كفي والمنجمة بقلمي: leo Alfatlawi البارت السابع والعشرون /ج2/ أباوع لها، صدق تحكي مو تتشاقه. قلتها بترجي: "دعاء بس انطيني فون أخابر مؤتمن فدوة." أم دعاء: "امشي لج يلاااا! اندارت على دعاء وقالت لها: "وانتي دخلي جوه." رادت تدخل، قلتلها: "والنبي أقول لمؤتمن، حأخليه يندم. ولج وين أروح؟ الدنيا ظلمة وما أندل. دعاء فدوة خابري مؤتمن."
باوعت لي ودارت وجهها. رجعت حجيت وياها بتوسل، شفتها ما اهتمت. نزلت دموعي وأنا أترجاها، سوت روحها ما تسمعني أصلًا. باوعت لأمها وقلت لها: "والله ما أتنفس ومن الفجر أروح بس خلوني أكعد ورا الباب أخاف وحدي أظل بالشارع." صاحت: "ولج دعاااء! هاي ما تولي، جيبي لي سلاح خلي أكتلها." خفت، رجعت ليورا، سدت الباب حيل.
اتلفتت حتى لو أصرخ محد يسمعني. الباب بنهاية المزرعة والوقت متأخر، وهنا البيوت بعيد واحد عن الثاني مسافة كلش جبيرة، أرض زراعية. كعدت يم الباب، جنت متأملة وحدة من البنات تجي تفتحه، لو يجي أحد من جماعة الشيخ أقول له يوصلني لمؤتمن. مرت ربع ساعة، الجو بارد وبنتي بردت، حضنتها حيل أريد أدفيها. أسمع الباب انفتحت، قمت أباوع، دعاء واقفة، قالت: "شنهو بعدج؟ "دعاء دخيلج ولج، الوقت متأخر لا تسوين هيج."
"روحي غزل منا بسرعة وبالج تنخين واحد من ذني البيوت القريبات تراهم أهل حمزة كلها هنا." "لعد وين أروح؟ ما أندل الله يخليج، بنتي بردت. بس الليلة خليني، من الفجر أرجع لو بس انطيني فون أخابره يجي علي." "قولي والله ههههههه. بعد ما تريدين أحضر لكم غرفة تاخذون راحتكم فرد مرة؟ يلاااا لج! "والمسيح وداعة كيتي، لأندمك بس يصير الصبح. خليني أدخل أحسن لك." "شلون بالله تندميني؟ منهو راح يوقف بجانبك؟
صدق نسيت أقول لك مصطفى انسجن يعني بح، ماكو بعد. طاار، دوري لك رفيق ثاني ههههههه." "دعاء، كيتي بردت فدوة. أدري تريدين تنتقمين بس مو هيج. وهاي بنت مؤتمن لا تنسين، يعني إذا صار لها شيء ما راح يرحمك." "هههههه هاي إذا حصلها. امشي منا بسرعة." "ما أروح وأنا هيني كاعدة لمن يجي أحد. وإذا ما قلت لمؤتمن السويتي؟ أخلي يطلعه من عيونك ما أطلع غزل."
أنا كعدت وهي دخلت. قلت بلكي يرف قلبها من شافتنا بردانين لو تخاف من جبت طاري مؤتمن، بس ما توقعتها تسوي هيج. لمن فتحت الباب مرة لخ بيدها كلب كبير وأمها وياها، رادن يهدنه علي. أباوع الكلب كبير شكله مرعب، فاتح حلقه. كمشته الأم واتقدمت يمي وهو يجر بروحه وينبح بس يريد يفترسني. قالت: "لكِ خمس دقايق إذا لمحتك بالمنطقة أهده." "فدوة خالة وين أروح؟ أخاف وكلشي ما أندل." "غزززززل راح أهده وهو يتولاك. تعبتينا شكد لزكة وعين صلفة."
"بس قولي لي منين أطلع؟ من يا شارع؟ "لنار جهنم. أنتي مبينة ما راح تتحركين." قالتها ورخت شوية من السلسلة وهو ما صدق راد بس يلوحني. رفع روحه بأظافره عالسريع لاح رجلي، شخطها أحس اللحم مالت رجلي شلعه. صاحت: "أاااحسب دقايق وأشمر عليج." دعاء: "يمه هدي واخذي كيتي منها." "لا ما أريدها ولا أريد بنتها، اثنينهن شر. بس إذا ما راحت وكتها أهده. ماكو حل ثاني لأن راح تحكي هاي كلشي، أقلها أضمن موتها وأخلص منها."
قلت لها: "دعاء لا راح أموت ولا أروح مكان بعيد، ومؤتمن راح يلقاني الصبح، بس وكتها شوفي منو يخلصك منه." مثل الخافت، اجت يم أمها كمشت أيدها، قالتلها: "تركيها، هي بعد ما تندق بيه، تابت." "يمه أخاف صدق مؤتمن يدري وساعتها ما يرحمني. وهنا البيوت كلها تابعة لأهل حمزة إذا لقفوها راح يساوموا." "ما راح يحصل لها أثر. وأنتي الج عشر دقايق وروح أمي وداعة بنياتي أهده ويطبك عرج ياكلك أنتي وبنتك."
شفتها صارت صدق تباوع لي بغل تريد تخلص ودعاء واقفة عاجزة يم أمها تأشر لي: "روحي." ورجلي تحركني بسرعة، دنكت أخذت الشنطة وطلعت أركض. أباوع وراي تأشر بأصابعها: "خمس" يعني راح أهده. بعد ما أعرف شلون أركض، عبرت مسافة جبيرة أحس النفس انقطع من التعب وهم بعدت هواي. بعد ما أشوفهن. انتبهت لروحي لا حجاب ولا جبة، خفت أحد يشوفني.
كعدت بالقاع، طلعت جبة من شنطتي، نيمت كيوت عالشنطة، بين ما لبست الجبة شلت كيوت على متني وشلت الشنطة، أحس صارت مثل الأصوات. اتلفتت ما أعرف وين أروح ولا أندل الشارع. مشيت شوية لقدام، متأملة أندل منين بيتنا. صح اكو بيوت بس خفت أدق باب أخاف يطلعون واحد من أهل المقتول وأذبح، لأن عرفت بيوت أهلهم بنفس المنطقة. ما جان عندي غير أطلع لبيتنا.
وقفت صفنت بلكي أشوف شارع لو أحصل أحد. اجه شريط مصطفى من يجيبني من هذا الشارع وطلع على الرئيسي. بسرعة شلت الشنطة عدل وطلعت أمشي. خلصت الشارع ووقفت أباوع كلشي ما أشوف بس زرع وصوت كلاب. قلبي طلع من الخوف، خفت أتقدم بعد. جانت اكو شجر قريبة، رحت كعدت يمهن أرتاح آخذ نفسي. قررت أظل للصبح هنا بلكي أحد يشوفني أو يجي وأقول له يوصلني. وينك مؤتمن؟
تعال شوف شسوو بيا. مأمن بيهم وخالني عندهم. يلا أريد أشوف لحد متى تظل ماشي ورا علوان وواثق بيه. لفيت بنتي حضنتها حيل. مر وقت، الجو برد. كيوت بدت تتنعوص، عصرتها بحضني ردت أدفيها وأسمع حس كلاب قربت. تجمدت من الخوف، حتى لو أصرخ منو ينقذني؟ ما بيها مجال ياكلني أنا وبنتي ومحد يدري بينا. أباوع رجلي ترست ملابسي دم وتحركني حيل.
حضنت كيوت وغمضت، ماكو بساني إلا يا ربي سترك دخيلك يا رب دخيلك يا رب ما عندي غيرك ارحمني. ظليت أردد لمن اختفن صوتهن. فتحت عيوني، مكان موحش، هدوء وظلمة بس صوت الشجر. شيء بداخلي ان عصر، خفت أظل أكثر. شلت الشنطة على متني وكيوت رفعتها عدل ومشيت مسافة. وقفت أباوع داير مدايري، ماكو كلها فراغ بس قيعان مزروعة. أحس الخنقة لزمتني، طلعت الشهقة غصبًا عني. محتارة وين أروح، وين مؤتمن؟ تجي تشوفني شلون، ما حسك قلبك؟ ما وجعك علينا؟
أباوع لبنتي ودموعي أكثر تنزل، خفت أفقدها، ما أقدر أحميها. أحس حيلي انهد، خوف وتعب. صوت الهوا عالي وصوت كلاب بعيدة والجو يخوف. قمت حتى أتخيل أشياء تخطف، تجمدت خوف. انداريت أباوع منين أروح منا لو منا؟ وقفت حائرة. باوعت اكو بصيص ضوء من هاي الجهة، فرحت مثل الأمل اللي دخل قلبي. شلت كيوت عدل ورحت ناحية الضوء. المكان بعيد بس ما جان عندي حل ثاني. هواي مشيت لمن وصلت تقريبًا مسافة.
شفت شباب متجمعين يم نار. أباوع لهم مسلحين بس ما عندي حل ثاني لازم أروح وأحكي وياهم، متأملة يطلعون خوش ناس. رفعت كيوت عدل لأن كل شوية تهدل ما أقدر أشيلها، تعبت أيدي. وصلت يمهم، قلت: "مرحبا." رد واحد: "هلا خويه." "فدوة طلعت وتيهت ما أندل بيتنا. ما يخالف تتصل بزوجي يجي علي؟ "انتي من هالديرة؟ "ما أعرف بس أي زوجي عايش هنا. ما أعرف يعني بعيد بيتنا لو قريب؟ "بيت منهو خويه؟ وش عندك بهالليل تمشين بدون محرم؟ نزلت دموعي،
قلت له: "جنت بيت قرايبنا بايتة وتعاركن وياي طردوني وأنا ما أندل هنا بس خبر زوجي." إحنا نحكي واجه واحد ضخم لابس دشداشة بيضة مسلح، باوع لي خزرني، أشر لهم: "منهو هاي؟ الولد اللي جان يحكي وياي: "كله ها غيث خلصتوا حراسة؟ "أي بس ما قلت منهو هاي وش عندها بهالليل هنا؟ "ما أعرف يخوي استوها إجت تقول طارديني وتريد أنخابر زلمتها." اندار لي قال: "منهو زلمتك؟ الحوك اللي خالك بهالليل تهوشين وحدك؟ شهقت،
قلت له: "زوجي ما مخليني هنا وحدي بس جنت بايتة يم علوان وطردني بنته وزوجته." "منهو علوان؟ أبو منهو يصيحوا؟ "ما أعرف بس همه يصيحوا له شيخ علوان." "آها أنتي تابعة للشيخ؟ "لا." "چا شنهو خويه؟ بس سكتي حتى نفهم لا تبكين." مسحت عيوني، قلت له: "أنا زوجة مؤتمن." جان مدنك بسرعة شال راسه خزرني، قال: "مرت الشيخ أبو غزل؟ "يي الله يخليك خبره خلي يجي." همه سمعوا، واحد ظل يباوع للثاني، واحد كله: "بالعباس اجت برجليها عدلة ويانا."
والثاني كله: "انكتم موش إحنا اللي نجيب حقنا بحرمة." ظلوا اثنينهم يتجادلون. تالي الأول اجه شكله جان يخوف، قال: "تعالي وياي." راد يكمشني. خفت رحت ورا اسمه غيث، قلت له: "دخيلك رجعني لزوجي." أشر براسه وهو مدنك: "تأمرين خويه." رد قال لهم: "لا شفتوا ولا سمعتوا." "شنهو غيث صدق تحكي؟ "دخلت يمي دخيلة، محد يقرب صوبها." "لا لا تقول دخيلة. قول حرمة صويحبي وانسى دم الراح."
"صويحبي قبل موش هسه. هسه ما أشوفه غير عدوي. بس هاي حرمة و إحنا ما ناخذ حقنا من حرمة. إلنا يم الزلم ثار ناخذه من روسهم. هسه لا شفتوا ولا سمعتوا، خوش؟ "إذا لقفوك مرجعها يقصون راسك." "لا ما راح ارجعها، آخذها مكان لحد ما تفض السالفة." "غيث اعقل إذا درى أحد ملفي حرمة مؤتمن يروح راسك بيها. خليها تروح بحال سبيلها روحي خوي منا."
"لاااا ووقفي لا تتحركين. إذا شافها أحد غيرنا ولقفوها ما راح تنحل السالفة، راح تصير دم للركاب وتصفى نص شباب ديرتنا. لا تصير زمال افهم." "چا وين توديها؟ وإذا درى الشيخ ما راح يسكت." "ما راح يدري لمن تفض السالفة. قلت لك لا تتدخل، أنا أعرف شلون أحله. امشي خويه وياي." قلت له: "وين ماخذني فدوة؟ "لبيت قريب تظلين بيه للصبح لحد ما يجي مؤتمن." "أوكي بس خبره فدوة حيظل قلق." "د امشي هسه قبل لا يجي أحد ويشوفك، فضينا."
طلع يمشي وأنا وراه، تقريبًا من عمر مؤتمن. الولد جان يمشي سريع قدامي وأنا كوة أمشي. تالي وقف، قال: "انطيني هالطفلة أشيلها عنك." ما صدقت، قلت له: "هاك." أخذها على متنه، كملنا طريقنا نمشي وهم بعده يغلبني. كل شوية وقف، آخر شيء تعبت. حسيت بطني وجعتني ورجلي ما تبطل نزف. اكو طابوكة جبيرة كعدت عليها. صح هو صار مسافة عني بس ما قدرت أمشي بعد. واقف، اندار أشر لي. ما رديت. رجع اجه، قال: "شنهو تعبتي؟
"أمم ما أقدر أمشي فدوة بس أرتاح شوية. شنو بعد بعيد المكان؟ "أي والله مسافة طويلة بعد." "لعد ما أقدر أروح خليني شوية أرتاح." "أخافن أحد يجي يشوفك وتصير كارثة. كومي خويه قوي نفسك والله جرحت جبت سيارة بس شلون أخليك وحدك؟ "لا أقوم بس رجلي ما أقدر أمشي عليها تنزف." "شبيهة؟ شنهو مجروحة؟ "لا عضني الكلب برجلي وهسه أحسها حتنشلع." "لفيها إذا تنزف لحد ما نوصل ونشوف جرحك."
فتحت الشنطة، طلعت تيشرت كيوت وخرت الجبة. اندار الولد انطاني ظهره. أشوفه شخط جبير. خليت الوصلة، حركني خف وخرته وبجيت. قال: "ها خويه لفيتي؟ "لا دياذيني ما أقدر." "أستغفر الله يخويه. قوي روحك ولفي حيل ما ظل وقت." "أقول لك ما أقدر أخاف." اتحسر، قال: "تستري عدل، طلعي لي بس مكان الجرح." أباوع للجرح بنهاية رجلي. لفيت الجبة بس أشوف الدم والجرح مفتوح أحس روحي راحت. خفت يغمى علي وين يوديني الولد. غمضت، قلت له: "يلا."
اندار أخذ من أيدي التيشرت وخلى كيوت بحضنه، كعد نص كعدة. كمش رجلي ولفه حيل. أحسه شوطني. صرخت. قال: "يواشك، خلصنا." كملها وشدها، قال: "يلا تقدرين تقومين؟ مسحت دموعي، أشرت له: "أي." شال الشنطة وكيوت، قال: "يلا كومي همي أيدك." مشينا مسافة كلش جبيرة. بعد ما أقدر أحس بطني اتشنجت. بجيت، قلت له: "بعد ما أقدر." وكعدت. استغفر ورجع وقف يمي. ظل امتاني شوية أرتاح. تالي قال: "خويه سندي علي ويلا خلينا نتوكل." "ما أقدر أمشي."
"ما يخالف سندي علي، ما ظل كثير. النهار راح يطلع وما أريد أحد يشوفك وياي. كومي خويه." انطاني أيده، استحيت أكمش بيها. قمت وحدي مشيت شوية بس أحس النفس انقطع. شافني خلى الشنطة على متنه وشال كيوت نفس مكان الشنطة. اجه يمي. قال: "احسبيني أخيك. اتسندي على أيدي ترا ما ظل وقت يخوي. والله تصير بحيرة دم بسببك." اضطريت غصبًا عني أكمش دشداشته من ردنه. انتجيت عليه. الولد جان كلش مؤدب ويخجل، عينه لقدام حتى بعد ما حجه.
دقايق وعفته بس متت كوة أتحرك لأن المسافة كلش بعيدة ورجلي تحركني وبطني موتتني. هو هم مشى على مشيتي. قال: "هانت ما ظل شيء، وصلنا." "وين هسه؟ هم حتقولي بعد وتاخذني ميل؟ "أنتي بنت البغدادية؟ "أي." "ش وداك يم شيخ علوان؟ "عود خلاني يمهم أمانة. طردوني نص الليل وهدوا كلابهم علي." "وين الشيخ عنهم؟ "يم مؤتمن بس هو خبرهن كلهن طردني." "مستحيل يعملها. هذا شغل حريم ناقصة."
"لا لا لأن اتعاركت ويا الصبح وقلت له حأشتكي عليك بالسفارة." "ههههه وعليش تشتكين؟ "لأن قلي حأضربك عالأساس مؤتمن قايل له إذا حاجيت بنتك اضربها. تراه بنته زوجة مؤتمن." "أعرف هاي اللي أخذها قبل تسليم الشيخة." "أمم هي أبوها اجه يتوسل حتى يقبل ياخذها." "هههه منهو يتوسل؟ شيخ علوان؟ "أمم والله ما أتشاقه وداعة كيتي مكان." "شنو كيتي؟ "بنتي هاي الشايلها." "آها كملي."
"أي مكان راضي مؤتمن ياخذها بس هو لطش. ومن رجعت من أمريكا طلقها مؤتمن ورجع هم لطش. رجعها له وهسه يطردني لأن حاجيتها بصوت عالي." "آها ما حاجيتها. وهاي الآثار اللي بوجهك من الصوت العالي؟ "هيئ جان النقاش شوية حاد هيج شيء." "ههههه مبين ما قلت لك خوش كتلة." "أي والله أمها وصبوحة قتلني. لا تقول شنو صبوحة يعني بيبي؟ "لا أعرفها. دوم مصطفى يذكرها." "تعرف مصطفى؟
اتحسر وقال: "أنا صاحبهم قبل لا تصير هالكارثة. بس أنتي خويه ما يصير تحكي أسرار بيتك." "متى حجيت؟ "لا حشاك، حتى دكمة ما لحقت أدوس ونطلقتي هيج." "ما وصلنا شنو بعد نمشي؟ "لا هذا البيت قريب." وصلنا للباب، دكها. ظلينا شوية، طلعت بنية بكد هيفاء ومرة جبيرة بس لابسات أسود ومشيلات. قال لهن: "خطار." "منهو وياك هاي؟ "وحدة قريبة." "منهو غيث؟ لا تقول حرمتك؟ "لا يبوي حرمة صاحبي وخالها أمانة يمي. بعدي خلي تدخل. تفضلي خويه بيتك هذا."
وقفت على جهة تباوع لي بطرف عينها. دخل، قلت له: "مرحبا." "هلا خيه مراحب تفضلي." أشرت له: "شكرًا." ودخلت. المرة الجبيرة رحبت بيه. دخلنا غرفة صغيرة تعبانة بس نظيفة. بيها كرويته قديمة مفروش عليها جودلية وميز منظود عليه فراش. صوبة صغيرة على صفحة مشتغلة، مفروشة فراش صح قديم بس نظيف. الغرفة دافية، كعدت. غيث: "حجيه مدي فراش خلي أنيم الفرخة." "أي يمه تأمرني." حطت فراش ونيمها غطتها. العجوز إجت كعدت،
قالت: "منين لك هالطيرة يا غيث؟ "مرت صاحبي أمنها يمي بس حجيه البنت مجروحة بلا أمر عليج شوفي جرحها." قامت العجوز، قالت: "وين يمه؟ كشفي خلي أشوف." طلعت رجلي خفت أفتحه. كعدت، قالت: "شو مديها وبعدي قطعة القماش عنها." فتحتها على كيفي ومغمضة. باوعتها، قالت: "هاي لازم أخيطها." "لا لا عوفيها حتطيب وحدها." "شنهو تطيب يا جدة؟ الجرح ملتهب وغميج." قلت لها بترجي: "حبابة عوفيها فدوة." وبجيت. خفت.
اندارت باوعت لغيث تريده يحاجيني. جان مدنك يضحك، قال: "خويه شغله خمس دقايق يقول لك ملتهب." "حتى لو عوفوا." "ما يصير لا سمح الله يكون الكلب بيه مرض وتالي ينتقل لجسمك. خلي نعقم المكان ونخيطه حتى أجيب لك إبرة تأخذيها." "شلون تعقمه؟ بس لا تقول إبرة تخدير تراه ما أضرب." "لأنكوي المكان." "شنووو؟ عزااا، تحكي صدق؟ لا طبعًا عوفوا." قام قال للبنيه: "جيبي سكين وإبرة وخيط." هي طلعت وأنا قمت بسرعة،
قلت له: "ما أخيط ولا أسوي شيء، فنك توصل يمي." اندار خزرني، أشر: "كعدي." "حباب فدوة هو يطيب وحده." ما رد. دخلت البنية، أخذ السكين خلاها عالنار وسوى الخيط بالإبرة. قال لها: "قطن ومعقم جيبي." شفتها صارت صدق. وأنوب هو ما يتفاهم، كأنه أسودين مؤتمن مبين نفس الصنف. جان واقف متعصب، خفت أحاجيه. كعدت وقمت أشهق. دخلت البنية بيدها اللي وصاها عليهن. اجه يمي، قال: "مدي رجلك." "ماا... جان مدنك من سمعني عاندت. شال راسه خازرني،
زمخ: "مدييها! "الله يخليك والله تطيب وحدها. شبيهك تصيح؟ "أستغفر الله. أنتي مبينة تعلين القلب. كضيها رهام هاك حجيه السكين بس بالك مجمرة." كمشتني رهام، ردت أقوم لأن شفت السكين طالع منها لون أحمر. خفت. قال: "والحمزة أبو حزامين تتحركين من مكانك أهفك طراق أنسيك الدرب. اثبتي وحلقك ما تفكي." رجعت كعدت، خفت يكتلني صدق لأن جان خازرني مبينة طالعة روحه.
جرت رجلي الحجية. هي خلت السكين عالجرح وأنا روحي شاطت. هي صرخة وهي بعد ما أحس بروحي. كعدت على نغزات برجلي. فتحت عيوني أحس روحي رايحة. ردت أقوم. كمش راسي الولد بطرف إصبعه دفعني، رجعني للمخدة، قال: "لا تتحركين." جنت أحس الإبرة تدخل بلحمي بس مو كلش ألم مبين من اللي جوا. الجرح بعد خدر. قامت العجوز، قالت: "خلص يلا بيها الشفا." انتجيت وكعدت، عدلت الشال عدل. قالت العجوز: "وهسه خلصنا أحكي منهو هاي؟
رد: "شوفن راح أقول لكن منهو هاي بس وحق القلع باب خيبر إذا تنفستن شغلي يصير غير وياكن." طفرت البنية الصغيرة، قالت له: "هااا يعني حرمتك مووو؟ عرفتك متزوج، قلبي لجمني." "خايبة منتجيب وتركدين رهام إذا سمعت حسك أقوم أفلش هيكل وجهك." الحجية: "احكي يمه وأنتي انكتمي خلي نفهم. قول يبعد عمتك منهو هاي؟ "حرمة مؤتمن." "شنوووو؟ ولك حرمة قتال ابن خالك جايبها لهنا؟ صدق يا غيث؟
"حجيه البنت بالشارع لقيتها وأهلها ما يدرون عنها ودخلت دخيلة يمي. شتريديني أعمل؟ "تشمرها وين لقيتها؟ وإحنا شنو؟ زلمة ما ساتر حريمه شنهو نلم وراه؟ "لااا هاي حجايتك جبيرة. موش مؤتمن اللي ما يحافظ على حريمه. بس مبينة شغلة حريم ناقصة اللي بالذات طلعنها بهذا الوقت. اكو شغلة جبيرة يفكرن بيها." اندارت لي المرة، قالت: "عليش طالعة من بيتك؟ "والله خالة ما طلعت، هن طردني." "منهو طردك؟ "مرت علوان."
"غدي غدي هاي الجبيرة والغسل، حتى خطارها ما خلص منها. عيبها مسمومة ومالها راداد. وأنتي شنو يمها؟ عليش موش ببيتك؟ "لأن بيتنا بس رياجيل بيه. إحنا ودونا يم علوان." "أي والله يا بنتي صدقتي. صدق علوان كافي بيه مو مال واحد يحترمه ويقول الشيخ. وأنتي يا هو منهن من نسوان مؤتمن؟ "أنا الثانية." "بس جنك صغيرة شلون الثانية؟ يعني أخذ الباقيات على راسك؟ "أي وراي أخذ اثنين." "صدق الزلمة ما يترس عينه غير التراب. وهاي بنتك؟
"أمم كايتي." غيث: "خويه رهام خلينا لكمة ناكلها أريد أطلع." رهام: "أي تطلع كامش حراسة حتى تصيدون زلمهم وحامي نسوانهم بيتك." هي قالت له وهو قام، شكله صار يخوف، خزرها. هي طفرت بعد ما فكت حلقها. طلعت تركض. راح طلع وراها. عزا كلهم مخابيل مؤتمن وجماعته. خلونا أكل. أكلت شوية، استحيت مع العلم الأكل يشهي وأنا ميتة جوع. الولد طلع. ظلن النسوان اللي جانن ما طايقاتني بس يخافن من غيث ما حاجن.
كعدت كيوت، ريقتها وظلت قاعدة امتانية شوكت يجي مؤتمن. للعصر كلما أسأل البنية تقول: "ما أدري هسه يجي وهو يقول لك." شفتها قالبة خلقتها، تركتها ما حجيت بعد. غيرت لكيوت ملابسها، لبستها أوفر أرنب وهي دبدوبة طلعت صدق أرنب. ما طلعت من الغرفة بس للحمام عالسريع ورجعت. أنوب متت نعس، لا ليل نايمة ولا نهار. قمت أغفى. البنية قالت: "نامي خيه." "مو كيوت ما تكعد أخاف تسوي لكم شغلة." "ش تعمل؟
خو موش أكبر من شغلة أهلها. أنا يمها لا تخافين." "أنتي زوجة غيث؟ "لا بس عن قريب إن شاء الله أصير حرمته." عرفتها مثل اللي عدنا كوة يفرضن روحهن يردون بس يلصقن. قلت لها: "ما تعرفين شوكت يجي؟ "ما أعرف موش كل جياته سوى." "يعني هو عايش هنا؟ "لا يم أهله بس يمر علينا كل يوم من مات أبوي لهسه يشوفنا أخاف معتازين شيء." "يعني قرايبك هو؟ "أي ابن عمي." شفتها تحاجيني بطرف خشمها، قلت خلي أكسرها شوية، قلت لها: "بس مبين يحبك."
"صدق بمعزة أمك يعني شلون عرفتي يحبني؟ "ما أعرف بس هيج شفت نظرته لك." "چا شوكت يتحرك ويعقد علي؟ بس أعرف هاي أمه الواقفة بوجهه." شفتها راح تدخل بالمشاكل العائلية وأنا مالي خلق. قلت لها: "همه من شوكت أصدقاء هو ومؤتمن؟ "من المدرسة كلش أصدقاء بس هسه صاروا أعداء. من مصطفى قتل ابن خاله. صح هو يستاهل القتل بس هم ماله حق يقتل بكيفه." "لويش قتله؟ هم تعرفين؟
"أوووف هذا حمزة موش آدمي، واحد ساقط يدور مجسورات. شكد حكوا وياه حتى طكوا بس ما فاد. بيوم اللي انقتل شايفه مصطفى حاصر له طفلة بخرابة ويسوي ذيج الشغلة وياها." "عزااا. لعد وين أهل الطفلة؟ شلون سكتوا؟ "ناس على كد حالها هنا. الناس تخاف من الفضيحة وفقرة هم تخاف من يهددهم. أقول لك واحد ساقط محد يقدر له." "والبنية خو ما ماتت؟ "لا بعدها استوى مبدأ ولاحكه مصطفى طاق له جيلة براسه." "وأهل البنية ما راحوا اشتكوا على أهل حمزة؟
"لا ما يشتكون. قلت لك يخافون. هنا كم وحدة صار وياها هيج تالي بس يكبرون لو يزوجوهن لناس تعبانة ويسترون عليهن لو يقتلوهم من البداية يضمون الفضيحة." "يمه بنتي دخيل الله لا تزعلين لعد يستاهل الموت." "هو يستاهل بس منهو اللي يسكت أهله؟ وهو هم ماله حق يقتله. لا خال ولد ولا عم بنية. المفروض ماله دخل." "تلقيه صارت قدامه بنته وهيج فقد." "عنده جهال هو؟
"لا هاي كايتي بنته يعني مو بنته بس هو مسجلها باسمه ومعتبرها بنته يعني مربيها." "الله يخليها." إحنا نحكي ودخل غيث صاح: "يا الله." رهام: "تعال ادخل." "السلام عليكم." "وعليكم السلام. هابشر شصار؟ "بعدها كاوية بس زلمتك متسول يخوي. راح أنطيك نقال خبريهم أمنيهم بس لا تقولين يمي." الحجية: "عليش يمه ما تقول له؟ شنهو عصيت بالبيت؟
"حجيه إذا عرف راح يجي ما يهمه ولا يحسب حساب ينقتل. وإذا لقفوها ما يرحموا يطقوا جيلة براسه بدون لا يفكرون." "لا يمه ما يوصل لا تخاف. يخاف على روحه من يسمع يمك راح يأمن." "حقك حجيه ما تعرفين ذني شنهو بالنسبة له. هسه مستعد يحرك الديرة على كبرها لخاطرهن. يلا خويه هذا جبت رقم جديد خبريهم وأمنيهم وغلقي بسرعة. إذا تريدين سلامة زلمتك لا تحكين." أشرت له: "أي." أخذت الفون دكيت رقم سماح لأن بس هو حافظته. رن مرتين. ردت،
قالت: "منهو؟ "أنا غزل." "صخام بوجهك وينك ولج الدنيا قايمة عليك؟ "ما أعرف، يم ناس أخذوني يمهم. يقولون إحنا نعرف مؤتمن خلي يأمن بس تفض الشغلة نرجعك له." "منهو ذوله وش طلعك بالليل؟ "ما طلعت طردتني دعاء وأمها شمرني بالشارع أنا وكيوت. قالن روحي وإذا رجعتي نضربك طلقة ونقول انهزمت." "يمه صخام بوجههن ويقولون انهزمت نص الليالي عالأساس متعاركة ويا دعاء وقايلت لها خلي مؤتمن يشبع بك ما طول اختارك وفزع لك." "عزا ومؤتمن أكيد صدق؟
"ولج يا صدق؟ ولج الزلمة متخبل ما يعرف وين يدورك. وأنوب كوة كاضي يخافون يطلع وينقتل وصايرة هوسة كلمن يدور بمكان." "د روحي قولي له يلا." "وين أنتي؟ "ما أعرف واحد صديقه لقاني بالليل جابني لبيته. يقول أنتي بأمانتي. قولي له بس يهدأ الوضع أردك بيدي خليه يأمن." بعدني أحكي وأخذ غيث الفون، غلقه، طلع السيم كارت كسره، قال: "كافي أمنتيهم." "عزا شمطلعات حكي علي؟ "إن كيدهن عظيم." "شوكت ترجعني؟ أخاف يصير له شيء خطية."
"لا ما يصير له. وهم يستاهل اللي جرى له. واحد يأمن بنسوان الشيخ شنهو ما يعرفهن هو؟ شلون خلاك يمهن؟ رهام: "غير انسابته. چا إذا بيهم وما يأمن بيمن بعد يأمن؟ "أستغفر الله. قومي جيبي لي لكمة خلي أكل وأطلع." كعد وهي راحت تصب أكل. إجته كيوت تركض تريد تلعب. ضحك وشالها يلكف بيها، قال: "شنو اسمها قلتي؟ "كايتي." "ش عجب مؤتمن هيج سماها؟ "لا أنا سميتها مو هي. صارت بأمريكا فما أقدر بعد يفرض رأيه." "آها من هيج هو ما عنده بس ثلاثة."
"أمم." "الله يخليهم." دخلت رهام خلت له صينية يأكل وكيوت لصقت وياه خلاها بحضنه يوكلها وياه. رهام: "صدق رجلك ماخذ أربعة؟ "أمم." "وشلون رضيتي ياخذ على راسك؟ "مو هو بكيفي إذا اعترضت راح يسمعلي." رهام: "بس لا أنت مثل صويحبك هم تأخذ أربعة؟ باوع لها بطرف عينه ما رد. شافته سحقها ما حجت. ردت قالت لي: "وهم تتعاركن بالبيت؟ "هيئ لأن اللي تتعارك يكتلها، فكلهن صايرات حبابات محد تتحارش بالثانية." "يعني هيج تخافن منه؟ ش دعوة؟
"أي حقك تحكي هيج. شايفه إذا سد الباب وطبق الحزام وكتها تعالي احكي." "يعني أنتي هم يطقك؟ "مو كل مرة بس هم أحصل راجدي عالماشي." غيث دنك وضحك ورهام قالت: "ياا، أثاري لا حب ولا جمال يفيد وياهم. الوايرات إذا طبقت انتهت." قام ناوشها كيوت، قال: "معتازين شيء؟ ردت: "سلامتك." وطلع. "الجرح غيروا لها لا تخلوها هيج." "ياا منهو تخلينه؟ هاي هسه هم بس نقرب صوبها تموع روحها." "حتى لو ماتت هم بدلي لها."
قلت له: "لا ما بيه شيء نظيف ما أفتحه." "خوش حكي. أنا طالع ساعة وأرجع. إذا لقيتك ما مخليتهن يغيره لخاطر أقص رجلك نهائيًا." قالها وطلع. دخيل الله مخبل رسمي مو طبيعي هذا. ربي شكو مخبل يطلعه بوجهي. إجت رهام جابت الأغراض كعدت تبدل الضماد. صح وجعني بس من أتذكر إخبال هذا أبطل ما أحكي. كلشي يطلع منه صاحب مؤتمن يعني نفس العقل. خلصت لفته، قالت: "زين ما بيه شيء. كم يوم ونفتح الخياط." مر يومين وماكو أي خبر.
أنا قلبي كله يم مؤتمن، هسه شنو يفكر وشنو حاله؟ بس الحمد لله من عرف الحقيقة أقلها ما يظل يفكر بي بغير شيء. كعدنا الصبح ببالي يجي هم ماكو. صار الليل وما اجه. قالت يبات يم أهله ما يجي بالليل. "لعد ش عجب جابني لهنا؟ لويش ما أخذني لبيتهم؟ "يمكن خاف ياخذك لهناك لأن المقتول يصير ابن خاله وأمه هناك أكيد ما راح تسكت." "عزا بس بيتكم كلش بعيد شلون يروح ويجي؟
"لا عنده سيارة بس جان سافطها يم بيته ذاك ما قدر يرجع يجيبها. راد بس يوصلك لها قبل لا يشوفك أحد." "الحمد لله من صار بوجهي جان أكلني الكلاب." "لا ما ياكلنك. يقول ذني من طلعنها بهيج وكت وهيج ظرف حاسبات حساب غير شيء." "يمه الحمد لله من عدت. ودعاء بس أوصل لمؤتمن أخليه يعلمها." "دعاء جنها ما محظوظة لأن طلعتك بهيج وقت وهيج مصيبة مستحيل تردين سالمة. بس مبينة نيتك عدلة وطلعوا بوجهك غيث وجماعته."
ظلينا نسولف بس الليل شطوله صار علي ما عونت يصير الصبح. أنوب هاي اتطفر، فشلتني كل شوية تريد تكسر شيء وألحق عليها. صار الصبح وهم ماكو. شوية واجه غيث دخل للطارمة صاح: "وين حرمة مؤتمن؟ خلي تتحضر بسرعة." طلعت رهام، قالت له: "ها بشر فضت السالفة؟ "أي فضت يلا خلي تجي لخاطر أوصلها." شلت الشنطة، سلمت على العجوز وطلعت. أشر لي: "يلا." قلت له: "تراه عندي اسم، ما له داعي تصيح حرمة مؤتمن."
ما رد. اندار لي رقعني بخزرة خلاني ما أندل طريقي. صاح: "يلا عالسيارة عدل نفس أسمع منك أردك للكلاب لخاطر يشوفن شغلهن عدل وياك." سلمت عالبنية وطلعت أركض، مخبل كلشي يطلع منه. صعدت. طلعت لقيت صدق سيارة بالباب صعدت. ودانا من غير مكان حتى محد ينتبه. الطريق كله ساكتين أخاف أحكي. وصلنا يم البيت. لقيت مكرم بعد مسافة. نزلت. شافني اجه بسرعة أخذ نفس، قال: "وين جنتي خرب بشكلك؟
نزل الولد. شفته لا إرادي صرت ورا مكرم كمشت قميصه. باوع لي مكرم واندار سلم عليه، عصر أيده، قال: "ش عامل لها ولك؟ غيث: "هههه وعلي ما وصلت صوبها." قلت له: "لا تصدق بيه صرخ بوجهي وخيطني بدون بنج. وكل ما أحكي يا يقول أشلع رجلك يا أذبك للكلاب. سحلني سحل." هو ضحك ودنك ومكرم حضنه، قال: "مشكور ما قصرت يخوي مردودة إن شاء الله." "لا أفا وأنا أخوك عيب هالحكي. هاي أختي مثل ما هي أختك. يلا أودعناكم."
سلم صعد سيارته وشحطها خلى التراب طاير بالجو. قلت له: "شوف ما أقول لك مخبل؟ "تركي المخبل وتعالي ادخلي خلي نفهم اللي صار." "مؤتمن معصب لو لا؟ أخاف يكتلني." "وعليش يقتلك؟ فوق ما عرف يحميك يجي يحاسبك؟ استوني نريد ندخل رجع غيث اجه وقف يمنا. اندار مكرم عاقد حاجبه، قال: "ها خويه خير؟ نزل فتح باب السيارة نزل كيتي انطاها لمكرم، قال: "الله يعينكم على ما بلاكم. اكمش خويه." وباوع لي صفح هز أيده ورد سلم وصعد. شالها مكرم يضحك،
قال: "ادخلي بعلي إذا درى مؤتمن يعلقك بالسقف. اكو زمال ينسى خلفته؟ "ش عرفني والله ردت بس أنهزم نسيتها. يلا همزين طلع ابن حلال ورجعها." "غززززل ادخلي جوه بسرعة! دخلنا جوه ماكو أحد بعد، البيت فارغ. خبر مؤتمن، قال له: "هاي غزل رجعت تعالي." رحت لغرفة بيبي. نزلت كيوت ذبيت الجبة. يا يمه شكد ارتاحيت صار يومين مخنوقة بيها. دقايق ودخل مؤتمن لاف الغترة على راسه والسلاح بمتنه. شكله تعبان. شافني أخذ نفس.
قمت ركضت حضنته. دخلني لحضنه أحس كسر ضلوعي. أخذ له شوية، وقال: "وين جنتي؟ "يم غيث المخبل." "ش وصلك لغيث؟ وين لقاك؟ احكي لي اللي صار حرف ما تفوتينه. لا بعلي أخلي جيلة براسك وأخلص منك." كعدت يمه. مكرم جان واقف يم الباب هم يتسنت. حجيت لهم كل اللي صار لحد ما رجعت. مؤتمن مسح وجهه وقام. "قلت له: مصدقني لو هم تجذبني؟ مكرم: "ههههههه لا خويه أميني من قلتي الشيخ متوسل بمؤتمن ياخذ دعاء عرفت كمية الثول اللي تحكي بي."
"لعد غير هو قلي لا تفوتين حرف؟ "لا لا هيج تمام، عفية عليك." مؤتمن جان واقف صافن علي. بعدين قال: "روحي غرفتك بويه يلا لا تظلين هنا. وهذا جرحك العصر أخذك للمضمد يشوفه." وطلع. صعدت غرفتي. دخلت كيوت للحمام سبحتها. طلعت من الثلاجة عصاير ونساتل وكلتها. سويت ممه وفرشت لها. دخل مؤتمن، قلت له: "بعد لازم تجيب لها سرير خو مو تظل بالقاع؟ "الله كريم." "شبيهك ضايج؟ "هه على شنو ضايج؟
هذا يسموه تبطر. كل هاي السعادة اللي بيها وضايج عليش؟ "مؤتمن والله ما أجذب، تره كل اللي قلته صدق." اجه حضني، قال: "لا بويه الظاهر أنا ما أعرف ناسي عدل." باسني وراح تمدد. رحت للحمام سبحت. طلعت لقيتهم هو وبنته يشخرون. مشط شعري ورحت دخلت بحضنه أدور دفو. عدل نومته ونيمني عدل. مبين تعبان لأن بسرعة غفى. أنا هم خليت راسي على صدره ونمت. كعدنا وكت العصر على دكة الباب. قمت فتحته. شفت سماح بسرعة شبكتني،
قالت: "يمه ما مصدقة رجعتي. قلت بس لا أكلتها الكلاب." "عزا لويش؟ قليل الكلاب اللي بحياتي أنوب بره هم يطلع لي ياكلني؟ "وين مؤتمن؟ "هياته نايم تعالي." "ولج خطية تعبان أخاف يكعد." "لا تعالي." دخلنا، سديت الباب. راحت دنكت باست من راسه. كعد، قالت له: "تنذكر ما تنعاد. الحمد لله على سلامتكم." ضحك، كمش أيدها باسها. رد: "الله يسلمك. وين الجهال؟ "نايمين جوه يم تهاني."
"خير إن شاء الله." قالها وكعد مسح وجهه وراح للحمام يغسل. إحنا كعدنا عالجرباية نسولف. طلع، قال: "دعاء اجت؟ "أي بغرفتها." "درت غزل ردت؟ "لا ولا واحد. حتى محد يدري لحد هسه إنو إحنا ندري بيها موجودة. حسبالهم ما لقيناها طلعت انهزمت وراحت." "خوش حكي." اندار لي قال: "لا تطلعين لمن أجي ولا تحكين ويه أي جنس مخلوق."
أشرت له: "أي." طلع وظلينا نسولف. سولفت لي شلون كعدوا الصبح ومالقوني. وقالت انهزمت لأن متعاركة ويا دعاء بالليل من جانوا نايمين. "لعد من اتعاركنا ما طلع صوتنا ما صخمنا؟ "ولج تقول طلعتي بالحديقة سويتها مصيبة عليهن حتى مرت الشيخ كاتلتها وراسها مفشوخ صدق دمها طالع من قصتها." "عزا والله ما دبرتها."
"ياا تقول بوست حتى أيديك. تقول لك أنتي أمانة لا تطلعين. تقول غلطت على الشيخ وعلى مؤتمن وقالت لو بي حظ ما سمع كلمة الشيخ وأخذ مرة على راسي هذا بفلس بعد ما أشتريه." "لعد شنو استوني تذكرت الحكي؟ "لا لأن ضارباتك العصر والشيخ هم حاكي عليك عالأساس مختاضة. وأنوب جدتي قاتلتك وقايلت لك راح أخلي يقسم الأيام غصبًا عنك. عاد أنتي ما عاجبك الوضع انهزمت لأن شفتها صارت صدق." "ودعاء اجت عادي هسه؟
"والله هي بين خايفة وبين فرحانة لأن ورا ما خابرتي بساعتها خبرت مؤتمن وحكيت له. قال: لا تحكين لواحد أمنيهم ولا تقولين خبرت غزل. خليها بعينهم مهزومة. ما أعرف عليش، يمكن عنده شغلة براسه." "يلا الحمد لله من طحت بيد صديقه." "لا أميني كل الديرة جماعته ومفضل عليهم أي واحد تطيحين بيده راح يعمل نفس الشيء." "ومصطفى شنو شغلته؟ "فصلوهم بـ... مليون." "عزاا لويش هلكد؟
"خيه إحنا بالجنوب هنا تحكمه عشاير وكلمن بكيفه يقرر ويفصل محد يحاجيهم. سودة علي مؤتمن باع شكو عنده من أملاك بالخسارة مستعجل حتى يفصل." "لعد وين فلوس جدو؟ شكو خلاه يبيع؟ "فلس جدك ما أنطاه. تالي خطية شالها مؤتمن وحده ما بقى عنده بس بستان المصنع وهم نصه باسمك." "هاي أملاكه كلها بس... معقولة؟ "چا ولج منين له؟ ذني مالت جدي يشتغل بيهن. هو ما عنده بس كم شيء وهسه راحن فدوة لمصطفى." "يلا المهم يطلع." "وين خيه؟
كلاب ذوله بعدهم ما اتنازلوا يم الدولة. باقين امتانية المحامي شنهو يقول؟ اتنازلوا بس عن حق العشيرة من الدم." ظلينا نسولف للمغرب. انفتحت الباب دخلت هيفاء. أول إجت شبكتني وتحمدت بالسلامة وتالي قالت: "مؤتمن يريدك بس خلي شيء على راسك لأن الشيخ جوه." لبست شال. ظلت هيفاء يم كيتي وأنا وسماح طلعنا. صارت دعاء بوجهنا تبتسم، قالت: "ها حصلك؟ ما لحقتي تنهزمين؟
ما رديت لأن حذرني أحكي. بس شكد صلفة. أنا صدقت بيها من قالت هيج. مو أنوب همه إذا سمعوا. نزلنا رحت للديوان دخلت. لقيت الشيخ ومرته وأبو سماهر ومرته كاعدين. سلمت وكعدت يم مكرم لأن مؤتمن جان يم جدي كاعد وبيبي من الجهة الثانية. دخلت دعاء. قال لها مؤتمن: "سد الباب وتعالي." قفلت الباب وإجت يمه تبتسم هي وأمها. كعدت يم بيبي. بلش مؤتمن يحكي ويا الشيخ ويتشكر لأن وقف له هيج وقفة وذكر له وقفاته كلهن.
قال له: "ما أعرف شلون أرد لك ياهن." والشيخ ما رضى، قال له: "عيب هالحكي أنت ابني بس جني أشوف عندك حكي تريد تقوله، احكي." "لا الحكي موش عندي يم غزل. احكي بويه اللي صار شلون انهزمتي؟ اندار الشيخ متفاجئ لأن شكل مؤتمن مو مال واحد منهزمة مرته وهيج يحكيها ببرود وشكو دخل الشيخ بهيج سالفة. بس قبل لا أحكي، قال مؤتمن: "بويه لا تزيدين كلمة لأن راح أحلفك على كتاب الله ديري بالك." الحمد لله من قال. جنت ناوية أجمل حكي وأعلقها.
عاد سولفت اللي صار بس عبرت مالت اللي حكيته ويا الولد. كملت. شيخ علوان: "مستحيل حرمتي هيج تعمل. وبعدين مرتك طفلة وما تفهم. أنا لاحظت هالشي من حكيت وياها قبل كم يوم. هاي يا بويه ما تفهم مقهورة وما تعرف بهذا حكيها تعمل مشكلة." جدي: "قومي اتوضي وتعالي احلفي." قمت رحت اتوضيت إجيت. ردت أحلف. ما قبل مؤتمن، قال: "اللي تحلف دعاء بنتنا ما تخلي أيدها على كتاب الله لأن واثقين بيها هاي تربيتي." جدي: "خلها بويه تحلف تركها."
مكرم: "لا غزل إذا تحلف أخذها وأطلع ما أخليها هنا. بنتنا ونعرف اللي تحكي صدق عن الكذب. خلي تحلف حرمة مؤتمن وأمها ما عاملات هيج." الشيخ: "أي يحلفن. قومن توضن." أم دعاء: "ياع تالي عمري تجذبني وتحلفني لخاطر هاي الما مستورة؟ من أقول لكم انهزمت ما جذبت. وهاي طلعت قصتها قالت شوفوا شلون طقتني بالحجارة لأن منعتها." الشيخ: "قومي توضي." "ياع صدق تحكي؟ "أي صدق. واخذي بنتك وياك. ثواني أحسب لك إذا تعطلتي وكتها أشوفك الحساب."
قامت نكثت عباتها طلعت هي وبنتها. باوعت لمكرم همست: "راح يتوضن مكرم." "خليهن حتى لو حلفن لا تحكين." "ومؤتمن حيصدق؟ "ما يصدق لأن من أول ليلة اختفيتي حتى بعد محد منتبه لك. اتصل غيث وخبره باللي صار. وحتى لو ما مخبره نعرف شمربين إحنا." "الحمد لله أمنتني. من تخلص الشغلة أركع مؤتمن بوكس بوجهه لأن اتزوج هيج وحدة." همس من بين أسنونه: "وحق علي شلون راح تجيك دفره شرط ألبسك بالباب عدل."
كتمت ضحكتي كوة. شلت راسي لقيت يباوع لي. بطلت سكتت. دخلن دعاء وأمها بس دعاء تبكي. كعدت أمها يم الشيخ وهو شال القرآن كلها: "خلي أيدك على كتاب الله." طفرت دعاء تبكي. راحت يم مؤتمن كمش أيده باستها، قالت له: "آخر مرة غلطت بس والله موش مني أمي اللي جبرتني أنا ما لي ذنب." الشيخ دنك فرك وجهه ومرته بجت، قالت له: "هي خلتنا هيج نعمل لأن ضربتني وغلط علي. ما أعرف شلون قلت لها طلعي بس بسرعة اتراجعت فتحت الباب لقيتها مختفية."
"والله مؤتمن ما سويت هيج." أشر لي: "اسكتي." سكتت. اندار مكرم، قال: "مو قلنا لك لا تفتحين حلقك؟ "مو ما تجذب." اندار لها مكرم. كلها حلفي هي اللي طقّتك ومتجاوزة عليك. -ولك، أبْكِد أمك تجذبني! الشيخ: انكتمي يلا. قومن خلّنا نروح. وأنتَ بويه امسحها بوجهي، فصل واحنا نلبس حقك. شنو اللي تقوله صح. طلعت مو زلمة وما ضاب حريم بيتي. مؤتمن: لا شيخنا، زلمة ومعروف والديرة تشهد. بس هنه النسوان حظ وبخت.
-أي بعلي حظ وبخت، وأنا هذا بختي يسودن الوجه. يبوي وجهي اسود منك وحق عليّ ما قدرت أحمي حرمتك ببيتي. مؤتمن: ههههه، ترى اللي كان حاميها غيث بن عم حمزة اللي قتلنا. -عَبْنه زلمة وابن زلمة معدل. دَنّگ وقال: العدو يحمي واحنا نفضح. قوموا يلااا. دعاء: لا دخيلك بويه، دخيلك لا تاخذني. أنا بيت زلمتي ما أتركه. اندارت لمؤتمن اللي كان واقف، دنكت على ايده تبوس بيها.
قالت له: حتى أهلي ما أروحلهم بعد. خليني خدامة جوه رجلك، أبوس رجلك لا تخليه ياخذني. ما دنّك مؤتمن ولا حكى، قال للشيخ: من رخصتك عمي، بس دعاء ما رايدها مرة لي بعد. -حقك يبوي، مثل هاي حرام بيها شمّة الهوا. هو قالها ودعاء كمشت ايده طاحت تبوس بيها. جر ايده قالها: قومي روحي ويه أبوج. أنتي طالق، والمؤمن أجيبه وأجي وراكم. هو قال "أنتِ طالق" وأنا من الفرحة اجيت أهلهل. ما مصدقة وخيرًا خلصت. يمه، كابوس كان خانقني وكعدت منه.
أباوعلها شلون دنكت على ايده، تگوله: دخل الله ودخلك، غلطت وندمت. أموت بدونك، ردني وأنا توبة أقرب يمها. -واللي تغلط مالها مكان يمي. قومي ويه أبوج. -لا لا دخيلك، وهاي أول مرة أغلط. موش هاي غزل كم مرة انهزمت منك؟ كم مرة عملت عمايل تسود الوجه؟ شو حتى ما حاسبتها. عليش أنا طلقني؟
-البت من تغلط حده أبوها يعاتبها لو يجر اذنها. وغزل بنيتي، أنتي عندج من اللي يحاسبج. قومي روحي ويه أبوج، كافي مذلة. ترى ما يستاهل تنزلين راسه أكثر من هيج. حللتج من ذمتي بعد ما أردج. -لا لا دخيلك، ردني يمين واحد وأنا أصيرلك خدامة. لا مؤتمن، أبوس ايدك. لخاطر أبوي عملك كثير، عليش هيج تجسر بي من أول غلطة؟
قالتها ودنكت تبوس بيده وتحلف تصيرله سند وتوكف بظهره وما تعيدها. سحب ايده ودار وجهه يفرك بي، خجلان من الشيخ اللي لحد الآن متأمل مؤتمن يكتلها بس يردها لذمته ويلم فضيحته كدام الديرة. واقفة أباوعله خايفة صدق يسويها، بس من شفته خلى إيديه بجيوبه ودار وجهه للجهة الثانية اطمأنيت. راح الشيخ دنّك كوم بنته. عاندت، دفرها كومها سحل. تالي أبو سماهر وأختها أخذوها. والشيخ طلع قبلهم مكسور وجهه متفشل. هاي الهوسة كلها بيبي معترضة،
قالتله: غلطت وعرفت غلطها، عليش تطلقها؟ مؤتمن رجع كعد، طلع جكارة ورثها يدخن. وبيبي كعدت تحش بي: روح رد حرمتك. عيب من الشيخ وكفلك شكد وكفات، كان صارت بعينك. أول غلطة بالبت شمرتها عليّ... وووو كومة. تالي طفى الجكارة وطلع. -عزا مكرم، حيرجعها؟ -خايبة ما تنجبين! غير منطي موعد للمؤمن حتى ياخذ ويطلقها. وهسه راح يجيبه حتى يلخص من هالطلابة. طلعت بره لگيت سماح وهيفاء شايلة كيتي. ركضت شبكت سماح أضحك، قالت: خير؟
-ولج طلق دعاء يييي. -هههههه، يالله هاي الأخبار الحلوة. وأخيرًا خلصنا. بعد بس وحدة. -لا اثنين. -تف على هذا الوجه. ولي يلا. -يييي ولج، ما مصدقة. هسه أنام براحتي بعد ما أخاف يفلت يروحلها. -يا مكرود، هو شوكت فالت؟ شو مسوية حصار عليه، باقي بس يباوع. -صدق باوعلها؟ -يبووو يبووو على حظك يا مؤتمن. أنوب راح تذكرله القديم. سودة بوجهك إذا ارتاحيتلك يوم. دخلت عمتي أم مكرم تضحك، قالت: كرت عينجن يمه، كون بعد وحدة جا صدق ارتاحيتن.
-لا عمه، بنتك هم. -علينا غزيلان. ولج دقيقة إذا ما شفتيها گدامج تتيهين، تظلين تدورين وينها. -ههههههه، حتى مؤتمن يگول: اللي يشوفجن ولا يگول. شرايج؟ -يمه الله يحفظجن ويديم المحبة. جانتن صدق أخيات. -أي والله عمه، اندعي بعد نخلص بس من تهاني. صار المغرب وأنا بعدني أطفر ما مصدقة خلصت منها. دخل مؤتمن شافني أضحك، رفع حاجبه قال: لا تفرحين أجيب غيرها. -عادي المهم خلصت منها. بس والله خطية باجر أحد ما لحقت تروحلها، ظلت بنفسك.
-متشمتة غزيلان. سهلة بس أنطيني مجال إذا ما جبت وحدة أخليج تطفرين من الغيرة. بس أخلص الشغلة اللي بيدي. -بس سويها وشوف شنو حسوي. رحتله قلتله: صدق تتزوج بعد؟ -وعليش لا يابه؟ أنا زلمة أضوج أشوف وحدة من غرفي فارغة. -يلا شكو بيها. بس لا تجيبها سودة هالمرة حباب. -تعالي قربي أگولج شي. -هه، روح حباب. بعد ماكو تعالي وأجيج ركض. أصلاً اليوم تنام بالديوانية بعد محد بحالك. -آهااا هيج صارت سهلة. چااسمعي الخبر. -شنو؟؟ رن فونه،
أشرلي: سكتي. أخذه وراح لغرفته، جدو يخابر. دخل للغرفة. اجوا الولد سألوا: وينه؟ قلتلهم: بالغرفة ديخابر. راحوا وراه دخلوا. عفتهم رحت للمطبخ. سماح تغسل أماعين، رحت يمها أساعدها. قالت: غزل بس لا تفرحين زايد خيه. -لويش؟ يعني لا تگولين يرجعها. -لا بس يمكن حامل. -منو گالج؟ -سمعتها تحجي ويه أمها البارحة تگولها: متأخرتلي. -لا ما يصير عدها أطفال. رادت تحجي بس قاطعنا صوت الصياح بالغرفة. أصواتهم علت.
مبين نقاش مهم ومختلفين عليه. أنوب قامت تزيد أكثر وصارت عالية بالزايد. ركضت سماح. رحت وراها شفت عمتي وهيفاء بالباب يبجن. وهمه كلمن يحجي شكل. اللي يصيح واللي يصفق ايد بإيد واللي معترض. رحت يم هيفاء أريد أفتهم الصار. قلتلها: شكو؟ لويش تبجين؟ -مصطفى. -شبي؟ -عليه سجن عشرين سنة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!