الفصل 66 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل السادس والستون 66 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
17
كلمة
16,188
وقت القراءة
81 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أصرخ وأجر روحي منهن، عيوني بالباب متأملة مصطفى يلحقني أو هو يرف قلبه ويقول اتركُوها. بس ما شفت غير خلى يديه وراء رأسه وانطاني ظهره. عرفت روحي انتهيت بعد ما أدري شسوي. قمت أصرخ بعلو صوتي وأتوسل يتركني. صاح: -يله، اخذنهااااا.

على صوته شالني شَيّال، دخلوني غرفة أباوع لها تخوف. قمت أرفس وأضرب بس أريد أخلص روحي. التمّن، طوّقني حيل، رفعني، نيّمني على السدية، ربطن يديه وبدن ينزعن ملابسي التحتية. وحدة كانت يمي شكلتلي سيروم ورادت تنطيني إبرة بي. صحت: -والله إني مواطنة أمريكية، أشتكي عليكم، أذبكم كلكم سجن. -زوجج وقّع وقدم أوراق تثبت أنتي مريضة بالقلب والدكتور وقّع له. -مو بكيفكم، إني ما راضية، والله أشتكي.

ما ردّت. هي أصلاً مو عيادة قانونية مبينة، لأن مو دكاترة شكلهن. ما أعرف شلون، وحتى لغتهن تعبانة مو تمام. بس وحدة منهن كانت تفهم شنو أحجي، لغتها الإنجليزي قوية. أتوسلت، بجيت، صرخت، محد يهتم. عرفت مُطمعهم بفلوس. شفتها دتضرب الإبرة وإني إنهاريت. صحت: -بس أقولج شي قبل لا تضربيني. ما ردّت. رجعت أتوسل، قلت لها: -بس خلي أقولج، وإذا ما وافقتي اشتغلي براحتج. -شنو تردين، يلا بسرعة. -إيش قد تردين وأتركيني. -ما أريد.

قالتها وصاحت: -يلا بلشن الشغل. -لا لا، بس صبري. شوفي هاي مداليتي ذهب وسواراتي هم ذهب. أخذيهن، محد راح يدري. وراح أنطيج مبلغ إيش قد تردين. وقولي له نزلت الطفل بس أتركيني فدوة أبوس يدج. -أنتي بخطر، الطفل خطر على حياتج.

-لا والله، عند أحسن أطباء رحت وقال لي ما عليج. فدوة أبوس يدج ساعديني، اوقفي وياي، ما عندي أحد الله يخليج. وإذا على زوجي لما يشتكي، لأن إحنا من العراق وراح نرجع بعد يومين، ما راح يجي أصلاً. يعني أنتي بأمان، فدوة أروحلج، والله أموت ابني هذا الله يخليج. -أنتي مريضة وزوج دفع هواي يالله قبلنا نسوي لج عملية مستعجلة.

-جذاب، مو مريضة. شفتي هاي اليمه، هاي مرته الثانية وحبيبته. يريدون ينزلون الطفل لأن هي ما تريدني وياه، تريده يطلقني. الله يخليج أتركيني. -ما أجازف هيج، أوراقج كلها سليمة ومختومة، لازم أسوي لج العملية. -وين شفتيهن، منين جاب أوراق؟ -جابهن صور مؤكدة وأسماء دكاترة معروفين.

-دأقولج محد راح يعرف، أخذي ذهبي وإني أنطيج بعد. شوفي وخري الحجاب، اكو تراجي بأذاني هم غاليات أخذيهن. وأنتي راح تأخذين اللي أنطاهن الج. ماكو وياج بس ذني الاثنين، أنطيهن كل وحدة سوار، راح يرضن. الله يخليج ما راح تخسرين شي. سكتت. شفتها ما اهتمت للحجي ولزمت الإبرة دخلتها. صحت:

-بس شوفي راح أنطيج بعد فلوس هواي. وتأخذين الذهب وإحنا أصلاً راح نختفي، نرجع ما تشوفين وجوهنا. فكري قبل لا تسويها. ترضين واحد يموت طفلج بس لأنه يكرهج؟ خليج مكاني الله يخليج، اعتبريني بنتج ونخيتج، ربي راح يباوعلج. شلون تحرمين أم من ابنها؟ لا تسمعيلهم أبوس يدج. أخذت نفس ووقفت صافنة، تفكر. ما أعرف، تأثرت لأن وضعي كان كلش تعبان وإني أتوسل وأبجي أترجاها تعوفني، لو طمعت بالحجي.

-باوعي، هذا أخوي وياي. طلعي اطلبي منه، قولي له غزل تقول انطي هذا المبلغ. أي مبلغ اطلبي، قولي هو ينطيج. وإني هم من أطلع منا راح أنطيج مضاعف. بس عوفي أنتي، ما راح تخسرين شي بكد ما راح تستفادين بمبلغ تخليج سنة عايشة براحة.

باوعت لي ساكتة مترددة. وإني عيني على حلقها، أدعي ما خليت إمام ما نخيته. حسيت روحي كلها متعلقة بهالطفل. ما أعرف شنو حسيت وقتها، بس حسيت من قلبي يأخذ. رادت تحجي، غمضت، خفت شنو حتقول. قلبي عصرني، قطعت حتى التنفس. لمن قالت: -ميخالف. ردّت أخذت نفس ارتاحيت. قالت: -بس اكو مشكلة. -شنو؟ -لازم ينزل دم، شلون راح يصدق؟ -ما راح يتقرب لي، هذا يستحرم. ما يوصلني إلا تخلص المدة المسموحة.

-واكو إبرة طلبها منه، قلنا له ما يصير هسه راح يأخذها وياه. شلون راح تأخذها، هاي تشوه الطفل. -شنو هي؟ -إبرة تمنع الأطفال ست أشهر. -أوكي، قولي له يصير وضربتها. ما راح يسأل لأن مستعجلين على السفر. وأخذي فلوس مضاعفة منه، قولي له تعبتني هواي، راح ينطيج إيش قد تردين. -وإذا اكتشف؟ -والله ما راح يكتشف، إني أعرف شلون أمثل، لأن قبل هم قلت له طفل ببطني يعني مارة علي هيج شي.

اتحسرت، محتارة، خايفة من المسؤولية. رجعت أتوسل وأحاجيها بترجي. أخذت بالخمس دقايق صافنة بعدين قالت: -تمام، هسه لازم نشكلج السيروم وملابسج شوية نوسخهن ونسوي لج إجراءات. -اشتغلي مثل ما تردين بس عوفي طفلي. بس فتحي يديه أنطيج الذهب. -إني مو علمود الذهب، بس أنتي مبين عليج مظلومة. حسيت من دمعتج ورايدة الطفل. أشرت لها وبجيت. اندارت قالت لهن: -فتحن يديها.

وهنه طارن راحن يحصلن ذهب مامصدقات. فتحت يدي، قمت قعدت. جسمي كله يرجف من الهبطة. نزعت السوارات والمدالية والتراجي أنطيتهن. شافت المحبس بيده، وحدة منهن أشرت عليه، هم نزعته انطيتها. قالت: -الحلقة، أردت أنكشف لأن مالته هاي. أشرت: -إي.

بدأت تحضرني، اكتشفتها أصلاً مو دكتورة. عيادة مشبوهة هذا جايبني، لأن شكلهن مو قانوني ولا تصرفاتهن. إي صدق، شلون يجيبني مكان قانوني وإني ما موقعة على تسقيط الطفل. حمدت ربي وقعني بهيج مكان مشبوه، قانوني ما يهمني، أهم شي مبين بيهن محتاجات واكو رحمة بقلبهن، جان راح طفلي. سوت لي كم شغلة، ضلن قاعدات شوية يسولفن، يردن الوقت يمر حتى تنجح الخطة. وإني لامة رجلي وخالة يدي على بطني. الله يلعنج دعاء، عرفتها هي اللي بلغته من صعد يصيحها. وهذا القلب مصطفى ما قال لي بس حتى لو قال لي شنو أقدر أسوي، أول وتالي مؤتمن يمشي كلمته.

قامت السستر قالت: -يلا اتسطحي وسوي روحج تعبانة. -ما يحتاج، إني وحدي روحي رايحة من الهبطة والخوف. -خليج نبهة لأن زوجج مبين متعصب، تالي يسوي لنا مشكلة. -لا لا، ما راح يعرف إن شاء الله، راح أكون حذرة. -يدج أشكلج كانيولا تحمليها، وأكتبلج مقويات هم يفيدنج. ولا ترحين مكان يكشف عليج، راح ندخل بمشاكل وتالي يطردونا من العيادة. -تمام، أشكرج هواي.

خايفات ينطردن والعالم تموت بيديهن عادي ما يهمهم. لبالي بس بالعراق اكو ظلم. كملت شغلها، غطتني، طلعتني بالسدية. صار مؤتمن بوجهي واقف منتجي على الحايط ومجتف. مبين التعب على وجهه. شافني طلعت، اجا بسرعة دنق وخر شعري عن وجهي. باوع بوجهي خايف يريد يتأكد حالتي تعبانة لو طبيعية. نزلت دموعي. أخذ نفس، مسح دموعي ودنق باس راسي. همس: -كلشي بالدنيا يتعوض بس أنتي لا.

درت وجهي، سحبوني دخلوني غرفة ثانية. نقلوني للسرير، غمضت وهو وقف يمي يمسح بوجهي كد ما عركت من الخوف. دخلت الممرضة وياها مترجم، قالت له: -ترى أنطيتها إبرة منع حمل ست أشهر والمبلغ كثر، لازم تدفع بعد. -تمام، كلهن سجلوهن، هسه أدفع. -ترتاح ثلاث أيام ما تتحرك وبعدين تمارس حياتها الطبيعية. -صحتها شلونها، هم تعتاز دم لو أخذها لمكان خاص؟ -لا لا، تمام الصحة ماكو أي مضاعفات، بس أتركها ترتاح شوية، لازم تنام منطيها مهدئ.

-الحمد لله، يله جاي وياكم أدفع الحساب، اتفضلوا. طلع يدفع المبلغ الباقي. دقايق ودخلت دعاء تضحك ويدها على حلقها. قالت: -ها راح ابنج، حييييل والله أردته يبقى لمن تموتين. بس بعد اللي سويتيه بيه حرمات يبقى، تموتين بغير شغلة. -طلعي دعاء. -ههههه، سلميلي على ابنج. أقلها إنه بيضة موش طفل ينبض. تؤ تؤ، والله جسرتي خاطري طفل وأكيد يشبه بنتج حلو، حرمات. -ولي دعاء، طلعي مناااا. دخل مؤتمن قال: -إيش صاير؟ -طلعهااااا مؤتمنننننننن.

-هدي بويه، وأنتي شكووو هنااا؟ دعاء: -اجيت أتحمد لها على السلامة وهاي قدام عينك هانتني وقامت تتجاوز وتصرخ. -طلعي لج ولي مناااا يله. هي طلعت وهو اجا قعد يمي. خلى يده على راسي، بعدتها ودرت وجهي. ما حجا، اكتفى بالحسرة لأن الوضع كلش مو مال أسف ولا عتاب. تعبت إرهاق وخوف وقلق، رحت بالنوم. ما قعدت غير بالـ 12 والدكتورة تقول لهم: -يلا تقدر تطلع هسه، وضعها تمام. قمت باوعت لها ابتسمت، أشرت لها بامتنان. ساندني قمت، بعدت يده،

قلت له: -أقدر أمشي وخر. -يبويه لا توكعين، بس نوصل للسيارة وأتركج. -قلت لك وخرررر.

سكت، تركني بس ظل قريب محضر نفسه لأي وقعة مفاجئة. طلعنا، لقيت محضر سيارة بالباب. صعدت. وصلنا لنفس الفندق، رجعت لغرفتي تمددت. غمضت عيوني ويدي على بطني. أحمد ربي لبالي صدق قلبهن رف علي. ما أدري اكو من اللي لاعب بعقلهن ومطمعتهن قبل وصولي. دخل مؤتمن اجا يمي قعد. باوع لي، درت وجهي. مد يده مسح وجهي ودنق باس راسي. وخلى رأسه على راسي، بعدته. كَمش يدي وباسهن. رد رأسه بركبتي، أخذ نفس طويل بتعب وهمس: -ترى مثل ما هو ابنج ابني.

-بس أنت موته. قلتها وبجيت. -من تتمنين شغلة وتكون كل حلمج، فجأة تتحقق وتشوفينها بيدج. بنفس اللحظة تلقين نفسج مخيرة بينها وبين أجمل شي عايشته. ذاك الوقت راح تكونين مجبورة تختارين الأهم. تضطرين تتخلين عنها، توقفين عاجزة وأنتي تشوفينها تتلاشى قدامك. -لعد ليش تخليت عنها إذا هاي أمنيتك؟

-لأن اكتشفت كانت لا شيء لسلامتج. ما أريد أي شي بهالدنيا غيرج. اكتفيت بيج. من قالت لي غزل حامل وضامة عنك، أحس الدنيا صارت سودة بعيوني. المفروض اللي يقولون له راح يجيك طفل يفرح، بس أنا حسيته كابوس خنقني. رجع بيه الوقت لذيج الأيام من أشوفج ميتة، ضال قلبج ينبض بس على الجهاز. -وأنت سمعت لها، ما صدقت قالت موته، ركضت قتلت ابني. -ما سمعت غير لقلبي. ما مستعد أفقدج مرة ثانية. -والله سألت الأطباء قالوا ما عليج.

-ما أريد أجازف حتى لو قالوا هذا آخر طفل تحصله بحياتك. ما أريده، مكتفي وحامد ربي ثلاثة الله يخليهم لنا. خلص بعد ما أفكر بغيرهم. -راح تفكر وراح ترجع تعالج دعاء وترد تنام وياها لخاطر يصير لك طفل وراح تتمسك بيها بس بحجة ابني ما أقدر أتخلى عنه. أعرفك مؤتمن، صرت أعرفك أكثر من نفسي. -وأنتي تضحين بروحج حتى بس تخلصين من دعاء. قالها ودنق مسح دموعي. همس:

-عهد، ما راح لا أعالجها ولا أريد طفل من الأساس. وأقرب فرصة أطلقها. أنطيج كلمة، غير ذوله ما أريد، انتهت. شهقت. -شنو اللي أعمله ويريح قلبج، قولي. وكلام الله هسه أنفذه. بس لا تبجين. وحق علي، قلبي خلص. حسبالج سهلة علي من دخلتج وأسمع صرختج تتوسلين. وكلام الله تمنيت الموت ويه كل صوت أسمعه منج. -موتت ابني مؤتمن. -بنفسج طفل عهد. علي أردج لأمريكا أعالجج ونسوي طفل، بعد شنو رايدة؟ -وخر عني أريد أرتاح.

دفعته واندريت نمت. ثلاث أيام وإني ما أحجي وياه. مع العلم أشوف القهر بعيونه، صح أعرف مو سهلة ابنه يموته بيده. بس من أتخيل ابني جان راح، قلبي يعصرني ما أقدر أسامحه. قعدت الصبح ما لقيته بالغرفة. غيرت ملابسي ونزلت أتريك بالكافتريا. لقيتهم قاعدين، حتى ما صبحت. بسرعة قعدت وطلبت أكل. هم هم سكتوا محد حجا منهم بعد. وصل الطلب، بلشت أكل. إيش قد أريد أكمش روحي ما أقدر، نفسي مفتوحة. باوع لي مصطفى رفع حاجبه وضحك، رجع دنق كمل أكله.

مؤتمن: -اليوم الحجز بليل لمن غراضجن. أريد ألحق على رجاء أخاف تطول تموت هنا. دعاء: -يا مؤتمن، كلشي ما لحقت أشتري هدايا. أنت موش قلت لي اسكتي عن ذني اللي تلفتهن غزل وإني أشتري لج غيرهن. -سهلة، شوية ونطلع للمول. اندار لي قال: -بويه، تقدرين تمشين؟ ما رديت، عيني بماعوني. مصطفى: -تمشي ما بيها شي، أصح مني. مؤتمن: -يله جا كملوا بسرعة. ما ضل وقت، خلينا نروح هم يالله نرجع. أدز الجنط للشحن.

كملت شربت عصيري. شفت حليب بيد طفل، صار بنفسي. ضليت أباوع. مصطفى غمز لي قال: -مؤتمن، انتظر شوية. ترى مرتك لازم تشرب حليب. -شنووو؟ -ما أعرف، بس سماح البارحة خابرت كالت لازم تكثرون لها بالحليب. -سهلة، أدز لك بويه تشربي؟ مصطفى بدون لا يقول، صاح للولد أشر له على الحليب. شوية والولد أجه جاب كوب چبير، شربته بشراهة ما أعرف ليش هيج اشتهيته، حار وحلو جان طعمه يجنن. مصطفى: أدز لك بعد؟ -هئ. -چا فضينا، لا تظلين تتجرشين، قومي.

قمت، طلعنا، أخذنا تكسي للمول، نزلنا، أخذنا مصطفى لمحل صح چبير بس كلها أشياء تلعب الروح. قلبت، ردت شي حلو ماكو، عجبتني لعبة شلتها، أشر مصطفى: "شمريها". أني هم رجعتها، صدك مو حلوة. وقفت على جهة أباوع لدعاء طاحت على وجها تاخذ تخلي بالسلة وترد تشيل بعد، لمن صاح مصطفى: "هوووش يابه شهالزبالة التنقليها! دعاء: ياااع اشمالها؟ اشو كلها جمال! -كل عقلچ، وشتعملين؟ شكو هلقد ماخذة؟ -شنو؟ ما دريت؟

موش البارحة أبوي خابرنا كال بس توصلون أحجز لك لإيران على حسابي تروحين تعالجين، يعني بعد ما ألحق أشتري أغراض للسفر، قلت أجهز منا. -آها، بيها الخير، عاد رجلك يدري لو هم مسوي له سبرايز وعلون يخلي التكت بيده جدام الكبارية بالمضيف؟ -لا أمي كالت بس تردون هو يحچي وياه ويطلب منه أكيد مؤتمن ما يرد أبوي ويجسر بخاطري بعد ما وقفت وياه وتركت علاجي لخاطر أداري أخته. -كملتي؟ ردي لمي چرود! -يااا تخبل! شنو چرود؟ شوف هذا اشلونه.

-بت الفكر! هذا يخبل ولچ، حتى المجدي عنده ذوق أحلى منچ، بس والله موش صوچچ صوچ أخوي الي ما أعرف شربنا خلانا ياخذچ، حرام أحلف بروح صبوحة شارب لمن طالع من أذانه. -أول شي أنه موش بت أفقور، أنه بت الشيخ علوان والكل يعرف منهو أحنا... (رادت تكمل) قاطعها كالها: "بالعباس لو ما بالمول چا خوش چاوبتچ من أختچ معروفات، لا تكملين غير سيرتچن تسد عين الشمس." -شقصدك؟ -ماكو شي سلامتك، شوف جدامك ذاك چل مال نعجة ركضي أخذي يلوق لك.

-وأنتي هييي غزيلان يلا لا تظلين تتصفنين چنچ بريعصي شالعين ذيله. درت وجهي عنه قلت له: مصطفى أنت بالذات ما تحچي وياي. همس: "ما تريديني أحچي؟ مو سهلة، بس اشلونه ابن أخوي؟ شتكولين أقول لمؤتمن ابنك حي يرزق؟ -شنوو؟ (قلتها وجريته من ردنَه، قلت له) : تعال شوف هذا حلو. رحت أسحل بي لغير جهة، قلت له: مصطفى تره الطفل مات.

-هههه من باچر والذهب الدخلتي بي وطلعتي من غيره، ومن هاي الدزيتيها سحبت مني لمن الله كلها، بس وحق علي اكتشفت أخوي أثول موش أنتي، واله اشلون يتصور غزل ابنها چاتلي وهيچ تبقى هادئة وهيه بتها بس صار بالرئة شوية مي طكته هو الشيخ مالته. -مصطفى لا تكول فدوة. -ما أقول، بس اشلون راح تدبريها؟ تره كلها أشهر وينكشف ولا حسبالك هناك مثل هنا راح ترشيهن ويتركنچ، تراهن هنا أفقور كيفت هناك يسحلنچ ويموتن الفرخ غصباً على فريال.

-لا بس أدخل بالخامس وبطني تكبر أسوي لي زعلة وأروح يم ماما. -هاي منهو يخليچ مؤتمن تزعلين وتروحين بكيفچ؟ چنچ تحلمين زايد. -ما أعرف مصطفى، خليها لوقتها بس لا تحچي وهاي دعاء الچلبة كون ما تعرف هم. -أووووف بويه شمحضر لها هاي؟ غير راح تطير صفحة أبوها الچلب، بس صبريلي شوفي هاي الممه، هاچ كولي ما جاب لي هدية لابني. -هههه أظن راح ننكشف، يمه فدوة تيم بعد روحي. -تيم وكايتي!

والله ولعبت بيدك الدنيا ابن صبوحة، صرت صاحب عائلة أمريكية حظوظ! يلا لچ أخذيها وأول هدية كولي له من خالك ولچ، رجلك يباوع لنا ويضحك، شنو اكو غلط بوكفتنا؟ -لا بس واقفين يم مستلزمات الأطفال أظن أوفر شكلنا أكبر من هيچ، تلقيه واقف يسب بينا فشلنا.

-هههههه بالعباس لو يدري طارح زوج وهو دافع فلوس يابو فلوس حتى ينزله من غير فرته من الصبح للعصر، ما خلى واحد ما خبره لمن وصلنا لهاي العيادة تالي ابنه بعده، أويلي وروح أبوي يردنا جلاليق للبصرة. -ما شايفه أبو يكتل ابنه، اشلون قلب! -حقچ ما شفتي من دخلوك ويسمعچ تصارخين وتتوسلين ولچ، الچكارة ورثها بالعكس مثل الزمال يتعارك وياها عليش ما تشتعل. -ولك جايبيني لعيادة مشبوهة، اشبيكم وين لاقيني بالشارع؟

-والله هذا الحصلناه، محد يقبل ألا توقعين حضرت جنابچ، عاد ذوله كم دينار كالوا انسقط لك حتى صبوحة. -أسكت أجه. وصل يمنا كال: كملتي أغراضچ؟ أشرت له ما أريد مو حلوات. -ميخالف بويه، بس أخذي كم شغلة لأخياتچ. مصطفى: هاچ هذا الفيل لصبوحة. مؤتمن: أنت ما تنكتم متكلي؟ اشوكت تصير زلمة وتثقل؟

-والله موش صوچك، فوق ما ساعد هاي المفهية بالاختيار وامشي خويي نشتري مناك تركيهم ذوله هو ومرته نفس الذوق، وأنت ارجع الحك الحواليه راح تاخذ حتى الهندي شوف اشلون تخازره. -تركها يخوي خلي تاخذ التريده، وأنت يلا فضيها شنو تردين. أشرت له ما أريد. مصطفى: تعالي وياي شوفي ذاك المحل بي شفت شغلات حلوة، وأنتو خليكم هنا بين ما نجي لا تلحقونا.

طلعنا أني وياه رحنا، أخذني لمحل مبين چان يندله لأن كبل بدون لا يباوع له دخلني بي، وقفت أباوع صدك بي أشياء حلوة، وكلها ماركة صاحبها عربي. مصطفى: يله كولي أخوي مقصر من وديتهم ذاك خليتها تنجفي على وجها. -عزا مصطفى، حلوات لا تخاف هسه تجي هم تاخذ. -أفا، راح أوقف بالباب وأنتي همي ايدچ أول ما تكملين أشر لي أقول لهم رجاء تخربطت أطفرهم. -لعد يلا روح وأني عالسريع راح آخذ.

هو وقف وأني ما خليت شي، شكو شي غالي وحلو أخذته لأن أعرف مؤتمن ما راح يعارض خاصة هسه زعلانة ما أحچي وياه. شكو شغلة حلوة، من عطور وملابس ميكب كلشي أخذت، كملت أشرت له راح يجيب فلوس من مؤتمن. وأني واقفة أشوفه من بعيد ما راضي يأشر بأيدي ويحچي منفعل، أخذ له شوية وخر مصطفى عن وجهه وأجه دخل للمحل وقف كال: شنو مشترية هلقد صارفة؟ -يلا هسه أرجعهن. -خليهن، يله معتازة بعد تره ما نوقف. -هئ ما أريد، (قلتها ودرت وجهي)

-تعالي خلي نشوف شنو ذاك. كمش ايدي ورحنا لنهاية المحل، چانن فساتين قصيرات حلوات، وقف باوع أشر لي على واحد كال: ذاك حلو بس كون تبطلين أكل. -ليش؟ -لأن شهر إذا تظلين هيچ أنوب تتلابسين ويا سماح. -تره مو سمينة أني. -لا هسه تمام بس كون بعد ما تصعدين، شوفي حلو؟ -لا قصير. -هاي منهو التحچي؟ شو بالله باوعي لي. رجعت درت وجهي عنه، همس يم أذني: "وداعت عيونچ نسوي غيره." -يعني رضيت أحمل؟ -وعليش لا؟

غير أكبر أمنية عندي هاي، بس بالأول أعملچ عملية وأمن عليچ. -والله ما عليه بدون عملية. -لا طفل قبل العملية ماكو، وسألت البارحة تأكدت كالوا كلش بسيطة عمليتچ، بس صبريلي شوية أكمل شغلي وآخذچ نسافر نسويها وبعدها اشكد تردين جيبي جيبي. -يعني بعد ما تخلف من غيري. -لا ما راح أجيب من غيرچ. -وعد مؤتمن؟ -وعد يعلَّة قلب مؤتمن، يله يا لون تردين؟ -ما أعرف شوف الماروني لو الأسود أحلى شتكول؟ -اثنينهن حلوات.

-لعد أخذهن اثنينهن، واحد الي وواحد لسماح. -ههههههه تره سماح هم شريچتچ. -لا تكول هيچ والله أحبها مثل ما أحب ماما. -الحمد لله ربي هم نعمة هاي، أقلها راسي يبرد من شي. نزلهن اثنينهن، چنت منتظرة شنو اللون الراح يختاره الي، ما حچيت وحدة كله الأسود أصغر بحجمين أريده، أخذناهن دفع الحساب. طلعنا، اتلقانا مصطفى غمز لي كال: وينكم؟ رجاء اتصلت يمكن تخربطت. انتظروا مطير، رجاءً، هذا المحل حلو.

-امشي لج، البنت اتخربطت، كالها وطلع مستعجل. رحنا ورا مؤتمن، جان مدنّق يحس بگصته لان انتبه لمصطفى من غمزلي، عرف السالفة بس ما حجه. وصلنا للفندق، كعدنا اني ودعاء نرتب بالجنط. اجه مصطفى وكف يمنا كال: -شوف الثقافة اشكد تفرق! مؤتمن: لا وعلي، الفلوس ولك! ذني الجنط اللي بيد دعاء كلهن مايوصلن ربع جنطة غزل. -ضل فازع، لا تنطي بيها، هاي خليها على كبرك. -اعلكها بعد اخوك، اعلكها، انعل شرفه اللي يوكف يحجي وياك بعد ويسويك آدمي.

كمت سديت الجنطة، ردت اشيلها، اتحمم مصطفى، انتبهت لروحي بطلت. شال راسه مؤتمن كال: -تركيها بويه، لا تشيلين شي. مصطفى: انه آخذهن، يلا فضيهااااا بت علوان. دعاء: مؤتمن تسمعه؟ مؤتمن: كافي لغوه، فضيها راح الوكت. -يعني انت راضي يحجي هالشكل؟ -خرررب بعيشتج، شلون تخليني اسحك راسها، فضيهاااااا لج. سدتهن وطلعت زعلانة، لبالها راح يلحكها مصطفى. طلعهن وطلع، سد الباب. اجه مؤتمن حضني من ظهري، خله راسه بركبتي، همس: -اشتاكيت تره.

-وخر مؤتمن، تعبانة. -البوسة والشمة ماتبذل جهد. -ما أسامحك تره لو موتسوي هيج. -قبل شنهو كلتلج غزل، تذكرين؟ -شنو ما أدري؟؟ حضني وكال: -تردين تزعلين مني زعلي، بس خلي زعلج بحضني لا تبعدين، وحك علي أموت اذا يوم ما أشم عطرج بملابسي. وخرت راسي من حضنه. -مؤتمن. -عيونه. -ماراح ترجع بكلامك تخليني اسوي طفل؟ عصر وجهي بيده وباسني وكال: -تعالي خلي نتمدد، تعبان ومشتاق لحضنج.

ردت أسحب روحي منه، جرني حيل وراح للجرباية، تمدد وأخذني لحضنه. ضلينا ساكتين اثنينه، لان ماكو كلام ينكال، اسمعه حسرته وعرفه ضايج عليه بس خايف يفقدني، ماراد يجازف لخاطر طفل. ضلينا هيج لمن اتصل مصطفى كال: -يلا السيارة بالباب، نزلوا. قمنا عدلنا لبسنا وطلعنا. دك الباب على دعاء صاح: -يلا.

فتحت بسرعة وبيدها الفون، باوعتلي وضحكت. عرفتها ويه أمها وبشرتها قنعت أبوها، أول ما نوصل يطلب من مؤتمن ياخذها، لان الشغلة بعدها حارة ما يكدر يرده، وهيه جانت تخدم بأخته. اشرلها مؤتمن: -خلصتي؟ -اي بس أخذ وياك هاي الجنطة. -وعليش ما انطيتها لمصطفى ويه الشحن؟ -لا موش اريدها للطيارة أخاف نعتاز شي. -ابتلي بيها ما طول هيج، ويلا فضيها نازلين قبلكم. نزلنا وعافها تسحل بالجنطة. اشكد بيئة، تعتاز جنطة هالكبرها؟

صدك ماشايفة. طلعنا بره، انطانا جوازاتنا والحجز. مؤتمن: شلون الحجز صار؟ مصطفى: أنت وغزل مزدوج، ورجاء ودعاء هم نفس الشي، وانه منفرد. -بيويه عليش ما حجزت الرجاء اثنين؟ -اي وروح أبوي، أرد ركض للبصرة، ولا اكاعد يم المعفنة مالتك. هو يحجي وكالت دعاء: -لو غزل جا ما حجيت هيج، جا ركضت كعدت يمها. ما رد. حك لحيته وراح يمشي على كيفه، وصل يمها بحركة سريعة ركعها على وجهها، خله دمها يطفر من خشمها. كالها:

-هالمرة كلتيها، ولو ماحاسب خاطر لخوي جان وحك علي ابن ابي طالب سحكت على راسج وهم ما أخليها بنفسج، احجزلها يمي واخلها على راسي. أختي ومن دمي هاي وهم نفس اللون، أقلها الناس تشوفنا ماتنتقدني امكعد مصلبخة يمي. اندار لمؤتمن كله: -احسبها علي يخوي، امسحها بوجهي لان طكيتها. مؤتمن: عاشت ايدك، تروح فدوه لقندرتك، هيه رادلها واحد يدوس راسها ويشلع لسانها الزفر. مشه مصطفى ضايج يدفع برجاء بالعربانة لان تقريبا باقية بس روح تسحب بي.

عرف دعاء اتريد اتسوي حزازية بينهم، دوم تذكر هيج شي، تستاهل من اثنينهن هانوها، ضلت تمشي تبجي وتمسح بخشمها يخر دم. دخلنا للمطار، أخذوا جوازاتنا ختموهن، جان مصطفى كاعد معزول، عرفنا محرج من كلام دعاء، ضلت بكلبه شلون تهمته كدام أخو، عينه بمرته. تالي مؤتمن راد يكسر الصمت كال: -اذا عقدنا اشكد وتكدر تسحبني غزل؟ مصطفى: ها نويت على أمريكا؟ -اي والله، السفرة الجاية لأمريكا نعمل عملية غزل وهم أحصل إقامة تفيدني.

-بيها الخير، أنت سهلا شغلتك موش مثلي، لان تعقد هنا ماتطول سنة وتطلعون. -خوش، تاخذهن هيه وكيوت وتكملون الإجراءات هناك بين ما أرتب شغلي وألحككم. دعاء: جا أخذني وياك أنه هم أريد أتعالج. مصطفى: أمريكا مابيها معفنين، يردهم بالحدود. مؤتمن: خوي دتركها خال نكرك وياها. -أفزززع، اوكف جانبها وترك هالمسكينة بس للتدمغ، يبعدج أخوج، كومي تعالي يمي اندورلنا ملجأ يلمنا. كلتله: -اي والله جوعانة، كوم وياي للكافتريا نشتري.

مصطفى: مؤتمن طلكها، طلعت صدك تافها. مؤتمن: ههههههه، دكوم أخذها وكلها لا تسويلنا كارثة بالطيارة، منين نجيب أكل؟ -ورق، بعد أخوك. -ولك وين تودي الفلوس التاخذها، متكلي، خرب بشكلك. -والله ولا فلس باقي كحف، كالها وكام. اجه يمه، طلع من محفظته وانطاه. رحنا للكافتريا واكفين نشتري كلتله: -لاتزعل مصطفى من حجيها، تره مو أول مرة تحجي.

-خوي، أنه ماحاسبها بشر أصلا، ولا معتبرها، وأعرف شنهو قصدها من هالسالفة، تريد أهفها على حلكها أسكتها بمجانها لخاطر لا تعديها، حسبالج ما أعرف شيدور براسها؟ -خلي اتولي، والله أعز من أحمد أنت، موبس أخوي. قاطعني كال: -اي الزمال اللي متحمل خبالاتج بكل حالاتها، جا منهو يحملج غيري، انتي هم حاسبة روحج بشر، تره الهايشة أفهم منج. -عود شكرا حتى أكلك ما أريد.

كلتها ورجعت لمؤتمن، لكيته على گعدته بس مدنّق على جلّيه، ويمه دعاء اللي يرزل بيها وهيه تبجي وتتوسل. شافني سكت، اشكد فرحت ما قبل على حجيها ورزلها. كعدت يمه. شوية اجه مصطفى بيده لفات، انطانا وكوابه وجاي. احنه ناكل ودعاء تاكل وتشرب مي، مانعرف شكو. آخر شي عافت اللفة على صفحة وسكتت، باوعت لمصطفى غمز، ضحكت. مؤتمن: كوم جيب لفة. -عليش لمن؟ -كوم مصطفى بسرعة، راح تنفتح البوابة وبطل تفاهتك تراها زادت.

ما رد مصطفى، كام راح جاب لفة انطاها. ضحكت وباوعتله صفح كالت: -جان من البداية اله تكوم مرتين. مصطفى: اسمي وانكتمي. -ألف عافية على كلبي. همس: -ألف سم بكلبج وكلب ابوج. رجع كعد كنّك مدنّق. هيه أول لكمة غصت. اندارلها مؤتمن يضرب على ظهرها. باوعت لمصطفى ضحك اشر، عرفته يقصد داير قوطية ملح شحطها، تستاهل حيل. انفتحت البوابة رحنا صعدنا. كعدنا ربطنا الأحزمة، بدت الطيارة بالانقلاع. خليت ايدي على بطني، خفت على ابني وغمضت.

أخذني مؤتمن لحضنه كال: -اشبيج يا روح؟ -ماكو شي بس حسيت بطني خالية، يمكن لان استوني سقطت. أخذ نفس وباسني، خله ايده على راسي وسحبني لصدّره كال: -ان شاء الله بس هالفترة خالية، يجي يوم ويصير بيها طفل وأريدج ترسلي البيت أطفال. -ان شاء الله. خليت راسي على متنه وغمضت، نمت لان جنت نعسانة. ما كعدت غير على صوته وهو يكول: -تاكلين؟ اجت الوجبة. -اي طبعا ميتة جوع. -لوبس أعرف اشبيج انفجعتي على ساعة؟

-هيه المرية من تسقط تكوم تاكل، نسيت بطفلي الأول اشكد أكلت؟ -يلا اذا عالاكل سهلة. -مؤتمن شنو هذا؟ بسرعة يخلص خاشوكتين، اني جوعانة. -أخذي مالتي ما اشتهي. اكلتهن اثنينهن، واجه مصطفى بيده حصته كال: -اكو ناس عدنه مفجوعة، كلت اكسب ثواب بيهم. مؤتمن: ألف رحمة على ابوك، أنقذنا جنت خايف اتخلصهن وتحول على العالم الجدّامنا. -بعد متخلص، انطيها كله أسطرها مجانها، لا تفشلنا هاي. -هو هم هيج، ماكو حل ثاني.

عفتهم يحجون، أكلت اثنين ونص يالله شبعت. رجعت راسي على متن مؤتمن لمن وصلنا. نزلنا أخذنا الجنط، استقبلنا مكرم، سلم عليهم، حضن مؤتمن هواي، طول حاضنه. أباوعلهم الله يحفظهم، اشكد واحد متعلق بالثاني. رجع حضن مصطفى بس مو مثل استقباله لمصطفى، أقل شوية. اندارلي گال: -الحمد لله على سلامتج خويه. -الله يسلمك مشتاقتلكم. -الصراحة احنه لاااا، استوى البيت هدأ وعايشين براحة والغتر انظاف وباقيات مجانهن.

-صدك مكرم واني جايبة اشكد هدايا وياي الك؟ -لا يابه غير اتشاقه، جنّج على غتر، أفّا، وانه أخوج، يلا امشي هسه نتفاهم بالبيت. رجعنا وياهم. جانوا محضرين ذبائح بالباب لسلامتنا، كالعادة مؤتمن لازم ميخليني اشوف، أخذني لحضنه كملوا الذبح. دخلنا بس جانت عمتي تبجي، ما عرفتها عليمن. رحت لغرفتي تمددت، دايخة من السفر، بسرعة نمت حتى ملابسي ما غيرتهن. كعدت على دخلت سماح، وكفت بالباب اتجتفت وباوعتلي صفح اشرت: -شكو؟

-لا ماكو شي بس كلت هيج خلى زعل. -أكولج عوفي الزعل، الطفل وراح كافي. -وشلون متكليلي ولج؟ -لان أعرف هاي النتيجة، وأصلا اني اكتشفت روحي حامل هناك ما أدري. -ولج اشوكت حبلتي؟ موش تاخذين مانع؟ -اني آخذ مانع ومؤتمن عقيم بس صار. -هههههه لا صدك. -ما أعرف بس يمكن ناسية وحدة، لو من أول ما غسلت ما جنت ماخذة حباية. أكولج عمتي لويش تبجي؟ -رجاء مالها علاج وهاي أيامها الأخيرة، يكول مؤتمن أصلا الأطباء متعجبين شلون عايشة لحد الآن.

-منو اجانا؟ -أهل دعاء وكم واحد من كرايبنا، وذهبج عيني رجعته الج بالكنتور، حسبالنا عاقلة وتبطلين اذا سمعتي راح نبيعه. -والله لو ما رايحة جان هسه دعاء حامل ولاطشة على كلبي. احنه نحجي ودخل مؤتمن، أخذ المنشفة يريد للحمام كال: -غزل بويه، كم قطعة من الجبتيهن خليلي لان اجونا ناس معدلة، زحمة منهم. سماح: ياع وعليش من غزل؟ ذني إلنه جابتهن، روح لدعاء.

-خرب بغيرتها، ازبل شي مشترية، هاي ناوية اتفشلني جدام العالم. كومي بويه عزليلي كم حاجة وانطيهن لمهم من تتنزلين. -مؤتمن تره تهاني راحت لأهلها صار أربع أيام وأخذت شهم وياها، أسوتها اجت؟ -أدري أخذت الاذن، رادت غزل، كلتلها لا أخذي شهم، لان ما أريد أعود هاي الثانية عليها. -يلا حسبالي ما تدري، هم خوش. أوووف يا مؤتمن متكلي اشوكت اتخلصنه منهن؟ -من أخلص منجن انتن الاثنين بالأول. كومي لج يلا فضينه.

خلص الاسبوع، والعالم استوها بدت تخلص بعد ميجونه. اني قليل انزل لان نساتي نوم وأكل. بس إهمالي لمؤتمن بده يظهر نتيجة أضراره، لان دوم نايمة ومن يجي أبتعد عنه مالي خلگه. بديت ألاحظ يريد يروح لدعاء، صح انقهرت من تصرفه بس أعرفه شلون مجان يريد يبين الوضع طبيعي لحد نهاية الشهر حتى ما يبين كدامهم انو اني الضاغطة عليه وخليته يطلكها.

وبنفس الوقت أدري دعاء شيطان، من هسه بلشت تغري بي وتستعد، وهو صارله اشكد محروم، لو جبل هم راح يسيح بيدها بدون مقاومة لان بت الكلب حلوة.

اني هم حسيت روحي زودتها بالنوم والإهمال. كمت غيرت وعدلت روحي، نزلت لكيتهن كاعدين كلهم بالصالة. مصطفى متمدد يم عمتي ومؤتمن منتجي عالحايط ماد رجل والثانية طابكها، يمه دعاء عينها بدگم قميصه اللي باقبات آخر نفس، أول حركة ينفجرن كد الضغط. أباوع ضخامته ماخذ مسافة من الحايط، هذا بعد شهر اذا ضل مستمر بالعرض الدولة تعتقله لان تواجده يسبب المجاعة للعالم. على صوت سلامي باوعلي بس نظرته جانت مبين واحد متعصب، ما فهمت شكو.

رحت كعدت يم سماح كالت: -اي هيج موش أربعة وعشرين ساعة نايمة. -ولج والله تدرين بيه من أصعد طيارة أظل أسبوع دايخة. دعاء: ياع جا ما دخت انه موش وياج؟ مصطفى: جا انتي هم حاسبة روحج أنثى؟ خويه حالج من حالي، وأتراهن أخشن. -لاع لان مسقطة ههههههه، يلا مريضة عاذريها. -لا عيني البارحة أخذتني أمي للدكتورة، وان شاء الله هالمرة اتصيب. -من باجر؟ مؤتمن: كمل لغوتك وكوم روح لبغداد جيب كيوت، ماكدر أروح انه جاينه خطار. كلتله:

-تره تعبانة ما أكدر. -انتي ولا نفس، اذا سمعت جلمة منج أفلش حلكج. -لويش عود؟ شنو الجديد؟ -لا سلامتج ماكو جديد، البت شتعمل بأربيل صار أسبوعين؟ -ما أعرف، رايحة، وبعدين اني كلتلك ماما عدها شغل بأمريكا يجوز راحت لأربيل اتخلصه من السفارة كلشي يصير. -انكتمي غزل، البت تجي وبعد ممنوع تطلع من عتبة الباب. -مؤتمن تره اني تعبانة ما أكدر أركض وراها. ما رد. شال سلاحه وكال: -طالع. لحكه مصطفى.

هيفاء: بيج بخت تعبانة، وروح أبوي من عرف اشعمل بمصطفى حتى راد يطكه، كوه كضينا، انوب راد يصعد يفلش جهرتج بس عمتي كالتله: يمه البت تعبانة ومسقطة، لا تروح منه لا تحاجيها، بتك جيبها واسكت كافي. -منو كله؟ محد يدري. -دعيوه هاي المسمومة جدامج، سمعت مصطفى يحجي ويه أمج على رجعتها، كاللها مؤتمن يريد بنته يمتى تردون، عاد هيه ما قصرت، وهو لاكشه كلبه من اهد التنازل اللي عمله. -سهلة دعاء كثرت شغلاتها.

-ههههه لا والله سهلة غزل، لان اليوم أحد بعد عمري ورجلج متوازي صارله اشكد صايم، وهاي من الصبح سبكتله اتبسبس ويا اسمعها اتكله: والله من كثر العلاج راح أموت، وانت ماتوصلني بس مرة تعال. كالها سهلة وطلع. -والله بطرانة، موتت طفلي وتريد اتسوي هاي، بعدني ما فارغتلها، مالي خلكها بس لا زودتها، وخر هيفاء خلي اشتغلها ماطولني اجتني الهمة، هنه أسبوعين ضلن، خلي أخذلي سحلة بيها. -شنهو أسبوعين ولج؟؟

باوعتلها، عرفت روحي جفصت، واذا عرفت الاتفاق بيني وبين مؤتمن راح تكول ويردن يخربطن السالفة. اشرت: -شكو غزل؟ -هاا قصدي أسبوعين أضل بدون مؤتمن لان مسقطة، يعني أخذ راحتي بالتطفر. -هههههه كومي خيه لحكي حلالج، لان حست مؤتمن وضعه اتبدل، خايفة لا يردها لأهلها. اشلون مجان تريد اترستن روحها، تعرف اذا حملت بعد ما تتحرك من الباب، أبوها ما يستقبلها لان ما يتحمل مسؤولية ابن مؤتمن عنده.

-د خليها تحبل بالبداية وبعدين تفكر شلون تثبت روحها. كمت صعدت غرفتي، أخذت الفون خبرت ماما سولفت وياها كالت: -دا أحضر غراض كيوت والله ردت أجي أشوفج بس رجلج مارضه كال لا توصلين. -لويش؟ -لان ماخذة بنته بدون علمه، بس هم أجي غصباً عنه. شاء الله اكو مفاجئة الج جايبتها وياي. -عوفج من المفاجئة أكولج ماما التسقط اشكد وتكدر ترجع لزوجها؟ -٢١ يوم لويش؟ -ميصير قبل؟ -لا ميصير لان تعبانة حتى لو نظفت.

-لعد اشو وحدة اجوارينه أسبوع ورجعت لزوجها. -غزل ماما مو اتسقطين روحج لخاطره، ميصير رحمج تعبان، لاحكه تخلصين المدة واترديله. -أهاا بس لانو تعبانة يعني ماكو شي غير؟ -لا اكو حتى عشرة أيام، بس ذني مو زين بعدين يتأذن، مو اتسويها غزل تره يقلعون رحمج. -لالا ماما، وصدك دزيلي تراكات كيوت كلهن وهم الي دويلي غراض حلوة نفسيتي تعبانة. -دروحي هم يالله أحضر لان باجر من الصبح يغبش حماج او يجوز اني اجيبها.

سديته، أمنت من كلام ماما يعني اكو من العاشر ثولات مستعجلات، ما راح أنكشف. ركضت للحمام سبحت، طلعت نشفت شعري وسويت ميكب، حضرت نفسي للمغرب. كملت، اتصلت علي كلتله: -مؤتمن الحبشكلات خلصن والعصاير هم وجيبلي مسكن وياك راسي حينفجر. ما كال شي بس سهلة وغلقه. لليل وهو ماكو، كاعدة امتانية، أباوع للساعة وأباوع للباب. اليوم متأكدة الأحد مو غلطانة، معقولة راحلها؟

ما اجه، أخاف أكمش بي بس لا، يعرف مريضة ما راح اسويلي لعبة، احنه اتفقنا ما أسوي مشاكل لحد ما يخلص الشهر. اني أفكر وسمعت صعدته عالدرج، حضرت روحي عالسريع. دخلت، نزل الأغراض بالكاع كال: -ذني بعد رايدة شي؟ -وين اتريد؟ -غزل كلش ما فارغ لمزاجج. -أكولك لا تطلعلي بسالفة كيتي وتكمش بيها، تره السويته انت ما يغتفر وسكتت. بس كول لاااا اني مو كد كلمتي وما أكدر على بعدها، اطلع وسد الباب ما أريد أشوف وجهك.

كلتها وسحبت الغطة، تمددت ودرت وجهي للجهة وسويت روحي أبجي. أخذ حسرة اشكبرها. اجه يمي خله راسه على راسي كال: -موش كافي صار هواي، لحدمن أضلين اتحمل طوله لسانج وساكت، تره صارن كثيرات. كل مرة أعذرج واكول حقها ومريضة ما أحاجيج، بس تره النفس بدت تزهق. -اي هيج كول، بطلت أحبج وما أطيقج، خلي افتهم. غمض بيأس واستغفر. انداريت لزمته من صدره وبسته من شفته، كلتله: -تره اتشاقه، ردت أشوفك مشتاقلي لا؟ -بويه بعدج مريضة. -هئ منو كلك؟

رجع عضته عالخفيف. شفته حامي ومتوازي حيل، ما بيها مجال صدك من كالت هيفاء فول. بعد راسه رد يوخر، سحبته حيل كلتله: -تره صار يومين من طبت. -شلون موش يكولون 21 يوم؟ -مم بس هاي التريد طفل واني ماخذة أبرة يعني حدي بس سبع أيام. بالبداية عارض، ما اقتنع، راد يوخر سحبته من قميصه، بده يتجاوب شوية، كثرت أكثر، نسه حتى الشغلة. صح بالأول جان متردد وخايف يأذيني بس من شافني ما بيه شي وتأكد ذب حيله، شغلة سريعة وخر كعد كال:

-خوما تأذيتي؟ -هى لويش؟ تره والله طبت اشبيك متصدك. أخذ نفس مثل الجان الخايف وارتاح. كمت لفيت روحي بالجرجف، غسلت وطلعت لكيته متمدد يدخن، كلتله: -أريد مي. -غزل تعبان، نزلي جيبي. -خو كول نزلي جيبي، اله اتكول اسمي. -حظج وحظ اسمج من زينته، هسه هو اسم عار حتى وحدة يخجل يلفضه. -خليك متذكرها عود تعال بعد شوية اتوسل صيح غزالت.

كلتها ولبست الروب طلعت أريد أجيب مي. انفتحت باب دعاء لبالها مؤتمن، خرب بعشيرتها لابسة ولا شي، اني شفتها عجبتني مو انوب مؤتمن، هيه طويلة وصاحبة جسم حنطاوية متروسة. كالت: -وين مؤتمن؟ -نايم. -اليوم أحد تره، لا تضلين اتلعبين. -اي روحي كليله هياته نايم بالغرفة. -اي أكله عليش لا، قابل ماخذة حق غيري؟ اشو هو يوم وتردين اتلطشي، راح يصير شهرين ما شفته شطلعتي؟

شفتها دخلت، راحت تلبس شي يعني ناوية تجي تاخذه. رجعت بسرعة للغرفة وسديتها، اشرلي: -شكو؟ -ماكو شربت مي واجيت. -جا ما جبتيلي وياج؟ -شنو عطشان؟؟ -روحي بنيتي جيبيلي. -اي لويش لا، كلتها وذبيت الروب. رجعتله ضحك كال: -استجني غزل، انه كوه مصبر روحي عليج، لا تلعبين وياي تالي أذيج. -منو كلك جايتك، كلتها ودنّق عليه أبوس بشفته. بعد راسه كال: -لا تبجين وتتوسلين، انتي اللي ردتيها. ضحكت كأنما كلتله: -يلا. وهو ما صدك.

مؤتمن وصارله اكثر من أسبوع ونص بدون مرة، احنه كلنا نتاوب عليه، يادوب ملحقين انسد حلكه، مو انوب هذا الوكت كله صايم. واني أكول من الصبح يحوم عليها اثاري هيج جسمها بت الجلب. وخر اني لفيت روحي وهو راح للحمام يسبح. المشكلة بعد شوفتها قلة ثقتي بنفسي. كمت ذبيت الجرجف كدام المراية وكفت، اني هم جسمي حلو خاصة هسه متروسة صرت من حبلت والوشم هم جاي حلو. لعد لويش قلقانة منها؟

والله أحلى بس هيه طويلة حيل توصل لراس مؤتمن مو مثلي، اني يادوب متنه يطك ظهره يالله يبوسني. رحت للحمام لكيته جوه الدوش كلتله: -مؤتمن. -ها بويه. -اني حلوة؟ ضحك دزلي بوسة بالهوا. -مدا اتشاقه كول. غمزلي اشر: -تعالي. رحت كلتله: -الله عليك كول، والله ما أزعل اذا مو حلوة عادي. -وروح أبوي كيكة، منهو كايلج موش حلوة ولج، منهو شافج كالها وفتح عيونه. -انت. -شنهو انه اشوكت؟ -اتكلي لا تاكلين ودعاء تاكل بكيفها يعني شايفني امعنفصة.

-أكلج لا تاكلين لان انتي قزمة تاليج تصيرين دبة غاز، دعاء طويلة ميبين بيها. -يعني مو حلوة مو هيج كول؟ -خرب بأهلي وبعشيرتي، تعالي شوفي روحج. كالها ورفعني من خصري كدام المراية. -باوعي يا زمال يكول بيج غلطة. -لعد انت صاير ما تباوعلي عرفت حبك قل. رجع نزلني كال: -لا انتي الظاهر عندج مفهوم الحب مختلف. -يعني شنو؟ -مو أكول خطية بعدها مريضة بس امبين راح اتطلعين روحي. شو تعالي أعلمج عالحب اشلونه.

صدك اكتشفت مؤتمن حمار بشغلة النسوان، ما يعرف كلشي، يعني وحدة استوها منزلة طفل أطفر وياك هيج، شلون عقلتها مثل ما كال مصطفى، أخوي انطي دواوين وعركات ما يفتهم غيرهن. شفته بده يتعمق بالبوسات، كلتله: -كافي عرفت اشكد اتحبني خلص. -أخاف ما وصلج حبي عدل، أيدج وخريها لا تدفعين. -تعبت والله كافي حباب بعد ما بيه أدفع بيك. -ايييبدج لج وخريها وثبتي. -لالا والله تعبت فدوة وعرفت اشكد اتحبني واكتفيت وحتى توبت بعد ما اسالك. ضحك كال:

-أهم شي تفكيني من نكج بعدي لا أذيج. شافني واكفة صافنة، ضحك دنّق شالني كال: -بيج تسبحين لو اسبح؟ -والله اتسوي فضل لان ما بيه حتى اوكف. -لخاطر اتركدين لا تضلين اطفرين وراي، وهاي سلبوحج اشو صار أملح. -من وراك والله هو طير أسود يخبل جان. -أشوفه اعوج، شوية دنّق عضه، صحت: -لا عدل والله، وخر كافي. سبحنا طبعا ما تخلو من شيطنته عالماشي لازم يطعمها لمن طلعت شاردة انعل أبو دعاء لابو اللي يفكر بيها هلكني خرب بي وبيها.

لبست عالسريع ومشطت، ردت أكوم أنام، طلع كال: -الجو بارد وشعرج امبلل تتمرضين. -مؤتمن ما بيه انشفه. -خليج انه انشفه الج بس ركدي لا تتحركين. كعدت وشغل الشسوار ينشف بي، أعرفه يحب الشعر الطويل بس ما توقعته هلكد، أشوفه شلون يباوعله يسحب الخصلة على طولها بيده. آخر شي نشف، أخذله خصلة اشتمها وباسها كال: -يلا كومي نامي.

رحت نمت، اسمع فون رن، عرفت الصخله فصله وراسل. أراقب تحركاته، أول ابتسم وبعدين عكد حاجبه، رسل شي وقفله شمره عالميز. اجه تمدد، خليت راسي على صدره كلتله: -تره بردانه مو اتشوفني أغفه تفلت. -أمني لويسحلوني بشفل هم ما يستفادون. أخذني لحضنه ونام. كعدت لكيته نازل. كمت غيرت ملابسي، شلت شعري ونزلت، لكيتهن امخلصين ريوك، رحت للمطبخ. طلعت ريوك وسماح وكفت اتحمي الجاي. دخلت هيفاء هلهلت كالت:

-صباحية مباركة امبين اليوم أخوي نزل امنعنش. سماح: غزل تراج بعدج مريضة تتأذين. -ما اسوينه شي. -لا وواضح من شفايفج كل فتحة اشكبرها، خيه ركدي مو زين. -تره ماكو شي هيج بس تحركش. -اي همزين أمنتيني ولو ما أصدك مؤتمن يقنع بهيج شي بس خلي أصدك. صبت الجاي، استوني اتريك، دخلت دعاء تمشي وتردم الحايط كالت: -عرفت ما عندج شرف بس دين هم ما عندج. -شكو ولج؟ -انتي موش مصخمة مسقطة، شلون طلع مؤتمن سابح؟ -شنو يضل وسخ ما يدخل للحمام شهر؟

شنو والله مرته مسقطة، وبعدين عييب عييب رجال ومرته، شكو تردين تعرفين شنو سوينا؟ -غزززل وداعت أبوي. قاطعتها: -اشبي أبوج؟ بكل نومة ويه مؤتمن جبتي طاري بنتي، احترمي اسمه تره شيخ مو ترتر، كل ما تشوفيني سابحة تذكري. -اليوم يجيني واذا اعترضتي اشك حلكج. -منو كلج معترضة؟ روحي تلكي بالمضيف أخذي كليله تعال اليوم يمي والله ما أحجي ولا أعترض.

-وداعت أبوي اذا ما اجاني اليوم أخابر أهلي، شنهو أنه موش حيوانة صار اشهر ما أمكربلي، عليش أخذني اذا هيج هاجرني؟ -انتي لطشتيله، نسيتي من بستي حتى حذائه بس حتى يقبل بيج؟ أوووف والله ذكرتيني من شفتج واكفة يم باب المدرسة اتضحكيله. صدك انتي ما تستحين من رجال متزوج ومستقر، اتخلين عينج عليه وتهجمين بيته شكوو؟ -هو حبني جان يباوعلي من جوه الجوه. حسيت اكو مثل الصح بكلامها، مرة لكفته يباوعلها من جوه النظارة، أحس كلبي وجر.

نزلت كلتها: -تعالي أعلمج شلون حبج. جريتها من شعرها وعضيتها من زندها لمن شلعت لحمه. ضربتني على وجهي أحسه حركني. ركضت رجعت مطّلتها بالكاع. اني النعال مالتي دب ميفيد بالكتل. انداريت نزعت النعال من رجلها بسرعة وجريت شعرها بيد. دخل مكرم ومؤمن على صوتنا يركضون. شافني مؤتمن صاح بيه لباله راح أخاف، ميدي كلبي وجعني من حجابتها. اني تذكرت شلون جان يباوعلها بالختلة، واني فوتت اضافيري بخدها ودنكت عضيتها.

اجه مؤتمن شالني شمرني كال: -كاااااافي يويه شكووو؟ انداريت لكيته الجفجير بيد سماح، من حركت كلبي بعد ما أشوف، أخذته حيل من ايدها وركعته ابين زنده وصدّره بكل قوتي. بسرعة كمش ايدي لواها، متعجب كال: -شنهو الصاير؟ صرخت: -اتباوعلها موووووو؟ -شباوع؟ هو مجتفني واني أكمز أريده يعوفني، كال: -هسه غير افتهم شصايرررر؟ سماح وهيفاء يضحكن، وهو متاني واحد يجاوبه، لان دعاء تبجي ملخ وجهها واني أريد أرجع أكتلها. عصرني كال: -احجيييي.

-لويش اتباوعلها؟ -اشوكت؟ -من جنت اتوصلني للمدرسة والله مرة شفتك اتباوعلها بالبسكوت. مكرم هلكد ما ضحك كعد عالكرسي، وهو دارني اله كال: -استوج ذكرتيها؟ صرخت: -لويشششش لويششش اتباوعلها؟ دنّق شالني طلع بره شمرني بالحديقة كال: -اذا اجيتي وراي بعلي أفلش راسج، اتضلين لباجر هنا لمن اتعقلين. دخل وسد باب المطبخ سلقى. هز ايده رجع يفرك بصدّره مكان الضربة. كوم دعاء ودفعها جوه حيل. رجع هو ومكرم للمضيف.

كمت لميت شعري، ردت أرجع وصلت لباب المطبخ واسمع غير باب البيت انركع. اندريت وأشوف كاظم دخل يركض، ملابسه كلها دم بيده سلاحه صاح: -مؤتنننن الحك يخوووي. طلع مؤتمن ومكرم على صوته كله: -شنهو الصار؟ كاظم: الحك مصطفى تعارك ويه حمزة، طكه چيله براسه وچتله بالمجان. مؤتمن: ويييين ولك وين راح؟ بس لا كضو؟ -لا أخذته لدار أحمد هناك خليته بس الحك أخافن يوصلوله. -مكرممم الحك يخوي، أخذ اسلاحك وروح لشيخ علوان وانه جاي وراك.

دخل جوه بسرعة مايشوف طريقه، الباب صار بوجها، ما لحك حتى يفتح ضربه ودخل وطلع بيده اسلاحه يركض. على أصواتهم عماتي طلعن يتراكضن وراهم وبيبي تملخ بروحها صاحت: -راحوا اتجاتلوا، راحت أولادنا، ولجنننن يخايبات لحجننننني راحووووا وليداتيييي يبووو. كعدت باب البيت تلطم وعماتي كلمن بجها. أم مكرم لبست عبايتها وطلعت تركض، وأم مؤتمن بالشارع اتكمش بالرايح والجاي تسأل وين راحوا. من الهبطة كعدت بالكاع، أول مرة بصير هيج شي كدامي.

دقايق والشارع انخبص والضرب عله بالجو، الناس التمت. اجت سماح تركض كالت: -جوه كلجن، ولج راح يدكونه ركضن كلمن اتلم افريخاتها بسرعة. من الخوف حتى ما أعرف شلون ادخلت، ركضت لغرفة دعاء، جانت استوها داخلة بالحمام. دفعت الباب وصرخت: -طلعي ولج خابري أبوج. دعاء: شكو اشبيج غزل؟ -راح يكتلون مؤتمن، طلعييي بسرعة لحكينا. -منهو يچتله؟ اشبيج تسودنتي؟ -ولج اسمعي صوت الرمي، ولج راح يموت لحكي.

ركضت طلعت حتى ملابس ما لبست، شالت فونها وترجف متعرف شنو القصة. خابرت أبوها وتحجي وياي اتريد تفتهم كالت: -بس فهميني شنهو الصار. -مصطفى كاتل واحد وطلعوا وراه، بيبي اتكول راح يكتلوهم. لطمت على وجهها وكعدت بالكاع صاحت: -راح مؤتمن، سودة بوجهي. رد أبوها جاوبته تبجي: -الحكني يبوي راح زلمتي. ما اسمع شنو كال بس كالتله: -اي هسه اي اي. سدت الفون كامت كالت: -طلعي لبسي عباه بسرعة وكولي للبنات خلي يحضرن روحن. -شنو لويش؟

-ولج راح يدكونه ابن عشيرة جبيرة الجاتله مصطفى، ذوله ما راح يسكون، أبوي يكول لمن روحجن راح أدز أحد ياخذجن لمجان أخاف يدكون بيتكم تروح افريخاتكم بيها والبيت راح يضلون بي الزلم. -ومؤتمن؟؟ -ما أعرفن ولج غزل ما أعرفن وينه، ولج خلصي بسرعة. -ما أطلع اتاني مؤتمن. -ولج يمصخمة يدخلون يجتلونه، مؤتمن ميكدر يحمينه، راح ينجتل بسببنا. هيه تحجي وتلبس. رحت لغرفتي ما أروح لغير مكان، اني هنا باقية حتى لو يكتلوني ما أعوف مؤتمن وأطلع.

دخلت وسديت الغرفة اسمع الهوسة بره، كعدت لميت رجليه، خليت ايدي على بطني: -شنو معقولة ما راح اتشوف أبوج ولا أبوج يدري عن وجودك من الأصل؟ -لالا اسم الله على كلبه، ياربي دخيلك ما عندي غيرك رجعليا سالم، لخاطر جهاله ياربي تدري ما عندي غيره أضيع من دونه. من الخوف حتى دمعتي نشفت، اتبنجت ما أكدر حتى أفكر بين أفكر بمصطفى لو مؤتمن حتى مكرم أعز من روحي، ياربي دخيلك ردلياهم سالمين.

ما أشفت روحي غير أكوم أتوضى وأفرش سجادتي، صليت صلاة طلب حاجة ودموعي تنزل، خلصت سجدت أدعي ربي يردهم. دخلت دعاء كالت: -غزل كومي. -ما أروح. -ولج ابن عمي بالباب يكول فضنها مؤتمن دازه. -ما أطلع روحي. تفلت عليه وطلعت. كمت لميت سجاداتي طلعت لكيته ناس تبجي وناس تركض اتلم غراضها وناس تلطم، صايرة هوسة.

عمتي أم مكرم مقفلة البيبان وتحوم من مكان لمكان، وعمتي أم مؤتمن يم بيبي يبجن وحدة امگابلة الثانية. رحت كعدت يمهن أمتانين الأخبار شنو. دخل جدو يركض بيده سلاح كال لعمتي: -لمي البنات وطلعن لبيت شيخ علوان، ذوله حامين يردون مصطفى بأي طريقة. بيبي: يمه أصخام بوجهي وين مؤتمن؟ -مؤتمن وشيخ علوان راحوا لشيوخ بلكي يعطونه عطوة بين ما نشوف شنعمل. -أنطيهم مصطفى عليش ضامي؟ خلي يچتلوه وخلصوني. -خايبة اشبيج جنّج ما تفتهمين.

أم مؤتمن: لا تفتهم، ديلهم مچانه يعمي، تراها وراه دم ما يخلص، اذا ما حصلوا مصطفى تروح أوليداتنا كلهم. -اشش ولا جلمة، انكتمّن يلا لمن لبنيات وطلعن بسرعة. بيبي: انه أظل ما أروح، خليهن هنه يرحن. -خليج بس البنيات يرحن، لا تعملن مصيبة فضنها. كلتله جدو: -اني أظل يم بيبي. -انتي بالذات ترحين وحلكج متفجي. -ما أروح، ما أعوف زوجي وأخوتي وحدهم، اللي يصير عليهم يصير عليه، نموت سوه. -غززززل نص جلمة ما اسمع منج ترحين بسرعة.

كالها وطلع. كعدت لميت رجليه. دخلت هيفاء حالها مو أحسن من حالي، صارت اكبالي كالت بكسرة: -راحوا يغزل مؤتمن ومكرم راح ينجتلون. -لالا تكولها فدوة. -ولج مؤتمن مينطي مصطفى لو يعرف يصفون الديرة كلها ما راح يسلمه الهم. -اي لعد شلون؟ شنو من كلب شايلين؟ اشبيكم كلكم تردون مصطفي يروح؟ -ولج هذا أخويي، شلون أريده يروح، بس راح تروح زلمنا، ذوله ما راح يفكون اذا ما يچتلوهم كلهم. دخلت عمتي تطلم اتكلهم:

-ولجن اجوا، ولج الرمي حرك الجو، ولج يمممممه راحوا ولدي، لحكيني ولك يا مصطفى عليش هيج يعمممه ريحت أخوتك. -ولك يعمه اشكد نكلك اركد لا تعارج، ولك عليش جتلت الزلمة؟ چا ما تعرف يصفوكم واحد واحد وراه، اشمالك تسودنت وروحت أرويحتك وخوتك وراك. بيبي: هسه أخبر الشيخ أكله يسلمه، أنه ما أظل أربي وأدفن أوليداتي، ما أضيعهم لخاطر واحد ما بي خير. عمتي: لا ييمه هذا ابني لا تعمليها، حاله حال مكرم.

كالتلها وأخذت الفون من ايد بيبيتي وبيبي اتعاركها اتريد تتصل بالشيخ وعمتي أم مؤتمن صافه وياها هم اتريد تخلص. هسه عرفت مصطفى لويش يكرهم، شلون يتغالبون على موته. كمت عفتهن وصعدت غرفتي، اني عايشة بين وحوش وما أدري. سديت باب الغرفة وكعدت، خليت راسي بحضني، فاقدة ما أعرف شنو اللي راح يصير، منو يموت ومنو يضل. كاعدة وأدعي ربي مثل ما رجعتني الهم وخليتني اتعلق بيهم بعد ما جنت ما أعرفهم، لا توجع كلبي بواحد منهم ردهم سالمين.

الوقت يمر مو بالدقايق لادهر، أحس عمري يخلص وهو باقي ميتحرك. مرت نص ساعة ونفس الهوسة. دخلت سماح كالت: -كومي ويانا يالله راح يجون الولد للبيت. -وبعدين شنو يصير عليهم؟ -الكاتبه الله. -روحي سماح ما أروح. -ولج مؤتمن يكول لا تعلين كلبه كافي عليه المصيبة اللي بيها، كومي الله يهديج. -ما أروح شنو يخافون يكتلوهم ويدخلون للبيت عادي؟ لبالج أظل عايشة وهمه ماكو؟ ما أريد لو انضل سوه لو نموت سوه، طلعة ما أطلع، روحي أخذي جهالج وطلعي.

ضلت هواي تحجي وتتوسل، شافت ماكو نتيجة، طلعت جابت جهالها واجت يمي كالت: -جا اسوه نموت على كولتج. مر الوقت وحتى الاتصالات مكطوعة، نتصل ماكو محد يرد. البنات كلها راحت لبيت الشيخ هناك أمن الهن، بس تهاني راحت لأهلها ومهره هم لبيت عمها. ضلينا اني وسماح وبيبي وعمتي أم مكرم بالبيت. سمعنا صوت مؤتمن جوه، نزلنا نركض، اتكول مو أشوف مؤتمن كدامي، اتكول روحي رجعتلي. ركضت حضنته، شبكني حيل باسني من راسي وضحك كال:

-تضلين شالعة كلبي، عليش ما ترحين؟ -ما أعوفك، يردون يكتلوك يكتلوني وياك. -منهو اللي يچتلني ولج؟ لا تبجين بويه بسج هاي جدامج ما بيه شي، يلا سماح لمن غراضجن وروحن ويا الولد. -ما أروح مؤتمن. -بويه لا تعلين كلبي، ألف حسبة ومصيبة براسي، لا تخلين بالي يمج. -وين مصطفى؟ لا تنطيهم فدوة، لا اتخليهم يكتلوا. -غير اللي يوصل صوبه أترسه بارود، لا تخافين عليه، دزيته مجان محد يندله بي، يلا بويه روحي.

كالها رجع باسني من راسي وراح لغرفة بيبي يحجي وياها. سماح: يلا غزل، انه رايحة الم غريضاتي، وانتي صعدي لبسي وأخذي كم شغلة. صعدت غصبا عني لان محد راح يضل بالبيت وحتى مؤتمن بره، يعني أظل وحدي. لبست جبتي وشال، أخذت كم حاجة. دخل مؤتمن، انداريت أباوعلها، ابتسم بتعب مبين عليه الهم حتى غترته خالها على متنه مالابسها. عرفت جاي يودعني، نزلت دموعي. ركضت لحضنه حضني بجيت. -عليش تبجين يبوي؟ -أوعدني ماتروح وتعوفني وحدي.

-غزل بنيتي أريدنج تصيرين قوية وتوكفين بوجه اللي يحاجيج، لا تخلين كلبي وراج. -خلي نشرد لبغداد شو وين فدوة، مؤتمن اذا صارلك شي أموت وراك والله. لزم وجهي ودنّق باوعلي، ابتسم وحجه بكسرة: -أمانة اذا صارلي شي ما أكلج لا تتزوجين، روحي تزوجي من حقج بعدج أصغيرة، بس أمانة لا تاخذين سيف تره الناقص عمره مينعدل، ما راح يحافظ عليج. -لا تكولها مؤتمن لا تروح وتعوفني، ما أعيش من غيرك.

-وكيوتي تنطيها لمصطفى من تتزوجين، لا تاخذيها وياج، لا تعيدين الغلط اللي عملته أمج. -مؤتمنننن لا تحجي هيج فدوة أروحلك، لا تعوفني والله أموت وراك، ما أريد أبقى وانت ما موجود، لا تروح مؤتمن لخاطري خليك وياي هنا لا تعوفني. حضني حيل كال: -ان شاء الله ما يصير شي بس انطيني چلمة خليني أموت مطمئن عليجن. -وروح بابا أشرب كيتي سم وأشرب وياها وألحكك، ما أعوفك تموت وحدك. -هههههه خبله وعلي. كالها ورجع حضني، أخذ نفس طويل كال:

-يلا كملتي حتى أوصلج. اشرتله: -اي. نزعت الكلادة كلتله: -هاي انطيها لمصطفى. -شنهو هاي؟ -هاي مالته لبسنياها من جنت مريضة، خلي يرجع يلبسها تحفظه. -مخابيل اثنينكم وما وراكم بس شلعان الكلب وطياح الحظ. -مؤتمن مثل ما أمنتني أمانة وراح اسويها الك، أمنتك بمصطفى لا تتخلى عنه، ما عنده غيرك لا تصير مثلهم. -هذا أخوي قبل لا يصير أخوج، شلون أنطي، جنّج ما عرفتيني. يلا بويه خلي نطلع.

حضنته حضنة الأخيرة أريد أدخل دخل ضلوعه ما أكدر أفارقه، أتمنيت أدخله داخل روحي وضمه عن الصار. أخذ نفس طويل كال: -اذا اتضلين هيج يدخلون ويجتلون نص الديرة وانه ما أدري. يلا بويه. وخرت دنّق شال الجنطة وطلعنا من الغرفة. استونا ننزل ودخل كاظم شايل كيتي. مؤتمن: كلش موش وكتها. كاظم: أم غزل وأخوها جابوها، ما قدرت أردّها وياي، أخاف يتعرضوا لها بالطريق وتروح بنتنا.

-لا جيبيها، بعد إجت وجه الخير. تعالي يبعد أبوك، أنتِ أول يوم صرتِ طيَّرتِ صفحة أهلي، الله يستر من جيتك. شالها وحضنها، باسها يشمّ بيها. إجه كال: -عينك بيها، لا تغفل عنها. -لا ما عليها، أنت دير بالك على روحك وعلى مصطفى. كاظم: والباقي يموتون عادي ولج؟ -لا اسم الله عليكم، الله يحفظكم. اتحسر كال: -ويحفظك يا خوي، يلا الولد امتانيكم بالباب. وين جدتي؟ -جوه دتحضر. طلعت سماح كالت: -خلصت. طلعنا بره، صعدت هي وأطفالها. رد

مؤتمن باسني من راسي كال: -يلا روحي. صعدت والشهقة بقلبي، أباوع كلها محزّمة بالأسلحة واقفة. وهو راح يم شهم اللي هم لابس سلاح بمتنه وسلاح بيده مثلهم. أباوع له وكف يمه يسولف وظهره لي، تذكرت البارحة من شهقت على ضخامته، تاليته يصير جوه التراب. هزيت راسي، يمه اسم الله عليه. حرّك السيارة. الولد أخذنا والطريق كله دموعي تنزل. كال: -لا تخافين يا خوي، ما عليهم، كلهم سباع. -أخاف يصير لمصطفى شيء.

-ما يصير، أخذه شيخ مؤتمن، مكان محد يقدر يوصل له. بيبي: عسى انكتل وخلصنا منه، من يوم الدخلتوا أنتِ وياه لبيتنا وبعد المصايب ما نلحق عليها، موش وجوه أفكور. مسحت دموعي قلت له: -شكرًا بيبي. -قومي أنعل شرف أمك إذا عدها شرف. كمشتني الضحكة، الولد هم باوع لي بالمراية وضحك على ضحكتي. إحنا بأي حال وهاي تدور شرف. كيوت أطفر بالسيارة وأنا عيني بالجامعة، قلبي يم مؤتمن. تالي الولد الكاعد يم السائق كال: -تجيبيها خويه؟

أخذها وضل يسولف وياها، كلمة يعرفها وعشرة لا. وصلنا لبيت الشيخ، نزلت سماح شايلة غزل وراها بيبي. نزلت وراهن، استقبلتنا مرة الشيخ، شافتني كالت: -لا هلا ولا مرحبا. ما رديت، دخلت قعدنا بالاستقبال، ما بيه حتى أحكي من كثر الهم والخوف. دخلت ريم باستني وقعدت يمي كالت: -اشمالك خيه؟ جاتلة روحك. -أخاف مؤتمن يصير له شيء. قلت لها وبكيت.

-لا خيه ما يصير لهم شيء، لا تخافين، موش أول مرة، هواي صايرة وياهم. وهسه الشيخ علوان أخذ أكابرية عشاير وراح ياخذ عطوه منهم. -يعني راح تنحل؟ -إن شاء الله، بس كون مؤتمن الله يهديه لا يتسودن، كون يرضى يسلم مصطفى للأمن. -لويش لعد يحبسوه؟ -ما يخالف خيه، أقلها هناك أحسن له لحد ما يحلوها ويفصلون، يروحون يطلعوه وقتها ما بيه شيء. شو انطيني هاي بنتك ولج جنها أنتِ.

أخذت كيوت تبوس بيها وأنا لامة رجلي خايفة. دخلت دعاء ولا تقول مؤتمن بهيج حالة، عادية تمشي وتحكي. دخلت أمها وراها كالت: -مكسورة الرقبة، شلون طاقة بنتي هيج؟ ريم: بعلي تحاجيها أقوم أتصل بعلوان، أقول له استفردن بحرمة مؤتمن. أم دعاء: ولج خايبة، شوفي البنت مصلوخ وجهها ومشوه. -قومي غزل، تعالي وياي لغرفتي، كنهن ذني لكن شيء يتسلن بيه.

قمت شلت جنطتي وجنطة كيوت، رحت وياها للغرفة. قعدت حتى بملابس ما بيه أنزع، أحس روحي راح تطلع. حتى بنتي هي ابتلت بيها توكل وتلاعب، آخر شيء نيمتها. لليل وأنا أحس روحي تطلع، بعد ما بيها مجال. دخلت ريم تركض كالت: -بشارة. -شنو قولي؟ -قبلوا العطوة وراح ياخذوا لهم مشية شيوخ وسادة. -يعني شنو حلت؟ ما أعرف شتقولين. -ههههه خيه، أنتِ منهو لبلاك بديرتنا وعيشتنا؟

أي خيه راح تنحل، الظاهر هم ما يريدون دم. راح يحلوها بفصل على الأكثر، بس بعد هم موش معروفة، على الساعة يطلع خبل يفلش كل شيء. -يلا الحمد لله، المهم محد يتأذى. -قومي سبحي غيري ملابسك بين ما أصب لك لقمة تأكليها. قمت، هم زين حمامها داخل الغرفة. دخلت سبحت لبست جلابية، صح ما عندي جلابية بيها حظ، كلهن قصيفات بس يلا تمشي بالغرض. طلعت شافتني صلت على النبي كالت: -من هيج كل شوية متصل يسأل عنك. -صدق اتصل؟ -أي وروح أبوي،

مرتين الشيخ اتصل كال: عينكم بحرمة مؤتمن. أكيد هو اللي يقول له، ولا وين يذكر حرمة مؤتمن. -غرفتك حلوة. -موش أحلى من غرفتك، خو أنتِ ينضرب بيها المثل، يا يوم اللي جابها مؤتمن قلبها للصبح مناحة دعوه. -على شنو مناحة؟ مو زين قابلة لسه أخليها وياي، على يوم والله أخيره بيني وبينها وخلي يطردها. -لا خيه موش وقتها، خلي تصفى السالفة ويطلعون سالمين. إحنا ندري كلنا دعاء رادة إذا موش اليوم باجر بس صبري.

-والله صابرة بس أخاف تحبل وتالي تلطش على قلبي. -أمني ما تحبل، ما عندها بيوض، رحمها ناشف. -لعد شلون حبلت ذيك المرة؟ -أمانة غزالة، أقول لك ما تطلع منك السالفة. -هي بس قولي.

-والله لو ما أمها باطة كبدي فلا حجيت بيهن، بس هنه يستاهلن خبيثات. من أخذته منك وتعرف راح تخرب بينكم وتجوي قلوبكم. عاد الله ما عافها إلها نشف رحمها عن الخلفه. ذيك المرة من حبلت جان حمل وهمي، إشقد الدكتورة نصحتها تنزله ما رضت، جانت مقتنعة طفل، لحد ما رفستيها ونزلتي لها. -ومؤتمن يدري؟ -لا محد بس هي وأمها، ولو ما رايحة وياهن للمستشفى هم ما أدري، بس

الدكتورة مالتها كالت لها: إشقد نصحتك ما تاخذين نصيحة، بعد أخذي مانع لا تسوين لمن تتعالجين. -يعني لها علاج؟ -لا خيه، صعب، نسبتها كلش قليلة ميتة. -أوف، الحمد لله ربي جنت خايفة أخاف يصير ومؤتمن يكمش بيها. -حتى لو ما يصير ولج تعبد مؤتمن، تبوس التراب اللي يمشي عليه، لو يدوس راسها تبوس كندرتها. ما تعرفين دعاء شلون تحبه؟ لا تحسبيها سهل تتخلصين منها، لا حبيبتي صعب، هاي بلا كرامة تظل حتى تخدم جوه رجله بس حتى ترضي.

-إذا ما يصير عندها أطفال ما يخليها. -يصير أنابيب. -ما يسوي مؤتمن أنابيب لو تقتليني. -حتى لو ما يعملها، يخجل من علوان يرد بنته وهو يعرف هاي من دون بناته العزيزة يشمها شم. -وأنا مؤتمن يشمني شم، ترى مو قحط. -هههههه، دمشطي شعرك بين ما أجيب لقمة ناكلها.

مشطت شعري وهي جابت أكل، قعدنا أكلنا. ارتاحيت شوية خاصة من عرفت مؤتمن مو بخطر، جنت بالي حاله حال الولد بس عرفت الشيخ غير حساب يحسبوا له. هاي أول مرة أدعي لعلوان على شيء حسيته أنقذ مؤتمن من سواه شيخ. كيوت نايمة، كالت: -ما طول بنتك نايمة قومي نطلع بره. -والله تعبانة، أريد أنام. -قومي خيه، الليل طويل واليوم أنيمك بحضني. -عزا، بس لا مثل زهراء. -والله على هذا القيمر حقها زهراء تباوع لك، ولج أكيد تزابكين بالحضن مثل القشطة.

-ما أعرف، سألي مؤتمن وهو يقول لك. -خليه اليوم ينام بحضن علوان وأنا آخذك مكانه، يلا قومي. قمت طلعت وياها، جانن قاعدات بفصاحة البيت. إجن بنات الشيخ قعدن يمي، مبينات مو على وفاق ويه دعاء ولا ويه أمها. وحدة كالت: -بس أريد تنطيني الوصفة شلون خليتي شيخ مؤتمن يحبك هالكثير؟ -هههههه، إيش عرفني هيك حبني الله بدون وصفة. -بربك هم يقلب دعوه؟ -ما أعرف المشاعر اللي بينهم حتى أحكم.

-أريد أسألك سؤال بس أخافن تقولين تدخل، بس والله باقي بقلبي وهاي باطة عبها تعيرنا ماخذة شيخ وإحنا لا. -قولي شنو. -صدق يجيها أربع أيام بالاسبوع والباقي الثلاثة مقسمة بينكن أنتِ والباقيات؟ -هههههه الله عليك منو قال لك؟ -هي خيه تحر بقلبي، موش أنا هم رجلي متزوج عليَّ كل يومين يلا يجيني. تقول لي صيري مثلي هم شيخ وهم بأمري يمشي، لمن أقول له كافي أخاف يصير حرام روح لنسوانك، يلا يروح وهم نص الليل يجيني مشتاق.

-ههههههه أستغفر الله، انتظري هسه أرد بس خلي تجي، أريد قدامها حتى تتأدب. -لا خيه لا تقولين أنا اللي قلت لك، تالي تقول لأبوي يطقنا هاي بنته المدللة مرت مؤتمن، إشحده اللي يحاجيها كلمة. -لا تخافين بطريقتي أنا أقولها، بس أنتِ لويش زوجك اتزوج؟ -خيه بنت عمه مرة شهيد، عندها فرخ، سفطوها له. -لعد أنتِ كون العزيزة، لويش ما يقسم عدل؟ -عبنها حلوة ولسان مأخذته بدلعها، موش مثل حظي سودة. -أنتن صح سمر بي معانيكن حلوة.

-الزلم ما تدور معاني، تدور قيمرة تلعب عليها توالي الليل. إحنا نحكي وإجت دعاء قعدت كالت: -شكو بيمن تحشن؟ مبين يخافن منها لأن سكتن. قلت لها: -دنحكي خطة على زوجها تقول يروح لمرته وكل يومين يجيني لأن أنا سمرة. -عوفك منها، جاهم إشقول وتريده يوصل صوبها؟ حقه الزلمة من شارد، دشوفيها جنها غول.

-لا أنا قلت لها مو شرط، مو هياتها دعاء سمرة ومؤتمن ينام عندها الاسبوع كله ما عدا الأحد وهم يروح لها بس اسمه يوم لنا، وإذا كلش يطلع منها بس ساعة وأكثر المرات هم يغلس يقضي يمها. -غزل انعدلي. -لويش أمجذبة؟ شنو بنات قلت شيء غلط؟ هنه ضحكن عرفن بس هاليوم أشرن لا. دعاء: تراكي قاعدة بيت أبوي، أقوم أسحلك. -إمم وراها راح تجين لبيت زوجي، أخليه يسحق راسك وتعرفين أسويها مو بس وداعة أبوي وتطلع فنش الشغلة. -غزل انضبي وانعدلي.

-أوكي، بس قومي من وجهي دتلعب نفس مني، مصلبخة. أنا قلت مصلبخة ودخل أبوها، دنكت خجلانة وخواتها ضحكن هنه وريم وأمها قامت للشيخ كالت له: -سمعت وتقول لحد يقرب صوبها، سمعت إش قالت على بنتك؟ دخل سلم وكال: -شلونك بويه غزالة. -هلا عمو. -عليش تتكاونين ويه أختك؟ -عمو هي تدعي عليَّ تقولي أسحلك وأنتِ ببيت أهلي. دعاء: جذب يا بوي تجذب. -لا عمو البنات قاعدات.

الشيخ: يا بوي ما يصير، زلمتكن ذاب نفسه بالموت وأنتن تتكاونن هنا. أنتن أخوات هسه كونكن قلب على قلب. أم دعاء: منهو أخوات؟ هاي تصير آدمية وتعوف بنتي؟ شنو ما لقيت غير بيت يلفها جايبها لهنا؟ ما تعرف أشوف عزرائيل ولا أشوفنها. قمت قلت لها: -هسه أخبر مؤتمن أرجع لبيتنا، لا تظلين تطردين. أنا أصلاً ما إجيت هو أصر وجابني غصبًا عني، هسه أخبره أقول له طردوني تعال خذني حتى يعرف وين وداني.

-يلا ولي، خبري وروحي بلكي طلقة تجي براسك وتخلص بنيتي من شرك. شيخ علوان: أنتِ انكتمي ولا نفس، تطردين خطارنا؟ ولج أمانها عندي تطردينها، بعلي أعلقك بالسقف أنتِ وبنتك اليوم. وأنتِ يا بوي مسحيها بوجهي، هاي مبينة خرفت. -لا عمو أريد أروح، شنو دتطردني؟ أنا قلت له ما أريد أروح بس هو كال لا، بيت أبوك هذا محد يحاجيك بيه. -ما جذب، صدق بيت أبوك واللي يمسك كلمة أحرك اللي خلفوه. أشر لريم كال لها: -خذيها لغرفتك.

وصاح لهن ورا، بس جان كلش معصب لأن فشلته من طردتني. مؤتمن مأمني يمه وهنه طردني، هاي عيب بحقه هسه أوصلها لمؤتمن ويتفشل. دخلنا للغرفة أنا والبنات، باستني ريم كالت: -حسبيها عليَّ خيه، والله هسه يطقها. -لويش صدق أنا المفروض ما أجي لهنا؟ -لا خيه هذا بيتك، يا بوي اسمعي. -شنو عزا شكو هالصراخ؟ -حيل، بعد إيدي إيدك، تلقيه جاي يطقّهن بالعقال، والحمزة يطلع حليب أمهن من خيشومهن اليوم، يا يي يطردن مرت مؤتمن ويسكت، يا بوي.

-يعني بعده يضربها وهي بهالعمر؟ -موش دوم بس من تجفص هيج جفصات. -عزا يعني مؤتمن ما راح يعتقني يضل يضرب بيَّ؟ -بس بربك شلون ضربة؟ ترى موش كل طقة طقة، اكو طقة وراها حضن وتكسير أضلوع. -أي بعد إيش لمن أحصل راشديات يبسن خدودي، عود وراها يبوسني، هم يضل يصنف يضحك، لويش صارن حمر، هو صالخني يضحك عليَّ. -خيعونه هذا شبعان ونسى عليك، يمه لا أحسدكم الله يحفظكم. تعالي خيه ذبي ملابسك وحسبي روحك بغرفتك.

رحنا قعدنا على الجرباية، ظلينا أنا وريم وثنتين من بنات الشيخ سوى قاعدات نسولف. هنه يسألن وأنا أجاوب، طلعن ما مهونات مؤتمن بدعاء، إشقد يكرهنها يقولن شايخة. صدق هي شايخة شوية ودخلت دعاء عيونها حمر، مبينة مقتولة. همست ريم: -حيل، بعد إيدي إيدك. والبنات ضحكن، إجت مدات فراشها ونامت يمنا. -باجي أخاف أخذنا غرفتك، خطية وزوجك ضل محتار. -لا خيه اليوم لمرته الثانية السرة. -عزا يعني هيج مقسم عادي عندك؟ -جا إش أسوي؟

يخاف يدخل بالحرم إذا ما عدل، باقية صابرة. -يمه غير أموت إذا شفته نايم بغير غرفة. -ياع جا ولج ما تخليه يروح عندهن؟ -طبعًا لا والله إذا راح أموت، بعد ما أحكي ويا، وهو هم تعود من تزوجت لسه ما يبات غير غرفتي. -أوف يا اللي بالي هيك طلعت، والله بردوا قلبي. دعاء: لا عبالك هيج راح تبقين، هسه قلت لأبوي على اللي صار كال: بس أنفض السالفة أنا أحاجيه، شنو زايدة عندي وخالك يمه وهو ما معبرك هاجرك هيك؟ ريم: إمم بده الخراب. قلت لها:

-على شنو خراب؟ ترى ما يسويها مؤتمن يحبني. دعاء: لا موش يحبك، خايف لا تموتين وتبلي، أصلاً يشمِّ الهوا بيه ودم، يقول لي: تركيها هاي مريضة، سايريها تظلّين أنتِ عيوني اللي أشوف بيها. -من باجر ريم داده انطيني الفون دأتصل به أشوف الهوا موجود يمه انكطع، أخاف صدق راحت دعاء واختنق رجلي. أخذت الفون واتصلت، رد: -أمريني خويه. -خويه بعينك، أنا غزل. -هلا بروحي وبالعشق، قولي بويه رايدة شيء؟ -إمم ما أقدر أنام مؤتمن.

-اكو غرفة زايدة، جاييك يبعد طوايفه لمؤتمن، وعلي أدخلك جوه أضلوعي ما أتركك إذا ما أطلع الاشتياق من عيونك. -اللي يسمعك يقول صدق تحبني. -ولج أحبك شنو؟ وحق علي أعشقك يا علّة قلبي. -مؤتمن. -عيونه. -ترى البنات ديسمعنك. -خرب بشكلكم كلكم. سد الفون، خلاهن كلهن يضحكن إلا دعاء تأكل بأظافرها. ريم: ههههههه ولج أخاف يطقك لأن خجلتي. -مم حتى لو راشدي ويضل للصبح يبوس ويعتذر.

-لا خيه جا إذا هيج أنا منك يومية أخليه يقطني وأشبع محاظن وبوس. -لا دخيلك ما معوزه، هو هيج قوة مخلصه روحي. -ناس شبعانة وضايفة وناس حسرة عليه الشمة. -همّه شمروا روحهم لعد ما يعرفون شنو النتيجة؟ صدق وين شريكة مؤتمن؟ -هههههه منهو زهراء؟ آخ يمه ولج ودوها لخوالها بعرب جول خلي تتأدب. -والله حرامات جنت مستفادة بيوم اللي يضوجني أهدده ترى أروح لزهراء. دعاء: انكتمن تتمضحكن على أختي أشرف منكُن. قالتها وقامت طلعت.

ريم: أوف تعالي خلي أحبك بحلقك، ولج بردتي قلبي اليوم. -حتى مؤتمن تلقيه على راسي ساحلني من شعري، وخري فدوة. -هههههه نامي عمي، غراض مؤتمن محد يقرب صوبهن. صدق عليش طاقتها؟ -جنت ضايجة اتسليت شوية. -وينك من زمان؟ أوف. -لويش؟ -ولج هاي تدرين أول ما إجيت إش عملت بيها؟ إشقد شبعت مغمات وكتل بسببها وبسبت أمها. -يلا دآخذ حقك هسه.

ظلينا يومين والطلابة ما خالصة، ناس تروح وناس تجي وأهل المقتول مصرين على مصطفى يردوه. بالنهار قاضيتها ويه دعاء مناوشات، وبليل أخبر مؤتمن نسولف شوية ويروح لأن تعبان وماله خلق يحكي. جان الهم قاتله، محتار شلون يحلها. قاعدين الصبح نتريك وصاحت عمتي: -يا بوي قتلوه.

أنا بعد أريد أقوم أشوف منو ما قدرت، وقعت من طولي. أسمعهن بره يتصايحن، أريد أحرك روحي وأطلع ماكو. كيوت تلعب يمي، قوة قمت سندت روحي. رجعت سمعت عمتي صاحت، ما أعرف شنو صار لي طحت. فتحت عيوني نايمة على جرباية ريم وهيفاء تبكي يمي. قمت قلت لها: -لا تقولين مؤتمن. -لا خيه اسم الله على قلبه، كاظم ضاربيه. -عزا مات؟ -لا مصوّب موش كلش خطرة، طايحة بمتنه، طالع للسوق وهناك فرخ مراهق ما يفهم مأخذته النخوة وضاربه.

-شلون يروح وحده مو هم بخطر؟ -عود كالك أنا موش منهم، محد يقرب صوبي ومنطينا عطوة، تالي طاحت بي. إحنا نحكي ودخلت ريم بيدها جلاص عصير. قعدت يمي كالت: -اشربي وجهك أصفر. -ما أريد ما أشتهي. -موش لخاطرك لخاطر هالمسكين. باوعت لها وباوعت لهيفاء، خفت انتبهت رجعت خزرتها أشرت لها لا. قامت هيفاء كالت: -أروحن للفريخات أخافن واحد منهم يطيح بنتك، متوليتهم عض وطق، وأنتِ خيه اشربي لا كل شوية طايحة ومهبطتنا، كافي اللي بينا.

طلعت كالت ريم: -عليش ما تقولين حامل؟ -سكتي فدوة أمانة لا تقولين يموت مؤتمن. -ياع عليش خيه يموت فرخه. -موته من كنا بالهند بس أنا انطيت للسسترات فلوس ما نزلنه، فدوة لا تحكين والله ينزله، يقول أنتِ مريضة وخاصة دعاء إذا درت راح تقول له أنتِ إيش عرفك حامل. -تراكي مبينة من عيونك وبطنك يابسة، صدفة خليت إيدي على بطنك عرفت الفرخ بيها. -فدوة الله يخليك أبد لا تجيبين طاري أمانة.

-لا خيه ما راح أقول بس دوم كحلي عيونك تراهن يعرفن هنا من لون العيون. -هسه أقوم أخلي مكياج. -اشربي هذا أول. أخذته شربته، صدق هنا كلهن يعرفن. قمت مكياجت وعدلت روحي حتى محد ينتبه. طلعنا بره لقيت كيوت تضرب بنت مؤتمن وتعض، شلتها. إجت سماح كالت: -غزل بنتك أنوب أملص راسها، ولج قتلت الفرخة. -والله محد جابها، هذا رجلك يتحمل جهاله ينكتلون. صدق هم خبرتي؟ -أي من شوية أمي كالت ماكو شيء لا تخافون وكاظم بخير. -ومصطفى؟

-مصطفى هم خبرني جان يمه، سأل عنك كال: شلون مسيطرين عليهن بالبيت بدون مؤتمن؟ قلت له: والله كل شوية صايرة من الرؤوس ونفككهن. -وهو شلون؟ -والله خيه من صوته مبين تعبان، دطيني بنتك وروحي خلي إيدك وياهن بالشغل، ترى سمعتهن من ساعة يحجن لأن قاعدة يقولن موش خدام.

انطيتها كيوت ورحت وياهن للمطبخ، لقيت هيفاء تغسل مواعين، وقفت يمها غسلت وياها. خلصنا خلونا مكانه خضرة ولبن. أنا كمشت الخضرة وهيفاء تطرك اللبن. والبنات كلمن شغله. دخلت دعاء بس تتأمر. أنا بالي بس عندنا، أثاري هم يم أهلها هيج مدلعها أبوها. وأنا أقول شلون توسل مؤتمن ياخذها، أثاري صدق يحبها، عزا بس لا مؤتمن يجلب بيها. أي ولويش ما يجلب وين خالنا؟ لو ما الشيخ هسه لومنا. أباوع لها تمشي تأمر وكلهن يخافن منها. إجت كالت:

-ها يا الفاهية ما خلصتي؟ -دأنظف ما تشوفين. -بسرعة همي إيدك. -لا تعيطين، ولي من قدامي. -غزل لا تحسبيها طقني أبوي أسكت لك، بعلي أدوس راسك. -ولي دعاء لا تظلين تدورين مشاكل. -أي ما تريدين مشاكل، أكلي تبن واشتغلي عدل. قالتها ودفرتني بطرف رجلها. قمت جريتها من شعرها قبل لا أفكر أقتلها. أمها من وراي ضربتني بظهري قطعت النفس. انداريت ضربتني على وجهي كف طارت معالم وجهي. دفعتني كالت: -مرة ثانية تمدين إيدك على بنتي أكسرها.

-والله أخبر مؤتمن أخليه يسحلها اليوم. -ولي لج. قالتها وجرتني من شعري شمرتني بالصالة. طلعت بيبي صارت قدامي كالت لها: -حجية بنتكم ترى زودتها، تغلط علينا ببيتنا ومستحمليها وتمد إيدها على بنتي وساكتة لها بس خلص بعد، طقت مرارتي، تفض السالفة وتشوفوا لنا حل. بيبي: ياع بالعباس أكسر راسها. -لا إحنا ما نريد تكسير رؤوس، مثل ما حاسب هاي مرته ذيك هم مرته، لو هيك لو نأخذ بنتنا وتفل الأنساب بينا.

-بنتكم وتأخذ حقها وزيادة وروح ولدي، بس خلي تفض، أخليه يخليها على راسها وإذا فتحت حلقها أكسر فتحتها. -هواي سمعنا هالحكي ماكو نتيجة. -لا هالمرة خذيها كلمة مني، وإذا عارضت بنت فريال أخليه يطلقها. قلت لها: -مو هي بكيفكن تطلقني. ردت أروح لغرفة ريم، وإجتني عصا بيبي بصدري نبتت. ما رديت بس إشقد خجلت من البنات كالها وقاعدة تباوع ودعاء واقفة تضحك شلون ضربني ونزلن عليَّ، وأعرف هسه يفرن السالفة عليَّ ويطلع لي مصيبة. أخذت فون

ريم اتصلت بمؤتمن أبكي كال: -خير غزل شكووو؟ -لا تصيح، أنت هم بسطتني. -يا بوي ركدي رحمة لدينك، أنا فارغ لك لا تسودنيني، روحي ولي. قالها وسد الفون. دخلت سماح شافتني أبكي كالت: -بس لا اتصلتي به. -أي ورزلني وأغلقه. -ولج هو بأي مصيبة وأنتِ تتصلين؟ إشبكِ تسودنتي؟ -ما شفتيهن شلون ضربني؟ -وأنتِ شكو تتعاركين ويه دعاء قاعدة ببيتها؟ انقبي واسكتي. -ولي سماح، طلعي ما لي خلق أحكي وياك. عافتني وطلعت شوية كالوا: -الشيخ يريدك.

قمت مسحت دموعي وطلعت لقيته واقف كال: -قربي يا بوي. رحت يمه كال: -عليش متكاونات؟ -عمو هي ضربتني وأمها وياها. -لا حق الله، احكي لا تجذبين. -والله عمو شوف حتى بيبي وياهن. دعاء: والله يا بوي دخلت المطبخ قامت جرتني من شعري لو ما أمي جان ركعت راسي بالباب. الشيخ: عليش تطقيها؟

خبرني رجلك كال إذا سمعت منها نفس لو عملت مشكلة طقوها واكسروا راسها، مسموح لكم بس أنا هالمرة ما راح أطقك لأن خطار، بس مرة ثانية أخلي النسوان يشوفن شغلهن وياك، لأن أعرفك عينك قوية وما تهابين كبير. -والله خلي واحد يضربني وشوف شنو أسوي، وروح بابا أذبكم كلكم سجن. -تهدديني ولج؟ وأنتِ بقد بزر بذري. روحي يا بوي جنك صدق من كالت دعاء ناقصك تربية. عفته رجعت للغرفة للعصر ومحد دخل، كلها زعلانة شلون حاجيت الشيخ هيك.

وين يلا إجت ريم كالت: -ولو زعلانة بس قومي كلي لك لقمة. -ما أريد شكرًا. -غزل شلون تتجاوزين على رجال بقد جدك؟ -لعد أخليه يضربني؟ -ما يضربك بس يخوفك لأن متصلة بمؤتمن وخالته شايط، راد يجي لهنا وهو خطر عليه الجية، قوة قضى علوان وحكى هيك، راد يخوفك حتى ما تعيديها. -وأنا ما قلت شيء إذا ما ضربني قابل راح أتبلى وأشتكي عليه؟

-قومي أكلي وجهك أصفر، حرامات تضيعين الفرخ وديري بالك من دعاء وأمها، تراهن سمعتهن يحجن ويه عمتك وجدتك على طلاقك، جاي يدبرن مصيبة ومؤتمن معصب ما جاي يشوف دربه يطلقك وهو ما يدري بروحه وهاي الأخيرة يعني تتحرمين عليه. -يعني هسه راح يوصلنا اللي تجاوزتي على الشيخ؟ -لا اكو شيء أكبر مدبراته ما عرفن بس سمعتهن. -وين الشيخ؟ -طلع راح يم مؤتمن ما يجي لباجر. -لعد إحنا منو يحرسنا؟

-ما علينا خيه، إحنا أبعاد وبس نسوان محد يقرب صوبنا، يريدون زلم همه. من سمعت حكيها حتى شهيتي انقطعت. خفت مؤتمن صدق متعصب أخاف بدون لا يحس ويطلقني. لليل وظليت بالغرفة ما طلعت. تأخر الوقت وكلها نامت وأنا ما يجيني نوم خايفة من ردة فعل مؤتمن. لمن إجت دعاء بيدها الفون وعيونها حمر كالت: -هاك مؤتمن يريدك. أخذته قلت له: -ها مؤتمن. -هلا يا بوي شلونك؟ -زينة. -زينة بس ماكو أحبك مشتاق لك. -شتقول أنت؟

-غزل وروح أبوي، الهم واصل لذاني وأنتِ تتنعوصين، كل دقيقة مزاج شكل وهم ما هنتِ عليَّ رديت عليك وقلبي لجمني عليش باجية منهو مزعجك؟ -دعاء وأمها بسطوني وبيبي هم ضربتني بالعصا موتتني كتل. -وعلي أحرك عشيرتهن بس صبري لي لا تحاجيهن، خلي تفض السالفة وأنا أجي أعلمهن، خال مرتي عندهم يطوقوها سهلة. -إش وقت تخلص؟ ترى متت هنا. -والله شكلك مصطفى الله يهديه ما لقى غير ذوله يتضارب وياهم، عالم ما تتفاهم ولا يسكتون عن حقهم. -اشتاقيت لك.

-أوف، اشتعلت عشيرتك مصطفى، باقي أقلب بالوجوه الليل كله. روحي يا علّة قلبي، لا تشعليها بالزايد. -يلا باي. -يا بوي غزالة. -ها. -ديري بالك على كيتي. روحي يا بوي الله يحفظك. سلمت وسديته. قمت طلعت الوقت متأخر. دخلت لغرفة بيبي كلها نايمة. لقيت دعاء وأمها قاعدات. هي كانت تبكي، انطيتها الفون رد أرجع. قامت الأم كمشتني من شعري كالت: -إشش ولا صوت، امشي وياي.

وأشرت لدعاء. ما فهمت شتريد. طلعت بره وهي بعدها تدفع. الحديقة كلش بعيدة عن البيت، رغم بيتهم كلش واسع بس حديقتهم بيها مزرعة مكبرتها أكثر وعازلة البيت نهائي. أخذتني تدفع لمن وصلت للباب مال المزرعة، وقفت كالت: -شوفي لج بالبيت ما أريد أشوف وجهك. -شنو يعني؟ ترى الوقت متأخر. -ما أعرف متأخر بعد وقت. شيخ علوان كال انطوها بنتها وخلي تطلع من البيت. -عزا ما أندل بيتنا وين أروح؟ -موش شغلنا، يلاااا لج دعوه وين زبايلها؟

إجت دعاء انطتني كيوت جانت نايمة. فتحت الباب شمرت جنطتي. دعاء: يمه إذا لزموها يقتلوها. -إشش لا أشمرك وياها وأخليكن اثنتيكن تنجتلن سوى، حسك ما أهيسه. وأنتِ يلا. قالتها ودفعتني بره. باوعت لها متفاجئة. صاحت: -روحي لك دقيقتين إذا لقيتك واقفة أطقك طلقة وأقول انهزمت وطقوها ما نعرف منهو، يلاااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...