تحميل رواية خارج إرادتي بقلم سمية عامر pdf
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استني عندك انتي بتعملي ايه حطت الماسك على وشها و سابت ابنها قدام الملجأ و جريت وهي بتعيط جري وراها الحارس بس فجأة ايد شدتها جوا بيت و قفل الباب : انتي خطفتي الطفل ده من مين قولي قبل ما اسلمك يا بت فضلت تعيط و شالت الماسك من على وشها و النضارة من على عينيها و نزلت في الأرض تحت رجل الراجل العجوز : ارجوك يا عمو متفضحنيش اتغيرت ملامح الراجل العجوز اللي شايف قدامه بنت تقريبا ١٣ سنه جسمها ضعيف هزيل و بس وشها زي الملايكه عيون زرقا و شعر احمر رفعها الراجل من ايديها : الطفل اللي سبتيه على باب الملجأ ابن...
رواية خارج إرادتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سمية عامر
ناعتد"ى عليكي ازاي ؟؟ اخويا انتي مستوعبة كلامك ، اخويا اعتد"ى على مراتي ؟؟
و ليه مقولتيش كده قبل كده ، كنتي متأكدة منين أن محمد ابني مش ابنه
فضلت مهرة تعيط : انت عملت تحاليل و طلع ابنك يا حمزة ...
اتعصب حمزة اكتر و ضر"بها بالقلم وقعها في الأرض : انا تلعبي بيا اللعبة الوس"خه دي
شدها من دراعها دخلها جوا وهو معمي مش شايف قدامه ، مجرد فكرة أن اخوه لمسها أو حتى شاف جسم"ها مخلية زي المجنون
رماها في الأرض قدام خالتها اللي اترعبت اول ما شافتها و مسكت ايد محمود : مهرة ...حمزة هي مالها
صرخ حمزة في أمه : اخرسوا محدش ينطق هنا ، اهو جبتلك ماضيكي يا ام يا محترمة ياللي خليتي عيالك الاتنين يعتد"وا على طفله ١٣ سنه و سبتيها و هربتي و نجدتي ابنك
رد أبوة بعصبية : حمزة انت بتكلم امك كده ليه انت اتجننت
صرخ حمزة فيه هو كمان : مراتك خلت ابنها يعتدي على مهرة و مكفهاش كده كمان لا دي كانت عارفة أنها حامل وولدت بس لسؤء حظه الطفل طلع ابني انا مع اني مش فاكر ايه اللي حصل و ازاي
بص يوسف لمراته اللي نزلت راسها في الأرض و فضلت تعيط : الكلام ده بجد ؟؟
- دي كانت حادثه و انا ...انا مكنتش عارفة اعمل ايه وقتها غير اني اخد عيالي و اهرب قبل ما عزيز يعرف و يقت"لهملي
قامت مهرة وهي بتعيط و مسكت في خالتها : عشان كده سيبتي اختك لحد ما قت"لها ، انتي لعنة على نفسك و على ولادك و انا مش مسامحاكم ليوم الدين
حاولت خالتها تقرب منها بس مهرة زقتها و خرجت
محمود : حمزة انا ...
قرب حمزة منه و ضر"به بع"نف و خرج
فضلت مهرة ماشيه لحد ما حمزة وقفها : انتي لية مقولتيش كل ده من وقت ما اتقابلنا ليه كذبتي
- انا كذبت و ضحكت عليك يا حمزة و انت ...اغتص"بتني شوفت بقى حجم الضرر اد ايه
انا مش عايزة منك حاجه ولا عايزاك يا حمزة طلقني
اتعصب حمزة عليها وفضل يخبط في العربية : عايزة تطلقني .. انتي طالق يا مهرة و هبعتلك ورقتك
ضحكت مهرة و انهارت في العياط و قلبها كان بينبض بقوه و مشيت من قدامه
ركب حمزة عربيته و مشي بيها وهو متعصب
فضلت مهرة ماشيه في الطريق وهي بتعيط لحد ما قعدت على الرصيف من التعب
قعد محمود جنبها اللي كان ماشي وراها و قلقان عليها : مهرة اسمعيني بس قبل ما تقومي
بصت عليه و لسا هتقوم و تصوت مسكها و قعدها تاني : انا ملمستكيش في اليوم ده ، اقسم بالله ما لمستك
استغربت مهرة بس مصدقتش : ابعد عني انت كداب انا شوفتك قبل ما تضر"بني على راسي و أفقد وعيي وقتها و لما فوقت لقيت حمزة قدامي
- صدقيني انا مقربتش منك وقتها امين خلى ماما تتصل على حمزة عشان يجي و نعمل فيه مقلب و حطينا مخدر في المشروب بتاعه لما لقينا معاه فلوس في كتير في جيبه و كننا عايزين نسرقها بس هو فضل فايق بيهلوس و انا دخلت الأوضه اللي كنتي نايمه فيها عشان ادور على محفظته بس شكلك اغراني و كنت هقرب منك بس انتي فوقتي يا مهرة واضطريت اضر"بك على راسك عشان متصرخيش وقتها دخل حمزة الأوضه اللي كنتي نايمه فيها و انا خرجت برا قبل ما يشوفني و هو اللي اعتد"ى عليكي بس انا ملمستكيش و من كتر خوفي مقدرتش احكي لحد و ماما افتكرت اني انا اللي لمستك
قامت مهرة من مكانها : بس انت كداب حمزة مش فاكر اي حاجه من ده كله
- أيوة و مش هيفتكر لان امين لما لقاه نام جنبك شاله و رجعه بيت ابوه قبل ما يفوق و يعرف اللي احنا عملناه ، حمزة كان قاسي جدا من صغره و خصوصا علينا لأننا سرقنا أمه منه
بصتله مهرة بقرف : انت و اخوك و امك تستاهلوا الق"تل يا محمود و انا مش مسامحاكم
وقفت تاكسي و مشيت من غير ما تقول اي كلام تاني
أتأثر محمود و زعل من اللي عمله فيها زمان و كان واضح عليه الندم و مشي عكس طريقها
.......
رجعت مهرة سكن المغتربات اللي اكتشفت أنهم طردوها منه عشان سمعتها اللي انتشرت و خبر ابنها
خدت شنطه هدومها و راحت على البيت المشترك بين عن مصطفى و ابوها و قررت تفضل هناك من غير ما تقول لحد أو لحد ما عم مصطفى يفوق بس لقيت فجأة الباب بيتفتح اتخضت و جريت استخبت ورا الستارة
دخل حمزة و سارة معاه و كان واضح عليه أنه عمل حادثه و جسمه فيه كدمات
- حبيبي انا هنام معاك عشان اخلي بالي منك
روحي يا سارة انا هطلع ارتاح فوق و هاخد هدومي و امشي بكره الصبح لان ده مش بيتي
- طب تعالى بات عندي لو مش هترتاح هنا
زعق حمزة فيها : بقولك روحي انتي مبتفهميش؟؟ و حضري نفسك يوم الخميس هنكتب الكتاب
برقت سارة و فضلت تتنطط : بجد اخيرا بقى انا بحبببك يا روحي
جريت على برا وهي مبسوطة و فرحانة
اتصدمت مهرة من كلامه و رده فعله المفاجئ و كانت عايزة تعطس بس حاولت تمسك نفسها مقدرش
لف حمزة و شاف رجليها تحت الستارة افتكر أن في حد كان بيسرق البيت و قام جاب سكينه و شد الستارة فجأة
صرخت مهرة اول ما شافت السكينة في أيده و جريت بعيد عنه
اتصدم حمزة: انتي بتعملي ايه هنا ؟؟
- انت اللي بتعمل ايه هنا ده مش بيتك
اتعصب حمزة و طلع على فوق عشان ياخد هدومة و يمشي
طلعت مهرة وراه :ايه اللي حصل في وشك مين ضر"بك كده
- ابعدي عني انا مش فاضيلك
بصتله بقرف : شوفتني قربت منك اوي ، ولا وسامتك مقويه قلبك
قرب حمزة عليها و مسكها من دراعها بقوة : حاولي منتكلمش لحد ما امشي
قعدت مهرة على جنب وهي بتشوفه بيلم لبسه : طب هتروح فين الوقت اتاخر انا ممكن انيمك في البلكونة إكراما ليك بدل الشارع تلاقي فندقك قفل
شال حمزة الشنطة و نزل بيها على تحت و مهرة وراه ماشيه تدايق فيه :انت صحيح هتتجوز الدلعة دي ، بصراحة لايقين على بعض انتو الاتنين ماسخيين
رمى حمزة الشنطة وقرب عليها بعصبية
بس قطع النور و صرخت مهرة بصوت عالي من الخوف لحد ما لقيته قدامها .. ......
رواية خارج إرادتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سمية عامر
رواية خارج إرادتي الفصل الثاني والعشرون
وطت صوتها وهي بتتكلم : حمزة بالله عليك ما تمشي و تسيبني في الضلمه
ابتسم حمزة بشر : د انا لو اطول احطك جوا تابوت ضلمه ة اقفل عليكي كنت حطيتك
كان هيمشي بس مسكت فيه : استنى ونبي اعمل اللي انت عايزه بعد ما النور يجي
بعدها حمزة عنه و كان بيفتح الباب بس متفتحش ، ضرب على رأسه : اه يا غبي هيتفتح ازاي وهو معمول بالنظام الذكي و الكهربا قاطعة يبقى الباب هيفضل مقفول اوووف
ضحكت مهرة و قربت منه تاني و حطت ايديها على صدرة خلت قلبه يدق : انتي بتعملي ايه
- هكون بعمل ايه عايزة شمع
بصلها بجفاء : و هنا في شمع ؟؟
- يابني هات تليفونك ادور على شمع
بعد ايديها عنه و دخل المطبخ طلع كشاف نور كبير و حطه قدامها : اهو الشمع شغلية
مسكته مهرة و حاولت تشغلة بس من غير فايدة : بس ده بايظ
خده منها و شغلة بكل بساطة : راسك اللي بايظة
ابتسمت مهرة : زي مخك كده
قعدت وهو قعد قدامها
- عارف يا حمزة انا لو هطلب من ربنا حاجه فهي اني امحيك من ذاكرتي ..
بلع ريقة بعصبية و فضل ساكت وهي كملت
- انت آذتني نفسيا و جسديا و كمان ضر"بتني قدام أهلك و انا الضحيه .. احنا مجتمع مريض طلاما هيفضل فيه حمزة و محمود و غيرهم و غيرهم ..انت تعتد"ي عليا و انا اسكت عشان هتفضح قدام الناس لاما ابويا يقت"لني ليييية لان كل ذنبي اني في مجتمع مريض
اتعصب حمزة و قام قرب منها شدها من دراعها : انا معتدتش عليكي و أخلاقي متسمحش اني اعمل كده في طفلة
شدت دراعها منه وهي بتعيط : لاكن اخلاقك تسمح انك تمسكني كده و تسمح انك ترميني في الأرض و تسمح انك تضر"بني
حس حمزة بكلامها و أن فعلا هي عندها حق و أن مهما حصل هي متستحقش كل اللي حصلها هي أو أي بنت تانيه جنى عليها مجتمعها
بعد عنها خطوتين لورا و فجأة جات الكهربا و مشي حمزة في اتجاة الباب و قلبه بيوجعه عليها
لف حمزة وهي كانت مدياه ضهرها : انا اسف يا مهرة انا فعلا ميحقليش اني اضر"بك ولا اهينك في الاول و الآخر انتي ام ابني بس انا حبيتك
مشي حمزة بعد ما اعترف أنه بيحبها و قعدت مهرة على الكنبة تعيط و قررت ترجع لحياتها الطبيعية و تقرب من ربنا اللي لوهلة حست أن حياتها ممكن تتحسن بقربها منه
قامت و لبست فستان تحت الركبة بأكمام و خرجت من البيت وهي بتوعد نفسها أن انهاردة يوم جديد و راحت على المستشفى
......
فات شهرين و رجعت مهرة لحياتها الطبيعية بس مع اختلاف أنها لبست الحجاب
- دكتورة مهرة كلمي دكتورة امل عايزاكي
خدت مهرة قهوتها و راحت لمكتبها خبطت و دخلت
ابتسمت امل و شاورتلها تقعد : مهرة ممكن اعرف في ايه..يعني انتي و حمزة حصل بينكم ايه
مهرة باستغراب : مش فاهمة ؟ حصل ايه ازاي
مسكت امل دعوة الفرح بتاعت حمزة و اديتهالها : سارة جابت دي هنا و عزماني على الفرح انتي في مشاكل بينك و بينه
ابتسمت مهرة بحزن بس حاولت تتمالك نفسها : انا و حمزة اتطلقنا من شهرين و انا بصراحة ميهمنيش إن كان يتجوز أو ميتجوزش حضرتك عارفة احنا اتجوزنا بسبب ايه
- اه يا مهرة متزعليش نفسك انا مجبتكيش عشان كده في بنت اتصلت و طلبت تقابلك
هي فين ؟
في الاستقبال تحت غيري لبسك و انزلي قابليها
نزلت مهرة من غير ما تغير لبسها و كان عندها فضول أنها تعرف مين مستنيها تحت بس اتصدمت لما شافت اختها اللي مشافتهاش من سنين
قامت اختها و حضنتها وهي بتعيط بس مهرة بعدتها عنها بعد ما لاحظت على وشها اثار ضر"ب
- رتيل انتي مين عمل فيكي كده و عرفتي مكاني منين
عيطت رتيل : بابا ضر"بني عشان اتجوزت من وراه و خد جوزي حبسه و حبسني بس انا قدرت اهرب و اجيلك
حضنتها مهرة وربطت على كتفها : اهدي طيب و خلينا نتكلم
رتيل : مهرة انا مش هقدر افضل معاكي كتير لان بابا اكيد بيدور عليا انا قاعدة في شقة مفروشة قريبة من هنا هستناكي بليل
خرجت رتيل و مهرة واقفة مصدومة من الحوار اللي حصل و أن زي ما حصل معاها بيحصل مع اختها و ممكن كمان اختها تكون الضحيه الجايه لابوها
جريت مهرة على فوق و غيرت لبسها و راحت تبلغ دكتورة امل أنها خارجة بس فجأة حست انها دايخه و فقدت وعيها
فاقت بعد عشر لقيت نفسها نايمه في اوضه و في شاب قاعد جنبها : حمدالله على سلامتك
- الله يسلمك هو حصل ايه و انت مين
ابتسم و مد أيده : دكتور بلال
رفضت مهرة تسلم عليه و قامت من مكانها : هي فين دكتورة امل
- استني طيب ارتاحي شويه
مش عايزة شكرا لحضرتك
خرجت من الأوضه و راحت لدكتورة امل قاعدة تتكلم مع حد بس مقدرتش تستنى و دخلت لقيت حمزة جوا
امل : مهرة في ايه انتي شكلك تعبان كده ليه
بصت مهرة لحمزة اللي فضلت عيونة عليها و شكلها الجديد في حجابها بس بعدت هي عيونها عنه
مهرة بسرعة : انا جيت عشان اعرف حضرتك اني خارجة و ممكن ارجع بليل
- طب في ايه عرفيني
قام حمزة وقف عشان يسألها في ايه
بس خرجت مهرة بسرعة قبل ما تتكلم و خبطت في دكتور بلال اللي دخل الأوضه : هو حضرتك عارفاها ؟
امل : ايوه يا دكتور في حاجه
كان حمزة خارج وراها بس وقف لما سمع كلام بلال
- هي فقدت وعيها من عشر دقايق و لحقتها بس فاقت و خرجت قبل ما ابلغها بحملها ...........
رواية خارج إرادتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمية عامر
فضلت امل تبص لبلال بصدمه : مهرة حامل انت متاكد يا دكتور
جري حمزة بسرعة وراها عشان يلحقها وهو مش عارف يفرح ولا يزعل أن هيجيله طفل من مهرة وهي مش عايزاه
وقفت مهرة تاكسي و طلعت على العنوان اللي فيه اختها
وصلت بعد عشر دقايق للعنوان و نزلت وهي متوترة بس مفرقش معاها حاجه غير أنها تفهم ايه اللي حصل لأختها
طلعت الدور التالت و خبطت بكل هدوء
فتحت رتيل وهي بتبتسم و حضنت اختها : مهرة وحشتيني تعالي ادخلي
- رتيل تعالي نقعد في اي كافيه تحت لاني استأذنت بالعافيه من المستشفى
بس انا مش هقدر انزل لأن بابا بيراقب البيت
اتخضت مهرة من كلامها : بيراقب البيت ؟ و انتي عرفتي ازاي
اتوترت رتيل : ها ..انا بتوقع لاني دايما بحس أنه بيراقبني بقيت اخاف من أقل حاجه
قربت مهرة عليها و حضنتها : انا عارفة احساسك ده
شدتها رتيل على جوا و قفلت الباب و قعدوا سوا و كانت رتيل بتتكلم بطريقة وحشه عن امهم و انها مش كويسة سابت البيت و هربت
ردت مهرة عليها بعصبية : متتكلميش عنها كده انتي يدوب كنتي صغيرة مش فاهمة حاجه
- لا هتكلم عنها اكتر من كده لأنها سابتني و سابت حسن و مشيت بابا اللي قالي كده و الشيخ عزيز مبيكذبش
مهرة حاولت تتمالك نفسها عشان متقولهاش أن ابوها قت"ل امها : انا مش جايه اتناقش معاكي في موضوع ماما انا عايزة اعرف ليه اتجوزتي من وراه
قامت رتيل وقفت : اتجوزت من وراه لأن ..
قبل ما تكمل خبط الباب و ضحكت رتيل في سرها : دقيقه يا مهرة هفتح لمرات البواب عشان كانت جيبالي حاجات
راحت رتيل ناحيه الباب و فتحت بس اتصدمت لما شافت حمزة قدامها : انت مين ؟
- فين مهرة
قامت مهرة على صوته و فضلت واقفة شويه من غير كلام لحد ما اتكلم حمزة : انا محتاج اتكلم معاكي شويه
- انا قاعدة مع اختي
خمس دقايق بس و ارجعي تاني
بصت مهرة لرتيل : معلش يا رتيل انا هجيلك بعد خمس دقايق
ابتسمت رتيل و حضنتها : هستناكي
خرجت مهرة مع حمزة من العمارة وهي متعصبة : نعم يا حمزة اتفضل
- هنتكلم في الشارع يعني
لا و مفيش كلام نتكلم فيه اصلا انا مخصكش يا حمزة
كانت هتمشي بس مسكها حمزة من دراعها و ركبها عربيته كل ده تحت عيون عزيز اللي كان قاعد على قهوة بيبص عليهم و كان واضح أن في فجيبه مسدس
رن عزيز على رتيل : ايه اللي حصل ده
- مش عارفة يا بابا بس طلع واحد خدها .. ايه الوضاعة اللي بقيت فيها دي ليك حق تقت"لها
قفل عزيز و فضل قاعد في مكانه متعصب
....
وصل حمزة لبيت الحاج مصطفى المشترك مع عزيز : هاتي المفتاح
- مش معايا انت جايبني هنا ليه
طلع حمزة من جيبه المفتاح و فتح
رفضت أنها تدخل في البداية بس دخلت لما أصر عليها
- نعم يا حمزة عايز ايه و جايبني هنا ليه
جايبك هنا عشان ابني
- مش فاهمة ؟
كنتي ناويه تخبي لحد امتى انك حامل مني
افتكرته مهرة بيهزر و اتعصبت عليه : انت جايبني هنا عشان تتريق عليا
راحت ناحيه الباب فتحته و لسا هتخرج شدها حمزة عليه خلاها تخبط في صدرة : خلاص صدقت انك مش عارفة بحملك
قفل حمزة الباب برجله و همسلها : مبروك هتبقي ام
زقته بعيد عنها : انت باين عليك كبرت و خرفت
قبل ما حمزة يتكلم خبط حد على الباب
اتخضت مهرة لان حمزة يعتبر طليقها و غلط يفضلوا في بيت واحد
فتح حمزة طرف الباب كان نادر واقف برا : حمزة انت رجعت للبيت امتى مصدقتش لما شوفت عربيتك تحت
اتخضت مهرة اكتر من صوت نادر و دخلت في الحمام
- دخل نادر و قفل حمزة الباب : انا جيت اخد شويه حاجات ة امشي
ضحك نادر : ليه يابني كده هتربط نفسك ليه انت لسا صغير ولا سارة ممشياك بقى
- سيبك مني انت عامل ايه
مش عامل والله بس شكلي كده هتجوز قريب
ضحك حمزة : مبروك و اخيرا مين اللي هتبهدلها معاك
نادر : مهرة بنت خالتك طلبت ايديها من اسبوع ووافقت .. عارف يا حمزة انا بحبها جدا على الرغم اني عرفت انها كانت عندها ابن قبل كده و مات بس انا مقدرتش ابعد عنها فيها كده حاجه تشدك
حمزة بغيرة : اه ...مبروك
- همشي انا بقى الحق أفطر معاها في المستشفى
خرج نادر و حمزة واقف بيطلع نار من كل مكان و مهرة خرجت من الحمام : هو نادر مشي
- مقولتيش ليه انه اتقدملك وانتي وافقتي
و انت ليه تعرف ؟ مش انت طلق"تني
قام حمزة من مكانه : انتي وصلك ورقة مني ؟
- لا بس انت ...
انا رديتك يا مهرة من اول اسبوع رديتك يعني انتي مراتي
فضلت متنحه شويه : يعني أنا دلوقتي مخطوبة لنادر و متجوزاك ..الله
قالت اخر جملة ووقعت فقدت وعيها
شالها حمزة و طلعها الاوضه و غير لبسه و حلق لحيته اللي كانت طويلة و طلعلها تاني و معاه بصله و خلاها تشمها
فاقت و قامت بسرعة : ايدا في ايه انا حصلي ايه
حمزة بكل هدوء : بسبب حملك فقدتي الوعي ده عادي
بصتله بجفاء : برضوا هتقولي حامل ..انا مش حامل
كتفها حمزة ب ايد واحده : لا حامل و لو مش حامل نخليكي حامل مفيش مشكله
برقت و اتصدمت من كلامه : ايه ؟؟
- ايه ؟؟ كل المدة دي و انتي تعباني معاكي و في الاخر اعرف انك اتخطبتي حلو
تعبان معايا ازاي يعني حمزة انت مستوعب كلامك انت هتتجوز الاسبوع الجاي
- مين قال كده دي سارة هتتجوز نفسها إنما انا راجل متجوز و مراتي نايمه قدامي
ضحكت مهرة على أسلوبة : انت بتعمل ليه كده
قرب منها : عشان بحبك يا مهرة ، عشان مش متخيل انك لغيري ، عشان حتى لو مكنتيش حامل انا كنت هرجعك ليا غصب عنك
ابتسمت و كان واضح عليها انها بتحبه : طب ممكن تسيب ايدي
ساب حمزة ايديها و قامت هي شويه مسكته من ياقته و با"سته .........
رواية خارج إرادتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية عامر
اتصدم حمزة و شدها عليه اكتر و فضل يبو"سها
بعد حمزة عنها وهو باصصلها و عيونه طايرة فوق بس هي كانت مغمضه عينيها
فتحت براحه و ابتسمت لما لقيته بيبصلها : انت بتبصلي كده ليه
- هو اللي حصل ده حقيقي ولا بجد
ضحكت و قامت من قدامه : هو ايه اللي حصل ولا حاجه
خرجت برا الأوضه و خرج حمزة وراها مسك ايديها : مش كفايه قط و فار بقى انا تعبت
- و مين قالك تتعب يا حمزة انت اللي عاملتني زيهم ... مع أن محمود ملمسنيش و انا كنت فاهمة غلط
ابتسم حمزة : محمود حكالي بعد ما ضر"بته للمرة المليون
- طب و بعدين سارة مستنياك
شالها حمزة : لا سارة مين هو في حد يبقى معاه مانجا حمرا و يبص للبصل
ضحكت و حاوطته بايديها : طب و ايه موضوع الحمل ده انا مش فاهمة حاجه
- انا مش عارف بصراحه بس الدكتور المجنون اللي دخل وراكي بعد ما مشيتي تقريبا اسمه بلال بيقول انك حامل .. و ده احلى خبر ممكن اسمعه في حياتي
.........
هتعملي شهر العسل فين بقى
ضحكت سارة : مش عارفة بس ممكن اخلي حمزة يعمله في المالديف ايه رايك
ردت عليها صاحبتها وهي بتتريق : مالديف شرم الشيخ ها ، انا لسا لحد دلوقتي مش مصدقة ازاي حمزة هيتجوزك مش بتقولي أنه اتجوز واحده قبلك يبقى اكيد كان بيحبها
قامت سارة بكل هدوء و مسكت كوباية ازاز و كسرتها في راس صاحبتها و قعدت جنبها في كل هدوء و فضلت تكلم نفسها
حمزة حبيبي هيفوت عليا انهاردة ممكن اسيبك و اخرج متبقيش غيورة بقى
......
مسك عزيز تليفون رتيل و رن منه على رقم مهرة و اداه لبنته
ردت مهرة وهي نعسانة : الو مين
- مهرة انا رتيل ليه مجيتيش
اتخضت مهرة لما لقيتها عرفت رقمها : انا هجيلك بكره لأن كان في حاله طارئة
- تمام هستناكي متغيبيش عني
قفلت مهرة معاها و بصت لحمزة اللي كان نايم جنبها : هي ازاي عرفت رقمي ، حتى ازاي عرفت مكاني ...الموضوع ده موترني اوي يا حمزة
- بصلها حمزة بطرف عينه و شدها تحت دراعة : نامي دلوقتي و بكره نعرف كلنا انا و انتي و بابا و ناهد
ضحكت مهرة و ضر"بته : والله العظيم انت رخم
ضحك حمزة و نام تاني لأول مرة بعد فترة طويلة مرتاح و حاسس أنه يملك كل شئ .
- و بعدين يا بابا لو اللي جه ده هيجي كل شويه معاها نعمل ايه
خلاص يا رتيل انتي مش هتعملي حاجه انا اللي هكمل
- اهم حاجه تخلي بالك على نفسك و على صحتك ربنا يباركلي فيك يا بابا
طيب يا بابا انا بفكر اروح لجوزي لاني غايبة عنه من فترة
ضر"بها ابوها بالقلم : يا بنت ال*** عايزة تسيبي ابوكي عشان جوزك اقعدي هنا نضفي البيت و اعمليلي اكل نضيف
خافت رتيل و دموعها نزلت و رجعت لورا : حاضر انا اسفة
خرج عزيز و فضلت هي تعيط
.....
صحيت مهرة بعد ساعة ملقيتش حد جنبها قامت و خرجت برا الاوضه كان حمزة بيتكلم في التليفون : ترتيبات الفرح هتفضل زي ما هي يا عوض لا لا مفيش حاجه تتغير ....
استغربت مهرة و قربت منه بس هو اول ما حس بيها قفل بسرعة و مسك ايديها: يا صباح القمر
ابتسمت برقه : كنت بتكلم مين ؟
- مفيش ده واحد صاحبي
متكلمتش مهرة زيادة و فضلت افكارها تلاعبها أنه ممكن يكون بيضحك عليها و هيتجوز سارة بس سكتت و قعدت
- انا عايزة اروح المستشفى اشوف موضوع حملي
تمام هلبس و انتي البسي و نخرج سوا
ابتسمت مهرة و دخل حمزة جوا
وصلت مهرة للمستشفى و سجلت اسمها و دخلت لدكتورة امل عرفتها بوجودها و خرجت جابت اختبار حمل و دخلت الحمام تجربه
- قعد حمزة مستني و في أيده هديه لمهرة عشان اول ما تقوله أنها فعلا حامل يديهالها
خلصت مهرة الاختبار و فضلت تتنطط في الحمام : ييييييي حامل حامل ..انا حاااامل
بصت لنفسها في المرايا و فضلت ترقص و مكانتش مركزة للي كانت معاها في نفس الحمام و قاعدة ماسكه مشر"ط في ايديها .............
رواية خارج إرادتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سمية عامر
اتخضت مهرة بواحده لابسة ماسك بتهجم عليها و في ايديها مشرط و عايزة تقت"لها
حاولت مهرة تصرخ بس مقدرتش لان البنت حطت ايديها على بوقها
بعدت مهرة ايديها و كانت هتصرخ بس حطت المشرط على عروق رقبتها : لو صوتك طلع هدبحك اخرسي خالص
معيطتش مهرة و فضلت بصالها بقرف : اقت"ليني لو هتقدري
ضحكت و شالت الماسك : هقت"لك زي ما خلصت من ابنك بالظبط
برقت مهرة اول ما شافت سارة و فهمت أنها هي السبب في موت محمد
- هتكسبي ايه من موتي ...
ضحكت سارة : هخلص منك و من اللي في بطنك و حمزة هيبقى ليا ، اصلا هو ليا من البدايه بس انتي دخلتي بيننا و لعنتي حبنا
- انتي مريضة لازم تتعالجي ..لو كان حمزة بيحبك مكنش ردني ليه بعد ما طلقني
اتصدمت سارة و المشرط وقع من ايديها : ردك ..و فرحنا ..
كانت لسا هتكمل كلام بس قامت مهرة فجأة و ضر"بتها بالرجل و خرجت برا بسرعة قبل ما تقوم
جري عليها حمزة اللي لقاها خارجة خايفة : في ايه ..انتي كويسة
- سارة يا حمزة هي اللي قت"لت محمد ، كانت معايا جوا و بتهددني بمشرط قالتلي هقت"لك زي ما خلصت من ابنك
جري حمزة على جوا بس مكنش في حد خالص استغرب لان الحمام ملهوش غير باب واحد
خرج تاني لمهرة اللي فضلت تعيط : لقيتها ...شوفتها وهي ماسكه المشرط ...كانت عايزة تقت"لني
- مهرة مكنش في حد جوا الحمام فاضي
قامت بسرعة و جريت على جوا و فعلا كان فاضي ، بصتله بعدم فهم : انت مش مصدقني ..حمزة انا مبكذبش
حضنها و ربط على كتفها : اهدي انا معاكي و مصدقك
خدها برا المستشفى عشان تقعد و ترتاح و شربها ميه : مهرة سارة مش جوا و ايه اللي هيجيبها المستشفى ..انتي ممكن تكوني بتتخيلي
- بس انا مبتخيلش بقولك كانت عايزة تقت"لني خصوصا بعد ما عرفت اني حامل
ابتسم حمزة : حامل بجد يعني طلع كلام بلال صح
ابتسمت مهرة بحزن : حمزة انت لازم تصدقني
- حاضر بس لازم نروح دلوقتي عشان ترتاحي
فهمت مهرة أنه مش مصدقها حتى بدأت تشك في نفسها و انها ممكن تكون بتخرف بس ازاي عيونها تخونها
- حمزة بس انا مش هروح هكمل شغل انهاردة باقي اليوم
قرب حمزة منها و باس ايديها : بس انا مش عايزك تتعبي كملي تمرين بعد ما تولدي بخير انا اللي ممكن اسمحلك بيه هو انك تكملي السنه دي و متأجليهاش
- حاضر اللي انت شايفه بس انا مش هقدر اقعد في الشقة دي تاني
و انا مكنتش هقعدك فيها تاني
طلع مفتاح من جيبه و باس خدها : مفتاح بيتنا أو يمكن اقول بيتك لانه باسمك وقت ما تحبي تطرديني براحتك
ضحكت مهرة و حضنته : بيتي و بيتك واحد الأهم عندي انك تكون جنبي دايما
شالها حمزة و خدها للعربيه و طلعوا على بيتهم الجديد
.......
فتحت رتيل الظرف اللي جوزها كان باعته و اللي لقيت فيه ورقه طلاقها
وقعت الورقة من ايديها و فضلت تعيط أن جوزها طلقها بعد شهر جواز
مسكت تليفونها و اتصلت عليه : الو ابراهيم ..انت طلقتني ليه انا عملت ايه
- من غير ما تعملي زهقت منك محستش أني عايزك .. و كمان متجوزك من شهر و سايباني و قاعدة مع ابوكي
ابراهيم طيب ممكن نتكلم ابوس ايدك الناس هتقول عليا ايه ..مش هيسيبوني في حالي
- مش مجبر افضل مع واحده زيك شوفي واحد معتوه زيك و زي ابوكي
قفل ابراهيم في وشها و انهارت رتيل ، مسحت دموعها و رنت على ابوها : بابا ابراهيم طلقني
رد عزيز بكل قسوة : انا لو كنت مكانه كنت عملت كده لان مفيش منك فايدة و اقفلي انا مش فاضيلك
اتصدمت اكتر من رد فعل ابوها و قفلت و فضلت تعيط
.........
فتح حمزة الباب و انبهرت مهرة بالشقه اللي في عمارة فخمه كانت عبارة عن دورين في بعض
حضنته وهي بتضحك : دي حلوة اوي يا حمزة
بعدها عنه و مسك ايديها : مش احلى من عيونك
ابتسمت و دخلت قعدت في الصالون و دخل حمزة و قعد جنبها : ممكن اقول حاجه بس من غير ما تزعلي
- قول ..
انتي كنتي بتتخيلي في الحمام انا راجعت الكاميرات في المستشفى قبل ما نمشي مفيش سارة خالص
بصتله بحزن : معقول عقلي خرب للدرجة دي ، انا هحاول اريح نفسي يمكن من المجهود الزيادة
باسها حمزة أنها اتفهمته بكل هدوء : ممكن تدخلي ترتاحي لحد ما اجيب اكل و ارجع
ابتسمت و خرج هو
خرج من باب العمارة و دخل عزيز اللي كان مراقبهم من وقت ما خرجوا .........
رواية خارج إرادتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سمية عامر
طلع عزيز على السلم و حضر مسدسه في ايده و فضل يخمن هي في اني دور
كانت مهرة قاعدة على السرير حاطه ايديها على بطنها و حاسه بخوف من لا شي وهي وسط شرودها رنت عليها اختها
- الو ... رتيل انتي كويسة
لا مش كويسة يا مهرة تعاليلي ارجوكي انا مش قادرة اقعد لوحدي حاسه اني هقوم اعمل في نفسي حاجه
اتخضت مهرة من كلامها و جريت بسرعة عند الباب : انتي بتقولي ايه اتجننتي ؟ ..انا عشر دقايق و هكون عندك
فتحت الباب و جريت على الاسانسير كان عزيز وصل لحد عندها و شافها وهي بتدخل الاسانسير بس ملحقهاش لانه نزل بيها و اتجنن و فضل يجري على السلالم
خرجت مهرة من الاسانسير و وقفت تاكسي و ركبت فيه في اللحظه اللي كان حمزة شايفها وهي بتركب التاكسي و اتخض و خاف عليها و راح ركب عربيته و معاه الشنط بس اتصدم من عزيز اللي كان خارج من عمارته و في أيده مسدس و بيوقف تاكسي عشان يروح وراها
........
دكتورة هي مهرة متجوزة
ضحكت امل : امال ايه يا بلال دي حتى حامل ، بص بصراحه هي مطلقة بس اعتقد بعد ما بقيت حامل ترجع لجوزها هي ملهاش غيره دلوقتي
رد بلال بسرعة : ايه لا ليها ...احم قصدي يعني احنا رحنا فين ..احم قصدي حضرتك طبعا
ضحكت امل : بلال عارف مين جوزها ؟
- أن شالله يكون العفريت ده غبي أنه يطلق الفراولة دي ...انا لو مكانه كنت كتبت كتابي عليها اربع مرات
ضحكت امل اكتر : جوزها اللي انت قولت قدامه أنها حامل ...جوزها يبقى حمزة و مش عايزة اقولك بقى حمزة عصبي ازاي و بيحبها اد ايه
بلع بلال ريقة : يعني أنا اللي هرجعهم لبعض طب ليه مغمزتليش طيب كنت سكتت
ضر"بته امل على رأسه : روح شوف المرضى يا دكتور و بطل شغل العيال ده
مشيت امل و فضل بلال يكلم نفسه : و انا مين يشوف قلبي اللي وقع ده
كان نادر واقف و سامع كل ده و قلبه يكاد يكون اتقسم نصين بسبب اللي سمعه و خيا"نة حمزة ليه رغم السنين اللي فضلوا فيها سوا
خرج من المستشفى وهو حزين جدا و مش مستوعب ازاي مهرة وافقت على جوازهم وهي حامل من صاحبه ..ازاي كسرت قلبه كده
.......
وصلت مهرة بيت اختها و طلعت على فوق
فتحت رتيل و اترمت في حضنها : مهرة ...
حضنتها مهرة و فضلت تملس على شعرها بكل حنية : ايه اللي حصل احكيلي
عيطت رتيل : تعبت من كل اللي حصلي جوزي طلقني يا مهرة ...
خدتها و قعدوا و حاولت مهرة تهون عليها : طب اهدي و خليني أكلمه يمكن نحل المشكله
- طلع محبنيش من البدايه كان متجوزني عشان .....
قبل ما تكمل خبط حد على الباب
قامت مهرة تفتح بس رتيل مسكت ايديها : اقعدي انتي انا هفتح
راحت رتيل و فتحت لقيت ابوها رافع سلاحه عليها : هي فين الفا"جرة ردي
اتخضت مهرة و جسمها كله جمد في مكانه
رتيل بحزن كبير : مهرة مش هنا ابوس ايدك امشي هي مجاتش هنا
زقها ابوها و لقى مهرة واقفة خايفة عينيها كلها دموع وكل ذكريات طفولتها بتتكرر قدام عينيها من اول ما اتعرضت للاغتصا"ب لحد ما رماها ابوها في البحر
ضحك عزيز و قفل الباب : اتجمعنا من تاني
ردت مهرة : عمرنا ما اتجمعنا ولا هنتجمع ... هتعمل ايه هتقت"لني .. و ايه الجديد م انت كل مرة بتقت"لني فيها لما بشوفك
وقفت رتيل قدامها : كفايه د"م بقى انا مش عايزة ابقى لوحدي مهرة اختي و سيب الماضي للماضي يابا
ضحك عزيز : اختك دي فاج"رة رمت جسمها في حضن الراجل اللي اغتص"بها حيائها مات و كمان كانت عايزة تحتفظ بابنها اللي مات ..كانت عايزة تحتفظ بخطيئتها
بعدت مهرة رتيل ووقفت قدامه : اللي بتقول عليه اغتص"بني بقى جوزي و ابو اللي في بطني و الوحيد اللي عطف عليا و كان حنين معايا مش ابويا اللي رماني في البحر عشان خطيئة انا مرتكبتهاش
عيطت رتيل من كلام مهرة و حست بالندم أنها ساعدت ابوها يوصلها
رفع عزيز المسدس : كان نفسي تمو"تي وقت ما رميتك في البحر بس ملحوقة دلوقتي اخلص منك و من نسلك الن"جس
ضر"ب عزيز النار على مهرة و صرخت رتيل ..........
رواية خارج إرادتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سمية عامر
رواية خارج إرادتي الفصل السابع والعشرون
وقعت مهرة في الأرض و نزلت رتيل جنبها وهي بتصوت
دخل حمزة وهو بيلهث و رأسه مجروحه و اتصدم لما لقى حبيبته و مراته و ام ولاده واقعة على الأرض و د"مها حوليها
هجم حمزة على عزيز و خد منه المسدس و فضل يضر"به بيه بس قام بسرعة و جري على مهرة و شالها وهو بيعيط : كل حاجه هتكون بخير متقلقيش
ضحكت مهرة و لمست خده : عيونك حلوة اوي يا حمزة و شعرك و حتى لحيتك .. انا بحبك
قام حمزة بيها بسرعة و جري على برا حطها في عربيته وعيونه كلها دموع و خوف و ركبت رتيل معاهم وهي ماسكه ايد اختها و بتعيط
قام عزيز من مكانه و جري وراهم بس ملحقهمش
وصل حمزة بيها المستشفى و اتخضت امل من المنظر و مهرة اللي كانت بتلفظ أنفاسها الأخيرة
فتحت بسرعة اوضه العمليات و نادت على بلال و اتنين كمان و قفلوا عليها و فضل حمزة واقف برا مش مستحمل أنه ممكن يفقدها
......
هتطلقني ؟؟ تاني يا يوسف ..بعد العمر ده كله و السنين اللي ضاعت انت لسا مبتتعملش
ضحك يوسف بحزن : انا اللي مبتعلمش عندك حق ..بدل ما تحتوي ابنك الوحيد رحتي و اتجوزتي و بصيتي لشهوا"تك و حتى خلفتي و نسيتيه ، عمرك فكرتي حمزة عايش ازاي في صغرة ما يمكن انا اكون مهمل فيه ..عمرك فكرتي اكل ايه و ازاي و انتي سايباه يدوب سنتين
اتملت عيونها بالدموع : كنت مراهقة وقتها
- لا في الواقع مفيش حاجه اسمها مراهقة ، انتي محبتينيش في عمرك عشان كده كره"تي حمزة و حبيتي ولادك عنه .. انتي أم سيئة و زوجة اسوء بس انا حبيتك بجد حتى بعد العمر ده كله حبيتك
طب اديني فرصه أصلح كل ده ارجوك يا يوسف
- ٢٦ سنه و مقدرتيش تعملي حاجه هتقدري دلوقتي انسي ... انتي طالق
......
وصلت سارة للمستشفى و دراعها مكسور و اختها مسنداها بس بعدتها عنها لما لقيت حمزة واقف
جريت سارة علية و كانت هتحضنه : حبيبي انت جيت عشاني
رجع حمزة لورا قبل ما تلمسه : انا هنا عشان مهرة في العمليات
وقفت سارة مكانها : طب و انا يا حمزة مش احنا هنتجوز ؟
- انا مبحبش غير مهرة اسف يا سارة بس مقدرتش احبك زيها مقدرتش انا اسف سامحيني
ضحكت سارة بجنون وهي بتعيط : كل ده كنت راضيه اكون بديل ليها بس على الفاضي حتى ... بس انا مش طيبة يا حمزة و مش دي نهايتي معاك انت عيشتني سنتين في احلام و انا جواها مش قادرة اخرج منها
كملت كلامها وهي بتضر"ب على قلبها و بتعيط : ازاي أقنعة أن مش هيبقى في حمزة تاني ...ازاي اخرج من هنا دلوقتي و قلبي مكسور يا حمزة .... انا اللي اسفة بس انت ليا انا بس
- فوقي بقى بقولك محبتكيش انا حبيتها هي
ابتسمت سارة : يبقى صدقها تاني لما تقولك اني قت"لت ابنك و كنت هقت"لها في الحمام ..و خلي بالك منها لاني هقت"لها
مسكها حمزة من رقبتها بكل قوته و قال بحزن و عصبية مفرطة : يا بنت ال *** انتي هتشوفي انا هعمل فيكي ايه يا مريضة يا ملعو"نة
خرجت دكتورة امل و جريت عليه بعدته عنها و ضحكت سارة و مشيت
هدي حمزة و ثبت مكانه عشان مهرة : ايه يا دكتورة
- في ايه يا حمزة حصل ايه ليه كنت ماسك سارة كده اهدا عشان مهرة هي محتاجالك اكتر من اي وقت تاني
مسكها حمزة من كتفها : مهرة حصلها ايه
- انا طلعت الرصاصه كانت في بطنها جنب الجنين يا حمزة بس دلوقتي مهرة مش هتقدر تستحمل انها تكمل بيهم ال ٦ شهور الباقيين بالجنين لأنها ممكن تفقده في اي لاحظه غير أنه خطر على حياتها..انا عرضت عليها انها تنزله بس رفضت
فرح حمزة أنها كويسة و شال امل لفوق و نزلها من فرحته : ايه كل الرغي ده يعني صحيت كمان و اتكلمت
جري حمزة على جوا و امل واقفة مصدومه
فتح الباب بسرعة لقاها تعبانه جدا وواضح عليها الإرهاق
قرب منها و باس ايديها : حمدالله على سلامتك
ابتسمت مهرة بتعب و مسكت أيده : شكرا انك جنبي
- متقوليش كده تاني انا و انتي واحد
بصتله بحزن و اتكلمت بتعب : حمزة انا مش هنزل الجنين كفايه اني خسرت محمد انا نفسي افرح
- احنا نقدر نجيب غيره ، اهم حاجه عندي انتي
ابتسمت مهرة و لمست خده بحنان : و انا لسا عند قراري مش هنزله و عادي ااستحمل ٦ شهور مبتحركش عشانه
باس حمزة ايديها : اللي يريحك انا موافق عليه
رجعت مهرة بيتها و معاها رتيل اللي كانت بتساعدها كتير و بتفضل في الاوضه الزيادة اللي في البيت اللي حط حمزة عليه اربع حراس و عرفهم بصورة عزيز و سارة
.....
عدى شهرين و حمزة مهتم بمهرة و ساب كل اللي وراه عشان يراعيها و في نفس الوقت بدأ خطته في أنه ينتقم من سارة اللي قت"لت ابنه
- حبيبي بتفكر في ايه
ابتسم حمزة وهو جنبها : بفكر لما تخلفي نسافر برا نعمل شهر عسل جديد
ضحكت بدلع : لا كده تعمل شهر عسل مع ابنك انا تعبت و مليت
باسها حمزة : لا د احنا نعمله قبل ما يجي بقى .......
رواية خارج إرادتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سمية عامر
بعد ٤ شهور
بقولك عايزة الدوا ده ايه مبتسمعنيش
- يا استاذة ده ممنوع في الصيدليات لازم روشته من الطبيب
فضلت سارة تعيط في الأرض : الدكتورة هي اللي كتبتلي عليه و الروشته ضاعت ابوس ايدك هاتو
قرب منها الصيدلي : انا ممكن اديهولك بس ..( همسلها في ودنها)
قامت من الأرض : خد مني اللي انت عايزه بس اديني الدوا ارجوك
ابتسم الدكتور : طب ادخلي جوا و اقلعي عقبال ما اجي
دخلت سارة بسرعة و اتصل الدكتور على حمزة : وقعت يا باشا و بتقلع جوا
- اعمل اللي اتفقنا عليه و انا جايلك
قفل معاه و قام من جنب مهرة اللي كانت نايمه في حضنه و سمعت كلامه
- حمزة انت كنت بتكلم مين و رايح فين
رجع حمزة مسك ايديها: انا عايزك ترتاحي بس ممكن
- طب ممكن تقولي رايح فين
باسها و ملس على خدها : رايح اجيب حق ابننا من اللي قت"لته
دمعت عيونها : سارة صح ؟! هي اللي قت"لته
حضنها : انا مش عايزك تعيطي يا مهرة لان حقه هيرجع و انا عمري ما اسيب حد يأذيني أو يأذي شعره منك او عيالي امحيه كأنه مجاش
قام بعد ما هديت ووصلت عندها رتيل اللي كل يوم كانت بتجيلها تقعد معاها و تهون عليها قعده السرير
ركب حمزة عربيته وراح للصيدلية و اتصل على بوليس الآداب
وصل قبل البوليس و دخل بهدوء كانت سارة قا"لعه في اوضه الخزين و الدكتور قافل عليها
فتح حمزة الباب و اتصدمت سارة منه : انت ؟؟
خافت و جريت تغطي جسمها
ابتسم حمزة بجفاء و حزن في نفس الوقت : الذنب الوحيد اللي عملتيه في حياتك هو قت"لك لابني ..دلوقتي بوليس الآداب في الطريق عشانك
عيطت سارة : انت عرفت مكاني منين ...انا ...انا بس كنت عايزة الدوا
قعد حمزة قدامها و ضحك : الدوا ده عباره عن جرعات من الهيرو"ين .. ولا كنتي فاكرة انك هتقوليلي على قت"لك لابني و هسيبك
ضحكت سارة وهي بتعيط : الله يلع"نك ... كل ده عشان حبيتك يا حقي"ر
ضحك و قام بعد ما سمع صوت البوليس : مبروك عليكي السجن من دلوقتي
خرج حمزة و دخل واحد مكانه و قلع قميصه و اته"جم عليها
دخل البوليس و شافوا المنظر و شدوها للبوكس وهي بتعيط و حمزة راكب عربيته و مبتسم
.......
مهرة بابا كلمني
اتخضت مهرة و اتوترت : رتيل .. انا امنتلك في بيتي و على حياتي
مسكت رتيل ايديها : و انا عمري ما هبيعك يا مهرة صدقيني المرة دي و سامحيني على جهلي
فرحت مهرة بكلامها و مسكت ايديها : الحمدلله انك جنبي
سكتت رتيل و بصت لمهرة بحزن و قامت وقفت في الشباك و مرديتش تقول لمهرة اللي ابوها ناوي يعمله بس كان واضح عليها انها مش عايزة تخسر حد فيهم
.......
رجع حمزة عند بيته كان نادر واقف تحت العمارة مستنيه
نزل حمزة من عربيته : في حاجه ؟ بتعمل ايه هنا
- سمعت عن جوازك من مهرة يا حمزة
اه مهرة مراتي انت عايز ايه و جاي دلوقتي تتكلم كنت فين الشهور دي كلها
- مش مهم كنت فين يا صاحبي الف مبروك و ربنا يفرحكم .. انا بس كنت عايز أسألك : هو انا مفرقتش معاك للدرجة دي عشان تبيعني د انا صاحب عمرك
وهي اغلى إنسانة في حياتي .. نادر انا مش عايز اخسرك بس مكنتش اقدر اختار غيرها عارف يعني ايه يبقى العالم كله بيكر"هك و إنسان بس متقبلك
ضحك نادر : لو كنت قولتلي كنت بعدت لوحدي بس انت ضحكت عليا و خو"نتني .. انا مش مسامحك ولا مسامحها
مشي نادر و طلع حمزة على فوق مش مهتم بيه أو بكلامه لأن كل أولوياته بقيت مراته و ابنه
دخل حمزة و سلمت رتيل عليه و مشيت
اتوترت مهرة اول ما شافته : حمزة حصل ايه عملتلها ايه
قرب منها و اترمى جنبها : في حد يستقبل جوزو كده ؟
- جوزو ؟؟ أنت رايق اوي و انا متوترة جدا
باس حمزة رأسها : سيبي التوتر عليا و ركزي انتي في ابننا لازم يطلع جامد زي أبوة مينفعش يطلع خرع
ضحكت و حضنته : اكيد هيطلع زيك
ابتسم حمزة و كان هينام بس تليفونة رن
قام و خرج برا عشان هي متتوترش
بس خرجت مهرة وراه براحه و كانت أول مرة تقوم من على السرير بعد ٧ شهور حمل و رجليها مش مساعداها
مين ؟؟
- حمزة بيه انا هنا في مركز البوليس و سارة عايزة تكلمك
انت غبي قولتلك راقبها مش تقولها انك تبعي و تخليها تكلمني
- يا باشا هي عرفت لوحدها و مسكت فيا وفضلت تصوت لحد ما رنيت عليك
شدت سارة التليفون منه : مش انت عاقبتني ب قضية الاداب ... شاطر يا حمزة من دلوقتي بدأ العد التنازلي لموت محمد ابنك ..بس المرة دي بجد مش هزار .........
رواية خارج إرادتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سمية عامر
رواية خارج إرادتي الفصل التاسع والعشرون
اتعصب حمزة و اتصدم : انتي مجنونة اقسم بالله لو ابني لسا عايش و انتي عملتيلو حاجه هقت"لك
قفلت سارة في وشه وهي بتضحك
سمعت مهرة كلامه و تنحت شويه و فضلت بصاله و فجأة جالها مغص و وقعت وهي بتتألم
جري حمزة عليها و شالها بسرعة و حطها على السرير و اتصل على دكتورة امل تيجي
وصلت أمل في اسرع وقت و اديتها ابره عشان توقف النز"يف و ابره تانيه عشان تعرف تنام و خرجت امل لحمزة
- مكنش ينفع أنها تقوم من مكانها يا حمزة ازاي ده حصل
معلش يا دكتور خليكي معاها ساعة بس لحد ما اجي
- طب فهمني رايح فين و انت بالحاله دي
رايح جه"نم
خرج حمزة و طلع على مركز البوليس و اول ما دخل طلع مسدسه و حطه في رأس سارة اللي كانت قاعدة على كرسي و في ايديها كلبشات
ضحكت سارة و بصتله : جيت ..كويس انك متأخرتش
- ابني فين يا ****
اممم انا كده كده ميته يا حمزة مش لازم اقولك
مسك حمزة سلاحه بعنف اكتر و كل اللي حوليه بيحاولوا يوقفوا بس هو كان مصمم و مش سامع لأي حد : لو متكلمتيش همو"تك
ضحكت سارة اكتر : الاول خرجني برا القضيه دي و انا هجيبهولك
- لو طلعتي بتكذبي هدفنك و انتي حيه
رفع ظابط عليه سلاحه : نزل اللي في ايدك ده قبل ما اضر"ب النار
نزل حمزة مسدسه و رماه في الأرض : انا متاسف مش جاي اعمل مشاكل
مسكه الظابط من كتفه بس حمزة مستحملش و ضر"به و خدها و جري لبرا ركبها في العربيه و طلع بيها
ابتسمت سارة وهي بتهلوس : اخيرا خطفتني يا بطلي
وقف حمزة العربيه على جنب : ابني فين
فضلت تقرب منه : الاول قولي انك بتحبني
مسكها حمزة من رقبتها بكل عنف و فضل يخنقها لحد ما مقدرتش تتنفس
بعدت عنه و طلعت تليفونها من الشنطة وهي بتكح : ابنك عند هايدي هي سافرت بيه برا مصر
اتصدم حمزة اكتر و خرجها برا العربيه و مشي رجع لبيته عشان يطمن على مهرة اللي كانت لسا نايمه
دخل حمزة اتوضى و صلى وهو بيعيط على الحال اللي هو و عيلته فيه و أنه مش فاهم المفروض يعمل ايه عشان يخلص من كل ده وهو لوحده
......
سيبهم في حالهم كفايه بقى انت متعرفش مهرة بتمر ب ايه دلوقتي
- اخرسي خالص و الا هقت"لك معاها اهم حاجه تنفذي اللي قولتلك عليه
سكتت رتيل و حست انها لازم تبلغ البوليس عن ابوها بس ازاي تعمل كده في ابوها
خرج عزيز من بيت بنته وهو لابس نقاب لان حمزة مخلي رجالته يراقبوا بيت رتيل و يمسكوه لو ظهر
......
صحيت مهرة على وجه في رجليها و بطنها بس فضل تفكيرها شارد في ابنها محمد
دخل حمزة عليها و قعد قدامها وهو واضح عليه الحزن : الف سلامه عليكي
- الله يسلمك يا حمزة
شكلك مش قادرة تتكلمي
- تعالى يا حمزة عندي
قرب عندها و قعد جنبها : انتي كويسة
مدت ايديها و خدته في حضنها : انا عارفة انك لوحدك في كل ده بس متخافش انا معاك مش هسيبك
ابتسم حمزة و حس اد ايه كان ليه حق أنه يختارها عن الكل
باسها بكل شغف و بعد عنها بهدوء : انا مش عايز اي حاجه غيرك ، انتي اهم عندي من الكل يا مهرة
ابتسمت و حضنته و نامت
........
لبست رتيل لبسها و خدت شنطتها و راحت على بيت مهرة وهي خايفة و قلبها تاعبها من اللي هتعمله
وقفت تحت العمارة و بصت وراها كان ابوها وراها : اطلعي
- ممكن نتكلم الاول ؟ ارجوك
بقولك اطلعي خلاص هو ده اللي كان لازم يحصل من زمان
دمعت عيونها و طلعت وهو وراها
فتحت الباب و دخلت كان البيت فاضي و في اوضه مقفولة
دخل ابوها وراها و طلع برميل الجاز و غرق بيه البيت كله و بص لبنته : متأكدة انها جوا
بصت في الأرض و اتكلمت بحزن : اه متأكدة
ضحك عزيز و كمل اللي بيعمله لحد ما طلع كبريت و حطه في ايد رتيل : جه دورك
كان عزيز خارج من البيت بس رتيل وقفت قدام الباب و اتكلمت بحزن : طلاما لسا مصمم انك تقتلها و المرة دي هي و جوزها و جنينها يبقى احنا اللي لازم نموت عشان هي تعيش
بصلها عزيز بعدم فهم بس بسرعة قفلت الباب وولعت الكبريت و رمته في الأرض ..........
رواية خارج إرادتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم سمية عامر
خبط حارس على الباب و الناس بدأت تصرخ على الحريق و الدخان اللي طالع من الشقه
سمع حمزة الصريخ و مهرة كانت جنبه واتخضت : هو في ايه
قام حمزة بسرعة و جري فتح الباب كان السلم مليان دخان و الحارس اللي على الباب قاله أنه حريق من البيت اللي تحت و أن في ناس جوا
جري حمزة على تحت و كسر الباب مع الناس و اتصدم اول ما شاف عزيز بيولع وهو واقف و رتيل النار ماسكه في رجليها
شدها بسرعة و أداها للحارس عشان ياخدها للمستشفى و حاول يدخل عشان يجيب عزيز بس النار كانت كل مرة بتزيد فيها اكتر
شد بطانية من الجيران و دخل عشان يلحقه بس كان فات الاوان و جسمه كله اتحرق و مات بحروق من درجة عاليه
حست مهرة بقلق و أن حمزة اتاخر
خرجت برا و سمعت صوت الناس وهي بتجري و حمزة بيصرخ في عربيه الاسعاف : في واحد في حاله حرجه ..و التانيه محتاجة اسعافات اولية
نزلت على السلم براحه و شافتهم وهما شايلين ابوها اللي كانت ملامح وشه مش واضحه بصت لحمزة وهي مصدومة اللي كان واقف و شايفها و جري عليها في نفس اللحظة اللي وقعت فيها و جسمها ساب و فضلت تنز"ف
.........
صحيت مهرة وهي حاسه بوجع في بطنها ، حطت ايديها عليها و صرخت اول ما لقيتها فاضيه
دخل حمزة و حضنها : حمدالله على سلامتك
- حمزة هو ايه اللي حصل و فين ابني
باسها من راسها و ضمها ليه اكتر : قصدك بنتنا ..انتي جبتي بنت
ابتسمت : بجد بنت
بس راحت ابتسامتها : هو ايه اللي حصل و الحريق و ....و بابا فين بابا
مسك حمزة ايديها : مات يا مهرة ، رتيل في الاوضه اللي جنبك حكتلي أنه كان عايز يقت"لنا محروقين بس هي شتت تفكيره و خلته يروح شقه تانيه و حاولت تقنعة يرجع في كلامه بس هو صمم ف مقدرتش و قررت تنهي حياتهم سوا
عيطت مهرة : صحيح أنه كان قاسي معايا طول حياتي بس كان عندي امل في أنه يحبني و يعاملني كويس
باس راسها : الحمدلله انك معايا و مع ولادنا
حضنته مهرة : و محمد ؟؟
- هيرجعلنا خليكي واثقة فيا
ابتسمت بحزن و حضنته اكتر
.......
عدت سنه و رجعت مهرة لحيويتها و روحها الحلوة
كانت واقفة في البلكونة بشعرها الاحمر الطويل بعد ما نيمت ليا
جري عليها محمد و حضنها و كان يدوب قادر يتكلم عربي مكسر : ماما بحبك
ابتسمت مهرة و نزلت حضنته : انا اللي بحبك يا روحي فين بابا رجعت معاه من الشغل ولا السواق وصلك
رد حمزة من وراه وهو مبتسم : في حد يكون عنده القمر ده في البيت و يتأخر عليه
اتكسفت و قامت حضنته : متعاكسنيش قدام محمد كده عيب
اه عندك حق فعلا
لفت عشان تمشي بس مسكها حمزة من وسط"ها و شدها عليه و با"سها
ضحك محمد و فضل يسقف
اتكسفت مهرة جدا و بعدت عنه : طيب يا حمزة طيب
خبطت رتيل على الباب
فتح حمزة و رحب بيها و سلمت مهرة عليها : ها ايه اخبار النونو
- اهو تاعبني طول اليوم
دخل وراها جوزها اللي صالحهم حمزة على بعض
بصت مهرة من البلكونة وهي مبسوطه انها اخيرا و لاول مرة في حياتها حاسه بسعادة حقيقيه
حضنها حمزة من ضهرها : بتفكري في ايه
ابتسمت و مسكت أيده : بفكر فيك و في الحب اللي شوفته معاك كنت حاسه اني ناقصه من غيرك و انت كملتني
- انا اللي كنت من غيرك ولا حاجه كنتي طوق نجاه
غمضت عينيها وهي بتتنفس بدايه جديدة لحياة سويه تقدر تعيشها و تربي ولادها فيها من غير مرض و ضغط نفسي ، في الواقع دي مش حياة مهرة بس دي حياة اغلب البنات في الوطن العربي و ظلم المجتمع ليهم مهرة قاومت كل اللي حصلها و بقيت دكتورة ، العبرة أن احنا هنتعايش مع كل اللي حصلنا زمان بس لازم قبل ما نتعايش معاه اننا نتخطاه و نكون عارفين أنه ليه اخر و انا اسفة لاي بنت مرت بطفولة وحشه أو مع عيله مريضه و عايزة اقولك ( إن الله يخبئ لك الاجمل و العوض عن كل معاناه مررتِ بها ) .
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات