الفصل 18 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
14
كلمة
10,809
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كفي والمنجمة بقلمي: Leo Alfatlawi البارت السابع عشر هو شق الثوب، وأنا حسيت روحي انتهيت. احتاريت شلون أخلص روحي؛ أرفس وأدفع بيدي، دموعي نزلت تترجى يتركني. بلحظة سريعة دفعني حيل، انشمرت للجهة الثانية، وهو ركض للبالكونة طفره. صرخت بعلو صوتي: "مؤتمنننن!

كمية الرعب اللي حسيت بيها كانت كافية بموتي. بديت أصرخ حيل، أريد أحد ينقذني منه، أخاف يرجعلي. اندفرت الباب ودخل مؤتمن يركض. شافني بالقاع ملخّة ملابسي وحالتي تعبانة، وكف متفاجئ. قال: "إيش صابج؟ ما أقدر أرد بشيء، أشهق وأشرله على البلكون. اندار شافها مفتوحة، ركض دخل بيها. سمعنا ماطور اشتغل، رجع يركض للكنتور فتحه على السريع وطلع سلاح، راح للبالكون يرمي. على صوت صراخي والضرب دخلوا للغرفة، صوت مكرم بره يصيح: "إيشكووو؟

لأن ما يقدر يفوت لغرفة نومنا، وصوت جدو جوه هم يصيح على الولد. مؤتمن مستمر يرمي، أحس روحي بهتت، كعدت ما بيا أتنفس. دقايق وانتهى صوت الرمي، رجع دخل باوعلي بس ما حكى ولا كلمة. كمش الباب مثل الحيلة انهد، كوه وصل للكرسي كعد ودنّق خلى راسه بين إديه. كان كامش سلاح بوحدة من إديه والثانية ضاغط عليها. عمتي تصرخ بوجهي: "إيش عملج ولج؟ وأحمد كعد يمي، سماح تسد بملابس. أريد أحكي ما أقدر بس أرجف. لمن صرخت عمتي:

"ولج احكي يا مصخمة إيش عملج؟ "ما سوالي شي، بس ملخ ملابس وشمرني." أحمد: "جذاااابة! ما عملج شي وأنتِ مصلخة إشلوووون؟ لميت روحي وضميت راسي بين إديه. قال: "منهو هذا، احجيييي؟ "مااا ما أعرفه والله حرامي." "بنت الكلب حرامي ما يدخل غير يمكِ." "ما أدري أحمد والله ما أدري." بعدني أحكي ودنّق كمشني من شعري سحبه بيده حيل: "غززززل ورحمة أبوي أذبحج، احكي منهو؟ أريد أحكي ما أقدر. قام مؤتمن سحبه ودفعه. كنبص كدامي حكى بهدوء:

"إيش عملج؟ "والله ما سوالي شي، بس خنقني وملّخ ملابسي." "أخذ شي من الغرفة؟ "ما أعرف، أنا كعدت سمعت طقطقة، فتحت عيني لقيته يم راسي خنقني وبعدين عافني." "إيشلون دخل؟ "ما أعرف يمكن من البالكون." "البالكون ما ينفتح بس من جوه إيشلون فتحه؟ "مؤتمن والله ما أدري يمكن من بره." "بابج مسدودة والجوه كله مأمن، إيشلون وصل غرفتج؟ "مؤتمن ليش هيك دتحاجيني؟ لعد إيش عرفني أنا؟ "خير إن شاء الله."

قالها وقام يمسح بوجهه مثل اللي ما مصدق. أباوعله، كل عقله هذا. نزل أحمد لأن جدو ظل يصيح إيشكو يريد يفهم. عمتي أم مكرم لفتني بالجرجف. مؤتمن خال إديه وره راسه، واقف محتار ما أعرف إيش يفكر. مكرم أخذ سلاحه ونزل جوه يشوف شنو اللي صار. مصطفى دخل كعد مقابيلي. كنت بوضع مزفت، ما أقدر لا أحكي ولا أبكي بس أرجف ودموعي تنزل، كوه آخذ النفس. "غزل بويه بس هدي واحكيلي على كيفج إيشلون دخل؟ "والله ما أدري."

"تمام هدي لا تخافين، متأكدة ما سوالج شي لخاطر ناخذج للمستشفى؟ "لا ما سوالي، لأن قمت أصرخ هو شرد." "خوش حكي." قالها وقام راح للبالكون، باوعه فتحه سده، طلع بره ودخل، قال للمؤتمن: "هذا صاعد من بره، اكو حبل ممدود منا والبالكون مفتوح من جوه." "إيشلون انفتح؟ منهو فتحه؟ "يمكن مرتك الثولة ناسيته." قلتله: "لا والله أصلًا ما أوصل يمه ولا أفتحه." "أكو من الفتحه، منهو دخل غرفتج اليوم؟ "ما أعرف، أنا جوه كنت ومحد صعد فوق."

شلت راسي شفت تهاني بالباب تتبسم، خفت منها بس لا هي مسويتها، بس إيشلون وإيشوكت ومنو هذا منين جابته؟ وحتى لو حكيت محد يصدق. عافتنا وراحت. شوية وأجه أحمد يركض من جوه ورا عمتي أم مؤتمن، دخل للغرفة سحلني من شعري. قال: "أقتلك وأغسل عارج." جره مصطفى مني بس دار وجهه، ركعه بوكس رجعه ليورا. صاح: "عليش تضقني ولك؟ هاي عاررر تفضحنا، هالمرة لحكناه، المرة الجاية الله أعلم." مؤتمن:

"قسما برب الكعبة أخلي طلقة براسك وانهيك، وإذا جبت طاريها مرة ثانية أدفنك مكانك." "تريدني أسكت وهي مصيبتها ما تنحكي؟ "ولك خبل أنت؟ اكو وحده تدخل أصخام وتصرخ؟ عقلك ويننن؟ "يجوز اختلفت وياها، كل شي أتوقع." هو قال هيك ومؤتمن تولاه ضرب، بعد يردون يخلصوه من إيده ما يقدرون. أحس أجاه من الله طلع الحرقة الحرامي كلها بي. ما هدوه من إيده إلا وهو آخر نفس. شمره عليهم وصاح: "كلكم اطلعوا، أعرف إيشلون أجيبه. نفس ما أريد أسمع."

جروه وطلعوا بسرعة. ظل بس مصطفى، باوع لمؤتمن وقال: "هذا تنبيه." "منين تنبيه؟ أنا ما عندي عداوة ويه أحد." "دير بالك من أهل بيتك يخوي." دكدك على متنه وطلع. راح مؤتمن سد الباب وأجه يمي، خفت يضربني، زحفت ليورا وأشهق. "مؤتمن والله ما أعرفه والنبي." كعد يمي سحبني لحضنه، حضني حيل وقال بغلاة أمج بروح أبوج: "غزل احكيلي الصدق وروح عمي ما راح أذيج بس ريحي قلبي، لمسج؟ "لا لا والله بس ما أعرف ليش هيك سوه، بس ملخ ملابس وطلع يركض."

"متأكدة غزل؟ "والله وإذا ما مصدق وديني خلي يكشفون عليّ." أخذ نفس مثل اللي ارتاح بس بعد يفور. حضني حيل قال: "عدّت هدي، وحقج أنا آخذ راح أعرفه منهو الخسيس اللي عملها." "خايفة." "أنا يمكِ وعلي أحميكِ بروحي، بسج بويه اهدي لا يصيرلج شي." ضميت راسي بحضنه عصرني حيل، غمضت أهدأ بروحي، أحس قلبي يريد يطلع. ضلينا كاعدين أنا أرجف وهو صافن ما أعرف بيمن يفكر. لمن شافني هديت شوية قال: "قومي غيري ملابسج."

قمت رحت للحمام غسلت وجهي وبدّلت ملابس طلعت. لقيته على كعدته وصفنته. شافني قام كعد على الجرباية وأشرلي أجي بحضنه. رحتله لفني بالغطة وعصرني بحضنه، خليت راسي على صدره، وورّث جكارة. من الهبطة والخوف بعد ما بيا لا أفكر ولا أحكي، غمضت عيوني. تركته يخلص جكارة يرد للثانية. ما كعدت غير على صوت الأذان وهو يحرك بيا يريدني أصحصح. فتحت عيوني شفته استوه سابح ينقط مي. قال: "بويه قومي صلي." "ليش؟ "شنو عليش؟ قومي غزل." "بس ما أعرف."

"أنا أعلمج يلا بنيتي." "تمام بس أغير ملابسي لو يصير بهذني؟ "يصير لبسي جادر عليهم." قمت وصل يم باب الحمام وكف، اندارلي قال: "غزل تعرفين أول شي بالصلاة لازم تكونين طاهرة." "إي أعرف." "تعالي أعلمج إيشلون تتوضين." "ماما هم علمتني ذيج المرة شوية." "اتركي أمج لا تجيبين طاريها ويله بويه فتحي البوري وسمي." كملنا توضأ، رحت طلعت الجادر من الكنتور اللي جابه جدو. وكفت وراه، هو يقره وأنا وراه أعيد. لمن كملنا صلاة الصبح.

خلص اندارلي سحبني وباسني من راسي ورجع سجد. ما عرفت أنو لازم أنا هم أسجد لو لا. "مؤتمن لازم هم أسجد؟ "لا يروحي هاي سجدة الشكر لأن الله حفظج لي." "يعني كنت شاك؟ "لا يا علة قلبي، بس ردت أرتاح أكثر وأعرف إيشلون ألقفه." "ما عدكم كاميرات؟ "بس مقدمة البيت، ما خال بالظهر مأمن وما عندنا شي بس المزرعة وهاي شي موش مهم. يلا لمي سجادتكِ وتعالي."

قمت لميت السجادة رحت للفراش. أجه نام وسحبني يمه. أتذكرت من أجه بليل طرّق البنطلون، ما لابس قميص، يعني كان وياها الصخلة. والله أعرف هي وره الشغلة بس أدري إذا حكيت محد يصدقني، هسه يقولون غيرانة. صدق من قالت سماح هاي محد يقدرلها. عزاا بعد ما لي دخل بيها. "مؤتمن حنام بس مو تعوفني." "لا ما أعوفج، وهو عرس ونعلتي أبو أصله إيش بقيتي بيه؟ يومية سالفة."

"أحسن علمود ما تفكر تجيب وحده لخ. بس تره هي فقر، كلما تريد تتزوجها تصير مصيبة، همزين خلصت على هاي السالفة بعد لا تروحلها." "اممم." "شنو ما عاجبك؟ لازم تريد تروحلها؟ مكافي البارحة يمها وبعدين أنا أخاف أنام وحدي." "نامي غزل من خرب بشكلج." "ما تروح؟ "غزززل انكتّمي وخمدي." رجعت راسي على صدره ونمت لأن صوته تغير، ليش آكل بسطة؟ أنام أشرف لي. كعدت على صوت الهلاهل، فتحت عيوني لقيته يطبق بردان قميصه. قلتله:

"صباحووو، منو اتزوج بعد؟ شو هلاهل؟ "هلا صباح النور، ماكو سلامتكِ بس اكو أزمال البارحة سحلتيه من فرشته، كان عريس على الأساس." "لعد ليش قاعد أسمع هلاهل؟ هو عرس وخلص." "قومي بويه غيري ملابسج والحقيني أنا نازل." "مؤتمن." "هلا." "أخاف أنزل ويظلون يحجون عليّ، فدوه خليني هنا." "اللي يفتح حلقه أفرغ البارود بيه. قومي بويه لا تخافين، يلا لا تتكاسلين." عافني وطلع.

قمت غسلت وغيرت ملابس. نزلت وراه شفتها بالباب تضحك ويه شعشبونة وتتطلع لي بحقارة. وصلت يمها قاعد أعبرها أسمع عمتي تقولها: "معروفة بنت أصل وناس ما يحتاج تراوينا يا عمة، موش مثل عالم ما عرفناهم شنو إيشو طلع مؤتمن لفلف السالفة وتيها علينا، لا شفنا علامة ولا شي." "شنو قصدكِ عمة؟ يعني أنا مو بنية من جابني؟ "وعليش أخذتيها على نفس؟ "يعني منو عنده مؤتمن؟ قابل سماح قاعد تحجين عنها؟

طبعًا أنا وبعدين ابنك ذاك روحي قوليله شنو مو تحجين من ورا وتتهمني بالباطل." "روحي لج بنت ما معروف منين جابكِ، يومية بحضن، خلينا ساكتين عن فضايحكِ." "فضايح شنو؟ صدق أنتِ باطلة، إذا على البارحة شوفي منو دخله تره معروفة اللي سواها، وإذا على شغلة العلامة هسه أصيحلج مؤتمن وتتأكدي بنفسكِ ما يحتاج تشمرين حكي." "ياااا شوفي البنت تريد تمشكلنا ويه ابني، منهو جاب طاري هالسالفة؟ تريدين تعلكيها؟

بنت فريال شوفي لج تنعدلين وتمشين وأنتِ ساكتة وتخلين يومكِ مثلهن لو وادعت أهلي شغلة ثانية أخلي يقتلكِ هالمرة خلاص." "عزااا يعني أنتن اللي سويتنها؟ "روحي لج لا تذبين بلاج علينا. وداعت مؤتمن إذا سمعتكِ جايبة طاري هالموضوع أشمركِ بوحدة أنكس منها وهااا موش بس أنتِ لااا أنتِ وابن عمج هالمرة فد مرة أخلص منكم." سمعتها خفت، هاي كل شي تسوي. عفتها ما رديت. نزلت صافنة على سوالفهن، أنا وين وقعت.

رحت للصالة لقيت جدو كاعد ويمه الولد. سلمت وكعدت يم مؤتمن صافنة على حظي. الحمد لله محد فتح موضوع البارحة، مبين مؤتمن سده من يمه، يخافون يجيبون طاريه بعد. خلوا الريوق ما كنت أشتهي أكل. طلعوا الولد للشغل وجدي للديوانية. أجت سماح يمي كعدت قالت: "إيش بيج؟ "ولج عمتي وتهاني هن اللي مسويات هاي الشغلة البارحة." "وعلي إذا دره مؤتمن يذبحهم، خلين واحد يكشف على مرته." "إيشلون أكشفهن؟

"والله ما تقدرين لا تكشفيهن ولا أنصحكِ تسويها لأن يكذبنج ومؤتمن ما يصدق أمه تعملها وراح يدبرلج أكبر منها." "هو مؤتمن ليش هيك يحترم أمه ويسمع حكيها مع العلم باطلة؟ "أول شي مؤتمن ما يسمع حكي أحد، ما يمشي غير اللي براسه وإذا تشوفيه يقولهن إي بس حتى يسكتهم ويخلص من الهوسة. وشغلة ثانية تراه زلمة جنوبي يعني عنده أمه فوق الكل أهم شي رضاها فلا تحاولين." "لعد إيشلون أسكت؟ "أنتِ بس ابتعدي عن تهاني وأنتِ بخير."

نزلت تهاني من فوق تضحك. والله حقول للمؤتمن اللي يصير خليه يصير، إيش يريدن يسون قابل. أجت كعدت يمنا وشاقة حلكها قالت: "عمة عظامي كلها مجسرة، رايدة شي يدفيني." وتضحك. عمتي: "يا بعد عمتكِ يوم الولد الصالح اللي تفرحين قلب ابني بيه، هسه أسويلكِ شي دافي يلم عظامكِ." أباوع سماح كاعدة وتاكل بضوافرها. قهرتني قلتلها: "على شنو ضايجة سموحة؟

لا تصدقين بالحكي تره الليلة هم خلصها بحضني، يمكن بس سلم ما لحق يسوي غيرها بس هم صح أهم شي العلامة. كملي حبيبتي ضحككِ." سماح: "ولج غزل إيشلون بيكِ؟ انكتّمي خيه." "على شنو أسكت؟ عود ببالي يتزوج أخلص منه إيشو هم ظل لاطش." "يحبكِ خيه ما يقدر." "كله من وراكِ ضحكتي عليّ، قلتِ خليه يتزوج وهو راح يعوفكِ شهر كامل يظل يم عروسته خليتيني أوافق."

"والله هو على الأساس هيك بس شكلكِ مؤتمن شكله هون، مبينة لهفته راحت هلقد ما صارت قديمة." "عززا أخاف هذا فاهم السالفة مقلوب بس يلا ذكريني كل كم يوم أدزه إلها فد ساعة بلكي تحمل خلي نستفاد شغلة منها." أنا أحكي وسماح تكرص بيا تريد أسكت وذيج وجهها أسود وما أسمع غير عيطة بيبي وراي. **مصطفى** صار كم يوم رجعت للمصنع ويه مؤتمن بعد جر وعر ويا كوه اتصالحنه.

جان الصلح بشروط، وطبعًا هاي الشروط الطيحت حظي بس ميخالف؛ لأن ادري بروحي زودتها وياه، والعملته جان غلط. المفروض ما اعمل هيج ويا، صح أريد أنتقم بس الطريقة جانت غلط، وانطيت جلمه واتورطت ويه غزل. الحمد الله كلش رجع مثل ماهو، بس ثقته انعدمت من ناحيتي نهائيًا. يا بووي ما أصدك يصير الصبح وأركض للشركة!

غير روحي صار معلكة بيها، خاصتاً من أشوفها داخله بصدرية المدرسة. بخاطري أركض أحضنها وآخذها وياي، موش بت دخيل الحمزه، أتكول فراشه. دخلت لكيتها كاعده تطبع، أوويلي اشتعلت صبوحه شوف الخدود اتكول تفاحه نازلات، وأنوب ماامعبرتني، كل شغلها وحجيها وين أبو سبع حظوظ. وصلت يمها سلمت، شالت راسها، مو عيون اتكول بحر دخيل محمد. هيه تحجي وأني تايه باأرض الله فاك حلكي. -أستاذ مصطفى تسمعني؟

-من يرحولج مصطفى وهله فدوه، أحممم، أي بويه كولي. -طبعت ذني ممكن تلقي نظره عليهن، وإذا اكو غلط أعيده. -لا يبوي كلهن صح. -بس انت ماشفتهن، اشلون عرفت صح؟ -حتى لو غلط هم صح. اشتغلي بويه، وإذا تعبتي عوفيهن، مؤتمن يطبعهن مجانج. شنو شغله هنا اشو كاعد عطال بطال، شاطر بس يجيب نسوان ويكوم على روسنا؟ -العفو بس لازم تلقي نظره؛ لأن قبل كم يوم رزلني، گال خلي مصطفى يراجع وراج؛ لأن اكو أخطاء. -اشلون شغله؟

جيبيهن، لا تكدرين حالج من فدوه مؤتمن ونسوانة يرحولج. كعدت لبالي راح اتضل على كعدتها أشم عطرها، بس خرب بسرعة كامت اتكترت على جهه. خرب بحظك مؤتمن، لو تنطيني ربع من حظك! أكعد وزن البت شارده وخايفه من رد فعلك، وأني قدمت العشيره كلها فداء الها، ما معبرتني حظوظ خرب. -يلا بويه تمام ماعندج غلط، اشوكت اطلعين؟ -نص ساعه وتجي سيارة المدرسة. -عليش ما أوصلج أنه؟

-لا أستاذ شكرًا اكو خط يمر عليه. ممكن أدخل ذني للمكتب أستاذ مؤتمن؛ لأن شكله امعصب اليوم، أخاف أدخل ويصرخ بوجهي. -هو يا يوم مؤتمن ضحك؟ ما أعرف شيطي رب العالمين بعد ويخلص من هالتكشيره؟ -لازم عنده مشكله بالبيت. -لا أبشرج عنده ثلث مشاكل، وحده اتكول حولي والثانية أصغر من جدتي بسنه، والثالثة دخيل ربها مزروعه بالثول، تشمرها منا اترد على وجهك ابمصيبه. -خطيه الله يساعده. -عليش ما يساعدني أنه الباقي حديقة!

ساحل روحي وره عالم متحس منطي ثلاثة، أكلج من اشتعلت صبوحه عليش اتخليني أسبه؟ ضحكت ودنكت خجلانه، يبوووي مو ضحكة ضيم الله بيها. بعدني ما منطى إعجابي بضحكتها وفتح الباب رجل المسعدات. -مصطفى روح لشيخ علوان، كله العصر انجيبلك أوراق الكاع إذا موجود خلي يناطرنه، وآخذ بطريجك هذا الملف إله. -أي سهله. -مصطفففى! -هااا يخوي شرايد؟ -وين امدولغ، سمعت اشحجيت؟ -ايي شنهو؟ -تعال تعال ادخل للمكتب، إذا اتضل هنا للصبح أعيد وماراح تفتهم.

-أووف اشلون شغله هذا! ميخلي الواحد ياخذ راحته لا بالبيت ولا بالمكتب، كايم يخوي روح جاي وراك. كمت وراه، دخلت بعدني ما كلتله هااا، اجه وجرني من قميصي گال: "شوف لك، تشتغل مثل باقي البشر هلا بيك، بس اتباوع للموظفات واتخلي عينك على طفله، إشلعهن إلك سمعتتتت؟ -تراها موش طفله، ابكد مرتك هاي. -خرب بيك وبمرتي مطصففففى لاتخبلني! -ناويها بالحلال. -ناويها بالحلال تروح تخطب، لا تكعد تتزومل يمي وتضحك عالبت، تراها ترجع بعرضك.

-موش أشوف ردت بعرضك من طلكتها واخذتها من رجلها. بعدني ما كملت الكلمة وهجم عليه مثل الثور، جرني من ياختي وعيونه حمر. حجه من بين أسنونه: "هالمره حجيتها، مرة ثانية اخلك بتابوت اسمعتتتت؟ -أي يابه ماكلنه شي، على شنهو أعصابك مفوله، إيدك خنكتني. -مصطفى، قسمًا برب العز إذا سمعت جايب طاري هذا الشي أندمك، وغزل سهله شغلتهااا، الضاهر هاي ما تنكتم لمن أكتمها نهائيًا.

-ابغلات أمك لا تجيسها، السالفة وانسدت، والبت صارت من نصيبك. اشو شابعه مغمه وساكته، لا تزودها عليها، تراها طفلة وما تفتهم مؤتمن. بغلات الخوه عوفها، وروح عمي محد يدري بس أنه وسماح، لا تحاجيها. -اطلع مصطفى. گالها وهو يمسح بوجها، أدري فول أخوي وأعرفه من ينجلب هسه يطكها. ضليت بالساعة أتوسل بي وشبعت سب وغلط، بس ميخالف اتهون بس لا تنطك هالثوله. كوه قنعته محد يعرف وراح تنسد السالفة. هسه أني شحجاني هم اثول صاير مثلها.

طلعت أكمل شغلي ورحت للشيخ علوان. وصلت لبيته نزلت يم ديوان، اكو زلام واكفين رحبوا بيه. كلتلهم جاي عالشيخ. -يا هلا تفضل. -بس بلا زحمة بلكي اتصيحوا ليه؛ لأن مستعجل. -دقايق. گالها ودخل للمضيف. طلع وياه شيخ جبير هيبه گال: "حي الله ودوم يا هلا تفضل." -هلا بيك شيخنا، لا والله مستعجل، أريد أرد للشركة. مؤتمن دز ذني الأوراق ويكول العصر إذا موجود حتى انكمل إجرائات الأرض.

-لا هاي مامرجيه منك تحجي بالباب، اتفضل يبوي وهذا هم مضيف أخيك عن جريب أن شاء الله. -اعذرني والله مستعجل، وهنه أهل أن شاء الله ماكو فرق، هم بيتنا هذا. -اشلونه مؤتمن أن شاء الله بخير؟ -بنص الخير لا تخاف عليه. -ههههههه أن شاء الله دوم ويربع حتى يطبق شرع الله وهالمره منه. أمّم حتى يتسودن رسمي. ضل الزلمه يمدح بي، سواليا نبي معصوم مو هذا الساحلته الثوله وراها، كعد ساعه يمدح بأخلاقه وهيبته، طرن راسي.

اتفقت ويا واتشكرت منه، سلمت وطلعت بوجهي للمصنع. جاي أنزل وأشوف جماره كلبي شايله جنطتها على متنها وتصعد للسيارة رايحه للمدرسة، دخيل ربها موش مره ملاك. راحت أحس كلبي راح وراها مودعة يبعد هلي من اتروح صبوحه، فدوه لهل وجه اتكول طماطم. طمطايه الله يطيح حضج غزل كرهتني باسمها. دخلت للمصنع جان وكت الضهر، لكيت حفيد صبوحه مخبوص يرد معاملات ويجيب معاملات. أول ما شافني صاح: "وييين جنت؟ -غير وديتني لعلوان.

-استغفر الله، علوان شنهو ولك! رجال بكد جدك شيخ مشايخ، علون اتكول! -يابه شيخ علوان حفظه الله ورعاه، اتريد اصفك وراها لو هيج يكفي بالغرض؟ -روحي مصطفى من وجهي، آخذ السجلات وسجل معاملات اليوم بالتاريخ، لا تثول اسمعت؟ -لو سمحت هذا لقب مرتك لا تنسبه لواحد غيرها وتظلمه. -استغفر الله هاي شيخلصه ويااا! مصطفى وليرحم موتاك فضني! أخذت السجلات ونعل أبو أصل جدي يالله كملتهن. للوحدة

وأنه اشتغل لمن اجه گال: "يلا للبيت وكت الغده، لو تبقى اتكملهن؟ -ياا أبقى يمعود وين مكرم وأحمد؟ -هسه بالطريج جايين. -أي جا خلي نطلع كتلني الجوع، أكل وأرد بعدين أكمل. -تمام جا يلا استعجل؛ لأن جدي خابرني اتعطلنه عليه، ما طولك ترجع تعال بسيارتك. -طبعًا أرجع اشعندي باقي، قابل مثل غيري يسوي قرعه يشوف بيا غرفة ينام! اشو مشعول أبوي أضل اتكلب مثل الزمال للصبح.

مارد هز إيده وطلع، كلمن بسيارته. رجعنه وصلنه بس تعبان ما بيه حيل أتحرك. رحت كعدت بالصاله وهو راح يسلم على جدي. اشويه ورجع اجه اتمدد بصفي. اجت سماح اتمرغ برجلي، طلعت النقال ألتَهي بي بين ما يصبون. اجن اتسطرن نسوانه وبلشن ثبرن بالحجي. عمتي: عمممه مصطفى، موش أحجي وياك؟ -حرام إذا سمعتج، ما تشوفين اشگد يلغثن نسوانه؟ ما تكليلي شسمع؟ -ولك عمه مكرم خابر يكول موش يتعطل ما مكمل شغله، خلي يرجع يكمل. -هاي هيه عمه بس اتسمم وأرجع.

-هسه يعمه راح انصب. -اندار شوفي منهو نزل وراج. -معتاز اندار، من التطفر عرفتها غزيلان. -يلا بالله تطفر كل درجتين سوه، بالعباس خبله وراح اتخبل رجلها وياها. وأنوب شوفي اشلابسة، أنعال مطي مدري بزون مسلبته وصالخته! مؤتمن: غززززل بويه نزلي مثل البشر! أباوعها ولا عبرته، كملت نفس الثول وعلي راح اتطك أفيوزاته. اجت يمي على نفس التطفر، وصلت كعدت يمي عرفتها اتريد شغله. أول ما كالت مصطفى. -مرض ذاك رجلج لا تحجين.

-لا فدوه كوم جيبلي جبس ونساتل قبل لا يصبون الغده حباااااااب. -جا طولتيها بعد غزل، خويه ذاك رجلج كومي. -تعبان خطيه جاي من الشغل. -خرب بشكلج بت المنغوليه، جا أني وين جنت موش وياه بالشغل! لك مؤتمنننن مترد؟ مؤتمن: خليها بليل أجيبلج، هسه تعبانين. غزل: شوف والله ميكوم، كوم انت حبااااااب. -انتظري اشويه أجيبلج بس أتغده. تهاني: شنهو زعطوطه وتردين نساتل شهالعياره؟ مؤتمن: انكتمييي! -ما تشوفه اتزعطط بنفسها هيه كالتها،

وصاح بصوت واحد كمزها كلها: "على غرفتج ما تنزلين لمن انخلص غده وانام." كامت ولا صوت، خرب بغيرتك خوش امسيطر. أشرت لغزل اتعلمي يا الثوله شوفي ما راددته، سمعت كلامه وما عاندت. برطمت الثوله حسبالي تأثرت، كالت: "أني جوعانه." -استغفر الله، قومي جيبلي أفلوس لوهم مني؟ -لا ع هسه آخذ من مؤتمن. باوعتله وصاحت: "مؤتمن أريد أفلوس! -يمج بالمحفظه. -وين محفظتك؟ -بالستره عالقنفه.

كامت اتجيب، فتحت محفظته. أشرتلها تلطش هواي، وهيه ما قصرت سحبت شكو حمره. همست: "كافي." أشرت بعد ردت سحبت، أشر هاا. -تمام جيبي كافي. اجت تركض فرحانه، دخيل الله اشكد ثوله خامطه نص فلوسه علمود جبس. أخذتهن طلعت جبت كم شغله، اشتريت رصيد ونطيت الدين العليه، اجت عدله. رجعت للبيت أول ما دخلت لكيتها كابه عركه والصريخ وين واصل. ***غزل*** عاطت بيبي: "كومي بت فريال لا تضلين تتمضحكين يلا عالشغل." -لعد مو هاي كاعده؟

-هاي عروس كاعده يله بلا لغوه، كومي جايفات بس سوالف، وعلي الاسمع صوتها منجن أجسر أسنونها يلاااا. -أي بيبي كايمين، بس حبابه كولي لتهاني خلي تسبح تره ريحتها وصلت لهنا. ام مؤتمن: كومي يالمعفنه، تضحكين على تاج راسج، أنظف من أمج هاي. همست لسماح: "طايحتلنه وسخات امعفنات، هيه يمكن صار ست اشهر آخر تسجيل دخول الها بالحمام." -كومي وانكتمي إذا لكفتج تسحل بيج البيت.

رحنه للمطبخ ضلينه للظهر متنه تعب، دبكنه من الشغل، والبرنسيسه فوك اتمكيج وتحضر لمؤتمن راح يجي. خلصنه قبل الغده، صعدت أخذت دوش وغيرت ملابسي. نزلت لكيتهم واصلين. الثلاجه فارغه خالصه كل الحلويات. أصريت على مصطفى كوه قبل يكوم يجيبلي. صعدت للغرفة أودي سترت مؤتمن، داأعبر الغرفة مالتنه؛ لأن غرفت تهاني صايره ابصف الدرج. طلعت شعشبونه صارت بوجهي، هاي من الصبح لسه ساكنه غرفة ابنها الثالثة. داأعبرها سحبت سترت مؤتمن من ايدي،

گال: "تعالي تهاني أخذيها؛ لأن هالايام ينام يمج." -يلا انشوف اشلون حيبقى يمها. -غزيلان تنعدلين، وإذا فكيتي حلجج لو خليتي يدخل غرفتج أخلي أشمّرج بالشارع. مؤتمن ما يطلع من هاي الغرفة منا لمن تحبل تهاني. -امم عود ميخالف، بس خلي يسمع أول منو الدخل عليه الولد.

دا أتحرك وما أحس اله وهيه جارتني من شعري. ردت أدفعها ما كدرت، هيه اجر وجنتها تضرب، اتولني ضرب. ما حسيت روحي غير أدخل أضافيري بوجه عمتي وأسحبهن بكل حيلي، وهيه صرخت صرخه رجعت المكان. على صوت الصرخه صعد مؤتمن، بعده ما واصل فجأه عمتي طاحت سوت روحها مغمي عليها. صعد يركض دنگ، شال راسها كام يضرب على وجهه ويصيح: "جيبولي ماييي! " وتهاني تبجي بصوت عالي.

وكفت صافنه على عيارتهن، كعدت عالأساس اتريد اتموت بيده وهو مخبوص ما يعرف الصار. كمشت إيده وحجت كوه: "ترضاهه ييمه مرتك اتطكني؟ -منهو منهن؟ هسه اسحكلج على راسها وانعلج أبو أصلها. -يمه شوف وجهي اشلون ملختني بأضافيرها. اندار خزرني، عرفني أني. كلتله: "والله ما سويت شي، بس لأن ردت اكلك هنه الدخلن الولد البارحه." أول ما كلتله كمز سحلني، وأمه تبجي اتكله: "موش كلتلك يا مؤتمن مثل مها هاي راح اتذب تهم."

-والله مؤتمن ما سويت شي فدوه عوفني. -نسيت ولك من عمك شافها وياه وانتحر، هاي نفس أمها تاليتك اتفضحك بالديره وهم تكتل روحك. مؤتمن: كافيييييي كافي يمه سدي الموضوع. -ولك على شنهوو كافي، انهزمت بدل ما تجتلها، وكفت بوجوهنا. دخلت زلمه بنص الليالي، سكتتنه غصبًا عنه. أنوب كامت تذب تهايم علينه لخاطر تسود وجوهنا. أكلها يعمه ما يصير سمعة زلمتج، خطبه مامگصر وياج، عليش هيج تعملين. كامت طكتني وشوهت وجهي.

مستمره تحجي وأني كامشه بيده أبجي وأتوسل، أكله جذب. وهيه اتصيح: "شوف ولك جذبني، يبوووو ولكم ضاع تعبي يبووو." -والله جذابة، خافي ربج مره عجوززز، ولله جذاببببه. بعدني أحجي وما أحس غير الراجدي طير وجهي. ردت أشرد سحلني من شعري، صك على أسنونه گال: "اشلون أنه اجتل روحي وأخلص من مصايبج لو شنهو فهميني؟

-فدوه لا تضربني بعد ما أغلط عليها، كلتها وشهكت. أضافيره جنت أمنبتتهن بيده حتى يتركني. دفعني حيل، رجع لأمه كعد يمها، أخذها لحضنه وباس راسها. وهيه بدت تسولفله اشلون شافتني يم الشباج أباوع لواحد، شال راسه باوعلي، أشرتله جذب. خفت منين طلعت بهاي السالفه، ردت تحلف بكل يمين يكسر الضهر وتسولف اشلون لزمتني. ركضت للغرفة دخلت، باوعت داير مدايري ماكو مكان أنظم بي. رحت كعدت يم الجربايه لميت رجليه. شراح يخلصني؟

أرجف وكلبي يريد يطلع من الخوف. أكيد هسه يدخل يموتني، أني شورطني وياهن؟ دخيلك يا ربي ذني حتى يحلفن جذب، دخيل الله. اشويه وأسمع صار هدوء يمكن فضت ونزلوا. اندفرت الباب، دخل شافني أشهك، اجه يمي گال: "شنهو العملتي غززل؟ -والله مؤتمن والله هنه الصبح أول شي كالتلي: "أنتي مو بنيه." مؤتمن لفلف السالفه وما شفنه نيشان. -ايي وبعد شمصخمات؟ -وهيه كالتلي: "إذا ما تصيرن آدميه أوقعج بمصيبه أكبر من البارحه." والله مؤتمن والل...

-كافييييي لا تحلفين غزل، أنتي راح اتسودنيني، أثاري صدك مثل أمج نفس الطينه. -والله ما سويت شي، لويش ما تصدكني؟ يعني أني جنت عايشه هناك ما سويتها، أجي يمك أسويها شنو اتخبلت؟ -لا ناويه اتخبليني. -مؤتمن والله جذب. ما حجه بعد يمكن ما مصدكها أصلاً، بس راح للجرارة طلع مكص واجه يمي. رجعت ليورا ما أعرف شنو ناوي. جرني من شعري، كومني سحب ايدي راد يكص أضافيري. وأني كمت أكمز وأتوسل بي يعوفني.

بس هو مصمم جان، أول اضفر كصه لو أحس شلع روحي ويا. أبجي وأتوسل وهو يكص بيهن. ديكص سحبت ايدي منه حيل، اجه المكص باللحم، شاطت روحي. ضغط على اصبعي بيده حيل وباوعلي، وأني ميته من الألم كلتله: "عوفني فدوه، أني أكمل الباقيات." سحبت ايدي ورحت أخذت اكلنس لفيت اصبعي. أحس روحي راحت من شفت الدم بأصبعي. الدنيا كامت تفتر، ما أعرف؛ لأن شفت الدم لو من الألم، وهلكت ما بجيت. فرك وجهه وطلع، ركع الباب وراه حيل.

اشلون فرن السالفه دخيل الله، بس شنو جانت تقصد: "بابا شافهه وياه وانتحر." منو هذا لويش مؤتمن انجن من سمع وسكتها؟ باوعت أضافير مكصوصات اثنين منهن يعني ادمرن. كمت جبت المكراضه وكعدت كملت البقيه ودموع تنزل ويه كل اضفر. الله لا ينطيكم عساها ابختج عمه. كصيت اضفري المكسور على كيفي أحس روحي اتشوغ ويا. كملته لفيته حيل. ما نزلت للغده ولا واحد صعدلي. ضليت للمغرب بالغرفة

لمن دخلت هيفاء كالت: "مؤتمن يكول خلي تنزل اتنام يمج لا تضل بالغرفة." -هذا كل عقله كام يشك بيه لو شنو؟ -غزل فدوه لا تطوليها، سوي اليريده. سوده عليه حتى غده ما تغده، طلع روحه محترگه واستوه دخل. -تره أمج وحده باطله، أني ما سويت هيج ولا مديت ايدي عليها، وهو لباله ضاربتها صدك.

-ندري تره موش غشيمين أحنه، بس أنتي اتجاوزتي عليها. تدرين لو صدك ماده ايدج جان مؤتمن جسرها الج، بس عرف ما طاگتها، بس شاف الشخط الي بوجها وغلطتي جدامه عليها، تراه موش عار يسمع ينغلط على أمه ويسكت. -تره جنت أدافع عن نفسي، ما أدري اشلون صار بوجهه، وهسه خلي يرتاح شلع أضافيري. -ولج والله جسر خاطري، روحه طافره أول ما دخل صاحلي، سأل عنج نزلتي اتغديتي لو لا؟ من كلتله ما نزلت گال: "صعديلها خلي تنزل ولا تضل فوك خلي اتنام يمج."

-يي وهو يضل يم الابرنسيسه مالته. -خيه يا ابرنسيسه راح ننفضح چدام الناس، عروس لحد الآن ما داخل غرفتها بس ساعه. -محد گاله يجيني، مشكلته هاي. -لخاطر محمد هو أسبوع بس خلي يكمله وياها حتى نخلص من الحجي، وكومي وياي ولا تحجين وياه، عود زعّلي عليه، بس غزل غيري الاتراك؛ لأن جاي مكرم. -مم وأني أكول حلكج شاكته من الضحكه. -أوووف اليسمعج يكول صدك. -والي يكلج شغله يخليج اطفرين. -شنو ولج كولي بعرضج أنه، والله كلبي راح ينط وهو ماكو.

-ولج قبل كم يوم من كلت انخطبت اتخبل، لكيته بره يشمر بالكراسي. رحت ورا كلتله: "إذا اتحبها لويش ما تخطبها؟ -أي وشكلج؟ -يكول مينطوها. عود لويش ما ينطوج؟ -حيييل شغله قديمه بينهم، وانضافلها من جدو اتعارك ويه خالي وجابهم هنا، كملت صارت بعد أنكس. -بس هو يحبج والله. -والله غزل عليج الله صدك گال أحبها؟ -اممم وأني كلتله هيه هم تحبك. -اصخام بوجهج غزل، صدك تحجين اشلون أراوي وجهي بعد؟

-انتوا لويش امصعبين الأمور تره كولش عادي يعني وإذا. -غزاله حبيبتي أنتي بالبصرة موش بأمريكا، اكو فرق تره عيب عدنه الوحده اتحب. -دولي عيب لعد مو أخوج حب هالصخله وجابها، لو همه عادي وأنتن لا. -عوفج منهم، أهم شي طلع يحبني وهسه يلا نزلي وياي لا يصعدلنه مؤتمن وهالمره انطگ وياج.

غيرت ملابسي لبست كلبيه ونزلت. وكت العشه رحت لغرفة هيفاء ما أريد أشوف وجهه، اشكد حقدت عليه ما عنده ضمير. اشويه ودخلت سماح بيدها صينيه، جنت متمدده عالجربايه، دخلت تبتسم كالت: "كومي أكلي عمي راح يتسودن باقيه بلا أكل." -على شنو يتسودن؟ شوفي اشسوه بوجهي. -غزل تره أنتي طاكه أمه ومشوهه وجها، اشتردين يحضنج ويطبطب عليج؟ طبعًا يطكج. -بس والله ماكتلتها. -عود رووحي قنعي كليله ماكتلتها تره أمك اتجذب. -والله كلتله هيج وهو ضربني.

-استغفر الله، عوفج من الضربه. وين اصبعج المشوط روحه وراه يكول كصيت اصبعا اذيتها شو أشوفه. -هياته، لعد هو ضايج على اصبعي، وهاي خدي شلعه من الراجدي ما همه. -لا خدودج هنه يسون الواهس واحد يطكج عليهن حلوات يطبطبن. وإيده الطكج بيها شفتها مطلعة دمها بضافيرج، شنهو ولج جلب خو موش جلب أملخة العالم كلها. -بعد راحن هنه ذني سلاحي الوحيد، بس والله أبلش بيهم عض. -حتى يشلع أسنونج. -تهاني وين؟

-أووو تهاني عيد عدها اليوم، وأخيرًا استفردت بي اليوم إلها محد يزعجها. -خليها تشبع بلكي تجفيني شرها. -أنه راح أروح ويه مكرم لأهلي، خطيه أمي عدها شغل ما تكدر وحدها. غزل بروح أهلج اتكتري عنهن، لا تخلين بالي يمج تراج ما تكدريلهن. -أكولج ما تقنعين أمج تخطب هيفاء، خطيه تره اتحب مكرم. -والله شطالع بيدي، غير هو هم ميت عليها بس لو يقتع جدي. -عزا بعينه ها اشوكت يموت؟

-يااا خلي أكوم ما ضل وقت، وأنتي أكلي لا تضلين بلا أكل تالي اطيحين. طلعت وأني أكلت خلصت. كمت شلت الصينبه، طلعت للمطبخ وديتها غسلت، لكيت مصطفى بالباب وكف گال: "والله الأجباس والنساتل نقذني بالمكتب أكلتهن." -وخر مصطفى. -اوكفي ولج انطكيتي يا الثوله؟ -أي. -دتعالي وياي، كاعدين غربان البين خلي نزعجهم. -منو الغربان ذوله؟ -الحولي ورجلها. -أهااا بس نعسانه والله، وما أريد أشوف وجهه، قرفانه من شكله. شوف اشسوه بوجهي وأيدي.

-يلا يخوي اتهون لا تكدرين حالج. تعالي خوش كعده محتفلين بزواجهم ذوله، خلي انخربه. -مصطفى والله كلبي يوجعني منه ما أريد أشوفه، كلتها وبجيت. -هاي شنهو عليش تبجين؟ تعالي. سحبني وطلع. مسحت ادموعي، لكيته كاعد وهيه يمه. باوعلي ودار وجها يسولف ويه الصخله مالته. أني بدال ما أبطل بجي ادموعي زاددت. كعدت يم مصطفى بس صوت الشهكه تطلع كوه أكتمها، ما أريده يسمعها. دقايق أسمع صوت حسرته.

مصطفى كل اشويه يخزرني ما يريدني أبجي؛ لأن تهاني جانت تضحك بصوت عالي، وأني أطحن من القهر. ردت أكوم كمش ايدي صرخت؛ لأن اجت على اصبعي. تركني وضل صافن گال: "اشصابج يخوي؟ -اصبعي. كلتها وبجيت، اجت من الله رايدتلي اشي أبجي عليه. -والله يخوي ما أدري بيج، شو خلي أشوفه وين اتعورتي. -لا لاا عوفه، دياذيني هسه يصير زين بس لا اتكمشه. -بس بعدي ايدج خلي أشوف.

هزيت راسي وشهكت بصوت. ضل يسكت بيه لباله هو العورني، ومؤتمن ما سمعت صوته ضل مدنك ويدخن. مسحت ادموعي صب كهوه مكرم وانطاني، حجه على كيفه گال: "شربي يخوي تره بطريجه للجلطه." أشرلي بحواجه على مؤتمن. كعدن البنات واجه أحمد كعد يمي، شافني گال: "عليش باجيه؟ بالبدايه خفت أرد؛ لأن أحمد مزاجي ما تعرفه كل ي ساعة شكل. رد گال: "موش أحجي وياج؟ -ما بيه شي اتعورت وبجيت. -وأنتي مثل الزعطوطه على كلشي اتنزلين ادموعج.

برطمت ضحك وسحبني باس راسي وخلاني بحضنه. رد يسولف ويه الولد. شفت مؤتمن ياكل بشفته عرفته غار، أني هم زودتها صرت لزك با أحمد، خليت راسي على صدره ولزمت ايده. خلي أبو عقلين يكمز حتى من أخوي اشكد حقنه. همزين ما يكدر يحجي بس يطحن بروحه. أول ما باوعتله لكيته عاكد حواجبة، أشرلي قومي. درت وجهي ما اهتميتله. شاورت أحمد كلتله: "شوف خدي اشلون انضرب، بوسه علمود يطيب."

باوعلي متفاجئ، رجعت برطمت ضحك. ضربني على راسي وباسني من خدي، رجعني لحضنه ضحكت ورديت راسي على صدره. تهاني: مصطفى شو ما وجبتنه؟ -وأنه منيلي اصخام وأوجبج! اشو لا محصل لا حق ولا باطل من رجلج، وفوك هذا غزيلان شافطتهن أول بأول نساتل. -هسه أقلها أهديلنه أغنيه مباركه. -أفا صدك جذب، جنج على أغنيه. اندار گال: "غزاله شتحبين أغنيلج؟ -ما أعرف الأغاني العربيه. -غمزلي وأشر على مؤتمن وبده يغني: ربع حبي يعادل كل اليحبون

ونص حبي الك ما حبتك أمك من تنجرح أنت ايسيل منك دم دروح وفحص وشوفه دمي لو دمك عليه تعودت وبدوني راح تموت ولحد الموت من حبي ولا فطمك أني العلمك تتهجم أني آلحب غيري الي يجي ما تكلي شيعلمك گبلك جنت أحب وچني ما حبيت لأن شفت الكلب مثل الطفل يمك ما أحرك ارموشي كبالي من اتصير أخاف بلحظه أندم ما شفت رسمك أفرشلك عيوني ويه جفني تنام وأكلك أغفه بيه وكلشي لا يهمك داخذ مني جرح واذكرني بيها أرجوك يضل ينزف عطر لو فكر يلجمك

كام مؤتمن حتى الأغنيه ما كملها طلع بره، ومصطفى طكها ضحكه واندارلي گال: "اشلونج؟ -تمام، أكولك هاي الأغنيه شنو جديده اشو أول مره أسمعها؟ -يا جديده ولج، هاي قبل أصدار صبوحه نزلت. ضلوا كاعدين يسولفون، اجت هيفاء يمي كالت: "غزل مؤتمن يريدج بره." كمت بس ما رحتله، أدري وراها رزاله. رحت لغرفة هيفاء نمت جفي للصبح. كاعدين بالصالة الولد وأحنه انحضر الريوك. سماح ماهيه يم أهلها. هيفاء ودت الصينيه.

أخذت الخبز طلعت وراها. نزل مؤتمن من فوك ويا تهاني، جان يلبس بالستره وهيه تمسح على ضهره اتعدلها إله. نزلوا أحس الغيره أكلت كلبي، كعدت بس جان عيني بيهم. وكف يعدل بسترته وهيه ويا اتعدل بالياخة مالة قميصه. أحس ايدها من اتخليها على صدره اتكول تعصر بگلبي. ما أعرف شكالتله، دنگ عليها وحجه على كيف وضحكوا. جان يباوعلها وهيه تهمسله، عصر وجها وضحك، اندار با علي ضاعت ضحكته دار وجهه.

صح أعرفه يريد يغيضني؛ لأن سحكته البارحه، بس أحس النار مشتعله جواي. كلبي وجعني حتى انسدت نفسي عن الأكل. همه ياكلون وأني أفكر شنو كالتله وهو غازلها ويضحك. بعد ما أشوف أحس انعميت من القهر. عفت الريوك وكمت. طلعت بره كعدت بالبستان. أحس روحي مخنوكه. ما جنت أتصور إنو هيج أحس إذا اتزوج. لبالي زواج وخلص، بس دا أموت من أشوفه يباوعلها لو يغمزلها. اشتعل وانطفي. وهيه طايره بي.

أسمع أحد يمشي وراي. مسحت ادموعي عالسريع. أسمح حمحم عرفته هو. لميت رجليه ومسحت اخدودي حتى لا يبينن باجيه. وصل يمي دفعني، سوه مجال وكعد بدون لا يحجي. أخذله دقايق وگال: -عليش تبجين؟ -ما أبجي، منو كلك بجيت؟ وعلى شنو أبجي أصلاً؟ -أهااا هم صدك، اشلون صار اضفرج؟ -ما بي شي طاب. -جا عليش ما تشتغلين بويه، أمي تشكي منج؟ -طبعًا تشكي إذا خاله تهاني فوك اتكول أميره وأحنه نخدم، وكلها لويش ما تنزل جنتها تشتغل لو حضرتك ما تقبل؟

-أو أووف شنهو يابه لسان رشاشه. وهاي عود مكسر لو تحجين طبيعي جا اشلون؟ -تضحك على كلامي مؤتمن. -يعلة كلب مؤتمن، مشتاقلج بكد رحمه الله. باوعتله وشهكت ضحك، سحبني لحضنه دفعته، عصرني حيل وباسني گال: "عليش يا بويه البجي؟ -أكرهك. -شعور متبادل. -وخري عني مؤتمن. -راح اگوم هدي لا تنجلطين. -على شنو أنجلط؟ لا بالبالك بحالك لو شايفتك كدامي. -متأكده من هالشي لو أجيب حريم الدنيا بكبرها جدامج ما راح يحرك شعره منج.

-دخيل الله اشكد كارهتك. -أعرف. -لعد لويش حاضني هيج؟ -طفله تبجي اشلون ما أحضنها. -أني مو طفله لويش كلكم اتكولون هيج؟ -مؤتمن. -عيونه. -اتحبها موو؟ أخذ حسره ورجع راسي لحضنه، دنك همس يم أذني: "أعشگج وحگ علي يعلة كلبي." وخرت راسي من حضنه. -طلكها. باوعلي مارد. أخذله اشويه وكام گال: "يلا بويه لا تضلين بره بارده، دخلي جوه ولا تكربين يم المي يلتهب اصبعج." عافني وراح.

سكتت أهدء نفسي، يجي يوم وأعوفه. كمت دخلت للبيت، لكيت تهاني شاكه حلكها من الأذن للأذن صافووو. -هلااا. -ابربك مو تهاني تشبه الضفدع؟ شوف حلكها وعيونها. -هيه أصلاً جانت ضفدع قبل لا يسحكها مؤتمن وتتحول. -لا مصطفى مو هيج القصه، تره يبوسها الأمير مو يسحكها. -وأنتِ جلبتي بالسحكه وعبرتي مؤتمن أمير، خرب ابشكلج. -هم صدك ماكو أمير أجلح. -حمم. ضميت اخدودي بسرعة وغمضت كلتله: "لا اتكول الاجلح قصدي مؤتمن وراي."

-چلمه موش كدها عليش اتكوليها؟ -دمغني وطلع. رحت للمطبخ كعدت عالميز، دخلت تهاني كالت: "كومي عيني سماح ماكو بس هيفاء ايدج وياها." -مؤتمن گال ما توصلين للشغل لمن أصابيعج اطيب. -وين عمتي؟ -بالغرفة يم صبوحه، روحي صيحيلها. بس من يجي أكوله تهاني سوت مشكله وأنتي اتعرفين شنو وراها. -أنتي عليش مو مثل البشر؟ -طبعًا؛ لأن أني ملاك. كلتها وحركت شعري بديه واثقه كلش،

بس صدمتني من كالت: "قصدي ما تلبسين كلبيه عليش دومج بالبجامه مثل الزلم؟ " فشلتني بت الصكعه. -ابكيفي عندج مانع، ويلا لا تضلين تلغين اشتغلي. دخلت عمتي صاحت: "كوميييي يلااا للشغل يالجايفه." -عمه مؤتمن گال لا تشتغلين. -الكنس ماله شغل بنعالاتج، كومي لا اركع بالچدر. كمت بدون معارضه؛ لأن انجلف محد هنا بس ذني خفت. وكالعاده كرب؛ لأن كل اشويه جاي أحد يبارك من بعيد، ما طلع عرس لليل وأحنه متنه تعب. صعدت لغرفتي عالأساس اليوم الي.

حضرت روحي حتى أعرف اشلون آخذ حقي بذله. سمعت صعدته عالدرج لبالي راح يجي، بس اتفاجأت من دخل غرفة تهاني. اشكد استحقرت نفسي، كلما أريد أبده صفحه جديده انكسر أكثر. رجعت لفراشي، أحس كلبي من كدما انقهرت كام يوجعني. كوه نمت. كعدت الصبح على هوسه شعشبونه. باوعت الساعة صايره العشرة. اشعجب خلوني نايمة هلكد؟

كمت غسلت وغيرت ملابسي. فتحت الباب، البيت هادي. رحت أردت أنزل شفت تهاني ترش مي، من شافتني بطلت. عفتها ونزلت ما اهتميت. رحت للمطبخ لكيت هيفاء وحدها تكرب خطيه. صباحوو. -هلا خيه اتااخرتي. -لعد ما كعدتوني؟ -مؤتمن گال تعبانه، لحد يصحيها خلوها تصحه وحدها. -سماح ما اجت؟ -لا والله ماكو، بلكي يجيبها مكرم بليل. ما نكدر وحده وخاصه الناس بعدها تجينه. أخليلج ريوك؟ -أي والله تايهه بدون سماح، هيه تسويلي يروك.

-يلا دقايق وأحضره الج حتى نطلع نجلف الطارمه ونظف الحديقه. -وتهاني أفندي اشوكت تبدي تشتغل؟ تره صار أربع أيام من اتزوجت. -خليها يمعوده، خلصانين من شرها. لا تنزل خلي يخلص الأسبوع فرد مره.

اتريكت وبلشنه بالشغل. طلعت سماح شايله كل الشغل عنه وأحنه ما حاسات. متنه علما خلصنه حتى غده ما أشتهي اتغده. صعدت غرفتي ردت بس أنام. خليت راسي ما صحيت غير بليل. معدتي تعصرني. أباوع فرشتي ما متحركه من الجهة الثانية، يعني هم ما اجه. شنو هذا ناوي يركني لو شنو؟

كمت طلعت من الغرفة دا أنزل وأسمع ضحكتها بالغرفة. أحس نار طلعت مني، كوه كملت الدرج حتى الجوعه طارت. أحس كلبي وجعني. كعدت عالميز صافنه على حالي. شنو ذنبي وأني بهالعمر أتحمل كل هذا؟ والله؛ لأنو بت فريال ولازم ماضيها أني أشيله. غمضت أريد أشيل ضحكتها من أذاني، كمزتني عمتي وهيه اتكول: "شكووو هنا؟ -عزا عمه نزلت جوعانه. -واكل ماكو، لا توسخين المطبخ. يلا صعدي ما ضل شي للصبح. -ما أوسخه، أسوي لفه وأصعد أكلها فوك.

-مؤتمن يم مرته اليوم هم مو أي، عليش ميروح غير هاي حب عمره، مو وحده ما معروف أصلها منين؟ وفوكاها أدخل زلم نص الليالي، صدك ولج أخاف حبلتي وتالي اتجيبيلنه نغل، كولي حتى نتلاحك أنزله لا يبتلي ابني بي. -عمه شنو هالحجي، والله أصعد أكوله. -ههه وعالأساس هو ما مفكر بيها، جا أنتي ثوله ما تشوفيه ركنج حتى يتأكد خاف حامل وهم لعبانه روحه من كربج بعد ما يباوع وجهج. -يعني قصدج يشك بيه؟

-غير تربات أمج شتطلعين قابل نفس الشي، بس أنه أعرفن شمشربه الولد وخالته ما يشوف جدامه. يله همزين هسه عرف شنهو طينتج وركنج. أقلها اتفيدينه للشغل، ويلا صعدي ولي لا تضلين بالمطبخ. وعلى كيفج من اتصعدين لا تزعجيهم يمه، كون يتهنون بسبع اسعادات، هيج ربي وتكمل فرحتي وتاخذها جا غير النذر بيومها أوزعه. عفتها ورحت أصعد. ردت أعبر غرفته سمعت صوت ضحكتها وهو يكلها: "بويه صوتج ردت." ضحك حسيت بخنكه موتتني.

رجعت نزلت طلعت للبستان، ردت بس شي يوخر الخنكه مني. الجو بي أثر بروده. كعدت على حجر بره. الهوى جان يدخل بداخلي أحسه يثلجني. كلبي يفور ما يرضه يبرد. غمضت عيوني وأخذت نفس أريد أهدء، بس زادت حالتي بالعكس. نزلت دموعي غصبًا عني، أتخيله نايم بحضنها وديغازلها. شهكت بصوت أريد أطلع القهر الي كلبي؛ لأن راح أموت إذا ضليت كاعده. وين أروح اشلون أخلص روحي منه؟ لويش أني هيج ضعيفه؟ وين شخصيتي؟ لويش ما أخلص منه؟

شنو الي يخليني تحت رحمته؟ وأنوب حتى بعد ما يعبرني. أي صح هذا يشك بيه، واله لويش لسه ما اجاني. أني اشبيه لويش هيج ضعيفه؟ شنو ناقصني وأقبل أعيش ويه واحد متزوج هلكد؟ على شنو خايفه أخطي خطوه وحده؟ شنو الي يخليني أبقى وياه؟ لويش ما أطلك بلكي أخلص من هالشعور الراح يموتني. أقلها أعرف هو مو الي أبطل أغار. أي أحسمها وياه أني ما ناقصني شي، لويش قابله بهذا الوضع؟ فوكاها كام يشك بيه ونايملي بحضن تهاني.

كمت مسحت ادموعي ورحت صعدت فوك. دكيت الباب عليه وضليت وره الباب امتانيه محد فتحها. رجعت دكيت أقوى انفجرت الباب. لابس بس بنطلون وهيه نايمه على صفحته، امبينه جانت بحضنه وما موخرها استوه. جان كوه فاتح عيونه، تفاجى من شافني گال: "خير صاير شي؟ -أي أريد أحجي وياك. -غزل بويه روحي الله يهديج، خلي يصير الصبح وأنزل وكولي التردي. -مؤتمن تجي هسه وتسمعني لا والله ما راح يصير خير. طلع ضايح گال: "صوتج." ودفعني للغرفة مالتي.

-أمشي خلي أشوفه شنو الطياح الحظ الرايدته. دخلت للغرفة أشر شكو. -أول شي مو طياح حظ، وثاني شي شنو هذا الدسوي وياي؟ -شعامل؟ -شنو شمسوي مؤتمن؟ أنت شايف روحك شنو دسوي؟ صدك مؤتمن دتشك بيه؟ -أهوووو وأنتي مكعدتني نص الليل على هيج تفاهه، بويه كل عقلج أنتي تحجين؟ -بنظرك تفاهه بس بنظري لا. أني مو حيوانه عندك وبكيفك تقرر مصيري، تره بشر وعندي مشاعر. شنو صارلك يومين ما معبرني، تره مو خدامة مالة أهلك أني بس للشغل هنا.

-غزل اختصري؛ لأن تعبان وراسي مسطور. -أي حقك تعبان غير عريس، لويش لا تدلل. بس خليها بالك تره هواي حاولت وياك وعانيت، كلما أريد. أجي للطريق وأكمل وياك، أشوف شيء يكرهني بيك. -مم، وشنهو الجديد؟ -ماكو جديد، أني صغيرة وحلوة ومن حقي آخذ واحد يكون من عمري، ويكون خاص بيه مو أتاني كل كم يوم يالله يوصل لي السرة، ترى ما مجبورة على هذا الشيء وألف واحد يتمناني. ليش أضيع بداية حياتي ويه واحد بكدك ومثل ظروفك مؤتمن؟

أني ما أقدر أكمل وياك، افهم، دتفهم شنو دا أقول؟ ما رد، قام مسح وجهه وأخذ نفس، قال: -كملتي؟ يله بعدي عن طريقي ونزلي لغرفة هيفاء لا تضلين هنا. -أتشك بيه موووو؟ ترى خبلتنييييي مؤتمن، راح أنجن من تصرفاتك يا أخي أكرهك وكل يوم يزود كرهي إلك. -غزل، أنه لو شاك بيج واحد بالمية چان هنيتج وما خليتج لسه تشتمين هوا. -شنو هيج عندك سهلة الكتل، وياريت بذنب صح، ترى أمك اللي سوت الشغلة. -بويه بسسسسج، ما تملين؟

-لااا، ما أمل لمن أطلقني لأن أني هواي عليك، أنت مستواك ذيج القذرة. -أستغفر الله، وخري عن طريقي خلي أولي أخمد قبل لا يخلص صبري وأكتلك. -مؤتمن طلقني، ما أريد أبقى وياك. شفته سحكني وكمل طريقه، أصلاً ما عبرني، شاطت روحي، يعني كل هذا ورجع لها، أحس النار اشتعلت بيه. قلت له: -تحكي على سيف؟ إي أحبه ويسوى راسك، ولا تفكر يجي يوم أحبك ربع حبة، أكرهك، تعرف شنو أكرهك؟ ما أريدك، تعرف ما أريدك؟ طلقني، خليني أرجع له، خلي عندك كرامة.

بعدني أحكي، واندار أجه بسرعة، حتى ما لحقت أحمي روحي، خنقني، أريد أوخر إيده ما أقدر، صاك على أسنونه، قال: -من أنتي على ذمتي وتجيبين طاريه تستاهلين الموت. دفعت إيده ما قدرت، قطع النفس، أجيت أشهق، خلص الأوكسجين، شافني وصلت للنهاية، عافني ووقعت بالكاع، كوه أسحب الهوا، ما حسيت غير دفر الدولاب اللي يمي لمن طقه بالنص. -أتحبيييي مو؟ وتريدين تطلقين، عليش لا تأمرين؟ -إي ما أريدك. -ومنهو قال لج ميت عليج؟

قمت كوه، دفعتها من صدره وأشوف حمرتها على صدره. -شوف شنو هذا، يعني بس قلت لك أحبه أنجنيت، لعد أنت شنو متحسسسسسس؟ ولك نايم بحضنها وأني أتاني بلكي أتحن وتدخل غرفتي. لويشششش؟ حيوانة وما أحس؟ الله ياخذك، الله ياخذك مؤتمن، ارجع لها، خلص الليل وياها، شتريد أقول لك أحبك وأني أشوف آثارها على جسمك؟ لو من أتخيلك نايم وياها وتغازلها، أنت هم حاسب روحك بشر؟ ولك الحيوان أحسن منك. الله ينتقم منك، أطلع مؤمننننن، دفعته.

حسيت قلبي تعب، قعدت بالكاع بعد ما أقدر آخذ نفس، فتحت السحاب مال البلوزة أريد أسحب الهوا ماكو، عيوني بدت أتغوش. قعد يمي يفرك بظهري، رفع راسي بيده، صاح: -آخذ نفس غزل، غزل بيوي، ايش صار بك ولج؟ آخذي نفسسسسس، غزل. باوعت له أنخبص بس يريدني أتنفس، كوه لزمت إيده، ردت يساعدني، أحس الخنقة موتتني وهو يتوسل أسحب الهوا، عصرت إيده لأن حسيت نهايتي.

شالني ركض للحمام، فتح البوري يغسل بوجهي، عيوني انطفن بعد ما أقدر أفتحهن، قعد بالكاع وخلاني بحضنه يدقدق على خدودي. أني أسمعه بس ما أعرف ايش صار لي، ما أقدر أرد ولا أفتح عيوني، أسمعه يصيح بإسمي، شوية شوية اختفى الصوت. ***مصطفى*** نايم وقعدت على صوت مؤتمن وهو يصيح: -مصطفففففففى. طفرت لبالي أنو أخذنا، طلعت أركض، لقيته شايل غزل ومخبوص يركض، صحت: -ها ولك شصايررر؟ -ألحق يخوي، ماتت، ولك مفتاح السيارة بسرعة.

-جاي جاي، اطلع قدامييي. ركضت للغرفة سحبت المفتاح وطلعت أركض وراه. حتى نعالي ما لحقت ألبسه، وصلت. خلاها بالسيارة وصعد، صعدت وراه، أشوفه متخبل وحتى البنت جايبها بالتراك بلا غطة، شغل وداس لها، اجت تنقلب بينا، صحت: -على كيفك يمعووود. -ماتتت وبعد ما ألحق لهااااا. -بس لا قتلتها، أعرفك مسوددددن وعلي، ولك على ايش وياها؟ -ما قتلتها، هي طاحت، ما قتلتها، قلبها وقف، ماتت، مااااتت.

انداريت شفت البنت زركة ما بيها نفس، عرفتها ماتت، انداريت له ضربته بكل قوتي وصرخت: -ولك صدق ميتة يا ابن الكلب، على ايش ولك على ايششششش؟ ما رد بس چان يسوق مثل المسودن، عين بيها وعين بالشارع، كله يرجف حتى قميص ما لابس بطرك البنطلون. انداريت لزمت إيدها أعصر بيها بس أريد أتحسس النبض، ماكو، نكثتها حيل وأسمع سيارات الشرطة ورانا، شلت راسي لقيته جاسر السيطرة.

دايس بكل سرعته ما يشوف قدامه، ايش قد ندهونا لمن وصلنا للمستشفى، نزل بلحظة، فتح الباب وسحبها وراح يركض للطوارئ، أني ضليت يم الشرطة، قال: -هويتك. -سيدي بروح أهلك شوفني حتى بلا نعال جاي، يا هوية؟ -شكو خيركم؟ -بنتنا وقف قلبها ويمكن ماتت، واللي يرحم موتاك خليني أدخل. -سلامتها ما عليها إن شاء الله، بس عدكم مخالفة راح ناخذ رقم السيارة وتجون للمرور. -ميخالف ميخالف، قلتها ودخلت أركض.

لقيته مثل الطفل قاعد مكنبص قدام الباب ويرجف، ما حاكيته ولا عاتبته، كافي هو بي تيهها من إيده قتلها. اجيت يمه خليت إيدي على متنه، شال راسه، عيونه حمر، كوه طلعت الحچاية منه: -ما راح تموت، يباوع لي بترجي يريدني أطمنه. قعدت يمه، خله راسه بين إيدي ودنك مكسور، ما عرفت شحاكي، أعاتبه أغلط عليه أواسيه. غمضت وهمست: -شلون طاحت؟ -ما أعرف ما أعرف، هي صار لها كم يوم أشوفها موش طبيعية. -أنت ايش عملت؟

-بعدت، ردتها تحس بالنار اللي جواي، ردتها تلچم بلكي تقوم تحبني مثل ما أحبها، بس ما ردتها تروح. -طقيتها مؤمن؟ -إي إي طقيتها، قتلتها بيدي، راحت غزل، قالها وباوع لي دموعه تلمع. عفته و قمت رحت لغرفة أريد أحد يطلع يآمنه، ماكو، دقيت الباب محد يرد، آخر شيء دفعته، شفتهم يسووا لها تنفس اصطناعي، البنت زركة منتهية، ردت أسد الباب لخاطر لا يشوفها لأن أعرفه يتسودن.

لقيته وراي واقف، خال إيديه على راسه وصافن عليها، سديت الباب ردت أدخل بسرعة وكمشته. -بعد يخوي، خليني أدخل لخاطر محمد، موش قلت لك وقف قلبها؟ ماتت ولك ماتتتتت. -بس أصبر بعدها، لا تقول ماتت، هسه ترجع، اهدأ. بعد إيدي، اختل توازنه بالكاع، اتچه على الحايط، أباوع له مؤتمن انهد بثواني، مو ذاك هو الجبل، كسر قلبي وأني أشوفه يرجف مثل الطفل الخايف. جدي ومكرم اجوا يتراكضون وياهم عمتي وجدتي، صاح جدي: -ايش صار بكم؟ شنهي اللي جرى؟

-غزل قلبها متوقف. جدي: -لا حول ولا قوة إلا بالله، ها يا معتصم، أخذتها، يالله ارتاحيت شفتنا موش قد الأمانة. مؤتمن: -ههه، جدي قتلتها بيدي. جدتي: -وايش مالك يا يمه قاتل روحك؟ كل من حد يومه، هي خلصت خبزتها، هسه الله وياها. أم مؤتمن: -شفتها من الصبح وجهها موش طبيعي، عرفتها بذر آخرة. أباوع لمؤتمن حتى نص قعدة بعد ما سيطر عليها، قعد قبل بالكاع، قعد قدامه مكرم، لوم إيده قال له: -قول يالله يخوي، صفن بوجهه أتحسه بغير عالم.

عفته ورحت يم الباب منتظر رحمة الله، أشوف مؤتمن مثل المتسودن، ما يعرف شيسوي، صافن على الباب مهدود، ما يقدر يقوم، الرجفة لازمته، آخر شيء استند على مكرم وقام، أجه ووقف يم الباب، ردت أبعده، دفعني ولزم الباب، يباوع لها شلون مخبوصين يردونها تستجيب وياهم، ماكو فاقدة. مرت مو دقايق، دهر من العمر، همس: -هم بكت عليه من انضربت؟ -فقدت وراك. -ما أستاهلها، أنا على ايش رجعتها؟ شلون دلتني مكانها؟ لك على ايش ما سفرتها وخلصتها مني؟

-قول يالله. -كسرت قلبها من كثر حيوانيتي، أذيتها، ردت عقلها ما يفكر غير بيه، ما عرفت شلون أتعامل وياها. -هسه تقوم وتصلح كل اللي عملته. -ما راح تقوم، عافتني وراحت، قالها ورد وقعد بالكاع ضم راسه بين إيديه. مؤتمن وصل حد الانهيار، الدقايق اللي مرت أكتشفنا عشقه لغزل شيء فوق الخيال، أسمعه يهمس بس شنو ما سمعته، يترجى رب العالمين مدري يتوسل لها، ما فهمت، عيني بالدكاترة الواقفين.

أشوف الدكتور أخذ نفس، مسح قصته براحة وركب الأوكسجين على خشمها، اندار لي ضحك وانطاني أوكي. -ولك مؤتمنننننن، فاقت يخوي، قووم. شال راسه وعيونه حمر ما مصدق، ما قدر يقوم، مديت له إيدي، لزمها قبل لا يتحرك. صاحت جدتي: -ولك مؤتمننننننن، ألحق أممممك راحتتت يبووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...