صارت عيني بمصطفى، قاعد على جهة مدنّق، حاط راسه بين إيديه، ويمّه سماح تلطم. ركضت لهيفاء، دنّقت عليها، شلت راسها بحضني. قمت أضرب على وجهها حيل، بس أريد حركة وحدة منها، تدل بعدها عايشة. أنكث بكل حيلي وهي لا نفس. تخبلت، ما أعرف شسوي. وجهها مورّم، مبين مضروبة بدون رحمة. دخلوا أحمد وكاظم يركضون، جرّوا مؤتمن يردون يخلصون مكرم من إيده. عمتي تلطم ومصطفى صافن. ذوله كلهم مو بالي، عقلي كله يم هيفاء اللي حتى نفسها ضعيف.
صاحت رجاء: "هاج مي، شمري على وجهها ولج بسرعة." "ما بيها نفس، يمكن ماتت." "ما بيها قز القرط، لا تخافين، شمري بوجهها هسة تصحى." أخذت المي مسحت وجهها ماكو. أخذته من رجاء شمرته كله بوجهها، شهقت فتحت عيونها. دا أحجي وياها وصار مؤتمن قدامها، قامت بسرعة رجعت ليورا تباوع بخوف.
اندريت لقيت كاظم كامش مؤتمن وأحمد بالنص. بس مكرم واقع بالقاع، حلقه كله دم. ما نعرف شنو الصار ولا اكو واحد يحجي، بس مؤتمن واقف يباوع لكرم بغضب، وذاك مدنّق خجلان حتى ما دافع عن نفسه. صاحت عمتي: "ركضن ولجن، شيلن البت لا يرجعلها مؤتمن." قمت دنّقت عليها، ردت أقومها ما قدرت. همست: "قومي فدوة هيفاء، ساعديني لا تذبين روحج، ما أقدر أشيلج." "هسة يذبحني." "دقومي بسرعة يا معزاية قبل لا ينتبه."
انتجت عليّ وعمتي ساعدتني، كوه وصلنا. دخلنا للغرفة. عمتي: "قفلي الباب ولج غزيلان بسرعة." "أي عمة، ثواني بس خلي أقعدها وياج، ما تقدرين وحدج." قعدناها، قعدت عمتي يمها خلتها بحضنها وبجت. همست هيفاء: "والله ما عملت شي." "صخّمتي وجهنا ولج، شسويتي يمه؟ مؤتمن ما راح يعوفج إذا ما يذبحج بإيده. ولج عليش هيج يمه؟ دنّقت تبجي وترجف بخوف، عرفتها كامشها ويه مكرم.
اشويه وصار هدوء لأن سمعنا صوت جدو اجه، يمكن أخذهم للديوانية. اندقت الباب، صحت: "منو؟ رجاء: "أنا، فتحي يا صخام، مسوية روحها شريفة وضايمتها." استغفرت وفتحت الباب، أشرت: "ادخلي." باوعتلي صفح ودخلت. قفلت الباب، رحت يم هيفاء قعدت، قلتلها: "كم مرة حذرتج؟ مو قلتلج مؤتمن إذا كمشج ما يرحمج، لويش ولج؟ "ما سويت شي." "عزا العزاچ، هذا كله وما مسوية شي؟ "عليش محد يصدقني؟ وين مؤتمن؟ رجاء: "يم جدي بس فاير مشتعل شعل."
"صخام بوجهي، هسة يكتله." "أوف يا جدو، كون الله يحرقك بنار جهنم على الدتسوي بينا." ماكو ثواني ورجع، واجه مؤتمن دفر الباب وصرخ: "افتحووووا." باوعت لعمتي أشرت: "لاااا." قمت رحت ورا الباب، استوني أقله مؤتمن خطية، وما أسمع غير صرخت رجّت المكان وهو يصيح: "غززززل، فتحي من أنعل أهلج على أهلها، لج فتحييي." وقفت على جهة لأن بلّش يدفر بالباب بكل حيله، وصرخ بعلو صوته حتى نفتحه.
صوت بيبي تتوسل وخالتي تبجي، جدو يهدي وهو مستمر. كل صوت يرج البيت قد ما محترق قلبه. ما سكت لمن اجوا الولد سحبوا، لو متعطلين اشويه بعد جان طقت الباب ودخل علينا. ظلينا للظهر احنا قاعدين نخاف نطلع. صح بره هدوء بس محد تجرأ تفتح الباب. أخذت ملابس من كنتورها ورحت للحمام سبحت. طلعت عمتي أم مؤتمن، رغم هوستها وبجيها على بتها، بس ما فاتتها إنو تذب حجي لأن سبحت. عوجت علكها وكل دقيقة تشمر كلمة بكد راسها.
أخذت الفون من هيفاء جان ع الميز. اتصلت بعمة أم مكرم، نريد نشوف شنو الصار. أول ما ردت شهقت وقالت: "ها عمة هيفاء خو ما أذوج؟ "لا عمة، أنا غزل." "يمه غزالة، وين بت عمج؟ "هاياتها يمي، ما بيها شي. ومكرم خو ما صارله شي؟ وينه؟ "راح لأبوه، بلكي يقدر يحل السالفة. قال نجيب شيوخ ونجي نطيح على جدج." "لويش ما تجين انتي تتوسلين بي بلكي يقبل؟ عليه من شيوخ؟ مو أنتم أهل لعد ما يعتاز."
"لا يمه، مكرم من غير عشيرة وجدج راسه يابس ما يقبل يرجع يناسبهم لأن ردوني، لسه باقية بخاطره. وطاح بيها وليدي جسور خاطره يمه، لو تشوفيه اشلون اجه اليوم مجسور قاعد يبجي، يخاف يأذون هيفاء وهو ما طايح بيده شي، يقول اشلون أحميها، إخوتها ما راح يرحموها." "لا عمة والله، قوليله غزل حابستها وقاعدة يمها، محد راح يوصلها." "يا بعد عمتج، إي يمه خليج وياها فدوة أروح لج. وهاي الحية تهاني يجيها يوم." "عزا شنو سوت؟
"چا منو العمل سالفة غيرها؟ غير يقول مكرم صاحتلي للمطبخ قالت القنينة تنفس ما أدري شبيها، ومؤتمن نايم تالي داخل يسويها. دازة ورا هيفاء يقول ما شفنا أحد صاعده لغرفتها مأمنته، أثاري صايحة مؤتمن داخل عليهم، شايفه كامش إيدها ويسولف وياها." "عزا بعينها، والله ارجعها بيها وآخذ حقه بس انطيني مجال هالعقربة بسيطة." "لا يا عمة دخيلج، عوفيها هاي تنقط سم، ابتعدي عنها. خليج يم هيفاء لحد ما نشوف وين ترسي." سلمت عليها وسديت الفون،
صاحت شعشبونة: "عليمن تتفقن ولج؟ منو هاي التحجن عليها؟ "ماكو شي عمة، هاي العرافة مخبصة اشكال ويه عمة، عوفج منها. هسة اشلون أطلع لو لا؟ صار الظهر يردون غدا." "على أساس أنتي ماكو؟ هيج الندارة تفر بيج فر." اندارت لرجاء قالتلها: "قومي يمه أنتي وتهاني، سولنا غدا وهاي أخذيها وياج خلي تنظف البيت. وعلى الله أطلع وأشوف البيت بي كشاية إلا أمسحها بكفشتها."
أباوعلها تنقط سم، ولا تصير مثل البشر. سبحان الله الناقص يضل طول عمره ناقص. مر اليوم الكله على أعصابه. دخلت لغرفة سماح لقيتها تبجي، قلتلها: "شكو ولج؟ "ولج أخيي شبعان طق وراد يجي بالليل، قالوا لا توصل بس توصل نكتلك." "منو؟ مصطفى لو مؤتمن اللي قال؟ "مصطفى هادئ ما عنده اعتراض، يقول بت خاله وهواها، خلي ياخذها عليش توقفون بطريقهم؟ ش هالتخلف والعادات العدكم؟ "يعني مؤتمن، والله عرفته."
"جدي معترض، مؤتمن مو معترض على مكرم لا، يقول لو جاي وقايلي جان شلتها بعباتها وانطيتها. بس أنا أمنت بيتي بإيدي، اشلون تعدى على عرضي؟ ماله مرة يمه بعد، وإذا أشوفه أكتله." "يلا فدوة بطلي بجي، ما تعرفين مؤتمن يوم يومين ويبرد، وخاصة مكرم يحبه." "قومي شوفي العشا، هسة يجون الولد." "حضرته العقربة رجاء والحية تهاني." "دقومي لا يجي مؤتمن ويسحلج، يكمل بيج عدد الزواحف." "لويش العقربة من الزواحف؟ "يبووو ربي أنا وين أحجي؟
غزززل قومي." لثاني يوم وعلى نفس الحالة. الأكل نخليه ونشيله، محد يأكل حتى نوم ما نام. ظل بغرفة سماح المكرودة. من عنده هم وما ينام يظل يمها. هم حظ ما عندها هاي، ولا تقول أخوها المكتول. انوب خجلانة من مؤتمن وهو طالعة روحه لأن يعز مكرم هواي وهيج غدر بي. نزلت الصبح لقيت مؤتمن واقف وعاقد حواجبه. عرفت مصيبة جديدة لأن رجاء يمه تحجي ما أعرف شنو بس هز راسه. شافني نزلت أشرلي: "تعالي."
جمدت مكاني. حالياً مؤتمن أتقول شعلة الي يوصل يمه يحترك. ظليت واقفة مكاني، قلتله: "تره كلشي ما سويت لويش أجي؟ "إذا كلشي ما عاملة عليش خايفة؟ تعالي بوية ما أطقج." "مؤتمن حباب والله." "غزززل، لا تحلفين، قربي لجاي وحلگج لا تفكي." رحت يمه وأنا صافنة، شنو هالمرة ذبت عليّ؟ وصلت يمه قبل لا يحجي ضميت خدودي. جرني من گدلتي، قال: "من اشوكت علاقتهم؟ "لعد ش عرفني أنا؟ رجاء:
"يااا، شوف البت. البارحة تقولها أنا مو قلتلكم هسة مؤتمن يكمشكم ديروا بالكم." "عزاا هاي جذاب... حتى الجذابة ما كملتها. عصر وجهي بإيده، قال: "غزل وروح عمي إذا دريت الج إيد بالسالفة راسج أشلعه." هزيت راسي: "أي." رجاء: "وروح عمي إلها إيد وأنا سمعتها بأذاني لا تصدقها." دنّق باوعلي، رمشت براءة. دفعني بكل حيله ودار وجهه، كوه سيطرت ما وقعت.
أباوعلها تركض ورا وتحلف أنا اللي جنت أستر عليهم. وهو يمشي مدنّق على فونه يسوي روحه ما يسمع. اشكد حقيرة ولا تقول اللي جنت أدافع عنها اختها. ما استبعد طابخاتها هي وتهاني سوى. رحت لغرفة سماح لقيتها على قعدتها طابكة المخدة وصافنة. قعدت يمها باوعتلي، قالت: "اشبي وجهج أحمر؟ "هههه، انكتلت." "أمداج، وهيج عادي صارت عندج؟ "لعد شسوي؟ ما أخذت لي همجي إيده والدق. عوفج مني، هم سوالج شي البارحة؟
"لا خية، بس للصبح يدخن محترك من عملة مكرم والف مرة حلفني إذا أدري... "شنو يعني وإذا دريتي؟ شنو راح يأثر؟ "يمه صخام بوجهي، غير يلبسني عباتي ويردني لأهلي؟ "هئ ما يسويها، محد يحمله غيرج. ثاني يوم يروح وراح يردج." "بوجود تهاني ما يرد بعد أحد. أقول أريد أتصل بمكرم وأخاف يلقفني. والله قلبي يم أخيي." "وين جهازج؟ أنا أتصل مالج شغل. بعد ما أحس بالكتل، سالفة مصطفى يقول منحوسة مدري نحاسة مال حيوان."
"تنحس يعني أطبغ جلدج يا حظي. غزل حبيبتي عوفي الأمثال مال مصطفى، اتصلي بمكرم بلكي أنتي اشويه أعز منه. حتى لو راد يعاقبج بس راجدي مو أكثر." "إي والله صار يومين ما ضربني راجدي." "يووو، قلتها وقمت سحبت الفون من الشحن واتصلت ويا فيديو رن. اشكد يا الله رد، لقاني بوجهه ابتسم، قال: "ها ولج من الصبح خير؟ هيفاء صارلها شي؟ "لا والله قاعدة محد وصل يمها. أنا كتلتوني مكانها." "عليش ولج؟ أكيد صخمتي لج شي."
"إي جنت أستر على واحد وأساعده على الحب وهذا الشي تعرف ما يصير." "عليش يا به ما يصير؟ نسى أيام بغداد من جان ساكن ببابكم وصالبني ويا على كلن. روحي عندي شغل وأي شي يصير بلغيني. لا تصير فاهية، ديري بالج على هيفاء ما أوصيج." "وأنت هذا وجهك بعد ما يفيد صار امشخط. بدله فشلة من هيفاء." "غزززل، ولي ما في خلج من الصبح."
سديت الجهاز بعد ما اطمأن عليه. ظلينا نسولف للظهر لمن صار وقت الغدا. الولد جانوا معزومين يم ناس غدا بعد ما سوينا، كلمن أكلت شكل. رحت يم هيفاء لقيتها على قعدتها. سألت عن مكرم، أمنتها عليه ما حجت بعد. ضمت راسها بحضنها وغمضت، انعزلت عنه انعزال تام. رحت لغرفة بيبي اتمددت يمها. قاعدات هي وشعشبونة يدقن سوالف ويذمن بعمتي المكرودة، ولا تقول بتهم.
رجعوا الولد من بره، دخل مؤتمن باس راس بيبي وقعد يمي جنت متمددة. رادت تفتح ويا موضوع مكرم، سكتها على السريع ما انطاها مجال. اندارلي همس: "قومي نصعد تعبان أريد أنام." "ما أصعد، خليني هنا. ظهري يوجعني من نومة القاع." "غزل لا تشلعين قلبي." "ما أروح مؤتمن، روح أنت. مو عندك غرفتين غير غرفتي، شكو لاطش؟ رد يفعص وجهي، ضميته بسرعة. قام وهو معصب طلع.
ظلت عيني بي، خفت يصعد لتهاني بس الحمد لله راح لسماح. والله يا الله الصبح يصقّع بيّ والظهر قومي وياي، اشكد فايخ. همزين جدو ينام الضهاري، ينام بالديوانية. ظليت بغرفة بيبي نايمة للعصر. قعدت على صوت سماح وهيه تقول لي: "غزل مؤتمن دز ذني الصور يقول بسرعة خلي تشوف ياهي التريدها." "شنو ما فهمت؟ "دقومي شوفي الزلمة واقف بالمعرض فضيها." قعدت أخذت الجهاز أباوع بيج ومنشور بي اشكال غرف.
قعدت سماح يمي، صح مالها خلق بس عجبها منظرهن لأن شي أحلى من شي، حتى احتاريت شنو أختار. دخلن بكيزه وزغلول فاكات حلوكهن، قعدن يم بيبي يتهامسن ويضحكن. قالت سماح: "شكو صافنة؟ أقولج فضينا الزلم ما ناطر." "انتظري خلي أختار لأن هاي أول شي راح آخذه على ذوقي." "شوفي هاي الملكية حلوة." "هاي رادلها تنظيف هواي، بيها كومة زخرفات ما أريدها." رجاء: "على شنو تتجادلن؟ "دا أختار غرفة." "لمن؟ "لعرس مؤتمن، لمن يعني؟ إلي."
"يااا وش تسوين بيها؟ "أستغفر الله. شوفي سماح هاي حلوة مو؟ رجاء: "شو وينها؟ قالتها وقامت اجت يمنا، صاحت: "ياا دشوفيها اشكد ضخمة! الله أعلم بيش منيله أخوي." "وأنتي شكو؟ اشو إلا آخذها." بسرعة دزيت صورة إله كتبت: "هاي." دز لايك. رجعت الفون لسماح، رجعت مكانها تاكل بأظافيرها من الغيرة، مدري اشتحجي ويه تهاني وتهاني شاورتها، ضحكن. قالت: "يلا عليها الليلة ليلتج."
عرفتها اتفقن على مؤتمن لأن ردت العلاقة بعد ما اجوا أبوها وعمها وحلفوا يمين تهاني ما جانت تدري بالخطبة. وهو ظلمها فوق فشلتهم قدام العالم من تركها هناك وحدها واجه وحده. وجدي تعذر منهم وخلّوا الحق كله على مؤتمن. بس شوف منو راح يخليها تتهنى. واقفين بالمطبخ، قالوا: "سووا طريق لحد يطلع." سماح: "غزل غرفتج جاهزة لو بيها خزعبلاتك؟ يا معودة ولد راح يدخلون." "لا كلها شلتهن ومسحتها." "وملابس شي؟ "ماكو فارغة."
"چا سدي باب المطبخ وتعالي قعدي هنا لا تتحركين." "انطيني الفون خلي أباوع شي بين ما يخلصون." قعدت أفتر بالبرامج والولد دخلوا الغرفة وشدّوها. بين ما سوت سماح عصير وجاي ساعتين كملوا الشد. جنت متحمسة اشوكت يخلصون وأصعد أشوفها. خلصوا وطلعوا. مؤتمن قال لسماح: "هاي مفتاح الغرفة انطيها." وطلع وراهم على الأساس زعلان لأن الظهر ما رحت وياه. صعدت للغرفة ركض دخلت. أباوع من صدق حلوة، أحس الفرحة مالت روحي.
نزلت بسرعة جبت غراضي من جوه. صعدنا أنا وسماح رتبناها. كملنا كلشي. انطتني فرشة لأن ما جايب. قالت: "بعدين فاتحي مو هسة لأن واصلة ويا للضالين. واليوم يا حبابّة طبقي مخدتك ونامي لا تتأملين هواي." "لويش عود؟ "لأن تهاني مستعدة ومحضرة نفسها من الغروب، صايرة عروس. بالاخص من سمعت جدي قال لمؤتمن مثل ما خليتنه نروح ونتعنى نجيب البت من بيت أهلها، تعدّل وتعالمها حسب الشرع." "لا حبيبتي هاي تحلم هي وجدج."
"والله أنتي وشطارتج. لأن هسة مؤتمن خجلان من أهلها بعد السوا بيها وبالاخص بعد ما تعهد محد يوصلها بس يسدون سالفة وقعتها." "كون صدق ويسويها." "غزل، تره حرام هم خطية ما شافت من عرسها شي، من حقها." "شنو من حقها شبيج أنتي؟ "خلي روحج مكانها، ترضين هيج زلمتج راكنج من عرسج لسه ما محصلة منه بس الطق والسحل، وضايلة بس تباوعين اشلون يتوسل بشريجتك رايد بس رضاتها." "حتى أخلي طلقة براسه."
"چا انكتمي وخليها براسج، غير شرع الله مالها يمه يعني تسقيط فرض. قلبه وروحه يمج، خلي الزلمة يرتاح بسج مشاكل. كل يومين يروح ليلة يمها، حاله حال باقي اللي متزوجين أكثر من وحدة. لا تظلين تنقين وتسودين عيشتج." "ش صاير سماح؟ "ما صاير شي بس ما لينة من المشاكل هاي هي. تقبلي مرته حالها حالنا، ولها حقوق عليه مثل ما راح جابها لازم يعدل. الله فوقاه. تره مرتين انطاج فرصة وأنتي ضيعتيها، لا تجين تحجين بعد."
"وما أعرف الحرام والحلال إلا اليوم؟ "ما أعرف بعد، هاي أنتي ومؤتمن حلوها." وقالتها وطلعت. والله يا مؤتمن كون صدق. إلا أندمك. عزا أول يوم تجي غرفة تعوفني وتنام وياها غير أموت قهر. هاي تريد ترجعلي السويته وياها بليلة العرس مالتها. ظليت أرتب بالغرفة لمسات أخيرة. فتت سبحت لبست أتراك خفيف ومكياج. شلت شعري كباية ليفوق. العطر كله فرغته، هذا إذا اجه وقلتله خلص يمكن يشمرني من الشباج لأن ثالث عطر يجيبه.
تمددت على الجرباية فرحانة بيها، أطبطب. عزا أتقول ما شايفة أول مرة بس حقي أول مرة أحس شي أنا مختارته وإلي تابع. سمعته صعد، شلت راسي شفتها صايرة بالعشرة بالليل.
قبل لا أقوم انفتحت غرفة تهاني وانسدت، عرفتها تلقته وسحبته. أحس اشتعلت نار. احتاريت شسوي. ظليت أفتر بالغرفة أريد شي أسوي. أسمع ضحك تهاني اللي زادتني قهر، خلتني أقمز. ما صار براسي غير أكمشهم وسحله من حضنها، واللي يصير يصير. وصلت للباب تراجعت، أخاف أنسحل وانطرد وأتفشل. رد ضحكت شعلت روحي. باوعت للجرباية، عزا اشكد فكر أنتي بعدج ما اجيتي طيرتي.
رجعت قعدت عليها محتارة شنو أسوي ولا فكرة براسي. بعدني ما تمددت وأسمع طقتها ضحكة خلتني أقمز. شنو هذا شديسويلها وهيج دتضحك؟ فتحت الباب ما أعرف اشلون اجت براسي، صحت: "مؤتمنننن، الحكني لك مؤتمنننن." على صوتي طلع يركض، قميصه مفتوح دكمة من فوق. طلعت ورا بالسيت صافنة، لبالهم شو شنو صار. قال: "شكو؟ "التبريد ديطلع نار ما أعرف اشبي." دخل للغرفة، رادت تدخل سديت الباب بوجهه.
راح للتبريد يشوفه، قفلت الباب وشمرت المفتاح من الشباج. رحت يمه كوه كامشة ضحكتي وأنا أشوفه اشلون يقلب بي، لباله صدق. قال: "ما بي شي منين طلع نار؟ "هااا؟ اندارلي مضيق عيونه قال: "غزيلان منين يطلع نار؟ "ما أعرف بس هيج شفته. يجوز متوهمة ما أعرف يلا تركه." رجع باب التبريد حيل كبسه وراح لجهة الباب جره شافه مقفول، صاح: "غزل بلا لعب جهال انطيني المفتاح." "ماهو، شمرته." "غزززل! "والله شمرته." "ويننن؟
استغفر الله غزل روحي جيبي." رحت للشباج مديت راسي أريد أشوفه، بسرعة سحبني، قال: "شبيك تسودنتي؟ "هئ بس دا أشوف المفتاح بلكي أشوفه لأن شمرته منا." "صدق تحجين؟ "إي والله، تقدر تطفر من الشباج وتروح تجيبه لو اشلون؟ ما رد، وقف اتخصر باوعلي. قلت راح يجيني راجدي ويخابر سماح تجيبله المفتاح. بس همزين هز إيده. نزع قميصه شمره وراح للجرباية تمدد، قال: "طفي الاستغفر الله وتعالي خمدي. على الله أهيسلج حس أقوم أدوس على راسج."
ركضت طفيت الضوه ونمت. هو دار وجهه ونام. تخيلت تهاني منتظرة ما لحقت بس تضحك ويا. كوه كامشة ضحكتي أخاف يسمع صوتي ويقوم يكتلني. عود زعلان مني وكرامته ما تسمحله يتقرب. انتظرت اشويه أحس أصابعه على وجهي، وخر شعري يتأكد نايمة لو لا. سويت روحي بسابع نومة. اتقرب خله راسه برقبتي أخذ نفس طويل وهمس: "دخيل رب العالة قلبي بخبالها." كوه كتمت ضحكتي. سحبني على إيده خلاني حضني ونام. صبحت نايمة على بطنه ورجليه مدندلة بالهوا.
شالني خلاني على المخدة. دنّق باس خدي وقام للحمام يسبح. رجعت غفيت. فزيت وهو يخابر بمصطفى يقول له: "ولك جوه الشباج وين طار؟ دورة عدل، أدري بيك أثول... شوف الجهة الثانية... لا تظل مثل الزمال، دورة عدل. هاي إذا ما طلعت فكرتك والله ماكو مصيبة إذا ما لك إيد بيها." عصرت روحي عن لا تطلع الضحكة. حلو من ينزل على مصطفى وذاك تجي التايهات صفح ولازم يتحمل رزالة. وين يا الله كله وأخير يلا فضها: "اصعد بسرعة راح الوقت."
انفتح الباب وطلع مستعجل، راحوا للشغل. قمت غيرت ملابسي ونزلت لقيت سماح قاعدة. أول ما شافتني طقتها ضحكة. رحت يمها: "شكو ولج؟ لويش تضحكين؟ "ولج حابسة الزلمة اشلون دبرتيها؟ من الصبح ندور على المفتاح، صدق تحجين؟ "لعد شسوي؟ زعلان ما يرضى ينام بغرفتي، ما لقيت غير هاي الطريقة." "والله عفية عليج. بس وصفيلي شكل تهاني من ضاع تعبها بالبلاش."
"لج والله هي دقتني تضحك بصوت عالي خلتني أطفر. تالي خليتها تنام بحسرتها. قلتله السبلت طلع نار، لعد بس هي تقول القنينة تنفس، هاي ردتلها." "حيييل تستاهل والله ذيبة عفية عليج. بس هاي البارحة، اليوم شنو حجتج؟ "مالج شغل أدبرله وحدة للعصر." "يلا اتريقي خلي نقوم ننظف البيت، صار يومين ما منظفين." دنتريق ونزلت تهاني عيونها يطلع منهن شرار، تريد تفترسنا. قعدت تأكل قدامنا وسماح كل اشويه تطلع منها ضحكة ما تسيطر.
دخلت رجاء فاكة حلگها عود متشمته، ما تدري الصار. قمنا قبل لا تبلش، عافناهن ورحنا للمطبخ. ثواني وأسمع صخام الصخم وجهه يع يع كل يع تقولها أقمزني. عفية مو صوت مرة، اشلون أخويه متحملها ما أدري. يلا حتجي وحدة كيوت الله عوضه. قبل الظهر دخل مصطفى وجهه ما يبشر بخير، ضايج. اشكد ردت أعرف اشبي بس ما حجه. لمن صار وقت الغدا اجه مؤتمن. قاعدين نتغدا قال لجدي: "أكو ناس جايين على هيفاء خوش ناس راح أنطيها." جدو: "سألت عنهم؟
"إي زلمة بي حظ وراح يصونها." "بيها الخير، إذا تشوفه زين هلا بيهم ياخذوها بعباتها." اتفاجأنا من كلامه. قامت سماح لغرفتها تبجي. وتهاني نشق حلگها من الضحكة. اشكد احترك قلبي على مكرم وهيفاء. كوه سيطرت ما شمرت لي كلمة وانكتلت عليها. ما أعرف اشلون خلصنا غدا. قمت رحت لغرفة هيفاء لقيتها منتهية تشهق بوجع. قلتلها: "لويش تبجين؟ "راح يزوجوني سودة بوجهي غزل دبريني." "ولج خدودج لويش دتملخين بيهن عزززه؟
"راح أموت والله أموت روحي إذا غصبوني. ما حاسة باللي أحسه، حقج." "لا مريت بهيج شي. حاسة بيها من مغصوب على شي وما تقدر تنقذ نفسك والكل ضدك." "أكتل نفسي ولا أتزوج غير مكرم. وين مؤتمن؟ خلي أقوم أبوس رجله بلكي يعوفني ما يزوجني. ما أريد أظل طول عمري بلا زواج أخدمكم بس لا تتزوجوني. ولج غزل فدوة أروح لك قومي، هو يحبج بلكي يسمع منج." "والله كومة حجيت وياه ما يسمع. شنو بإيدي أسوي؟
"ولج أموت والله يمه أنام بغير حضن مكرم أموت بعلي. يا عالم ارحموني، عليش مؤتمن يسوي بيّ هيج؟ أنا ما جرمت بس حبيت. يمه سودة بوجهي." قالتها ولطمت على وجهها حيل. كمشتها ردتها بس تهدأ. دفعتني وقامت تملخ بنفسها وتصيح: "وين مؤتمن؟ مو مر بهيج شي؟ مو حس بلجمة القلب؟ نسى وكفته نص الليل بالباب؟ لو حسرته عليج؟ چا عليش ما يحس بأخته من راح يظلمها؟ ولك عليش مو أنا أختك؟ "عزا راح تموتين ولج كافي."
أنا حجيت وهيه زادت. دخلت على صوتنا سماح. اشكد حاولت تسيطر عليها ماكو. أكثر من ساعة لمن بهتت. جابتلها مهدأ كوه خليناها تاخذه وتنام. طلعت من الغرفة أخذت جهاز سماح. خبرت مكرم قلتله على الصار. سده الجهاز بسرعة ما أعرف وين راح. الظهر نايم مؤتمن يم جدو بالمضيف. ودخل مكرم شافته سماح قامت تلطم وتتوسل يطلع، دفعها ودخل للديوان على يركض. أصواتنا قعدوا. قام مؤتمن جره من ياخته كله: "شكووو جاي؟
"أعمل التريده مؤتمن بس بروح عمك لا تنطيها." دفعه وصاح: "اطلع مكرم. انسى الخوة اللي بينا. ومرة مالك يمه لا تجي ولا تطلب. خلي النفس عليك طيبة لا تخليني أسوي شي أندم عليه بعدين." "سوي التريده قابل أذبحني أدفني. بس دخيل ربك لا تاخذها مني." قالها وبجه. أحسه كسر قلبي من شفته يتوسل ودموعه تنزل. وهذا ولا كأنما جان صاحبه. لا والله أكثر من أخوه، اشلون يباوعله بغضب يريد يأكله.
أصواتهم صعدت، هو يطرد ومكرم يتوسل. آخر شي دفعه حيل شمره يم الباب. وقف مكرم قاله: "أنا طالع بس وحق علي أخلي جيلة براسها وأكتل روحي وراها ولا أخليها تصير لأحد ثاني." قالها وطلع. هز إيده مستهزئ مؤتمن. رجع طبق مخدته تمدد. وجدي يضحك مكيف مؤتمن رده ما أنطى كلمة. أحس روحي جمرت من القهر ما تحملت. نزلت دموعي. رحت قعدت ع الدرج محتارة شنو أسوي. نزل مصطفى من غرفته، قال: "شكو لج تبجين؟
"والله إذا سواها مؤتمن وزوج هيفاء أعوفه ولو يموت ما أرجعله." "ولج منو يزوجها؟ اشبيج هاي جرة أذن بس. غلسي لا تحجين، خلي يشلع قلبه اشويه." "الله عليك؟ "والله اشبيج؟ هسة مؤتمن مستعد ينطي روحه لمكرم، مو مرة هذا رفيق عمره مو معرفة البارحة. بس أكيد راح يظل شايل منه، ما راح ترجع علاقتهم مثل قبل. بس يا غزيلان أخرب وياج إذا طلعت السالفة." "لا والله ما راح أقول." "يلا بعدي عن طريقي خلي أنزل."
قمت هو نزل وأنا صعدت لغرفتي مرتاحة. أحمد بربي ما طلع بذات وأنكر تعب مكرم وياه. ردت أدخل الغرفة وسمعت صوت من غرفة تهاني. هي ورجاء يتفقن على مؤتمن. تنطيها نصايح وتعلمها اشلون تشمر تهم عليه وتخبلّه لخاطر يطلقني وأرجع تحت رحمة أمها مثل قبل.
ركضت دخلت لغرفتي. دخلت سديت الباب ووقفت صافنة. لو نص الكلام اللي قالته تسوي، أنا مو بس أطلق لا حتى أنحبس داخل غرفة لحد ما أموت. وجيب اللي يصدق هذا اتفاق، بالاخص مؤتمن قلبه يلعب مني. خال فكرة إنو أكرهه وعايشة وياه غصبًا عني براسه. ماكو قدامي غير أشغله عنها وألعب عليه منا لحد ما تولد وأجبره يطلقها. وبنفس الوقت أموتها بحسرتها طول ما ضايلة ويانا. عيني بالغرفة شنو حسوي منين أبلش؟ باوعت الساعة 4 العصر، هم يلا ألحق.
طلعت قميص نوم أحمر صافنت عليه، شنو هذا؟ حتى اللي بالملهى ما تقبل تلبسه، اشلون اشتريته؟ باوعتله قلبته، استحيت ألبسه. بس تذكرت رجاء شنو تنصح تهاني وشنو اليوم مسويتله من أجواء، شجعني ألبسه. رحت خليته على الميز. نزلت لسماح، لقيتها قاعدة معوشة وضيقة، كسرت خاطري. قلت لها: باعي، حقولك شي بس احلفي ما تقولين لأحد. -شنهو؟ قلبي يوجعني خيه، راح أموت على مكرم، خاف يقتل روحه. -السالفة جذب، قال هيك مؤتمن حتى يجر أذن مكرم.
-بداعة أمج؟ -وروح بابا، بس لا تقولين لأن صافو حلفني. -جا شلون أخويي إذا ما أكله يموت هسه؟ -لا، ما يموت، جان متنا قبله، نفس الشي مرينا، لا تخافين. عوفج من أخوج، أريد فرشة حمرة. -خير غزل، شتسوين بيها؟ -مالج شغل، بس انطيني عندج. -أي ذاك الديباج يفيدج. -يله نزلي، وأريد عطر مالتي خلصان. -عفية عطور، إشكثر تصرفين؟ -شنو بعد؟ خلي أتذكر لحظة، هاا أريد أيباد مالتج، وقلم حمرة هم لون أحمر سائل، ما عندي هيج لون.
-روحي قلبي، ذيج العلبة، بس تره اليوم مؤتمن لو تنطين ما يجيج، بالاخص البارحة من تركها بحسرتها ونام يمج، إذا بعقلج يحبج فأقولج يخاف من ربه أكثر. -ميخالف عود. -غزل خيه، خلي بس اليوم يروحلها، وباقي الأسبوع الج، تره صار شهر يمج، حتى ربي ما يرضى، وهم مستحيل تكدرين تسحبيه. -أنتي راح تساعديني. -إشلون؟ لا توقعيني بمصيبة غزيلان، أخاف أنتي حاسبج طفلة ويضحك على سوالفج، احنا ننطك. -لج باعي، من يجي مو يخلي سلاحه على الميز يتوضأ؟
أنتي أخذي وصعدي لي، إذا سألك كولي غزل صعدته، خافت يلعبون بيه أطفال حبيبة، ومالج شغل بالباقي. -وإذا عرف إنه عاملتها؟ -ما راح يعرف، ولا راح يلحق يسأل، بس سوي اللي أقولج عليه، هو ما ينام إذا مو سلاحه جوه راسه، هو هذا اللي راح يجيبه للقفص، وكون على الله ما تسويها حتى مثل ما خليته ينطي هيفاء لمكرم يبطل.
اتجتفت، ما راضية أدري بيها فرحانة بسوالفي، لأن هي تريد تخلص من تهاني بس تخاف من المشاكل وتطلع عليها سمعة قدام الديرة، هاي هوسته واسمه إشكبره وهو ما كادر يعدل بين نسوانه. أخذت الغراض منها وصعدت بسرعة للغرفة، فرشت الفرشة باوعتلها وتخيلتها ويه القميص أكيد تطلع فد شي. يله يا الشيخ خلي أشوف إشلون راح تعدل.
رحت أخذت دوش على السريع، طلعت ما خليت ماسك ما سويته، حتى رجليي سويتلهن ثلاث ساعات وأنا أشتغل، صبغت صبغ بعرسي ما مسوية مثله. هنا تأكدت الغيرة تطلع الإبداعات المكبوتة، استوني عرفت إني مبدعة بالصبغ والخبائث. سويت ميكب هادئ، فتحت شعري، عفت الحمرة ما خليتها لأن سائلة أعرفها تروح بساع.
أباوع الساعة صارت تسعة وأنا بعد ما أشوف دربي، لأن ما مكملة وهذا وصل بس يصلي أول ما يتعشى يصعد، وهاي الثولة لحد هسه ما جابت سلاحه، بس لا نستني ويروح شغلي كله عالفاضي، إلا أقتل نفسي. صبغت أظافيري إيديي ورجليي على السريع، من الاستعجال إشلون ما كان سويتهن، قمت لبست السيت. اندقت الباب، عرفتها سماح، استحيت أرويها شكلي لأن طالعة بهذا اللبس أخزي. من ورا الباب مديت إيدي، ضحكت أنطتنيا، وقالت تره راح يصعد بسرعة همي إيدج.
ما رديت، سديت الباب، خليته على الميز مال الجرباية وركضت خليت الحمرة وأخذت الأيباد، اتمددت عالفرشة بس فحتان قلبي من الركض. أخذت نفس أهدئ روحي أرتاح شوية، فتحت الأيباد على بزون وفارة، نثرت شعري من الأصفاح، سمعته صعد بسرعة، قدمت الفلم علمود لا يشك استوني مبلشة بيه. المقاطع مالته عادية أفلام كارتون، بس لزمتني الضحكة على شنو ما أدري، ما أعرف على عقلي ما أعرف إني تافهة. فتح الباب دخل، لقاني مدمعة من الضحك، وقف بالباب.
-قال: وين سلاحي؟ أشرتله عليه ورجعت أباوع وأضحك عالأساس ما مهتمتله. أباوع للفلم وعيني وياه، أشوفه يتحرك بالغرفة، وقف شوية أخذ صفنة، عضيت شفتي، أريد أشوف بعد إشكثر يتحمل، ظليت مستمرة ويه الكارتون وأضحك من كل قلبي، راح لكنتوره فتحه أسمع حسرته وين وصلت، طلع منشفة وراح للحمام. أنوب تذكرت تهاني، أريد أوقف من الضحك ماكو، سبح وطلع ينشف، إجه يمي سحب الأيباد. -قال: على شنو تضحكين؟
-على البزون، شوف الفارة إش تسوي بيه، بس هو أثول يمشون عليه. -أهاا، قلتي أثول، عليش ما تقول كاشف لعبتها ومسايرها بمزاجه يريد يشوف وين توصل وياها؟ -ولويش ما يساريها؟ ما يعوفها ويريح مزاجه؟ -يريد يتوبها لخاطر تكض نفسها وما تعيدها. -تره ما أقصد شي أني. -لا حاشا أبد، دتعالي خلي أشوف شنو طعم هالحمرة. قالها وشمر المنشفة، ردت أفلت لكفني، عصر وجهي. -قال: وين تريدين؟ -تهاني تره منتظرتك. أشر أي ودنق عض شفتي.
خاطة راسي على صدره ومغمضة، تذكرت مكرم، همست: مؤتمن. -همم. -إذا تقدم مكرم وجابلكم شيوخ راح توافقون؟ -غزل أريد أنام تعبان، خلي سوالفج الصبح. -فدوة وافق، خطية والله يحبها. -بيوي لا تدخلين بهيج سوالف، نامي. -تره خنكتني لا تجعصني هالشكل، أريد أتنفس، وبعدين لويش أنت ضايج؟ نسيت ذولاك الناس اللي يوقفون بسيارتهم المظللة، لخاطر لا ينكشفون؟ -شوكت خابرتي مكرم؟ -ما خابرته. -جا إش دراج بهيج شغلات؟
انقلبت على بطني وشلت راسي، خليت إيديي على خدودي، انتجيت عليهن. قلت له: إشكثر ظليت تراقبني؟ وخر إيده عن عيونه وباوعلي وأشر. -ليش؟ -أريد أعرف. -يهمج؟ -أمم، إشوكت أول مرة شفتني؟ -من رجعتوا، خابرني واحد من رفقاني قريب على بيتكم، قال إجوا بيت عمك، ورا يومين فرغت رحت ووقفت يم الحديقة المقابيل بيتكم، جان عصرية، ما مر وكت كثير على وقفتي، شفت بنية طالعة من بيت جيرانكم اطفر وتضحك، بس جان لبسها كارثة كونية،
قلت بنفسي: هاي إشلون أهلها عايفها هيك بالشارع؟ -منو هاي؟ -وحدة جانت ما تمشي طايرة بالهوا وضحكتها وين واصلة، شعرها فاتحته وتكمز ماخذة الدنيا لعبة. -أممم وبعدين؟ -ظليت صافن عليها وأسب بعشيرتها، انصدمت من طلعت وحدة وراها صاحتلها غزل فونج. -انصدمت من لبسي؟ -موش بس لبسج حتى شكلج، تركتج عمرج سنتين، جنت متصور بمخيلتي بعدج طفلة، تفاجأت من شفتج هيك كبرانة. -لعد لويش ما نزلت وحجيت وياي؟
-بالبداية قلت خليج يم أمج بس يصير سن القانوني آخذج، ظلت كل فترة أجي أشوفج من بعيد، لحد ما شفت الزمال ابن رجل أمج جرج من كصيبتج وأنتي دفعتي أحس الدم صعد براسي، خليتج تدخلين وأخذته على صفحة أتحمدله على رجوعه بالسلامة. -عززا، هاي أنت الضاربه؟ الحمار قال التموا عليه سلابة وكتلوني وقته. لعد إشلون ردت تزوجني فلاح عندكم؟
-كل عقلج يا فلاح هذا، بس أدري جدي ما راح يوافق، وأنتي راح اطفرين وتشمرين حجي، ردت أكتم نفسج بيه لثاني يوم وأقول ماكو واحد رضى وأعقدج، أكيد راح توافقين يظل ابن عمج أهون من فلاح بيتكم، بس بت الـ طلعتي أنتي أنغل رحتي نعلتي أبو أبوي بعملتج. -مؤتمن إشوكت حبيتني؟ أخذ نفس وباوعلي. -قال: من شفت أول ضحكة ضحكتيها وأنتي تباوعين لجامة السيارة. -ما أدري ما أذكر حتى السيارة إشوكت جانت توقف ما منتبهة.
-طبعًا ملتهية بملابسج الطافرات، بيوية شنو جنتي تحسين من تلبسين هيك؟ -عوفك من لبسي، لويش ما توشم اسمي بجسمج؟ لعد أني وحد وأوشمه؟ -يا وشم؟ وين؟ شو أشوفه؟ -لا جذب، عوفني دا أتشاقه وياك. لا لا مؤتمنننن. لفيت نفسي بالجرجف، رحت للحمام تذكرت ضحكات تهاني البارحة، هم زين ما نسيت. على السريع سبحت وطلعت، لقيت استوى غافي، زغرت عيوني، والله اليوم لو أعرف أنسحل ما أخلي ينام؛ هي طفرت عليه وهي عضة، خليته يكمز.
-قال: إش بيج بيه تسودنتي بهالليل؟ -شنو؟ مو نعسانة، اقعد وياي شوية. -يابا أنتي موش نعسانة، أنا تعبان، تعالي بنيتي نامي الله يهديج، سحبني ونيمني على إيده حضني. رفعت راسي باوعتله ضايقة، أشر: شكو؟ -شوف بين فرق العمر ويكولج لويش تريدين واحد بكدج. -بنيتي اللي بكدج بعده لحد الآن ينام يم أمه، يخاف يروح وحده للحمام، نامي بابا. -شقصدك أنا زعطوطة؟ تره أنت جبيرة. -أنا جبيرة بس نامي. -مؤتمنننن. -ومررررض شكو؟ -مو نعسانة.
قعد مسح وجهه لأن نومته طارت، اندار باوعلي ما قدرت أكتم ضحكتي، غصبًا عني طلعت لأن أشوفه معصب. -قال: جنك اليوم أنتي ما تتنهدين، خلي أشوف إشكثر بيج حيل، شو تعالي. ردت أطفر لزمني، دا أصرخ كتم نفسي ودنق يعضض ويقرص خدودي، صح مو حيل بس أنا أتماطل وياه وأضحك بصوت عالي قاصدة أسمعها، ناوية أقعد الصبح كون ألاقيها مجلوطة، لمن تعبت من صدك بعد ما بيه أتنفس.
ضحك وقال: كافي قلبج راح يوقف، سحبني باس راسي وحضني حيل، ذبيت روحي من التعب بسرعة غفيت. قعدت الصبح، شلت راسي شفتها صايرة العشرة، قمت حمدت ربي سابحة من الليل لأن قعدت مكسرة؛ قمت غيرت ملابس نزلت أفرك بعيوني وأتثاوب، لقيت شعشبونة قاعدة عوجت حلقها. -قالت: صدك من قالوا الخجل راح ويه أهله. ما فهمت إش بيها، عفتها تعوي وحدها ورحت للمطبخ، لقيت تهاني قاعدة تبكي كل عين إشكبرها ورجاء قاعدة أتسكت بيها، أول ما دخلت.
-قالت: ماكو اليوم أنخلي حد، شنو ما عنده غيرها؟ أنتن كلكم إلكن حق، اليوم يبدي بالتقسيم. -تهاني: لا خيه بس قعدني هالسنين كلها وتالي خذاني حالي حال الفصلية للخدمة والطك. -موش بكيفه، جا اسمه بالديرة وهيبته قدام العالم وناوي عالشيخة وهو بيته ما عادل؟ شتقول الناس من تسمع؟ هسه يجي جدي وأحجي ويا هذا حقجن. -سماح: أنا مرة جبيرة يومي متنازلة بيه لغزل، قالتها ورسلتلي بوسة بالهوا وتضحك. -تهاني: وعليش خيه لغزل؟
جا أنا هم بعدني عروس، شنو شفت من زواجي؟ ماكو الأيام تتقسم حالي حالها، من ردت لسه حاجزته بغرفتها، شنو ذنبي؟ -عزه، دتتعاركين على مؤتمن؟ والله عيب عليج، مرة إشكبرج بكد ماما، صدك دتحجين؟ أنا قلت بكد ماما، سماح طكتها ضحكة وهي قمزت تعد وتصف والدموع تنزل، كل عيطة تعيطها تثول الزمال، عفتها تعيط ورحت يم سماح ع السنكي. قلت لها: شنو صايرلها اليوم؟ -هو منهو الصايرله خيه؟
ترى البيت كله ما نام البارحة من صوت ضحكتكم، حتى استحيت من مصطفى، طلعت للمطبخ ردت أشرب مي، لقيته يضحك. -قال: ذيبة مثل أمها، إذا ما خلته يمشي بالشارع يصيح باسمها تعالي تفلي بوجهي. -عزا، صدك هيك مفضوحة؟ أنا إشكثر فشلة. -عوفج من الفشلة، والله وطلع بيج حظ، أول مرة أسمع مؤتمن يضحك من قلبه، وأنوب تهاني نزلت الصبح عيونها دم مبينة للصبح ما نايمة، حيل بيها تستاهل. -أقولج جوعانة.
-أفا يخسى الجوع، أحلى ريوق هسه أسويلج، على ما بردتي قلبي البارحة، أووف أخذتي حق مكرم منها. سوتلي لفة أخذتها وكوب جاي، طلعت بره رحت لغرفة بيبي. قلت لها: صباحووو. ما ردت سحكتني تقول بايكة حلال أبوها. عفتها قعدت آكل وأقلب بالفون مال سماح، إجه مسج من مكرم يسأل شنو الأخبار، خليت كوب الجاي دا أرد وبيبي تسأل ما صار فرخ عندج. كتبت: بيبي بعدني. -مكرم: شنو بيبي؟ -أوو دا أحجي ويه بيبي خبصتني، لا ماكو شي هدوء. -شلونها هيفاء؟
-ما بيها شي زينة قاعدة. -منهو جاكم؟ -ماكو أحد لحد الآن، يمكن جذب الشغلة. -أنا هم حاس مؤتمن ما راح يغدر بيه، صح أنا ناقص وتعديت على عرضه، بس يظل أخويي وأهون عليه. -بيبي سكتي. -غزل إش بيج خيه؟ بيبي بعدها تحجي: روحي دكتورة شوفي شنو علتج أخاف مثل سماح، وأنا عين بيها وعين ويه مكرم ما أعرف لمن أجاوب من غير كتابتي العوجة، ساعة أتهجى يالله أكتب وهاي تلغي، كوه ختمتها ويه مكرم وسديته. تربعت البيبي.
-يله بيبي كولي شنو العدج، كوليهن كلهن. -ياع شوف البت، ولج أنتي إشوكت تنعدلين؟ -بيبي دشوفيني كوه دا أكتب وأنتي دتخربطين فكري. دخل مؤتمن. -قال: أم الفكر قومي سويلي جاي. -ما أعرف، هسه حراح أصيح سماح تسويلك. -بيبي: جا شاطرة بس تلفلفين الزلمة وتآخذي غرفتج؟ -بيبي هذا مال واحد يكدر يلفلفه؟ صدك دتحجين؟ شوفيلي شي يدخل العقل. -ياع جا موش ليلة ذيج البارحة؟ -مؤتمن حلها يله، لويش إجيتني إذا يوم ذيج؟
-انكتمي ولي سويلي جاي، وأنتي جدة لا تدخلين بهيج شي، كم مرة قلت حياتي الشخصية ممنوع أحد يوصل صوبها. -ياع ولك جدة حرام أعدل بينهن؟ ما كفاك العملته بيها وكسرن الخاطر بالظلم؟ تره حوبتها يم ربي جبيرة. -سهلة أعدل بس هم لا تدخلين. رحت قعدت يمه، رفعت راسي أشر: شنو؟ همست: شنو راح تعدل؟ إشلون يعني؟ -غزيلان قومي بويه، راسي مسطور، سويلي جاي وكافي لغوة.
-بيبي: طبعًا يا جدة راسك مسطور، جا البارحة للصبح ما نايم، هاي الفرخة راح تموتك ناقص عمر. -والله يا جدة محد راح يموتني ناقص عمر غير مشاكلكم، بسكم بويه ما تملون؟ دخيل الله. قالها وطلع من غرفتها، قمت لحقته، صعد فوق وراه، خفت يدخل غرفة تهاني، قبل لا يوصلها دفعته من ظهره، دار وجهه وأنا بعدني أدفع بيه لمن وصلته للغرفة مالتي، دخل وهو يهز إيده ويضحك، سديت الباب.
-شوف مؤتمن أيام ماكو، من هسه دا أقولك، أدخل عليك للغرفة وأسحلها سحل. -أمم وبعدين؟ -ماكو بعدين، ما تروحلها. -عاد تعوضيني لو بس ما تروحلها؟ -أنا وين أحرك بروحي وهو وين يحجي؟ مؤتمننن، شوف خلي أتفق وياك. -أمم، قالها وإجه رفعني من خصري صرت بمستوى، ضحك وقال: إشلون ابتليت بطفلة يا ربي؟ -مو دا أتفق وياك؟ نزلني. -منهو مانعج؟ كملي بويه شنو اتفاقج؟ -الأسبوع سبع أيام، خمسة يمي واثنين لسماح.
-كولي والله، قالها وشمرني على الجرباية وطلع يضحك. خفت راحلها، قمت بسرعة طلعت أركض ورا، لقيته نازل أمنيت. رجعت لفرشتي نمت ما قعدت غير على صوت عياط جوه، نزلت أركض لقيت عمة أم مكرم تتعارك ويه بيبي علمود ابنها. أباوعلها إشلون تلطم وتبكي كسرت قلبي، لويش ناكريها وما ينطون بتهم. -صاحت بيبي: خلصتي؟ يله روحي لدارج. -ولج يمه، ابني راح يموت، ولكم البارحة مرتين اتخربط بس يحرك بروحه وأنا ما عندي غيره.
-يطبه حريشة، جا من يتعدى على عرضه ما فكر بيها. -يمه وروح أخويي ما دخل بالحرم، عشقها لا تجسرون بيه. -ماله مرة، خلي يدق راسه بالحايط. -عليش يمه هذا وحيدي؟ لا تجسرون قلبي بيه. -قومي يلا طلعي، وحيدها تعرفين ما نناسبكم عليش تلحون؟ قعدت تبكي، إجاها مؤتمن دنق باس راسها. -كلها: لخاطرج عمة راح أنطيها، لو على ابنك ما أنطي لو يشيلوني بتابوت، خلي يجيب الزلم باجر ويجي، كافي دمعتج غالية لا تنزليها.
رجع باس راسها وقام تركها تبكي وتهلهل سوه. قامت ركضت لهيفاء اللي جان حالها بعد أتعس من مكرم، السواد محتل عيونها، حضنتها تبوس بيها وتهلهل ما مصدقة. رغم فرحتنا بيهم وضحكة هيفاء اللي ردت السعادة، بس جان اكو قلق من نايحة جدو نعرف ما راح يسكت. قاعدين كلنا على العشا، دخل أحمد سلم وقعد، مؤتمن فتح موضوع المشية، شال راسه جدو معترض. -كله: شنو تحجي أنت؟ -مؤتمن: طلب وإنا أعطيت، حضروا روحكم باجر المشية. -تجسر كلمتي يا مؤتمن؟
هاي وأنت بعدك ما استلمت الشيخة، جا إذا خذيتها شتعمل يا ابن ابني؟ -ما عاش اللي يكسرلك كلمة، بس الولد ولدنا أولى من الغريب وأعرفه زلمة معدل راح يصونها ويخليها بعيونه. -جا هيك تنطي بدون لا تسألني؟ -ما يحتاج أسأل لأن حاله حالنا هم ابنك هو. أباوع تهاني ورجاء اثنينهن ضحكن، عرفتهم ديتفقن إشلون يخربن الخطبة، بس الضيع الضحكة من قال أحمد: شنو باجر المشية؟ جا حسبالي تمشين وياي باجر العقد مالتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!