-لويش مصطفى؟ قالتها وشهقت. -يا بعد أخوك، عليش تبجين؟ موش بعيدة طيارة كم ساعة وتصيرين يمها. -ثقيت بيك. مؤتمن: اكو زمال يثق بمصطفى؟ صدق ثولة، بس والله تسوى التعب والخساير، جنها گمر شيخة الديرة. -الله ياخذك، الله ينتقم منك. -كافيي لاتلغين. -مؤتمن رجعها الله يخليك، ولك والله ما أگدر أجيب غيرها، ولك متت يالله إجت للدنيا، لا تأخذها فدوة أروحلك. -الي يسمعج يگول بايگها، بويه غير بنيتي هاي.
-مالك حق بيها، أني وحدي تعبت بيها، رجعها مؤتمن الله يخليك. حجيتها بتوسل. باوعلي سكت شوية وگال: حيييل إشگد توسلت بيج وترجيتج بس حتى أشوف شكلها. -مؤتمن أموت بدونها، لا تسوي هيج، والله أموت. -سهلة بنيتي، ثواني هسه أحجزلج بين ما تلمين غراضج، راح تلگين التكت واصلج، وانه راح أكون بإنتظارك بمطار دبي، بعد شتريدين؟ -ما أگدر، ما أگدررر، ولك گلبي تعبان، ما أگدر أصعد طيارة، ولك أموتتتت، ولك من شنو مخلوق أنت؟
مستحيل تكون بشر، إشسويتلك أني لويش هيج دتدمرني؟ مؤتمن مالها ذنب هاي، لا تطلع بيها انتقامك، رجعها فدوة. -روحي بويه، بتج ترديها تعالي، رجعي شيليها من راسج، ما أردها. -نفس الطينة إثنينكم، أزبالة. -غززززل! -الله ياخذذذذذك! صيحت وشمرت الجهاز، لميت روحي، گلبي وجعني من القهر، واگفة عاجزة ما أعرف شنو أسوي، بنتي راحت.
ما يرجعها أعرفه، شلت راسي أحس روحي إختنگت، أريد أجر النفس ما أگدر، فركت گلبي، غمضت أحاول أشهگ الهوا، شي بداخلي عاصرني، صعدت راسي أكثر من ربع ساعة وأني أصارع الموت، لمن إنفتحت الباب دخلت ماما تركض، گالت: شنو بيج ماما؟ -ما بيه شي، وخري. -لعد مؤتمن خبلني گال لحگيها بتج تخربطت. -ما بيه شي ماما وخري، وخريييييي، ولج ماما أخذ كيتي، أخذهااااا! -عزا العزاج، وين بتج إشوداها هناك؟
كمشت راسي وحجيت بكسرة: خذاها مصطفى ماما، أخذها، راحت بنتي. -والله شكيت من أول البارحة، گعدت ويّه الفجر لگيتها ماكو، بس گلت يجوز لگاها گاعدة وأخذها يلعبها. -لعد ما فقدتيها للصبح؟ -أني أدري عليكم إذا هيّه يا يمج يا يمه، تاهت عليه، گال راح أجيبها باجر، أمنت، طلعت عندي شغل الصبح، عرف إشلون يأمنه ويأخذها، من رجعت ما سمعت صوتها، گلت بعدها بالحضانة، عزا العزاني هذا من أول البارحة بليل مسافر.
هيّه تحجي وأني أحس گلبي والنفس إنگطع، الدنيا إفترت. -غزززل إشبيج ماما، أخذي نفس. -ما أگدر ماما، حموت. -أصخام الصخمي ولج ماما شيلي راسج، عزززا، ولك سييييف إلحگنيييي! هاي آخر كلمة سمعتها منها وما حست بعد. فتحت عيوني نايمة على السدية وماما يمي تبجي، تذكرت الصار، لزمت إيدها، باوعتلي بقهر، همست بترجي: ماما جيبيلي بنيتي. -سودة عليه يا ماما، متگوليلي إشلون طلعها منا بدون هوية؟
شهقت وگلتها: أني، أني ماما أني، سجلتها باسمه بيدي، أني ضيعتها. -عزا بعينج ولج، لويش ولج؟ إشگد حجيت وياج مو حذرتج منهم؟ لويش متعرفيهم ذوله شنو؟ إشلون هيج اتسوين؟ -والله چان طيب وياي، خلاني آمن بي وسجل بنتي وأني واثقة. -مو غبية، إجوج بغير وجه، سايروج وخلوج تأمنين، واله مصطفى يشوفج بلا حجاب ويسكتلج، لو ذاك مرته شاردة يدز أخوه يمج وميذبحج، مو گلتلج ولج نزليها إشگد حجيت، راح تحلى بعينج ويأخذها، أتعلّميني بيهم؟
عايشة وياهم وأعرفهم. -ماما أريدها، ماما حموت، بنتي أريدها، دبريني ولج مامااااا، بنتي أريدها. -سودة بوجهي شسويلج يا ماما؟ هذا العطية رجلج يتصل. -ردي ماما، أتوسلي بي خليه يردها، فدوة ماما، أتوسلي أبوس إيدج. -شو سكتي لا تحچين. ردت: شكو مؤتمن، شرايد بعد؟ شفيت غليلك؟ إرتاحيت؟ نيمتها مستشفى؟ إرتاح، راح تموت، الله ينتقم منك ويأخذ حوبة هاليتمية... شنو إشبيها؟ تريد تخبلني؟ ماخذ بتها وتگول إشبيهااااا؟
ولك ميتة وراهااا، هاي بتها، ما تحس أنت؟ مو عندك ضنى وتعرف معزتهم؟ ولك إشلون إنطاك گلبك هيج تكسر گلبها... -لا والله مو زينة، فاقدة، راح تروح إبنيتي من إيدي. بجت وسدت الفون بوجهها وهو يحجي، إجت گعدت يمي تمسح على راسي. أباوعلها بس دموعي تنزل، أحس گلبي خالي، همست: يعني شنو بعد ما أشوفها؟ -لا ماما نشتكي. -عليمن نشتكي؟ شنو اليضمن هاي بنتي؟ راحت ماما، راحت كيتي.
-سودن عليه يا ماما، كافي ولج، بس صيري زينة، والله أجيبها إلج، نروح للعراق ونجيبها من عيونهم بس صيري زينة. وهذا إبن الـ... شكو لزگ يتصل؟ مسوي روحه قلق، كلش أخذ البنت وجاي يگول ديري بالج لا يصيرلها شي، الله ياخذكم من جدتكم لأصغر واحد بيكم. -ماما بتي عدهم لا تدعين. -يمه اسم الله على گلبها. هيّه تحجي ومر شريط إبن رجاء گدامي، خليت إيدي على گلبي أحسه رف، وخرت الغطا وگمت بسرعة، كمشتني، صاحت: وين؟
-وخري ماماااا، راح يكتلون بنتي! -محد يوصل إلها غير مؤتمن يحركهم. -هو بسبب مؤتمن راح يكتلنها، راح يشوفني بيها، وخري مامااا، خلي ألحگ بنتي، راح تموووت! -وأني أگلج ما تتحركين ولا تشوفين جوازج، لمن تعقدين على سيف. باوعتلها بصدمة، أشرتلي: شكو؟ -شنووو سيف؟ شنو أعقد؟ أني متزوجة. -إي تعقدين حتى ميگدر بعد يردج، ترحين أنتي وسيف تجيبوها وتجون. -ما ينطيها، أنتي شنو؟ متعرفين مؤتمن؟
إتزوج وأني على ذمته حتى يدفني وأني عدلة، لأن موتي ما يشفه غليله. -اووو غزل، كم مرة حجيت وما سمعتي كلامي وتالي هاي النتيجة؟ هالمرة ما تتحركين إذا ما أني أگول. -وأني ما أنتظرج ترضين لو لا، وخررررري عنييي! دفعتها شلعت السيروم وطلعت أركض، أحس گلبي ينغزني، ماكو بعيوني بس تهاني، عيونها عليها، أركض مثل المخبّلة، دموعي تنزل بحرگة گلب خايفة أغمض وأسمع خبرها. ماما وراي تركض وتصيح: لزموها!
وأني على سرعتي بدون وعي، واصلة مرحلة أفترس اليوگف بطريقي، صار الدكتور بوجهي راد يمنعني، دفعته، أشر للموجودين، إنداريت للجهة الثانية، ردت أخلص روحي، ما گدرت لأن چانوا أسرع مني، لزموني، گمت أرفس وأصرخ بس أريدهم يتركوني، أصيح وأتوسل: والله راح يموتوها، ولكم بنتي راحتتتتت!
أني أگمز وأصرخ وهمه لازميني حيل، حسيت الدنيا أسودت بوجهي، ضغطت على سنوني وگمت أطفر وأجر بأديه، شالوني شيل، رجعوني للسدية غصبًا عني، ما أعرف شنو ضربوني بس خدر جسمي بسرعة ورحت بالنوم. گعدت وماما تخابر وتبجي، مو كلش ركزت بس أسمعها تگوله: تعبانة والله إنهيار عصبي عدها. -لا أنطوها مهدئ، ما أعرف بعد الدكتور راح يحولنا على المستشفى الخاصة بأمراض القلب...
لا گال تعب گلبها كلش، إحتمال نسويلها العملية بس رادوا توقيعي على مسؤوليتي لأن وضعها تعبان... يااا لعد إشلون أشوفها تموت گدامي وأسكت؟ شنو ما أسويلها العملية؟ أكيد إتخبلت... لعد لويش أخذت بتها إذا هيج تحجي، ما عرفت راح تموت وراها... مؤتمن شو روح، أني روحي خلصانة، گلتلك ماااااعرف، ماخذة مهدئ، فاقدة، ما تحسسس -روح مؤتمن لا تفت گلبي. سدت الجهاز وإجت يمي، مديت إيدي گوه لزمت إيدها، باوعتلها بتعب وهمست: صار شي لبنتي؟
-لا ماما والله ما بيها شي. -لعد لويش إتصل؟ -إتخبل من سمع العملية، لسه كل شوية يتصل يگول لا تسويلها لمن أجي. -شنو حيجي؟ -إي، گال راح يطلع فيزا عمل وأجي. -يعني شنو راح أسوي عملية صدق؟ -لا يا ماما، كلشي ما بيج أصلاً، ما معتازة عملية بس ردت أجر أذنه وصدق إنجرت، صار ساعة يتوسل مثل الطفل، ما أدخلج للعملية إذا ما يوصل. -ما يگدر يجي، لو يگدر چان إجه من زمان.
-يگدر بس ما تفيد جيته، قبل لا يگدر يردج ولا راح يستفاد، قابل غبي مثلج هو؟ إنتظرج تولدين وتحلى بعيونج وأخذها بوراق رسمية، بعد لو إتفلشين راسج ما تحصلينها، عرف إشلون يردج وأنتي مذلولة. غمضت بتعب، أحس عيوني بيهن تيزاب، ويّه نزلة الدمع، خلت إيدها على راسي، فتحت عيوني وهمست: أنذل، أسوي أي شي بس كون تظل عايشة وترد لحضني.
-لا تخافين والله ما عليها، ولج خالها بحضنه أربعة وعشرين ساعة، لا بالبالج هاي مثل جهاله الباقين، هاي خط رجعتج عنده هسه بالدنيا. -يعني بعد ما راح أشوفها مو؟ -لا راح يجي، أول ما يوصل أگوله ماتت غزل، ما لحگت وقتها، وأخذ بنتج مكانج من ريحتج أربيها عود. -أنتي دتحجين صدق؟ -لا بس من كثر ملحتج ما تخليني كلشي أفكر، تركي هسه منا لمن يجي، ألف فكرة تجيني بس خليني آمن عليج وطلعي سالمة والباقي سهل.
-همست بترجي: ماما أنطيني جوازي خلي أرجع، فدوة والله أموت من غيرها. -لو أشوفج ميتة صدق ما أردج، ما عونت آخذج وأجي، شنو إتخبلت أنطيج الجواز؟ لا تخافين يردها هسه بس يعرف حالتج هيج وصلت يجيبها إلج. -ما راح يجيبها أعرفه.
-لا لو سامعته من ساعة إشلون يحجي بقلق وإشلون محتار چان ما گتي هيج، يلا حبيبتي الدكتور راح يجي يحجي وياج ويجيب الطبيب النفسي، إحجي بهدوء علمود لا يحجزوج هنا، تره يحولج مستشفى أمراض نفسية وما تطلعين أقل من شهر. هزيت راسي ومسحت دموعي بخوف، أخاف صدگ يحجزوني، ووقتها صدگ تروح بنتي مني، ضلينا بالساعة منتظرين الدكتور.
مرتين رجع إتصل، مرة مؤتمن ومرة مصطفى، ما حارگ گلبي تصرف مؤتمن بگد مصطفى الي خلاني أخلي ثقتي بي وهيج سواه، عود هسه إتندم من سمع حالتي خطرة وضل يتوسل بماما بس يريد يحجي وياي. دخلوا إثنين أطباء، واحد چيك الوضع والثاني دكتور نفسية، دخلت بحالة رعب، خايفة يقيمني بأقل غلطة، إشگد حاولت أحجي بهدوء وأبين طبيعية بدون لا تنزل دموعي، أكثر من نص ساعة يحجي أحس روحي راح أفقد أعصابي،
ما صدگت گال: تمام بس أكتبلها مهدئ تستمر كم يوم عليه. غمضت براحة، كتبولنا خروج وراحوا بسرعة، وخرت الغطا وگمت، أول ما طلعنا رحت بوجهي لبيت رانيا، ما أعرف لويش بس حسيت روحي أتصرف مثل تصرف المخابيل. واگفة بالباب أدگ وآكل بأظافيري، منتظرة تفتح الباب وآخذ حقي منها، بس زاد خذلاني من إنفتحت الباب، طلعت أمها گالت: سافرت من البارحة. عرفت من البداية متفقين هيّه ومصطفى، مطمعها بالفلوس وهيج سوت.
إشگد إستحقرت نفسي على ثقتي بالناس، رحت للشقة الي أثثناها أني ومصطفى، طلعت مبيوعة، غمضت حييل، وين أني عن كل ذني؟ شنو سويت بروحي؟ رجعت للبيت نفسيتي منهارة، گعدت بغرفتي، چانت لعبة كيتي يمي عالطاولة، گمت أخذتها ورجعت لمكاني، أحركها ودموعي تنزل، أسمع جهازي يرن، مشمور يم الكنتور، ما بيه حتى أگوم أجيبه.
ضليت ألعب بلعبة كيوت بس الفون ما سكت، أحس راسي صار بي هوسة، گمت بحرگة گلب شلته دا أشمره عالشباج وإنتبهت سماح تتصل، گلبي نغزني، رديت بسرعة: كيوت بيها شي؟ بجت وردت: والله ما بيها شي لا تخافين يعمري، عليش هيج مسوية بروحج؟ -موتوني وگولوا لويشش، وين بنتي؟ هم بجت. -لا والله هاي رضعتها وغيرتلها نامت، لا تخافين عليها. -فتحي الكام دا أشوفها، إشتقتلها. فتحت الكامرة وأني صافنة وبيدها لعبتها.
وجهت الكامرة عليه وتبجي، شفتها بعد عمري نايمة صفحة، حاجيتها على كيفي: كيوتة ماما حبيبتي لعبتج هياتها نسيتيها. -ولج غزل كافي، فدوة أروحيلج كافي، والله جاي تاخذين گلبي. -لويش أخذتوها؟ والله متت يالله گدرت أجيبها، مو تعرفون ما أگدر أجيب غيرها. -تعالي خية رجعي لبيتج وبتج، بسج عناد كافي، أخذتي حقج منه، بجيتي مجان الدمع دم، خليتي حاير بزمانه، ردي خية وإبدوا من جديد لخاطر بتكم. باوعتلها ونزلت دموعي بكسرة.
-عليش تبجين يا عمري؟ -ماما ما ترضى تنطيني الجواز. -غزل موش هسه خية، سوي العملية، مؤتمن طلع من الصبح راح يعمل فيزا، بس صبري. -لحد من يعني؟ شنو ست أشهر ما أشوفها؟ ولج سماح دتحسين بيه؟ أنتي تدرين النار الي بگلبي شنو؟ -والله أدري والله ما رضيت وتعركت ويّه مؤتمن، گلتله هسه تموت وراها، شبيدي عليج يا خية؟ -ديري بالج عليها سماح. -غززززل شناوية؟ لا تتخبلين.
غلقت الجهاز، أني روحي رايحة، أشوف بتي گدامي وما أگدر أشمها، وهاي تريدني أظل ست أشهر علما أكمل العملية لو أطلع جواز ثاني. خليت راسي بالگاع أريد أرتاح، دخلت ماما گالت: لويش بالگاع يا أمي؟ -عوفيني ماما مرتاحة. -دگومي يا حبيبتي. -عوفيني وطلعي. -دگومي أخذي علاجج ونامي عالجرباية أرتاحي.
گمت بس حتى أخلص من ملحتها، تمددت، أنطتني العلبة مال المهدئ ومي، أخذت حباية ورجعت نمت، هيّه طلعت منا ورن فوني، مني شلت إيدي ترجف وعيوني ما أشوف بيهن گد الدموع، لگيت مؤتمن يتصل، فتحت كام، باوعلي، نزلت دموعي، دنّگ خله إيده على راسه، همست: إرتاحيت هسه؟ أخذ نفس ورفع راسه گال: كل ما أگول راح أرتاح توجعين گلبي بالزايد، إشلون صرتي؟ -مو زينة. گلتها وبجيت. -غزل بويه إهدي وحگ علي أردها إلج، لا تبجين.
-چذاب ما راح ترجعها، وأني بعد ما أريدها، روح مؤتمن ودير بالك عليها. -غززل لا تتسودنين، أوگفي أحجي وياجج، لا تسدددي، أوگفييي! ما رديت، دا أغلقه، صاح: غزل وروح أبوي وحگ علي إبن أبي طالب، إذا سويتي بروحج شي بنتج أنطيها لدعاء، هيّه تربيها وما أسأل عنها لو أعرف بيها ذابحتها. -لاااا، هاي تموتها، حرام عليك، تعبت بيها هواي، أنطيت عمري إلها بس لخاطر تجي، لويش هيج داتسوي بيه؟ -لا تعملين أي غلطة غزل، هذا الشهر نجي، گعدي عاقلة.
-وأني كرهت شوفة وجهك بگد كرهي للدنيا. -غززززل غززل وحگ الخلق السماوات السبعة أعملها وأنطيها لدعاء بس حتى ما ترتاحين بگرج. ما رديت، قفلت الفون وشمرته، قررت بليل أبوگ الجواز وأروح وراها، مستحيل أگدر بدونها، صح ماما راح تتأذى وراي وحاسة بيها، بس أني چبيرة أگدر أعتمد على روحي، بنتي بعدها معتازتني وأعرفها، ما راح يخلوها عايشة حتى أكره مؤتمن بالزايد وما أرجع. إستوني أنام ودخلت ماما تركض. -شكو ماما؟ كل شوية داخلة أتركضين.
-عزا بعين أهله، خبلني كل شوية مهبطني، گال لحگيها تسودنت بنتج، ولج گال خلي تعقل راح أجيبيلها بتها بس تطلع الفيزا راح يرجعها. -إي ماما گلي بس حبابة لا تردين عليه، إذا إتصل بعد خلي يولي أريد أنام تعبانة. -يلا حبيبتي براحتج. گالتها وطلعت وسدت الباب. نمت ما گعدت لثاني يوم للصبح، گمت وبراسي أسافر وراها، گمت شلت فوني لگيت كومة إتصالات ورسائل واصلتني، عفتها، إتصلت بمصطفى، ما عندي غيره بس هو يحولي أفلوس أسافر ويحلي الشغلة،
أول رنة رد: ها خويه إشلونج؟ -خليت بيها خويه أنت؟ -غزل وروح أبوي ردتج ترجعين، خفت عليج من تصرفات أمج، ولج والله تضيعج، ما سمعتي السمعته منهم؟ وما لگيت طريقة أردج بيها غير هاي، ما حسبت حساب هيج راح يصير وياج. -چان وگفت بعينك أيام الگضيناها سوه؟ ما ذكرت سالفة ضحكة مرة بينه؟
-دخيل ربج كافي وحگ علي أحس روحي جاي تطلع، كافي بروح أبوج غزل، أعرف روحي ناقص مروة وگلب إبن گلب، والله بنتج راح أردها بس تطلع فيزا مؤتمن، لأن يگولي منع مخالفة ما أگدر أوصل لمن تنتهي العقوبة. -تدري إشگد أذاني مؤتمن بس ما وجعني گلبي بگد ما هسه من غدرتني؟
-غززل وداعت الخوة ما غدرتج، ولج أمج مقدمة من السفارة، تريد ورثج تسحبه، وقنعتج تتطلقين حتى تزوجج لهذا الگلب الي بلا غيرة، والله يخوي چانت نيتها تدمرج حتى توجع گلب مؤتمن عليج، أمج ناقصة دين وشرف، ما گدرت أشوفها وأسكت. -وأني شنو؟ ما گتلي؟ ما نصحتني؟ لويش هيج إتسوي بيه؟ -ما تأخذين نصيحة غززل وروح أبوي، ما تأخذين نصيحة، عندج أمج نبي، ومن أول يوم سافرتي مؤتمن گال راح تعمل أمها هيج بيها، ألحگها تره إدمرها.
غزل وداعت الخوة ما عملت هيج بس حتى أحميج، شتعرفين عني؟ معقولة أذيج؟ ولج وحگ الكعبة أعز من روحي، ولج إبنيتي أنتي، بسج بروح أبوج والله جاي أحترك. -كلكم جذابين، أول واحد أنت، أحقر منك ما شفت. -أعرف روحي گلب إبن گلب بس ما غدرت بيج بگد ما غدرت بأخوي، إجيت وصارت نيتي أستقر وأظل وياج بس من شفت الحجي الگاله كل صح تراجعت، ما گدرت أحميج، شفت روحي عاجز، أمج وسيف أكبر ناقصين شفتهم بحياتي. -وأنت شنو؟
-إنه أخوج، إنه الما گدرت أشوفج تضيعين واگف عاجز، روحي إتأكدي من كلامي، إذا طلعوا متأثرين على كيتي تعالي تفلي بوجهي، همهم أنتي، يردوج غبيييه، يردن يفتحون بار باسمج، تعرفين شنو يعني نهايتج بديهم؟ ما گدرت غززل وروح أبوي ما گدرت أشوف تتدمرين، تعرفين مستقبلج أنتي وبتج شنو؟ إذا صرتي صاحبة هيج مشروع. -عوفك من هذا الحجي بعد ما يفيد، صح گلبي مكسر منك بس ما عندي غيرك. -گولي أمريني، شرايدة؟ رگبتي إلج.
-بس مصطفى خليك گد كلمتك هالمرة، ولو شاكة بس عندي أمل تصير گد كلمتك ولو مرة وحدة، الراح أطلبه منك محد يدري بي بس أني وياك. -گولي حگ الكفل زينب محد يدري، طلبي يا خويه. -تحولي أفلوس وتحجزيلي طيران عالبصرة. -غزل بويه أنتي مريضة، أخاف يصيرلج شي، شيخلصني من مؤتمن؟ دمي ما راح يشفى غليله، لا تورطيني وياه، وللعباس يذبحني بدون تفكير. -خايف على روحك مصطفى؟ -ولج يا خايف على روحي؟
تعالي شوفي إشلون متخبل، ما يعرف شيسوي، راح لشيخ علوان وقعله على شغلات تجسّر الظهر، وفوگ هذا كله ذل نفسه ذل إله حتى يخلي يتصل برفيج غادي يكفله على الفيزا بس حتى يجيج بأسرع وقت. -وأني وين من كل هذا؟ -أنتي أخيتي الي جسّرت گلبي قبل گلبها بس لخاطر أحميها، غزل بداعة بنتج لا تجين. -لا تخاف مو مريضة ماما، طلعت هالسالفة لا تخاف، گول تگدر تحولي لو أشوف غيرك. -أگدر شتشوفين غيري؟ بس جوازك لازم تأخذيلي صورة إله لخاطر أحجزلج.
-تمام، ساعة وأدزلك الصورة، بس مصطفى أول وآخر طلب أطلبه منك وتنتهي الخوة البينه إذا درى أحد، ولو بعد ماكو خوة ضيعتها بس مضطرة أحجي وياك. -روحي غزل، دزيلي الصورة وحضري روحج، بليل الطيران، أسرع حجز آخذلج، يله. -تمام والفلوس إشووكت تحول؟ -هسه طالع أحولج، إشگد تردين؟ -على گد السفر. -تمام يله حضري روحج. -مصطفى. -أمري. -كيتي أمانة عندك، أريد أرجع أشوفها مستقبلتني تضحك، مو أشوف غير شي. -أضمها بروحي لا تخافين خويه.
سديت الفون ونزلت أباوع لماما وگوه كامشة دمعتي، والله ماما مو بيدي بس ما أگدر أعوف بنتي، أدري من وراج أنتي ومؤتمن راح تضيعوني أني وبنتي، كلمن يلعب من مكان وأني الطايحة بيها. مسحت دموعي ورحت للمطبخ، گتلها: ماما مشتهية كيوي. -شنو ماما؟ لويش تتنسين؟ -ما أعرف بس هيج إجه على بالي، عدنه؟ -لا والله هيه أطلع أجيبيلج. -لا خليج أني أطلع. -لا وين تطلعين مريضة؟ دگعدي أكلي هاي صبيتيلج وأني طالعة ما عندي شي.
خلت الأكل عالطاولة، گعدت آكل چان عين بالأكل وعين بيها، متانيتها إشووكت تطلع، خلصت نص الماعون وهيّه بعدها، إجيت أتقيأ هلكد ما أكلت وهيّه بعدها ما عونت تگول يلا رايحة. هيّه طلعت وسمعت سدت الباب وأني طفرت لغرفتها، ركضت للكنتور أدور على مفاتيحها، إختفت، هلكد ما مستعجلة أخاف تدخل، ما عرف إشلون أدور بعد، لا خليت جرارة ولا خليت طاولة لمن يئست من قهري گعدت مختنقة.
وأحس شي طگطگ جواي، گمت وأشوفهن مشمورات عالجرباية، ما أعرف شنو حسيت من فرحة تگول رجعتلي بنتي مو لگيت المفتاح. أخذتهن، فتحت الكنتور، لگيت الهوية والجواز مالتي ويّه ملاتهم، أخذتهن وقفلت الكنتور، رجعته مكانه وصعدت لغرفتي ركض، مرتين عثرت لمن وصلت، أخذتلهن صور ودزيت لمصطفى، دزلي لايك أمنت يعني وصلن.
ضميت الجواز وطلعت الأشياء الي أحتاجهن للسفر وكم حاجة أخذهن، شفت الشنطة إنترست، سديتها، أخذت شنطة على الظهر، خليت الجواز وكم حاجة خفاف. سديتها خليتهن جوه الجرباية وأدعي كون مصطفى يطلع گد كلمته هالمرة ويحجزيلي صدگ.
رجعت ماما أنطتني الكيوي، أخذته ورجعت غرفتي، خليته عالطاولة ورديت لفرشتي، للعصر مصطفى ماكو منه خبر؛ لا أگدر أخبره أخاف ننكشف ومؤتمن يخبر ماما يمنعوني من السفر ولا أگدر أظل ساكتة أحس گلبي راح يخلص على بنتي كل دقيقة أتخيل تهاني ودعاء غافلنهم ودخلن يمها. لليل إندگت الباب، گلت أتفضل دخل سيف گال: ها بنوتي إشلونج؟ -الحمد لله. -تجين نطلع؟ لويش گاعدة وحدج؟ -تعبانة. -گومي تعبانة شنو؟ يله بس نفتر شوية ونرجع.
-أوك يلا هسه أجهز وأجي، أطلع وجاي وراك. طلع، گمت غيرت ملابس، خلي أطلع طلعة وداعية وياهم، مو ذنبه، كافي السواه لخاطري. نزلت لگيته متانيني، أخذت الفون وطلعت قبله، شغلت سيارتي گال: تعالي بسيارتي غير أني العازمج. -لا تعال وياي، تره صاحية لا تخاف. -ههههه لا عيني شدعوة، وبعدين حتى لو مو صاحية أقلها نموت سوه. -حتى من أموت راح يجي وياخذني يدفني يمه، هم ميتركني يمك، لا تخلي شي بعقلك.
-ما يگدر بعد ياخذج، ماله شي يمنا بنته وأخذها خلص. -هم صدق بنته وأخذها، يلا كمش راح أنطلق. -هههههه لا مبينة ناويتها اليوم. دستلها حيل، ما أعرف وين بس طلعة گبل؛ سيف ماشي على مزاجي لا گال خففي ولا حجه مسلملي روحه وساكت، إفتريت إشگد بس ما أحس روحي مختنقة، إتمنيت يصير حادث وأخلص. ما خليت مكان ما رحت، تأخر الوقت وأني بعدني.
إتصل مؤتمن، أشرت لسيف يفتح كام ويوجهها عليه، هو هم سوه هيج، حسباله أريد أغيضه وراح يتركني من إيشوف ما مهتمة بالسواه. ثواني وأسمع عيطة مؤتمن، إنداريت أباوعله صاح: عينننج بالطريييييييج! -شرايد مؤتمن؟ -وين مولية بهاليل؟ خففففي السررررعة، خرب بشكلج. -مالك دعوة أنت آخر واحد يحجي ويتأمر عليه. -غزل لا تخليني أجي، أنعل أبو أهلج، لج خففيييي! -شتگدر إتسوي ههههه؟ إش شايف روحك أنت؟
أخاف حاسب روحك صدق زلمة وشيخ، تره على نفسك مو عليه، بالنسبة إلي ما معتبرتك حشرة بحياتي مو بشر. -شاربة شي أنتي؟ -هههههه بكيفي أشرب أسهر، مالك شي يمي، بتك وأخذتها خلص، لا تحجي بعد. -الزمال اليمج وينه؟ للللك سييف وگفففف سيارتهاااا! -مالك دعوة بسيف. -غزل بويه! -إششش لا تحجي تره دتزعجني. -أستغفر الله، شمزقنبة؟ -سم من عمايلك، مرض منك، قهر من ظلمك، شنو بعد؟ خلي أذكر. إنداريت على سيف صغرت عيونه: ذكرني شنو تره من كثرتهن نسيت.
گلتها وضحكت بقهر. -غززززل غزل وگفي السيااارة خلي أحجي وياج. -أهووه هم لغة، سيف كمش حيل وطفّي الفون. دست كل سرعتي وسيف من كثر خبثه بدل ما يغلق الفون ضحك بصوت عالي، وجهه عالشارع، أعرفه يريد يحرگه وبالفعل نال الرايده، صوت مؤتمن خبص الأمة، كل عقله شاربة وما حس، گام يشيل روحه ويرگعها بالگاع، شي يكسر وشي يتوسل، يشوف ماكو فايدة يرد يصرخ، ما تركته لمن إختفى صوته من گد التعب.
أشرت لسيف سد الفون وحضره، وگفت مالي خلق بعد أسوق، أنطيته المفتاح، هو يسوق وأني إنتقلت مكانه، خليت راسي عالكشن غمضت، رن الفون شلته لگيت مصطفى، ببالي كمل الإجراءات، رديت گال: وينج؟ -بالسيارة، لويش؟ -إشبيج غزل؟ -تعبانة. -وين رايحة؟ -ما أعرف بس دأحس روحي نعسانة أريد أنام، راح أرجع للبيت. -تمام يلا روحي. گالها وغلق الجهاز. رجعت غمضت، إجه ببالي مؤتمن يمه يمكن، إشگد غبية چان خليتي يحترگ أكثر.
ظل سيف يفتر بيه إشگد، ردت أرتاح ما گدرت، گلبي يغلي حتى عيوني ما أگدر أغمضهن، أخاف أتخيل شي بنتي؛ رجعنا للبيت صعدت غرفتي حتى عشى ما إتعشيت. ماما وسيف وعمو چانوا صافنين على الهدوء الي بيه، إشلون ماخذين كيتي وهيج باردة. سيف أصلاً فرحان بباله إتفرغتله، أني هم خليهم على راحتهم، كلمن يدور مصلحته، براسي دمروني محد يحس بگلبي وناره.
إتمددت ردت إشگد حاولت أنام ما گدرت، أباوع ألعاب كيوت گدامي، گلبي عاصرني، ما عونت إشووكت مصطفى يدز الموعد. إستوني أغمض ودز رسالة، طفرت فتحتها وأشوف تذكرة والموعد عدنا بالأربعة الصبح، سويت سكرين ودزيتله لايك. رجع دز: حولتلج باجر تسحبيهن، غزل وياي أنتي. -أمم. -إهدي خويه، كلها ساعات وراجعة لبنتج. -عينك بيها مصطفى، لا تخليها يم دعاء. -والله على گلبي خالها وگاعد لا تخافين. -مؤتمن چان يمك من ساعة؟
-إي، گال هسه تحجز وتروح وراها، هاي إتخبلت راح إتيه روحها، أنتي منا لمن تجين ما بيها مجال، مؤتمن ينجلط. -راح يطلعهن بيه لا تخاف علي، إنجلط مكانه ألف جلطة من أوصل. -صدق چذب أنتي تعرفين روحج راح ترجعين إتلعبين ويا بعد؟ عليش خبّلة غزل؟ بربج صدق چنتي شاربة شي؟ -لا والله بس ما أعرف، ردت شي يبرد گلبي وأنت علمتني هيج أسوي. -هاي هسه وگبل ولج، راواني البارحة الغلط الغالطته قبل كم يوم عليه، بربج شتحسين أنتي من هيج متجاوزة؟
-إش أعرفني چنت أتصرف بحرية، ما عرفت راح أطيح بيده. -بعد أخوج راده وطايحة بيده، نصيحة شوفيلج مكان ضمي روحج بي. -أنت ورطتني. -لا يا بنت المنغولي، گلتلج غيضي موش تتجاوزين. -يله بعد صارت مثل ما غدرتني. -ترجعين ويجي يوم تعرفين عليش هيج عملت، وأنتي راح تشكريني وتعتذرين فوگاها. -ههه يعني بعد راح أشوف أكثر من هذا؟ -وتعيشي هم. -أگولك صدق راح يكتلني شتگول؟
-والله على شوفة من شوية ما أنطيج أمل بالحياة، ساعة ويا بعد منا لباجر بلكي الله يهدي، هسه أوصلي سالمة والله كريم عود نحلف سوه ما شاربة شي چنتي طبيعي تحجين. -والغلط التجاوز؟ -هاي سهلة نگول الخدامة چانت بايگة النقال مالتج وتحجي مكانج، بس الحرگان الطفرة الليالي الحرمتي من النوم إشلون راح نفرها؟ -مثل ما فريتها عليه وأخذت بنتي، يله روح، وقت الفون وإتصل بيه أخاف أنام وما أحس عالوقت. -تمام.
نمت ما صحيت إله على إتصال مصطفى، طفرت خفت يگعدون، فتحت الفون گتله: گعدت يلا روح. -خوش غزل، ما أگدر أجي لدبي، حجزتلج رحلة من دبي للبصرة ثانية، دزيتلج التكت يمج وصل. -تمام شكراً، بس يظل سر لو ما تتصل ماما مترد. -تمام ولا يهمج، يلا راح الوقت نلتقي بالبصرة. -الله يلعنك. -ههههههههه رادتلي بويه ماكو مفر بعد أخوج، بالعباس إشتقتيلج. -راجعة ناوية على دماركم هالمرة. -عليها بالعباس سوه، يلا لج كلها كم ساعة والبصرة ترحب بك.
سديت الفون، حضرت روحي، شلت شنطتي على الظهر وسحلت شنطتي الثانية، نزلت على كيفي لخاطر لا يگعدون. أباوع للبيت إشووكت راح أشوف مرة لخ، هم يجي يوم وأشوفك بعد، لو هاي آخر مرة؟ إنداريت لغرفة سيف: شكلك إشلون أردلك السويته وياي؟ والله آسفة ما گدرت أبقى، بنتي أعز من روحي، ما تعرف هذا الشعور لمن يصير عندك طفل، الله يريحك ويسعدك وينسيك كون ما تذكرني أبد. خليت مفتاح سيارتي عالطاولة،
إنداريت لغرفة ماما گتلها: سامحيني ماما، تعرفين غلاة الإبن شنو؟ أكيد حاسة بيها، والله آسفة بس ما أگدر أبقى أكثر، أموت. گلتها وشهقت. حسيت بخنگة ما گدرت أكمل، طلعت بسرعة لگيت تكسي بالباب، متصل مصطفى ومحضر كلشي. صعدت وأباوع لبيتنا وللحديقة، أباوع لسيارتي، ودعت كلشي وأحس روحي عفتها يمهم. مشت السيارة وأني عيني بيهم لمن خلص الدرب، وصلنا للمطار، حاسبته ونزلت.
لگيت البوابة مفتوحة والمسافرين يصعدون، ركضت ختمت جوازي وسلمت الشنطة، صعدت. وأباوع وراي أودع حياتي وطفولتي، لويش أني ما مكتوبلي أرتاح يومية مودعة عزيز ومكسور گلبي. أخذت نفس ودخلت للطيارة، غلقت جهازي، ربطت الحزام، تحركت الطيارة، غمضت ما ردت أفكر بعد، أريد بس أوصل لبنتي، چان همي كله بيها. أحسب عدد الساعات دقيقة دقيقة، أحسن من عمري يتعدن، علما وصلت لمطار دبي روحي طلعت.
نزلنا، إستلمت الشنطة، وقعت الجواز وتأكدت من الحجز ورحت گعدت بالإنتظار. أكو ولد يمي گاعد مدنّگ على فونه، گالتله: من رخصتك خويه. -أتفضلي. -بلكي إتنطيني الرمز أريد أخبر أهلي. -تدللين أنطيني فونج. أنطيته فوني، خلى لي الرمز وأشوف كمية المكالمات من ماما ومؤتمن كارثة. تركتهم ودزيت بصمة لمصطفى: وصلت لدبي منتظرة الطيران الثاني تلگاني بالبصرة. دزلي لايك.
ردت أگوم للكافتريا، رجعت تذكرت أفلوس ما عندي، بطلت ضليت على گعدتي، بس معدتي إنعصرت حتى بالطيارة ما أكلت. أباوع للمكان، تذكرت من إجيت هنا إشلون چان گلبي يبجي على مؤتمن، يا ريت بهذا الگلب چاية چان تفلت على روحي مو بچيت. الوقت إتأخر والطيارة بعد وقتها، خليت شنطتي جوه راسي وتمددت، رن فوني شلته شفت مؤتمن، فتحت كام باوعلي، أخذ نفس وگال: وين أنتي؟ ما رديت. -غزل بنيتي ردي، وين بروح أهلج؟ -بالمطار. -يا مطار؟ وين رايحة؟
-ما أتصور يهمك، بنتي عندك مو هذا الردته؟ خلص لا تسأل بعد. -غزززل بويه عقلي، گلتلج أرجعلج بتج، لا تتخبلين إبنيتي، گلبج تعبان، وين رايحة بحدج؟ -من تعرف گلبي تعبان لويش هيج سويت بيه؟ -ما لگيت غير هالطريقة أردج بيها لحضني، وروح أبوي ما ظل حيل عندي وأحمل هم الفرگة بعد. -موتتني. -متت ألف مرة وراج. -روح مؤتمن. -غززل يا مطار؟ بعدج بأمريكا لو وين؟
بويه أحجي بداعة بنيتج، لا تتحركين، لا يصيرلج شي، بنتج لا تخليها وراج بعدها صغيرة محتاجتج. -من تعرف صغيرة لويش حرمتها مني؟ -أردها إلج وعزة الله، خليج مكانج لا تجين، إنه جايكم. -چذاب ما راح تجيبها بس أنت تجي، سمعتك من خبرت ماما. گلتها وشهقت، غلقت الفون حتى ما يتصل بعد. أعرفه يريد يجي حتى يسويلي العملية غصبًا عني، يريدني هذا الوقت كله أظل من غيرها، صرت حافظة كل تصرفاته.
مسحت دموعي وغمضت، من التعب والتفكير نمت ما گعدت إله على صوت الولد الي أنطاني الرمز گال: أنتي ويانا نفس الرحلة؟ -إي على البصرة. -لعد إنفتحت البوابة يلا خويه. -تمام شكراً. گلتها وگمت. صعدت، الطريق مو كلش طويل مثل أمريكا حتى ما لحگت أنعس مرة لخ ودخلنا لمطار البصرة، نزلت.
ختمت الجواز، سحبت شنطتي وحدة لبستها على ظهري، طلعت ما عندي ولا دينار، ما لحگت أسحب ببالي مصطفى راح يجي بس الظاهر ما گدر، صايرة هوسة مبين وما گدر، خاف ينكشف. وهو گوه يريدني أرجع أثق بي، ما أعرف أعذره لو أنعله، بس صدگ حسيت ماما وسيف ديلعبون بيه، لأن ما شفت خوفهم على بنتي، بالعكس فرحوا وهم نفس الوقت يشوف أخوه گلبه على بنته وهو بيده الحل، أكيد يوگف ويا مو أني ما صار كم سنة تعرفت عليه. وگفت محتارة بالباب،
إجه أبو تكسي گال: گولي خويه وين أمري؟ -أريد لديرة الـ... لبيت الشيخ مؤتمن الـ... -منهو قصدج أبو غزل الـ... -إي إي. -أنتي سائحة؟ -هاا إي، وجايه هنا، تندل لو أشوف غيرك؟ -لا لا تعالي صدق چذب صعدي خويه. أخذ الشنط وأني صعدت، همزين إجت بباله سائحة واله منظري يخزي، المشكلة ما عندي ملابس ما لحگت أشتري شي مستور، إجيت ببلوز وچينز، تذكرت الغترة مال مؤتمن هم ناسيتها، خرب بحظي.
نزلت الكاسكيته أخاف يفرزن بوجهي، هسه أني إشگد غبية إشلون نسيتها؟ مو حضرتها، إشلون هسه راح أدخللهم؟ يلا هيّه أني لاطمة بأمه لمؤتمن، ما خليت طهارة ما سحلت كرامته بيها، ظل عالحجاب. أباوع للطريق راح أرجعلك شنو راح أشوف وياك شنو ضاملي، گال السايق: إذا تردين أني أخذج أماكن سياحية. -ها لا لا أني أروح يمهم وهمه هناك متانيني. -چا ما طول متانيج عليش ما إجوا للمطار؟ -ما أعرف الظاهر صاير عدهم ظرف. -خير إن شاء الله.
عزا شكلك أني شاردة وجاية لهنا بسكوت، لو أني مرت الشيخ وحق الله لو أخلي كتاب الله وواگف بنص الديرة أحلف ميصدگون أني مرت الشيخ على هذا صخامي. خليت راسي على الكشن، أباوع ما أعرف إشلون راحت عيني بالنوم لمن گال: خويه وصلنا. فتحت عيوني، الدنيا تفتر، لا علاجي ما أخذته ولا ماكلة، الدنيا تروح وترجع. چان وقت متأخر، إتشكرت منه، نزلت گوه أتحرگ، كل شوية أريد أوگع وإنتجي عالسيارة حتى هو إنتبه گال: خويه أوصلج جوه؟
أشرتله لا، نزل الشنطة. -الكروة خويه تره ما حاسبتيني. -أوك بس أدخل حينطوك، ظل هنا لأن ما عندي عراقي. -خوش أخذي راحتج. -شكراً. سحبت الشنطة وگفت يم الباب، باوعت للبيت، أخذتلي صفنة شوية وضحكت: مبين ما راح أخلص منك. عدلت الكاسكيته وعدلت شنطة ظهري، سحبت الشنطة الثانية، أخذت نفس ودخلت. أول بشر صار گدامي مؤتمن، گاعد عالدرج وخال راسه بين إديه، يهز برجله بحالة توتر.
على صوت سحلة الشنطة شال راسه شافني گدامه، گام صافن، مفاجئ، گعور إيديه وصگ أسنونه، إجه طاير مثل الإعصار. أني منا الدنيا تفتر وشفته هالشكل، بعد ما حسيت بشي، فقدت. فتحت عيوني على الجرباية مالتي، سماح تمرغلي إيديه وهيفاء تمسح بوجهي، شافتني گالت: يمه صلوات فاقت، ولج ما مصدگة صدق رجعتي غزيلان. إبتسمت، همست: وين كيوتة؟ -عوفج من كيوتة، تعالي ولج خلي آخذلي حضنة إشگد مشتاقتيلج، ولج يمه ما مصدگة. گالتها وضحكت، جرتني.
گمت حضنتها وبعدها حضنت هيفاء، عصرتني حيل وضحكت، ما مصدگة. ردن يحجن ويضحكن وياي وأني عيني أدور على مؤتمن، گالت سماح: وين عينج؟ تره خلاج هنا وخاف يفضحه الشوگ، لملم كرامته ونزل. -كيوت وين؟ -نايمة بحضن أبوها. -يا صدق؟ السايق بره؟ -ههههههه ولج إي غير دگ الباب گال أكو سائحة أجنبية دخلتلكم ما حاسبتي؟ لو شايفه شكل مؤتمن إشلون صار، ومصطفى يحاسب وكاتم ضحكته گوه، كل شوية تفلت منه، تالي أول ما طلع السايق مؤتمن تفل على مصطفى،
گله: لو زلمة وبيك حظ چان سترتها قبل لا تجي. رد: وأنه إشدراني راح تجي، گله أكل خرررره، حسبالك زمال گدامك، بس هينه مصطفى حسابك بس تصحى الفردة الثانية. -هاا يعني متانيني أصحى علمود أتحاسب؟ لعد خلي أرجع. گلتها ورجعت حضنت مخدتي.
هيفاء: هههههه عوفج منه منظرج من دخلتي، ولج صدق مبينة ما تابعتلنا، لو شايفة الحبايب الجوه من شافنج هالشكل داخلة، أووويلي يا بة إتمنيت أصورهم، خو دعاء گعدت مكانها بعد ما تگدر تگوم، بالأخص من شافت مؤتمن ركض حضنج عن لا توگعين بالگاع، وروح أبوي گلت سقطت من القهر. -إذا ما أسقطتها هيّه وإبنها ورجلها سهلة. سماح: هااا مبينة حامية چاية. -گومي جيبي كيوت. -عوفي من كيوت خية يم أبوها، وين تروح؟
من إجت لسه شايلها ويبوس ويشمشم عطر أمها بيها، والله عاشت إيدج عالمفاجأة هاي، الناس تتلاطم وأنتي چاية. -شنو ما فهمت؟ -ولج إتصلت أمج گلتله: غزل إختفت، البت موش صاحية لأن هادئة موش طبيعية، گعدت ويّه أذان الصبح لگيتها ماكو، وهو سمع وإتخبل ركض لمصطفى شاله من ملابسه گله: وينها؟ وهذا يصيح: شعليه أنه بويه، شكو كارثة تشمروها بيه؟ وهذا يريد يخنگه، گوه فلتنا من إيده وكل شوية گايم يريد يطگه. هيفاء.
بس هو صدق طلع مصطفى، واشلون يتبجبج وقنعنه خرب يومه، كارثة هالولد. سماح: چااشبي مؤتمن؟ مايعرف غزل ثولة؟ وذاك اليحرك بيها بكيفه، وخاصة من اتصل بيها وكلتله رايحة ماعرف وين، كلك ذوله اشتغلوني. هسه يطفر وراها ويضيع أثرهم. صح دز مكرم لمطار البصرة وكاظم لبغداد، بس ظل كلبه يلعب مايعرف وين ناويه ترحين. -ماشفت مكرم هناك، ولويش اجت براسه هيج فكرة؟ -لأن مصطفى اتلاغه ويه مؤتمن واكله بوكس طير صفحة وجهه. -عززا! اتعاركوا!
-إي خيه، من سمع بيج طايحة اتخبل على مؤتمن. گله كله بسببك، كلتلك ما تتحمل مريضة، أصريت هيج أعمل. راح آخذ بنتها وأردها حتى لو انسجنت. -بعديش يردها؟ لمن شفت الموت وراها ورجعت لنفس الجحر؟ -ياا! والله فرحتنا بيج تسوى الدنيا. دكومي خيه اشبيج ذبلانة؟ -ولج تعبانة وميتة جوع، هذا حولّي فلوس تالي وكت مالحكت. -يااا! مصطفى أگول اجاني يركض كال دبريلي فلوس متوازي، كلت اشبي هذا طلع يحولهن الج.
-ماكو، مااستفاديت، بقن بأمريكا وكلتي وين هذا الشيخ مالتكم؟ -جوه خيه جوه، شوية وتلگيه ناط جدامج. -عزا! الله لايكولها سموح، حبيبتي هدي لمن ينسى الحجي والجنت أسوي بي، يالله اتخليه يصعد. -أممم شيخ على روحك والحشرة خو الأششش هاي قضية وحدها. قريتهن متت من الضحك، كال بالله شترد عليها هاي؟ -عزا! والله مالبالي اجي بكيفي، جنت أحجي عليه، وانوب هو يهدد، أكله دطيرر اتهدد على روحك. هيفاء: أصخام بوجهج غزل صدق؟
-سكتي سكتي، هسه دبريلي مكان انضم بي علما ينسى. -خلي أقوم أسويلج لكمة بين ما تبدلين هالملابس، بروح ابوج من تنزعيهن انطيهن إيانا، ظل بنفسي ألبس هالشكل. -كومي هيفاء دخّلصيني من أخوج أول، وبعدين فكري يجوز حتلبسيهن بثواب المرحومة لاتستعجلين. -هههههه إي وعلي، يلا سموح قومي لفريخاتج خيه. -شنو أفريخاتج؟ كم واحد صاروا ولج؟ -ثلاثة بعين العدو، غزل وشهم كايتي. -لويش شهم؟ وين أمه؟
-تكول حامل وتتنسى بس اشلون محد يعرف، وحتى مؤتمن ماله خلگ يرد خالها على سوالفها. -عيع! بزون خو موبزون؟ -أخاف حسبالج مثلج وحدة جنها زورية ومتي بيها، هاي جنها بغل تجيب منا وتكوم منا. -ديله كلمن لمكانها وجيبولي بنتي بين ما آخذ دوش أصّحصح من التعب. هنه طلعن واني قمت ردت أدخل للحمام، فتحت شعري لكيتهن منزعاتني حذائي، رحت دورت على جنطتي مالكيتها، رحت للكنتور فتحته مثل ما تركته، نفس ترتيبه، ملابس مؤتمن الله يلعنه وغراضه.
انداريت أباوع المكان الآخر مرة قعدت أتوسل بي حتى لا يروح للزفة، حسيت روحي اختنقت. قدرت ترجعني مؤتمن، بس وداعة بنتي إذا ما آخذت ثاري منك. جبتها غصبًا عني وجبتني سحل، وتريد اتكمل براحة؟ مو سهلة! شكو نار حسيت بيها راح أحركك بنفسها وأكثر. دآخذ المشفة، فتحت الباب هيفاء جايبة صينية أكل، خلتها ورادت تطلع مستعجلة، كلتلها اشبيج؟ -ها خيه، أريد أروح، مؤتمن متانيني جوه يوصلني بدربه. -كيتي بيها شي؟
-لا والله يم عمتي، خالتها على قلبها لأن نايمة، لا تخافين انتي ردي ارتاحي. -لعد شبيج لويش مستعجلة؟ -بعدين خيه أفهمج، خلي ألحگ أنزل. وجهها ما يبشر بخير، إنا أدري اشبيه، جنّا نگول لخاطر غزل هاي انتي رجعتي، أشوف صار أسوأ انوب، حتى ما لحگ يفرح برجعتج، خابروا اكو إطلابة جبيرة صايرة، يريد يروح مستعجل. -دروح، هسه هو مؤتمن من الله خلقه متوحش. راحت قعدت أكلت من الجوع، أكلت الصينية كلها، قمت كترتها ودخلت للحمام.
سبحت وغيرت ملابس، طلعت، لفيت شعري ونزلت أريد أشوف بنتي، لقيت تهاني بوجهي، ضحكت هلو تهاني. -هلا عيني، الحمد لله على سلامتج. -الله يسلمج، أگولج هاي بطنج أطلق وأرجع منفوخة، أهاجر وأرجع وهيه نفس الشي، اشوكت تخف يمعودة ارحميها؟ -أممم طايح بيدج وما سويتي. -استغفر الله، لعد كيوتة جبتها بالانشطار. عفتها ونزلت أضحك على عقلها، رحت لغرفة سماح أدور على كيوت مالقيتها، طلعت لسماح للمطبخ، كلتلها وين كايتي؟ -هاا خيه، أخذتها هيفاء.
-شنوووو؟ هيفاء منو كلها تاخذها؟ -غزل انتي تعبانة اليوم خيه، ارتاحي وهيه اتجيبها باجر. -شنو تلعبون وياي انتوا؟ دخلت رجاء تسحل بروحها تخوف، رجعت ليورا خفت، شكلها مرعب، باوعتلي وحجت بخوف وين مؤتمن؟ سماح: ماهو، تعالي خلي أصبلك أكل، كعدي لا تخافين ميجي هسه. -هاي شنو رجعتي؟ اشجابج؟ ماجاوبتها، شنو الصاير؟ لويش هيج اتخاف من دخلة مؤتمن انوب؟
منظرها أعوذ بالله دخيلة، عفتها تاكل بشراهة ما مصدقة أكل قدامها، وانداريت لسماح الي باوعتلي واستغفرت. -على شنو تستغفرين بنيتي؟ لويش وديتوها هناك؟ -خيه رجلج كال. -استغفر الله، هذا اشبيه؟ يعني اني عابرة قارات مناك لهنا لخاطر أجي أشوفها يوديها؟ لا أكيد بي شي. رجاء: جاما دريتي؟ سجلها باسم دعاء، كالتها وضحكت بشماتة. -أنعل أبو دعاء لا أبو أبو، وانتي شنو متنهدين؟ شباقي بيج وبعدج على خبثج؟ دعاء: اتسبين منو ولج؟
يالدايحة يالمتعرفين الستر، اتسبين شيخ العشيرة وتاج راسج؟ -والله خابصيني بالشيخ هذا خالي، بس حتى اتضحكون بي على كم تافه اثول ميفتهم الثقافة شنو. -شقصدك ولج يالبلا شرف؟ كل يوم مهزومة بديرة؟ -هاي البلا شرف والكل يوم الديرة، خليت رجلج يبجي وراها مثل الطفل، يبوس أيادي ويتحلف يطلقجن ثلاثجن، وصرف فلوس الدنيا، بس حتى أرضى وأرد أخلي أشوف أم الشرف شنو تسوى عنده. -تسوى راسج يالگ…ه يالعايبة وبلا كرامة.
-اني بلا كرامة الي ضالة يم واحد ما تقرب، بس حتى يطلع حرگة مرته الي سحلت بكرامته الكاع وعافته، وكل يوم مطرودة وأظل أبوس أحذية وأحلف أعيش خدامة بلا حقوق بس حتى يقبل أظل بالبيت. -المهم أخذته وصرت الشيخة مرت الشيخ. هيه گالت هيج واني محترگة على بنتي، جانت متمنية هالحظة من زمان، من ساعة شوفتي إلها واگفة بصفه.
طفرت عليها جريت شعرها للگاع وگعتها، ونمت عليها، دنكت عضيتها من خدها وهيه صرخت، نبتت سنوني بكل حيلي، ركضن التمن يردن يجرني، يشوفن لحمها بحلگها وشعرها بيدي وصرختها تكثر. لأن ينسحبن وياي يردن يعوفني. ما تركتها من حسيت طعم الدم بحلگي. شلت راسي واجتني الضربة على وجهي واني بعد ما أشوف، قمت أضرب شامي عامي وين ما توگعلها، كل ضربة أحسها تطلع من قلبي.
كلما أريد أتركها وأشوف اديها على بطنها خايفة على طفلها، يفور قلبي أكثر، أرجع أزيد، ما تركتها لمن دخل مصطفى على صوتنا، ودنّگ شالني منها وهم ما هديت شعرها لمن اجت خصلة بيدي شمرتها. باوعت لمصطفى غمزلي ودفعني، انداريتلها. قالت قامت تشهد لازمة بطنها، قالت يجي مؤتمن إذا ما خليته يسحلج سهلة، وبنتج صارت باسمي موتي. دفعت مصطفى رجعت دفرتها بكل حيلي بنص بطنها، دنكت عاصرها روحها، صاح مصطفى ولج جتلتي البنت ماتت.
رجعت ليورا لقيته صدق بدت تنزف بس أحس قلبي ما برد، ردت أشوف دمعتهم اثنينهم مثل ما نزلوا دمعتي واني هم مكتولة مكتول خلي أكمل. البنات اتكترن، لبالهم اكتفيت، دفعني مصطفى لجهتها واني ما صدقت وهيه تصرخ، دنكت سحلتها من شعرها لباب المطبخ، دفعتني وقامت، دفعتني رادت تضربني لزمها مصطفى صار بوجهه، عرفته حجزها رادني آخذ ثاري.
ركضت انداريت وراها وسحلت شعرها للگاع، أول ما قعدت دفرتها بظهرها بكل قوتي لمن گطعت نفسها، اتمددت بالگاع عاصرة بطنها عيونها تريد تطلع. سماح ما تحركت، مبينة شابعة ضيم وجانت ممتانية هاي اللحظة من زمان، ورجاء مريضة اتخاف على روحها. باوعت لمصطفى واگف خال ايديه بجيوبه، أشرلي رجعت تقربت يمها، دست على راسها حيل وتفلت عليها، رديت باوعتله مبتسمة گال طلعتلي الي بقلب لو بعد؟ أشرت إي، دفرتها بكل قوتي، صاحت ولج يمه لحگيني.
رجعت ليورا أباوعلها ما ضال شي صاحي بيها، تنزف عاضة ايدها، تتقلب وتصيح مروتكم لحكوني. على شنو يلحگوج؟ خلي يجي هذا الي راح لمج من الزبل وشمرج هنا، حالج حال الحثالة يلحگج. ولج يمه راح أموت. لا فدوة لا تموتين، بعدني أحس معوزة شوية بس هسه تعبانة خلي أرتاح وأرجعلك، وهاا صدق السبع مالتج الي حاسب روحه شيخ خلي يجي يراويني مراجل، هاي اني كتلتج وسحكت راسج وموتت ابنه. -ولكم لحكونييي.
-ومرض صوتج، لحد ياخذها عوفوها، وإذا اجه هذا الي اسمه رجلها خلي يصعدلي فوگ حتى أكمل السويته بمرته بخلقته. دنّگ مصطفى حك گصته وهمس كافي لو بعد؟ -على شنو بعد؟ هو اني اشوكت وصلت يمها وتكول فاهية عليه، شوف هاي الثولة بس دفعتها اغمى عليها. -خرب بأهلج بس دفعتيها، هسه يا أميرتنا الفاهية تركضين لغرفتج، خلي أخابر مؤتمن يجي يشيل مرته للمستشفى. سماح: ياا مصطفى انتي أخذها أخاف تموت. -ههههه لا والله بعد ماعندج أفها من هالصوت.
-يااا غير هيه تعاركت انه شكو؟ تستاهل مؤتمن قبل لا يطلع حذرها، وعلى الأساس انتي جتلتي نفسك، ترى كلنا نشوف اشلون كاض دعاء حتى غزيلان تاخذ راحتها بالطك، صدق من كالوا إنا وأخوي على ابن عمي واني وابن عمي على الغريب. -عفية هو هم هيج، يلا غزيلان على غرفتج، خلي يجي يلم زبالته بلكي ولن ميتة وخلصانين. -أوك يلا باي. -بايات عيوني. صعدت غرفتي وتهاني تباوعلي وتضحك، غمزتها كلتلها بيت متروس نسوان منتظرين اني أجي أقتلها.
-ياا اشحد اليوصل بت الشيخ؟ غير مؤتمن يصلخه. -أنعل أبو مؤتمن لا أبو الشيخ، أريد أشوف اشلون يصلخني، هاي اني كتلت بت الشيخ وموتت طفلها، يلا بي حظ يجيني. -والله يا غزيلان لو تاخذين شفقتج وتردين لأمريكا هواي أحسن. -وين شعشبونة؟ -ياع منهو شعشبونة؟ -عمتج يا الثولة. -بالزيارة. -قصدج يم السحارة أم الزيارات، أمداج كاضيتها سحر وهاي أدمغ بيج. -ولج أخاف حسبالج دعيوه متقدرلج، لا يا قلبي تراها اتفعصج،
بس مؤتمن قبل لا يطلع كال: إذا رجعت ولقيت شخط واحد بغزل أحركج، كالتلك اكلي جتلة وأطلع اني المظلومة قدامه أحسن ما أنطرد لأهلي. هزيت ايدي وصعدت، جايبني سحل ويريدهن يحترمني، والله يالله، بس كون يطلع صدق مسجل بنتي باسم دعاء، أخاف جنت ناويه أصخم حياته هسه أصخم وجهه قدام الديرة بكبرها. حتى نسيت أسلم على صبوحة شو مختفية، يمكن ويه عمتي مالها صوت، دخلت للغرفة وسديت الباب.
دخلت للحمام، بدلت أتركي هذا صار كله دم منها، لميت شعري طلعت وأسمع صوت مؤتمن يعيط جوه، شوية واختفى الصوت، عرفته أخذها وراح للمستشفى، ضحكت وهاي أول شي أسويه، يلا أريدك ترتاح اشكد ما تقدر برجعتي. رحت تمددت فتحت الفون، اتصلت بماما ردت تبجي، كالتلها المفروض أول وحدة انتي اتعذريني. -ولج غزل هيج أنطاج قلبج تعوفيني؟ -لعد شسوي ماما؟ والله ما قدرت بدونها. -مو كال أرجعها؟ لويش استعجلتي؟ -شيرجع ماما؟
أصلاً ماهيه، ما أعرف وين موديها ومسجلها باسم دعاء. -عزا بعينه اشلحگ يومين؟ -هاي بعد وانتي جاية تكولين يرجعها، بس ماسكتت وداعتج، هسه كتلت مرته وموتت طفلها، وتركتها تنزف جوه، دخل أخذها وطلع لو يلحگ عليها لو لا. -ولج بس لا تموت وتروحين بيها. -لا تخافين، إذا ماتت هو يشيل التهمة ما يخليني أدخل للمركز. -حيل بي يستاهل، اني هم اتعاركت ويه قتيبة، كلتله أريد أرجع ما أعيش بعيدة عن بنتي. -إي ماما فدوة تعالي يمي هنا بالبصرة.
-دخلي أجي لبغداد وبعدين أفكر بالبصرة. -يلا ميخالف بغداد هم زين، تعالي أقلها قريبة. -يلا ماما ديري بالج على روحج. -أوكفي ماما، اكو بالكارت مالتي فلوس اسحبيهن يفيدنكم. -يلا ديري بالج على روحج وابتعدي عن مؤتمن، هسه مادام كتلت مرته وسبتي الشيخ ماراح يرحمج، حبيبتي لا تنزلين من غرفتج لحد ما يهدأ ويبرد، لا تنسين هسه يجي الشيخ وتصير إطلابة. -ميكدر يسوي شي أشتكي عليه.
-غزل ماما كلنا نعرف إذا عصب بعد ما يحس شيسوي، حبيبتي لا تتجادلين وياه، خليج فوگ لحد ما يهدأ، ترى مو قليل كاتلة مرته وموتة ابنه. -يطبه مرض، مثل ما حركوا قلبي خلي يحترك قلبهم. -إي يا أمي اني وياج، بس خليج بعيدة عنه ترى ياذيج بدون لا يحس. -يلا باي ماما، خلي أشوف بنتي وين. سديته واتصلت بهيفاء أريد أشوف وينها، أنطتني رفض، بس أريد أفتهم شنو الصاير، معقولة باعوها ذوله لو شنو؟
انفتحت الباب طفرت لبالي مؤتمن، لقيت سماح رجعت تمددت، دخلت تضحك كالت ها ممتانية العقاب؟ -ولج بنتي وين؟ -خيه لا تخافين، ترد بنتج. -وين مؤتمن؟ -أخذ دعاء للمستشفى يركض، نزفت نزف ترست المطبخ، يمكن راح الفرخ مات، خطية ما عونت يصير، صار سنة تراجع يلا صار. -اشكد عليها هيه؟ -استوها بالثالث. -شنو بالثالث؟ صار اشكد من قالت حامل؟
-إي خيه كل مرة تكول حامل ويطلع ماكو، بس هالمرة طلع صدق، استوها حبلت لأن صعب عليها الحبالة عدها خمول بالمبيض. -حيل تستاهل، هم زين راح، وهذا شيريد يسوي خلي يسوي. -متغيرة غزل. -لويش؟ صايرة مو حلوة؟ -ههههه أمداج، لا والله صايرة اتجننين، عيني باردة خدودج مفرفشات بس صايرة شرسة. -والله التعاشر زوجج تنجلب مو تفترس، الله عليج تعالي قعدي سولفيلي، هم جان يذكرني؟ -إي حتى تعرفين اشلون تشتغلينه وتطلعيها من عيونه. -عفية أحجي لج.
-أبشرج مو بس يذكرج، لا صور ويلا غراضج، ولج هاي قراصتج من جان يشوفها بالگاع أمنيته يشيلها ويحطها بروحه. من هيج جان يروح لغرفة دعاء. أگلج شغلة وأحلفج، بنتج ما تطلع وتظل سر، لأن إذا طلعت راح يخوني بعد ما يضم أسرار ولا أقدر أشوفكم هيج، اشلون واحد متجنب الثاني بسبب شغلة ماضية. -ما راح أحجي بس شكو؟ -أمنتج تطلع مني لساني تندفن بنفس المكان. -أشرت إي.
-بالأول من راح لدعاء جانت بس يريد يطفي نارج بعد الصار، ظل كم يوم ياكل بروحه، كل ما قعدت يمه يكول غزل لو تموت ما تردلي بعد الصار، عاد حجيت ويا وظليت أقنع بي بلكي... -بلكي يصير عنده بعد ولد، لأن اني ما أخلف ولا انتي موو؟ -خيه كلنا نعرف دعاء ماراح تظل أول ما تردين ترد لأهلها، وهيه غلطة صارت، أقلها ياخذ حقه بعد هالخراب بولد يخاوي شهم، لأن لا أهله راح يخلوا على طفل واحد ولا هو يعيد الغلط بعد قرصة القلب الصارت.
-شنو جان يحس من يدخل يم وحدة جانت سبب الفراق البينه؟ -مثل ما جنتي تحسين وانتي متربعة بحضن سيف، وتخليه يشتعل وينطفي وحده، غزل لو ما مؤتمن يموت بالتراب التمشين عليه وحبج بعينه مغوش عن كل أخطائج، جان من زمان راح وراج وخلى جيلة براسج. -هو ما قصر اتزوج دعاء وأخذ بنتي.
-يبوو ذكرتيني بكيتي من جابها مصطفى وتلگاه أخذها منه، كل شمة يشمها أمنيته يدخلها بروحه، بالليل نيمها على صدره يشتمها ويگول عطر أمها ما غيرته نفسه، ولج صدق غزل صرتي أم؟ -أممم بس لطفلة مختفية ما أدري وين. -والله خيه ويه سنود تلعب هسه. -لعد أتصل بهيفاء ترفضه. -غير كاعدة مقابلة بنتج، كلها مؤتمن إذا بنتي سمعتها باجية أشعل أصلج يا نقال يا غزل، غير فاتحة حواسها الخمسة وكاعدة تلگيها. -اشلون مقسم الأيام سموح؟
بدون جذب ما أضوج گولي. -والله شكلج حسب مزاجه، بس أكيد دعاء ما مصدقة تبوس حتى رجليه وتاخذه لغرفتها، غير هذا جان حلمها، بس وداعة جهالي ما معتبرها مرة لو ما الشغلة الي براسه، خلصها وياها ذل بذل. -أخ يمه قلبي، ولج لا تحجين أحس روحي اختنقت. -اشبيج خيه؟ -مابيه خلي آخذ نفس، يلا كملي، كل كم يوم يروحلها؟ -كلتلك حسب مزاجه، مرات يومين مرات كل أسبوع ماينحزر.
-سهلة، إذا ما خليته يمشي على الصراط المستقيم ما أطلع غزل ويكلي ما أروح نايم بغرفتج. -هههههههه خيه والله دوم ينام هنا عليش واحد يظلمه، بس هم مل سنة وفوق تاركته طلعت روحه. -يلا خلي أشوف اشلون يوصلها بعد، مو رجعني وداعة كيتي، راح أسود عيشته اله أخليه يترحم على أيام الگضاها واني مو يمه.
-لج اسمع صوتهم وصلوا غزيلان، شوفيلج مكان انضمي بي، ترى الفرخ راح وسبابته وسبابة الشيخ، من غير بلاويج المتلتلة، أوف يمه خو من وصله، انتي رافعة قضية طلاق هاي وحدها صخام ونايمة بحضن سيف لو حجابج يبووو يا غزل. -آخر شي ختمتها ويا، شربت منكر ونايمة بنص المطار بلا حجاب، ولج وين أروح؟ اله أشمر روحي من البالكون. -والله يكون أفضل، أقلها تضمنين موتة وحدة. -دروحي شوفي شكو أول. نزلت واني وكفت ورا الباب أتسّنط شنو بس ماكو هدوء.
رحت المراية أباوع وجهي، اكو زراگ جوه عيني وشخط بصدري من غير العملية تنطي مي بي حمار خفيف، كفشتي نصها مشلعة استغفر الله. شلت شعري رجعت تمددت بعد التعب بجسمي ما أخذت راحتي رحت بالنوم. بالليل كعدت استوحشت كيوتة، قمت سحبت الفون أريد أخبر هيفاء بلكي ترد، استوني اتصل ودخلت تهاني تضحك كالت مؤتمن يريدج جوه. -وشكو اتضحكين؟ لازم فرحانة راح أنكتل؟
-عود لبسيلج شي لأن الشيخ يم بنته، يلا استعجلي ترى روحه واصلة للسما، شوية وينفجر، وصل كل المسبة للشيخ واگف ينطي شعلات نارية. -دطلعي ولي وجاية وراج. صفنت واجان اجه وقت الحساب، شنو ضاملي مؤتمن؟ الله اليستر، صدق سالفة سماح بلاوي امتلتله عندي. قمت طلعت قلبيتي غيرت ملابس وخليت شال، طلعت من غرفتي نزلت الدرج وأسمع صوت الشيخ ومؤتمن صاعده بينهم. أحس قلبي يريد يطلع من الخوف، اني اشسويت؟ اشلون اتوحشت هيج؟
هسه منو يحميني من مؤتمن؟ مكرم: ها غزيلان شوو واكفة؟ -هلو مكرم اشلونك؟ -هلا خويه، الحمد لله على سلامتج. -لا هاي مو هسه تكوليها، من أطلع من غرفة دعاء سالمة. -هم صدق، ديلّا روحي منتظريج، لحگي قبل لا تعلگ أكثر بينهم، بس بروح ابوج غزل لا تجادلين، ترى صار ساعة مؤتمن يتعذر يريد يسد السالفة. -ما راح أجادل. -خويه البنت طلعت من الموت، بسج هدي. -منو گلك راح أحجي؟ -غزززل خويه اسمعي مني، لا تطوليها وهيه كصيرة، تراج سودتي وجهها.
عفته ما رديت، نزلت وكفت بالباب، أخذت نفس، كلت اني لويش خايفة؟ اني على حق شيريد يسوي مؤتمن مو من حقه، قويت روحي اتوكلت على الله ودخلت. حتى سلام ما سلمت، مؤتمن جان كاعد يمها عالجرباية ومدنّگ، والشيخ كاعد على الكرسي قدامه، من دخلت مؤتمن شال راسه گوه كامش روحه، صاك على اسنونه يريد يفترسني، والشيخ يباوعلي بغضب، خاصّة من دخلت بدون سلام، هاي عدهم تقليل لقدرهم.
اتجتفّت ضليت على وكفتي ما حجيت ولا عبرتهم لمن كال مؤتمن عليش طاقتها؟ -منو ضاربها؟ ترى هيه الي اتحارشت بيه. الشيخ: البنت تريد تموت، شنهو هيه البدت؟ عليش هيج بويه؟ وهاي نگول انتي المثقفة، شنو هالتصرف مال همج؟ -هاي الهمج طبع بنتك مو اني، واني ما وصلت يمها لمن هيه ضربتني، خو مو أخليها تضرب والله شنو اني مثقفة، انتوا ناس مترهم وياكم هيج شي، إذا مو ضربة بعشرة يلا واحد يگدر يعيش وياكم.
دعاء: يبه مو بس جتلتي وحتى سبتيني وسبتي رجلي، كالت شيوخ على الثولان ذوله منهو معبرهم. جانت تحجي گوه ما باقي بيها شي صاحي. قام مؤتمن كال شنهو هذا الحجي؟ -عزه! دتجذب اني يمتى هيج أحجي؟ ردت دعاء تحلف وتبجي صدق الحجي على بجيها قام الشيخ كله بويه مؤتمن ما نريد نتخارب أكثر من هيج، بنتي ترجع وياي وتطلگها، بيت ما بي احترام إلنا ما نبقى بي.
مؤتمن: حقگ على راسي وأجيبه لحد دارك، ولك كل الحشمة والاحترام، وبنتك حرمتي ما تطلع منا والها حق يمي، وهاي طفلة متفتهم أحسبها عليه، إنا آخذ حقكم منها وهسه تعتذر وتدنّگ على ايدك. -بعينك انت ويا، لو مو تكتلني ما أذل روحي وأعتذر، مو انوب أبوس ايد هاي، مو اني غلطانة، وايد منو أبوس؟ ايد هذا!
هو سمعني وهو اتخبل، اجه راد يكتلني، كمشه مكرم كله هدي يا خوي متفتهم هاي، والشيخ قام كله لا تعتذر ولا تكلف روحك، بعد السمعته بنتي ترد وياي. مؤتمن: شيخنا حرمتي ما تطلع منا وهاي هسه أدوس راسها. -لا تدوس على راسها، تريد ترد اعتباري؟ تطلگها، وإذا هونت طلّگ بنيتي، نسبكم بعد ما نريده، مبين چنت غلطان. -إي هيج گول من البداية تريد اتطلگني، لا هامك كرامة ولا ضرب بنتك، اشكد باطل دخيل ربك. مؤتمن: غزززززل انتي …
لاتنسو التصويت ⭐⭐⭐⭐⭐
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!