كُمت جامدة بمكاني وأنا أشوف زهراء تتحرش بمهرة، ومهرة تتوسل وتبكي بس ما تدفعها حيل مثل المجبورة. ردت أدخل، بس مؤتمن مستمر يصيحني. كَمِشْتُ قلبي، احتَرت شأسوي. أفتح الباب وأدخل؟ لو أقول لمصطفى؟ إذا دخلت ما راح أستفاد، لأن أكيد راح يجذبني ذني حتى يفرنها عليه. صفنت، ما إجى ببالي غير أقول لمؤتمن، هو يعرف يتصرف. رحت صعدت دخلت للغرفة، لقيته يطلع أوراق من الكنتور. قال: "وين شامرتهن؟
"يمّك بالمجر." ردت أسد الباب حتى أقول له، بس شفت دعاء فاتحة بابها وواقفة بَطَرَق القميص القصير، تتباوعلي وتضحك شمتانة، امتانية مؤتمن. حرت، قلبي ونستني كل شيء. طبّقت الباب حيل. باوعلي ودار وجهه. إجيت شبكته من ظهره وبسته. همست: "آسفة ما أعيدها، لا تزعل." "بعدي غزل! عرفته قافل. تذكرت كلام مصطفى، ابتعدت ليورا وضربته بظهره حيل. صحت: "خلّك زعلان، منو أنت أصلاً؟
بعدني ما منداره وأحس لطمة إجتني على خشمي، لزّكتني بباب الكنتور. حسّيته صار بالنص. خليت إيدي بسرعة ودنّكت. جرّني من شعري. قال: "إيدج تمدّيها؟ أكسرها الج، سمعتيييي؟ كمشت إيده، كانت إيدي متروسة دم. انتبه بسرعة. قال: "إشبيج بويه؟ شو؟ كمش وجهي رفعه، شافني هيج. سحب قميص من كنتوره وخلاه على خشمي، رفع راسي. قال: "تعالي للحمام بس راسج لا تنزليه."
أنا إذا شفت الدم ما أعرف شنو يصعد لراسي، أريد أمشي ما أقدر. سندني كوه وصلت للمغسلة، فتح البوري غسل وجهي والدم ما يرضى يبطل. أحس الدنيا افترّت، من جهة يسب ويلعن، ومن جهة متوتر محتار إشلون يوقف الدم. خفت بالزايد، يغسل وبعد خشمي مستمر بالنزف. غمضت، رحت، بعد ما أدري بروحي. فتحت عيوني، نايمة على كومة مخدات رافع راسي، وقميصه نفسه يمسح بيه. قال: "ها بويه، شتحسين؟ هزيت راسي بماكو شيء ورجعت غمضت.
أخذ له شوية وقال: "يلا توقف النزف، تكدرين تكومين تغسلين وجهج." أشرت له: "أي." سندني كمت للمغسلة، غسلت بصابونة لأن ريحة زفر. رايحة الدوخة وراجعتلي صحتي. خرب شنو هالطيحة أم دقيقتين. خلصت، وقف يغسل أديه. كمشت قميصه. قال: "ها بويه، إشبيج؟ سويت روحي بديت أغمض وروحي راحت. فقد السيطرة، هدّيت قميصه بسرعة. كمشني، شالني، رجّعني عالجرباية. نزل راسي وخلى المخدات جوه رجليه. قال: "لا تخافين، خفّض ضغطج، بس ارتاحي."
أشرت: "أي" وغمضت. راح غسل وذب ملابسه لأن دمرته. إجى يمي كعد. قال: "شتحسين؟ " ما رديت، مغمضة. "غزل، آخذج للمستشفى؟ همست: "ما أعرف، دايخة ودا أحس روحي مختنقة." "كومي، غيِّري ملابسج." "ما أقدر، وخر دنام." قام فتح الكنتور، طلعلي جبة وشال. إجى كومني، لبسني الجبة وراح يلبس شيء. رجعت خليت راسي على المخدة بين ما يكمل. أخذ المحفظة والسويج، خلاهن بجيبه عالسريع، وإجى كومني. قال: "يلا."
لبست الشحاطة وأنا مسنودة عليه. نزلنا، البيت هادئ كلها نايمة. طلعنا، فتح باب السيارة، صعدني وراح يصعد من جهته. تذكرت أنا وين أمولية. عليه بالله جذبت ومشّت، على الطبيب إشلون حتمشي؟ شغل السيارة، مشى شوية. قلت له: "مؤتمن، صرت زينة، راحت الدوخة." "ما يخالف، ما طولنا طلعنا بعد خلي أنجيك ضغطج." "ما بيه شيء، رجّعني أخاف من المستشفى." "بس أنجيك الضغط." "أنت ليش ضربتني؟ مو دا أعتذر منك." "وين اعتذارج؟
بمدّة إيدج ولسانج السخيف هذا اعتذار تسميه؟ "يعني وجعتك؟ والله مو قصدي، هيج ضربتك على كيفي ما أدري حتتوجع." وقف السيارة، استغفر. اندارلي. قال: "بويه، شنهو اتوجعت؟ ما يصير تمدّين إيدج وتتجاوزين." "أنا ضربتك على كيف، أنت أذيتني." "موش بس أذيج، أكسر راسج وأقص إيدج هم إذا عدتيها." "بس وجعتني حيل." قلتها وبجيت. رجع استغفر وسحبني لحضنه، باسني من راسي. قال: "غزل بويه، العملتيه غلط. ما تكليلي إش وقت تتعلمين وتكبرين؟
وحق عليّ مرضتيني وعلّيتي قلبي." "وخر مؤتمن عني." "الله يكسر إيدي، أذيتج يا روحي." "إش قد سهلة من تقولها." "تصرفاتك كلها غلط، عجزت وأنا أغطي وأصحح وراج. لا راضية تكبرين ولا راضية تعقلين وترحميني." "مؤتمن، دا أكرهك، تعرف شنو يعني؟ "غزل، أنت ما دخلتيني قلبج حتى تكرهيني." "ولهيج دا تضربني؟ هاي بدل ما تعلمني إشلون أتعلق بيك، تزيد كرهك بقلبي." "ما أتعب نفسي لأن أدري ما راح يجي هذا اليوم، ولا أصلاً راح تنسين العملته بيج."
"لعد ليش جابرني على عيشتك؟ "لأن ما أقدر أكمل بدونج." "لعد إشلون تضربنيييي؟ "وعليّ، خليتيني أمشي وأتلفت من تصرفاتج. أعرفج خبلة ولج يوم، موش بس تسبيني قدام العالم حتى تطقيني وتطيحين حظي بهذا عقلج." شلت راسي قلت له: "بعد بس أعضك ما أضربك." ضحك، عصرني حيل. وقال: "لا والله لا راح تعقلين ولا تكبرين أبد، وقلبي كلما جايه يتعلق بيج أكثر، ما أعرف إش قد بعد ناوي يذلني." رجعني قعدني عدل وشغل السيارة. "مؤتمن." "هلا."
"والله ضايجة، خلي نفتر شوية." باوعلي صفح ورفع حاجبه. "إش بيك؟ والله مختنقة، من إش وقت ما طالعة؟ أنت بس حابسني." "غير يوم." "يعني حنرجع؟ "لا، آخذج للمضمد هنا أقيس ضغطج ونرجع." سكتت، هم ما يخالف، تضيع وقت. وصلنا لمحل صغير، نزل نزلت وراه. دخلنا، رجال جبير سلم على مؤتمن. قام رحّب بيه ذاك الترحيب. قعدنا، قدملنا ماي على السريع. قال: "أمروا." مؤتمن: "ما يأمر عليك ظالم بس شوفلنا ضغطها." "تأمر أبو غزل."
جاب الجهاز. ردت أطلع إيدي، خزرني مؤتمن. "لعد إشلون أقيس؟ صدك يحجي هذا؟ المضمد: "بنيتي بس ارفعي ردنّج." مؤتمن: "الردن ضيّق ما يصير من فوقها." "لا يصير." قام وقال: "إش اسمج بنيتي؟ تعالي هنا." لبالي يكلي شنو اسمج. قلت له: "غزل اسمي عمو." "الله يحفظج لابوج يبويه. كعدي هنا." أخذ القياس. قال: "بس انخفاض عدها شوية، ما بيج شيء معافاة إن شاء الله." مؤتمن: "سهلة إذا بس انخفاض. زحمناك يابا." "لا هلا بيك شيخنا."
كمت، انطاه فلوس ما قبل. كله: "ما آخذ، هاي هم بنتي." تالي خلى الفلوس عالميز واتشكر. طلعنا، أسمعه يلعن بمصطفى. أشرت: "إشكو؟ "غزل عمو مو؟ "لعد شنو أقوله سعدية؟ غير اسمي غزل." "الله يلعنج أنت ومصطفى بساعة وحدة." "عزا! لباله بنتك. إش قد شغلة تقهر. صدك ليش تنغث من هيج سالفة؟ "انكتمي وصعدي يلا." صعدت. نريد نرجع، مرينا على كافتيريا، قلت له: "مؤتمن، جيبلي عصير." سكت ما رد، ظل مستمر بالسياقة. أنا هم سكتت.
درت وجهي، شوية واتحسر. ورجع لف السيارة. رجع للكافتيريا. أي، من البداية ليش إلا تعانده؟ إش هالطبع العدك؟ نزل. قال: "شنهو تردين؟ "رمان." راح دخل. أباوع لساعة السيارة ١٢. "يلا ما ظل شيء عن الصبح. إش لونهن الفواكه؟ دعاوي، أكليهن وحدج يا روحي." رجع إيديه فارغة. دنّك. قال: "ماكو، اكو بس برتقال وبطيخ. شنهو تردين؟ "ما أريد، جنت مشتهية رمان. يلا غير مرة." "أجيبلك غير شيء بويه؟ "ما أريد والله، يلا خلي نرجع."
ما رد، رجع صعد شغل سيارته. مشى شوية بس مو طريقنا. وصلنا هم كافتيريا، ركن السيارة ونزل راح. هم طلع إيده فارغة. صعد وسد الباب حيل. قال: "ماكو غير الرمان تشتهي؟ "عوفه، من أروح لبغداد اكو يم بيتنا أشتري." شغل وطلع. عدل إش قد مشينا، وقفنا يم مكان بيه كعدات. نزل راح. حمدت ربي من إجى ببالي الرمان مو غير شيء. شفته رجع إيديه خالية، كمشتني الضحكة. قال: "انزلي تعالي هنا."
نزلت، ما مصدقة فرحانة. كمشت إيده، ضحك، رفعها باسها وسحبني. رحنا قعدنا مكان حلو قدام الماي. إجى الولد، نزل هو نركيلة وقهوة وأنا عصير. مبين طالبهم قبل لا أنزل. كمت أشرب قطرة قطرة، إش قد ما أقدر أعطل الوقت. المكان هادئ والماي صافي والجو حلو، بداية شتى. كمت قعدت بصفه. قلت له: "شوف الماي إش قد حلو صافي." "عليش ما عدكم ماي هناك؟ "لا عدنا بحر بس مو هيج مكان هادئ وحلو. ما بيه روح ولا مؤتمن." باوعت له صفح.
قلت له: "يالي كل شوية كاتلني." "ههههههه ما طوله هيج يطقج عليش باقية تحبيه؟ "حماره ما أعرف على شنو أحبه." "ما خلصتي؟ فضّيها." "بعدني عطشانة، أطلب بعد واحد." "غزززل! "شنو؟ ما شايل فلوس؟ يلا عوفه بطلت." "لا بويه شايل، هسه يجيبلك. أبو الشباب بويه واحد ثاني وياه جاي." جابهن الولد، خلاهن. شربنا وخلصنا. باوع ساعته. قال: "يلا كومي." كمت. رجعنا، هذا بعد بباله يروح. خرب بحظي. قلت له: "شكرًا." "هلا بويه، على شنهو؟ "على العصير."
"والله ما جان أبالي أجيبج بس قلت ما طول خرب الليلة خلي تكمل." "مؤتمن، ترى أنا زوجتك وهذا التحجيه ديحرك قلبي. تعرف شنو؟ تكليلي: خربتي ليلة جنت ناويها أكضيها ويه غيرج! يعني دا تخونني قدام عيني. أدري متلهف عليها بس لا تحجي هيج كدامي، ترى دا أموت والله." قلتها وبجيت. "وداعتك، ما قاصدها هيج. إش بيج بويه؟ صدك تحجين؟ عليش البجي؟ خرب بيها وبعشيرتها، نعال ما تسوى. شنهو أكضي وياها ليلة؟
كافي بداعة كيتي لا تبجين. أنعل أبوها لأبو اليفكر بوحدة مثلها." "روحلها مؤتمن بس لا تحجي هيج كدامي. أنت ما دا تحس بالي أحسه. والله من أشوفك وياها أختنق وأتمنى أموت." "منهو واصل صوبها؟ إش بيج بويه؟ وقف السيارة وسحبني لحضنه، باسني. قال: "كافي والله دمعتج تنزل جمرة بقلبي. فدوة تروحلج دعاء وعشيرتها. كل عقلج تبجين غايرة من هاي؟ ولج مصطفى أحلى منها." مسح دموعي. قال: "بداعتي غزل لا تبجين، ما أريد أشوف دموعج."
"ما أقدر مؤتمن، والله أحبك، ما أقدر أشوفك وياها وأصبر." "ما ظل شيء، كلها فترة وأتركها، بس اصبري عليه شوية. أدري بيج جاي تتأذين بس وداعة جهالي لخاطر شهم وبناتي، أريدلهن أخ. وأنعل أبوها لأبو اليرجعها للبيت بعدها." "ملّيت وأنا أنتظر." "يبوي عليش تعلين بقلبي؟ وداعة عيونج أطلقها." أشرت: "أي." رجع باسني وشغل السيارة. "يعني إذا صارت مشكلة وطلقتها قبل لا تحبل ترجعها مؤتمن؟
"غزززل، اتفاقنا من البداية جان طفل ونفذت كل شروطج وما قربتلها إذا ما وافقتي. لا تظلين ادورين مشاكل." "لا هيج بس دا أحجي." "إذا سهلة أردها لأن ما مستعد أتزوج بعد وأعيد الغلط من جديد." "وإذا صارت بنية؟ "بنية ولد، انطيتج كلمة ترد. أول ما تحبل انتهت. الله يجوز ما قسملي الولد، هاي هي أحمد ربي وأسكت." وصلنا، نزلت قبل رحت لغرفتي. ذبيت الحجاب وشمرت روحي عالفرشة. سمعت صعدته، توقعت راح لدعاء.
بس دخل لغرفتي، شمر المفتاح وطفى الضو. إجى تمدد، سحبني لحضنه. قال: "وحق علي بن أبي طالب هذا القلب ما ينبض لغيرج." وضمني إليه. غمضت ما حجيت. ما طول ما راحلها وفضلني عليها كافية، وبنفس الوقت أريد أتوبه يعيدها. تذكرت زهراء ومهرة، بس خفت أقوله لا يكتلوهن ويصير دمهن برقبتي. همست: "مؤتمن، هم قلت لمصطفى على شغلة زهراء؟ "أي، قال أترك الموضوع وراي لا تدخل. أنا جبتها وأنا أحلها." "بس هي مو خوش بنية ترى." "هم قربتلج؟
"لا أصلاً ما موجودة. مصطفى دياخذها الصبح ويرجعها بالليل بس هم تظل مو خوش." "مالج شغل بيها، خليج بعيدة عنها." شال راسه، باوع الساعة بالثنتين. عرفته يريد يروح. درت وجهي، شمر الفون. سبحني ودنّك، خلى راسه بحضني. قال: "اليوم أنا أنام بحضنج." ابتسمت، عرفته ما هان يشوفني ضايجة، وراه شبكته وبسته من خده. "لو تنزلين شوية تسوين فضل." "تعبانة مؤتمن، نام."
"أعرف اليوم من البداية جاي عكس ضغطت عليه حيل." ضحك ونام. دقايق عدل نومته، سحبني أنا لحضنه. قال: "خنكتيني حتى حضن ما تعرفين، ما تكليلي شنهو فايدتج." جنت مطفية ونعسانة ما رديت. ضميت راسي بصدري ونمت. قعدت الصبح ما هو، طالع. قمت غسلت وجهي، غيرت ملابس ونزلت. لقيتّهن يتريكن، صبحت وقعدت. هيفاء مكشرة وسماح كاتمة ضحكتها. أشرت: "إشكو؟ هيفاء: "بروح أبوك ما تنطيني سر المهنة؟ "لا هاي حصريًا أستعملها ويه مؤتمن. وينه؟
"ههههههه واقف بالطارمة يحجي ويه دعاء، ينطيها جرعة أمل تخدير للأسبوع الجاي لأن صبحت تمشي وتنطح الحيطان." "لعد منو كلها تاخذ متزوج؟ شنو تعرف؟ قابل أعوفه الها؟ دخلت دعاء تمسح بدموعها. قلت لهيفاء: "عزا إش قد فشلة تبجي على نومة." "ههههههه ولج غزيلان، البنت جفت صار إش قد ما واصل صوبها." قعدت. قالت: "انطيني الجاي." "هاج بس أعصابج." "على شنهو أعصابي؟ عزمني على طلعة، قال حضري روحج عندي شغل بغداد، ننام هناك."
"أم، أخاف مثل البارحة. حضري فواكه وتالي أخذني بالليل عالكورنيش نسهر ونشرب عصير." ما ردت، قامت تشرب الجاي زق هو وحار، ما تحس حتى بالحرارة مالته. هيفاء همست. قالت: "موش قلتلج جرعة تخدير؟ غير أخوي وأعرفه." "يجوز يسويها." "ههههههه ضحكتيني، غير يدري وراها موته على إيدج." دخل مؤتمن سكتنا. قعد يم جدو. طلع مصطفى من غرفته يتمغط، استوى وصل. وما انسمع غير صرخة عمتي. صاحت: "والكم راحن الدجاجات شاردات ولا وحدة!
شال راسه مؤتمن، باوعلي بسرعة دنّكت أكل. مصطفى: "عمة، غير تأخذين بالج منهن؟ أسد الباب عدل. هسه أنت يومية مضيعة حلال! شنهو هالعائلة الي بس خساير؟ عمتي: "ولك سادّته حيل ما أعرف إشلون مفتوح. ما باقي بس كم وحدة وفرخين." قلت لها: "لا عمة، أربعة بقن." مصطفى ضرب قصته، ومؤتمن شال راسه باوعلي ورجع باوع لمصطفى. كله: "راتب هذا الشهر تجيب دجاج كون تنقص وحدة، أعلمك وقتها إشلون يصير الحجي." باوعت لمصطفى، شال
الخاشوكة ضربني بيها وصاح: "ما تصيرلج جارة! موش قلتلج هذا حلكج استعمليه بس للأكل يا الثولة! اندار لدعاء. كلها: "وأنت منو خالقج عليش هيج جهرتج تكطع الرزق من البيت؟ هسه زين من راحن دجاجات عمتي." هيفاء: "أنتوا الاثنين راح تجلطون أمي، إشكو على قلبكم؟ "مو كنا هناك يبعد أخوك، انخبصتوا. ردوا يلا، هاي ردينا. إشكو إطلابة تشمروها علينه وتخسرونا؟ "وهذا أخوك جايب نسوان، وحدة ثولة وحدة جهرتها تكطع الرزق من البيت."
"عزاا مصطفى، أنا ثولة؟ لعد البارحة مو كمشتلك الكتاكيت عدل؟ مصطفى مسح وجهه واندار لمؤتمن. كله: "طلقها وأجيبلك وحدة بالباكيت." مؤتمن: "هههههه هم تسودنها ما يفيد." عمتي: "وين وديتوا الكتاكيت مجسورين الرقبة؟ "عمة، اكو دجاجة خطية عد جيرانكم ما يصير عدها أطفال، انطيناها اتبنتهم." سماح غصت بالجاي لأن عمتي شاطت ومصطفى قام فلت، عرف راح يترزل لأن مؤتمن يباوعلي ويفر بسبحته. هز إيده ضحك وقام.
صاحت عمتي: "وين رايح تخسر الحلال الريحته مرتك؟ "سهلة من عيوني بس مرتي من أطلع ربطوها. ما مسؤول عنها بعد أي شيء يروح ما أخسره." قالها وراح. عمتي: "يووو ما عرفنكم ولكم راح حلالي، ما حد راح يخسر تعلموني بيكم." دعاء: "عليش تسكتين عنها؟ طقّيها لخاطر تحرم تقرب يم حلالج." قبل لا ترد عمتي قلت لها: "لو الضرب يفيد جان حرموا عالم من حلال غيرهم، حتى راسهم سحكنا وهمه لاطشين بدون إحساس."
"المهم أخذته من حضنج ودخلت البيت وصرت مرت الشيخ مؤتمن قدام العالم وغصبًا عنج." "مثل ما دخلتي أردج لبيت أبوج وقدام العالم مذلولة وهم غصبًا عنج." عمتي: "بسجنننن يلاااا خلصتن اتزقنبتن، كلمن تكِمِش شغلة أريد البيت يلهث." قالتها وقامت للغرفة. "هيفاء، اكو مصيبة صارت. تعالي أقولج بيها فوق قبل لا ننساها." هيفاء: "دقيقة خيه قومي قدامي وأنا لاحكتج." دعاء: "وييين عيني شغلجن يلا لا تتختلن بالغرف." هيفاء: "منهو متختل؟
عدنا سالفة هسه جايين." "لا خيه سالفتجن بعدين، ترحن كلمن لشغلها. وأنت غزيلان، الأماعين أغسليهن كلهن، أريد المطبخ يلج لج أنظف من جهرتج." "هاي جهرتي البارحة رجلك للصبح يبوس بيها ويشمشم، كل ما يبوسها وقال دخيل ربك إش قد ترفه." هيفاء: "شايفة من ناس تحضر وتحمي لناس ثانية؟ أوووف يجيج بدون تعب عالجاهز حامي." "ههههههههه أهم شيء يجيني حامي بدون تعب. يلا تعالي نصعد."
دعاء: "عمممممه، تعالي شوفي البيت خايس وهنه كاضياتها بس تتختل بجيفتهن وأسوالفهن المجسرة." عمتي ما صدقت لبت النداء، إجت تركض تقول بات مان. قالت: "كلمن شغلها بسرعة لا أمزك النعال عليجن." رجعنا أنا أغسل أماعين وهيفاء تشطف. وحدة تباوع للثانية ونضحك مترزلين. دعاء كانت بس تتآمر، ما تشتغل. شيخة البيت، ما حد يقدر يكلها كلمة بوجود عمتي.
هي تنطينا الأوامر وإحنا جوه إيدها نشتغل. ما كاسر قلبي غير سماح، جبيرة ما تحسب حساب لعمرها. كل صوت تصيحه بوجهها يكعد الميت من قبره. وأنوب تشوف إشكو شغلة صعبة تشمرها عليها. إش قد يحترق قلبي بس أخ من شعشبونة واقفة بجانبها، ما أقدر أحاجيها لو أقتلها. مؤتمن ما يدخل بهيج أمور، يقول: "اليجي يشكيلي بأمور البيت أفلش راسه. أمي شنهو تقول تعملن وأنتم مكتومات."
كملت أماعين قعدت وهيفاء تمسح الأغراض. سماح تطبخ. دخلت زهراء، إش قد قرفت من شوفتها، قعدت. هيفاء: "إش عجب ما وداج لأهلج اليوم؟ "ما فارغ، وعليش عيني تردن تخلصن مني؟ شمسويتلجن قابل؟ "لا خيه على شنهو؟ منهو جاي صوبج؟ بيتج هذا أخذي راحتج." دخلت مهرة، أخذت المكنسة وطلعت تركض تتهرب من نظرات زهراء. جابت عمتي معجانة مال باذنجان. قالت: "قشّري يا الفاهية." أخذت أقشر. دخل أحمد مكرم، قعدوا يمنا. قالوا: "سووا جاي."
أنا أقشر وهيفاء تشيف. قامت سماح صبتلهم جاي. شعري انفتح، ردت أشيله. طفرت زهراء. قالت: "لا يتوسخ، أنا ألمه الج." حتى ما لحقت أرد، سحبته بسرعة شالته بس أيديها أحسها بنهاية رقبتي قشعرّتني. صحت: "اتركي زهراء، هسه أغسل أيدي وألمه، وخرّي." "لا خلصت، راح أضفره. أحب أضفر الشعر الطويل." ضفرته عالسريع، اتشكرت منها. شلت القشور مال الباذنجان شمرتهن بالزبل. صاح مكرم: "قومي هيفاء تعالي بسرعة." قالها وطلع قالب وجهه. لحقته هيفاء.
طلعت وراهم، صعدت لغرفتي. لقيت تهاني فوق تفتر. قلت لها: "إشكو هنا أنت؟ بجت وردت: "غرفتي صارت لدعاء وأنا بقيت مثل الخدم جوه نايمة." "أنت جبتيها لروحج، إشلون هيج تسوين؟ "كله بسببك، كله من وراك. أنت دخلت البيت حركّته وقلبّته." "ترى أنا قبلك هنا."
"لا مؤتمن جان عشقي من صباي، إجيت أنت خذيتّه وغيرت عليه. خليتّه ما يباوع بوجهي. تمنيت مرة وحدة يباوعلي مثل ما يباوعلك، تتمنين ضحكة وحدة مثل ما يضحكلك. حتى ليلة عرسي البنات كلها تحلم بيها خلاني وحدي وخلصها بحضنك. حسبالك رجعت راح أتركك؟ إذا ما حركت قلبه بيك مثل ما حرك قلبي ما أكون تهاني." "أنا ما جنت خالج ببالي ولا شايفك من الأصل، بس بعد السويته بسمر خليتني أكرهك وأسوي هالشكل وياك."
"موش أنا رجاء ومؤتمن أردّه إلي. وحتى لو ما رد ما أخليه الك. إلا أخليك تتحسر على شوفته مثل ما خليتني أتحسر على حضنه." قالتها دفعتني ونزلت. "شنو تقصد هاي؟ دخيل الله." رحت لغرفتي دخلت. أنوب أم عوزة أخاف قليل دعاء طلعت هاي. تمددت، ردت أخبر ماما. دخلت هيفاء إجت يمي. قالت: "غزل، مكرم يقول خلي تبعد غزل عن زهراء لا تخليها تطخها." "ليش شنو صار؟
"يقول أباوعلها نظراتها موش بريئة، وهاي ثولة ما تعرف إشكو. حتى لمساتها شفتهن الها موش طبيعيات. خلي تبتعد ولا تحجي وياها." "تعالي لعد دأسوالفج على البارحة، نزلت وجان أشوف زهراء ومهرة بالغرفة بوضع مو حلو." "يمه أسخام لوجهي، وين مصطفى جان؟ "طالع ما هو، وهاي استغلتها بس مهرة كانت تبجي وتتوسل حتى تتركها." "وحق علي يذبحن أخوي ويروح بيها." "ردت أقول لمؤتمن وخفت. شوفي مكرم شنو حيكول."
"لا هسه أصيحها وأعلمها إشلون بنت الفلاحة جبناها وسويناها مرة نكست بيتنا. صدك تعالي ولج إشلون قنعتي مؤتمن ينام يمك وهو انطى كلمة لدعاء؟ "ولج غير ركعني كف كسر خشمي وضل مبتلي بس طبعًا ما قلت خليها ببالها ما عبرتها. والله من دخلت جان مصمم يروحلها بس بعد الكف اتغير كل شيء." "ديري بالك لا يروحلها غير يوم." "لا ما يسويها يدري أسويله مشكلة وهو هالأيام روحه طالعة من رجعت تهاني لحد الآن ما فارغ مشاكل. ولج من شوية تهددني."
"لا تخافين منها مؤتمن يدوس راسها. بس سمعتها البارحة تقول لأمي: خلي يسويلي غرفة أنا هم حرمته وتريد ليلة هم. إش قد بطرانة، ما تدري مؤتمن أمنيته يخلي طلقة براسها ويقتلها. خلي أقوم أشوف هاي المكموعة شنهو شغلتها أنوب." طلعت راحت. أنا خبرت ماما، ردت أسولف ويه كيوت. لقيت ماما زعلانة، ضحكت. قلت لها: "إش بيها الكنافة؟ "غزل، هالمرة سويتها. مرة ثانية بعد أزعل صدك وما أحجي." "ليش مو زين جلطتلج شعشبونة؟
"لا حبيبتي، خليج بشرايجج. أنا أعرف إشلون أمشي أموي بينهن." "شنو صار ليش ضايجة؟ "غزززل، خلي أقولك من الأخير. أخاف حاجي واحد براسك عن شيء صح مقدمة طلاق بس شهم لو يصير نبي ما آخذه. لو ببالي جان أخذته من البداية بعد ذيك تضحياته كلها. مو هسه جاية تالي عمري بعد ما شفت ضيمهم أرجع لنفس الموال." "ههههه ليش ماما؟ والله يشبه مؤتمن، خوش ولد أصلاً يدللك."
"مال أتفل بوجهك. الله يأخذهم بساعة وحدة. أتركك من هالحيوانات. عندي شغل أسبوع لازم أرجع لأمريكا." "عزا ماما، فدوة أجليها مو وقتها هسه." "بس أسبوع زين. خلي مصطفى يسويلي بيها وكالة، آخذها وياي." "ماما، ترى أم سويلي تنازل." "ولج أنت إش قد تبقين هيج فطيرة؟ هذا مو تنازل هاي وكالة أم سويتلج الطفلة باسم مصطفى لسه." "ليش يعني؟ "لأن يعرفك قمة الثول. من الصبح مؤتمن يصمطك كف ويسجل بنته باسم سماح حتى تنجبين وتقعدين."
"بس أقدر من باجر آخذها وأرد أمريكا." "أي وهو هيج راح يعوفك؟ غير يجي وراك ويترس راسك رصاص." "عود باجر إذا حصلني بين الولايات ولا ببالك ما أسويها بس منتظرة شغلة. إذا فكر بس يتهاون مو يرجع بيها وروح بابا أخلي شوفتي حسرة عليه حتى بالحلم. المهم ما راح يرضى مؤتمن تأخذيها وياك." "لعد إشلون؟ "إش وقت روحتك؟ "الأسبوع الجاي." "أوكي هسه أحاجي مؤتمن وأشوف بس لا تجيبيها أبد لهنا لأن عالقة هسه أخاف يصيرلها شيء."
ظلينا نسولف شوية لمن دخلت هيفاء تسحل بمهرة. سلمت على ماما وسديت الفون. جابت مهرة شمرتها. قالتلها: "احجي البارحة إش مصخمة وهاي كم مرة رايحة لزهراء؟ "أبوس إيدك أستري عليه. والله هددتني تقول لمصطفى." "على شنهو ولج؟ إش مصخمة وتهددك؟ "من جنت صغيرة أروح وياها وروح أبوي، ما أعرف أنا هي تأخذني للغرفة هي ودعاء تسوي شغلات حتى ما أعرفها وياي.
قالت: إذا ما جيتي الليلة أقول لمصطفى هيج شغلتها ترى مو بس أنا. وطبعًا راح يطلقك لأن أنا أبوي ساندني." "أسخام ولج دعاء هم عدها هيج سالفة؟ "لا دعاء بس توقف يم الباب تراقب ما تعمل شيء، موش هيج نوعها. دخيلك أبوس رجلك استري عليه. والله يطلقني ويردني. ما عونت أخلص من مرت عمي. بروح أبوج لا تكيله. أشتغلكن خدامة طول عمري بس استرن عليه." "ما قلتي لأمك؟ ما صخمتي على وجهك؟
"جانت تهددني تطرد أمي من الشغل إذا قلت وحنا كنا بعازة الدينار. ما أقدر أقطع رزق أمي بس وروح أبوي مرتين وبطلت. قمت أخاف أروح ويه أمي أظل يم مرت عمي. تقرب عليه أتحمل بس لا أوصل لهناك. دخيلك الله يخليلك سند لا تجسرين ظهري." "لا ترحين صوبها وأنا راح أنزل أحاجيها بس إذا لكفناك ساعتها إحنا نوديك بإيدينا نشمرك على أمك. يمه إش ملفين بيتنا؟
دخل الله هم حظ أخوي هذا. أنوب منهو مصطفى هو روحه جازة من النسوان كوه قنعنا وعرسنا. والله لو باقي مثل قبل هواي أحسن." "دخيلك أبوس رجلك وروح أبوي. هي مريضة موش صاحية. والله مريضة تتحرش حتى بالأطفال موش بس الكبار. جانوا بنات أم هالة الصغار هم تسحبهن من أمهن تروح للشغل." "كافي لا تحجين، عيع لعبت نفسي." "لا حبيبتي، أصحى مني. جا ما تحارشت بتهاني لو بسماح؟ عليش أدور حلوات ونعامات؟
هاي موش مريضة، هاي منحطة مالاقية واحد يربيها. إذا الشيخ مسوي جيش بنات حقه ما يلحق يربي. قام يجيب ويشمر علينه. وين الزبالة؟ بس أنا أعرف إشلون أربيهن. وإلا إحنا بيت شيخ مؤتمن هيج تاليتنا أنلفي زبايل." أخذتها وطلعت راحت لزهراء تهد عليها بس بدون لا أحد يدري لأن مهرة حتى على نعالها دنكت باستها تستر عليها. ما نزلت وياها ما ردت أدخل روحي بهيج سالفة. شوية وردت هيفاء حذرتني من مهرة.
قالت: "ترى عينها بيك تغار. أشوفنها عينها بأغراضك وعليك دير بالك ترى دعيوة تدزها عليك. أخاف تسويلك مشكلة. خوفك منها، ذني حيايا ما تعرفين." إش قد ظلت تنصح وتحجي وأنا بس أشر: "أي." ما خليتها ببالي لأن فقيرة هاي تكسر خاطري. مر كم يوم الوضع هادئ بس مشكلة تهاني ودعاء زادت. كلما ننزل نلقاها واصلة للضالين بينهن.
دعاء من نوع الشايخة عالبيت وهي أم الكل وكلمتها مسموعة، وهاي تريد ترد مؤتمن بأي وسيلة وذيج واقفة لها عظم بزردوم. ما تخف بينهن لمن مؤتمن يكمش الحزام يصلخهن اثنينهن. نزلت العصر لقيت سماح لابسة. قالت: "تجين؟ رايحة لأمي نتونس شوية." "لا والله ما بيه حيل وهم أريد أخبر كيتي ما خبرت اليوم." "يلا براحتك. مؤتمن امتانييني رايحة." طلعت وأنا دخلت للمطبخ. إجت عمتي أخذت بطل ماي من الثلاجة. قالت: "عينك بالبيت يا الفاهية."
"ليش شنو هم طالعة؟ "أي رايحين للزيارة وتهاني جاية وياي." "وبيبتي هم وياك لو لا؟ "أي جدّتك وياي وننام باجر نجي. لا تظلين فاتحة حلكك أخاف تجينا نسوان. صعدي لدعاء خلي تستقبلهن موش تطلعيلهن بهالوجه المفهي." "أوكي تأمرين بعد." شالت أيديها. قالت: "طالبتك يا أبو طلبة ما تأخذها وأجيبلك نذري." أباوعلها تدعي بحركة قلب، حسيتها مو طبيعية. كسرت خاطري، مريضة ما بيها مجال. "هسه أنا وين جاية يمها؟ " غمتي وطلعت.
هزيت إيدي، أعرفها ما رايحة زيارة ما طول تهاني وبيبي. ذني راحن يسون سحور يدورن ليل ومكابر. ما أعرف بعد الله شيراويها. أسقطت بنتها وضيعت سمر وبعدها نفس الطريق متأكدة. خلت ماما ببالها تخاف تأخذ كبيرهم. هنه طلعن ودخلت دعاء كمشة رجاء تمشي بيها كوه. جنت يم الثلاجة، ردت تدفعني نترت إيدها حيل وخرت. هي ضعيفة اختل توازنها. كمشتها دعاء عدلت وقفتها وتفلت بوجهي. رجعت ليورا ما بيها قتلة، تالي تموت يحسبها عليها.
مرة قالت: "ما ظل شيء غزل." "شنو ما ظل شيء بنتي؟ ترى صايرة مومياء. استجني بعد شيسوي الله بيك." دعاء: "تعايريها يا غزل سهلة، خلي يجي مؤتمن وأعلمك إشلون." "وين عايرتها؟ إش بيك هيي." رجاء: " هيه حرّكتني حضّرتهن قبل لا تطلع، وفتحت الباب كالت: "خليج بغرفتي، من يجي مؤتمن طيحي على إيده راح يردج لأحمد." عزّا، أنوب كذبة جديدة! تره هاي حتى على طفل ما تمشي. دعاء -هههههه، كلش! وداعت أبوي، حتى مؤتمن ذاك اليوم يكول:
"إذا رجاء رادت تحركها شلون النفط ندار عليها واشتعلت روحها، هاي اللي ما جاي أقنع بيها، وغزل حتى خدش ما بيها." لعد ليش ما كلي؟ شنو رايح يحجي وياج؟ ما حجه وياي، جان يسولف ويه جدي، وإنه سمعته، حتى جدي كله: "بس اصبر يجي يوم وينكشف كل شي، ساعتها أحركها بإيدي، وهذا اليوم راح يجي ما ضل شي، بس مؤتمن بعد عمري عمره كله إذا صدك اللي ببالي، ساعتها صدك أندمها." شيريد يسوي؟ يضربني لو يحبسني؟ تره حده راجدي ويبطل.
لا يطلكج، وهاي الأخيرة بعد مالج رده. هههه، هاي قنعي روحج بيها! أولًا كل اللي حجيتيه جذب، مؤتمن حتى لو متأكد إني اللي حركتها ما يروح يكول لجدي، جان خاف وضم السر حتى لا واحد يأذيني مو مجرد شك ويركض يكله. وثانيًا مؤتمن ما يطلكني لو تأذنين إنتي والمومياء. هم عيرتيها! موش سهلة غزيلان، هسه انشوف. كالتها وشالت فونها اتصلت. أول ما رد مؤتمن بجت، كالتله:
"تعال الحك، رجاء رادت مي ما كدرت تكوم، نخت غزل، تالي غزل وكفتلها عيرتها بحركها ومرضها، ومن كالتلها أكول لمؤتمن إنتي حركتيني، اتكله كل شي ما يكدر يسوي، حده راجدي ويضل للصبح يبوس أيادي يعتذر. دفعت رجاء وطلعت، خلت رجاء اتوگع بالكاع وهسه حالتها حالة." ... هااا؟ لا ما هي عمتي وجدتي بالزيارة حتى تهاني، بس إنا. جا موش إنت اتكول لا تگربين يم غزل حتى لو تشعل أبوج؟ ... لا كاعدة يم رجاء سودة عليه تبجي من الألم...
أي هسه أنطيها مسكن، يلا الله وياك. سدته وضحكت كالت: "بليل يجي ونشوف شلون تتحدين." أگوله جذب. شنهو الجذب؟ ما طگيتيها لو ما عيرتيها بحركها؟ مومياء محتركة مو! وبمرضها؟ لوهااا ما دفعتيها وخليتي دمعتها بعينها؟ حلفي وإنه أحلف حتى من كلتي مؤتمن كل شي ما يكدر يسوي. أخذت رجاء وطلعت، يمه دخيل الله ذني شنو! الفون بيدي يرن أباوعله مؤتمن، رديت أسمع صوته طير أذني كال: "عدلي على غرفتج." مؤتمن بس...
أششش، حسج ما أهيسه، شوية وجاي، وإنه أعلمج الطرطور الساكت عنج شلون راح يجسر فجج. كالها وسد الفون، صفنت شلون فرنها؟ البيت وحشة وذني بلني بشغلة اليوم، شيخلصني من مؤتمن؟ بس والله إذا ضربني أرجع لماما، شنو والله تايها. أي غزل اضحكي على روحج، تايها وتنكتلين وإنتي الممنونة، وإذا بيج حظ تحركي من الباب، أخاف هسه ساكت عنج ومتحمل مزاجج حتى أنوب يعلمج الدلال شلون يصير.
الكآبة فولت يمي إضافة للخوف من الليلة، شيخلصها ويه مؤتمن والمشاكل، خايفة يفقد ويضربني، وأعرف نفسي بعد ما أتحمل هالحيونة منه. طلعت بالحديقة اتصلت بماما، ردت كالتلها: "اشوكت ترحين؟ هالأيام. ما يصير تأجيل شوية؟ لا ماما مقدمة الدعوة لازم أروح تسقط إذا ما حضرت، أمم اشعجب اتصلتي هيج وكت؟ كاعدة وحدي ضايجة ماكو أحد. لويش وين أعيالج؟
عمتي وبيبي راحن للمقبرة يسولج سحر، وشهم وجدو كاعدين بالمضيف يشربون جاي ويسولفون بالنسوان، ومؤتمن أخذ سماح يوديها لبيت أهلها لخاطر هو ومكرم يباوعون لبنية جوارينهم حلوة. سمعت ضحكة وراي، انداريت لگيت عمو شهم كال: "شلون بابا وياج إنتي؟ هلا عمو، تره دا اتشاقه ويه ماما. ميخالف بنيتي، ما يصير تحجين كلام على أهلج. سلمت على ماما وسديت الفون، استحيت منه شلون حجيت عليه، گلتله: "آسفة."
بويه إنتي شيخة الديرة المفروض توزنين كلامج وتفكرين بيه قبل لا تزتين چلمتج، وشغلة ثانية تحشمي يبوي ناس داخلة طالعة من بيتكم ما يصير هيج امفرعه. لا عمو دوم ألبس شال بس هسه نسيته. يبوي زلمتج شيخ والناس تهابه، لا تجسرين بيه جدامهم، تراه يحبج وما يرضه بزعلج، لهيج هو تاركج على راحتج تتعلمين، بس المفروض منج إنتي هم تراعين ظروفه وتتعلمين بساعتج. إشگد حباب إنت وتحجي بهدوء عكس مؤتمن، لعد ماما لويش اتكول إنت...
سكتت تذكرت إني شدا أخربط. هز راسه كال: "أعرفن شتگول أمج ما يحتاج تگولين، بس يا بنتي كل إنسان تحكمه ظروف وتجبره يتصرف عكس ما يريد، ما طولج بالجنوب راح تشوفين هواي خواطر مجسورة، اكو من اللي گدر يرد گليبه بفترة گصيرة مثل زلمتج، واكو اللي يبقى سنين يتأمل رحمة ربه." كلها واشرلي: "ادخلي جوه." راح طلع سد الباب ورا، وإني دخلت لگيت زهراء بالمطبخ، كلتلها: "شنو شو هنا لويش ما رايحة؟ اشعدكم وياي؟ وين أروح؟
ترا بيت رجلي مثل ما بيت رجلج. هئ مقصدي بس دا أسأل. دخيل الحمزة لا تفهين وتگولين هئ... شنو نوع الحمرة الخالتها؟ لونها عجبني. ما أعرف، گلتها وطلعت بسرعة من المطبخ، لأن خفت من نبرة صوتها، أتباوع ما أعرف شلون بعدني ما عابرة غرفتها وشالتني ضربتها وصرخت بعلو صوتي. أرفس وأملخ أريدها تتركني، ما أگدرلها ضخمة حيل مو مثل دعاء، من همشت روحي گمت أصيح لدعاء والمهره يلحگني وأضرب بدون وعي.
شمرتني بالغرفة وگعت على وجهي، بعدني حتى ما گايمة دخلت وسدت الباب، گمت بسرعة رجعت ليورا همست برجفة: "والله يا زهراء أكول لمؤتمن يذبحج." صار أسابيع متانية هالفرصة، لو موش يذبحني ما أتركج. ولج إنتي مخبّلة؟ إني حالي حالج شتستفادين مني؟ أريدج وداعت أبوي أريحج، أخليج بعد ما توصلين مؤتمن، بس خليني أريحج.
زهراء عقلي وخري، گلتها وصرت وره الجرباية، أشوفها تتقدم، رجعت أصرخ أريد أحد ينقذني، بس الكل اختفى، وهاي مستمرة تتقدم وتتبلعم. حسيت گلبي وگف، أندار أريد شي أضربها بيه ماكو. گمت أتوسل وأبجي تعوفني، حصرتني يم الحايط بلحظة جرت تشيرتي شگته، وجرتني للگاع، ضربت بيها ملخت شعرها ردتها توخر ماكو، لطشت بصدري أصرخ كل صوت يرج الغرفة أحس حنجرتي طگت.
گامت گمشة أيديه لأن ملختها، عكست رجلها على بطني حسيت النفس انگطع، بيدها الثانية عصرت وجهي. دنكت عضتني عضة من شفتي حسيها شلعتها، إشگد صارلي ويه مؤتمن ما وصل لهيج درجة وياي، بين سحبت أيدي وضربتها على وجهها بكل حيلي، وخرت عني تفلت عليها ما حست، غير جرت راسي ودگته بالگاع حسيته تفلش. ردت عصرت وجهي، ردات أدنگ صرخت بكل حيلي وگمت أرفس لأن يأست حسيتها سيطرت عليه، استوها دنكت والباب اندفرت.
گمزت هيه وإني گعدت رجعت ليورا، ألم بالتيشيرت أضم صدري، صوت مؤتمن ومكرم والتفليش ودفرات بالباب. أباوعلها گامت ترجف، ركضت طلعت كلبيه وشمرتها عليه، كالت: "البسي أبوس أيدج لا تفضحيني يذبحني أبوي، دخل الله ودخلج." إني شبه فاقدة ما عندي حتى حيل أرد، وذوله فلشوا الباب، أسمع مكرم كال: "غزززل بعدي." خليت راسي بالگاع، ضرب الباب ما أعرف بعد انفتح لو هيه فتحته، لأن غمضت من الهبطة. حسيت على إيدين مؤتمن يرفعني، شمر جرجف مكرم كله:
"لفهه." لفني وشالني صعدني للغرفة وداني للمغسلة نزلني، سندني وغسل وجهي. گمش وجهي رفعه باوع شفتي تنطي دم، مسحه بصبعه صافن، خليت راسي بصدري أحس بدوخة. شالني رجعني عالفرشة وخر الجرجف، شاف الحمالة مشلوعة، مشه أيده يتلمس المسويته بيه وصافن كال بصوت خافت: "عايش؟ ما صرختي؟ رديت بصوت مبحوح: "طگ بلعومي وإني أصرخ بس محد نقذني منها." گلتها وبجيت. سهلًا بويه نامي ارتاحي، گالها وگام.
طلع غمضت عيوني والرجفة بجسمي، ما مرت عشر دقايق وأسمع الصلخ والدگ من صوبين، هم زهراء وهم دعاء، كلمن متولي وحده لأن صوت مصطفى جوه. ولفيت روحي بس صوتهن يدخل براسي، أحسه أكثر من نص ساعة وصار هدوء، بعد ما أعرف شنو نمت من التعب. گعدت على صوت سماح وهيفاء، وخرن الغطه، سماح لطمت على خدودها من شافتني وهيفاء شهگت، گمت مفزوعة أشرت: "شكوو؟ هيفاء
-لا خيه ماكو شي، دكومي سبحي بلكي يخف الحمار شوية قبل لا يشوفج مؤتمن، كافي السوادين والحرگه الداخل بيها. وينهين؟ جوه حابسيهن بالغرفة. الله يستر. -لا تخافين، ذني بنات الشيخ، هسة ينطون لكل وحدة راجدي ويسدون السالفة. -ولج يا راجدي! ولج دعاء تنزف، صالخها صلخ، حتى حچي بعد ما تگدر تحچي، بس تأشر حتى يستروها لأن فيضت الغرفة دم، خو مصطفى ما خال عضم صاحي، جاسر ايدها وفجها، وهسة خابروا الشيخ، بعد ما نعرف شراح يعملون.
-لو ما يلحگ عليه مكرم، چان الله أعلم شنو صار. سماح: لا يگلبي، من گال مؤتمن نروح لأمچ شكيت اكو سالفة. أول ما دخلنا أخذ مكرم وطلعوا يركضون، عرف شنو وراهن. ومكرم من ذاك اليوم لليوم يحذرني عليچ. -گومي خية غسلي، شمسوية بيچ من هيچ مؤتمن متخبل، النار تطلع منه. هيفاء: يمه دخيل الله، أول مرة أشوفه هيچ متخبل، ولج هاي لو ويه واحد وبإرادتچ چان أشعمل! هم ويه بت وهم مغصوبة وهيچ النار تطلع من أذانه، مشتعل ولا واحد يتجرأ ويحچي وياه.
-هههه، نسيتي من گتل فهد وچان گتلني. -أي بعلي، أخوي بالغيرة مخبل، مشهودتله. رحت للحمام سبحت، طلعت مشطتلي سماح شعري ضفرته. اتباعولي مقهورة، گمت للمراية شفت شفتي الجوة مشكوكة، گلتلها: والله خوفتيني، لبالي شو شكو، تره بس عورة بسيطة. -اشلون اتحملتي ولج، ما لعبت نفسچ؟ -أتخيلتها مؤتمن أصلاً حتى اتجاوبت وياها. -ههههههه، أمداچ، دگومي خلي ننزل نشوف شكو. نزلنا ماكو أحد، لگيت حبيبة كامشة صوندة واگفة باب غرفة زهراء.
رحنا يمها لگينا دعاء نايمة أتون، وزهراء ايدها مدندلة تخوف وحلگها أعوج، خفت من منظرهن، گلتلها: عزا، منو گتلهن هيچ؟ حبيبة: خية رجلچ كمل من دعاء، نزل لگه مصطفى يجسر بيها، أخذله بوكس فلش فجها، چا تردين واحد يعض مرته، غيرة وين لاگيتها؟ نحچي ودخل مؤتمن والشيخ صاح: يالله. خليت الحجاب على راسي ورحنا لغرفة مهرة، دخلوا يمهن، أسمع الصياح وهوسة صارت، صوت مؤتمن يصيح: لااا تجتلها! وصوت سلاح ومصطفى يصيح: اجتلهاا!
ما تطلع من بيتي غير بتابوت. بدون وعي ركضت، ردت أطلع، لزمتني سماح گالت: وين؟ مؤتمن نبه گال محد توصل. -راح يموتوهن. -مالچ شغل، گعدي ترا يگتلوچ وياهن. خفت، رجعت لمكاني لأن أصواتهم صعدت أكثر، ضلينا بالغرفة، أخذولهن بالنص ساعة وهدوء. دخلت حبيبة گلتلها: شنو الصار؟ -خية مصطفى طلق زهراء، بس دعاء خلت ايدها عالقرآن وحلفت مالها دخل، لا خلت رجل مؤتمن ولا أبوها، حتى على مكرم هم دنكت باست رجله،
گالتله: لا تخلي يطلكني، يكفي چتلني ظلم. وبعدنا ما نعرف، بعدهم يسولفون. -لعد وصوت الضرب مال السلاح؟ -هاي شيخ علوان طلع سلاحه راد يرمي زهراء، بس مؤتمن منعه گوة، صار الضرب بالجو، والله چان مصمم يگتلها. هم حگه خطية، جسرت شيبته وهو الي وگف بوجه مؤتمن وگله: لا مرتك ذبت بلاها على بنتي وفضحتها، تالي طلعت السالفة علي وتفشل. هيه تحچي ومكرم دگ الباب گال: خلي تجي غزل.
لفت حجابي وطلعت لگيتهم واگفين ودعاء ترجف، ما ضال بيها شي صاحي، يم رجلين أبوها. الشيخ يكسر الگلب، مو ذاك الشيخ الواگف لا، مكسور مدنگ بنفس المكان الي دعيت عليه، اتذكرت من واگف وبنته بصفه يضحكون على حرگة گلبي، ابتسمت، باوعلي ودنگ مثل الي اتذكر الموقف. رحت يمهم، أشرلي مؤتمن: تعالي. رحت يمه، كمشت قميصه من الصفح، لزم ايدي وگال: وين عنچ دعاء؟ نديتيها لو لا؟
-امم، حتى صوتي راح. هيه چانت بغرفة بيبي ويه رجاء گاعدة، يعني هياتها بصف هاي الغرفة. دعاء: لا ما چنت هنا، چنت بره وداعتك بويه، اسأل البنات وانت تدري هاي الغرفة بعيدة، اذا انسدت الباب ما يطلع الصوت، تذكر من انحبست وانتوا وياي بالبيت وما سمعتوا؟ -لا عمو، اني چنت بره دا أخابر ماما حتى آخذ فوني وأتصل بماما لأن چنت فاتحة كام وياها، بس گوللها وين چانت غزل من خبرتچ؟ وبعدين عمو شهم هم سولفت وياه گال: دخلي جوه.
الشيخ علوان: لا يبوي، انتي نظيفة ما تجذبين، حشاچ من الجذب أعرفنچ، گالها ودفر دعاء. دعاء: وداعتك يبوي بالبستان ويه رجاء وچانت مهرة تنظف يمنا، وهاا، اسأل بيت الصوبنا جدتهم ندهت على جدتي وينها؟ حتى خابرت مؤتمن گلتله عنها، اشلون چتلت رجاء من شافت مؤتمن گال: أجي أربيها، طلعت بسالفة ثانية، يمكن راحت لغرفة زهراء، تراها موش تضحك عليكم وحسبالكم شريفة، هاي تشتغل من -بعدها ما مكملة حچيها ومؤتمن گالها: انتي طالق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!