كفي والمنجمة بقلمي: leo Alfatlawi بارت السادس والثلاثون رجاء قاعدة ناثرة شعرها، وابنها قدامها ميت، منظر بشع، الطفل فاك حلقه ومنتهي من الهبطة. قعدت مكاني، صوت الصريخ وين واصل، انضاف له صوت مؤتمن وهو حاضنها ويصيح عليهم: "شيلوه من جدامها! أباوع لها، لا صوت ولا حس، بس صافنة، وأمها تصرخ وتلطم. بيبي ولا كأنما واقفة على جهة. سمر قاعدة بالزاوية لامة روحها وتباوع.
قام مؤتمن من يم رجاء، شال الطفل. كأنما وعت من شافته أخذه من قدامها. بعد يردون يسيطرون عليها ماكو، طفرت وراه لزمته من ظهره وقامت تصرخ بعلو صوتها. ركضن سماح وتهاني كمشنها، وهو راح ما أعرف وين، شغل سيارته وطلع، وبلش الصياح واللطم. العالم قامت تجي روجات. أباوع لرجاء لطمت، لطمت ملخت روحها، أشكد حاولوا يسيطرون عليها ما قدروا لمن فقدت ووقعت مكانها. أني على قعدتي بس أباوع، الخوف من المنظر مبنجني مكاني. اجت سماح قومتي كالت:
"صعدي فوق لا تنزلين بسرعة." أول مرة أشوف هيج شي، الرجفة كمشتني، كوة قدرت أصعد فوق، دخلت غرفتي وصورة الطفل بعيني من شاله مؤتمن. شمرت الجبة والجنطة قعدت على الجرباية، أريد أستوعب الصار، الطفل إشلون مات؟ الصبح ما بي شي. خليت راسي ولميت رجلي، صوت صريخهم داخل قلبي. اندقت الباب صاحت تهاني: "غزل! "تعالي دخلي." "ما أريد أدخل بس قومي انزلي لا تظلين فوق، روحي أقلها كضي أختج محد يمها لا تطلع وتفضحنا."
"هسه قايمة بس أغسل وجهي لحظة." "يله لا تافهين بسرعة، أختج خابصة الدنيا، محد فارغ لها." "قلت لك جاية، ولي منا افتهمت؟ قمت غسلت وجهي ولفيت شالي ونزلت أشوف الناس تدخل وتطلع. انداريت على سمر لسه على قعدتها. رحت قومتها لغرفتها، دخلت قعدتها مسحت وجهها، همست: "لا تتحركين منا سمور." "أني قتلته." "شنو ولج؟ عزا بعينج! ليش؟ "لأن تريد تقتل ابني." "يا ابنك سمر! إيش قاعد تحكي؟ عزا سمور مو وقتك حبيبة، وين علاجك؟
"أني موش مخبلة تراني عاقلة، أني خنقته بيدي وراح أقتلها ورا قبل لا توصلك." "صدق تحكين ولج؟ ليش طفل صغير خطية شنو ذنبه؟ "هاي شر، أي شر، لازم تموت هيَ وابنها هههههههه مات مات وابني بقى ههههههه." "وينه ابنك سمر؟ شنو قاعد تحكي؟ "ابني ببطني." "ولج اسكتي لا يقتلوك يمعودة، والله يذبحوك حبيبة اسكتي." عفتها وركضت خابرت حبيبة، محد يسكتها غيرها. وين يالله ردت كالت: "ها ولج غزل؟
"هلو حبيبة يمعودة لحقيني هاي سمر ما أعرف إيش قاعد تخربط." "ولج بالمستشفى وي مؤتمن غزل حبيبة قفلي عليها وديري بالك على جهالي دزيتهم." "ولج ما أقدر لها هاي بدت تخربط." "روحي لواحد من الولد خلي يشربها العلاج." "يله روحي هسه أشوف."
سديته منها أباوع لها عيونها عليَ، تباوع لي بنظرة ما عرفت إيش تقصد بيها، خفت. طلعت على كيفي سديت الباب، ركضت أدور على أحد يجي يساعدني لأن مستحيل أقدر وحدي، هسه تفعصني، أنوب اجتها الحالة من تحول عيونها هيج، معناتها تحضروا والسبع يوصل يمها. طلعت برا مديت راسي لقيت جدو واقف، صحت له اجه كال: "إشكو واقفة قدام الزلم؟ "عفيه جدو سمر اجتها الحالة أخاف تقتل واحد لخ." "جا إشعمل يبويه إذا هو راح وبلاني بزريته؟
"جدو عوف الراح وشوف لي أحد يدخل وياي ننطيها العلاج فدوة." "انطريني هسه جايك." راح وأني واقفة شوية وصاح: "يالله يالله طريق! دخل ولد بكد مصطفى مدنق، ويا نسيب الشيخ دخل جدو كال: "وينها بويه؟ "جوه بالغرفة." "سوي طريق للولد خلي يدخلون." "ماكو أحد هنا تعالوا." لفيت الشال عدل، أني أصلاً بعدني بصدريتي وحذائي، دخلت قدامهم. فتحت الغرفة لقيتها تفتر وتضحك، باوعت لي صفنت شوية وصاحت: "غزل ومصطفى هههههههه."
رجعت ليورا من الخوف، انضربت بالولد، وخر وكال: "آسف خويه بس سوي لي مجال خلي أدخل." "عزا دير بالك راح تقتلك." "بس ميلي وقولي وين العلاج لا تدخلين." "هياته بالكنتور بس أكمشها." دخل نسيب الشيخ شوية أجرأ، كمشها حيل ربط إيديها وهيَ تطفر، وهذا الولد راد يفتح الكنتور بس مبين مستحي، صاح جدو: "جدي طلعي لهم العلاج وينه؟ "أوك جدو بس فدوة كمشوها عدل." الولد: "ادخلي خويه لا تخافين قاضيها زين."
دخلت فتحت الكنتور على السريع وطلعت شريط الحب، شمرته يم الولد. طلعت للمطبخ عالسريع جبت دولكة مي انطيتهم ورجعت طلعت بعد ما شفت شنو صار، من توصل هيج حالة تخوف تصير، محد يتجرأ يوصل يمها بعد. ظليت واقفة ورا الباب شوية وطلعوا مبين شربوها، مديت راسي شفتها دايخة تريد تنام. ظليت واقفة لحد ما نامت، دخلت شلت رجليها عدلتهن وغطيتها. دخلت خالتي تلطم كالت: "إيش عملت هاي؟ قتلت ابن أخوها! "خالة فدوة هيَ مريضة دعوفيها."
"ولج يا أعوفها! قتلت الفرخ، جا عليش ما ماتت هيَ وريحتني؟ تروح ولد بعمر الورد يبووو." "خالة كوة نيمناها بس اطلعي حبيبة." "بعدييي ولج بعدييي، خلي أقتلها وأخلص العالم من شرهاااا! قالتها ودفعتني راحت لها، شالتها من شعرها وقامت تضرب بكل حيلها، ردت أبعدها ما قدرت، طلعت ركض برا أصرخ أريدهم يلحقوها لأن تضربها بدون رحمة وهيَ لا حس ولا نفس. التّمت الناس كوة فوقها من إيدها طلعوها، سحبت الباب عالسريع قفلتها. دخلوا مؤتمن ومكرم،
صاح: "غزل الحمام بسرعة! ركضت صعدت فوق حضرت الحمام، دخل كال: "ملابسك خرب بشكلج، ليش لسه فيهن؟ "ما لحقت أبدل." "غزل لا تخبليني، روحي طالعة أدخل وأطلع أشوف بهذا لبسك أسحق على راسك." أشرت: "إي." هو دخل وأني بعد ما أندل دربي، أنوب الكنتور هوسة طشرته كله ياله حصلت ثوب. طلعته أباوع له أكلوشة والصدر مفتوح بس ما عندي غيره اضطريت ألبسه. شلت شعري. طلع وكف صفن كال: "أني أقول لك بدلي تلبسين أنجس، أنتي خبلة وناوين تجلطيني وياك."
"لعد والله ما عندي أسود غيره." "غزل إذا طلعتي منا أكسر رجليك سمعتي؟ "هئ ما راح أطلع." "حضرتي غراضي؟ "إي حضرتهم هياتهن، صدق راح تسوون فاتحة؟ "لا يا به طفل صغير بس مجلس تأبيني." "مؤتمن تره عيب ما أنزل حلف الشال وأضم صدري، ما راح يبين شي إذا طلع شي حقك تحكي." ما رد، كمل لبسه هو وساكت وأني واقفة متأنية جوابه، لف الغترة راد يطلع قلت له: "ها مؤتمن أطلع لو لا؟ "يا به شوفي لك غير شي."
"لا والله ما عندي بس هذا بس هسه راح أضم صدري." "تلفلفي عدل وغرفتك قفليها لا تخليها مفتوحة." قالها وطلع. حمدت ربي على هدايته، لبست الشال لفيت رقبتي وصدري، قفلت الغرفة ونزلت رحت لغرفة بيبي. حال رجاء يأخذ القلب صافنة، لا حول ولا قوة. سماح مخبوصة والطفلة تبجي عرفتها تخاف تخليها بالقاع بعد الصار بابن رجاء، شايلتها ومحتارة، رحت أشرت: "جيبيها." "غزل ديري بالك موش تشمريها." "لا ما راح أذبها جيبيها." دا آخذها وحدة كالت:
"هاي بنت مؤتمن؟ أخذتها وقلت: "إي خالة بنت مؤتمن." "بنت يا هو منكن؟ "بنت سماح." "ياع خالة بالمبارك وأخيرًا خلفتي." ضحكت سماح وراحت، العالم مخبوصة وهاي تبارك أم تهاني. امم بت سماح دينطينياها. —روحي خالة أريد أنيمها. —ياا ولج تهاني تعالي شوفي هاي. تهاني: إش بيها يمه؟ —ولج تدفعني! جيبيلي بنتج منها. —خالة هاي بت سماح مو بنت تهاني. —ياع من إش وقت صارت بت سماح؟ شنهي سماح حبلت وجابت؟ تهاني: غزل انطيها لأمي.
—ماكو سماح ما ترضى، امنتها بإيدي. —ولج بنتي سماح شكو؟ —شوفي تهاني، إذا عدتيها وقلتي "بنتي" أول شي أمشي وأقول اسمها على اسمي، وخالها ثورة بس تحبل وتجيب، ومن يجي مؤتمن أقوله أخذت بنتك وشمّرتها من إيد لإيد، وهسه تلحق ابن رجاء من إهمالها، وأنتي شوفي ساعتها مؤتمن إذا عرف بنته هيج صاير بيها شنو حيسوي بيج. —يووو خليها يمج أخذيها ولي من وجهي.
—إي هيج صيري، وها ترى قلت للعالم هاي بت سماح، لا تضلين تمشي وتحجين، إذا تقولين "بنتي" عود قولي اسمها وياها لا تنسين. عفتها ورحت اسكت بهاي، انجلبت بس اتعيط. رحت لغرفة سماح سويتلها ممه وحللتها. خليتها بحلگها، ساعة كاملة أفتر بيها يالله نامت، لمن ماتت إيدي. خليتها بكريوكها. أحس روحي بهتانة، اتمددت على جرباية سماح. لليل البيت ما هدأ بس صريخ، خليت راسي جوه المخدة ونمت، ما گعدت غير على صوت سماح شايلة الطفلة تسكت بيها،
قالت: وين المفتاح؟ سمر گعدت وخابصة الدنيا. —هياته بصدري، بس إشلون أخاف تكتل واحد؟ ولج تحولت هاي. —لا الولد أجو، همّه يدخلولها وينطوها علاج. جيبي المفتاح، وأنتي شكو نايمة هنا؟ —غير يم بتج، وتدرين من أرجع من الدوام تقريباً يصير عندي سبات ما أحس بعد، فطلعي خلي أكمل نومتي فدوه. انطيتها المفتاح ورجعت نمت بتعب. لتالي الليل گعدت على صوت مؤتمن، الساعة وحدة جاي تعبان، دفعني واتمدد نام. قمت ردت أطلع، قال: لا تصعدين نامي هنا.
—لويش؟ —تنزلين نص الليل مثل الأثول، وهاي صايرة ما تتأمن، تالي تسويها مصيبة جديدة. —لا ما راح أنزل، أقفل الغرفة ونام. —وين سماح؟ —ما أعرف، يمكن يم أمها بغرفة بيبي ضلت. أشر إي وخلى إيده على گصته غمض. طلعت رحت للمطبخ سويتلي لفة ورجعت دا أصعد، صاح مصطفى: غزالة سويلي شي أكله. رجعت للمطبخ سوتله لفة، طلعت لگيته گاعد عالدرج، انطيتها إياها. —غزل من تنامين قفلي غرفتج. —إش عدكم اليوم؟ لويش هيج خايفين؟
—سمر لهجتها اليوم، مصطفى وغزل أظن راح يوصلنا السره. —عزا، يله المهم مو وحدي، اكو أحد وياي. —روحي لج صعدي، أنعل أبو شكلج. صعدت وعفته يسحل برجله يريد لغرفته. صدگ دخلت وقفلت الباب. رحت للفون دزيت مسج لوحدة من بنات صفي تاخذلي إجازة لباچر، لأن أكيد ما راح أگدر أداوم. ومؤتمن هم الليلة ما نام يمي، أمبينة عقوبته راح تطول هالمرة. دا أنام وأجاني مسج، گعدت: منو حيراسلني هالوقت؟ فتحته لگيت زهراء المرسل.
—آسفة والله ما أعرف شنهو صارلي، اعذريني بعد ما أعيدها، الشيطان وزني ما تحملت. غزل خيه معتبرتج أختي، ما أريدج تزعلين سامحيني. وأوعدج ما أعيدها خيه، من رجعت لهسه أبچي متندمة، لخاطر الصداقة سامحيني ولا تقولين لأحد، والله أبوي يذبحني. —تمام زهراء، بس لا توصلين يمي فدوه، ترى كرهت روحي بسببج. مرة لخ أقول للمدير وحتى لمؤتمن ترى. —لا أبد، بس خو موش زعلانة؟
—عوفج من الزعل واتركي هيج أشياء. أنتي بنيه عيب، المفروض مشاعرج تكون ويه شاب مو ويه بنيه نفسج، هم حرام وهم شغلة مقرفة. —لا أبد ما أعيدها، قلتلج الشيطان وزني، هاي آخر مرة بس أمانة لا تقولين لمؤتمن. —لا ما قلتله، ويله دا أريد أنام، باي. وبعد لا تتصلين، وحتى من تشوفيني لا تحجين وياي نهائياً. سوي روحج ما تعرفيني أبد، أحسن ما أروح أفضحج سمعتي.
استوها جار الكتابة شفت من يمها ما خليتها تكمل، انطيتها حظر ومسحت الرسائل لا واحد يشوفهن ويسويلي مصيبة، ما معوزة مصايب ويه مؤتمن إضافية. ثاني يوم الصبح نفس الهوسة هم ناس داخلة طالعة. دخلت للغرفة على صوت رجاء، لگيت مؤتمن خالها بحضنه يمسح على راسها، وهيه متخبلة بالزايد، على ساعة صرخت وقامت قالت: ابني مؤتمن ألحگه. —يبوي گعدي، استغفر الله. رجاء بويه اهدي، دخيل ربج راح تموتين.
—ولك جاع مؤتمن، وديني ليه، صدري در يعني جوعان ابنيي. —أنه أوديج بس اهدي، تعالي گعدي بويييه، جيبولها ماي وينجن. —تضحك عليه موو؟ ولك ابنيييي يمه لحگيني، جيبي ليه أكلكم جاااع. قالتها وقامت تلطم. أباوعلها ودموعي تنزل، تكسر الگلب. مؤتمن محتار بيها خالها بحضنه يتوسل تسكت، بس هيه فاقدة.
حاله ما چان أحسن من حالتها، أعرفه يعزها من دون إخوته. گاعد عاصرها بحضنه يبوس براسها بس يريدها تهدأ، وهيه مستمرة اتملخ بروحها وتدفع بيه. ما سكتت لمن أغمى عليها، دنگ شالها وطلع يركض للمستشفى. يومين وإحنا حالتنا كلنا تعبانة، هيه ضلت على المهدئات، خفت العالم بعد ما تجي هواي. سمرة محبوسة بالغرفة يخلص علاج ينطوها غيره ما يخلوها تصحى أبد.
رجعت أقرأ لازم أداوم خلصت إجازتي كلها. گاعدين بالصالة كلها تعبانة من الوگفة، اللي متمدد واللي نايم. دخلت أم تهاني سلمت وگعدت. سماح چانت تراجعني بالدراسة. أجت تهاني جايبة الچاي گعدت تصب. بيبي تسولف ويه مؤتمن. قام مكرم وزع الچاي، وصل لأم تهاني انطاها، قالتله: يوم عرسك، وضحكت. —لا يابه عندي مرة چنها بلورة شكو متزوج. —إي والله صدگ چنها بلورة، بس ترى موش بالشكل. هاي جدامك مرت مؤتمن، موش تتزوج عليها.
والله أجه ابني متعجب يقول: تفاجأت من دخلتنا للغرفة ما توقعتها هيج صغيرة وحلوة. هيه حجت، مؤتمن رفع راسه كلها: وين ودخلته؟ —ياع چا موش دخلته هو ونسيب الشيخ علوان للبيت امفرعة، حتى قال إشلون مؤتمن خال حرمته هيج. اندار باوعلي مصدوم، وأني بعد أريد أحچي ما أعرف إشلون أفتح حلگي. صاح: إش وقت دخلوا بيتي؟ وين چنت؟ —مؤتمن والله مو أني هذا جدو دخلهم. أم تهاني: إشلون جدج ولج؟ شنهو إحنا نجذب؟
—إي خالة تجذبون، لأن جدو دخلهم وأني چنت لابسة حجاب، وجدو صاحني قال انطي العلاج لأن سمر اتخبلت ومحد يمها، همّه دخلوا انطوها العلاج. مؤتمن: وعليش أنتي طلعتي؟ —جدو صاحلي مو أني طلعت، والله لو أعرف هذا أخو تهاني چان طردته من الباب، شعرفني لبالي واحد آدمي وابن عالم. —ياع ابني موش آدمي؟
مؤتمن: لا موش آدمي، اللي يأمنوا يدخل بيتهم ويطلع يحچي بعرض حريمهم، ناقص ابن ناقص وراد له ترباية من جديد لخاطر يتعلم يحترم حرمة بيوت العالم. قالها وقام أباوع لوجهه صاير شعلة مال غضب، دنگ شال سلاحه وراح بسرعة ما يشوف گدامه. ركض ورا مكرم، من كثر استعجاله دفر الاستكان ما شافه. وأحمد وراهم مع العلم يسحل بروحه بس خافوا من ردة فعل مؤتمن. تهاني قامت تلطم، صاحت أمها: شكوو تلطمين؟ —وقتج هسه من حجيتيها راح يسويها طلابه مؤتمن.
—خليه يلم مرته ويضبها أحسن ما فاضحته جدام العالم. —دروحي لحگي على ابنج لا يكتله. —چاهو گدرته على ابني ما يحفظ حرمته ويسترها أول؟ لو ما طالعة جدامه مفرعة وين يشوفها ابني؟ —يمه دخيلج إذا علگت بينهم أنه أروح بيها، لحگي أبوس إيدج. قامت نكثت عباتها ما عاجبها، چانت ناوية غير نية وانقلب عليهم غير شي. طلعت وتهاني گعدت تلطم خايفة من الراح يصير. سماح قالت: صعدي غرفتج وسدي الباب، لا تنزلين لمن تفض السالفة ويهدأ مؤتمن.
أني هم ما چذبت خبر، طلعت ركض للدرج صعدته بسرعة، وصدگ ما نزلت لثاني يوم للمدرسة، ما عرفت شنو الصار لو إشلون انحلت. نزلت الصبح بعدهم نايمين بس طگطگة بالمطبخ. دخلت لگيت هيفاء واگفة اتسوي ريوگ، قلت على كيفي: صباحو هيفاء. —هلو يا گلبي صباح النور، عليش تحچين بهمس؟ —هم نزل مؤتمن؟ —تعالي لا تخافين، انحلت السالفة. طلع الولد لا حاچي ولا شايفج بالأصل، حلف بكلام الله السالفة چذب. —اوف الحمد لله، وإش سوى مؤتمن؟
—دبلج تهاني خوش تأديب، وكلها إذا دخلت أمج لهنا مرة ثانية تردين وياها. —حيل، رادني انضرب طاحت بيهن. زين مؤتمن هم قال: وينها؟ —لا، انهد بجدي كله: هيه ثوله وطفلة، أنت إشلون تقبلها على روحك وتدخل الزلم للبيت وووو إش گد تلاغو وهوسه يالله انحلت. گوه سكتنا، بس أنتي إذا حچاچ موش تقوليله أنه قلت لجدي، ترى لمينا السالفة وقلنا دخلوا غفل ما تدري. —هو وين؟ بيا غرفة هسه؟ —يعني وين؟
أكيد بغرفة سماح. تعالي ولج صدگ شو ما أشوفه يصعد غرفتج عليش؟ إش عاملة؟ —والله كلشي ماكو، من أهد ما تعاركنه بعد ما أجه. —ياع مؤتمن يعوفج كل هالمده هاي؟ من إش وقت؟ وعليش أنتي ساكتة؟ إش بيج ثوله تاركته؟ —يريدني أعتذر وأني لو أموت ما أسويها. خليه هيج يباوع من بعيد ويحمس لمن يتأدب ويحرم يعيدها. —عليش يمه؟ منو الغلطان لخاطر يتأدب؟ —هو أكيد. عوفج منه خليني خلصانة، سويلي ريوگ فدوه حأتأخر. —يله گعدي هسه دقايق يكمل، منو يوصلج؟
لو هم مكرم؟ —لعد اله أمشي لأن مؤتمن قافل، ولج حتى مصرف ما دينطيني. يله فدوه خبري مكرم علما أتريك بس يفتح الچبس مصطفى هو يوديني. تريگت على السريع، طلعت لگيت مكرم صدگ امتانيلي. وصلني، همزين ما شفت مؤتمن بلكي ينسى الشغلة فرد مرة. يالله أشوفه. دخلت للصف وأشوف زهراء گدامي استغفرت، وعرفت روحي ما راح أخلص منها. شمّرت غراضي وگعدت. هيه يم أختها واگفة تسولف. مرت دقايق طلعت، حمدت ما وصلت يمي.
طلعت كتبي أراجع الدرس، أجت سماهر سلمت رديت السلام. —أنه سماهر بت رفيج مؤتمن، عرفتيني؟ —هلا بيج حبيبتي. قلتها ورجعت دنّگت أكمل دراستي. —امم أشوف ردج جامد، وأنه وصاني عليج أبوي. —لا حبيبتي بس دا أراجع، آسفة مو قصدي شي. —لا حقج، أدري تخافين مثل خالاتي. —عفيه جبتيها، فدوه لا أحمل مشاكل ويه مؤتمن ولا عندي نفسية بعد أتقبل شي جديد. —ههههه چا خليني أگعد يمج وأعرفج عني عدل.
قالتها وگعدت تحچي. صدگ من طريقة كلامها وهدوئها اكتشفت إنو مترباية وحبابة مو مثلهن. هواي سولفتلي على صداقة أبوها ومؤتمن من چانوا صغار، وإشلون ناس تدخل لناس، وآخر شي ضحكت قالت: خو من رجع ورا ما أتعرف عليج خلانا نسكت من الضحك. —هاا قالكم لسانها أعوج وما تعرف تحچي مو؟ —لا والله يضحك على مؤتمن إشلون راد يتلافى السالفة خاف تنتبهين، فرگ البينكم وراح اتتعنفصين عليه.
—ترى مو كلش فرق هواي، بس قولي هو عنده عقدة من هالسالفة. أقولج إي. —ولج، كل شوية يتصل بمؤتمن يهدده يقوله: أدز سماهر أتحيلها تذكرها، أنت شنهو، ويضلون يتضاحكون. —حيل، عفيه عليه عمو، خليه يحرك گلبه خلفه صبحه بلكي يحس ويبطل فرعنة. —بس تدرين متعجب إشلون البغدادية منطيته بنتها وهمّه چانوا روسية. —حبيبتي، انسحلت غصباً عني وعن البغدادية. هسه انطيني رقمج حتى هم أستغلج بهذا الشي، اتفيديني أدقه شوية.
اتبادلت الأرقام، وأخيراً صارت عندي صديقة الحمد لله. خلص الدوام. رجعت للبيت چان الصوت واصل للشارع، اتعودنه على هاي الهوسات صارت عادي، همزين البيوت هنا واحد بعيد عن الثاني، هاي من غير المزرعة داير ما داير البيت چان انفضحنا. نزلنا أني ومكرم دخلنا لگينا أحمد خال سمر ويصلخ بيها بالواير، وهيه لا حول ولا قوة، لامة نفسها وتون.
من حرگة گلبي شمّرت چنطتي، ردت أركضها، ما أحسيت غير مؤتمن يرفعني من خصري. ضربته ردته يعوفني، طوّقني حيل، قمت أصرخ وأرفس. أشوفهم متوليها وهيه حتى ما تقاوم بس دموعها تنزل بخوف. كل واير يضربها يطفر دمها، أحسها شگت گلبي. إش گد صرخت وطفرت ردته ينزلني ماكو. آخر شي صم حلگي وطلعني من الغرفة، وداني لغرفة بيبي، حچى من بين أسنونه: بعلي إذا ما سكتي أخليج بصفها وأدفنجن سوة. —ولك لويش دتسوون بيها هيج؟ ما عدكم رحمة؟ —لا تدخلين غزل.
—شنو ما أدخل؟ ولك مؤتمن حتموت، فدوه لخاطري عوفوها. —غزززززل حسج ما أهيّسه، تطلعين تنكتلين وياها، خرب بشرفجن وطيتن روسنا، من أنعل شرفجن تريد لك وحدة شريفة ماكو. دخلت سماح گمشّتني، قالتله: أطلع مؤتمن عوفها، أنه أفهمها. دفعها وطلع بسرعة. عيني صارت بسماح: على شنو تفهمني؟ باوعتلي وگعدت ضمت وجهها وبچت بصوت. —شكو سماح؟ لويش هيج دتسوون بيها؟ —ولج حامل وما نعرف منين. —عزا ولج هاي رجاء أدخللها واحد؟
—غزل سكتي لا تحچين بروح أبوج، تالي يشمروها براسج. وأنتي ما معوزة، بسرعة يصدقون مثل أمج نفس الشي. لا تدخلين خليج بعيدة، عدها أهلها يحموها موش مثلج. —منو قاللكم حامل؟ تأكدتوا؟ —عمتي وتهاني أخذنها للتحليل وعرفن، جابن التحليل شفناه. —أصخام بوجهها راح يذبحوها مو؟ عزا عزا. عوفوها أني أخلي ماما تاخذها يمها، مالكم شغل بيها لا تكتلوها فدوه. —بعد ما يفيد، بس يريدون يعرفون منهو قبل لا يكتلوها. صفنت يعني ذوله صدگ راح يكتلوها؟
دفعتها وطلعت أركض، لگيت مؤتمن امكنبص گدامها، گامش وجهه يحچي بهدوء، لبالي الله هداه وحن گلبه. وصلت يمه سمعته يقولها: قولي منهو وأنه ما أخلي أحد يعذبج. لطمت على خدودي، صحت: ولك تريد تكتلها؟ أكيد أتخبلت أنت. اندار قال: منهو قلج اتطلعين؟ —ولك مؤتمن إشلون هيج تكتل بدون رحمة؟ أنت شنو؟ —من أنعل أبو الرحمة التجي من وراجن، غزل ولي رديييي للغرفة. دفعته وركضت، وگعت على سمر، حضنتها قلتله: إذا تريد تكتلها اكتلني وياها. بعد ما
راد وأجه أحمد دفرني وصرخ: هاي إذا موش أنتي التجيبيهم إلها... بعده يحچي وأجا مؤتمن مثل الإعصار عيونه حمر، شال ودگه بالگاع. نزل عليه ضغط رگبته، گمش إيديه يريد يدفعه ما گدر، رفس جوه إيده. صاحت عمتي: ولك مات ابن عمك يبوووو. ركضوا مكرم ومصطفى، دنّگوا يجرون بيه وهوه مستمر ضاغط عليه لمن صاح جدي: مؤتمنننن. فتح إيده قاله: هالمرة حجيتها، الثانية أترس حلگك بارود.
قام دفره بطنه دفره. من يمي طفرت. اندار يباوعلي بغضب، ركض كاظم جرني أخذني گوه يسحب بيه. وصلت للمطبخ قال: خويه لا تخافين والله أحميها بس خلي نعرف منهو الناقص الدنس شرفها. —ولك راح يكتلوها. —محد يوصل صوبها، أنه أنطيج چلمة. —لا مؤتمن ما تگدرله، راح يموتها. تذكر قبل بس شافني أسولف ويه واحد راد يكتلني مو أنوب حامل؟
—ترى أدري بالسالفة نسيتي من خبرتيني، بس أنتي إذا ضليتي تطفرين راح اتضيعين حقها. أنه أريد أعرف منهو وأجيبه هنا وأنعل أبو أهله، أخلي يعترف منهو اللي دخله، بس بروح أبوج سكتي. —كاظم فدوه لا تخليهم، لحگ عليها حتموت. —لا تخافين ما تموت، أنطيتج چلمة. اندار صاح: حبيبة تعالي لأختج. دخلت حبيبة كل عين إش كبرها من البچي، گمشّتني
وقلتله: روح. طلعتني بره للحديقة شفت خالة گاعدة تكسر الخاطر بس دموعها تنزل، ركضت دنّگت عليها لزمت إيديها. باوعتلي وشرّت بكسرة: راحت. —لا لا ما تروح، أني أخلي ماما تاخذها يمها وعمو يتزوجها ويستر عليها، بس گومي قولي لهم خلي يعوفوها. —ما يفيد ييمه، ريحت روحها بيدها. —والله مو هيه خالة والله. ولج خالة فدوه گومي لها راح تموت. —خليه تموت، خليه يغسلون عارها. —عزاااا أنتي هم أم شنو أنتييي؟
ولج بتج هاي. خالة مالها ذنب فدوه گومي خالة فدوه. —وينك يا معتصم تعال شوف حال بناتك. ولك حملك ثچيل عفته ورحت، ولك عليش عفتهن؟ چا ما تعرف محد يرحمهن، ضاعن بنياتك. چا ما تعرف أنت بيد من تركتهن ورحت؟ —عوفي معتصم الله يحركه بكبره، أنتي مو أم، گومي أخذي بتج بحضنج وأني راح أساعدج والله خالة، هسه أخبر ماما تجي تاخذها بس گومي خالة فدوه. قلتها وگعدت أبچي لأن أيست منها ما تقوم.
أخذت شوية وسمعت صرخة سمر، دفعتني وگامت تركض جوه. رحت وراها دخلنا لگينا أحمد راجع يضرب بيها ومصطفى واگف گدامها يحمي بيها. ومؤتمن گاعد خال راسه بين إيديه مغمّض، صاح كاظم: بسسسك أحمد، خلي نفتهم منهو ونجيبه ونجتلهم سوة، بس هيج راح انضيع غنيمتنا. راحت تركض دفعت أحمد ودنّگت أخذت سمر صرخت: إذا تچتلوها چتلوني وياها، وخروا عارها عليه مالكم شغل بيها. أحمد: كل الصوچ بيج، وين عنها أنتي؟
لو مربيتها عدل چا ما لطّخت روسنا. وخري يمه گومي. —من أنعل أبوك لأبو شرفك، ولك أختك أنظف منك، كلشي ما بيها. سودنتوها وهسه ناوين اتچتلوها وهيه موش بعقلها. جدو: أخذها لغريفتها لحد ما نحصل ابن الحرام ونجتلهم سوة، كافي البت موش بعقلها ما تعرف. رجاء: شنهو تسكتون عن عاركم أنتوا إش بيكم؟ چتلوها وخلصوا، على شنهو اتجيبوا؟ عود من اتحصل هم چتلوا. أحمد: آخر بشر أنتي تحجين، تسكتين أحسن ما أدوس على راسج.
—وعليش عيني ما أدوس راس أختك الشايلة ابن حرام؟ شكو جايني؟ —رجاااااء وحگ علي أچتلج گبلها إذا ما نكتمتي. تهاني: تعالي خيه ذوله گدرتهم علينا وعايفين شرفهم امطشر بس كلمن حظ. مؤتمن: بت القندرة على منهو تحجين أنت؟ يا شرف هذا؟ أنعل أشرف أهلج. ما بقى بس الحثالة يلغثون. شو تعالي لخاطر أعلمج الشرف إشلون يصير. قام وقالها. رجعت ليورا صاحت: هم راح أطگني لخاطر وحدة ما ضالة بنفس أحد؟ روح اسأل دعاء خلي تحچيلك عليها بالمدرسة إش تعمل؟
من بنيه لبنيه ما خالة روحها بنفس وحدة. اندار مؤتمن باوعلي، عاگد حاجبه. أني منها روحي بهتانة من منظر سمر، وهاي كلمتها أحس الدنيا افترت. قبل لا يفكر يحچي غمضت بعد ما حسيت بروحي. فتحت عيوني بغرفة سماح اللي گاعدة يمي هيه وهيفاء يسولفن. شافتني صحيت ضحكت وصمت حلگها بإيدها گوه عن لا تطلع الضحكة، قالت: گومي بالعباس راح يتسودن الزلم. —آآآآ ولج راسي، على شنو يتسودن؟ هذا يخبل دنيا بكبرها وهوه يبقى عاقل.
—ولج أنوب حتى البنات يتحارشن بيج هههههههه. —بعد ضحكي ضحكي. أقولج وينه وشنو صار؟ —طلعوا حصلوا اسم الولد بلكي يلقوه، وأنتي إش بيج أول كلمة وگعتي؟ أقلها دافعي عن نفسج إش گد ثوله؟ ولج مؤتمن يضحك يقول: والله بس باوعتلها بعدني ما فتحت حلگي إش بيها هاي. —عزا أنتوا والله راح تموتوني خوف، وأني إش عرفني برجلج كل دقيقة مزاج شكل؟ شفته تعصب قلت هسه يهفني براجدي يفقدني الذاكرة، أوووف وأفقد الذاكرة وأنسىكم صدگ راد لها بخت.
—دگومي سولفيلي منهو ذني يتحرشن بيج؟ ولج هيفاء تحچي وأنه ميتة ضحك، عليش ما تحچيلي؟ —عوفي السالفة خلي تولي، وين سمر؟ —بالغرفة المسكينة عسى حوبتها ما تتعداهن، انطيناها مسكّن نايمة. —ولج راسي حيطگ وچوعانة. —ديله هسه أگوم أجيب لج شي تاكلي بس صعدي غرفتج بدلي. طلعنا سوة أني لغرفتي وهيه للمطبخ، هيفاء ضلت اتلعب بت مؤتمن.
صعدت لگيت صوت طالع من غرفة تهاني ورجاء يسولفن، ما لحگت بالنهاية وصلت بس اتفاجأت. رجاء ولا تقول ابنها الرايح، صح گاعدة تشهگ وتبچي بس تخطط إشلون ترد أحمد إلها وتهاني إشلون تاخذ مؤتمن وتطلگني. تقولها: مثل ما خليته يعوفها أخليه ينام بحضنج ويطلگها وما يشوف غيرج بس سوي هيج. تهاني: خوش چا اليوم أعمل روحي متخربطة كلش لخاطر ينام يمي. —عفيه وذني اللي عطيتيهن الج تشربي منهن وتخلين بخاوليه قبل لا يسبح الصبح.
ردت تهاني إي، ورجاء ضلت مستمرة تنطيها الخطط. عفتهن بعد ما سمعت كل خططهن، رحت لغرفتي على كيفي. سهلة رجاء مو بسيطة، وأني لابسة أسود على ابنها من أمداي. رحت للحمام غيرت ملابس لبست اتراك أحمر دم الغزال بعنادها. خليت ميك آب وحمرة حمرة حيل، لشت شعري عالي، گعدت. خليت كتبي گدامي أقرأ. كلما ردت أفهم شي ما فهمت. أنوب هوسة جوه حتى قمت أخاف أنزل. شوية ودخلت سماح قلت لها: اتعطلتي وين چنت؟
—ولج أجو قالوا منهزم الولد، عارفين منهو بس ماكو لا هو ولا أهله، أصلاً موش من هالديّرة. —لعد إشلون؟ —والله بعد ما أدري، بس همزين من صالحنا هيج ما راح يجتلوها. خالتي قالت باچر أخذها أنزل الطفل وهيه أصلاً مخبلة يعني ما من وراها چارة، يخلوها بغرفة ويقفلوها لحد ما يحصلون الولد، دزوا جماعة بلكي يجيبوا. —ومؤتمن شنو وضعه؟ —سوده عليه من مصيبة لمصيبة هالرجال ولا جاي يرتاح، طلع ويه جدي راحوا على شيخ علوان عدهم مشية.
—أقولج عندي امتحان منو يدرسني؟ —أكلي ونزليلي جوه بغرفتي لأن عفت غزيلان الخبلة الثانية تصرخ. راحت نزلت وأني تربعت گدام الصينية آكل. نص الوقت وتذكرت علاجي ناسيته صار يومين. قمت دا آخذه. أجه أبالي ألعب من زمان ما لاعبة ويه تهاني ومؤتمن. والله وقتها هسه هم أطير الليلة عليها وأحرك مؤتمن بالزايد. وهم أدق رجاء بطريقي، خلي أشوف سحرهن ومكرهن وين يوصل.
كملت واجباتي بقى بس الامتحان الساعة تسعة. سمعت باب تهاني انفتح وصوت مؤتمن دخل، عرفته مخابرته. لميت كتبي عالسريع وطلعت من الغرفة، لگيت الباب بعده مفتوح. هيه بالبرنص استوها طالعة من الحمام ولازمة راسها. سويت روحي ما منتبهة. مؤتمن چان واگف يأشرلها: شكو؟ نزلت على السريع لغرفة سماح لگيتها اتلولي بغزولة، أشرتلي إشش.
خليت كتبي وگعدت بالگاع، خليت راسي على الچرباية غمضت. أجه بعيوني مؤتمن، اشتاقيتله. هذا شنو ما حن إليه صار كم يوم؟ شنو هالگلب الشايله على غلطة صغيرة هيج حاسبني؟ بس والله أطلع الليلة اليوم من عيونكم. سماح: إش بيج غزل؟ شلت راسي قلتلها: گلبي دينغزني. —يمه اسم الله إش بيج؟ —ما أعرف ولج، يمكن أخذت العلاج مرتين نسيت وهسه ديوجعني. —أصخام بلكي يوگف وتموتين، ولج غزل ثوله أنتي؟ إش گد علمج مؤتمن؟
قالج ويه الساعة مرة وحدة بالسبعة لخاطر ما تنسين. —مو البارحة نسيت آخذ بالليل أخذت الصبح، ورجعت من المدرسة نسيت أني ماخذة أخذت مرة لخ. —هسه شسوي؟ —ما أعرف بس هسه أنام بلكي أرتاح. —ياع وأنه أتانيج بلكي ترتاحين، شو ميلي عني. قامت چرت الفون خابرت مؤتمن، قالتله: تعال لغرفتي بسرعة. أني سمعت هيج، سحت وحدي علمود أبين صدگ، خليت الكتب، حچيت عود بصعوبة: ترى ما بيه شي وعندي امتحان فدوه درسيني. —ولج يا دراسة وأنتي مختنگة؟
دعوفيها وبعدين شهالمكياج؟ والله فايخة أنتي. —إش عرفني چنت گاعدة ضايجة، لهيت روحي لعبت شوية بخلقتي. إحنا نحچي ودخل مؤتمن، قال: خيركم؟ —تعال عيني ماكو شي بس غزيلان ماخذة مرتين العلاج وهاي جدامك محتارة بيها وين أوديها. —ترى ما بيه شي هسه أصير زينة إش بيج انسبيتي. —مؤتمن تراها تكابر، هسه چان گلبها يوجعها، أتجذب هاي. مؤتمن: گومي لبسي أخذج للمستشفى. —لاااا ما بيه شي ما أروح، مالك شغل بسماح هسه أنام أصير زينة.
—گومي بويه ترى بالعباس روحي طالعة موش حمل مصيبة جديدة، گومي خلي انشوف شمسخمطة أنتي. —مؤتمن لويش دتعيط؟ ترى ما بيه شي وحتى لو بيه شي هم ما أروح، يله روح آسفين أزعجناك عيني. قلتلها وگمت دخلت فراش سماح اتغطيت ودرت وجهي. اندعي كون ما أضحك وأفشل روحي، لأن من صدگ خاف لباله بيه شي. كل حسرة تطلع إش كبرها. أجه گعد يم قال: گومي بويه تركي عناد الجهال.
قمت تربعت قلتله: شوف ترى مو طفلة وكل شوية اتگول جهال، وأني ما بيه شي إشلون حتفتهم؟ أغنيها إلك؟ ويله أصعد للسنيورة مالتك ترى خطية امتانيتك لا تضل على راسي تلح. —همم غلطة وتجاوز وأمر ثلاثة سوة قلتيهن، هسه أنتي بيج گف أطير وجهج لو اتموتين بيدي. —أهووو. قلتها ورجعت نمت. —استغفر الله اللهم صبرج يا روح. بويه سماح فرشيلي بالگاع خلي انطمر، ولا تگعديني حتى لو ماتت.
راحت سماح مدتله أفرش وگوه كاتمة ضحكتها. اتمدد وغطى حتى راسه. أجت يمي گعدت على الچرباية وكل شوية تطلع الضحكة لمن صاح مؤتمن: ضحكي بويه چا هو هذا حظي استوج ما اكتشفتي. وهيه طگتها ضحكة. على ضحكتها أسمعه ضحك. على شنو يضحكون ما فهمت؟ والله حسيتهم متفقين على شي وخربته أني. هو نام وهيه تدرس، وأنوب أني ما ألقفها من أول مرة، لازم تعيد وعلى كيف يالله أفتهم. عادت مرتين وسألتني، صفنت بوجهها صاحت: يا ربي رحمتك البت راح تجلطني.
—أنتي لويش تعصبين يا عيني؟ بس على كيفج. أقولج صدگ إذا الحمرة الجوزية عندج إن... —غزيلاننن لا تخليني أطگ، ولج بالج وياي. —وياج. عيدي شنو قلتي؟ —ربي رحمتك. قالتها وعادت. جاوبتها بس هم مو كله صح. —الحمد لله خلي نبدي بالموضوع الثاني خليج وياي. قالتها وبلشت تشرح. وأني وياها صافنة شوية وتذكرت الدجاجة الخلينه جواها بيض چنت ناسيته. قاطعتها قلت لها: سموح البيض فقس لو بعد؟ شمّرت الكتاب وصفنت عليه، ومؤتمن طگها ضحكة.
—غزل گومي طلعي بره أخذي كتبج ولا تراويني وجهج. —شنو الامتحان؟ —أصخام على راسج يا امتحان، أنتي وين تفكرين وأنه وين أشرح. —لا بعد ما أفكر بس وياج، فدوه والله حأرسب، عيب گدام البنات بس هالمرة. دنّگت ضمت وجهها. قمت جبت الكتاب انطيته إياها وبستها. گعدت تربعت گدامها، رجعت تشرح وأني وياها لمن نعست وبعد فصل، قالتلي: گومي غسلي وجهج. —لا حيروح مكياجي. —چا صحصحي وياي غزززل. —إي بس لا تعيطين هسه تگعد هاي الچلبه تبچي.
—قوليها عدل. —شنو الچلبه؟ —هههههههه استغفر الله، أنتي إش وقت تعدلين لسانج؟ —شوفي ومن أني أقاطعها تضل تعيط، يله كملي. رجعت تشرح. ما أعرف لويش من تشرح سماح أتذكر شكو شي فاقدته. أتذكر وين هيه تشرح وأجان أتذكر سمااااح. أتذكرت الساعة فوگ الملحق مالت الكاونتر. طبّقت الكتاب شالته وگامت چرتني من تشيرتي وسحلتني للباب فتحته، شمّرت الكتاب ودفعتني سدت الباب. ضليت بره صافنة: هسه إش حچيت؟ أسمعها هيه أمغصبة تصيح ومؤتمن يضحك.
فتحت الباب قال: دخلي نامي الصبح أنه أرجعج. رجعت للغرفة نمت يم سماح وهوه لفراشه. استوها طفت الضوه گعدت بتها گامت لها. إش گد اتقلبّت ردت أنام ما گدرت خاصتاً من گعدت غزول. قمت ألعب وياها همزين هيه هم راحت نومتها. تگابلنا أني وياها، أني أدغدغ وهيه اتگرگر. سماح: مؤتمن گوم أصعد فوگ، ذني اليوم ناويات صباحي ما إلهن نية ينامن.
أشرلها وهوه نايم: عوفيهن. رجع اتچتف نام صفح. يابه إش گد فرحت من تهاني انضربت بوري وهوه إشلون الله معاقبه. ثلث نسوان ونايم وحده بالگاع. سماح نامت عافتها يمي. ضلينا للثنتين اثنينه طفينا، ذبيتها بكريوكها. دنّگت دا أبوسها أسمع مؤتمن قال: يله نامي. —مالك دخل. شفته قام وأني طفرت دخلت يم سماح. أسمعه استغفر ورجع نام.
للصبح گعدت على صوت مؤتمن يگعدني. فتحت عيوني وأشوفها صايرة السبعة. طفرت طلعت ركض لغرفتي، بدلت على السريع نزلت. لگيت تهاني گدامي تنزل، بعدلها درجتين، نزلت على السريع ودفعتها، أجت ترس على وجهها. طفرت وللمطبخ بسرعة، أخذت لفتي أول ما سمعتها تبچي وتشكي لمؤتمن. طلعت ركض، لگيت مكرم إمتانيلي. أول ما صعدت قال: عاد تسويلي أجرة شهرية لو ماكو؟ —هلو مكرم صباحو بسرعة. —هلا صباح الأنوار إشلونج خويه شكو؟ —أطلع بسرعة راح يلقفنيييي.
—عليش إش عاملة؟ قالها وشحط السيارة. شافني ضحكت هز إيده قال: الله يعينه هم ابتلى هذا. وصلني سلمت ونزلت. أول درس چان امتحان الحمد لله جاوبت. الدرس الثاني هم محضرة ما عانيت. خلصت الحصص بين دراسة وتحضيرات، چنت خالة راسي بالكتاب أريد أتعلم من صدگ. الحصة الخامسة چان رياضة عدنا. رحت للحمام غيرت ملابسي طلعت صارت بوجهي زهراء. أول ما باوعتلي عضّت شفتها، خفت طلعت أركض للساحة.
لعبنا شوية حسيت بطني وجعتني، عرفت لأن ما متريگة. گمشّتها ورحت أخذ إذن من المدرسة. شافتني قالت: إش بيج ماما؟ —ست بطني توجعني يمكم لأن ما متريگة أروح أرتاح. —روحي ماما بس أكلي شي وجهج أصفر. —إي ست هسه أدخل جوه جايبة أكل بلكي أصير زينة. رجعت صفي دخلت دا أطلع اللفة وانعصر خصري. درت وجهي وأشوف زهراء قلت لها: والله أصرخ وأفضحج وخري أحسلج. —ما أسويلج شي ترى أتشاقى. —أني ما أحب الشقى لا اتشاقين وياي، يله ولي. —غزل موش تأسفت؟
حبابة لا تضوجيني ترى أنه موش مثل ما أمفكرة، أنه موش هيج، قلتلج شيطان وچنت شايفة فيلم لهيج شي ردت تشوفي بس اتندمت. حبابة سامحيني وأنه أقولج شي أخليج تنقذين روحج من الطلاق. —ما أريد أنقذ روحي أني أصلاً أريد أطلگ، فكيني ولي منا لا وروح بابا أقول لمؤتمن. —عليش هيج اتعملين؟ هسه أنتي عمرج ما شايفة شي لو عاملة غلطة واتندمتي عليها؟ —ماكو بشر ما يغلط بس مثل غلطتج ما اتصور اكو.
—سامحيني وداعت أبوي، حسبالي لأن عايشة بره عادي عندج بس ردت أجربج مثل ما يقولون منحلة صدگ لو چذب. —أهووو إشلون شغلة بابا فكيني ولي عني. إحنا نحچي ودخلت سماهر قالت: هاا بنات شو هنا؟ —ماكو شي دنحچي وخلصنا، خلي نطلع. —لا حبابة تعبانة خلي أرتاح گعدونا شوية ما طول المدرسة دزتني وراج قالت شوفيها. زهراء: چا خلينا گعد نسولف شوية بين ما ترتاحين وأعزمجن على عصير.
—أني ما أريد شوفي سماهر، وأنتي وخري عني دا أطلع كملي سوالف وارتاحي وبعدين لحگيني. دفعتها ردت أطلع شفتها گعدت بچت، وسماهر واگفة مكسور خاطرها. كسرت گلبي يمكن صدگ بسبب الفون هاي غلطت وتندمت. أشوفها تبچي من گلبها وتتوسل أسامحها. استغفرت، شفت وضعها بيه مجال للنصايح.
رجعت گعدت يمها وسماهر گعدت يمي، بلشت أنصح وأحچيلها إشلون هناك البنات اللي يمشون بهذا الطريق شنو نهايتهن. مر وقت وإحنا مستمرات بالحچي وياها، اتفهمت ووعدتنا تبطل بس أنضل صديقاتها. ضلينا انسولف وأنوب تحولت ضحك، اتذب حچي إشكال وإحنا ميتين ضحك. دا آكل وأحچي مدت إيدها مسحت شفتي. على السريع رجعت راسي ليورا قالت: ترى باقي أكل على حلگج.
سماهر: زهراء والنبي أقول لابوي يشكيج لجدي، أنتي الضاهر مريضة ما تبطلين لا بنصيحة ولا شي ثاني ما راح يفيدج غير الطگ. —لا ترى صدگ حلگها متلوخ شوفي، وأنه وعدتجن ما أعيدها بس أنتم أخذتوا نظرة بعد أي شي أعمله يروح بالكم لغير نية. لبالي صدگ سكتت ومسحت حلگي بالكلنس بس عجبتني من إيدها المسحت شفتي حطتها بحلگها، لعبت نفسي هاي لويش هيج داتسوي؟ أشرت لسماهر همست: يجوز ما منتبهة عديها.
رجعنا انسولف، دنّگت أعدل القيطان مال حذائي فالت. شلت راسي لگيت عينها بصدري. رفعت روحي عدلت زيگي قالت: عليش صدرج هيج؟ —إش بيه؟ —بيه عصرات زرگ چثيرة. —أهووو أقولج يمكن أني متزوجة موو؟ وبعدين عيب هيج شي مو قلنا انبطّل هالحچي، شو وخرن خلي أطلع لعبتوا نفسي. —لا لا بس ردت أتعلم بالمستقبل هم أتزوج لا ترحين دقيقة. قالتها وچرتني.
—من تتزوجين زوجج يعلمج، أني هم تزوجت كولشي ماكو. مؤتمن خلال شهر سواني أستاذة وديلا ولي، وبعد لا تجين يمي وإذا لقيتج داخلة للصف لو حاچية وياي گبل أقول للمديرة وحتى لمؤتمن. خلص بعد حتى نصايح وسوالف وياج بطلتهن، وخري يله. دفعتها وطلعت من الصف، أجت وراي سماهر قالت: نرجع للرياضة بس معتازة حمام خلي أروح. —لا أني ما أرجع ألعب، بعدها بطني توجعني، راح أغير ملابسي وأرجع يمكم أگعد. وين هالمصيبة ولت؟
—رجعت لصفها ترد عدها درس وفالته مو حسبالج شاغر عدها. —عزا والمدرسة إشلون ما تقول وينها؟ —لا تخافين ألف عذر أطلع وتطلع من الصف، يله ولج بسرعة أمشي خلص الوقت. رحنا وصلنا للحمام دخلت وأني بالباب باوعت ساعتي بعد أقل العشر دقايق للدرس. طلعت قالت: دخلي غيري وأنه أريحة لأن هسه المدرسة تستبطيني. —يله دقايق وأجي وراج، روحي لا تضل اتعيط عليج.
راحت، تأكدت عبرت الحمامات هم ما عندي ثقة بيها كلش قمت أخاف. أخذت ملابسي دخلت داخل وحدة من المراحيض قفلته، بدلت على السريع طلعت. وأجان أتفاجئ بيها بالداخل. أنوب أباوع لباب الحمام مقفول. ردت أرجع أدخل بس چانت أسرع مني. ركضت سحبتني حيل ودفعتني بكل قوتها لمن وگعت بالگاع على وجهي. انقلبت أباوعلها، دخلت إيدها بچيبها طلعت سچينة صغيرة وبيدها، وإيد الثانية فون.
ردت أگوم ما لحگت، دفرتني أجت بصدري رجعتني مكاني. دنّگت خلت السچينة برگبتي وعكست رجلها على بطني قالت: —نزعي ملابسج. بس تتحركين انحرج...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!