الفصل 63 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثالث والستون 63 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
15
كلمة
11,449
وقت القراءة
58 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

شالت السكين وخلتها على وجهي وضحكت. شفتها قربتها على وجهي، قمت أرفس وأصيح، بس صوتي مخنوگ ما أقدر أطلعه. قربت السكين، شخطت بنص خدي، ما حسيت هواي بس شي حرگني قليل. أخذت من الدم مالتي لوخت الحمامة ورجعتها على بطني. خوف على رعب، عشت لحظات مخيفة بمصير مجهول وياهن. ما أعرف شنو ناويات، بلحظة تخيلت راح يكتلني، جمدت حتى النفس گطعته. اندقت الباب، أحس مثل الرحمة ونزلت على ساعة، فرحت قلت راح ينقذوني.

راحت تهاني يم الباب، همست ما أسمع شنو، أجت تركض لعمتي، قالت لها: "يلا راح يجون." قامت عمتي فتحت أيدي، قالت: "إذا سمعتج صرختي أنبت السكين ابطنج وأقول انتحرت." أشرت: "لا." وخرت الحبل، شالت الحمامة وطلعن يركضن. قمت وخرت البلاستر بسرعة، جسمي يرجف، أريد أوصل للباب ما أقدر، أحس رجليا ميتة. فتحت الباب ووقفت، أريد واحد يجيني لو واحد يشوفني ماكو.

طلعت كوه أسحل بروحي، لقيت البيت خالي ووقت المغرب. شفت تهاني خطفت و خزرتني، شكلها مرعب من الخوف. رديت ركضت لغرفتي. سديت الباب ورجعت لزويتي، أحس راح تحميني. لميت رجليا وخليت راسي بحضني، ما أعرف شسوي، حتى الدمعة طارت من عيني. شفايفي ما أحس بيها يرجفن بدون توقف. صفنت لمن أقول؟ منو يصدقني؟ أكيد مؤتمن مكان ما يصدقني راح يكتلني، يقول: "تتبلين على أمي."

أباوع الغرفة ظلمة، وأحس شي يفتر قلبي من كثر ما دقاته سريعة، حسيت راح يوقف. عيني صارت بالفون، أتمنيته قريب عليا وأخابر ماما. أباوع له والخوف مسيطر عليا، أخاف أتحرك من مكاني. أحس بخنقة قوية. تيشيرتي مليان دم، زاد خوفي. استوني أغمض وأسمع صوت شخطة بالغرفة، هنا انتهيت. قريت آيات قرآنية وقويت روحي حتى أقوم أجيب الفون، هو نجاتي الوحيد لأن ماكو أحد بالبيت. زحفت، خفت أقوم، أحس أحد مراقبني. وصلت للفون أخذته واتصلت بماما.

بسرعة ردت: "ها غزولة." بجيت، قلت لها: "ماما لحقيني، حموت." "اشبيج ماما، لا تخوفيني، شكو؟ "فتحي كام." فتحت كام، راويتها ملابس، شهقت، قالت: "شنو بيج؟ "ماما ذني عمتي وتهاني هيج سون بيا وذبحن حمامة وشوهن وجهي، حموت ماما لحقيني، أحس أحد وياي بالغرفة." "غزل ماما باوعيلي واهدي، ماكو شي، لا تخافين، ذني سون هيج حتى يخبلنج. لا تحجين لأحد، خليج هادئة وهسه أخابر مصطفى يجيج." "لا لا ماما، لا تتركيني، أخاف وحدي والبيت محد بيه."

"لا ما راح أغلقه وياج، أتصل من فوني الثاني." ضلت ماما وياي وخبرت مصطفى من فونها الثاني. ضلت تسولف وياي وتقرأ آيات قرآنية وساعة تبجي على بجيتي. لحد ما دخلت سماح تركض، أجت شافتني، غلقت الفون، قالت: "تعال مصطفى." دخل مصطفى، شافوني بحالة منهارة. سد الباب وأجا يمي وقف متخصر، قال: "اشبيج احجي؟ سولفت له وأني أرجف على الصار. سماح لطمت، قالت: "سحرنها." مصطفى:

"لا هذا موش سحر، لا تخافين. إذا يردن يعملن سحر ميعملنه جدامج. ألف طريجة يصير بيه ويلبسنه بيج. ذني نيتهن غير، يردن يسودنج بحيث يوصلنج مرحلة حتى تنتحرين وما تدرين بروحج." "لا مصطفى، أنا شفتها ذبحت الحمامة، شوف حتى بطني ترستها دم، وجهي شوهته."

"إي، حتى تروحين تقولين لمؤتمن وهو ما يعترف بهيج أشياء وتتهمج بالحالة النفسية، وأنتي راح تتعقدين. وبعدين توصل بيج مرحلة تشكين بروحج. المهم يقنعنج بهذا الشي. وموش حسبالج راح يكتفن بس هالمرة، لا راح تتكرر لحد ما تنجنين من صدق." "عزا مصطفى حموت، أحس أحد خانقني وواحد وياي بالغرفة." "أوهام، لا تخافين خويه. وحق علي، محصن البت، ما يصير بيه سحر، ما يثبت سحرهن، لا تخافين." "لا لا والله دأحس شي مصطفى، فدوة لا تعوفني."

"سماح خويه، أخذيها وسبحيها بخل وملح. وأكو شيشة خالها بكنتوري، هذا مفتاح، هم جيبيها. بعد ما تخلص من الحمام مسحي جسمها كله ولبسيها هذا ورا ما تطلع." "وأنتي شوفي لج، هذا ما تنزعيه أبد، سمعتي؟ لحد ما تصحين." أشرت: "إي." نزع من رقبته القلادة بيها شي ناعم. انطاه لسماح ورجع، قال: "غزل خويه، لا تخافين، خليج قوية. لا تخليهن يسيطرن على عقلج. تراها كلها أوهام، لا تخافين ولا تحجين لمؤتمن أي شي." "لويش؟ خلي يكتلهن."

"ما يفيد هسه كتلتهن، راح اتضيع علينا كثير أشياء. خليهن مقتنعات بالعملنه لخاطر نشتغل براحتنا." "مصطفى خايفة." قلتها وبجيت. دنق قعد قدامي، مسح دموعي وكمش وجهي، قال: "ما طولني أشم هوا ممنوع تقولين هالجلمة." سماح: "إيدك مصطفى، ترى حرام." "انكتمي وأنتي والشياطين العايشة وياهم، الله يلعنكم، ما بيكم شريف." قالها ورد يحكي وياي. اشكد ظل يحكي ويقنع بيا، بس جذب إذا راح الخوف.

جابت سماح وملح وخل وما أعرف شي بشيشة صغيرة، قومتني للحمام وهو طلع. سبحت وغيرت الفرشة، نظفت الغرفة، لبست القلادة وتمددت، قلت لها: "لا تروحين خليج يمي." "لا خيه ما أروح، يمج ضالة خيه، لا تخافين. والله مثل ما قال مصطفى، ترى صدق اللي يردن يسحرنها ويأذنها ما يسون هيج جدامها." "وين جنتوا؟ "رحت ويا أمي شوية طلعت الجهال تتونس. أجيت آخذج وياي، دخلت لقيتج نايمة، قلت خليها."

"سماح اكو وحدة وياهن، لأن دقت الغرفة، قالت بسرعة حيجون." "منهو خيه؟ دعاء راحت لأهلها قبلي من طلعوا العالم. أبوها اليوم طلع من المستشفى، أخذها هي وجدتي مؤتمن وراحوا له." "ما أعرف، أنا سمعت ولا تقولين أتخيل، وداعة ماما سمعت." "أستغفر الله ربي، منين هالمصيبة؟

شوفي غزل، لو قبل أقولج إي، اكو سحر ويكدرن، بس من دخل مصطفى عطل شغلهن كله. بعد ما يكدرن يعملن شي. مفتحلهن مثل الذيب يلقفهن لقف، حتى مرة شفته دفن شي بالحديقة. من سألته، قال يبطل شكو سحر يدخل للبيت، لا تحجين." "يعني لويش يردن يخبلني؟ "يمه أشك هدومي ولج غزل بعقلج! شنو أنتي خيه؟ يردن مؤتمن تحت تصرفهن، ما يردنج أنتي. منتبهة لروحج لو لا؟

اتصولين وتجولين بالبيت، محد يكدر يقولج على عينج حاجب، يخافون منه. هسه هذا بركبتج هم ما أعرف شملطم بيه مصطفى، بس هذا هم يحميج، لا تخافين بعد." "لا تعوفيني." "لا ما راح أعوفج، نامي ارتاحي." كمشت إيدها وغمضت. تقريباً راح الرعب شوية، بس هم ما مأمنة. خفت يجذبون عليا حتى ما أخاف. نايمة وأسمع صوت مؤتمن يمي يحكي ويا سماح، يقول لها: "شكو هنا؟ بيها شي؟

"لا قعدت هم حلمانة وخايفة، ما أعرف اشبيها. قعدت يمها، خفت حالتها تزيد، تقول أخاف وحدي." "أستغفر الله، هاي راح تنجن من بعد الحادث، لسه موش طبيعية." "نأخذها للإمام، أدخل روحها أحسن." "خلي أحجز لها يم دكتور نفسي أول وهم آخذها للإمام." "ياع مؤتمن، تراها موش خبله، شكو موديها لدكتور؟ "ما قلت خبله، بس راح يفيدها. تدرين كم مرة أدخل للغرفة أشوفها ماخذت لها زاوية قاعدة بيها؟

هاي صار عندها صدمة من الحادث، وأنا هم زدتها عليها. بدل ما أخذها لحضني وأمتص صدمتها، قمت طقيتها، خبلتها أكثر." "ما يخالف، لا تحجي هيج. ما بيها شي يمه، شيخلصنا إذا سمعن الجوة؟ أنوب يخبلنها بالزايد. خو دعوها تريدها من الله. بطل مؤتمن، لا تسودن البيت، ما بيها شي." "والله خايف عليها، أخاف نهملها مثل سمر، وتالي تشوفين عينج، راحت البت."

"لا سمر من هي وصغيرة جان عندها صرع وبيها حالة نفسية، لا تنسى داست ميت برجلها واتخبلت. نسيت وقتها شلون جانت حالتها؟ هاي البت أجتنا مثل الورد، أنت خبلتها بعمايلك، حابسها وطق بيها، هي ما متعوّدة على عيشتنا. بس شيقنعك؟ وين دعوة جبتها؟ "إي تركتها هي ومصطفى يتكاونون جوه." "ياع على شنو؟ "والله ما سمعت، بس يمكن متجاوزة عليه، لأن طقها على فجها عدلة الها." "حييل!

بعد إيدي إيده، هذا دوه نسوانك. المفروض تحسب له راتب شهري. شوف شلبس غزل خطية، نزع لها من رقبته ولبسها، خاف عليها. موش أنت أول شغلة صارت نيتك تذبها بمصح." "وعلي راد لكم كلكم مصح، لأم ليجوم مخابيل بالبيت. ومصطفى لا تخافون عليه ماخذ حقه وزيادة، فلوس المصنع نصهن بكرشه، حسباله ما منتبه، بس تاركه. أريدنه لمن يكتفي من خاطره." "هههه، هذا الولد ما تعرف شي يريد."

"لا أعرف، وأعرف شجاي يعمل، بس ما أريد أجسر بخاطره. خليه براحته، هو لمن هذا تعبي؟ الهم." "مم الهم، قصدك غزل ومصطفى مو؟ "قومي، خلي أنام وخذي فروخج، ترى تهاني تسحل بيهم. وبعدي شهم عنها، لا تخليه يتعلق بيها. شنو كل ما أنزل أشوفها شايلته؟ اشبيج بويه، ترى طفل يتعلق هذا." "هو سهلة، بشرني أنت ما تعلقت شوية باللي تحملت ينفتح راسها بس لخاطر تردها." "خايبة عليش تخليني أهينج؟ "عليش رديتها إذا هيج كارهه؟ لو هي عناد وحرقان دم؟

"سماح بويه، كل عقلج اللي يسمعج يقول رادها لخاطر عيونها. غير مصيبة هالثولة اللي ردتني لورا ألف سنة." "وهاي الثولة شحصلت من القهر والطگ؟ تسودنت." "لا دخيل محمد بروح أبوج، لا تجوين قلبي بهالحجي. وعلي حيلي خلص وأنا أباوع لها بعجز ما أعرف شأعمل لخاطر ترد لصحتها." "تعرف شنو اللي يرد صحتها؟ "وكلام الله أطلقها بس صبروا يبوي، عليش تخبلتوا عليا؟ "جا خليك بعيد عن غزل، لأن البت موش بي كرهتك قربك، لا كرهت روحها على عيشتها."

"كله بسببها هي اللي جبرتني أعمل هيج." "لا موش هي أختك، لخاطر أمها وشغل رجلها. وإلا غزل شعرفها رايح لبيتنا؟ وحتى من راحت ما عرفت تمنعها وتقول لها تعالي نتسنط من بعيد. شلون تخليها تدخل وهي تعرفها فطيرة بسرعة تصدق؟ هاي إذا ما متفقة ويا دعاء على جلمة راح يردني وخلتها تتسودن وأطقها بدون وعي." "كل من جاي دوره، بس أكمل شغلة رجاء، انطريني."

"وهاي شغلة رجاء هم وراها مصيبة، لا تتهور، لخاطر لا ينكسر قلبك. تراها هالمرة إذا راحت ما ترد، صارن عليك كثير." "أخاف جنت متردد، هسه بعد الصار قررت. محد طقها على إيدها، مثل ما دخلت ما تطلع إلا وحقي بين إيديا، وها شرط باسم غزل." "حرام مؤتمن، ترى الضنة عزيز." "اللي جدامج أعز من روحي، مستعد أدخل النار بس لخاطر أرد ضحكتها. يلا قومي لجهالج، وبعدي شهم عن تهاني."

"لا قايمة هسه نازلة آخذه، غير أقول أمه هم خطية تحن الهم، عايفتها براحته." طلعت سماح وهو أجا يمي، راد يسحبني لحضنه. حسيت الخنقة رجعت لي، بعدتها عني ولميت روحي. هو هم افتهم، عافني على راحتي. أثاري صدق مصطفى يعرفهم مقنعات مؤتمن أنا مخبله. مو بعيدة كم يوم يكتلني ويقولون انتحرت مو عاقلة. خفت بالزايد منهن. أخاف جنت خايفة من السحر، هسه أنوب شغلة الخبال والانتحار صارت براسي.

أمشي بستان جبير كله خضرة، أعرفه هذا البستان بستان جدو. أسمع مؤتمن وراي يصيح: "غزل." انداريت أشوفه يضحك وماد إيده، ردت أروح طلع من جوه القاع مثل الروح واحد بدون راس. ردت أركض ما قدرت، قمت أصرخ بعلو صوتي. الصوت ما يطلع، شي خانقني. الروح تتقرب وأنا ما أقدر أتحرك. خلت إيدها على رقبتي، خنقتني. قمت أصيح، أحس واحد يضرب على وجهي. فتحت عيوني مفزوعة. مؤتمن يقول: "اسم الله بويه اشبيج؟ "مؤتمن حيكتلوني."

"أستغفر الله بويه، كابوس لا تخافين." "لا مو كابوس مؤتمن، دأشوفه حقيقة." "قومي بنيتي، غسلي وجهج راح ترتاحين." قمت وياه بس الرجفة بعظامي. أتخيل الروح يمي. غسلت وجهي ورجعت. جان وقت الفجر. خليت راسي على الفرشة. راد يروح للحمام كمشت إيده، همست: "لا تعوفني." "بس أتوضا وأرد يمج، ما أروح."

راح اتوضا وأجا، خلى راسي على رجله وقرأ قرآن. إيد يمشيها على شعري وإيد لازم الكتاب. حسيت مثل السكينة وأنا أسمعه يرتل. كمشت إيده وغمضت براحة. قعدت صاير الصبح. نزلت لقيتهم مخلصين ريوك وعمتي قاعدة تسف مكنسة. رحت يمها قعدت وانتجيت. قالت: "شلونج اليوم؟ "زينة عمة." "قومي أكليلج لقمة." "ما جوعانة بعدين." أحنا نحكي ودخلت ماما. ما صدقت، باوعت لها وضحكت. ردت أقوم حيل ما بيا. سلمت عليهم وأجت يمي، قالت: "شلونج حبيبتي؟

"زينة ماما، مشتاقتلك." حضنتها وأخذت كيوت لحضني أشم بيها. قعدت يمنا تباوعلي بكسرة، لأن حالتي كلش تعبانة وأنا عاصرة بنتي بحضني، خايفة أروح وأنا ما شبعانة منها. أجا مصطفى أخذها مني، شالها يلقف بيها. صاح: "ولك مؤتمن يا شيخ العشيرة، شوف بنتك لا ضاع الشرف، وعلي صار طشارة." أجا مؤتمن يضحك باسها وهي بيد مصطفى. قال لها: "شنو عمة ما عدكم ملابس؟ عليش مصلخة البت؟ "يا عيني، مو أدري البصرة حارة وهاي ما تتحمل، أخاف يتحسس جسمها."

"ولكم يابا هاي شيخة ما ترهم شورت وكي مونة، قولي يا الله." "يلا يا عيني هي طفلة لاحقة تكبر، هم تغلفها مثل أمها." أخذها وطلع يلقف بيها. ضلت يمي ماما تسولف. أجن البنات قعدن يمنا. دعاء قدامنا قاعدة تباوع صفح، ما عاجبها لبس ماما. اشكد ضلت تحوص، آخر شي ما تحملت تسكت، قالت: "وأحنا متعجبين على غزل، لبسها ما محتشم، هسه عرفنا." ماما: "وأنتي شنو الداقج؟

عيب عود يقولون تفتهمين، طلعتي حتى حجي ما تعرفين تحجين. بدال ما قاعدة تحجين على لبسنا وما عاجبج، روحي عدلي شكلج. هاي أنا المرة الجبيرة اللي ما عاجبتج أحلى وأرتب منج. روحي بنيتي، حبابة، عدلي خلقتج وتعالي عيبي علينا." "يا شمالي؟ أقلها عندي ستر تحلم بيه كل بنية." "مبين من شمرج رجلج وبستي رجلين حتى يباوع بوجهج مو يردج. هاي بنتي تقولين ما مستورة، بس خلي أجرب أقول له آخذها، هسه مستعد يكتل روحه وراها." "من سحرجن؟

"عفية هيج بينا سحر، من الله نجذب شكو واحد، البنات بس أدور رضاته." سماح ضامة وجهها وتضحك وهيفاء قالت لها: "عاش لسانج عمة، أوف كون أقوم أبوسج من حلقج." "لج لا عيني، تالي تنكتلين مثل ذولاك الناس. صارت عقدة بولدنا من وراهم قاموا يشكون." قامت دعاء، قالت: "تعيبن وتحجن، هسه أصيح لمؤتمن يشوف شغله. ما لي حجي وياجن." راحت. "عزا غزولة شلون متحملتها ولج؟ "عوفج منها، أخذيني وياج فدوة حموت."

"هسه أقوله خو مو أعوفج هالشكل، راح تنتهين." ضلينا نسولف شوية ورجعت الدوخة. خليت راسي بحضن عمتي، تمددت. دخل مكرم يضحك، سلم، قال: "ولج غزل بنتك خوش لمت فلوس." "منين؟ "غير فرت المضيف على كبره واحد واحد ما عاقبت ولا نفر. كل اللي تلقفه تقول له: قف مي موني، ما تفك ياخة إذا ما تاخذ الحمرة من الزلمة." "شلون خلاها مؤتمن؟ اشكد فشلة."

"هههههه، قاعد يضحك حتى هو أخذت منه. أنوب هذا أبوها ما تركته لمن أخذت أربعة، تلمهن وتركض تنطيهن لمصطفى." "والله هذا سوالف مصطفى، هو يدزها، شعرفها بالفلوس؟ مكرم يسولف، دخل مؤتمن شايلها يبوس بيها. قالت له ماما: "كافي عمة خدودها تتحسس من لحيتك." هيفاء: "جا تحسست خدود أمها، لا تخافين ما عليها." ماما: "مؤتمن راح آخذ غزل يومين وتعال عليها بس خلي ترتاح." "لا عمة، شعدها هنا حتى ترتاح؟ يمك منهو مضايقها؟

"يا عيني، محد مضايقها، بس هم تتنفس شوية. كلها محبوسة، هم اتعقدت." "كم يوم وأحجز لها للشمال، تركيها." ردت حجت، أشر لا، عرفته قفل بعد ما يقنع. قامت عمة راحت يمه، باست من متنه وتوسلت، وسماح هم لزمته من كتف هم تتوسل. رجعت ماما، قالت له: "بس يوم كافي، بس تغير جو." ماكو، مصر على كلامه. أنا هم ما تعبت روحي، ضليت على نومتي غمضت. من شافني هيج وهيفاء قالت له: "يعني عاجبك هيج تظل؟ خليها يجوز تحن لأمها."

"هسه موش أربعة وعشرين ساعة يم أمهاتنا؟ هم تريد أمها." ما أعرف شلون بس قنع، قال: "يومين وأجي، وإذا عارضت ترجع، بعد الباب ما تخطي." طلع. قالت هيفاء: "سودة عليا أخوي، يباوع لها يريدها تروح ترتاح، بس ما ينطي قلبه يبتعد عنها." دعاء: "أقولجن مصدقات روحجن زايد." "والله شفنا ناس تتوسل بس حتى يخليها يوم تبات بعيدة عن حضنه، وناس تبوس نعل حتى بس تبقى وياه بالبيت." "شنو قصدج؟ "ما قصدي، عليش تحسستي؟ اكو واحد جاب طاريج؟

استوها ترد ودخل مصطفى وعمو شهم. ركضت شعشوبة باست إيده. أجا سلم، قال: "ها بويه سلامتك، قالوا تعبانة." مصطفى: "أحم، تراها صار أسبوع يا أبو الحنية." شال راسه خزره. بسرعة مصطفى تيه السالفة، قال: "ها كنافة يا القوية، راح تاخذين بناته؟ ماما: "يا عيني وين ماخذتهن؟ قابل هياتها بغداد." "دخيل الهياته، ما تجين وياي أفرج بالمضيف ألم بيج كم فلس؟ "ههههه كافي عليك كيوت." "بالعباس تجيبين بكد كيوت عشر مرات، قومي كسبي ثواب بيه."

"صدق تعال ويانا وصلني، جاية بسيارتي وما بيا أرجع، ببالي أبات." "أفا، جا عليش تردين؟ اكو ناس مستعدة تبيتج بعيونها، وروح أبوي هيج تغطج بالرمش وشرط تظل للصبح تناطر طل هالوجه الجنة كيكة." "صافو." "عيونه، قومي وياي، تعالي بالبستان بين ما بنتك الثولة تلم مزبلتها." أجا سحب ماما من إيدها قومها، دار إيده على متنها وقال: "موش عمة، وعلي كيكة بعظم الفراولة، دخيل الحمزة." اندارت ماما ضربته بصدره ودفعته تضحك.

أعرف كذاب هيج يتحارش بس يحرك شهم، لأن يباوع لهم ومشتعل، لأن على قولته يحرق شحوم. مصطفى: "غزل تراوسين؟ "بشنو؟ "أنطيج أمي وفرق كم ورقة وتنطيني أمج." "أخذها بلاش لأن أطلقت." "أههاا ألف مبروك طار قتيبة. عمة شمالج تبدلين زلم أكثر من قمصانج؟ صدق هذا قميصج عجبني، ما تنطينياه لمهرة؟ "أجيب لك مثله بس فضني، خلي نطلع لأن دأحس روحي اختنقت." ردت تطلع، صاح شهم: "مصطفى." "ها عمي." "بويه وين ماخذ الحرمة بدون حجاب؟

اندار مصطفى باوع لماما، جانت شايلة شعرها ذيل حصان. جرها منه، قال لها: "اشكد أعلمج بيج عليش ما تتحجبين؟ عمتي: "طبع النكس ما ينظف." ماما: "عفية رحم الله امرئ عرف قدر نفسه." مصطفى: "بم بالقصة." رد اندار لشهم، أخذ الغترة من متنه، قال له: "من رخصتك بس مستعجلين." ماما خلت الفون بجيب بنطلونها من ورا، وقالت له: "جيبها ألبسها." "لا أنا ألفها لك، تعالي قربي."

شهم واقف على أعصابه، إيديه بجيوبه والنار تطلع من عيونه. ومصطفى يلف لماما الغترة، وكل شوية ماخذ قرصة من خدها، وماما تضحك وتعض شفتها. كمل، قال: "وعلي كنافة يااابه، اشكد تدفعون وأقنع... قبل لا يكمل كلامه ضربته بصدره وخزرته. أباوع لشهم اشتعلت يمه الضويات. دنق فرك راسه وطلع يمشي وينطح حيطان، مسودن كأنه ابن أخته. غمز لها مصطفى وضحك، أخذها وطلعوا للبستان وياهم كيوت. ضلت شعشوبة تطحن، وبيبي يمكن صار بيها سكر.

عفتهم وصعدت. أسمع عمتي تذم بماما. عفتها على راحتها. دخلت لبست، حتى ملابس ما أخذت وياي. دأنزل، انطتني سماح، قالت: "ذني أخذيهن وياج، دزهن مؤتمن." نزلت رحت ورا ماما، لقيتها واقفة صافو مدري شكلها، وهي ميتة ضحك. انتبهت لي، قالت: "ها خلصتي؟ "إي ماما هياتني خلصت، فضونا قبل لا يرجع مؤتمن بحجايته." "يلا هاك الغترة، ردها لعمك وقول له خلي يخفف مو زين ترى يصعد ضغطه." أخذها مصطفى للغترة، شمها، قال:

"هسه تمام، هاي راح تخلي أسبوع ما يشوف النوم ويبسب بقسمته." ضربته على متنه وطلعنا لسيارتها مستعجلين. هيج زارع الرعب بينا ما عونه نروح خلص منه. حتى ما شفته بالمضيف ما لحق يطلع يوصيني. رحنا قبل لا نوصل للبيت، أخذتنا للإمام. زرنا وأكلنا بالمطعم. صدق نفسيتي ارتاحت. رجعنا للبيت وماما استلمتني ذاك الحجي اللي يرد النفس. سحلت بيا القاع من البصرة لبغداد. آخر شي ختمتها: "لويش امبهذلة؟ شنو جوه عيونج أسود؟

"ماما والله من القهر، لويش ما تصدقين؟ ما شفتيها شلونها؟ "ولج غيرانة من هاي المصلبخة؟ بس هم حقه ما يقلبج إذا صايرة كأنك بيبيته. لويش هيج؟ د قومي ذبي هالزبل." "فدوة ماما ما أريد أرجع له، خلي نسافر." "لو تروحين للقمر يلحقج. وهالمرة ما يكلفه طلقة وحدة." "لا ما يكتلني يحبني." "كأنك ما عرفتي بعدك، يجي يوم وتشوفيه قدامك شلون يذبج بلا رحمة." "لويش دوم تخوفيني منه؟

"لأن هو هذا مؤتمن، قلبه ميت ما يعرف الشفقة شنو. لا ببالج نفسه هذا اللي تشوفيه وياج متحمل كل مزاجج ومسايرج، لا حبيبتي. هذا لأن يخاف تنتبهين له وتكرهيه، يحاول يراويج الوجه الملائكي. بس إذا حس اكو براسج نية للبعد ينهيج بدون لا يرف له جفن." "قلت له لا تردها ورجعها غصباً عليا."

"غزل ترى سولف لي الصار وأول مرة أوقف وياه وأحملج المسؤولية، لأن هو كاره وجودها أكثر ما أنتي كارهته، وما جان له نية يردها بس أنتي جبرتي على سوياتج اللي سويتها." "يعني شنو ماما؟ تريديني أرجع له بعد كل اللي سواه بيا؟ "إي تردين وياه بدون لا تعاتبيه وتصيرين حبابة، لا تعاندي." "صدق دتحجين؟

"إي صدق غزل يا ماما، اسمعي مني. إذا تفكرين تردين لحضني وتعيشين براحة سوي مثل ما أقول لك، لأن ما ظل شي بقلبي. شوية تحملي، راجعت لي وهو بيده يردج." "مؤتمن يرجعني بيده؟ "إي، ولا تسألين لويش وتمسحين كلشي سمعتي مني. وأي شي تشوفيه لو تسمعيه لا تحجين. خليج وراه هو ومصطفى، شنو يقولون لك لا تعارضين أبد، بالأخص عن هاي المعفنة سالفة صافو." "ما فهمت." "أحسن، يلا لعبتي روحي منج. روحي للحمام بين ما أجيب لك شي تغيرين."

رحت للحمام أضحك، ماما أهم شي عندها القيافة والترتيب. ضليت يومين رحنا لكربلاء هم زرنا، طلعنا مولات. سجلت يم طبيب نفسي، بالبداية ما رضا غير مرتين بالاسبوع، بس من سولفت له ماما وظروفي، قبل يستقبلني ساعة باليوم. ومن صدق حسيت الفرق من أول جلسة. بالليل أسهر ويا مؤتمن. صح قلبي شايل منه، بس كلام ماما خلاني أتراجع. بين خفت منه وبين ما أعرف شنو ضامين، لأن تأكدت وجود دعاء يمه مثل عدمه، أصلاً ما شايفها قدامه.

يرجع من الشغل بكد ما تعبان، بكد ما يحاول يظل ويا للصبح. يسولف ويطلعني من الحالة اللي بيها. ساعة يتغزل، ساعة يعيل وينرفزني ويظل يضحك شلون تدمع عيوني. آخر شي يختمها برزالة، ما يكدر إذا ما يتعارك ويغلق الفون قالب خلقته. يأخذ له دقايق ويرد يتصل، كوه أكتم ضحكتي من أرد، يقول: "ضحكي ضحكي، دستي بأم الكرامة." بالنهار أطلع أفتر بعد كومة توسلات وبجي، يلا قبل يتركني هلكد يم ماما، وهم لأن شاف صدق دتتحسن حالتي، يلا وافق.

نايمة على بطني ألعب ويا كيوت وماما تباوعلي صافنة. أشرت: "شكو؟ "ولج ما طول نفسيتج اتعدلت وما تشوفين كوابيس، هاي طلع منج العمل." "يمكن بس بالغرفة العمل." "لا أصلاً ما مسوي لك مثل ما يقول مصطفى. وهاي من أثر الحادث صار عندك مثل الصدمة وقمت تتخيلين. هسه دخلتي على الإمام وتقولين المرة سوت لي هيج سوالف، رجعتي عافيتك بس لازم صلاتك تلتزمين بيها، هي تحميك."

"لا ماما ما راح أتركها أبد، توبة. قمت أخاف وحتى المدالية اللي انطاني ياها مصطفى ما راح أنزعها، لأن حسيت الراحة من لبستها." "قومي نروح للمول، اشتري ملابس غير الزبايل اللي عندك وغيري اللوك شوية. هسه تشوفين نفسيتك تتعدل أكثر." هي تحكي وأنا طفرت، ما صدقت تقول يلا. اشكد أطلع وبعد أحس معتازة طلعة على الحَبسة اللي جنت بيها. رحنا للمول ما خليت شي بنفسي ما أخذته. خلصت الفلوس وأنا بعدني ما مخلصة مشترى. حولت على ماما قلت لها:

"من يجي مؤتمن أنطيج." ما خليت لا لون ولا شكل ما أخذته. عطور وميك أب، أتراكات وملابس داخلية، قلبيات. كلشي أخذت وأخذت هم هدايا للبنات وياي، أعرفهن يحبن هيج أشياء. ترست علاليك إلهن. ثاني يوم من الصبح غبشنا للكوافير حجزت. بلشت من راسي لأصبع رجلي. نويت أخبلهن من صدق على الحالة اللي دخلني بيها، حلفت أجلطهن. حتى الوشم خليتها تعيد عليا وسويت وشم طير صغير برقبتي صفح. تقشير سحب أضافر. طلعت الوسخ والتعب كله. ما رجعت غير بالليل.

لقيت مؤتمن متصل، اشكد خفت يعرف طالعة وتالي يسحلني. نزلت ركض انطيته لماما، قلت لها: "دبريله عذر." هزت إيدها وأخذته. اتصلت، أول ما رد أجا لنا صوته. كمزني وهو يصيح: "وينكممم من الصبح؟ أتصل عليش ما تردون؟ "ياا وين أرد؟ غير أتخربطت وأخذناها للمستشفى، استونا طلعنا." عفته تحكي وياه، صعدت رتبت غراضي. انترست جنطتين سفر بس والله أحس نفسيتي صعدت فول. بالليل نايمة رن فوني، قمت شفته. حمحمت تعبت صوتي ورديت، قلت له: "ها مؤتمن؟

"ها يا عمري، شلونج بويه؟ "تعبانة." "أستغفر الله، موش قلتي يم أمي أرتاح؟ وين أوديج بعد؟ حضري روحج باجر أجي آخذج. أحجز لك يم دكتور، خلي أشوف علتك شنو." "لا لا حباب لا تجي باجر ما أقدر، تعال بعد يومين فدوة الله يخليك." "شنووو يومين؟ غزل باجر جايج، ولج وحق علي اشتاقيت لك، اختنق أدخل للبيت ما موجودة بيه. بويه راضي بسوادينج بس ردي." "مؤتمن لخاطري بس يومين، وإذا عاندت صدق لك حق." "باجر من الفجر يمج." شفته مصمم، بجيت وسويت

روحي كلش تعبانة حتى قال: "فتحي كام بويه." "د أقول لك تعبانة ما أقدر، روح مؤتمن." أسمعه يسب بالعشيرة. عضيت شفتي. رد قال بتوسل: "فتحي كام بنيتي، بس أشوفج." هم رفضت. صح ضاج وتنرفز بس قبل أظل. سد الفون حتى بدون لا يسلم. بهذين اليومين ما خلينا مكان ما رحنا. حدائق ومدينة الألعاب، أماكن عامة. وهم خلصت من جلسات الطبيب وشبعت من بنتي اللي لسانها صاير شطوله وعندها عرامه محد يكدر لها.

أحس براحة وسعادة عوضتني عن كل اللي مريت بيه. اتعلمت من ماما شلون أهتم بروحي أكثر. أخذت منها أشياء، لأن ماما من نوع تحب تشتري شغلات ترفه ونازكة. كرفتهن كلهن. ضحكت، قالت: "اشتري غيرهن، أخذي اللي تريديه." طلعت اشتريت فرشات ورديت ويا لون قمصان النوم. هيج حبيت أسوي. وكملت كامل استعدادات لشن الحرب عليهن. خلصن اليومين، رد خبر أول ما فتحت الجهاز. قبل لا يحكي، قال: "حضري روحج باجر الفجر يمج." "مؤتمن نايمة بالمستشفى."

"خير اشبيج بويه؟ "تعبانة ضغطي مرتفع." "أجيج هسه؟ "لا لا ساعة ونطلع بس باجر لا تجي. إذا رجعت وياك منو يداريني؟ عوفني يم ماما فدوة بس يومي." "غزل أنتي منتبهة شنو جاي تلغين؟ "ما دأطلب شي بس يومين فدوة، آخر طلب. وبعدين باجر الأحد يم مرتك، بعده الاثنين تعال لخاطري." "ولي." قالها وغلق الفون. ضحكت، ضاج، يلا أشوف راح أرجع وأقابلك، بعد سنة يلا تخليني أعرفك. قعدت الساعة عشرة على صوت ماما، قالت:

"قومي مرت خالك تعبانة، أريد أروح ما راح أتعطل، عينك بكيوت." "شنووو؟ والنبي أشمرها بالشارع، تاخذيها وياك." "ولج أنتي مو رديتي من أمريكا علمودها؟ شبدلك؟ "لا حبيبتي، لو باقية بعد يومين بأمريكا جان ماتت. تعلميني بشرايجي؟ المهم أريد أنام." "ياا ولج ماما بنتك مجلوبة والمرة مريضة." "والله تربيتك، لا تحجين." "حبيبتي خليها تلعب ويا كلبها هنا، ما راح أتأخر." "شنووو؟ والله تاخذيها هي وكلبها."

"بت الكلب، أستغفر الله ربي، تخليني أجيب طاري الرجال بكبره. غزل يمه خطية، حسسيها بدفو حضنج، بنيتك شنو أمن أهل أنتم؟ "خلي أحس بالدفو أنا أول وأنوب أنطيها. ولا تصبغين تاخذيها، تاخذيها. وهاا لا ببالك يجي يوم وأرجعها وياي، لا عيني شيليها من بالك. أشمرها بأقرب زبالة، يلا أخذيها أريد أرجع أنام." شالتها واندارت تفلت وغمزتني. غير أم هاي. هزيت إيدي ورجعت نمت. هي راحت بس النومة رايحة، طارت من ورا فريال وخلفيتها السقط.

قمت صفطت الأغراض الباقية. صار واهس ألعب بشكلي. أخذت الشامبو ورحت للحمام غسلت وطلعت سرحت شعري. لبست شورت وكي مونة. الله الحرية اشكد حلوة، من شوكت ما لابسة براحتي. سويت ميك أب ونزلت خفيفة، أحس روحي طايرة. رحت للمطبخ سويت حليب. صفنت اشكد حلو لو أبقى هنا، خالصة من مؤتمن وأهله. اشكد حلوة العيشة بعيدة عنهم.

طلعت للصالة أكمز طايرة. طلعت ككوات كيوت وفواكه. طشرتهن بالصالة. مأمنة ماما تتأخر، إذا قعدن يسولفن لا ساعة ولا ثنتين. وأنوب سالفة غزل يمها بيها جني. اليوم لليل تبقى تدعي على أهلي وباجي تقول آمين. أكل ومشغلة فلم، اندقت الباب. فتحت عيوني على كبرهن. هاي اشرجعها حتى بعدني ما مستمتعة بالتطشير. قمت طلعت نستلتي بيدي، قلت: "منو؟ وفتحت الباب. قبل لا أصير قدامه دفع الباب ودخل. فتحت حلقي أباوع له رافع حاجبه، قال:

"نايمة بالمستشفى مو غزيلاان؟ "هاا." "لك دقيقتين تشمرين عباية عليك وتجين." "أنا جنت مريضة." "لا جدا واضح." قالها وزمخ: "يلاااا لك." "لا والله ماكو أحد بس أنا، ما أقدر أعوف البيت." "همم ماكو أحد؟ إي عليش لا؟ قالها وسد الباب وأجا. شفت نظرته مو راحة. قال: "شكو خايفة؟ تعالي قربي، مريضة وبايعتها علينا خبله بت فرياال." "مؤتمن ضربتني وهنتني ورجعت مرتك، يعني تشيلني من راسك." "ومنهو قال لك خالج براسي؟ تعالي عليش شاردة؟

"مؤتمن اطلع لمن تجي ماما لو تقعد عاقل بالاستقبال." "هم كذب وهم تجاوز، منهو الموش عاقل ولج؟ ردت أفلت بس ما لحقت. جان أسرع مني. انرفعت من القاع، قلت له: "أصرخ وأفضحك." "وين غرفتك؟ "ما عندي. وخرر مؤتمن، ارجع للمعفنة مالتك اللي قتلت روحك عليها." "بالعباس إذا ما تقولين وينها أخليك بالحديقة ما عندي مانع." "نزلني مؤتمن." قلتها وقمت أرفس وأضرب بيه. ولا همه. دخل جوه باوع، قال: "أكيد فوق."

"لا مو فوق، أنام بالمطبخ. نزلني مؤتمن ورجعه وياك، ما راح أرججععع." ما رد صعد دخل. شفته مصمم وأنا لو أدق راسي بالحايط هم ما راح أقدر له. لا زعل يمشي وياه ولا عناد. لزمته من قميصه حيل. باوع لي ورفع حواجبه. "نزلني مؤتمن، ترى عيب أنت خطار ما يصير تتعدى على أهل البيت." شمرني على الجرباية، قال: "أهل البيت صار أكثر من أسبوع صالبتني مثل الزمال تضحكين عليا مريضة مو سهلة."

جان يحكي وينزع بسلاحه. سحلت روحي على الخفيف. ردت أفلت من يمه، قمزت سحبني من شعري شمرني شمر قميصه بوجه. عصر وجهي، قال: "صار اشكد غزل؟ "مؤتمن وخر لا تخليني أكرهك أكثر." "ومنهو طالب منك تحبيني؟ قالها ودنق عضني عضة خلاني أطفر. عرفت راح يطلع الأيام من عيني، وصدق توبي أنا أكذب بعد. سحلني سحل ساعة كاملة. نعل أبو المولات والصالونات اللي رحت لهن. ضاعت الفلوس كلها، خربط شكلي، اتخربط.

ما تركني لمن ارتاحت نفسيته وأخذ ثاره. شمرني طحت من الجرباية، صحت: "اشبيك؟ لو مكسورة؟ باوع لي باستهزاء وطلع جكارة ورثها. قمت رحت للحمام وأنا أتحلف ما أرد وياه إذا ما أخلي حد لطياح حظه. طلعت لافة المنشفة. باوع لي من فوق ليجوه، وحق خشمه. "شيل عيونك وهذا عنفك شوكت تبطله؟ ترى ظهري طق. أنت شنو ما تشوف روحك بالمراية؟ "هه وتتسقطتي شنو يعني؟ يطبك مرض. يلا لك روحي حضري لي الحمام، خلي نولي." "شنو؟ تولي وحدك! قلتُ له وسددتُ فمي،

فقام وقال: -شنهو ولج؟ -والله بالغلط، آسفة والله! قلتها ورجعتُ للوراء، عثرتُ وجلستُ على الأرض. باوعتُ له بترجّي. دنّك وسحبني من رجلي. -بالغلط وافتهمنا، بس الأسف موش هيج. تعالي أعلمك شلون تتأسفين. قالها وسحبني. ردت أصرخ، عصر شفتي حيل ودنّك عضّني من ركبتي. شاطت روحي، بجيتُ وتوسلتُ. اشگد حاولتُ أخلص نفسي، ما قدرتُ، لمن استسلمتُ. انقلب على ظهره، أخذ نفس، باوعلي يضحك. لفّيتُ روحي بالمنشفة. أباوع له بغل.

-كومي بسرعة حضري لي الحمام قبل لا أرد، وشرط هالمرة أطلع شكو ليلة نمتيها بحضن أمك من عيونك. قمتُ بسرعة، سحبتُ منشفة من الباب، مدّيتُ إيدي وأشرتُ له على الحمام. كزّ على سنونه وعصر خدودي حيل، صرختُ. سحب إيده باسها وأخذ المنشفة راح للحمام. رنّ فونّه، رحتُ يمه لقيت المتصل سماح. ردّيتُ، فتحتُ كام. ظنّت مؤتمن، تالي شافتني. -ياع عليش باجي وكحلتك سايلة؟ اشبيك خيه؟ وين مؤتمن؟ مسحتُ الكحل. -بالحمام.

أنا قلتُ بالحمام وأسمع الضحك يمّها. سحبتُ الجهاز. هيفاء رفعت المنشفة تضم صدري عدل. -وداعت سند، من شفته الصبح يفتر عرفت وصلت حدها، ويا بعد ميتحمل. قلتُ راح لغزل. -لعد هاي الحماوة بس عليّه مو عنده ثلاثة بالبيت؟ -مم، تره الحماوة تندل أهلها وموش كل حلاوة علاجية. قالتها وحولت الكام، شفت دعاء قاعدة تاكل بأظافرها. رجعت الكاميرا، كوة كاتمة ضحكتها. وفجأة سمعنا صوته صاح غزل. بجيتُ. -وين انضم؟ طگّنها ضحكة، سدّيتُ الفون.

-شتريد مؤتمن؟ -ملابس وتعالي أقول لك. لمّيتُ ملابسه. -هاك. كمش إيده، سحلتُ روحي وشهقتُ. ضحك وتركني. ركضتُ طلعتُ ملابس لي بين ما يطلع من الحمام، خفتُ، رجع كل شيء أتوقع منه. أول ما طلع، بعده حتى ما حاجة، بسرعة دخلتُ للحمام وقفلته. أسمعه يضحك وأنا أنعل فيه، تقول ثور لا يمل ولا يحس بتعب.

سبحتُ وطلعتُ لقيته ماكو، نزلتُ سرحتُ شعري. نزلتُ لقيتُ ماما جاية. باوعت لي كوة كاتمة ضحكتها، دنّكتُ مستحية منها. الله يشعلك مؤتمن على هاي الفشلة. حكيتُ راسي ورحتُ يمّها، لقيته قاعد نص قعدة قدام كيتي يبوس فيها ومبين خجلان مدنّك لأن شعره مبلل. شالها وقام راح لجهة الحديقة. ماما: جان صبرتوا لحد ما تردون بيتكم. -ماما، تره والله أخجل، سكتي حبابة. -مبين اثنينكم تكتبون خجل من رقبتك. -يوو ماما.

-بس والله ولا تقول هذا مؤتمن نفسه اللي أجه أول مرة أخذك منّا. اشگد متغير. -صاير أحلى مو؟ -يا أحلى ولج؟ صاير حباب ويحكي وهو مدنّك خجول. -إي لخاطر تعرفين بنتك شلون ربّته. بعدني أحكي وصاح: -غززززل! باوعتُ لماما، أشرتُ: -اشش وروحي يلا. -يريدني أرد وياه. -إي ردي، ولا تخلين براسك غير كلام مصطفى. قبل لا تمرّ السنة مطلكها ثلاث مرات، وشرط الثالثة بذل تطلع بعد ما دنّگتِ تحت رجليك تتوسل.

-أحس روحي حشرة عايشة ويه مؤتمن، مالي أي قيمة. -أكثر من هيج ما يكدر يسوي لك غزل ماما، لا تعاندين. أدري كرامتك مجروحة بس اتحملي لخاطر تردين بحضني وتكملين براحة. -ولويش مو هسه أظل؟ -لأن راح ترجعيهم ألف سنة لوراء، وشغلة ثانية مؤتمن ما يتركك، شيليها من راسك. راح يجبرك على الرجعة، غير القبر ما يبعد عنك. -شنو ماما؟ ترا خوّفتيني.

-لا تخافين يا ماما، ولا تهتمين، ولا تضوجين على أحد. أهم شيء انتِ وبنتك تكملون براحة والباقي طز بيهم. أحكي ورد صاح مؤتمن: -غززززل بويه! تأخرنا، فضّيها. باوعتُ لماما أشرتُ: -يلا. رحتُ صعدتُ بدون لا أسأل بعد، لأن كل شيء ما مفتهمة. هم زين لامّة غراضي، بس لبستُ الجبة والشال. طلعتُ أول جنطة شمرتها من فوق. صاحت ماما: -لج غززززل! الجنطة! -إي ماما، أنزلها وفلتت. شمرتُ الثانية.

طلعتُ بيها الجفجير، شافت مؤتمن وكف يضحك، بطلت ما حچت. نزل كيتي. -خلي أشيل زبالة أمك. ماما: وين عيني؟ قبل لا تشيل الجنط ورق. -شورق؟ -خمسمية أطلب مرتك. -ما عندي ولا دينار، منهو قال لك تنطيها؟ وبعدين بنتك مجبورة تصرفين عليها. -لعد هيج خوش؟ آخذ بنتك وأنا بنتي تبقى عندي. ظنّت راح يوكف يتوسل. أجه أخذ الجنط وسحكهن وطلع. -يااا! وأنا أقول أتعدل أثايه يظل نفس طبعه متعجرف. كتمتُ ضحكتي وطلعتُ لأن خفتُ أنكتل. لقيته مصعّد الجنط،

أشر لي: -تعالي. أنطاني فلوس. إي هيج من البداية لو إلا تتناكرون. دخلتُ أنطيتها الفلوس وبستُ كيتي. طلعتُ لقيته صاعد، صعدتُ. -وين كيتي؟ -قلتُ لك ترد دعاء أرد كيتي. -وشلون لحد ما بنتي باقية هنا؟ -لمن أطلقها، وغير هذا ما عندي. -موش هي بكيفك. قالها ورد ينزل. -والله مؤتمن، أنزل وأرجع لماما لو أموت سحل لو أشوف موتي بيها، هم ما أرجع وياك. -شنهو يعني؟ -يعني أتركها. -كل عقلك بنتك شلون أتركها هلقد؟ -مشتاق لبتك؟ طلّق مرتك ترجع.

-أطلقهااااا؟ صخاميي. -أش وقت؟ -تعرفين أش وقت، لا تظلين تلغين ونعيد الحكي كل يوم. -تماماً، عود أجيبها وقتها. باوع لي، قلتُ راح تجيني دفرة. ما أعرف شلون سيطر، طلع حركته بالباب، ركعه وشغل. بالطريق نزلنا بالمطعم، أكلنا بس قالب خلقته. والله حلوة كلها يريدها بكيفه. وصلنا، نزلتُ لقيتهن بالصالة. سلمتُ، وصلتُ يم تهاني، عبرتها خفتُ. كملتُ سلام وصعدتُ غرفتي. صعد مؤتمن، شمر الجنط وغراضه. -طفي الضوء وتعالي، ميت تعب أريد أنام.

نزع حذاءه وتمدد، أشر لي. طفيتُ الضوء وذبيتُ ملابسي. إحنا ماكلين بالطريق. شفته راسل وأغلق الفون، خلاّه يم راسه. ورحتُ تمددتُ بحضنه، حضنني وأخذ نفس طويل وهمس: -دخيل الله، اشگد مشتاق لك. -مو على الأساس ضايج؟ -ومنهو قال لك وياك أحكي؟ -آها، على العموم نام، يجي يوم ونتحاسب. ضحك، خلاّ رأسه برقبتي ونام. مبين تعبان صدق، لأن بسرعة غفى. أنا شبعانة نوم، بقيتُ للـ12 أباوع له. هذا لويش رجّعها إذا حتى الأحد هيج ما يرضى يروح لها؟

شنو براسك مؤتمن؟ قعدتُ الصبح لقيته نازل، قمتُ نزلتُ للمطبخ. لقيتُ تهاني تتعارك ويه سماح. صبّحتُ وقعدتُ أتريق. وذيج بعدها هادة، تقول لها: -أنتِ تكدرين تحاجي. كله بسببك هيج صار لي. -خيه أنا اش دخلني؟ هسه يجي وقولي له. -أنتِ قولي له. عمتي حاجته، زمخ بيها، أنوب أنا قتلني. قولي له، خو مو أظل عمري كله بغرفة أخته أخدم بيها؟ أنا هم أم جهاله، ولي حق موش قاتل روحه يرد بعد فرخ أنا أجيب له. -سهلة، من يجي أقول له.

-وأريد غرفتي نفسها. -هم سهلة. يلا روحي نظفي البره. قامت طلعتُ. -لا فدوة سماح، خلي تاخذ الجوه، لا تخليها قدامي. عزا هاي تقتلني بدون لا تفكر. -خيه اش مالي؟ تخبلت ما أعرف شتفكر. طبعاً أخليها تاخذ الجوه، هاي إذا وافق مؤتمن ما هفّني دفرة. يلا أنتِ ما خلصتي اللي بإيدك؟ اشگد فاهية. دخل ربك، هاك نظفي الخضرة بطريقك. دخلت حبيبة صاحت: -ها ولجن، شلونجن؟ سماح: هاي اش جابك من الصبح؟ ضحكتُ، قمتُ سلمتُ عليها. قعدت يمنا.

-والله اشتاقيت لأختي. شلونك يا المفهية؟ شلون صرتي؟ -تمام، ما بيّ شيء. طلعتُ من التفكير والتعب، ارتاحيتُ، رجعتُ أحسن. -أش وقت أجيتِ ولج؟ -البارحة بالليل أجيتُ، ما لحقتُ أخبر، وصلت تعبانة. وأنتِ لويش من زمان ماكو؟ -ولج ما ألحك، شغل وفروخ وركضة. إي شنهو جبتي لي وياك؟ -كومة غراض، هسه أخلص اللي بإيدي وأصعد أنطيك. -وين أدعيوة؟

سماح: سكتي. نزلتُ الصبح وجها مجفي يتلاطم. يمكن كل شيء ماكو لو راح لها وراء الأذان بس تسقيط فرض، لأن البارحة ماخذة أبرة تفجير. -حيييل بعد بيتي أم لسان الأعوج. هيج أريدك دوم تسحليها لهاي المعفنة. يمه غير تحرك قلبي من أشوفها شايخة عليكن؟ سماح: غير مؤتمن كل حكاية وقال لا تحاجّنها، عيب من أبوها، خلاها تشيخ بروسنا. -ياع وشنهو؟ خاله اختي تشتغل وهي متكترة بغرفتها أم عطوب.

-امم، وعلى الأساس اختج مسويها برگنده، اشو من الصبح لسه باكتة الخضرة اتباوعلها وتباوعلي، أريد اشوف اشوكت تخلصها. -والله يا أخيتي ما متعودة عالشغل، مدللة جبتوها للمطبخ شنهو بعد أرويحتي، لأن ساكتة ومسكينة مستغليها. كلتلها: أي والله، شوفي اشلون اللي ما عنده أحد يسوون بي ذلة، بيت الشيخ ما يخافون الله. سماح: أي بنات معتصم صفيتن يبو يبو. احنا نحكي ودخلت هيفاء، اجت تريد تكعد، أدنيت عنها. هيفاء: اشمالج خيه؟

شنهو بيه جرب وهيج بعدتي؟ -لا بعدت حتى تنظفين خضرة وياي. دخلت دعاء حتى ما سلمت، أخذت مي من الثلاجة وكعدت. حبيبة: ها يا خيه بشري اشلونج البارحة اكو لا؟ -احترمي نفسج عيب هالحجي. -اها، ما طول عيب يعني فنش. -عليش عيني نايمة يم عاجر، اشو الله يحرسه شيخ الشباب. -أي شيخ الشباب، خلص شباباته يم غزالته، طلع بس بالشيخ الج مبين لا علامة ولا حمرات شوية. حبيبة تحكي ورافعة راسها تباوع بزيق ركبة دعاء، وأنا والبنات كوة كاتمين ضحكتنا.

ردت وهي طالعة الدنيا من عيونها: لا ما يعمل هيج سوالف، يقول عيب حموينج بالبيت احتراماً الهم. -جا غزل شنهو منغولية ما يشوفها؟ اشو البت من جابها لسه مطگعة، شو بعد أختج يااااع، ولج غزل شنهو بركبتج هذا اصخام الضخمج متشوها؟ -لا ولج هذا لحد البارحة جان وشم طير، بس ورا ما بعد عني مؤتمن صار سلبوح غاط بالبلوعة، هلكد ما نعل أهله خطية، من شافه غرق اشكد انكسر خاطره، ظل ساعة يشفط بي راد بس يطلعه.

سماح: هههههههه، اخ يمه وأنا أقول الزلمة نزل يسحل بروحه، هاي من كثر الشفط سودة عليه. حبيبة: والفراشة خيه ما كضها عن لا تطير. -لا هاي ظل يركض وياها كلما توكف يعضها، يخليها تعلك لمن انهد حيله ونسطر من وحده. دعاء: حجيجن كله ماصخ وجذب. حبيبة: عليش خيه جذب؟ قومي لج. قالتها وسحلتني، صارت نيتها تنزعني تيشيرتي.

كمشتها حيل، استحييت من سماح بس هي لطشت، أنا أجر وهي أجر. حبيبة أقوى مني، سحلت لفوق بكل قوتها. لبالي راح تضوج سماح بس طكتها ضحكة، ودعاء شمرت المي عليه وطلعت. ردت أروح وراها، قالت سماح: عوفيها كافي اللي شافته. -ولج اتبللت. -على الأساس ما شايفه المي بت فريال، خلينا ساكتين، وأنتي هيفاء راح تظلين قالبة جهرتج؟ -جا أخيه قليل عملة أخوج.

-ولج هاي نزوة ويجوز هو نيته صافية، بس النسوان شياطين، هاي قدامج اشكد مؤتمن عمل وعارض بس خلته براسها، خذته وخربت بيته، تذكرين اشلون مرت أيام على مؤتمن؟ هم يصدق واحد من يشوفه هالشكل يقول جاب مرة على مرته بإرادته، خلته ياخذها وهو الممنون ويعرف خراب بيته وراها. -يعني شنهو تريديني اسكت مثل غزل واستسلم واكعد هيج؟ -اشبيها غزل؟

اشو يباوع لحلكها من تحجي، يحسب الدقايق بس حتى يرجع يشوفها بالبيت، صح خبله وشالعة كلبه بس شيسوي حبها وابتلى. -لا خيه أنا موش مثلها، أنا ما اتحمل أطك وأموت إذا جابها على راسي. -ما طكينا ومتنا قبلج، اشو نباوع وساكتين منتظرين رحمة الله، بس هم آمني مكرم يحبج ما ياخذ عليج مرة ويكسرج، هاي بس مراسلات وهي لاطشة. حبيبة: خيه لا تأمنين، خليج ورا أمج هي وحدها تجسر أركاب، تنعلج أبو أصلها مشهودتلها.

قالتها والتفتت لي: قال شسمها ولج؟ -شعشبونة. -مشهودتله شعشبونة، زيارة وحدة طكه بالكاع. دخلت دعاء قالت: وينجن اشو الطارمة وسخة. سماح: هسه مهرة تغسلها. -مهرة نايمة مصخنة، طلعي أنتي غسليها. -أنا كامشة الطبخ ما تشوفين. -وشنهو الطبخ فد مندلة؟ يلا خلصي وطلعي، لا والله أقول لعمتي وهي تعرف شتعمل، وأنتي غزيلان مو بس شاطرة تبوكين ليالي، قومي نظفي البيت أريده يلج لج كون أشوف صورتي بي والحمامات هم. باوعتلها وعفست وجهي،

كلتلها: يعني تريدين تشوفين صورتج بالبلوعة؟ عزا لعد اشكد بيئة أنتي. -أنتي ما مترباية وأنا أعرف اشلون أربيج. قالتها وشالت المصفى مالت الخضرة ضربتني بيها. التفتت أخذت جفجير التمن من إيد سماح وركعتها على عينها، طفيتها أكثر ما هي مطفية، خليتها تطفر ما مكانها.

مسحتها كيل واجت تركض، جرتني من شعري، هي تجر وأنا طحتلها وين التوجعها بالجفجير. اجت حبيبة بسرعة على الأساس تفكك بس جذب، كتفتها وخالتني براحتي أضرب، ما عفناها لمن صلختها صلخ. دخلت شعشبونة على صوت صراخنا، لكتني ماطلتها بالكاع وكاعدة عليها أضرب بالجفجير، صاحت: يبووو شهرتنا، يبووو وينك يا مؤتمن تلم نسوانك، ولج أنتي أم لسانج الأعوج قومي تعالي، موش جان بيج جني اشصحاج؟ -عمه هذا الجني ديضربها مو أنا.

-يبوووو يبوو ولكم كضوها الي. شفتها اجت وبيدها نعال، قفزت ماكو مكان أطفر بي غير الكاونتر، صعدته. درت وجهي لكتها جايتني هادة وسماح وحبيبة قدامها يحاولن يمنعنها. عاد استغليتها وقت صعدت، اتربعت فوق الثلاجة، سيطرت على الوضع أنا وجفجيري، أخذت راحتي. هدنها، شمرتني بالنعال، أجه بمتني، صرخت حيل. رجعت شالت الثاني هم شمرته، قمت أصيح بعلو صوتي: يبووو قتلني يا ناس لحكوني، بيت شيخ مؤتمن قتلونيييي يا عالم لج ماما لحكينييييي.

شافتني أصرخ خافت من الفضيحة وصوتنا بالشارع، بطلت، قالت: سهلة يجي لوما يجي، إذا ما خليته يصلخ اليوم ما أطلع أمه. انزلي وشوفي شسوي بيج. قالتها وكعدت قدامي على الكرسي. صعدت بجامتي شوية حتى آخذ راحتي، فتحت شعري أتهوس من دعاء، دا أعدله وشفت شعرات طايحات على تيشيرتي، احترك قلبي. شلت الجفجير ومديت روحي من الثلاجة، كانت دايرة وجهها تعدل بروحها، سمطتها على راسها حيل. صاحت: عمممه، وبجت. غمتها: زعطوطة أمداج.

عمتي: تركيها براحتها هسه على جية مؤتمن وين تطير قابل؟ خليها، هاي أنا كاعدتلها حتى ضمة ما راح أخليها تنزل وتنضم مثل كل مرة. كلتلها: عمه ترا خافي ربج، أنا هم انضربت، شوفي شعري تقطع، هاي شعرايه شلتها وأباوعلها اشطولها، والله تنفع واحد يصيد بيها. حبيبة هاج شعرايتي لا تضيع، من يجي مؤتمن انطيها يشوفها. حبيبة: جيبيها بعد أختج، سودة بوجهي راحت أخيتي صلعت، وينك يا معتصم شوف شعرة بنتك.

عمتي: كون مكطوع راسها هيج رادلها بخت وخلص منها. -أي حتى تاخذين جسمي تستفادين منه تركبين راس هاي المصلبخة مكانه بس اشلون حيصير بالله. دعاء: منهو المصلبخة يالمفهيه؟ مديت روحي ركعتها بعد جفجير، كلتلها: اسكتي أنتي لا تدخلين، أنا وعمه بيناتنا. دعاء: عمممه فلشت راسي شوفها. عمتي: يطبج مرض، شكو لاطشة بالثلاجة؟ بعدي عنها تعالي قربي. راحت كعدت يمها، متانيات مؤتمن يجي، هي تمسح بدموعها وعمتي شايطة. -سموح أريد مي عطشانة. عمتي:

انطيها مرض، ردي لج لا تنطيها زمهرير. صحت يعلي صوتي: "يا عالم راح يموتوني عطش! "سم بكلبج وكلب أمج، ولج حسج بت فريال." "انطوني مي لعد." "انطيج سم! "يا عالم لحكوني! قامت هيفاء وقالت: "يمه هاي تفضحنا، خلي أنطيها ومن يجي مؤتمن عود كليله." سكتت ما ردت بس تباوعلي بغل. اجت هيفاء ناوشتني المي وهيه كوه كاتمه ضحكتها. اخذته شربت، خليته يمي اخاف اعطش ويتعطل مؤتمن. قلتلهن: "بنات ملل، شتكولن؟ أغنيلجن؟

سماح جانت تشرب مي غصت، وحبيبه ضمت وجهها بالشيلة تضحك. عاد سولي واهس غنيت، وصوتي حلو طربت. قمت أجوّعر وهنه ميتات ضحك. عمتي صاحت: "ولكم واحد ينزلها الي، راح تجلطني! ولج دعاء جريها من شعفتها جيبيها ليه! دعاء: "عمه أخافن توكع ويبليني مؤتمن." "لا أنه أكله كلتلها كومي جيبيها." قامت دعاء، اجت فرحانه. أول ما وصلت صلختها جفجير براسها فركته لأن وجعها.

عود صارت سباعيه بسرعة مدت ايدها تريد تلوح نهاية شعري. ضربتها بالحاشيه على أصابيعها، خليتها أتقمز. رجعت تبجي يم عمتي وتفرك بأصابيعها. رجعت أغني وودك فوق الثلاجه عالأساس موسيقى. وعمتي تنوح خايفه على ثلاجتها، والبنات دموعهن تنزل هلكد ما ضحكن. أني منطربه ومغمضه ودك وأجوّعر بصوتي الكروان. أسمع هدوء. فتحت عيوني لقيت مؤتمن مجتف ومصطفى يفرك بوجهه. وأمه انطلقت: "شوف لو تلقالي حل لو أعوف البيت وأهج!

عين بأمه وعين بيه، أني ناثره كفشي ومتربعه عالثلاجه. حجتله كلشي بلمح البصر وراوته ضربات دعاء. خرب يومها مو لسان تكول دلاله. أشر مؤتمن: "نزلي." "شنو نزلي؟ هسه شفتهمت؟ أمك تكول بيب بيب سرطتهن كلهن سوه." اجى مد ايده قال: "نزلي." "مؤتمن الله عليك لا تضربني، والله مرتك كطعت شعري. شوف هاي شعرايه ضميتها الك حتى تعرف أني ما أجذب." "نزززلي يلا!

كمشت ايده ومديت رجليه. كمشني من بطني نزلني، خلاني بالكاع وكمش شعري بسرعة عن لا اشرد. طلع للصالة صاح: "دعاء تعالي." طلعت ورا دفعني، وقفت بصفها. قعد عالدرج قال: "غردن على شنو اتعاركتن؟ دعاء: "والله مؤتمن بس كلتلها كومي نظفي الصالة وسماح تطلع تنظف الطارمة، اشو هاي كمشت الجفجير وشبعتني طك." "عزا! دتجذب هيه أول ضربتني بالسلة مالت الخضره حتى اسأل البنات." "ماطكيها حيل على كيفي، شوف اشلون شوهتني." تحجي وتبجي.

عمتي: "يا يمه فضحنا صوتهن بالشارع والزلم بالمضيف. اجى جدك يركض يكول اتخزيت، سكتيهن. بس يا يمه ما قدرت لمرتك كل صوت تكول ميتلها ميت." جر حزامه قال: "انتن متنعدلن، تعلمني بيجن طبكه." واجى أول حزام اجى بدعاء، شفتها كمزت. صار كدامي كاظم غمزلي: "طفري." وأني ما قلت لا. هيه ركضه وهيه صعدت درج. انتبهلي، عاف دعاء وندارلي. كمشني من طرف شعري. مؤتمن ما لاح بس كم وحده اجن بيده، فلتت. صعدت. قال: "خليج جايج وأعلمج."

ركضت للغرفة وأسمع رجع لدعاء يضرب بيها، صوتها وين وصل. دخلت الغرفة أباوع كل الأماكن مكشوفة استعملتهن. احتاريت وين انضم، ماكو غير فوق الكنتور بي تاج ما راح أبين إذا انبطحت. فتحت الباب واتسلقت على الخانات، صعدت قريب الباب سديته. انبطحت من السرعة حتى ما انتبهت لشعري واللمه لأن سمعت صعدته عالدرج. دخل الغرفة كتمت النفس، سمعته سد الباب وصوت خطواته يبتعد. أمنت ما حجه، قلت بالكي الله هدا. ما حسيت غير شعري انسحب حيل، صرخت،

قمت أشرلي: "نزلي." أباوع بيده حزام وشعري بيده. بجيت وقلتله: "فدوه عوفني والمسح هيه عالت." "نزلي غزل." "بس داتكلك." "غزززل نزلي! شنو حسبالج ما ألوحج؟ وحق علي أطكج وأنتي فوق، عليش أصلخ جلدج؟ نزلي هنا أحسن." "بس هد شعري." عافه لميته، أشرلي: "نزلي." أشرت: "لااا." ما أحس غير فتح الحزام ولسعني بوحده اجت ببطني. اجيت أصرخ وبطلت لأن مبينة عياره. قال: "نزلي يلا." فركت بطني. شفته معصب ورجع طبك الحزام، قلتله: "وخر دا أنزل يلا."

اندار يجيب الطابوريه، أني سبقته، مديت رجليه وطفرت ووقعت بالكاع. حسيت بطني اتشنجت. صاح: "أنتي ثوووله اشلون اطفرين هيج؟ "مؤتمن بطني حموت." "يطبج مرض." عصرت بطني وكطعت النفس لأن أحسها اتقلصت. شافني هيج شمر الحزام بسرعة وقعد يمي قال: "شو بنيتي، ارفعي روحج." عاصره روحي، أشرله ما أقدر. استغفر وقام شالني، خلاني عالجرباية قال: "مدي رجليج." ما قدرت، سحبتهن لبطني لأن أحس من جوه تتكطع. بجيت وهمست: "حموت."

من حركت كلبه دمغني على راسي وقام طلع. عافني أتلوه. شويه ودخلت بيبي ويا قالت: "تمددي ولج خلي أشوف بطنج." "بيبي حموت وخري." "ولج عوبه خلي أشوفها! هاي صرتج متحركه من مكانها، خلي أرد نها. أكمشها ولك لا تخليها تتحرك." أني أبجي ورفس وهو كمشني. دخلت سماح جابت دهن وبيبي اشتغلت. صح ثواني ما طولت بس لعبوا بحالي، انسحلت سحله معدله. خلصت روحي يا الله خلصت، أحس مابيه روح بعد. لميت روحي وغمضت.

قامت قالتله: "هاي جنها قرده، اربطها يا جده ما تركد." ضحك وباس راسها قالها: "تعبتج." سندتها سماح، طلعن. اجى يمي تمدد. مسحت دموعي وضميت وجهي بالمخده. سحبني لحضنه باسني قال: "تأذيني يا روحي؟ ما رديت بس شهقت. ضمني حيل اله واتحسر. قال: "لا أنتي طفلة وأحاسبج وتوبين، ولا أنتي جبيرة وأحجي وياج بعقل وتفتهمين. وروح أبوي شيبتيني ولج، محتار اشلون أتعامل وياج." "ضربتني بطني." "غزل انكتمي، ما لاحتج." "لعد بطني توجعني! "بت ال...

استغفر الله. اكو زمال يطفر كل هالمسافة؟ بويه أنتي شنو براسج؟ "ردت اشرد حتى ما تضربني." "كل عقلك أطكج؟ "مو ضربت دعاء بالحزام." "وأدوس حتى فجها إذا بس اتنفست يم سماح موش تطاول عليها." سكتت، دحست راسي بصدره. أخذله شويه رن فونه، شال رد بسرعة وقعد قال: "تمام مشكور." غلق الفون ورث جكاره، انتجه سحبني لحضنه. "شكو مؤتمن؟ "طلعت الفيزه." "وشكو بيها؟ لويش اتوترت؟ "ما لحقت اشبع من حضنج البارحه، اجيتي باجر أروح، راح اشتاق لخبالج."

"اشكد تبقى؟ "ما اعرف، حسب علاجها بس ما تطول أسبوع." "يلا افتح وياك مباشر وكمل اخبالي بالفون." باسني وعصرني بس اشوفه متوتر مو طبيعي. أخذله شويه قال: "تروحين يم أمج؟ "ماما حتسافر؟ "اشوكت؟ "بعد كم يوم." "وكتها هسه صدك تحجي؟ "من زمان جانت ناويه بس اتعطلت علمود بعد ما بيها مجال." "استغفر الله، أوديج يم أحمد." "لويش؟ أظل هنا." "أنتي وأمي متتراهمن أظل قلق." "ودعاء؟ "أوديها يم أهلها."

"بعد أحسن حتى ما أظل أفكر أخاف تجي بسكوت." باوعلي صفن بوجهي ورد سحب نفس طويل. "لويش ما تأخذني وياك؟ "وييين أخذج؟ رايح سياحة أنه؟ بويه مستشفى وعلاج حتى فندق ما حجزت، هيه غرفة بمستشفى ننطمر بيها." "تره دا أتشاقه اشبيك انفعلت؟ "غزل تعبان." قالها وطفى الجكاره، تمدد وسحبني لحضنه، ضغط حيل ما عرفت اشبي. قعدت المغرب ميتة جوع. قمت اكو ألم ببطني شويه بس أحسن. نزلت لقيتهم قاعدين بالصالة. صاح مصطفى: "هلا بالقرده."

مكرم: "عوفك من التطفر، سمعت صوتها بالغنه." "اي بالعباس تكول صرصر مسحوك بنعال." "ههههههههه من الباب سمعت التنعوص عرفت غزل طربت." عفتهم رحت للمطبخ. حضرتهم كامشيني تصنيف فوق ما وقعت. دخلت صبيت أكل طلعت أكل. لقيت مؤتمن متمدد على بطنه ومكرم يسحك على ظهره. صارت كدامي حبيبه كوه كتمت الضحكه. رحت أريد أقعد، قال مؤتمن: "غزل صينيتج وعالمطبخ ما أريد اشوف وجهج." "وأني شكو؟ منو كلك اتطبق الشرع البارحة؟

"هوووش أنه وين أحجي بت الثوله؟ مصطفى: "هيج السالفه؟ جا شمالك ما شايف نسوان هيج؟ أحسلك ظهرك طك." "اسكت يا خوي هاي اتمخرط." "لا مبين من نزلتك الصبح تكول بيك كساح." هو يكله: "انكتم." ومكرم طك ظهره صاح: "آآآخ انعل أبهاتجن واحده واحده." نزلت دعاء متحطمه قالتله: "خلصت يلا." قام، قلتله: "مؤتمن أخذني وياكم." "وييين أخذج؟ هسه شويه وجاي حتى أوديج لأمج."

طلعوا. عرفته راح يوديها لأهلها، جاي يصفي بينه حضرته جامع نسوان الأمة كلهن اله. دخلت للمطبخ لقيت تهاني وسماح اتكلها: "وروح عمي إذا سمع مؤتمن واصلها خبر يجسر فجج انكتمي أحسلج." "شكو سموح؟ "لا خيه ماكو شي." قالتها وطلعت. تهاني: "اشلونج يا الثوله؟ ما رديت. "وين دعاء؟ "ما اعرف طلعوا يوديها لأهلها يمكن." "اها، اتودعهم." "لويش؟ "غير راح تبقى شهر بحضن مؤتمن، تطلع شهر العسل الما شافته بسببج." "شنو قصدج؟

"هههههههههه غبيه، باجر السفر مو؟ "اعرف بس هيه شنو؟ "روحي شوفي منو الفيزلها راح ياخذ ويا هههههههه." "دعاء؟ "ههههه صدك ثوله." "لا مؤتمن ما يسويها." "شوفي لج لا تكولين أنه اللي قلت، بس لا تظلين هيج غبيه عينج بي." "شعرفج أنتي؟ "ولج غير أنه وياهن بالغرفة صارلهم اشهر يحضرون هههههه تعيشين وتاكلين غيرها." عفتها وطلعت صعدت أخذت الفون اتصلت وأني أرجف من القهر. يعني سواها؟ شوكت أخلي ثقتي بيك وما تخوني؟ لويش هيج مؤتمن؟

رد قال: "ها بويه؟ "تعال بسرعة." "شصاير؟ "ما صاير شي مؤتمن تعال! "يلا هسه عشر دقايق وجاي." سديت الفون. قعدت الرجفه كامشتني، أحسمها ويا اي أحسمها. مليت منه ومن جذبه، لحدمن أظل عايشه ويا هيج؟ لشوكت يظل يجذب عليه وماخذني على كد ايده؟ يعني ما يفيزلها ويريدها ويا؟ يكلي يم أهلها وأني أكول لويش يريدني يم ماما؟ يريد يبعدني حتى لا أسمع وأعرف. هيج يريدني دوم على عماي.

أحس روحي اتفور. سمعت صعدت اجى دخل، سد الباب، اجى قعد كدامي نص قعده. لزم اديه قال: "شكو بويه بيج شي؟ "اي أريد أتطلك." "شنو تطلكين؟ شبيج؟ "ما أريدك كافي مليت منك، ما أريدك مؤتمن مليت. تعرف شنو؟ كرهتك لولا كرهت نفسي اشلون باقية وياك ومصدقه بيك لسه. أني شنو سويتلك؟ لويش هيج دتسوي بيه؟ "غير افتهم شنو الصاير؟ "ما أريدك طلكني! "شكوووو بويه فهميني اشصايررر؟ "والك حبيتك أني ووثقت بيك، لويش هيج دتغدر بيييه؟

" قلتها وشهقت. قعد يمي أخذني لحضنه. دفعته وخرت. قال: "منهو كالج؟ هذا الهااامك! "غزل وروح أبوي وداعت جهالي ماخذها بس حتى أخدم عليها. منهو يخدم رجاء؟ ماكو أحد غيرها." "وأني بعد ما أريدك. وديني لماما يلا." "غزل لا تعلين كلبي." "مؤتمن خلص بعد لو تذبحني ما أبقى ويااااك." "يلاا أنه ما بيه حظ مو خوش آدمي. انطيني حل منهو أخذه وياي أحجي؟ "مالي دخل هاي مشكلتك وعائلتك، ما أمجبوره أفكر بيهم أني. كوم وديني!

أو لاا، خليك لا تتحرك بس أني أعرف شسوي. روح ويه دعاء أخذ راحتك، سوي التريده. مو منك الغلط مني أني الحماره، المفروض من البداية ما أرجع، وشنو أخذت بنتي؟ هاي أني عايشه بعيد عنها ماتت. انداريت ردت أطلع. صاح: "وين رايييحه؟ ما رديت. نزلت أركض لغرفة جدو. دخلت لقيته قاعد قال: "خيرج شكو تبجين؟ "جدو راح أتنازلك عن كل أملاكي." "عين العقل، هسه أنتي صدك بنت ابني؟ "المقابل أطلكني من مؤتمن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...