الفصل 35 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
21
كلمة
9,148
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

صوت الرمي بالجو، ومؤتمن يصح: "وين انتتتتم مصطفى، ولك وينك؟ منهو ذووووله؟ مصطفى يرد: "بشارع المزارع، ما أعرفهم، سيارتينن." مؤتمن: "جايك، خليكم عالخط وياي مصطفى، حاول تتخلص روحك يخوي، خلص ررروحك." مصطفى: "ما أكدرررر، محاوطيني." مؤتمن: "لا تكدررر يخوي، أعرفك سبع، لا تنطيهم روحك، مصطفى بداعت أمك، لا تنطيهم روح، ولككك اطلع حتى لو رموك، لا توكف." مصطفى: "وللللك ماااكدرررر، ماااكدرررر، الحكني يخوووي." مؤتمن: "جايكم جايكم."

أسمع صوت مؤتمن يركض ويصيح للولد الي يمه، صوت سيارته شغلها، وإحنا على نفس السرعة. الطريق مو نفسه ذاك القريب، صار أشطوله ما أعرف، همَّ ما ينطوا مجال، ما أعرف الخوف خلاني هيج أحس. مؤتمن جان يكله شيسوي، ومصطفى يردد نفس الكلام: "ما أكدر ولك، ما أكدر، محاوطيني، بس مرتك الحكيها مالك شغل بيه."

من كثر الخوف، لامه روحي جوه الكشن، بس دموعي تنزل بدون صوت، عاصره جنطتي بحضني وأباوع لمصطفى، أريد أسيطر على شفايفي من الرجفه ما كدرت، لمن شحطت سيارته وصوت ضربه من قوتها زاحت السيارة. بسرعة غمضت وضميت راسي جوه الكشن، كوه سيطر ووقفها قبل لا تنقلب بينا، ما لحق حتى يسحب سلاحه. كلها بثواني طوقوا المكان وفتحوا الباب سحبوا الي صوت صراخه رج المكان وهو يتلوى وياهم يريد يحرر نفسه.

من كثر ما خبصهم حتى ما انتبهولي، بس رادوا يسيطرون عليه؛ مؤتمن سكت من سمع الهوسه، ثواني وهمس بصوت ناصي: "غزل راحوا لو بعدهم؟ "لا، أخذوا مصطفى، راح يكتلوه،" قلتها وشهقت. مؤتمن: "غزل صوتج، أخذي المفتاح من السيارة، لا تخلين أحد ينتبهلج، قفلي الأبواب بسرعة." "الباب مفتوحة ولك، راح يكتلوه." مؤتمن:

"غززززل، غزل اهدي، قفلي الباب الي يمج أول، واسحبي المفتاح، خلي إيدج على الدكمة، أول ما تسدين الباب ضغطيها بسرعة، غزل بروح أبوج استعجلي." سكتت لأن ما أقدر أتحرك. رد حكى يتوسل، صوته يرجف: "غزل دخيلج، بس يكضوه عدل يردولج بنتي، لا تموتيني وراج." سحبت نفس وخليت الفون يمي و قمت على كيفي، مديت روحي وأقرأ آيات، مو باب صارت أشبعدها عليه، سحبت المفتاح على كيفي.

بس صوت مصطفى جان الياكل بكلبي يصيح، يريد يعرف على شنو يضربوه، وهمَّ متولين بلا رحمه. ما كدرت أباوعه خفت، مديت إيد من جوه لحد السحبة مال الباب، سحبتها بسرعة ودست الدكمة مثل ما قال، وصدك اتقفلت السيارة كلها. اندار عليه واحد ملثم، اجا دفر الباب وصاح: "طلعي! لميت روحي وشهقت بخوف. رد دفرها أقوى وصاح بعلوا: "وعلي راح أرميج، فتحي الباااااب." سديت حلقي بأيديه وأنا أشوفه شلون يضرب يريد يكسر الجام، صاح مؤتمن:

"خليج جوه الكرسي لا تطلعين." "ولك ديكسرون بالباب، الحكني." مؤتمن: "غزال لا تفتحين، خليج مكانج، أخذي سلاح مصطفى تلكيه بالجكمجة." "ما أعرف أستعمله." مؤتمن: "ولج طلعييي، خرب بيج غزززل." أباوع للجام انفطر ومؤتمن مستمر بالصراخ، فتحت الجكمجة بسرعة، طلعت السلاح بعدني ما لازمته عدل والملثم اتخبل، قام يضرب بكل حيله. ومصطفى يصيح بعلو صوته: "اتركوهاااااا ولكم، شغلكم وياي، اتركوهاااا."

عيني بمصطفى شلون يتماطل وياهم، وعين بالجامعة الي بعد ما تقاوم أكثر، احتارت شسوي، ما أسمع غير طكت بالنص، وإيده مدها يريد يفتح الباب؛ بدون تفكير رفعت السلاح وضربته بكل حيلي. رجع إيده بسرعة وسحب أقسام، غمضت أستعد للموت وبأذني صوت مؤتمن الي يترجاهم. استوني أتشاهد وأسمع واحد يكله: "عوفها اشبيك تسودنت، لك هاي زعطوطة." "لك جسرت إيدي بت الكلبببب." "دتعال خلي نخلص من ذاك، وسهله شغلتها."

جر حيل دفعه كدامه، راحوا لجهة مصطفى، مؤتمن مستمر يصرخ يريدني أرد، وأنا صافنة بغير عالم، لمن ثارت طلقة واختفى صوت مصطفى. فتحت عيوني همست: "مؤتمن، قتلوا مصطفى." صار هدوء ثواني وأسمع صرخة مؤتمن رجت المكان. رجع الولد يدفر بالباب، والثاني يصيح: "فتحي." ما جان بالي يمه، كل تركيزي على مصطفى واقع والدم تارس القاع. صوت سيارات اجت سريعة ورمي خبص الجو، افترت الدنيا رحت ما أدري الصار.

فتحت عيوني نايمة على سدية بالمستشفى، عمتي تبكي يمي، إيدي مشكول بيها مغذي، درت وجهي باوعتلها بتعب، أتذكرت مصطفى، كعدت بسرعة، كمشتني عمتي صاحت: "على كيفج." "وينه؟ "الحمد لله على سلامتج ياعمه." "عمه مصطفى وينه؟ لا تكولين مات فدوة." "لا ياعمه، من عمري على عمره، بس متأذي جثير." دفعت الغطا، قمت، لزمتني حيل وكالت: "وين ولج، هسه توكعين." "وخري عمه دخليج، خلي أشوفه." "ولج والله ما بيه شي، ركددددي."

دفعت إيدها، شعلت السيروم، ملابسي كلها دم وإيدي قامت تحركني، بس كل هذا مو ببالي، عقلي كله يم مصطفى. طلعت أركض، لكيت مؤتمن قاعد يم الباب، ضام راسه بين أيديه، عرفتها غرفته وهو منتهي. ركضت أردت أفتح الباب، قام بسرعة لزمني، انداريت ضربته بكل قوتي وصرخت: "وخرررر." عصرني بحضنه وكال: "هدي والله ما بيه شي." "جذب، عيونك حمر مؤتمن، ما تبكي إذا ما صاير شي، أصلاً ما تعرف شنو البكي، يعني صارله شي، عوفنيييي."

"بويه دخيلج اهدي، والله ما أكدر حتى أكضج غزل، بويه ما أكدر أوكف، لا تزيديها." "وخر مؤتمن فدوة، بس أشوفه الله يخليك." "ما يصير تدخلين جوه، تعبااان." "يعني منتهي، والله عرفته ااانتهى، ولك وخرررر." عصرني حيل وأنا قمت أكمز بس أريده يحررني. أتوسل وأبكي وهو غمض بتعب يستغفر، ما تركني لمن اجا مكرم، نزع غترته خلاها على راسي كله: "والله ما بيه شي هذا شوفي." "إي أريد أشوفه فدوة خلوني." "بس تستقر حالته أنطي مجال، هدي بويه."

"لا لا خلي أشوفه حتى لو من بعيد." أباوع لمؤتمن بترجي، كمش راسي، عيونه مليانة أدموع، بدون لا يحكي دخلني بحضنه، حسيت روحي بهتت، صرخت: "لاااا مصطفى ما يعوفنييي." طلع الدكتور كال: "اشويه هدوء بنيتي، ما بيه شي، وأنتي هم حالتج تعبانة، ليش طلعتي كملتي السيروم؟ "عوف السيروم، مصطفى شنو بيه؟ الله عليك لا تجذب." "لا بابا ما بيه شي، لليل إن شاء الله يفيق، استقرت حالته، وأنت يا ابني اتردها لمكانها، ترى جرحها ينفتح." مؤتمن:

"هاي سمعتي، والله ما بي، بعد حيل لخاطره، رجعي مكانج، أول ما يفيق تعالي، هسه ما راح تستفادين شي، بس تضلين هم تتأذين وهم تشلعين قلبي، ما حد يدخلج، روحي بويه." مكرم: "تعالي خويه، وأول ما يفيق أنا أجيبج إله." باوعت لمؤتمن أشر روحي، تركني ورد قعد مثل المهدود حيله. سحبني مكرم بعد ما اعترضت لأن أحس الدنيا تفتر بيه، وكلام الدكتور طمني أشوية؛ رجعت ويه مكرم للغرفة، اجت الممرضة شكلتلي المغذي مرة ثانية.

للمغرب وأنا قاعدة أترقب أشوكت يكولون فاق، عمتي أم مكرم تقرأ قرآن؛ وأمه تبكي بوجع، كل دقيقة وتسألني: "ضربوا حيل أكيد، وجعته الضربة، هم صاح ابني، هم أتوسل بيهم يتركوه؟ هيه تحكي وأنا أتذكر صوته من يصرخ ودموعي تنزل، أحس قلبي خلص حتى طاقة بعد ما عندي أبكي. مر وقت طويل وسمعت صوت هلاهل بيبي، عرفته فاق، أريد أقوم ما أكدر، ركضت عمتي لزمتني كالت: "عمتي يمه لا تتحركين، الحمد لله صار زين فاق." "بس أشوفه."

"يمه نامي لا هم توقعين، كافي جدج كاضله سدية، نامي يمه بس ارتاحي وكومي." ما سمعتلها، وخرتها أردت أقوم، افترت الدنيا، رجعت قعدت، غمضت عيوني مثل الشي خطف حيلي، تمددت بعد ما أعرف شصار، رحت بالنوم ما أعرف إغماء بس ما حسيت بعد وين يالله كعدت. شلت راسي أشوفها الساعة الأربعة الصبح، كعدت محصورة حيل، وخرت الغطا قمت تحركت خطوتين، فزت عمتي على الصوت كالت: "ها يمه وين تردين؟ "عمه للحمام." "انطري أروح وياج."

"وينهم الولد مصطفى شلون؟ "لا يمه الحمد لله ما بيه غير العافية، قام سبع هذا، بس مؤتمن وقع." "عزا اشبيه هذا النوب؟ "يمه من الهبطة شكل عنده سكر." "لويش؟ "ياا، تكول عليش، غير مرته وأخوي جان راحوا من إيده، جابكم شايلكم اثنينكم، ما يعرف ياهو العايش ياهو الميت منكم، زين من بقى بعقله ما تسودن، يلا أمشينا." رحت للحمام خلصت وكفت أغسل، أباوع وجهي كله جروح، ذني منين اجن؟ صفنت أنا ما تعورت، شلت إيدي مضمده مبين بيها خياط،

باوعت لعمتي أشرت: "شكو يمه؟ "هاي أشوكت هيج صار؟ "يا عمه شنهو جا ما تذكرين؟ "لا عمه ما أتذكر، بس همَّ ما لاحوني." "يا هذا الخياط كله وما تدرين، بيهم لاحوج؟ "لا يمكن وره ما أغمى عليه لو قبل، والله ما أدري." غسلت ونشفت علمود لا يلوح الضماد مي؛ لفيت الغترة عدل وطلعت، رحت لغرفة مصطفى على كيفي فتحتها. لكيتهم كلهم نايمين، دخلت على كيفي وصلت يمه، أباوع راسه كله مضمد، وإيده ورجله شايلينها عرفتها كسر. حمدت ربي أهم شي عايش،

أردت أروح همس: "ها ولج ما متي؟ انداريت ضحكت، رجعت كعدت يمه، صاح: "أخخخ ولج على كيفج." "تريدني أموت وأعوفك؟ "لا يابه شلون غير نموت سوى، بس المشكلة موش هنا، منهو بعد يخبث على صبحه؟ "يلا هيه ما طول نتلگاها هناك نخبث عليها، نظل نتلهى بالموتى علما تجي." "ههه أخ يابه ولج متحطم، لا تضحكيني، شو شنهو أضرارج؟ "ماكو شي، بس إيد وقصة وكم شخطة بخدودي." "يلا يعبرن، خرب بيومج، قلت راحت هاي، أخذوها بت المنغولي، ها عزاتك طلعتي."

"عزا والله ضربوك ضرب، قلت متت، أنوب أنا طلعت من جوه الكرسي، نسيت روحي بعد ما أعرف أشوكت هيج سووا بيه." "غير ثولة، ساحبين إيدج ماخذين سلاحي وهارطين إيدج بالجام، اكو زمال بيده سلاح ما يضربهم." "لعد ما صرت سبع وضربتهم؟ "أنتي زمالة، غير يحرقون السيارة بينا إذا ضربت طلقة، أنا بله أكدر أخلص روحي سهله، بس بسبب غبائج جازفت بروحي، أعرفج راح تعطبين بيها." "وأكيد أنت تكيف تخلص مني." "ما راح أخلص أعرفج لزكة."

"وعالأساس أنت مو لزكة؟ استوى يرد وكعد مؤتمن، اجا يمنا يفرك براسه كال: "شكو قاعدين؟ "دندور مغامرة جديدة مؤتمن، بعد لا تحكي علينا، شوف جان متنا بسببك." "ما عليكم، أعرفكم ضالين على قلبي." مصطفى: "ما عرفتوهم منهو؟ "لا معروفين، وحق علي إذا ما طيرت نص زلمهم ما أطلع ابن أبوي، سهله." "لعد إذا متعادين وياك لويش يقتلونا أنا ومصطفى؟ "مثل ما راح أقتل ولده اثنينهم مكانكم لخاطر أوجع قلبه، تذكريها غزل،" حكاها ورفع حاجبه.

صفت تذكرت من قلتله: "ما أريدك تموت، كون الله ياخذ عزيز قلبك علمود تضل عايش ميت وراك." عضيت شفتي ضحكت. "وجعتي قلبي ارتاحيتي؟ "لو أعرف راح نروح بيها أنا ومصطفى ما جان دعيت." "يلا قومي رجعي لغرفتج، باجر تطلعين، وها أخاف يجون تحقيق، كلشي ما تتذكرين ولا شفتي شي ولا سمعتي." "أوك، ومصطفى أشوكت يطلع؟ "مالج شغل بمصطفى بويه، تراه موش أمج وهيج كاضه بيه، يلا كوميي."

قمت طلعت، وصلني لغرفتي بس مبين كلش تعبان، رجعت نمت وهو طلع يفرك براسه كوه مسيطر يمشي. ثاني يوم العصر سجلونا خروج طلعونا، أنا بسيارة مؤتمن ومصطفى سيارة مكرم؛ وصلنا للبيت نزلنا قبل لا ندخل خلوا حلال كدامنا حتى يذبحوا لسلامتنا. سحبني مؤتمن ضم وجهي بحضنه كال: "بعد ما بيج وكعة، استري علينا." مصطفى: "لا كول غيرها، بس لا النا الذبايح، ولك مؤتمن أخاف تكطعهن من ورثنا بعدين." "صافوو، أنا هم متعجبة والله بزواجي ما سووها."

"الله وكيلج بس يذبحون كلشي ما مستفادين، لا ناكل ولا نشوف اللحمة." مكرم: "إي نوزعها على المساكين ابن... جا منهو ياكله إذا أنت والثولة ما تاكلون، دخلوا كافي لغوة." دخلنا جوه أردت أصعد كال مؤتمن لأبويه: "ناس تجي، خليج بغرفة جدتي." "لعد أريد أسبح." "سماح بويه، أخذيها ودخلي وياها، لا تخليها وحدها، لا توقع، ولفي نايلون عالجرح." "سماح تأمر." "ودفيها زين وعيونج عليها تراها ثولة ما تعرف المرض شنهو."

هزت راسها لزمتني رحت وياها، سبحت غيرت ملابسي ونزلت لغرفة بيبي، تمددت على قريولة جدو، ومصطفى خذوا للمضيف. أشوية وجان ماما تدخل، أريد أقوم ما أكدر من الفرحة، ما مصدكة اجت أباوعلها. وجهها مخطوف، اجت تركض، دنقت شبكتني وبجت. أنا أصيح: "والله ما بيه شيء، شوفيني هياتني." وعمتي تحلف بس آثار خفيفة، ما سكتت لمن تعب قلبها، سحبتها عمتي أنطتها مي وحلفتها بمعزتي تهدأ.

مسحت دموعها وغسلت وجهها، كعدت يمي لازمة إيدي تباوعلي بكسرة. شوية وكالوا عمها يريد يدخل، سووا مجال. دخل عمو قتيبة، هو هم حضني وباسني. كال: "خوفتينا عليج بابا." فكلت: "يلا عمو صارت بعد وطلعت منها، منو خبركم؟ رد: "مكرم كال غزل مريضة ما كال تعرضت لحادث، أنوب أمج طاحت وذاك يحلف ما بيها شيء لمن دز صورتج يالله صدكت ما بيج شيء." فكلت له: "يلا همزين خلي أشوفكم." كال: "بس بنتي شلون كادرة تعيشين هيج مكان؟ ضحكت وكلت:

"ههه تعودت صرت منهم، عزا خلي أنصي صوتي، هشه يشتغلوني تصنيف." كال: "يلا بابا عندج العافية، خلي أروح يم الرياجيل." قلت له: "أوك شكرًا عمو." كال: "يا بابا شنو شكرًا، غير بنيتي أنتي." ابتسمت، دنق باسني وراح. ضلت ماما يمي باوعت لبيبي وبلشت تحجي على مؤتمن. هي الله يسامحها جاية بنطلون وقميص ونزلت نزلة بالحجي، وبيبي وعمتي يردن ياكلنها كوه ساكتات، عرفتهن يخافن من مؤتمن.

دخلوا بيت الشيخ، طبعًا دعاء ما جانت تفوت هيج فوصه لازم تستغلها. سلمن وكعدن وماما مستمرة تذم بمؤتمن، ما خلت لا دعاوي ولا غلط، سحلت بشخصيته الكاع. شلون أفهمها طالعة من الموت، أنا ما متغيرة. هي تحجي ونسوان الشيخ صافنات لمن دخل مؤتمن سلم. وهي ما صدكت استلمته اكس مربع تحجي بحركة قلب، وهو على وكفته إيديه بجيوبه ويكلها مممم مم. كوه كامشة ضحكتي، شكد يحب يستفزها، خو من كلها: "كملتي لو بعدج؟ قالت: "يا ولك مؤتمن مستهزء بيه؟ رد:

"لا أف، صدق جذب بس لو تختصرين أكون ممنون." اندارلي كال: "يلا غزل عندج إبرة، أجه وقتها." كمشت ماما حيل، كلتلها فدوة لا تخلي. قالت أمي: "شنهو يا أمي، غير علاجج لازم تاخذيه." فقلت: "ما أريد إبرة مؤتمن، ما راح أضربها، آخذها وأطلع." قال: "أي موش هي بكيفج، يلا لج طلعي إيدج." فقلت: "ما ما أضرب، اطلع مؤتمن، مامااا لا تخلي حباااابه." أنا أتوسل وهو ولا وياه، حضر الإبرة وأجه يمي سحبني من حضن أمي، وأنا أكمز. قال:

"ثبتي بويه اش بيج؟ فقلت: "فدوة فدوة حباب والله ما بيه شيء، عوفني." قال: "هاي شلون شغلة بويه، عدنه ناس فشلة تاركهم." قلت: "مو أنت تضربني، واحد غيرك." قال: "استغفر الله، هيفاء تعالي خويه، اضربيها." قلت: "لا لا مو هيفاء." خزرني وكال: "صوتج اشش، وأنتي يلا فضيها تعاليي." اجت هيفاء، سحب إيدي طوقني، صارت راسي بمتنه. بعدها ما خلت الإبرة، عضيته بكل حيلي، ما تركته لمن صاحت هيفاء: "تره خلصت غززل تركي أخويي."

وخرت، لكيتها صدك مخلصة، واكفة تباوعلي صفح. وهو مدنق يحك بكصته، ما أعرف خجلان لو استخطاني. فرك متنه، رجعت ليورا عثرت، لزمني بسرعة عدلت وكفتي. اندار لماما كلها: "استلمي، فوك هذا ما راضية. يا به حمدي ربج بتج الفاهية منهو ياخذها، أنا منج أحج بيت الله، حصلتي زوج شمرتيها براسه، وين تحصلين نسيب مثلي؟ هي سمعت وهي اشتعلت ونطفت، بعد يردون يسكتوها ماكو. ضحك باستهزاء وطلع خلاها تشيل روحها ودكها بالكاع.

ريم جانت ضامة وجهها وتضحك وهنه فاتحات حلكهن شلون تتجاوز عليه وهو ما يرد. كمشتها همست: "كافي ماما." دفعتني ورجعت كعدت، وجهها أحمر. كعدت يمها. ريم: "هاي شنهو، دوم هيج تتعاركون؟ قلت: "لج داده ما شفتي شلون ديحاجيني، البنية صايرة صفرة شحالها وهو مستهزء." قالت: "يا خيه يتشاقى وياج." قلت:

"لج لا عيني يا شقى هذا ما تعرفيه، أنوب ديكول مو بحالها وهو كتل روحه وراها، ما خلى أحد ما راح له، ذب نص أملاكه بس علمود يذبلي تهمة وياخذها مني لأن عاندته ما أنطيته." قالت: "أي غير يحبها وأنت قفلتي، إيش تردين يعمل؟ قلت: "لعد إذا يحبها، ليش ديسوي بيها هيج؟ دشوفيها شلون متبهدلة، هسه اللي يشوفها يصدك غزل اللي جانت جنها موديل هيج صارت؟ قالت:

"ياع اش بيها، غير أحلى وحدة بالديرة، وأنوب تجي زهراء تسولف عليها بالمدرسة تكول جنها أفلام ديزني، مميزة مرت مؤتمن من دون البنات تلمع تنكرط أمبينة ما تابعة للديرة." هيفاء: "هههه ذكرتيني بمؤتمن أول مرة شافها كل تشبه ربانزل." ماما: "والله شكلج حض بنتي هذا وين جانت وبإيد من وكعت، واله مؤتمن لو عندي بزونه ما أنطي مو مرة." ريم: "ياع هذا شيخ مؤتمن، هيج تحجين عليه، لا ما نرضاها، زلمة والديرة كلها تتمنى تنطي مرة."

ماما: "أي عيني جان أخذ المثل نوعه، ليش عافهن وأجه أخذها؟ ريم: "غير عشقها يا خيه، والزلمة إذا عشق ياخذها من حلك السبع موش حسبالج تكدرين تمنعيها عنه، ترا لو يعرف ينطي روحه بس كون يحصل عليها." هيفاء: "أي حقها ما تعرف اشصابه من خذتها منه، لا عرف ليله شنهو ولا نهاره، سودة عليه أسبوع ما غمضت عينه لمن ردها لحضنه." ريم: "هي وردة تستاهل واحد مثله، كون الله يحفظهم ويبعد عنهم الشر."

هيفاء: "آمين يا رب، ويرزقهم بالولد الصالح كون هيج نريده يشبهها بشكله وشهامة أبوه، يمه وين أنظمه عن عيون العالم إذا صدق صار." بيبي: "اممم دميلي من يمي خلي أروح أتوضأ، كضى وقت الصلاة." كامت بيبي وأنا خليت راسي بحضن ماما، هنه يسولفن وأنا غمضت وماما تلعب بشعري لمن صار وقت العشا. جابوا الأكل، مدوا السفرة وخلوا الأكل، كلهم نزلوا. ردت أنزل كالت خالتي: "لا يمه جبتلج معلاك بلكي يرد دمج." قلت:

"لا خالة فدوة ما أحبه، أكل وياكم." قالت: "اشش لج ما تحبه، موش هو بكيفج، شو أنا كاعدة وأريد أشوف شلون ما تاكلي." قلت: "لا ودوه لصافو هو فقد دم أكثر مني." قالت: "ودوه لا تخافين، استغلوها مدلليكم هاليوم، باجر يردوكم للمخلمة. يلا ولج فتحي حلكج ولا تحجين نص كلمة."

كعدت توكلني غصبًا عني، أطلع الثرمة وتخليها بحلكي، وإذا ما أكلت تكرصني حيل. أضحكني مهتمة أكثر من ماما، ما كامت لمن خلصت الماعون كله، حتى لو بلا خبز بس المهم خلصته عدها. كالت: "ألف عافية يبعد روحي، كومي غسلي." ماما: "يلا يا ماما ما طول أمنت عليج، هم يالله نروح." قلت: "لا فدوة، خليج اليوم الله عليج." ماما: "أظل ببيت صبحة شنو أتخبلت؟ قلت: "يا أمي ماما حبابة مشتاقت لج." قلتها ونزلت دموعي. باوعت لي تحسرت وكالت:

"بس اليوم تره." قلت: "أي ميخالف فدوة." بيبي: "واش بي بيت صبحة يا فريال، هسه ما عاجبج؟ ماما: "والله من أول يوم ما عجبني بس لخاطر معتصم جنت كاعدة." بيبي: "وين معتصم وخاطره هذا الدفنتيه جوه التراب؟ ماما: "منو دفنه، ليش ما تخافون ربكم، ويين مؤتمن خلي يجي يشوف منو يفتح الموضوع كل مرة؟ بيبي: "تركي الزلمة تعبان فريال، وبسج مشاكل، تكعدين يم بتج تنكتمين ما أسمع لج صوت."

ماما: "والله أكعد وبراحتي، البيت بيت نسيبي وأريد أشوف أحد يسمعني كلمة." بيبي: "قبلها كلتي بيت رجلي وخربتي، تركي البت بحالها فريال، ترى مؤتمن موش مثل معتصم، هذا لحمه مر، لا تجربين تلدغي، السم يرجع يموتج بمكانج." ماما: "ما تلدغ غير الحية، والحية منكم وبيكم، وحفيدج حتى اللدغة ما تأثر بيه، ع بن تربات الشر، معروف من شنو لحمه."

أباوع ماما وبيبي وحدة تريد تاكل الثانية، خالة تباوعلهن وكوه كاتمة الضحكة، وهنه مستمرات بالمناوشات، ما سكتن لمن أجه مكرم صاح بيهن وهددهن يصيح لمؤتمن، اثنينهن سكتن. خلصن البنات شغلهن بالليل والكل أجه، كعدن بس سمر وحدها كاعدة يم الباب حتى ما اختلطت ويه أحد. أنا خليت راسي بحضن خالتي، ماما كاعدة يمي مادة رجليها، عين بخالتي شلون خالتني بحضنها تمسح على راسي، وعين بسمر صافنة ما تعرف حالتها. دخلت حبيبة كعدت يمنه كالت:

"ما طولني فارغة كومي أمشطلج شعرج صاير كفشة." قلت: "أي والله غسلت وما مشطت." قالت: "جا وين سماح موش وصاها مؤتمن؟ قلت: "خطية عدها شغل ما لحكت بس ساعدتني أسبح وغيرت ملابسي." قالت: "د كومي تعالي. هيفاءءء جيبيلي مشط." شمرتلها هيفاء المشط وراحت، وحبيبة كعدت مشطت لي وضفرته. دخلت هيفاء مسويت لي عصير طبيعي كالت: "كله شربي، مؤتمن يكول إذا تركت منه شوية ديري على راسها." قلت: "تره ما أكدر خالتي وكلتني هواي." قالت:

"جا عمه بعدي عن بتج لخاطر لا يلوحج من أشمره عليها." عفست وجهي وأخذته منها شربته، تمددت بس معدتي كامت توجعني هلكد ما أكلت وشربت. دخلت عمه أم مكرم اجت يمي كعدت سحبتني لحضنها، حضنتني حيل وكالت: "يممممه أفيش يا ريحة أخويي، يمه ملحة البيت موتينا وراج." قلت: "هياتني عمه ما بيه شيء." عمتي: "أووف كونج سالمة يا عمة، دوم أشوف كدامي تفرين وتضحكين." قلت: "لعد بعديني عن ابن أخوج."

عمتي: "ياع تردين تبليني عمة، رجلج ما لي شغل بيه، يشردنه. أي شلونج فريال إن شاء الله مرتاحة؟ ماما: "مرتاحة داده بس فراق غزل متعبني." عمتي: "ما عليها هاي بعيونه خاليها، لا تخافين عليها." ماما: "ما أكدر لج عيني هاي وحيدتي ميتة بدونها." عمتي: "والله حقج عاذرتج، بس هم البت أولها وتاليها مرجعها لبيت زوجها، والله موش كدامج بس مؤتمن خالها بنص قلبه، يخاف عليها من الهوى."

ماما: "والله ما أدري عن مؤتمن، هم هذا مزاجي وكل يوم بحال." عمتي: "كل يوم بحال أنا وياج صح، بس ويه غزالة لا حال واحد، سودة عليه من هبطته عليها صار بيه سكر." ماما: "يا عزا صدق د تحجين؟ عمتي: "يمه لا تذكريني، لو شايفه حالته من جابهم هي ومصطفى، سودة بوجهي شلون خلاهم وكف يباوعلهم، يمه أخذ قلبي." ماما: "يلا الحمد لله على سلامتهم، الحمد لله عدت." قلت: "عمه لو ما طلعنه ومتنه جان اشسويتوا؟

عمتي: "يمه غده شرج كش، شنهو هذا الحجي، اسم الله دخيل أبو الحسن، والله مؤتمن ما عنده مانع، بذيج حالته جان خلى طلقة براسه ولحكم، والله ابن أخوي وأعرفه خبل يعملها، ما يتحمل يبقى بعدكم." قلت: "اللي يسمعج ولا يكول هو نفسه اليومية يوكفنا، يعاقبنا ويرزلنا." عمتي: "غير ما تركدون، خبلتوا وبطلنا، هسه توبنه، عملوا اللي تردوه، بعد محد يمنعكم، دخيل الحسن البيت يخنق بدونكم، يمه يا ملحة البيت هوستكم أمونستنا." قلت:

"لعد بعد لحد يحاسبنا إذا خبثنا." عمتي: "لا يمه أخذوا راحتكم، على هبطة البارحة بعد محد يوصل صوبكم، البيت فلاحه أملاجه الكم." ماما جانت تسمع وتضحك على حجي عمه، بلشن يتذكرن أيام زمان شلون جانن، طلعت ماما أضرب من مصطفى بالخباثة. كل ذكرى أضرب من الثانية يحجن وشبعانات ضحك. دخلت سماح تتلكف بت مؤتمن كلتلها: "أنطينيها." قلت: "ولج خيه أخاف تلجم إيدج، أنوب رجلج يشمرني أنا وياها بالشارع."

سماح: "لا ما أخليها توصل، ولج صار هواي ما شايفتها، جيبيها اشتاقيت لها." أخذتها حضنتها حيل وشتمتها، همست ماما: "شوفي شلون جمال." ماما: "يا هاي بنته، منين لها جمال وليش هيج لونها طوخ حيل، على من طالعة؟ قلت: "يا عزا ماما لا تكولين هيج، هاي غزولة الحلوة." ماما: "ياا اسمها غزل، خوش يلا أقلها بيها شيء حلو." قلت: "هههه مصطفى هم يكول بس اسمها حلو." ماما: "ولج تأخر الوقت أريد أنام."

بوست غزلة ورجعتها لسماح، أخذت ماما وصعدت لغرفتي. دخلت وكفت تباوع لغرفتي وتبتسم، أشوفها ارتاحت، راح القلق من شافت شلون يعاملوني، جانت متصورة غير شيء. خبرت سماح جابت لها كلبية لأن نفس الحجم اثنينهن تقريبًا، حتى العمر مقارب بينهم يمكن فرق قليل. دخلت سبحت ولبست الكلبية، طلعت وكفت أتمشط. دخل مؤتمن وكف اتفاجأ بماما، أخذ نفس ما حجه، اندار راد يطلع. كمت ورا كمشته، اندار لي أشر شكو. قلت: "مؤتمن اتروح يم سماح؟ قال: "بعدي لج."

قلت: "شنو شو د تصيح، مؤتمن إذا لكيتك يم تهاني تعرف شسوي." قال: "كملتي، يلا ولي ردي نامي بحضن أمج." دفعني وطلع، رجعت يم ماما قلبي ياكلني. ضحكت كالت: "شنو مبينة مسوية حصار عليه." قلت: "لعد شلون أخليه بكيفه، بالليل يمي وحتى مرات الظهر، بس هالايام عندي دوام مستغلها الظهر يروح لهن." ماما: "هههههه والله طلع بيج بلا، د تعالي نامي بحضني اليوم، عوفي خلي يشبع بيهن، خلي يحس بالفرق."

رحت نمت بحضن ماما، صدق شكد ارتاحيت بس افتقدته، تعودت على ازعاجه، ماكو هيج ليلة هادئة. كعدت الصبح على طكطكته يحضر بالإبرة، الساعة بعدها خمسة الصبح. كعد يمي سحب إيدي وضربها، ماما بالحمام كامت تغسل. همس: "شبعتي من حضن أمج؟ قلت: "والله مريح يخبل عود مثلك بس أشعبث، وين نمت البارحة؟ قال: "شنهو وين نمت، الله منطيني ثنين نسوان غيرج حلوات ومريحا تني، شريد ينفذن؟ قلت: "طبعًا كيفت وارتاحيت." قال:

"شي أكيد، قابل غزل شالعة قلبي الليل كله أتوسل ياله أحصل بوسة." قلت: "اللي يسمعك يكول صدق، كوم مؤتمنننن." قال: "هههه صوتج بويه." قلت: "اطلع منا يلا، ارجع لهن خلي يفيدنك." طلعت ماما كالت: "ليش د تصيحين ماما مو زين عليج؟ كام مؤتمن كلها: "ش وقت تريدين؟ ماما: "بكيفي، عندك اعتراض؟ مؤتمن: "لا يا به يا اعتراض، بس القرن مالتج من جابج بهيج لبس وعافج ببيت رجلج الأول شيحس؟ ماما: "مؤتمن الزم حدك."

مؤتمن: "لاااا أعصابج، ديلا حضري روحج خلي الولد يوصلوج، عدنه شغل ما فارغين لج." ماما: "مؤتمن لا تخليني أتجاوز عليك." مؤتمن: "فريال لحد هسه كاض روحي عنج، لا تخليني أطلعج منا سحل." ماما: "من يومك ما تعرف الرباية شنو ولا واصلة يمك." مؤتمن: "عايفها الج، نسيتي لو أذكرج؟ يلا غيري ملابسج ونزلي بسرعة الج نص ساعة بعدها تعرفين شكو." كالها وطلع.

صفنت ماما ثواني وأخذت ملابسها راحت للحمام على السريع، غيرت وطلعت لبالي زعلت بس فاجأتني من شفتها طبيعية، بس مبين خايفة من شغلة. أتمنيت أعرف شنو الضامة عنها وهيج ترجف منه. اجت باستني عيونها مليانة دمع كلتلها: "ماما لا تخافين عليه، تره والله يخاف عليه أكثر من روحه، لا تشوفيه هيج د يعيط من يوصل يمي غير."

ماما: "أعرف ماما، وهذا الشيء مأمني منه شره مو عليج، شامره بس حبه الج هم خوفني يا ماما، هذا حبج أكثر من اللازم، أخاف يأذيج هذا خبل." قلت: "شلون يعني؟ ماما: "عيونج ع... قاطعها بدفعة الباب، دخل أشر لها على الساعة يعني خلصت العشر دقايق. عافتني وطلعت، د أتعبّره همس وهو مدنق: "جان آذاج عشق عمي الج، يا خوفي تطلع بنتج مثلج وأنا مصير عمي." ما ردت، طلعت بسرعة سد الباب وشمر الغترة والمفتاح. أجه تمدد مد إيده كلي: "تعالي."

رحت يمه سحبني لحضنه دنق باس راسي حيل وكال: "أكو شيء يوجعج بويه؟ قلت: "لا شنو الضامي مؤتمن؟ قال: "ماكو شيء يا عمري نامي." قلت: "يجي يوم أعرفه." قال: "هو شنهو اكو حتى تعرفيه، خمدي بويه بسج لغوة." قلت: "تره صار الصبح خلي ننزل." قال: "يا صبح ولج، بعدني ما نايم، خليني آخذ لي ساعتين تعبان." قلت: "ليش ما نمت؟ قال: "جنت أرتب الغراض جوه بين ما وديت الزمال للحمام وبدلت الضماط اله خلص الوقت." قلت: "متأذي هواي مو؟ قال:

"والله من ناحية متأذي هو متأذي، بس الحمد لله من طلع منها، خرب ب بليسج من كلتي لي مات أخذتي روحي." قلت: "لعد اشعرفني شفته واكع بلا نفس كلت مات." قال: "أووف دخيل الله وصلت لكيتكم اثنينكم واكعين، ما أعرف شلون بقيت صاحي." قلت: "مؤتمن صدق تحبني؟ قال: "يا علة قلبي وحق علي تعبان نامي."

أخذوا لي إجازة أسبوع لحد ما تحسنت حالتي وحتى مصطفى هم زين صار أحسن من قبل، بس مؤتمن صار أكثر الشغل عليه فوك تعب الخطار والواجبات، وأكو شيء جاي يحضر ما أعرف شنو، دوم يجتمعون بالديوانية يظلون ساعات يسولفون. تصعد أصواتهم على الأكثر، يعرفون اللي تعرضوا لنا بس ما يكولون لواحد، يردون ياخذون حقهم بإيدهم. جانت بيبي معترضة كلما نكعد تفتح الموضوع وتحلفه يسكت ويترك الشغلة، تخاف يرجعوا له يكتلوه.

جوابه وياها جان أي ويسد السالفة بس جذب، مبين ما راح يسكت، لأن النهار والليل اتصالاته وطلعاته يريد يتأكد همه نفسهم. تهاني هالايام حالتها تعبانة يمكن حامل، لأن حضرته من جنت أروح للمدرسة ويروح لها ماخذ راحته، وأنا أقول مكيف على دراستي بس يريد يبعدني حتى يسوي طفل، كاتل روحه على الولد. حضرت ترتيب جنطتي لأن باجر لازم أداوم بعد خلصت الإجازة. نزلت جوه للمطبخ أسوي لي لفة وقت الضحاري كلها نايمة.

دخلت المطبخ استوني د أفتح الثلاجة أسمع صوت ونه، رجعت للصالة ما شفت أحد، كلت يجوز أتوهم. رجعت للمطبخ سويت لفة، رجع صوت بس قوى، صوت مثل النحيب. عفت لفتي وطلعت أريد أشوف منين، الغرف كلها مسدودة ماكو سنطة. وكفت باوعت أريد يرجع الصوت ماكو اختفى. د أرجع للمطبخ طلع مرة لخ الصوت بس انتبهت من غرفة هيفاء يطلع.

صفنت ماكو غير رجاء تبجي على زوجها. عفته د أصعد سمعت مثل الضربة، خفت سوت بروحه شيء. ركضت للغرفة فتحتها واتفاجأت بالمنظر. سمرة كاعدة بالزاوية وعاضة المخدة ورجاء بإيدها واير تضرب بيها. أخذ قلبي شكلها، ركضت على رجاء سحبت الواير وركعتها بيه بكل قوتي. كمش ظهرها وصاح: "ولج تضربيني؟ قلت: "أنعل عشيرتج إذا بعد تمدين إيدج على أختي، والله ما يتعتب أحمد من شمرج وأخذ وحدة أثاري يعرفج حيوانة."

رجاء: "إذا ما ندمت أحمد سهلة، خواته وحدة وحدة أدمرهن." قلت: "بيج حظ أوصلي يم وحدة منهم، أمرعطج." رجاء: "منهو تمرعطني، أنتي اللي خالج مؤتمن بس لو نسّته يقضي بيج وقت، روحي حبابة شوفي اشضاملج مفاجئة وتعالي سولفي وياي." قلت: "قنعي روحج، موتي بسمج، مؤتمن هذا اللي تحجين عنه بس عبادة ما عبدني، قابل مثلج جاب وحدة وشمر علينه بعد ما قلبج."

رجاء: "منهو العابدج، هذا اللي خلى ثنين على راسج، وحدة يباوع لطولها والثانية يتمنى رضاتها." قلت: "ههه من هيج هاي أم الرضاة ضالة يمه وراضية بالذل، وهي تنتظرني أروح للمدرسة حتى تسحل روحه عليه ويقبل يدخل غرفتها، وهي تدري ما يوصلها لو ما رايد طفل مثل ما راح يسوي وياج أحمد." رجاء: "هيج يا غزل يبووووو لحكونييييي يبووو." قلت: "صدق فوك شينها كوات عينها، ظلي بالمكايد ببالج راح تفيدج، تفوو."

تفلت بوجهها وشمرت الواير. كعدت يم سمر أسكتها لأن ترجف وتبجي بهدوء ما أعرف شبيها، ورجاء مستمرة تملخ بنفسها وتصرخ. دخلت عمتي على صوتها، دخلوا الولد. وكف مؤتمن أشر شكو. بعدني ما فاكة حلكي صاحت: "شوف غزل شلون ضربتني لأن كلتلها ليش تضربين سمر." قلت: "عزا والله جذابة، لا تصدكها، أنا دخلت لكيتها د تضرب بيها وهاي أسأل سمر."

رجاء: "ياع وأنا ليش أضربها، ولج حتى أنا طكيتيني لأن كلنالج يمكن تهاني حامل راح يجي ولي العهد ومؤتمن أكيد راح يميزها عنجن." قلت: "جذب والله مؤتمن ماكو هيج شيء، وقبل لا تبلش هاي سمر، احجي ولج منو الضربج؟ كلها واكفة تنتظر جواب سمر، وأنا واثقة منها. واجت تأشر عليه وتبجي، وكفت متصنمة. كعد يمها مؤتمن مسح وجهها لأن كلش متأذية، همس: "لا تخافين بويه، احجي منهو وياج." أباوع لها عاضة المخدة وترجف، كوه طلعت الحجاية:

"غزل راح تموتني." مؤتمن: "ما خلاها توصلج، ليش طكتج؟ سمر: "هي كل يوم تكتلني بالوير تكول أنتم عبيد عندي، وإذا كلتي لمؤتمن بدل ما يضربني أخليه يذبج بالمصح لأن أنتي مخبلة، شوف جسمي شلون تصلخني." رجاء: "هاي كدامك يا أخوي شلون صلخت جسمي، لو أعرف أنت ما تصدق بيه، بعد شوف جسمها شلون حتى كوي تكويها، كم مرة ردت أكلك أمي كضتني تكول تعرفيه راح يكتمج لا تدخلين نفسج، تركيها هي وأختها يتصالحن، بس يا أخوي مرد قلبي ما كدرت أتركها."

كام باوع لي بغضب كال: "شنهو أنتي ما تكولي لي؟ قلت: "تره والله د قال: "لا تحلفين خرب بشكلج." قلت: "مؤتمن ليش ما د تصدق، تره ما وصلت، نزلت د أسوي لفة وسمعتهن، لو لأن أختك هاي لازم تصدقها حتى لو جانت تجذب." قال: "أنتي خبلة لو شنهو بويه، شهالأذية اللي عندج، شلون تطكيها وهي لا حول ولا قوة؟ قلت:

"والله جذب ما وصلت يمها، أنا ما أجذب مثلكم، مو تشوفون روحكم ببالكم كلها مثلكم، هاي أختك حالها حال الحيوان الله أعلم شلون مخوفتها." رجاء: "ياع ولك مؤتمن تكلي حجاية وحدة مني أخليه يشمرجن هي بالمصح وأنتي بالشارع، يردج لأخوي تخدمين مرته، لأن مؤتمن جوه إيدي حتى عبادة يعبدني، مثل ما خليته يعوف نسوانه، أخليه يسوي اللي أنكلس منها، تره ما يكدر يتنفس إذا ما أنا أكله." اندار مؤتمن كال: "شنهو هذا الحجي؟ قلت: "مؤتمن لا تصدقها."

رجاء: "احلفي ما كلتي يعبدني." اتقدم رجعت ليورا، خفت منه لأن جاي بعصبية وأعرف مؤتمن إذا عصب ما يرحم. كال: "كلتلي لو لاااا؟ بعدني بس فكيت حلكي ما حسيت غير سحبني من شعري وعصر وجهي بإيده الثانية، أحسه طك بإيده. ركض مكرم كمشه كال: "اش مالك يا أخوي، ما تعرفها زعطوطة وتشمر بالحجي بدون لا تفهم، اتركها بروح عمك." مؤتمن: "أعبدج؟ قلت: "شعري مؤتمن." مؤتمن: "باطل وأمري بإيدج ما أتنفس إلا بعد إذنك، مو سهلة غزل."

دفعني ركعني بالحايط وطلع، راح ورا مكرم يركض. صاحت أمه: "صخام الصخم وجهي، هاي كل قوته؟ تهاني: "حتى تصدقين من أكلج ما شبعته سحور، خالته ما يندل دربه." عمة أم مكرم: "يا دربه ولج، حتى ما طكها يبووو، راح ابني لحك خالة، آخرته يهج ويتركنا ورا مثل المخابيل، أي أعرفها بت فريال مثل ما عملت أمها تعمل." كمشت شعري أتسنت ودموعي تنزل، عرفته ما ضربني لأن ناوي يعاقبني بغير شيء. كعدت بالكاع، كعدت يمي سماح كلتلها:

"والله ما حاجيت هالشكل." سماح: "ش وقت تعقلين ما تكولي لي؟ قلت: "ولج والله د تجذب." تهاني: "على شنهو تجذب، موش خليتي يعوفنه قابل جذب؟ قلت: "لعد منين حبلتي إذا عايفففج؟ تهاني: "ياع فوكاها هو ساعة الظهر تكول ناهبه بالختلات لا حضرت، موش حقي لخاطر الخانم لا تزعل، وأنوب معترضة، عمي والله صلافة، آااخ لو عرف شنهو السحر اللي عاملته وهيج ما طكج."

رجاء: "هههه لا تخافين كلها أيام، إذا ما خليتها بصف سمر سهلة، ما ضل شيء أله أخلي أحمد يبتلي بخواته مخابيل." قلت: "نذر عليه لطش أهليه بسيد محمد." رجاء: "جا حضري جكليتج." كالتها وتفلت عليه، أخذت تهاني راحن طلعن. دفعت سماح رحت يم سمر، ضمت وجهها ببالها راح أضربها. كمشت إيديها وخرتهن، باوعت لي بخوف. قلت: "لا تخافين حبيبتي، ليش جذبتي؟ سمر: "هي." هيه تخليهم يكتلوني. -منو ذوله اللي يكتلوج؟

-همه يعذبوني، يخنكوني، وخري مني وخريييي وخري وخررري، يمه راح يحركوني. قمت خفت من ردة فعلها، منو ذوله اللي تحجي عنهم. كعدت عمتي يمها تمسح على وجهها وتحضن بيها تريدها تهدأ. اجت سماح سحبتني، أخذتني وياها للغرفة، دخلنا وسدت الباب. رجعت كعدت يم الطفلة تكمط بيها. رحت كعدت يمها، أمسح بدموعي وترجع تنزل. قالت: كافي غزل، لخاطر ما توصلين يمها، والله يا مؤتمن على السمعة جان موتج، بس ما اعرف اشلون كض روحه. -ولج والله ما حجيت هيج.

-وهو شدراه ما حجيتي؟ كل الكالته صح، وإنتي الثولة أكدتي من قلج احجي. -اني دا اكوله قلت بس عبادة ما عبدني، لأن قلتها أريد أحَرها هيج، ما عرفت راح اتحورها. -چا تستاهلين. مؤتمن يعبدج وما يتحرك ولا يتنفس إذا ما ياخذ أذنج. أكليها منا وجاي راح يعلمج اشلون العبادة، إذا ما توبج تعالي عتبيني. -شنو حيسوي؟

-سلامتك يبعد عمري، بس راح يطلع حليب أمج من خشمج، وأعلمج اشلون تهيني جدام أهله بهذا كلامج. يله قومي غسلي وسمر لا توصلين صوبها، تراها مريضة وإذا ما أخذت علاجها يمكن تكتلج وما تحس. قمت رجعت لغرفتي، دا أعبر غرفة تهاني وسمعتها تضحك وهو يصيح: صوتج بويه. ايش قد حقير. رجعت لغرفتي وصدق بالليل ما اجاني، ظل يم تهاني. عرفته بده يحاربني، أصلاً ما اهتميت لأن صار مكشوف وأعرف بدل ما راح يحرق قلبي هو يحترك.

شمرت راسي عالمخدة وغمضت، رحت بالنوم بدون لا أحس... فزيت على رن الفون، فتحته شفت زميلتي تتصل. رديت سلمت وقالت: عدنا سفرة ترى بعد يومين، حبيت أبلغج إذا تروحين ويانا. -شنو سفرة ما فهمت؟ -يعني الطالبات كلنا ننجمع ونروح مكان ترفيهي، بس لازم ندفع كل وحده عشرة للمديرة ونجيب موافقة ولي الأمر. -تمام. باجر شنو عدنا دروس؟ ترى ما محضرة كلشي. -إنتي مجازة ما يحاسبوج عادي. يلا حبيبتي باجر لا تنسين فلوس والموافقة. -أوك، شكرًا.

سديت ورجعت نمت. أعرف مؤتمن مستحيل يخليني أروح. حضرته فوك ما سحل شعري زعلان نايم بغرفتها، هاي إذا ما متفقات يسوون هيج. كلشي يصير، بس بسيطة مؤتمن، إذا ما خليتك تطفر ما أطلع غزل تريد تحرك قلبي وتوبني. مو لعد أتحمل اللي راح يصير. قمت للكنتور طلعت تنورة قصيرة جوه الركبة مو كلش، بس أعرفها تعتبر مخالفة، ممنوع التنورة بالمدرسة إذا قصيرة، بس عادي حتى لو اتحاسب بس أحَر مؤتمن بيها.

وقميص مخصر كلش عندي هم طلعته، سحبت الرباط من قميصي الثاني خليته لهذا. رحت لميز المرايا طلعت الحمرة السحرية، ترست خدودي وشفايفي وكثّرت بالكحلة حتى من أقعد الصبح ذني كلهن طبيعيات مبينات. وقت الساعة ونمت. كعدت على ايده يوخر شعري، سويت روحي نايمة. دَنَّق أخذ نفس طويل مني وتحسّر شوية، كوه كتمت ضحكتي لأن بعد زعله ما صارله كم ساعة. قام أخذ أغراضه وطلع من الغرفة، حضرته اشتاق وهو بحضن تهاني للصبح. يله هم زين كعدني.

قمت للمغسلة لقيت وجهي منور ما غسلته بصابون بي مي وفرجت وطلعت لبست ملابس، القميص كوه أدكم، خليت الرباط ضم فتحات الدكم، أريد أعلمك اشلون تجر شعري وتعوفني مؤتمن. صفنت خطر على بالي أسوي ستوتتين يمكن أطلع بعد أصغر، ابتسمت وفتحت شعري من جديد سويت اثنين ستوتات ونزلت خصلتين على قصتي خفيفان من قدام.

درت شيشة العطر نصها، وقفت يم الأحذية محتارة شنو يرهم ويه الديزاين مالتي، أريد شي يخلي مؤتمن يطفر من الغيرة. ظليت اشكد صافنة يالله اختاريت نص بوت جان مرتب وعالي. لبسته، شلت راسي للساعة بعدها ستة ونص، هسه تمام عندي وقت ألعب على أعصابه. فتحت الباب رحت أنزل، سمعت صوت مصطفى قال: غزل لا تطفرينننن، نزلي درجة درجة. -منو قالك إني نزلت؟ -اكو ازمال غيرج يطفر هنا. خلصت الدرج أول ما

شافني ضحك بصوت عالي قال: يابه منهو تايهله طفلة بويه، وين أهلج إنتي؟ على صوته اندار مؤتمن جان واكف يلاعب بنته يم سماح ويمه مصطفى نايم. باوع لي ضحك وهز ايده رجع يلعب بنته. رحت يم سماح قلتلها: صباحو سموحه فدوه أريد ريوك. -أي عيني تامرين، هاج أخذي غزوله خلي اسويلج. -واني شكو، هاي راح توسخني انطيها لابوها. -يابه الزم بتك خلي اسويلكم ريوك، وإنتي اشبيج عليش خدودج حمر؟ -ما اعرف يمكن مصخنة شوية، دا أحس روحي دايخة.

جان مدنق يحك بكصته، من سمع شال راسه قال: ردي غرفتك أخذلج إجازة. -لا ما بيه شي أروح. قلتها ودرت وجهي عنه بعدم اهتمام، رحت للمطبخ ويه سماح. أول ما دخلت طكتها ضحكة قالت: غزل بنيتي ترى الزلمة ورث لا تظلين تلعبين وياه هيج. -ولج خلي يستاهل لعد البارحة شنو سوى؟ -ولج وحق علي يبطلج ترا موش تجين تبجين بطلني. ولج أشوفه كوه كاتمة ضحكتي، وجهه صار أحمر من الحركة. -أقولج عوفي وسويلي لفة لخ أجوع بالمدرسة.

-ماكو أخذي فلوس اشتريلج شي، اللفة تدمرج. -لعد خلي أقوم آخذ من مصطفى. رحت للصالة لقيته على نومته، وصلت يمه: صافووو. -خيرر، سياقة وما أكدر أسوق، أمجسر دفاع عنج وهم ما أكدر، فلوس ومفلس، فكيني من جهرتج. -عزز والخوة. -خرب بيها ولي من وجهي. -لعد أريد فلوس للمدرسة اشلون؟ -يمكن اكو عندج رجل لو غلطان. -لا غلطان. بعدني ما مكملتها وحسيت دمغة اجتني من وراي قال: لا تلغين زايد غزيلان وذني ملابسج صعدي غيريهن وشعرج لمي.

-لويش ترى كل الطالبات هيج يسوون عادي. -غزل كلمة ثانية ما ترحين بعد يلاااا صعدي. خفت صدق يسويها، رجعت صعدت غيرت لبست صدرية ونزلت، بعده يباوع لي ما عاجبه قال: شيلي شعرج. -لعد مو شايلته؟ -استغفر الله اشلون شغلة هاي، سماح لمي الهااا. سماح ما قالت لا، بسرعة اجت. ردت أمانع خزرتني قالت: كافي غزل. فتحته وسوتلي ضفيرة بسرعة. كعدت أتريك، شال راسه قال: إذا مصخنة لا تروحين. -ما بيه شي. -شنو ما بيج شي وجهج امزهمر.

-عادي هنه خدودي دوم هيج. اتحسر وقام حتى ما انطاني لا فلوس ولا قال منو يوديني، عافني وطلع. سماح: لا تبجين هسه أخبر مكرم ياخذج. -أي عفيه فدوه، شفتي اشكد متعجرف. -احمدي ربج ما سحلج للغرفة رجعج، يلا قومي بين ما أخبره حضري روحج. صدق بين ما خلصت اجه مكرم وصلني وانطاني مصروف. أول درس جان عندنا رياضيات، دخلت المدرسة اتحمدتلي على السلامة أخذت الدروس الفاتني من البنات. خلص الدرس طلعت المدرسة اجت دعاء كعدت عالرحلة قالت: اشلونج؟

-تمام. -اشلون طلعتوا منها ما متوا؟ -نيتنا بيضه، ربي دوم ينقذنا. -امم أكيد ضحى بروحه لأجل عيونج مو؟ -أقولج مرة لخ إذا عدتي هالشي أقول لمؤتمن. -اشلونه مؤتمن؟ -ما اعرف لويش ما تجين تشوفيه بنفسج؟ -ما يعتاز هو دوم عندنا. -لعد لويش دا تسألين؟ -لا بس البارحة ما شفته، افتقدته. -ترى ما شفت مثلج، ماكو كرامة ولا مستحه، يعني جايتني تسألين على زوجي بصفتج شنو؟ -زوجته وعاقدين لو ناسيه. -ترى عقد

-ردت احجي وبعدين تذكرت هاي نفس اللي عندي بالبيت يمكن هم تحورها وتوصله غير شي، خلي اسكت هواي أحسن. عفتها وقمت رحت للكافتيريا أشتري شي. لقيت زهراء أختها واقفة تشتري، شافتني ضحكت قالت: الج وحشة. -يلا هياتني رجعت. -صدقة لمحمد اتجننين، تعالي نقعد بالساحة عليش واقفة هنا؟ -بس دا أشتري لحظة. -دخيل محمد بس لسانج كافي، خيعون مؤتمن بيج، إني منه والله أقفَلج بالغرفة ما أخليج تطلعين بابها.

صفنت اتفاجأت من حجيها، حسيتها مو طبيعية. اشتريت ردت أروح، كمشت قالت: موش قلتي أجي وياج؟ -ترى عندي درس. -أي أعرف بعده فرصة، تعالي اكو مكان هادئ نقعد ناكل بي. -مو دا أريد أراجع. -خيه عوفج كله دراسة اشمالج شو تعالي. أخذتني مكان معزول قالت: هنا أحسن ناخذ راحتنا. كعدنا إني أكل وصافنة عليها تباوع لي، ما اعرف اشلون آخر شي عصرت شفتي بيدها قالت: دخيل لله مال م... -عزا اشبيج؟ -أكيد مؤتمن شابع بيها أوووف انياله.

-زهراء ترى عيب هيج سوالف. -ههههه لا اتشاقى اشبيج أخذتيها صدق. خفت من تصرفها، رجعت أكل وهي تباوع لي. رجعت قالت: أكيد للصبح ما ينام، حق واله إنتي ما تتفوتين، إني منه ما أخليج ولا دقيقة تتحركين من يمي. -شنو دتحجين بيج شي إنتي؟ -لا ولج ههههه ترى اتشاقى وياج لا تاخذين على الحجي. -يلا حيرن الجرس لازم أقوم. -أقولج تروحين للسفرة مو؟ تعالي نتونس وداعتج موش ما تجين. -الله كريم خلي أشوف مؤتمن إذا رضى أجي.

-يقبل بس اتموعي له شوية، ولو إنتي ما تعتازين مايعة من كاعج، دخيل الحمزة موش مرة كيكة. عفتها تلغي ورجعت لصفي، هاي مو صاحية أكيد حتى الولد ما يسوون مثلها، يمه اسم الله أول مرة بحياتي أشوف مثل تصرفاتها. كطعت صفنتي المدرسة قالت: غزل ماما الملابس اللي تلبسيها أشوفج ما تعيدين لبسها، وين توديهن؟ -ها ست موجودات بس عندي هواي فا أغير بينهن. -إذا عندج زايد اكو بنية يتيمة جيبيهن تكسبين ثواب.

-أوك ست باجر أجيب كومة عندي، حتى إذا تردين أجيب جديدات أخاف ما ترضى مستعمل. -لا لا تكلفين روحج تقبل ملابس نظاف، وين تحصل هيج ماركات، صدق منين أكيد من أمريكا مو؟ -لا مو كلهن مناك، قسم من بغداد أخذتهن وقسم خدمة توصيل من تركيا. -أي حلو، مو أقول شي أحلى من شي، لا تنسين جيبيهن باجر وحتى إذا عندج مالات بيت هم جيبيهن. -تمام. دعاء: ست إني هم عندي أجيب إذا تردين.

-لا ماما غزل من حجمها وملابسها هم حلوة راح تكيف بيهن، شكرًا خير أبوج واصل. -ترى ملابسي هم ماركة ست. -أي ماما ما قلت شي بس قلتلج حجم غزل من حجمها. عضيت شفتي، الضربة القاضية تستاهل حيل بيها، لويش دا تلح. صار وقت الحل للبيت، طلعت لقيت مكرم امتانييني، عرفته هذا ابتلى بيه. سلمت وصعدت. وصلت للبيت تعبانة ما كعدت، صعدت قبل لغرفتي غيرت ملابس ونمت. كعدت على صوت الفون يرن، فتحت عيوني الساعة ثلاثة الظهر. سحبت

الجهاز رقم غريب رديت قلت: الو. -من فدوه للصوت الحلوه، نايمة يبعد جبدي؟ -امم منو وياي؟ -أوووف يربي وين انطي وجهي، شهالفهاوة بالجحي دخيلج. -منو ترى ح أغلق الجهاز. -لا لا إني زهراء بس ردت اعرف تجين للسفرة لو لا. -ما اعرف بعدني ما قلت لمؤتمن. -عليش موش يمك هسه؟ -لا بغرفته الثانية. -صدق موش وجه نعمة هذا. -أقولج زهراء فدوه نعسانة، من أقعد أخبرج يلا باي.

قلتها وسديته، عيع سوالفها ما اعرف اشلون ضيعت النومة، خلي أقوم أتغدى وأدرس هواي أحسن. طلعت من الغرفة دا أعبر وأسمع صوت مؤتمن يسولف ويه تهاني، أحس قلبي طلع من مكانه اشتعلت نار حتى ما اعرف اشلون بعد أنزل. النوب البيت سنطة تقول بيت أشباح الظهر يصير. رحت للمطبخ كعدت أريد أهدئ روحي أحس روحي مشتعلة. كاعدة وأسمع صوت أتوسل، ماكو غير رجاء دا تضرب سمر. اشكد ما ردت ما أدخل بس صوتها وتوسلها براسي.

قمت قلت حتى لو انكتل هم عادي، دخلي أكتلها كتلة أطلع ضيم قلبي وبعدين شيريد مؤتمن خلي يسوي. دفعت الباب مقفول، دفرته هم ماكو. اتلفتت اشلون أفتحه ما اجى بعقلي غير الشباك مالتها من بره أدخل عليها منه. طلعت للحديقة ركض، أول ما انداريت قبل لا أوصل للشباك واجان أشوف ولد بطرك البنطلون وبيده قميصه كَمَز من الشباك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...