الفصل 44 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
19
كلمة
8,421
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

-أي مصطفى أخوك هو نفسه حبيبي، وهم كملنا العقد وباچر راح نسافر للأردن، ويكون حفل زواجنا هناك، وكملت كل أوراق السحب خلص. -شنو دتحچين ولچ؟ هذا چذاب، هذا عمره ما حب. ولچ سأليني عنه، أخوي محد يعرفه بگدي، ولچ محد يعرفه ويه منو وعليمن. هذا نوع من أنواع البشر العنده ألف لون يتلون حسب مصلحته. رانيا حبيبتي داأنصحچ لا تخليه يضحك عليچ. -انتي أصلاً تغارين، مثل ما گلي لا تجيبي لي سيرتي گدامها حتى متخرب علينا. -ولچ چذاااب!

هذا واحد چذاااب يريد يستدرجچ لهناك. رانيا انتي صديقتي وهو أخوي يعني اثنينكم تهموني بس انتوا سوه مراح ترهمون. -ليش ما نرهم؟ لأن مو من مستواكم؟ أصلاً هو گلي إنو يريدني وشنو أطلب ينطيني، راح يخليني أغنى وحدة بعائلته. -خرب! هذا لاعب بعقلچ بالفلوس. لعد خلي أنطيچ معلومة: هاي مو فلوسه، فلوس زوجي. بس هاي خطة بينهم مسويها يردون يجون لهنا لخاطر يأذوني.

-ماكو هيچ حچي، هو يحبني ورجاءً لا تدخلين بحياتي لهنا وخلص. أحنا واعيين ونفتهم كلش زين ونعرف شنو دنسوي. -استغفر الله! هاي شأحچي وياها؟ بنتي داأحچي لمصلحتچ. مصطفى واحد لعيب حرباية ملونة جاي لخاطر الإقامة ووراها ينطيچ ميت قندرة. -غزل ما أسمحلچ! ويله مع السلامة لأنو أجيت چنت أريد أودعچ لأن راح أسافر وشفتچ تخابرين أهلچ تانيتچ وهسه يله لا تخليني أزعل منچ خليني أسلم حتى ألحگ الطيارة. -وأكيد هو دافعلچ فلوس التكت والطيارة مو؟

-أكيد غير زوجته. يله غزل باي، أشوفچ بعد كم يوم. كنت أتمنى تحضري زواجي بس باين ما فرحتي لي. -روحي رانيا، عرف المن يصيد وشلون يلعب براسچ. بس بعد لا تجين يمي لأنو حتكونين خطرة على حياتي. يله الله وياچ. قلتها وطلعت لصفي. ضايع الكلام وياها، لاعبها صح هذا. بس وداعت ماما إذا ما خربت تخطيطكم كله. سهلة مؤتمن، دتلعب لعبة وتريدني أرجع مو سهلة.

خلصت الحصص واني ولا يمهن، بالي يودي ويجيب ما أعرف كل دقيقة أفكر بشغلة. شنو المخطط الي متأكد من چان يحچي وياي راح أرجع له؟ يعني خبرني قبل لا يدز مصطفى، چان يريد ينطيني چانص أخير. خرب بغيرتك مؤتمن، من شنو مخلوق؟ بس لو تموت ما أرجع. صار وكت الرجعة، طلعت ما أعرف شلون سقت ورجعت سالمة. دخلت للبيت لگيت ماما ويه المنظفة واگفة بالمطبخ. نزعت الغترة ورحت يمها سلمت، گالت: اش بيچ وجهچ أصفر؟ -ماما مصطفى جاي. -عزا بعينه! شلون جاي؟

-اتزوج رانيا صديقتي. -يمه دخيل الله! أوافي ذوله مو بشر أبد ومالگه غير رانيا الي ما ضالة بنفس أحد. -ماما هذا طعم مو زواج. انتي ما تعرفين مصطفى هذا واحد خبيث وما ينغلب يعرف يلعبها، واله مصطفى حب رانيا شلون؟ هو أصلاً مضرب عن الزواج، كاره النسوان. من يجي الوكت ويحب، يحب رانيا شلون؟ -محد يوصلچ ولا واحد يگدر. لا تنسين انتي مجنسة وهو حتى لو أجه مقيم شكوى وحدة يرجع. -هاي إذا لحگت أشتكي. ما أعرف شنو براسه.

-لا تخافين ماما ولا تخلين أبالچ. بس تولدين بالسلامة أطلگچ وأعقدچ على سيف وأسجل الطفلة بأسمه، ما راح يگدر بعد حتى يفكر يوصلچ. -ما أعرف ماما بس ما مطمنة. صعدت فوگ تمددت. كم مرة اتصلت بي ماكو، يمكن بعده بالطيارة لو بالمطار ما أعرف. بليل وأسمع سيف يصيح: غزولة! گمت فتحت الباب و وگفت يم المحجر: -ها سيف؟ -شنو هذا الخبر؟ صدگ ابن عمچ جاي؟ -لا تگول ابن عمچ گَول أخوچ. -عيني أي أخوچ لا تضوجين. شنو جاي؟ -أي والله اليستر من جيته.

-لا تخافين يعمري. عوفچ منه تعالي نطلع نسهر. -لا ما أگدر باچر عدنا سفرة لازم أنام من وكت. -لعد بالحديقة نطلع شوية لا تظلين زعلانة هالشكل. ما رديت، صدگ چنت معتازة أشم هوا. أخذت فوني ونزلت لبست قمصلتي وطلعت وياه للحديقة. گعدت بالمرجوحة، ببالي حيگعد يمي بس وگف يمرجحني وضحك گال: -غزولة تذكرين هذا الموقف؟ -أمم، قبل عشر سنوات من چنت أطلع بليل بسكوت عن ماما لأن برد متقبل أطلع. -أخذچ وطلع بالبسكوت وبعدين اترزلت بسببچ.

-اوووف سيف ما أعرف اش راح يصير. -انتي ليش هيچ خايفة؟ قالها وأجه گعد يمي. -شلون ما أخاف؟ تعرف التشرد عدهم شنو عقوبتها؟ عقوبتها النحر، ما يهمهم حتى لو يدخلون سجن، أهم شي شرفهم يم العالم. مو نوب اني مرت الشيخ ومنهزمة منه. -محد يگدر يمس شعرة منچ.

-حقك ما تعرفهم، تشوفهم يضحكون ويسولفون بس ما تعرف شنو ضامين بداخلهم. تدري قبل لا أجي أختي أنشنقت وضاع دمها ومحد حچه. بس چذب همه گتلوها وما يحچون، گالوا مخبلة وانتحرت. واله إذا واحد داخل وگاتلها چان انخبصوا، وهيه أصلاً ضعيفة ما تگدر تنتحر حتى الطفل ما يعقلها. مع العلم قبل يوم چانوا يسولفون وياها شغلتهم عادية. بس بيوم الماتت ودونه سفرة وفرغوا البيت ما رادوا أحد يعترض لو يشوف. ما أعرف بس هسه حسيت بيهم وعرفت همه وراها.

-منو يگول يجوز تتوهمين؟ -ما أعرف بس ذوله مو بشر ولا عدهم صلة بريحة البشر. هذا مؤتمن متعرف كم واحد ذابح بيده، وتشوفه يمشي طبيعي وياكل ويحجي ولا كأنما اكو شي. -إذا هيج مجرم لويش ما ينسجن؟

-من باجر يسجنوه، أكلك مو بشر، محد يكدَر يلزم عليهم شي ولا عدهم گلب. أخته اللي رباها بيده، واجانه ما يرضى عليها الهوا إذا مرّ، عرف هيه بس مدخلة واحد حتى ما لمس سمر، بس دخلته. روح شوفها شلونها، خالها يتعالج وحدها بالمرض، يريدها تموت على البطيء بدون رحمة. -لعد تستاهل، لويش تدخل أحد بدون رضات سمر؟ -عزا بعيني، شوف هذا يحجي شنو يربي، ما تخالط شوية بمؤتمن؟ -غزل اشبيج؟

ترى أعرف إنه غيرة وما يصير هيج حجي، بس التخلف عدكم أكثر، وإذا دخل أحد يجوز حبيبها، مو من حقهم يكتلوها. -اسكت سيف فدوة، گلبي ديوجعني من القهر. دا أحجي ورن فوني، شلته لگيت سماح تتصل، رديت: -هلو سموح. -خير حبيبتي متصلة عليه؟ -اي مصطفى وين؟ -سافر من كم ساعة. -وين راح؟ -ما أعرف، عليش؟ -لا تعرفين، راح يتزوج ويجيني لهنا. شنو الضامته سماح؟

-والله خية ما أعرف، بس مؤتمن جان مكلفه بشغلة وكله خطرة، إذا ما تكدر لا تجازف انه أروح، بس هو دگله صدره كله ولا يهمك، گدها، بس شنو الشغلة ما عرفت. -من اشوكت هالحجي؟ -من زمان، من أول ما رحتي قبل كم شهر، بس هسه يالله سافر. -مؤتمن شلون ضحى بي ويدري هيج شغله خطرة عليه؟

-مؤتمن تخبل بعد ما يعرف شعمل، بالأخص من يسمع حجي بالديرة، مرته انهزمت. لو شايفه قبل كم يوم انجن، ما أعرف منهو خابره لو شنو شاف. وحگ علي لو كاظم بوقتها يمكن يدفنج إنتي وعدلة، بس طلعها بغير شي. -تم زواجه من دعاء مو؟ گلتها وباوعت لسيف، عرفت بيوم اللي خابر راد ينتقم مني بهالشي.

-خية غزل لا تقهرين، وروح خالي، كلها دقايق جان كل عقله راح يطفي ناره، تالي طلع من يمها متخبل أكثر، أخذ جگايره وراح عالشط. دخلنا لدعاء لگيناها موتها كتل، صايرة جنازة، مطلع ضيم الصار كله بيها، البت منتهية تنزف، وجهها صاير خريطة من الطگ. -وين أهلها ما گالوا لويش هيج كاتلها؟ -يا أهلها ولج؟ غير دخل الصبح يرعد، تعارك ويه جدي عركة اله شوية ويتذابحون.

يگله: "أخذها ردها لأبوها، ما أريد أشوفها گدامي". وجدي يدگ على راسه، همه يتعاركون واجت أمها، بدل ما تدافع لبنتها، ما ضال شي صاحي بيها، وگعت على ايدين مؤتمن تگله: "احسبها خدامة عندك، دخيلك لا تردها ننفضح گدام العالم". -ودعاء شنو وضعها ويه هذا كله؟ -والله نذلت ذل، دخيل محمد يمه، هيج بدون كرامة. انه رجلي يگرب لي بس حتى يطلع قهر مرته بيه، وبعدها يطگني طگة موت ويسحلني يشمرني، لأن ما طفت نار ذيج يمه، غير أنتحر.

-لو جنت واحد بالمية أردله، بعد لو يموت ما أرجع له. -جا هو عليش تخبل؟ تصرف بلحظة غضب، وبعدها صحى لزمانه، بدل ما يطفي ناره زادها بنزين، بس بروح أبوج غزل مالج ايد بالصار، وإلا مؤتمن لو تذبحيه ما يگرب لدعاء. عليش هيج عمل وهو لحد الآن يعض أصابعه ندم عالقديم؟ -عالأساس مؤتمن ما عنده مشاكل غيري، تلگيه واحد مسمعه كلمة وهو من كثر حيوانته راد واحد يطلعه بي، ما لگه غيرها. -لا، على طول ما جان يطگها يسب بيها ويحملها المسؤولية،

آخر شي دفرها وگال: "اطلع أجي ما أشوفج بالبيت، تردين لبيت أبوج". -ما أعرف، روحي سألي شنو صاير، لويش تسأليني؟ -ما أريد أسأل دخيلج، بعديني عن شره، صاير تگول ملك الموت اللي يگرب يمه ما يطلع من بين ايديه غير للگبر. المهم، شدراج مصطفى راح يعمل هيج؟ -لأن قبل كم ساعه اكتشفت أتزوج صديقتي وراح يجي يمي. -لا تخافين، إنتي عزيزة على گلبي، ما يأذيج. لو شايفه اليوم اشسوه! وداعية وطلع، الناس تسلم، هو خبث وطلع. -خير اشسوه مصطفى؟

ولا يبطل، وهو هذا المخوفني منه، اي شنو اللي سواه؟ -گعد يم جدتي ساعة يحجي وياها، أحنا حسبالنا يتوادع، أثاري يحيل بيها يگلها: "حفيدج وشيخ" وخبصة، تالي داگ اسم مرته على ايده. يابه فشلة لو شايفته بالمضيف، الزلم تحجي وهو عينه بايده، خله جدتي تتخبل، صاحت لمؤتمن، وهو اتسحب وطلع ولا كأنما. -خبيث ولا يبطل، خرب يومه. -جدتي بعد شيسكتها، خاصة من شافت تحررها، نزلت على مؤتمن، گلتله: "هسه تشيل اسمها"، غير يكتفي بالعركة، لااا.

-اشسوه بعد؟ -راح لدعاء، كلها بربج بس للشغل والطگ، تاليته بليل يگضيها بغرفة المسعدة يتأمل ويباوع لاسمها. انه منج حتى أنتحر، ذيج متونسة وعايشة، وإنتي هنا بس سحل وذل، گدرج بيدها، چلمة وحدة منها يشمرج بحضن أبوج. ما سكت لمن خلاها تشتعل، راحت لغرفة جده، لكت جدتي تحجي على مؤتمن، وهيه ما صدگت، ما أعرف الشيطان شلون لعب براسها وخلاها تگله: "إي چاحظ الك... خال اسمها بيدك وهيه ما ضالة بنفس واحد".

-لا تخافين، مؤتمن يخجل من أبوها، مأمّنة ما يضربها. -اي كلش حرام بالحرمة، ما لحگنا حتى على گومته، كلها: "منهو هاي التحجين عنها؟ عينج وما تشوف غير النور". نريده نخلصها منه، ماكو، گضه بيها التوبة، ماتت، گلنا بعد ما تطلع صاحية من جوه ايده. آخر شي شمرها على جدتي، گالها: "إذا شفتها هنا أذبحها، لبسيها عباتها وگبل على أهلها". -حيل، هاي كم مرة گتلها وطردها، عزا شنو هالذل! -لا الذل الحقيقي من دنكت على رجله،

باستها تتوسل وتبجي تگله: "إذا فتحت حلگي الك حق، احسبني ما موجودة، لخاطر أبوي لا تردني والله يموت". -فول كرامة. -ولج نسيتي هاي دعاء ماتت يالله حصلت مؤتمن، تردين ترد لأهلها؟ غير تباوع لحلگه من يحجي، خو من يدخل للبيت وتتلكاه، عوزها تبوس رجلي موش تبوس وجهه. -سماح مو چنچ تحجين هواي؟ -يااا نسيت إنتي غزل! بطلت حبيبتي، بطلت. -كم مرة بالاسبوع ينام يمها؟

-هههه طول الأسبوع، أصلاً ما يطلع من غرفتها. إذا معشوقته تاركته، چا هم حقه واحد يعذره، مو شتگولين؟ -يله سموح، تأخر الوقت، لازم أروح أنام، باجر عندي سفرة. -يله حبيبتي، بس أسمع واحد يمج، منو؟ هيه تحجي وأسمع بابها انفتح، عرفته مؤتمن. -هذا سيف، دقيقة أدزلج صورته، يلا ولي.

سديته، ما أعرف بس ردت أرد اعتباري، ما أعرف شنو شعوري من گالت يدخل يتقرب لها، حسيت روحي اشتعلت، ردت يحس نفس إحساسي. سحبت ايد سيف، اتچيت عليه، سويت حركة مال مخابيل، عضيت شفتي وغمزت وأخذت صورة إلنا اثنينه ودزيتها. شوية واجاني مقطع صوتي. فتحته وياريتني ما فتحته، صرخته طالعة من نص گلبه وهو يگول: "وحگ ربج يغزل، وحگ علي إذا ما توبتج وأخليج تتمنين الرحمة ما أطلع زلمة طالع من ضهر أبوي. سهلة لو موش سهلة؟

ما ضل شي، هانت، كلها وقت وتطيحين بيدي". دزيت مقطع صوت گلتله: -لويش هنا وعايف حضن دعاء؟

شوف خليها أبالك، شكو يوم راح توصل يمها لو تحجي وياها، شتسوي راح أسوي هنا وخليك عود اشبع بيها. ويلااا بعد لا تزعجني أريد أنام. وهااا نسيت أگولك، أخاف ما تأمل دزيت مصطفى ودا تخططون شي، ترى بس خسارة فلوس ووقت، كلشي ما تگدرون تسوون. أني مواطنة أمريكية، أقل شكو مني أرجعلك مصطفى مو لحضنك لا للسجن. يلا حباب روح لمرتك هاي اللي گتلت روحك عليها. غلق الجهاز حتى يشتعل أكثر، ما ردت يرد عليه ويبرد گلبه.

گمت رجعت للبيت وأني أضحك، بس سيف وجهه مرتاح، متأمل مؤتمن يضوج ويطلگني. انقهرت عليه اشگد دا يداريني وأني أستعمله بس حتى أغيظ بي مؤتمن، وأدري حتى لو أطلگت ما راح آخذه ولا أتقبله. هنا تأكدت إني صرت مثلهم وهواي تغيرت أطباعي، ما چنت هيج، حسيت روحي صرت إنسانة ثانية تحب تدوس على كل اللي گدامها، ما يهمها مشاعر أحد. أول يوم أنام مرتاحة وأني أتخيل مؤتمن نايم محترگ ويفكر بيه، يخاف يوصل لي خبر دعاء.

ثاني يوم جان عدنه سفرة لغير ولاية، من الصبح طلعنا، هم لبست جينز وكوت، لأن برد، حتى گلاو وچفوف هم، هنا البرد وكت الصبح ما ينحمل، بس الظهاري تدفه شوية. لفيت شعري ليفوگ ولبست الكلاو علمود أخلص من الحجاب، لفيت المشمر، أخذت جنطتي على ضهري وطلعت. رحت وياهم بالباص، وصلنا، صح جانت الأجواء حلوة بس اختلاف، مو ذيج الحركة والسالفة والضحكة مثل سفرة العرب. لا هنا باردين وفاهين لدرجة، يعني أني أحرك وحدة عدهم، مع العلم أفهّ وحدة يم أهلي.

گعدت مقابيل البحر، ملل وهدوء، نسولف أني وتالي، افتقدنا رانيا بس ما طول صارت بيد مصطفى، بعد خطرة عليه، ما أگدر أحجي وياها لأن ما أعرف شيخطط، قررت أبتعد عنها. الفون يرن، أباوع هيفاء، عفته ما رديت لأن مليت من اتصالاتهن. خلص الاتصال ورجع رن من جديد، استحيت لأن قبل دقايق چنت نشطة، مبينه موجودة، اضطريت أرد. فتحت الكام: -هلووو هيفاء. -هلا يا عمري شلونج؟ -تمام، انتوا شلونكم؟

-والله گاعدين نشرب جاي وذكرتنا سماح، گالت غزل اليوم عدها سفرة، اتصلي خلي نشوف وين داحم. -ههههههه وهاي أني صرت تسلايتكم، أربعة وعشرين ساعة لازم توصل أخباري. -اي والله خية، گاعدين ضايجين، لا إنتي ولا مصطفى، البيت كئيب، گالت اتصلي خلي نشوفها وين. -باعي وين هذا البحر، وهنا د يشوون الأكل، وذوله زملائي. -اي عفية ركزي على زملائج. هيه گالتها وأسمع مكرم زمخ بيها، طفرها، ضحكت وصحت: -ها مكرم، شنو لك عيني شو ماكو؟

-هلا خويه شلونج؟ -شنو لويش عافس وجهك؟ -لا على شنو أعفس وجهي، اي إن شاء الله مرتاحة؟ -والله مثل ما تشوف، رجعت لحياتي القديمة، ومرتاحة الحمد لله. إنت شلونك؟ صدگ مبروك أبو سند. -الله يبارك بيج، يوم إلكم. -قصدك الج، لأن تسجل باسمي وحدي، أحلى شي هنا لاغين فقرة الأب، يعني ماكو الكم، وهااا من هسه بنتي محد يحط عينه عليها، ما أنطيها للعراق. -إذا مثلج ما نريدها من الأصل. -عزا اشبيه، أشوف عين الله تحرسني، أجنن.

-امم منو هذا اللوح الواگف وراج؟ درت وجهي، لگيت مايكل فاگ حلگه يضحك وصافن على مكرم، گال: -هذا لابس مثل لبس البارحه. -اي دوخر، لا ننهف نعال يوصلنا عبر القارات ب گصتنا ترس. -ليش غزل؟ -أگول انجب وولي منا مايكل. -أوك بس خلي أسلم. گعد يمي وگال لمكرم: -هلووو. وباوعلي أمتانيني أرسله إيعاز، استغفرت وگلتله: -گول مرحبا. ردد مثل الببغاء: -هلووو مرحبا. كرم: -هلا يابه. -گول إنت اشايف روحك. -إنت شايف وحگ... كرم:

-استغفر الله، غزل وخري من چهرتي وبعدي عنه. -احمد ربك هيفاء رضت بيك. -حمد ربك هيفاء رضت بك. كرم: -غزززل اشبيج بويه تسودنتي؟ هو يحجي بحركة وأسمع الضحك اللي يمه، وأني هم وياهم ميتة ضحك، أحس بطني وجعتني. تالي گلت لمايكل: -گوم شوفه عصب. هو هم گال السلام وگام وخر. رحت على غير جهة علمود البنات ياخذن راحتهن.

طبعاً تالي وياي لاطشة، حشگ ساعات أترجم لها وساعات ما ألحگ، لأن أسولف وياهن ما مصدگات هيج الناس عايشة، هم حقهن. عشت سنتين يمهم، أني اللي عايشة عمري كله هنا، نسيت هيج أجواء، رجعت متعجبة. دا أحجي ويه سماح على دراستي، لمحت مؤتمن دخل، أجه گعد يم جدتي، دنگ كامش راسه. ثواني واجت يمه دعاء تريد تغيضني وهيه وجهها صاير حلبة مصارعة، سويت روحي ما انتبهت. ضلت موجهة الفون على الشلة وسماح منسجمة تسألني، گالت:

-شناوية وره ما تولدين، تكملين دراسة لو تتركيها؟ -اي طبعاً أكمل وأعتمد على نفسي، وراح أقدم على شقة أطلع أعيش بيها وحدي حتى بنتي تاخذ راحتها أكثر. -وأمج ترضى؟ -مو بكيفها، دخلت السن القانوني، من حقي أطلع وحدي وأكمل حياتي مثل ما أريد. ناوية أكمل دراسة وأتوظف وأعتمد على نفسي. أني أحجي وجان يمر واحد حلو، صحت: -ولچن بنات شوفن هذا! خرب بأمه، يا دراسة يا بطيخ، هيه مرجع البت لبيت رجلها.

-ها غزل، موش هسه طموح ودراسة، هيج بثواني طفرتي؟ -ولچ يوم القيامة ربي شنو حيسألني؟ شنو شهادتج لو كملتي نص دينج؟ ضحكت وگالت: -ولا والله يسأل عن نص دينج، بس خية إنتي عندج بعل، بعد عينج وين تفتر؟ -والله بعلي أني متفقة وياه شخطه بشخطه، وإذا أشوف الشخطه واضحة فبعد لازم تعذريني. بعدني أحجي وشفته گام متنرفز، دفر الميز بكل حيله وطلع محترگ، طاح الفون منها. شالته هيفاء گالت: -غزل خية اشبيج تسودنتي؟

-شنو ترى بس حجيت، ما سويت شي، شنو حتى النظر حرام؟ -ميخالف بس موش تحجين هالشكل گدامه غزيلان، هذا مؤتمن لا تلعبين وياه خية، موش حسبالج بعيدة تراج أول وتالي تطيحين بيده، ووقتها محد يخلصج. -شوفي مال أطيح، بعد شيلوها من بالكم. أني وهنا أگدر أشتكي وأضيعكم، مو دازيلي واحد وبالكم صدگ راح يگدر يرجعني؟ شوفولكم غير طريقة. وهذا أخوج خليه يفيدنا، تعدد الزوجات بس غلط اللي أباله إني مثل الباقيات راح أخضع وأخاف.

-بسج غزل، چنچ تغيرتي خية. -والله من اجيتكم ما چنت هيج، انتوا غيرتوني. إذا أجه بس عود ذكري على اتفاق البارحه. -شنو اتفاق البارحه؟ -مالج شغل، هو يعرف شنو. ويله خلي أروح أصعد هاي اللعبة ضلت بنفسي صار ساعة أباوع لها وأتحسر. -ياع غزل ولچ خية إنتي حامل لا تتخبلين. -ما عليه، لا تخافين، وإذا راحت الطفلة مو قحط، أتزوج وأجيب غيرها، ماكو أسهل. يلا باي گلبي. گلتها وسديته. أوووف اشگد أرتاح من أشوفه مذلول ما يگدر يسوي شي.

رحت حجزت وصعدت، ثبت الفون وربطت الأحزام حيل وانطلقت اللعبة، ما چنت هيج متخيلتها صعبة. الكاميرا على الگاع صايرة، بس أسمع صوت الصريخ، وأني كل عيطة أعيطها بدولان، لا أحس بين ما خلصت ونزلت. نزلت آخر نفس حتى الفون نسيته، همزين تالي يمي شايلته. أريد أمشي ما أگدر، ركض مايكل وسامو گمشوني، وصلوني، گعدت. وحد جاب لي مي، واحد فتح القمصلة. حسيت بطني وجعتني ودخت، الدنيا فرت بيه، بعد ما أحس.

فتحت عيوني، سامو خالني بحضنه ويغسل بوجهي. شوية واجت سيارة الإسعاف، شالوني للمستشفى. وصلت لگيت ماما أمتانيني هناك واصلة قبلي، ما أعرف منو خبرها. دخلت، چيك وضعي الطبيب، گال: -ما بيج شي، هذا نتيجة تعب أو إرهاق، لازم ترتاحين. كتب لي وصفة. طلعت لگيت ماما تخابر، دايرة وجهها، وصلت وأسمع تتوسل تگله: -والله ما بيها شي لا هيه ولا الطفلة، هسه بالمستشفى... لا لا وداعة غزل الطفلة بخير، بس أسمع أوگف انطيني مجال، والله ما بيها شي.

-منو ماما؟ ويامن دتحجين؟ -هاا لا حبيبتي ماكو شي. گالتها وغلقت الفون. -منو دتحجين وياه؟ لا تگولين مؤتمن. -لا حبيبتي مؤتمن شنو؟ وين عرف قابل؟ عوفج منه، اشگلج الدكتور؟ -ماكو شي بس أرتاح. -الحمد لله، يلا نطلع لعد. أباوع ماما مرتبكة وخايفة، بس ما حبيت أسألها، لأن أعرف ما أحصل نتيجة. طلعت وضليت يومين ما رحت للمدرسة، نايمة على ضهري. مر الشهر، قللت اتصالاتي، حتى سماح من تتصل بالبسكوت، وكت ما موجود تگول:

-ما بينا حيل هوسته يتحول بس يسمع صوتج. بديت أبعد عنهم قدر المستطاع. مشيت أيامي حلوة وفرحانة، خلصت من كابوس اسمه مؤتمن، وگلت أعيش حياتي. بس من اتصلت سماح وشفته قريب من غرفة دعاء يضحك ويطبگ برداناته وهيه عاصرته من خصره واگفه ورا، حسيت النار اشتعلت بگلبي. أنوب اندار لسماح شافها بيدها الفون، رفع حاجبه بستهزاء ورد دار وجهه لدعاء، حجه على كيف، هيه ضحكت بصوت وهو عض شفته مبتسم. أحسه ضربني سچينة داخل گلبي.

غلقت الفون بسرعة، طلعت شكو ستوري منحط نزلته، أعرفه راح يباوع له، أباله بعدني ما كاشفته يراقبني. إنت اللي اجيت برجليك مؤتمن، إذا ما خليتك تطفر قهر سهلة. تريد تحرگ گلبي عالأساس ما مهتم لبعدي، لعد استلم.

بعد البيت ما أعرفه بس وكت النوم، گمت أطلع وآخذ صور بشكو مكان بي تجمع، كلما أنزل ستوري آخذ لي كم ساعة وأتصل بسماح، أشوف الأوضاع شنو. أعرف وقتها مگلوبة صايرة ملحمة خاصة ويه دعاء، لأن جان يحملها مسؤولية الصار. محد يعرف السبب غضبه شنو، لأن على ساعة يدور له حجة ويگتلها عليها. سماح دوم تشكي لي شلون صايرة أخلاقه، ما تنحمل عيشته، مرة إذا واحد تنفس يمه يسويها عركة شگبرها ويطلع يخلصها يم الشط للصبح، عيونه ما تغمض.

ضليت على هاي اللعبة، أشوفه منا يمها لو يسولف وياها منا أنزل ستوري، أخلي ليله ما ينامها. بالأخص من گام يدخل غرفتها ويبات يمها بعنادي، گبل أنزل صوري بمكان أخلي ليله ما ينامها. لمن دخلت شهر السادس وهنا بدت معاناتي ويه الحمل، دخلت مستشفى وانتهت كل حركتي ولعبي وحتى ضحكتي اختفت، لأن گلبي بدأ يتعب. گالوا تظلين يمنا لحد ما تدخلين بشهر السابع، أول أيام أنولج. اتصلت بسماح ردتها تنطيني قوة، لأن الخوف جان مسيطر.

من أول رنة ردت گالت: -ها غزولة، مختفية وينج؟ -ماكو شي بس تعبانة شوية. -خيرج خية؟ قبل لا أرد عليها سمعت باب غرفتها انفتحت، دخل مؤتمن يسولف وياها، ما سمعت شنو راد بس هيه ردت: -يمك بالجرارة. ثواني ودخلت وراه دعاء گالتله: -وين صرت؟ -بويه تراني ما صار لي ثواني من دخلت. -تعالي عندي شغلة وياك. -ههههه شغلتج تعبانة مثلج، ولي لغرفتج هسه جاي. -لا تجي وياي هسه فدوة سموحة، راح أخذ مؤتمن إلي اليوم. سماح: -أخذي خية، بالعافية عليج.

مؤتمن: -وإنتن بكيفچن تتقسمن؟ دعاء: -مؤتمن يلاااا صدگ تحجي، موش گلت ثواني وأجي؟ -بويه وحگ علي جاي. سماح قميصي الرصاصي حضري... ويامن متصلة؟ -ويه غزل. -هاا اي شكو بيها؟ دعاء بويه حضري لي الصاية عندي گعدة باچر. -تأمر من عيوني بس تعال.

همه يحجون وأني گلبي يفور، كلما ما ردت أسمع أصواتهم ما أگدر، كم مرة ردت أگطع الاتصال بس ما أعرف شنو اللي مانعني. لمن شفت مؤتمن مر من گدامي يريد يأخذ شغله ودعاء گامشة قميصه من وراه. دار ايده وجرها من ورا خلاها گدامه، عصر وجهها وضحك، كلها: -تراني ما أطير. رجع دنگ باس بنته، رفع راسه صرت مقابيله، باوع لي حتى ما سلم. اجت دعاء وگفت مقابيل الكاميرا گالت: -شلونج غزل؟

أشرت لها زينة، دنكت وعرفتها متعمدة تريد تراويني صدرها بي علامات. باوعت لي متشفية وگامت ضحكت، راحت جهة مؤتمن شاورتَه، ضحك رجع همس باذنها، ضربته على ضهره لوى ايدها يتشاقى وياها. سماح: -ترى عدكم غرفة، شكو يمي؟ مؤتمن: -منهو جاي يمج ولچ؟ عليش تخليني آخذ غرفتج وأجيب الرابعة مكانج؟ دعاء: -وعليش مكانها؟ موش گلت راح أطلگ غزل. گالتها وضحكت. مؤتمن: -غزل شغلتها مطولة، بعد ثلث أشهر يالله يحق لي أطلگها.

-اي ميخالف أصبر، بلكي ألحگ أسوي لي طفل بهالأشهر هههه. -ما أريد طفل بويه، مكتفي بيج بس طلعي كافي تلغين. گالها ودفعها. دعاء: -إنتظر خلي أشوف غزل شنو رأيها من سمعت راح تطلگ. سماح: -ما يطلگها، لا تتأملين چثير. مؤتمن: -وعليش ما أطلگ يابه؟ شتختلف عن النسوان كلها، خلگ وحدة ما تسوى فلس بسوگ النسوان. گلتله: -هسه ما أسوى فلس مو مؤتمن؟

يله كلشي طلع منك، ضلت على هاي. بس تدري ما قهرتني بهاي حجايتك گد ما تريد طفل من دعاء، لأن خايف عليها. لعد إذا هيج مو بحال الأطفال، لويش ورطتني وإنت تعرف حالتي؟ أجه گعد يم سماح، ضحك گال: -لو چنت بحالج ما ورطتج، بس گلت يلا بلكي تموت وأحصل الورث المسجل باسمها. -أها لعد شلون حتطلگني هيج ما راح تحصل شي؟ -لا طبعاً موش هسه أطلگج، لمن تولدين وأفقد الأمل بموتج، وقتها أطلگج. -امم يعني مرتاح ويه دعاء؟

-طبعاً، غير أميرتي الصغيرة اللي الله رزقني بيها تسوى السلف گله. گالها وسحبها گعدها يمه يضحك. -الله يسعدك مؤتمن. -أهاا شنو هاي جديدة؟ هيج چلمة الطلاق خوفتج، خلتج تصيرن ناعمة؟ سماح: -خية وين إنتي؟ شنو هذا المكان اللي إنتي بي؟ -مستشفى. -يمه اسم الله، شتسوين بالمستشفى؟ -گلبي بده يتعب، گالوا لازم أنزل الطفلة، لأن بقائها خطر. -ياع دخيل الله يعني راح تنزليها؟

-لا طبعاً، وقعت على مسؤوليتي، اشگد ما أظل عايشة راح أمنحها الحياة، بلكي الله أظل للسابع ما أموت، إذا تحملت للسابع وقتها راح تعيش هيه. مؤتمن جان صافن أباله چذب، بس بعدين من شافني شهگت وگلتلها سماح: -ادعي لها كون ما أموت لمن أكمل للسابع خطية. وهو بعد ما يعرف شيسوي، تخبل سحب الفون وگال: -غزل نزليها. -ههه لويش؟ مو هاي اللي چنت رايدها لخاطر تحصل ورث من وراي؟ -غززززل بدون لعب جهال نزليها. -روح مؤتمن، الله وياك.

گلتها وغلقت الفون. خليته يمي، أعرف كل اللي گاله جان چذب وأعرف مو بحال دعاء وراد بس يقهرني، بس جان المفروض ما يذلني گدامها. مسحت دموعي، لأن دخل الدكتور والجهاز ولا بطل يرن. شكلوا لي الكانونة وگال: -غلقي جهازج، أي مجهود ماكو. وطلع. صورت ايدي

بالكانونة وكتبت جواها: "وهنا نبدأ استودعكم، أطلب من كل شخص زعلته بقصد أو بدون قصد يسامحني ويبرئ لي الذمة". نزلتها وغلقت جهازي، ما أريد أحد يتصل، كافي وصلت للصدگ بعد ماكو لعب وشقى. ما أعرف راح أطلع منها لو لا، ما أريد أحجي ويه أحد بس أريد أرتاح.

مر أسبوع وأجهزتنا غالقينها، بس بهذا الأسبوع رجعت حالتي لورا، وكلما جايها أتعب أكثر. گمت حتى عيوني گوه أفتحها، النفس يضيق عليه وروحي أحسها تنسحب، عايشة على المغذيات والسوائل، لأن ما چنت أگدر أگوم أكل. مرت ماما تسوي لي أكلات خفيفة بس هم ما أگدر أكل. العصر گاعدة ماما يمي، گالت: -مؤتمن گتلنا بالاتصالات، بس حذرت عمج گلتله لا يرد وحتى سيف هم حضرته. -لويش ماما؟ خطية كافي عاقبته هواي. -يا خطية؟ لعد منو سبب اللي بي هسه؟

اكو غيره؟ -ماما ترى أني ردت الطفل. -لا قنعي روحج، لو ما رايد يتزوج ويعرف بس هالشغلة يگمشج بيها ما جان خلاج تسوين طفل ويجازف بيج وهو يعرفج ما تتحملين، بس طمعه عمى، گله هاي ما أگدر أگمشها إلا بطفل وحصرها بي. -يمكن صح، لأن فجأة اجت براسه من چنه بالشمال گال أريد طفل. -ولچ تعلميني بمؤتمن؟ هذا يعرف شلون يگمشج، راح ترجعين بسبب هذا الطفل وگولي گالت أمي. -لا ماما مستحيل، شلون يگدر يأخذه؟

بنتي محد تعب عليها غيري، ماله حق بيها، محد ياخذها مني. -إن شاء الله، يلا تركي الموضوع، لا تضوجين روحج. بليل من رجعت من الحمام، حسيت النومة طايرة من عيني، سحبت الفون گلت شوية أگلب بي بين ما تجيني النعسة. فتحت الفون، انهمرت مجموعة اتصالات ورسائل كومة. بعدني استوني أريد أفتح المسج اتصل مصطفى، ما أگدر أحجي، گوه فاتحة عيوني، اضطريت أفتح كام. أول ما فتح وصاح: -خرب بشكلج، وين چنتي من أنعل أبو أصلج؟ الزلمة تخبل وراج.

-شكو مصطفى؟ گوه گلتها ورجعت غمضت، لأن أحس الدنيا فرت بيه. -غزل بويه اشصابج؟ -ههه ما بيه شي، بس يمكن دا أودع، يله حضر روحك حتجي وراي، أظن الحلم تحقق. -غزل دخيل ربج فتحي عيونج، اشبيج بويه؟ ولچ عليش تعاندين؟ موش گالوا نزلي النعال، شكو مگمشه بي؟ -لا خطية شنو ذنبها؟ أموتها علمود أعيش؟ -چا تموتين روحج خبله أنتييييي؟ ولچ اتسودن صار أسبوع، تخبل خرب بشكلج وتصرفج غزل.

ولچ يتصل يبجي يگول: "حجيت وياها حجي الصاحي يموته، انه چتلتها بأيدي". ولچ يبجي مثل الطفل وراج غزل خويه، بعد أخوج عقلي ونزليها، الله يعوضج غيرها، راح تتعالجين وتصيرين زينة وجيبي غيرها. -ههه منين ولك؟ مؤتمن حيطّلگني. -منهو هذا اللي گاضيها ينوح مثل النسوان يطلگج؟ إنتي شايفه حالته شلون هسه؟ لو ميت مية مرة أحسن من هذا وضعه. نتصل متردون، كل ثانية وگال: "هاي ميتة ماكو غيرها". -وشنو حيأثر إذا متت؟ عنده دعاء تاج راسي.

-عيع حشى خلقة الله، شايفها بليل من تحجي عود محمرة چنها مطي ماكل طماطة. -ههه اخ مصطفى لا تضحكني فدوة. -غزل أبدعة الخوة نزليها، ترى والله جان يدري بيج تتصلين وشوفي وراد يرد اعتباره اللي يگرب من دعاء. غزل لا تنتقمين منه بنفسج خويه، نزليها. -مصطفى هاي بنتي، لو نموت سوة لو نعيش سوة، ماكو خلص أگطع الكلام. -هاي شنو؟ صايرة متكلمة أم اللسان الأعوج. -اي لعد اشعبالك؟ أگولك شتگول أنزل حداد على صفحتي؟

-لا غززززل وحگ أبو فاضل، لو يتسودن لو يتنحر، ماكو ثالث ما تقبل غلط. -يلا عوفه لعد خطية. صدگ تزوجت؟ -اي صار شهرين، بس بت المطي الماخذها لحد الآن تمشي بالمعاملة مدري اشوكت تسحبني. -شكو جاي مصطفى؟ وفر فلوسك، خلصت السالفة. -وعالأساس جاي لخاطرج خايبة؟ ما تاكلين تبن، غير شارد من الملة النكسة العايش بيها. -يعني شنو ناوي تستقر هنا وتعوف أهلك معقولة؟

-طبعاً وين أ محصل عيشة أمريكا، جا إنتي تجيبين عيشة صبوحة لهيج، ما جان ما تشوفين الله شلون جاي يعاقبج من التبطر. -هههه أبالي ألحگ عليك حرمات. -أكلي تبن، كلها كم شهر وأجي أنعل أصلج. بيج حظ ومرة أحجيلج چلمة بوجودي موش أنوب تطلعين وهاي سيارتج طبعاً تنطيها لأخيج، خو موش تخليني أملطلط. -أفا چنك على سيارتي، يلا مصطفى بعد ما بيه أحجي، الله وياك.

سديت الفون خليته يمي ونمت للصبح. گعدت على صوت الفون، الفون ناسيه مفتوح يمي بس چانت حالتي بعد أتعب، لأن البارحة ما نمت زين. شلت الفون أريد أركز عدل بالاسم، گوه شفته، لأن غواش على عيوني، ميزت الاسم جان سماح. أول ما فتحت الكام صاحت: -وينج ما تگولين لي ولج؟ موتينا وراج. -هلو سموح، مو البارحة خبرني مصطفى وأمنته. -يا أمنتي؟

غير زادها علينا گال: "منتهية حالتها ما أتصور تطلع منها سالمة حتى عيونها ما تگدر تفتحهن". خله گلوبنا نار، خو مؤتمن سوده عليه صار أسبوع ما شايف النوم وحتى لو نام دقايق يگعد على خنگة ب صدره. ولج يبجي وراج يگول لي: "انه شلون سويت بيها هيج؟ أدري تغار من دعاء، شلون اتهزل گدامها؟ ولج سماح انه الموتتها". -حتى لو ما متهزل هو بعد فضلها عليه وجابها، صارت هسه أعز مني عنده.

-اي كلش عزيزة، خو أول البارحة من طگها وداس على راسها شفت المعزة من صدگ بعينه. يبووو خو من گامت وگالتله: "وين الله وتطلع ميتة وأشفي غليلي". يبو يبو اشسوه هو؟ روحه طالعة دايخ ما يعرف خبر عنج وهيه جابتها لنفسها. رگعها دفرة يمكن گسر العمود الفقري وما عافها لمن أغمى عليها من الدگ. -سماح فدوة ما دا أگدر أحجي، روحي. -لا دخيلج، بس أوديج لمؤتمن يشوفج والله راح يصير له شي.

گامت وتمسح بدموعها، اشگد گلبها حنين، المفروض أني اشريجتها كون تكرهني، بس هيه حاسبتني أختها. صعدت الدرج وفتحت باب غرفتي، صار مؤتمن گدامي، گاعد عالچرباية وخال راسه بين ايديه. من دخلت سماح گال: -شكو؟ -غزل. أول ما سمع اسمي شال راسه بسرعة گال بانكسار: -لا تگولين ماتت. -لا اسم الله، هاي تريد تحجي وياك. شكله جان تعبان كلش وعيونه حمر حيل. انطته الفون، حول الكام وأخذ نفس مسح وجهه گال: -وينج دخيل ربج؟ عليش غزل هيج تعملين بيه؟

-شنو اللي سويته؟ مو هاي أمنيتك أموت؟ لويش ضايج؟ أخذ نفس وگال: -غزل كافي القهر اللي حاملته، لا تزيديها أبوس ايدج. عليش بويه ما تنزليها؟ -ما أنزلها هاي بنتي. مؤتمن خايفة أخاف أموت وما أشوفها. -ما تموتين إنتي قوية، اتعديتي الأقوى منها، راح تطلعين من هاي، لا تخافين. كافي بويه لا تبجين، وحگ علي جاي تموتيني على البطيء. -مؤتمن تعال يمي. -وين أجييييبج؟ شلون ما تگولين لي؟ اشلوووون؟

تعرفين شجاي أحس وأنه بعيد عنج وما أعرف عنج شي؟ إذا غبتي لو من أشوف حالتج هيج واگف عاجز ما أگدر أوصلج. ولج خليتيني أتمنى الموت وما طايله. -لويش؟ ودعاء مو هاي تاج راسي اللي عفتني لخاطرها؟ -خرب بعشيرتي، بسبب هاي چلمة صاير أسبوع النوم ما شايفه. غزل تعرفين ماكو بگلبي غيرج بويه، ارحمي حالي ولا تعذبيني. هو يحجي وأني الدنيا غوشت، أريد أگمش الفون بعد ما أگدر، بس أسمع صوته وهو يصح: -غززززل.

فتحت عيوني أحس بطني توجعني وحلگي مر وصوت ماما وهيه تهلهل. سيف واگف يم راسي يبجي. ردت أحجي بس لساني ثگيل والدنيا تفتر، رجعت نمت. گعدت على أصواتهم وهمه يسولفون، أباوعهم عمو وماما گاعدين مقابيلي وسيف خال راسه على السدية يمي مبين نايم. همست: -ماما عطشانة. سمعتني، گامت بسرعة اجت تضحك گالت: -يا بعد أمج، الحمد لله على سلامتج. -شكو؟ شنو اللي صار؟ عزا ماما وين بطني؟ -يا غير ولدتي والحمد لله بنتج بخير. -شنو ولدت على ست ونص؟

-يبووو غير حالتج ساءت ودخلتي إنعاش وأسبوعين داخل الإنعاش بقيتي. وگفتي گلوبنا بس الله ما قصر ويانا، رجعتي اتحسنتي. سووا لج عملية بسرعة من شافوا اتحسنتي خافوا لا ترجع حالتج تنتكس. -وين بنتي؟ -ههههه بنتج بالخدج زينة، صح ناعمة بس حلوة عليج، همزين مو على أبوها، جان بقت على گلبج. گعد على صوتي سيف، اتحمد لي على السلامة وگام اتمغط وضحك. اندار لماما گال لها: -ها خالة هسه شنو؟

-روح أجيبهم وأني أحجي وياها مالك شغل. يلا بس لا تتأخر. هو طلع، ما عرفت على شنو تحجي وأني أصلاً ما بيه أجي، بس سألتها عن مؤتمن، گلتلها: -ماما هم خابرج بعد؟ -لا تجيبي لي طاريه، بس والله أخذت ثاري منه. -عزا ماما شنو سويتي؟ -ولچ أشوفج غايبة عن الوعي وبالإنعاش، الأطباء أيسوا مناج وأني اللوب ما لگيت غيره أطلع ضيمي بي. اتصلت وراويته، گلتله: "ارتاحيت هسه؟ شفيت غليلك؟

هاي ميتة سريرياً لا نفس ولا حس، باقية على الأجهزة، كم يوم بس يطلعون الطفلة وأدفن". -ارتاح مؤتمن ورح گول لجدتك خلي تحني ايديها، خلصت من بنت معتصم. ما عفته لمن خليته يبجي بدل الدموع دم، هيج يالله برد گلبي. -خطية ماما وهسه گلتيله ولدتي وما بيها شي؟ -اي البارحة اجت رانيا وخبرت مصطفى، أكيد گله. -همزين، لو تضل وراج جان صورتيله گبر وگلتيله هذا لغزل. -أبالج ما أسويها؟ والله أسويها بس كون أشوفه مجلوط، هيج أرتاح.

-أووو ماما ترى ما أرضى، يضل أبو بنتي. -يااا هسه صار أبو بنتج؟ يله شنسوي. مرت ساعتين صحصحت أكثر، ردت أگوم أشوف بنتي بس ما قبلوا، گالوا: -ما تتحركين من مكانج. رجعت تمددت، رادت تطلع ماما گلتلها: -ناوشيني الفون وطلعي. انطتني الفون وراحت يم گايتي أشوفها. فتحت الفون، اتصلت بسماح ما ردت يمكن مشغولة. رجعت الفون، دخلت الدكتورة چيكت وضعي گالت: -كله تمام بس لا تتحركين، وبعد ممنوع تسوين طفل لمن تسوين عملية.

وانطتني تعليمات وكم نصيحة وطلعت. ردت أرجع أنام، أسمع الفون رن، عرفتها سماح. سحبت الفون رديت وأسمع الهلاهل يمها، هيه تضحك گالت: -يمه خليتي عيوننا خضر، الحمد لله من رجعتي ما مصدگين. -ههههه هاي شنو هيج عزيزة عدكم طلعت؟ شنو هاي الهوسة؟ -يااا غير مؤتمن ذبح العجول لسلامتج وعازم الدنيا كلها وصايرة ملحمة يمنا عزيمة ويم الشيخ، وإنتي حسبي الحساب. -يله زين من ذكرتيني بشغلة، وينه هسه؟

-بالمضيف يم العالم. يبووو يا غزل اشسويتي بحالنا من دخلتي إنعاش؟ خو من گالوا ماكو أمل بعد، يمه الله لا يعيدها، شفنا سواد الدنيا كلها بعيونه. -ومؤتمن شنو جان شعوره؟ -هيج هامچ شعور مؤتمن غزل؟ عالعموم أمني چتلتي بدل المرة ألف من دخلتي إنعاش لمن ولدتي. ما خله إمام ما راح له، آخر شي ضل يم الإمام العباس امگابله وگاعد، گله: "ما أرد طالبها منك تردها". هو امگابل الإمام وأني امگابلته وأبجي، خايفة لا يصير لج شي ويتسودن وراج.

-يله هاي رجعت وجبتلكم بنوتة حلوة. -الله عليج لمن تشبه؟ -والله ماما تگول تشبهني، ما تشبه أبوها، بس بعدني ما شفتها ما يقبلون أتحرك. -لا خية ستري علينا، لا تتحركين لمن تصحين حتى عجول ما ضل عدنا ننذر بعد. مؤتمن ذبح الحلال كله، خله جدي ينجلط، گله: "هاي جايتك بنت وهيج عملت، لو ولد چا يمكن بعت أملاكنا وانطيتهن". -ههههه هاي جدو بعد يدور فلوس ما شبع، استغفر الله. -عوفي خية طمع هذا يسموه. يلا ولج لازم أروح، بس أفرغ أخبرج.

سلمت وغلقتَه. شوية واجاني مسج منها، فتحته لگيت فيديو لمؤتمن وهو مدنگ على عتبة الإمام العباس ويبجي. أحسه أخذ گلبي، صح أعرف اشگد يحبني بس ما توقعت هالگد. عدت المقطع كم مرة لمن وصل لي كم صورة اله هم يم الإمام گاعد منتچي وخال راسه بين ايديه مدنگ، گسر خاطري، حسيت بكسرة گلبه وعرفت الهم اللي جان شايله. دخلوا ماما وسيف، غلقت الجهاز وخليته يم راسي. اجت ماما گالت:

-غزل الطفلة بلا اسم، ولازم هسه نسميها ونسجلها باسم سيف لو راح تروح منج. -وشلون نسجلها إذا ما عندي عقد؟ -هاي سويت لج إنتي وسيف، بس يدخل المحلف وتوقعين علمود تتسجل الطفلة باسمه. -لا ماما مستحيل، أني على ذمة مؤتمن، شلون أعقد على سيف؟ -ماما بس عقد محكمة لازم نسوي لها بيان ونسجلها هسه، وإذا على زواجج من مؤتمن تگدرين تطلگين، أي شيخ يطلگج. -بس أني ما أريد أطلگ. -شنو ولج؟ لعد تظلين عمرج هيج؟ -ماما مو وكت هذا الحجي.

-لا أشوف وقته، وإنتي مادام اجيتي لهنا هاي هيه قررتي مصيرج، حتى لو ما چنتي تردين تتزوجين بس عقدوا علمود الطفلة. "لأن يمامًا مؤتمن مرتب أموره، ترى ياخذها منج. لو أنتِ بخاطرك ترجعين للعراق، إذا هيج كولي علمود نعرف راسنا من رجلينا." "لا ماما ما أرجع، مستحيل أرجع للضيم. ما طولني قدرت أتجاوز الفات، يعني أقدر أكمل وحدي وراح أظل بس لبنتي أربيها." "لعد راح يدخل المحلف، بس وقعي." "ماما، هيج راح أربط عمري بيه، لا تورطيني."

"شوفي غزل، لبالج مؤتمن ساكتلك؟

لا حبيبتي، متانيكِ. بس تولدين، واله يكدر يحجز ويجي يطيّح حضك. بس كم مرة خابر، قلتله ممنوع عليها الطيران خطر على حياتها، وهسه صرتي بعد أسهل. الج يوم تكعدين تلقين بنتكِ ماكو، ماخذها. وذاك الوكت عود دقي ولطمي. وراها راح تردين غصبًا عنكِ، بس إذا صارت جنسية وأبوها موجود، محد يحركها من الحدود إلا بأمر سيف. وهو ترى مصطفى ما بقاله أقل السنة وتلقيه على راسكِ، وقتها حسبي بنتك طارت. لا تجين تبجين وتندبين حظكِ لأن حذرتكِ."

"خوفتيني ماما، لعد شسوي؟ بنتي ضحيت بعمري لخاطر تجي للدنيا، لا تقولي لي ياخذها عالحاضر." "والله ياخذها، ألف طريقة عنده. مستعد يدفع فلوس الدنيا بس يردكِ، ويدري ما تردين غير بهاي الطريقة. ولج يصدق عقد المحكمة ويجي يقدم فحص دم، وقتها غصبًا عنكِ تسجل باسمه. هاي إذا ما يجي ويزورلها جواز لو يطلعها قجق، كلشي توقعي منه."

"يلا ماما بعد عمري، وقعي وخربي كل مخططه. وإذا كارهة الزواج، هذا سيف مستعد يتعهدلكِ ما يوصل يمكِ إلا بموافقتكِ. يلا هسه شنو؟ لا تظلين صافنة، ندخله؟ "ماما، حرام اللي دأسويه." "لا مو حرام، عقد محكمة بس ما قلتلكِ تزوجي. من تطلعين أطلقي غيابي. أول ما تخلص العدة يتزوجون. مو من." صح القرار صعب وحب مؤتمن ماخذ قلبي، بس حسيت بنتي قطعة من روحي. بس مجرد تخيلت ياخذها ويسجلها باسم سماح وما أقدر أرجعه.

اختنقت، أشرت لماما أي دخلي. دخل الرجال، سلم، طلعوا محضرين كلشي من زمان. باقي بس توقيعي. أنطاني الورقة والقلم، قال: "وراء هذا التوقيع بس تجون تقدمون طلب بالمحكمة نصادقه." كمشت الورقة أباوع لها. سبحان الله اشلون اندارت الدنيا، مر قدامي ذاك الموقف نفسه. جهازي يرن، أباوع سماح تتصل. عرفته مؤتمن، دمعت عيوني. خليت إيدي وقويت روحي، أخذت نفس و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...