على صوت الصرخة طلعت أركض، وصلت للدرج لقيت تهاني واقعة من الدرج والدم تارس الكاع. اجت وراي سماح، وقفت صافنة. كلها ثواني وتجمّع البيت كله على صوت صريخها. لطمت عمتي وصاحت: "الحق يا مؤتمن! غزل قتلت فريخك! تهاني: "يا عمّه، الحقيّني راح أموتتتت! راحت بنتي! عمتي: "يبوووو! ولك مؤتمننننن الحِقنا! ولك قتلت مرتك! ولك راح تموتتت! يبووو! باوعتلي سماح متفاجئة وهمست بخوف: "والله ما وصلت يمّها، هي طاحت وحدها." عمتي:
"منهو فتحلك الباب يا بنت فريااااال؟ قتلتِ فرخت ابني! ولك شنو عاملة بالبنت؟ ما باقي بيها شي صاحي! ولك وينك تعالي ليّه يا مؤتمنننن! أباوع لتهاني، عصرت نفسها وصرخت بعلو صوتها: "يا عالم، مروّتكم راح أموووت! على صوتها، إجا مؤتمن هو ومكرم من بره يركضون. وقف متصنّم من شافها وهي بلشت تلطم وتكله: "ماتت بنتك! عمه: "ولك شوف شنو عملت بيها هاي! تدور ثارات مثل ما قتلت فرخها، تريدك تدفن مرتك وبنتك وياهم." شال راسه باوعلي، أشرتله:
"لااا." رجعت للخلف قبل لا أندار أركض، تقول قرأ أفكاري. طفر تهاني وصعد الدرج بكل سرعته. اندريت ركضت لغرفتي، صوته رجّ البيت هو يصيح: "غزززززل! دخلت للغرفة، ما لحقت أسد الباب. ركضت للبالكون، استوني أفتحها. قبل لا أخلي رجلي بيها، انرفعت من القاع. رفسته حيل أريده يحررني. عصرني من بطني، دنكت على زنده، عضيته بكل قوتي، حسّيته ما تأثر. اندريت قمت أضرب بيه بكل حيلي وأصرخ: "عوفنييي! صمّ حلقي بيده ونزلني، عصرني بحضنه كال:
"هدّي بويه." دخلت سماح كالت: "مؤتمن، الحق تهاني يمكن ماتت." ما اهتم، رد دخلني زايد بحضنه ودنك عليه باس راسي گال: "بسّج بنيتي، اهدي." سماح: "يبوو! ولك الحق أقولك ماتت! اشتعلوا أهلهاااا! قالها وعافني وراح للبالكون بسرعة. قفله، أخذ المفتاح. صاح: "عينج بيها." ونزل يركض. قعدت بالگاع، ما مستوعبة شنو سويت. معقولة لأن ضربتها داخت وطاحت؟ أي، من نزلت منّها تعبانة. ضمّيت وجهي بإيدي، أني أريد أنتقم من مؤتمن، أقتل ناس مالها ذنب!
ليش؟ أسمع أصواتهم بالبيت وصياحهم، يمكن ماتت. دخلت سماح قعدت يمي تبچي بس ما حچت. لمّيت رجليه، حضنت نفسي، أرجف. شعور مرعب خانقني. أني مو هيچ، شلون وصلت لهيچ حالة أسوي أشياء بلا تفكير؟ إذا ماتت أكيد راح يقتلوني وراها، أي أعرفه مؤتمن ما راح يرحمني. مرت نص ساعة وإحنا على قعدتنا. أباوع لسماح ما بطلت بچي، أعرفها تبچي على طفل مؤتمن مو بحال تهاني، بس چان عدها أمل مؤتمن يصير عنده طفل ويفرح بيه. وأني شنو السويت؟
قتلتهم هو وأمه بلحظة غباء. صوت ركضه على الدرج، أحد يصعد. اندفعت الباب ودخلت حبيبة. شافتني قعدة، خلت إيدها على قلبها. أخذت نفس مثل اللي چانت حاسبة حساب شي وشافت شي ثاني. سدت الباب واجت يمي قعدت حضنتني، كالت: "إشبيچ يا غزل، خيّه؟ عليش صافنة؟ كلهم فدوة لتراب رجليچ. لا تفكرين يمه، دخيل الله حسبالي ما ألحق عليچ. ما أعرف شلون طلعت من بيتي ووصلت لهنا. وأنتي شبيچ تبچين؟ من وجعة بروحها." سماح:
"ولچ أخاف ماتت وتالي تروح بيها الثولة هاي." حبيبة: "يطبّها مرض، عساها تحترك بنار جهنم. وإن ماتت، هي طاحت من الدرج. لو تعرفن شلون تلفّنها من توصل يمچن ويم غيرچن، تشمرنه. نسيتوا بغزل شلون دبرتوها؟ سوّن نفسها." سماح: "أي ويسكتن أمّهاتها حسبالج." حبيبة: "بالعباس اللي توصل يم غزل، أشطرها نصّين حسبالكم تايهة. هسه آخذها لبيتي وابن أمّه أبو اللي يوصل صوبها. بالعباس أقتلها وما أنطيها." سماح:
"اسكتي حبيبة لا تزيدينها، خلي نشوف وين توصل بلكي ما بيها شي." حبيبة: "حتى لو ماتت، مالهم شي يمّنا. هذا حد يومها. نسيتي؟ مو ذكري خيّه ذكري. وبعدين الله يكسر إيديكم، شنو مسوّين بالبنت كفّار؟ صخام بوجوهكم. ولچ أخابرچ تگوليلي مرتاحة وما بيها شي وهيچ حالها؟ عساچ لا تهنّيتي يا بنت عمتي. عليش كفّار؟ شنو قاتلة آباءكم؟ عليش حابسيها هنا بهالحر؟ يمه اليتيم يمه، محد يرحمه. قومي خيّه تعالي وياي." غزل:
"عوفيني فدوة، هسه يجي مؤتمن، إذا لقاني طالعة راح يقتلني." حبيبة: "والله ألعن عشيرة أبوه إذا وصلچ شايف روحه. قومي شو، أريد أشوف شلون يوصل صوبچ. لو أعرف بيها طلاقي اليوم، سويها كربلاء عليهم. قومي خيّه لا تخافين وأنا يمچ." قمت وياها لأن أدري حبيبة وكحة تگدرلهم، مو مثلي فاهية بس أحصل أدّمغ وأسكت. نزلنا لقيت بيبي قعدة مقابيل الدرج. أني بعدها الخوف بيّ، مكمّشة بظهرها وهي نازلة بحيل صدر تريد تأكلهن. شافتنا بيبي صاحت:
"يمكموعة، قتلتِّيها! ولچ اليوم دمچ ما يكفي مؤتمن، رحتي فريخِته." حبيبة: "بعدي جدة، أخاف ما كفاكم السويتوه بيها. كمّليها، خلّوا مخافة الله بين عيونكم يا عالم يا هوو! لا تسودنوني، طفلة وتوليتوها ضرب وظلم، شلون تدافع عن روحها! بيبي: "جا تقتل مرة وفرخها هيچ تاخذ حقها؟ حبيبة: "أي وتقتل البيت كله وأريد أشوف أحد يحاجيها اليوم. أخاف حسبالكم مقطوعة مالها أحد. بالعباس أسوي الدم للركاب اليوم، ناويتها وياكم." بيبي:
"روحي لبيتچ، لا تزنين على خرابَة ولا تدخلين مالچ شغل بيها. يلا طلعي، لأخابر كاظم أخليه يجي يدوس راسچ." حبيبة: "اعملي اللي تردّيه. اللي تردّيه. طلعة منّها ماني طالعة وأختي وياي. وين أروحن بيدي؟ عَبَنكم ناس ما تخافون الله." بيبي: "آاخ يا مؤتمن، موش جدك حلّل دمها، عليش وقفت بوجهه وما خليتهم يقتلوها؟ حبيبة: "لأن يعرفكم عالم باطلة، وموتوا بقهركم. بدل ما يقتلها، ما جتلها من قد لهفته عليها."
قالتها وسحبتني. رحنا لغرفة هيفاء. أول ما شافتها غمّتها بإيديها وقالت: "چا ما رفّ قلبچ، ابنيّة عمچ هيچ وأنتي ساكتة؟ هيفاء: "والله عمل هيچ لخاطر يحميها، لأن جدي ناوي موتها بالأخص بعد ما طش الخبر بالديرة." حبيبة: "ولچ يا يحميها؟ دشوفيها شنو صاير بيها! هيفاء: "وعليّ من كثر ما مجسور قلبه، تراها موش قليلة من ينحچي باسمه، كاض حرمته ويه زلمة ثاني. وإحنا منعنا نوصلها، تعرفين إذا قال شي منهو يگدر يرده." حبيبة:
"ولچ ما خابرتيني صخام بوجّهچ لو ميتة البنت؟ ولچن كومة نسوان ما بيچن وحدة ينشد بيها الظهر وتوقف وياها؟ خوّثات. لو ما يخابر أحمد ويقول الحقي غزل راح يقتلوها، شمرت شرجتها. أنا شنو عرفني؟ مكموعات، الله يطيح حظّچن." هيفاء: "چا أحمد هسه صار حنين؟ هو أول واحد راد يقتلها من صارت الشغلة." حبيبة: "منهو گالچ؟
وجذب يضربها، أي بس القتل هاي شغلتكم. وبعدين أختنا بكيفنا نقتلها نخليها عايشة، راجعتلنا محد إله غرض يمّنا. يلا روحي سويّلها لكمة، البنت صفرة. امشي الله لا يوفقكم." قعدت صافنة على تصرفات حبيبة، شلون ما تخاف منهم والكل خايف منها. والنوب ما تعرف منو الوياك ومنو العليك. أحمد قبل كم يوم چان يريد يقتلني، هسه خايف عليّ بس يمكن لخاطر الورث، إذا متت حيروح لماما. والله عجيبة، أخوي إشقد طمع وما عنده رحمة.
طلعت حبيبة وأني ضليت قعدة، أخاف أفك حلقي وأقول كلمة. بس أباوع بعيوني أتخيل مؤتمن ميتة مرته، إذا رجع شنو راح يسوي بيّ؟ دخلت سماح بيدها ملابس كالت: "قومي سبحي وغيري ملابسج بين ما تكمل الأكل هيفاء." أخذتهن ورحت للحمام. ما أعرف شنو اللي ديصير وأني شلون أتحرك بلا شعور؟ هيچ عقلي مبنج. قعدت جوه الدوش، أحس براحة كأنما الميّ ديزيل مني الهم. تعطلت لمن دقت الباب حبيبة كالت: "غزل فضّيها، الأكل راح يبرد."
لبست وطلعت، لقيتها خالة الصينية وقعدة تاكل. قعدت يمّها، ضحكتني شكلها من تاكل بشراهة. صاحت: "أكلي يا لعوبة، شوفي شلون صفرة على شنو؟ غزل: "ولچ أخاف تموت ويقتلني وراها مؤتمن." حبيبة: "إشحده يچيسچ؟ مرته ثولة وما شافت الدرج." غزل: "ترى أني قتلتها كتلة حيل وطلعت دايخة طاحت." حبيبة: "يطبّها مرض، جا موش هو دفعچ ولموا السالفة. خلي واحد بي حظ منهم يفك حلقَه وياچ." غزل: "أوف حبيبة، أنتي الله دزلچ الي." حبيبة:
"خايبة أنچبي، غير أختچ أنا. چا لمن ينراد الأخ غير لهيچ وقت. يلا أكلي قبل لا يجون خلي يصير بينا حيل." غزل: "لبالي رحتي هسه من طلعتي." حبيبة: "يااا ولچ شلون أعوفچ؟ بس عفت الفريخات وحدها من الهبطة نسيت روحي. خابرت كاظم راحلهم يجيبهم. بس والله فرحتي قلبي يا غزل، والله وطلع بيچ حظ. يستاهلون حيل بيهم، خصوصاً مؤتمن وأخته. أحسهم نار يشعلون بـ فادي. كون هيچ وتموت بنته، أوووف نذر عليّ." غزل: "ليش هيچ كارهتهم؟ حبيبة:
"شي قديم، عوفچ منه. شبعت ضيم ومذلّة منهم. آخر شي ختموها بسَمَر، أملوها بيه مع العلم ما چان طايقها بس هيچ جبر يلزقون للواحد. وتالي جدي گاله يعقد عليچ، وسوّنلها سحر سطرنها. مچانها زين، ما سودّنن البنت لخاطر تخدم رجاء وهي ساكتة." غزل: "يعني هسه أنتي وياي عليّ؟ ترى أني حالي حال سمر، هم تزوجت غصباً عني." حبيبة: "لا خيّه، چا أنتي شنو ذنبچ؟
جابوچ سحل على قد إيدهم. عينهم بفلوسچ، حسبالهم أسكتلهم. حرمونا من ورث أبونا وهسه عينهم باللي عندچ هم يردوه." غزل: "أنطيهم وجع، والله لو أعرف أذبّهن بالشط وما أنطي دينار." حبيبة: "عفية بخيتي، أريدنچ تجلطيهم." بعدنا نحكي ودخلت خالتي حلقها يابس. اجت يمي كالت: "ها ولچ، شنو عملوا بيچ؟ غزل: "لا خالة والله ما بيّ شي." خالتي: "يا ما بيچ شي؟ سودة بوجوهنا. چا أقول لأحمد شلونها، يگول ما بيها شي، ردّت لرجلها. هيچ مأذّيچ يا يمه؟
سودة بوجهي." غزل: "خالة والله هياتني ما بيّ شي." قعدت يمي، أباوعلها فحطانة من الهبطة. عود أني بنت شريكتها وهيچ خايفة عليّ. صدق حسّيت وقتها عندي أهل يحبوني، ما حسّيت بالغربة وأني بينهم. حمدت ربي ما قطع بيّ. بعدوني عن ماما خلى بدربي أحن وأقوى منها. أشوف ضحكتهن وهن مأمنات أني يمهم، وشلون يدافعلي. هاي بالدنيا، سبحان الله إشقد جنت أتمنى عندي هيچ أهل. هاي تحقق حلمي وأني أشوف روحي بينهن.
حتى نفسي انفتحت للأكل، أكلت ونسيت همّي كله. خالتي هم شاركتنا. قعدت سماح هم نست السالفة، ضلت ويانا تضحك. أصلاً نسينا اكو إنسانة بالمستشفى تريد تموت. لليل ماكو خبر عنهم، لمن سمعنا صوت مؤتمن إجا. ركضت سماح طلعت. صاحت حبيبة: "نامي وتغطّي بسرعة! غزل: "ليش؟ حبيبة: "اعملي اللي أقولچ عليه ولچ. حتى راسچ غطي يلااا! سويت مثل ما تريد خالتي، چانت اتصلي. ما قطعت صلاتها. كملت حبيبة فتحت الباب وطلعت.
أسمعه وصل يم الباب وأني لا إرادياً كمشّتني الرجفة لأن أعرفه إذا دخل وسحلني محد راح يگدر يوقف بوجهه. صوته تعبان، أسمعه يحچي وياهم بره بس ما فهمت على شنو. بس صوت حبيبة يم الباب قريّب لأن چان مفتوح تبچي وتگله: "أنطيتها مهدّئ يالله گدرت تنام. سودة بوجهي." ما أسمع شنو رد لأن چان يحچي بصوت ناصي. هي ردّت: "لا، ناخذها بعد إشويه أنا ومصطفى للمستشفى. هسه خابرته لأن سخونتها عالية أخاف يصير بيها شي." يمكن
راد يدخل لأن أسمعها تگله: "لا عوفها دخيل الله ودخلك. كافي اللي بيها. إذا شافتّك تقتل روحها. هسه هي متخبّلة وحدها وكارهه روحها. لا تزيدها ماعون تهدأ." خالتي كملت صلاتها على السريع وركضت للباب قفلتها لأن صوته عله. خافت يدخل وصدق ثواني دق الباب حيل. قال: "عمه افتحي الباب." خالتي: "روح يمه، البنت مريضة. خلي تصير زينة واعمل اللي تريده." مكرم: "مؤتمننن وين صرت يمعود بسرعة! مؤتمن: "خلي أشوف لا أستغفر الله شنو صابهااا!
حبيبة: "أقولك كارهه شوفتك، منهارة. گوه نامت. شنو ناوي تسودنّهااا؟ صاح مكرم: "يمعود، العالم منتظرة. صدق تحچي؟ خبصوني بالاتصالات أخاف صاير شي." ما رد بس دفر الباب وراح. حمدت ربي نقذني بالوقت المناسب. إشويه وصار هدوء. دقت الباب حبيبة كالت: "راح، فتحوها." أخذت نفس. دخلت كالت: "يمه، جاي حامي. لا تعرفه خايف عليها، لا تعرفه يريد بس يلزمها. قلتله مريضة لا فاد. بويه البنت مصخّنة وماخذة مهدّئ لا فاد." قالت سماح وضحكت: "شنو؟
شبيها سماح؟ حبيبة: "ولچ تموت ضحك. كامشته من صدره عود تمنعه يدخل يمّچ وهو ما يعرف وين ضاميچ. يريد بس يندل مكانچ وهي الثولة اطفر تصيح: سدّي الباب. لمن كشفت مكانچ." غزل: "أوف همزين مكرم نقذني بالوقت المناسب." حبيبة: "ولچ يا وقت؟ غير راحتله تركض وتعثر. جابته من سيارته، چان حرام جرم بيچ لأن مرته نايمة تعبانة كلش والطفل مهدد بالإسقاط." غزل: "عزا! يعني ما ماتت؟ حبيبة:
"أمداچ شوف الفاهية تريدها تموت. همزين راح تضل أقل شي بالمستشفى كم يوم. بلكي الله يهدأ وينسى إشويه." غزل: "ما يخالف كم أسبوع ولا تموت، خطية." حبيبة: "خوثة. چا غير أركص بچفيه." ... ضلينا خمس أيام على وضعنا. البنات يمي وما أطلع من الغرفة، حتى الأكل يدخلوه الي. مؤتمن يجي لو وقت الصبح لو تالي الليل بس يسبح ويطلع على السريع. وكل ما يسأل يطلعوني قدامه، أتصارع ويه الموت، تقريباً ميتة سريرياً. انفتحت الباب، دخلت حبيبة تضحك.
أشرت: "شنو؟ حبيبة: "خيّه سكتي. مصطفى سينما مؤتمن. قال شلونها غزل؟ وهو تربع قدامه وأشكال جذب. ساعة الطبيب قايل أيّسوا بيها انهيار عصبي واحتمال يحجزها بمستشفى، وساعة حمى قوية يمكن ما تطوّلين أيام بعد." غزل: "وهو صدّق؟ حبيبة: "يااا وين يصدّق؟ يباوعله صفح يعرف چذبه بس هذا طالع قبل ومصدّق السالفة ومتأثر. وأنا گوه كاتمة الضحكة لخاطر لا ننفضح." غزل: "شلونها مرته؟ حبيبة:
"صل ما تموت، استعدلت. بقت بس الجارة مفطورة. أهم شي أنتي خيّه، ما راح هالزرك من جسمچ؟ غزل: "لا تقريباً بدأ يخف. هاي العصارة زينة دتخفّيهن. بس مشتاقة لماما أريد أخابرها." حبيبة: "أنطي مجال، أخاف تفتحين كاميرا وياها وتشوف الزرك، خطية تركيها." غزل: "هو اليوم ما أعرف شلون ديخلص عالسريع. كل يوم أقول هسه أخابر ويطير كله من جهالچ خبلوني بس أمكافش." حبيبة: "ولچ يمتى جهالي يا الخوثة؟ هاي جدتچ باطلة بس تعيّط بيهم." غزل:
"وأنتي مقصّرة بس قتل ما قتلتِّيها." حبيبة: "أوف بس يموت مؤتمن، نذر أگضي فاتحته بس أطگ بصبحه أطلع فرعنّته. كل من خشمها." غزل: "جدچ الجحش على سالفة مصطفى وين؟ حبيبة: "ملتهي بالديوانية وحده والواجبات لأن مؤتمن عايفه. وهذا كلهن صارن براسه. همزين انشغل عنچ. أول يوم دز عليچ گاله مصطفى مؤتمن مانع عنها الطلعة. خابره استأذن. من سمع هيچ انسحب وحده. وبعدها همزين انشغل نسي سالفتچ." غزل: "صدق؟ دأسألچ على عمتي، ماكو إشو ولا اجت."
حبيبة: "عمتي أم مكرم وأم مؤتمن ويه تهاني بالمستشفى. سودة عليّ مصطفى يودّيلهم أكل يومية وقتين، كون سم وزهر." غزل: "حيصير الليل، طلعي جيبي حبشكلات فدوة حتى نسهر." حبيبة: "يبو على ضحك البارحة. اللي يسمع ولا يقول عدنا جثة بالمستشفى لو مسوين شي. وبعدين عدنا كومة، البارحة جبت ما خلصن." نحچي واندقت الباب، دخل مصطفى قال: "حبيبة عمري النركيلة خيّه. وأنتي يا المفهية شنو عدكم مولونا؟ غزل:
"كلشي ما عدنا، أكلناهن البارحة. يلا روح اشتري، شنو كل يوم أدق الباب انطوني؟ عيب ابني." مصطفى: "انضبي وطلعي، شنو ضامة غزيلان؟ تراها بعده حامي بس أگله صاحية يدخل يدوسچ." غزل: "أنطيني نركيلة أشرب وياكم، نعطيچ حبشكلات." مصطفى: "بعد موش هسه أنطي مجال، راح تتعلمين أول وتالي من تدخلين سجن. يلا ولچ وين طلعّيهن يا بنت المنغولي؟ غزل: "هياتهن يمك بالجرارة، بس لا تاخذ هواي خلّينا." ...
الظهر خلصنا غدانا، تمدّدنا نباوع مسلسل. أخذت الفون أتصل بماما لأن قلبي نط عليّ. وأني هم صحتي صارت زينة، بعد آثار ماكو، خفيفة ما تبين. بس فاجأني من عمو قتيبة رد. انّعصر قلبي، قلتله: "وين ماما؟ عمو قتيبة: "موجودة عمو لا تخافين، بس بنتي ترى أمچ مريضة، صار كم يوم بالمستشفى." غزل: "ليش ما گلتولي؟ عمو قتيبة: "لعد عليمن هي مريضة؟ غير أنتي انقطع الاتصال عنچ، لبالها صارلچ شي، صعد سكرها." غزل:
"والله عمو صارت هواي أشياء غصباً عني انقطع الاتصال." عمو قتيبة: "ما يخالف عمو، راح أنطيها إلچ، بس لا تگليلها شي. ما صدقنا يستقر السكر." راح دخل الفون. أباوعلها تعبانة حيل. أول ما شافتني بچت وگالت: "ليش قطعتي بيّ ولچ؟ والله موتّيني يا ماما." غزل: "چان عندنا شغل والفون مالتي طاح انكسر. ما لحقت أشتري واحد ثاني. ما بيّ شي، ليش هيچ قلقة؟ ماما: "ولچ قلبي يوجعني عليچ. هسه عرفتي يا غزل ليش ردت أزوجچ سيف؟
لأن أدري راح يجي يوم وياخذوچ مني. بس الحظ ما إجا عدل، رجعتي چانت غلطة قبل لا أزوجچ هنا." غزل: "يلا ماما، هسه بعد راحت السالفة. بس مرتاحة لا يضل بالج. وأهلي يمي والله ماما مرتاحة لا تفكرين. خواتي يمي دوم." ماما: "غزل ماما، گولي صدق مرتاحة. ما معذّبيچ؟ مو أني عايشة وياهم وأعرف ظلمهم." غزل: "لا ماما والله حبيبة توقف بوجههم، محد يتجرأ يحچي وياي، تكسر راسه." ماما:
"الله يخليهن ويهديهن عليچ. بس يضل قلبي يمّچ من قطعت الاتصال. قلت شنو صار بيها؟ غزل: "والله ما بيّ شي، حتى مؤتمن زين وياي." ماما: "ماما، أخذيها نصيحة مني حتى يبرد قلبي، لا أضل عاصرته عليچ. اكسبِي مؤتمن لأن بعد يئست من رجعتچ." غزل: "ما فهمت." ماما: "اسمعي ماما. مؤتمن صح عصبي وما ينجرع وحچايته وحدة، بس يحبچ. لا تعاندي، سايري والله يصير محبس بيدچ." غزل: "ماما ترى أنتي دتحچين على مؤتمن، يا محبس هذا؟ ماما:
"ولچ حبيبتي، مثل طبع أبوج. أني اللي أعرفه إذا عكستي ويا يأذّيچ وراح يضربچ بدون لا يحس. لا تعلّين صوتچ وتدلّعي عليه واسمعي كلامه وشوفي شلون حيصير. بين ما الله يفرجها وتخلصين منه." غزل: "لا ماما، أصلاً ما يشبه بابا. هذا بس يضرب ويكسر، مخبّل." ماما:
"أبوج هم هيچ چان، بس من غيرته ما يعرف شلون يتصرف. يخاف يفقدچ من يجي هيچ إحساس ينجن. وهو ماخذ خيط من خواله خاصة شهم، نفس الطبّاقات يا ماما. بس تگدرين تغيّريه، سايري وشوفي شلون يصير. ولچ اسمعي مني لا تعاندين." غزل: "اسكتي ماما، خليني مبتعدة عنه. لا أريد أساير ولا أوصل يمه، لعبانة روحي منه." ماما:
"يا أمي، إذا شافچ نافرته يضربچ ويأذّيچ يا ماما. بعد ما أتحمل أني وروح معتصم. من غلقتي الفون واتصل عليهم محد يرد، قلت أذوها وما يردون يقولون ماتت. يا حبيبتي لا توجعين قلبي وراج." دخل مصطفى وصاح: "إشحده يوصلها خالة؟ غير أخليه بالقبر. صدق تحچين؟ وصل يمه شاف ماما، قال: "خرب ولچ منيلچ هاي الصاكة غزيلان؟ غزل: "ولك هاي ماما." ماما تضحك، سلم عليها. ردّت: "هلو ماما." ضربني على راسي قال: "تعلّمي. چا إشبيچ يا حظّي تزاقطين؟
شوف أمّچ شلونها، دخيل ربها حاتة." باوعتله صفح. جرّ الفون مني وقعد، قال: "خليني ويه الكنافة، وأنتي روحي غيري ملابسچ أريد بمشوار." غزل: "عزا! وين؟ ومؤتمن منو يگول يقبل؟ مصطفى: "مالچ شغل بغضب الله. أگله تخربطت وأخذتها أصلّح العطلات عدها." غزل: "وين نروح؟ مصطفى:
"عندنا شغلة سريعة، بس لبسي شي بي حظ وعدّلي خلقتچ لأن رايحين مكان كشخة. يلا ولّي، خلي أكمّل حچي ويه القمرية، بلكي تشوفلي وحدة منّاك هيچ شبهها تخلصني منّچ أنتي وصبوحة." أخذ الفون. ماما تضحك وياه مثل اللي اطمأنت من شافته وشلون يتعامل وياي. أسمعها تندعيلي وهو يگلها: "كثرّي يبعد روحي، چا هو كل اللي يدعي مثلچ." همّه دوم يتخابرون بس أول مرة يشوفها صورة وصوت.
ما عرفت وين رايحين بس رحت صدق كشخت وسويت ميكب هادئ، لبست خليجي. دخلت حبيبة هم كاشخة. باوعتلي ضحكت كالت: "البسي ذهب ولچ! غزل: "يا لعد منين أجيب؟ حبيبة: "أخذي من سماح." سماح: "هاي خيّه يمّچ عالميز، شوفي شنو يعجبچ." فتحت العلبة أخذت بتوت وقلادة لبستهن. بس لحد هسه ما عرفت وين رايحة. رجعت للغرفة لقيت مصطفى بعده يسولف ويه ماما وضحكتها هي وعمو وين واصلة. إشقد فقير عمو هذا يصجم بمرته وذاك يضحك، ما أدري يعرفه يتشاقى. شافني
مصطفى دار الكاميرا قال: "بربّچ من أخذناها منّچ هيچ دباوعي شلون صارت الشيخة غزل." ضحّكني. أخذت الفون ودرت الكاميرا. عمو قال: "ما شاء الله، أثاري صدق من يقولون كلمن ويه الدمة يمشي. طالعة صدق شيخة." غزل: "أي لعد عمو إشعبالك؟ قام مصطفى قال: "انتظرونا بس نعيد فرمتة اللهجة تكمل تاخذ مكان صبوحة." ماما اتباوعلي والدمعة بعينها تبتسم. قلتلها:
"ترى والله مرتاحة ماما لا تشيلين هم. أول وتالي مرجعي لأهلي، لا تلومين روحچ. هياتني متأقلمة، وبعد فترة آخذ حتى مكان صبوحة على كولة مصطفى." مصطفى: "من الهياتني مبينة. امشي ولچ فضّينا. يلا يابه نترخص، أستودعكم. بس والله هي مو مال وداعية. أقولچ غزيلان، متراوسين؟ أنطيچ أمي وكم ورقة فرق وتنطيني هالكيك." غزل: "صافو ترى عمو قاعد." مصطفى: "دشوف عمك، بالعباس ينقط ترافة، وجهه أنظف من حياتي."
عمو وماما ميتين ضحك على سوالفه وهو مستمر يباوع لماما ويشمر حچي. آخر شي گال: "لازم أروح." سلم، أنطاني الفون وطلع. بين ما سلمت عليهم وطمّنتها طلعت لقيته. يخابر بمؤتمن يگله: "لا متخربطة. أي أي... لا هسه ماخذيها أنا وحبيبة لا يضل بالك... لا يا خوي ما يحتاج تجي أنا آخذها... بس سخونة لا تخاف... أي فهمت أي أي يلا في أمان الله." أشرلي: "يلا يا الشيخة." طلعنا صعدنا أني وحبيبة. طلع بينا مكان ما عرفت وين بس بعيد.
وصلنا يم بيت قال: "خلّيچن هسه جاي." إشويه وطلع من البيت وياه أمه. اجت سلمت وصعدت يمّنا. ما صعدت قدام ما أعرف ليش. شغّل لكاظم الساهر "كوني امرأة خطرة". يغني يباوعلي قال: "خطرة أكثر من هذا؟ لا غزل دخيلچ." ضحكنا. لقينا أحمد بالطريق واقف، وصل يمه وقف السيارة. صعد سلم قال: "ما أوصّيچن، شنو يطلبون لا تعارضن." غزل: "ليش إحنا وين رايحين؟ مصطفى: "نخطب." غزل: "عزا! مصطفى راح يتزوج؟ مصطفى:
"لا يابه يا مصطفى، خليه حاير بالخباثة. أنا راح أخطب." غزل: "صدق؟ وأخيراً والله إشقد فرحتني! أني فرحانة، راح تنكسر عين رجاء ومصطفى يتأسف. لبالي ضايج على أخته. أثاري يگول ظالميني منيلي خباثة. بس يلا هو هذا السمچ ما أقول مذموم. أمه چانت تضحك لأن تعرف سوالف ابنها. قبل لا نوصل قال: "ما أوصّيچن." غمتها أمه: "أفا يا خوي، والله لو تطلب بيت وحدها هم أشتريلها. مالك شغل." أحمد: "وأنتي شلون تطلعيلي فلوس هسه ومؤتمن شادها وياچ؟
مصطفى: "مالكم شغل أنا أنطيكم وبعدين آخذ من غزل بس فضّونا." نزلنا دخلنا لبيت البنت. مبينين ناس بسطاء. چانوا يدرون بجيتنا استقبلونا. البنت چانت ملسنة بيضة حلوة. قعدنا. دخلنا بالموضوع بسرعة. سولفت وياهم أم مصطفى. ما طلبوا شي، قالوا بكيفكم، الناس مبينة تريد ستر. قلتلهم: "لعد علينا عوفوا جهازها، راح نجيب شنو تريده بدون لا تطلب." كيفوا، واضح عليهم الفقر حتى مشية ما رادوا.
اتفقنا على كلشي وطلعنا. لقينا أحمد يسولف ويه ابنهم. أشرلي مصطفى للسيارة. رحنا لسيارته صعدنا. انتظرنا إشويه، سلموا واجوا. أول ما صعدوا شغلوا السيارة. بس تحركنا قال أحمد: "بشروا؟ مصطفى: "وافقوا وقالوا بكيفكم، حتى مهر ما طلبوا وحتى مشية ما رادوا." أحمد: "هاي هيّه. الأسبوع الجاي تاخذن النيشان وتودّنه. اشترن نيشان زين." مصطفى: "والله أترسها ذهب، غير مرت أخوي العزيزة هاي تدّلل. أجهزها جهاز يسوه رجاء." أحمد: "حممم." مصطفى:
"لا ولك، أنتي مو ابنهم. أنتي أخوي." أحمد: "من الولك عرفت. صخام أخوج غزل. خيّه حلقچ لا تخربيه بالحچي. خليچ ساكتة هيچ هواي أكشخ." هو يحچي وشاف مدري منو قدامه قال: "لا يالله ولك أحمد شوف هالورطة منهو؟ أحمد: "أهووو، هسه يلطش هذا. ما لقيت غير تجي يم بيته؟ مصطفى: "شنو عرفني راح أشوف چهرته هالوقت؟ ما عرفناهم على منو يحچون بس وقف السيارة ونزلوا سلموا. أباوع من الجام، طلع شيخ علوان. وأنوب صدق لطش: "ما ترحون إذا ما تتعشون!
إشقد مصطفى عارض بس ذاك ماكو لطش: "وقت عشى. إذا تحركتوا أخرب وياكم." عدنا شغل، عدنا مريض. كلشي ما فاد وياه. آخر شي إجا مصطفى دنّگ فتح الباب قال: "نزلن بس غزل أنتكبي قبل لا تنزلين." غزل: "شلون أنتكب ما أعرف؟ خالتي أم مصطفى أخذت من الشال وصعدته على خشمي، خلت دنبوس من ومنا كالت: "ما شاء الله، أنوب طلعتي أحلى، برزت عيونچ أكثر يا خالة." غزل: "لعد شلون أنزع الحجاب؟ مصطفى:
"أنزعي راسچ خلي بالسيارة. خرب بحظّي شنو ورّطني واجيت منّها. نزلي خيّه ودنّگي لا تشيلين راسچ." أشرت: "أي." نزلنا سلمن على الشيخ، مبين يعرفهن كلهن. وبعدين سلمت عليّ، قلتله: "شلونك عمو؟ ضحك قال: "حرمة مؤتمن موش يبه؟ غزل: "أي عمو زوجته." الشيخ: "حيّ الله بالشيخة. چا حرمة مؤتمن أول مرة تدوس دارنا وتريدوها تطلع بلا عشى؟ لا هاي محسوبة عليكم." مصطفى: "ما ردنا نزحّمكم." الشيخ:
"لا هاي چبيرة بحقنا يا زحمة. وبعدين هاي شيخة الديرة، تدوس الدار اللي يعجبها وتأمر عالكل. اتفضلوا يبه." دخلنا وهمّه راحوا للمضيف وإحنا للبيت. تلكّتنا نسوان بس هواي. مرية چبيرة بگد عمتي، ضحكتها حلوة. ذاك الترحيب والسلام لمن وصلتنا للاستقبال. قعدنا، وخرت النگاب. ضلت صافنة بوجهي كالت: "منهو أنتي بيهن؟ شو ما شايفچ." حبيبة: "هاي أختي غزالة مرت مؤتمن الصغيرة." المرأة الجبيرة:
"يا جدة هلا بيها. هاي مؤتمن هيچ عنده طيرة وضامها. بس حقه من يخاف عليها، چنها غزالة من صدق." ابتسمت قلتلها: "شكراً خالة." دخلت وحدة ثانية إشويه أصغر منها هم سلمت كالت: "أنا مرت الشيخ الثانية." إشويه ودخلت وحدة ثالثة هم مرت الشيخ. دنسولف ودخلت بنية سمرة طويلة بس مبينة صغيرة، عيونها كبار حلوة. سلمت وقعدت بس على طول ما إحنا قاعدين اتخازر وياي، ما عرفت ليش. صار وقت الصلاة، قامن فرشن مصلايات، قالن:
"يلا حبيبات، أخذن راحتچن." قامن صلّن. أني ما متوضية، ما ردت أغسل مكياجي حرامات يروح. قلت بعدين أوصل وأصلي. بس البنية أم عيون كبار كالت: "ما تقومين؟ شنو ما تعرفين تصلين؟ غزل: "لا حبيبتي، أني مسيحية." البنية: "مسيحية ومتحجبة؟ شلون صايرة؟ غزل: "يم مؤتمن كلشي يصير. آخر شي حتى نگّبني." البنية: "أي عليش لا. زلمة ويغار على عرضه. مشهودتله الشيخ مؤتمن." غزل: "بس هو مو شيخ." البنية:
"لا چا أنتي ما تعرفين زلمتچ راح ياخذ الشيخة من بعد أبوي؟ غزل: "شلون؟ وأني أعرف الشيخة تتوارث." البنية: "أي تتوارث بس أبوي ما عنده ولد. مؤتمن قريبنا حيل وحاسبه ابنه وقال هو من بعدي يلزم الشيخة. وإذا صار قرب يمكن من هسه ينطيها." غزل: "شنو قرب؟ ما دأفهم شنو دتحچين." البنية: "ما يحتاج خيّه. خليچ بمكياچچ وأظافيرچ، عوفي أمور الكبار لأهلها." شنو تحچي هاي؟
أصلاً ما عرفت شنو تلغي. أني عود بس ردت أخلص من حچيها علمود لا تلح للصلاة وأني ما أريد أغسل مكياجي. أنوب دخلت بغير شغلة. خلصن الصلاة. قعدن نسوان الشيخ يمّنا يسولفن. بس الكبيرة ما مرتاحتلها تباوعلي بطرف عينها. اجت وحدة لخ بگد سماح. استوها سابحة ومكياچة حلوة. دخلت سلمت كالت: "أني مرت الصغرى للشيخ." طلعت الضحكة غصباً عني. باوعتلي قلتلها: "آسفة بس هذا مؤتمن مورّث من الشيخ تعدد الزوجات." المرأة الصغرى:
"ههههههه لا أمنّي من بعدچ. بطل دوم نسمع عنچ. جنت أتمنى أشوفچ. أريد أشوف هاي اللي سودّنت الزلمة وراها ويومية فاصلين بسببها." غزل: "هياتني شفتيني، هسه شنو رايچ؟ أستاهل لا؟ المرأة الصغرى: "ياا چنچ گمر. حقه يا خيّه ما يشوف دربه بعد." قاطعتها المرة الكبيرة وهي تگول: "ها شيخ، انصب." درت وجهي للباب، لقيته يريد يدخل. صاح: "يالله." ودخل. مبينة علاقتهم قوية لأن أم مصطفى حتى عباتهم على أمتونها. ردّت السلام عادي. رد لأبوي:
"انطروا مؤتمن على جيّة." غزل: "عزززا! عمو بس لا عزمته؟ الشيخ: "أهاا چا إشمالچ يبه؟ أي عزمته." غزل: "لا فدوة عمو، خابره گوله ما يكفي العشى لا تجي." ضحك بصوت عالي وقال: "عليش يبه؟ هو وين صدق صار كم يوم مختفي؟ غزل: "بالمستشفى ويه زوجته." الشيخ: "أهاا لا خو ما صاير شي؟ چا إشماله ما يگول خير؟ إشبيها حرمته؟ غزل: "ما بيها شي بس ضربتها داخت وطاحت من الدرج تكسّرت." الشيخ:
"يا بنت بغداد چنچ ناوية تسودنّين الزلمة. عليش يبه قاتلتِّيها؟ غزل: "عمو ترضاها؟ أني بنت شيوخ تجي هي تگولي أدوس عليچ وتگولي أنتي خدامتي. قتلتها، حتى لو أعرف أنقتل وراها بس ما أخلي أحد يهين كرامتي. هسه إذا إجا حيضل يعيط عليّ فدوة عمو." الشيخ: "لا بويه حقچ. چا تستاهل. بس على كيفچ موش تقتليّها هيچ قتلة. وإشحده يوصل صوبچ وأنتي بيتي؟ غير أكسر راسه." غزل: "فدوة عمو شكراً." ضحك وقال: "هلا أوف. الله يرحم أبوي يا بويه." وطلع.
ضحكت مرته الصغيرة وغمزت للبنية السمرة، قالتلها: "لا هواي حصلتي من عنده هيچ لعابة." إشويه وصبوا الأكل. عرفت إجا مؤتمن. فرشوا السفرة وخلوا الأكل. أباوع أشكال طابخين ولا تقول هيچ وقت ضيّگ. شافتني صافنة مرته الصغيرة كالت: "ما تاكلين خيّه؟ إشبيچ صافنة؟ أشرت: "أي." ورجعت دنّگت عالأكل. قامت قعدت يمي. صارت تفلّس لحم وتخلي بالماعون، عرفتها تريد اتغيّظ بنت الشيخ السمرة. غزل:
"لا شكراً. أني بالليل ما آكل هواي. بس ما شاء الله إش بساع طبختن هلقد؟ المرأة الصغرى: "رحمة البيت متروس نسوان، عليش ما يلحقن؟ أنتي تعرفين تطبخين؟ غزل: "هئ بس مخلمة." المرأة الصغرى: "هم رحمة. چا شلون زلمتچ ما گالچ تعلّمي؟ غزل: "لا مرته الكبيرة تطبخ. أني مرات أغسل أماعين، مرات أنظّف." صاحت ذيچ: "چا إذا اجوچ خطّار وماكو بس أنتي، شلون توكلّيهم مخلمة؟ غزل: "هئ نندز دليفري. مو فد شي صعب، عادي حل سريع وأكل طيب."
ردّت مرته الصغيرة مكتفية بخدودها الجنهن تفاح: "شبعان بيهم ما رايد أكل الزلمة." كملنا أكل وما خلت سؤال ما سألته. بس اتفاجأت من عرفت جنت عايشة بأمريكا. يمكن محد يعرف وأني چفصت. العالم لبالهم بغداد. قالت: "من هيچ بيضة ونازكة خيّه، صافنة ساعة وأقول هاي البنت تختلف، طريقة كلامها تعوّج بلسانها يالله تحچي." غزل: "بس راح يصيرلي سنة من رجعت للعراق." المرأة الصغرى: "صدقة لمحمد، تريدلك نقص بيها ماكو."
تحچي وتباوع للبنية وتبتسم. عرفت بينهن العلاقة متخربطة واصلة للنهاية. بس عجبني علاقة الشرايج بينهن حلوة، ماكو مشاكل. عود مثلنا أني وتهاني، يا قاتل يا مقتول. صبوا الجاي. اجت شريكتي المستقبلية اتقدم. بس والله فورت قلبي، تمشي وتعوّج بحلقها. أباوعلها حلو. لعد ليش هيچ غيرانة؟ أني مو ضايجة منه؟ بس لا، حتى لو ضايقته منه ما أنطيه لغيري.
قاعدة و أتخيلها بحضن مؤتمن، عوزي أقوم أخنقها. والله بالحلم أخليه ياخذج، مستعدة أموته و أدخل السجن ولا أخليه يفكر بيج. عززا غير أنجلط! هي هاي العجوز و أنا أفور منها، مو أنوب هاي! يمه الله لا يقولها هيج أشوفه طالع من غرفتها يضحك وياها و سابح. أنا بس اتخيلت الموقف اتخبلت، أنوب تصير صدق، عززا أموت والله. -ها يحبيبتي وين صافنة؟ -لا ما صافنة بس نعست.
-چا قومي غرفتي نامي، لأن إذا كعدوا بعد ما يقومون. سالفة تجر سالفة و أنوب تلقي مستلمة عتاب شلون ضام علي هيج شي. -يااا، عزا بعيني هسه يظل يعيط علي! -ههههه، لا ما يحجي. يشوفج تزهين چنّج شجرة الميلاد، يخليج بحضنه و ينام، آمني. صدق اتأخر الوقت و هم بعدهم. لعد هذا عنده مستشفى شلون لحد هسه ما رايح؟ لو يجوز راح و ظلوا ذوله بس مصطفى يضوج من علوان، شلون متحمل لسه؟
نص ساعة و قالوا يلا يردوكم بالباب. قمنا، أشرتلي حبيبة أتنقب؛ اتنقبت، همزين لابسة زي خليجي و الله لو چبة عادية چان منظري يخزي. طلعنا أشوف مؤتمن واقف و مجتف يسولف ويه الشيخ. جمدت مكاني. سحبتني حبيبة، وصلنا يمهم. قال الشيخ: -شوف يا مؤتمن، إذا سمعتك واصل صوب بت معتصم أكسر راسك، هاي بنتي. ضحك و كله: -لا يابه منهو واصل صوبها؟ -و أنتِ يبوي، إذا حجه چلمة وياج بس خبريني أشلعلج أذانه. -يي عمو شكرًا. حجه ويه مؤتمن
على كيف بس سمعته كله: -والله أشوف بيك جدك مسودن بالديرة تركض و تصيح باسمها. عبرتهم ما سمعت شنو رد مؤتمن بس سمعت ضحكته بصوت عالي. صعدنا. ردت أصعد، مصطفى قال: -روحي ويه مؤتمن، أريد أوصل أمي و حبيبة. باوعتله متفاجئة، ورطني و انسحب هو هم. غمني و راح بدون لا يحجي. أخذهن و راح. رجعت صعدت بسيارة مؤتمن بس أحس قلبي يريد يطلع من مكانه. ما خليت آية ما قريتها بين سلم و صعد. دق هورن و مشينا.
قاعدة و أترقب شوكت يبلش بالرزايل. كل ما أشوفه يفر الاستيرن أقول وراها راح تجيني صگعة. لمن وصلنا للبيت هو ساكت. الوقت متأخر كلها نايمة، حتى لو كتلني محد راح يحميني منه. نزلت؛ صاح: -اوقفي. وقفت ما تحركت. يلا هي كتلة كتلة، إن چان هسه لو بعدين خلي أحصلها و أخلص. وقوع الأجل ولا الانتظار.
قفل السيارة، خلى ايده ورا ظهري. دخلنا، عبرت غرفة هيفاء و أنا قلبي يريد يوقف. يعني راح يردني لغرفتي و هناك أنسحل. صعدنا الدرج، وصلنا لغرفة تهاني. فتحها و دخلني، سد الباب، شمر مفتاحه. رجعت لورا، جرني، سحب النقاب. باوعلي و قال: -مريضة و تردين تموتين مو؟ -ما لي شغل، هو قالك. -وين چنتوا؟ -بيت هذا علوان. -أصغر جهالك هو! و حضرة جنابج تشكيني للشيخ؟ -أبد ما حجيت، هو اكتشف وحده. -شنهو اكتشف ولج؟ تعالي شنهو لاغية بعد؟
فلتت ايدي منه، رجعت لورا، أجه اتجاهي و أنا أرجع. أباوعله يأشر شنوو. عرفت ما بيها مجال راح أكل كتلة. اتذكرت كلام ماما قلت خلي أجرب ما خاسرة شي. بسرعة وقفت و برطمت، همست: -آخر مرة فدوة مؤتمن. -شناوية تعملين بعد، يا علة قلبي؟ -كلشي ماكو آخر مرة أبد. بعد ما أشلع قلبك، التوبة. -غزل، أنتِ طفلة صدق لو جاي تشتغليني؟ -أنت بس لا تصرخ و احجي وياي على كيف و أنا أصير حبابة و أبد ما أعاندك أبدد.
وقف، باوعلي صافن. رجعت برطمت براءة. أشوف نظرته تغيرت، تحولت من غضب للحنية بيها لهفة مكبوتة. مسحت عيوني بظهر ايدي و همست: -شنو هسه راح تضربني؟ أخذ نفس و سحبني لحضنه، عصرني حيل. دنق أخذ نفس طويل و قال: -و حق علي شليتي قلبي. همست: -هاي آخر مرة أضوجك بيها، هاي هيه. بعدني أحجي و كمش وجهي، عصره و دنق أخذ شفتي بلهفة.
و صدق الكتلة تحولت لغير شي مثل ما قالت ماما. وقع على وجهه تقول أول مرة يشوف مرة بحياته. شكد أتوسل حتى نروح لغرفتنا عاندت. هو هم بعد ما لح من شافني مصرة، لأن چانت لهفته و شوكه عامي. صح بالبداية تعامل وياي بعنف بس ميخالف تحملت. من أتذكر إني على فرشة تهاني چانت اكو فرحة بقلبي، رغم چانت أحس بأذيته خاصة العضات. كل عضة يشوط روحي وراها… … نايمة على ايده و هو راسه برقبتي يشتم و يطبع بوسات على كيف. اتذكرت بت الشيخ مؤتمن.
-همم. -صدق راح تتزوج بت علوان؟ -عندك مانع شيخة غزل؟ دفعته و كعدت على حيلي، حجيت بصوت: -شنو عندي مانع؟ أخاف ببالك هاي شمرتها من الدرج و استكفيت. ترى والله أنتَ و ياها أشمركم من السطح و أقول ما قالت غزل. -مم. -شنننو أمم؟ دتضحك علي مؤتمننن؟ -عوفج من بت الشيخ و تعالي أقولج. -شنو تعالي؟ ردت أشرد بس باءت بالفشل، چان أسرع مني. فتحت عيوني على صوت طقطقة، شفته طالع من الحمام ينكث بشعره. بعده على هاي حالته ما بطلها.
مشط و أجه يمي قال: -يلا لمي ملابسج حبابة و نزلي جوه شوية و أطلع تهاني أجي أشوف الغرفة مثل ما چانت. -يي. قلتها و رجعت غمضت. طفرت على عضته: -اشبييبك؟ -غزل قومي بويه ترى فارغ و ما عندي شغل. -أي. -و الشوق طافح عندي صار أشهر أباوع و كبت. -و النسوان الاثنين بيش مقصرات وياك؟ -لا و علي أنا اللي مقصر، لأن قلبي قلب ابن قلب ما يرضى يقتنع عنده غيرج و لازم أعدل. -ما فهمت. -هسه أفهمج بس ركدي.
عرفته المن يلمح. دفعته و طفرت من الجرباية، ضحك. لبست على السريع و رحت لغرفتي. سمعته نزل. رحت سبحت، لفيت شعري و طلعت ما عندي منشفة. نزلت جوه لغرفة هيفاء لقيتها طالعة ما هي. غيرت ملابسي و نشفت شعري. خليت مكياج لأن تهاني راح ترجع. صبغت أظافري. كملت، طلعت شفته يم الباب ديطلع. صارت بوجهي سماح، ضحكت قالت: -ها حصرك موش؟ و أقول طلع طاير القاع ما شايلته. -أقولج الدنيا أدور لا تضحكين.
-دولي شوفي هاي وين أتفكر. تعالي ولج، راح يجيب تهاني. -أي و شنو يعني؟ -غزل بروح أبوك مالك شغل بيها. أخاف هالمرة جسرتي خاطره و عداها الك ترى يشلع راسك مرة ثانية. ترى هو كوه سدها ويه أهلها و خطية خلي بنته تجي سالمة يفرح بيها و سوي اللي تردي. -شوفي سموح و رحمة بابا و داعة ماما، إذا ما هاي البنية صارت بنتج و أخلي تهاني ترد منين ما اجت ما تطلع غزل. -كون الله يسمع منك يا رب، أمنيتي و هاي صدق يجي يوم و تتحقق.
-بعد اللي صار منهم قررت أتحمل كلشي من مؤتمن في سبيل آخذ حقي. -مبين حبيبتي من رقبتج و شفتج الوارمة. -لا مو حقه، صار كم شهر تاركته و ضال بلا مرة فطلعهن كلهن البارحة. -ههههه قلت لك يبووو يا تهاني انفضح السالفة بعد شيفكك. -شقصدك؟ چنتوا تسوون هيج و هي ساكتة حتى تغيضوني موو؟
-تركك منها. خليج برجلج، إذا أتحمل و صبر كل هالفترة بعد ما يحمل. من البارحة عرفته بشحطة السيارة و شفته شلون ساحلك ورا، قلت طفح بيه هذا بعد ما بيها مجال. -أقولج أنتِ ما تغارين؟ شنو وضعج؟ -أوف أريد طفل، هذا اللي أفكر بيه بس. -جايج حبي اتحملي ما بقى شي. -أقولج خيه موش أتراكج ضيق شوية؟ -مؤتمن شافه رضى. أنتِ بس اسكتي لا تلغين، خلي الله هادي.
-لا والله موش ساكت، يباوعلك و يغلي كوه كاض روحه بس ما يريد يتعارك. ما صدق ترجع علاقتكم تهدأ. دخل مصطفى، صاح: -يابه وين الريوق؟ -صافو فدوة جيبل لي أزبري. -أكلها ريوق تقولي أزبري بنتي؟ أنتِ هيج الله خالقك ثولة لو انصدمتي بشوفة مؤتمن؟ -أي والله البارحة حصرني قال وين رحتوا. -بربك بس لا قلتيله؟ أعرفك فاهية تعترفين من أول راجدي. -لا والله ضيعتها و اتعاركت وياه يريد ياخذ بت علوان.
-صدق شقايلة لعلوان جاي هاد على مؤتمن و يضحك؟ -ما قلتله شي بس هو يضحك على لهجتي يقولون لسانك معوج. -حقهم متعودين على لسان صبوحة تقول دلاله. -يلا فدوة أريد أزبري. -دروحي سويلي ريوق هسه أجيبلك. طلع و أنا رحت للمطبخ لقيت هيفاء محضرة كلشي، قالت: -لا تچيسي هذا ريوق جدتي. -تمام بس وين الخبز؟ أنا أودي. -وراك على الكاونتر. أخذت الخبز و الريوق و رحت للصالة. دخل مصطفى، أشرتله تعال. شاف الأكل ضحك قال: -شنهو هالندارة؟
لا ما عرفتك. -لك هذا ريوق صبوحة. -لا بربك؟ و بعدين بت المنغولي كم مرة أقولك لا تتجازين شنهو لك؟ -يا نسيت. -يااا يا الفاهية دصبيلي جاي. صبيت و كعدنا نتريك. خلصنا و سمعت صوت صبوحة هي تعيط قلتله يمكن عرفت. -لا و لج خطية ما أدري منهو حارك عبايتها و شيلتها بالجكارة. باوعتله بتك عين: -شلون تسوي خبث بدوني؟
-على الجايات هواي و لا يهمك. صدق جذب كم غزالة عندي بالليل أدبرلك وحدة شرط نخليها تكمز. يلا هسه راح الوقت لازم أطلع. عاشت ايدك على الريوق. -ألف عافية على قلبك بعد أختك. ضحك و طلع. نتعافى على ريوق صبوحة. رجعت الصينية، قالت هيفاء: -شنهو هاي جدتي؟ شو كلها المربى كلها؟ -شعرفني هي مفجوعة صايرة. -دغسليهن فدوة خلي أكمل تنظيف البره.
غسلت المواعين و المطبخ هم مسحته. رجعت للغرفة عدلت مكياجي و شلت شعري لفوق كبة و فرغت العطر كله لأن أدري حبيبة قلبي تهاني تحب العطر لأن تتوحم. طلعت لقيت مؤتمن أستوى داخل من الباب. دخلت ورا شعشبونة و مرته و عمتي راجعة لبيتها ما اجت وياهم. أمها كامشتها بس وجهها أزرق مورم. عضيت شفتي. و الله كتلة تسوى عمرها علمود تعرف شلون تتجاوز بعد.
شعشبونة تتخازر وياي هي و أم تهاني بس مبين محذرهن مؤتمن لأن ولا وحدة حجت وياي. صعدنها لغرفتها. هو راح لغرفة بيبي. دخل مصطفى بيده كومة مسواك خلاهن بالمطبخ قال: -وين البنات؟ يلا جهزوا جاينا خطار. بلشت سماح و هيفاء. أنا وقفت أعزل و ياهن. دخلوا عمتي و مكرم يم بيبي و هيفاء عيونها تتنقل. -اكو وحدة يمي قلبها راح يطلع من صدرها و هي تباوع. ترى الناس مفضوحة. ضحكت و عضت شفتها تريد أسكت. قمزنا صوت مؤتمن و هو يصيح: -غززززل!
رحت للغرفة لقيته قاعد يم بيبي قال: -وين ريوق جدتي؟ -هاا لويش ما تريقت؟ -شتقولين أنتِ؟ وين وديتي ريوقها؟ هيفاء قايلتلها دزيته بيد غزل. -ياااعزا ببالي لمصطفى. يلا هسه أسويلها غيره بس ترى ما ظل شي للغده. -غزززل عشر دقايق إذا ما شفت الريوق يمها أشنقج. و أنت مصطفى تروح تجيب لها عباية و شيلة. و حق الله بسماه و يا أنتم الزوج إذا ما انعدلتوا أربطكم ويه الهوايش لأن ذاك مكانكم الصح. أشرنا أي.
-يلا طلعوا بسرعة الكم عشر دقايق، كون تتأخرون ثانية و أنا أعلمكم على دينكم يلااااا. هو زمخ و احنا طافرنا كلمن بجهة. بس والله لئيمة هذا الوقت كله ساكتة متانته يجي و شكتله بسيطة. رحت قليت بيضة، خليت طن ملح و مربى زودت النومي دوزي بيها و خلطتها حيل. الجاي حميته نفسه همزين ما شامرته بالزبل. طلعت الجبن الزايد من حلقنا، خليته بالماعون. كملت باوعت الصينية تزهي فرحت. شلتها و دخلت خليتها قدامها: -هاي خو أقل من عشر دقايق.
-لا بطلة. الخبز وين؟ -هاا شنو خبز؟ -غزل وجهك على المطبخ جيبي و تعالي. رجعت للمطبخ جبت خبز و مي. اتذكرت خاشوكة للمربة شلتها بحلقي و رحت لأن راح يرجعوني أدري تقول بنغالي عندهم. جبتهن. دخلت شافني هز ايده سحب الخاشوكة و خليت باقي الأغراض. كعدت أباوع و لا حست بالملح أبد تقول بلا إحساس. عزا بس يصعد ضغطها. تخلي البيضة و تحط جبن و تغطيهن بالمربى. تلويها بحلقها و تركبع جاي مو مرة تقول بلوعة. دخل مصطفى يبتسم، خلى العلاكة
و باس راس بيبي كلها: -مرة ثانية حافظي على غريضاتج جدة، لا تحركيهن و تشمريهن براس العالم ترى عندهم حوبة. -يع و لك شنهو أنا مجدية؟ و بعدين ذني شنهو منين جايبهن؟ شو چنهن مستعملات؟ -لا على بختك يا مستعملات. دشوف أرقى أقمشة ذني. هو يحجي و مؤتمن رافع حاجبه يعرفه يجذب جايب لها أنكس شي و أنوب مصر يقنع بيها و ينطيها أسعار خيالية. خلت لفة ثانية و نكثت راسها قالت: -حشا نعمة الله، اشبي الأكل؟
دنق مؤتمن أخذ شوية أكل و باوعلي، أشرتله كلشي ماكو. -تعالي. -مصطفى احميني. مصطفى: -دولي خلي يخلص روحه مصطفى هسه. شمر الأقمشة على بيبي و فلت. طلعت ورا بسرعة قبل لا يقوم. رحت للمطبخ دزيت هيفاء قلتلها مؤتمن يصيحك. راحت ماكو دقايق و اجت شايلة الصينية و تباوعلي ضايجة و بيدها علاكة الأقمشة شمرتها على الميز قالت: -السماح ذني إذا اجت الفقيرة أنطيها.
وقفنا نشتغل أقل الدقايق و دخلن خالتي و رجاء و خواتي. خالتي راحت يمهم و البنات يمنا يساعدنا. رجاء صعدت فوق. أباوع لسمر ردت بس تصفن يمكن رجعت سوتلها شي. عصرت قلبي دخيل الله لو ما الله و مصطفى هنا عينه بيهم و يخرب وراهن چان أنا مثلها من زمان. كملنا الغده صعدوا للحبايب سم. تغدينا و غسلنا المواعين. صعدت لغرفتي أريد أسبح لقيت غرفة تهاني مفتوحة هي نايمة و ذني قاعدات يكرزن حب. صاحت رجاء: -غزل عيني مكنستك و تعالي نظفي الغرفة.
عفتها ما رديت. جايتك المفاجأة بس أنطي صبر. رحت لغرفتي سبحت و طلعت لقيت مؤتمن متمدد على الجودلية. باوعلي أشر تعالي. -ترى الجو حار هنا روح لغرفتك. -تعالي أريد أحجي وياج. رحت كعدت يمه، عصر وجهي و قال: -غزل إذا لمحت صوتك بالبيت لو لقيتك واصلة صوبها و طاقتهت أدفنج بالبستان سمعتييي؟ -لويش دافع عنها؟ -بويه ركدي مو نعلتي أبو أبوي. لا تجبريني أحبسج لحد ما أشوفلي مصيبة أخلص نفسي من البلوة اللي ورطتيني بيها.
-تمام ما راح أوصل يمها بس هي هم كلها مالها شغل بي. ترى مو خادمة أنا تقولي تعالي نظفي. -ما توصل يمك مشاكل ما أريد. انظبي و ركدي مكانج. -أي ميخالف بس وخر ايدك ترى جعصتني. -نزلي جيبي بعد جودلية و غطى. -لويش الغطى ترى موت حر. -غزززل لا تجادلين من أحجي. يلا نزلي جيبي أصخام و صعدي، دقيقتين أريدك هنا.
قمت هذا أشبي بس يتأمر و يصيح. فتحت الباب لقيت رجاء يم باب تهاني واقفة و تتسنط. نزلت بسرعة أخذت من فراش عمتي جودلية لخ و غطى و صعدت. أسمعهن يضحكن قالت تهاني: -كل واحد يعيش على قد مستواه. -نومة القاع تلوك لها ههههه. مديت راسي بغرفتها قلتلها: -بس عاشت ايدك على هاي الفرشة، النوم عليه كلش مريحة. غمزتلها و طلعت أضحك خليتها تكمز وراي.
دخلت للغرفة. إذا ما خليت مؤتمن حسرة بقلبك أعرفهن ديخططن حتى يرجع وياها مثل قبل بس بسيطة علي و على أعدائي. فرشت الجودلية بصف ذيج. مؤتمن ما لقيته بالغرفة طالع. كعدت شوية و أجه الهوا البارد اتنفست براحة عرفته ربط الكهرباء. أي طبعًا مو يريد يبات هنا قابل غزل وحدها و كلشي تتحمل. مشطت شعري. دخل صدق بردت همزين جبت غطى اتلفلفت بي و تمددت. شمر قميصه و سحب المخدة من راسي نام عليها. ردت أقوم أجيب وحدة صاح: -وين؟
-أجيب مخدة نسيت. -لا تطلعين طفي الضوه و تعالي. -لعد شلون أنام؟ -غزززل! طفيت الضوه و رجعت للفراش. عوزي واحد بس يگلي اشبيج و أنفجر. خليت راسي بالقاع و نمت. سحبني خلاني على ايده. ردت أتحرك قال: -بس تتحركين تعمين على نفسج، اركدي أحسن. شعري مبلل و الهوا يضرب بوجهي بردت. حشكت روحي بي و هو هم عرف ضمني بحضنه و ظل يقلب بالفون. أنا تعبانة رحت بالنوم. كعدت صاير الليل وحدي بالغرفة ظلمة كلشي ما أشوف. صوت طقطقة يم الباب.
باوعت أريد أفرزن شنو هالصوت. كعدت على حيلي و أشوف مثل الإنسان لامه روحها. أول ما كعدت و سمعتني شالت راسها باوعتلي همست بحة. جمدت بمكاني بعدني ما حاجية. صرخت بصوت شبه بصوت الرجال…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!