فتحت عيوني على كبرهن وأنا أشوفه شلون يضحك، لازم إيدي. أتقدّم بسرعة، صرخت وسحبت إيدي حيل، قعدت ورجعت ليورا. انتبهت لمكاني، قاعدة على سدية وسيروم بإيدي مشكّل. الولد الثاني ضحك، قال: -لا تخافين، أنتِ بالمستشفى. أنطيني إيدج خلي أقيس الضغط. جاوبته وأني أرجف: -وخر، ما أريد أقيس ضغطي، أطلع. -هدي واستلقي، خلي نشوف شغلنا. -وخررر، ما أريد، أطلع.
أباوع له، شكله يخوف ونظرته قذرة، أسمر كلش. وهذا حلكه جبير وشكلهم مو طبيعي. رجع يباوع لأماكن مو قانونية ويبتسم، قال: -بس استلقي. شلعت السيروم ونزلت من السدية بسرعة، ردت أطلع. صار كدامي، قال: -رجعي. -راح أشتكي عليكم، أنا مواطنة أمريكية ودا أتعرض للتحرش يمكم. -من أمريكا؟ -إي، وجاية سياحة. شكوى وحدة مني بالسفارة أمحيكم وأسد المستشفى بكبرها. وخروااا عني خلي أطلع. واحد باوع للثاني مثل الخافوا، قالوا:
-لا، ارجعي، وهسه يجي طبيب الخفر يجيج وضعج. عافوني وطلعوا، ردت الروح بيه. فتحت الباب مالت الغرفة، المستشفى جانت قديمة وقذرة وناس مبينة تعبانة وفقيرة. شفت سستر أشرت لها، أجتني، قالت: -اتفضلي. -فدوة، أنا هسه صحيت ولكيت روحي هنا، منو جابني؟ رجعت ليورا قرت رقم الغرفة، قالت: -دخلي خلي أقرأ التقرير مالتج حتى أعرف. الحمد لله كلهم يحجون إنجليزي، لو ما هيج جان كملت وياي. دخلنا، جانت أوراق على السرير مشكلة، شالتهن قرت، قالت:
-منين أنتِ؟ -أنا مو منا، جاية سياحة. -إي من دولة؟ -العراق. -تمام، ارجعي مكانج، هسه أصيح دكتور المشرف على حالتج. طلعت رجعت مكاني. دقايق دخلت وحدة ثانية وياها الدكتور، سلم وقرأ الأوراق، قال: -حامل بداية الشهر الثاني، عندج فقر دم وانخفاض بالضغط، انتبهي على صحتج. -أقدر أطلع هسه؟ -لا، الصبح أكتب لج على خروج. هذا السيروم ليش شالعتَه؟ اندار للسستر، قال لها: -شكلي خلي يكمل وخليلها واحد ثاني. أول ما يخلص وقع وطلع.
أجت شكلت له، قلت لها: -فدوة منو جابني؟ -اثنين ولد، قالوا: لقيناها بالحديقة واقعة. -أهلي ما أجوا؟ -لا للأسف، لحد الآن محد سأل عنج. -أريد فوني، ما جابوا؟ -لا كلشي ماكو، ما جابوا شي. -ممكن تنطيني الفون مالتج بس أخبر أهلي؟ ما راح أخسرج رصيد على النت. -ممنوع. -حبابة، هسه قلقين عليه، بس دقايق ما أعطلج. وأول ما يجي زوجي حنطيج 50 دولار. من سمعت هيج، قالت: -هاج بس استعجلي، لأن ممنوع نحكي ويه المريض نتحاسب.
أخذته، بحثت على صفحة مؤتمن، راسلته ما رد ولا راح يرد، ألف مسج معلق عنده. ماكو غير ماما. طلعت صفحتها، راسلتها وضليت منتظرة. قالت: -يلا لازم أطلع. -شوفي، خلي يمي بين ما يجي وأزود لج فلوس بعد. باوعت لي، عرفتها محتارة هم بين الفلوس لأن مبينة حالتها تعبانة وبين عملها، هم حقها بس جنت مضطرة. تالي قالت: -100 دولار. أشرت لها: -إي. عافتني وطلعت.
ضليت بالربع ساعة منتظرة وأندعي، ما خليت أحد ما راسلته، أريد بس واحد يرد. لا حافظة رقم وأتصل ولا حتى رقمي. ضليت متأملة يردون. أباوع من الشباك صاير كدامي الدنيا ظلمة. غمضت، صار كدام عيوني شكل مؤتمن وهو يدور ومخبوص وين يلكاني. مثل الشي خنكني وأنا أتخيل روحي ووكعت بين إيديه. أجاني مسج، فتحت الفون، لقيت ماما تسأل: -منو؟ بسرعة اتصلت، ردت. قلت لها: -ماما أنا غزل. -يا ماما والله حسني قلبي، وينج؟ موتّينا عليج.
-بالمستشفى، استوني صحيت. -يمه، خو ما بيج شي؟ -لا ماما، بس أريد أوصل لمؤتمن، ما أعرف شلون. -ولج، مؤتمن راح يتخبل عليج. كل شوية يتصل يكول ما اتصلت، محتار وين يدورج، ما خلى لا مراكز لا مستشفيات. -لعد، أشوف ما أجه لهنا يسأل عني؟ -يجوز المستشفى بعيدة من فندقكم. أنتِ شلون وصلتي للمستشفى؟ -والله ما أدري، فجأة كعدت لقيت روحي هنا. جنت بالحديقة. -عزا بعينج غزل، شتسوين وحدج بالحديقة؟
ولج رجلج متسودن، لا يعرف انخطفتي، لا يعرف انهزمتي، باقي متخبل. خلي أتصل بي، أنطي هاي الصفحة بلكي يجيج. -تمام ماما، بس لا تتأخرين، ميتة خوف. سديته، قلقتني بالزايد. أنوب أخاف خبر حملي جان قليل، زادت علي مؤتمن. هسه أنا شطلعني بره؟ زعلت، انجبي. بالاستراحة أكعد أبجي. صدك عرمة وثولة. رن الفون، مؤتمن ردت وأجاني صوته زرف طبلة أذني: -وينج يا غضب الله؟ -أنا بالمستشفى. -أشوداج بت القندرة؟ شهكت. صاح: -غزززل، وينججج؟
-تعال، خايفة وحدي هنا. شكلهم يخوف، فدوة بسرعة. -خرب بيج وبعشيرتج وباليوم اللي فكرت آخذج. أنعل أبو أصلج هسه. أجي، أنطيني العنوان يا أصخام بي أنتِ. -ما أعرف. -سأليهممممم، خرب بأهلج لج. -هسه. -إذا ما أنعلت أهلج سهلة وطلعت شكو طياح حظ من روحج. آااخ بس خلي ألكفج. رحت وأسمعه يسب ويلعن على طول الطريق اللي طلعت بي. لقيت وحدة، قلت لها: -هاج بس أنطي عنوان المستشفى لزوجي.
أنطيتها الفون، حجت ورجعته، خليته على أذاني وأجاني صوته يسب بيه، قال: -شفهمت من اشتعلت أمج لج بت الزمالة ترجمي. -إي إي لحظة. رجعت حجيت ويه البنية، هي تكلي وأنا أترجم له. قال: -كافي انكتمي، هسه جايج. سديته، رجعت للغرفة قعدت. رجع دخل الولد اللي يخوف، هم يبتسم. قعدت عدل لميت روحي، قال: -محتاجة شي؟ أشرت له: -لا.
راد يجي، شفت نظرته مو حلوة. صرخت، قام يتلفت، طلع بسرعة. جمدت مكاني من الخوف. أنوب باقية بس التيشيرت والبنطلون، حتى حذائي ماخذيها، لا مانتو ولا حجاب، حتى السنسلة الذهب هم شالعيها. ضليت بالربع ساعة. الدنيا ظلمة والمستشفى هوسة، وهذا كل دقيقة أشوفه مو طبيعي يتردد على الغرفة. عرفتَه لباله وحدي ومن ذني الموزينات، كلك أجتني عدلة.
أستغفر الله. هذا فلاح بالحديقة ما أشغله، مو مستشفى. صدك من قالوا هنود حتى ملاك الرحمة أوفر شكله. شفته رجع فتح الباب، قمت صحت: -هسه أروح للمدير أشكيك. جايين أهلي إذا ما خليتك بالسجن طول عمرك بس اصبر لي. شاف دموعي تنزل ومنفعلة أحجي بحركة، طلع. رجعت مكاني أشهك، هم خايفة من ردة فعل مؤتمن وهم هذا شكله وتصرفاته رعبني بيها. دقايق ودخل مؤتمن ويا السستر. قمت شلعت السيروم. أجه بسرعة جرني لحضنه عصرني. أحس برجفة جسمه. همست:
-طلعني بسرعة فدوة. غمض متألم، دنك فرك راسه حيل. فتح عيونه باوع لي بحيرة. عيونه حمر ويتنفس سريع، مبين تعبان كلش. نزع الغترة خلاها على راسي. كمش راسي بين إيديه وبعدني عن حضنه. باوع لي وهز راسه بأسف، اتحسر. شهكت، ردني لحضنه وباسني. حجه بصوت تعبان: -شنو قالوا لج؟ -فقر دم وانخفاض بالضغط. بس يلا، خلي نطلع. -رجعي نقال للبنيه. -صدك، أنطيها فلوس. لأن محد قبل يتصل بيك بس هي قالت بفلوس. فتح محفظته أنطاها 100 ورد، قال: -يلا.
كمش إيدي طلعنا، أخذ تكسي، رجعنا للفندق. بس على طول الطريق يفرك براسه. آخر شي سحب كلينكس خلاه على خشمه ورفعه راسه عالكشن مغمض. عرفتَه ارتفع ضغطه من الدم اللي بلش ينزل. وصلنا للفندق. لقيت دعاء قاعدة بالباب هي وعبايتها، حرام، لبالك شحاتة. قالت: -ها أجيتي؟ عساها بختج خبلتينه وراج. -ولي لج، جنك بومة مطلقة. مؤتمن: -غزل، عدل عالسويت ما أهيّس لج نفس.
صعدت دخلت غرفتي. لقيت فراش مفروش بالكاع. حضرت جنابَه، عود شريف ما راد يجمعنا نفس الفراش. غمضت أحس نار بقلبي. لعبت نفسي من حياتي بكبرها، مو بس من الغرفة. مع العلم جنت محتاجة راحة بس تمددت على التخم. دخل، قال: -قومي شطلعج بره؟ -مؤتمن، مو وقتج. لأن أحس روحي دا تطلع. -من تعرفين بيج 16 مرض بقلبج، اتولين تطلعين عليش؟ -شتقول؟ أنت تعرف نفسك شنو مسوي؟ لو هيج بس تعرف تحاسب؟ -شعملت بت الكلبببب؟
شنو لاكفتني ويه وحدة من الشاااارع؟ -لا وتحجي ببساطة. بس تعرف أنا أستاهل. أخاف جنت أكرهك ومتندمة شلون رجعت لك. هسه دأحس بالموت وأعض أصابعي ندم شلون غلطت هيج غلطة. -تنهزمين غزل؟
-ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززنتت
مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااستغفر
الله هذا فلاح بالحديقة ما أشغله، مو مستشفى. صدك من قالوا هنود حتى ملاك الرحمة أوفر شكله.
شفته رجع فتح الباب، قمت صحت: -هسه أروح للمدير أشكيك. جايين أهلي إذا ما خليتك بالسجن طول عمرك بس اصبر لي. شاف دموعي تنزل ومنفعلة أحجي بحركة، طلع. رجعت مكاني أشهك، هم خايفة من ردة فعل مؤتمن وهم هذا شكله وتصرفاته رعبني بيها. دقايق ودخل مؤتمن ويا السستر. قمت شلعت السيروم. أجه بسرعة جرني لحضنه عصرني. أحس برجفة جسمه. همست: -طلعني بسرعة فدوة.
غمض متألم، دنك فرك راسه حيل. فتح عيونه باوع لي بحيرة. عيونه حمر ويتنفس سريع، مبين تعبان كلش. نزع الغترة خلاها على راسي. كمش راسي بين إيديه وبعدني عن حضنه. باوع لي وهز راسه بأسف، اتحسر. شهكت، ردني لحضنه وباسني. حجه بصوت تعبان: -شنو قالوا لج؟ -فقر دم وانخفاض بالضغط. بس يلا، خلي نطلع. -رجعي نقال للبنيه. -صدك، أنطيها فلوس. لأن محد قبل يتصل بيك بس هي قالت بفلوس. فتح محفظته أنطاها 100 ورد، قال: -يلا.
كمش إيدي طلعنا، أخذ تكسي، رجعنا للفندق. بس على طول الطريق يفرك براسه. آخر شي سحب كلينكس خلاه على خشمه ورفعه راسه عالكشن مغمض. عرفتَه ارتفع ضغطه من الدم اللي بلش ينزل. وصلنا للفندق. لقيت دعاء قاعدة بالباب هي وعبايتها، حرام، لبالك شحاتة. قالت: -ها أجيتي؟ عساها بختج خبلتينه وراج. -ولي لج، جنك بومة مطلقة. مؤتمن: -غزل، عدل عالسويت ما أهيّس لج نفس.
صعدت دخلت غرفتي. لقيت فراش مفروش بالكاع. حضرت جنابَه، عود شريف ما راد يجمعنا نفس الفراش. غمضت أحس نار بقلبي. لعبت نفسي من حياتي بكبرها، مو بس من الغرفة. مع العلم جنت محتاجة راحة بس تمددت على التخم. دخل، قال: -قومي شطلعج بره؟ -مؤتمن، مو وقتج. لأن أحس روحي دا تطلع. -من تعرفين بيج 16 مرض بقلبج، اتولين تطلعين عليش؟ -شتقول؟ أنت تعرف نفسك شنو مسوي؟ لو هيج بس تعرف تحاسب؟ -شعملت بت الكلبببب؟
شنو لاكفتني ويه وحدة من الشاااارع؟ -لا وتحجي ببساطة. بس تعرف أنا أستاهل. أخاف جنت أكرهك ومتندمة شلون رجعت لك. هسه دأحس بالموت وأعض أصابعي ندم شلون غلطت هيج غلطة. -تنهزمين غزل؟
-ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززzنت
ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززz
ما
أنهزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ماكو شيء. -شنهو ماكو شيء؟ عليش حارق روحك؟ شمسوية؟ -عوفك منها، كول شنهو عملتوا؟ قعدت، جنت أباوع لمصطفى أخاف يحجي، وعيني بمؤتمن منتظرة شنو يحجي. تحسر وقعد. قعدت يمه دعاء، اللي جانت تضحك فرحانة، عرفت النتيجة من ضحكتها. مو منها الصوج، آمنت حتى بعد ما يقدر يكلها ردي، هم يخاف من الفضيحة وهم عود راضية بعيبه وصابرة. ومثل ما توقعت، دنّق أخذ نفس وابتسم. كال: -الطبيب يكول عاجز، هه انتهيت يخوي. -هلا والله! جا شوف المفاجأة!
أشرتله: -لااااا. دعاء جانت تبتسم بمكر، ومؤتمن شال رأسه يباوع لمصطفى يريد يسمع شنو، وأني كلبي يريد يطلع من مكانه. أباوعله بترجي ودموعي نزلت، أشرله لا، راد يحجي ضميت وجهي بيديه. ما أريد أسمع وأفقد ابني، صح عمره شهر بس ما قدرت أتخلى عنه، سبحان الله من أول يوم بالبطن يبدأ قلب الأم ينقط علي وتنزل المحنة. مؤتمن: أش بيك يخوي ما تحجي؟ -التحليل غلط، أنت أنصح مني. -شنهو التحليل؟ تره بأرقى مختبرات صار.
-إي أنا وياك، التحليل نتيجته صحيحة، بس شوف منهو تلاعب بالعينة. -شنهو قصدك؟ -غزل ضافت قاصر للعلبة، يعني التحليل غلط. وخرت أيديه، أخذت نفس، باوعت لمصطفى وابتسمت لأن ما كال. باوعلي بغضب دار وجهه. ضحك مؤتمن، باوعلي وكال: -شنهو اللي استفاديتي بويه؟ مصطفى: ما تشبعين بالثول؟ من أقولك ماخذله خبلة تعترضين. قوم وياي، تعال عندي شغلة وياك، عوفك من خبالهن ذني، ما وراهن بس الهم. قام مصطفى أخذ مؤتمن وراحوا، هم ضليت بخوف أترقب.
كالت دعاء: -حسبالج فلتتي منها؟ لا عيني، راح يعيد مؤتمن التحليل ويبين الضامته. -شنو ما فهمت؟ -ما معقولة كلنا عُقر، لا سماح ولا أنا ولا تهاني، صار أكثر من سنة ونص آخر طفل إله، شنو كلنا عقّمنا بيوم وليلة؟ -شتقصدين ما دأفهم؟ -شوفي اللي ببطنج منين، وباجر آخذ مؤتمن ونسوي التحليل بالمختبر وأخليه يشوف بعينه النتيجة، وهاي السالفة أنتي ومصطفى شوفوا غيرها، الله أعلم يجوز يطلع ابنه، شيعرفنا؟
-لا يا حقيرة صدق بلا تربية، ولج هذا أخوي! -ههه! منين أجه أخوج؟ أخاف هاي علاقتكم وضحككم اتمشوها على الناس أخوة؟ تره عليه ما تمشي، حتى البارحة مؤتمن أسمعه يكول لسماح ما ردت ضحكتها إلا لما شافته. -شوفي دعاء، ما راح أرد عليج ولا راح أسويلج شيء بس هسه يجون ويصير الحجي كدامهم، إذا ما خليته يطلكج ما أسمى غزل. -ههه! د حافظوا على روسكم، واحد عقيم ومرته حامل شلون؟
قالتها وراحت تضحك صعدت. عزا بعيني إذا صدق، يعني لو ما مصطفى طالع بهاي السالفة جان طار رأسي. زين أشلون عقيم من أشهر وأني حامل؟ دخيلك يا ربي أشلون طلعتلي شغلة، بس والله ما أتخلى عن طفلي لو أعرف يقتلني صدق، مستحيل أتخلى عنه. خليت أيدي على بطني أتحسسه، إحساس حلو من تتحس كائن بداخلك يتغذى ويكبر من دمك. غمضت عيوني واتعهدتله ما أتخلى عنه. قمت رجعت لغرفتي، غيرت ملابسي، تمددت وأسمع صرخة دعاء. أجت تركض دقت الباب، فتحته كالت:
-منهو عمل هيج بالهدايا؟ -شنو أش بيهن؟ -غزل، ماكو غيرج، دمرهن! عليش هااا عليش هيج الغيرة عمتج؟ -شنو بنتي ما دأفهم، أحكي بهدوء. -الهدايا شنهو شامره عليهن وخربتهن؟ -يعني محترقات لو مقصقصات؟ -لا ع، سوي روحج موش أنتي، هسه يجي مؤتمن إذا ما خليته يسحلج بالفندق كله ما أطلع بنت أبوي.
-أنتي بس لو تعوفيني وتنتبهين للقدامج هواي أحسن، هم خلي أنصحج ولو ما تستاهلين بس بنتي عينج برجاء، تره الصبح لقيت بيدها مادة حارقة إلها يوم تديره على وجهج، تره مو بوعيها. -يمه دخيل الله، ولج الملابس والهدايا كلهن مدمرات، يعني شنهو جانت ناوية تأذيني؟ -ما أعرف بس عينج بيها خاصة بالليل، تره دوم أشوفها أتباوعلج، أنتي بس بالليل لا تنامين خليج منتبهة، حرامات يدمر وجهج. عافتني وراحت خايفة حيل:
-خليج الليل كله قاعدة بلكي تنفجرين من الخوف وأخلص من شرج. سديت الباب ورجعت، صارت العلبة قدامي، باوعتها وضحكت، ما أحركها من مكانها، غروره ما يسمحله يتنازل وينطيها، يخاف أردها ويتفشل. رجعت تمددت غفيت. أني بالحمل أنفجع نوم وأكل، صح نفسي تتقلب بس هيج أحب أنوع بالأكل. قعدت على بوسات مؤتمن بخدي. فتحت عيني، دفعته، باوعلي وضحك، كال: -بس أريد أفهم عليش هيج عملتي؟ -وخر مؤتمن. قلتها، وردت أقوم، سحبني كال:
-بس أريد جواب عليش هيج عملتي؟ -لأن ما أريدك تعالج دعاء حتى لا يصير عندك طفل منها. -وهيج أنتي حليتيها؟ يجوز تحمل بدون علاج. -عرفت بيوضها ضعيفة، إله علاج مكثف ما يصير. -همم وهسه يعني من عرفت ما راح أعالجها؟ -روح مؤتمن بعد ما يهمني، سوي التريده، حياتي وياك كلها وقت، وهاا لا تخلي ببالك كل أخو بي خير وراح يوقف بالظهر، هذا مصطفى يسوى أحمد ألف مرة.
-حياتج ملكي رضيتي أو لا. وهذا اليسوى الدنيا عندج طفرة، ولأن شاف بيج روحه أخاف حسبالج بحالج وهيج بنتي. افتهمي هذا يستعملج بس حتى ينتقم مني بيج، تعلميني بمصطفى؟ -لاااااا تحجي علي هيج ما أرضى! -آهاا قلتي ما أرضى، تمام بس هم لا تسلمي كل أسرارج. -لويش؟ وين رحتوا وشنو قلتوا؟
-لحد الآن آمني ما قال، لأن ما عنده شيء يطلبه لخاطر يكون بالمقابل، وما رحنا لمكان بس عدنا التحليل وطلع تمام ما بي شيء، كيوت من رجع نردها بعد كافي يم أمج. -تعرف شرطي، كيت ما ترجع إذا مطلق. كافي أنا دأنسحل بيه، أترك بنتي خليها عايشة بسلام. -الله كريم، إذا على الطلاق سهلة.
أعرفه يسايرني وجذب، ما يطلكها بدون سبب، لأن يخجل من أبوها وبنفس الوقت ما يخليني أتحرك خطوة وحدة بعيد عنه، وأي غلطة مني راح يخليني أندم عمري كله ويجبرني على عيشته غصبًا عني. درت وجهي، حضنت المخدة وغمضت، تركته يدخن ويباوعلي محتار أشلون يراضيني لو أشلون يبلش وياي بالاعتذار، ما يدري إذا ما طلعت روحه وخليته يأكل أصابعه ندم ما راح أباوع بوجهه، مو أحكي ويا وأرد لحضنه.
نزلت العصر لأن مؤتمن أخذ رجاء لغير مكان يشوف بلكي يرهم وياها علاج. لقيت مصطفى بره الفندق يسولف ويه واحد، رحت للكافتيريا طلبت وجبة كنتاكي، هيج أجه على بالي أكل. أجه مصطفى سحب كرسي وقعد يباوعلي بنرفزة، ضحكت قلتله: -أش بيك؟ ما فرحان راح يتسجل طفل لاخ باسمك؟ -وعليش باسمي؟ شنهو نويتوا تودعون؟ -لا لأن ما ناويه أربط اسمي باسم أخوك، ما طول دعاء باسمه. شكرًا مصطفى.
-على مودج شوفي غزل، أخاف سايرتج معناتها سكتت. حجزت يم دكتورة، إذا قالت نسبة الخطر واحد بالمية راح يوصل هالخبر لمؤتمن والطفل ينزل. -لعد لويش ما قلتله من البداية؟ -جان هسه ميتة، حسبالج ما أدري شنهو يدور بعقل دعاء؟ أخاف حسبالج العينة صدق صالحة؟ تره ما يصير تصير غير بالمختبر، وهو الأفندي ما يعرف بهيج سالفة ويخجل يسولف ويه الدكتورة، وخال دعاء المرسال بينهم وهيه توصله المعلومات، شي عمل؟ -تره أخذ إبرة بظهره ما أعرف مال شنو.
-لا موش بظهره، بس سقطت ظهره من قوتها، بنت الكلب ناويه تنهي لخاطر تظل يمه. -تره هي تعرف بحملي بس ما أعرف لويش ما قالتله. -انتظرت تطلع النتيجة حتى تشمر القنبلة وكتها، إذا ما قتلتج مؤتمن راح يطكج طكة تسقطج وتخلص السالفة. -وهسه شنو يعني ما راح تقوله؟
-لا ما راح تتجرأ، خاصة من أخذته للتحليل وخليته يتأكد بعد ما تفيدها الشغلة، راح تلعب غير لعبة، ما راح تقول عن حملج أبد، لا راح تنتظر موتج لأن تعرف ما راح يتحمل قلبج وكتها، تموتين بالولادة. -تتحملج كم شهر بس تخلص منج. دوم تعلميني باسمهم ومكرهن ذني، حسبالهن الزلم كلها مثل مؤتمن متربية بديوانيات ما يعرف شي يفكرن، صدق الساعة سبعة الحجز. -ومؤتمن أشلون راح نقوله، راح يعرف؟
-لا، ملتهي ويه رجاء ما يرجع، والتقارير خابرت سماح دزتهن. غزل خويه لا تلعبين بعداد عمرج لخاطر ناس ما تسوى. حتى نفسي من الأكل انسدت. العصر رحنا للطبيب وحجز وهوسة، أشكد ضلينا يالله وصل السره. دخلنا للدكتورة رحبت بينا، شافت التقارير قالت لازم تاخذين غيرهن لأن قديمات. مصطفى: شنهو قالت لج؟ -دتقولي التقارير زينة مالتج ما تعتاز قلق. -غزل ذني موش علي، لا تلعبين وياي. -أوك طلع فونك وترجم.
رجعت حكيت ويه الدكتورة قالت على السدية خلي أشوف نبض الجنين. صعدت وسمعت نبضه، مصطفى جان قاعد يم الميز مالت الدكتورة. بس من خلصت وأمنت الدكتورة نزلت لقيته يضحك، كال: -مبين ابن مؤتمن مستعجل على الركضة، قلبه يزابك بالدك. -ههههه، سمعته بعد عمري الله يجيبه بالسلامة. -أهم شيء سلامتج، عوفي يطبها مرض هو وأبو. -أستغفر الله، ظلوا أنتم واحد يكره الثاني هيج، أرويسية.
كتبتلي الدكتورة علاجات وقالت إذا على ذني تقاريرك ما أعرف قديمات، بس تمام صحتج والطفل هم على سبع أشهر احتمال يجي. ضحكت قلتله: -سمعت؟ -شنهو افتهمت من رطنجن؟ -دتقول صحتج تمام والطفل هم، بس هيجي هم على سبع أشهر. -بروح أبوك ما تجذبين؟ -وداعة مؤتمن ما أجذب. -يعني كذبتي، يلا الحمد لله. قومي هسه أقدر أقولج مبروك وإن شاء الله يجي بالسلامة.
كتبتلي الدكتورة شيء لعبان النفس حتى ما أنكشف، لأن مؤتمن ما راح يقتنع أبد أعرفه، عسى ما مو دكتورة تقوله، لو الدكتورات كلها تجتمع ما راح يصدق ويخليني أنزله. طلعنا قلتله: -صافو شنو حنسمي؟ -منهو؟ -ابني. -نعال. -لا صدق. -إذا بنية صبوحة وإذا ولد مصطفى. -يع، لا صدق شنو؟ -ههههه، خلي يجي والله كريم. -ما ظل شيء بس ست أشهر، إذا ولد تيم وإذا بنوتة تالي على اسم صديقتي. -لا يا ناقصة وتتركين صبوحة واسمي المنورات؟
-مو ما يصير مصطفى مصطفي. -هاي شنهو بعدج ناويه تسجلي باسمي؟ -أي حتى لو مؤتمن طلقها وعقدنا، ما آمن بعد يجي يوم ويحاربني بي. خليه باسمك أحسن، لو كيوت باسم مؤتمن من زمان ميتة لأن ما حيقبل تروح ويه ماما، أكيد جان رجعها وكتلوها. -يلا هم حظ وبخت مؤتمن يخلف وأنا أبتلي، تعبي ورثي كلها بخت فروخه، ظل بزرتي بلا ورث. -مصطفى أريد أسألك وأخجل.
-لا تسألين طفل ما راح أسوي، ولا تفكرين بهيج سالفة من الأساس، شنهو خبل أربط روحي بمرة وطفل وأظل محصور بزاوية مثل الجلب. -لعد مو كيوت باسمك؟ -هاي بنت روحي لا تجيبين طاريها، عندي تسواج أنتي ومؤتمن وعشيرتكم. مكتفي الحمد لله بيها، ما أريد غيرها حبيبة أبوها بس أستقر أروح أجيبها. مصطفى متعقد من الزوجة والأطفال على ما شافه بطفولته. دائمًا من أقوله سولفلي عن حياتك أشوف بعيونه الانكسار والدمعة تلمع.
أشكد حاولت أعرف شنو مر بي وشنو اللي تعرضله وخلاه كاره شيء اسمه مرة وطفل ما حصلت نتيجة. مهرة دائمًا تشكي منه تقول أي مشاعر ما عنده تجاهي حتى كلام ما يطرق ويحكي وياي، صح ما مقصر عليها شنو تريد يشتريلها وما يضربها، مددللها بس أبد ما أشوف بعينه حب إلها. حالها حال أي وحدة بالبيت من يحكي وياها لو يطلب شيء منها، هيج خالها أمشي بيها وقت.
مر أسبوع والثاني وأني علاقتي بمؤتمن شبه مقطوعة، كم مرة راد يحكي وياي يشوفني أدير وجهي عنه، هو هم يحترم نفسه يتجتف وينام. الأيام تمشي وهمه مقابلين المستشفى ويه رجاء يتناوبون عليها، هلكتهم تعب وماكو نتيجة لحد ما أيّسوا منها، ماكو أمل بس محد يتجرأ ويكلها هيج.
دعاء من عرفت نتيجة تحليل مؤتمن اتخبلت عليه، إلا يعالجها بعد لا تنام ولا تقعد، خاصة من عبر الأحد الثاني وهو ما معبرها حتى على رجله دنّقت باستها، ما خلت لا توسل ولا نوح لمن مل ودّاها دكتورة. سوتلها تفجير بالبيوض، وهنا بدت لعبتي. ببالها أنسى السوته بيه، عرفت اليوم أول إبرة تاخذها مال تفجير وأشوفه محتار أشلون يفاتحني كون يجيبها بالغرفة. لأن لحد الآن ما أباوع بوجهه، كلامنا على قد الطلب ورد الجواب.
قاعدة أتفرج بفونه فلم وهو يمي متمدد، عرفته هم يريد يصالحني، صافن بوجهي بس يخاف من رد فعلي. أول ما شفته قوّى نفسه وبلش، شمرت الفون قلتله: -شنو مؤتمن أحكي؟ -مشتاق لج. -ما أريدك بعد مؤتمن، إذا تفكر تلمسني أقتل روحي. -يعني شي افتهم من كلامج؟ ما رديت، درت وجهي عنه، هو هم حفظ ما تبقى من كرامته واتجتف نام. ما قعدنا غير على اتصال مصطفى، قاله: -تعال للمستشفى أريد أرد أنام تعبت. قام صلى ونزلنا اتغدينا، طلع.
صعدت لغرفة دعاء أريد فون رجاء أتصل بماما، دخلت لقيتها تحكي ويا أمها وتبكي، تقولها: -ما يرضى كال مالج غير إبرة وحدة أنتي وحظج... لا ما يقبل. غير الأحد يخاف حالف بيها... قلتله أسأل شيخ راح يكولك إذا علاج عادي ما عليه الحلف بس ما يقبل ما مقتنع... قالي لأبوي خليه يحاجي بلكي يقدر يقنعه يمه آخر أمل إلي هذا.
ما أسمع شتقول أمها بس هيه تبكي. دخلت أخذت الفون باوعتلها ضحكت وطلعت. رحت للغرفة خبرت ماما. خلصت الوقت أسولف وياها لمن سمعت الباب تندك، غلقته وقمت. لبست الروب وطلعت لقيت دعاء دموعها تنزل، أشرت: -شكو؟ قالت: -هاج سماح تريدج. أخذته وسديت الباب. رجعت تمددت فتحت كام، عين فاتحتها وعين سادتها، نعسانة قلتلها: -شكو؟ -غزيلان انضبي! -أووو شكو؟
-غزل حرام اللي تعملي، صارلج أسبوعين ما معتبرته موجود وفوكاها حابسته بغرفتج، وأنوب زعلانة، كملي زعلج ولا تراضي اليوم. -منو أراضي بيج شيء؟ -تره البنت جاي تاخذ علاج قوي مجازفة بروحها، ولج اتصلت تتوسل وتبكي تقول حاجيها هيه تسمع منج بس الليلة، وأنطيها عهد ما أوصل يمه لحد ما هيه تقولي. -أستغفر الله هسه شنو سويت؟
-لا قالت ما طول باوعتلي وضحكت يعني مؤتمن ما راح يرجع، راح تصالحه اليوم. أعرفها غزل تره هيه مرته مثل ما أنتي مرته، واليوم أحد من حقها لا تلعبين. -خايبة ولي. قلتلها وسديت الفون، تعلمني بيها سماح ما يهمها كل شيء أهم شيء مؤتمن يصير عنده بعد طفل ويفرح. والله أنا أعلمجن تتفقن، ببالج نسيت السويته بيه؟ دمرتن صحتي بالقهر لخاطر تعيشن مرتاحات، لو بيدهن يطلكني منه اليوم قبل باجر من قد الغيرة والحقد الشايلاتها علي.
شمرت الفون وكملت نومتي. قعدت ويه أذان الليل، سبحت طلعت أمشط. أجاها مسج لدعاء لأن الجهاز ظل يمي. رحت فتحتها حتى رقم فونها مكشوف من خبثها، اكو حمار يخلي مواليد مؤتمن؟ منو ما يعرفه؟ لقيت دزلها: -حضري روحج شويه وجايج، حجزت غرفة بغير فندق. عرفت هاي فكرة سماح القذرة ولا تتعدل أبد، تظل عبدة. -دزيت أوك. ضحكت. بكل عقله يعبرها علي؟ ما يدري زرعتله مصطفى بكل زاوية؟
إذا ما خليت الطفل حسرة بكلبك ما أطلع غزل، إلا أخليكم صدق تسقطون من العلاج بدون فايدة، سهلة أبو غزل. رحت طلعت فستان قصير كلش، عود حاسبة حساب ميلادي أحتفل بي ويا، أمده حظي ولويش أمداي؟ خو أحتفل وأخلي غيري يندبون حظهم. اتصلت بالمطعم وصيت كيكة وحبشكلات. صفنت أنا شنو دأسوي؟ إي غزل كملي، دوسي على نفسج ما يخالف، لأن حقج ما راح تقدرين تاخذي غير بهاي الطريقة، اللطم والدق ما يوصلج للباب بس يطيحن حظج أكثر ما هو طايح.
رجعت حضرت روحي، سويت شعري كيرلي، عندي وقت وين أخلصه للعشرة كلش هواي. ما خليت حتى أظافيري صبغتها مرتين، رتبت المكياج. رجعت اتصلت بالمطبخ قلتلها: -الكيكة باسم مؤتمن، تتصلون على بالعشرة إلا عشرة وتسلموها إله قبل لا تسلموها اطلبوا منه يكتب معايدة حتى أسجلوها عليها. أكدت عليهم مرتين وغلقته. اليوم آخر يوم، يا قتل يا مقتول وياهم. ابتسمت وأنا أذكر أشلون قالت لي: -تنسحلين لأن ما عندج أبو يسندج.
من كثر غبائها نست بيدي قلب مؤتمن وبأي لحظة أقدر أعصره وأنهي حياته من بعد ما أكسرها وأخليها تبوس رجلين. اتصلت بمصطفى اتفقت وياه إنه هو الطالبها ويقنعه يجيبها إلي، لأن عود شاكيتله ناسي عيد ميلادي وما عبرني. وشوية يضيفله بهارات مطعمة بسيف حتى ينبش الغيرة الجواه. دقت الباب دعاء تريد فونها، ما فتحته. والله بطرانة سويت روحي ما موجودة. باوعت من العين السحرية لقيتها كاشخة آخر حباية، خرب بآهالج، صح سمرة بس حلوة بنت علوان.
ردت دقت رادت ما فتحتها، سويت روحي ماكو. هيه هم أيست ولّت. صارت عشرة إلا خمسة، انّدت الباب، باوعت بس من العين السحرية، بس الولد والكيكة ماهو مؤتمن. لبست وفتحت الباب، أخذت الكيكة سديت الباب. اتصلت بمصطفى قلتله: -شنو الفلم؟ -ولج كال غير يوم، خليها لباجر اليوم مشغول. -لعد ما قدرت تقنعه؟
-لا والله قافل، يريد بس يخلص من الهوسة والنق، خاصة أنتي هسه قالبة خلقتج عليه، قال هاي ما ترضى لو يجي الحر الرياحي، هيه خربانة خربانة خلي تكمل فرد مرة حتى أرتاح، وهاي بنت المطي اتصلت أربع مرات أكدت عليه. -منين إلها فون مو عندي فونها؟ -خرب بشكلج على هالغباء، نقال رجاء يمها. -يعني شنو خربت الليلة راح يروح إلها؟ -لا يا بة، وهاي تفوتني؟ شوفي الكيكة لغيت حجزها بس وصلتلج بالغلط على الأساس سمعتي. -امم وشنو؟
-تتصلين تشكري وتكوليله شنو راح تجيبلي هدية وهالحجي، لطشيله حتى أنغف نزلي موش بس تبجين. -عيع مصطفى. -خايبة ولي، فوق ما أعلمها. يلا ولج تره طلع تقريبًا وصل، غزل بيج حظ خربي الليلة، بعد ما عندهم مجال للعلاج لأن باجر رادّين. غلقته اتصلت بي بسرعة، رد قبل لا يحكي قلتله: -هسه وصلت شكرًا ولو متأخرة بس هم ما يخالف، أقلها ذكرتني وحسستني بعدني على بالك. -شنهو بويه شكو وشيسوي نقال دعاء يمج؟ -ردت أتصل بيك أشكرك أخذته منها.
-على شنهو؟ -مؤتمن ترا المفاجأة فشلت، الكيكة وصلت قبلك، وأنا سامحتك لإن اشتاقيتلك. هسه شنو حتجيبلي هدية لو هم ورا أسبوعين يالله تتذكر؟ -استغفر الله. -شنو ما عندك فلوس؟ يلا حبيبي دا أتشاقى وياك ما أريد، كافي ذكرتني وما خليتها حسرة بقلبي. وأخيرًا راح أحتفل وياك، هذا أول عيد ميلاد سوى نحتفل بي، صح ذاك عيدي ميلادي جان حلو هناك بس ماله طعم من غيرك، ما حسيت بالفرحة اللي دا أحسها هسه. -غزل بويه، عندي شغل تأخر.
-شنو دتضحك عليه لو تلعب بمشاعري؟ صرخت بعلو صوتي: لعد الكيكة ليش دزيتهااااا؟ حتى تهينني؟ هاي ما أريدها حشمرها، جان وفرت على روحك ليش خسرت نفسك ودزيتها؟ قلتها وغلق الفون. حتى ما انطيته مجال يرد لو يعتذر، اتصل رفضته، اتصل مرة لخ حضرته، شمرت الفون. نثرت شعري وتربعت بالكاع يم الكيكة اللي كلبتها مكلوبي على الأساس متأثرة، نزلت دمعتين بس حافظت على مكياجي لا يخرب. دقايق وفتح الباب، شافني هيج، أخذ نفس، ركع الباب حيل ودخل،
أجه يمي كال: عليش البجي؟ -وخرر مؤتمن، خذ كيكتك وطلع، ما أريد أشوف وجهك. -هي وينها هاي الدامرتها تحجين عنها؟ -اطلع مؤتمنننننن اطلع! -ترا جنت أتهزل وياج، اشبيج بويه؟ يعني دازلج كيكة شلون ما أجي أحتفل وياج؟ خبله انتي! مسحت دموعي وقلت: لعد ليش خليتني أخربها؟ ما يصير تفرحني بشي إذا ما تقهرني. -ردت يخليها للـ 12 حتى يكون الاحتفال بوقته بس انتي انجنيتي. -كوم مؤتمن، ما أريد أحتفل خلص.
كمت وكفت، نزعت القلادة وبلشت أنزع التراجي أدردم بصوت عالي حتى يسمع لإن واكف مجتف ويباوعلي صافن. همست: أعرف حوبتهم والله ما جنت راضية بالسواه، حيل بيه حتى أنجب وأعرف منو ناسي، لا أظل حمارة ينضحك عليه بكلمتين. رجعت بجيت، دنكت مسحت دموعي، قلت: ليش تطلع بيه حوبتهم؟ لعد مو أنا اللي اختاريت هيج يصير؟ أجه حضني من ورا،
كال: من تفكرين احجي بقلبج، لا تخلين غضبج يفضحج لإن وقتها يكون موتج وانتي ما دارية. راح أعديها الج وأحسب نفسي ما سمعت لإن صدك مقصر وياج، بس إذا انعادت لا تلومين على اللي أعمله بيج. باسني من ركبتي كال: لبسي، خلي نطلع. انداريت، قلتله: ما أريد، خلص كافي جبت كيكة ما أريد أحتفل. -لا، غيري ملابسج. أنا معتاز هاي الطلعة، ما طالع لخاطرج. -مؤتمن أخاف أطلع أحتفل وياك أحس نفترق بعدها. -عليش بويه؟
-ما أعرف هيج إحساس حسيت، أخاف هم نفترق مثل ذيج المرة، ما أريد أطلع دا أحس قلبي وجعني. مسح دموعي وكمش وجهي كال: شيلي الأوهام من راسج، ما يفرقنا بس الموت. دنگ باسني من شفتي وهمس: غيري بسرعة لا أرد بحجايتي وبدل الطلعة أخذج للفرشة وأعلمج شلون تلبسين هيج وتلعبين بأعصابي صار أسبوعين. ضحكت وخرته، رحت بدلت عالسريع، قلتله: جهزت. كام كمش ايدي، دنگ باسها وسحبني لحضنه، أخذ نفس طويل. -شنو راح أطول؟
-لا بس، بس متأمل تحسين بيه وتعرفين معزتج تسد عن ملذات الدنيا. -ما فهمت؟ -ورا الاحتفال راح تفتهمين، يله نطلع. طلعنا أباوع لغرفة دعاء وكوة كاتمة الضحكة: ديري بالج على بيضاتج كفي عليهن زين، بلكي طلع لج كتكوت من الحماوة البيج. نزلنا، أخذ تكسي، رحنا مكان كلش حلو، دخلنا مطعم، طلب كيكة من جديد على الأساس هو الطالب القديمة، والله هالولد ما أعرف شلون اطلع من جزاته.
جابوها، ما احتفلنا لإن مؤتمن مو مال هيج أجواء، يخجل ويحسب حساب العالم، شخصيته ما أعرف أفسرها، بس هيج عنده الاحتفال للتافهين، وهو كاعد من كثر عرضه ماخذ مكان نفرين، هاي من غير على طول ما كاعد عاكد حاجبه ومتجتف، تحسه يكول: أنا جابني لهيج طياح حظ. أعرفه لو ما شافني أبجي وسمع الحجي، بعمري ما أتخيل يسويها، شيخ مؤتمن من المضيف للمطعم ماخذ مرته يحتفل بعيد ميلادها مستحيل.
قبل لا أطفي الشمعة أخذت صور بفونه وسويت إرسال لسماح ومصطفى. غمضت أتمنيت أمنية، فتحت عيوني لكيته يضحك، نفخت الشمعة. -كال: كل عام وانتي بألف خير يا أحلى علة على قلبي. -وانت بألف خير، تعرف شنو اتمنيت؟ -أي أطلق نسواني وأبقى بس الج. -شعرفك؟ عصر خشمي وكال: مفضوحة يا علة قلبي مثل الفصل اللي عملتيه هسه مال الكيكة، بس قلت خلي أسايرج. باوعتله. -ههههه يلا كصي الكيكة، خلي أكل شكلها يشهي. عضيت شفتي، يعني يعرف الجذبة؟
لعد ليش غلس ومشى وياي بيها؟ يمكن ما راد يخجلني لو عرف ما راح أصالحه بعد اللي سواه بيه وما صدق تطلع مني هيج شغلة. أكلنا وطلعنا بره، ضلينا كاعدين الجو برد، راد يسحبني لحضنه، دفعته كال: طلاقها يرضيج؟ -لا لإن وجع قلبي أكبر من هيج شي تافه. -شنو اللي ترديه؟ -راح تنفذ إذا طلبت؟ -ما أقدر أعيش بعيد عنج، وعلي أموت. -ولا راح أطلق بس حتى تذلني بيها.
-ما عاش اللي يذلج والج كلمة مني بداية هذا الشهر، أردها لأهلها بس يكمل مصطفى الشغلة لخاطر ما اطلع بسواد وجه. -لعد خليك بعيد عني لحد ما تردها. -مختنق وعلي مشتاق لعطرج قبل حضنج، وداعة جهالي النومة صارت حسرة بعيوني، التعب ماخذ من حيلي بس قلبي ما يرضى يهود وأنا أشوفج قدامي نايمة، أتمنى أخذج بين ضلوعي وبنفس الوقت خايف لإن أدري رافضتني. -أذيتني هواي. -ردت أكسر غرورج حتى ما تعيديها وتمشين كلمتج عليه، بس ما انكسر غير راسي.
-وجعت قلبي. -موش بقد وجع قلبي من أشوفج تبجين وكارهتني. -ما عندي أبو يوكف بجانبي ويحميني منك. -عندج روح ما ترف إذا ما تشوف ضحكتج، وعيون ما تغمض إذا ما تتأمل ملامحج وتتأكد نايمة براحة. -حبيتها. -وكلام الله ما حبيت غيرج. -راح أطلق صدق مؤتمن؟ سحبني لحضنه وهمس: وداعة عيونج هذا الشهر أطلقها، وإذا رديت بكلمتي أنعل عشيرتي إذا وگفت بطريقج ومنعتج من الروحة. عصرني حيل وخلى راسه على راسي، أخذ له دقايق وهمس: مشتاقلج.
-لو تحبني صدق ما تزعلني. -على ذيج وگفتج ويه المضيف وكلامج وضحكتج ويا، موش بي أزعلج، جان المفروض أكسر راسج بس آآآه قلبي قلب ابن قلب يظل يطحن و يلسعني بنار جهنم بس حتى ما أقرب يمج. -ترا أنت معقد، هذا صافو ايشقد أطلع وياه وشلون ألبس ما يسوي هيج. -هو منهو طيح حظج غير صافو؟ -لا تكول هيج ترا ما أرضى، أحبه. -وأنا ما تحبيني يابه؟ راضي لا تحبيني بس ارضي عني، مكتفي وعلي. -من تحبني أنت بالبداية تعال طالب بهيج شي.
-أهااا ما تكومين نروح لخاطر أثبتلج الحب شلون لإن جدي مشعول هسه صار أسبوعين صايم. -مؤتمن لو أعرف الزواج بس هيج جان قتلت المؤمن قبل لا يعقدني، ترا دمرت نفسيتي كمت أشوف الفرشة أنت أخاف أروح أنام بيها. -هذا رأيج؟ چاخوش يلا خلي نرجع ما طول هيج تشوفين، اكو هواي ناس متمنية هاي الليلة. -مؤتمن. -هلا. -خلي نروح للغرفة اللي حجزتها فدوة. رفع حاجبه باوعلي، قلتله: شنو هي أعز مو والله؟ عرفت من هيج متمسك بيها.
-عفيه الحمد الله من عرفتي وحدج، ما خليتيني أصرف جهد وأكلج. -شنو حسيت بليلة عرسك وأنت وياها وخالني فوق أبجي؟ ما رد، حضني واتحسر، شلت راسي: أبداعت كيوت كول؟ ردني لحضنه كال: ما قدرت أظل أكثر من كم دقيقة بغرفتها، وداعة جهالي انتي بعيني وكوة كامش روحي، صوتج بأذني ما فارقني ولا لحظة، ودمعتج بعيني أشوفها. نفسيتي متحطمة، حسيت وجع بقلبي موش طبيعي، أتمنيت وقتها يختفي كل شي، يتوقف الزمن.
العبرة عاصرتني حتى حجي ما قدرت أحجي، باقي بس أباوع أوهام ومخيلتي بيج مشغولة، خفت أفقدج ما جنت حاسب هيج حساب بس ما اجت بيدي عدلة. حسيت بساعتها بخوف ما مار عليه قبل، خفت أفقدج، خفت تختفين من حياتي، عشت ساعات بندم بس الله يعلم بيها. أتمنيت الموت، ردت بس شي يطمني ما راح أتركيني، ما راح تتخلين عني مثل ما عملت بيج. ضليت للصبح كاعد صافن وين ذبيت روحي، شنو اللي عملته بنفسي؟ -ليش غدرت بيه؟
تدري ايشقد جنت واثقة بيك ومأمنة نايمة مرتاحة ما راح تأذيني؟ -جنت حاسب حساب ليلة وحدة وأتركها، ما راح تأثر على حياتنا، ترجعين وأحجي وياج بهدوء أفهمج انو غلطة وعدت. كلت تزعلين يوم يومين وأنتي بحضني، راح أتحمل أي شي تعمليه بيه بس المهم ما تبعدين عن حضني.
أكيد من راح تشوفيني وياج وما معبرها راح تتقبلين هالشي وتردين تسامحيني، بس اللي صار ما جان متوقع يصير، تجين بليلة العرس شوفتج جانت مثل الطلقة اللي زرفت قلبي وخلتني بس أعالج ما ترضى ترحمني وتنهيني. -صح ما راح أنسى ذاك الموقف ولا راح أكلك يجي يوم وأنساه، بس أريد أرتاح ما أريد أعاني أكثر. -انتهت، راح أطلق. -ما راح يجي يوم وتكول أريد طفل؟
-إذا ربي قاسملي يصير هالأشهر أحمده، وإن ما مقسوم الحمد الله على هالنعمة، أنا سعيت حتى ما يكبر شهم ويعاتبني، اللي أقدر عليه عملته. كالها ورجع باسني كال: يلا خلي نرجع برد الجو. قمنا ردت أروح لذلك الحجز، ما رضى كال: شي ما حجزته باسمج ما أدخلج بي لإن انتي أنظف من هيج شي. -صدق ايشوكت تسجلني باسمك؟ -ما أريد أسجلج وأخليج مرتي، خليج هيج بنتي، أظل أبو غزل من يصيحولي أحس يصيحولي باسمج أظل أتماز بي.
رجعنا للفندق جان الوقت متأخر، بالبداية نمنا تعبانين، حسيت بي وصلن كم مسج عرفتهن منها وأدري إذا رد راح يفكر بالطفل ويروح لها لإن بعد متأمل يصير قبل لا يردها. قمت رحت للحمام وغسلت، طلعت لكيته يدخن منتجي مدد رجليه، اجيت كعدت على رجليه، قلتله: ليش ما دا تنام؟ -ما جاييني نوم. -ممم شوف مؤتمن، خلي أكشفلك أوراقي من الأخير، مال أخليك تروح اليوم شيلها من راسك.
-غزل هواي ذاب فلوس، أبوس ايدج بس ساعة، لا هم موش ساعة نص لو ربع هم كافي بلكي الله ولن صاير. -مؤتمن أنت منتبه شنو دا تحجي؟ ولك ضحكة ضحكتها للمضيف طلعت ابوي من قبره سحلته ورديته، جفي على وجهها وهسه أنت دا تريدني أخليك؟ -أول شي لا تكولين لك، هذا لسانج أشتعله، كالها وعصر حلقي عضني، رجع كال بتوسل: ولج والله صارف هواي بس هالتجربة نجحت خوش، ما نجحت أنا انطيتج كلمة غير هالشهر ما تبقى.
-لااا انطيني مجال أفكر، يجوز أنا أجهزها بيدي مثل ما جهزتها الك بزوجة، هسه هم يجي يوم أجهزها وأدفنها وأدفنك يمها إن شاء الله. -هههههه والله عرفت تجهزينا للقبر، شو تعالي إذا ما طلعت فلوسي من عيونج وخليج تجهزيها وأنتي الممنونة ما اطلع ابن ابوي. بالبداية لبالي يتشاقى بس من عصر وجهي ودنگ كاز على سنونه عرفته ناويها… ردت أنام كال: ما ظل للأذن شي، كومي سبحي. -ما بيه أصلي، أروح الصبح قضاء.
-لا أفى، أخليج تنامين هيج وأنا موجود. كالها ودنگ شالني أخذني للحمام، دخلت جوه الدوش استوني أسبح ورجع يبوس بركبتي، بجيت كال: عليش تبجين؟ موش تريديني بس الج؟ -مؤتمن ما أريدك، أنت طالق. -هههههه أريد الحاضر والغايب وينهن؟ حقي ما كو، ما أتنازل عنهن. كالها ورد يبوس جذب مؤتمن ينعدل لو يمل إذا ما يطلع روحي.
سبحنا وطلعنا، حتى الصلاة الصبح شلون ما جان صليتها، رحت جفي عالفرشة بس هم ما يخالف من أشوفه نايم بحضني يهون كل شي، أهم شي دعاء طارت عليها الإبرة. كعدت الصبح على لمسة أيديه وهو يلبسني السوار، باوعتله وابتسمت، رجعت نمت، حضني وباسني كال: يلا كومي حضري روحج نرجع، ترا العصر الطيارة. طفرت ما مصدقة يعني بعد ماكو أمل علاج لدعاء من جديد، قلتله: أريد أشتري هدايا. -عليش قليل اللي أخذتيه؟ -منين؟ وبعدين ذني مصطفى اشتراهن الي.
-أي من كبر أبوه طلع الفلوس غير أنا خبرته قلتله اشتريلها اللي تريده متأمل بلكي ترضين، تالي راحت الفلوس انسمطت أسبوعين مثل اليتيم مكابلج. -عزززا وأكول ايشعجب مصطفى صار هيج كريم يدفع بدون تفكير. -ترا حتى هديتج أخذ نص فلوسها مني. -ليش تنطي؟ مو هاي هدية؟ -اتصل مثل الجلب عرض الساعات قدامي كال: شوف أخذلها على كد فلوسي موش تجيني تكول مرتي زنجرت، حولي فلوس أشتريلها شي بي حظ.
-المهم أريد أشتري كم شغلة فدوة، بعد البنات ما اشتريتلهن، أقلها عوضني على السحلة اللي جبتني بيها. -أم البودي كارد مو غزيلان؟ كالها وعصر وجهي، ضحكت طلع لاكفني. -والله ما تستاهلين بس شسوي لقلبي اللي ما يرضى يردج. قمت بسته من خده وطفرت، راح هو بالبالكون يدخن وأنا غيرت بسرعة وسويت ميكب سريع، قلتله: يلا كملت. -روحي كولي لدعاء خليها تحضر نفسها. -شنووو ليش عيني؟ ترا اشتريتلها هواي.
-غزززل الأغراض تلفت يا علة قلبي، وهاي أول سفرة إلها أكيد يجون أهلها، بويه زحمة. -لعد تشتريلي مضاعف؟ -يييييبه أمشي ما يخالف يلا فضيني. رحت دقيت الباب، فتحته وجهها صاير أحمر مبين لاطمة علي لمن قايله بس وعيونها تخوف، ابتسمت، قلتلها: تتذكرين ضحكتج بصباحية عرسج وأنتي تباوعين بشماتة على الأساس أخذتي؟ والله لأوقفج وأحسسج أضعافها. -شرايدة غزل؟ -شلون بيضاتج؟ إن شاء الله ما فكسن؟ -غززززل.
-اششش صوتج ويلا تعالي انكدي بيها مؤتمن يكول ما عدنا فلوس نرجع. ما ردت، طبقت الباب حيل. رجعت دقيتها، قلتلها: حنطلع إذا تردين زبايل لأهلج يلا خمس دقايق وننزل. رجعت رحنا للكافتريا اتريكنه بين ما اجت، مؤتمن جان معترض على طريقة أكلي يخاف أسمن مدري أكل مال نفرين، صاح: بسج بويه. شافني برطمت، ضحك كال: كملي يلا بطلت. جان آخر لكمة دحيتها بحلقي و غصيت، ضربني على ظهري وعصر وجهي كال: شلون راح أكلج بعضه دخيل ربج؟
-وخر ايدك ترا انجعصت. -كومي شوفيلنا هاي عليش اتعطلت. -دا أشرب عصير، روح أنت حباب والله ما بيه أصعد درج. قام راح اتعطل بالنص ساعة، ردت أكوم نزل بس شكله ضايج، أجه يمي وكف، أخذ له صفنة، مسح وجهه، اتقدم دنك كمش وجهي بأيديه، دنك باسني من راسي كال: كومي رجعي غرفتج. -ليش ما حنطلع؟ -لا السفر تأجل صار عندي شغل، يلا غزل صعدي بسرعة. -وين رايح؟ -ويه مصطفى قلتلج عندنا شغل، يلا بنيتي لا تعلين قلبي.
رحت صعدت للغرفة لا عرفت اشوكت تأجل السفر ولا ليش، لقيت دعاء بوجهي تضحك. صحت: اشبيج أمكشرة؟ اللي يشوفج يكول بيضاتج اتلقحن. ضحكت ورحت خليتها تطحل وراي. للمغرب جنت كاعدة أباوع من البالكون، دخل مؤتمن كال: لبسي وتعالي وياي. -شنو وين نروح؟ -هيج مشوار صغير ما نتعطل. -بس أحنا لو هم دعاء ويانا؟ -لا دعاء ويانا وفضيها يلا.
من سمعت دعاء رحت لبست أكشخ شي عندي، سويت ميكب عالسريع، ردت اطلع حسيت لبسي باهت، رجعت طلعت السنسلة وكم حاجة لبستهن، أباوع كسر شوية صار أرتب. طلعت صارت بوجهي يم الباب امتانية، ما عبرتها رحت نزلت لقيت مصطفى محضر تكسي، صعدنا جان الطريق بعيد. بس مؤتمن على طول الطريق يتحسر ويفرك براسه لمن وصلنا مثل العيادة، نزل كال: يلا نزلنا. دخلنا توقعت لدعاء، قلت ما طول أجل السفرة، باوعت لها تضحك، عرفتها إلها ولا تمل ولا تبطل.
دخلنا جان اكو مترجم جوه امتانيهم، انطاهم مؤتمن أوراق ووقع على ورقة منهم، أجه يمي كمش راسي بين أيديه، باسني من كصتي كال: يلا غزل. -وين يلا؟ -ينتظرونج جوه، ما راح تتأذين، شغلة ربع ساعة موش أكثر. -شنو مؤتمن ايش تقصد؟ أباوع دعاء ورا تضحك وتتأشر باي ومصطفى طلع، رجعت باوعت لمؤتمن بترجي، قلتله: لا مؤتمن ابني فدوة لا تسويها. -روحي بويه لا تعلين قلبي أكثر، كالها أشر للسستر، اجن كمشني، صحت بتوسل: لااا مؤتمن والله أموت.
دار وجهه وأشر: أخذوها، جرني وأنا صرخت بعلو صوتي: مصطفىىىى…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!