نزلت وراه وأرى الهوسة في غرفة سماح؛ ذهبت للغرفة فوجدت مصطفى يكتّف الولد، ومكرم واقف واضع رأس أخته في حضنه. مؤتمن يحاصر تهاني الواقفة تبكي وتحلف. دخلت، فالتفت إليّ وصاح: "اطلعي منا! عاد إلى سماح وقال لها: "خذي جهالك وروحي لغرفة غزل بسرررعة." ركضت سماح وشالت غزولة وأعطتني شهم، شلته وصعدنا لغرفتي، تركناهم تحت مخبوصين ويصيحون على النسوان ألا يقتربن منهم. دخلنا للغرفة وسماح ترجف، قعدنا شوية ودخلت دعاء، صحت بها:
"هييي شكو هنا؟ "مؤتمن قال صعدي غرفة غزل." "لعد اقعدي يم الباب." "غزل تنجبين لا أنزل هسه أقول له طردتني." "هييي لا أنتِ ولا هو، خايفة منكم، من أقول تقعدين يم الباب تنجبين وتقعدين حالك حال النعال. ياااه صدق نعالي وين نسيته جوه؟ سماح: "هههههه أستغفر الله، الناس محتارة وين وغزل وين. ربي ما تعطيها العقل. تعالِ يا أختي دعاء خليكِ أنتِ العاقلة، اقعدي عوفكِ منها." "لج شنو هيي وين تريدين؟ ترى هاي غرفتي." التفت لسماح وقلت لها:
"وأنتِ ايش جاب أخوكِ ومصطفى لغرفتك صدق؟ "ولك صار لهم يومين وياي، مكرم ينام يمي ومصطفى بالسطح ناصبين له كمين، وأمنوا تهاني، هاي الحمد لله صادوا." "عزا! وأنا واقفة يم مؤتمن صار ساعة أريد أقول وأخاف لأن شفتهم جوه." "وأنتِ إيش نزلكِ جوه بهيك ساعة؟ "ولك أقول له عطشانة قوم جيب لي مي، يقول أستفصل أجيب لك مي أخليكِ ترجعين تسبحين. أقول لكِ لعد وين رجاء؟
"رجاء وياهم بالحساب، هي اللي دخلته من الباب الرئيسي. وسؤال ثاني لا تسألين لأن حالي حالكِ كل شيء ما أعرف." التفت على دعاء فوجدتها عيناها بملابسي المشمرة بالكاع، قمت لميتّهن ودخلتهن للحمام. طلعت وقلت لها: "عينكِ قدامكِ لا أبززّهن لكِ." عبّست وجهها قرفانة. "سموح، هذا ابنك نام غطيه." "أختي، غرفتكِ ليش هيك باردة؟ "مؤتمن يقول هيك غصبًا عنكِ لخاطر تختلين بحضني." "آهاا، خلي يا أختي هذا يدور دفو من جوه لجوه."
عرفت سماح قعدت دعاء قريب عشان تغيظها. رحت للكنتور طلعت أتراك، ذبيت الروب على أساس أغير وهو كذب أريد أزيد حركتها. بين ما شلت التيشيرت وبين ما ألبس، انفتحت الباب، دخل مؤتمن مستعجل، فتح الكنتور قبل لا يدنق انتبه لي وهو نطت عيونه. عاف الكنتور وجاء سحلني من شعري وقال: "ليش مصلخة؟ "دَ أبدل، إيش فيك؟ "أكو نعال على راسكِ تبدلين بيه؟ قالها ودفعني على جهة الحمام وركض، رجع للكنتور يطلع أوراق مخبوص.
ظليت على وقفتي، لبست البيجامة، طلع للباب ورجع بسرعة، لقاني بعدني أدور رأس التيشيرت وين عشان ألبسه. جاء بسرعة حتى ما لحقت أفلت، قرصني حيل من زندي قال: "إيش حكيت؟ "مؤتمننننن، ايدي، هسه دَ ألبس." كان يريد يرد وقطع حكي، رنت الفون، دفعني وراح يركض وصاح: "إلكِ رادة وأعلمكِ، سهلة." طلع وسماح طقتها ضحكة بصوت عالي، باوعت لها متضايقة، سدت حلكها. "لا ليش تسدي؟ كملي ضحكتكِ، اتشمتي مكتولة."
"ولك غير يغار عليكِ، ما يريد واحد يشوف جسمكِ. ترى اكو ناس هنا ينخاف منهم ما ينحزرون، تالي هم نتحصرين بزاوية." دعاء: "على أساس محد شايف جسمها، شريفة كلش." "غصبًا عنكِ شريفة وجسمي محد شافه غيره هو وأختكِ اللي كانت تسبل تقول جلب. ولكِ صدق، أكيد هم مسوية وياكِ هيك قبل لا تجين لمؤتمن، وإلا ما معقولة أنا بالمدرسة وما خلصت منها شلون أنتن بالغرفة سوا؟ "غزززل احترمي نفسكِ." "ولو صدق، إيش تشوف؟
ملحة معفنة هم تلعب روحها. سودة عليه مؤتمن إيش لون اتحملكِ هالمدة؟ صدق من كان يحلف يقول تسقيط فرض من لا جاره." "جذابببه، ما يقول هيك. ظلي الغي، أصلاً ما أهتمكِ." شفتها قاعدة تأكل بأظافيرها. رحت يمها دنقت همست: "أنا جذابة؟ أوكي، قولي هم فد يوم ظل للصبح يتوسل بكِ بس لخاطر تبوسي، لو أتوسل عشان يخليكِ تقربين له أكثر من مرة من لهفته ما يقدر يصبر شوية؟ دفعتني وقامت، نزلت ووجهها أسود من الحركة. ضحكت سماح بصوت عالي وقالت:
"ولكِ لو قاتلتها ولا حاكية هيك قدامها." "لا تخافين، هسه مؤتمن يروح يراضيها." "لا يا حبيبتي، ما يراضيها، لا تشيلين هم. كان شرطه من البداية وياها هذا وهي رضت." "شنو شرطه؟ إيش ما أعرف أنا؟ ولو صدق إذا أنتم شغلكم كله دفن خليتوني بيدي أجهز وأنا الممنونة." "والله شكلكِ صارت بعد. بس حكى وياها قبل لا يجيبها،
قال لها: يا بنت الناس من البداية أقول لكِ راح تنظلمين وياي وما راح أعدل، ولا تحطين ببالكِ يجي يوم تدخلين قلبي، تراه موش ملكي. قالت له: ما يخالف قابلة بس خليني باسمكِ وأشوف طولكِ بالبيت، راضية ما أريد أي حقوق." "أمداها بلا كرامة وقبلت." "يا رد كلها: وهاا غزل خط أحمر، إذا وصلتي صوبها ساعتها أعدمكِ من الوجود، تقدرين تعيشي وياي هيك فأخيرًا على خير، ما تقدرين يا ريت تروحين لأبوكِ وتفضيني من هالمشكلة."
"طبعًا وافقت، متعلمة على الذل. اسكتي سماح لا تذكريني من دخلت وشفتكم زافي." "يبووو غزل إيش ذكركِ يا أختي؟ أخاف بجيتي يوم يومين ورحتي، ترى بكي وراكِ ونعل الساعة الفقر يخطي هيك خطوة. أنتِ سافرتي منا وهو طاح أزمة بالقلب منا، ظل شهرين ما وصل صوب البيت يقضيها على الشط يدق جكاير." "لعد يستاهل."
"هو هم يقول أستاهل كل اللي صار لي. بس يا أختي وحق علي أول مرة بحياتي أشوف مؤتمن يبكي، أدخل غرفتكِ ألقاه قاعد على جربايتكِ وعيونه مورمة من البكي. ولكِ أبوه مات ما بكى عليه. وحسبالكِ هاي دعاء هسه شبعتها طق؟ ما تقدر لكِ، لا عيني بس تخاف من مؤتمن لأن أول ما وصلتي عرف راح تصير مطاحن قال لها: إذا سمعت موش طاقها بس حاكية وياها بالعباس أردكِ لأهلكِ سحل."
"وإلا دعاء يطيح فرخها اللي كانت ميتة بس لخاطر يصير هيك، تسكت لو ما مخوفها وناعل أصلها." "ليش عود مهددها؟ "انقرص قرصة من البعد، خاف تنعاد." "عوفكِ منه بعد. رجعتي؟ قومي خلي نشوف شنو سووا جوه، إيش دعاء ما ردت؟ "لا يا أختي، قال لا تنزلن، نامي والصبح نشوف شنو تالي تأكلين كتلة وتتشمت دعوة." نمنا على الجرباية والجهال بالكاع. شوية ودخلت دعاء وقالت: "مؤتمن يقول صعدي نامي يمهن ولحد تنزل."
"لعد افرشي يم الجهال لأن انتهى مفعول الحباية أخاف أحبل." "غزززل انضبي." "أووو انجبّي ونامي، لا أقوم أدفرج وأطلع ضيم حظي الأعوج كله بكِ." ما ردت، نامت يم الجهال. رجعت راسي على المخدة وعيني بيها قوى لازمة روحي لا أقوم أذبحها، كلما تذكرت وقفتها من تحدتني وصدق نامت بحضنه اشتعل. درت وجهي، بقوة قدرت أنام، وكل شوية كاعدة سماح دافعتني، آخر شيء قالت:
"يبووو يبووو، الله يعينه على نومتكِ، صدق كذب غزل. ولكِ اركدي حتى بنومتكِ مزعجة." "هههههه، ولكِ أول الأيام مؤتمن كان ما يعرف نومتّي، تصبح رجلي بحلكه، وبعدين قام يربطني بحضنه بعد ما أقدر أتحرك." "طبعًا عمي، ما ينام يمكِ، الله يساعده." "لا تخافين عليه، مدبر روحه، يعرف شلون يستفاد من هاي حركتي ومتونس عليها." "هاي مؤتمن موش أنا غزيلان، تركدين لو أرميكِ منا؟ وبعدين ليش هيك الدوشك عالي؟ "إيش عرفني؟
هو جابه يقول هم يلا على شنو يقصد ما أعرف." "اممم ما تعرفين؟ هم صدق لو يجوز عقل ماكو وتطفرين، كل شيء أتوقع منكِ." "ليش الكذب؟ والله مرات من أضوج هم آخذ لي كم قفزة عليه، يونس بس بعدين أنسحل وأنام إجباري." "هههههه، أستغفر الله، مسودنة الزلمة، نامي يا أختي الله يهديكِ." رجعت نمت وأسمع مناشغ دعاء، صح كاتمة صوتها بس مبين واضح. عفتها تستاهل، مو هذا اللي قتلت روحه عليه وتحدتني بيه؟ خليكِ موتي بقهركِ.
رحت بالنوم وعفتها تطحل. قعدت الصبح على صوت مؤتمن وهو يقول: "يلا كلمن لغرفتها." شلت راسي رمشت. سماح: "ردي نامي عيني." صفنت عليها، ضحكت. مؤتمن: "خذي ابنكِ وانزلي، هاي فاقدة الذاكرة حاليًا ما تشوفكِ." صدق رجعت غمضت، وهن طلعن. جاء تمدد يمي، سحبني لحضنه ونام. قعدت على صوت هوسة جوه، لقيته ماكو، الوقت متأخر. قمت غسلت وجهي ونزلت، لقيتها مكافش، حتى مو مال واحد يصبح.
بس مصطفى وجهه منفوخ، مبين ماكل ضرب من الولد قبل لا يسيطر عليه. رحت للمطبخ، صارت بوجهي سماح تسوي جاي ومستعجلة، قالت: "وخري لا تنجوين." "شنو صاير؟ وين تهاني؟ "أختي بالمستشفى. وخررري غزل خلي أصب العالم بالمضيف." "عزا! إيش صار لها؟ ليش بالمستشفى؟ "من كثر حنية مؤتمن، خو أنتِ أكثر وحدة مجربتها. ولا تخافين عليها، هسه أجت عمتي أخذت غيارات تقول الطفل مهدد وعندها كسر بالحوض بس ما بيها شيء." "شنو يعني طلعت صدق حامل؟
"ما أعرف بس مؤتمن من سمع ضحك باستهزاء وراح. أصلاً ما رد بعد سالفة من عمتي حتى لا يطلقها، لو من تهاني حتى لا يقتلوها إخوتها بحجة شايلة ابن مؤتمن، الله أعلم." "زين شنو راح يسوون؟ "والله مؤتمن يمكن يلم السالفة بس يطلقها لأن يقول أبوها وإخوتها خوش ناس ما يستاهلون. بس أكيد بعدهم ما محددين اللي يصير." "ورجاء؟
"رجاء بغرفتها، طقوها، رادوا تعترف ماكو، حبسوها تقول أنا ما سويت شيء. بعد ما أعرف بس هي يا أختي هاي آخر أيامها منتهية ما تطول هواي. ميلي خلي أصيح الولد ياخذون الجاي." طلعت صاحت مكرم، دخل أخذ الجاي وقال لها: "بعد جاينا ناس." وطلع. دخلت دعاء تتمغط وقالت: "شنهو ماكو ريوك؟ سماح: "هذا يمكِ شوفي إيش تريدين اعملي." "جا إيش بيكِ أنتِ؟ إيديكِ متكسرة ما تسوين؟ لو وجودكِ مثل قلتكِ هنا؟
"دعاء ما فارغتلِكِ لا أنتِ ولا لغوتكِ، شوفي إيش تريدين وتزقنبي." راحت للثلاجة طلعت كاسة جبن وصبت جاي. أنا كنت قاعدة، راحت تجيب مي، سحبت الصينية أكل. أجت وقالت: "شنووو عيني؟ ليش أكلتي ريوكي؟ "شنو جايبته من بيت أبوكِ؟ هذا من مؤتمن، ومؤتمن وما يملك لي. فلا تفتحين حلككِ. يلااا انقلعي وهاا جيبي المي عطشت." أخذت المي من إيدها، دفعته حيل. التفتت عليّ، قمت صفقتها على وجهها.
ردت جرت شعري، رجعت قعورت إيدي وهفيتها بنص وجهها. أجت سماح تركض اتفاككنا لأن صوتنا طلع وناس عندنا. هي تجر وأنا أضرب. دخل مؤتمن ما أعرف شنو راد. هو شافنا وهو تخبل. سحبني، سمطني كف بدون لا يعرف على شنو العركة. رجع على دعاء هم أنطاها كف صلخ وجهها. صحت: "ترى أنتتتت بااااطل." كان يريد يطلع، رجع عليّ أنطاني راجدي ثاني وعصر وجهي قال: "إذا سمعت صوتكِ أدفنكِ." دفعني وطلع. كمشت خدودي وقعدت مكتولة. بعد ما حكيت كملت ريوكي.
سماح: باطل والعالم قاعدة بالمضيف. آخ غزل، اليوم تجلطين الزلمة. -لويش يضوج؟ لأن يعرف نفسه صدق باطل. -عفية خدود، أتمنى يعدي يوم بدون لا يلوحنه راجدي من مؤتمن، الله يساعدهن على وكاحتج. -سكتي سماح لا تتشمتين. -ههههه، خلصي ويلا إيدك وياي. كملت، قمت وياها. همَّه مخبوصين لليل، وإحنه واقفين على رجلينا، ناس داخلة ناس طالعة. علمًا أجه الليل، متنا تعب، ورجاء على حبستها حتى أكل محد انطاها. إشكد أمها بكت ودقت،
بس مؤتمن قال لها: "أشوفها أخلي طلقة براسه، لا توصلين صوبها". على ما فضت العالم الساعة عشرة بليل، دخلوا الولد ميتين تعب، كلمن أخذ له ركن تمدد. مصطفى أخذ كيوتة، نيمها بحضنه ونام، قال: "تركيها اليوم يمي، مشتاقلها". -هو حتتركيها لأن عمة بايتة هنا يمكم، شنو الصار؟ -سلامتج، ماكو شي، ولا تدخلين بأمور كبار. جدو: باچر تكعدون من الصبح، لا تظلون تماطلون، عدنا عالم جايين حضروا أموركم من وكت.
جابت جاي سماح انطتهم. تمدد مؤتمن يم بيبي، خلى راسه بحضنها وهي تفرك له بيه. كعدت يم سماح، سحبت كيوت من مصطفى، ألعب بشعرها وهي تصرخ أعوفها. ضربتها على إيدها ورجعت ألعب بشعرها. صاح مؤتمن: "خرب بشكلك، عليش تطقيها؟ -دا أعلّمها من هسة، لأن المرة تنطگ وتنهان. سماح: وداعة جهالي إذا طلع عندج حنية أمومة صدق، أطلع ما أفتهم. أنتي أشلون الطفل المحصلة لعبة وفرحان بيها هيج حاسبتها؟ وإلا أنتي هم محسوبة أم؟
-أي أم، وهاي بنتي، شوفيها أكتلها أذبحها، محد إله دخل، مالتي بكيفي. قام مؤتمن أخذها مني، قال: "إخبالج موش عالطفلة، طلعي بشي ثاني". انطاها لعمتي وصعد للغرفة. ظلينا نسولف لمن جدو قال: "يلا كلمن لغرفتها، نريد ننطمر". عمتي أخذت كيوت نيمتها بحضنها. قمت صعدت غرفتي، لقيته نايم. رحت للجرباية كعد، قبل لا يحجي صحت: "رد نام لا أنتحر هسة". -ميخالف، تعالي بحضني، ما رايد شي. -ماكو، أنوب أنام وحدي، لا تحسبني مرتك انتهت.
ما رد عليه، رجع انطاني ظهره، اجتف ونام. حرك قلبي، قلت له: "قوم مؤتمن". -أستغفر الله، إشبيج بويه؟ -انزل اضرب دعاء راجدي وتعال يلا، لا والنبي أسويها مناحة عليك. -غزل، تعبان، أريد أخمد، أنطمرِ الله يهديج. -شنو أنطمر؟ ترَه ضربتني راجديين وهي واحد ماكو، هسة تنزل تضربها واحد لخ يلا. -وحق علي، راح أدفّرج ألّزقج بالحايط. بويه أنطمرِ، تعبان. -لعد ما أنام يمك بعد، يلا قوم نام جوه هاي غرفتي.
-من شيب الخلفج غزل، تولين من وجهي لا أقوم أفصم راسج عن جسمج. -شنو! والله لويش؟ فوك ما ضاربتني أكثر منها. -الصبر يا رب الصبر، غزل قومي نامي جوه يلا. نزلت فرشت بالكاع ونمت. أسمع ضحكته ويستغفر. عفته حتى يتعلم يعدل، خلي يشوف منو ينام له بعد عالجرباية. للصبح كعدت، لقيته طالع. قمت، ونفس الهوسة عالقة هم لليل. ظليت للساعة ١٢ ماكو، ما أجه. قفلت الغرفة ونمت، لأن قمت من صدق أخاف. عود إذا يريد يدخل يتصل.
كعدت الصبح على قفلتها الباب، حتى ماكو اتصال. نزلت لقيته طالع من غرفة دعاء. وقفت متصنمة، أجه قال: "على اتفاقنا، وداعة جهالي كلشي ما عملت، هاي قدامج والغرفة للصبح مفتوحة بشهادة الكل". -لويش رحت يمها؟ -البت اتخربطت بليل. -يطبها مرض مؤتمن، صدق دتحجي؟ -غزل بويه، قلت لج البت اتخربطت، حتى نوم ما نمت، ظليت للصبح كاعد وأمي يمنا.
-روح كمل وياها، مو صوجك والله. قالتها وصعدت غرفتي. أجه وراي، راد يدخل سديت الباب وقفلتها. دق دق لمن استسلم بطل ونزل. اتصلت سماح قالت: "حضري، رايحين للزيارة". يلا من القهر ما أعرف شسوي، بس ردت أرد حرقة قلبي بيه. صرت أعرف شنو الي يجوي قلبه. وقفت عالمراية ساعة كاملة أحط ميكب، صح فاتح بس رتبته بترتيب مضبوط. حضرتك ما اهتميت لمشاعري، أهم شي المعفنة مالتك ما تموت مو؟ سهلة.
لبست صايتي الخليجية ولفيت الشال هم لفة خفيفة وكعب عالي. "إذا ما موتك وأخليك أنت اليوم تنام بالفراش مكانها ما أطلع غزل". سهران الليل وياها مريضة، عساكم سوة كون بليلة وحدة أدفنكم. نزلت وأني عالدرج، لقيت كاظم واقف، أشرت له، قال: "هلا بالشيخة، هلا والله يابه، الحمد لله على سلامتك". -الله يسلمك، مشتاقت لكم. -الله يخليج يخويه، غير أنتي رحتي وقلت: "عدولي، شو واقفة عليش ما تنزلين؟ -ها.
-هههههه، أم كايتي يابه، ترَه ما يرهم لبسج ويه التطفير، نزلي خوية. -أي صدق، لا راح أنزل أعدل. أجت حبيبة. -أي جوه يم البنات. نزلت أركض، دخلت. شافتني ركضت شبكتها، قامت تبكي وتعاتب. عصرتها حيل، قالت: "ولج چاهيج تعوفينه، ما قلتي أخيتي تظل وحدها؟ -والله غصبًا عني، كلش افتقدتج. خالة شلونها؟ -ملتهية ويه ابن أحمد، زينة، همزين الله عوضها بمكان سمر. -حيل، صار عندي هواي نسبان. شفتي بنتي ولج؟
-أي خيه شفتها، حبابة ومقسومة وياج جنها أنتي، حتى فتحة عيونها ولونهن. -أي عود تخطبيها لابنج. -غصبًا عنج تنطيها، موش صرتي شيخة تكبرتي ولج؟ -هههههه، كثرّي بالشيخة فدوة، أريد أغيظ ناس بيها. -أفا، جا غير ناويتها اليوم، إذا ما طلعت ضيم السنتين من عيونها ما أطلع أخيتج. أوف والله مشتاقة لسوالفنا. دار ودخل مؤتمن سلم عليها وباوع لي ما عاجبه لبسي، بس ما حكى، بس قال: "شعرج ضمي من وره طالع".
دخل مصطفى يغني: "انذليت وأنت ماكو، والله حبيبي انذليت. كل ليلة وأني بدونك بيها أموت أتمنيت. ما حسيت بيه أبد ما حسيت". مؤتمن: عوف إحساسك، السيارة حضرتها؟ -أي جبت وحدة جبيرة، كافي. -والطليان شلون تاخذهن؟ -مرتك وبنتك سهلة شغلتهن، حتى بالجنطة يكفن. -مصطفى بويه، جبت سيارة إلهن؟ -أي بالبدي. بربك مؤتمن مقتنع تاخذ طليان من البصرة لكربلاء؟ خوية اشتري مناك. -لأن نذرتهن منا أخذهن.
-ولك والله ما يسون، هنَّه برغيين فالتات، صدق ماخذ هلقد لخاطرهن؟ ما رد، اندار قال: "يلا صعدن، وأنتي اتنقبي، لا تطلعين هالشكل". وطلع. أجت حبيبة قالت: "تعالي يمي". وطلعت دبابيس، شالت طرف الشال كله كريستال منقوش، خلته على خشمي وسحبته منا ومنا. همست: "هسة خلي يطفر يلا، موش قال اتنقبي، طلعتي أحلى بعد، بس عيونج سحبيهن بعد تطلعين أحلى". -لعد منين أجيب كحل حيطلعون؟ -تعالي لغرفة دعيوة، كونها تعترض لخاطر أملخها هسة.
-يمه فديت أختي، بعد عمري تعالي، والله حتى أني محترقة أريد أقتلها بلكي تحجي. -أخاف يجي مؤتمن. -حتى أقتله وياها إذا تنفس. -شيخ عالعالم، ويم محبوبتي خادم، امشي خيه. رحنا للغرفة، أحلى شي حبيبة وكحة حتى الباب ما دقتها، دفعتها ودخلت. دعاء ظلت صافنة، حتى ما سلمت. وقفت عالميز، أخذت أخطت لي عيوني. أجت رادت تحجي، خزرتها حبيبة سكتت. ردت كملت عيوني، أباوع صدق صارن يخبلن. دخل مؤتمن، راد سلاحه، عقد حاجبه، قال: "شكو هنا؟
حبيبة: اهاا يبن عمي، تطردنا من غرفتك؟ -لا خوية، بس قلت لكم صعدوا للسيارة وأنتن لاطشات، يلا بويه صعدوا ورانا طريق. حبيبة جرت دعاء، طلعن وأني عيني صارت بالجرباية، مكان نومتها يمها. ما أعرف شنو حسيت بس أحس قلبي جمر. قطع صفنتي من حضني من وره باسني من خدي قال: "دخيلج طلعي". -ووخر مؤتمن ما أريد أروح، بطلت. أجيت أطلع، سحبني لحضنه، حضني حيل وأخذ نفس مني: "وحق أبو الخيمة الزركة حتى من نمت بعيد عن حضنج، ماكو بخيالي غيرج".
-ترَه كرهت نفسي منك ومن العيشة وياك، بس قهر وغدر، ما راح تتعدل. دخيل الله إشكد أكرهك. -غزل، انطيتج كلمة وتخطينا الصار، عليش تردين توجعين قلبي؟ دفعته وطلعت، حرامات أتعب روحي وأعصابي وياه. لقيتهم كلها واصلة، خاصة بيت الشيخ، كلهن جايين. ما سلمت أبد، سحكتهم. حتى الشيخ أشر لي أجي أسلم، كوه ما تفلت بوجهه وكملت طريقي. صعدت، لقيت ريم باوعت لي وضحكت، قالت: "هلا بست البنات، الحمد لله على سلامتك".
دنكت سلمت عليه، يمها أم دعاء، عفتها. قالت: "شلونج يجدة؟ -هه هلا، قلتها من وره خشمي، وكملت مشيتي. كعدت يم هيفاء، قالت: "شنهو غزل، شو منقبة؟ -مو أريد رب العالمين يغفر لي السويته بأمريكا. -صخام بوجهج، إشعملتي؟ -أبين الحجي، حتى شربت. -لا بربج؟ -هههههه جذب ولج، إشبيج ما تعرفين إخبال أخوج؟ -بس هيج برزت عيونج أكثر. -ربي ما تقول لي جهال عمي من شلت عقلهم شنو خليت مكانه؟ -إش ولج، صعدوا الزلم، يمه بعد أخته، ربي يحفظه هو وجهال.
درت وجهي، لقيت مؤتمن شايل كيتي يبوس بيها، وبإيده الثانية غزولة كامشها. وراه سماح شايلة شهم. فرغ كرسي، قوم مكرم، كعدهم. ظلت بس كيتي، أجه مصطفى أخذها منه. وراح يم الشباب يسولفون. وهو وقف اتلفت ما لقى مكان فارغ. دعاء بسرعة سحبت جنطتها وهو كعد. قالت هيفاء: "لا تقهرين روحج". -ولج راح أموت، تعرفين شنو أموت؟ -ولج خيه، جا هاي الهوسة المن عاملها؟ ماخذ سيارة وذبايح، غير لسلامتك؟ وين قابل يظل واقف، ما تشوفين مقبطة السيارة؟
-لعد مو قبل لا أجي سوى عزيمة؟ -لا ذيج سلامة رجعتك للدنيا، بس هاي ناذر إذا أجت كيتي ورجعتي لهنا يأخذكم لأبو فاضل وياكم ذبايح. -شوفي شلون خال متنا على متنها. -غزل ترَاها مرته، موش بس يخلي متنا، عقلي خيه، حتى ينام وياها ويبوسها ويحضنها. -عفية، بعد خليني أشمر روحي منا، حركيني أكثر. -جا أشسوي لك خيه، إذا وصلت يمه سويتها هوسة، إذا حكى تعاركتي، اتقبلي بعد صارت مرته. -أمم، هم صح.
خليت راسي على متنها ونمت، أريد أخلص من منظره وياها. صح أجذب على روحي، بس أهون ما أشوفه قدامي. نمت ما كعدت لمن وصلنا. كعدتني هيفاء، قالت: "متني خدر، خرب بيج يلا وصلنا، نزلي". قمت نزعت النقاب، اختنقت. نزلنا لقيته نازل قدامي وكامش بنته، ومصطفى شايل كيتي على اجتافه وكامش إيديها. دا أنزل، شفت قدامي سماهر وأهلها واقفة بين أهلنا. نزلت رحت يمهم سلمت عليهم، قال أبو سماهر: "هلا بالشيخة، شلونج بويه؟ -الحمد لله عمو، مشتاق لكم.
-أي كلش مبين من طفرتك. -أي لعد إشعبالكم؟ غير شيخة قابل مثل الناس العادية تزعل يومين وبنفس مكانهم. أني شيخة يعني زعلي زعل ثقيل ورضاتي بشي أثقل مثل ما دتشوف قدامك. -أي والله صح لسانك شيخة وبت شيوخ. اندار للمؤتمن كله: "هاي النسوان المعدلة والي كلمتها تمشي حتى عالزلم". -أمم صح، امشي يخوي امشي، أنتي أكيد ما جايبة جادر وتعال اشتري لي. ما رديت، درت وجهي ساحكته. رحت يم سماح، أسمع ضحك أبو سماهر وين وصل.
مشوا قدامنا كالعادة وإحنا وراهم، ودعاء اتزابك ساعة يمنا وساعة يم مؤتمن، وهم يفشلها ويقول لها: "ردي يم الحريم". بس ولا تقول عندها كرامة، خرب يومها. وقف يم محل أخذ لي جادر. وصلنا قريب، أجه يمي انطاني الجادر، أخذته ولبسته. قال: "والله نذرت أدخلج وياي بس معذورة". -معذورة عن قربك، لأن ما تستاهل حتى أباوع بوجهك، بس عن الإمام لااا. -سهلة غزيلان، مو سهلة.
-علمود تعرف تضربني بعد، وحتى بنتي ما أدخلها وياك، حتى نذرك ما يوصل، بلكي الله يردها بيك. -انعدلي ونصي صوتج، العالم منا. أجه أبو سماهر قال: "شكو أبو غزل؟ ما تدخلون، يلا متانيكم". -لا يخوي، جايين. اندار للشباب كلهم: "أخذوا راحتكم، هسة جايين وراكم". -مؤتمن روح أني ما أدخل. أبو سماهر: عليش يبه ما تدخلين؟ شنهو متخاربين أنتم؟ -أي عمو متخاربين، لعد تقبلها أني يضربني راجديين ودعاء واحد؟
-لا والله ما أراضيها، عليش ولك ما تعدل؟ اندار على مؤتمن الي جان يمسح بوجهه ويضحك، والولد هم يضحكون. قالوا له: "وين العدل أبو غزل؟ تراها حقها ماكو هيج". أباوع له دنك يضحك ما رد. قال أبو سماهر: "لا والله ردي لأمريكا هذا ما ينعاش وياه، ضاربج اثنين وهي واحد". -عمو ترَه ما دأتتشاقى والله. -لا يا بعد عمج، على شنو عامل شيخ ما ندري، هو نسوانه ما عادل بينهن. رجع اندار على مؤتمن قال له: "الله يعينك على ما ابتلاك".
عفتهم ورحت أسحل بالجادر الي كل دقيقة أعثر، جايبة إشطوله. دخلنا، المفتشة رادت تمسح مكياجي، سويت روحي ولا طاقة عربي. قامت وصارت ماكو هيج تحجي لغات، من كل الكالته عرفت بس "أنتي من أين؟ عاد طرنتها على سالفة مصطفى، هيفاء تسمع ميتة ضحك. حجت مكاني، قالت: "تراها مسيحية هاي جايتنا خطار، تركنها". الله هداهن ودخلني. لقيت مؤتمن شايل كيتي. شافنا طلعنا، أشر لي أجي. جانت يمه دعاء. درت وجهي عنه ودخلت من باب الثانية ويه البنات.
فرحان حضرته يريد يلم نسوانه ويدخل بيهن إشكد فايخ. دخلنا للإمام، كعدت قدام الشباك. ضميت وجهي وبكيت من قلبي. ردت بس تبرد روحي، كون هيج من أشوفه وياها ما أحس بالموت. أجت مرة يمي قالت: "إشبيج يا خالة ليش تبجين؟ -خالة أموت، زوجي اتزوج وجايب زوجته ويانا. -يمه صدق زلم ما يملي عينهم غير التراب. هذا الجمال ويتزوج؟ يا خالة أنتي منين لك عمر ومتزوجة من هسة؟ وين أهلج شلون زوجوج؟ -يتيمة وماما عايشة بره.
-قومي يا خالة أبو الفضل يأخذ لك حقج منه ويبرد قلبج. -ما يبرد خالة، دا أحس روحي ميتة مختنقة. -أوف، إشبيها الزلم؟ قومي وياي خلي نوصل للشباك، وتعالي وياي أعلمج تصلين ركعتين طلب حاجة، تأخذين حقج منه. رحت وياها، صدق جنت معتازة أحد يأخذ بإيدي وينصحني. بسنة الشباك وحتى بناتنا تيهتهن. طلعنا رحنا كعدنا، علمتني أصلي ركعتين طلب حاجة وأنخي بأمه أم البنين.
طبعًا أني ما أعرف منو هي، ظلت تشرح لي وتحجي لي عنهم، نسيت حتى مؤتمن وأهله، أسمع بالقصة. أجن بنات المرة كعدن يمنا، سولفنا هواي. سألني عن زوجي شلون تزوج، سولفت لهم حتى عن شكلها. ضحكت المرة قالت: -لعد لا تخافين، ما يباوع لها، هذا متلبس براسه غصب ما طوله يحبج، آمني يجي يوم ويعوفها. -خالة كعد يمها وهسة واقف يمها.
-يا خالة حتى لو ما منتبه وحركة ما مقصودة، أنتي راح تشتعلين، لأن التشوفي بعيونج هو ما يشوفه. هذا مدوهن، وأنتي تقولين هي لازقة، هم عذريه شيسوي إذا واقع بكل هالمصايب وهو إله سمعته بين العالم ما يكدر يتصرف، محكوم. -لعد هيج أظل لمن يطلقها؟ والله أموت، شعرفني إش وقت يخلص من شغل أبوها؟ هاي إذا ما هي كدرت تسحبه، لأن صايرة جوه رجلي وهو يحتاج هيج وحدة.
-لا كل فترة سوي له قرصة إذن وهددي تروحين وتعوفيه راح يخاف. وأهم شي عدلي وتعطري، الرجال مثل الطفل ترَه يحب هيج سوالف، ودلعي قدامه. وأنتي ما شاء الله جنك وردة وصغيرة، أني منج أطير عقله أخلي ما يندل دربه. -شلون خالة يعني ما أعرف؟ -يا خالة الرجال يحب الحركات الطفولية والدلع، كلما تزيدين منها كلما يتخبل عليج. -لعد هو يقول لي: "كبري وعقلي". -هههههه، جذب بس حجي، من جوه يتمنى ج. لا تكبرين ولا تعقلين، يريدج هيج قدامه.
ظلينا بالساعتين نسولف لمن أجه نسيب الشيخ. شافني صاح: "وينج ما تقولين لي؟ -هو هذا رجلك يا خالة؟ -لا خالة هذا واحد أقربائنا. أجه يمنا سلم وقال: "وينج شتعملين هنا يا خوية؟ ما خلينا مكان ما دورنا، الشيخ سودنا، قال انخطفت". المرة: يا خالة وين تنخطف بالإمام شلون؟ -حجية تحاجيني أنه؟ شكو زلمتها تسودن؟ صار بالساعتين فر كربلاء كلها، حتى بالسماعات ندهنا. شنهو ما سمعتوا؟ -شسمج يا خالة؟ -غزل.
-يااا، أي والله صار ساعة يصيحون، لعد ما تحجين؟ -شعرفني اليصيحون باسمه يعني ضايع؟ -هههههههه، لعد حقه من يقول عليج طفلة يا خالة، أنتي بلا توصي انسي القلته لج، خليك على طبيعتك كافية. وقف نسيب الشيخ، أشر لواحد كله: "خبر أبو غزل كله لقيناها الشيخة". المرة: يا خالة أنتي شيخة؟ -أمم، لأن زوجي شيخ عشيرة. -يمه صدقه، شيخة كيكة. اندار لي على حجايتها نسيب الشيخ قال: "قومي خوية قومي، وأني ألوم الشيخ، دخيلك يا صاحب المكان".
قمت سلمت على المرة وتشكرت. رحنا وقفنا يم الضريح بين ما أجه مؤتمن الي وجهه صاير عبارة نار ملتهبة. عرفته إذا لزمني شلع راسي بدون لا يحس. وصل حكى من بين أسنونه قال: "وين كنتي من اشتعلت أمج؟ -لا تعيط، شعرفني ضعت. ظليت قاعدة مكاني لحد ما تلكوني. -ما رحتي لواحد تخابرين منه؟ ما رحتي للمنادي يصيح؟ ثولة أنتي؟ -مؤتمن لا تصرخ، ما أعرف. -أستغفر الله. قالها وتشكر من الولد. كمش إيدي ورحنا مكان الي يصلون بيه. كعدني وكعد يمي،
دنك يفرك براسه قال: "بالعباس إذا ما تجلطيني ما ترتاحين". -وأنت شنو ما تجلطني؟ يعني غبت ساعات عنك قلبك احترق، لعد شتقول من الليل كله تنام بحضنها ما أجي ببالك؟ اتحسر وشال راسه.
كمش إيدي وقال: "وحق قبته، لحظة وحدة ما ترحين عن بالي، ولا كربت لها من ساعة الوصلتي. ولج اختفيتي، قلت ماكو غير شور بيه، لأن حلفت إذا دخلت للبيت الج الحق تتركيني وما أوقف بطريقج. تالي رجعتج غصب، بس وروح أبوي وكت ما حلفت جانت نيتي صادقة. وراها تخربطت أموري، ومن رحتي ما قدرت أكمل وراج". -والله حيشور بيك.
-أني هم قلت: "أخذها مني، لأن ما وفيت بكلمتي". أدور مثل المسودن، احتاريت وين ألقاج. دخيل اسمه، جبت نذرك وأجيت أشكره، أرجع بدونج. ولج ما تعرفين معزتك بقلبي غزل، عايش بيج أني. -لعد لويش تزوجت؟ قلتها وبكيت. -والله مجبور وحق علي. -لا تقول مجبور، عقدت وأنطيتني كلمة ما تلمسها. مؤتمن بعد ما أثق بيك.
-حقج بويه حقج، بس غزل ترَه قربي منها ما صار إلا بسببج، والباقي ينحسبن بعدد الأصابع، بس حتى يصير عندي طفل. وكلام الله بعدج ما أشوف مرة بعيني. -بس أني بعد ما أحبك. قمت أضوج منك، مو ببالك دا أجذب. صدق بديت هيج أحس. تدري جنت يم الضريح أبكي وأدعي يطلعك من قلبي، بديت أمل منك ووجودك بقلبي ديأذيني، طلب منه يبعدني عنك. -دخيلج ما لقيتي غير يم العباس تطلبين هيج طلب؟ عليش ولج تردين موتي؟ ولج مل مني هلقد ما أجيت بكيت وطلبتج منه.
-لعد لويش دتعذبني؟ تدري من شفت مكانك شنو حسيت لو ما تعرف؟ -شنو التريدي بويه؟ لا تبكين، ولج دموعج ينزلن نار بقلبي. دخيل الله لو ما بالإمام جا ضميتج بروحي. لا تبكين بروح أبوج. عالعموم أعرف شنو الي يبرد قلبج، الج الصافي. مسحي دموعج يلا قومي. قمنا، كمش إيدي ووقف قبال الإمام، عصرها وشالها ويه إيده، تشكر منه كله: "ما قصرت يا أبو فاضل، رديت لي روحي". وباقي دعائه جان همس، بس عرفت ديطلب منه حتى أطيب. طلعنا رحنا
يمهم الي يحجي عليه فاهية: "وين ضعتي؟ والي تقول: "ركدي لا تظلين كل شوية ممشوطة الزلمة". صاحت بيبي: "بعد حدج يم العتبة، إذا تحركتي أقوم لك أكسرج تكسر يا المفهية". دعاء قاعدة تعلج وتضحك متشمتة، يرزلن وهنه مستمرات. خو عمتي هي وبيبي عيد وجابه العباس إلهن، طلعن كل الي بقلبهن لمن صاح مؤتمن: "كااافي بويه كافي". الشيخ علوان: اها، جنك ما راضي يعلمنها؟ -وإشبيها يعلمهنا غير هنَّه تركنها؟
أم دعاء: بس لا تتراجف نعرف ما ترضى عليها، يلا بطلنا. اليشوفك يقول صدق تحبها ولا خال على راسها ثنين نسوان. هي تحجي وبنتها تضحك متنجية عليها. على صوته مؤتمن قال لها: "أحبها شنو؟ لا تقولون شيخ ولازم أحسب حساب ما أحجي لا يابه". اندار للإمام قال: "وحق هذا العباس، أعشقنها موش أحبنها". أم دعاء: حظوظ، جا إشبيها بناتنا موش بعينك؟ -ماكو بعيني غير شيخة الديرة غزل قلبي، والباقي مقامهن محفوظ، أعاملهن بما يرضي الله.
هو يحجي وهي وجهها صار أسود. خو دعاء أباوع لها دموعها تنزل عالسريع وترجف، ضمت ريم وجهها بالشيلة وضحكت بصوت. أبو سماهر: والحمزة طيرت عقله بت البغدادية. ندستني هيفاء تضحك همست: "بعد شتريدين؟ يم الإمام اجتف وحلف بحبج". سماح تباوع لدعاء كاتمة ضحكتها كوه.
إشكد ما جنت ضايجة بقد ما فرحت وبرد قلبي من سمعته يحلف وما خجلان من الواقفين، لأن تعتبر عيب عدهم بالاخص هو الشيخ مالتهم، لازم يظل على هيبته ورزانته ما ينزل روحه لهيج سوالف. بس عرفته حس بروحه مقصر وياي ورجع بحجايته، راد يعوضني مكانها. دنكت سويت روحي ما مهتمة وهو أني طايرة من جوه. صح هواي سامعة منه هالكلمة، بس هسة لأن يم الإمام وقدامهم جان إلها طعم غير. حسيت من صدق الحب نابع من داخله وعاجز شلون يوصله إلي. الشيخ ضحك،
دق دق على متنه كله: "تتهنى يا بويه، الله يحفظها لك ويسعدكم، بس هم عينك باقي حريمك ترَه وراك حساب". جدي: لا هو عادل بينهن وإن شاء الله كلهن نفس المعزة. جان يحجي ويباوع لمؤتمن بغضب. أم سماهر: جا إشمالك؟ موش صويحبك، جا ما تتعلم منه؟ -والله صويحبي من شفته داق اسمها بالوريد، غسلت إيدي منه، قلت راح الزلمة.
جدي: ما راح أبو غزل، معدل ومثل ما يحبها يحبهن، وعادل بينهن وما يرضى الغلطة على وحدة بيهن. أي يا جدي إشعملت بالمشروع الجديد؟ همست سماح: سوده بوجهي ولا يخلوا يفرح، حتى شبابه وحبه ما يخلوا يتهنى بيهن، يردوه بس شغل ومشاكل. شوفي شلون اتكاونوا عليه. -عالأساس ما معبرهم. -حتى لو ما يعبرهم هسة يطلعوها بغير شي منه، ما يخلوا ياخذ نفس ولا يشوف الراحة. أوف، من صغره ما ارتاح، يريدها من تالي تجي. -أمم سموح، أعرف شنو دتقصدين.
-ههههه، خيه أخذ بنتها وره هالهوسة، طلع حيفه واستفصل الأيام السود. كعدوا فرشوا السفر، صبوا الأكل. أجه مصطفى وكيوت على متنه، قال: "هاي شنو؟ لقوج لا يا الله". -عزا، شنو أنت يعني ما قلقت؟ -على شنو أقلق ولج؟ اليأخذج ثاني يوم يردج وعليج فلوس ويتعذر، منو يتورط بيج غير طاح بيج أخوي المسكين؟ أم مكرم: يا عيني، جا فاتت لك من شوية من وقف اجتف يحلف بالعباس يحبها. اندار لي قال: "أووو والغسل وصدقتي ولج؟ هذا يريد يتزوج".
-عزا والله يسويها مؤتمن. مؤتمن: يابه إشعمل؟ مقبط. -مو راح أطلق تهاني؟ والله عرفتك ذيج المرة هم حلفت وتالي تزوجت. عزا مؤتمن. -خرب بالشتك مصطفى، إشطلعت لي سالفة؟ يلا هسة هاي شيقنعها بعد؟ ريم: لا تخافين خيه، حتى لو تزوج هم يركنها ويه الباقيات، وتظلين أنتي شيخة قلبه والديرة. مؤتمن: ألف رحمة على روح ذاك الأب الطيب، كثّري لها من هالجمَل. ريم: ههههههه، بدون لا نكثر لها وين تحصل غزالة مثلها؟
-لا خوية، موش تتغزلين بيها أقول لك مدحي. -والله السبب منك، جايبها هي واسمها، واحد أحلى من الثاني. -لخاطر تعذروني من حبيتها. -لا والله دوم نسولف بيك نقول حقه من ما يشوف غيرها، ويستاهل هيج بنية حلوة معدلة جنها ملاك. -أي بعلي، خو من تكض الطاوة قمة الرقة صدق تصير ملائكية أووو. وإذا صعدت عندها الغيرة واستعملت غير شي، هنا بعد تحمد ربك لحقت تخلف كم واحد.
-هههههههه، لا ما لك شغل بهاي السالفة، هذا يسموه إخبال الحب، وين توقع لك تحمد ربك لازم. -هههههههه، حامدها وعلي حامدها وشاكره ألف مرة. دعاء: مؤتمن أريد كم شغلة، قوم نشتري. -تعبان بويه، أنطيك فلوس وروحي ويه البنات، بس لا تتعطلن نريد نرجع. قامت دعاء وخواتها وأمها وياهم زوج أختها، أخذت فلوس وراحت. قمت رحت كعدت يمه، همست يم إذنه: "أني هم أريد أروح". -لا. -لويش حباب؟ -غزل شنو تردين نطلع أني وياج وأشتري؟
والشال نزلي شعرج طالع. -مؤتمممن. -بويه قلت لج نطلع وحدنا وشوفي التريدي. ريم: شنو غزل تردين شي يمه؟ -أمم أريد أشتري بس ما يرضى. الشيخ: عليش يا بوي ما تخليها؟ -لا شيخنا تضيع. ريم: أني آخذها بإيدي وأردها. -لا خوية مشكورة، ما أريد أتعبج، بعدين أني أطلعها. الشيخ: جنك ما واثق بحريمي مؤتمن؟ -لا شيخنا إش القصة؟ بس هاي فاهية تتيه أول ما تغفل عنها، وهم ما أريد أتعب الشيخة وياها وبنتها تبكي وراها.
ريم: لا والله مثل ما آخذها أردها، لا تخاف ما تتيه من إيدي. يلا لا تظل خانقها، وبنتها إشو مصطفى شايلها. مؤتمن ما يريدني أروح، بس حرجوا، ظل يتصفن تالي شافها ما بيها مجال. قامت اضطر يطلع فلوس، انطاني وهو يباوع لي بضوجة. قمت وياها بعد ما قالت له: "لا يظل بالك، هاي كمشت إيدها". رحنا للمحلات، الحياة هنا حلوة، أصوات وناس وحركة عكس هناك خمول. اشتريت غراض وحاجات لكيوتة، خلصت الفلوس، انطتني ما قبلت،
قالت: "لا آخذهن من رجلك ما طول خلاك تطلعين وياي". رحنا لملابس النوم. أني أخذت تراكات وهي هيج أشياء قصيرة، قالت: "خلي أسودن الشيخ، عجبتوني اليوم بلكي على واهسكم ونرجع إحنا هم". -لعد إشبيج تجننين أنتي؟ والله يباوع لك من تحجين.
-غير زلمتي وفاره عقله، حسبالك بس أنتي تعرفين تمرغلي بالتراب، أني هم ههههه. بس ولج إشمسوية للزلمة من صدق متخبل عليج. يبووو، خو من تجي دعيوة تكضيها بس بجي تقول حتى من ينام وياي يذكر اسمها. خو إيده عينه بيها، كرهت حتى جيته لغرفتي يبعدني عنه حتى ويباوع لاسمها. -لعد هي تعرف هيج من زمان بس شمرت روحها. -والله كلنا حكينا وياها حتى الشيخ،
كلها: "ترَه مؤتمن عاشق، تعرفين شنو عاشق يعني ما يشوف غيرها، لا تورطين روحك". بس هي دقت رجل تستاهل، هسة تجي تنحب. حتى من كنتي هناك تقول كارهني، أحاجي يطقني، محملني سبب روحتها، وهسة بعد زادت تتوسل بيه، تقول له: "قل لي أحبك حتى لو بالكذب قابلة". -غير أحرقه. -ههههه، جا هو إشبي؟ يقول لك: "أحفظ أرويحتي عليش أروح بعز شبابي؟ " ولج شلون طاقته. -عزا إشعرفكم؟ -يااا غير أجت لأبوها تشكي،
تقول له: "ضربته بالطاوة بصدره ولا حاجها". فوك هذا كله يكمشها خايف عليها لا تتعصب. -عزا وإش قال الشيخ؟ إشكد فشلة؟ -لا والله ضحك قال: "هذا إخبال العشق، أحلى شي بالعشق الغيرة والخوف ع المحبوب". -لعد إذا يعرف بمؤتمن يحبني هالشكل لويش قال له طلقها؟
-لأنك فطيرة، ترَه من قالها راد يبين لك معزتك يم زلمتك، بلكي تبطلين عن بنته. من شرط على مؤتمن هالشكل يعرف مؤتمن ما يطلقج لو يقصون رقبته، بس أنتي الله يهديج تسودنتي، خليتيهم يترادمون، يقول البت اتخبلت ما سكتت لمن انطقت. -والله أرجعها إله، ببالك راح أسكت له؟ إذا ما رجعت بنته بحضنه.
-وهاي شغلة ثانية بنته ما ترجع لحضنه متأكد ومؤتمن نفس الشي، لأن يا قلبي أخاف يقولوا لك شيخة وشيخة وأنتي فرحانة بيها، ترَاها موش بس كلمة تنقال. الشيخة لازم تكون صبورة وصاحبة رأي ومن صغرها متربية على هذا الشي. صح مؤتمن ما يحبها بس حاسب حساب هي التوقف بظهره وتكمش وياه الديرة باسم أبوها. -يعني كلها متأكدة ما يطلقها؟
-حبيبة، إن طلقها وإن لا، هي مركونة بس للواجبات والطك مثل أمها لا أكثر ولا أقل. بربك أريد أسألك، من رجعتي لهسة شفتيها هم اتونست يوم لو ضحكت؟ -هئ بس تشتغل ويهين بيها، بس إذا أجو نا خطار لا تدخل ويه بيبي للغرفة تستقبلهم وتحجي وياهم، يعني هيج تشوف شنو معتازين.
-عفية هذا مربط الفرس يا قلبي، مؤتمن يحبك وميت بيج والكل يشهد، بس أنتي ما ترهمين لهيج سوالف. أنت بنيته المدللها، خليها وشرطي لا يقرب صوبها، بس خلي تكمش مكانه واجباته. هاي أنتي تشوفيها هيج وتعاركج، بس تراها واحد يحكيها الله جنها أمها تعرف تحجي وتتصرف. -يعني هو من أخذها حاسب حساب هيج شي مو؟
-والله هو ما أخذها، سفطوها إله، بس من مصلحته يناسب الشيخ وتقوى علاقته ويرد له معروفه، وهم تكمش بيته وراه. ترَه سماح وتهاني اثنينهن خوّاثات، كلشي ما يعرفن بس الكراب، بدون لا تقولين أنا أقول لك، كاضياتها طبخ وتنظيف. -طبعًا، لأن يجونا كومة خطار وبيبي ما ترضى تجيب خدم، بس ما أكدر مستحيل أبقى وياه إذا خلاها.
-والله شكلك بعد أنتي وياه، شوفي شيقرر وأنتي هم زلمتك، أوقفي بظهره لا تتعبي وتروحي من إيدك، لا تفكرين وتظلين غيرانة. مؤتمن ما يشوف غيرج وحتى لو خلاها بس للخدمة. -دا أقول لك ما أكدر، أموت والله. -عليش خيه تموتين؟ شنو ما تشوفين أنتي شكلها؟ وأنوب هسة صايرة اتخرع من الطك، والله يا مؤتمن أباوع له جاز روحه من شوفتها بس لخاطر الشيخ وأفضاله متحمل. -ما أثق بمؤتمن أخاف يقوم يحبها.
-جا ما حبها وباوع لها من جنتي بعيدة، هسة من رجعتي يحبها؟ خيه أنتي شايفة رجفته من ضعتي من شوية؟ وداعة علوان قلت الزلمة راح يوكع من طوله، تسودن. مع العلم دعيوة هم جانت مختفية، أصلًا ما سأل. ظلت هواي تنصح وتحجي، بس حسيتها اكو من الي موصيها حتى تقنعني أترك دعاء، وعرفته الشيخ لأن خايف مؤتمن يرجع بنته قدام العالم ويسود وجهه قدام أهله بعد ما تنازل عن الشيخة وسلمه أملاكه.
أني هم أسمعه وأشر إي. خلصنا مشترى. رجعنا لقيناهم قاعدين. دعاء قاعدة ومؤتمن متمدد قريب وهي تلعب بشعره. كمشت إيدي ريم قالت: "اهدي لا تشتعلين ولج، العالم تباوع، بس حركي". -شلون يعني؟ -باوعي من قدامك تباوع. -زهراء قصدج؟ -عفية كعدي قدامها، فد كم حركة من حركاتك الحلوة، خبليها وحركي رجلك. -يعني كلكم تعرفوها لعد لويش ساكتين عنها؟ -ما يفيد خيه، حتى حرك حركها أبوها ما يفيد، تقول بطلت بس جذب، دروحي خلي نشوف شلون تابت.
-لويش هالشكل تحبيهن ههههه؟ -هالي تشوفيني هالقد كبرت، شبعت ضيم وظلم منهن، انطقت طق ما شفته وحدة بحياتها أبد. أشوفك نفسي أنتي، ذني حياية ما تكدري لهن إلا بالحيل. عجبتني فكرة ريم بس ما عرفت الحية أول ما تلدغ القريب. وأني على فطارتي اتصرف، الشيطان لعب براسي نسيت روحي حتى يم الإمام. كعدت فتحت الشال، سويت روحي أعدل. باوعت لي زهراء، عضيت شفتي وضحكت. همست: "شلونج زهراء؟ كمز مؤتمن قال: "يلا كومن، وأنتي لفي شالك عدل".
قمنا حمدت ربي ما خليت دعاء تتهنى. سلمنا عالإمام ورجعنا تعبانين. أول ما صعدت حسيت عصر خصري حيل، انداريت لقيته خازرني. أشرت: "شكو؟ -خلي أوصل، إذا ما أنعل شرفج ولج يم الإمام تعضين شفتج. سهلة غزيلان. -ترَه لا إرادي، لأن دنكت. -إششش حسك ما هسة نوصل والله كريم، تتحارشن بيها وتقولين تعتدي عليه. سهلة. -مؤتمن إشبيك تر...
-إششششش بالعباس أحركج نفس ما أهيس لك. كعدي هسة خلي نوصل وأعلمج شلون تغرين العالم، إذا ما شوّهت وجهج ما ننحسب عالزلم. دعاء: من أقول لك أختي مريضة ومرتك هي الساقطة ما قبلت. -خرب بأهلج صوتج. روحي مكانج لا أنعل أبو أصلج، وأنتي يلا قدامي.
دفعني كعدني بالكرسي وهو راح. أباوع وصل للباب وجهه صاير نار. وقف شرب جكارة وكل دقيقة يدنك يفرك براسه. أخذ له شوية ورجع كعد يم دعاء الي بدت تحجي وياه بهمس. عرفتها تقنعه أني الي كنت أسحب أختها للطريق. صفنت شلون نفرت عليه وتورطت، بعد شيخلصني منه؟ أكيد اليوم يراح يكضي بيه التوبة. لميت روحي وكل ما أتذكر الكتلة مالته جسمي يجمد ويزود خوفي. أتمنيت الطريق ما يخلص. أجت حبيبة قومت رجاء وكعدت مكانها يمي،
قالت: "إشمالج خيه وجهج أصفر؟ -مؤتمن حيموتني اليوم. -شحده، شنو ما عندج أهل ومتوليك؟ -ما يفيد وياه لا أهل ولا صخام، إذا ما قتلني كتلة توبني الطلعة بيها ما يرتاح. -إشعملتي خيه؟ -كلشي ماكو ولج، هيج شغلة لا إرادية طلعت مني. -أني يمك لا تخافين، ما أخليه يوصل صوبك. من التفكير والخوف وبعد الطريق، حسيت روحي دخت. خليت راسي عالجامعة. صار قدامي كاعد ودعاء خالة راسها على إيده، لأن مادها عالكوشن مالتها.
تباوع لي تبتسم وتلعب بدكم قميصه وهو يتصفن مو يمها، أكيد جاي يفكر شلون راح يقتلني. أباوع لهم ودموعي تنزل وياها حسرة إشكبرها بقلبي محد يعرفها بس ربي. قالت حبيبة: "إشبيج يمه عليش هالبجي؟ -شوفي شلون حاضنها، هو نفسه هذا الحلف هسة. -خيه دشوفيها شلون تلعب بصدره، هذا لو جبل كاعد يمها هم يخدر موش مؤتمن أبو النسوان. غمضت عيني، أجه ببالي من عقدوا ووعدني ما تصير إله مرة بس عقد. وين وعدك مؤتمن وأنت خالها بحضنك وتسولف وياها؟
أتمنيت الموت ولا شوفتي إله هيج. ما أعرف شعبر عن الي بداخلي بس حتى النار أبرد من الحسرة المشتعلة بقلبي. شوية وأجابوا لفات وزعوا انطوهم، لأن قبلنا قاعدين. أخذ وحدة وأشر لهم كافي. انطاها وهي على حطتها بحضنه ولا تحركت. أخذت اللفة وتاكل وتسولف وهو يرد بهمس، أحسه يهمس بموتي مو بكلام. وصلوا للكرسي اليمنة، قالوا خلصن ما كفى العدد. حبيبة قالت: "ستونا متغدين ما نريد". غمضت واجتفيت إيدي لصدري، ردت أنام. -خيه إشبيج وجهج أصفر؟
-ما بيه شي عوفيني فدوة. -يااا ولج أنتي بلا غده لهسة من أهد الريوك، خلي أقوم أشوف لك شي تأكلي. -فدوة سكتي هسة نوصل لا تفضحينه، عيب ما جايبين هواي العالم. -أي طبعًا، إذا بس مؤتمن تارس نص السيارة نسوانه. عفتها اتسولف ونمت، بس كلما أردت أغفى ما قدرت، غصبًا عني عيني تنفتح وتروح لهم أشوفهم قدامي. قام ما أدري وين بس خفت يجينا وهم يرزلني وتالي أفشل. ظليت أدعي همزين راح لجهة السايق.
جاب كاسات مي، رجع مكانه، انطاها وظل واقف يشرب. أجه مصطفى بإيده نساتل يريد ينطيهن لكايتي صايرة ورانا يم عمتي. مر من يم مؤتمن الي أخذ وحدة من إيده ويسولف وياه. عبره مصطفى ودعاء أخذتها من إيده. صح تفاصيل صغيرة بس جانت عندي تأكل بقلبي. انطاهن مصطفى ورجع بيده برتقال. أخذت حبيبة وحدة منه، عبرنا قالت: "خلي أقشرها لك راح توقعين ولج". ما رديت لأن بس أتنفس دموعي تنزل. كوه جنت مصبرة وقاعدة. أشر لي مؤتمن: "شالك".
نزلته ما اكتلفه. أجه مد إيده جره حيل، ضم حتى قُصتي بعصبية. قالت له حبيبة: "أواشك يا خوي إشمالك؟ -لا تدخلين حبيبة، وأنتي ابتعدي عنها لغاد. حبيبة: ولك على شنو وتعال، شلون عكبت لك اللقمة؟ ما غصيت وهي بدون أكل من الصبح، تنطي لذيج وتاركها. -أنطيها سم. -يااا إشبيك مؤتمن؟ شنو انحسدتوا إشصابكم يخوي؟ ما رد، رجع لمكانه معصب كعد. خليت راسي على متنها حتى البرتقالة ما أخذتها، لأن أحس نفسي راح أتقيأ.
رن الجهاز مالته، شاله وشمره بحضن حبيبة. شالته قالت: "هاي أمك غزل". -أدري أنتي ما أكدر أحجي. ردت مكاني قالت لها: "والله خالة بالزيارة وهي نايمة تعبانة... لا إن شاء الله ماكو شي لا تخافين... لا ندفع صدقة... لا لا ماكو شي... يله هسه أقول لرجلها لا يضل بالج ومن نوصل أتخابرج. الله وياج. سدته وناوشته لمؤتمن، قالت له: أمها تقول حلمت بيها مو خوش حلم، ادفعوا صدقة. -اتركيها لا تدفعين، بلكي صدق ولن ميتة وفاكاتني من شرها.
-ياع هيج تتمنى موتها! ما عرفتك. -اليوم قبل باچر، بس أمبينة مطولة، ما لها نية تموت، باقية بس حتى اتسود عيشتي. كان يحكي ويباوع لي، شافني نزلت أدموعي دار وجهه. علما وصلنا شبعت بجي وحركة، ما عونت أنزل. روحي طالعة. نزل قبلنا وأني ورا. دخلت جوه لقيت دعاء واقفة بالصالة تباوع لي وتضحك. اجيت أعبرهم، قالت: أوقفي عيني، لمي الغراض للمطبخ. -ما أشتغل خدامة عدكم. -لا شرف ولا شغل، شنهو خلتج هنا؟
-الشرف هذا آخر ناس اتسولفون بي هو أنتم. وأني لو هيج نوعي چان سويتها هناك، مو أجي لأختج المثلج أمّعفنة. اندفعت من ورا، انداريت أشوف مؤتمن وراي يحچي من بين أسنونه، قال: اصعدي لغرفتج بسرعة. جرتني حبيبة، قالت: شكوو؟ -غزل ثواني إذا لقيتج ما صاعدة أسحلج جدام العالم وأطيح حضج. -اشمالك يا خوي، عوف البت. -حبيبة كم مرة أقول لك لا تدخلين! وأنتييي يله على غرفتج.
-أشوف ما تصعد، موش متوليها اتكفخ. هاي لو دعاء چان حسبت ألف حساب قبل لا تمد إيدك، بس عابنها يتيمة وما وراها أحد، ماخذ راحتك. -ثمّني چلمتج يا بنت عمي. موش أنا اللي أخافن من أحد، ولا أنا اللي باطل وأطگها. بس لأن ما عندها أحد تراها چبير بحقي اللي قلتيه. كاظم: عوفيها يا خوي، شمالك وياها. البت صغيرة وما تفتهم، يواشك اتهدي. -دخيييل الله يابه، مالكم دخل. حرمتي أذبها، أطگها، أتچتلها، ما تحچون نص چلمة. يلا لج.
قالها وسحبني من يمهم، بس السحبة چانت قوية. ردت أدفعه فلتت من إيده، اجيت على الدرج ترّس على وجهي. حسيت خشمي اتفلش، صوت حبيبة وحدة چان كافي بخوفي. دنّگ بسرعة، كومني، دفعته حبيبة، سحبتني منه والدم ترس ملابسي. رد راد يلزمني يشوف الدم منين يطلع، جره كاظم دفعه، لباله هو متعمد يأذيني. وحبيبة سحبت شالي حطته على خشمي، قالت: اصعدي ركض، بين ما أجيب قطن وأجي وراج. ولج راح يخلص دمج.
الشهقة بكلبي والدموع تنزل أكثر من دمي، من حرقة كلبي وشوفتي اله بالسيارة. صعدت ركض أحس الدنيا تفتر، أسمعه وراي يتعارك ويه كاظم، يقول له: بالعباس ما أطگها بس بعد! ولك راح توگع البت. بويه بعددد عنييييي. كاظم مجلب مستمر يدفع بي، وهو صوته صراخه رجع البيت يريد يحلكني خايف أدوخ أوقع. كملت صعدت الدرج دخلت لغرفتي قفلتها. عيوني مورمة من البجي وخشمي يخر دم، لعبانة روحي من عيشتي.
من صدق أتمنيت أموت. استوني وصلت يم الميز أسمع الباب انسحب المفتاح، انداريت. وأجان أشوفها واقفة تضحك بيدها دبة نفط وجداحة. خفت منها، شكلها يخوف، رجعت ليورا وهي تتقدم. -ما يحترگ گلبه غير بحرگچ. قالتها وشمرت النفط وهي تضحك وجدحت النار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!