دخلت، لقيته قاعد عالجرباية مدنّك عالفون، وهيي تسفّط بالكنتور. دخلت قلت لها: -شتسوين بغرفتي؟ باوعت لي، وكفت متخصّرة مبتسمة بشماتة، أشرت: -شنو؟ -ماكو بس اتصوّر مالج دخل، لأن غرفة زوجي، لو هم ممنوع الغرفة أدخلها؟ -مو هيي بكيف أبوج ادخليها. -لا تتجاوزين، وادخلها شوكت ما عجبني، ما تگدرين تمنعيني. أشرت: -إيي! وركضت جرتها من شعرها.
قام بسرعة مؤتمن راد يخلصها من إيدي، أنوب زودت غيرتي أكثر، ثبّتت إيديّ وجرتها بكل حيلي، صرخت بعلو صوتها. دنّك عصر چف إيديّ ورفعني من بطني، فلتت من إيدي وطلعت. انداريت ضربته بكل قوتي، نزلني ركض وراها، ما لحكت غير أتفل بوجهه. ردّ شالني رجّعني للغرفة وأني أرفس. صاح: -كافييييي! سكتت، خفت من صوته لأن عرفته عصب لأن ضربته كدامها. نزلني ودفعني داخل الغرفة، مسحت وجهي وانداريت قلت له: -هاي شتسوي بغرفتي مؤتمن؟
-يا غرفتج عليش موش مترديها؟ -مؤتمننننننننن! -سم، شكو؟ -شكو هاي هناااااااا؟ -دخيل الله ولچ بويه صوتج! -شكو مدخلها؟ -بكيفي، غرفتي أدخل اللي تعجبني، شنهو بس لا عندج مانع؟ يحچي ورافع حاجبه. -ها، وهسه دعاء عاجبتك؟ -طبعًا، هاي العشگ، بس شعمل للناس الما عندها إحساس خربت الجو. يحچي برهاوة خلاني أطفر من القهر، انداريت شفت السلاح عالميز، بعدني ما متحركة غلبني، بسرعة شاله.
عفته وطلعت أركض أريد أنزل لها، صار أسرع مني شالني رجّعني للغرفة يضحك. -مؤتمن نزززلني! -بنيتي اهدي ههههههه، شهالغيرة ولچ راح تموتين! -نزلني مؤتمن! -يعلّة گلبه المؤتمن، اهدي بويه. -هادية ما بي شي، نزلني يلا، مو اختاريتها اشبع بيها وخر. -شنهو اختاريتها؟ خبلة أنتي؟ هاي هم وجه واحد يختارها؟ وأنوب ذاب فلوس الدنيا بهالغرفة، ما ظل واحد ما طلبني، حضرت جنابچ دورين ملوكي؟ -لعد شكو دخلتها هنا؟
-والله اكو عالم لو أظل ألف سنة أتوسل أعرف ما راح تصعد، ما لگيت غير هالطريجة تردهم لحضني. -لعد لويش إيدها بالكنتور؟ -چا شكل لها تعالي اوكفي ورا الباب بلكي العلّة مالتي تحس بالغيرة وتجي؟ -لااا، تخليها واقفة يم سلّة الزبل، شكووو خالها تلعب بالكنتور؟ -موش تلعب ترتب ملابسي، لأن أدري بعجزچ وخربطتچ، ولچ شعرچ ما تمشطي موش أنوب ملابسي؟ -مؤتمن حلفت ما أرجع لك إذا ما تطلّقها!
-أستغفر الله بويه، أنتي هيچ الله خالچ بدون عقل لو على حظي ضربچ فاريوس؟ -مؤتمن أنت وعدتني ما تروح لها، لويش هيچ دتسووووي؟ -وين رحت يا طلابة هالساعة الخمدت بيها خسرتني فلوس شغل أربع أشهر، وأنوب زعلانة حضرت جنابچ، أنتي صاحية موش الباب مفتوح وأنه منعل أبو أبوي مطمور گدامچ؟ -لويش رحت؟ ضحك قال: -خمدت وروح أبوي، بيومها جسمي يسعر ما گدرت أنام بالكاع، انطيتج چلمة بنيتي لا تظلين كل دقيقة عالّة گلبي. -يعني شنو ما راح أطلقها؟
-والله حسب، خلي أشوف إذا اكو من اللي يعوضني عليش لا. -شنو يعني؟ -تعالي لچ، لا تاخذيني بالحچي بس لا قاصة شعرچ؟ -إيي شوية، يعني مو هواي بس نص. -شنهووو لچ؟ شفت وجهه اتغير واجه فاتح عيونه بغضب، رجعت ليورا خفت أحصل راچدي، بسرعة بدلت قلت له: -لا والله بس سرحته، وقالت يومين ما تسبحين علمود الشعر ياخذ تسريح. -امم، لا هو أصلاً منهو واصل صوبچ لا تسبحين، بس شمري حجابچ خلي أشوف هاي الفلوس الجاي أشمر بيهن اكو نتيجة منهن لا.
ذبيت الچبة والحجاب ومصدقة بيه يشوف شعري، بس من شفته بلش يفتح دكم قميصه عرفت نيته سوء. صحت: -كيوتة جوه تبچي! وركضت، ما لحكت سحبني من شعري رجّعني له قال: -أربع أيام بنت الثولة صار لي وتردين تتفلتين؟ -مؤتمن شعري ما يصير ينغسل فدوة! -ومنهو قالچ غسليه؟ قالها وشالني شمرني عالجرباية، حتى مجال للحچي والتوسل ما انطاني، لأن چان وقتها صدگ لهفان والشوگ طافح عنده.
فتح عيونه، راسي على صدره ونفسه قريب من رگبتي، رفعت راسي نايم بعمق وحاضني بكل حيله تقول راح أطير. سحبت نفسي منه عالكيف، رحت للحمام سبحت، رجعت نفس ملابسي، طلعت لقيته على نومته، لعد شگد تعبان هذا وهيچ يشخر. أباوع له، جسمه صح صاير أحسن، بس بعده مضبّر. عرفتُه ما راح يطيب بسبب سوالفه. رحت دنّقت أغطيه، فزّ سحب إيدي باسها وجرّني لحضنه. تمددت، باسني، أخذ نفس طويل وغمّض بتعب. همست: -اشبيك مؤتمن؟ -ماكو شي، تعبان أريد أرتاح.
-لعد شنو اللي مضوجك؟ -عيشتي كلها مضوجتني. أتمنى أعيش براحة وأغمّض ليلة وحدة بدون لا أفكر أصحى وما أشوفج يمي. -أنت بس صير حباب، أني ما أعوفك. ولويش ضايج من عيشتك شبيها؟ -عاجبج وضعنا؟ وعليّ إنه مليت من يمي، مختنق. من جهة دخلت بورطة ما أعرف أطلع منها شلون، ومن جهة خايف عليج يصير لج شي من الحرقة. -طلّقها وخلّينا نرجع مثل قبل. صح ما أقول لك انسى اللي سويته بيه، بس راح تخطى وأحسب السنين اللي مرت ذني حقي منك.
-شلون أطلقها بأي سبب؟ احتاريت شأعمل؟ البنت تتحمل كلشي أعمله بيها. أريد لي سبب لخاطر أردها لأبوها وأقول له هاي بنتك ما تلتزمتي. ماكو من غير أبوها اللي مستمر بوقفاته وسنده إليّ. -خلّيها هيج مركونة لحد ما تمل وتولي. -والله لو مئة سنة ما راح تروح. ربّ اللي عملت كل هذا وقبلت كل هالاهانات والذل، تريدينها تمل وتروح؟ وإنه من الأخير هم ما أريدها تروح إذا ما أرد حق السنين اللي قضيتها وإنه أعض أصابعي ندم. -وشلون تاخذ حقك؟
-الروح بالروح. ما تعوّدت أطلع بخسارة. مثل ما أحرجني جدام الكبارية وخلاني آخذ قرار وإنه أعرف بي ضياعي بس لخاطر أقضي حاجته، أردها بنفس الشي. بس هالمرة الحق من نصيبي لأن إنه المعتازة. -ما فهمت. -إذا حجيت وياج راح تفهمين عليّ لو طفرين مثل كل مرة؟ وهااا إذا ما رضيتي وداعة جهالي ما راح أعملها لو على قص رقبتي، بس سمعيني بهدوء. -احجي شنو اكو؟
-لا قلت لج اهدي. بهذا وضعج إذا أقول لك المي بلا لون تقولين لااا أخضر بنيني. قلت لك اهدي وماكو شي يصير غير برضاتج. -هاا برضاتي؟ أي مؤتمن أعرف شتريد، وخّر روح لها. أني راضية ولا تطلقها. ااا كمل وياها لأن هي هاي نوعك، نفس الحقارة والنذالة. -غزل، لا تستغلين حبي الج وتتجاوزين. بويه ترَاك هواي تعديتي حدودج، وكل مرة أقول ميخالف أصبر طفلة وحقها تغار، وأنت اللي بديتيها، بس مو صارن هواي شتقولين أنتي؟ -مؤتمن، أني لو هي أختار؟
-ههههه مثل اللي يخيرون بين الجنة والنار. بويه كل عقلك أنتي؟ ولج روحي اللي عايش بيها أنتي. وإنه لو هيج معبرها وشايفها من الأصل ما آخذج لغرفتها وأخليج تعملين اللي بنفسج، جان حسبت حساب لمشاعرها. بس حتى أثبت لج اللي يجي برخص يعيش ويروح برخص. -لعد شتريد مؤتمن ما دا أفهم. -أريد أخ لشهم. -لعد وين وعدك إليّ؟ -بعد ما تحرك خطوة إذا ما تكون برضاتج وجدامك وأنتي اللي تأيديني بيها. -أي وحبلت وبعدين؟
-صار الي الحق أردها لأهلها لأن ما أضمن سلامة الطفل بوجودج. أول ما تولد تكون طالق، لأن برّدت شغلتها جدام العالم وأبوها، وهيج أخذت حقي كامل. وهم بعد ما أفكر بابني يظل بدون سند. -لا عوفها وخلّيها هنا. أصلاً بعد ما أهتم لها لأن عرفتها لا شيء، لحد ما تحصل طريقة ترجعها لأبوها. وإذا على أخو لشهم صدق من حقك بس أني أسوي لك. -غزل، منج ما أريد، خرب بشكلج، شنهو أنتي هيج نفسج رخيصة وبايعتها؟ -لعد ما تسوي من غيري؟
وأنت مو قلت صبري عليه كم يوم وأطلقها؟ لويش رجعت بكلمتك؟ شنو اللي تغيّر وخلاك تريد أخو لشهم؟ -ما تغيّر لأن جانت تهاني حامل وقتها، بس صار اللي صار وربي ما رزق اللي، وما رديت بكلمتي وبعدني عليها وما راح أقرب يمها ولا حتى أباوع لجهرتها لحد ما أطلقها، وما عطيتج كلمة إذا ما جنت متأكد منها. -إذا قلت لك لا راح تروح؟
-ما أتحرك، بس راح تصعبيها عليّ. لا من راحة راح أشوفها لحد ما تولي، والله أعلم أشوكت أقدر ألم الفلوس المشروع وأفتح الشراكة. ولا من أخ لشهم وأفكر أغمض وإنه مرتاح اكو من اللي يسنده. -ما راح يعتاز أخو.
-يكبر ويعتاز. تشوفين مصطفى شكد نتخارب ونختلف بس من تصير لي مشكلة أول واحد أروح له هو وأطلب منه. صح ولدنا هم إخوتي بس هذا يختلف. الأخ ينطي روحه لأخوه بدون لا يفكر. والله مكتفي بشهم بس أريد له ظهر، راح يكبر يظل وحيد ويجي يوم يعاتبني، وهاي دنيا لا سمح الله كلشي يصير. أخاف يروح ويظلن بنياتي بدون سند إلهن. -لا عندهن سنود ابن مكرم وهم أخو لشهم. -غزل بروح أبوك، هيفاء توقف لك مثل وقفة حبيبة؟
-هيفاء مو ما توقف لي بس فقيرة، حبيبة وكحة. -لا موش فقيرة غلطانة، وحبيبة ما توقف لسماح وتعاركني لخاطرها. عليش بس الج تشمر روحها؟ -يعني شنو مؤتمن؟ هسه تريدني أقول لك أي قسم وروح لها وخلّي راسها براسي؟ -أتخسى أخليها توصل لرجليج. ومنهو هاي اللي تريديني أقسم وأخلي لها قدر؟ وما أوصل يمها إذا ما تكونين راضية وجدام الكل توقفين وبأمرج يصير هالشي. -ولويش هيج تسوي؟ رجع راسه على المخدة أخذ نفس وقال:
-بويه، إحنا عرب وعشاير. كل يوم مشكلة وأخاف يكبر شهم ويروح وأظل هيج مثل الشيخ بَطْرَك البنات. لا أقدر أتزوج لأن حرمت، ولا أقدر أظل هيج أخلي بدون أخ. -مؤتمن ما أقدر أشوفك وياها، والله قلتها وبجيت لأن حسيت بالعجز. صدق ما أقدر أجيب له طفل وهو من حقه. سحبني قال: -لا تبجين، ما أريد أنعل أبو الطفل لأبو دعاء. بسج بويه ما أريد. -أنت قلت أطلقها وهسه جاي تقول أريد طفل؟
-وروح أبوي أطلقها وما يظل باسمي غيرج أنتي وسماح، وربي شاهد على كل كلمة قلتها. -لعد شلون تريد طفل منها؟ -لا تحسبينها منها، حسبي هذا حقي يمها. أول وتالي ما تظل فترة وتتزوج ومرجع الطفل إليّ. -ما أقدر مؤتمن. -هاي هي، تركي السالفة، خلّي تولي. الله يحفظ لنا جهالنا، بسج لا تبجين. الله قاسِم لي ذوله الحمد لله. قالها وعصرني بحضنه. -مؤتمن، تروح لدعاء تنساني؟
-أنعل أبو دعاء لأبو اللي يفكر بيها. كافي غزل بروح أبوك لا تبجين، كافي صدق ولج أمج راح تطلق. -أمم لويش؟ -عليش تطلق بعد هالعمر؟ -عمو صرخ بوجهها ضوجها. -لا بربك؟ لا جا حقها هذا ما ينعاش وياه. صرخ بوجه فريال الفقيرة؟ لااا هذا شافها ما عندها أحد وبالغربة استغل هالشي، خلي اترد. -دا تهزّل مو؟ -بنيتي نامي ولا تختلطين بأمج كثير. -أقول خالك جان يباوع لكيوت ويضحك، لويش؟ -تشبه ناس جانت لاجمة قلبه. -شنو يعني؟ -نامي بويه تعبان.
-لا أريد أنزل، بلكي هيفاء تلحق على شعري. كمش خدودي باسها وقال: -طفي الضوء بطريقج يلا. قمت وأني أباوع له شلون اتجتف ونام. ما اقتنعت بكلامه راح يترك دعاء هيج بدون لا ياخذ حقه. وأعرف إذا خلى شغلة براسه ينفذها. وهسه شغلة الطفل مترسخة براسه. صارت عنده عقدة من شيخ علوان شلون اتبهذل لأن ما عنده ولد. هيج يفكر أخاف يصير شي بشهم لا سمح الله.
بس ما راح أخليها تخرب حياتي، راح أحاربه بكل دقيقة ما أخليه يوصل يمها. راح استعمل شكو حيلة لمن أخليه يمل ويبطل عن اللي براسه. وشكد ما أقدر أخليه يطلقها بأسرع وقت. نزلت جوه لغرفة سماح، دخلت لقيتهم يسولفن وهيفاء تراويهن الشغل. شافني ضحكن. هيفاء: -حظوظ عمي، ناس تطلع هادة تنزل سابحة. -ترى ماكو شي بس حبيت أجرب الحمام الجديد. -أي لا خيه أمبين خوش حمام من شفايفج درجة الحرارة صاعدة بي. جان نصيتي السخان، عليش هيج رقبتج مصلوخة؟
-أوو هيفاء، عوفج من الحمام، تعالي شوفي شعري الخرب. -هسه أنتي توازيتي؟ عمه بعينج ما قدرتي تركدين بعد يوم؟ كله من سماح وقفتها وسحبتها خلتني أتخيل مؤتمن مسوي غرفتي ملهى. سماح: -جا شسوي، الزلمة عجز ما لقينا غير هالدرب. -هسه شنو يعني خرب شعري؟ هيفاء: -لا تعالي اقعدي خليني أكوي لك ما عليّ.
قعدت وبدت تكوي لي. دخلت مهرة تتصفن، سكتنا ما حاجينها لمن قامت سماح لأن ندري ما ترضى نسوي هيج. مؤتمن موصيها باعتبارها هاي أمانة ممنوع يوصلها مصطفى. طلعت سماح وطفرت هيفاء سدت الباب وجابتها قعدتها يمنا. قالت لها: -احجي شنهو سوالج بالصالون؟ -هاا كلشي ماكو. -ومرض؟ طلعتي تتراجفين وجهج أصفر وهو سواها هوسة. عليش ولج؟ تحجين لا أفلش وجهج هذا اللي صرفنا عليه كومة فلوس.
دنّقت تتبلعم وتفرك بأيديها وإحنا فاكين حلقنا منتظرين بس نريدها تنطق. تالي قرصتها هيفاء حيل وخزرتها قالت: -احجي لج وبالتفاصيل، فتوته ما تفوتينها. -أول ما دخلت جان مدنّق، قلت له دزتني عمه هيفاء تريد فلوس. رفع راسه عصب من شافني. اجه يمي قال منهو عمل بيج هالشكل؟ خفت أحجي لأن جان معصب. أنوب زمخ بيّ، قلت له عمه هيفاء وغزل. عصر وجهي قال ما أكره بحياتي غير المرة الفاهية وما عندها شخصية. أنتي شنهو ما عندج عقل؟
لو أخذتي الإذن مني ولعبتي بكيفج؟ شنهو تتصرفين من راسج؟ هيفاء: -احجي ولج وبعدين؟ -والله عمه حسيت وجهي راح يطق بأيده هلكد ما عصره. أنوب بس صحت من الوجع عصر شفتي حيل قال ترحين تغسلين الخرابيط وشعرج تلميه. إذا شفت شعراية طالعة أدوس راسج. -وشلون أنطاج الفلوس؟
-هاا مو من الخوف تركته ورجعت أركض. أسمعه صاح هوووب. والفلوس رجعت وإنه أرجف أخاف يطقني لأن جان كلش معصب. أنطاني الفلوس وعصر إيدي قال هاي الملابس إذا شفتج بيهن مرة ثانية أخرطج وأشنقج بيهن. -ههههههاي بالعباس استوى أخوي. هذا بعد فد دفعتين يجي للطريق. -لا عمه دخيلج والله يطقني. -خايبة أنتي ولا نفس أسمع منج. شنهو أقول تنفذين. لا وروح أبوي أتصل بأمج تجي تأخذج تردج لأبو حسين زايد عليج. -لا لا والله ما أفتح حلقي بكلمة.
-عفيه. وإذا سألتج سماح لو أي بشر بالبيت ما تحجين كلمة. -لا والله ولا أحجي. -يلا جبت لك ملابس خليتهن بكنتور سماح، ذني لك. والعطور والمكياج هذا اختصاص غزل، كل يوم الصبح ترحين لها بغرفتها تعدلين جهرتج سمعتي؟ -والله عمه ما يقبل قال إذا شفت لاعبة بخلقتج مرة ثانية أعفسها لك. -ما لك شغل بي. سوي اللي أقوله ونص كلمة ما تحجين. ويلا قومي كملي العشا. هي طلعت وهيفاء قالت: -شتقولين نبلش من باجر الظهر ويا؟
-والله شكلج بكيفج، بس لو تخليها لليل هواي أحسن. لأن بالليل يحمى ازيد خاصة إذا اجه تعبان بعد ما راح يلحق يفكر أبد قبل يجيت. -والله أنتي خبرة صرتي بهيج شي. أووف وهيج وصدق تصير وأدق دعاء وأهلها راد لها بخت. -بس هاي غبية أخاف ما تدبرها. -هي من ناحية غبية غبية، إنه وياج بس حلوة وناعمة وذني كافيات. هو يستلمها ما يعتاز تدبرها هي. -أوك لعد خليها باجر عندي خطة. والنبي إلا أخليه ما يطلع من الغرفة إذا ما مسوي له أطلابه بيها.
-عفيه بنت عمي. هلا والله بالشيخة. هسه قمتي تفهمين. شبيج خيه وجهج تعبان، شنهو هم تعاركتوا؟ -يريد طفل من دعاء يلا يطلقها. يقول أريد أخو لشهم، أنتي ما تقدرين وسماح معروفة وأني ما أريد أتزوج بعد، خلّي بس يصير الطفل وأتركها. -والله خيه هو حقه وموش حقه هم حيرة هاي. أنوب إذا صار طفل أخاف تلزق وهو ما يصدق يخلص منها. والله اتبهذل أخي وتورط.
-يقول لا أول ما تحبل بعد تصير حجة عندي أوديها لأهلها بحجة أخاف غزل هم تموت الطفل، وبيوم اللي تولد تبرد شغلتها قدام الديرة براحتي أطلق. -غزل قلبي، صح مؤتمن يحبج ما يشوف غيرج، بس دعاء موش سهلة ديري بالك منها. أخاف تأذيك بمصيبة وتالي هم تفترقون. شكد ما تقدرين خلصي منها أحسن لك. -شلون أخلص؟ -أخاف أقول لك وتزعلين. -لا احجي. -خلّي يروح لها وتحبل حتى يردها لأهلها. ترى اللي عملوه بمؤتمن موش قليل، خلّي أقلها يطلع منها بولد.
-لا طبعًا ما أقدر. -جا خيه، أخاف يظل مكمش بيها وما يردها؟ متأمل يجي يوم وترضين؟ وأخاف هاي تسوي لك مصيبة. أقلها أنطيها الأمان كم أسبوع وأول ما تحبل قولي له يلا نفذ. ترى هم حقه هو كبر ولد واحد خطية هم يريد سند، بعد شابقي بالعمر يظل منتظر؟ -قلت له أني أتعالج. -لااا لااا غزل ما نريد. اقعدي خيه أنوب يصير بيج شي ويتسودن الزلمة وراك. -ولج أخاف تبقى. ما دا تشوفينها شلون تتوسل بي؟
أخاف تكسر خاطره ويروح وياها. وأنوب وهيه الجلبة أشكال تسوي له حتى ترضي، مو مثلي حتى بذيج الشغلة أشلع قلبه. -وعليش يابه تشلعين قلبه؟ ما تخلين ياخذ حقوقه براحته؟ -ولج والله أتأذى. شكد صار لي وياه ما دا أتقبله ولا تعودت عليه. ما أعرف لويش. قلت أروح للدكتورة تسوي لي حل.
-لا خيه لا حل ولا شي. همّه طابق عندهم الحار والبارد ما يشوفون دربهم. والشي اللي تقولين عليه ما يصير إذا مو ولادة طبيعية. وهم أنتي مايعة. لا تظلين تشلعين قلبه، تعالي ويا للطريق ترى يمل. -لعد شمسوية؟ والله حتى هو ما أقول له هذا الشي أستحي ولا أحد يدري بس هسه ما أعرف شلون قلت لك.
-خايبة قومي لا أهفج دفره. ترى اليوم دعاء حادة سنونها ديري بالك. خلي عينج عليها وترحين تقولين له موفقة بس أختاري لك يوم يكون بي تعبان. ياهو أكثر يوم يجي روحه لعبانة بيها؟ وخلّي شروط كون تجسر الظهر. أعرف أخيي موش بحالها بس حتى يبرد قلبك وتذكرين اكو شرط، أش وقت ما حسيتي روحك ما تقدرين تكملين عادي تردين بالاتفاق. -الأحد يجي حتى اللي ما يقلبني ميت تعب لأن شغلهم مضاعف. -حلوو. قولي له ما لك غير الأحد. اشبيج نزلتي دموعج خيه؟
والله أدري صعبة عليج بس شتسوين؟ عليش تخلين يروح لها بسكوت؟ وترى نومة البسكوت أحلى تصير لأن بالبوكة بيها متعة. أخاف أنوب يتعود وتالي يا طيري بعد شيقضك؟ -ما أقدر هيفاء والله أموت حتى يوم بالأسبوع. -خرب بحظي جا شلون تحبل غزل؟ أنتي تردين تخلصين منها لو لا؟ -أمم بس والله ما دا أقدر.
-اتحملي وبيوم اللي يبات يمها تعالي يمي نتسامر ونقضيها للصبح سهرة. والله خيه هي كم مرة وترتاحين بعدين. بعد ماكو شي يمنع ردتها لأهلها. بلكي من أول مرة تحبل وتخلصين. -ما أعرف بلكي يطلقها هيج. -ما يطلق وداعتك، خاصة هسه الشيخ واقع بمشكلة. خو مو يجي يزيدها عليه؟ هذا وقف بظهره وقفات محد عملها له، حاسبه ابنه. تردين لخاطر خبالاتج يجي يدق الناقصة بي؟
رب الديرة راح تخرب علاقتكم وترحين من إيده. وجازف وجابها، هسه من اتقبلتي الأمر واستقر تريدين يطلق؟ شيليها من راسك. -بس هو قال لي. -أي قال لك، بس شوفي أش وقت ينفذ؟ إذا ما يمر سنة لو أكثر يلا لحد ما يشوف له شغلة بحيث يطلع منها بياض الوجه ما يتفاشل. -خلّيها عادي بس ما يروح لها. -عليش خيه ولج؟
وداعت سنود ما راح يخلن لا أمي ولا جدتي. إذا راحت دعاء يجيبن له غيرها. وهاا لا تظنين إنهن لا عيني يتفقن ويه أحد ويهديها له بالمضيف حتى ينحرج وهو شيخ بعد ما يقدر يرده بس حتى يكثرن نسله. -عزاا، وأكيد يختارنها حلوة وصغيرة أكيد حتى أبو عين الزايغة يروح لها. -طبعًا لعبتهن هاي. أقلها دعاء أنتي مأمنة منها ما يطيق يباوع بوجهها وهم تخلصين من شرها بس تحبل ترد لأهلها. عليش خالتها هنا وتحرقين بقلبك؟ خلصي خيه.
-ما أدري قلبي وجعني بس أفكر بالسالفة شلون أشوفه. -أحسن ما قلبك يوجعك على بنتك. -يمه لويش؟ -جا حسبالك دعاء تقعد وتسكت؟ والله خيه ما تشوفين عمتي حاطتها بحضنها أربعة وعشرين ساعة هي ومصطفى بس ما يحجون قبالك يخافون من المشاكل. -شنو اكو احجي؟ -تعمل مثل مرة أبوها، تشمر بنتك من الدرج وتقول بالغلط حتى أنتي هم تتسودنين وتبعدين، ومؤتمن يشوف بزه قليلين ويطالب بغيرهم. -غير يحرقها مؤتمن؟
-لا ما يحرقها، يطقها ويطلقها. هذا حده ما يقدر يعمل غيرها. -يعني الشيخ جان عنده ولد؟ -أي من حرمته الثانية، عمره ثلاث سنوات وتعادين بينهن. شمرته، شعمل؟ طقها وحبسها كم يوم. اجو أهلها دعوا بيها، طلقها وهسه ذيج وينها اتزوجت وجابت أربع ولد والشيخ ظل بحسرته. وهاي نفس الشيطان إذا شافت روحها توازت وراح تطلق هيج تعمل. -عزاااا خوفتيني. -ولج ما تعلميني شلون أحجي مثلج؟ بلكي أسودن مكرم مثل ما مسودنة مؤتمن.
-من يتزوج عليك تعالي اطلبي تلقيني بالخدمة. -قومي ولج، أنعل أبو شكلج. يلا ولي وخذي ملابسك منا. وهاا ترى رجلك ما أنطانا الفلوس مالت أغراضك اللي دفعوهن مكرم، ذكري لا تغلسون. -أش وقت نطلع؟ أريد ملابس وأغراض بعد. -يمه سودة بوجهك خويه، بعد تردين تصرفين؟ ولج مكرم يقول أعمل بالغرفة وأباوع لوجه مؤتمن شلون صفر. خرب بشكل بنت عمك راح تجلط الزلمة. مختارة غرفة راتب عشر موظفين. -لعد هو قال لي اختاري. وش دعوه هيج؟
ترى مو كلشي غالية بس لأن وياها حبشكلاتها صار هلكد سعرها. -يلا تعالي خلّي نشوف سماح وحدها خطية بالمطبخ. طلعنا لقينا مصطفى مشغل معزوفة وقاعد يطق إصبعتين لكيوت وهيه تهوس. يقول لها: -هلا بعد أبوك، أريدك بعد أكثر الراتب ما يكفي. -عزز مصطفى شنو راح تشغلها رقاصة؟ -ولج بالعباس شغلة بيها ست آلاف حظ. عوفج من كيوت وروحي سوي لي من مخلمتك الفاهية. -صافو. -قطة ما عندي ولا دينار. -اشبيك دا أحجي وياك مو فلوس. قلتها واجيت خربطت شعره.
صاح: -هوشش بعدي بنت المنغولي. ساعتين على المراية أرتب بي. -صدق لويش ما تشتغل فلوكر؟ والله يلوك لك. -أي ومؤتمن يطبل وصبوحة راقصة. صبغي بعد تخوج غزل من الأخير شرايدة؟ -جبس وكاكاو فدوة، والله أسوي لك أحلى مخلمة. -ولج ما عندي ولا دينار. رجلكِ عص. أقول له عندي بنات اثنين ولعباس ما يكفي الراتب زيده. ماكو تقول أتسول منه ابن الغبرة. -كافي صافو طفي الموسيقى. هاي عندها استعداد للصبح تهوس.
-تعالي يا بعد أبوك، ذوله يقتلون المواهب. نروح بالسيارة نكمل. قالها وقام شالها باوع لها قال غزل عليش شفايفها صفر؟ -اشبيها مصطفى؟ شو انطينيها. -غزل ما أخذت لها تحاليل متأكدة ما طلعت عليك؟ -أي أول ما صارت كل الفحوصات أخذوا لها ما بيها شي. سماح: -شو انطونيها. والله أنتم ما أعرف شلون وياكم. ولكم طفلة تعبوها هالشكل، شمالكم؟ دعاء: -هسه تطلع مثل أمها وتموت. -يمه اسم الله. كون يسمعك مؤتمن حتى يطير راسك.
-الحوبة تبطي ما تخطي. جا ابني من ريحته وإنه سنة منتظرة وخلتني بحسرة الطفل. حسبالك ربي يسكت لها؟ هسه تشوفه ابنتها. هي تحجي ومصطفى شال الدبة قبل لا يشمرها عليها. كمشت إيده لأن عرفتها هيج تحجي حتى تشتغل بمكيدة جديدة. باوع لي هو هم افتهم، شمر الدبة وأخذ كيتي وطلع. باوعت لها شلون تباوع ورا كيوت وتبتسم. خفت، تذكرت هيفاء من قالت إذا توازت تموت بنتك يمه اسم الله.
صعدت دخلت للغرفة لقيتِه متجتف على نومته. رحت يمه، حيرة بقلبي محد يعرفها اشكبرها. صح حرمتها من ابنها بساعة شيطان بدون تفكير، بس هم ما أقدر أشوف مؤتمن وياها أموت. أباوع له نايم أمبين عليه التعب. خليت إيدي أمشيها على لحيته. قعد أشر: -شكو؟ -ماكو بس اشتاقيت لك. ضحك وأخذني لحضنه. خليت راسي على صدره، أمنيتي أدخله بروحي ما أريد أحد يباوع له. شلون أقدر أخليه يخلي وحدة بحضنه غيري؟ مستحيل.
بس أخاف صدق تأذي بنتي. وأدري بمؤتمن ما راح يطلقها هسه. وهم أعرفه يحبني ما راح يتقرب لها. أكيد هسه تتخبل تصبر شهر شهرين وتالي تأذي كيوت، بالأخص إذا سمعته يفتح الشراكة. وكتها شنو استفاديت أني؟ تروح آخر أمل إليّ بالدنيا. أحس روحي ضايعة، أريد أحد ينصحني احتاريت. رن فونه قعد قال: -دخيل الله، إذا تفكر تنام لك ساعة ألف شغلة تطلع. -شنو قصدك ازعجتك مو؟ -وخري لج، خلّي أشوف منهو. شال الفون واندقت الباب حيل وصوت دعاء تصيح:
-الحك مؤتمن أبوي. قام ركض فتح الباب وهو يجاوب على الفون: -هاا خويه شصاير… خير… لاااا هسه جاي دقايق. لا لا بس مسافة الطريق يمكم. الفون راح للحمام يركض قال: -ملابسي غزززل. دعاء: -يمه سودة بوجهي. -شكو شنو اللي صار؟ -ولج أبوي طايح يمه راح أبوي. سودة بوجهي دخيلك مؤتمن استعجل. صاح من الحمام: -غزززل خبري مكرم خلّي يطلع قبلي.
ركضت للفون اتصلت وخبرته قال طالع قبله بس خلّي يستعجل. سديته ورحت وديت ملابسه سبح وطلع أخذ سويجه ونزل يركض هو ودعاء. نزلت وراهم لقيت البيت هوسة كلها مخبوصة. أشر لي مصطفى رحت أنطاني علاكة الحلويات قال: -بلكي ينجلط ابن الـ... ويفكني من اللي راح أعمله بي. -كيوت هم تعبت بعد؟ -لا والله طلعت البنت بها حالة نفسية. أخذتها فريتها وهاي تزابك جنها حصان.
لليل وما نعرف أي خبر لمن دخلوا جدي ومؤتمن. جانوا أصواتهم عالية شوية ودخل عمو شهم وراهم قعدوا. جابت الجاي سماح قدمت لهم قالت: -ها شلون الشيخ؟ مؤتمن: -ما بي شي ارتفاع بالضغط. جدي: -يبوي اشمالك؟ أقول لك البنت يومين نجيبها موش أكثر. -جدي سالفة وسديناها. هاي ما تدخل للبيت. -ولك الشيخ اليوم جا مات من اجه خالها راد يذبحها. هم بنته وعزيزة عنده ما يقدر يشوفها جدامه مذبوحة وهيه شريفة.
-محد يذبحها السالفة ما طلعت ومحد يدري. هذا بس حجي. -إن ما طلعت اليوم تطلع باجر يا جدي. مطلقة أهون من سالفتها. والشيخ طلبها منه طلبة يخجل يعيدها مرة ثانية. -جدي سالفة وسدت. قلت ما تدخل للبيت وخلصنا. قالها وقام صعد. ظلوا عمو وجدي يسولفون. راحت كيوت تلعب يمهم شالها عمو باسها وخلاها بحضنه. أخذت مفتاحه تلعب بي. أشرت لها سماح تعالي. قامت اجت همست لي قالت: -خذي صورة للمدالية ودزيها لأمج بسرعة. -لويش؟
-اشش، عملي مثل ما أقول لك. أخذت صورة بسكوت ودزيتها لماما. دقايق واجاني مسج قالت: -الله يلعنه غزل أخذيها منه. -ما أقدر ماما دا يباوع. -لا تخلينه ينتبه دا تحجين وياي، ديري بالك. -لا ما يدري بس يمكن انتبه من صورت. -الله يطيح حظك ويأخذ هو ورجلك بساعة وحدة يلا ولي. راويتها لسماح ضحكت. -شكو سماح شنو هاي؟ -بعدين خيه أحجي لك بس بسبب هاي المدالية أمك أكلت راجدي منه نساها الدرابة. -عزاا لويش؟ -بعدين أسولف لك. اسكتي لا يسمعنا.
-ماما تقول أخذيها بسكوت. -حتى يشنقك وعلي. صار لها عشرين سنة بمفتاحه جاية هسه تطالب بيها؟ بعديش؟ عوفي الحجي وقومي الحقي رجلك صعد ضايج خطية. رحت لغرفة سماح أخذت أغراضي وصعدت. دخلت لقيته رد لنومته. خليتهن بالقاع قلت بعدين أسطرهن. افتريت بالغرفة أباوعها كلش حلوة. صح غرفتي القديمة هم جانت راقية بس هاي بعد أحلى. شكرت رجاء حركتها أحسن شي بحياتها سوت هذا الشي.
غيرت ملابسي وتمددت يمه. تأخر الوقت وهو بعد ما قعد. قتلني الجوع أتعاجز أنزل. اتقربت يمه ألعب بلحيته لمن قعد سحب إيدي عضها قال: -شكو مكعدتني؟ -جوعانة. -تريديني أقوم أسوي لك أكل لو شنهو؟ -قوم وياي أخاف أنزل وحدي هسه كلها نايمة. -هاي منهو اللي تخاف؟ بس لا النفسها قبل كم يوم نامت هنا بالظلمة وحدها. -لا مو اتصلت بصديقتي وظلينا نسولف لمن غفيت. -قومي يلا إنه هم جوعان، نزلي سوي لنا شي بين ما أصحصح.
قمت نزلت تركته. كلما أردت أحجي وياه بموضوع دعاء ما قدرت قلبي يوجعني. دخلت للمطبخ لقيتهم خالين أكل بالفرن. طلعته حميته وحضرته. نزل خليتهن على الطاولة. قعدنا ناكل بس ابالي الفكرة، صفنة تاخذني وصفنة تجيبني. دعاء ورا شوفتي لها اليوم وسمعت حجيها خلتني ما أقدر حتى أفكر عدل. خلصنا الأكل شلت المواعين. ردت أغسلهن تذكرت إنهن على دعاء. شمرتهن وطلعت. صعدنا هو شبعان نوم تمدد يقلب بالفون. اجيت يمه سحبت إيده خليت راسي: -مؤتمن.
-هلا. -شنو جان بين ماما وعمو شهم؟ -ماكو شي. شوفي كل بشر موجود بهذا البيت له حق يم أمك. -من زمان عندكم؟ أش وقت ما جان يجينا؟ -عايش بالإمارات. اجه مرة بوفاة عمي وهاي جية. -جان يحبها لماما؟ -منهو قال لك غزل؟ إذا سمعتك تحجين بهذا الحجي حلقك أفركه. -بطلت. صدق أختك شلونها؟ -يطبها مرض على مرضها. لا تجيبين طاريها. -مو خطية؟ لويش ما تعالجها؟ تقول عمتي للصبح تظل تصارخ.
-تستاهل خلّي تحس باللي عملته. كونها ما تموت وتظل هيج بس تتعذب. وأنتي يلا نامي لا تظلين تلغين. قعدت الصبح نزلت لقيتها كلها طالعة للشغل. صاحت سماح: -عيني صح النوم بعد وقت. ما رديت رحت لمهره قلت لها: -تعالي لج اتريك الكيج مزروعة بغرفتي سمعتي؟ -ميخالف أنظفها لك. -أستغفر الله ربي. مهره حبيبتي كملي اللي بيدك وتعالي بسرعة. سماح: -غزل الباب افتحي خيه تندك. رحت فتحته واجاني أشوف العرافة. ما صدق شبكتها قال:
-رديتي يا وجه الماي. -هلا خالة تعالي ادخلي. -جدتك موجودة؟ -أي موجودة تعالي. ومؤتمن ماكو أمني. ضحكت ودخلت. رحنا لغرفة بيبي لقيتها تسولف ويه دعاء على كيف، شافتني بطلت. دخلت العرافة سلمت وقعدت. طلعت أجيب الضيافة بين ما حضرتها وجبتها. دخلت لقيت سماح تسولف وياها ودعاء قاعدة بالقاع فاتحة إيدها تقرأ لها. قدمت وقعدت. اجت هيفاء هم سلمت وقعدت. ردت أحجي سماح أشرت: -خلّي نسمع شتقول لدعاء. جانت مبلشة ما سمعت المقدمة بس
لحقت على النهاية قالت لها: -مهما تعملين ما تنولين. القاع يابسة وفلاحة موش هنا خيرك. -شنهو يعني ما راح يصير؟ -ما راح تضرين بس نفسج. لا تعملين اللي براسك وتأذين قلب أبيض. بعدي يا جده وراها خراب بيتك. اركدي ولا تتعبين روحك لأن خيرك موش هنا. -لا آخذ حقي بيدي بعدي. صدق من سموك نذير الشؤم. قالتها وقامت ضايجة. قعدت هيفاء تضحك على دعاء قالت: -ها اشمر الحصو؟
-شمري يا جده بس باين بوجهك من دون لا تجهدين حالك. اكو خبر يوجع قلبك وخبر يفرحه. لا تظلمين حتى لا تنظلمين وتجيسك النار نفسها. -خوفتيني شنهو اكو؟ -كل خير. وانتي يم شهم، أجاج يالمالج نصيب بي. سماح: منهو بعد الي مالي نصيب بي؟ -لاتكدرين حالج، حلم الصبه جايج بالطريج. كلتلها: خاله، لويش سوالفج كلها عبارة عن لغز؟ -نجماتج تلمع بالسما، نيتج بيضه، وطريج صعب، ضيعتي حقج بيدج. -كلتي حقج يوصلج قبل وكلشي ماشفت.
-لاتستعجلين على رزقج يالشيخه، حقج واصل بس اكو منهو الواكف بوجهه بعدي. -وين بعد؟ أبعد أبعدت ورجعت شحط. -هو يبعدج بيده لخاطر يحميج. -من كل اسم يبقى واحد. -غلط وكلفته دم قلبه. -ايديه محاوطهن الدم. -كعدته مابيها محنه، قلبه ملجوم، كل ضربة بي تاخذ عزيز منه. هيه تحجي وقاطعها مصطفى بدخلته صاح: هااا يمعودة، بعد تكصين على العالم مابطلتي؟ -هههههه تعال ياابو المحنه، هيج غدرت بيهم وتندمت؟ -أي والله واحد ناقص.
-موش ناقص، دافع روحك فدا للعزاز، وماشي بدون خوف، وهاي من شيمة السباع، شلونهم أفريخاتك؟ -هااا ياأفريخات يمعودة، هيه كيويه وجنها زويه جاتلها الجوع. -أي هم صدك. قالتها وباوعتله بطرف عينها، ردت كمشت ايده وفتحتها، كالتله: خلي أشوفنها قبل لايجي أخيك. -اووف ياأخي، ماكو بشر يطيقه ياأخي، يخنق ولاأرتاحله. -جا شنو الجابرك تظل وياه؟ -خايف عليه من الحاله النفسيه، باقي أكسب بي ثواب. -ايدك، طريقك خطر لاتجازف.
-ماكو شي خطر، كامشها بأيدي، أنا الغدرت وأنا الأصلح، كملي. -بت روحك تشارك، ماسكه ظهرك. -لا دخيلج تفضحني، هاي ثوله، شوفيلي غيرها. -هههههه، الثوله توقفلك وقفة زلم، تطلعك من حلق الموت. -موش أقولج ثوله، أنا أغدر وهيه تشمر روحها بالموت. -لاتعمل الي براسك بيها هلاكك. -محد يموت ناقص عمر، وحقنا ناخذه من حلق السبع. قالها وسحب ايده، قام اندارلي قال: غزل، المعامله وين اللي جابها مؤتمن البارحه؟ -فوق.
-قومي بعد أخوج انطينيها، خلي أتلاوى ويه النصيب وأشوف منهو اللي يوقف بوجهي. قالها وباوع للعرافه، ابتسمت وردت: طيبتكم الحاميتكم، عينك بيها سندهم انت. -قصدج سندهن؟ -هههههه سندهم يبعد جدتك سندهم، نجومها عاليه، لاتخلي واحد يقرب صوبهم. عفته ينطيها أجرتها وطلعت، لأن ماأعرف شنو تحجي، أبقى بس أتصفن، أنا باللغة العربيه شلون، مو أنوب لهجه وألغاز، رادلي مترجم. انطيته المعامله أخذها وطلع.
كعدت تريكت شلون ما كان، أخذت شويه لمّت كم فلس على سالفة مؤتمن، ذبت شؤمها وطلعت. كملت على السريع، لأن اليوم لازم نحسمها ويه مصطفى، صعدت قضيت الوقت وأنا أرتب بغرفتي، اندكت الباب، دخلت مهره كالت: أستوني خلصت شغل. -يله ياحلوه للحمام، تاخذين هذا الشامبو والصابون وعدل على الحمام. -عليش؟ -مهره شنو قلت؟ يلااا. شكد تعاند، لو قايلتلها شغل جان ركضت، بين ما رتبت الميز طلعت، رن الفون مال سماح، لقيته مؤتمن، رديت،
قال: اليوم مانجي على الغداء، لا تنتظرونا، تغدوا براحتكم. غلقت الفون وأنا فرحانه، اجت ويانه عدله، بلّشت بمهره، صح البارحه كملت أم الصالون شغلها، بس بقت سويت ماسكات وكم شغله، علما اجت هيفاء، دخلت فاكه حلقها من التعب، شمرت علاكه على الجربايه كالت: بشنو تفكرين ولج؟ -على اتفاق البارحه. -خوش، ومؤتمن؟ -ماقدرت أحجي وياه، وهو هم ما فتح الموضوع، مبين سد السالفه.
-لا خيه والله مايسدها ولا راح يبطل، ياخذ مده ويلح بيها، أخوي إذا خلى شي براسه بعد محد يكدر يغير فكرته، خلى حقه بفرخ منها بعد مايفوت، حال الشغله إذا ما عملها، واليوم من الصبح هم جدتي كعدته وحجت وياه وخلت كتاب الله على راسه كالتله: طالبه منك لاتردني. -عزا، وهو شنو رد؟ -سكت خيه، لأن مرت الشيخ متصله وقايلتلها: الشيخ راح ينجلط، تورط ويه مؤتمن وبنته ماكله قلبه، ماكو هيج بنت مثل الورد، هاجرها عليش؟ -يعني شنو؟
-يعني يا حبيبتي توقعي لو باجر لو بعدها، يبدي يقسم حتى لو مايقرب منها، بس يسد السالفه كم يوم وقولي قلت. -أتركه غير؟ -حتى مكرم قاله: أخاف أتركك، قاله: شعمل حتى قمت أخجل أقعد بالمضيف، كل ما تمر سالفة حق وباطل، لو أحد طاق حرمته وأهلها جاين على حقهم، العيون تتوجه عليه، كرهت قعدة المضايف أكثر من بيتي، ويله حلها إذا تنحل. -أي لعد، خليه براحته إذا قدر يروح لها شكو بيها.
-ههههههه والله أنا أشوفن راح يبقى حلم وتخطيط، بس شنو جاي تسوين؟ -شويه تعديلات بهالثوله. -أقولج لويش متباتين اليوم أخاف ما أدبرها وحدي وانكشف؟ -والله شكلج، أشوف مكرم همه عليش لسه ماأجوا؟ -معزومين ماأعرف وين، فدوه باتي اليوم هنا، ناموا بغرفة أمج، تره إذا بقيت وحدي راح أنفضح وشيخلصني من مؤتمن؟ -يله أقله تعبانه ماأقدر أروح، ونشوف وين تصفى ويه ابو الصوف. -بس اختاريلي قميص حلو من الكنتور.
-غزل، كون ما مستعمله، مو بيهن عطرك خيه. -لا لا، أكو يمك كل الألوان البارحه أشتريتهن، شوفي الوردي حلو. -لا أسود أحلى لو الأحمر؟ -خلي أسود أحلى، يله مهره أخذيهن وروحي للحمام غيري بسرعه ما ظل وقت. مهره: عليش وين تردن بيه؟ -وين قابل؟ بس نريد أنشوف قياسج علمود نشتريلج ملابس على قياسج. -غزل فدوه لاتوطيني دخيلج. -قومي مهره لاتشلعين قلبي يلا، وأخذي هاي القلابيه ذبي اللي لابستها.
رجعت للحمام أتغير واحنه نسولف ونتفق شلون راح ندبرها بدون لا ننفضح. طلعت استلمتها هيفاء، هم ما خلت لا صبغ أظافر لا كريمات لا صبغ، طلعتها شغل ثاني، ما طلعنه لليل، مرتين صعدت سماح شكت بالوضعيه، وكوه هيفاء تسد السالفه، تالي أشوفنا نسولف تنزل تعوفنا. لما صار الليل وسمعناهم أجوا، نزلنا، قلنا لها: لاتطلعين أبد من غرفة سماح إذا شافج مصطفى هالشكل يقتلك، هيه هم صدقت دخلت وما طلعت بعد. كعدنه
نتعشى جدي قال للمؤتمن: تهاني طلعت من المستشفى. رد: وأنا شكو؟ -تريد تشوف أفريخاتها. -ياأفريخات جدي، مالها يمي جهال. -مؤتمن، المره تريدهم من حقها. -من شوكت؟ موش ذوله اللي شمرتهم على سماح وقالت ماأريدهم؟ إشخطر على بالها هسه؟ لو شافت روحها بعد ما بيها رده، قالتلك: أچلب بسالفه. -بويه، المره خطيه هم حقها تشوفهم.
-لا موش حقها، وإذا كلش تريد وشفتوها جاتله روحها، تجي هنا تشوفهم، الها ساعه وحده وكون ما المح شكلها بالمطبخ، تشوفهم وتولي، ما راح أمنعهم عنها مهما تكون أمهم. -خوش بويه، بس هسه مريضه ما تكدر تقول شهرين ما تتحرك. -جدي من الأخير، جهالي ما يطلعون من الباب، انتهت، سد السالفه. خلصوا عشاء وهمه واحد تفكيره عكس الثاني، مؤتمن كاره وجودها ويخاف على جهاله من تفكير وعمايل أمهم، وجدي يدور صيت وسمعه عود احنه ناس ما نظلم أحد،
لما خابر واحد رد جدي قاله: أي يا بوي هذا يمي. -أها عليش؟ يمكن غالق النقال، لاهاك. انطى الفون لمؤتمن، رد بس شكله اتغير وما سمعه بس أي وأي. -تالي قاله: الخميس العصر نتفاهم بالقعده بس الشيخ متعافي شويه. -لا، أخبر شيخ رماح، لا هلاً بيك على راسي تامرني. -هلاً بيك، قالها وغلق الفون. جدي: ها يا بوي بعدها السالفه ما فضت؟ -لا والله، يردون فصل وخاف يطلبون فصليه وخطيه هو بنات صغار. -وشكو بيها أحسن من الدم؟ -يا يابه وين عايشين؟
صدق تحجي بنات مالهن ذنب شنو تروح لخاطر واحد ما متربي؟ -تندفع فصليه وأنوب يتنازل تنهدي. -لا إن شاء الله ما تصير. شرب جاي وراح غرفته، مؤتمن متمدد يمهم ومكرم ومصطفى يسولفون، طبعا دعاء لاطشه برجلي كاعده وتتمرغ، شكد قاتله روحها عليه، تذكرت أيام المدرسه شلون جانت واقفه تباوعله، تالي صدق خلته براسها وخذته، جانت تتمنى تسولف وياه مو تكعد يمه وتنام بحضنه.
من أشوفهم كاعدين قريبين، أحاول أبتعد، لأن ماأعرف شيصير بيه، والله لو ماكو شغله براسي ودا ندبرلها خطه، جان سحلتها هسه، بس للأسف ما فارغه. واقفه أسولف ويه هيفاء، اتفقنا على اللي راح نسويه بعد ما قالت للمكرم وقبل يباتون، عاد تمدد يم مؤتمن ما صدق، لخاطر يدقون سوالف وجاي وجكاير. منطلقين بالسوالف وأسمع مصطفى صاح: غززززل ولج تعالي شوووفيي. رحت أركض لبالي شو شكو، لقيته ساحب ايد مؤتمن قال: يا الثوله شوفي شنو عامل بيده.
رحت يم مؤتمن قال: جذاب روحي كملي شغلج. -لا شو دا أشوف شنو بيدك. -بويه ماكو شي روحي بنيتي. -لعد لويش ما تقبل تراويني؟ شو دا أشوف. -أووو غزل بعدي بويه. مصطفى: يا الثوله صدقتي، دتعالي. دعاء تباوعلي وتبتسم فرحانه، خلتني أشك بالوضعيه، مصطفى سحب ايد مؤتمن حيل، وإذا بي أشوف اسم دعاء بنص ايده وأشمّه، أنا شفتها وأنا بعد ماأعرف شسوي، من حركت قلبي دنقت عليه وعضيته بكل حيلي، صاح رادني أوخر، ضغطت أكثر،
جرني من شعري ودفعني صاح: خبببله شبيج تسودنتي؟ -شنووو؟ واسم اسمها مؤتمننننن. -انتي ثوووله. -أي وهسه تقوم تروح تشيله، وإذا ماراح تقص ايدك لو وداعة كيتي ترجع ما تلقيني بالبيت. -يا وشم خرررب بوجهج، ولج قلم هذا الزمال. انداريت صدق شفت قلم مال وشم مؤقت بيد مصطفى، عضيت شفتي، عزا بعينه شلون خاطها تقول صدق. بللت شفتي داتحجي وصاح: هوشش، غسلي حلقج لاتبلعين الدم ثووول.
باوعت لايده يفرك بيها، صدق طالع دمها، قمت رحت للمغسله أغسل بحلقي، وأسمع مكرم قاله: مؤتمن، الفكره اللي براسك شيلها يا أخوي، ولاتفكر بيها، حرام تحرك أنت وأهلك. ما رد مؤتمن، مسح ايده وظل ضاغط عليها، ضايج من تصرفي، قامت اللوكيه جابتله طاسة مي غسلها ونشفها. ظل ببالي شنو يريد يسوي ومكرم قاله شيلها من راسك، مصطفى قام لغرفته قاله: تعيش وتاكل غيرها، عود أعمل اللي براسك، بس اسم نهشت لحمك منا وأحسب حساب أنت.
كلمن راح لغرفته حتى مؤتمن صعد ضايج، الشك لعب بقلبي، لأن كلشي بعد ما بيه مفاجآت، مؤتمن وتصرفاته اللي ما تنحزر، رحت لغرفة سماح قلت لها: راح أسألك سؤال وروح بابا يا سماح، إذا ما جاوبتي بعد تنتهي الأخوه اللي بينا. -خير إن شاء الله، شنو غزل شكو جديد؟ -شنو اللي براس مؤتمن؟ شنو يريد يسوي؟ -ماأعرف مثل شنو تقصدين؟ -مصطفى ومكرم قالوا له: شيل الفكره من راسك.
-والله خيه ماأدري أبد ولا حاجي وياي صارله كم يوم، لأن حضرة جنابج مكابلتني ما صارت فرصه نسولف. -تمام، بس يا سماح وروح بابا، إذا عرفت أنو تعرفين شي وضامته أخرب وياج هالمره صدق، وأنسي الأخوه اللي بينا. -أقولج، إذا هيج جاتله روحج، روحي لرجلك صعديله، لا تظلين مكابلتني وعايفته يلعب وحده. -شنو يلعب؟ شقصدك؟
-ما قصدي اللعب اللي براسك، بس من يصير ضغط على مؤتمن، أول شغله يفكر بيها خراب حياته، تقول حالف على نفسه يدمرها حتى يطق ويموت. -يروح لدعاء؟ -هسه لو تصير النفس وقالوا له تموت إذا ما تشهقه، هم ما راح يقرب للمعفنه سالفتج، بس خوفج من غير شغله، لا يعملها لخاطر يرضى الطرفين، وتالي ينفهم غلط ويوقع بيها هو. -يعزللها بيت وحدها حتى يخلص من الحجي ويرضى الشيخ بنفس الوقت موو؟ -ما أعرف والله.
أشرت "أي" وقمت، أردت أن أطلع. هيفاء غمزت لي، أشرت لها "أي" ورحت لغرفة مصطفى، دقيت الباب. قال: -منو؟ -أني غزل. -شرايدة غزل؟ -أريد الفون، أخبر ماما فدوة. مؤتمن يقول عندي شغل بالفون مالتي وفوني خالص شحنه. قال: روحي لمصطفى خبري منه. -تعالي خذي. فتحت الباب، دخلت. لقيته عالطاولة وهو نايم متلفلف حتى راسه ضامه. أخذت الفون وقبل لا أطلع سحبت المفتاح على كيفي وطلعت، سديت الباب.
رجعت لغرفة سماح، همزين لقيتها طالعة للمطبخ ويه دعاء تغسل مواعين. أشرت لهيفاء بيهن وضحكت، قالت: -هسه تمام. وينج مهرة؟ -يمكن بالحمام، هاي صار بيها أبو صفار من الخوف. -خلي تولي. لج مهرة! طلعت صافنة، قالت: -هاي شنهو؟ -تعالي لج، شو فتحي شعرج. فتحت شعرها ورشت لها عطر. هيفاء قالت لي: -روحي شوفي اكو واحد بالصالة. ركضت مديت راسي ماكو أحد، هدوء نايمين. رجعت قلت لها: -ولا طير. اندارت على مهرة، قالت لها:
-مصطفى قال خلي تجي، أريد أحجي وياها. -هو هيج قال؟ -أي، مو هسه من ساعة بس نسيت أقول لك. هسه تلقيه يجوز نايم، اقعدي وشوفي شيريد. -لا خليها الصبح. -ولج يجوز أجه خالج يالغبرة، دروحي شوفي شكو. قال لازم تجي غير أني التهيت ويه سند ونسيت، دروحي. قلت لها: -لابعده قاعد، هسه أخذت الفون منه بس متلفلف بالحاف. بس نندسيه هو يقعد، أخاف غفى لأن قال لي خلي تجي بسرعة لأن تعبان أريد أنام.
انباوع لها، أشرت لا. رجعنا كل وحدة تحجي من جهة وهيه معنفصة. عين بالباب، نخاف سماح تجي وتالي تقول لمؤتمن وتخرب خطتنا. وعين بيها نقنع وهيه خايفة، تالي قلت لها: -أني أروح وياج. يالله قنعت. رحت وياها، فتحت الباب عالكيف، لباله دا أرجع الفون ماحجه بس طبّك مخدته وعدّل نومته. أشرت لها، قلت لها: -روحي. واقفة يم الباب بس دخلت، خليتها توصل يمه وندسته، قالت: -شيخ مصطفى رايدني بشي؟
سحبت الباب، طبّقته حيل وقفلته بسرعة. رجعت لغرفة سماح أركض، أعطيت فونه والمفتاح لهيفاء، قلت لها: -هسه ذني الج، بعد مالي دخل. أمني، لا يقدر يطلع ولا يخابر. -انتظري، أخاف يفلش الباب. أعطي صبر لخاطر نفتحه. -أريد ألحق على مؤتمن، أشوف شنو المصيبة اللي ديفكر بيها حتى ألم غراضي من هسه وقبل لا يفكر يسوي شغلة أطفر.
-يمه راح يتخبل أخيي والله. من جهة الشيخ ومن جهة جدتي ومن جهة العالم اللي خايف لا تطلع السالفة ويصير مضحكة، لازم ديرة شكبرها بصيته وهو ما عادل بيته بسبب زعطوطه. -زعطوطه بعينج، قولي شيخة الديرة. -مم، وهاي الشيخة شلون وصلتيها لو ما كسران ضهره؟ درت وجهي، عرفتها تريد تقنعني لأن خايفة من سوالف دعاء لا تسوي مصيبة وترد تفرقنا من جديد. ظلينا شوية ونسمع اندقت الباب دقة خفيفة ونجرت، شافه مقفولة دفرها. وصار هدوء. ضحكت هيفاء،
قالت: -طاح بالمصيدة، روحي خية لرجلج. -وإذا اجت سماح شنو حتقولين وين مهرة؟ -أقول لها يم جدتي ظلت، ما أخليها تتحرك لمن أشوفها نامت يالله أروح للغرفة. -تمام لعد، رايحة وليلة سعيدة لابن عمي الحمش، عسى أن يطلع بيه خير وما يفشلنا. -خايبة انجبّي هذا مصطفى لا تنسين. رحت لغرفتي أضحك عليه شلون تورط. دخلت للغرفة لقيت مؤتمن بعده ضايج لأن هيج سويت بيه قدامهم، خجل.
رحت للحمام لأن لازم أني هم استعد مو بس مهرة. غيرت وكملت شغلاتي عالسريع، رحت يمه ردت أسحب أيده أنام عليها قال: -بعدي بويه، تعبان. أعطاني ضهره ونام. عرفته زعلان، ظليت أمشي أيدي على الوشم اللي بضهره، قال: -غزل شيلي أيدج بويه، أريد أنام. -مؤتمن، وجعتك؟ -ويهمج؟ -امم، هاك أيدي عضها بس لا تظل زعلان. اندار لي سحب أيدي، لبالي صدق راح يعضني. غمضت وعصرت روحي، ضحك سحبني قال: -لا أعضج من غير مكان يرضيني أكثر...
نايمة وأسمع فوني رن، قمت لقيتها ماما. رديت قالت: -ها عمري، متصلة بيه ما فرغت هسه يالله فضيت. صاير وياج شي؟ -أي ماما، هذا ما أقدر أجيب اسمه لا يعرف نحكي بيه. -اش بيه هذا؟ بلشت أسولف لها من البداية. هيه تتسنط بهدوء لحد حجي مكرم ومصطفى، قالت: -غزل ماما، أنتي انتهيتي. -يعني شنو؟
-يعني ما تقدرين تسوين هذا، مترسّخة فكرة الطفل براسه. إذا مو من دعاء فمن غيرها. ولا تقولين لا، ذوله عرب مال يظل على ولد واحد وهو شيخ. شيليها من راسج. -لا والله ماما، حلف ما يعيدها ويتزوج. -لعد يروح لدعاء بالختلة وشوفي درب الختلة شلون حلو راح يجر رجله لحد ما يتعود على حضنها ويقول لك بعد هاي مرتي حالها حالج. شتقدرين تسوين ماما؟ هذا خلى شغلة الطفل بعد ما يتركها.
-كان تعود عليها قبل، ليش أول ما رجعت له شمّرها وخلاها بس للخدمة؟ -تدرين ليش؟ لأن قبل متاحة وتفكيره كله بيج، حتى من يروح لها لعبانة روحه. هسه صارت صعبة من يدخل بالختلة بيها لذة، حتى لو بالبداية علمود الطفل بعدها تجر رجله لأن يشوف متعته هناك. سأليني أني عن الرياجيل. -لا ماما فدوة، لا تحجين هيج والله أموت.
-ما تموتين ولا تقدرين تتحركين لأن لا جواز ولا هوية. تظلين تبجين لحد ما تموتين، أنتي انتهيتي. شقد نصحت، شقد حجيت. خو رحتي بيها وهسه جاية تردين رأي بعد أيش؟ -زواج حلف ما راح يتزوج ودعاء قال ما أتقرب لها إذا ما أنتي توافقين. وشرطه إذا أريده يطلّقها هذا الشهر كون تحبل حتى يقدر يرجعها من هسه وبعدها نستقر من كل شي. -حلو، يعني بعدها بأيدك اللعبة. شوفي واسمعيني كلش زين غزل، إذا عاندتي هالمرة بعد لا تخابريني وتبجين.
-تمام والله دا أسمع لأن كلش محتارة وخايفة على كيوت. -شرطي عليه يتنازل لك عن كيتي ويعطيك الجوازات، وحددي له يوم بالأسبوع ماكو غيرها. وأنتي تحددين مو هو، وحتى الساعات بس على قد الطفل. -صدق دا تحجين؟
-أي صدق. بس لازم بالأول يتنازل عن بنتك وتاخذين الجوازات. غزل ماما اسمعي مني، والله ما راح يطلّقها لأن الشيخ مغرّقه وكفات وهاي ما تروح. راح تبقى تقابلك وتأذيك. وإذا ما سوت لك مصيبة وطرّدتك بيها وحتى بنتك تروح منك، وقتها تتخبلين. -هو وعدني ما يتقرب له برضاتي. -أي، ولحد متى؟ شقد يريد يتحمل مشاكل؟
هم تمل روحه ويقوم يروح لها بس حتى يخلص من الهوسة لأن ما راح يطلّق. ماكو حجة عليها، دا تقولين خادمته بعيونها وتتحمل كل تصرفاته والذل. بس راح تسوّد عيشتك هيه وصبحة حتى يطلقك. بنتي اسمعي مني سوي مثل ما أقول لك، لا تشلعين قلبي يا أمي. اسمعي مرة وحدة وأني راجعة لك وراح أوقف وياك وأطلع حقك من عينه. -ما أعرف، أخاف أندم. -أكثر من هسه مستحيل. ما دام خلاها بأيدك هسه أنتي مسيطرة، لا تخليهم يلعبون براسك وتصير الشغلة غصباً عنك.
-ما أعرف. -إذا ما سوى اللي قلت لك عليهن، لا تخليه يروح لها أبد. ظلي على اتفاقك وياه. -هو قال أظل على اتفاقي وما أخليه يوصل. -ربي شحجي وياها، كم سنة تظلين ولج؟ ما يطلق هذا بس اكو أمل إذا سوى اللي قلت لك عليه اكو احتمال جبير يطلّقها وترتاحين يا أمي. -تمام. -هذا شنو ما رد للإمارات؟ -ها ماما، شكو براسك؟ أشوف تسألين عن شهم. -لا حبيبتي بس سألت.
-ما أتصور لأن سمعته يريد يفتح مشروع ويه مؤتمن لأن مؤتمن د يحاول يعدّل وضعه حتى يسحب روحه من الشيخ. -يا بو، شلون اثنين! وين عزرائيل عنهم؟ -د يحضر مصيبة. -هههههه أبو الصوف مو بعد عمري. ولو زعلانة عليه بس من أتذكر واقفه بظهرك بعدني أؤمن. -اتصل اعتذر منك وقال لك على اللي راح يسويه مو؟ وإلا أنتي تقولين بعد عمر للي أخذ بنتك مستحيل. -روحي ماما، سوي اللي قلت لك عليه. هاي اجت من جانبنا، يالله. سديته، باوعت له. قال:
-على أيش تبجين جنتي؟ بويه، قولي شنو تريدين لا ترحين تشكيني لأمك. -مؤتمن. -يا علة قلبي، لا تخلين شي بقلبك قولي. -يعني إلا تريد طفل بعد؟ -همم، نفس السالفة. عوفك بويه، أنساها. -حتى لو نسيتها يوم يومين أشوفك بغرفتها. -أستغفر الله غزل، شرايدة بالضبط؟ -عوفك من الطفل، شتسوي بيه؟ عندك ثلاثة كافي.
-حتى لو ما كان رايد طفل لازم أدخل غرفتها حتى لو مرة بالشهر. منا لمن أطلّقها. وها، قبل لا تحجين على وعدي وياك بس أسد حجي العالم، لك الحق بأي دقيقة تسوين مداهمة للغرفة. -يعني شنو راح تروح لها مو؟ -شفتيني رحتتت؟ -لا بس د تفكر. -أعطيني حل يالله. -طلّقها. -ما أقدر، وكلام الله ما أقدرررر. بأي لغة أحكيها لخاطر تفتهمين؟
سكتت ما رديت، عرفت ماما اللي تحجي صدق، فكرة الطفل مترسخة بعقله وما راح أقدر أشيلها. ودعاء راح تستغل هذا الشي حتى مانعة تاخذ بالبسكوت لحد ما تزيد الكره بقلبي وترد تبعدنا. وأني شنو اللي أقدر أسويه؟ كل شي ماكو، لا جواز ولا بنتي هاي إذا خلوها عايشة. يعني أخسر كل شي، لا حياتي ولا بنتي بغلطة أقدر أسيطر عليها.
عندما لا تستطيع أن تختار ولا أن تبتعد ولا تستطيع أن تنسى ولا تتجاوز، فأهلاً بك بالمنتصف المميت الذي لا حول له ولا قوة. غمضت، صح أحس قلبي يوجعني وما أقدر أقولها بس لازم أدوس عليه وألزم رقبته بيدي وما أعيد الغلط مرة ثانية لأن هالمرة مو بس حياتي لا حياة بنتي، وهاي أغلى عندي من كل شي. باوعت له أحس الخنقة بصدري، لزم أيدي وأشر: -شكو؟
-أوك مؤتمن، تريد طفل من حقك هذا الشي. بس عندي شرط، وداعة بنتي إذا رجعت بواحد منهن ما تشوفني لا أني ولا هيه. عود كمل حياتك ويه المعفنة. -من رجعت بكلمتي ورديتك غصب لأن ما قدرت أعيش من دونك. -وراح أعيدها بس هالمرة ما راح تقدر ترجعني غصب لأن أروح لمكان لو تظل عمرك كله تدور ما راح تحصلني. -قولي بويه شنو شرطك؟ -الجوازات تنطيني إياهن وتتنازل عن كيتي، حتى إذا حبلت ورجعت بحجايتك أني اللي أنسحب. -تم.
-ما تروح لها لحد ما الجوازات والتنازل يصيرن بيد ماما. -اعملي اللي يريح قلبك. -مرة بالأسبوع وأني أحدد اليوم والساعات. -على أيش أنتي؟ خليني آخذها للدكتورة هيه تحدد، بلكي يصير بسرعة لخاطر أخلص من هالسالفة. -لا، راح تشك مو غبية هيه وراح تاخذ مانع حتى تظل أكثر وقت هنا ومالك غير يوم الأحد، مريضة بيها قز القرط ما أعرف شنو، مالك غيرها يسقط حقك. -تم، بعد.
-وإذا وجعني قلبي عليك وما قدرت أشوفك وياها راح تتركها. أني ما أحق لك أمنعك بس ما أعرف خايفة يجي يوم وأندم ويكون وقتها أني اللي قلت لك روح، تالي أموت بقهري ما أقدر أمنعك. -يعني ما راح أوصلها لأن من هسه بجيتي، أكيد أول ليلة وراح تقولين متت وما أقدر بس تورطيني وياها بشغلة ما راح أفك منها. -مؤتمن والله ما أقدر أشوفك ويه غيري، والله أموت من صدق. -هذا شاربي، مو عليّ إذا صار عندها طفل هذا الشهر وما أردّها لأهلها.
-ما راح تحبها. -شحب؟ أنتي خبلة؟ أنه لو أفكر أحبها ما خالّها بس لخاطر تجيب لي جهال. كان قلت لك مرتي لها حق حالها حالك، شتقدرين تعملين؟ تزعلين وشنو يعني أروح لها وأخليك لمن ترضين وحدك. -شنو د تهددني أنت؟ لعد خليك وياها، شو وخّر. دفعته ردت أقوم، ضحك وسحبني، عصر وجهي وقال: -ووين ولج؟ غير أحجي وياك وأنتي تطفرين؟ ردت أوصل لك الفكرة يا علة قلبي. -مؤتمن أنت وعدتني.
-وبعدني على وعدي إذا ما توافقين وحللّتيني من الحلفان ما أروح. -راح تبقى ما أخلص منها. -معناتها مليت منك وأقول لك روحي ما أريد أكمل بحضنك. -أريدك توعدني مرة لخ على اتفاقنا. -وعد، أبصم لك بروحي. غلطت مرة غلطة كلفتني سهر ليالي ووجع سنين، توبت أعيدها. -أعطيني الجوازات. -يمك بالكنتور. -مو قلت احترقن؟ -ههههه قومي بويه تلقيهن يمك وهذا المفتاح.
قمت فتحت الكنتور وأحس أيامي الأخيرة وياه. أخذتهن ضمّيتهن بكنتوري، رجعت لفرشتي قعدت. باوع لي همست: -بعد التنازل. -ما أتقرب لها إذا ما يكون بيدج. بعد شنو اللي رايدته؟ -ما راح أرضى عليك. -هو أنتي شوكت رضيتي عني؟ قالها واتحسر، رد قال: -كلها شهر إذا موش أيام ونخلص من السالفة. -وخر مؤتمن. -أي بويه نامي، منو يمك؟ -أيدددك مؤتمننن، وخّرها شدا تسوي؟ ما رد سحبني إله حيل، دخل أيده بشعري ودنق أخذ شفايفي بين سنونه...
يمكن كان حالف ما يخليني أنام شعري ناشف أو يحس راح يفقدني ما أعرف، اكو شي يمر بفكره لأن حتى من قرب اكو ألف حسرة بقلبه. صح أحس بحنيته ولهفته، بس شنو اللي ضام عني وليش دوم خايف من جية ماما وخاصة هسه من عمو شهم رجع زاد خوفه. فزيت على صوت حركته، طلع من الحمام سابح يريد يصلي. قعدت، قال: -على أيش قعدتي؟ ما رديت، فركت عيوني أريد أصحصح. أجه دفعني وأخذ له كم عضة خفيفات من خدودي عالماشي، عصر وجهي وقال:
-ولج أريد أصلي لا تظلين قدامي تعملين هيج. -دفعته، وخرت. نزلت من الجرباية قال: -وين تريدين؟ -أنزل أشوف كيوت، نسيت أغسل ممّتها هسه تقعد. -ردي بويه نامي، من تقعد أنه أخبر سماح. -لازم أقوم أروح قلقة أحسن. أباوع له ما مصدق بس سكت. فرش سجادته ووقف يصلي، ركضت لبست ونزلت أخاف هيفاء تنسى وتالي ننفضح. لقيتها يم الدرج منتظرة، قالت: -خرب بشكلج ولج، قلت ما تجين. -اسكتي، لو ما أسمع مؤتمن يطقطق كان ما قعدت.
-د هاج افتحي الباب، أستحي أفتحه أنه. أخذت المفتاح فتحت الباب عالكيف ودقيت الباب بطرف أصابيعي. وركضت لغرفة سماح قلبي يدق، دخلت لقيت سماح نايمة وهيفاء منتظرة، رحت قعدت يمها. ماكو دقايق ودخلت مهرة ترجف وتبجي، طفرنا اثنينه نريد نعرف شكو. سحبتها هيفاء، قالت لها: -صوتج لا تقعدين سماح، اش صار؟ اسكتي لا تبجين. ردت وهيه اتنشغ: -شنو اللي ما صار؟
شوفي اش سوى بيه، ملّخني. وهاي قبل لا أطلع شوفي شلون عضني بأيدي، قال بعد لا تعيديها وتمشين ورا حجيهن. -ولج نام وياك؟ -ها؟ -شنو هااا؟ لا تثوّلين، اتزوجتوا؟ استحت تحجي، شاورت هيفاء لطمت على خدها، قالت: -والله عرفته نغل وما ينقدر له. يالله استلمي. -شكو ولج؟ احجي شنو قالت لك؟ -عيني لاعب للصبح لعب وما واصل عذريتها، شغله كله فوقاني. -عزّه بعينه، صدق ولج؟ -وروح عمي...
-شو ولج قومي خلي أشوف شمصخم بيك هذا. من هيج مؤتمن يقول بعدوها يعرف أخوه كلب ومحد يقدر له، ياخذ اللي يريده ويطلع بالسليم. -أي والله مرة قال لمكرم كل عائلة يطلع بيها طفرة وراثية سقط، وإحنا الأعوج مالتنا مصطفى. -أي يحجون عليه وتالي أول ما يطيحون بمشكلة يركضون لمصطفى، محد يحلها غيره. -غير بسببه حتى راح يروح لدعاء يقول أريد أخ لشهم مثل مصطفى. -يها بالله صدق من يقول مثل السمج ما أقول مذموم. قومي لج خلي أشوف شمصخم.
قومناها من صدق ناهشها نهش. أباوع لها وأضحك طلعوا كلهم نفس الحماوة وهيه ترجف وتمسح بدموعها. هيفاء: -شنو نسوي ويه هذا؟ إذا على هذا الشكل هو المستفاد والبت تتسقط نفسيتها، شوفيها شلون خايفة وتتراجف. -طبعاً إذا مطكعها طكع تقول ما شايف مرة بحياته، عزّه بعينه. -لا تخافين شايف وعايف. هذا مدبّر روحه أحسن من إخوته وطالع بالنظيف. هاي قدامك قضى الليل البت بحضنه وطلعها سالمة بدون خدش. -اجتني فكرة، هالمرة ما تطلع إذا مو مرته.
-شنو ولج؟ بس موش باجر حبيبة، بعد ما يخليني أبات يشك بيه. -لا وين باكر؟ باكر شغلي أني ما فارغة لهذا. -هم صدق ولج، شراح تسوين؟ -اتفقت وياه بس يوم الأحد وأني أحدد الساعات، وراس الشهر إذا حامل يردها لأهلها. -عافية عليك والله خية، اتحملي شتسوين ماكو غير طريقة. -اسكتي ما أعرف شلون حتحمل. -د قومي روحي كملي نومتج، خلي نشوف وين تصفى ويه مؤتمن بعد. رحت لغرفتي سمعت صوت غرفة مصطفى انفتحت، ركضت صعدت بسرعة. فتحت الباب دخلت، قال:
-وين جنتي؟ صفنت، شنو أقول له؟ شكو شغلة راحت من بالي، ما لقيت غير أقول له: -ها هيفاء لقيتها متعاركة ويه مكرم وزعلانة تبجي قعدت يمها. باوع لي وطبّق حاجبه، ترك السجادة وقام طلع يخابر. بس اتصل بجدي مو مكرم، ما عرفت ليش. عفته ورجعت كملت نومتي. قعدت الصبح لقيته ما هو. قمت غسلت وطلعت نزلت لقيتهم متريكين وطالعين. رحت للمطبخ شفت مهرة تجلف وتباوع لي ضايجة، ضحكت. ودعاء خالة رجل على رجل وتأمر. رحت للثلاجة طلعت كاسة جبن،
وصلت يمها قلت لها: -قومي أريد أقعد. -وعلى أيش هنا؟ هذا ش كبره المطبخ. -أووو لا تلغين، ما دا تشوفين البنية د تمسح؟ قومي. -امم صدق مهرة اليوم شنو من الأيام؟ -عوفي مهرة، اليوم السبت وهيج فرحانة كاتلة روحك على باكر. -موش أنه، هو الصبح نزل طاير قال حضّري روحك باكر. -امم لعد حضّري روحك مثل ما قال لك. قامت طلعت وقعدت. حتى الريوك ما اشتهي أكل، هيج هذا طلع كاتل روحه وما صدق نزل قال لها. صدق دا يحجي؟ مهرة:
-وحق داحي باب خيبر لا تصدقين اللي قالته. أنه جنت واقفة من نزل ركضت كمشت أيده وبجت، قالت له: حتى أبوي اتمرّض. لمن أشكي بعد؟ على أيش ما ترحمني؟ أقول لك راح أموت، أقلها عوضني عن فرخي اللي راح ألهي بيه. -أكيد فرّحها. -لا، قال لها باكر موش اليوم. بس إذا تقرّبتي وحجيتي ويه غزل أطيّر راسك. -لعد خلي أشوف باكر شلون راح يروح لها. حضرتها بدت بالخبث مو آدمية. كلما أنقهر عليها تطلع ما تستاهل. -شنو راح تعملين؟ -وين هيفاء؟ -بالسوق.
قمت أخذت فوني اتصلت بيها، قال: -ها خية رايدة شي؟ -أي كلبجات. -غزل شرايدة بيهن؟ وين ألقى لك؟ -ما أعرف، باكر أريدهن يمي. تخلقيهن من جوه القاع. -شناوية خية؟ -من تجين وتشوفين مرت أخوك مجلوطة عود تعرفين. -يالله سهلة، هسه أروح أشوف لك بلكي بالبالة، بلكي يم التنكجي. -فدوة لا تردين من دونهن. غلقت الفون. صعدت غرفتي أخذت ملابسي رحت للحمام فتحت الدوش دا أنزع لقيت روحي ناسيه المنشفة.
فتحت الباب طلعت لقيت مؤتمن داخل، شوكت ما أدري. يخابر بالبالكون. الفضول سحبني ليش يخابر بالبالكون وهيج وقت؟ رحت ورا وجمدت وأني أسمعه يقول لمكرم: -يا خوي على شنو خايف؟ تبجي لها كم يوم وتتقبل الأمر... لا، أحسبالي عرفت موش هاي الثولة قالت كانت تبجي وظليت يمها... ها، لا ولا يهمك يا خوي محد يدري لمن أجيبها... يا به شبيك؟ قابل أول واحد أنت راح تتزوج على مرتك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!