تحميل رواية خارج إرادتي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استني عندك انتي بتعملي ايه حطت الماسك على وشها و سابت ابنها قدام الملجأ و جريت وهي بتعيط جري وراها الحارس بس فجأة ايد شدتها جوا بيت و قفل الباب : انتي خطفتي الطفل ده من مين قولي قبل ما اسلمك يا بت فضلت تعيط و شالت الماسك من على وشها و النضارة من على عينيها و نزلت في الأرض تحت رجل الراجل العجوز : ارجوك يا عمو متفضحنيش اتغيرت ملامح الراجل العجوز اللي شايف قدامه بنت تقريبا ١٣ سنه جسمها ضعيف هزيل و بس وشها زي الملايكه عيون زرقا و شعر احمر رفعها الراجل من ايديها : الطفل اللي سبتيه على باب الملجأ ابن...
رواية خارج إرادتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سمية عامر
عنده كانسر ؟؟
فضلت مهرة تضحك بهستيريا و عيونها بتبكي : يوم ما الاقيه يبقى بيموت .. حتى مش هقدر افضل معاه
خدها الحاج مصطفى و خرجوا وهي اعصابها كلها تعبانة و مش قادرة تتحرك أو تمشي كان السند و الضهر ليها
حضنته و فضلت تعيط : بس انا مش عايزة اشوفوا وهو بيمو"ت كنت دايما بروح عند الدار عشان المحه من بعيد من غير ما أقرب منه ، كنت فاكرة اني مش هتعلق بيه طول ما أنا بعيدة بس كنت غلطانة انا هفضل أعاني طول عمري كأني مش مكتوبلي افرح
حضنها الحاج مصطفى و فضل يطبطب عليها : كل حاجه ربنا كاتبهالنا هنشوفها خلي عندك ايمان ببكره
خرج حمزة وراها و حاول يقرب منها عشان يهديها بس دفعته بعيد عنها : ابعد عني انا بكر"هك
خدها الحاج مصطفى و مشي عشان متتعبش اكتر
.......
فات خمس ايام و مهرة بتنام في المستشفى كل يوم بتحاول توصل لعلاج لابنها بس كل ده بدون فايدة
دخلت عليها ممرضه و طلبت منها تكلم دكتورة امل
قامت مهرة وهي مرهقة جدا لبست البالطو بتاعها و راحت لدكتورة امل كان حمزة قاعد عندها
اتعصبت مهرة منه : انت بتعمل ايه هنا اطلع برا
دكتورة امل : اقعدي يا مهرة أستاذ حمزة جاي يتكلم معاكي
قامت دكتورة امل و سابتهم لوحدهم عشان يتكلموا
نعم عايز ايه ؟
- عايزك تهدي و نفكر سوا ، انا كلمت كذا دكتور كبير عشان حاله محمد و قالولي لازم يبقى ليه اخ يقدر ياخد منه النخاع اللي عايزة
دكتور كبير اه و انا مش عاجباك ..يعني أنا مفكرتش في الحل ده بذكائك ...هتجيب اخ تاني منين ده اولا
ثانيا بقى انت مين قالك أنه ابنك ولا انت خلاص واثق من كلامي أنه ابنك
قام حمزة و قرب منها : ابني او مش ابني انا عايز اساعده
وافقت مهرة على شرط أنه ميقربش منها
وصلت هايدي ب محمد في المستشفى وهي حزينة جدا
اول ما شافته مهرة جريت عليه و حضنته : ممكن ابوسك ؟
محمد مكنش فاهم لأن طول عمره عايش في كندا و بيجي مصر شهر او اتنين في السنه
هايدي ترجمتله كلامها و ابتسم محمد و قال : انتي جميلة انا كمان عايز ابوسك
فرحت مهرة جدا و باسته و حضنته جامد : تعالى انا جهزتلك اوضه عشان نلعب مع بعض فيها
مسك محمد في هايدي بخوف و استخبى وراها
طلع حمزة شوكولاته من جيبه و راح ناحيته : ايه رايك في دي طيب
حضنه جامد و باسه و شكره عليها
دخلت هايدي مع محمد الاوضه ووقفت مهرة تبص لحمزة بقرف : احنا هناخد عينه من محمد مع عينه منك و هنشوف
خدها حمزة من ايديها لاوضه في المستشفى و قفل الباب : حاولي تقربي من محمد بدل ما تتخانقي معايا
كانت مهرة هتبعد عنه بس ثبتها اكتر بينه و بين الباب : انا عارف انك موجوعة و انا كمان زيك ..مش قادر افهم أو عقلي يستوعب
صرخت مهرة فيه : انت مش حاسس ولا فاهم اي حاجه انت كل اللي حاسس بيه شويه ذنب
اتعصب حمزة منها لانها مش فاهمة حقيقه مشاعرة و مسكها من دراعها جامد و باسها عشان تسكت
و فجأة بعد عنها و خرج برا
اتخضت مهرة و معرفتش تتكلم أو تقول حاجه غير أنها مشيت مصدومة من اللي حصل
.....
بعد يوم كامل ظهرت التحاليل اللي أثبتت أن محمد ابنه بنسبة ٩٩٪ و ده صدم حمزة و خلاه مش مستوعب أو قادر ينطق ازاي ده حصل و امتى أسئلة كتير مكنش ليها جواب
كانت مهرة واقفة جنبه وقت ما فتحها و فضلت تبصله بحزن
قام حمزة ووقف قدامها : انا معرفش حصل ازاي بس انا مستعد افديه بروحي و مستعد اتجوزك
مهرة بصدمه : نعم تتجوزني ليه
- عشان نجيب اخ ليه ينقذة مش ده الحل ؟؟
اه هو بس عادي ممكن يبقى طفل انابيب
دخلت دكتورة امل في اللحظة دي : لا مش عادي يا مهرة طفل الانابيب هيدخل في جسمه مواد ممكن تؤدي لمضاعفات للاتنين و احنا في غنى عنها لازم الطفل اللي يجي يكون طبيعي
بصت مهرة لامل بقله حيله : انا مش هقدر اتجوز حمزة انا ....
ردت واحده من وراها و قاطعت كلامها : و تتجوزي واحد خاطب ليه ؟؟ ........
رواية خارج إرادتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمية عامر
لفت مهرة وهي رافعة حاجبها و بتضحك : انتي خطيبه حمزة ؟؟
وقفت جنب حمزة و مسكت أيده : مش عاجبك ولا ايه يمكن حمزة يعرفك و يقولك ، ولا ايه يا حمزة
رد حمزة بصوت ضعيف : اه سارة خطيبتي ...
ردت سارة وهي مبتسمه : سمعتي ولا اسمعك تاني
ضحكت مهرة بصوت عالي و طلعت توكه من جيبها و ربطت شعرها اللي كان طويل جدا و بصت ل سارة و قربت منها : خطيبك هو اللي عايز يتجوزني مش انا ثم انك لازم تراجعي نفسك طلاما بص برا يبقى مش عاجبه اللي جوا
مشيت مهرة وهي مبتسمه أنها خلتها تنقهر و راحت اوضه محمد
- انتي ايه اللي جابك هنا ؟؟
سارة : ايه اللي جابني هنا ؟ جيت عشان اشوفك و انت بتطلب الجواز من واحده تانيه شكلها عديمه تربيه خطافة رجالة
مسكها حمزة من دراعها جامد و اتكلم بعصبية : متقوليش كده عنها تاني دي تبقى ام ابني .. عايزة تستمري معايا براحتك مش عايزة خلاص
عيطت سارة من كلامه و سابته و مشيت
دخل حمزة ورا مهرة اللي كان واضح عليها انها مش مهتمه بيه أو بيها
- انا اسف على الموقف اللي حصل
بصتله بابتسامه : متعتذرش بس فكر الف مرة قبل ما تقولي نتجوز لانك خاطب
- ده حاجه و ده حاجه احنا هنتجوز عشان محمد مش عشان بموت فيكي مثلا
ضحكت مهرة و قربت منه و حطت عينيها في عينه : لا انت بتموت فيا و بتحبني كمان ، بس للاسف انا بكر"هك يا حمزة و عمري ما هوافق اتجوزك حتى لو هموت
بعدت مهرة عنه و قرب حمزة عليها و مسك ايديها بعنف : عنادك و طفولتك مش وقتهم ابننا بيموت و موجوع
دمعت عيونها وهي بتبصله : و انا مين يحس باللي انا فيه ، انت دمرتني و دمرت طفولتي و راجع و انت خاطب انا مين يرجعلي شرفي و اهلي يا حمزة مين يرجع نظرتي للمجتمع اللي بقيت اخاف منه
- اولا انا مستعد اعوضك عن كل ده ثانيا انا معرفش ازاي حصل كده و ازاي محمد ابني اقسم بالله معرف بس انا معاكي
بصتله بحزن : وهي ؟؟
- قصدك سارة ؟
كان لسا هيتكلم بس دخل عليهم الحاج مصطفى : في مصيبة كبيرة
بعد حمزة عن مهرة و راحوا هما الاتنين عليه
- ابوكي جاي اسكندرية
اتخضت مهرة ووشها اصفر : ل ...ليه
- بسبب حمزة
بصت مهرة لحمزة بعدم فهم و كمل الحاج مصطفى كلامه : ابو حمزة باع نص البيت لعزيز يا مهرة
ضر"ب حمزة على راسه : ااااااه يا غبي ..انا اللي قولتله نسيب البيت مكنتش متخيل يعمل كده
اتعصبت مهرة و خرجت برا الأوضه وهي متوترة و بتفكر ازاي هتهرب من كل ده
خرج حمزة من المستشفى بعد ما اتصل ب أبوة و اتخانق معاه و كمان عرف منه أنه هيرجع لأمه بعد ما السنين اللي عدت دي و عمل معاه مشكله اكبر
راحت مهرة على بيت المغتربات اللي كانت قاعدة فيه و فكرت كتير أنها تنقل من اسكندرية للقاهرة و تبعد عن ده كله بس بدون فايدة لأن محمد هيكون هنا و علاجه هنا
لبست و راحت على محاضرتها وهي مش مركزة و عينيها فيها النوم و التعب
غفت شويه من غير وعي و صحيت على صوت الدكتور بيزعق عشان نايمه
قامت من النوم و خدت شنطتها و لسا هتخرج خبطت في نادر اللي كان داخل
استغربت من وجودة و اتصدمت اكتر لما نادى للدكتور ب بابا ووقف اتكلم معاه شويه
نادى الدكتور عليها و حذرها و خلاها تكمل المحاضرة بعد ما نادر قاله أنه معجب بيها و أنها هتكون دكتورة ناجحه في حياتها و مثالية كأم و زوجة
- خلصت مهرة المحاضرة و خرجت لقيت نادر قاعد مستنيها بعربيته و معاه اتنين عصير قصب
ضحكت مهرة و حست انه معجب بيها زي ما هي انجذبت ليه
- اركبي يا مهرة
لا شكرا انا رايحه المستشفى وهي هنا قريبه
- اركبي انا عايز اكلمك في حاجه بسرعة قبل ما تروحي
ابتسمت و ركبت معاه وهي مبسوطة وقف بيها عند الكورنيش و نزلوا سوا من العربية
- انتي عارفة انا جايبك هنا ليه ؟
لا بس نحاول نتوقع كده يمكن عشان صاحبك ؟
ضحك نادر : صاحبي ايه بس انا عايزك تقوليلي انتي شايفاني ازاي
ضحكت مهرة : من اني ناحيه ، يعني من ناحيه انك وسيم جدا و شعرك حلو و بني ولا من ناحيه ايه
ضحك اكتر و قرب منها شويه : بما اننا متفقين يبقى انا عايز اتجوزك
كشرت مهرة : ايه ؟؟ متفقين على ايه
- انا بحبك جدا من اول يوم و من أول لحظة شوفتك فيها و انا مش قادر اشيلك من راسي و انتي بتقولي اني وسيم يبقى خلاص خير البر عاجله
ضحكت و اتحرجت : ممكن تسيبني افكر
- فكري بس متتقليش عليا لاني واقع واقع
انبسطت مهرة من كلامه و اهتمامه بيها و راحت على المستشفى و عيونها بتضحك بس فجأة لقيت هايدي بتجري عليها وهي بتعيط
جريت مهرة على اوضه محمد كان بيترعش و جسمه كله بيتهز و حمزة ماسكه في حضنه بيحاول يهديه
نادت مهرة على الممرضه و جابت ابره معينه و حقنته بيها و فضلت حضناه بجسمها وهي بتعيط
هدي محمد و رجع لطبيعته و نام و خرجت مهرة و حمزة برا اللي كان واضح عليهم الحزن الشديد
خرجت وراهم دكتورة امل اللي زقت مهرة : انتي ليه أنانية ابنك بيموت و انتي رافضه تنقذية حمزة عرض عليكي الجواز ، انتي فاكرة الموضوع لعبة ابنك بيموت فوقي
عيطت مهرة و جريت على أوضتها و راحت دكتورة امل وراها
صرخت مهرة فيها : حمزة اغت"صبني و انا ١٣ سنه حمزة كابوسي اللي عايشة بيه العمر ده كله ، انا هموت لو قرب مني
اتصدمت امل و خدتها في حضنها : اهدي طيب انا اسفة
كان حمزة واقف برا و الحزن متملك من قلبة من كلامها و الأذى النفسي اللي سببه ليها
امل : مهرة انا مقدرة كل اللي انتي فيه بس محمد هيموت لازم تنقذية انتي أمه ولازم تضحي عشانة
- انا موافقة بس على شرط
ايه هو
- اول ما ابقى حامل حمزة يطلقني
مهرة انتي دكتورة و عارفة أن ده كله مش هينفع لازم تبقي مع حمزة لحد ما فترة الحمل تخلص عشان ميحصلش اي مضاعفات
دخل حمزة عليهم : لو هي مش عايزة انا موافق نحاول في اطفال الانابيب
مهرة : بعد الحمل تطلقني لاني ....
بصلها ببرود : مش لازم تعرفيني انا هنفذ لوحدي
و في حاجه تانيه : نادر ميعرفش اني هتجوزك ولا اي حد يعرف
- ليه نادر اعز صاحب عندي
بصتله بتوتر : لانه بيحبني و طلبني للجواز و انا وافقت
اتصدم حمزة و حاول يداري أنه متعصب و زعلان : تمام مش هعرفة في حاجه تاني ؟
لا ..
خدها حمزة اللي كانت نظراته ليها مش مريحه و كان واضح أن نيته فيها حاجه و راحوا للمأذون و الحاج مصطفى كان حاضر معاهم و كتبوا الكتاب ...........
رواية خارج إرادتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سمية عامر
كتبوا الكتاب و قامت مهرة عشان تمشي مع ابوها
مسكها حمزة و عيونه فيها شر : رايحه فين ؟؟ انتي هتيجي معايا انا البيت
قبل ما تتكلم شالها على ضهره و مشي بيها وهو بيتكلم : معلش يا حاج انا خدت مراتي
ركبها العربيه و الحاج مصطفى اتعصب و جري وراه بس ملحقهمش لان حمزة طلع بسرعة
خافت مهرة و فضلت بصاله : انت رايح فين
من غير ما يبصلها : قدامنا ٩ شهور لازم يجي فيهم طفل مش هقولك ازاي طبعا
اتخضت و رجعت لورا : بص يا حمزة بكل هدوء رجعني لبابا
- انتي مفهمتيش كلامي ؟؟
عيطت من خوفها : طب وديني ل محمد اشوفوا الاول ارجوك
اتعصب حمزة بس قرر ينفذ طلبها يمكن ده يحفزها انها تكمل عشانه
لف بالعربيه و راح على المستشفى دخلت مهرة و جنبها حمزة و حضنت محمد و فضلت تبوس فيه و اتطمنت عليه بس قلبها وجعها لأن حالته كل مرة بتزيد سوء و جسمه بيضعف
خرجت برا وهي حزينة كان حمزة بيتكلم مع محمد و بيوعده أنه هيخف و يبقى كويس
وقفت مهرة برا و فجأة لقيت اللي بيمسك ايديها
اتخضت و شدتها بس قرب نادر عليها و مسك ايديها تاني : مهرة مالك انتي كويسة ..كنتي فين من الصبح
فضلت تبصله كتير وهي عايزة تعيط : انا كويسة بس عايزة ارتاح شويه
ابتسم نادر و حط أيده التانيه على كتفها : انا عارف الضغط اللي انتي فيه بسبب الجامعة و شغل المستشفى بس هي كلها كام سنه و ترتاحي
ضحكت مهرة: شكرا يا نادر
خرج حمزة و اتصدم من وجود نادر
سلم نادر عليه و بعد عن مهرة بس بعد ما شافه وهو ماسك ايديها
عينه كلها بقيت حمرا بس كان بيحاول يسيطر على نفسه
- يلا عشان الحاج مصطفى مستنيكي
ابتسمت لنادر و استئذنت منه و خرجت مع حمزة اللي متكلمش معاها ولا كلمه
ركبت العربية و ساق بسرعة وهو بيتمتم بصوت واطي : اهدا اهدا اهدا
فضلت تعيط وهي بتحاول تخليه يوقف بس كل ده بدون فايدة
وصل لفندق ضخم من فنادق اسكندرية اللي على البحر
- احنا هنقعد هنا ؟ بس ده غالي اوي
بصلها بجفاء : اطلعي جناح ٥٠٥ و انا هعمل مكالمه و اجيلك
خرجت من العربية و فضلت دماغها توديها و تجيبها
رجعتله تاني و دخلت رأسها من الشباك : هتكلم مين ؟ خطيبتك
ابتسم حمزة باستفزاز : أه هصالحها لأنها زعلانة مني
ابتسمت مهرة بتوتر و دخلت الفندق سالت عن جناح ٥٠٥ و طلعت بعد ما سابت بطاقتها الشخصية
وصلت الجناح وهي مصدومة من النظام و الفخامة
اول ما دخلت اترمت على السرير و نامت من التعب بجزمتها
دخل حمزة الجناح و عمل نفسه بيتكلم في التليفون : خلاص يا سارة فرحنا الاسبوع الجاي وعد ..بح..
قبل ما يكمل لاحظ أن مهرة نايمه و رايحه في النوم خالص
قرب منها و حط التليفون على جنب : مهرة انتي نمتي
فضلت زي ما هي و كان واضح عليها التعب
قرب حمزة اكتر و طلع على السرير جنبها قعد على ركبته و قلعها الجزمة براحه و الاسكارف اللي كانت لابساه و فكر يغيرلها لبسها بس رجع في قرارة لانه عايز تكون كل حاجه برضاها
شدها لفوق و حط راسها على المخده و نام جنبها بعد ما غير لبسه
صحيت مهرة وهي بتتقلب و رجليها فوق صدر حمزة اللي كان مفتح عينه و مش مستوعب رجليها بتعمل ايه هنا
صوتت و قامت تجري في الجناح : انت عملت فيا ايه
قام حمزة وراها يفهمها أنه معملش حاجه بس هي فضلت تصوت لحد ما الناس اتلمت و خبطوا عليهم
فتح حمزة الباب كان المدير هو اللي بيخبط عليه عشان الناس اشتكت بس اول ما شاف حمزة اتوتر جامد : حمزة بيه هو حضرتك اللي هنا
- في ايه يا عطية ؟؟ ليه الازعاج ده
اسف والله يا استاذ حمزة بس النزلاء هما اللي بعتولي
حمزة بعصبية : طب امشي يا عطية قبل ما اتعصب
قفل حمزة في وشه و راح لمهرة اللي بصتله بطفولة : انت عملت ايه للمدير عشان يخاف و يجري كده دلوقتي يبلغ عننا البوليس و يجيب صاحب الفندق و يطردونا
- انا صاحب الفندق
برقت و اتصدمت : ايه ؟ كذاب انت اصلا قاعد في شقه ابوك الكحيانة
ضحك حمزة و قعد حط رجل على رجل : انا اللي بنيت الفندق ده من أوله لاخره و الجناح اللي انتي قاعدة فيه ده محدش يقدر يقعد فيه غيري
ضحكت بتريقة و قربت منه : اه اه عشان كده المدير جالك يا صاحب الفندق
ضحك حمزة و قام وقف فجأة و خضها : اوعدك هنتكلم كتير بس دلوقتي اقلعي
برقت و عيونها طلعت لبرا : ايه ده يا قليل الادب
فكرت بسرعة و اتكلمت : اه اسفة صح تلاقيك بتقولي اقلع الجاكيت لانه تقيل و الجو حر
قرب حمزة منها و و همسلها : لا انا قليل الادب و عايزك تقلعي بجد
اييييييه ؟😨..........
رواية خارج إرادتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر
زعق حمزة فيها بكل عصبية : بقولك اقلعي مسمعتيش
انهارت على الأرض و فضلت تعيط : انت عايز تغت"صبني تاني زي ما اغتص"بتني و انا طفلة عندي ١٣ سنه
جاتلها هستيريا و فضلت تترعش
قام حمزة و حاول يهديها : مهرة اهدي خلاص مفيش حاجه
....
قام الحاج مصطفى عشان يفتح الباب بعد ما فضل يتصل على حمزة كتير بس من غير رد
فتح و فضل واقف مصدوم : انت
دخل عزيز و معاه شنطه هدومه : ازيك يا مصطفى ..ايه اسكندرية احلى من المنصورة ولا ايه
- انت ايه اللي جابك هنا و ايه اللي خلاك تشتري البيت
قولت اجي لصاحبي اللي سابني و مشي
مسك مصطفى فيه و كان هيضر"بة انا مش صاحبك ولا عايز اعرفك و من بكره تبيع نصيبك ليا
ضحك عزيز : انا بقول نقعد و نتكلم لاني لو هبيع هبيع بضعف التمن
- لانك حقير يا عزيز ، ملعون و هتموت موته بشعة على كل اللي عملته
ضحك عزيز اكتر و قعد : و انا عملت ايه ؟ قصدك ايه
......
فاقت مهرة على صوت ممرضه قاعدة جنبها : حمدالله على سلامتك
- ايه اللي حصل
ضحكت الممرضه : احم مش حضرتك مرات أستاذ حمزة تقريبا دي اول ليله ليكم وانتي خوفتي
اتخضت مهرة : ايه حصل ايه هو فين
ابتسمت الممرضه : استاذ حمزة قاعد تحت و قالي افضل جنبك لحد ما تكوني كويسة
قامت مهرة بسرعة بصت على لبسها و لبست الجزمة بتاعتها و نزلت تحت
راحت لحمزة : انت بتعمل ايه هنا و ايه اللي حصل من شويه
فضل حمزة يشرب القهوة : صباح الخير يا زوجتي العزيزة اقعدي اخليهم يحضرولك فطار
- مش عايزة زفت قوم وديني عند بابا
قام حمزة من مكانه و شدها من دراعها : مفيش خروج من هنا غير و احنا عاملين زي اي زوجين خايفين على ابنهم اللي بيمو"ت
- انا مش هقدر اعمل كده و بالذات معاك انا بخاف منك ازاي اخلف منك تاني و الاطفال دي مصيرهم هيكون فين إن كان محمد أو اللي هيجي في الملجأ ولا في الشارع
اتعصب حمزة منها : اولا ولادي هيكونوا معايا تحت حمايتي ووصايتي و انتي هتتنازلي عنهم
ثانيا وده الاهم انتي كل حقوقك هتاخديها كامله عشان تقدري تكملي تعليم و تنجحي في كليتك
عيطت مهرة من زعيقة ليها : طب اتفضل تعالى فوق خد اللي انت عايزه
قعد حمزة تاني و حط رجل على رجل : مسمهاش اللي انت عايزه ، اسمها تعالى عشان ننقذ ابننا و بعدين انا مش فاضيلك سارة جيالي و هخرجها شويه لأن فرحنا بعد اسبوع
سابته مهرة و طلعت على جناحهم و قعدت على السرير تفكر في كلامه و فضلت تعيط
قام حمزة و طلع وراها فتح الباب و قفله : انا هخرج تاني عيشي براحتك و لو حبيتي تخرجي تتمشي براحتك
قامت مهرة و راحت ناحيته و اتكلمت بحزن و جفاء : بس احنا مش جايين عشان نتمشى
- امال جايين عشان ايه ؟
قربت مهره عليه براحه و باسته من خده و بعدت وهي خايفة من رده فعله
قرب حمزه عليها و شدها عليه و باغتها باقوى منها
.......
في المستشفى
كانت هايدي قاعدة جنب محمد و بتحاول تهون عليه
- انت عارف ان ماما بتحبك اوي
ابتسم محمد و حضنها : انا كمان بحب ماما اوي و بحب الدكتورة ام شعر احمر
- طيب ممكن اقولك حاجه حلوة
ابتسم محمد
- الدكتورة ام شعر احمر تبقى ماما و حمزة اللي بيجيبلك الشكولاتة يبقى بابا
افتكر محمد انها بتهزر معاه : بس انتي ماما بس و انا بحبك انتي
سكتت هايدي لما حست بقلقه و هي مش عارفة ازاي ممكن يتقبل أن أهله سابوه في دار ايتام طول الفترة دي
.......
قامت مهرة لبست و هي مكسورة و عينيها مليانة حزن : ممكن اروح لبابا أو اطمنه بالتليفون عليا
قام حمزة و مسك ايديها: مهرة انا مش حابسك انتي تقدري تعملي اللي انتي عايزاه
فتح تليفونه و طلب رقم الحاج مصطفى : اتكلمي براحتك
فتح الحاج مصطفى بالغلط و بسبب التوتر لأن عزيز كان لسا واقف قدامه و بيتخانقوا
- بقولك اطلع برا مش هتقعد معايا بدل ما اطلبلك البوليس
فتحت مهرة الاسبيكر وهي خايفة و بتنادي حمزة عشان يجي : بابا في ايه مالك مين عندك
اتهجم عزيز على الحاج مصطفى
صرخ مصطفى فيه وهو بيتخنق لأن عزيز بيخنقة : يا مل"عون عايز تقت"لني زي ما قت"لت مر"اتك و د"بحتها و رميت بنتك في البحر ...........
رواية خارج إرادتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سمية عامر
فاتكلمت مهرة وهي بتعيط : د"بح امي ... قت"لها يا حمزة ااااه يا قلبي امتى تقف و ترتاح من كل ده
فضلت تصوت وهي بتشهق و منهارة
و فجأة حط الحاج مصطفى أيده على التليفون الاسبيكر اتفتح و ظهر صوت مهرة و صويتها
بعد عزيز عن مصطفى و جري على التليفون عشان يمسكه لأن الصوت مش غريب عليه كان كل همه يعرف صوت مين ده
بس قفل حمزة التليفون و خدها في حضنه : مهرة اهدي ، انا معاكي و كل حاجه هتكون بخير
مسكت فيه و لمت جسمها و انكمشت في حضنه و مازلت بتعيط بقهر : ايه ذنبها يا حمزة
- ملهاش اي ذنب غير أنها اتجوزت مريض نفسي
بعدت عنه و عيونها مليانة دموع ، مسح حمزة دموعها و باس خدها و راسها : الحاج مصطفى لازم نلحقه قبل ما يعمله حاجه يلا يا مهرة
قامت معاه و هو ماسك ايديها
بصتله بحب و دفى و اول مرة احس انها في امان بعد ما فقدت نفسها و طفولتها و حتى اغلى ما عندها امها
ركبوا العربيه و و صلوا بسرعة : مهرة هتفضلي هنا لحد ما اطلع انا طيب
- بس انا عايزة اجي معاك ونبي انا خايفة
قرب حمزة منها بسرعة و باسها بكل شغف : راجع تاني متقلقيش بس اوعديني متخرجيش من العربية لحد ما اجي طيب
ابتسمت بتوتر و مشي حمزة بعد ما قفل ازاز العربيه عليها و طلع بسرعة على فوق
كان هو طالع في الاسانسير و عزيز نازل على السلم بسرعة وهو بيجري كأنه بيهرب من حاجه
دخل حمزة البيت و اتصدم لما لقى عم مصطفى واقع على الأرض سايح في د"مه
جري عليه و حاول يوقف الدم باي حاجه
- نزل عزيز بسرعة وهو بيمسح أيده و مكنش واخد باله بس خبط في عربيه حمزة اللي كانت واقفة قصاد البيت بالظبط و بص فيها بسرعة و ملاحظش مين جواها بس مهرة اول ما شافته خيالها هيألها أنه بيقرب عليها و فقدت وعيها
فاقت بعد عشر دقايق على صوت حمزة و هو بيشيلها في نفس عربيه الاسعاف اللي خدت الحاج مصطفى بس غمضت عينيها تاني
......
اتكلمي معاه انتي
ردت ام حمزة و خاله مهرة : أكلمه ازاي يعني يوسف انت اتكلم مع ابنك أقنعة برجوعنا لبعض ..و عرفة أن اخواته محتاجينله خصوصا محمود لانه في كلية هندسه دلوقتي و لازم حمزة يساعد اخوه
اتعصب يوسف : حاولي لمرة واحده تكسبي حمزة متعمليهوش على أنه مجرد فرصه لولادك
- انت ليه بتقول كده حمزة ابني الاول و حبيبي انت بس اللي كرهته فيا من زمان
......
فاقت مهرة و مكنش في حد جنبها و متعلقلها محاليل
شدت المحاليل من ايديها و قامت خرجت برا لقيت نفسها في المستشفى اللي بتدرب فيها
راحت بسرعة على اوضه محمد كان نايم
دخلت باسته و خرجت وعينيها بتدور على حاجه
جه نادر من وراها : مهرة انتي بتعملي ايه هنا دلوقتي الوقت متاخر
اتخضت منه : نادر ...اه انا ...هو فين حمزة
- حمزة ؟؟ انتو كنتوا مع بعض
معلش يا نادر انا لازم امشي و هبقى اكلمك
جريت بسرعة على الاوضه اللي كانت قاعدة فيها و لسا بتفتح الباب خبطت في حمزة اللي كان قلقان عليها لما ملقهاش في الاوضه
خدها في حضنه و ضغط عليها : انتي قومتي امتى انا يدوب خرجت اجيب ميه
بادلته الحضن بس بعدت عنه و بصتله بتعب : حمزة بابا فين
- مش عارف يا مهرة بعد اللي عمله في الحاج مصطفى هرب
دمعت عيونها : بس انا قصدي بابا على الحاج مصطفى هو ايه اللي حصل
خدها حمزة لاوضه الحاج مصطفى اللي جاله نزيف حاد بسبب ضر"به عزيز ليه
دخلت و اتطمنت أن حالته مستقرة و كلها مسألة وقت و يبقى كويس
خرج حمزة معاها : انا بقول نروح نرتاح لأن اليوم انهاردة كان صعب عليكي
- انا عارفة اني مراتك و ليك حق تعمل اي حاجه او اسمع كلامك في اي حاجه بس انا اسفة لازم افضل مع بابا هنا لحد ما يفوق
- خلاص و انا هبقى معاكي
لا روح انت على الجناح و ارتاح و بكره هكلمك
ضحك حمزة : من يوم ما شوفتك و انا مشوفتش راحه
ابتسمت مهرة : حد قالك تتجوز مش انت اللي طلبت و بعدين مس اد المسؤلية متتحملهاش
قرصها حمزة من خدودها : انا هفضل معاكي بس هروح اجيبلنا لبس لأن لبسنا ده مش نافع
وافقت و كان لسا هيمشي نادت عليه : حمزة استنى ..
جريت عليه و مسكت أيده و رفعت أطراف رجليها لفوق و باسته من خده : شكرا انك كنت معايا في اللحظات الوحشه
مسكها من وسطها و رفعها اكتر و حط عينه في عينيها : بس انا مبعترفش بالبوس الطاير ده ما تيجي نروح نشوف دكتورة امل كاتبه كورسات ايه و ننفذها بالظبط
بعدت عنه وهي مصدومة فيه : ينهار اسود يابني اهدا ايه الفضايح دي
جريت بسرعة على جوا وهي بتضحك
مشي حمزة وقلبه بينبض بفرحه
خرج حمزة من هنا و دخل عزيز اللي كان متنكر في لبس دكتور و دخل بكل سهولة ...........
رواية خارج إرادتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر
دخلت مهرة اوضه محمد و قالت للممرضه تبلغها لو حصل جديد للحاج مصطفى
نامت مهرة جنب ابنها و مسكت أيده و فضلت تتكلم : كل شهر كنت برجع المنصورة عشانك .. عشان بس المحك ، كنت عارفة أن مستحيل نتجمع سوا كنت أنانية
عيطت وهي بتكمل: بس الحياة دايما كانت وحشه معايا ، مكنتش هقدر أحافظ عليك أو على نفسي ...اسفة اني سبتك لوحدك أيام كتير بس انا برضوا كنت لوحدي من غير ام أو أخ
صحي محمد على صوتها و ابتسم أنها نايمه جنبه و حضنها
ضحكت مهرة و ضمته ليها اكتر
فتحت هايدي الباب و اتفاجئت من وجود مهرة اللي أول مرة تيجي في الوقت ده
قامت مهرة و باست محمد و سلمت على هايدي و خرجت تطمن على الحاج مصطفى
ربطت شعرها كعكه و كانت قربت على الاوضه بتاعته بس لقيت في وشها ابوها اللي اول ما شافها عينه برقت و رجع لورا خطوتين
.....
وصل حمزة الفندق كان الوقت متاخر ..خد المفتاح و طلع للجناح و لسا بيفتح لقى سارة بتنادي عليه
لف و اتفاجئ بيها : انتي بتعملي ايه هنا
جريت ساره عليه و حضنته : حمزة انا ..انا بحبك و مش عايزة اخسرك ، نادر حكالي عن خاتم جوازنا اللي اشتريتهولي ...انا موافقة باي حاجه تقولها بس مخسركش ارجوك يا حمزة خليك متمسك بحبنا و ايامنا سوا
أتأثر حمزة بكلامها خصوصا انه يعرفها من سنتين و عارف اد ايه هي بتحبه
بعدها عنه بكل هدوء : سارة انا اتجوزت مهرة ... و قبل ما تعيطي ..انا اتجوزتها عشان ابني عنده الكانسر و علاجه الوحيد اني اخلف منها
دمعت عيونها : ابنك منها ؟؟ امتى و ازاي ..امتى دخلت حياتنا و دمرتها
- مهرة كانت ضحية متظلميهاش بس انا مش هقدر اخدعك و اقولك هسيب ابني يمو"ت عشانك انا مستعد اعمل اي حاجه عشان انقذة و يعيش
عيطت سارة و كانت هتمشي بس رجعت تاني و مسكت أيده : انا مش قادرة ابعد بقيت تايهه من غيرك رحت بيتك لقيته مقفول و قولت اكيد هتيجي هنا مقدرتش امنع نفسي من اني اكون معاك ، انا موافقة استنى لحد ما هي تخلف و تطلقها
بلع حمزة ريقة اول ما سمع كلمه طلاق : هتستني سنه تاني
حضنته و ضحكت : و استنى عمر بحاله عشانك ، انا بحبك
.....
فضلت مهرة واقفة مش مستوعبة أن ابوها اللي واقف قدامها بس هو مدهاش فرصه و بعدها ب ايده و جري
اتخضت اكتر و فضلت ساكنه في مكانها بس فاقت و جريت على جوا و فضلت تصوت اول ما شافت عم مصطفى غرقان في د"مه قدامها
جري كل اللي في المستشفى على مكان الصريخ و دخل دكتور كرم اللي كان لسا منقول المستشفى جديد و شال مهرة من عليه وهو بيقولها : اهدي .. اهدي
مسكت مهرة فيه وهي منهارة : انقذة ارجوك
جري كرم عليه بعد ما خلى الممرضين يخرجوها برا و حاول على قد ما يقدر يوقف النزيف
وصل حمزة للمستشفى و كانت سارة معاه
استغرب من النشاط المفاجئ و الممرضات اللي بتجري
وقف حمزة واحده منهم : هو في ايه
- واحد اتهجم على مريض و الراجل بيموت
جريت و سابته و راح حمزة بسرعة وراها لقى مهرة قاعدة على الأرض و لبسها مليان د"م
اتخض و جري عليها قعد و خدها في حضنه : ايه اللي حصل انتي كويسة
حضنته مهرة و فضلت تعيط من غير ما تتكلم
فضلت سارة واقفة تبص بغضب عليهم بس متحركتش من مكانها
خرج دكتور كرم من جوا و قامت مهرة جريت عليه : النزيف وقف ؟؟
- انا حاولت على اد ما اقدر بس النزيف كان كتير و احتمال كبير هيدخل في غيبوبة
غمضت مهرة عينيها بحزن : الحمدلله أنه لسا عايش
- بس انا كنت عايز اعرف حصل ايه بالظبط اذا امكن تنوريني في مكتبي
كلمته بتعب : هو حضرتك مين
ابتسم و مد أيده : دكتور كرم لسا منضم معاكم في جروب المستشفى انهاردة جراح
سلمت مهرة عليه : و انا دكتورة مهرة بتدرب هنا من فترة
ابتسم دكتور كرم و مشي و بصت مهرة على حمزة اللي كان واضح عليه الغيرة بس مبيتكلمش
لسا هتقرب منه لقيت سارة اللي كانت مستخبية جريت عليه و مسكت أيده و ابتسمت ل مهرة
وقفت مهرة مكانها بس بعد حمزة عن سارة و راح هو عليها : ايه اللي حصل و مين عمل كده في عم مصطفى
كلمته بكل جفاء : انا لازم اكلم دكتور كرم عن اذنك ، روح شوف خطيبتك
شدها حمزة بعصبية : مهرة ردي عليا ايه اللي حصل
دمعت عيونها : حاول يقت"له تاني يا حمزة ، و انت مكنتش جنبي كنت معاها
مسك حمزة ايديها : انا اسف لو كنت أعرف أن كل ده هيحصل مكنتش مشيت
قبل ما مهرة تتكلم جه اتصال لحمزة من رقم غريب و مشي بعيد عشان يرد
قربت سارة من مهرة و اتكلمت بعفوية : عايزاه يكون معاكي انتي مجرد اداه عشان تخلفي و تنقذي ابن حمزة و هيطلقك و نتجوز بلاش تتأملي كتير
اتصدمت مهرة من كلامها و أن حمزة حكلها كل حاجه و سابت المكان و مشيت. ...........
رواية خارج إرادتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية عامر
خلص حمزة مكالمته و رجع لقى مهرة ماشيه و سارة مسكت فيه : حبيبي انت رايح فين
- هي مهرة مشيت ليه حصل حاجه ؟
ضحكت سارة بدلع : لا يا روحي بس وقفتها عند حدها و قولتلها أنها متفكرش فيك لانك ليا انا
بعد حمزة عنها و راح ورا مهرة اللي دخلت اوضه دكتور كرم بسرعة قبل ما يلحقها
ابتسم دكتور كرم و شاورلها تقعد : ممكن اعرف ايه اللي حصل لاني لاحظت أن في علاقة بينك و بين المريض و مرضتش ابلغ الشرطة
بصتله مهرة بحزن : يبقى والدي .. و في واحد اتهجم عليه و رجع اتهجم عليه تاني
قام دكتور كرم قعد قدامها و سأل باستغراب : والدك ؟؟ عم مصطفى والدك ؟
استغربت مهرة منه : انت تعرفة
- اه عم مصطفى اللي مربيني و كان متجوز من والدتي و مفتكرش أن ليه بنت جميلة كده
ابتسمت مهرة : وهو اللي مربيني برضوا و بعتبره اب ليا ، الاب مش هو اللي بيخلف لا الأب اللي بيربي و يحافظ على أهله
ابتسم كرم : انا متفهم شعورك و أن شاء الله يكون كويس
ضحكت مهرة بحزن : أن شاء الله
قامت عشان تمشي بس وقفت تاني لما افتكرت أن حمزة برا : دكتور كرم حضرتك متجوز ؟
قام وقف و ضحكلها : ملقتش بنت جميلة زيك عشان اتجوزها
ضحكت بخجل : طب ممكن طلب
- اكيد يا دكتورة مهرة اطلبي
ممكن انام عندك انهاردة
اتصدم و عينه تنحت : عندي انا ؟
- اه لو مش هيزعجك لأن بابا زي ما حضرتك شوفت كده و انا مليش مكان اروح فيه و معيش فلوس و إدارة المستشفى بتمنع أن أي حد ينام هنا و انا تعبانة بصراحه محتاجة ارتاح و اغير لبسي اللي مليان د"م
ابتسم كرم : موافق بس البيت عندي مكركب لاني زي ما قولتلك لسا ناقل و ....
ردت قبل ما يتكلم : معنديش مشكله بس هخرج من الباب التاني اللي في اوضتك عشان قريب عن مصطفى برا و انا مش قادرة اتكلم معاه
خدت مهرة المفتاح و عنوان البيت اللي كان قريب جدا من المستشفى و خرجت من باب الأوضه الداخلي
- فضل حمزة واقف برا كتير لحد ما زهق و فتح الباب بع"نف بس اتصدم من عدم وجود مهرة و حتى دكتور كرم اللي اختفى فجأة
- قلعت مهرة لبسها و قعدت تغسل فيه و راحت على اوضه نوم كرم و خدت بنطلون و جاكيت من بتوعه لبستهم لحد ما لبسها ينشف
طول ما هي بتغسل فضلت تعيط وهي بتكلم بنفسها : اهو باعك و ماشي يقول للكل متجوزها عشان اخلف منها ، الحيوا"ن اللي دمر حياتي و مستقبلي
خلصت غسيل و قامت نشرت لبسها و قعدت تتفرج على التلفزيون
- كان حمزة زي المعتوة بيتكلم مع الكل و بيسالهم على دكتور كرم و عنوانة فين أو مهرة راحت فين بس مكنش حد بيرد غير ممرضه واحده قالتله على بيته لأنها هي اللي ساعدته أنه ياخده
....
خبط دكتور كرم على مهرة اللي فتحت وهي محرجه لأنها لابسة لبسه : احم حضرتك جيت ..انا لبسي تلاقيه نشف هلبسه و همشي
دخل كرم وهو مبتسم : تمشي تروحي فين احنا لسا في بدايه اليوم خلينا نسهر سوا
- نعم .. ؟؟
اتوترت و راحت ناحيه لبسها لمته و كانت رايحه ناحيه الباب : انا ..كلنا واحده صاحبتي و هروح ...
قفل كرم الباب : انتي مش هتروحي في مكان متعمليش نفسك شريفة مفيش واحده تروح بيت واحد عازب في الوقت ده
اتعصبت منه و كانت هتضر"به بس مسك ايديها و شدها عليه
........
فضلت سارة واقفة قدام اوضه محمد و عينيها مليانة شر لما شافت اهتمام حمزة بيها و أنه بيجري وراها في كل مكان
- اول ما خرجت هايدي دخلت سارة و فضلت باصه لمحمد اللي شايفة فيه شكل حمزة و مهرة و قربت منه و ..........
رواية خارج إرادتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية عامر
ضر"بته مهرة بالقلم : انت فاكرني ايه يا حيوان .. انا هقت"لك لو قربت مني
اتعصب كرم عليها و قرب منها اكتر و كتف ايديها و حاول يقلعها الجاكيت : القلم ده هتندمي عليه يا ام شعر احمر
صرخت مهرة بعلو صوتها و لفت ضر"بته بركبتها و جريت على الباب فتحته و كانت هتخرج بس لقيت حمزة في وشها
شدها حمزة عليه بكل عصبية لأن صوتها كان عالي جوا و دخل فضل يضر"ب في كرم و خدها و مشي
.......
مسكت سارة مخده و كانت عايزة تمو"ت محمد بس سمعت صوت من برا و خافت و استخبت ورا الستاير
دخلت هايدي و اتطمنت عليه و فضلت قاعدة جنبه لحد ما نامت و خرجت سارة من الاوضه بسرعة وهي خايفة
.....
انتي اتجننتي ؟؟ ايه اللي جابك هنا
ردت مهرة عليه بعصبية : و انت مالك ابعد عني
لفت عشان تسيبه و تمشي ، جري وراها و مسكها شالها على كتفه و ركبها العربية
- انت بتعمل ايه اتجننت ؟؟ نزلني و متقلقش بكره ابقى حامل و نتطلق
برافو عليكي شطورررررة يا مهرة و لحد ما تبقي حامل و تولدي انتي مراتي و متختبرنيش اكتر من كده عشان هيجي على راسك انتي
دمعت عيونها و فضلت ساكته لحد ما وصل الفندق
نزل من العربية و فتحلها الباب : يلا انزلي
- بس انا مش عايزة اقعد معاك في مكان واحد كده كده اللي حصل حصل
شدها لبره و كلمها بنفاذ صبر و عصبية : لا يا مهرة مفيش حاجه حصلت ابننا لسا في خطر فوقي من طفولتك و ركزي بالله عليكي قبل ما يفوت الأوان و تندمي
عيطت اكتر و بعدت أيده عنها و دخلت على جوا
طلع حمزة وراها بعد ما اتنهد بتعب
........
صحيت مهرة متأخر كان حمزة جنبها نايم وواضح عليه التعب بصتله بقرف و قامت لبست بلوزة سودة و بنطلون اسود من اللبس اللي اشتراهولها او بمعنى اصح اللي لقيته قدامها و سرحت شعرها و ربطته و فضلت قاعدة على باب الأوضه لما لقيتها مقفولة
........
ازاي لسا عايشة ..مش معقول اكيد مش هي لا
كان عزيز قاعد هيتجنن و مش مصدق أن مهرة لسا عايشة
فضل يضر"ب على راسه: انا اللي قا"تلها بايدي و رميتها في البحر ازاي لسا عايشة اه يا ولاد ال*** كل السنين دي بتستغفلوني انا هعرفكم انا مين و المرة دي مش هتفلتي مني
رجع محمود على مصر اجازة بعد ما بدا دراسه هناك و قرب يخلص و راح على بيت أمه و جوزها اللي هو ابو حمزة
جريت عليه امه و حضنته : يا روح قلبي وحشتني
حضنها : وحشتيني يا ست الكل
كل ده في المطار ؟؟اتاخرت اوي
- مهو ابنك مجاش يستقبلني
امين ولا حمزة قصدك
محمود بتريقة : حمزة ايه يا ماما هو فين و انا فين انا بعتتله عشان يساعدني ابدء شغل بس هو مردش عليا
- هيرد يا حبيبي انت بس ارتاح و بكره نروحله انا و انت
......
صحي حمزة بكل كسل بسبب كل التعب اللي حصل في اليومين اللي فاتوا ، لقى مهرة قاعدة عند الباب
- ايه اللي صحاكي بدري نامي
افتح الباب اللي قفلته عليا ده انا مش هتحبس هنا لازم اروح المستشفى انا واحده مستقله مينفعش تحبسني كده
اتافف حمزة : تاني نكد ، مفيش خروج للمستشفى غير معايا
- طب قوم البس و يلا عشان عايزة اتطمن على محمد و بابا
مش قادر هاتيلي اللبس
- نعم ؟؟ انا مش خدامة عندك
خلاص اكمل نوم بقى احسن
قامت مهرة جريت على الدولاب و طلعت قميص و شورت و رمتهم عليه : اتفضل البس و خلصنا
- تعالي لبسيني عشان ايدي بتوجعني
لا انت كده زودتها اوي البس لوحدك
رمى حمزة اللبس في الأرض و رجع ينام تاني
جريت مهرة عليه و لبسته القميص وهي متعصبه : خلاص كده ؟؟
- حلو انا هكمل بقى ، الفطار جاهز ؟؟
فطار ؟؟ ده بجد ، طب تعرف الاندومي انا مبعرفش اعمل غيره ، ثم انك صاحب الفندق اطلب اللي انت عايزه و اخلص
ضحك حمزة : لما نرجع من المستشفى انتي اللي هتعملي الغدا عشان انا راجل شرقي بحب اكل من ايد مراتي
- احلم احلم الاحلام حلوة برضوا
قام حمزة و سرح شعرة البني المايل للاصفر و لحيته اللي كانت خفيفه و لبس جزمتة و فتح الباب
- اخيرا
استني عندك مفيش خروج قبل ما ( بيشاور على خده عشان تبوسه )
اتعصبت و لفت ضهرها : لا طبعا مش هعمل كده
قفل الباب و كان هيدخل تاني : خلاص براحتك بقى
لفت مهرة و باسته من خده
ضحك حمزة و شدها عليه اكتر ب ايدة : بزمة بوسي بزمة ، أيوة كده
وصلوا المستشفى بعد ما تعبها و نزل بالعافيه
جريت على جوا قبل ما يمسك فيها
خرج حمزة وراها و دخلوا سوا على جوا بس لقيت الممرضه بتجري عليها و هي بتعيط : دكتورة مهرة محمد ..........
رواية خارج إرادتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية عامر
مالو محمد ؟؟
كانت الممرضه خايفة وهي بتتكلم : محمد مات ، البقاء لله
سمعت مهرة كلاما و مسكت فيها : انتي مجنونة ازاي بتقولي على ابني كده
برق حمزة و جري على هناك و جريت مهرة ورا و سابت الكل في المستشفى يعرف بأكبر سر عندها وهو أن محمد يبقى ابنها هي مش ابن هايدي
- فتح حمزة الباب و جريت مهرة على جوا كانت هايدي بتعيط و نادر قاعد جوا بيحاول يهون عليها
شافت مهرة المنظر وقعت على الأرض مستحملتش
......
فات شهر و مهرة متعلقلها محاليل و مبتنطقش بتعيط بس طول الوقت حتى حمزة كان يدوب يدخل يقعد معاها عشان يطمن انها بخير و يفضل ساكت بس المرة دي قرر يتكلم معاها
- مهرة انا عارف اللي بتمري بيه لاني كمان بمر بيه ،خليني اكون جنبك و نهون على بعض ، انا كمان كان نفسي اعيش مع محمد و أقرب منه اكتر بس ...
كان كل ما يتكلم تعيط و تضم رجليها لجسمها
- خلاص انا مش هكمل كلام بس انا و انتي محتاجين بعض ...انتي ملكيش غيري و انا مليش غيرك
اتكلمت بصوت كله قهر : اطلع برا و سيبني ..
- مهرة افهميني......
صرخت وهي بتشهق : بقولك اطلع برا ، انا مليش غير ربنا و انت عندك أهل و اللي كان بيربطنا راح يا حمزة ...و راحت روحي معاه ، ارجع ل حياتك و خطيبتك و أهلك وانسى مهرة ..عادي مهرة ابوها رماها في البحر مهرة اتعرضت للاغت"صاب مهرة طفولتها ماتت و امها و ابنها ماتوا عايز ايه مني تاني ؟؟ رد ؟؟ لو معندكش رد اطلع برا و اقفل صفحتي
وقف حمزة و قرب منها رغم صويتها و محاولتها في ابعادة بس هو خدها في حضنه و فضلوا يعيطوا سوا وهي انهارت : ااااه يا حمزة انا تعبت ، هي الدنيا دي عايزة مني ايه تاني يارب ينتهي كل عذ"ابي و امو"ت
فضل حمزة حاضنها و عيونه كلها دموع
نامت بعد ما تعبت من كتر العياط و نام حمزة جنبها
فتحت سارة الباب عليهم من غير ما تخبط و اتصدمت من المنظر و فضلت تبصلهم بحقد و غل و خرجت و قفلت الباب بقوه
.......
اتصل يوسف ابو حمزة عليه و طلب منه يجيله
- يا حمزة بقولك انا عايزك لازم اتكلم معاك
و انا بقولك مش فاضي و خلي الست والدتي تبطل زن لاني مش هاجي ولا هشغل الحيلة ابنها معايا أو حتى صبي عندي
ضحك يوسف في سره لأن أم حمزة كانت قاعدة جنبة :طب خلاص يابني براحتك انا كلمتك بس عايز اقولك أن محمود هيجيلك البيت انهاردة
قفل حمزة قبل ما يسمع كلام أبوه و دخل لمهرة في الاوضه : انا جهزت كل حاجتنا عشان نرجع البيت
- انا مش هرجع معاك يا حمزة لو سمحت طلقني من غير كلام كتير و مناهدات لاني فعلا تعبانة
عمل حمزة كأنه مسمعش حاجه و راح عليها بكل هدوء و شالها على كتفه و مشي بيها لحد العربية ركبها و قفل الباب و ركب و طلع بيها على الفندق
........
قعد عزيز في بيت قديم قريب من الفند اللي مهرة نازلة فيه بس من غير ما يعرف أنه ملك ل حمزة أو أن حمزة قاعد فيه
- رجع حمزة ب مهرة على الفندق و رفضت أنها تنزل و فرجت الناس علية بس برضوا شالها و طلعها لحد الجناح بتاعهم و دخلها و اتكلم بعصبية : خلاص بقى اتهدي فرجتي عليا الناس
دفعته بكل قوتها : ابعد عني بقى و طلقني
مسكها حمزة من كتفها : اهدي يا مهرة انا هسيبك تقعدي هنا براحتك و لوحدك
سكتت و متكلمتش لأنها اصلا قلبها موجوع و مش قادره تناقش
- ماشي يا حمزة اتفضل انت انا هبقى كويسة
خرج حمزة و دخل الاوضه اللي جنبها وهو بيتنهد
.......
يا بابا انت لازم تحضر فرحي
عزيز : مش هقدر يا حبيبتي انا عندي شغل مهم برا مصر
- طب و الناس و المعازيم يقولوا ايه د الفرح الاسبوع الجاي
و ايه المشكله يا حبيبتي جوزك يبقى ابن اخويا و المعازيم أهلك مش حد غريب
عيطت البنت : كان نفسي ماما تكون معايا بس هي متستحقش تكون معايا في اليوم ده بعد ما هربت و سابتنا
زهق عزيز منها : أيوة عندك حق اقفلي بقى عشان عندي شغل سلام
قفل عزيز معاها و فضل يتصل على معارفة و اصحابه عشان يعرف مكان حمزة
......
نامت مهرة وهي معيطة و صحيت على خبط الباب
قامت بكل تعب وقفت ورا الباب : حمزة لو سمحت سيبني لوحدي
فضل اللي واقف على الباب يخبط لحد ما زهقت مهرة و فتحت : في ايه بتخبط كده ليه قولتلك مش ......
اتصدمت و عقلها وقف اول ما شافت محمود قدامها اللي اول ما شافها رجع خطوتين لورا كأنه مش مصدق نفسه ........
رواية خارج إرادتي الفصل العشرون 20 - بقلم سمية عامر
قفلت مهرة الباب و فضلت خايفة و قلبها بيخفق بقوه وهي بتفتكر اللي حصل في اليوم ده و ضحك محمود عليها و ازاي استدرجها بشويه لعب و حاجات حلوة
قعدت على الأرض في رعب و خوف
فضل محمود واقف و لسه هيمشي قبل ما حد يشوفه بس نادى عليه حمزة : انت ؟؟ ايه اللي جابك هنا
اتكلم محمود بخوف من أن مهرة تكون حكت لحمزة عليه : انا ..جيت ..بس همشي
- استنى عندك انت جيت عشان الشغل
ااااه بس انا عارف انك مبتحبنيش و ...و همشي
ضحك حمزة : انت طول عمرك غبي من و انت صغير صح
ضحك محمود : يعني بقيت ذكي شويه صغيرين
- طب بليل تعالى عندي في المكتب و نتكلم
لف محمود عشان يمشي بس فتحت مهرة الباب و عينيها حمرة
قرب حمزة عليها و مسك ايديها : انتي كويسة
- هو بيعمل ايه هنا
استغرب حمزة منها و طريقة كلامها : انتي عارفة محمود صح ؟ ده اخويا
بلعت مهرة ريقها : اه عارفة محمود ، و هو عارفني كويس
قرب محمود عليها وهو متوتر : ازيك يا مهرة عامله ايه
- كويسة ولا انت ايه رايك ابقى كويسة ولا لا ؟
حمزة بشك : هو في ايه بتتكلمي بالالغاز ليه
- مفيش يا حمزة بس انا بقالي كتير مشوفتش خالتي ة عايزة اشوفها ايه رايك نروح عندها انهاردة
اتوتر محمود و بقى خايف : هقول لماما انك رايحالها
حمزة : و تقول ليه خليها مفاجأة و كمان مهرة مش غريبة
ابتسم محمود : و انا عارف انها مش غريبة دي بنت خالتنا
حمزة باستهزاء وهو بيقرب مهرة من صدرة : و مراتي يا محمود
برق محمود و اتصدم بس ابتسم : الف مبروك يا حمزة مهرة بنت جميلة
.......
كانت سارة قاعدة مع اختها و عينيها كلها دموع : كنت فاكرة أن محمد هو العائق في طريقي طلع بيحبها يا فرح ... يعني خلصت من محمد و برضوا معاها
- انتي اللي غبية معرفتيش تحافظي عليه بس احنا لسا فيها و الحقي خليه يتجوزك قبل ما تحمل منه
لا متقوليش كده انا كنت اقت"لها هي واللي في بطنها
- بقولك قبل ما تحمل منه ايه مبتفهميش البنت مراته يعني حلال يعني حمزة هيقرب منها تاني و تالت و وقتها مش هتعرفي تقربي منها و خصوصا لو عرفوا انك قت"لتي ابنهم .
انا فعلا مش هستنى انا هروحله دلوقتي قبل ما تفوق من صدمتها في ابنها و تقرب من حمزة
.......
لبست مهرة تيشرت اسود و جيبة تحت الركبه سودة و جزمة سودة بكعب عالي و نزلت لحمزة اللي كان مستنيها تحت و محمود كان بيحاول يتصل ب أمه بس مبتردش
نزلت مهرا بشعرها الطويل المربوط وقفت قدام حمزة : يلا
ابتسم حمزة و قرب من ودنها: مش ممكن نخلي جوازنا حقيقي انا دايب في جمال شعرك و عيونك
ضحكت ضحكه خفيفه : خلي بالك جمالي بيحرق و انت مش قده و بعدين احنا عكس بعض انت شعرك اصفر و عيونك عسلي و انا شعري احمر و عيوني زرقا ..احنا ميكس مينفعش يبقى مع التاني كده الناس تجزع من جمالنا
ضحك حمزة و مسك ايديها و خرجوا و كل ده كان قدام عيون محمود اللي خرج وراهم
ركبت مهرة جنبه في العربية و محمود ورا
وصلت سارة قدام الفندق في اللحظة اللي شافت مهرة راكبه جنب حمزة و بتضحكلها
وقفت سارة بغيظ قدام العربية بس حمزة مشافهاش و طلع بالعربية
.......
وصلوا عند فيلا يوسف ابو حمزة
نزلت مهرة من العربية وكل ما تقرب على جوا تفتكر حاجه جديدة حصلتلها في اليوم ده و عينها تدمع
قرب حمزة منها و ضمها عليه من كتفها : انا مش عارف ايه غايتك في اننا نيجي هنا بس انا حاسس ان في حاجه
- بصتله بحزن وضحكه حزينة : يؤسفني اقولك أن بعد اللي هيتقال جوا انت هتطل"قني يا حمزة
و قفها حمزة بكل حزم : وهو ايه اللي هيتقال جوا يا مهرة
كانت هتمشي بس شدها عليه قبل ما يدخلوا و عيطت بين أيديه : في اليوم اللي انت مش فاكرة محمود برضوا اعت"دى عليا يا حمزة ..........