الفصل 42 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
20
كلمة
8,726
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كفي والمنجمة بقلمي: Leo Alfatlawi بارت الأول ج2 أول امرأة يجملها البكاء هذه "أنا" صعدت الطيارة وشمرت ذكرى كل عزيز وراي، أسمع واحد يصيح: "غزززل! انداريت، ضحكت وأني سيف يأشرلي ويضحك. وگفت بعيون كلهن دمع، أضحك. مثل ماهو نفسه، ما متغيّر. بعده على نفس الأناقة ورفعة شعره واهتمامه بنفسه. صعد وهو يضحك، وصل يمي كال: "وأخيرًا رجعتيلي." "ما رجعت لأحد، رجعت لنفسي." "آه، صايرة عنيفة شنو هاي غزولة نفسج؟ "ههههه، هلو سيف اشلونك؟

"هلو يا عيون سيف، مشتاق لبنوتي." "اشلون خلوك تدخل لهنا؟ "حبيبي من البارحة هنا، بس حذرتهم لا يوصلولج الخبر، أعرفج عنودية وراح تبطلين ما ترجعين." "يعني نفس الرحلة هسه لو شنو؟ "بنوتي، غير أني الحجزتلكم." "يله خلينا ندخل، دا نعطل الناس." دخلنا جوه، جان حاجز لنا نفس المقعد، أني ويا. كعدت، كال: "تسمحيلي لو أشوفلي غير مكان ست غزل؟ "لا، أخذ راحتك، على شنو تبتعد؟ بعد الجان مانعني وراح." "الحمد لله خلصتي منه." كالها وكعد.

"صدك نسيت أباركلك." "على شنو؟ "لويش اكو غير الحمل؟ "إي هواي منهن: زواج زوجي، استعادة حريتي، وتولي زوجي منصب الشيخ." "لا لعد مبروك على كلهن، أهم شي رجعتيلي." "هم كال رجعتيلي؟ سيف ترا أنزل ما طول بعدها ما طارت." "ما طول؟؟ "هههههههه، أستغفر الله، غير صرت بنت الجنوب." "وأحلى جنوبية." "سيف اشلون وياك؟ "لا عيني سكتت، ولا تضوجين." هو كالها واتذكرت مؤتمن من يگول لأبويه: "ولا تكدرين نفسج، سكتنا."

حسيت گلبي عصرني، هم يجي يوم وأنساه من صدگ؟ (على الركاب ربط الأحزمة، استعداد لانطلاق الطائرة.) ربطت الحزام وباوعت من الشباج، خلص مؤتمن، آخر ثواني وياك بنفس البلد، اشلون حالك بدوني؟ هم حسيت باللي حسيته؟ بدأت الطيارة تتحرك، غمضت عيوني وكأنما أودّع آخر ذرة حب باقية بگلبي هنا. بدت حياتي الجديدة ويه مستقبل جديد مجهول، ما أعرف شضامتلي الدنيا بعد من مفاجآت.

مر الوقت وسيف يحاول يطلعني من الجو اللي بي، يسولف، يضحك، يتغزل، ما يدري أني روحي مودعتها بالمكان اللي عفته، باقية بس جثة. اجت المضيفة تقدم وجبة الضيافة، أشرتلها ما أريد، جنت معتاز بس نوم، ما أشتهي كلشي. بدون لا يحجي سحب وجبتين، خله گدامي وحدة، فتح علبته ورد فتح العلبة مالتي، بعده ما خالها بس اشتميت الريحة، أحس معدتي گلبت، خليت أيدي على حلگي وهمست: "وخر خلي أگوم للحمام فدوة." "شبيج يا عمري؟

دفعته ورحت للحمام أركض، أني مخنوكة وهو فايخ يدور حب. دخلت للحمام، حسيت روحي تطلع مو معدتي، أكثر من خمس دقايق مدنگة لمن تعبت من صدگ؛ سيف دخل وراي وگف يمسح على راسي، راد يكمشني، بعدته عني وغسلت وجهي، أخذت نفس، رجعت وگف عدل أشر: "شبيج؟ "سيف فدوة ايدك لا تخليها عليه." "لويش يا عيني غير أساعدج؟ "لا تگول لويش، تريدني أظل وياك؟ لا تتقرب يمي، أني متزوجة وحامل هم." "أوكي أوكي، بس تعالي خلي نرجع مكاننا لا تتخربطين."

"ابتعد عني أول ولا تتقرب مني." "تمام." غسلت وجهي أخذت نفس، رجعت لمكاني گعدت، خليت راسي عالجامعة أريد أرتاح. شلت طرف شالي سديت خشمي لأن سيف بصفي غاط روحه بالعطر، وأني وحامي صار بي، گوه ضليت مسيطرة لا أرجع أتقيأ. روحي رايحة، والتعب والقهر خلطت عليه، خليت أيدي على بطني أتحسسه وأتوسل بي لا يزيدها عليه، بس ويا من أتوسل؟ وأتأمل من ابن مؤتمن على منو يطلع غير على أبوه، أدري راح يشوفني الموت يالله يجي للدنيا.

وصلنا لدبي، نزلنا، دخلنا لكافتريا گعدنا منتظرين الرحلة الثانية لأمريكا. باوعلي سيف ورد گال لماما: "جان خليتونا اليوم نبيت هنا وباچر نروح لأمريكا، صعب عليها." "إي حتى مؤتمن تلقيه على راسك من الصبح، وهاي المرة يسحل گفشتها من دبي للبصرة." "وهو وين راح يعرف؟

"يعرف يعرف، هذا مؤتمن مو اللي ببالك واحد عادي، چنه ابليس بهيج سالفة ما تفوته، لو ما متأكد مخرب الجواز چان أصلاً ما خلاها يمي، بس فاتته هيج فوتة ما يدري طلعتلها واحد ثاني." "خالة هاي تعبانة لعد اشلون راح نخليها هيج؟ نلغي الرحلة ونحجز غيرها." "لاااا، ما عليها، أهم شي خلصت من رجلها، هسه نوصل وترتاح." هم يحچون وأني خاله راسي على الميز بس أتصنت، ما أشارك بالكلام، ما أگدر أشيل راسي تعب وإرهاق.

وأنوب بديت بالتنسى وهاي أزعج شي، لحد ما انطلقت رحلتنا. الفون بيدي بس ما أتجرأ أفتحه، أخاف من روحي، أخاف أضعف وأرجع أشوفه؛ غمضت عيوني لمن صعدنا الطيارة الثانية وانطلقنا، وهنا انتهى بعد أي أمل شلته من راسي. انتچيت خليت راسي عالكشن وگلت لسيف: "لو تبتعد لو تشمر ترواكتك، لأن عطرك موتني." "لا أشمرلج حتى روحي، صدگ تحچين؟ "وين مؤتمن يسمعك هيج، چان من صدگ شمرك."

غمضت عيوني ورحت بالنوم، بين گاعدة بين نايمة، أحس روحي نايمة بحضنه بس مو هذا عطره ولا هاي عصرته نفسها؛ كأنما رجعني لوعيي، فتحت عيوني وأشوف روحي بحضن سيف، من رهبتي طفرت، كال: "الله اشبيج؟ "سيف شنو گلتلك؟ گلت لا تقترب، يمكن چان واضح كلامي." "تمام يا عمري بس فشلة، گعدي صوتچ العالم." انتبهت رجعت گعدت، كال: "تره على فكرة أنتي اللي اجيتي نمتي بحضني مو أني سحبتچ."

"تعرف كولش زين نومي ثگيل وما أحس، المفروض تحترم أني وحدة متزوجة وميصير توصل يمي." "آسف ولا يهمج، أنوب إذا اجيتي يمي أصفگچ كف." "هههه، أستغفر الله، سيف دا تصنف أنت." "لعد شسويلج؟ فوگ ما تعبتي متني، وواگفة تهينين بيه." "اشلون حخلصها وياك؟ أظن ورطت روحي، عاد أني فالحة أطلع من مصيبة أوگع بالأنكس منها." "يله، ما ظل شي ونوصل، كلها دقايق استعدي."

حضرت روحي، رجعت ربطت الحزام، بين ما وصلنا نزلت الطيارة، فتحوا البوابة، فتحت الحزام، طلع هو قبلي وأني ورا نزلت. أباوعله اشلون عينه زايغة يباوع للبنات؛ سيف من نوع شباب هالوكت يحب البنات الحلوة، صح هو ما قاصر وحلو بس كولش أوفر بتصرفاته. ما أعرف لأن أني عشت بمكان يختلف وحسيته أوفر، قبل ما جنت حاسة أو هو من البداية هيج. صفنت وهزيت أيدي: "والله بطرانة، منو اللي عينه ما زايغة؟

أبو الأربع نسوان، صدگ مصطفى من يگول سكتي هواي أكشخلج." نزلت أول درجة، أشوف الثلج ينزل، ابتسمت من أشوكت فاقدته؛ أخذت نفس، وچان أرجع لمكاني بس ما أعرف راح أرتاح مثل ما جنت متصورة لو مؤتمن شال الراحة من گلبي وعقلي. غمضت، مديت أيدي أتحسس الثلج ينزل عليها وأتأمل الاستقرار اللي عمري كله ضليت أحلم بي وما محصلته، قطع تفكيري صوت ماما وهيه تگول: "غزولة ماما بردتي؟ "هههه، لا ماما، نفس جوّنا، ماكو فرق بين البصرة وأمريكا." سيف.

تعالي البسي هذا لا تبردين جنك ناسيه بردنا. -أي والله، لا تنسى صار سنتين من تركت أمريكا مدري أكثر، خرب نساني حتى الوقت. -دلبسي وتعالي دخلي جوه. نزع القمصلة وخلاها على امتوني، ما قدرت اعترض لأن تجمدت وخفت على طفلي. لفيت روحي عدل ومشينا أنا وماما، وهو راح يستلم الجنط. طلعت بره المطار وأشوف مايكل ورانيا منتظرينا. شافوني، اجوا يركضون شبكت رانيا، أحس رجعت وياها لأيام الطفولة.

وخرت، اجه مايكل فاتح ايديه طاير راد يحضني، رجعت ليورا وضحكت اشرتله على الحجاب، ضحك وقال: "أوك أوك". حمدت ربي هنا المحجبة يحترموها، خلصت من مسألة الأحضان. صعدنا وياهم، والطريق كله يسألوني شلون جنتي هناك وشلونها الحياة، وأنا منتجية وانفخ، سويتها جنة ماكو هيج، خو صبوحه طلعتها توكلني بخاشوكة اتخاف عليه لا أتعب. خرب بيج صبوحه بسببج اتعلمت اجذب.

وصلنا، نزلت وأشوف بيتنا، ضحكت اشكد مشتاقة لمكاني، دخلت أركض نسيت حتى الهم الجنت شايلته. دخلت وكفت أباوع داير ما دايري، ما جنت متصورة راح يجي يوم وأرجع لهذا المكان. دخلت ماما تضحك، قالت: "نورتي بيتج ومكانج، ولج اشتاقينا لمكانه، اووف يمه الحمد لله ربي رجعنا وخلصنا، يمه توبة بعد إذا رجعت للعراق على الشفته". -لويش ماما؟ ترى العراق حلو، قابل هذا الهدوء والخنگة أحلى؟

-والله يا ماما حلو، لو بس يشيلون مؤتمن منه، كرهني بالعراق من شماله لجنوبه. -خلص ماما لا تجيبين طاريه، حبابه دا أحاول أنساه. -يلا خلي يولي حبيبتي. دخل سيف قال: "اخذي غرفتي الجوه وأنا آخذ غرفتج". -لا خليني فوق أحسن. -ولج مو النونو يتعب؟ -ما عليه مثل أبو لزكه، لا تخاف بس صعد لي الجنطة فدوة. راح صعدهن، نزعت القمصلة خليتها على القنفة. بيتنا صغيرة حلوة مرتب.

غرفتين جوه وغرفة فوق، صالة بالنص مربعة صغيرة ومطبخ هم أصغر يمكن بكد كاونتر صبوحه، حديقة بره مرتبة. نزل سيف، رحت صعدت دخلت للغرفة، باوعت العابي وأغراضي، صور المراهقة كلهن على حطتهن. رحت للشباك فتحته، أباوع الثلج ينزل، الهدوء عام المكان، ناس ماكو صوت، خنسة. حسيت روحي بغربة هاي مو ديرتي، أنا مكاني يمهم بوسطهم. وسط ضحكة مكرم وخباثة مصطفى، وحنية سماح، وهدوء هيفاء. ما صار ساعات أحس العبرة كمشتني من اشتياقي لهم.

شلون راح أكمل بدونهم، دا أحس روحي غريبة هنا. غمضت، أشوف صورة ضحكة مؤتمن بعيوني. شوكت أخلص منك؟ اطلع من راسي لخاطر الحب الحبيته إلك، لخاطر كل لحظة حلوة بينا. ولك ما أقدر، راح أموت بدونك، شلون راح أكمل وأنت ماكو؟ رحت لفراشي البارد بدون حضنه وشقاوته. تمددت سحبت الفون، فتحته، دخلت الشبكة ثواني، وأشوف كمية الاتصالات والمسجات الي واصلاتني كومة. منين أبلش ومنو أفتح مسجَه بالأول؟

حرت، قلبي وجعني عليهم. منهم الي يعتب ومنهم الزعلان. استوني أقرأ واتصلت سماح. فتحت كام، شفتها تبجي، قالت: "عليش هيج ولج تركتينا؟ -سماح فدوة كافي، خلص بعد ما يفيد العتب، هاي أنا رجعت لديرتي على كولة بيبي. -غزل مكانج بينا، لا تضحكين على روحج، ولج صدك حامل؟ -أمم، منو قال لك؟ -منهو قال لي؟ تعالي شوفي اشتركتي وراج. -هو العافني ولا تجيبين طاريه. -تدرين وين هسه؟ -ما أريد أعرف، لا تقولين.

-ولج نايم بالمستشفى، أزمة قلبية عنده من البارحة لليوم بغير عالم، ولج أول مرة أشوف مؤتمن يبجي، غزززل مؤتمن مات وراج. -كافي كافييي سماح كافي، ولج أنا تعبانة أكثر منه، أنا الراح أمووووت. -چا ردي غزل دخيلج ردي. -ما أرجع، لا تحلمين أسويها فد يوم، خلص انتهى، أنا حياتي هنا ما أقدر بعد أرجع. -وأحنا هيج هانين عليك؟ -إي مثل ما هنتوا عليّ من كلكم واكفين ويا ساندي وما هميتوني، سماح روحي فدوة تعبانة.

-غزل لا تتخبلين، رجعي والله قال مستعد أسوي التريده، ولج حلف يطلقنا إثلاثتنا ويتنازل عن الشيخة بس ترجعين. -أنا مو إله ومن البداية، سمااااح افهمي، أنا مو إله، أنا هنا مكاني. قمت فتحت الشباك، قلت لها بحركة: "شوفي هذا مكاني، تشوفين المرجوحة ذيج؟ هنا طفولتي قضيتها، أنتوا حلم مر وصحيت منه، حتى هذا الحجاب هم ما أريده، موووو إلي". قلتها وسحبت الحجاب شمرته من الشباك وشهقت. -ولج غزل مؤتمن راح يموت.

-خليه يموت مثل ما موتني، حيل بي، خليه يحس باللي حسيته، اشكد توسلت بي وقلت له لا تروح، شنو سوى هو؟ شمرني وركض لحضنها. -والله يطلقها وحتى أنا وياهن، ولج واكف يحجي وياي بكسرة، قالي صح ما أقدر أنطقها، بس وعلي ما أقدر بدونها أموت. -ما يحتاج يطلقكن بعد انتهت، خليه ينساني أسهل، ويلا سماح أنا تعبانة روحي. سديت الفون وشمرته، رجعت ضميت راسي بالمخدة، اطلع من راسي مؤتمن، اطلع فدوة اطلع، راح أموت.

مرت الأيام، قررت أبدي من صدك حياة جديدة. راح أقدر أنساه، أي أقدر، ما يستاهل أموت روحي لخاطره. بس جذب، أدري أجذب على روحي. أفتح الكنتور أشوف غترته، آخذها وأشمها وأحضنها، أحس روحي تختنق من أشم عطرها. بليل أتقلب أدور حضنه، وبالنهار ضحكته وتعصبه وهو يركض ويصيح: "بويه ركدي". كلما يمر وقت أشتاق أكثر، حالي يوم أتعس من يوم. كلما جايها تتعب، خاصة من عرفت مؤتمن مريض، صاير عنده أزمة بالقلب نايم بالمستشفى.

كم مرة اتصل وكومة دز مسجات بس ما فتحتهن بعدت، أخاف أفتح المسج وكلامه راح يأثر عليّ وتالي أرجع. خليت إصبعي على الفون وغمضت عيوني، أخذت نفس قويت نفسي ودست كلمته حظر وبجيت. أريد أنساك، أريد أعيش، أنت ما راح تخليني أتنفس، راح تعذبني. خلص مؤتمن اطلع من حياتي نهائياً. خليت ايدي على بطني ووعدت ابني أكون له أم وأب، ما راح أخلي يعاني مثل ما عانيت، راح أبني له مستقبل وأكون أم قوية يفتخر بيها.

غلقت جهازي وبدأت حياتي من جديد. سويت استضافة بالمدرسة بين ما يكمل النقل مصطفى من الوزارة، دزينا طلب من السفارة ومنتظرين يجي. صديقاتي كان الهن أثر جبير بحياتي، يومية يجني، قدرن شوية يطلعني من الجنت بي. رانيا سورية الأصل وتالي الأمريكية، بس كلش مقربات لي من أنا وبالروضة وياهن. اليوم أول يوم لي بالمدرسة، رجعت لمدرستي القديمة، وصلني سيف بين ما يرتبوا لي خط.

دخلت للمدرسة، تذكرت أول يوم أداوم بي هناك، شلون وصلني مصطفى وجلبت بي. ضحكت دخلت. صديقاتي متقدمات عليّ بالمرحلة لأن أنا مؤتمن رجعني مية سنة ليورا، وأنا من ضمن المدارس الحكومية الي ما تعتمد على العمر. اجوا أصدقائي سلموا عليّ وسووا لي ترحيب، مثل ترحيب مدرستي بالبصرة من انسحلت أول يوم للإدارة.

رجعت للغة مالتي وخلصت من اللغة العربية والي خلصوها عليّ بس ضحك وتصنيف، بس بالبيت أحاول أحجي مرات عربي ما أعرف لويش بس أحن لها غصباً عني. كعدنا بالكافتيريا، أنا أتريق ورانيا تسولف عن زوجها شلون متعاركة وصارخ بوجها البارحة، صرعت راسي تعيد وتسقل بنفس الموضوع. خليت الخاشوكة ورفعت راسي. -رانيا حبيبتي كان حجيتي وياه بهدوء، على شنو اتعاركتوا؟ -شنو بهدوء ولج؟

أقول له تعبانة أريد أنام، يقول لي صار لي ست أيام أنتظر شوكت راح تكونين جاهزة. -شنو ولج ست أيام وهيج يحجي؟ لا هذا ما ينسكت عنه، طلقي حبيبتي مو آدمي. -مو بالله ولج ماكو إحساس؟ يظل يشكي أنو هملته وما أعرف شلون عصبت تفلت على وجهه. -بس تفلة ما قتلتيه؟ -شنو غزل دتتمسخرين؟ -اوووف وينك يا اللي بالي تجي تعلمها أصول الدين، شلون إي رانيا وهو شنو سوى؟ -ما عمل شي بس صرخ عليّ بلا ذوق، ما احترم روحه ولا احترم الحالة الجنت بيها.

-يعني طبك مخدته ونام هيج؟ -أمم. -نفس زوجي سبحان الله، حتى الهدوء. مرة هم عصبت أنطيته راجدي، خطية سكت ما رد، وحتى بقى شهر ما قرب لي، احترم رأيي، قمة الهدوء والتفاهم، خاصة من يقعدني الصبح كان يقعدني بلمسات شفافة لخاطر يكون يومي كله بجمال قعدته. -لعد لويش تركتيه يا حماره؟

-أتبطر، وحدة مبطرة على نعمة الله، ما حمدت ربي مع العلم الرجال كان ما مقصر، يومية مطلعني وخالي خادمة بالبيت تشتغل لي، ويعاملني بإحساس راقي وعينه أبد ما تروح على غيري، هيج تقول مسيحي، خو إذا أسولف لك على حنيته، مرة جنت حامل قبل هذا الطفل هل كد ما داراني ودللني طلع الطفل قبل وقته بست أشهر لخاطر لا يتعبني. -اشكد حماره وما تفتهمين، مثل هذا أكمش بي بأسنانين، وأنوب عنده فلوس، أقول لك راويني صورته.

طلعت الفون وأنا كوة كاتمة ضحكتي، راويتها صورة فكت حلكها هيّ وتالي دخلن بالفون. انعجبن بي، ما يدرن مقبط إلا أيه، بقى بس ومما ملكت أيمانه. راويتهن صور مصطفى، أخذت الفون من ايدي رانيا وظلت أتقلب بصفحته. سحبت الفون قلت لها: "ما يفيدون ترى ذوله ما ينعاش وياهم". -لويش ولج؟ شوفي هذا زوجج اشكد حلو وهذا أخوه هم يجنن. -بس شكل حبيبتي، ذوله إذا جاعوا ياكلون بشر. -اووف هم هيج؟ ولج أنا أريد رجال حمش.

-أستغفر الله، أقول لها ياكل بشر، تقول حمش. -ولج مو تقولين يحترمني ويمشي بمزاجي. -أوو كلش، بحيث إذا قلت له مؤتمننن لا تطلع بسرعة يقعد ويقول تم أمرج. أقول لك أحنا نحكي وهاي صافنة المكرودة مثل الهبلة بلا رجل، د قومي رن الجرس يلا على حصتج. قمت رحت لصفي وهن لصفهن. الدراسة هنا ما بيها أي صعوبة مثل هناك. قاعدة بالحصة عين بالكتاب وعين بالمدرسة تشرح. رن الفون، وصلني مسج. اتجيت فتحت المسج،

نتيجتي دازها مصطفى قال: "ما مضيعة تعبي، خوش درجات". هاي أول رسالة توصل منه لأن زعلان ما يحجي وياي، دمعت عيوني. نزلت دمعتي بسرعة مسحتها و دزيت له: "أعجبك". -يا تعجبيني؟ غير كله غش، خلينا ساكتين. -هههههه ولك لا تضحكني بالحصة، المس دتشرح. -ولك لاكه، كم مرة قلت لك لا تقولين لك، تعالي بشرفج أحسن من شرحي تشرح؟ -ههههه لا والله ماكو مثلك، آآآيي اتذكرت الدمغة مال آخر تعريف. -غير غبية چا شعمل لك؟

ولج بربج فد صورة للمسموسة مالتج. -ههههه لحظة. أخذت صورة بالبسكوت ودزيتها، ثواني وأشوف جاري الكتابة. -خرب بعشيرتج صبوحة، هذا وجه وجهج؟ وجه أصبح بي. -مصطفى. -هلا. -زعلان عليّ مو؟ -لا أفا، على شنو أزعل؟ قابل شعاملة أنتِ؟ هو تركتي ديرتج وزلمتج وشردتي لغير دولة، خليتي روسنا بالطين. -وأنت شنو سويت؟ خليتني أجهز لزوجي بيدي، كسرتوا قلبي، خليتني أتمنى الموت، تعرف شنو حسيت من شفته لابس القاط وزافي؟

-موش بكد الجاي يحس بي، لج غزل تدرين حاله شنو هسه وراج؟ وحق علي أحسه أخذ روحي من أشوفه يبجي، ولج مؤتمن وبجي چا اشكد قلبه مختنق وما حمل الي وصل هيج مرحلة. شايفة من أخوك قدامك يحترك وما تقدر تطفيه؟ ولج ويقول لي لو لابس الجفن ولا لابس القاط وعملت العملته، غزل مؤتمن انتهى وراج، بداعة الخوة غزل رجعي ارحمي حاله. -كلش متأخر. -وكلام الله مثل ما خليتك تطلعين من البيت، لك كلمة أي شي تطلبيه يتم شنو الرايدته يصير بدون مناقشة.

-ما أقدر مصطفى، أنا بديت حياة جديدة ومستحيل أرجع أخربها. -على راحتج، خليج بويه هناك. -بعده مريض؟ -عليش تسألين؟ -مشتاقة له. -روحي بويه يلا ديري بالج على روحج وحجابج، غزل أمانة لا تذبيه. غلقت الجهاز، وحتى الدرس ما فهمت منه شي، قلبي وجعني كل ما أقول نسيت وتخطيت المرحلة أرجع لنقطة الصفر.

انتهى الدرس، طلعت للكافتيريا يم صديقاتي، أكثر زملائي ما يعرفون أنا حامل لأن أصلاً ما يعرفون تزوجت ولا عندي صديق، وأنا هم ما حجيت بعد. ظليت أسولف من بعيد وأبتعد عن الأكل إذا أكلوا حتى لا أتقيأ وأنفضح. خلص الدوام، طلعت لقيت سيف واقف امتنيني، بس يا أخي مبين عراقي من عيونه، سبحان الله لو ما تعيش بره يظل الرس مفعل عندنا. وصلت يمه، صحت: "سيفووو وين؟ -ها عمري يمج، بس بربج شوفي لي هاي القطعة وراج.

-أقول لك أنا أشوف اليوم تبات بالحجز، يلا صعد خلي نولي الجو بارد. صعدت، رجعنا للبيت، وصلت تعبانة لقيت ماما مسوية برياني، وأنا تنساتي صايرة بالأكل، ما عجبني آكل وياهم، أحس ما أرتاح كلش. أخذت ماعوني وقعدت بالكاع. قالت ماما: "ها غزولة لازم العرك دساس شنو شو بالكاع؟ -ماما أرتاح هيج، أتعب وأنا قاعدة عالكرسي. سيف: "أكلي ألف عافية، مالج شغل بأمج محاربة الثقافة العربية هاي". قام أخذ ماعونه واجه قعد يمي فلس دجاج.

قلت له: "فدوة ما أحب ريحته، وخره". -ولا يهمج، هاج فريال ما نريد الدجاج أخذيه. -لويش تصيح لها فريال؟ ولك العركات والهوسات بينها وبين مؤتمن ما سمعت صاح فد يوم فريال، إذا كلش ضاج يصيح له أم غزل. ماما: "مؤتمن زلمة معدل يعرف الأصول، قابل مثل هذا صايع". سيف: "هااا فريال مو ما عندج مسواك، منو يروح يجيب لك؟ -تروح وغصباً عنك، وجيب وياك حليب ترى خلص عندنا، غزولة ما عندها بليل تشرب. -يا غير حامل ولك شرايد منها؟ اندار لي،

قال: "لويش ما تجين وياي نتسوك؟ -والله ما بيّ حيل أريد أنام تعبانة. -يلا لعد كملي ماعونج، ولو أنتِ شنو مبقية، أخذي ماعوني إذا بعدج جوعانة. -هههههه لا ما أريد، حطك كافي. قلتها وقمت، رجعت ماعوني للميز وصعدت غرفتي تمددت، أخذت الفون أتلهي بي. شفت واصل لي مسج من سماح، فتحته راسلة صورة مؤتمن نايم خال ايده البيها وشم يمه عالمخدة وكامش بيده الثانية اسمي.

كاتبة جوه الصورة: "ما ينام إذا ما يكض اسمج". مسحت الصورة وطلعت من المحادثة، شمرت الجهاز لأن اختنقت. غمضت، ردت أوخر صورته من راسي، أحسها انطبعت. اشكد ظليت أتقلب، ردت أنام ما قدرت. العبرة كمشتني، مختنقة شي جارح بلعومي، ظليت لليل قاعدة. رجعت لحالتي، ما أنام بعد. مشتاقة له، أي أحبه وما أقدر أنسى، لويش أضحك على روحي؟ مشتاقة لكل كلمة كان يقولها، مشتاقة لغيرته عليّ، مشتاقة لهجته.

بديت أختنق، الله يلعنك لا أنا بقربك مرتاحة ولا بغيابك مرتاحة. قمت نزلت من الغرفة، لقيت سيف بالمطبخ يرتب بالمسواك. رحت وياه ألهي روحي. أول ما شافني قال: "ها عمري لويش ما نمتي؟ -ما جايني نوم. -اشبيج لويش هيج تعبانة؟ -لا ما تعبانة بس مختنقة. قلتها وقعدت أبجي بعد ما أتحمل. قعد قدامي، قال: "شنو البيدي أسوي غزل؟ قولي والله مستعد أنطيج روحي بس ما أشوفج بهيج حالة". -ما أريد روحك، أريد أرتاح، أريد أطلعه من راسي.

أخذ نفس وقعد يمي، اتجى عال حايط، قال: "حاس بيج، تدرين من تزوجتي ورجعت لأمريكا شنو كانت حالتي وأنا أشوف بنت قلبي بيد أحد غيري؟ شايفه من تبنين بيت طابوكة طابوكة بتعب وتراقبيه يخلص وتتأملين شلون راح تعيشين بي؟ فجأة يجي أحد ياخذ منج، هيج كان شعوري. اللي ربيتها وتعبت عليها صارت لغيري".

"حتى الشرب بعد ما يأثر بيّ، ما أحس روحي شارب من كثر الألم الجنت شايله. مرت أيام عليّ بس الله اللي يعلم بيها وهاي أنا قدامك لا متت ولا صار لي شي". -يعني قدرت تنساني وحبيت غيري؟ -أنسى روحي وما أنساج، بالعكس حبج كبر بقلبي، ما حبيت ولا أحب غيرج، بس قولي قدرت أقدر أتماشى ويه الحياة وأطلع وأدخل وأسهر ومكمل مثل باقي البشر، صرتي حلم الي أنتظر الليل شوكت يجي وأغمض لخاطر أشوفه. قال: "لخاطر؟ " وباوع لي رافع حاجبه، ضحكني.

رجع قال: "قومي غيري ملابسج نطلع ناخذ فرة بالثلج". قمت صدك غيرت ملابسي، نزلت لقيته امتنيني واقف يم الدرج يبتسم. -لويش دتضحك؟ -صايرة بطة. -ترى مو هواي سمنانة بس شوية، هو أنا من أحبل أسمن. -لويش عندك طفل بعد؟ -لا جنت حامل قبل بس شمرني مؤتمن من الطابق الفوق، طير الطفل، هم زين ما طيرني وياه. -الله يلعنه، يلا خلي نطلع بسرعة.

رحنا صعدت بالسيارة، كان بأي وسيلة يريد ينسيني، هواي انطى من روحه ورخصها لخاطر أرجع لحياتي القديمة وأنسى العشته. المدرسة الصبح يوصلني ويروح لشغله، العصر يجي نكضان بس ما ينام، ياخذني للمولات لو أسواق وأكثر شي مطاعم لأن انفتحت نفسيتي على بعض الأكلات، بس الحمد لله أنا جسمي ما يأخذ بسرعة للسمن على الأكل كان صرت دبة. حار شنو يسوي، أشوف الفرحة بعيونه وأنا بقربه ما يدري باقية وياه بس جثة، قلبي وروحي يم راعيهن.

مرات أحس بي يعرف ويغلس، متماشي ومساير الوضع، أي شي أطلبه وحتى ما أطلبه هم يوصلني. آخر شي قال: "خلي أعلمج سياقة". وهنا بدت معاناته وياي لتعليم السياقة، شلعت باب قلبه وشعلت عشرته بس كان متحملني. كل يوم يمر مثل الي قبله، بالنهار انشغل بأمور الحياة وبالليل أقلب بصورة وأحضن الغترة أشم عطرها، يالله أغفى. صار عندي مثل الإدمان بيهن، ما أعرف أنام إذا ما أسوي هيج، أعرف غلط بس مو بيدي، الحب مزروع بداخلي وأحس بي غصباً عني.

قعدت من الصبح، نزلت ما عندنا صمون. أنا من أقعد الصبح مفجوعة. رحت لغرفة سيف، دقيت الباب وفتحتها، لقيته غاط بالنوم. كسر خاطري ما قعدته. دخلت أخذت المفتاح على كيفي وطلعت. كل عقلي تعلمت سياقة وأنا أطلع أجيب صمون حتى صرت أعرف أطلع من أي شارع حتى لا يلزمني البوليس. لبست القمصلة والكلاو وطلعت على السريع، شغلت السيارة وانطلقت. ما أعرف شلون بس وصلت بسلامة للماركت، يمكن لأن طريق مستقيم من الكراج للماركت.

ركنتها ونزلت أخذت صمون ونساتل وحبشكلات وأنا طايرة من الفرح عالأساس اعتمدت على نفسي وقمت أعرف أسوق وهاي أول خطوة وكذا. وصلت للكاشيرة دفعت، طلعت شمرتهن بالسيارة وصعدت، شغلتها أريد أندار ما أعرف. باوعت منا ومنا، خرب هذا شلون قال لي لوفي وطلعي من هيج ركنه، عرفت روحي حشرت. استغفرت ورجعت افتريت هيج هيج ماكو، طفيتها واتصلت بي، رن ما رد. غلقته لأن أدري هذا للصبح يسهر وشمر روحه لو أسحله ما يحس مو اتصل.

رجعت جربت شغلتها هم ما عرفت. صفنت ما اجه بعقلي غير مصطفى ينقذني، حتى لو يرزلني بس ينقذني أقلها خو مو أظل هنا لليل. اتصلت شوية ورد، قال: "ها غزالة خير، اشعدج بليل؟ -ترى عندنا صبح وعوفك، تعالي قلي شلون ألف السيارة؟ -يا سيارة ولج؟ شجاي تصخمين أنتِ؟ -ولك طلعت أجيب صمون، وصلت هسه أريد أطلعها حشرت، ما دا أعرف نسيت شلون علمني. -خرب بشكلج غزل، منين لك أصخام أنتِ؟ -سيارة سيف طلعت بيها ولا تعيط، تخليني أندم اتصلت بيك.

-اتصلي بالشفية خلي يجيج لا تسوقين. -ماكو نايم هذا، للصبح يشرب بعد ما يحس هسه حتى لو اتصل ما يرد. صاح: "استغفررر الله ربي، شلون وباء هاي، شلون راح نخلص منه؟ غزل سيارتج كير لو أوتوماتيك؟ -ما أعرف بس لا تعيط. -غززززل افتحي كام خلي أشوف الاستغفر الله شنو. فتحت كام ونزلت من السيارة صورته، لطم قصته، قال: "صاعدة جارجر وما تعرفين تسوقين؟

خرب بشكلج ولج أنتِ ستوته هواي وياج بنت الثولة. الكير يصير جوه مو بره، وهاي أوتوماتيك. ماكو واحد منا منا يفرها لك؟ -لا ع. -مرررض، صعدي شغليها. صعدت صدك، هو ينطيني التعليمات وأنا أمشي. أسمع ضحكة مكرم وسماح يمه، هو نازل يدق غلط وأنا ساكتة متحملته لخاطر يعلمني. الحمد لله لافت طلعت.

مشيت شوية، عيني بي وبالطريق يرزلني لأن بلا حجاب ما مقتنع بالكلاو. ما أعرف شلون فلت الستيرن ودست بانزين وطلعت على حاوية النفايات. هي حديد وقوية مثبتة وأنا فتت بيها. صرخت وهو صاح: "آآآآلله". وقفت السيارة. -غزززل اشصابج بويه؟ -ماكو شي بس ردمت السيارة. -خرب بشكلج، أنتِ اشطلعج بنت المنغولي؟ -أنتظر عزى دا أشوف شسويت. نزلت وراويته المقدمة مالت السيارة كلها معفوسة، قلت له: "هسه يظل يعيط عليّ". -يعيط؟

ولج لو يمي چا عفست راسج مكان السيارة. -هسه شأسوي؟ ألحقني. -وين ألحقج؟ خرب بصبوحه، اتصلي بالشفية خلي يجيج، من العن شرف أمه اللي علمج سياقة، ولج ماسحة ما أمنها بيدج موش سيارة، شلون انطاج سيارته هذا؟ -يووو مصطفى ترى سويت حادث ما متعمدة. -ولي غزل راح تجلطيني. -د روح خلي أتصل بعمو قتيبة يجيني. -من العن أبوك لأبو قتيبة، طيرتي لك سيارة أغلى من بيت صبوحه وتحجين بفهاوة ما هامك، ولي غزل شوفي الكرن الأفجن وينه خلي يجيج.

سديته لأن دخل زايد بالغلط. اتصلت بعمو ورسلت الموقع، دخلت داخل السيارة منتظرة لأن باردة. رجع اتصل مصطفى قال: "وينج؟ -لا اتصلت ودزيت له الموقع هسه جايني. قبل لا يرد سمعت صوت مؤتمن دخل يمهم، بس صوته كان تعبان وهو يقول: "خويه كوم اجونا خطار روح اقعد ويه جدك".

قبل لا يرد بقفل الفون. شوية واجه عمو وسيف، نزلت وعيني بسيف، خفت من ردة فعله. وقف باوع سيارته، مسح وجهه يحاول يهدئ روحه لأن متحطمة السيارة. اجه يمي، شال ايد وأنا ضميت وجهي بسرعة، ببالي راح يضربني. خلى ايده على راسي وقال: "اشبيج يا عمري؟ -عزى ببالي حتضربني. -على سيارة أضربج؟ صدك تحجين؟ خو ما صار لك شي تأذيتي؟ -لا. -غزل كان يضربج مو؟ -هئ. ما رد، مبين ما صدك لأن كان ردة فعلي مبين مال وحدة شابعة طن كتل.

-ردي ويه أبوي بين ما أشوف شلون أسحبها للتصليح، وبعد لا تعيديها وتطلعين لأن راح أتحاسب. أنا بنوتي بعدج ما داخلة سن القانوني، لويش تورطيني؟ -آخر مرة لا تضوج. -يلا ولا يهمج هسه أشوف شلون أحله، روحي. رديت ويه عمو وهو ما أعرف شسوى. وصلني عمو للمدرسة اليوم بما أنو حطمت السيارة. قاعدة بالحصة ورن الفون سماح، فصلته دزيت مسج: "أنا بالحصة ما أقدر أرد". -اشعملتي ولج؟ -ماكو شي، عمو جابني للمدرسة وسيف أخذ سيارته. -هم طقج؟

-لا ع طبعاً، أصلاً اجه ميت خوف بباله صار لي شي، قال: "فداج ببالج مثل الثور الجان عندي ايده والكفخ". -لو باقين عالثور ميخالف، صار وراج وحش ياكل شكو واحد يوصل يمه ههههه، بس ما طايحة بيها غير تهاني. -لويش رجعت؟

-إي خيه، كضوا الولد اعترف بس رجاء ويا تهاني ما يعرفها ومالها دخل، وهي هم حلفت ما خلت يمين يجسر الرقبة وراها عاد. جابوها أهلها، أخوها وقع على مؤتمن وأبوها عاتب جدي لأن رادها مجسرة ويتهمها بشغلة باطل بسبب رجاء. تالي مؤتمن سكت ما له حيل لا يعارض ولا يحجي، تركهم وطلع وهي دخلوها ظلت مشمورة حالها حال دعاء. -أمم وشنو وضعها؟

-حسبالها تخلص منج تأخذ راحتها، طلعت لها دعاء تأكل بشر وعركاتهن وين واصلة. ما يسكتن لمن يجي يقتلهن اثنينهن، بس أكثر القتل هي تأكله. -حيل بيها، على شنو يتعاركن بس لا عالأيام؟ -لا الأيام لمؤتمن، ينام بغرفتج يخلص من هوستهن. -ودعاء اشعجب تعوفه؟

-موش هو طايح بيدها وساكتة، غير ساحلة روحها ورا وما معبرها. قبل كم يوم صعدت لغرفتج ردت آخذ ملابس مؤتمن الوسخة، صعدت وياي أنا ما منتبهة أشيل بالملابس، أثاري هي تقلب بالميز مالتج وحاطة من عطرج. نزلنا للظهر، اجه مؤتمن أول ما دخل قال: "منهو صاعد غرفتي؟ " قوم الدنيا وما قعدها، سواها كربلاء علينا لو ما يكضه جدي كان طقها. -تستاهل، خلي تشوف مؤتمن اللي قتلت روحها عليّ هاي عيشته، قوم الدنيا علمود استعملت العطر شوية.

-إي غزل غشمي روحج استعملت عطر منهو. -أقول سموح فدوة، دتشرح المس لازم أنتبه، باي. سديته لأن أدري تريد تحنن قلبي عليّ وأنا استوني بديت أعيش صح. خلص الوقت، طلعت لقيت سيف جاي بسيارة جديدة، واقف يمها ومجتف من البرد. أول ما شافني ضحك، وصلت يمه قال: "اتفضلي أميرتي". -حلوة هاي السيارة سيف، منين لك؟ تجنن. -عجبتج؟ -أمم كلش حلوة بس لونها مو حلو، لو كان أحمر كان تجنن أكثر. -يا عمري هاي مالت صديقي، الحمر للبنات. صعدي اجمدتي.

رجعنا للبيت، ثاني يوم صلح سيارته وطلعني يعلمني بعد أكثر سياقة حتى أضبطها أكثر وتلافي الحوادث. صدك تعلمت، ضبطت السياقة. كان ياخذني مكانات بعيدة، يجازف، ويعرف إذا كمشوا يحاسبوه، بس من يشوف الفرحة بعيوني يقول: "هاي تكفيني حتى لو أدخل سجن لخاطرها".

مرت الأيام، حملي زين بس بعدني ما أعرف جنس الطفل ما مبين. حياتي رجعت مثل ما كانت، أطلع بالنهار بالليل أكثر الأوقات نسهر يعني قمت ما أدخل الغرفة إلا ما أنعس حيل علمود أنام بلا تفكير. قعدت الصبح متأخرة لأن ما عندي دوام عطلة. سحبت الفون لازم أفتر شوية بالبرامج بين ما أصحصح. لقيت مسج وصلني من رقم غريب، فتحته مكتوب: "كل عام وأنتِ بخير يا علة قلبي".

صفنت ثواني وأحس دموعي على خدي لأن صدك اليوم عيد ميلادي. حضرت الرقم بسرعة ومسحت دموعي ما تستاهل أبجي عليك. شمرت الفون ونزلت، لقيت سيف وماما بالمطبخ يحضرون ريوك. دخلت صبحت عليهم وقعدت. جاب الطاوة سيف هي وبيضها خلاها قدامي، قال: "قولي ما يسوي لي ريوك". -هههههه دجيب لي جاي لخاطر أقول لك شكراً. جاب كوبين خلاهم وقعد، قدم واحد يمي قال: "شوفي إذا مو حلو لخاطر أجيب لك شكر بعد". -سيفووو. -عمري. -لا تعيب على لهجتي.

-منو معيب يا روحي؟ صدك شنو محضرة اليوم برامج؟ -ماكو شي، راح أقضيها نوم. -أوك بليل عازمك على عشا، حضري روحج. -تمام بس أنا لو ماما وياي؟ -لا كلشي ولا فريال. ماما: "اشبيها فريال؟ هم حظها هذا، كل نسبانها يكرهوها، هسه لو أعرف لويش هالكره؟ -لأن خلفتي هيج كيكة وبلّيتينا بيها. قعدت ماما، قالت: "غزل حبيبتي أريد أحجي وياج بموضوع مادام سيف قاعد اليوم". -خير ماما قولي. -الطفل اللي راح يجي شلون راح تسجليه وأنتِ ما متزوجة؟

-عادي ماما أسجله ببطاقتي، مو شي صعب وهم خليها لوقتها أصلاً ما أفكر هسه بهيج شي. -إي ماما بس ماكو غير هذا الحل، ومن تجيبين اطلقي من مؤتمن غيابي. -ماما لويش دتسدين نفسي؟ مو دا آكل. سيف: "خالة مو قلنا مو وقت هذا الحجي، تأجليه؟ اندار لي، قال: "شوفي علمود تقولين لويش أضوج منها، يا أخي يتعكر المزاج من الصبح. يلا يا عمري قايم، محتاجة شي؟ -هئ بس يمكن الحليب خالص. -من عيوني أجيب لك، بعد شنو تريدين؟ -سلامتك.

طلع وأنا كملت الريوك، قمت أخذت المواعين وكفت غسلتهن ونظفت المطبخ. دخل لقاني دا أمسح، قال: "لويش أنتِ تنظفين؟ وين أمج؟ -طلعت عندها شغل. -غزل ممنوع أشوفج تشتغلين مرة ثانية. -لعد شلون؟ نعفن. -عوفي اللي بيدك، أجيب منظفة تساعد أمج. -سيف أنت وين تلحق؟ أنوب فلوس المنظفة، لا تنسى أحنا بأمريكا مو بالعراق. كافي عليك فواتير ومسواك ومصرفي مراح يكفي. -مو إشكال، أشتغل شفت ثاني بغير مكان. -صدك دتحجي؟

-إي طبعاً، لعد أشوفج تتعبين وأنتِ حامل. يلا ردي غرفتج روحي ارتاحي ورانا سهرة. اجه أخذ وصلة الجنت أمسح بيها، سحبني للسنك، فتح البوري هو يغسل بايديه وأنا صافنة على حظي. واحد شايل حنية الدنيا، واحد شايل غيرة الدنيا، بس اثنينهم ما أقدر أكمل وياهم. سحبت ايديه، رجعت للغرفة تمددت. للمغرب وسيف واقف بالباب يستعجلني باللبس، كل دقيقة يدق الباب: "يلا فضيها". خلاني لحد ما خلصت. طلعت باوع لي صفن، أشرت: "شكو؟ -شنو راح تجين بالحجاب؟

-لعد شلون؟ طبعاً حجاب. -لا غزل، البسي غير شي، رايحين مكان راقي حتى لو بس اليوم تذبيه. -لا مستحيل أخلعه، بس أنتظر خلي أغير ملابس، يرهم ألبس كلاو وياهن. رجعت للغرفة، غيرت لبسي ولفيت شعري لفوق، خليت كلاو. طلعت، قال: "هيج تمام، يلا". ما عرفت وين ماخذني، صعدت. وصلنا مكان كلش راقي، دخلت لقيت أصدقائي وماما وعمو واصلين قبلي. انداريت فتح ايديه، قال: "كل عام وأنتِ بخير يا وردايتي".

اجه سلم عليّ راد يبوسني، سحبت راسي، شافني هيج هو هم احترم الوضع. احتفلنا، طفت الشمعة، انطاني علبة صغيرة فتحتها لقيت مفتاح. شلت راسي متفاجئة، ضحك قال: "والله حمرة مثل ما ردتيها". -شنو سيف؟ ما رد، سحب ايدي طلعنا لقيت سيارة مثل مالت صديقه بس حمرة. -لويش كلفت روحك؟ -إذا لبنوتي ما أكلف روحي لعد لمن أتعب وأشتغل؟ -سيف أنت ما عندك. -أنطيك روحي مو بس أتعب لك.

-شكراً. قلتها ودموعي نزلت لأن أعرف روحي دا أظلمه وياي، ما راح أقدر أحبه ولا أقدر أرد له أفضاله. ضحك ومسح دموعي، همس: "إن شاء الله السنة الجاية تكونين بشقتي وابنج يلعب بيناتنا". …السيارة ماخذها بالأقساط، صدك اشتغل شفتين علمود يلحق عالمصاريف. اشكد هو طيب بس شغلة الشرب والسهر اللي مضوجتني منه. اشكد حاولت أحجي وياه، ردته يبطل، قال: "هذا الشي الوحيد اللي يخليني أنسى. أنتِ مو لي، من تكونين تحبيني ذاك الوقت لك حق تعترضين".

أييست من النصائح وياه، عفته على راحته. اندعيت ربي يهديه يبطل من وحده. مرت الأيام، قمت أروح للمدرسة بسيارتي ما أحتاج أحد يوصلني. هو هم ارتاح لأن يجي ميت تعب يشمر روحه ينام. اعتمدت على روحي، أطلع أفوت مدرسة مولات كلهن أنا لأن سياقتي تحسنت. جهازي غيرته هو ورقمي، بس للمصطفى دزيت له صفحتي وحلفته ما يقول لأحد عنها، ما أريد أرجع للذكريات القديمة، استوني بديت أتقدم وأصير زينة.

خاصة العيشة هنا هواي أريح لي، حرية ومحد يقول لي وين رايحة، لبس طلعات سهرات نوم لعب كله بكيفي. يمكن قبل ما كنت حاسة بيها بس بعد ما عشت يم صبوحه حسيت الفرق. صديقاتي وياي خاصة بعد ما اطلقت رانيا، صرنا ثلاثة عزابيات، ما خلينا ولاية ما رحنا لها. صار واهسي بالبرامج واليوميات، ما أعرف لأن أريد ألهي حتى ما أرد أفكر لو بعد الخنگة المريت بيها صرت ألاحظ الفرق وأحب أشاركَه.

يومياتي على الدقايق أشاركها، كان دوم يجيني إعجاب من صفحة لا عرفتها تابعة لولد لو لبنية لأن أبو شهم والصورة مال نجمة بالسما تلمع. مرة شكيت بي مؤتمن بس رجعت قلت منين يحصل حسابي؟ تركت السالفة ما ركزت بيها لأن دائما ألقى متابعة من شباب بالاخص من الدول العربية وأعرف هذا الموضوع منتشر مال العلاقات والحب لخاطر الجنسية وأنا أصلاً ما أريد أفكر بأي شي.

دخلت شهر الرابع بالحمل واليوم موعد المراجعة، جنت متحمسة كلش أعرف جنس الجنين. قعدت من الصبح نشرت بيومياتي كالعادة الصباح ويه ريوكي عالبالكون. وراها طلعت صورت وأنا أسوق وكتبت: "متحمسة شوكت أوصل وأعرف جنس الجنين، وأخيراً راح أعرف أم منو أصير، خليكم وياي". علقوا هواي من ضمنهم أبو شهم، اجاني منه بس إعجاب. وصلت للدكتورة، لقيت واصلني السرة بسرعة، دخلت جيكت وضعي كله تمام وبدت تأخذ السونار وأنا أصور كل لحظة متحمسة،

وإذا بها تقول: "بنية". ضحكت، عرفت الله ما كاتب له يشوف ولد، كل خلفته بنات. كتبت لي مقويات، أخذت الوصفة وطلعت. من كثر فرحتي قعدت يم المراجعات، نشرت تصوير مال السونر وكتبت: "ماكو مبروك، أصير أم كايتي". أول واحد علق مصطفى: "مبروك بس كايتي مؤتمن شلون رهمتيها؟ رديت: "خليها على كايتي هواي أحسن لو تطيح بيد مؤتمن يسميها صبوحه". دز سمايل ضاحك.

بدت التعليقات عالسريع، أصدقائي كومة لأن رجعت صفحتي الأمريكية القديمة نفسها، اللي يبارك واللي متعجب شوكت صارت. عفتهن ما رديت، رجعت للبيت. من فرحتي دخلت بسرعة لقيت ماما تخابر، أول ما شافتني اتصنمت، أغلقت بسرعة. ما عرفت لويش، ردت أسأل غيرت الموضوع قبل لا أفتحه، قالت: "ها بشري شنو طلع؟ -بنوتة. -إي الله يجيبها سالمة. -اشبيج ماما لويش ما فرحانة؟ -يا خوفي هاي تكون سبب رجوعج للعراق. -ماما رجعة ما راح أرجع.

-ولج غزل ببالك تركتيه وهاي هي استسلم وقعد ساكت؟ ترى هذا مؤتمن ألف طريقة يسوي بس لخاطر يردج. -لا ماما أمريكا صعبة الوصول لها، ما يقدر كلشي يسوي، لو كان بيده شي كان من زمان سوى، وعوفج منه اليوم حأطلع ويه رانيا وتالي للمول نحتفل. ما ردت، راحت للمطبخ. أنا ظل بالي بالفون، ما أعرف لويش قلبي لجمني من طفرتها، حسيت اكو شي. هزيت راسي: "لا ماما ما تنطي بيّ، أعرفها هي تريد تخلص منه".

عفت السالفة لوقتها، لا بد ما ألقط جهازها وأشوف شنو بيّ. رحت غيرت ملابسي وطلعت صورت الطريق وأنا أمشي، كتبت جوه التصوير: "هسه صار وقت الاحتفال". اجه تعليق من أبو شهم: "مبروك بس خففي السرعة". دزيت قلب ما رديت غيرها، كملت طريقي. لقيت رانيا وتالي واقفات، صعدن، أخذت الفون مني رادت تفتح مباشر، أشرت لها: "لا تطلعيني بس أنتن". هزت راسها وفتحت بث وبلشت تحجي، دقايق وشاركتها بالحجي لأن دخلوا أصدقائنا وصارت سوالف وضحك.

هي تقرأ التعليقات وتسولف وأنا أسوق وصوت الأغاني عالي بالمناسبة ونضحك. صاحت: "غزل هذا أخوج معلق بالعربي شتقولين أرد لو أطنش؟ -شكاتب؟ -كاتب: "حفيدة صبوحه لا تنسين روحج اركدي". -اركدي؟ -إي اركدي. -ههههه نصيت صوت الأغنية وقلت له: "صافووو لا تخليني أطلع حتى صورتي". -كتب: "وحق علي أجي أسحلج، مو حسبالج ما ألوحج". -أهو شلون يخليني أقدم بي بلاغ إزعاج الحرية وأخليهم يطيروه هو وصبوحه. -غزل كتب: "ما ظل شي سهلادة أم كايتي".

-ههههه لا تزعل صافوو ولا يهمك، هسه أسد البث. يلا باي. قلتها أشرت لها تسده. وصلنا للمطعم، دخلنا قعدنا. نزلنا أنواع الأكل. نزلت صورة للأكل للأجواء مال المطعم. خلص اليوم بالاحتفال، من صدك جنت فرحانة، ما أعرف لأن أول طفل لو هاي بذرة الحب الحقيقية الي تمنيناها تجمعنا. …كالعادة أرجع بليل هلكانة علمود ما أفكر، بسرعة أنام. ما كان عندي غير هذا الحل حتى أبتعد عنه وأشيله من راسي.

بين حلم وبين واقع أحس أحد يمسح على شعري، أتخيلته مؤتمن، ابتسمت ولزمت ايده. أحس نبضات قلبي تتسارع مثل كل ليلة جنت أنتظره حتى أكمل نومتي بحضنه. فزيت على صوت ضحكة سيف وهو يقول له: "اندارت الدنيا وهاي رجعت لحضني". فتحت عيوني على كبرهن، لقيته قاعد يمي وبيده فون. قمت بسرعة قلت له: "اشبيك سيف لويش هنا؟ ما رد، كان ملتهي فاتح كام ويضحك.

قعدت دا أدفعه، ببالي ويه جماعته يسولف بس انتبهت للشخص اللي بالاتصال هذا مؤتمن، كان قاعد وخال ايده على راسه يباوع لي بنظرة ما راح أنساها عمري. نظرة انكسار على حزن على عتب. عيونه مليانة دموع تلمع. مو ذاك مؤتمن لا متغير هواي، جوه عيونه أسود، وجهه بهتان. صفنت عيوني عليه، صار اشكد ما شايفه. من كثر اشتياقي له، نسيت سيف يمي، ظليت بغير عالم، لمن همس بصوت مجروح: "عليش غزل؟ " ونزل ايده على وجهه ودنق.

شلت راسي لقيت سيف حاشك روحه بصفي وايده على شعري. دفعته، انشمر الفون. قام قفله بس كانت ريحة الشرب تطلع منه قوية، عرفته ما حاس على روحه. ردت أقوم بس كان أسرع مني دفعني حيل عالجرباية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...