وكفت متصنمة وأنا أسمعها تقول: "دبريني ولج، شعمل؟ راح أنكشف." دعاء: "كليله إني وصغيرة اعتدوا عليه." "هذا مصطفى ما راح يصدق، موش حسبالج ياهو الجان." "چا شنصخم كليلي؟ "أنتي ورطتيني بلعبتج، أنتي تطلعيني، ولج أبوي يكتلني." "وأنا شكو؟ أنتي سوالفج المجسرة، كم مرة نبهناج ونصحناج ما تروحين يم سلمى، هيج أحسنلج، هم علمتج على سالفة تخزي، وهم روحت عذريتج. منو يصدق ويه بنت هيج صار بيج؟
"هسه ما ذكرتي شغلة صار لها سنين، وأنتي ورطتيني، أنتي تحليها، لا والحمزة أكلهم أنتي الردتي تكتلين بت غزل." "ششش، ولج لا يسمعونه، وأنا شكو؟ هاي رجاء لا تورطيني، وأنا أدبرج، لا تخافين، بس خلي أخلص من الصخام غزيلان وأشوفلج جارة." عفتهن يكملن حجيهن ورجعت للمطبخ، صحت لهيفاء: "تعالي عندي شغلة وياج." صعدنا فوق، سولفت لها كل اللي سمعته، لطمت وجهها، قالت: "يمه، جا راحت بنيت أخوي." "ومن حجيت محد صدق."
"ولج والله ما أعرف شلون طلعت من غرفة جدتي، حتى كاظم فازعلها وكض مؤتمن يحلف موش هي، بعد منهو يصدق؟ "هسه شنو نسوي؟ كولي." "كلشي ما تعملين، أحسن شي من اجت ابالج تودين كيتي لأمج حتى تتفرغين تراقبينها وبراحتج." "لو بس أعرف مؤتمن ليش ما يطلقها." "خيه أبوها مغرق مؤتمن بأفضاله، شي يطلق؟ أنتي ثولة، رب جازف بيج وجابها على راسج ويعرف وقتها راح تتركيه وتوجعين قلبه، تريدين من هسه يستقر ويردها؟ "لعد شلون؟
"شكلج والله محتارة، بس فري راسه لرجلج وظلي مستمرة على سوالفج بلكي تمل وتولي." "شأفر راسه؟ خلي يفوت حالي، راح أتسكط، عمي بطلت البارحة من التعب نمت ميتة، خلي يروح عسى ما نام يمها عمره كله، ولج متت." "يااا، ولا تقول هاي الكل شوية تتبجبج، يمكن حضن لحكوني، يمكن باس لحكوني." "ولج صح يحترك قلبي، بس أخوج بيه طنين حطمني تحطيم." "تحملي خيه، جا أحسن يحطم غيرج ويخليج بحسرته، دكومي عدلي شعرج صاير كفشة أصحاب الكهف."
"مو سبحت وما مشطت البارحة، مشطيلي فدوة." "لا، خلي رجلج يمشطه، موش بس يعرف يسبحج." "لخاطر يشمرني من الشباج بس أقوله، شايفه إذا انطيته الفرجة وقلت له مشطلي، بس تخيلي شكله." "ههههههه، يلبس الفرجة بنص وجهج، قومي ولج عدلي، أووف بويه شوفي شراح أسوي بدعاء، إذا ما خليت السالفة براس مصطفى، أخليه يطلعها زحف على رقبتها، تريد تكتل بت أخوي مو سهلة." "ترى رجاء اللي قالت لها." "أعرف، جا أنتي تعلميني بيها؟
لا خيه أعرف، ولو يطيح ابني بيدها هم تقتله، مسمومة من صغرها، تريد مؤتمن بس لها، نسيتي من اجيتينه شلون جنت؟ والله يا خيه خدامة بالمطبخ حسرة علي أحكي كلمة ويه أخي، يمه شي يخلصني، بس هو صوج مؤتمن دللها هواي وقربها خلاها تتشيطن." "هو إش عِد الأجلح الأملح غير يقـ" بعدني ما مكملة، وانفتحت الباب، دخل مؤتمن قال: "كملي، إش بيه الأجلح؟ "هاا." هيفاء: "أنا أقوم، خو ما حجيت؟ هاي مرتك صار لها ساعة تقول شايب أجلح، شلون قبلت بيه؟
"عزا، والله كذابة مؤتمن." مؤتمن: "لااااا، قابل تقولين لي؟ روحي خيه واخذي الباب بيدج." طلعت هيفاء تضحك، سدت الباب وأنا ناثرة كفشتي متربعة عالجرباية، فاتحة عيوني أريد أشوف شنو ناوي، شفته نزع الحزام قال: "أجلح موو؟ برطمت، كز على أسنونه، شمر الحزام واجه جرني، عصر حلكي: "هاي البرطومة شلون وياها؟ هدت حيلي وما تبطل." قالها ودنق عضني، وخرت قلت له: "مؤتمن، أقول لك شغلة بس سر بيناتنا." "شنهو؟ كولي يا علة قلبي."
"متعصب وتقول لي كذابة، ترى والمسيح ما أكذب أنا." قام نزع سلاحه وحذائه، اجى تمدد قال: "أحكي شنهو اكو." "باوع، قبل شويه دا أمشي مو اتسنطت، ترى أعرف واحد حرام يسمع حجي." "مم، كملي." "سمعت زهراء تبجي وتحجي ويه أختها على شغلة عيب." عقد حاجبه قال: "شنهو؟ غزل لا تظلين تسوين مقاطع حجي بسرعة." "باوع، تقول لها إذا اكتشف إني مو بنية يكتلني و... بعدني أحكي، قام بسرعة كمشني من شعري قال: "غزل، لعب بهيج سالفة ماكو سمعتي بويه؟
"ااااي، وخر إيدك، ليش ما أحكيلك؟ أنا من وراك ما تصدقني وتضربني." عافني قال: "كملي شسمعتي بعد؟ "ما أحجي، بطلت." "غزززززل." "لا تعيط، بس إذا مديت إيدك مرة لخ أقول لمصطفى." "شلون راح تخليني أنزل أسحله من جوه وأفلش رأسه براسه؟ أحجييي." "باوع، دا تقول لها من رحتي يم سلمى ولعبت بيج وخلتج موش خوش، مدري هوش خوش، شلون تنكال هي؟ "خرب أبوها سلمى ما غيرها." "منو هاي؟ "لا تدخلين، والحجي اللي سمعتيه تنسيه نهائيا."
قالها وقام أخذ الفون واتصل، ثواني وقال: "مكرم خويه تعال بسرعة، هاا وين أنت؟ خوش، لا تتعطل، لا لا ماكو شي شغلة خاصة." تمام لا تتأخر. سد الفون وشمره. راح غسل وجهه وطلع، كعد شغل جكارة يتصفن. رحت يمه ردت أحجي. كال: إشش غزل راسي طبل، سكتي. -أنا لويش ما أگلك شي؟ لأن كبل تگلب عليه وتظل تعيط. -بويه، أنتي منهو وياچ؟ ولچ هاي وراها جسر أرگاب، خلي أفتهم شعِمل لا تثوليني.
-خطيه، دا تگلك وحده هيچ مسوية بيها يعني مو ولد، لا تأذوها. الله عليك مؤتمن والله خطيه هي مريضه لا تكتلوها. أگولك يعني البنات هم هيچ عدهن؟ -بويه الغلط من الأمهات، ما تنتبه لبناتها، ما تدري اختلاطهم أخطر من اختلاطها بين الولد. -وأنت دتحچون علينه تگولون متربايات بره مو خوش، هاي بناتكم يمكم واشلونّهن، وأنا عشت هناك رجعت ابنيه. ضيّگ عيونه كال: منهو يگول ابنيه؟ وين الدليل؟ -عزا مؤتمن نسيت! -شنهو نسيت ولچ؟
ما أذكر أصلاً اكو إثبات، شو تعالي خلي أتأكد. -أصرخ وألم البيت، أفضحك فضيحه. -دكربي والفضيحه سهل شغله. طفرت، لكفني من شعري. صرخت. سد حلگي بسرعه ودنگ شالني يضحك. باوعتله بترجي، عض شفته ودنگ. صرت أعرف مؤتمن، حتى لو تعبان وعقله بي ألف مشكله، لازم يتقربي. بعد ما يغير فرشتي، يحاول أشگد ما يگدر يثبت وما يشتم غير عطري بحضنه. ... عفته نايم، سبحت ونزلت. لگيتهم يتغدون. شافتني هيفاء كالت: ميحتاج نسأل عن أخونا، أكيد مسطور.
-لعد وين؟ أشوف ولا واحد من الولد. دعاء: عليش تسألين؟ شنهو ماشبعتي من الفوگ؟ هي گالتها واستلمنها سماح وهيفاء. أباوعلها گامت تصفن ما تعرف حتى ترد، لحد ما گلتلهن: عوفنها، هسه أصعد أگول لمؤتمن وأشوف شنو رده. دعاء: لا بروح أبوچ هيچ حچيتها، أتهزل وياچ فدوه لا تحچين والله ما أعيدها. عفتها تشحت مثل الحماره ورحت لعمتي أم مكرم. أنطيتها المشط، ابتسمت هزت إيدها وگالت: گعدي خلي أظفره، وكون أشوفچ فاتحته حتى أشلع أذاناتچ.
-عمه تره ابن أخوچ يفتحها مو أنا. -مم أي ابن أخوي، يله گعدي خلي أمشط أريد أطلع فضيني. گعدت عدل هي تمشط وأنا أغني وأفر برجليا. سماح: هههههههه بعد عمري كيوت، نفس السوالف من أمشطلها لازم أدندن وتلعب برجليها. -يمه فدوه اشتاقيتلها. دعاء: چا ما تجيبيها؟ -راحت ويه ماما لأميركا، هناك أحسن. -ياع صدگ تحچين؟ واشلون قبل مؤتمن ببلاد الغرب تعيش؟ -شاف ناس هنا عايشه وشرفها أمطشر، گال بلاد الغرب أحسن تربي. -أشگصدچ ولچ؟
ترا أگوم أسحك على راسچ. هيفاء: ما تقصد خيه. غزل انكتمي كملي تمشيط وتعالي نغسل أماعين. كملت گامت عمتي داگوم وراها. اجت هيفاء چرتني رجعتني وگعدت يمي. همست بأذني: غزل أريد أسألچ وخجلانه، بس وعلي گلبي ياكلني من الصبح على أخيي. -شنو بي أخوچ؟ -صدگ تعبان والسكر مأثر عليه، يعني فهمچ كفايه. -منيلچ هذا الحچي؟ -الصباح سمعت دعاء تشكي لأمي تگلها هالشي، لأن أمي سألتها عليش نزل ويه أذان الصبح ما ظل يمها.
-ما أعرف يجوز صعد عنده السكر البارحه، بس هسه لا مبين استقر لأن من شوية سحل أبوي من گبره. -مم أنه هم گلت هيچ، سبحان الله كلما يشوف فرشتها يرتفع السكر عنده. وأنوب أمي تگلها لاع عاملتله سحر، لأن الأسبوع بطوله يظل نايم لتالي وقت وتفوته الصلاة، بس من يدخل يمچ يصلي من الفجر يعني يفكه السحر من يدخل غرفتچ.
-حتى أنا من يدخل يمي يصير بيه سحر، لأن النومه تصير حسره بعيوني. أظل للصبح أتماطل ويه الشيطان مالته حتى يعوفني أخمد ساعه، گومي هيفاء من يمي. -إشش! وباوعليها اشلون تباوعلچ بحقد. تتمنى هذا الحاجزته بغرفتچ وتاركته وحده نايم تگوم تاخذه لحضنها. أويلي إذا لگفته على هاي لهفتها شتعمل بي؟ -إذا بيها حظ توصل باب غرفتي، أنا أريدها من الله حتى أطلع ضيم بنتي بيها.
غمزتلي وحچت بصوت عالي: گومي خيه ردي لحضن رجلچ، عليش تاركته نايم خطيه. صحت: عمه تعالي سمعي هيفاء شنو تحچي وتگولين لويش دومچ مكفشه؟ هيفاء: يع! گلتلچ نامي بحضنه المگرود أحسن ما نايم وحده سوده عليه، موش گلتلچ روحي تماطلي ويا. -كل عقلچ مؤتمن يظل عاقل وهيچ يخليني نايمه بسلام، بدون لا يدخلني للحمام. وبعدين عيع اشلون عليه حضن حتى ترديني أرد؟ هو أنا ما صدگت أفلت. -يااع حضن مؤتمن عيع غزيلان؟
-أي عيع عيع، شنو بي غير الخنگه والتجعص؟ غير يخليچ أكبر أمنياتچ تشتمين الهوا براحه. خو إذا عصرني ونام هنا أتشاهد، وإذا بيه حظ أخلص نفسي أگوم أغسل أماعين أفضلي ألف مره من أخوچ. -إذا هيچ ضايجه منه خلي يروح للغرف الباقيه، خطيه ولچ يرد من الدوام تعبان تالي ينام بروحه. -بكيفي بمزاجي، أنا أريده ينام وحده وحاجزته بغرفتي، عندچ مانع؟ -لاع على شنهو المانع؟
الكل يعرف من راح سحلچ من حضن أمچ غصب وخلاچ بأسمه، صار گلبه وحضنه حصري إلچ، والي يدخل إجباري بينكم يتحمل كل المذله وينكتم. -عفيه يله گومي دنغسل المواعين قبل لا أخوچ يحس على غيابي ويرد ينزل يشحطني ليفوگ. عضت شفتها گوه كاتمه الضحكه. درت وجهي لگيت دعاء عيونها حمر وجهها صاير أسود كد الحرگه، تباوعلي تريد تاكلني. شمرت گصيبتي ورا ظهري وگمت للمطبخ. واگفه أشطف وهيفاء تغسل. دخل مصطفى وكاظم گالوا: وين مؤتمن؟ -فوگ نايم.
-روحي صحي خلي ينزل بسرعه. -خير؟ شو هم مصيبه؟ -بويه روحي لا تظلين تلغين. -روح أنت حباب دا أشتغل. عافني وصعد يركض. دقايق وأسمع صياح فوگ. لبالي على شغلة زهراء انعرفت، بس طلعت شغله لا عالببال ولا عالخاطر. رحنه نريد انشوف شكو. نزل مصطفى أشر: شكو متجمعات عالدرج؟ عمتي: اشمالكم اتصارعتوا؟ -دخلت أگله خويه أگعد، گمَش أيدي وسحبني لحضنه. يابه موش غزل، گوم طاحلي تحضن وبوس. -ولك مصطفى انعدل واحچي شكو اتعاركتوا؟
-هسه يجي ابن أخوچ بس يسبح ويصعقچ بالخبر. أشگد يسبح؟ خرب بعشيرته عمي موش حيل كارثه. -عوف أخوك لا تحسده ولك. -شحسد؟ رحمه لأبوچ بس كارثه والله ولا ينهد ولا يتعب محرك شفلات. گالها وطفر لأن عمتي شمرته بالمشط راح يضحك. دقايق ونزل مؤتمن يدگم بقميصه مستعجل، حتى شعره ما منشفه ينقط مي. أتلكته عمتي گالت: شنهو الصار ولك؟ -هاي بت الگلب رافعه دعوه عليه تريد حضانة الجهال. -يمه ولك موش بأسم سماح؟
-بس غزل بأسم سماح، شهم بأسمها. بس آخ أنا الصوچ مني ما گعدتهم گلت خطيه أفضحهم حسبالي أوادم، طلعت العائله كلها ناقصه. طلع وسماح گعدت بالگاع منهار، گالت: ما أنطي أبني لا يمه لحگيني أبني راح ياخذوا. عمتي: لا يمه معوگ مؤتمن ينطي ابنه. دعاء: وعليش ما ينطي؟ ترا من حگها ابنها، لو انتم هنا تايه كل حگ يمكم. عمتي: دعيوه تولين لا أگوم أم عشچ من شعفتچ.
راح دعاء تعوّچ بحلگها. واحنه ملتمين يم سماح الي حاضنه ابنها وتبچي متخبلة تخاف تاخذه منها تهاني. صفنت على عرامتها، عزا بعينها عرفت اشلون تحصر مؤتمن. ظلينه لليل گاعدين امتانيهم يجون ونعرف شنو الصار. بس عمتي أم مؤتمن چانت تتبسم كأنما تعرف الصاير من قبل. عرفت الفكره منها، لأن تهاني ما تعرف هيچ شي ومن زمان راحت منا. يعني السالفه مو براسها، لويش هسه من ردن ذني طلعت؟ أي لعد اشلون تسوي سحور؟ هاي تگطع بيها إذا عافتها.
دخل مكرم ومؤتمن الي ما يشوف گدامه. گامت سماح تركض اتلگته گالت: شنهو مؤتمن بشر؟ مكرم: والله يخوي ماكو شي يبشر بخير، كل الطرق مسدوده من گدامنا. شهم من حگها بالقانون. -يعني شنهو؟ تاخذ أبني؟ والله أموت ولك مؤتمن راح تنطيها شهم؟ يمه غير أنتحر، احچي عليش ساكت؟ عافها وراح گعد عالدرج. دنگ خله راسه بين أيديه محتار صافن. وسماح گعدت يم رجلي تتوسل وتبچي تگله: دبرها. گلتلهم: لعد لويش ما تزورون الأسماء؟
مكرم: ما نلحگ، لأن قدمت الدعوه من زمان وماشيه بيها واحنه أستونه عرفنا. -يعني شنو حتاخذه؟ -باچر نروح لأهلها وبلكي نحلها، نشوف بأي طريقه يجون. دنگ مؤتمن مسح دموع سماح وباس راسها، گلها: لا تبچين ابنج ما يطلع من حضنچ. شنهو أسودنت أنطيها أبني يربى بهيچ عائله سگط؟ -شراح تعمل؟ -لا تخلين أبالچ، گومي حضري العشه. باچر أحلها وياهم. شنهو بكيفهم؟
مثل ما اجوا وطلبوا أستر على بتهم وما أفضحهم، غصباً عنهم من أروح ما يردوني. يلا گومي صبي العشه. ... گاعدين عالعشه. جدو فاتح مؤتمن بالموضوع. رد: يمي أعرف اشلون أحلها، موش تالي عمري أخلي أبني يربى عد هيچ عالم. -بس يا بويه الفرخ بأسمها. -وشنهو؟ تروح تتنازل غصباً عن أبوها. أم مؤتمن: وعليش يمه موش ابنها؟ تراك جاي تغضب ربك مؤتمن. -ذوله جهال سماح ونص چلمه ما أريد أسمع بهذا الموضوع. -ييمه عليش هيچ ميبس راسك؟
عطيها ابنها لو تردها لخاطر تربي ابنك گدام عينك؟ -وذني ثنينهن شيليهن من راسچ ونص چلمه ما أريد أسمع، سدوا السااالفه. الكل سكت بعد محد حچه وياه، لأن مبين الدنيا طالعه من عينه. حتى أكل ما أكل، تاخذ صفنه ويرد ياخذ نفس ويستغفر، لحد ما خلصنه العشه. شلنه المواعين للمطبخ. وگفت دعاء ومهره يغسلنهن سوه. تذكرت مصطفى من گال أحلى شي تگلب موازين الحياه، صدگ أشوف مهره راسها براس دعاء، واگفه تتأمر على الغسل، هذا ما مغسول عدل وهذا وسخ.
عفتهن رحت لغرفة سماح أتنيم بأبنها وغزوله اطفر. گعدت يمها ألعب ويه غزوله. أشگد حبابه عكس بنتي أشگد مجلوبه. گعدت عاقله وأنا أمشطلها. دخل مؤتمن گال: شو هنا شكو؟ -ما چايني نوم، نمت الظهر هواي. -گومي غرفتچ بويه خلي الزعاطيط تنام، أتأخر الوقت. -غزوله هم شبعانه نوم استوها گعدت. -بيها الخير. گالها واجه تمدد عالچربايه، فتح فونه يگلب شويه وشمره. اندار اتچتف وعيونه عليه تحسه بغير عالم. أشرت شكو؟
-طگ گلبي على بنتي اشتاقيت لريحتها. -تعال أضمك بحضني، نفس العطر لو صدگ يجوز تحبها أكثر مني، كلشي أتوقع منك. -أهوو بلشنه. گالها وانادار للجهه الثانيه. گمت صعدت عالچربايه وگمشت وجهه درته إلي: شنو مؤتمن تحبها أكثر؟ -هههههه وحگ علي خبله موش عاقله، چا موش تگولين أحبنها أكثر منك؟ -أي أنا ميخالف أحبها أكثر منك بس أنت لااا. أسمعت ممنوع مؤتمن أسمعت گول أي. ضحك وگال: أي بويه افتهمت بعدي خلي أخمد.
گمت رجعت گعدت يم سماح. نيمت شهم وأخذت غزوله تلولي بس ولا نامت، ظلينه نسولف لتالي الليل وهاي أتگمز. شفت مؤتمن راغب هاي الليله ينام هنا لخاطر سماح. عرفت اكو حچي بينهم بس خايف من رد فعلي، لأن لحد الآن أمچتف ويباوعلي وهي هم خجلانه تحچي مدنگه. والله لو عليه أسحله وأخذه، بس سماح هم الها حق حالها حالي. گمت گلتلهم: يلا ح اطلع بس انطوني غزوله أخذها وياي. سماح: ياع عليش خيه؟ -ما دتشوفيها ما مونعسانه؟
ومؤتمن يريد ينام وهاي أتگمز، لا تخافين والله أسد الحمام والبالكون وأفرش يمها بالگاع أنام. -غزل بنتي إذا صارلها شي أشلع راسچ. -أخذتها وهمست يم أذنها گلتلها: هسه حافظي على روحچ منا للصبح تطلعين سلامات، وأنوب فكري بتچ. حسيتها رادت تتفل عليه وگوه لزمت روحها. أخذت غزول وطلعت أضحك على شكلها من تخجل اشلون يصير.
صعدت لغرفتي. چذب أگول إذا ما حسيت بغيره، بس أتحملها لأن سماح أكثر وحده بينه الها حق، وأنا الي أخذته منها مو ذنبها رجلها يحب تعدد الزوجات. ظلينه نلعب أنا وغزول لمن تعبت ونامت. غطيتها استوني أنام، دگت الباب ودخلت دعاء تضحك گالت: شنهو؟ شمر بنته تربيها وراح لحضن أمها؟ -وشنو الغاثچ؟ عسى ما الأسبوع كله يظل يمها عادي، وهاا تره قميص النوم أنا اختاريته الها تتهنى. -غزززل أنتي شعدچ وياي عليش هيچ كارهتني؟ -منو گالچ أكرهچ بنتي؟
أنتي مريضه تتخيلين أشياء مالها وجود، يعني حالچ حال سماح هم أشريچتي؟ -أهااا يعني لوچان الليله نايم يمي هيچ ساكته وتضحكين؟ -منو ينام يمچ ولچ؟ هو بس الأحد وأتوسل بي تواسيل وهم ما قبل يروح، لو ما نام بحضني وشبع تالي گلتله خطيه أقلها بس أطبگ مخدتچ وروح يمها يالله قبل. -هههه هاي ضحكي على روحچ بيها، أصلاً ظلينه للصبح سهرانين. -أم صدگتچ، يلا طلعي دا أنام لا تزعجيني. وهاا يمكن الأحد انبات بغداد، اشتاقيت لكيوت.
-ما لگيتي غير الأحد؟ -بكيفي هيچ مزاجي، يلااا. -والله غزل أندمج گلتها قبل وسويتها، وأرجع أگولها عوفي يقسم الأيام بالعدل. -بعينچ يلا لج. أخاف سويتيها قبل تره أدري بالفتره التركتها شنو چان وضعه، يعني كلشي ما مستفاده بس التدمغ والأهاين. لبالچ بعيده ما أدري لا، گلبي مناك وأمشي بمزاجي. مثل ما أريد، وهسه تكولين ليش عفتي؟ حبيت أذلّج، أشوفج بعدي عنه شيسوي بيج. يلا هسه اطلعي، دا أريد أنام.
طلعت وطبقت الباب حيل، لبالها تجي أتغثني، اشكد غبية. غطيت غزولة عدل ونمت. كعدت على نفس مؤتمن بركبتي، فتحت أيدي ولفيتهن على ركبته، هو هم دخل جوه الغطا ونام. وين عنك مصطفى؟ جان صنفك. أخذله ساعة وباسني وكام، طلع يتريك. ضلينا على نومتنا لمن دخلت سماح وهيفاء. كعدت على صوتهن يسولفن، فتحت عيوني. سماح: صح النوم عيني، الساعة 12! ولج تعالي شمحاجية دعاء نازلة الصبح تتبجبج لمؤتمن! -ما قلت شي، وين شفتيها؟ -غزيلان، تعلميني بيج؟
-دَخذي بتج خلي أكمل نومتي. -كومي لج، تكمل نومتها! اليوم غسل الملابس عليج. -ليش؟ وين البنغالية؟ دعاء ما تغسلهن هي؟ كعدت هيفاء يمي، كالت: أريد أكلجن خبر، بس بروح أبهاتجن لا تخلوني أندم كلت. -شنو كولي ولج؟ -هسه أجوا مؤتمن ومكرم من بيت أهل تهاني، وما رضوا بتهم تتنازل، كالوا لمؤتمن: تريد ابنك؟ رد تهاني لعصمتك. -عززا! ما عونت أخلص، أنوب ترجع! أكيد مؤتمن ما يقبل. -هو هم رفض، بس الطفل المحكمة حاكمة لهم بي من حقهم.
سماح: يمه، تاخذ ابني! غير أموت! -جا خية قنعي يرد تهاني، لأن مؤتمن قافل، يكول: بعد العملته، لو تبقى آخر مرة هم ما أخليها على ذمتي. أهلها كايليله: ترى غلطت، وهيه ما عملت شي الي هيج طكيتّها وطلكتها. قلت لها: شنو لعد والدخلته؟ -يكولون: لو ما مكصّر وياها وخالها بعازة الدينار، ما دخلت واحد ياخذ حقها. بس هم حصلت جزاتها، شهرين بالمستشفى ما بسك العملته. وهسه ندمانة،
يسولف مكرم يكول: دخلت باوست رجل مؤتمن واشكد توسلت وبجت، بس مؤتمن دفرها وطلع ما قبل. -أكولج، الولد الكمشوا وين؟ -خية محبوس، لا عنده أهل ولا كرايب، واحد زعطوط مراهق صايع باكي بطرج جدته جبيرة يتيم عايش بمزرعة بحدهم، يعني هو يدور هيج شغلات، حرامي مستأجر. هسه يا محفوظتان السلامة ظلت يمجن، تردن الفرخ؟ قنعنه، لأن باجر التسليم بالمحكمة ومؤتمن مقرر ينطيها الطفل. بعدها تحجي وسماح لطمت على وجهها بكل حيلها،
صاحت هيفاء: على كيفج خية! قابل وين يروح؟ هو قريب عنج. صدك حجي مؤتمن، هاي مو مال يدخلها بعد لبيته. هي سمعت هيج وهي كامت تلطم وتملخ روحها، تصيح: وعلي أموت! ولكم وليدي! لا دخيلجن يمه شهم يروح مني غير أكتل نفسي! كامت هيفاء رادت تلزمها ما كدرت، لأن تلطم بدون وعي. أباوعلها، أتخيلت روحي من أخذوا بنتي مني، حسيت قلبي عصرني عليها. اشكد حاولت هيفاء تهديها ما كدرت، انهارت للعصر وهيه هاي حالتها، حتى غدا ما تغدت.
دخل مؤتمن، بعده بالباب كامت ركضت طاحت يم رجليه، تكله: دخيلك، أمروتك، طلبتك لا تردني. دنج كومها، كال: شكو بويه؟ -ردها مؤتمن، أبوس أيدك ردها. -أكيد أتخبلتي! أول وتالي الولد يربى ومراجعه الي، خلي تاخذه. -لا مؤتمن! والله أحرك روحي، لا تاخذ ابني. -جا افهميني شعمل؟ ألمن أروح؟ المحكمة وحكمتلها. -رجعها. -لو تموت! شنهو أتسوّدت ولج! هاي اشلون آمن بيتي بيدها بعد العملته! بس صوجي أنه ما جتلها وكتها. ذوله الزمايل كمشوا على أيدي.
-لا مؤتمن، دخل الله ودخلك، ابني لا تاخذه من حضني، بعده صغير وهذا متعود عليه، يموت إذا راح. -يتعود ما عليه. -لااا لا يمه ابني! أبوس رجلك، كالتها وردت دنجت. لزمها بسرعة كومها، تركها وراح بدون لا يرد. صح يكول أرده، بس هم ابنه ما يكدر يفاركه. للعصر وهيه على فد بجية وتوسل وهو قافل، لحد ما جاه فون، رد شوية وغلقه، كال: حضروا ملابسه، خلي يودوه. أباوعلها ماتت، بعد ما تعرف شتسوي. كامت تشيل روحها وتدكها بالكاع.
لثاني يوم الصبح ما نايمة، خالة شهم بحضنها وتبجي، وصلت مرحلة انهيار. دخل مصطفى راد ياخذه منها، كالتله: أكتل روحي بس تاخذه، وخر عني. دنج حجه وياها على كيف، حاول يقنعها ما سمعت أصلاً، حاضنة شهم وصافنة ترجف. تالي عجز، كام صاح مؤتمن. دخل مؤتمن، صح مو أحسن من حالتها، بس يظل رجال يتحمل مو مثل قلب المرة. دنج أخذه من أيدها وهيه كامت ركضت للمجر، طلعت المكص، كالتله: والله أكتل روحي رجعه!
خَلَّتنه كلنا متصنمين، ما نعرف شنو نصرف، لأن شكلها جانت مصرّة تذبح نفسها. نبتت المكص بركبتها، صاح مؤتمن: بعد ما تحرك! صرخت: بس أتقرب أكتل روحي، رجعلي ابني! -أرده بس شمري المكص. -أحلف ما أجذب يا مؤتمن وكلام الله، أنحر نفسي ردلياه. سكت، أباوعلها سحبت المكص عالكيف، صاح: لاااا لاااا! هذااا رجعته! نزل شهم ركض لأمه، شمرت المكص، شالتها حضنته وبحت بصوت. لزم وجهه وكعد عالطابورية مدنج، محتار شيسوي.
مكرم: خويه ندري موش آدمية وندري بعد العملته مالها دخلة لهنا، بس لخاطر هالطفل ردها، بس اسم وعمل التريده بيها، حتى غرفة لا تخليلها، خليها يم رجاء نايمة، ابنك يموت متعلق بسماح. -ما يموت لا تخاف. -يخوي دشوفه، هسه بس أخذته من أيدها أزرك من البجي. -ما أتّرد، شغلة شيلوها من بالكم، ما أدخل هيج ساقطة لبيتي. -يخوي بس اسمع. -خلص مكرم، سد السالفة، كالها وكام. رد لسماح، جر شهم الي كام يصرخ على أمه، أخذه وطلع وسماح انهارت طاحت.
ركضنا عليها، لا حس ولا نفس. كعدت عمتي أم مكرم مخبوصة، ساعة تصحي وساعة تلطم. للعصر وهيه حالتها تعبانة، حتى مؤتمن ما رجع، نعرفه ما يكدر يدخل ويشوفها هيج. مر يوم، سماح ساءت حالتها فرد، لا تنام ولا تسكت، بس حاضنة ملابسها وتبجي. اشكد توسلنا بمؤتمن كال: "اتركوها كم يوم وتتعود". بليل كاعدين عالعشا، محد يكدر يخلي لكمة بحلكه، مكاننا وحشة لشهم وطفره بينا، وصوت سماح الي جاي من الغرفة ياخذ القلب. رن فون مؤتمن،
رد وما نشوف غير طفر وكال: جاي يا مستشفى؟ لا دقايق يمكم. مكرم: خير يخوي شكو؟ -شهم متخربط، أخذوه للمستشفى، كالها وطلع يركض وراه مكرم ومصطفى. على صوتهم طلعت سماح مثل المخبلة، تفتر على واحد واحد تبوس أيده يحاجي مؤتمن، لا خلت جدو ولا بيبي ولا عمة. آخر شي اجتني كالت: يسمع منج حاجي غزل، هددي، أتركي، أبوس أيدج غزل، ما راح يسمع غير منج أعرفه. لخاطري ولج، حسيتي بنتج من خذوها من حضنج، يعني تعرفين شجاي أحس، ولج جاي أموت!
-شبيدي عليج! والله أتعرفين مؤتمن حجايته وحده وقفل. -لا لا، إذا كلتيله أتركك يخاف يجيبه الي، غزل بداعة الأخوة، ولج أموت! أم مؤتمن: خايبة يالصفره، حيلج كلهن بس على دعاء. همي أيدج ويه أختج، لو بس خذيتي زلمتها؟ أقلها ردي لها معروفها، اشكد وكفت وياج. -عمة مؤتمن ما تعرفي، صدق دتحجين؟ -لا أعرفه ابني، اشلون ما أعرفه؟ إذا عبستي بوجهه بعد ما يشوف دربي، جا غير رباتي وتعبي صار بيد بت فريال؟
دعاء: أنه راح أخابر أبوي، بلكي هم يقنعه. -أي يبعد عمتج، هم خابري خلي يطيح عليه، بلكي ما يرده خطية الفرخ من راح لسه صار يومين لا أكل ولا شرب بس يبجي مستغرب، يريد أمه. مات وراها وكف قلبه، سوده عليه هو بس هالولد عنده وراح يروحه من أيده بسبب سوادينه. سماح: يمه اسم الله، دخيلك ربي، كل شي ولا ابني! والله قلبي حاسني عرفت صايرله شي. غزل دخل الله ودخلج، ما عندي غير رب العالمين وغيرج أحجي وياه.
أباوعلها وصار منظر مؤتمن من يلكف بكيتي، شنو حسيت وكتها؟ أكيد نفس الشي هسه هيه. الليل كله ما رد مؤتمن، مبين تعبان الطفل صدق. ضليت أمتانية لمن أخذت عيني النوم، كعدت على صوت صياح بالبيت، نزلت أركض لكيت سماح بنص البيت تلطم. رحت يمها أركض، قلت لها: شكو ولج؟ -ولج هلكد ما باجي قلبه تعب ومدخلي الطوارئ، حالته تعبانة، ابني عالأوكسجين باقي، ولج يا غزل راح يروح شهم! -عز! وين مؤتمن؟ -يبووو!
لحكوني، شيقنعه الطفل مات وهو ميبس راسه، ولج لحكيني يمه ابني راح يموت! -بس صبري، وينه بلكي أكدر أقنعه؟ -أبوس رجلك روحي ولج، لحكي على ابني! ولج غزل راح شهم! كمت دخلت للغرفة، لكيت بيبي كاعدة أتسولف وياه وتقنعه، اكتفيت بس أباوع. ظل معند وما يسمع. كعدت يمه، قلت له: مؤتمن، يعني قلبك ما وجعك من شفته يبجي يريد أمه؟ شذنبه هو بمشاكلكم؟ -بويه لا تدخلين روحج، مالج شغل بهيج أمور.
-مؤتمن أنت قاتل روحك عالطفل ترى، خلي أكلك العرافة كالت من كل اسم يبقى واحد، أخاف جانت تقصد على شهم. -هم رديتوا لهالصخام! شدخلها هنا؟ -اتركها مؤتمن، ابنك الوحيد هذا، ليش تفقد وتظل تبجي وراه؟ خطية ما يعرف ذيج أمه، لخاطر كيوت أخوها، لعد أنت أتريدلها سند بعد وتعرف إذا بقى هناك يموت، هذا قلبه يتعب، أكلولك صار يومين ما ماكل بس يبجي على أمه.
دار وجهه ما رد. ردت بيبي تتوسل، دخلت سماح باوست رجليه. كومها وباس راسها، كعدها يمه يقنعها ما يكدر يدخل تهاني للبيت. هو يقنع وهيه تملخ بخدودها، لمن خابره الشيخ علوان، كله: جايك للمضيف. كام طلع واحنا باقين على نار نريد نعرف شنو راح يسوي. ثاني يوم ونفس الوضع، ماكو غير صحت شهم زادت، كالوا انتهى، ومؤتمن لا، وياه مصمم تهاني ما ترد.
للعصر وكعت سماح لا حس ولا نفس، صرخت عمتي على صوتها. دخل مؤتمن شافها أجه بسرعة، بعد ما مدنج حتى يشيلها. واتصلوا بي من المستشفى، أول ما رد حتى ما سمعنا شكو، طلع يركض. عرفنا شهم انتهى، كلمن لزم ركن كاعد، دموعه تنزل. بس سماح صافنة للمغرب ودخل مكرم وراه تهاني تعرج وأمها ركضت طاحت على بيبي تبوس بيها،
تكولها: بعدها فرخة وكل شي ما تعرف، سامحوها والله أبوها كال اللحم الكم والعظم النه، عملوا بيها التّردوا، بس خلوها يم أفريخاتها لا تحرموها منهم. دخلت تهاني دنكت على أيد بيبي باوستها، وراحت باوست أيد شعشبونة الي جان وجهها يضحك مكيفة. اشكد قرفت، درت وجهي حتى ما أكدر أباوعلهن. أتگول شياطين ما يهمهن الطفل إذا مات، أهم شي كون ترد. كعدت يمهن، كالت: وين غزولة؟ أريد أشوفنها.
جابتهم هيفاء وهيه طفرت، أخذتها تبوس وتبجي، عالأساس راح نصدق ميتة عليها. أخذت بالساعة، دخل مؤتمن شايل شهم منتهي، بيده الكينونة مشكلة بيده وفاتح حلكه أزرك. ركضت سماح أخذته من أيده، راد يصعد. كامت تهاني طاحت على رجله باوستها، كالتله: سامحني أنه غلطت وأخذت جزاتي. دفعها بحذائه وصعد لعبانة روحه. صعدت وراه، دخلت للغرفة لكيته يشمر بملابسه بعصبية. حضنته من ظهره وضحكت، قلت له: بالمبارك يبن عمي.
-غزل، روحي طالعة، بعدي لا أبتلي بيج. -واحد استوى متزوج هيج أعصابه؟ -غزل! وخري، دفعني وراح تمدد. رحت وراه كعدت، قلت له: ليش ضايج؟ هيه أصلاً حتظل بس تخدم، لو هم الك نية تسويها يوم؟ والله كل شي أتوقع منك. -تعبان أريد أنام، كومي اطلعي وطفي الضوه. شفته ما بي مجال للتفاهم، صدق متعصب. كمت طفيت الضوه ودا أتغطى، كمش أيدي سحبني اله، كال: تعالي يمي لحد ما أنام وروحي. وخرت الغطا ودخل ويا. خليت راسي على صدره،
قلت له: مؤتمن، قلبك ديدك. -جا شرايدة بويه يوكف؟ -ديكول غزل غزل غزل. ضحك، ضغط عليه بحضنه، كال: بعد ما يكون شي ثاني. -هئ! ما يحب بس أني. صدق مؤتمن أتحبني؟ -غزل، أنتي منتبهة لروحج؟ هذا السؤال تسأليه ألف مرة باليوم، بويه ما تملين؟ -أكلك هذا علوان اشلون يقنعك، ما يعلمني الطريقة؟ -علوان موو! اشوكت تتعلمين تحترمين الأكبر منج؟ وشتعملين بالطريقة، عالأساس معوزة أنتي؟ غزل بروح أبوج أريد أنام تعبان، كالها و خلى راسه بركبتي.
التعبان ينام مو يظل يتحلوص، ما رد، دا أحس راسه دا أحس نفسه حار بركبتي. لفيت أيدي عليه وعفته، كسر خاطري، عرفته تعبان ومهموم. دقايق وصدق غفى، ردت أتحرك أكوم، فتح عيونه رجع سحبني لحضنه وغمض، بعد ظليت ما تحركت. مر الأسبوع وتهاني أصلاً مو بحال الجهال، كاضيتها ويه رجاء أدحسك بالغرفة.
أنوب صارن تهاني ودعاء روسية. الحمد لله تركتني، افتكيت منها، قابلت تهاني عالغلطة. كل دقيقة وتعاركن، إذا مؤتمن موجود كل وحده تاكل راجدي وتنعدل، وإذا لا أتكب للظالين بينهن. واكفة بالمطبخ أسولف ودخلت ماما شايلة كيتي، بعد ما أعرف اشلون أركض. حتى سلام ما سلمت من كثر لهفتي. أخذتها وأبوس وأضحك ما مصدقة، مو تكول أيام. أباوعلها خدودها مدبدبة والحلك دم. حضنتها حيل أشم بيها، كالت ماما: ها غزولة يَماما شنو نسيتيني؟
-لا والله ماما! ما مصدقة، راح أموت على كيتي، اشلونج؟ -ههههه الحمد لله، حسني قلبي قلت هاي اشتاقت، خصوصًا من أجه مؤتمن شافها وما جابج عرفته ما راح يجيبج بعد. -تعالي دخلي. -أي والله حر متت. دخلنا بغرفة بيبي، سلمت ردت من وره خشمها. ماما أصلاً ما اهتمت، كعدت خلت رجل على رجل، ذبت الشفقة وكنكت، سحكتهن ما حجت وياهن. أباوع بيبي تريد تاكلها، خو شعشبونة إذا أتكلها بز تنفجر. عدلت كعدتها، باوعتلي وابتسمت. -شعجب ماما جاية الظهر؟
-قلت أبات. -لا دخيلج، إذا أجه مؤتمن ما يخلي كيتي ترجع وياج. -يا غزل ما بيه رجعة. -فدوة لخاطري ماما! والله راح يكمش بيها، يومية يتهدد. همست الورقة بصمتها مو؟ -أمم بس مال شنو؟ -أملاكج رجعناهن الج وسقطنه، وكالت صبوحه: أووف اشوكت تعرف وأشوفها مجلوطة. -عززا! لعد مؤتمن ما يدري؟ -ما يدري، لأن مسلم المصطفى الشغل، هو كامش مشاريع جديد ما يدري عن ذني. انتظري الجاية الصاعقة الكبيرة. بيبي: أي فريال، ما ناوية تتسترين؟ موش كبرتي؟
ما ألجم قلبج عالتعملي؟ -وليش؟ منو شاكيلج كايلج ما مستورة؟ ومن شنو ألجم؟ اشو طلعت من بيتكم المهجوم وعايشة بحرية ويه رجال يتمنالي الرضا حتى أرضى. -موش كالوا راح تتطلقين؟ -والله بعدني أفكر ما مقررة. أم مؤتمن: وعليش تطلقين؟ خليج خية، ماكو مرة تطلّق عدنا. -ههههههه والله بعدني أصغيرة وعين الله عليه، مضروب المثل بيه. وشرط هاا، إذا اتطلقت آخذ أكبر راس بالعشيرة وأجيبله طفل من أول سنة، بعد شنو تردين؟
-مم وهيج باكين أكبارية العشيرة متانيج، أخاف لسبالج بعدج فريال قبل، ترى كبرتي. -هاي بعينج كبرت، كالتلها وسندت ظهرها تضحك عاضة شفتها. خلت عمتي أتشيل روحها وأدكها بالكاع تطحل. أباوع لماما صدق حلو، لعد أني ليش هيج دمرت روحي؟ أباوع جسمها اشلون منسق، صح تجميل بس هيه معتنية بي، لبسها قيافتها. همستلي: اشبيج ماما؟ -ماما تردين الصدق، استحقرت نفسي من شفتج. -ههههه اشبيج ماما! اشو جنج قمر بين هالصخول. أم مؤتمن: اشقصدج فريال؟
-أني جبت طاريج؟ قلت صخول، ليش أنتي بعمر بنتي وخالة راسج ويه راسها ومسج الكلام؟ لو كلمن على راسه بطحة يحسس عليها. -أنظبي فريال، أنتي بيتي. ما ردت ماما، ضحكت بصوت عالي، عرفتها تقصد عالبيت، الله أعلم اشضامين هي و صافو. بيبي: مو جن العصر هل؟ شنهو ناوية تبقين؟ -بكيفي، بيت نسيبي. -نسيبج حفيدي، وأنه الي أقرر مكانه. -أهااا! لعد هسه أتصل وأكله ونشوف شنو رد فعله من أنطردت من بيته.
-أنتي ناوية على خراب فريال، بسج مشاكل، تركي الزلمة بحاله. -جا ما تركتني بحالي أني وبنتي؟ نسيتي السويتوا بيه واشلون خليتوني أطلع بليلة ظلمه منهزمة من ظلمكم. -آاااخ يا مؤتمن عليش تركج ما جتلج. -غلطة ولازم تدفعون ثمنها، كالتها ورفعت حاجبها مبتسمة بشماتة. شفتها علكت، كمت قلت: ما طول علكت خلي تكمل. خليتهن هنه يحجن وماما ترد بعشرة. رحت لغرفة سماح، أخذت فونها طلعت رقم عمو شهم، اتصلت رن رد، كال: أمريني يعمي.
-هلا عمو، أني غزل مو سماح. -هلا بابا، كولي. -إذا يم مؤتمن اطلع فدوة. -لا موش يمه، كولي بنيتي. -عمو ماما عدنا وتريد ترجع. مصطفى يكول مفارغ، وتعرف مؤتمن يتعارك وياها إذا شافها، أصلاً ما راح يوصلها. تكدر تطلب تكسي حتى يوصلها بدون لا يدري مؤتمن، لأن ما أعرف شنو رقم الطلب. -لا بابا كليلها خلي أتحضر، أنه جاي أوصلها. -بس لا تكول لمؤتمن فدوة. -لا ما أكول، يلا مسافة الطريق، كالها وسد الفون. بم استقبلي شعشبون، اشلون جلطة اجتج.
رجعت للغرفة لكيت ماما على كعدتها، بنطلونها حصر، فانيلة ربع ردن، حذاء سبورت. الي يشوفها يكول أختي مو أمي. عود جايبة شال أتلبسه، أكلاوات أتخاف من مؤتمن. دخلت باوعتلها وضحكت، ما تعرف شمحضرتلها مفاجأة، كالت: وين جنتي؟ -طلبتلج تكسي. -ليش يا أمي! أني أروح. -لا حيصير العصر، أخاف عليج سالفة صافو يكول أمج كنافة. -ههههههه بعد عمري طلعي صافو وحركي باقي العشيرة. بيبي: أووف ربي صبرك. أم مؤتمن: اشوكت يجي المهجوم أبو التكسي؟
-دقايق عمة، قلتها ونداريت أسولف وياها وكمشّة قلبي أخاف يجي مؤتمن ويشوف كيتي ويجلب بيها. ما خليت دعاء ما كتلها. مرت ساعة بين مناكر وبين أبوس بنتي وألعب وياها، الي لغتها الإنكليزية صايرة حلوة ومفهومة كلش، عرفت ماما مستلمتها أربعة وعشرين ساعة سوالف. لمن سمعت صوت عمي شهم يكول يالله، خزرتني ماما كمشت ضحكتي. دخل سلم، طفرت شعشبونة باوست بمتنه ودنكت على أيده.
سلم هو ومدنج. باوعتله بطرف عيني، خال مؤتمن علينا تلقي حتى أصباغ أظافيرها لاطش لونهن. أم مؤتمن: اتفضل يا خوي بالديوانية. -لا بعد اخوج، يله أم غزل خليني آخذج بطريقي ما طولني طالع لبغداد. -لا اتركها، طلبنا تكسي. -عليش التكسي بويه؟ ولو هي مو مال طلعة هاي عيبة بحقنا تطلعين وقت العشة. فريال: لا عيني لازم أروح ما أقدر أظل هنا حارة وخنقة. قالتها وهفت بيدها، تباوع لعمه، ضحك هو ودنك. أخذت كيوت ولبست شفقتها،
أشر لها حجاب وقال: بويه شوفيلج شي لأمك تحطه على متونها. ركضت جبت شال، أخذته وخلته بعصبية وتباوع لعمو بحرقة، هو مدنك يحك بكصته، عزا ذوله واصلين مرحلة. أباوعله والعن بمؤتمن، هاي العشيرة اشكبرها ما طلعت غير على هذا نفس السوادين. حتى ما لحقت أشبع من بنتي، بس شسوي أخاف عليها، كوه انطيتها، همه طلعوا وعمتي زاحت روحها، ركضت طلعت للحديقة أخاف أنكتل.
لقيت مهرة قاعدة، قعدت يمها بالحديقة، شكت لي من مصطفى ما يحترمها، قالت هالأيام يدق على زهراء يريد يقرب لها. -ليش مو عالأساس يريد يطلق؟ -ما أعرف، يقول بس ليلة وأعوفها. -هههههه ضحكتيني، قبله قالها مؤتمن والليلة صارت ليالي. -شنو أسوي؟ -والله يادة ما أعرف، هو مصطفى العالم شاردة منه مو أنوب تتورط ويا، بس هذا مو بحال زهراء عنده نية سودة يريد يكتشفها. -سكتي هذا أجه. اندرت شفته جاي، وصل يمنا قعد، اتمغط، كان نايم.
دق صدره وطلع باكيت جكاير، طلع وحدة حطها بحلقه، قال لمهرة: طفري جداحة بسرعة. قامت مهرة، قال: شبيها المعفنة اليوم تضحك؟ -اليوم أحد. -همم من هيج. مهرة: هاك هاي الجداحة. مصطفى: جيبيها وروح غسليلي القميص السمائي. -مغسول. -جا الأبيض وكون أريد ناشف ومضروب أووتي، يله اذلفي. راحت مهرة ورث الجكارة، قلت له: ليش دتشلع قلبها؟ -بويه هاي وحدة ما تعرفيها ويا من صافه، ديري بالج منها. -لا والله حبابة.
-خايبة انجبي، تعلميني باسم النسوان؟ -ليش تريد تروح لزهراء؟ -لا تدخلين بهيج سالفة ابتعدي. -امم عليش ضايقة؟ -هيج ولا شي، ضايقة من الحبسة أربعة وعشرين وماما كانت هنا هي وكيوي. -أعرف، خابرتني قبل لا تجي بس قالت أبات. -لا رجعت، تعرف مؤتمن إذا شاف كيوي يجلب وأنوب أقضي عمري هم بنتي محرومة منها وهم مقابلة نسوانه. -سهلا، قومي نتسلى حتى أنا ضايق. قام، قمت وراه، رحنا نفتر بالحديقة، كانت دعاء تشر ملابس مؤتمن.
على خفة إيده وهو يمي بالجمرة، جوه الحبل انقطع وكلها تكومت بالقاع. كمل طريقه ولا يقول سوى شي، أنا وراه عفنا دعاء شوية وتبكي لأن تريد تحضر روحها وهسه الملابس توسخت لازم تعيد غسل. كمل مشيته، قال: روحي جيبي ذيك الطوبة خليني نلعب. ركضت جبتها وشمرتها علي، دقها بالقاع وشوت عدل لغرفة دعاء، لفوق كل قوته فلشت الجام مال شباك، قال: هااا لااا موش وقتها، يله سهلة ربع ساعة تنظف الغرفة.
خلى الطوبة وقال: تعالي ولج أراويج كتاكيت صبوحة طالعات جدد. ركضت وراه، رحنا لغرفة الدواجن، فتحها دخلنا، راد يسد الباب قلت له: خطية ليش هيج حابسيهن وذني هواي والمكان ضيق؟ -ولا يهمج نطلق سراحهن. رجع الجكارة بحلقه وفتح الباب كله وقال: هشش بيدي خلاهم يصيرون طفار، كلهم طلعن. رحنا يم دجاجة يمها كتاكيت صغار يجنن، شال واحد قال: بالله موش جنها كيوت؟ -يمه دنفوش مثلها بعد عمري، والله أشتاق لمكانها.
-اشتاقت لج العافية يبعد بيتي، انسيها لا تفكرين تجيبينها لهنا أبد. -لا ما حجيبها، خليها يم ماما أحسن. رجع الكتكوت لأمه، قال: هذا كيوت عزيز ما آخذه، بس ذني هواي شتعمل بيهن صبوحة؟ -كمشي ذني ولج. قالها وانطاني اثنين وهو أخذ أربعة، رد قال: تعالي وراي. طلعنا برا، فتح باب البيت الخلفي، أخذ الاثنين مني وراح، دقايق ورجع أيديه فارغة، قلت له: عزا وين وديتهن؟
-ذوله جوارينا خطية دجاجتهم عاقر ما تخلف غير واحد، خليت لها كم فرخ تتسلى بيهم وهم تعالي نرجع هسه تلقين المعفنة مكملة غسل ملابس. امشي وأضحك وراه، قال: يا المفهية راح تفضحينه. سكتت، رجعنا صدق لقيناها تشر واقفة، قال: انتظري لحظة خلي تكمل وأنتي روحي جيبيلي الطوبة. ركضت جبت الطوبة، وقفت يمه، قال: باوعيلي ولج راح أشوتها وأدير وجهي وعالأساس أنتي شايتها. -ليش عيني؟
-غبرة لخاطر تتعارك وياها وتكب العركة، تأكلين لج كف من مؤتمن تزعلين وتروح الليلة عليها شتقولين؟ -أخاف يضربني راجدي حيل. -ما تاكلين تبن، إش وقت طقج حيل؟ شوفها كملت ما أقدر أدير وجهي. -أنتظر بعد قميص. -أوك هسه يله. هف الطوبة، اجت بنص الملابس ما طاحن غير قميصين بس هي انجنت، صاحت: منهو هذا؟ -أنا بالغلط سوري. -غززززل أنتِ تغسليهن غصبًا عنج. -ولي وأنا شكو؟ حلوة والله رجلها يوسخ وأنا أغسل وراه. -لا أشو تغسلين وغصبًا.
دنقت لمتهن بالمجانه، واجت بعدها ما واصلة ومصطفى راح من جهة الحبل، عين بيها وعين بمصطفى اللي بالجكارة، طق الحبل وطلع برا البيت بس علقها. شمرت الملابس عليها وندارت شافت الباقية طايحة، اتخبلت بالزائد، قالت: كلهن تغسليهن. دفعتها لأدخل، جرتني من شعري وضربتني بالقميص بوجهي، دنقت على المجانه شلتها ولبستها براسها، منا راجدي منا دفرة، علقت شطحتها بالحديقة وصرت فوقها، عضيتها من صدرها شلعت لحمه.
أنا أعض وهي جارة شعري حسيت شلعته، وخرت شلت راسي ونبتت أظافيري بوجهها وسحبتهن. صرخت صرخة رجت المكان، على أصواتنا دخل مؤتمن من برا، استوى واصل، أجه يمشي بسرعة متخبل لأن صوتنا بالشارع، وصل يمنا قال: قومن تعالن اثنينكن. وخرت عنها، هي عالأساس نجرة راحت تبكي قبلي لبالها تفلت من العقاب لأن مدمايه، قبل لا تفكر تفتح حلقها أجاها راجدي شعل أبو أبوها، لطشها بالقاع، دنق كازو على أسنونه قال: فضحتني من خرب ببهاتكن.
شالها، من شالها وهفها راجدي ثاني خلاها تقول الله حي، مصطفى غمز لي قال: طفري. وأنا تك نعال برجلي وتك فلت من سرعتي بالحديقة. قبل جوه صعدت الدرج وعلى غرفتي، حرت وين انضم، باوعت داير مدايري صار الكنتور قدامي، باوعت له لا يكشفني، رجعت أفتر، اكو دولاب مال الميز، فتحته وحشرت روحي كوه، ردت أسد الباب ما ينسد، رجعت ليوره حيل طق الفيبر الوارايه، هل قد ما جعصت روحي كمشت الباب من البرغي مال اليدة سديته عن لا ينفتح، أسمع صوت صعدت.
قلبي وقف، دفر الباب ودخل، قال: اطلعي وروح أبوي أصلخج سلخ وينننننج؟ صميت حلقي حتى أخاف النفس يطلع، أسمعه فتح الحمام وركع بابه، فتح بيبان الكنتور، شال راح للجربايه، فتح بابها من جوه، عزا خبل شنو جثة وأضم روحي بيه، والله بطرن لو أعرف أنضرب طلقة ولا أنام بتابوت الجرباية. وقف بالغرفة صاح: سمااااح لج خرررره! دخلت سماح تركض، كلها: وينهاااااا؟ -والله دخلت لغرفتها أنا شفتها. -وينهاااااااا لا تخبليني ماكو.
-وداعة جهالي بالغرفة. ما أدري شنو ركع بس سمعت طبة قوية، شي انكسر الله أعلم شدفر، قعد عالجربايه قال: اطلعي جيبيها من جوه القاع. -وين ألقاها؟ أقول لك دخلت غرفتها والله. -خلقيها لي ما أعرف، هسه تجيبينها، اطلعييييي يلا. طلعت وهي تحلف بالغرفة، أنا جامدة مكاني، أسمع جدحة جداحة، مرت عشر دقايق، أسمع حركته بالغرفة يفتر، وراها دخلت سماح وصوت هيفاء، قالت: ما هي بالبيت. كله: والله متأكدين بالغرفة.
دخلت: وينهاا يله هاي الغرفة طلعنها؟ اللي تفتح الكنتور واللي البالكون راحن للحمام، صوت مصطفى دخل قال: شكو أشبيكم؟ هيفاء: مرت أخوك اختفت. -وين تروح؟ عوفوها بالـ 12 تظهر، أدور نعالها عايفة تك بالحديقة وطافرة الثولة. مؤتمن: بالعباس الضامتها منكن أشلع راسها. هيفاء: والله خويه بالغرفة أنا كنت نازلة وهي صعدت تركض حتى على قولة مصطفى برجلها بس تك نعال وهذا هم شوفة بنص الغرفة يعني هنا.
مصطفى: الله يطيح حظج صرتي كونان مال أفل بوجهج. هم محتارين وين ومصطفى ضحك بصوت عالي. مؤتمن: وينها؟ -هههههههههه بغلاة جهالك عوفها لا تطقها. -وينها مصطفى؟ -حلفتك يا خوي بداعتي لا تطقها. -طلعها ما أطقها. أسمع خطوات مصطفى وصل يمي، فتح باب الكوميد لقاني مكومة، ضميت خدودي. سماح وهيفاء كمشتهن نوبة ضحك، أجه مؤتمن لجهتي، مصطفى كله: لااا انطيتني كلمة مالك حق بعد. دفع مصطفى كله ما أطقها، خليها جوه، سد الباب وقفله. -دقيت الباب،
صحت: طلعوني حموت. دفرة وصاح: صوتتتتج. -مصطفىىىىى حموت افتح الباب لج مامااااا الحكيني. أدق عالباب وأتوسل، حسيت روحي اختنقت وهم يضحكون ولا وياهم. سماح: ههههههههه يا مؤتمن انعل الشيطان تموت. -يطبها مرض، تركيها ويله اطلعوا. هيفاء: هههههههه يمه بطني لا مؤتمن خطية طلعها. -يا به اطلعوا أريد أرتاح مالكم شغل. أسمعهم طلعوا يضحكون وسدوا الباب، وهو صوته عالجربايه، قعد ثواني ورث وحدة لاخ، دقيت الباب على كيفي لأن بقيت وحدي خفت.
-إذا هيست لج حس أطلع لك وأدوس على راسج، نفسسس ماكو. بطلت، أخذت شوية حسيت روحي اختنقت من ساعة أقلها يدخل هوا شوية، همست: مؤتمن اختنقت. -اششش شكلت؟ سكتت، أخذت شوية، دقيت الباب لأن صدق حسيت روحي اتكسرت، همست: مؤتمن حموت فدوة افتح الباب. -مررررض راح أنام وروح أبوي إذا هيستج تحركتي أصلخج سلخ. خفت صوته مال واحد ضايق، قلت أعوفه بين ما يهدأ، أقنع روحي الطفل تسع أشهر متحمل ما أتحمل كم دقيقة، أصبر لحد ما الله يهدي.
مرت عشر دقايق أحس النفس ضاق وروحي تطلع، حر مو طبعي، أسمع شخرته، عزا هذا نام وعافني، دقيت الباب حييل بكل قوتي، صحت: مؤتمنننن حموووووت. سمعته قمز، أجه فتح الباب، سحلني من شعري، أخذت نفس، سحلني وراه ويمسح بوجهي بيده الثانية، مبين طافر مخترع من صوتي، قعد عالجربايه وعتني بالقاع، أخذ جكارة ورثها، قمزت شال راسه قال: تعالي. -لا حباب. قام أجه يمي، قعدت يم الميز لميت روحي، قعد مقابلي،
سحب نفس نفخها وقال: صوتج هذا إش وقت أخلص منه؟ -بعد ما أعيدها مؤتمن لا تجاوبني حباب آخر مرة. -هااا آخر مرة؟ -بس هالمرة حباب لا تجاوبني. شفته شال الجكارة سحب نفس صارت جمرة وكمشه بطرف أصابعه، رد يخليها على أيدي. غمضت وعصرت روحي، حسيت كام دفعني بطرف رجله قال: قومي اطلعي. فتحت عيوني لقيته متجه للجربايه، ما صدقت بسرعة قمت طلعت نزلت، صارت بوجهي دعاء ضحكت قلت لها: حيل أكلتي بسطة. -يعني ما طقك؟
-هيئ ولا حاجاني أصلاً، كان يتوسل بي يقول خوما ضجتي من صرخت عليك. -جا أش ماله حظي. قالتها وصعدت تبكي. وخرتها وكملت نزلتي، رحت للمطبخ لقيت هن قاعدات ويه مصطفى يسولفن، دخلت واشتغل الضحك، قالت سماح: إش وقت طلعك؟ -اضحكي اضحكي، عفتيني ورحتي مو سهلة سماح يجي يومج وأنتِ هيفاء جاية تكتشفين يمي. قعدت قلت له لمصطفى: ما نجحت الخطة ما قتلني بسببك ليش تحلفه.
-خرب بشكلج لقيتج جنك فرخ دجاج حاشر بالبيضة، جسرتي خاطري بس يله قلت كتله ذيج معدلة كافي. هيفاء: إش صخمتوا؟ -خطة وفشلت. -يا فشلت؟ البت أكلت كتلة انصلخ وجهها بالراجديات خرب ببليسكم. مصطفى: قومي ردي اعتذري منه وهفي بكلمة من كلماتك الحلوة راح يلزقك بدفرة موش راجدي. قالها وقام. هيفاء: شنو راح تطلع؟ -أي وتأخر اليوم يم جماعتي، لا تظلون كل شوية متصلين.
هو طلع وهيفاء رجعت قالت: لو تأذنين اليوم ما يترك دعاء، بعد هاي الكتلة، بدل ما تبكي عاتبته وجسرت خاطره، قالت له متعمد تأذيني حتى ما تجي يمي، قال لها كافي لا تبكين، روحي يصعدي غسلي وجهك وحضري لنا شي ناكله فوق، يعني اليوم ناوي صباحي يراضيها، وفري على روحك لا تتفشلين. ردت أقوم أصعد لأن حركت قلبي بهاي كلمتها، بس شفته نزل وطلع من باب البيت عرفته راح ويه جماعته، رجعت قعدت.
ظلينا نسولف، الوقت تأخر، نزلت دعاء لابسة روب أحمر ومكياج، أخذت صينية خلت فواكه وعصاير وحبشكلات وطلعت تضحك. سماح. لا تضوجين خيه، باچر أسوي البنفسج. -أسوي له مرض بقلبه وهاي لويش ما حبلت لسه؟ -من تخلين مؤتمن يروح لها ذاك الوقت تسألين عليش. -ما سوت تحليل؟ -يا تحليل؟ البارحة سبحت من الشهرية حتى مؤتمن هم سألني قبل كم يوم، گال إذا ما صار عندها هالشهر أخذيها للدكتورة. بعد أمچ لا تضوجين. -منين أضوج؟
على شنو يمعود، تعودت صارت عادي. -إي عفيه خليچ مثلي شوفي وطنشي. هيه تحچي وأني قلبي يفور، أتعود يا تعودت، غير راح أنفجر من القهر. قامت هيفاء أخذت ابنها ونامت، وأني رحت ويه سماح لغرفتها، ظليت يمها نسولف. تأخر الوقت، سمعت الباب انفتحت، دخل أجه لغرفة سماح، دخل گال: وين المعاملة اللي جبتها البارحة؟ سماح: انطيتها لغزل، قومي يمه جيبيها. -خليتها بالكنتور تلقيها يمك بالمجر مال الكنتور. طلع ما حچه، قالب خلقته.
قمت طلعت وراه، هدوء والكل نايم، ردت أصعد اتذكرت ما عندي مي، رحت للمطبخ، مريت من يم غرفة زهراء سمعت حس مثل التوسل وبچية خفيفة. لعنته بقلبي، مثل أخوه ما يتركها لمن يشوفها المسيح الحي، عفتهم ورحت للمطبخ، أخذت مي تذكرت مصطفى طالع. رجعت طلعت، مريت من الغرفة استوقفني الصوت قوي. الشك لعب بقلبي، صوت شنو هذا؟ دنقت من. فتحت الباب وإذا أني أشوف شيء ما متوقعته راح أشوفه بحياتي، وصوت مؤتمن عالدراج صاح: غززززل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!