وكفت متصمنة أباوع له، بيده قميصه. ركض بكل حيله وطفر السياج، وسمعت شغل ماطور وشحطة. ركضت للشباك، لقيت سمر لامة روحها بالزاوية. صعدت الشباك وطفرته، رحت يمها. جانت ضامة راسها بحضنها وترجف. خليت إيدي عليها وهيه كمزت ترجف وتتوسل أعوفها. -اهدي حبيبتي لاتخافين، اني يمج. كعدت يمها وهمست: -منو هذا؟ إحجي! باوعت لي وبجت. جريت ثوبها أشوف صدرها كله طكع. شهقت ولطمت على صدري: -عزا بعيني! ولج احجي شمسويلج؟ منو هذا؟
لمت روحها بخوف، ما ردت. -سمر حبيبتي احجي، يمكن أكدر أساعدج. شنو حرامي طافر عليج؟ علمود أصيح مؤتمن يشوفج؟ فدوة بس احجي. -لا لا راح يموتني، لاتحجين. موش حرامي. -منو هذا لعد؟ احجي. -ما أعرفه غزل، لاتحجين فدوة. راح يذبحوني، وإذا ذبحوني وانكشفت السالفة ترجع عليج، هم تسويلج مثلها. -منو؟ رجاء؟ مو أصخام بوجها هيه؟ أدخل عليج؟ ولج ليش ماطلعتي؟ ماصحتي يالمصخمة؟
-ماكو، الباب مقفول. من أنام يجيني ما أعرف منو يفتح له الشباك ويقفل الباب. يسد حلكي وميخليني أكوم، يخنكني حتى صوتي ما أكدر أطلعه. -ماكو غيرها هاي رجاء. ولج احجي هم اعتدى عليج؟ -لا لا أبد غزل، لا لاتحجين يذبحوني. -ليش هيج دتسوي؟ هاي كلشي اتوقعت بس توصل للشرف لا. -لا هو ميسوي شي موش زين، بس يسوي أشياء هواي هواي سحر، هواي أسود يسوي بيه نكاسه. سحر وأشياء هواي. قالتها وفتحت عيونها.
خفت من منظرها، قمت ابتعدت عنها. سمر انقلب شكلها وصارت أشكال تحجي. دقيت الباب باثنين إيدي حيل، انفتحت بسرعة. دخلت رجاء صاكة على سنونها، قالت: -شِدخلك لهنا؟ -عزا بعينج إذا ما فضحتج بسيطة. -صوتج! تفضحين؟ منهو انتي وأختج بالغرفة ومدخلات واحد؟ وهاي موش أول مرة نسيتي الدخلتي من البالكون وكلتي حرامي؟ لو حسبالج عبرت علينه؟ وبعدين ناخذ أختج ونشوف ابنيه. لا، لإن مبينة شغلتجن هاي. -ولج شنو متخافين الله؟
أتخبلت البنية، ليش هيج دسوين؟ -ما سويت شي. هاي جدامج، عين الله تحرسها، جنها ورد. وين محصلة واحد يريحه بلاش؟ -أصخام بوجهج! ولج يذبحوها إذا عرفوا. انتي شنو هم بشر؟ هسه أصيح مؤتمن نشوف شلون راح يصدقج. -روحي إذا انتي مرة سويها. منهو يطلع هنا عدنه غيرج؟ هذا صاحبج جايبته من المدرسة، واله شيدري مؤتمن؟
الظهر مينام يمج بس بليل. ماشايفة حرامي يجي الظهر. هذا حرامي ميسِّر. سنين عايشين بهذا البيت ماصار هيج. اشو من اجيتي قاموا الحرامية تطافر هههههه. -هسه أخلي يعيد الكاميرات ويطيح حضج. -هههههه يا كاميرات؟ قالتها وأشرت لي بيدها. ما عرفت غالقتهن لو ماسحة التصوير. حتى الشيطان ما يسوي مثلها. رجعت لسمر أباوع لها نايمة بالكاع ولامة رجليها، تكسر الخاطر. جرتني رجاء ودفعتني، دخلت وسدت الباب.
خفت أحجي، هاي كلشي تسوي. هسه تذبها براسي، راح يصدقوها. رجعت لغرفتي أرجف. طلعت بوجهي تهاني، جانت واقفة عالدرج كأنما متانية أحد. شافتني اتخصرت وضحكت، غمزت لي، قالت: -شكو جوه؟ شنو عجبج الجو؟ كمشت كلبي ما رديت. رجعت لغرفتي. ذني متفقات. يمه اني وين عايشة؟ هسه شسوي؟ المن أقول؟ ماكو غير ماما، أتصل بيها بلكي تنصحني بشي. سحبت الفون من الشحن واتصلت. أول ما قالت: ألو، قلت لها: -ماما لحكيني. -شكو حبيبتي؟ شنو صارلج؟
-لج ماما اكو سالفة صارت من زمان بس ما كلت لج بيها، هسه دتنعاد. -شنو ولج غزل؟ خوفتيني، احجي. -مرة حرامي طفر عليه بس ما سوالي شي بس ملخ ملابسي وشرد. -عزا بعين أمج! كملي وهسه شنو رجعلج؟ -لا ماما. هسه رجاء دتدخل واحد على سمر ما أعرف شنو ديسوي، بس سمر مو بعقلها متخبله. ومن كشفتها دتقولي أقول هذا صاحبج.
-شوفي غزولة ماما، مالج شغل بيهن. ابتعدي بعد أمج ماما. ذني سحارات وخرابات بيوت، ديري بالج تقربين عليهن. تره يسون بيج مثل ما سوون بيه، لو الله وخال رجلج جان اني ميتة. -شنو ماما؟ تره خوفتيني بعد أكثر.
-والله يا ماما يدمرنج. هاي رجاء مثل أمها، هم نفس الشي سوته وخلت أبوج يشك بيه. آخر شي انتحر لإن ما قدر يكتلني لإن يحبني. ولج ماما كم مرة دخلت أحد وسوت أشكال سحور هيه وبيبيتج، خبلوا الرجال عليه وخلونا يشك مصاحبة واحد وتدخله بيوم الي يبات بغداد. و أنوب قنعن مؤتمن وزرعن الشك براسه لخاطر يكول لأبوج. -عزا وبعدين شنو الصار؟ كَمشوج ويا؟
-لا ما كَمشوني. جنت نبهة مستعدة إلهن. ما أخلي شي ما أقفله، بس صارت شغلة خلت أبوج يفقد عقله وينتحر. -شنو ماما شنو صار؟ -أوووف عوفج ماما من هالسالفة. تالي رجلج يسوي لي مصيبة. خلي الله هادي ويخليني أشوفج وتجيني. بس ماما ابتعدي لاتوصلين يمهن حبيبتي. قفلي بيبانج والشباك عدل، وقولي لمؤتمن خلي يسوي لج سركِي من جوه لإن المفتاح يستنسخ. -تمام، يله ماما خلي أروح أدرس بعد مالي شغل بيهم.
-غزل حبيبتي لاتقلقيني عليج، واهتمي بدراستج تره متفيدج غيرها سمعتي؟ ولا ببالج هاي بس رجاء وراها الشغلة، هسه تلكيهن كلهن متفقات سوى. الي يخلن الزلم ميحسون من يدخل أحد، كلمن حابسة رجلها بغرفتها ومستعدة للشغلة. ابتعدي وسوي مثل ما كلت لج، وما ظل شي ماما وأخلصج. -أوك يلا باي. سديته بس جذب. ردت أسده علمود أتصل بحبيبة. ماكو غيرها، هاي تموتها محد ينقذها. مهما يصير هاي أختي.
اتصلت، رن رن، ماكو لمن انقطع الاتصال. يمكن نايمة. رجعت اتصلت وين يالله ردت. هيه قالت ألو وكاظم يسب. عضيت شفتي. يمكن جان اكو شي وقطعته لإن مبين من طريقة السب مالته. ضحكت: -هلو حبيبة. -هلو عيون حبيبة، خيرج؟ بس لا متعاركة ويه مؤتمن قولي. -عوفج من مؤتمن، إذا تكدرين تجيني هسه تعالي. -شكو ولج شصاير؟ -شي كلش جبير، فدوة لحكي. بس لا تكولين لواحد عالأساس انتي جاية تسيارة وصعدي غرفتي. جر الفون كاظم وقال:
-غزل خويه، أطلابه جديدة؟ فكينه. -لا ع مو طلابة يمعود، هاي بيها ذبح. -يا ساتر شكو شصاير؟ -شغلة عيب ما أكدر أكولك. خلي تجي حبيبة وهيه راح تفهمك. -يلا جايبها بس مسافة الطريج. -يلا فدوة بس لا تكول خليها سر. -ولا يهمج خويه. يلا أودعناكم. -باي. طلعت كتبي بين ما تجي بس جذب. إذا عرفت أقرأ شي من الخوف والتفكير. اجاني مسج بالفون، فتحته لقيت مقطع يخزي. المرسل زهراء. شنو هذا؟ دأباوع بنات اثنين بس بسرعة انمسح. مسحته من يمها.
سديت الفون ورجعته مكانه. شنو د يصير؟ استغفر الله. رجع اجاني مسج ثاني، فتحته مكتوب "آسفة بالغلط". رجعت أقرأ. اتصلت، رديت: -هلو زهراء. -هلا يروح زهراء، اشبي صوتج مريضة؟ -هئ بس دأقرأ وتعبت. -من فدوة أروح لل هئ، يبعد جبدي أتعبج القراءة. جا مؤتمن شلون من يكربلج؟ أكيد يهلكج. -شنو زهراء بيج شي انتي؟ -خايبة اشبيج؟ غير بنات ونسولف سوى، عليش اتكمزين؟ موش عندي خوات وأسولف وياهن؟
شو ميعملن مثلج خيه. انتي حالج حالنا، فكّي من روحج شوية، عليش متعقدة؟ -آسفة بس ما فارغة أحجي، عندي دراسة. -وين رجلج؟ -يمكن قبل شوية سالتيني وكلت لج يَم زوجته. -يله ولا يهمج، من هيج ضايجة حكج. وحده تصعد هرموناتها وين تروح؟ بس عوفي خلي يولي، ألف طريقة بديلة اكو غيره. تردين أعلمج؟ سديت الفون لإن حسيتها كلش منحطة. شنو هالتربية؟ عزا مو بنية هاي. رجعت أريد أقرأ، غصبًا عني أرجع أصفن على سوالفها. استغفر الله شنو هاي؟
استغفرت. استوني دأقرأ انفتحت الباب. دخلت هيفاء. قمت سلمت عليها لإن من زمان ماشايفتها. كعدت، قالت: -وين أخيي؟ تايه بالغرف؟ -ههههههه أي يم تهاني. -أمم، شو ساكتة وباردة. -لعد شسوي؟ يمكن حيبدي يقسم الأيام عود ديعاقبني، منتظر أروح أعتذر منه حتى يثبت كدام أهله كرامته فوق الكل. وبنفس الوقت يكسر خشمي عالأساس اني مو بحالج مثل ما تفكرين.
-ههههههه لا مبين يريد يعاقب روحه. غير البارحة اتصل بي مكرم على سجل ما أعرف ملف، رد روحه كامزة. ما خلى واحد ما سبه. قال مكرم: غزل أطرده وإحنه نبتلي. -لا والله. هو من بعد العركة يمكن بدأ د يقسم هيج حسيت. -الله يعينج ويبرد كَلبج. ما يخالف اتحملي، ولو أشك يصير هالشي بس هم اتحملي. -وليش أتحمل؟ أصلًا بس أكمل دراستي أشوف حياتي.
-اي عفية. سودني الزلمة خلي يبطلج. قال مكرم متخاربين الجماعة، يمكن لإن شَامرها براسي. هالأيام حتى مصرف مينطيها، مبينة يريد يجر إذنها. وأقص إيدي إذا ما انجرت إذنه قبلها، وهيه بعدها أصلًا ما واصل يمها الإحساس. صدك هو وينه؟ شنو ما شبع نوم؟ صار العصر. -كلت لج يم تهاني، خابري خلي يطلع. هاي متهدة لليل، ما مصدكة نايم بغرفتها. حتى الذبانة ما تخليها تمر يمه، أخاف يكَعد. باوعت لي صفح وطلعت فونها. خبرته، سلمت وقالت له:
-بغرفة غزل تعال أريد أشوفك. غلقت جهازه. استونا نحجي ودخل. أجه سلم عليها، سحب الطابورية مالت الميز وكعد. أباوع كوه حامل نفسه، يباوع لي بغضب. دنجت لزمت كتابي، سويت روحي مو يمهم. همه يحجون واني أقرأ، مددة رجلي على الجرباية. هيفاء: -غزيلان موش وكت دراسة موو؟ -لج عندي امتحان باجر لازم أقرأ. -ما يخالف. عندج الليل كله دراسة. لو اليوم ليلتج؟ -لا. -شنو لا؟ مؤتمن وين مقرر اليوم؟ مؤتمن: -أَقول موش جنك دخلتي زايد خويه؟
كَومي ردي بيتج لا تخربيها أكثر. -على شنو تخربيها؟ تره لا ببالك بحالك، اني عندي ألف طريقة تلغي مكانك. -شنو ولج؟ شنو هاي الطرق؟ قالها وقام أجه يمي. شمرت الكتاب وانضميت وره هيفاء الي كمشتها نوبة ضحك. قال: -غزيلان شنو هالحجي؟ منين لج؟ -والله ما أدري شعرفني. هنه كلن لي على شغلات أخرى. -منهوووو ذني؟ -بنات وياي، كالن إذا عافج خاي يولي اكو ألف طريقة غيره. -استغفر الله! منهو ذني؟ شو تعالي فهميني. متكوليلي وين أوديج انتي؟
إذا بنات وهيج، جا وين أخليج بعد؟ سحبني. ضميت خدودي بسرعة. دنج جرهن وقال: -منهو ذني؟ وشعلمنج بعد؟ -كلشي ماكو، أصلًا ما حجيت وياهن. والله هنه يحجن شغلات عيب ما أدخل. -شحجن؟ احجييي غزل لاتخليني أخنكج. -ماكو شي بس كالن انتي حلوة وصغيرة. ليش ماخذة واحد بكده وشنو متزوج هالكَد؟ عوفي، اخذي بكدج. الجبير يصير معقد و أنوب متزوج هواي. ليش تضيعين روحج؟ كل كم يوم يالله عود يجيج. هاي إذا مو تعبان. بس هيج كالن.
-لا حاشا بنات عوائل. صدك مربيات ما قايلات شي. احجي بعد شنو كالن. -كلشي ماكو. -غززززل! -وحده تكول: دخيل حمزة شفايفج مـ... ما أعرف قالت شي عيب. -من أنعل أبو المدارس، لأبو اليوديج! ولج بس لا سووا لج شي؟ -هئ أبد، بس يباوع لي وهاي هيه. عافني وكف صافن وهيفاء ميتة ضحك. هنه جذب، نص الحجي من عندي. ردت أخبلة بلكي يحس. وهيفاء مستمرة بالضحك. صاح: -ومرررررض! على شنو تضحكين؟
-هههههههه ياخوي من أكولك مرته ثولة تعترض. يلا شوف، أقص إيدي إذا عرفت الشغلات الأخرى شنو. -وين أوديها هاي؟ وحك علي بلوة. شلون أحافظ عليها إذا بنات تتحارش بيها؟ يلا حليها. -والله هاي بقت يمك. بس والله فشلة، هاي هيبتك وصيتك بالديرة وكل هالضخامة. تالي مرتك أدور شغلات أخرى هههههههه أخ يمه. -استغفر الله هيفاء انكتمي. لا بالعباس أسطرج دفرة. -عوف الدفرات وفر طاقتك للأشياء الأخرى. شوف مصيبتك هههههههه.
-غزل بويه، منهو ذني اليسولفن وياج؟ -وخر مؤتمن شعرفني ما أعرفهن. بس هيج بنات وياي، وهااا صدك المدرسة تكول عليه كيوت، صدقة لمحمد أتخبلين. -استلم بعد بويه! والمديرة ما دخلتج للإدارة وياها؟ -هئ بس اكو مدرسة قالت انطيني ملابسج اكو ناس فقرة. قلت لها باجر اجيب لج، حوديلها. -شتوديلها؟ متكوليلي غزل يا ملابس يمعودة؟ هيفاء بعد أخوج شوفي شصخم هاي. أخاف هم تودي ملابس للأشياء الأخرى. هيفاء:
-كافي مؤتمن، بالعباس ما ضاحكة هيج ضحك. ولك راح أموت يمه، هاي مرتك قمة الثول. ولك خويه عينك بيها الها يوم يردنها حامل الك. -بعد أخوج كعدي وياها علميها. هاي اتصخم وجهي من الثول مالتها. باجر أخلي سماح تروح وياها. -اي زين تسوي. وانتي ولج افتهمي تره بنات الريف وكحات وعيونهن اتلاصص. صيري نبهة لاتسمعيلهن ولاتسولفين وياهن. انعزلي خليج ويه بنات الشيخ، ذني مؤدبات. -عزا يا مؤدبات!
وداعت ماما تكولي لو اني مكان مؤتمن ما أخليج ساعة تنامين. أقفل الغرفة وأطلع الضيم كله بيج. موش مرة دخيل حمزة. -آخ يمه ولك مؤتمن عوف السالفة وجلب لي بموش وحمزة هههههههههه. مؤتمن ما رد. مسح وجهه وكف صافن. رجع قال: -بنات الشيخ غزل؟ -والنبي مدا أجذب. شوف دزت لي صورة مال عيب بنية وبنية. -هاي من شوكت يحجن وياج هيج شي؟
-من زمان وميخلني أكعد بالساحة يكولن هوسة إزعاج. نكعد وره الساحة، وحده تباوع لي وتكولي بس أشمج خليني كلشي ما أسوي. هيفاء: -يبووو! ولك مؤتمن افحص مرتك هههههههه آخ كافي غزل بروح أبوج بطني اتشنجت. دفع هيفاء وكعد مكانها. جرني يمه، قال: -غزل هم دخلتي وياهن للحمام؟ -هئ تره اني أعرف مو ببالك ما أفتهم. -لا واضح انتي تكولي لي قابل؟ ولج هم مدت إيدها عليج؟ احجي لا بالعباس أجنزج هسه. -وليش تجنزني؟
خو روح للشيخ كله ألزم بنات عن مرتي يتحرشن بيها. -غززززززل! -لا والله مو كلت لك بس حجي، بس يمكن بنات علوان مو خوش لإن يباوع لي مدري شلون عينها تروح غير أماكن. -من أنعل عشرتج لأبو علوان! هاي المصايب كلها وجاي تكتشفين يمكن مو خوش. اندار لهيفاء يكولها: -هاي شتصرف وياها؟ وذيج ميتة ضحك. قام كلها: -خويه شوفيلج جارة وياها. فهميها، كتليها صخمي بأهلها المهم خلصيني. -دروح مكرم منتظرك، انه أحجي وياها.
باوع لي. وخرت شعري عن وجهي بفهاوة. هز إيده وطلع. كعدت هيفاء ساعة تكمشها نوبة ضحك وساعة تنصح. منو يقنعهم؟ اني أعرف هيج سوالف وما أنطيها مجال، وذني شايفة مثلهن بدولتي وأعرفهن. بس الفرق أشكالهم، ذولاك مبينة. خلصت نصائح. كمشت الكتاب تراجعني بالقريته، وطلع القاريته نص غلط. اندقت الباب، دخلت حبيبة، قالت: -شنو اشعدجن كاعدات؟ -هلو حبيبة دتقريني. تعالي. أجت سلمت وكعدت. علما كملت دراستي. هيفاء قالت:
-يلا خليجن، انه أنزل يم أمي نريد للسوق. -فدوة جيبي لي وياج سجل أريده للرياضيات هذا راح يخلص، وجيبي دفاتر صغار هم. -ورقية بت فريال؟ -ولج ما عندي ولا دينار، قافل كنتوره. -خوش والله انتي تتعاركين ويا، يشمر مصرفج علينه. خوش عقوبة هاي. قالتها وطلعت. استلمتني حبيبة. شنو الصار؟ سولفت لها كلشي وهيه تلطم، قالت: -لاتفكين حلكج وتحجين أبد، انه أحِلها. مالج شغل. -لا ما راح أحجي بس فدوة أخاف سمر تنتحر لو يصير لها شي.
-هاي رجاء الموت قليل بحقها. أعرف شيدور ببالها. -أحمد شوكت يكمل بناء بيتكم؟ -أصخام بوجه أحمد من جاي يبني لها وهيه أدخل زلم على أخته. شكد أكول له ما تستاهل، مال واحد يحركها. بس آخ أمشبعته سحور ميعرف شجاي يعمل. أنوب خوش أدور أوقات الزلم موش بالبيت بالمصنع. آخ ي بليس. -صدك لعد مو خالة تجي هنا إذا اكو مناسبة؟ يعني تدخل لعد ليش متظل يمنه؟
-خالي خيه داك رجل سالفة صار لها سنين وبعد مجلب بيها. استوه بدأ يخليها تجي للمناسبات. أنوب تريدي يخليها تبات؟ غير يكتل روحه. -لعد خلي تاخذ سمر يمها خطية. -ما يقبل. هم كلت لهم وهيه اتوسلت بي، يكول لها: عمرها كله ربت بذاك البيت، هسه جاية تكولين أخاف عليها؟ البت ما توصل داري. خلها يم أهلها. يصير ما يصير هاي مسؤولية. -شحتسوين؟ أخاف أحجي وهم تذبني بمشكلة.
-انتي لاتدخلين خيه، انتي مفهية تالي تطيحين بيها. بس هم عينج بسمر من بعيد وخليج وياي على اتصال. -تره عدنه كاميرات بالخلف، ركب مؤتمن من طفر عليه واحد، نكدر نعيد التصوير. -انتي ثولة؟ ولج هاي مدبرة كلشي، حسبالج فايتها هيج شغلة؟ متخلي وراها أي إثبات. -اي اني من كلت لها ضحكت وأشرت لي بيدها، ما فهمت شنو. -آخ كون الله يطيح بيد مؤتمن. أويلي وعلي يشرب من دمها ويدفنها وهيه عايشة على هاي الفضيحة. -لعد خلي نكله.
-لا ديري بالج. ماكو عاقل يصدق بهيج حجي. اله لزمة إيد، اله أخلي يلزمها بيده لزمة. لا حسبالج ذني ما مرتبات أمورهن. لا عيني ذني لاعباتها صح. واله بيت الشيخ وكدرن يدخلن واحد براحتهن، هاي مستحلية إذا ما متفقات ويه أحد يراقب. هسه الي أريده منج لا شفتي ولا سمعتي، عوفيها وراي. -أكولج قمت أخاف من الشباك. ليش شبابيك بلا عازل؟ شو إحنه بغداد جان بي عازل ميكدر واحد يدخل.
-جان خيه هيج هم مثلكم بس من غير الفصال. مؤتمن عمله تصميم تركي، غير الأبوب والشبابيك. بس هم خلي يسوي لج عازل تراهن ميتأمنن. -هو راح أكول له. يلا ننزل تالي يشكون بينه. قمنا نزلنا جوه. هيه راحت غرفة بيبي واني رحت للمطبخ. لقيتهن كلمن كامشة شغلة يحضرن للعشا. ورجاء تتلكف بأبنها وتبوس وتكفّل، ميتة عليه. كعدت. دخلت تهاني سابحة عود تراوينه. استغفر الله، لو نازل مثلها ما يخالف. هو نازل ناشف وهيه هيج مبينة جذب. كعدت، قالت:
-ظهري يوجعني يمكن حامل. رجاء: -جا ما رحتي تحللين؟ -باجر مؤتمن قال آخذج الصبح ومن هناك نروح نتغدى بالمطعم. -ألف عافية لاتنسوني، جيبي لي سفري. دخل مكرم قطع سالفتهن. سلم، قال: -وين مؤتمن؟ هيفاء: -هسه جان هنا يمكن يم جدي. -ماكو، قال طلع. -أصب لك شي تاكله؟ -اي والله صبي لي. غزالة خويه ناوشيني مي من يمج. قمت انطيته: -ألف رحمة على أبوج. وين رجلج يالفاهية؟ بأثناءها مؤتمن دخل. سلم، راد يروح لغرفة بيبي. وقفه وهو يكوله:
-دكعد خلي آكل لكمة ونروح سوى. سحب الكرسي وكعد. دخل مصطفى على العكازة كعد وياهم. دخلت سمر بس تتصفن. مصطفى قال: -انطيني مي. وكفت صافنة. صاح: -هوششش وياج مي؟ هيه سمعته صاح وهيه انقلبت وحش. جرت سجينة من طاسة الفواكه وأجت تركض تريد تكتله. كوه كمشها مؤتمن، ربط إيديها ليورا. جابوا العلاج، مكرم عصر وجهه. خلاها تفتح حلكها كوه وشمر الحباية، شربوها مي. كعدها على الكرسي شوية هدأت، أمنوا هدوها.
خلتنا كلنا نوقف استعداد من الخوف. رجعوا كعدوا. خلت راسها على الميز، غمضت تون. مكرم: -بويه كَوموّها، ردوها للغرفة خلي تنام. وبعد لحد يفتح الباب تره هاي موش بوعيها. مؤتمن: -كم مرة نبهت قلت لاتخلوها تطلع. يابه رجعت لحالتها القديمة. ديروا بالكم بس ويامن تحجي؟ لمن تأذي لها أحد يالله يرتاحون. تهاني: -متودوها لمستشفى أمراض نفسية وتفكونه؟ باوعت لها بغل. ما عجبتها نظرتي. أشرت: -شكو؟ -تره ما بيها شي، أعصابها تعبانة.
-والله انتوا مبين عليكم كلكم مرضى. فروخ عمي معتصم واحنه مبتلين. -ليش عيني بشنو باليج؟ ومنو المريض بلكي توضحين؟ -جا موش انتي عندج قلب؟ وهاي انه مبتلية بالحبالة مكانج. جا حسبالج صاحية؟ انتي هم عالساعة تطيح لإن ج ميتة. صاح مؤتمن: -كافييي لغووه. -بس دقيقة مؤتمن، خلي أفهم مرتك الغبية. تره هذا مو اسمه مرض، شي عادي مر ورجعت لصحتي. -ههههههه والله ضحكتيني. جا عليش ما يخليج تحبلين؟
عيب نج مريضة وما بيج فايدة، خايف تموتين وتوكعين بخطيته. يلا انه أعوضه عود أنطيج الطفل، لاتنقهرين. -تعالي أعلمج المرض شنو أضراره على الباقين. قلتها وقمت اتلفتت. ما لقيت غير يمي دبة المي. شلتها وركعتها بنص وجهها وجريتها من حجابها وشعرها، سحلتها حيل. نبتت أظافيرها بالجرح وجرته. شوّطت روحي لإن بعده مو كلش متشافي. تركتها وصرخت كامشة إيدي.
مؤتمن جان كاعد متجتف، يباوع لنا يريد يعرف وين توصل. من شافني صرخت دفر الميز. دفعني وسحلها، طلعها بره. ما نسمع غير الضرب والصريخ. وين وصل؟ من قوته صوت الضرب وكَفت أباوع لهم. أريد واحد يكوم يفزع لها ماكو. مكرم مدنج ياكل ومصطفى يباوع لإيدي ويرد يباوع لي صفح. انداريت لسماح، همست: -علكَتيها بت فريال. يله خلي أشوف شوكت يبرد كَلبه ويتركها ويرجع لج.
وكفت على صفحة أباوع له. صلخها صلخ لمن بهتت روحها وكَعت بالكاع. ببالي راح يتركها، شو هذا بلش دفرات. كل دفرة من يمي أكمز. رجاء شمرت نفسها عليه تحميها، وعمتي تصيح: -ولك فرخك يروح! وهو ولا هامه، مستمر لمن من صدك انصلخت. اني من يمي أحس جسمي وجعني. خفت منه. عرفت مؤتمن إذا وصل لمرحلة الغضب بعد ميشوف كدامه. مكرم: -غزل طفري قبل لا يرجع لج. -تره ما سويت شي. هيه بلشت وبعدين شدعوه هيج عصب؟
-لا سلامتك ولج. بذرة احترام ما خليت له كاعد. وانتن تتكافشن جدامه. عدل على غرفتج بالعباس يرد يطكح، فلتي. سماح: -غززل قبل لا يكمل! بسرعة ولج حتى كتله ما بيج بعد. وهاي إيدج ردي لفيها بسرعة لاتلتهب. -مكرم كَوم اطلع كدامي فدوة. -يلا راح أوقف بوجهها وانتي طفري. على كيفي طلعت. شفته بعده هاد يحجي بحركة وعمتي كوه كامشته تتوسل وتبجي حتى لايرد يكتلها. صعدت غرفتي ركض ما عونت أدخل. سديت الباب وإيدي على كلبي.
خبرت ماما أريد أفتهم ليش ميصير أسوي طفل. أول ما ردت ببالها على السالفة مال الظهر، قالت: -شنو حبيبتي هم رجعوا؟ -ماما بروح بابا قولي صدك ميصير أجيب أطفال؟ والله ما راح أضوج تره كلش عادي. -منين لج هالحجي؟ شنو ولج بس لا وداج للدكتورة؟ -لا مرته تكول ميصير اتخلفين. -اي الحمد لله يعني اقتنع الي وصلت السالفة. -شنو مدا أفتهم؟
-اسم الله عليج اسم الله. انتي تعبانة وكَلبج ما يتحمل حتى طفل. لا يجازف ويسوي لإن اسم الله عليج يوگف كَلبج. أريده يخاف وميفكر يربطج بي لإن أعرف شيدور براسه. -ليش ما تريديني أسوي؟ -غززل ماما شيلي الفكرة من راسج. ما عونت يقنع راح تربطين روحج بعائلة ما وراهم بس الشر والدمار. بنتي لا تفكرين بالطفل. ما ظل شي لاتورطيني بسالفة جديدة. -لا ماما أصلًا ما أفكر هسه بس اتفاجأت بالحجي. ببالي صدك ميصير، ما ببالي هم فكرتج.
-لا حبيبتي حجيت هيج حتى هم يحميج منهم وهم ما يفكر بالطفل حتى رجعتج تصير أسهل. -عزا لو تشوفين اشسوه بتهاني لإن اتعاركنا، صلخها صلخ. -حيل بيهم اثنينهم. خليهم نارهم تأكل حطبهم. بس غزل بنتي لا ترحين تبيضيها يمه اتكولي له ماما دتجذب، أعرفج ثولة. -لا طبعا. -والنبي يبهذل أحوالج. اني كلت لج لا ببالج هذا الدلال العايشة بي يستمر وره ما يعرف. تره تصبحين براجدي وتنامين براجدي. ما تعرفين مؤتمن بكدي هذا دمه حار وعصبي وانتي فاهية.
-أوك ماما دأسمع أحد صعد باي. رجعت الفون وصدك سويت روحي أقرأ. دخلت هيفاء تباوع لي بأسف. كعدت يمي، قالت: -مالج شغل بالحجي، تره والله غيرانة منج بس تريد تغثج. والله قبل كم يوم أسمعها تشكي لرجاء تكول لها: حتى وهو نايم يمي يتخيلها ويذكر اسمها ويرجع يتذكر جاي أموت ما أعرف شلون أخلصه منها. -مو يمها اني حتى تخلص مني. خلي تخلص من رجلها، اني شكو؟ -شنو؟ طكَتج حيل؟ تأذت إيدج؟ -لا.
-غزل، إذا على الطفل خيه لاحكة. كبري وسوي. نسيتي شلون تعذبتي بذاك فرخج؟ بروح أبوج لاتحركين بروحج. -مدا أحرك بروحي و دأريد أقرأ. فدوة سكتي. روحي كملي شغلج. -وين أروح ولج؟ تطرديني؟ -لا والله مدا أطردج بس دأقرأ. أخذي راحتج لاتتقيدين يمي. -والله اكو ناس صعدتني وراج، قالوا روحيلها شوفي إيدها أخاف تأذت. -لعد ذولاك الناس ما صعدوا همه؟ ليش د يصعدوج مكانهم؟ -لإن حضرت جنابج الكسيف دايسة بيهم ومطلعتم موش زلم. تره سمعت الكايلته.
-والله ما قلت هيج. هاي رجاء حورت. شلون أكول عنه هالشكل؟ -يلا هسه كلتي لي ما قلتي بعد صارت. بس والله ماتت بيده تهاني. شو كحة تطكج جدامه. قلت ما تطلع من جوه إيده صاحية بعد. أخته فوخ كَلبي بيها. حسبالها عود زعلان منج وراح يسكت لها. تره تجين للصدك حكها، انه رجلي نايمة بحضنه ويتخيلني وحده غير يبوو. -لعد حيل بيها. شكو مكمشة بي؟ ماكو كرامة. وهاي انتي كلتيها بحضنه. هاي وحدها كافي تحرك دمي.
-الله يساعدج خيه عاذرتج بس شنسوي للنصيب؟ يلا شنو عندج خلي أراجع قبل لا أروح. مر اليوم وهم ما اجاني. راح لسماح. عرفته بدأ يقسم الأيام يعاقبني بهذا الشي. ضليت للصبح أتقلب أريد أنام ما أكدر. قمت فتحت البالكون، ممنوع أطلع لإن عالم كدامنا. صح بيت عن بيت بعيد بس هم يبين. كعدت جوه. الجو بارد بس كلبي يفور أريده يبرد. ما أغار من سماح بس قهرني، ليش هيج يسوي بيه؟ شذنبي لازم أتحمل هيج وأظل ساكتة؟
مر الوقت واني على كعدتي. ما أعرف مرتاحة للبرودة، ما أعرف أعاقب نفسي. سمعت صوت طكطكة، خفت بسرعة قمت دخلت وسديت البالكون. رجعت لفرشتي، بي زاد حس الطكطكة. خفت بالزايد. لبست روب ونزلت جوه. خفت أبقى بغرفتي. أنوب البيت أظلم وماكو أحد. ركضت لغرفة بيبي. دخلت، شالت راسها، قالت: -ياهو هذا؟ -بيبي اني. -يا ع! وشجابج بهالليل؟ متركدين يا جدة؟ -بيبي أخاف. غرفتي بارده وبها جني. اجيت أنام يمج. وين جدو؟ -نايم بالمضيف يم مصطفى.
-لعد حنام ب ق ر ي و ل ت ه. -وعليش؟ رجلج وين؟ -رجلي بطل يجي، يخاف ينام يمي ويصبح يلكاني ميتة ويخترع. -من حلكج لباب السما. -على شنو؟ موتي لو خرعة حفيدج؟ -يبووو ربي ياخذج يا فريال. تركتها تلغي ورحت دخلت بفراشه، وللصبح ما أدري بروحي صدك دفيت. كعدت على صوت بيبي تحجي ويه مؤتمن. مبين سائلها عليه لإن تكول له: -ساعة تكول جني ساعة بارده. مريك أظنها تسودنت. ما رد، سكت. -أقول لها يا جدة وين رجلج؟
تكول بطل يجي غرفتي لإن يخاف يكعد الصبح يلكيني ميتة ويتنكس. دنج مسح وجهه وأسمع حسرته وصلت لي. ردت يا ع عليش تتحسر؟ ولك هيه مرة قحط؟ تروح أزوج تاج راسها مثل أمها. هاي عوجة ما يصيبها قز القرط، تجلطك وتمشي نفس الدرب. -بسج جدة بروح موتاج، لاتجبين السيرة. -يا جدة اشمرها على أمها. شلك بدوخة الراس؟ عندك مريتك حبله والثانية هم حصلت أفريخ وراح تجيك الشيخة. بعد شتعمل بصخام البين؟ لو اله تريد تطلع جدام الناس بسواد الوجه مثل عمك؟
-جدة من الأخير، الي براسج شيلي. ونسواني أصفيهن كلهن ما أخلي باسمي بس هيه. -ياااا ع عليش ولك هيج تسودنت؟ تترك بت العالم والشيوخ لخاطر بت فريال؟ جا كونك هيج تكسر كلمتي بعد التعب هذا. ولك ربيتكم بدموع عيوني. -ومحد كسر كلمتج. بس هاي التشوفيها جدامج، إذا فكر واحد يكرب صوبها أحركه. -بعد يا جدة، وأحرك وروحك ورا. موش هيج التريده؟ -جدة غزل طلعيها من حساباتج. -ما جان هيج الحجي يا ابن ابني، وجبير أخوتك. شمالك سودنتك البت؟
-عفية اتسودنت. من الأخير لحد يكرب صوبها. لاتخليني أعمل الجنت ناوي أعمله. -يا ع ولك مؤتمن تريد تموتني وراك؟ بعد ما سلمتك كلشي وميزتك عن أخوتك وخليت الكبارية بيدك؟ -ههههه جدة، الكبارية ما تجي من مرة. شوكت تقتنعين بهالسالفة؟ وهم أمني، السالفة كربت تنكشف وراح أجيبهم. ما ظل شي بس وروح عمي معتصم ما أرحم أي كائن يكون. وقتها أدفنهم وهمه وعدلين. -شتقصد يا مؤتمن؟ -سلامتك يا جدة. أهم شي خليج طيبة جدام عيني كافي.
أسمعه قام باسها وطلع. كعدت أتمغط باوعت لي اتريد تاكلني، قالت: -سودنتي الزلمة اترتاحيتي يا بت فريال؟ -تره هو مسودن من كاعه، لاتذبيها براسي. وشغلكم وانتقامكم بعد عني. وهم دأكولج أخاف أعرف أحد إله إيد بموتت بابا. والله اني الي ما أرحمه مو مؤتمن. والله أبهذلكم كلكم. لاتنسين شنو اكو باسمي. -كَومي انعل أبو أصلج. منهو فرعنج عليه غيره؟
بت فريال وروح معتصم ما أخليج تشمين الهوا براحة. وهاي عهد عليه إذا خليتج تظلين وياه. أطلع موش مرة وما أفتهم وأستاهل المذلة بعد هالعمر إذا ما خليتج مذلولة تتوسلين بينه بس حتى ننطيج لكمة. خبر سهل، حسبالج مثل أمج وتفلتين؟ لا، محاوطيج ونعرف أمج وين جاي تفتر وشنو تريد تعمل. كَومي فارجينا عساج فارجتينة للكبر. -من الصبح دعاوي، اشبيج متكوليلي؟ مرة جبيرة استقري. -لك مؤتمنننن!
اني سمعت تصيح مؤتمن واني بعد ما أندل طريقي. أعرفها تذب سالفة وتخلي يكتلني. بس والله كون صدك أعرف إلهِم إيد بكتلت بابا. اله أتنازل عن أملاكهم للمتسول وأجلطهم. رجعت لغرفتي أستعد للدوام. لبست ومشطت، لميت جنتي. دأنزل وصارت بوجهي تهاني منفوخة من الكتل، تخوف. بس حيل بيها. ما شايفة أحد يعير بمرضه. حوبة سمر هاي. دأنزل وأسمع قال: -ريوكم يابه، العالم كاعدة صار ساعة. نزلت أشوف يتراكضن. مبين عدنه خطار. صفنت منو من الصباحيات جاي؟
رحت للمطبخ لقيت سماح تحضر بالصينية. -صباحو سموح. -هلا يا كَلبي. كَعدي خلي أخلي لج ريوك. -منو عدنه؟ -شيخ علوان وأنسابته. -شكو من الصبح؟ -عدهم شغل لاتدخلين. -شنو بس لا راح مؤتمن يكتل العالم؟ صدك عزا! أنوب يصير بأديه دم، فوك خباله يكملها يصير قاتل؟ -غززل لاتدخلين بهيج أمور ما عليج. إذا سمعج يخلي طلقة براسج. لاتحجين بهيج شي. وهاج أكلي لخاطر مكرم، يزدج بطريقه ما طوله هنا.
أكلت على السريع. لبست الجبة، شلت جنطتي وطلعت. لقيت مكرم واقف يسولف وياهم. أشر لي: -صعدي جايج. أباوع شيخ علوان وهذا الولد الراح ويانه للزيارة. يعني اثنينهم عرف ومسولفة وياهم. بس جان واحد أكبر من مؤتمن شوية. لابس عقال. شافني الشيخ أباوع لهم ضحك وأشر لي: -تعالي. وكفت خفت من مؤتمن. رجع ما أعرف شحجه وياه. ضحك وأشر: -تعالي سلمي. رحت سلمت، ردوا. وهو قال: -الحمد لله على سلامتك بويه غزالة. -شكرا عمو الله يسلمك. -خوما صابج شي؟
إن شاء الله طلعتي سلامات منها؟ -لا عمو ما صار لي شي بس إيدي شوية تأذت وهسه صارت زينة. -دوم سالمة ويحفظج من الشر يا بويه. تشكرات واندريت لمؤتمن، قلت له: -انطيني فلوس. أشر لي: -روحي. لإن انحرج من وكفتي. عاندت، أخذ نفس وأطلع فلوس. انطاني، قلت له: -بعد فلوس للسفرة. -ماكو روحي يله. -عمو قوله خلي يخليني أروح للسفرة. -أفَا جا شمالك ما تخليها؟ هاي ابنياتنا رايحات خليها وياهن، عينهن بيها لاتخاف. قبل لا يرد الرجال قال:
-بنتي هم وياكم استوها أجت نقل. -ما أعرفها شنو اسمها. -سماهر. -اي عرفتها هاي كلش شاطرة كاعدة بالأخير. -جا انتي اشبيج يا بويه عليش ما تقرين؟ -مو ما أقرأ بس ما أعرف كلش عربي. وهو مدا يقريني، ساعة أتوسل يالله يقبل. رد الرجال كله: -عليش جا انت ما عندك وكت؟ خلي مدرس لبنيتك عليش تضيع مستقبلها؟ بعد يحجي والشيخ ضحك بصوت هو ونسيبه. انحرج مؤتمن، كله: -لا خويه هاي حرمتي.
-آها اعذرني موش صاحوا لها غزل حسبالي بنتك. يله هيه الحرمة هم مثل البنت. عفته يجيب منا ويحط منا يريد يلم السالفة. بس كوه لازمة ضحكتي لإن وجهه بعد ما ينوصف. رحت للسيارة صعدت وضحكت. قال مكرم: -ضحكي، اشبعي ضحك وراها سحلة معدلة. -وليش عيني؟ تره هو الشيخ صاح لي ومؤتمن أشر لي تعالي. -جا سلمتي وانجبيتي رجعتي موش تدقين سوالف وياهم؟ -لعد مو نروح وياهم للزيارة عادي؟ ليش ممنوع أحجي وياهم هنا؟ صدك منو هذا الرجال الجديد؟
-هذا رفيق مؤتمن من الصغر. ماخذ بت الشيخ الجبيرة. جان غير ديرة، متخاربين هو والشيخ. واستوهم تراضوا ورد لديرتنا. -لعد شلون عنده بنية بكدي؟ -أكبر من مؤتمن كم سنة وتزوج صغير. طبعًا بنته بكدج وانتي كيفتي لها من سمعتي. -لعد خلي مؤتمن هيج. طبعًا حضل كل يوم أذكره ماخذت لي واحد كد بابا.
-انتي ناوية على كتلة غزيلان. جلدج حاكج أخاف ناسيتها من زمان. ذكري البارحة تهاني ولا حسبالج راح يسكت لج على هاي وكفتج وسوالفج جدام الشيخ. حضري روحج للجلف. سكتت. صدك هذا متحيوّن يمكن يكتلني. وصلنا نزلت. واجاني أشوف زهراء منتظرتني بالباب. عرفتها هاي ماراح تفوت حالي. نزلت من السيارة، رحت سلمت ودخلت، قالت: -انطيني اني أشيل الجنطة. -لا شكرا عوفيها، هيه مو ثكيلة عادي. -شلونج؟ -تمام.
رادت تحجي ما انطيتها اهتمام. كملت طريقي دخلت للصف. نزعت الشال والجبة. حسيت إيدها خصري. وخرت عنها، قلت لها: -تره عيب هيج شي. -شكو خيه تره عادي، انتي مثل أختي. دارد دخلت دعاء. شافتها قريبة مني. خزرتها وأشرت: -وخرّي عنها. طبكت الجبة والشال ضميتهن. رتبت شعري. سحبت الفرجة من إيدي، قالت: -انه أمشط لج. -لاتعبين روحج، هو مرتب بس من جوه شوية أرتبه. -ما يخالف أحب أمشط الشعر الطويل. -قلت لج ما يعتاز. فدوة وخرّي عني.
-شنو هذا عطرج طيب؟ -ما أعرف مؤتمن جابه. -صوري ودزي ليه. -تمام. -تعالي بالساحة بين ما يدق الجرس. -لا حيرن ما بقى شي. -تعالي أعزمج على ريوك. -هئ شكرا متريكة. -خايبة اشبيج لاطشة بالصف؟ تعالي. قالتها وسحبتني. هيه ضخمة، انسحبت بيدها. اجيت أوقع، كمشتني من خصري وعصرته. كمزتني. ظليت باهتة. قامت دعاء خزرتها وأجت دفعتني، قالت: -ميلي لغاده، لاتجين صوبها. -أوك تمام بس هيه الي أجت مو اني. زهراء:
-دخيل الحمزة من اتفهين غير تنكرطين. أووف لو انه مكان مؤتمن. دعاء: -زهررراء طلعي يلا منا، تره انه أكول كلشي لأبوي. -محد يخسر غيرج. أخليج تحلمين بالي بعقلج، بالاخص إذا وصلت له الحجي الجاي تعملي لخاطر تلبسين نفسج بي. بعدي لغاد وخليني براحتي. أخذي التريدي وانه هاي اليه. -زهراء عقلي تره هذا مؤتمن لاتنسي. وعلي ويترسنا بارود ويحركنا. لاتوصلين صوبها. -ميلي لج. جا إذا هيج ما أخلي حتى يفكر بأبوج ويكسرها. أطلع شكو شي ضامته.
-زهراءءء انكتميييي! هنه يتعاركن واني واقفة متصنمة. أنوب محد بالصف بس احنه لإن جايين من وكت بسبب دوام شغلهم. أخذتها وطلعت برا يكملن حجي لإن مبينة ضامة عليها سالفة ودعاء خايفة منها لاتفضحه. ردت أفلت من الجام بس الحمد لله أجت بعد بنية دخلت للصف. أخذت نفس وكعدت يمها أسولف. رن جرس الحصة الأولى وكمل والحصة الثانية. وبالثالثة طلعت أشتري لإن جعت. دأمشي وانسحب من شعري. خفت زهراء. همزين بعدني ما عيطت. شفتها المدرسة ضحكت، قالت:
-عليش خايفة؟ -لا ست بس هيج لإن أجت مفاجأة شوية. -بس لا نفسيتج هم تعبت وتشكيني؟ -ههههه آسفة فدوة ست انسيها. -لا ماما نسيتها ولا يهمج بس أتشاقى وياج. ما شاء الله شعرج كلش طويل. -صدك ست حضرت هنه الأغراض؟ وهسه حتجي وراي مرت زوجي تجيبهن. وهم مؤتمن من قلت له دز مبلغ إلهن. -الله يزيد خيره. يلا حتى أدويهن خطية بلكي تفرح. -همه كلش تعبانة حالتهم.
-اي والله يا ماما كاعدين بتجاوز وأبوهم مشلول خطية. وهيه تدرس بس أشوفها حتى ملابس ما عندها، خجلانة من روحها. وانه لو ما أعرفكم ما أكول لج. تره رجاء وسمر جانن طالبات عندي وهم يساعدن البنات التعبانة حالتهن. وانتي ما شاء الله أشوفج دوم تغيرين. أحسن ما تنطيهن لأحد، أشوف هاي أولى ونكسب ثواب هم. -اي ست والله كيفت من قلتي. بس يصير أخلي مؤتمن يسوي لهم راتب إذا تقولين هيج تعبانة حالتهم؟
-والله يا ريت. الكم أجر. همه عايشين على الله. وأمهم تخبز وتبيع للعالم. وهاي احنه المدرسات هم نلم كل شهر مبلغ وننطيهم. وتعرفين احنه مكان زراعي، الناس كلها كوه مدبرة لكمتها. يعني محد يساعدهم. -تمام هسه حيجي وهو ومرته وأقول له. -خوش. هو اليوم اجتماع الأمهات، همزين خلي تجي. -عزا ست فدوة لاتشكيني يمها حتظل تعيط عليه لإن هيه الي تدرسني.
-ههههه لا ما نشكيج، انتي شاطرة بس لو تعدلين لسانج باللهجة جان خوش. بس لا عوفج هيج، أتخبل بلسانج زايدج جمال. -شكرا ست. تقبلين عزومتي؟ -يله عيني عليش لا ما أقبل. -تمام. رحت ركضت للحانوت. ترست العلاكة كلها. اتذكرت مصطفى من يصرف ويعزم براس مؤتمن. شلون تعلوم علمني صرت نفسه. أخذت العلاكة لقيتها بعدها واقفة ويمها اثنين من مدرساتنا. رحنا كعدنا بالساحة. فتحت العلاكة، قدمت لهن. ما فشلني، أخذن وأكلن. شوية وقالت:
-عليش ما تأكلين؟ -لا ست دأكل هياتها النستلة بيدي. -قلتي مرت زوجي راح تجي. هو متزوج مو؟ وانتي الثانية؟ -اي من اتزوجته جان بس وحده عنده. وبعدين اتزوج وراي هم. وهسه عاقد عالرابعة. -ياااا! اتزوج عليج وانتي جنك نستلة؟ -ههههههه لا ست اكو ظروف خلته يتزوج. يله ست أستأذن. رن الجرس. قمت عفتهن حتى قبل لاتسأل بعد لإن شفت راح تدخل بالتفاصيل ومؤتمن حذرني ما أحجي. بس آخ من لساني دوم مفشلني.
الدرس الرابع انطونا اوف، قالوا ماكو لإن اجتماع أمهات. طلعت للساحة اني وياي وحده كاعدة بصفي. صح مو هلكد علاقتنا بس انكظي وقت. دنمشي وما أحس غير وحده رفعتني من خصري. صرخت نزلتني. وكفت مصدومة، خالة إيدي على كلبي: -عزا اشبيج انتي؟ -عليش اخترعتي شمالج؟ مامسويها لازم وياج قبل؟ -اي يسويها ميسويها. مالج دخل ذاك زوجي. انتي شنو؟ -عوفج من زوجج تعالي أقول لج.
سحبتني وراها وراحت تمشي سريع. أريد أهد إيدي ماكو. جرتني جر. كوه سحبت روحي منها. -وين تردين؟ اشبيج؟ -بس دقيقة عندي مشكلة وأريد آخذ رايج. -شنو قولي؟ دأسمع. -موش هنا. تعالي هناك لخاطر محد يسمعنا. دخيلج وداعت أبوي محتارة. لا أكدر أنام ولا أكعد. بس آخذ رايج ما أطول. -لعد احجي أسمعج. -لا موش تجي دعوة وأخاف البنات هم تسمع وانفضح. ما طالما طلبتج لاترديني. دخيلج دقايق موش أكثر قبل لاتجي دعاء.
-ما أطول تره خمس دقايق لإن سماح راح تجي. اختصري وفضيني يله. -اي تعالي وداعت أبوي ما أعطلج. بس أشوفج موش مثلنا، انتي مفتحة تفهمين. راح تنصحيني. رحت أريد أشوف مشكلتها بلكي تعوفني. رحت وياها وره الساحة. ماكو بنات. كعدت. كعدت يمي. أدنيت، قلت لها: -شنو دأسمع؟ -انتي حلوة وعجبتيني. -شكرا بس مشكلتج وين؟ -رجلج ميفهم من تزوج عليج، واله يعوف هيج قمرية جنك كيكة وياخذ هوايش. شلون يفكر هذا؟ -استغفر الله. انتي اشدخلج؟
بنتي تحجين لوا أقوم؟ -لا لا موش انه حبيتج. ولج ما أكدر بدونج. ليل نهار أفكر بيج وأتخيلج يمي. -عزا اشبيج؟ شو دوخري. مو صوجج اني حمارة اجيت وياج. قمت بس جرتني حيل رجعت كعدتني. باوعت يمنه يسره. خفت منها اشبيها؟ حسيتها مو عاقلة. ما أحس غير دفعتني وصارت عليه شلون تصرفات الرجال. بثواني سحبت شفتي وبيدها عصرت بطني حيل.
أحس روحي كَلبت. ما سيطرت. اتقيأت عليها. وخرت عني. أريد أتنفس ما أكدر. شافتني هيج عافتني وراحت تركض. كعدت كوه كدرت أجر النفس. انتجيت عالحايط. أخذت لي شوية كاعدة. ارتاحيت بس الرجفة بعدها بجسمي. قمت رحت للإدارة. دخلت، قالت المديرة: -شكو ماما بيج شي؟ -ست خبري زوجي خلي يجي. -غير أفتهم اشبيج؟ منو ضاربج؟ عليش هيج حالتج؟ -محد ضربني بس خبري دأروح قولي له اتخربطت. -يلا دكعدي غسلي وجهج علما أخابر.
انطتني وحده من المدرسات مي. غسلت وجهي. خفت أرجع للصف. ظليت كاعدة بس كلما أتخيل المنظر تلعب روحي وأرجف بالزايد. دقايق ودخلت ريم مرت الشيخ. سلمت وأجت يمي، قالت: -اشبيج يمه عليش تبجين؟ -ما بيه شي باجي بس اتخربطت. -يا شجاج؟ أخاف بلا ريوك؟ -هئ اتريكت بس ما أعرف اشبيه. ظليت كاعدة هيه تحجي واني ساكتة. شكلج بت زوجج اعتدت عليه. ظلت بالنص ساعة تسولف واني بس أهز راسي. لحد ما دخلت سماح. شافتني أجت تركض، قالت:
-يمه اسم الله اشبيج ولج؟ -ما بيه شي يلا خلي نطلع. -غزل شنو صاير لج؟ -دأكول لج ما بيه شي بس بطني وجعتني أريد أطلع. -أوكفي خلي آخذ إذن وانطيهن ذني الأغراض. -بس بسرعه فدوة أريد أروح. -يلا عيني انتظري دقايق هسه جاية. دخلت للغرفة الثانية لإن جان الاجتماع هناك. أخذت شوية وطلعت. قالت: -تكول بس نص ساعة علما يخلص الاجتماع. طلعي يم مؤتمن بين ما يكمل وألحكَج.
قمت على السريع. أخذت غراضي، لبست وطلعت. لقيته واقف كاشخ ولاف الغترة ونظاراته يدخن. حضرته ولا على باله. واني شامرني بأنكس مدرسة. وصلت يمه. باوع بساعته متعصب. صاح: -وين؟ استغفر الله موش قلت لها لاتتأخرين؟ سكتت. -اشبيج بويه؟ بجيت بسرعة. سحبني فتح باب السيارة وصعدني بالكشن الخلف. وصعد يمي، قال: -شصاير لج؟ منهو وياج؟ ما رديت. خفت يبطلني إذا عرف. باوعت له أشر لي: -شكوو؟ -اتعاركت ويه بت الشيخ.
-أنعل أبو الشيخ لأبو بنته. اشعملت لج بت الكلب؟ -سحبتني من شعري وعصرت بطني حيل. هسه دتوجعني. -شفتج اشبيها؟ -طحت عليها. سحب نفس ومسح شفتي. صفن محتار، قال: -أدري شعمل؟ أروح أقول له بنتك اعتدت على مرتي؟ لو شنو غزل؟ كم مرة نبهتج ما تجيين يمهن؟ -لعد انت بس تعيط عليه. والله سحبتني. -وانتي شنو ثولة؟ ما عرفتي تصرخين؟ اتصخمين على راسج؟ شنو خرسه؟ -لا قالت لي عندي مشكلة و دأريد آخذ رايج. -غزززل شنو تاخذ رايج؟ وين رحتي وياهااا؟
ولج شعملت لج؟ -قالت عندي مشكلة تعالي أقول لج. رحت وياها تالي طلعت اتريد تضربني. -من أنعل أبو رايج لمشكلتها. راي ومنج انتي المفهية. شلون عقلتيها؟ ولج هاي انه أخاف على روحي أوصل صوبها. انتي شلون رحتي وياها؟ -ما أعرف صدكت. ما ببالي دتجذب. -يله فهميني بعد وين أوديج؟ ومن أحبسج تنعلين أبو أصلي وتكولين معقد ساجني. أخليج تطلعين ما يظل كَلب ابن كَلب ما يخلي عينه عليج. هسه شنو؟ أنزل أشتكي يم المديرة؟ أروح لأبوهن؟ شنو أعمل؟
-لعد ليش دتعيط؟ اني اشدخلني؟ فوك ما اعتدت عليه. خلي أوصل وشوف بطني شلون جعصتها. -أنعل شرفج لأبو شرف أمج. زيديها، شعليني بعد؟ غزل وين أضمج لخاطر أحميج؟ ما تكوليلي. شهقت. أخذ نفس وقال: -تعالي بويه كافي لاتبجين. سحبني لحضنه بس أحسه يفور ومحتار صافن ميعرف شيسوي. حضني حيل. خليت راسي بصدره بجيت لمن حسيت روحي بهتت. وخرني عنه. لزم وجهي بين إيديه. مسح دموعي ودنج باسني من راسي. أخذت نفس. نزل شوية باس خدي. رد نزل باسني من شفتي.
دفعته: -ش دتسوي؟ -غير أواسها مضروبة. -وخر هسه تجي سماح راح تعرف. -عود قولي تحرشوا بيه. -مؤتمن تره شافتني هسه ما بيه شي. يعني مبينة السالفة تابعة الك. وبعدين انت مو زعلان. شكو لازم غير كرامة هاي. صفن ودفعني حيل. سبني وقال: -ما وراج بس طياح الحظ. أنعل أبو اليكرب صوبج. استوى ينزل وأسمعه همس: -استغفر الله، ذني أجابهن. كَومي لج بسرعة نزلي انداري كدام. -و ليش اني مو سماح؟ -أنعل أبوج لأبو سماح. هو منهو النعل عشيرتي غيرها؟
كَومي بسسرعة. شلت راسي شفت ريم وسماح وبنات الشيخ. نزل مؤتمن سلم عليهن. أشوف ريم ردت السلام وضحكت. وهو هم خجل لإن بالورا اثنينا. نزلت واني مَدنجة. خفت أبين مؤتمن شمسوي بيه. وهم ما أريد أباوع هاي لعبانة روحي. بسرعة صعدت بالكدام. صعدن ورا. حرك السيارة وبلشت سماح بالأهاين. أريدها تسكت ماكو. آخر شي صاحت: -موش ويااااج؟ -شكو سموح؟ ليش دتعيطين؟ -يمه وتكولي عليش تعيطين؟
ولج فشلتينا جدام المدرسات. مستواج ماكو. جا وين تدريسنا ما تكوليلي؟ -لعد شسوي؟ هو هذا الي أكدر عليه. ما تشوفيني اشكد دأقرأ؟ -ولج وين درجاتج؟ كلها رسوب ويكولون ورا المساعدة. -انتم ما تقروني عدل صوجكم. -يا شوفي البخت! ولج عايفين شغلنا ومكابليج من واحد لواحد. انتي دواج مصطفى بس هو يسحل بيج ويجيبج للدرب. -تره بعد ما أخلي مصطفى يدرسني. هاي كدامك مؤتمن حتى لو رسبت.
ما رد. جان أصلًا مو يمي. عينه بالمراية الأمامية يباوع كالب خلقته وساعة للطريق. درت وجهي لقيت دعاء تبتسم وهم تباوع بالمراية. حسيت روحي اشتعلت. وأنوب هاي وراي كاعدة زهراء. كل شوية أتذكر أريد أتقيأ. اشكد تمنيت أفضحها بس أخاف تالي تصير مصيبة وراح أرجع للحبس بالبيت واني ما عونت أخلص. أخذت نفس. هيه وأختها خوش مقسمات. ظليت أراقب مؤتمن. ردت بس يعيدها ويباوع. حلفت أفشله.
سماح مستمرة تغرد. ما رديت لإن ردت ألكفه يباوع. أندعي يعيده. أسمعه يستغفر بضوجة. وجهه محتقن. يسوق بعصبية. أكيد هاويها وما يكدر ياخذها الي هيج معصب. وجان أشوف عينه راحت للمرايا. صح شكله ضايج بس ما حسيت غير واني بكل قوتي ركعته بوكس على بطنه. شحط السيارة واندار خازرني متفاجئ. قبل لا يفكر يحجي، فتحت باب السيارة دأنزل. سحبني حيل وسد الباب، قال: -اشبيج بويه تسودنتي؟ -مؤتمننن وخررر! -بنيتي شصابببج؟
-هيج مخبلة وحدي. عوفني دأريد أنزل أكمل مشي. -استغفر الله. العقل يا ربي العقل. قالها وقفل البيبان وكمل سياقة. ريم وسماح عرفن السالفة مبين لإن كضنها ضحك بضحك. واني أباوع له كوه لازمة روحي لا أرد أضربه. وهو كوه لازم ضحكته. أحسه يحرك بكلبي أكثر. وصلهن نزلن. سلمت ريم عليه وقالت له: -طول بالك وياها، تراها تستاهل.
ما رد. ضحك ولاف السيارة ورجعنا. تمنيت يحجي كلمة علمود أنفجر. يمكن هو هم عرف الشغلة راح أسوي هيج. ما فتح حلكه بس كل شوية يدنج يحك خشمه ويرد يسوق كاتم ضحكته. استونا نزلنا. وجان نسمع اليبووو تارسة المنطقة طالعة من بيتنا. والعالم تدخل تصيح بالبيت. عاف السيارة مفتوح بابها وراح يركض قبلنا. نزلنا ورا. بين ما وصلنا. دخلت اتصنمت مكاني واني أشوف عدالة السماء بروح بريئة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!