دا سد الشباك، وانتبهت لمكرم واكف يسنط. اجه كال: "شنهو السمعته مصطفى؟ اتريد تشرد مرت مؤتمن وتفضحنه بالديرة؟ انتي عاقل لو مخبل؟ لهنا وصلت بيك الحقارة؟ من شنهو مخلوق ولك؟ هذا اخوووووك يالزمااال، اخوووك! اندار باوعلي: "وانتي شنهو احجي وياج؟ والله حرمات اتعب روحي واحجي ويه وحده مثلج ناكر الطيب، متستاهلين واحد مثل مؤتمن." "مكرم فدوه." "خرب بيج وبمكرم! ولج اشلون تردين اتعوفي بعد ما ترك كلش لخاطرج؟
ولج رد بحجي وصغر نفسه جدام العالم بعد ما اوكف بوجهم وادگ صدر. ولج متحمل كلام يسم البدن وضال ساكت بس حتى يرضي حضرتج. غزل صاحيه انتي لولا؟ ولكم انتواا شنهو عليش ها عليشششس؟ شنهو مقصر وياكم؟ ذاب روحه بالموت لخاطركم، لخاطر اتعيشون عيشة مال اوادم." مصطفى: "كافي مكرم لا اطلعه نبي براسنا والمضحي واني متدخل! لاوحگ الكعبه تعرف اشنهو لازم عليك، اخليك تنام عمرك بالحبس، لا تدخل ولا اضل اتشمر حجي."
"لك منهو يثق بيك بعد اذا اخوك تغدر بي؟ حتى الحيوان احسن منك. شنهو العملة مؤتمن ويستاهل كل هذا منكم لو نفس الطينه مخلوقين اثنينكم؟ "عفيه نفس الطينه وانت لو عندك ذره كرامه تولي لهلك ولاتدخل بينه. متشوف روحك زودتها عايش عاله علينه وساكتين؟ روح بويه ذولاك اهلك خلي يلفوك."
ما اشوف غير مكرم كمش مصطفى من ياخته وانطاه بوكس وكعه بالكاع. رجع ذاك كام ضرب مكرم، اتلازمو صارت بيناتهم ضرب قوي. اني اباوع واطفر لان وگع مصطفى بالكاع ومكرم صار عليه. ضليت اصيح على مكرم: "فدوه عوفه، بطلت لا اروح ولا اسوي شي، فدوه تركه." اندار مكرم صاح: "دخلي جووووه!
دخلت ردت اسد الشباج، شفت مصطفى كام من الكاع امدمه. سديته ورجعت جوه ميته رعب. خايفة يگول المؤتمن واعرفه يعدمنه، ماعنده مانع ولا واحد راح يكله لويش اشلون يحبونه احنه الاثنين. ياربي دخيلك كون ما يگول بس لا مستحيل مصطفى يخلي يگول يدري راح يذبحني حتى مكرم ما راح يجازف ويحجي.
اعصابي تلفت من التفكير كوه اجر النفس من الخوف. الدقايق اتمر من عمري منتظره اشوكت تندفر الباب ويدخل مؤتمن يكتلني. لميت رجليه لحضني ارجف. مر الوقت بس هدوء ماكو شي. غمضت اقنع بنفسي مصطفى حلها ويه مكرم، اي يحلها يكدر. لااا مكرم راح يگول وانكتل. فتحت عيوني بالساعة الي ادگ ويه دگات كلبي لمن سمعت الشباج يندك. طفرت رحت كلت: "منو؟ مصطفى: "غزل لا تفتحين الشباج بس اريد منج احجايه اخيره ترحين لولا؟ "هااا؟ "احجي ولج بسرعة."
"مؤتمن دره؟ "لا ما راح يدري، حليتها ويه مكرم بس احجي." "اييي اروح." "خوش، الساعة 4 اجيج الگاج حاضره." "تمام." رجعت لفراشي كعدت صفنت. اني لويش كلت اي؟ طبعًا اكول اي خو مو اضل عمري كوله عايشة بهالخوف؟ اي غلطة احس موتي. شنو هالحياة؟ ياحب هذا ما اريده. خليت راسي على المخده وافكر السويته صح لو غلط. اكدر اروح منا وانجح بحياتي بدون مؤتمن؟
صح مصارلي هواي ويا بس حسيت ويا حياتي غير ما اعرف اوصفها. شي مثل الحمايه مأمنه من يصير شي يحميني محد يوصلي، بنفس الوقت خايفه منه. شعور متناقض اخاف عليه ومنه بنفس الوقت. سمعت الباب تندك. اتذكرت اني قافلتها. كمت فتحتها دخل مؤتمن كال: "عليش قافلتها؟ "مو ردت انام وخفت لان وحدي." "عليش بويه ما تكولين اخاف؟ "لان راح تكول لهيفاء روحي يمها وخطيه هيه ما ترتاح هنا." "لا ما اكول لهيفاء ولا راح اتركج بعد وحدج بالغرفة."
"لعد وسماح؟ "انه احلها وياها لاتخلين بالج." اشرت اي ورجعت لفراشي وهو كالعاده لازم ياخذ دوش يالله ينام حتى لو الجو مثلج. اباوع لخطواته، هذا اخر يوم حكون بي وياك. طلع من الحمام وكف على الميز ينكث بشعره من المي. باوعلي وضحك كال: "اشبيج بويه؟ "مابيه شي." "عليش اتباوعلي؟ معقوله هلكد مشتاقتلي لو زعلانه لان سحبتج من شعرج؟ "هئ." "شنهو الهئ؟ شفتهمت هسه؟ "مؤتمن تذكر من شفتني اول مره؟ "طبعًا من اشتكيتي عليه، اشلون انساها."
"ههه لا صدك شنو حسيت من شفتني؟ "انه ما جنت ناوي اجي بس صدفه جان عندي شغل قريب على بغداد وخابروني كالوا صارت مشكلة تعال." "يعني صدفه صار لقائنا الاول؟ "واحلى صدفه يعلة كلبي." "مؤتمن اتحبني صدك؟ اجه يمي وخر الغطه وتمدد يمي، سحبني لحضنه. باوعلي اخذ نفس وهمس: "ما احبج انه، عشكج وحگ علي انتي الهوى الي اتنفسه، العلة الي كلبي اتورط بيها." "اذا يجي يوم وابتعدنا راح تنساني؟ "اليعشك مينسى لمن يموت. عليش تحجين هالشكل غزل؟
شنهو الصاير؟ "ماكو شي بس هيج خطر على بالي." "لا يخطر على بالج هيج شي ما اعوفج بس من اموت." "لا تموت مؤتمن! كلتها وبجيت. "غزل بويه بيج شي؟ عليش تبجين؟ شصاير؟ "لا بس ما اريد يصير بيك شي بسببي." "عليش بسببج؟ شنهو عامله وخايفه؟ كولي والله ما راح احاسبج، لا اضلين تبجين." "هئ ماكو شي بس ضايجة." "باجر وين تردين اخذج؟ وحتى نقال اشتريلج. بعد امري شنهو تردين اني حاضر." "ما اريد شي بس لا تتأذه بسببي." "اكو شي ضامته غزل؟
ما راح اضغط عليج هيه تطلع وحدها. واذا على الاذيه امني، شبعت مذله منج من صرتي لسه." "شنو يعني من صرت؟ ضحك وكال: "جنه نتاعرك عليج اني ومكرم، ياهو يراقبج. وكحه اله اطلعين للشط عناد محد يكدرلج وحنه واجبنه انراگرج اخاف اتغركين. هو يصيح بت عمك انت لازم تتحمل." "وانه مبتلي لا ساعه ولا اثنين اتلعبين ولازم اضل اي زله منج لو وكعه اكلي جتله معدله لو من جدي لو ابوج." "لعد لويش هيج مخبوصين؟ خو حبسوني لا تخلوني اطلع؟
لو عينك بيه من ذاك الوكت؟ "لا يابه ولا امفكر بيها. انه جبير وكتها وانتي جنج كتكوت طالع من البيضه بس تركضين لا تركدين ولا عندج عقل." "عمي المخبوص اتكول اول طفل عنده يصير طاير بيج جنت اصفن اكول عليش يميزج عن باقي جهاله." "وعرفت لويش جان يميزني بابا؟ "امم عرفت ما ناويه اتجيبيلي طفل. خلي اشوف احبه مثل ما احبج." صفنت ابوجهه. تدري اخر يوم اني بحضنك مؤتمن وانت وين تحلم. دمعت عيوني ونزلت الدموع غصبًا عني. كعد متفاجاه.
مسحهن وكال: "اشبيج غزل ولا اتكولين ضايجه بويه؟ كولي اكو شي؟ احد وياج بس احجي لا تخافين ورب الكعبه ما راح احاسبج مهما يكون العاملته." "دا اكلك ماكو شي." "منهو وياج؟ جدتي لو امي؟ وحگ علي اطلع اهدم البيت بيهم ونعل ابو اليكربلج بعد بس احجي ياهو وياج." "اشتاقيت لماما." اتحسر ومسح ادموعي كال: "حگج بويه انطي مجال بس تهدأ الاوضاع واحل شغلت تهاني واخليج اتشوفيها."
سكتت ما رديت وهو رجعني لحضنه عصرني حيل اشتمني وباسني. خليت راسي على كلبه كأنما اريد اسمع دكات كلبه واشبع من عطره لاخر مره. "غزل بويه والله قلقتيني ما تكليلي اشصابج؟ ما رديت غمضت عيوني. مر الليل ما كدرت اغمض عيني. اباوعله حفظت تفاصيله كلها. لحيته شعره سماره. دورت وجهه طبره بگصته مال وكعه لو ضربة، اكيد مؤتمن يشتري العركه بفلوس.
خليت ايدي اتلمست لحيته على كيفي. حس سحبها وباسها. فتح عيونه باوعلي حس اكو شي بس ما ضغط عليه. جان امتانيني اني ابدي اكله شنو. ضل يباوعلي ورجعني لحضنه اتحسر وضمني اله حيل. الليل صار اشطوله. اتمنيت اغفه بس ما كدرت. وهو كل اشويه يكعد يتاكد مني نايمه لولا، يغطيني ورجعني لحضنه وينام.
اباوع للساعه 4 الا ربع. سحبت نفسي عالكيف من حضنه كمت. نزلت الجربايه رايد اتحرك واعوفه ما اكدر. باوعتله ردت ادنگ ابوسه خفت يگعد. دموعي تنزل على السريع. سديت حلكي بأديه ومشيت على كيفي. وصلت للباب رجعت انداريتله لكيته غاط بالنوم. خفت شهكتي تطلع ويحس. عصرت حلگي حيل اكتم الشهكه. كعدت بالكاع ما اكدر اتركه. اشوف اشلون نايم مرتاح، هم راح ينام وراي هالنومة لو يصيرله شي؟
ما عرفت انو اني وكتها صلحت غلط بغلط اكبر منه وراح اندم على السويته. كمت فتحت الباب على كيفي وطلعت بسرعة. اذا ابقى بعد اشويه ما راح اطلع بس احس كلبي يوجعني حيل. لكيت مصطفى واكف يدخن. اول ما شافني اشرلي تعالي وراي. مسحت عيوني انتبهت لنفسي بالاتراك جايه وحتى نعالي ما لبسته. ردت اندار اودعه اخر مره بس گلبي ما طاوعني ارد اباوع للغرفة مالتي. طلعت للباب انداريت للبيت باوعتله: "شنو شفت بيك؟ اشلون دخلتلك واشلون طلعت؟
مؤتمن هم يجي يوم وتسامحني؟ ما عندي تدري ما عندي جرأة اباوع لغرفتنا. خايفه منك وعليك بنفس الوقت. الخنگه موتتني لان ما اتخيلت يجي يوم وراح احبك واتعلق بيك هلگد." حسيت مصطفى سحبني كال: "ترحين لولا؟ اشرتله اي ما كدرت احجي بس ادموعي تنزل. اخذني صعدنه سيارته وشغل كال: "غزل اخر مره اسالج ترحين لو اترجعين؟ "ماما گالت راح اتخلى عنج واني ما اگدر اعيش بدونها." "راح يخليج تشوفيها."
"بس هيه ما ترضه راح تروح وتتركني واني اخاف اضل ويا بروحي." "يعني هسه شنهو؟ "اروح." كلتها وبجيت. "اتهون راح تنسين." كالها وحرك سيارته مشينه. الطريق كله ادموعي ما ترضه تبطل. "على شنهو تبجين ما تكليلي؟ هو انتي اشفتي بهذا البيت؟ "مؤتمن." "خرب بلشت مؤتمن. جابج تبجين منه وطلعتي تبجين علي. استغفر الله."
سكت واني لميت رجليه لحظني امسح بدموعي وترد تنزل. ما اعرف اشلون حبيته بس مستحيل اكدر اكمل ويا ولا ويه اهلنا عدهم قوانين صارمه وصعبة هواي عانيت وياهم. اني اتربيت على الطبيعة ماكو قانون يحكمني هواي واجهت صعوبة وياهم هواي عانيت وراح اواجه الاصعب اذا بقيت. اني مو كدهم ولا اكدر اكمل وياهم بس حب مؤتمن الاذاني بتركهم. اشكد جنت ابعد روحي عنه ما اريد اتعلق بس سحبني بحنيته غصبًا عني. حسيت الدنيا ظلمه عليه حسيته حلم وكعدت منه بس هذا مو حلم هذا عذاب ورا مرض الي ما راح اطيب منها.
الطريق طويل صار الصبح وحنا بعدنا حسره بكلبي ودموعي وحدهن ينزلن. سمعنا جهاز يرن. وكف طفة السيارة واشرلي ولانفس رد وسوه روحه استوه كاعد كال: "الو... "يم رفيجي عليش اشصاير؟ "بويه من البارحه طالع من البيت." "ما ادري عليش." "وين اتولي تلقيها يم البنات." "اووو عمه هسه اشويه واجي فشله العالم نايمه." "اشلون تطلع؟ "يله لالا ما تعاركنه بس سوء تفاهم من اجي اكلج." "عمه تره ما صار ساعة من نمت."
"لا اتخبليني خلي اصحصح وارد احاجيج." "لا ما انام يله الله وياج." "شنو صاير مصطفى؟ "ما صاير شي سلامتج بس غزل مختفيه يالفاهيه استغفر الله." "هسه يعرفون انت الي مشردني." "لا امني البارحه طلعت جدامهم بعد ما اتعاركت ويه مكرم يعني متأكدين من رحت يم رفيجي." "لعد اشلون لكيتك بالبيت قبل اشويه؟ "ما رادلها شطاره عبرت الحايط." "مؤتمن شنو حيسوي؟ "اي شي يخطر على بالج راح يعملة، حارك البيت وراج." "اذا لزمنه شنو يسوي؟
"كلشي ماكو بس طلقه براسج وطلقه براسي وكان الله يحب المحسنين." "اشوكت نوصل؟ "ما ضل شي دخلنه بغداد." خليت راسي اتخيل شكله. "مؤتمن شنو ديسوي هسه؟ اكيد متخبل." "اكيد يخاف على سمعته، مرته شردت اشلون يكون منظره جدام العالم."
"بس اني هم حقي ما اكدر اضل وياهم حتى لو جان وياي زين هم اضل ما مأمنه. ادري حيتزوج اذا مو تهاني غيرها. مؤتمن الجبير مال العائلة اكيد مثلهم اقل شي يتزوج 3 حاله حالهم واني اذا اتعلقت بي اكثر راح اموت وما اكدر احجي." "هاي هيه ما طول اخذتي قرارج لا تضلين تاكلين بروحج. انكتمي وخليني اوصلج وارد بسرعة سطرتي راسي." وصلنه لكيت ماما بالباب امتانيتنا. قبل لا انزل مصطفى انطاني الغتره كال:
"راح اتنزلين خليها على راسج بسرعة صعدي بسيارتهم لا اتخلين واحد بشوفج." نزلت ركضت لماما اشكد مشتاقتلها شبكتها وضليت ابجي بحضنه ما اعرف من اشتياقي الها لو على تركي لمؤتمن. عمو قتيبه: "خلصت بابا لا تبجين." عفت ماما ورحت شبكت عمو. قبل لا يبوسي سحبني منه مصطفى كال: "غزل رجعتج ميخالف بس لا تتجاوزين احدودج." اشرتله اي عرفته ما رضه لان حضنت عمو قتيبه. وكف عمو اتشكر منه وكال: "يله بسرعة قبل لا يجي زوجج." اشرت اي
ورحت ردت اودع مصطفى كلتله: "هسه صار وكت اودعك؟ "روحي غزل انه اضل وياج عالمخابره ما احب هيج لحظات." "دير بالك على مؤتمن." "شخليتي لمؤتمن وبعدج توصين علي؟ روحي بويه روحي مودعة بالله بس امانه غزل حافظي على روحج ولا اتركين حجابج. اتذكرينا احنه وراج. خلينا خاطر يمج لا تنزلين روسنا." ابتسمت ونزلت دموعي. ضحك ضربني على متني وراح لسيارته.
واني صعدت سيارت عمو شغلها وانطلقنه. افترقنا كلمن بتجاه، هو لاهله واحنه للشمال مناك طيارتنا. من التعب والتفكير احس راسي صدع. خليت راسي على الكشن افكر بمصطفى بس لا يطيح بيها خطيه واني لحيت علي. يعني بسببي مؤتمن ما راح يرحمه اذا عرف وبنفس الوقت هو هم يتأذه اخو وزوجته يرحون منه بنفس الوقت. من كثر التفكير والتعب راحت عيني بالنوم بدون لا حس. ما گعدت اله على صوت ماما وهيه تصحيني. فتحت عيوني اشرت: "شكو؟ "يله ماما وصلنه."
"تمام هسه." "كومي جبتلج ملابس راح ننزل وانتي غيري حتى ندخل للفندق." هزيت راسي نزلت واني كمت غيرت وشلت شعري. ردت انزل حسيت روحي خاليا. وين مؤتمن يشوفني بلا حجاب نازله. عصرني كلبي ودموعي نزلن. مسحتهن ورجعت سحبت الغتره خليتها على راسي ونزلت. "شنو ماما اشو فندق؟ "اي حبيبتي حاجزين بي كم يوم لان طيارتنا مو هسه ما حصلنه تكت سريع." "لعد لويش خليتيني من هسه اجي؟
"خفت كلبج ياخذج لغير مكان غزل. انتي ما تتأمنين بعد عقلج ما اعرف شنو صارله اشلون غسله الج مؤتمن ما اعرف. يلا خلينه هنا كم يوم هم نتونس وهم انطلع الضيم الشفناه من خلفة صبحه." دخلنه للفندق جان كولش راقي ومكان حلو. حجزنا اخذنه سويت عائلي غرفتين. صعدنه اخذت الغرفه الي شباكها مطل على خارج البنايه لان المنظر منا تحفه. ماما جانت محضره كلشي جايبه وياها ملابسي القديمه ومشتريتلي ملابس بعد اضافيه.
عقلي مشوش احس راسي دايخ بي هواي امور تاهت عليه بين تفكير على خوف على فراق. حسيت روحي دخت كعدت بسرعة صاحت ماما. عزا بعينج غزل، بس لا حامل؟ لا ماما والله ما قرب لي، بس تعبت من السفر. هسه آخذ دوش أصحصح. اخذي ذني ملابس غيّري وهاي منشفة. أخذتهن رحت للحمام، أخذت دوش وطلعت. دكّمت الصدر كوه تنسد. باوعت لي ماما صفح، قبل لا تحجي كلت لها: تره وره ما طرحت سمنت، لا يروح بالك بعيد. لا مو هواي سمنانة، كم كيلو امبين.
امم، عود أنزلهن. لا لا خليج هيج أحلى، لايك لك طالعة اتخبلين. يله أقلها استفاديت من صبحة لحمه شويه من أكلهم الدسم. دتعالي أمشط لك. حيل ماما، من اشوكت فاقدة هيج إحساس؟ من أطلع واتكولين تعالي أمشط لك. سودة عليّ ماما، والله دائمًا أنتي ابالي. أدري شعرج يتعبج، وخاصةً من اتمرضتي شلت همج. لا من اتمرضت جانت عمتي اتمشط لي، ومؤتمن يظل يحجي عليّ ميقبل أحد يمشط لي، ماما اتصوري يغار حتى من عمّه.
غزل، إذا كل اشويه ذاكرته ما راح يروح من عقلج. شيلي حبيبتي، اعتبريها مرحلة وعدت، حلم وكعدتي منه. هسه الحمد لله خلصنا وراح نرجع لمكاننا، خلصي من ذكرياته علمود ترتاحين. ييي ماما بعد ما أفكر، خلص. يله هسه خلي نطلع نفتر واشتريلج كم حاجة منا قبل لا نسافر. لا ماما أريد أنام، والله تعبانة، خليها لليل. يله براحتج روحي نامي، ومن اتكعدين ننزل ناكل.
طلعت وأني رحت لفراشي، اشكد حاولت أنام بس ما كدرت أغمض عيني. أتذكر مؤتمن، هسه شنو يسوي؟ اشلون حاله؟ ساعة وأني على هاي الحالة كمت، لأن إذا ضل هيج راح أدمر أعصابي. غيرت قميصي، أخذت أعرض ما أعرف، بس كلمات مصطفى بأذاني وغيرت مؤتمن بعيني. طلعت لكيت ماما كاعدة، كلت لها: ماما جوعانة. نطلب ماما هسه؟ لا أريد أنزل ناكل جوه أغير جو. يلا لعد حبيبتي. نزلنا جوه كعدنا طلبنا الأكل. دناكل، اجا ابالي مصطفى،
كلت لها: ماما انطيني النقال خلي أتصل بمصطفى. يااا نقال غزل من اشوكت؟ يوو ماما، يلا انطيني الفون. أخذت الفون، اتصل على مصطفى بس يرفضه كم مرة. لمن عفته خفت، واكف يمهم اشويه واجاني مسج: أني أتصل بيج.
عفته حتى ما أشتهي أكل، عفت ماما تاكل. طلعت بره أفتر وحده. اكو بره جان مكان تابع للفندق كولش حلو، مثل شلال اصطناعي ومي بالكاع. رحت كعدت يمه، اتلفلفت زين بالقمصلة لأن يم المي والشمال كولش بارد. جانوا اثنين شباب كاعدين كدامي وياهم ابنيه، يمكن متزوجين حديث لأن علاقتهم وضحكهم يجنن. والولد اليمهم يضحك عليهم، اجا ابالي مصطفى من جان ينصب على أحمد ورجاء يكول: امصدكين روحهم عصافير حب حرام، جنهم غربان كاتلهم الوسخ.
ضحكت، شفت الولد كدامي يضحك، دنكت بسرعة، هسه لباله أضحك ويا. لهيت روحي ويه الفون. **مصطفى** رجعت للبيت لكيتهم كالبي. أول ماوصلت شفت مؤتمن متسودن، كاعد وخال إيده على راسه ما يعرف شنو يسوي. يمه مكرم جان يباوع لي بنظرة عرفته شيقصد، بس إذا بي حظ خلي يحجي، وحق الكعبة أخليه ينام جوه الكاع. رحت سويت روحي ما أدري الصار، وكفت أشرت: شكوو؟ عمتي: غزل اِنهزمت. كالتها وبجت. كام مؤتمن كمشه مكرم كله: يخوي خلي نتأكد وين اتروح.
دفعه وطلع، صعد سيارته شغلها، شحطها وراح. عرفته لبغداد. رحت لغرفتي أريد أنام، اجا مكرم كمش إيدي يريد يلغي، دفعته وشرت له: اششش. كملت طريقي دخلت للغرفة، شمرت روحي على الجرباية، لأن أدري وراي مشكلة لا صارت ولا راح اتصير مثلها. يلا خلي يستوي اشويه يدور وبعدين أفجر القنبلة بسفرها. نمت لليل من التعب. كعدت على صوت اتصال غزل، رفضته. رجعت اتصلت اشكد اتلح.
دزيت لها: أني أتصل بيج. رجعت نمت، كعدت نص الليل أمترس نوم اشصار ما صار ما عرفت. كمت طلعت بره جوعان، رحت للمطبخ لكيت عمتي كاعدة بعدها. هاا عمه تره جوعان؟ تعال يبعد عمتك، اكعد هسه أسوي لك أكل. عليش كاعدة لسه؟ يمه أخوك كاسر كلبي، راح يموت وره مرته. رجع مناك متخبل، كالوا له هاجروا اليوم وتأكد غزل وياهم. وينه هسه؟ بره ما دخل لسه. يلا سوي لي لكمة خلي آكل وأشوفه.
كعدت سوت لي مخلمة، أكلت وطلعت وراه أشوفه شنو أحوال هذا البطل بعد ما عافته مرته. شفته يم الشط يدخن، خال راسه بين إيديه وكاعد. تذكر يخوي من اجينا أني وأمي نتوسل بيكم اتخلونا وياكم وطردتونا. لبالك ما أكبر وأردها لك. والله واجا اليوم، إلا أشوف كعدتي نفسها بيك. رحت يمه كعدت. شال راسه، جانت اعيونه حمر ويدخن بحركة. اشفايفه ترجف من القهر من يسحب النفس من الجكارة. كول يالله خويه، راحت خلي اتولي، تجيك غيرها لا تعمل بروحك هيج.
عليش راحت ما قصرت وياها بشي، جنت مستعد أنطيها عمري، كلشي تتمنى كلت لها أحقق لك. يخوي ما تكدر تعيش هنا، هاي أنت اتغشم روحك. عليش خلتني أحبها؟ عليش دمرتني إذا ناويه اتروح؟ ما أعرف، بس يجوز جانت ما ناويه وبعدين قررت. اشلون راحت؟ راح اتخبل. جانت بحضني، اشلون كدرت تنهزم؟ جا أني اشكد زمال، انهزمت من حضني وما حسيت.
جان يحجي بحركة كلب ويرجف. ما أتوقعت هلكد يحبها. ساعة يلوم روحه ويطلع لها أعذار، وساعة يكول انهزمت لأن البارحة ضربتها. بس والله ما قاصد أسحبها من شعرها. شفته بده يخربط بالحجي، خفت يتخبل. أدركت وكتها إنه السويته غلط. كسر كلبي، أول مرة أشوف مؤتمن بهذا الوضع. دموعه بعيونه لاهنه الطايحات ومرتاح ولا هو المقوي روحه ومتجاوز الشغلة، باقي يطحن بنفسه. عرفته للصبح إذا بقى على هاي الحالة يتسودن.
احتاريت شنو أسوي له، امبين جرحه غميج لا يتضمد ولا يصير له جاره. (شوازانا وعشكنه المايصير إلنه) أخذت له صورة من خلفه ورحت وره البستان. خبرت غزل، أول رنه ردت. امبين هاذي الثانية نفس الصخام إلي لسه ما نايمه. أول ما كلت: ها غزل؟ ردت: اشلونه مؤتمن؟ عليش اتسألين مو تركتيه؟ شنو وضعه؟ والله لا يسر عدو ولا حبيب، يم الشط يدخن ومتسودن. روح يمه خطيه، لا تعوفه وحده، أخاف يصير بي شي. وجدو اشلونه؟
جدج ما أعرف عنه شي، بس سمعت متخربط ومودي للمستشفى، يمكن صاعد ضغطه. هذا السمعته من عمتي، لأن جنت نايم أستوني كعدت. ومؤتمن شنو سوه؟ راح وراج لبغداد، كالوا مسافرين وأنتي وياهم. إي ماما اموصية الجوارين كالت لهم: إذا سأل كولوا هيج، وأكدت عليهم. اشكد نغلة أمج ما تفوتها فايته. أنتي شنو وضعج؟ كاعدة بره. غزززل، شكو بهالوكت بره؟ تره الناس كلها كاعدة عادي مصطفى، هاي حياتي تره عمري كوله كضيته بهالشكل، لويش تفاجئ؟
تره الحياة العايشتها تختلف عن عيشتكم. اهااا صح ورجعتي لطياح حظج. لا والله لبست مستور وكاعدة، ماما وعمو قتيبة وياي. تمام يله، ديري بالج على روحج، امودعة بالله. باي. بايات يابه بايات. سديتها منها ورسلت لها صورة مؤتمن، لعلها ترجع بحجايتها واتكول تعال أخذني. اشكد ما ردت أخطي هيج خطوة.
صح بالبداية ردت أنتقم من مؤتمن، بس اتغير فكري من عاشرتها، لكيتها تختلف عن باقي البنات. تتصرف بفطارية، جانت متمنية ترجع لأمها، هواي ضاغطين عليها هنا. ما كدرت أرجع بكلمتي من اتوسلت بيّ وكالت انطيتني أمل لا ترجع بيّ. للصبح ومؤتمن ما نايم، يفتر يروح ويجي على الشط. أستوه طلع الضوه، رجع صعد سيارته، رجع لبغداد يدورها. عرفته اتخبل رسمي. رجعت لغرفتي، أخذت دوش وطلعت للمصنع.
اشويه وخابروني كالوا: جدي اتخربط بالمستشفى. رحت له لكيته على أخره، كوه رجع لوضعه ورجع الضغط إله. للعصر رجعنا للبيت ومؤتمن ما مبين لسه، يخبروه بس ما يرد. اجتمع بينا جدي كال: ما أريد واحد يدري بالصار، بلكي نلكه البت. يا بت جدي طارت والله، أنتي أثول مثل حفيدك. عفتهم ورجعت للمصنع، لأن أحمد أثول من أخته ما يتأمن وحده. لليل لمن حسيت روحي تعبت من صدك، اتكسرت تكسير. رجعت نكضان، وصلت اتكلتني عمتي تبجي. خير عمه اشصابج؟
يعمه مؤتمن من البارحة لسه ما خله لكمة بحلكه، راح يوگع. وينه هسه؟ بالبستان كاعد، أستوه رجع من بغداد يكول: ما خليت مطار ولا بر ما سألت، كالوا ماكو هيج أسماء طلعت منه. أهو هذا ميمل، يابه هاجرت البت عوفوها. خلي لي أكل بين ما أغير ملابس. **غزل**. اليوم كوه خلص، كل شويه أطخ براسي أرجع له وأعتذر، وأرجع أتذكر ماما قالت أروح وأعوفج، أخاف أخطو هيج خطوة، أخاف أندم تالي مؤتمن يعوفني وماكو أحد أروح له.
حسيت روحي دخت وعيوني اتغوش، دخلت جوه غيرت ملابس كوه نمت من الصداع. كعدت على صوت ماما وهي تقول لي: -قومي إجى سيف. -شنو ماما؟ -اشبيج سيف إجى. -ليش ماما قلتي له؟ ترى بعدنا هنا، أخاف أحد يشوفني والله يذبحني مؤتمن. -دكومي يا مؤتمن يلا، الولد متانيج، غيري وتعالي. قالتها وطلعت.
قمت على السريع بدلت ملابسي وطلعت، لقيته جوه بالاستراحة كاعد، أول ما شافني كام وضحك، فتح إيديه، لبالي مثل قبل كبل أجي أسلم أمحاضن، خرب بحظي، غير مؤتمن يشم عطرك على بعد أميال ويجي يشنقك. وصلت يمه، أشرت له بيدي: -هلاوو. كعدت. هو اتفشل بس كعد عادي، قال: -اشخبار الحب؟ -ممم الحمد لله. -أهااا الحمد لله، لا مبين متغيرة هواي. -إي عافيه، متغيرة هواي، والي يوصل يمي آكله افتهمت لو أوضح لك أكثر؟
-لا أنا هم أعرف، مو ببالج مثل الهمج اللي كنتي عايشة وياهم، ما آخذج غصبًا، متانيج تطلّقين، أعرف حدودي وياج. -الله كريم، ليش إجيت سيف؟ -عندي شغل هنا، باجر راجع، وراح أحضر أموركم علمًا توصلون. -لعد إذا اكو هيج سفر، ليش ما نروح احنا هم؟ -لا أنا جاي ويه شركة مسؤولة عن الشغل، همّه يريدوني وياهم، عوفج هسه من الحجي، قومي نفتر شويه قبل لا أرجع، خلي أشوفج، ما تدرين شكد مشتاق لك. -ما أكدر أطلع تعبانة. ماما:
-دكومي يا أمي، اطلعي، ما تقولي لي اشبيج؟ يلا روحي وياه. -ماما ما بيه حيل. -دروحي ولا تتعطلون، شويه ورجعوا. ظلت مصرة وهو يسحل بيه، طلعت وياه، قلت ما أتعطل. رحنا مكان جان حلو مثل الحديقة بس مرتبة، وكف اشترى لي عصير سفري، أخذنا ومشينا نفتر، بلش يسأل شلون كنت عايشة وشنو سويت، أكثر الكلام مالي خلق أرد، سكتت لحد ما شفت واحد يباوع عليه من بعيد وغمز لي، انتبه صار أعصاب، لبالي راح يكتله، اشو هذا وكف صاح: -وين البوليس؟
صفنت رد قال: -اوقفي هنا، هسه أجيبهم وأخلي يأدبوهم للزعران. أباوع له صدق راح عافني وحدي بينهم، خرب بحظي، خرب بغيرتك مؤتمن، خليتني أشوف الزلم من بعدك كلها نسوان، طلعت الفون اتصلت بمصطفى، رد وأنا متسمكرة من الضحك، قال: -ألووو. -هلاو مصطفى وين أنت؟ -بالصخام، المصنع، اشبيج عليش تضحكين؟ -شفت موقف اتذكرتك وضحكت. -شنو خير؟ -تتذكر من قلت لي أكيد كنتي ماخذة واحد مثل فهاوتج بأول راجدي طلقج؟
-شنو متأكد غير ألف بالمية متأكد، بس عليش تذكرتي هيج شي؟ -مو دامشي ويه سيف واحد غم... -شنوووو غزل؟ خرب غززززل، وحق الكعبة أجي أسحلج من الشمال للبصرة من شعرج، لج قندرة، تردين عدل للفندق وأنا جايج بسيطة. سد الفون، خرب بحظي هسه اشحجاني أنا ويه مصطفى، يعني نفس سوادين مؤتمن هذا يا ربي، رجعت اتصل هو يرفض بس لحيت لمن رد، قلت له: -فدوة بس اسمع. -شسمع قندرة، شسمع ولج بعدج على ذمة مؤتمن أنتِ؟ -والله حأرجع للفندق بعد ما أطلع.
-وهذا ابن الزفرة اشجابه يمك؟ -عنده شغل الصبح، حيرجع لأمريكا، أنا هسه حأروح للفندق ما أطلع منا لباجر، فدوة بس اهدأ. -غزل الدنيا كايمة هنا وراج وأنتي دايحة ويه الكلب هذا. -لا لا حأرجع، يلا بس شنو صار؟ ليش هيج معصب؟ مؤتمن صار له شي؟ -يا به دولي.
غلق الفون، أنا هم ما رجعت، عزااا، همزين خلصت، يعني ذوله ناوين يحبسوني ويغلفوني محد يشوفني، هم الحمد لله من خلصت، اوووف مؤتمن يجي يوم وهم أنساه، أصلاً مو ذاك الحب اللي كتلت روحي وراه، يمكن كنت حاسة بتأنيب الضمير هذا مو حب.
رحت كعدت بالحديقة، إجى سيف ويا البوليس انوب ذوله أكراد وهو حمار بالكردي ما يعرف بس انكلش وعربي وذني اثنينهن ما يعرفونه، يحجي وياهم من المترجم الآلي ماله الفون، كوه سيطرت ما أضحك، والله جان حليتها بوكس يا الأغبر. ربي رزقني باثنين أوبزت، واحد يشتري العركة بعمره، واحد يخاف من خياله، أستغفر الله. ما أعرف شلغوا ويا، المهم شويه وراحوا، إجى يمي على الأساس ضايج، كعد أشرت: -شكو؟ -شكد خياس. -لا لا تغلط عيب ترى ما يصير.
-تضحكين غزل عليه لأن ما ضربته، ترى اكو شي اسمه قانون، ناخذ حقنا لو غير عقلج الحيوان اللي كنتي عايشة وياه. -سيف ما أسمح لك تغلط. -تحبيه غزل؟ -هذا الشي راجع لي ما أتصور يهمك. -شلون ما يهمني وأنتي راح تصير مرتي. أباوع له، شلون كنت أخاف منك قبل وما أكدر أردك، والله عجيبه، يعني ما كنت أشوفه بهالهيئة.
من صدق أخاف وهو مسيطر عليه، معقولة لأن كنت عايشة هناك وهذا تقريبًا أرجل واحد بيهم هيج أشوفه، لو لأنه ما كنت أصلاً أشوف رياجيل أحمد اللي أضحك عليه شايل غيرة بكد عشيرته. رن فوني، أشرت لسيف يسكت، رديت: -ها صوفي. -افتحي كام غزل. -ليش؟ -أقول لك افتحي كام غززززززل. -بس صوتك اهدأ ترى يمي صديقات ماما.
-لا يمك سيف وبعدج بالحديقة، والله مو صوجج صوج الزمال اللي ما عنده شرف ودزج لهناك بيده، من أنعل عشيرتج اليوم، قومي غزل يلا وهااا لا تغلقين النقال، يلا عدل للفندق، افتحي كام يلاااااا. فتحت الكام لأن ظل يصيح، خفت منه، خبل هسه يقول للمؤتمن ما يهمه ينكتل بس كون عرضهم ينستر، ظليت وياه الطريق كله يسب ويغلط، طلعني بنت ملاهي وما خلى واحد بكبر ما طلعه، نكثه ورجعها، لا والله هم ما رجعها يمكن شمرها بالزبل على هذا الغلط.
لمن وصلت للفندق ودخلت قال: -كل عشر دقايق أتصل، إذا لقيتج طالعة أجي وأسحلج. وغلق الفون. يعني شنو هاي كل عقله هذا؟ لعد شلون حأرجع لأمريكا، أظل هم محبوسة وما أشوف أحد، وانوب لازم أتحجب، يا ربي ذرة عقل ماكو. غيرت ملابسي، دخلت ماما قالت: -شنو اللي صار؟ ترى سيف ضايج يقول عافتني وراحت تتخابر. -ماما أريد أسكت مصطفى منا لمن أنسافر ترى هذا مخبل يجي لهنا. -لا آمني ما يندل. -ليش ما يندل؟
على الأساس احنا بجزيرة واق واق، هي أربيل هلكدوتها. -هم صدق، بالأخص هسه مؤتمن متسودن، يقولون كل كم ساعة ورد يسأل بالمنطقة بلكي واحد يفلت كلمة حتى يلزمنا. -لعد قولي لسيف يولي، لا يظل يلح، خلي تمر على سلامة.
أشرت إي وطلعت تقنع سيف لخاطر لا يزعل، وأنا فتحت الفون ورجعت لأيام زمان أباوع فلم رعب، المشكلة بعد ما أخاف مثل قبل، أكبر رعب شفته بحياتي ويه أهلي، يعني جانت صبوحه الزومبي وأم مؤتمن الجن المتسول، أستغفر الله هاي شنو، صرت مثلهم أحب أحش بالعالم. **مصطفى**. مر اليوم الثاني ومؤتمن لا أكل ولا نام. صار طريق بغداد البصرة عنده هواية رايح جاي. والله إذا لاح غزل يشلع راسها على الحركة الشايلها.
أنا ابتليت بالمصنع لأن وضع مؤتمن مخربط بعد، يدور عنده أمل يلقاها. بالنهار أخلصه بطلاع الروح. صفنت على كمية الحمل اللي كان شايله على ظهره فوق مشاكل العشيرة. لعنت أبو الفلوس لأبو المصنع اطياح الحظ هذا. رجعت بليل هلكان أريد بس أشبك المخدة وأنام. كالعادة مؤتمن ما هو، يفتر يدور. أكلت لي لقمة ورحت لغرفتي، لأن ما عندهم غير "دوروا غزل وين راحت، إيش سوت؟
أحمد بجهة، مكرم بجهة، وجدي مخبوص كل إشوية للمستشفى ماخذيه. همزين ابتلى باللي كاظم رجل حبيبة. رحت شمرت روحي على الجرباية، نمت بلا إحساس. قعدت وجه الصبح، طلعت بره لأن هدوء جوه ماكو، كلها نايمة. شفت مؤتمن قاعد يم الشط وهم يدخن. رحت يمه قعدت. "ها يا خوي، شلونك؟ "ههه، إشلوني شتقول أنت؟ "يا خوي أنت تدري من البداية موش إلك عليش ما تريد تقنع؟ ما رد، عينه بالشط بغير عالم ويدخن. إشوية وقال: "قالت
لي: انطيني مجال أتعود عليك، وأنا الزمال صدقت، أثاري تقولي انطيني مجال أنهزم." "أستغفر الله يابه، أنت لو تحبها صدق اتركها، خليها تكمل مثل ما تريد، لا تغصبها على شيء." "ما كنت أريد أغصبها، تركتها براحتها. كنت واقف بوجه الكل بس حتى أحميها وأخليها ما تحس بالغربة. تعبت جثير بس حتى أشوف الراحة بعيونها." "تدري ما راح تتعود ولا يجي يوم تقدر تعيش وياك، كان المفروض تتركها من البداية." "ما يعتاز بعد أتركها، هي تركتني."
قالها وقام بس شكله مكسور. ما عرفت يجي يوم ومؤتمن ينكسر هيج كسرة. هم قلبه اللجم وهم كيانه إتدمر، والأكثر قدام العالم مرته انهزمت، كان أكبر كسرة بحقه. مؤتمن اتغير، يوم عن يوم تزيد حالته. أشوفه محتار يروح ويجي لبغداد، ما ييأس أبد، ظل يدور. بس صار بالنص مرات يكسر خاطر من أشوفه قاعد عالشط. والله يا خوي لو أدري يصير بيك هالشكل ولا خليتها تروح. انتهى مؤتمن، لا يهتم لا شغل ولا مصنع، كله تركه وما يسأل عنه. شنو من حب حبها هذا؟
يعني اللي يعشق هيج يكون حاله لو يموت ولا هذا العذاب. جدي بعد ما صحى وراها خايف من شماتة الشيوخ المعروفين بالمنطقة. بنتهم تنهزم وحالته تزيد من يشوف مؤتمن بهالشكل. أعز أحفاده. الله بلا بيهم. دائما يقول: خايف مؤتمن يصير مثل جده ويروح مني. ذيج راحت وهذا يتسودن. يومية يتحلف إذا لاح غزل يكتلها ويخلص من العار. غير مؤتمن يذبحك وراها. إشقد فايخ هذا.
أما غزل فتورطت بيها. لازم أراقبها أربعة وعشرين ساعة. لا تعرف أهل وراها، لا سمعة طايشة وخبلة بشكل مو طبيعي. وأمها مشجعتها على هذا. خلتني أندم وأعض أصابيعي لأن ساعدتها. ساعات أقول أروح أشحطها وأجيبها وخلي يصير اللي يصير. وساعات تكسر خاطر. رجعت لعالمها الصح، خلصت من جبروت هالعائلة. هو أنا لو يطيح بيدي أشرد وراها وأخلص منهم. بعد الحرمان اللي عاشته، هسة الفلوس كلها بيدي. سبحان الله إشلون تدور الدنيا وتقلب الموازين بثواني.
مر أسبوع على شغلة غزل. مؤتمن ساءت حالته، ما خلى لا معارف ولا أحد ما سأله. قاعدين العصر واجت عمتي قالت: "غزل اتصلت، قالت وصلت لأمريكا." جده: "الله ياخذها، فضحتنا بالديرة. غلطتنا من أول مرة انهزمت، كون نذبحها." "وإيش عرفنا يا يمه تنهزم؟ "غير تربات فريال، جا أمها موش هم انهزمت وخلت سمعتنا بالقاع؟ جدي: "باين قسمتنا عوجة وكل وقت تندار بينا." مؤتمن: "مكرم يا خوي حضّر جوازاتنا وقدّم فيز عمل." "وين يا خوي؟
تراها 50 ولاية، وين نحصلها؟ "قتيبة معروف عنده شركة، أقدر أوصل." "يا خوي فريال ما راح تخلي تعرف هيج نعمل. وحتى لو رحت وراها ما تقدر كل شيء تسوي، تراها مجنسة." "لحد يدخل. اعمل اللي قلت لك عليه وانكتم." جده: "يبووو، ناوي تروح تذبحه وتروح بيها؟ ولك يعدموك وراها." ما رد، أشوفه انهار من سمع الخبر. يمكن كان عنده أمل يحصلها هنا. تحس جبل حزن شايل على متونه.
مر يومين مؤتمن وبلش يحضر بالجواز والفيزا. كنت أسوق وهو وياي بالصدر صاعد. مرينا من طريق السريع اللي نطلع منه للزيارة. شفته ابتسم، همس: "أكيد مرتاحة هسة، خلصت مني." سكتت وهو هم دنق. مؤتمن من نوع ما يبين شنو اللي بداخله للمقابل. أشوفه بحسرته وعيونه هواي حجي بيهن بس ما يحجي أبد. وصلنا للمصنع. قبل لا ننزل خابر جدي قال: "ارجعوا، خلوا بس أحمد وأنتوا تعالوا." ما عرفنا شنو اللي صار. رجعنا. هذا كله ومؤتمن مو يمي. وصلنا للبيت،
رحنا لغرفته قال للمؤتمن: "هذا الأسبوع تتزوج وتجيب بنت العالم. كافي طولتها جثير أنت." "موش وقتها جدي." "لا وقتها. تروح تجيب المرة ونص كلمة، ما أنا سامع لك." "تهاني ما تدخل هنا إذا ما أرد غزل." "موش بكيفك. وأنت مصطفى تعقد على سمر." "لا بربك، قول والله؟ "اكتم واحشم روحك لا أكسر العصا على راسك." "سمر الصخلة حرام. أنهزم مثل ما سوت غزل؟
والله عيب بحقي، هي تنهزم وأنا الزلمة أتلبس." بعدني أحجي وانتبهت لمؤتمن دنق يهز برجله بحالة توتر، تحسه على ساعة ينفجر. عرفت نفسي دست بالحجي. جدي: "شوف يا مصطفى، تتزوج لو تنحرم من الورث." "أنحرم من الورث، خو موش من حياتي." "إن ما عجبتك جيب فوقها حرمة ثانية." "وأنا أظل أجيب نسوان وأقوم؟ صدق تحجي جدي إش بيك؟ "هذا عندي، يا تلم أجويلاتك وتفارقنا يا تتزوج." "تراها رايدة أخوي كانت، هاي إشلون أباوع لوجهها؟
"موش غزل أختها وأخذها مؤتمن؟ "جدي خاف الله أنت. تجيب غزل لسمر؟ إشلون رهمتها؟ بس أريد أعرف عمي شيحس من خلف سمر؟ "هاي سمر اللي ما عجبتك تسوى راس غزل وأهلها. أقلها مستورة. لو ما غزل بعدها على ذمة مؤتمن كان خليته يعقد عليها." "أنت عليش محسسني سمر الأميرة عزيزة؟ ترا فحمة تقول عبسي. شنو تريدون تلبسوها براسي؟ يابه شوفوا لكم واحد غيري. من الأخير سمر ما آخذها." "تعلي صوتك وتراددني يا مصطفى؟
"جدي ما أرادك بس ما رايدها. وحدة كانت عينها بأخوي، آخذها إشلون راح أتقبلها؟ "وأنا ما عندي غير هالكلمتين. ويلا قوم فارقني، عندي كلمة راس ويه مؤتمن." أقول له تحب أخوي يقول لي آخذها ويهددني بالورث. ما يدري ثلثين الورث بيدي صار. أستغفر الله، عائلة شاطحة ذولة. شفت عمتي قدامي مكشرة. "خير عمة؟ "يا عمة غير زواجك بعد كم يوم، فرحانة بيك." "عممممة يا زواج؟ لا تورطوني، أنا ويني وين العرس؟ "عليش يمه ناقص إيد رجل؟
إشو شباب اسم الله عليك طول بعرض." "وهاي هي عندكم الطويل لازم يتزوج؟ شو عمة وخري مالي خلق أجاوبك." عفتها ورحت للغرفة أخابر هالثولة أشوفها وين مولية اليوم. **غزل** كنت آكل بالمطعم يم صديقة اتعرفت عليها. رن الفون بسرعة، صعدت الكلاوي مالت القمصلة رديت: "هلو مصطفى، إشخبارك؟ "الحمد لله، وين أنتِ؟ "بالمطعم آكل." "ويا من؟ "وحدي، قصدي صديقتي وياي اتعرفت عليها هنا بس والله بنية كلش حبابة." "افتحي الكام يلا." "تمام."
فتحت الكام وظليت أسولف وياه. طبعاً وجهه انطعن من شافني بلا حجاب. وقال: "ايش طلعت غزل؟ ترا والله كرهتيني بروحي." "ترا لابسة هذا مغطي شعري." أخذ نفس واستغفر. قال: "إيش أحجي إذا أمج خارطة المستحى وما مستترة، أريدها تستتر." شفته بلش بماما. راويته صديقتي، ردت ألهيه عني. بس شاف رزان ظل صافن. قال: "خرب ببلشتك جدي، تعال شوف الخلقة إشلونها. وتريد تلطمني بعبسي."
ظل يذب حجي وهاي الفطيرة تضحك. إشقد حاولت أسمع صوت مؤتمن حتى لو من بعيد ما سمعته. أخذت نفس، قطعت كلامهم وقلت له: "مؤتمن إشلون؟ "زين." "يعني نساني؟ "والله نساك ما نساك ما أعرف. بس والله يا غزل إذا لاحك إلا يقضي التوبة بيك، حتى ذبحك ما يشفي قلبه. عليش لسة ما سافرتي؟ "الجواز مالتي خالص صار له كم يوم. رحنا للسفارة الأمريكية قدمنا طلب ودا يشتغلوا لي بالجواز الجديد. بس يطلع نروح." "وين كانت أمج؟ عليش ما سوته من زمان؟
"إلا أنا أحضر ما يصير." "يلا خوش، بيها الخير بس استعجلوا يكون أحسن. وأنتِ إش وقت تتحجبين؟ "مو لابسة هذا، إش بيك؟ "غزززل، لا تخليني أجيج موش حسبالك بعدتي محد يلوحك. تأدبي وامشي عدل. وهذا صخام ولى لو بعده؟ "لا راح قبل كم يوم." "أنتوا عايشين نفس الشقة بأمريكا؟ "لا هو شقته وحده." "آها خوش. صدق قبل لا أسده، مؤتمن هذا الأسبوع مزوج، إذا تحبين تحضرين قلت خلي أعزمك." "الله يوفقه، تهاني مو؟ "اممم تهاني. وأنا زواجي على سمر."
"لا عزااا، والله طحت بشر أعمالك. ماكو غير سمر؟ ولك لويش؟ "جدك الشفيه لو يحرمني من الميراث لو آخذ حفيدته." "خلي يولي يا ميراث. أنقذ روحك ولك. هاي إشلون راح تباوع بوجهها؟ جنها سعلوة راح تاكلك." "هااا غزل، لا تدخلين بالمحظور." "ترا ما قصدت بس أنت عقلك فاسد. يلا الأكل برد روح." "تسممي يلا ولي." "تريد أدز لك سفري؟ ترا الأكل يجنن هنا." "والله لو تدزي لي صاحبتك سفري أكون ممنون." "روح مصطفى الله وياك."
سديت الفون ورجعنا كملنا الأكل وطلعنا بره. الثلج استوه بدأ ينزل. الجو خرافي، صح بارد بس اشتاقيت لهيج أجواء. صار هواي مفارقتهن. ظلينا نفتر لمن تعبنا وجرشّنا بالبرد. اتعرفنا على صديق هم صح كردي بس يحجي مكسر عربي، كيوت وحباب.
عزمنا على قهوة، رحنا وياه للكافيه هناك إشوية دفو. اتفقنا نطلع لدهوك ثاني يوم. قال هناك الأجواء ساحرة. طبعاً ماما ما تعارض، هي تريدني أطلع فبسرعة وافقت. أريد أعوض على الأشهر اللي عشتهن بيت جدو. إشلون أيام عشتها، عيع. إجه ببالي من انشمرت من الدرج واجتني هاي الجدة. غمضت عيوني حسيت برجفة لمن رزان ندستني قالت: "شكو غزل؟ "لا ماكو شيء، ذكرى عابرة ولت." "غزل أنتِ متزوجة؟ "لويش؟ "مو دا أشوف بيدك حلقة." "أي متزوجة وانفصلت."
"لعد لويش لابستها لسة؟ لازم تحبيه." "لا بس اتعودت. عوفك منها، خلينا نستمتع بالأجواء الحلوة، لا تذكريني بالماضي." صار الليل وإحنا بعدنا قاعدين نسولف. إشقد حلوة الحرية. أحس روحي عصفور وطلقوا من القفص. كنت مأيوسة أرجع لحياتي الطبيعية، أصبح بوجه صبوحة وأمسي بوجه أم مؤتمن، بس والله اشتاقيت لهن. وخاصة سماح، إشقد اشتاقت لها. هسة شنو شعورها من مؤتمن راح يجيب تهاني؟
أكيد متخبلة. حقها هم عايشة ويه هيج عالم وهم شريكة، وأنوب مؤتمن يحبها. رجعت للسويت لقيت ماما وعمو قاعدين يدورون TV. قعدت وياهم إشوية. حسيت بملل لأن فلم مو من مودي. عفتهم رحت للغرفة. شمرت غراضي وخليت راسي على المخدة، غمضت أحس بخنقة. ما أعرف لويش؟ انقلبت للجهة الثانية، خليت إيدي على قلبي، أحسه يريد يطلع وغصة جارحة ببلعومي. نزلت دموعي. أسمع الباب انفتحت، مسحت دموعي بسرعة وكمت لقيتها ماما، أشرت: "إش صاير؟
"ماكو شيء بس هيج مختنقة، كنت أحس ارتاحيت." "غزل ماما لويش تبكين؟ إحكي شنو اكو؟ "مؤتمن راح يتزوج." "وشنو الجديد؟ أكيد يتزوج وأنتِ مو عفتيه؟ خو مو يظل عمري منتظرك؟ "يعني نساني بسرعة؟ هو يحبها؟ أكيد راح يدللها؟ هم راح يخليها بحضنه ويبوسها؟ "أي لويش لا؟ غير راح تصير زوجته. راح يدافع عنها وما يخلي أحد يوصل يمها ويحاجيها. وخاصة جدتك راح تدللها دلال لا صاير ولا صار. هاي اللي كانت تتمناها." "ماما دا أحس قلبي يوجعني."
"غزل كافي انسي. نسيتي شنو سووا بيك؟ مو شبعتي إهانات وضرب؟ على شنو تبكين؟ صار كم يوم هنا شفتي الراحة إشلون بعد تفكرين بيهم؟ "بس هو قال لي أعشقك وما أقدر بدونك. وهاي ما صار كم يوم حدد زواجه. معقولة كان دا يجذب عليه؟ "أي يجذب عليك. وناوي يخليك مثل سماح، خرسه بس للخدمة والفراش. مالك أي حقوق. لا حبك ولا رادك بس شافك صغيرة طمع بيك. كم يوم ويمل. ولك هذا حفيدهم الجبير لو تذبحيهم ما يخلوه يقعد عليك. يريدون يكثرون نسله."
"خلي يتزوج غيرها، لويش هي؟ "هي لو غيرها هو راح يتزوج بعد. انسي يا حبيبتي. راح ترجعين لحياتك هناك ومستقبلك. خلي يعيش مثل ما يريد. لا تفكرين بيه، فكري بروحك إشلون نطلقك منه علمود تتمسكين عنده وتخلصين." "هااا لا ماما مو هسة أطلق." "لويش عيني؟ ما طولنا بعدنا بالعراق. أنا حجيت ويه عمك قتيبة، قال أشوف إشلون الإجراءات الطلاق الغيابي وأطلقها." "لا ماما مو هسة. أخاف يوصله الخبر ويعرف وين أنا. خلي نرجع وبعدين كملوها."
"يا حبيبتي مو ما أريد أضيع وقت. سيف كمل كل شيء، بس تخلص العدة تتعقدون." "شنو لعبة؟ بكيفكم تطلقوني وتزوجوني؟ ماما صدق دا تحجين؟ "لعد شنو تريدين تظلين على ذكرى عايشة؟ "ماما زواج من سيف ما راح أتزوج، خلي أقول لك." "ولويش عيني؟ "ما أحبه ولا أطيقه." "بعد الزواج راح تحبيه. مو هذا مؤتمن أخذك سحل وهسة تبكين عليه؟ "وأنتِ تجيبين مؤتمن لسيف؟ ماما صدق دا تحجين؟ "ولويش عيني ما أجيب؟
"ماما مؤتمن كان يغار علي من ظله، وقف بوجه الكل علمودي. من كنت أنام وهو يمي أحس بالأمان." "وسيف نفس الشيء كان يخاف عليك وللسه يتمنى. قمتِ تدورين غيرة وأمان. غزل هواي اتغيرتي. عوفك هسة، عقلك بعده متشبع بيهم. خلي نوصل والله كريم. يلا نامي باجر عندنا طلعة الصبح." "مو انتفقت ويه صديقاتي نروح لدهوك؟ "خلوها غير مرة. حجزت يم مركز تجميل. تعالي غيري وياي بلكي تتعدل نفسيتك." قامت طلعت وأنا رجعت لفراشي. وين عنك عمه أم مؤتمن؟
كان قلت لك شنو مركز؟ طاسة حنة وإشوية بخور تطلعين تجننين. أستغفر الله. ثاني يوم رحنا للمركز من الصبح لأن ازدحام وهم يا الله. ماما قلبت شكلها كله. وتوسلت بي أسوي بس اكتفيت بأظافيري. وبعدين شفت وحدة سرحت شعرها طلع يجنن. أنا هم سوت لي. قالت بس سنة ويرجع ترا مو دائمي. رديت عادي بس أخلص من تمشيطه سنة. خلصت وماما بعدها عزا. صدق دا تحجي؟ صار المغرب وهي بعدها. **مصطفى** "يلا لازم نطلع، ورانا طريق."
مؤتمن: "انطيني مجال بس خلي آخذ كم ورقة وياي. وآخذ سلاحك مصطفى ولا تظل تطفر. اثقل يا خوي." "يابه خليني أروح وحدي، شكو جاي وياي؟ "لا يا خوي الطريق خطر، وأنت بعدك خام. خلي يقوى عظمك إشوية عود استلم مكاني بعدها." ما عرفت صدق خايف عليه، ما عرف ما مأمن بيه لو قلبه حس باللي راح يصير. وصلنا سلمنا الشحنة وأخذنا فلوسنا. رجعنا الطريق صحراوي شبه مقطوع. ما أشوف غير اثنين صاروا قدامنا. مؤتمن عرفهم قطاع طرق. فر
الستيرن وداس لها حيل وصاح: "انززززل جوه الـ كشننننن." بعدني ما نازل وأسمع صوت الضرب شعل الجو والسيارة شحطت. عرفتها لاحوها. فرت بيده قوة، سيطر عليها لا تنقلب بس وقفت. التموا علينا مسلحين. فتحوا الباب حتى ما لحقنا نحكي مو نرفع سلاح. سحبوني من السيارة، راد مؤتمن يمنعهم، ضربوا وجروني من يمه. نزلوني سحل. أخذوني يم واحد واقف مسافة ملثم. وصلنا يمه، خلى المسدس براسي قال: "وين الفلوس؟ "ما عندنا فلوس."
ضربني براسي بنهاية السلاح. رجع قال: "جيبوا ذاك وشوفوا لنا السيارة." كانوا ويانا اثنين زلم. بس هم عددهم جثير. نزلوا زلمنا وياهم مؤتمن. قبل لا يتحرك صاح: "عوفه، الفلوس عندي." "اشمرهن وآخذ صاحبك. أي غدر طلقة براسه." "ماكو غدر. الفلوس يمي، سلمني أخوي تاخذهن. بس هيج ما راح تشوفهن لو تحرك السيارة ما راح تندلهن." "سلم نظيف تستلم نظيف." "شنو اللي يضمن ما تقتله؟ "ما عندي مصلحة أقتله. رايد بس الفلوس." "الفلوس سهلة تاخذهن."
راح للسيارة طلع الفلوس وخلى السلاح بنصهن. كله: "طلقة وحده بعد ما يفيدن. رده للسيارة وتعال أخذهن." كان رزمة مال دولارات بيد مؤتمن. دفعني للسيارة. رحت ركضت حسبالي هاي هي خلصت. أشر لي مؤتمن شغل وروح. وقفت صافن. شنو هذا يحجي؟ أكيد تخبل إشلون أعوفه؟ صاح بصوت عالي: "روووووح." بعده استوه جاي بندار. ما سمعنا غير الطلقة ثارت ومؤتمن بالقاع غارق بدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!