الفصل 33 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
19
كلمة
8,467
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كفى والمنجمة بقلمي: leo Alfatlawi بارت الثاني والثلاثون -شنهو حرمة منهو؟ أكيد تسودنت، ولك تزوجت عليّ؟ -عليش اكو اعتراض؟ حالي حال العالم الباقية، تزوجت ما عملت شي غلط. شو بعدي عن وجهي أريد أروح لجدتي. -يبووو ولكم الحكونييي، ولك مؤتمنننن تعال شوف اشعمل بأختك الما عنده رجولة. -منهو ولج الما عنده رجولة؟ منو أنعل أصلج اليوم؟ شنو تعالي أريد أراويج الرجولة اشلونها.

رجعت ليورا لأن راح لها حامي، جرّها من شعرها دفعتها، بعدها ما غالطة وهو تولاها كتل. عضيت شفتي حيل، بعد اختك حيل هيج كون تبرد قلبي. أباوع له كل ضربة يضربها يصلخ جلدها، وهيه كل صرخة تكعد الميت من قبره. طلعوا على صوتها من غرفهم يردون يفكوها من إيد أحمد، محد قدر. طلع ضيم سنين بيها. لمن نزل مؤتمن شال أحمد وشمره على جهة. كعد يم أخته شال راسها، جان منهيها قالب خلقتها بنفسجي، القاع انملت دم قامت تنزف.

شافت روحها هيج صرخت: الحكني يخوي راح أموت. صاح السويج فوق: غززززل ركضي جيبي. قالها وشالها طلع يركض بيها. بين ما صعدت جبت المفتاح ونزلت، لقيته ماكو. ماخذيها بسيارة أحمد، وعمتي تلطم ماخذوها ما لحقت تلبس عبايتها. البنية واقفة على جهة ضحكت. رحت يمها سلمت عليها، كسرت قلبي واقفة خايفة، ذكرتني بنفسي أول يوم أدخل هذا البيت، اشلون غريبة وأريد أحد يكمش إيدي. قلت لها: لا تخافين راح تتعودين. -خطية طقها حيل مو؟

-تستاهل ترى هاي حية لا تكسر خاطرك. راح تتعرفين عليها وتخليك تطفرين من الخبث مالتها. -أخافن صار بيها شي بسببي. -كون الله صدق ويصير شي بس هم لا تخافين، عار هسه ترجع. تعالي وياي لغرفتي لأن الأجواء ما راح تعجبك. أخذتها صعدنا فوق، لقيت تهاني استوها تريد تنزل، قالت: شكو شنهو هالصياح وهاي منهو؟ -الصياح يا حبيبتي أحمد كتل رجاء لمن طلع الطفل منها. -يمه أصخام وينها هسه؟

-ماتت خطية أخذوها يدفنوها، وهاي مرت مؤتمن الجديدة لأن طلقك من البارحة بس ما رضينا نقول قدامك خفنا عليكِ، بس بعد ما نقدر نضم أكثر. البنية جابوها أهلها قالوا تريد رجلها. -شنهو يبووو لحكوني ولج يمممممه تعالي لييييه. -عززا صوتك شنو أول وحده تطلقين. -ولج غزززل لحقي اجتني الطلقة يبووو. -عززا خطية انصدمتِ. شوف قلت له مؤتمن مو وقتها هسه خليه يله بالله هسه هم تموتين مثل رجاء. -يمه بعد ما أقدر دخيلكم. قالها وطاحت.

-تعالي هداوي حبيبتي نروح لغرفتنا بين ما تموت حتى أحضر لك غرفتها. هدى: غززل أخاف تموت. -كون الله اثنينهن نخلص منهن فد ساعة. أسمع عمتي انخبصت صعدت على صوتها، سحبت هدى وركضت للغرفة دخلت، قالت: منهو مؤتمن هذا؟ -زوجي. -جا هاي شريكتك يعني متزوج عليكِ؟ -متزوج عليّ ثلاثة. -يمه أصخام يعني ماخذ أربعة؟ هذا اشلون شكله؟ -إي حبي أربعة أحنا، وعوفك منه، اشوكت تزوجتوا؟ -صار أسبوع سويناها سكتاوي، جابني اليوم يعرفني على أهله وهم نشكرك.

-على شنو تشكروني؟ ترى هذا أخوي وأنتِ لو كنتِ مكاني هم هيج راح تسوين. شفتِ مرته اشلون عرمة ومو حلوه. -إي بس أقول لك هذا الولد الشالها منهو؟ -امم ليش؟ -لا هيج بس سألت، مبين عصبي اشلون ضرب أحمد كف طيّره. -حبيبتي هذا مقبط بعد حتى نظره ما مسموح له بيها. -شنهو ما فهمت؟ -عوفك منه، قولي لي اشلونه أحمد وياك؟ وين قعدتِ يا غرفة؟

-أخذت غرفة عمتي الجوة، وعمتي وسمر انتقلوا للغرفة الصغيرة بين ما يبني غرفة، بس عمتي تقول كافي علينا لا تبنون، وأحمد مدلعني ماكو مثله. -لعد لا تباوعين لواحد لخ ما طول هيج وياكِ. -لا والله لا تفهميني غلط، ترى بس سألت لأن قتلني الفضول اشلون خايف عليها يعني أكيد أخوها مصطفى مو؟ -إي أخوها بس مو مصطفى هذا مؤتمن. -اشو صغير؟ جا قال أحمد رجل أختي أكبر منها هواي.

-مو جبير لأن بالعمر متقدم، لا جبير لأن أنا أصغر منه بالحجم هيج جان يقصد. وبعدين زوجك جان أول واحد يظلمني هو الزوجني له. -إي هو قال كانت غلطة. -لا مو غلطة، لعد راد يزوجني لواحد بكد جدو من تطلقت قبل لا يرجعني مؤتمن. مر وقت هيه تسأل وأنا أجاوب، بس انتبهت لعيونها تتنقل بالغرفة واستقرت على صورة مؤتمن على الميز. ايش قد حاولت أدخل وياها بمواضيع وأضيّع عن نظرها، تلتفت دقايق وترد تباوع له.

آخر شي صحت: خلي أقوم أجيب لكِ شي تشربيه. ردتها بس تحس وتبطل، طلعت وأنا متعجبة على صلافتها، عزّا بعدها ما دخلت خليت عينها على زوجي، اشلون بنية هذا مؤتمن وين أضمه. حضي يشوفن بس شكله ما حد يعرف أخلاقه، أستغفر الله، همزين أخذ الرابعة جان ضليت بقلق دوم، أقلها هسه استقريت. نزلت لقيت سماح تبكي، خوفتني لبالي صار شيء، هبطتني، ركضت لها، قلت لها: "شكو ولج، منو مات؟ "يمه برد شرج، بس تهاني ولادتها متعسرة."

"أستغفر الله، موتيني رعب، يعني وين قابل؟ راح يضل هو هسه شوية ويطلع الطفل زين ورجاء." "لا رجاء جابت مؤتمن الزغير." "عيع، بس لا يطلع مثل خاله، أنوب الله يكون بعون بنات العالم، أقول لك مرت أحمد فوق شنو أقدم لها؟ "تعالي عندنا ميرندا، خلي أنطيك." أخذت الميرندا وصعدت، دخلت لقيتها تقلب بغراضي، استحت، ردت قعدت، خليت الميرندا، شربتها وقالت: "منين لك هيك أشياء؟ شو ما شفت منهن حلوات." "قومي أخذي اللي يعجبك."

"لا لا، أنا أشتري بس قولي منين أخذتيهن." "لا ذني ماما جابتهن من أمريكا، قومي شوفي شنو يعجبك أخذي." قامت بسرعة، مبينة العوز عليها، لأن تصرفاتها كانت تكسر الخاطر، تشيل الحاجة وتضحك وتباوع لي خجلانة تأخذها، بس شجعتها ما خليت شيء ما أنطيتها، أنا ماما رايحة جاية على أمريكا تجيب لي الأشياء اللي أحتاجها. أنوب فتحت كنتوري، عندي أتراكات ما مستعملة وملابس نوم هم أخذتهن وكم كلبية وياهن. وصلت للعطور، قلت لها:

"كل شيء ولا العطور ذني، أنا ومؤتمن يا قاتل يا مقتول عليهن، دوم أترزل بسببهن." "على إيش تتعاركون على عطور؟ "إي حبيبتي أنا من نوع أستعمل هواي عطور، وإذا وصلت يمي حتى أشرب منه." "يمه صدق تحكين؟ "لا، دأتِشاقة ولج، تعالي عندي ستوتات حلوة." "ياع، منين لي كم شعراية جامثلج تقول باروكة؟ "أستغفر الله، أنتي داتحسدين لو فطيرة ما فهمت؟ دتعالي أخذي ذني حلوات."

لميت شكو عندي ستوتات كريستال وعاديات هم خليتهن لها، هي ما صدقت، قعدت تصفط بيهن وتضم بالعلاقة. رحت طلعت فلوس من كنتور مؤتمن، رجعت يمها، مديت أيدي، أشرت: "شنو؟ "ذني واجب." "لا لا، أحمد ما يقبل." "ولي ولج، أخذي عيب تردين أيدي." "جا خوش، أنطيهن لأمي هي بعازة." "بكيفك بعد، تعالي يلا ننزل جوه لأن ملينا، صارت هدوء يمكن ماكو أحد بعد." د ننزل دخل مصطفى يغني: "أمك طاغية يا زين الأوصاف تتباهى بجمالك."

"عوف أمها، بشر منو مات منو عاش؟ "ماكو، بس صاروا مصطفى وغزل." "شنو مصطفى وغزل؟ منو ذوله؟ "جا غير أنا اللي عملت البيانات مال الأطفال، وسميتهم لك مصطفى وغزيلان، وين يحصلون هيج أسماء بربك؟ شلونِ؟ "ههههههه عزا، هسه تنتحر رجاء."

"عوفك من رجاء، شوفي وجه تهاني من قلت لمؤتمن خليت لك اسمها لزق باسمك، حتى من تطلع أخاف تفكر تروح من بالك، الثولة راح يصيحون لك أبو غزل يذكروك، يابه غير شالت روحها ودقتها بالقاع موش تقول استوها والدة، أبعلي جنها ثور قامت تناطح، أنوب تشوف مؤتمن يضحك فرحان بالاسم تسودنت." "ورجاء شنو شعورها؟ "خلي تولي هالجحيشة، تاكل تبن وتسكت، موش زين من تنازلت وأنطيت اسمي لابنها الأحلج على قولتك." أجت سماح تركض قالت: "بشروا، شنو الأخبار؟

مصطفى: "شرفوا غزل ومصطفى، دقايق وينورون بيت صبوحة." "أصخام ولك مصطفى، ما تجوز من سوالفك، شخلصكم اليوم، هاي بجفة وأبو غزل بجفة، يبووو أخاف يخلص الزلمة يطلع شوية لخاطر يرتاح من خبالاتها، راح يذكروه، بس الله حلو صار عندنا غزالتين." نحجي ودخلت خالتي وسمر هللت، وبعدها سلمت، شافتنه نباوع لها صفح، عرفت لأن زواج أحمد سكتَاوي محد يدري. "والله يا خالة هو ما رضى أقول، يلا هاي يمكم بعد شوفوها وشبعوا منها، وينهم ما أجوا؟

"مصطفى هسه بس يكتبون لهم خروج يجون ما عندهم شيء." ظلينا قاعدين ننتظرهم، كل شوية وجاي أحد. جدو حضّر الذبائح، للعصر وأجوا، دخل مؤتمن طشوا جكليت على راسه، صاح: "يابه ترى متوهمين الفروخ ورائي." بس عمتي كانت طايرة بيه تهلل وتطش جكليت: "وأخيراً مؤتمن صار أبو." دخلت الحبابات كل من طفلها بيدها، طبق مؤتمن أردان قميصه ودنق راد يذبح، بعدين شال راسه أشر لي: "ادخلي جوه." "لا بعد ما أخاف تعودت." جاب السكينة وأجى هاد يضحك قال:

"يلا لج جوه." "ترى ما أخاف شبيك، فدوة عوفني." "غزيلان، يا علة قلبي، لا تعطليني، الجهال بره خلي ندخلهم." "لا لا، هسه تشوف بعد صرت مثلكم ما أخاف." استسلم لأن تعطل والجهال بره، اضطر يذبح، دنق، كان عين يذبح وعين بيه، بس صدق ما خفت، أبوع له وأضحك، مصطفى واقف يمه يحد بالسكينة الثانية يريد يصلخ، أول ما بدأ يذبح شفته شلون نحرها وهي ترفس، ما أعرف شنو اللي صار، افترت الدنيا وبعد ما حسيت.

فتحت عيوني مؤتمن قاعد وأنا بحضنه يغسل بوجهي، ومصطفى قاعد ميت ضحك، مكرم صاح: "هاي النكرة ما أخاف صرت منكم، د قومي فشلتينا." غسل وجهي مؤتمن، صحصحت، هو يضحك ويغسل، قومني. ذابح بس واحد، ردت أشوف، كمش وجهي قال: "عدل جوه لا تطلعين لمن نخلص، أحسن ما أخليك مكانهم." دخلت جوه تمددت بغرفة سماح، جابت لي عطر شمّيته، قالت: "ولج هبط ضغطك يمكن." "يمكن خلصوا لو بعد؟

"لا، دخلوا الجهال بدون ذبايح، حضرتك شدهتيهم، مؤتمن احتار بيك، يقول عمي شكد وكحة، شكد عين صلفة، كلمتها وحدة، ومصطفى كمشته نوبة ضحك، تالي جدي كلهم دخلوا، سالفتهم مطولة." "د روحي شوفيهم خلصوا خلي نطلع." طلعت، دخل مؤتمن، راح للحمام سبح وطلع، أجى يمي قال: "ها يا الفاهية شلون صرتي؟ "مؤتمن." "عمري قولي." "يا هي تحبها أكثر أنا لو بنتك؟ "خرب بعشيرتك، ما صار دقايق من إجت، لج غزل لا تطلعي لي بسالفة جديدة تخليني أشمرك."

"يعني تحبها أكثر مني، راح تشمرني مو؟ "أستغفر الله، شلون شغلة، جنت خلصان منين طلعت هاي؟ شافني برطمت، ضحك وأجى يمي حضني قال: "ولج شلون أحب أحد أكثر منك؟ حتى اسمها على اسمك، هيج سالفة مصطفى راح تظلين لاطش لي وين ما أروح." "بس أكيد تحبها هواي." "بويه، البنية خطار، ما أقول لك ما أحبها، أول ما شفتها حسيتها دخلت قلبي، لأن أكيد بنتي ولازم أحس بهيج شعور، بس أنتي من شفتك حسيته ينبض دخلتي بيه وحييتي." "بس هم فرحت كلش من شفتها."

"فرحت إي، بس لو جايه بذاك الوقت، قبل لا أخذك يمكن أفرح أكثر ما أعرف على إيش، يمكن لأن مليتي روحي، استكفيت بك." "يعني ما تريد أجيب لك طفل؟ "أنتي طفلتي وروحي من الدنيا، لو بس تبطلين غيرة كان هسه أنا أسعد بشر." "لعد شلون تريد أخليك بكيفك؟ "لا بويه، منو قال بكيفي؟ تحت أمرك صدق كذب، أمري وأنا أنفذ." "مؤتمنننن." "فدوة يروح لك مؤتمن وعشيرته، قولي بويه." "ما تحب غيري." "تم بعيد أهلي."

"ما تشوف غيري، عيونك أبززهن إذا شفت غيري بداخلهن." "عيوني لك فداوي، هنه وصاحبهن بعد شرايدة." "يلا خلي نقوم لأن الجو حمه، اشتعل جهاز الإنذار." "وين تردين؟ غير أشعل عشيرتك." دفعته وفلتت من جوه طلعت ركض، خبل عادي عنده حتى لو بغرفة سماح ما يهمه، لقيت مصطفى ومكرم يقصون باللحم، قعدت يمهم فصخ الأيدين قال: "ذني ما يذكرنك بشيء؟ "مم، رجلين صبوحة."

"هههههه خرب بيك ولج، موش هيج قصدت، بس هم صدق د شوفي الراس جنة راس شعشوبنة نفس الشعفة." مكرم وقف يشتغل ويضحك ما حكى، وإحنا ما خلينا شيء ما شبهنا، الريحة تلعب النفس، راحوا يغسلون، أباوع لها شكلها مقزز وريحتها ما تنطاق. قمت رحت لغرفة سماح جبت عطر ورشيت الراس والرجلين، وأسمع كاظم صاح: "ولججج غزل شعملتيييي؟ قمت قمزت من صوته، صفنت، وقف مسح وجهه قال: "شنو عملتي يا خوي؟ "ماكو شيء، دأرش عطر لأن ريحة ما طيبة، هيج صار أحسن."

"أستغفر الله، ولك مصطففففى." "عزا، لويش د تصيح؟ على صوته طلع مؤتمن صاح: "غزل ومصيبة جديدة، طربونا شنو عملت؟ "تعال يا خوي، مرتك راشة الباجه عطر، ما عاجبها عطرهن هههههههه." "خرب بليس أهلك ولج، بعد ما تستوي هاي، لا يا ثولة." عفتهم ورحت لغرفة بيبي يم الأطفال، ضوجوني بس يضحكون علي. قعدت يم خالتي بيدها ابن أحمد، يجنن يشبه مؤتمن: "عزا خالة، من هسه عاقد حاجبه ضايج، يمه فدوة يشبه خاله مخبل من هسه."

"اسكتي يا خالة، تالي يسمعك ويعلمك على الإخبال شلون." "راح يأخذ أربع نسوان من هسه أقول لك، الله يكون بعونهن، خطية عمتهن رجاء عيع." "غزل يمه لمي روحك وعوفك من الفرخ، شوفي بنت رجلك أحسن." رحت يم بنت مؤتمن، سمرة بس هم دنفوشة، خليت أيدي أتلمس خدها ناعم، دنقت بستها، ناعمة، ظليت أتحسس خدودها، تجنن. كانت تهاني تباوع لي بغضب بس ما حكت، تعجبت لمن حسيت أحد قعد يمي، شلت راسي لقيت مؤتمن، من هيج ساكتة كان واقف.

شال الطفلة وباسها، وبعدين رفع راسه باوع لي قال: "مسموح لي لو لا؟ ترى نسيت آخذ إذنك." "ههههه لا عادي هاي بنتك." "يابه الحمد لله هم نعمة." قعدت يمه خالها بين يديه ويبتسم فرحان، وأنا أمرر أيدي على خدها، أجت عمتي أم مكرم أخذتها قالت: "شجاي تعملون ولكم؟ هاي فرخ أنفاس." "فدوة خالة بس شوية أشيلها، والله ما أوقعها." "عمه مؤتمن، أخذ الجاهلة مالتك وطلع، لا تخليها هنا، هاي ما تقعد ساعة وغافلتنا ومتنت الفرخة."

مر الليل سهرانين ويه الأطفال، بس رجاء الليل كله تبكي حتى ابنها ما أرضعته قالت: "ما أريده." وأنوب تهاني هم صفنتنا، ما تريد بنتها تقول: "بنت ومؤتمن يريد له ولد، أخذوها وأجيب له غيرها." تالي عمتي أم مكرم ظلت مبتلية بنت مؤتمن وخالتي بصافو الصغير. تأجل الطبخ لثاني يوم للغدا علمود يعزمون أهلهم. مؤتمن نام بغرفة سماح، وأنا نمت يمي هيفاء. متمددين أنا وياها نسولف، واتصل مكرم، أخذت الفون من هيفاء رديت مكانها، قال: "أنطينيها."

"ماكو، مالك مرة يمنا بعد." "على إيش يابه؟ من شنو متعاركة وتطلعيها بيه؟ يابه رايد مريتي." "لعد أنا هم أريد زوجي." "ورجلك وين؟ ضامه بجيبي؟ خايبة ما تسكتين؟ يلا بنيتي صيري حبابة ورجعي النقال لهيفاء." "أجيب لي مؤتمن من أختك وأنطيك زوجتك." "خرب بيك وبمرتي وأختي، ولي ما أريدنها، خليها يمك، أنعل أبو اللي يحكي وياك بعد." سد الجهاز ضايج، ضحكت أشرت: "شكو؟ "يريدك هذا، مو مثل مؤتمن عنده احتياط يحمى ويطفى وحده."

"جيبي يا خيه خلي أخابره." "ولج هسه يأخذك لأن متوازي يخابر ويهوس." "بطلت، هم صدق عوفه يطفي وحده على سالفتك." ظلينا سهرانين نسولف ما خلينا أحد ما قصيناه، لمن وصلنا لشريجاتي، قالت: "غزل هم تغارين من مؤتمن هسه رايح يم سماح؟ "لا عادي، بس إذا يم تهاني لا أموت غيرة." "اشمعنى؟ على إيش سماح وحد؟ "لأن سماح ما حاسبته هيج زوج وشيء، ما أعرف بس يعني ما تباوع له مثل زوج، لا تباوع له سند مو أكثر."

"هم زواجهم كان أكبر غلط، انظلموا اثنينهم، لأن سماح هواي أكبر من مؤتمن، واحد ما راد الثاني بس جبروهم، يلا الله عوضه هسه بيك، هو مقسم بينكم الأيام مو؟ "إي بالعدل." "الحمد لله أعرفه أخي ما يتعدى على شرع الله." "لا والله ما يعدل كلش، صاير أكثر الأوقات الظهر يجي يمي." "شلون يعني؟ "مو هو بالليل ينام بغرفتي، والظهر مقسمه بينهم يوم يم هاي ويوم يم هاي، بس هو يزاغل صاير يجي هنا بحجة هوسة وصوت أريد أرتاح وجذب أصلاً ما ينام."

"هههههه خرب بليسك، وطبعاً بالليل ممنوع يروح هناك." "طبعاً هذا حقي، ترى فنه يقول لا." "لا مبين العدل من آثار اللي بيك، ولج فوق هذا قبل أسبوع كان يمنا وعمتي نزلت عليه قالت له: "يا مؤتمن، أخذيت البنت صغيرة وعلقتها بيك، إذا شفت بيوم مزعلها لو منزل دمعتها ترى أنا موش عمتك ولا أعرفك، غزل تعودت عليك لا تشلع قلبها بيك." "شنو رد؟

"والله ضحك ما رد، بس مبين طار من سمع عمتي قالت له تعلقت بك، ولج مؤتمن لسه ما متأكد أنتي تحبيه، مرات يقول لي مراهقة وسمعت كم كلمة حلوة، يجي يوم وتكبر وتشوف فرق العمر راح يتغير كل شيء." "لويش د يحس هيج؟ ترى مو هواي أكبر مني، هن ١٥ سنة وهو ما مبين عليه أصلاً." "موش يشوفك جنك زوريه وخبلة، قال لك هاي طفلة، ويلا ورانا قعدة الصبح، نامي خلي نشوف شلون أنستوا الباجه اللي ترستيها عطر."

خليت راسي بس كلما ردت أنام ما قدرت، شكد تقلبت ماكو، لمن هيفاء قالت: "أنزل وأصعد لك رجلك ترى قلقتيني غزيلان نامي." "ما يجيني نوم." "إي عيني تعودتي على الدفو، نامي حبيبتي." ظليت فترة ما أدري شوكت نمت. قعدت على عطره وبوساته بخدودي، فتحت عيوني ضحكت: "شوكت إجيت؟ "ولج قدرتِ تنامين بدوني؟ لا يا بذاك." "والله ما قدرت، استوني نمت." "يلا قومي ولي وبطلي جذب، نزلي البنات منتظراتك." كان يحكي وهو ضايج، قمت قعدت قلت له: "لويش ضايج؟

ترى والله دأحكي صدق." ما رد عافني ونزل، هسه أنا شسويت؟ يعني هو عافني البارحة وأنوب زعلان اليوم، أستغفر الله. قمت غسلت ونزلت لقيت العالم كلها جايه، رحت للمطبخ أتريك. دخل مكرم سحبت الغترة من متنه بدون لا أحكي، خليتها على راسي لأن ناسيه الشال، باوع لي ما رد بس هز أيده، قعد قال لهيفاء: "سوي لي أكل." اندار قال: "شبك؟ لج على إيش قالبة خلقتك؟ "مؤتمن زعلان لأن نام يم أختك." "هم قالت أختك؟

بالعباس أقوم أقتلك غزيلان، تعلمي تحكين وعادي هم ذوله عائلة مكوكه بالعكس، موش هاي أخته نايمة يمك وزعلانة، أصبحت عوفك منهم هم راد لهم تغيير." "إي والله خلي نعوفهم." "مرض صدقت، هسه يجي رجلك يغط روسنا بالماعون، خايبة ما تولين؟ تريدين تبليني؟ قالها وقام طلع. تريقت، قعدت هيفاء قالت: "ترى مؤتمن ناصب عليك، لأن سولفت له الصبح قلت له للصبح تتقلب لأن موش يمها." "عزا وأنا صدقت، بسيطة مؤتمن، ولج شوفي منو إجى، عزا بعينهن." "منو؟

ولج، يبو جنة معوزين، ذوله شجابهم؟ "انتظري خلي أطفر للغرفة وأجي." "غزيلان لا تسوي لنا شغلة." "لا، بس انتظري." صعدت غرفتي على السريع للحمام، سبحت طلعت سويت ميك آب مرتب، لبست كلبية مفتحة من الجوانب حلوة مخصّرة، لبست حجل وشحاطة عالية، نزلت بيدي الغترة أريد أحد يلفها، ماكو كل من ملتهي بشغله، رحت لمصطفى أتوسلت، قال: "ردي لغرفة جدتي لأن ولد هنا، هسه أجي أسويها لك." رجعت لغرفة بيبي، دخلت سلمت عليهن، مرت الشيخ الكبيرة قالت:

"شهالعطر يمه؟ خنقتينا، ش دعواك." ما رديت، سلمت على ريم باستني وضحكت قالت: "خيعون مؤتمن على نعومة هالخد." ضحكت، سلمت على دعاء اللي باستني من وراء خشمها. قعدنا ردن يسولفن ويه بيبي، وأنا أوزع ابتسامات، شوية وصاح: "يا الله مؤتمن." بيبي: "تعال يا جده ماكو أحد بس نسابتك." دخل قالب خلقته وبعدين سلم وهو مدنق، أباوع دعاء تريد تأكله هلقد ما فاتحة حلقها عليه، خلص سلام راد يروح قلت له: "مؤتمن فدوة بس لف لي هاي."

وقف باوع لي وضحك، أشر لي: "تعالي." شلتها رحت يمه، وقفت، أخذها من أيدي خلاها على راسي، بلش يلف بيها والضحكة لازمته، ضبها حيل وهمس: "أهم شيء ترتاحين." "ترى ماكو ببالي شيء بس تفكيرك هذا." "دخيل محمد شلون راح تخليني أعضها." "اترك العض وشيل عيونك مني، ترى انتبهوا يا شيخ مؤتمن." "يروح لك فدوة الشيخ وعشيرته." عضيت شفتي، شدها حيل، غمز لي وراح. انداريت تفاجأت من لقيتهن يباوعن لي بحقارة، رحت قعدت، ريم قالت:

"عين الله تحرسكم اثنينكم تخبلون." "شكراً باجي." "يمه فدوة لعوجة اللسان، ولج كزكزت عليك، الله يساعده شلون يتحمل يعوفك وينام بعيد." "هئ، هو ما ينام بعيد، يومية يمي." "والله حقه، أنا المرة وكزكزت عليك، حقه من يترك حريمه ويقابلك." أم دعاء: "وباقي حريمه شلون ساكتات؟ "مرة وحدة تهاني اعترضت، قال لها ما عاجبك روحي لهلك، بطلت بعد ما حكت، هو هم قسم الظهر بينا بالعدل." ريم:

"ههههههه إي واضح بالعدل، إذا ما طلع أكثر الظهر يمج أقص أيدي." "مو كلش بس مرات يصير زغل، صدق ما عرفتي سمى بنته على اسمي؟ قلتها وأنا فاتحة عيوني فرحانة. "صدقة لمحمد يا خالة، حتى ضحكتك تخبل، على إيش ما يسمي بنته باسمك؟ أنا منا حتى حلالي أسجلهن." "أم، لعد هو حلاله هم سجلهن باسمي؟ أنا قلتها وهي طكتها ضحكة شعلتها وتباوع لدعاء لمن دمعت عيونها، عفتهن دعاء تحمس هي وأمها وهاي ميتة ضحك، طلعت لقيت مصطفى مد أيده قال: "ورقة."

"شكو؟ على شنو؟ "جا دزيت لك مؤتمن بلاش، بس عليك الحمزة شلونِ؟ "هههههه غير ماتت العالم هناك." إحنا نحكي صاح كاظم: "غزل بعدي عن الأكل، دخيل ربك شنو غاطة بالعطر؟ شبك يا بويه." أجت حبيبة وقفت تضحك وتخوط التمن ويه مصطفى، قال: "استلم بالله شوفوا منو إجى." "منو؟ "الزمال أبوي هذا، منو فتح له الحبل وسرحه؟ "لويش؟ وين كان مربوط؟ "بحديقة الحيوانات ويه جماعته، غزل بعدي لا أشمرك بالجدر."

دخل سلم وهاي يمكن المرة الثالثة أشوفه، ما يجي من الديوانية ويرجع لأم مصطفى لأن متعارك ويه عمتي. الكل مخبوص، إجونا هواي عالم، مؤتمن بعد ما دخل ظل بالديوانية، بس الولد وقفوا على الطبخ. وإحنا بين أماعين وتحضيرات الباقية للعصر، وعلى الوقفة بين ما فضت العالم خلصت روحنا. دخلت تمددت يم بيبي صاحت: "يا الفاهية جنك تعبتي." "إي والله بيبي متت تعب." قلتها وتنقّلت نمت على بطني خليت راسي بالمخدة.

وذني مستمرات يسولفن، الناس فضت ونسوان الشيخ ماكو لاطشات، قعدن البنات يمنا كل وحدة تحكي شكل، مرت أحمد الجديدة هم أجت، بس رجاء نيموها بغرفة هيفاء ما شافتها، وتهاني صعدت فوق لغرفتها. انتجت حبيبة قالت: "يا والله اليوم الزلمة على هذا التعب، بعد أسبوع ماكو أطبق مخدتي وأنام." هيفاء: "والله أنا هم أظن إذا كلش شغله على كده الحال تسقيط فرض وينام." هدى: "لا الحمد لله بعدنا عرسان، بي أمل أنا أحسنكم." ريم: "وأنتي غزل شتقولين؟

ما رديت رفعت الكلبية وأنا نايمة شوية من يم رجلي لحد الركبة ورجعتها، قلت لها: "هذا حالي." "هههههه لا أنتي شغلتك تعبانة، إذا حاجزته بغرفتك يا خيه تحملي، الزلمة بي صحة مال أربع نسوان، طبعاً يسوي بيك هالشكل، أبرج هم يتعب ويمل منك، بداعة أمك غزل." "والله ما يتعب ولا يمل، يشوفني المسيح الحي لمن أتشاهد وأبكي يلا يعوفني." "ههههههههه والله يا خيه حقه، جنك تفاح لبناني معذور هذا." حبيبة:

"والله صار عندنا حلم نشوف غزل ما مطكعة صدق، جا ولج على إيش ما حملتي؟ "ما يقبل يقول كملي دراستك، بعد وكت الجهال، خلي أكبرك وأفكر بغيرك أربي." أنا رحت بالنوم تعبانة عفتهن يسولفن، حسيت إيد مؤتمن يوخر شعري عن عيوني، فتحتهن لقيته مدنق قال: "على إيش نايمة هنا بويه؟ صعدي غرفتك." دفعت أيده عني صحت: "مؤتمن ترى تعبانة فدوة لا تلطش." أسمع صوت ضحك، قمزت بسرعة دنق خجلان، ضحك وحك قَصته قال: "لا يابه على راحتك."

دنق أخذ سلاحه من بيبي كان خاله يمها وطلع. قعدت لقيتهن بعدهن قاعدات، أحس الخجل يأكل بي، دخل مصطفى سمعهن يضحكن وأنا قاعدة مبرطمة، أشر لي: "شكو؟ سلم وإجى باس راسي، بيبي قال لها: "أريد الفلوس وين؟ "روح يا جده بالكنتور يمك." "د قومي جده، حشة خلقة الله، ما تشوفين شنو يم الكنتور." كان يحكي وقرفان روحه لأن دعاء منتجيه، أخذ الفلوس وطلع يهز براسه منقرف. بيبي: "اشكد مصكوعة، على إيش خجلتي الزلمة؟

"بيبي والله يعني يعرفني من أقعد شكد يلا أستوعب أنا وين؟ المفروض ما يقعدني." "أمداك، عيبك ناقصة تربية، زلمة اشكبره تصرخين بوجهه، مال أتفل بنص وجهك، أنا أعرف شلون هيج ساكت لك، ما يشيلك ويدكك بالقاع." لميت شعري وطلعت بعد ما أقعد وياهن على الموقف اللي صار، طلعت على غرفتي كان وقت ليل، سديت الباب غيرت ملابسي، بعد ما أنزل تمددت، اندقت الباب، قمت فتحتها لقيت ريم ودعاء وهيفاء واقفات. هيفاء: "ولج زلم إجونا جوه، خلينا بغرفتك."

"تعالوا هلابيكم." ريم: "من شوكت ردت أروح؟ هاي ادعيوه جلبت، هسه بعد شيطلعنا؟ البيت انترس زلم." "عادي يا عيني خليكم لحد ما يروحون، اتفضلوا أفرش لكم بالقاع لو تقعدن هيج على القنفة؟ "لا عيني، خلينا على قنفتك بس صلوات على محمد غرفتك حلوة كثير." "شكراً." هيفاء: "هاي ثالث غرفة يبدل للخاتون يلا استقرت." "إي عيني تستاهل، ولج تعالي منين جايبة هذا الأبسته؟ "ماما جابتهن لي من بغداد، ذني إذا عجبك أقول لها تجيب لك منه."

"إي والله وصيلي كل الألوان بلكي الشيخ هم يقعد بغرفتي بعد ما يطلع." "هههههه لا لعد وفري لأن ما تجيب نتيجة، أبشرك ذني من أول ثانية يتشمرن." "ولج شنو هاي القنفة ويه الأخشاب لوحدهن؟ "لا ذني جابهن مؤتمن وحد بس نفس اللون، اختارهن علمود يبينن نفس الشيء." "عاد نسوانه نفس الشيء لو بس أنتي؟ "لا كل وحدة غرفتها أحلى من الخ، نفس الشيء ما مقصر شيء وياهن." "الله يخلي لك ويحفظكم من عيون العالم."

إحنا نسولف وهي عينها بالغرفة حاجة حاجة، أنوب دخلت هدى وهاي هدى ولا تشبع، كومة أخذت أغراض وبعدها تفتر وكل دقيقة قالت: "غزل راح آخذ هاي." أشر لها: "أخذيها." هيفاء تخزرني بس خطية أنا أشتري غيرهن، أحمد حالته تعبانة ما يكدر، وهاي عروس تريد أشياء، هم لمت كومة أغراض وأجت قعدت. ريم كانت تباوع لي وتتحسر، حسيتها ضامة شيء، لأن كل شوية تسألني نفس الموضوع: "إذا جاب مرة على راسك راح تظلين وياه لو تتركيه؟

"طبعاً لا ومستحيل مؤتمن يسويها يحبني، وإذا سواها معناتها يطلقني قبل لا يفوتها لهنا." "وإذا بس هيج بالاسم بس يدخلها بيته ويظل وياك نفس الوضع هم تتركيه؟ "والله بس يفكر من الصبح أطفر لماما، وهو وعدني قال إذا سويت شيء لك حق تتركيني." "الله يهديكم ويبعد عنكم العالم السوء." همست آمين وسكتت، تأخر الوقت، مرتين خابرت الشيخ يقول لها: "انتظريني عندنا عالم."

أشوفها خجلانة ونعست حتى سوالفنا خلصت، هدى تمددت على القنفة ودعاء شمرت حجابها هي وهيفاء. ريم قعدت بالقاع مدت رجلها قالت: "تجسرت، جربايتك عالية." كل من راسها بجهازها تباوع، منتظرين يخلصون قعدتهم ويصيحون لهن. انفتحت باب الغرفة، هي فتحة وهي جفّت لجوّه منطلق يسولف: "غزالة ابنيتي طلعي لي... أتصنم مكانه وقال: "أعتذر يا خوي." بسرعة دنق وطلع، سواها طفار، كل من لبست عباتها. طلعت وراه أضحك، وهو عاض شفته، رجع همس: "ش دخلهن هنا؟

"عزا صوتك حبيبي، لعد ماكو مكان جوه، رايد شيء؟ "إي طلعي لي أوراق من كنتوري." "بس لحظة، أسوي لك مجال، ما أعرف شنو هنه." دخلت قلت لهن: "ما يخالف يدخل يطلع أشياء من كنتوره." ريم: "يا جا ماكو غريب، خلي يدخل، يا خيه فوق ما محتلين غرفته." أشرت له قال: "يلا."

ودخل، بس جنت مو يمه صافنة على دعاء ما لبست حجابها، ظلت قاعدة على الجرباية وفاتحة شعرها وتباوع له، انداريت أمنت من شفته مدنق على كنتور أخذ الورق وطلع، طلعت وراه ركض يم الدرج لحكت كمشت تشيرته، اندار خزرته. "لويش هاي ما لابسة حجاب؟ شفتها؟ ضحك رد مد أيده عصر بطني حيل وقال: "شوكت أخلص من غيرتك؟ على العموم أمني ما شفت غيرك غزل، وروح عمي إذا صعدت ولقيتك نايمة أشمرك من الشباج، شوية وجاي." "ما شفتها مؤتمن مو؟ "بويه ششوف؟

مصخمة وأنا ما معوزة أصخام بالبيت، شبك لخاطر ربك؟ "يعني شفتها لأن ش عرفك هيج لونها؟ "ترى البنت خلصت عمرها بين الحلال تتراكض، سألي أي زمال مار بالشارع راح يقول لك نفس الشيء." قالها ونزل. دخلت للغرفة أفرك بطني مبرطمة، وجعتني، صاحت هيفاء: "تستاهلين، شكو لاحقتيه أنتي؟ على إيش ما تتركدين؟ "بس سألته على شغلة والله." هدى: "أقول لك غزل هاي شلون مرهميها؟ وأنتم فرق الطول بينكم شكد؟ صفنت، هاي شبكها خبلة لو شنو د تتخيل؟

حتى هيفاء عوجت حلقها وباوعت لي. هيفاء: "لا تخافين يا خيه، سهلة الشغلة، خفيفة يشيلها بيد وحدة، وبعدين عيب هيج أشياء تنجحي." "لا والله موش قصدي بس ضخم رجلها وهي ناعمة، صدق يا خيه هذا داخل نادي؟ شو ضخم وما عنده كرش، عكس أحمد رفيع ومكرش." هيفاء: "أقول موش بسك؟ عوفي الزلمة لا تطكي عين." "عين الله تحرسه، لا تخافين ما أحسد."

هنه يحجن ودعاء صافنة تبتسم، ما أعرف وين، من صدق قلقتني مجرد حسيت د تتخيل مؤتمن، متت غيرة، يا ربي أبعدها عني، غير أموت إذا صارت صدق. بقن للوحدة، خابرها الشيخ، طلعن، استوني فكرت أغمض دخل مؤتمن وبدأ الصراعات اليومية، عفية رجال لا يتعبه لا شغل ولا وقفة، لقاني صافنة قال: "شمالك بويه؟ تعبانة؟ برطمت بيأس. مرت الأيام، رجاء ما قبلت ترجع، ظلت يمنا بس أربعة وعشرين ساعة تبكي.

وأحمد فكر يبني قاط فوق بيته لخاطر يعزل لها عن مرته الثانية، راح يجيب أهله يمنا. بنت مؤتمن يم سماح أكثر الأوقات لأن أمها مو نظيفة، أول الأيام بهذلت الطفلة عفنتها. كم مرة تعارك مؤتمن وياها، آخر شيء قالت له: "ما طول بنت واسمها غزل، ما رايدتها." أخذها أجيب غيرها، شالها أنطاها لسماح وهي بدت مشاكلها اليومية، تريده يرجع يسوي لها أيام، ما تقبل بالظهر.

العام الدراسي بلش، خبرت ماما جهزت لي مناك ملابس وحضرتهن، باقي مؤتمن يوديني أجيبهن وأشوف ماما، بس ما متفرغ يشمرها على مصطفى، ومصطفى يشمرها علي، وأنا باقية أتوسل. كوه فرغ مصطفى وقال: "حضري روحك نطلع الفجر." طلعنا الساعة خمسة الصبح بعد ما وصاه مؤتمن ألف مرة: "سوق على كيف ولا تتعطلون، بس مسافة الطريق ماكو طلعة منا منا من بيت أمها لبيتنا." هو يهز براسه ويقول له: "على أمرك يا خوي." ودعنا وانطلقنا.

وأحلى سفرة ويه مصطفى كانت بس عبرنا المنطقة مالتنا وشغل الأغاني بعلو أصواتهن وانطربنا، طريق مو نفسه هذا البعيد، لا صار يجنن بعيوني لأن مصطفى سبورت كلش، وصلنا مسافة صحت: "صافوووو." "شكووو؟ أحكي حيييل ما أسمع." "أذب النقاب." "شمري، أنعل أصلك، مؤتمن صدق كذب اكو أزمال يأمن مرته بيدي؟ انطلقي يا خيه." نخلص أغنية ونطلع غيرها. آخر شيء اتصل مؤتمن، سد الأغاني وصار جدي، رد قال له: "مرتك نايمة بس تقعد أنطيك إياها."

"لا على كيفي أسوق أمن." "لا لا أمن، أفا غير بيد أخوك لا تخاف." "هههه، لا وداعة الخوة، يلا الله وياك." "شنو؟ "قال لا تخليها تكمز، رقدوا." "لعد منو قمز؟ "أنا أدري غير إحنا أثقل اثنين بالبيت، بس جيب اللي يفتهم ويقدرك." "هسه شنو؟ "ههه انطلقي يلااااا." قالها ورجع شغل الغنية وعلا صوته ونغني وياه. وصلنا مطعم نزلنا، أكلنا وشربنا عصير. ما رجعنا للسيارة، افترينا، المكان حلو، وين مؤتمن كان شلع روسنا.

مرت ساعة ما خلينا مكان، أخذنا صور ولقطات فيديو، شكد ما خلى واحد ما صنف عليه حتى على مؤتمن حكى وصورته، رجعنا للسيارة. وصلنا نزلنا لقينا ماما منتظرتنا، سلم دخلنا قعدنا شوية لبالي نرجع، قال: "قومي نفر بغداد يا رجعة." "لعد مؤتمن؟ "يابه خلي يطير هي رزالة عادي تعدي، قومي ما طول فاتح لنا الحساب، امشوا أرقى المولات والمطاعم على حسابه." "ههههه يلا بعد أحس بس أغير ملابسي." "البسي شيء طويل بروح أبوك، لا تطلعين مثل قبل."

"لا لا أبد، أنا أحترمك وراح أرفع راسك." "خرب براسي إذا ما أنتظرِك أنتي ترفعيه، اذلفي لج بسرعة راح الوقت." صدق لبست قميص طويل للركبة وبنطلون وشوز، لفيت حجاب صغير وشفقة. طلعنا ماما ويانا، دأصعد وشفت مريم، ضحكت لأن صار شكد ما شايفتها، ركضت شبكتها، بكينا هلقد ما وحدة مشتاقة للثانية، حضنتها حيل وخرت مسحت دموعي قالت: "شوكت إجيتي؟ "ما صار هواي وهسه راح نطلع، تعالي ويّاي مريوم، فدوة ناخذ فرة ونرجع." "لا ولج بابا ما يقبل."

"شنو بابا؟ بس لا صار هم من ذوله اللي هنا متعجرف؟ "لا ولج بس زوجك فشلة." "ولج ما عندي وقت ومشتاق لك." "هياته بابا إجى قولِ له." انداريت لقيته جاي، أشر: "شلونك؟ "هلو عمو، شلونك أنت؟ "هلا بابا غزالة." قالها وإجى راد يبوسني، صاح مصطفى: "خايببببه وييين؟ ضحك أبو مريم وراح سلم على مصطفى، لباله زوجي بعدين قال له: "لا أخوها." أتوسلت بيه أخذ مريم ويّاي وماما هم أتوسلت، كوه قبل قال: "بس لا تتعطلون."

صعدنا وأنا ميتة فرح، بس مصطفى كل شوية يستغفر، ما عاجبه ملابسها لأن لابسة بنطلون قصير وقميص طافر، هو شيء عادي جنت أشوفه وألبس هيج بس هسه ما أعرف من صدق أشوفه أوفر. نزلنا يم مول، همزين شاف البنات بعد لبسهن أكثر، فك شوية رد يسولف ويضحك. عزمنا وصار كريم براس مؤتمن، هو ينزل أكل ويصور قال: "وهاي تم الإرسال." "شنو صافو؟ شنو دزيت؟ "سلامتك." قالها ودار الفون لقيت داز لمؤتمن صورت الأكل وكاتب: "أكلوا ما طول أخوكم عايش."

"عزا مصطفى د يتصل هذا." "لا تردين، خليه يحرك شحوم شوية، يلا قومي نختار ملابس." قمنا نفتر من مكان لمكان، هو يصنف ومريم ميتة ضحك على سوالف، اشترينا كومة أشياء. قام يشتري ويهدي لمريم بلا وجع قلب وهي فرحانة. ماما تضحك تدري من حساب مؤتمن د يسحب، ما خليت لا قرطاسية ولا جنط كله ماركات، تخبل أخذت. ترسنا السيارة ترس حتى صداري كم نوع أخذت وأحذية قمصان، آخر شيء شفت تنانير كلش حلوة. "صافو." "عيونه." "أريد من ذني."

"لا هيج نختلف، هاي مؤتمن يشنقنا بيهن." "يلا بطلت." قلتها بكسرة لأن صدق نفسي بيهن. "أنعل أبو مؤتمن، هي جتلة جتلة، أخذي شنو بنفسك يا خيه لا تبكين." مريم: "أنا هم أريد." "يبوووي جنك على تنورة غير أنطيك مؤتمن هدية وياها." "عزا مصطفى اترك مؤتمن، لا تجامل بحاجة غيرك." "د شوفيها، دخيل ربها أنوب تريد تنور، صدق كذب بويه، شيلي المحل كله اعتبريه عربون صداقة." "أنا أقول مؤتمن راح يشيل راسك لأن صرفنا هواي." "خايبة انكتمي." قالها

واندار لمريم قال لها: "شرايدة بعد بويه قولي؟ مريم: "هاي الصدرية هم." "مريم هاي أنا ردتها قبلك حجزتها." "لعد أنا هم عيني بيها فدوة غزولة، خلي آخذها وأنتي أخوك يجيب لك." "لا عيني أخوي بس حكي كل شيء ما أحصل منه." مصطفى: "على إيش تتجادلن؟ أخوي أبو المحل بكم الوحدة؟ رد بس بسعر خيالي لأن مكان راقي، كله نزلها اثنينها لا يهمك السعر، أغلى شيء عندك نزل لنا إياهن." ماما: "هيج راح تجلط الرجال مصطفى ابني على كيفك."

"يلا يابه على شنو ينجلط؟ فلوسه قليلة؟ يابه فلوس صبوحة ما تخلص، أخذوا اللي تريدوه." لليل يلا خلصنا د نرجع، واحد ذب له حكاية، إحنا ونمشي كان مصطفى وماما ورانا يمشون وأنا ومريم قدام، سمع مصطفى قال: "ابتعدوا منااا بسرعة." بعدنا ما متحركين هو اندار راح لجهة الولد، رفعه ودقه بالقاع ورجع دنق شاله من راسه هفه كله. التّموا العالم تريد تفككهم، دفع الولد وإجى يركض شمر المفتاح على ماما وصاح:

"أخذيهن وروحوا للسيارة وأنا جاي وراكم." كان عصبي ما عارضنا، صدق رحنا للسيارة، مرت نص ساعة إجى، ماكل بوكسي بعينه مبين راجع متعارك مرة ثانية، صعد أول كان قالب خلقته. بعدين شافني أضحك، هو هم ضحك، مريم خايفة خطية ما تعرف السوادين اللي عند زلمنا شنو، رجعناهم للبيت ودعتهن ورجعنا نص الطريق وقف قلت له: "ها بعد شنو؟ "ولج خلي أشتري قميص، هسه رجلك يلقفنا ويعرف مدحمين." "جيب وياك لفات وعصير حتى ما ننزل للمطعم بعد."

شوية وإجى مغير ملابسه، صعد قعدنا نأكل، إجى ولد صغير يبيع كلنس قال: "عمو تشتري؟ "يا بعد عمك تعال، وين أهلك؟ على إيش يابه بهالوقت بالشارع؟ "على باب الله، هسه تشتري؟ "هاك بويه هاي مية شغل اليوم ورد لهلك، ومرة ثانية لا تطلع بالليل." "مصطفى ترى هواي." "انكتمي صبوحة، جوه التبريد وهذا يستعطي، خرب بليستك مؤتمن، وأنتي ما ظل شيء ونوصل، لبسي أسلاباتك." انطلقنا هم أخذنا جولة بالطريق ويه الغنية والهوسة، وصلنا طفى ورجعنا عقال.

نزلنا نزل الأغراض، هو يشمر على الدرج وأنا أصعد، كان وجه الصبح. الكل نايم بس مؤتمن واقف متكتف يباوع لنا، أنا كوه كاتمة الضحكة، صعدت الأغراض، رجع الكارت لمؤتمن وراح لغرفته. وأنا شمرت ملابسي وللصبح من التعب ما أدري بروحي، قعدت تالي وقت، أباوع الغرفة صايرة هوسة، شلت هم شلون أرتب. نزلت لقيت مصطفى متمدد بالصالة وتهاني يم رجاء تلقف بابن رجاء الغبرة، وبنتها ما تعرفها وين؟

والله شنو اسمها غزل، شكد ثولة، ورجاء أمخاطها ويه دمعتها سوى يخرن. بيبي قاعدة، قعدت يمها متكسرة، سماح أنطتني الطفلة وراحت تكمل الغدا. أباوع لها تجنن، سمرة وعيونها كبار، أبوس بيها وتهاني تباوع لي وعاوجه حلقها ولا تقول بنتها، لعبت روحي شكد قلبها أسود حتى على بنتها، اللي يشوفها يقول سماح أمها مو هي. الكل قاعدين نتغدا وسماح تنطي ممة للطفلة، اتصلوا بمؤتمن رد يجاوب وعينه بينا قال: "تمام مشكور." وسده باوع لنا أشر مصطفى:

"شكو؟ "وين وصرفتوا الفلوس؟ "ترى ما صرفنا كثير، أخاف أنت صارِف وما تدري." "مصطفى لا تخبلني، يوم واحد صارفين لكم مبلغ مال سنة، ولكم وين صرفتوهننن؟ "عزا مؤتمن يقول لك ما صرفنا بس كم حاجة، يعني شنو لعبنا قمار قابل؟ "حتى لو لاعبين قمار هم ما تلحقون تصرفون هلقد، والله هو موش صوجكم صوت الزمال اللي دزكم سوى." جدي: "شنو بويه شكد صارفين؟ مؤتمن:

"موش كثير بس فلوس القاع الزراعية اللي بعتها، صار أربع أشهر أنتظر أحصل سعر زين بيها، طاح حظي يلا بعتها بالسعر اللي أريده، وحضرة جنابهم طيروهن بيوم." -إنه أبوك! صدق تحكي؟ ولك وين رحتوا؟ صدق مو كفوا واحد يعتمد عليك؟ أنت هم حاسب روحك زلمة وعندك مسؤولية، واحد يأمن بيك؟ بلش جدو يرزل بمصطفى وهو ولا يهمه، مدنق ومستمر ياكل، حسيته ضامهن، لأن صح صرفنا بس مو هيج شيء. جدي يرزل وأنا اسمع وكوة كامشة ضحكتي لأن لابسهم.

قاعدة أرتب ملابس بالكنتور، دخل مؤتمن شمر ملابسه، دخل للحمام سبح، بين ما كملت. طلع اتمدد ما حجه، عرفته ضايج لأن حقه والله، صدق هو يجيبهن بتعب وإحنا بدون عقل طشرناهن، هسة مريم من بقيت أهلي وهيج اشترينا أشياء إلها بتعب هذا المكرود. كسر قلبي، حبيت أعوضه، طلعت واحد من قمصان النوم اللي جبتهن، رحت سبحت ولبسته، قعدت مشطت، سمعته نام، ون سودة عليه إيش قد تعبان، عصر روحي. رحت يمه دنقت بسته من خده، نزلت شوية دفعني، قال:

-تعبان وخري بويه. عرفته زعلان. -أي لعد بعد أحسن، خليك وتعال بعدين قول ليش أتباوعين غيري. فتح عيونه باوعلي قال: -شنهو لج عيدي؟ -هم جبير ما بيك حيل وهم ما تسمع، أعرف حظي. -هاا غزل ناويتها؟ -على شنو؟ بس حجي، وآنوب نسوانك حاسداتني، خلي يجن يشوفن. -دتعالي لخاطر أعلمج الحسد على أصوله. قالها وسحبني؛ كانت نيتي أعوضه بس صار العكس، تورطت أريد أخلص ماكو، عرفت شمرت نفسي بشغلة مو قدها. شافني بجيت، عصر وجهي دنق

عضني آخر عضة ودفعني قال: -لخاطر توبين. جريت روحي من يمه وأمسح بدموعي وأتحلف بعد ما أسويها، يضحك شال القميص قال: -بربك هذا بكم مليون صار عليه؟ -تستاهل، لبالك بلاش، تذكر القطعة اللي بعتها صارت قمصان نوم، موت قهر. -دمسحي دموعج ولبسي غيري خلي أشوف يسوى لا. -لو تموت بعد ما أنام يمك، انزل يم سماح. -يلا ولي وطفي الضوه وراج، عندي غيرج ثلاثة، هسة من زينج وتتمندلين.

-طبعا تكيف، ترى اللي بكدك نايمين بالقبر، وأنت بعدك أدور نسوان، بابا فشلة، التفت للزيارات بطل سوالف المراهقة، ترى مبين عليك الكبر، لا تظل تصغر بروحك. -أنت لا توبين ولا تبطلين لغوة. قالها وقام، أريد أندل باب الحمام أدخل بي ما أندل، هي ركضة وهي لكفة، انلكفت دنق شالني، بجيت ضحك قال: -عليش البجي؟ -كنت أتشاقه والله. -وهسة؟ -وهسة أحبك بس عوفني حباب. -والملايين؟ -باجر أبيع الأغراض وارجع فلوسك.

ضحك دنق عضني خفيف من شفتي وشمرني عالجرباية، إجه اتمدد يمي سحبني لحظنه، غطاني وعصرني بحظه، اخذتلي شوية تذكرت أحمد، همست: -مؤتمن. -همم؟ -شنو نمت؟ -أمم، رايدة شي؟ -لا بس أحمد حيجي هنا هو وأهله، تقبل؟ -هلا بي، عليش حتى اعترض؟ -مو رجاء قالت ما يوصل لهنا، مؤتمن يكسر رجله. -بكيف رجاء؟ هو شسوى وهيج أكسر رجله؟ تزوج حاله حال العالم. -أي والله، إذا أنت القدوه مالته لعد شيطلع؟ -يطلع على أبوه موش شرط عليه، وكافي انكتمي.

-يعني شنو أنت هم تتزوج على فكرة؟ أنت ماخذ ثلاثة ترى، بس إذا حبيت تبدلني يعني عادي بكيفك. -محد يبدل روحه، ولا واحد يعرف النصيب شكاتبله. قالها واتحسر. -نامي بويه، وحق علي تعبان. قالها وضمني حيل وباسني. -لا دا أريد أسبح، وخر عني. بعدته سحبت روحي من حضنه، ستوني قمت أتقول داس دكمة، رأسن غفه من التعب. يعني من تعرف روحك هلكد تعبان ليش هيج تجهد روحك؟ والله عجيبة هذا.

أخذت ملابس من الكنتور دا أندرا، شفت الفون مالته يضوي، شلت رأسي الساعة 1 الصبح، عجيب منو يتصل هالوكت؟ رحت يمه قبل لا أشيله، انقطع الاتصال ما لحقت أشوف منو. ردت أرجع، إجه مسج من بنت الشيخ مكتوب: -وينك عليش ما ترد؟ قريته أحس قلبي وكف، أريد أكمش الفون أيدي ترجف. شلت الجهاز، إجه مسج ثاني: -إيش عملت بالشغلة؟ يمعود قاعدة على نار...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...