-مصطفى والنبي راح يجي ورانا ويكتلنا، مؤتمن ما راح يسكت هذا مريض نفسي تعرف شنو مريض. -كافييييي -وين مودينا غير أعرف؟ -بسج غزززل. نزلت دموعي وهمست: -مصطفى ما يتركنا وأنت تعرف بيه كلش زين مخبل وما عنده مانع، والله يذبحنا بدون تفكير. -غزل عليش ما تنجبين خلي أعرف شسوي، بس انكتمي. -مصطفى دتلعب بالنار ترى أمريكا مو بعيدة عن مؤتمن يكدر يدز أحد ورانا، و هالمرة حتى ما راح يرف قلبه لأن انهزمنا قدام العالم وسودنا وجهه.
-أعرف، بس خليني أجوي قلبه شوية أخليه يحرم يمد إيده عليج، ولج يطكج و أشوف دموعج و ترديني أسكت؟ -ما يحتاج أصلاً كرهته، تركه خلي يولي. -جذابة تحبيه و هو هم موش يحبج، يعشقج أخوي و أعرفه، بس جاي يلعب لعبة أكبر منه إذا ما لحكت عليه يدمر نفسه و يدمرنا وياه. -لا راح يترك شغله و لا يطلق دعاء، مؤتمن أعرفه.
-دعاء ما يطلقها إذا ما جابتله الولد، هاي خالصين منها وهم سهلة، بس شغله إذا ما تركه ما أردج لأن ما راح تتحملين أشوفينه مدخلي بتابوت للبيت. -لعد وين موديني؟ -لمكان أنعل أبهاتهم بيه، و إذا ما نفذ اللي أريده لو ينجلط ما يشوف خيالجن. مصطفى يسوق وأنا دموعي تنزل، بين خايفة من مؤتمن و أعرفه إذا لزمنا ما راح يرحمنا، وهم ما أريد أعوفه أعرف ما أكدر بالأخص من أغْمِض و أتخيل دموعه وراي شيء بداخلي ينعصر، والزاد الخوف كلام مصطفى.
وصلنا مكان يم الشط نزل وفتح الباب أخذ كيوتي قال: -يله خويه كافي بجي، انزلي من أشتعل مؤتمن على أهله، والله علمودكم هذا الجاي أعمله ما أريد أفقد واحد منكم. نزلت وياه رحنا قعدنا مكان مخصص للعوائل، أجه واحد قدمنا ماي قال: -أمروا شنو تردون؟ -عصير أفرش. مصطفى: -عصير أفرش أم النغف دمسحي أسبالج و دوري أفرش، جيبيلها طويحيل و أنا هم نفس الشي. راح الولد يضحك. -إشبيج صدقتي أخذج ولج؟
بعدني ما بلشت شغلي وياهم، كل عقلج أتركهم يتهنون وراي إذا ما صفيتهم و خليتهم يجدون، ترديني أتركهم و أنا أستوني بديت؟ -و مؤتمن من ضمن تصفياتك؟ -أفا موش أنا الناقص اللي ينحش لحمه، مهما يكون هذا أخوي، صح ثور ينطح شكو واحد جدامه بس يظل أخوي، بسببه هسه عايش ضحى بروحه لخاطر أظل أشم الهوا، خو موش أنساها إله، وهم لخاطرج أنتِ و كيوتي أعرفجن ثولات ما تعيشن من دونه. -شتكول، شديسوي هسه؟
-هسه ياكل تبن و يحرم يمد إيده و يستسلم يترك شغله، إذا ما عمل ذني كلهن ما أردج. -ودعاء؟ -لا خليها هاي من ضمن لعبي، أتحمليها بعد أخوج، كلها أشهر وعد ما تمر سنة إذا ما طلقها ثلاث مرات الج وعد و أنا كد كلمتي. -مصطفى ما أكدر أشوفها ويه مؤتمن والله أموت. -أتحملي لخاطر نعيش براحة، ما أكدر أدمرهم إذا ما موجودة، لأن هاي اللي خاله راس الشيخ بيدي. -لويش ما تكدر تسوي شي إذا بقت؟
-مؤتمن إذا طلقها راح يتدمر، لا تشوفين واكف على رجليه لو ما علوان الناقص، مؤتمن يوكع، وحالياً ابن الـ... مورطه بمشروع ما راح يطلع منها سالم. -تشتغلون مو قانوني مو؟ -لا قانوني بس ويه روس إكبار، أخ يا علوان عرف إشلون يفر دماغه، ورطه بهيج مشروع حتى يخلي ركبته بيده، راح يضيعه. -مصطفى أخاف ينجلط خطية أتصل بيه. -مال أكوم أتفل بوجهج يا الفاهية، غسلي وجهج الصار تكول نعال لاستيك ضاربته شمس البصرة. -هههههه لا يروح مكياجي حرمات.
-كيوت بويه تفلي على غزل. ما قصرت الجلبة تفلت، رجع باسها و كلها: -بعد وحدة. ردت تفلت باسها من حلكها كلها: -من فدوة مؤتمن وصبوحة يرحون لهل أسبال. -مصطفى -هلا بويه. -شنو حتسوي هسه؟ -بعد انتظري خليه يطحل يتأدب و يعرف الغلط وياج تخسره هواي لخاطر ما يمد إيده و خال المعفنة تسرح و تمرح، و نوب نرد بعدها. -حيضربني؟ -بالعباس أخذج و أطفر و أنعل أبو أبوج لا أبو أبوه لا أبو الانتقام، أترك كلشي وراي و أرجع.
-مصطفى شنو مقررين تسوون أنت و ماما؟ -كل خير ههههههه بعد أخوج. -شهم وين يعرف ماما؟ -والله كل اللي أعرفه شهم جان يشتغل قبل السقوط ببغداد عنده مصنع نايلون و أبو أمج يشتغل يمه، و العنتين هو اللي عمل واسطة لأمج حتى تدخل هيج جامعة و اللي عرفها على معتصم و وصى عليها. -يعني منو حبها أول بابا لو شهم؟ -عالاكثر شهم، بس وهيه حبت معتصم و زحلكت شهم. -لعد لويش ما دافع عن حبه إذا يحبها صدك، يعني يأخذها غصباً عنها؟
-موش هو مؤتمن الخبل يأخذ حصته و حصة الفاهي، شنهو تردي يعمل إذا وكفت بوجهها و تكله ما أحبك أحب معتصم؟ -و بابا ما يدري بيه جان عنده علاقة بيها؟ -أبوك و أمك اشتغلوها دفن ما رادوا يوصل السالفة لجدج لمن تأكدوا من مشاعرهم و قرروا. -أي صح كالت ماما كم مرة كايللها تأكدي من روحج تكدرين تعيشين عيشتي حتى أخطب لا تورطين قلبي وياج، و بعدين شنو سوى شهم من سمع؟
-يكولون تمرض و محد يعرف سبب علته شنهو، ظل أشهر على هاي الحالة لمن أتزوج أبوك، بعد ما كدر ترك كلش و هاجر، بس الثور رجلك جان يدري بالسالفة. -حيل! و أستوى يالله رجع؟ -لا رجع من أنكتل عمي وكف بظهر أمج، و هنا بم ركعته الدبة الثانية صبحت ماخذتج و منهزمة. -عزا من هيج مؤتمن يكره ماما.
-هه لا يابه هاي نقطة بحر من اللي عملته أمج، بدخلتها قلبت القوانين كلها، أولهم معتصم ما يتحرك غير بإشارة منها، و هذا الثور مالتج بعد ما جان أكثر واحد مقرب منه صار دم أسنونه كل ما يشوفه يطكه و يطرده، أوف و صبوحة ما يمر يوم إذا ما تدخل مستشفى بسببها. -حيل والله كفو ماما، بس هم جانت تشكي من مؤتمن.
-اثنينهم نفس الطينة وراهم أسرار توكف شعر راسج، ذيابه موش بشر، هذا تربية شوارع ظلمة و إيد صبحة النجسة اللي علمته على الظلم، بس فلت بالاخير من جفص ويه بنت فريال. -شوف بنت فريال إشلون بس التدمغ محصله. -ههههه ولج وداعة الخوة مؤتمن يحب حتى أغلاطج، هيج مدبس بيج للنخاع و هسه أثبتلج هذا الشي. -و زهراء إشلون؟ -طلقها مرتين بعد بس وحدة و تحرم، خليه يلبسون جاين آخر وكت مكرم و جدي يلبسوني بلوة والله زمايل.
-لعد لويش تزوجتها من الأصل؟ -غير تنازلي عن الكاع جدي بس لخاطر أعقد. -عزا و أنا لبالي شريف وكفت لأختك. -نعال على راسج يا الفاهية، من إشوكت أخوتي ذوله من طردوني بالشارع أنا و أمي؟ -جذاب والله تحبهم هيج دتحجي. -خويه المعزة شي و الحق شي ثاني، أنا اللي حق عدهم أخذه و أمشي بهدوء. -عزا مصطفى و تعوفني؟
-والله تردين الصدك من دخلت للبيت ما جنت ناوي أظل هلكد و لا حاسب حساب هيج أشتغل، بس من شفت غبائج و الدنيا تلطش بيج و حجتلي أمي عالصار و أفعال أمج و عرفت إشلون جابوج غيرت كل فكري و تخطيطي، ما أطلع إذا ما أصفي الكل و أقلب موازينهم و أطلع حقنا من قبور أبهاتهم. -ما فهمت ترى. -و لا راح تفهمين، عوفج بغبائج و ثولج خليج اليوم بمؤتمن، إذا لكفج شراح يعمل بيج؟ -عزا مصطفى دوم أنت تسويها و أنا أنكتل.
-إذا أنتِ ثولة شسويلج ههههههه لا تخافين يخوي هسه تلكيه مجلوط، حسباله صدك أخذتجن و طفرت، جانت بس غزل أنوب صارت غزل و بنته، غير أنتِ أجيتني من السما خليتني ألعب براحتي. أجه الولد هم قال: -بعد تآمرون شي ثاني لأن أتأخرنا. رجعنا طلبنا بعد عصير. أنا أشرب و أباوعله يلكف بكيوت و يبوس. مصطفى محد يعرف شنو براسه، شكو سر بالعائلة تلكيه يمه ما أعرف إشلون.
بس مبين متأذي هواي اللي هيج يسوي بيهم و خاصة من لكاني و عرفني قام يشوف ماضي بيه إشكد متأذي و مهان و مضروب و محد واكفله اللي هيج يريد ينتقم. بس تجي الكلبة ماكو أطيب منه، جذاب إشكد يحاول يبين روحه قوي و مو بحال أحد، بس مفضوح من يشوف دمعة أخته لو حيرة أخوه يتخبل يذب روحه بالموت لخاطرهم. -شكو صافنة عجبتج التسريحة؟ -هههههه عريس مو، أستغفر الله مصطفى إشلون جان عيشت إذا أنتَ ما هو بحياتي. أتحسر و قال:
-جان مستقرة يم أمج عايشة أحلى عيشة، يله هسه كملتي أخذتي نفس، نفتح النقال. -يله. -نفتح النقال و نشوف أول اتصال و نكول ألوو. -ههههههه منو أول اتصال؟ -الثور مالتج يتصل أذلف لك لا تزعجني. أنطاه رفض، اتصلت هيفاء رد فتح سبيكر. صوتها و هيه تبجي و تكله:
-أبدعة الخوة رد غزل، ولك أخوك راح يصيرله شي مصطفى، داعة كل يوم كضيناه حلو لا توجع قلب أخيك، لا تعرس تركها خلي تولي يطبهم مرض، يخوي بس مؤتمن راح ينجلط ردله مرته و بنته لا تحرك قلبه أكثر، ولك والله طاح صعد ضغطه و السكر، أخاف يروح أخيي أعقل يخوي و تعال. -يواشك لك لك لك إشبيج انطي نفس، إشبي أخوج وينه؟ -ولك متسودن أخذ سيارته و راح للمطار ورك. -أها هسه يدور مطارات، جا من طكها ما كال أخاف تتركني.
-يخوي تعرف مؤتمن ما يشوف جدامه إذا ضاج، و علي طكها و حرم و على إيدك شفته إشلون تخبل عليها، ولك مصطفى و روح أبوي طاح، ولك راح يموت وراها ردله أمريته يخوي بروح أبوك لا تجوي قلبه، أدري أدور ماضيك وياه بس موش بهيج طريقة يخوي يموت هذا. -بسج لا تخبصيني هسه أشوفه. -ولك بالمطار هو و مكرم يمكم، و كاظم راح لبغداد، أنتَ يا مطار مصطفى أحجي يخوي. -يا مطار ههههه، ولج بالكافتريا غزل عطشت جبتها تشرب فرش بنت المعيدية. -لا بغلاة محمد.
-و الحمزة و دعت زهراء كوليلي إشصار بغيابي بربج؟ -ولك الدنيا محتركة كلها بجها و العرس خرب و مؤتمن التسودن بجهه. -يلا روحي هسه أتصل بيه. سده و أتصل بمؤتمن أول ما رد كله بصوت تعبان: -مصطفى بروح أبوك ردهن و التريده يجراك. -وين أنتَ؟ -بالمطارررر ما يرضون ولد الكلببببب يدخلونييي. -مؤتمن أردّهن تبطل شغلك. -مصطفى نخسر كلشي أعقل يخوي بس هالشحنة و أتركه. -روح يخوي يلا لا تتأخرني. -أوقففففف أوقفف مصطفى ترضاها أخسر تعب سنين؟
-موتك بيها و أنتَ تعرف كلش زين ما راح تطلع منها. -كتلك آخر شحنة انتهت. -روح يخوي الظاهر الفلوس أهم منهن، سلملي عالباقين أستودعكم. -أتركه أتركه بس ردهن و حق علي أتركه، هاي هيه يمك الوكالة كنسل كلشي. -أي غزل شنهو الرايدته أحجي خويه تردين لو تكملين طريقج؟ -لك ردهننننن مصطفى ردهنننننن. قالها و أختفى صوته مثل التعب، اسمعه كوة يسحب النفس خفت عليه باوعت لمصطفى أتراجاه كافي.
-بسك لا تنجلط، موش بالمطار أحنا قاعدين عالشط، تعال يخوي و خفف السرعة تراها موش زينة على اللي بسنك. غلق الفون يضحك قال: -خبل، تصعد يلبس ينزل سابح على يوم ينجلط، غبي اكو واحد يتزوج هلكد؟ -شنو قصدك؟ -أنتِ منو وياج بنت المنغولية، انتظري جاي رجلك و هو يعلمج على الطياح حظج إشلون تطلعين بسكوت عنه، صدك مالج رداد نسوان مال حرك. -عزا أنوب قلب عليه. -كومي يلا خلي أنسبكله خطية جسر خاطري تكول مأخذين أمه موش بناته.
قمنا للسيارة صعدنا أنطاني كيوتي و ساق، رد مؤتمن خابره و وصفه المكان الواكف بيه، رحنا وصلنا لقينا مؤتمن موكف السيارة و فاتح بابها قاعد و خال راسه بين إيديه مدنك و مكرم واكف عالشارع. أول ما وكف السيارة مصطفى شال راسه باوعلنا و أخذ نفس. أخذ مصطفى كيوتي من إيدي و نزل، نزلت وراه قام مؤتمن أجه لجهته مكعور إيده و صاك على سنونه، بعد مصطفى ما أحاچي وركعه بوكس بكل قوته، ركض مكرم كمشه و صاح: -أهدأ يمعود بعدين أتحاسبوا.
دفع مكرم، جنت واكفه دموعي تنزل خفت يوصلني السره، سحبني لحضنه عصرني و باس راسي أحس برجفة جسمه. أجه مصطفى أنطاه كيوتي و كله: -ما رضيت أعور قلبك أكثر، دير بالك يخوي من جسرة القلب تراك موش بس أنتَ شايله. ما رد مؤتمن أخذ كيوتي باسها و كامشني بيده الثانية. مكرم: -يلا مصطفى فضنا، مشيلنا هالليلة عمل، التريده بعدين. مؤتمن: -أخذ سيارتي و خابر الولد خليه يطلعون بالزفة جدامنا و أنا جاي وراكم ويه مصطفى. رحنا أنا و مؤتمن ويه
مصطفى راد يصعد مكانه كله: -أنزل أصعد ورا أنا أسوق. بدلوا أماكنهم، أخذ مصطفى كيوت يمه و أنا قعدت بالصدر يم مؤتمن. شغل السيارة مشى الطريق كله ساكتين أباوع لإيده عالستيرن ترجف و عيونه دم كوة فاتحهن، كل شوية و فرك صدره أخذ نفس بصعوبة و رد يباوع للطريق، لمن وصلنا قريب عالزفة أشرلي عالنقاب جنت بوقتها دموعي نازلة لأن خفت يصيرله شي، مد إيده مسح دمعتي و صعد النقاب، نزلوا يجيبون العروس.
أنداريت أباوع ابتسمت لأن منظرهم حلو، الولد يضربون و الهلاهل و القفلات استخسرتها هاي لهوسة لزهراء حتى مصطفى هواي عليها. طلعها و مكرم و الشيخ سلموها لمصطفى بالشوا بالضرب، مؤتمن جان واكف على صفحة صافن ما أدري بيش يفكر و لويش خاف من كلمه مصطفى هذا الكلام. صعدوا العروس و صعد مصطفى قال: -تعالي بابا أخذ كيوتي مني. صعد مؤتمن شغل السيارة أجت دعاء تركض كالتله: -أخذني وياك. -وين أخليج السيارة مقبطة؟ -يم أختي خطية تخاف لوحدها.
مصطفى: -خرب بيج و بأختج سيارة حمل طماطه، خايبة ولي ردي مكانج. إشكد ردوا يردوها لطشت تالي صعدت يم أختها حرك السيارة مؤتمن. باوعت للهوسة مال العرس و الضرب، نفس أجواء زفته من دعاء و رديت باوعتله حسيته قرأ أفكاري همست بوجع: -حسبي الله بيك. ما رد دنك مسح وجهه أخذ نفس بتعب و رفع راسه للطريق. -عمرك كله ما راح تتهنى حوبتي راح تطلع بعزيز قلبك. سكت. -عساك بحركة قلبي الله يأخذك. دنك مسح عيونه بمتنه و رفع راسه بدون لا يباوعلي.
دعاء: -عليش هيج تدعين ولج؟ مصطفى: -أنكتمي لأن ما ضال مكان بوجهج للطك. هي تتجاوز و أنا أنطك. -و ينسحك راسج لأن ما عدنا حمار مال طك غيرج. -مؤتمن جاي تسمع. مؤتمن: -و مرض يكولج أنكتمي تاكلين تبن و تنكتمين. همست: -تظل طول عمرك باطل. غمض و استغفر أخذ نفس عرفته يريد يهدأ روحه. مسحت عيوني و أنداريت لمصطفى كتله: -شيل البركع خلي أشوف مرتك. -لا بربج، شوفيني أحسلج بالعباس أحلى.
-لا دا أشوف إشلون حظهن ذني ياخذن وين الزين ما تكوليلي شنو دتسوى و هيج حظجن. دعاء: -عليش خيه إشمالنا، شناقصين إيد رجل و هيج تحجين؟ -ناقصات شكل. مصطفى: -بم. دعاء: -مؤتمننن! ما رد عينه بالطريق. أم الحظوظ، ولاجنك من شوية اتصيحين: "شردني أبوس إيدك، لا تردني لمؤتمن! " وهسه مستخسرته بدعوة! دار وجهه باوع لي بتعب كسر قلبي. همست: -لا تصدق. أشر: -أي. ودار وجهه فرك رأسه ورد لزم الستيرن. مديت إيدي لزمت إيده، حكيت بصوت ناصي:
-والله ما قلت له. سحب إيده مني، وجرني لحضنه باسني من راسي. مصطفى: -يابه تراكم موش لحالكم، اكو هوش وياكم. ضحك مؤتمن عرف قصده شنو، زود حضنته ورجع باسني. مصطفى: -بويه كيوت ذوله مغسول حظهم، لا تباوعين خليك بضيم عمك وين راح يشرد الليلة. وخرت عنه عدلت كعدتي قلت له: -صافو، مو عندك وحدة لخ؟ روح لها. -أقول احتفظي بأفكارك، رجلك طول الصفنة وراها كارثة. جنك اليوم مسحولة، حضري رويحتك.
وخرت النقاب ومديت راسي أباوع له، كرص خشمي وابتسم. رجعت لمصطفى قلت له: -لا اكو ناس راح تنسحل، أنا ما سويت شي. -أمم، وأنتِ دعاء شدعوه هيج فاكة حلكك؟ سدي لا يطيح بي ذبانه. مصطفى: -ذبانة بنت فريال، ولج أم حلك الأعوج دبري روحك بالحكي وبعدين قولي أمثال. كيوت: -بابا تفلي على غزل قبل لا تتفل. كيوت تفلت عليها ومصطفى صاح: -أنعل أبو أصلك اليوم! ولك مؤتمن وقف السيارة، اجت التفلة بوجهي: -إذا ما سحلتك بالشارع ما أطلع ابن أبوي.
صاح مؤتمن: -زعاطيط رب الحلو خبلتوني، ركدو من أنعل شيب أبهاتكم وروح أبوي اللي أسمع صوته منكم أنزله أسحكه بالتاير. -عزا مصطفى، ذكرني مؤتمن هسه من قال التاير. أول مرة أشوفه، كنت مشتكية على بالمركز استوني. مصطفى: -هلا والله، خوش تعارف هاي تاليتك يا الشيخ بالمراكز. -أنوب من طلعت شالني وشمرني بالسيارة، بجيت أريد ماما. قال: "حسك ما أهيسه، بالعباس أخليك جوه التاير." -أكيد أنتِ شطورة وسمعتي الكلام.
-ههههههه ولا والله، الطريق كله يتوسل ويبوس بس حتى أسكت وأقبل أجي وياه. مؤتمن اندار لي رافع حاجبه لأن جذبت، جابني أدمغ بس خو مو أقول هيج ودعاء قاعدة. أشرت: -أي. ضحك ما رد، هز إيده ورد للطريق. مصطفى: -سحلت روحك! بربك شكد صرفت أتوسل لخاطر تقبل تجي وياك! لا مؤتمن بالعباس نزلت من عيني، وأنا ويابه بالك وبعد عني تاليك هيج طلعت ساحلتك بالمراكز وأنت تبوس أيادي. مؤتمن: -أقول موش تنكتم أحسلك، جنك لحيت زايد.
-عاد جبتها بحجاب لو سفردحي وما حشمت شيباتك؟ -لا والله بيومها من دون الأيام جنت لابسة شورت. مؤتمن يصيح: -هاااا بويه ويننن! ومصطفى يصيح: -اللزكااااا! العب! هلا بالشيخ، طالعت طلع الظامه. دعاء: -وفرحانه جايه مصلخة ما محتشمة. -أول شي مو اسمها مصلخة يا الهمجية، جان ستايلي هيج واستوني راجعة مناك. قطعت كلامي، قلت لمؤتمن: -بحالة كنت طايرة فرحانة راجعة للعراق لقيتك بوجهي، طيرت أبو الفرحة. ضحك، عفس وجهي قال: -كافي لغوة. مصطفى:
-بويه حقه أخوي وين شايف بالكاع مكابك الهوش والوجوه الجلح مثل ذني، وفطر رجله ينام بيها. الجريدي شافك قدامه طاح عالوجهه. اندار مؤتمن: -كل بعد اكو بقلبكم لو خلصتوا؟ لأن راح نوصل. ضحكنا، طلع يعرف كل اللي حكيناه متقصدين بيه. وصلنا، نزل مؤتمن أخذ كيوت ومصطفى نزل مرته. والله سحلها من السيارة مو نزلها، عتها عت. اجت دعاء تركض رادت توقف يم مؤتمن، اندار اجه يمي فتح باب السيارة نزلت، كمش إيدي، أشر لي: -عدلي نقابج وبلش الرمي.
كمشت دشداشته حيل، خلى إيده ورا ظهري قال: -لا تخافين بويه بالهوا. -مؤتمن خلي ندخل فدوة. -هسه خلي يدخل الشفيه وإحنا وراه. رجعوا ضربوا، ضميت راسي بصدري، ضحك قال: -بنتك أسبع منك، شوفي شلون تهوس. -مؤتمن فدوة بسرعة خلي ندخل. جابوا الذبيحة رادوا يذبحون، ضم راسي بصدري قال: -لا تباوعين. -وخر مؤتمن، لعد مو كيوت دتباوع؟ -خلي البنت تطلع نجرة موش مفهيه مثلك. -وخرر. -أششش وبعدي إيدك.
شوية ووخر إيده، أباوع مخلصين. دخلنا جوه، دخل مرته دافع للغرفة ومؤتمن انطى كيوت لعمه ودخل ورا مصطفى. حكى على كيفه كله: -رديتها؟ أشر مصطفى: -أي. أباوع لدعاء وأمها طايرات يرتبن بيها، وحده تباوع للثانية ويضحكن. كمشت إيد مؤتمن عصر جف إيدي، جرني طلعنا يم مكرم. مصطفى: -خلصت مهمتي. مكرم: -شخلصت مصطفى؟ خلصنا من الليلة وباچر عمل اللي تريده.
-لا بربك أخاف ما ترضى، والنوب البنت حبلت وتعال دور نسب، وبعدين أنا زلمة أخاف الله عندي حرمة ثانية لازم أعدل يوم يم الأولى ويوم يم الثانية. مؤتمن جان ساكت بس يباوع، غمز له مصطفى وراح لغرفته الثانية اللي بيها مهرة. دخل وقفل الباب، راد يحكي مكرم قاطعه مؤتمن كله: -بسك، هو الوحيد اللي يفتهم بينا، تركه. سكت ما جا، رفع إيدي مؤتمن باسها وقال: -ردي جوه يم البنات. أشرت: -أي.
رحت للغرفة وهو راح ويه مكرم بس مبين السكر مرتفع عنده لأن على طول ما واقف إيده ما يكدر يسيطر وكوه يجر النفس. دخلت أباوع كلها ملتمة، صاحت بيبي: -وين وليتوا وسودنتوا العالم وراكم؟ -بيبي عطشت ماكو مي، أخذني مصطفى للكافتريا دنشرب عصير. -من أنعل شبيب أهلكم، تركتم الزفة والعالم رايحة تتزهرمين وخليتوا الزلمة ينجلط وراكم. -ليش مو عنده مره لخ؟ لو صدك ما محسوبة؟ يلا هم زين جبتي أختك نامي يمها، أقلها وحده تسلي اللخ.
سماح ضامة وجها تضحك وهيفاء تعض بشفتها وكاتمة الضحكة كوه. ظلينا وحده تصد والثانية ترد لما سمعنا صوت هلاهل. طلعت شفت مصطفى طالع من غرفته وعمه هللت. راح يضحك برا للولد ثواني بالشوا بالرمي لأن ماخذ العلامة. ركضت دخلت للغرفة، لقيت مهرة جوه الغطا دموعها تارسة وجها. دخلت هيفاء قفلت الباب وجت يمها قالت لها: -شبيج يخيه أذاچ؟ -لا. -چا شمالك تبجين؟ -شوفي شعمل بيه. وخرت الغطا مسويها خريطة، ضحكنا قلت لها:
-حبيبتي هاي بعد بالأول، انطي مجال إذا ما كرهك بالعرس بيوم اللي يرأف بحالك يسبحك ثلاث مرات. -لا حبابه حاچوا، والله أذاني. قالتها وبجت. -هههههه أي هواي نحاچي، ولج أخو مؤتمن هذا عود أنا مريضة وخايف أموت، وتالي ما أفلت من إيده إذا ما انسحل سحلة معدلة. يلا سفطي ويانا حبابه وتقبلي الأمر. -عليش؟ موش هاي دعاء وسماح ما أشوف بيهن شي. -هم جابت طاري دعاء؟ أخ شلون تخليني أفعصها لولا أروح أصيح لمصطفى هو يشوف شغله وياك.
-لا لا غزل بروح أبوك سكتت. هيفاء: -چا شمالك سكتي؟ أكله على كيفك عليش مستعجل؟ -ما لحكت بس دفعته طكني، ردت أصيح صم حلكي. -عزا ولج هيفاء، ذوله كلهم نفس السوادين مو أقول لكم. -عوفك من السوادين، لحكي زلمتك سمعتها تتفق هي وأمها شلون تخليه يدخل غرفتها وتكضه ما تخليه يطلع، وما عرفن شنهو ناويات. -ما يروح مؤتمن. -ولج يا ما يروح؟ غير الظهر كله تتوسل وباست حتى إيده،
تقوله: "راح أموت صار أسابيع حرام عليك بس الليلة والله مشتاقتلك." رد: "الله كريم." تراه هم مل يريدها تحبل حتى يخلص. -شنو يعني اله تحبل؟ -چا شلون يردها لأهلها؟ غزل نعيد ونحكي يوميه بنفس السالفة. هم صدك تذكرت كلام مهرة الصبح، أخاف على هاي يقصدن، حتى لو مو بباله يدخل تسحبه بحجة وتكمش بيه وهذا يومها حتى نتعارك ويطلقني.
هذا ما يفيد ويا العركات لأن ما وراها بس الزعل، صرت أعرف شنو الطريقة اللي تسحل أهله وأفشل خططهن بدون حرقان قلب. طلعت أركض لغرفتي، خليت بنتي يمها ملاعيب وأنا غيرت ملابسي وفتحت شعري عدلت الميكب، هاي اللي جانن يحجن عنها وهو خجلان من الشيخ بعد اللي صار، وفوق هذا تحطيم وجه بنته بالباطل.
انداريت لقيت كيتي غافية وديتها لقريولتها ورجعت أعدل، درت العطر سمعت صعدته عالدرج وانفتحت باب دعاء وأنا بعد ما أندل طريقي. فتحت الباب وطلعت أركض عبرته سويت روحي مو يا، ردت أنزل كمشني قال: -وين بويه؟ -هسه هسه أجي بس وخر. -وين وخرر؟ شهالملابس النازلة بيهن؟ -أترك عادي محد بالبيت ورايحة يم زهراء بس عندي شغله وياها بسرعة. دفعته ردت أنزل، جرني ودنق شالني عاف غرفته دعاء اللي واقفة بالسيت فاكة حلكها تريد بس يدخل.
وتوجه لغرفتي دخل وسد الباب برجله، قلت له: -نزلني. -شكو رايحة يم زهراء؟ -تريدني أعدل الميكب ما تعرف. -غزل، زهراء ما توصلين صوب غرفتها سمعتي؟ -ليش؟ كز على سنونه قال: -شلون وياك؟ -نزلني. -لخاطر تفلتين. -هئ بس أشوفها خطيه. عزززا شوف دشداشتك اتدمرت حمرة. شمرني عالجرباية والتهى بالدشداشة، ذب السلاح والغترة ونزعها قال: -تروح لو لاطشة هاي؟ -ما أعرف ش تقول أنت. -سهلة نجرب عليش لا؟
قالها وشمر الدشداشة واجه سحبني عصر وجهي ودنق عضني. -مؤتمن. -همم. -اللي يشوف ما يعض، تره اكو طريقة ثانية. -چا خليني نجرب الطريقة الثانية. دفعته ردت أفلت سحبني حيل، أنا هم ما عاندته بعد بدل التدفع تفاعلت وياه. دفعني وتمدد، لفيت نفسي قمت للحمام سبحت وطلعت شفته هادئ ما اتحارش مرة ثانية، عرفت شيفكر يريدني أنام ويروح لذيك. اجيت يمه قلت له: -تتذكر أول يوم لنا؟ -لا. قالها وراد يقوم سحبته رجعته قلت له:
-أنا أذكرك، تتذكر من ردت أصيح خليت إيدك على حلكي؟ وبلشت بالعض هيج. خليت إيدي صميت حلكه وهو يضحك، قلبني وخر إيدي قال: -موش هيج يا الثولة، جنك بعدك خام كلش ما تعرفين الحلك هيج ينصم. خلى إيده وقال: -وهيج تهجمين. بلش بالجولة الثانية، صح تعبت وحسيت عظامي تحطمت بس كلما تجي دعاء أبالي أضربه لو أخرمشه، أعرفه بالعناد يزود. ما عفته لما هديت حيله. بحث وخر حتى ما بيه يقوم يسبح، شمر روحه جفي نام. قمت تمططت:
-والله اجيت حبابة وما أعرف الخباثة، أنتم علمتوني. قمت سبحت لأن أعرف بعد ما بيه حتى يتنفس مو يعيد الشغل، هديته والحمد لله. طلعت مشطت خليت عطر، اجت بصفه أخذت الفون أخذت له صورة وسويت إرسال للمجموعة مالتنا أنا وسماح وحبيبة وهيفاء، كتبت لهم: -كافي لو بعد؟ اشتغل الضحك، هيفاء قالت: -بالعباس هذا حتى نفس ما باقي بيه. سماح: -خيه غزيلان رحمي الزلمة، ولج عنده فريخات. حبيبة: -بعد أختك طقطقيهن كلهن، لا تخلين غيرك يستفاد.
-ولج دعاء امتانيته أخاف يكعد يروح له. هيفاء: -خيه إذا من صعدتوا لحد الآن يالله رقدت، فأمني هذا انطيج ضمان أسبوع بعد ما يتحرك. -لعد أنام وأنا مرتاحة يلا ولن. غلق الفون وسحبت إيده فتت بحضنه نمت، نيمني عدل وباس راسي، شكد حباب ولطيف من يتعب. إنسان جدا مسالم بحيث حده بوسة الراس ويغفى. قعدت الصبح شفته ماكو، قمزت لبالي راح لها، سمعت باب الحمام طلع ينشف قال: -خرب بشكلج، راحت علي صلاة الصبح. -لعد أنا شكو؟
اكو واحد قال لك أذكر يوم عرسك؟ -يا عرس هذا؟ صغر عيونه واجه يمي، طفرت للحمام دخلت وقفلته ما عنده مانع يعيد الشريط. غسلت وجهي وطلعت لقيته واقف يصلي قضاء. صورته ودزيت للكروب كتبت: -شايفين صلاة هسه؟ شفتهن بلشن بالضحك والتصنيف، عفتهن سديت الفون سويت ميكب خلص. اجه يمي يلبس السلاح والساعة، طبعا ما يخلص لأن يلبس دقيقة ويتماطل ساعة وياي لما يشوف ماكو أثر للمكياج يرجع يكمل لبس. ويرجع ياخذ المقسوم، شمرت الحمرة
وقعدت عالجرباية قلت له: -كمل لبسك يلا فضني. -عليش ما تجين نكمل غير شي؟ -مؤتمننن! -روحي قولي ش رايدة؟ تذكرت البارحة قمت اجيت يمه قلت له: -شحسيت البارحة من أخذنا مصطفى؟ ما رد صفن، سحب راسي باسني وطلع. كملت الميكب وأخيرا طلعت. نزلت هللت هيفاء قالت بصوت عالي: -صباحية مباركة. -هههههههه ولج يا صباحية؟ غير صار لنا شكد. -والله صار له شكد، ميتيه حتى صلاته يقعد تالي الظهر.
-أخوك كلما يريد ينام يتذكر ماخذ أربعة فيحب يعدل، فيرجع مرة لخ. حبيبة: -هذا ابن عمي فاهم العدل مكلوب خويه، موش هيج استغفر الله. -هههههههه ولجن جوعانة. -حقك خيه حقك، روحي ريوق العرسان محد ودا لحكي. رحت للمطبخ لقيت صينية قيمر ومربى، قعدت أكل دخل مصطفى ومؤتمن هم قعدوا، صبيت لهم جاي. مؤتمن: -هذا جابوا أنسابك. -أي، أقلها طلع شي عندهم بيه خير. -مؤتمن يعني من أخذت دعاء هم بيوم الصبحية جابوا لك مو؟
-غزل بروح أبوك خلي أكل لا تطلعيها من خشمي. مصطفى: -هههههههه حرام أكل لكمة من القيمر وظل سنة أمكابل الشط يتصفن. مؤتمن: -اتركك من السنة، وقول لي شناوي ويه الصخام اللي جبتها وصارت حرمتك؟ -أنت قلتها حرمتي، فلا تدخل أنا أعرف شلون أعلمها على هاي الورطة. -مصطفى لا تفاشلنا ويه الشيخ. -لا يخوي، منهو يفاشلك؟ احسب تسع أشهر تلقى حفيد الشيخ يطفر بالصالة.
-خوش الله يسهل، يلا فضها العالم بدت تجي، وأنتِ لبسي غير ذني راح يجونا جماعة من المصنع، لا تظلين تطفرين يمهم حدك تسلمين وتردين غرفتك. مصطفى: -هلا والله، سهى راح تجي. باوعت له فاتحة عيوني: -منو سهى؟ -سكرتيرة مال رجلك يا الفاهية، شلون بنت غير تطك بالكاع. مؤتمن: -استغفر الله بويه، لا تجيب طاري حلال العالم. يلا قوم العالم راح تجي.
هم راحوا وأنا ركضت للغرفة سويت إعادة تجديد، شلت شعري خليت شال خفيف نزلت قعدت بغرفة بيبي أوكل كيوتة لأن صايرة هوسة بالطبخ ناس داخلة وناس طالعة. دخلت دعاء وجهها مسود كد الحرقة، باوعت لي بغل وقالت: -جده، اجوا جماعة مؤتمن بغرفة زهراء كاعدات، تجين يمهن؟ بيبي سمعت ما صدقت ذوله جماعة حفيدها المدلل، لبست ذهب عمتي المكرودة بقت بلا ذهب، خرب غيرتك صافو اتبرع بيهن. والهاشمي وراحت تدعبِل يمهم.
كملت أكلها وديتها لعمه ورحت لغرفة زهراء سلمت قعدت يمهن. بنات ثلاثة مرتبات كلش، وحده جبيرة هم شخصية اتسولف ويه دعاء وتضحك أتقول لها: -أكيد شيخة بعد مرت الشيخ. دعاء: -ههههههه لا شيخة، قبل لا أتزوج مؤتمن أنا بنت الشيخ علوان. -والنعم منه، معروف الديرة كلها تحكي بكرمه وشهامته من جان شيخ. -ومؤتمن ما قاصر، لو ما شايفه أبوي يستحق المنصب ما أتنازل له عنه. -لا أكيد الشيخ مؤتمن صيت وسمعة. هيفاء: -غزالة خيه، رجلك يصيح لك.
-يااا وينها غزالة منجن؟ وقفت جنت أريد أطلع ضحكت وقالت: -اوقفي خلي أشوفك، هاي أنتِ اللي تتنعوصين قبل كم يوم بس والله صدك مثل ما أتخيلتك جنك قمر، لا تزعلن نسوانا بس خوش ختمها مؤتمن، ختمه صدك غزالة. دعاء: -لا عيني، ختمها بيه هاي قبلي. -يااا معقولة؟ چا كاتب اسمها بإيده ومسمي بنته على اسمها ويباوع الساعة شوكت يخلص دوامه، وأستاذ مصطفى يقول له: "لاحك على غزالتك لا تستعجل." تالي ماخذ مره عليها. دعاء:
-لا ذني كلهن قبل لا يجيبني، قديمات. -أمم يجوز أي. غزالة ما تجين تشتغلين ويانا مترجمة؟ والله معتازين. هيفاء: -يا خيه هاي للباب ما يطلعها، وين يشغلها؟ من غرفتها بطلاع الروح يالله يخليها تنزل. -والله حقه، عرفته من تعارك ويه إخوته ما يريد أحد يسمع صوتها. دخل مؤتمن قال: -ها أم حسن، جنك خليتي عينك على حرمتي. -هههه والله من شفت اسمك بإيدك صار عندي فضول أشوفها، بس أخجل أقول لك راوينا صورتها.
-يلا هاي شوفيها، بس تره اسم بنتي بإيدي موش اسمها. -لا مبين، من شفت اسمك بإيدها تأكدت أكثر. -ههههههههه لا جنة نجرب الحبر وكتها. دعاء بويه حضري لي الصاية. دعاء: -شنهو عندك طلعة؟ -أي، عندنا كعده أبوك راح يجي. قلت له: -مؤتمن، أم حسن أتقول اشتغلي مترجمة عندنا. -أي عليش؟ لخاطر أترك شغلي وأشتغل لك حارس شخصي؟ -فدوة حباب. -أم حسن دخيل ربك منين طلعتي لي بسالفة؟ بعد شي سكتها هاي؟ أم حسن:
-ههههههههه جنك يا شيخ مؤتمن ما كادر على زعلها وتخاف تردها، مبينة العزيزة هاي. -كلهن عزاز. قالها صم حلكي بسرعة سحلني لبره يضحك كلهم: -يابه اعذرونا بس إذا غردت ما تسكت. طلعنا. أسمعهن يضحكن ورانا، دفعته ورحت صعدت لغرفتي، شكد مستفز يساويني بهاي. تانيته يجي وراي ماكو. مرت ساعة هم ماكو لما سمعت هلاهل جوه، منو اجه بعد؟ نزلت وأشوف مدخلين رجاء بعربانة ملفلفة أتقول مومياء أ تخوف دخيل الله، ماكو مثل الجثة راسها يتلوح.
وياها أحمد ركضت حضنته، ضحك باس راسي قال: -شلونك يا خويه؟ -مشتاقتلك. -مبين لا اجيتي ولا سألتي. -منو يخليني؟ لعد أنت ما تدري مؤتمن شنو؟ صدك رجعتوا اتراضيتوا؟ -ماكو زعل حتى نتراضى. بعدي شوية خلي أساعدهم تدخل للغرفة. دخلها للغرفة واتكابلوا هو وكاظم نزلوها من الكرسي للجرباية، تباوع لي بغضب عزا بعينك تقول أنا اللي حرقتها مو هي اللي جانت أتريد تحرقني. خفت من نظرتها، هي بس عيون طالع من اللفاف طلعت.
مر الأسبوع ماكو الكل مخبوص وياها، للصبح صراخها ما تخلي أحد ينام. أنا هم أخاف أدخل غرفتها مبتعدة حاضنة بنتي وقاعدة. مصطفى ما دخل لزهراء خالها هيج معلقة بس حذرها إذا وصلت يم مهرة يعدمها العافية. بالنهار يوديها يم أهلها ما يجيبها غير بليل، وهي هم يمكن ما راغبته لأن أصلا ما هامها وحتى يمنا ما تكعد، عرفت بيها عقدة لأن ما تطلع من غرفتها.
دعاء أمكابلة رجاء أربعة وعشرين ساعة تعالج بيها، بس تسمع صوت مؤتمن وصل تقوم تركض تتلقاه. من الباب تبوسه بمتنه وتمسح على صدره، دوم يبعدها ولا كأنما ماكو هيج بشر عنده قابلية تتحمل إهانة وذل مو طبيعية، هو ما معبرها وهي حتى تدنق تخلي نعاله جوه رجلي.
مهرة صارت أذني وعيني، شكو شي يصير إذا فوق تدز لي مسج وإذا جوه أتقول لي شنو اللي صار. قمت أنام براحتي، أخاف مؤتمن يسوي شي قبل تتصل، ما يلحك حتى يسلم يلقيني قدامه مزروعة كوه يكتم الضحكة يعصر وجهي ويقول: -بطلي شك لا يصير لك شي. قاعدة يم الميز وأتنصت لصوت هوسة دعاء وهي ترتب بالغرفة وتحضر روحها لأن أحد.
حاضنة رجلي وصافنة فكرة تاخذني وفكرة تجيبني، شكد حاولت أدور لعبة لأن أعرف نفسي أموت إذا راح لها، ما أكدر حتى أتخيل ومو أنوب أشوفه يدخل غرفتها وقبالي وأسمع أصواتهم أنجلط غير. كل دقيقة تجيني فكرة وأقول: -لا ما تعبر علي هاي. وظالة أتصفن نعلت الساعة اللي سمعت بيها كلام ماما ووافقت على طلبة. دخلت مهرة قالت: -غزل لحكي. -خير ولج شنو؟ -سمعت مؤتمن ومصطفى يحجون عن حبة منوم. -لمن ولج؟
-لك لأن مؤتمن كله: "هاي تتخبل علي إذا شافتني رحت يم دعاء، وأنوب ذيج متسودنة صار لها شهر تتوسل، أنا هم أريد لي طفل حتى أخلص من المشاكل لحد متى أظل هيج عايش بقلق." مصطفى كله: "شبيك مدوخ راسك؟ طقها بحباية منوم تسطرها يومين." -عزا بعينك مصطفى هذا الولد ويامن؟ والله عجيبة. -ما أدري خيه والله أنا هم صافنة كل اللي يريد حل ينطي بدون تفكير. -أوك سهلة، قومي افتحي الكنتور، عزلت لك كم شغلة أخذيهن لأخواتك ما مستعملات. -صدك والله؟
-ووصيت ماما تجيب أشياء مناك لك وإلهن. قامت شبكتني وباستني: -لا يبعد قلبي على الأخبار اللي تجيبيهن، أنا المفروض أبوسك. أخذتهن وطلعت فرحانة. طلعت نزلت لقيت دعاء واقفة بنهاية الدرج، وقفت وراها قلت لها: -شنو شو واقفة امتانية شي؟ -لا سلامتك، تريدين تنزلين؟ -هئ عجبني أوقف وراك أباوع لطولك. اجه مؤتمن وسماح يتمشون يمنا، ضحك قال: -شحلاتجن لو تظلن هيج الله هاديجن. -أي ليش لا.
قلتها ودفعتها بكل حيل وركضت، أسمع صارت هوسة وراي ما درت وجهي، دخلت للمطبخ لقيت شعشبونة واقفة قالت: -ها يا الصفره خيرك؟ -دأشرب مي، أقول لك عمه رجاء شوكت تقوم تمشي؟ -ما ظل شي، كلها كم يوم تكدر تمشي بس الحرق تالفها تخاف تتحرك. -بس صار لها كومة، أقول لك حتبقى هيج؟ -لا بلكي مؤتمن الله يهديه وياخذها بره يعالجها من المرض، بلكي ترد شوية أحسن. -أها أوك، منو حيروح وياها إذا وافق؟ -مؤتمن وشنهو اللي ياخذ تخدمها. -شوكت يروحون؟
-خلي يوافق ونشوف، شمالك لج تطفرين؟ ركدي من تحجين. -وين طفرت؟ والله يالله كوه أتريدني أنكتل. شربت مي وطلعت أبالي منو ياخذ ويا مؤتمن؟ أكيد يطولون هناك يريد وحده وياه. رحت للصالة الكل كاعد، وقفت قريب من مصطفى اللي متمدد ويسولف ويه مكرم عن واحد يشرب وشلون ما يخاف الله. مؤتمن كله: -عوفوا الزلمة بحاله يابه. مصطفى: يخوي مضيّع فلوسه كلهن عالمنكر وعايف عياله كاتلهم الجوع. قلت له: حتى مو طيب، إيش عجبه؟
أنا حكيتها وكلها باوعت لي. قال مؤتمن: وأنت إيش دراج؟ -هاا! -غزل إيش مزقنبة؟ رجعت لورا وقلت له: مرة وحدة وقبل لا أعرف عندي أهل. -ومع منو اتسممتي؟ -ما شربت بس هيج شوية، جان قواطي عالميز مالت سيف، هيج بس ضكته لسعني عفته، والله بعد ولا شربت. دعاء: أمم، قالوا للحرامي احلف. -أنتِ انجبي! مؤتمن: غزززل، إيش وقت تنعدلين؟ كم مرة أقول لك لا تتجاوزين عا الأكبر منك؟
-هي تجذبني، أنا أصلاً ما كنت أعرف هذا حرام من شربته، مو رحت مرة لخ عبين أعرف، لا رحت حانة ولا شربت ولا طلعت ويا أصحابي. -إي، ولأن نزعتي الحجاب كملي. -هاا! قلتها ورجعت أدار أشرد، كمش مصطفى نهاية ضفيرتي جرني. أنطاها لمؤتمن كله: "أنه منك أقصها وألسعها بيها لمن أطلع الثول من أذانها." سحبني مؤتمن، دمعت وضميت خدودي، سحلني يمه، وصلت جرها للقاع، قعدت قدامه. قال: أمم غزل تذكريهن؟ خو ما ناسيه؟
-والله مصطفى جان يعلمني، أنا مو كنت هناك وأخبركم خو حبابة من إجه مصطفى قام يكلي سوي هيج أشياء. مصطفى: والغسل حتى راجدي بعده ما هافج اعترفتي عليه، إيش قد غبرة! مؤتمن: حلوو، والشيخ تذكريها؟ -لااا! قلتها وبكيت. سماح: هههههه بروح أبوك مؤتمن لا تطكها. ضحك قال: قومي ولي. قمت ركضت صعدت حمدت ربي عافني، لو بس متعطلة شوية جان صلخني بكف يخليني أنام أسبوع بدون منوم.
دخلت للغرفة تذكرت الراح يسووه مال حب المنوم، أخذت الفون و خبرت ماما. رن، ردت. قالت: ها ماما غزولة إيش لونك؟ -هلو ماما. شوفي ماما اكو لعبة حتصير وأريد تساعديني. -خير شنو اكو؟ -باوعي، مؤتمن يريد يروح يم مرته ولأن ذيج المرة قمت ما أطيقه خاف تنعاد وهو يريد طفل حتى يرجعها بس أنا ما أريده يسوي طفل أريده يرجعها هيج. -أمم مو قلنا يا ماما يوم واحد خلي وأنت مو داتاخذين باقي الأسبوع لكِ؟ -ماما صدق تحجين؟ والله أموت.
-ترى هم حقها يا أمي، بنية صغيرة خلي له يوم بالاسبوع هم يصير طفل وتخلصين بعد من الحبالة وهم تجفيج شرها منا لمن تطلّق. -لا ما يروح حتى لو قلت له وحلّفته، بطلت ما أقدر. اسمعي هو يخلي لي حب منوم لخاطر يروح. -إي وشنو تريدين أدز نوعية زينة؟ -ماما إيش بيكِ؟ ترى دا أحجي صدق. -وأنت ليش ما تحجين عربي ماما؟
-أخاف أحد يتسنّط حتى ما يعرفون، هسه عوفج من هذا الحجي. الحباية ما حاخذها بس أسوي روحي ماخذتها وأتخربط، وإذا اتصل مؤتمن خوفي إيدكِ وما تتنزلين علي بس لا تبينين أنا قلت لك أوك. -يلا تمام بعد اكو شي؟ -إي، إيش لونه سيف؟ -رد للشرب والضيم، خال صورك أنت وكاتي تارس الشقة مالته وحتى سيارتك ما يرضى يبيعها، يومية يغسلها ويقعد بيها، والله يا ماما ياخذ قلبي من أشوفه. -سودة عليّ، إيش بيدي لعد؟ لباله أنا مرتاحة؟
والله هم مشلوع قلبي دقيقة أغفل يروح يم نسوانه وأظل ميتة قهر. -عساه نام ما قعد ولا شاف الضوء، أخذكِ وشلع قلبكِ. -ماما لا تدعين، والله أحبه. -يا ماما أنتِ ما تحبيه كزوج، تشوفين بيه محنة أب مفتقدته، تأكدت من عرفت يضربكِ وأنتِ تنسين مثل البنية من تنضرب من أبوها ما تحقد عليه ثواني وتنساها. -لا ماما أحبه، ما أقدر أشوفه ويه وحدة غيري.
-لو تحبيه جان تقبلتِ العلاقة الزوجية وياه مو بس حتى تاخذيه منهن، تخليه يسوي اليريده وهو هم ماخذ عقلكِ ببنّيتي وبويه وهالسوالف الجاذبتكِ إله. -هي غلطانة. -لعد يطبكِ مرض، عفتِ هذا الجان شايلكِ بالصلوات ورحتي برجلكِ للصخام. -إيش وقت تجين؟ -ما ظل شي كم أسبوع، معتازة أدزلكِ شي؟ -لا بس الأشياء الدزيت لكِ أساميهم اشحنيهن. -تمام يلا حبيبتي ديري بالكِ على روحكِ باي.
سديت الفون، ظليت ألعب ويه كبوت لمن تعبت، سويت لها ممه ونامت غطيتها ورجعت شغلت فلم كارتوني تمددت أباوع، امتانية حيلة مؤتمن، إيش لون حيشربني الحباية، إيش قد ميت عالطفل كل عقله هذا. أنوب دعاء أسمع طكطكتها بالغرفة تستعد والعطر وصل لغرفتي منها، لبالها صدق راح أعوفه إلها المعفنة. مرت ساعتين أسمع صعدته على الدرج، اتحمست إيش لون حيفاتحني بالموضوع.
فتح الباب دخل بيده بطل عصير برتقال، كوه كمشت ضحكتي، خرب بليسك مصطفى والله لو ما كاشفته مهرة جان لطشته من إيده وكربعته. إجه يمي قال: هاج. -منو قال لك أريد عصير؟ -عليش يابه؟ اله اتقولي لي موش اتحبيه أنتِ لولا؟ -أمم، أحبه بس استوني مفرجة أسنوني ما بيه أقوم أعيد التفريج. -ما يحتاج تفريج هذا بس تتمضمضين وراه. يلا لا تعلين قلبي جبته، لا تردين إيدي. -تمام بس فدوة ميتة عطش جيب لي مي ماطولك واقف، وأقول لك شكراً حباااااب.
أخذ نفس وقال: يلا أخذي هذا وهسه نازل أجيب لكِ، كم مرة أمنبهكِ تصعدين مي وياكِ. قالها وطلع. هي الثلاجة متروسة أبواطي، الحمد لله ما فتحها. قمت للمغسلة كله درته بسرعة وغسلت حلقي وإجيت تمددت خالة البطل بحلقي. دخل للغرفة صفن. قال: شنو شربتي كله؟ -عززا بس تريد منه وأنا زقيته. -لا يابه بالعافية، هاج المي وبعدي خلي أتمدد. أخذت المي شربت، تمدد بملابسه حضرته يريد يطلع، العنتينة اتقول قالوا له هسه راح يصير بس تروح.
أخذت لي شوية، قلت له: مؤتمن قلبي نغزني. -إيش بيكِ بويه؟ أخذتِ علاجكِ؟ -أمم بس ما أعرف أحسه يوجعني ودا أختنق. قام عدّل قعدته وشال راسي وقال: اقعدي إيش صابكِ؟ هسه ما بيكِ شي. -يمكن لأن شربت عصير هواي وأنا نايمة، وخر إيدكِ اااا مؤتمن ديأذيني. -قومي البسي آخذكِ للمستشفى. -لا لا هسه أنام تصير زينة، وخر. خليت راسي على المخدة وسويت روحي أغفي، هو يفرك بقلبي وقال: لا تغمضين غزل خليكِ وياي، إيش تحسين بويه؟
-ما بيه حيل أحس روحي تعبانة ونعسانة. -شنو يوجعكِ؟ -مختنقة وكل شوية دينغزني قلبي، نعست. قلت لها وبديت أغمض، دكدك على وجهي ويسب بمصطفى. فتحت عيوني. قلت له: نعست، وخر دا أنام بس هذا الفلم لا تطفي بس وقفه من أقعد أكمله. -يا فلم؟ قومي بويه لا تنامين. كمشت إيده خليتها على قلبي، قلت له: مرغه بلكي يروح الألم وغفيت، سويتها أدراما. هو يضرب على خدودي قال: بنيتي اتسمعيني؟ غزالة بويه فتحي عيونكِ، إيش جاي اتحسين؟
شافني ولا طكه صاح: خرب بالعيشة. قام دفر الميز أنوب فلم الكارتون بعد مشتغل طفى جهازي. وأسمعه ركض للفون شاله، اتصل ثولني وقال: ها عمي إيش لونكِ؟ ... أقول لكِ هاي إيش اسمه ا بالغلط من ضمن العلاج غزل أخذت منوم خو ما يأثر عليها؟ ... هاا لا والله قالت قلبي وجعني... يعني وين أوديها هسه؟ آخذها للمستشفى؟ ... لا ما جاي تصحى نايمة... خرب يعني استغفر الله إيش صخم هسه فهميني...
عمة دخيلكِ موش وقت عتاب أقول لكِ بالغلط البت راح تروح احجي إيش أعمل؟ ... ما أدري لحظة. إجه يمي حط إيده على قلبي قال لها: لا دقاته طبيعية... إي إي. تتنفس طبيعي، لا أظل يمها أراقبها عادي تمام… كم ساعة… آها خوش، لا لا أنا أتصل بيكِ يلا الله وياكِ. سدّ الفون ورد إجى يمها، شال راسها خلاه على مخدة عالية. راح جاب مي غسل وجهها، ساعة يمرغ قلبها، ساعة يضغط على الوريد يقيس النبض، لو يتحسس التنفس، ظل قلق أخذ له بالساعة.
أسمعه اتصل بمصطفى، كله: "أنعل شرفك إذا صار لها شيء… ولللك، البنت طلع موش زين عليها النوم، يا زمال يوقف قلبها، شبليتني… لا قاعد أنا، خليك يم الجهاز، لا تخمد، أخاف يصير شيء أتصل بيك. يلا ولي، خرب بيك وباللي ياخذ منك نصيحة." كوه كامشة الضحكة، خفت أضحك وأنفضح. خليتهم اثنينهم قاعدين، أول ليلة أنام بعمق وراحة وهم يترقبون. وين قعدت على إيد مؤتمن، يحرك بقلبي يسوي لي مساج يخاف أسكت.
خرب يومك ماما، خوش خليته ياخذ راحته، شغلته ممرضة للصبح. فتحت عيوني على كيف، كال: "هيا يا به، شتحسين؟ -"ما ماكو شيء بس تعبانة." قلتها اتنفست سريع، قام جاب بطل غسل وجهي، قعدني كال: "اشربي ماي." شربت قليل، خليت راسي بصدره وأنا وقاعدة وغمضت. ردّ ينيمني، قلت له: "لا هيج أرتاح أكثر، دا أختنق من أنام."
عدّل قعدته ونيمني على صدره، عدل لفني بالغطاء. رجعت غفيت وأنا كُوه عاصرة نفسي تريد تروح، مو خو طلعت النومة من عينك، هيج أحسن لك. كل الليل مرتاح وتلعب للصبح. صدق الزلم اتون على خراب عشها بيدها. قعدت على صوت شخرته، مبين استوه نايم ميت تعب، حتى صلاة الصبح فايته. استوني أغمض رنّ الفون، طلع خال منبه. قام وخرني جاب مي غسل وجهي، دكدك على خدودي كال: "يلا كافي نوم بعد قومي." على الأساس كوه أحكي قلت له: "تعبانة أريد أنام."
-"ماكو غزل، نمتِ أكثر من سبع ساعات، موش زين بويه كافي." -غمضت، رجع ضرب خدودي وشالني قعدني كال: "اصحي، الله يلعنك مصطفى." -"مؤتمن بس نام شوية فدوة." -"بويه ورا السبع ساعات قلبك يبدي يوقف غزل، لا تسودنيني، اصحي يبعد بوج، غزل اسمعيني بويه اصحي." -"امم قعدت." -"أنزل أخليهم يسووا لكِ شيء تشربيه، موش اتنامين." -"هئ." هو طلع، وأنا نومة الصبح بعيني. والله بطران، خليت راسي بالمخدة، أسمع صوت دعاء تحكي
وياه وهو عاط بيها يقل لها: "بعدي لا أدفجكِ، من شفت وجهكِ ما شفت الخير، بعدي أنعل يوم اللي فكرت بي آخذكِ." وراها نزلته على الدرج، عفية كرامة، يومية هاجها ويقل لها: "أنتِ ما ترهَمين وياي، خلي أطلقكِ." لاطشة بنت علوان ما ترضى تطلع على قلبنا. رجعت غفيت. قعدت على ضربة إيديه وصوت سماح تحكي وياه. قعدني عدل، كمش وجهي كال: "اشربي الحليب بويه، وأنتِ تصحصحين."
أشرت له إي، وعين فاتحتها وعين مسدودة. شايفين بشر الساعة ستة الصبح يزقون بطنه حليب إجباري؟ حدي شربة وحدة وإجت أتقيأ لأن كلش مو وقته. شافني هيج انطاه لسماح. خليت راسي بصدره وغمضت. سماح اتكله: "أصخام بوجهي، ولك مؤتمن البنت تعبانة خاف يصير لها شيء." -"شسوي ما تقل لي؟ دبريني يلا." -"وديها للمستشفى لا يوقف قلبها." -"أمها تقول ما يعتاز، أخاف ما يعرفون حالتها هناك وتالي ينطوها شيء يسكتوها، أهم شيء لا تخلّوها تنام هواي."
-"أصخام بوجهي مؤتمن، شنطيت للبنت أنت؟ شناوي عليها ما تقل لي؟ -"منوم القلب مصطفى جابه يمكن نسبته عالية." -"يمه دخيل الله، عوف أمها شيلها، خلي ناخذها بلكي اكو شيء يصحيها." -"لا خليها منا للساعة إذا ما صحت آخذها." هم يحجون والسبلت يركع براسي، بردت. قمت أدور دفو، حشكت روحي بحضنه وغفيت براحة. شقد حلو من تنام وماخذ حقك منهم. مرت أكثر من ساعة. قعدت كيوت، أسمع سماح شالتها تسكت بيها وهو رجع قعدني. كال:
"يلا بعد كافي قومي انزلي." قومني للحمام يسحل بيه، غسل وجهي صحيت، نزلني لجوّه. والله النومة بعدها بعيني، الساعة سبعة بس أنا والديك صاحين. قعدني كال: "غزل ما تنامين سمعتي؟ أشرت إي. راح للمطبخ. تذكرت من ماما تاخذ منوم تظل نهار ونص تغفي، يعني راح ننكشف. قمت لغرفة بيبي شمرت روحي على قريولة جدو، سحب الغطاء غطيت حتى راسي. شوية وأسمع مؤتمن يصيح: "أستغفر الله ربي." سحب الغطاء وكومني. صاح: "غزززل، لا تعلين قلبي، قومي بويه."
قومني وياه للصالة. قعدت، هم يأكلون وأنا أغمض، يرجع يصحيني مؤتمن. خبلته، خليته يكره روحه. نهار كامل يطلع شوية للمضيف ويرجع يجيني، حتى للشغل ما طلع، يروح ويجي يسب بمصطفى. هل قد ما نمت حتى ظهري طق. للعصر بعد ما قدرت قعدت. طلعت لقيته قاعد على الدرج وبحضنه كيوت، يحكي ويا سماح يقل لها: "الدكتور يحكي شكل وأمها تحكي شكل، ما افتهمت شنو." سمعته خفت يعرفها لعبة، بس هم زين سماح أنقذتني من قالت له:
"لا دكاترتهم يفتهمون موش مثلنا، يقتلون الواحد." شافني كال: "الحمد لله وأخيراً صحيتي." -"ليش، شنو الصاير؟ -"لا بويه سلامتك." قالها وقام. عصرت روحي عن لا أضحك. دخلت للمطبخ ميتة جوع، لقيت دعاء واقفة ويا شعشبونة يتهامسن ما أعرف شنو. عفتهن سويت لفة وقعدت آكل، وأوكل بكيوت. هالأيام دعاء دهن ودبس وياهن، من غرفة رجاء للمطبخ ويا عمتي نهار كله يحجن. اندارت دعاء قالت: "ها صحيتي؟
-"امم استوني شبعت نوم، كله من مؤتمن للصبح ما يخليني أنام، تالي بالنهار أشمر روحي." -"عليش مو على الأساس جنتِ ميتة؟ -"يمه اسم الله علي، ليش منو ضحك عليكِ؟ عمتي: "لج غزيلان، حسبالكِ ما نعرف سوالفكِ؟ أخاف ابني يقول خطية وتريد تموت باقي لها كم يوم، خلي أدير بالي وسواكِ آدمية، ترى أنا أدوسكِ يطبكِ مرض فوق مرضكِ. دعاء يوم ورضت البنت تاخذي عليش؟ -"منو أخذ يومها؟ وليش البارحة شنو؟ -"يمه يمه العيارة، ما تعرف البارحة شنو؟
شوفي لج حكي وياكِ ماكو، يجي ابني وأخليه يحط حد لهالسالفة. دعاء لها يومين بالاسبوع، يبقى أنتِ وسماح طقن راس براس شتردن اتقسمن بكيفجن." سكتت، ضليت آكل بلفتي، لأن إذا حاجيتها ما عنده مانع مؤتمن يدوس ببطني ويخلي الأيام لدعاء كلها، عسى ما أموت. كل شيء ولا أمه. قمت طلعت عفتهن يبسبسن.
مرّن 4 أيام هادئة. لا دعاء اتحركشت بيه ولا عمتي. والله شكيت بالأخص دعاء تضحك ما أعرف، بس إجاني شعور غريب خفت مؤتمن يروح لها بسكوت. بس شوكت أنا ومهره أمقابلة؟ الظهر أطلع أترقبه يطلع من غرفة سماح، يعني ما يصعد. بس ضحكتها مو خالية. بالليل يجي مو ذيج اللهفة، مثل التعبان. من أسأله يقول شغل ويشمر نفسه ميت تعب. أشم ملابسه ماكو أي عطر غير عطري، وأنا متأكدة ما يدخل غرفتها. ليش هيج هادئة؟ ما أعرف.
قمت أخاف على بنتي، بعد دقيقة ما أذبها بالقاع. نايمة أتقلب محتارة ما أعرف قلق لو من كثر التفكير. رحت بالنوم وحلمت حلم مزعج. ما قعدت غير على إيد مؤتمن وهو يقول: "اسم الله بويه شمالكِ؟ -"عزا مؤتمن حلم أخذ قلبي." -"خير بويه شنهو؟ -"بإيدي كلاص مي أشرب بي، إجت دعاء وياها وحدة، أخذت كلاص المي أدير منه. خفت من شكلها لأن اتحول. بعدين أنت إجيت جريته منها، رجعت لي إياه وأنطيتني بعد واحد وقلت لصافو خذها وروح."
-"ديري بالكِ، حتى بالحلم اسحبي وياكِ لا تخليها وحدة." -"ما أضحك، أسمع بقين عندك اثنين، واحد كمشته السلعوة ودارته بالقاع وكسرت الكلاص. قمت أنت حرقتها أدير نفط وهي تصرخ وأنت ما يهمك بلا رحمة تحرك بيها." -"هذا فلم هوليود موش حلم." -"صدق مؤتمن أنت ما عندك رحمة، والله قمت أخاف منك. كل ما أشوفك أتعصب أتخيل تذبحني." -"شنهو بويه اكو واحد قايل لكِ أمشي وأذبح بالعالم؟ -"لله عليك يعني ما ذبحت بشر؟
لعد ماما قالت هذا اللي قتل أبوك أنت ذبـ ـ" بعدني ما مكملة الجملة شكله اتحول. عصر وجهي وصك على أسنونه كال: "أنا ما ذبحت واحد، وإذا سمعتكِ جايبة طاري هالموضوع أخنقكِ." دفعني وقام أخذ فونه وطلع. صفنت، هذا ليش هيج انقلب شكله؟ معقولة ماما تريد تخوفني منه هيج حجت؟ قمت وراه طلعت على كيفي، نزلت رحت للمطبخ ما لقيته. طلعت للحديقة لقيته يحكي بالفون بعصبية. ما لحقت على البداية بس أسمعه يقل لها:
"وروح أبوي أخاف ذيج المرة كمش إيدي خالي وما خلاني أذبحكِ، وراها هالمرة أدفنكِ أنتِ وعايشة، شرط نفس ما كان الدفنته بي… لا تحجييين وياها بهالموضوع… آخر إنذار لو موش بأمريكا لو بالقمر ألوحكِ وأذبحكِ. بعدي عنها لا تقربين صوبها ولا تحجين وياها…" "عممممه عمه أي سؤال ما تجاوبيها… يكفي أبوها راح بسببكِ، خليني راحمكِ لخاطرها… آااخ." قالها ركع فونه بالقاع، قعد مدنك يفرك براسه.
صعدت أركض رديت لغرفتي، وقفت صافنة شنو جان يقصد بالحكي؟ أقل من نص ساعة وأسمع صعد. ركضت لفراشي تمددت غمضت بسرعة. دخل أحس حركته يتخطى بالغرفة. ثواني وأخذ جكارة وراح للبالكون يدخن. شوية وإجى وبلشت رجاء بالعياط. تمدد خله راسي بحضنه. بالبداية جان ساكت، أخذ له دقايق عصرني بحضنه وقال: "غزل لا تسمعين لأمكِ ولا تخافين مني." ما رديت، صفنت بوجهه. حرك أصبعه على خدي. همست: "مؤتمن اللي يذبح ما يعيش طبيعي مو يصير متوحش؟
-"نامي بنيتي لا تجيبين طاري هالسالفة مرة ثانية." -"أسمع رجاء خطية." -"تستاهل كل اللي يجرى لها، جا أنتِ ما كانها هسه." -"الله أنقذني بس هم خطية عالجها." -"ما تتعالج، المرض متقدم والحرق ناهش لحمها." -"مؤتمن لخاطري والله قلبي يوجعني من أسمع صوتها، أسمع شلون تصرخ." -"الله كريم." -"راح تعالجها مو؟ الله عليك شوف مؤتمن من تنقذ بشر الله ينقذ لكِ عزيز من الموت. عمه تقول لها علاج برا وديها." -هز راسه وغمض.
-"مؤتمن دا أقول لكِ لخاطري، هيج ما عندي خاطر عندك؟ -"أنا عايش بس لخاطر وجودكِ." -"لعد عالجها." -"من أفرغ." -"لا باجر قدم أوراقها، أنت سوي اللي عليك والباقي ربي إذا قاسِم لها حياة ثانية يطيبها. خطية مؤتمن استعجل فدوة باجر." -"إن شاء الله، يلا نامي." -"أرفع راسك شوف كيوت متغطاية." -"إي نايمة، هسه اتصبح من الفجر أطفر على روسنا. نامي." بالمطبخ أسولف ويا هيفاء، دخلت مهره شاورتني قالت: "دعاء ورجاء سمعتهن يتفقن على شيء."
-"شنو ولج؟ -"ما أعرف بس اتقول لها أخاف مؤتمن يكمشني وتالي يذبحني. اتقول لها لا ما راح يكمشكِ إذا تردين تخلصين من غزل بس هاي الطريقة." -"أعرف طرقهن كلها فاشلة، عوفيهن وين سموح؟ -"بالغرفة اتنيم شهم." -"تعالي نروح يمها نقعد." -"لا عندي شغل روحي أنتِ وهيفاء."
ظلت تجلف ولا تبطل سوالفها. شقد عالم تجينا كلها هي شايلتها. فرحانة صار لها مكان بينا خاصة من يجينا ناس ودعاء تصخرها لأن حضرت جنابها كامشة الاستقبال مال النسوان هي وبيبي عايشات الدور. رحنا أنا وهيفاء لغرفة سماح. دخلنا لقيناها تلعب بشهم. شمرت كيوي اتعلمه أصول اللعب ورحت أقلب بمكياجها. هن يسولفن وأنا ألعب. فتحت الجرارة لقيت فون شلته قلت لها: "سموح إذا ما تريدينه انطيه لكيوت تلعب لأن حاجزة فوني."
-"لا خيه هذا مالت الولد اللي كمشوا." -"عززا شيسوي هنا؟ -"مؤتمن جابه وشمَره." -"افتحي خلي أشوف شنو بي." -"لا ولج فرمته، جانن بي صوري. طلع الأفندي مهكر صفحتي وساحب الصور. وأنا يا غافلين لكم الله لأن ما أفتح النقال هواي." -"لعد منين جاب صوركِ اللي يفشلن وأنتِ نايمة؟ -"حضرت غزولة تاخذ لي من ألعب وأنا نايمة. غير دخلنا على الاستوديو لقيت ما خاله حتى لأخوها بلا لباس ماخذة." -"وتهاني يعني ما لها شغل؟
-"لا خيه شلون ما لها شغل؟ من سمعت مؤتمن خال فلوس المحصول متفقة والزلمة ومدليته وين يضمهن." -"ليش هيج سوت؟ -"معتازة فلوس للسحر وما ينطيها مؤتمن. ما لقت غير هالطريقة تبوقنا لأن مطلوبة شقد، بحيث فلوس المهر اللي دزهن مؤتمن كلها انطتهن، وبعد مطلوبة. بس الولد من طقوا واعترف قال بس دلتني وين الفلوس مالها شغل بالصور ما تدري هي." -"يلا المهم خلصنا منها. عيع شقد لعد مسوية سحور هل قد مطلوبة؟
-"غزززل، بنتكِ شيليها وخريها راح اتسقط بزرتي." -"ياا شمسوية؟ هو ابنك فاهي لعد ما يوخرها ليش يخليها تضربه؟ -"يمه عرمة وروح خالي، البنت عرمة خلفة فريال." -"ليش ما تقولين طالعة على خلفة صبوحة." -"وأنتِ جبتيها هاي ثمرة من شياطين مؤتمن وفريال، شيلي بنتكِ." إحنا نحكي ونسمع صافو يصيح: "كيوييي وينكِ؟ سماح: "تعال يخوي، قتلت بزرتي خلصني." دخل مؤتمن يضحك وهو وياه، شالها يلكف ويبوس. اندار لي كال: "ولج هدوا لرجلج مرة."
-"عززا مؤتمن." مؤتمن: "جذب بويه، وأنت انعدل. خذ البنت وطلع ولي." مصطفى: "ثول، ضحك عليكِ وسكتكِ بحجاية وروح أبوي. انهدت له بنت وهو القاع ما شالته، اتقول أول مرة يسمع باسم مرة." باوعت له ضحك كال: "شفتيني جبتها؟ شبيكِ يا به التنهيدي تراها تجي بساعتها." -"رجع تهاني أحسن." -"ههههههه روحي بنيتي جيبي لي مي، ما لكِ شغل بالطرن هذا." -"مؤتمن." -"هلا." -"أهدي دعاء لواحد." -باوع لي ورفع حاجبه كال:
"عليش ما أهديكِ وأخلص من تطفركِ؟ البنت هادئة وما أهيس حسها، قبل لا أفتح حلجي أشوف حاجتي قدامي." -"خليك لعد وياها. تعال صافو انشوف لنا واحد زين نهدي روحنا إله." قلتها ورحت سحلت مصطفى من قميصه. مؤتمن: "الله ويدكم خلصوني رحمة لمحمد، وخذوا كيتي هم بالدربكم." طلعنا جرني مصطفى كال: "غزل أريد همتكِ." -"شنو قول؟ -"اكو أوراق شهم راح يجيبهن مالات الشيخ حتى تبصم عليهن صبوحة. أنطيكِ ورقة خليها بينهن وبعدها تخليها تبصمها وياهن."
-"شلون إذا اتقول بيد شهم؟ شلون راح أسوي هيج؟ -"ما لكِ شغل أنا أعرف شلون أخلي ينطيهن بيدكِ، بس أريد همتكِ تخلين الورقة وأول ما تبصم اتسحبينها وتردّي له بس ذني." -"تمام، بس والله إذا لقفنا مؤتمن؟ -"لا تخافين ما راح نلقف." -"والذهب وين؟ -"هههه وروح عمي أنطيته للأيتام." -"حيل وهي لسه تبكي عليه، بس أشك مؤتمن يدري لأن ما بحوش بالموضوع."
-"ما أدري بس ولج لو صدق يدري جاهسه إحنا معلقين بالسقف، يروح ويجي يدمغ بينا. يلا ولي روحي شوفي رجلكِ ولج، وروح عمي هدوا له مرة، شمالكِ ساكتة؟ ردّي شلعي أذاناته يا الفاهية." قالها وغمني، أخذ كيوت وطلع يفرها مثل كل يوم بالسيارة إذا ما خبل الطفلة ما يرتاح. العصر سيروا علينا كاظم وحبيبة، سلموا وراحوا يم بيبي قعدوا، وإحنا بالمطبخ نحضر الضيافة. كيوت بجت اتريد يم إخوتها. هم اتعقدت بنتي هل قد ما حابستها وشايلتها. صاحت سماح:
"خيه خليها تلعب أنا واقفة." تركتها ورجعت أسولف ويا هيفاء، نسيت اللي قالته مهره. أقل من عشر دقايق وما نسمع غير عمتي تصرخ اتصيح: "الحق يا مؤتمن بنتكِ راحت! ركضنا ما نعرف على منو تقصد. طلعنا لقينا عمتي قاعدة مقابل الحمام، رحنا جهته وأشوف كيتي على وجهها طايحة بالمي بنص الحمام…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!