الفصل 11 | من 22 فصل

رواية خبايا الروح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نازك الحمراني

المشاهدات
15
كلمة
3,493
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

❤مسائكم الخير❤
....
وكلنا كبشر نتمنَّى أن نجدَ طريق نستحقُ المضي فيه بعد كلِ ما مررنا به من وجع

بدت أصير شغلات مااذكرها...بس أعرفها
أشياء اسويها أني بأيدي...بس تنكرها روحي..
حركات أطبقها فعليآ.....بس أنفيها ظاهريآ..

الي جاي يصير معاي...مثل الي يفقد الذاكره ساعه
وبعدها ترجع له....
وميعرف بهل ساعه شنو سوه...

بيومها أمي دتغيرلي ملابسي...واني مثل العبه"الدميه
الي دتغيرلها ملابسها....بلا روح"ولا احساس"
مجرد خواء"فراغ

كملت تبديل ملابسي...كعدت وهي دتمشطلي شعري
اني بلكاع كاعده...وهي على السرير..
عيوني الي صافنه على لاشيء ..
وشيء
وبغير عالم
بس أسمع كلام ماما وهي دكلي...
رح أرتبج،وسويج احلى وحده

اليوم خطوبت أخوج على بنت عمه...
ادري بيج ابداخلج فرحانه....لأن هو أخوج...

كل كلام يفرحني...يرجعني للواقع..تجي بأذني وشه؟

خليت أيدي على أذني...مااريد أسمع كلام ماما..
بس أذكر كلتها...

-اخطيه غدير هسه ترتاح...ويزن صبر هواي..
ضحكت الي ماما...وهي تنهض ودكومني من ايدي

رغم فرحانه بخطبة يزن لكن بعيونها دمعه الي...وهي تتلمس أيدي..

-أزل جاوبيني بنتي أشبيج..ايدج الحلوه شوفيها شصاير بيها باقيه جلد وعظم

تتلمس وجهي.....خدودج وينها
أدموعها توكع...والكحل ينزل معاهن...
صفنت لعيونها...سود كبار...والكحل سال معاعهن
أنرعبت من الوقف واني أدفعها من يمي..
لأن بس أتعاطف معاها....الوشه ترجع
والظل يجي

بجت تشهك...أنفتح الباب على صوت بجيها..
بابا دخل يحظن ماما...بتعدت منهم واحد يواسي الثاني گلها بابا

-أم يزن عمري...خليج قويه لا تنهارين...أنتي شمعتنا
اخذ ماما بيده طلعو من الغرفه فرحت

ماأريدهم يمي...
ولا قربي
اشوي ودخل أخوي شهد اباع  بيده نتيجه

كعد يمي عل كرسي اليم سرير..مد أيده يراويني شهاده

-أزل الكل باركلي...رح أدخل مدرسة المتمييزين
طلعت معدل ثمانيه وتسعين بسادس بتدائي
يعني اني أذكى واحد بيكم...بس نسبت نجاحي ألچ
لآن آنتی چنتي تقريني هواي...
تقرب يحضني...واني السكوت"
والصفنه"
ومثل تايهه مو بيتي ولا مكاني

يجوز حسيت بشي بداخلي يريد يفرح لان اخوي
بس شي يرفض
لأن اذا أريد ارجع للواقع....الأصوات ترجع الأذني
استسلمت للي يصير بيه..
استسلمت مطيعه....للظلام

أستسلمت للظل...للرعب"الهذا العالم الي أني بيه
يعني احس بلي يصير حواليه"وبلي يتكلم معاي..
بس حالي مثل الي يتابع فلم بتلفزيون...
يتفاعل وي الفلم"ويبكي"

ويضحك مابيده شي
لايغير بلحدث"ولا يحضن ولا يكدر يواسي أبطال الفلم
هو هذا أكثر تشبيه"أشبه بيها وضعي"مشاهده فقط

دخل يزن فراحا ....صاح

-عفيه  بشهد ...اتباوع مجرد مشاهده
الهم وهمه  يتباركون البعض...واحد على نجاح
واحد على الخطوبه...مشاهده بلا أحساس..

كعد يمي يزن يجر ايدي...باسها بقوه
..وكعت دمعه

نزل ايدي من حلكه يمسح الدمعه من أيدي...
وظل يمسح بيها..ويلعب بأظافيري يسولف  بحزن..

-لا دكولين الأي شخص يزن بجى...بس ياأختي ردتج
أنتي تحضرين خطبتي...ردتج حتى اكثر من ماما"وبابا
ليش خيتي صار بيچ هیچ...چنت آکول من آقرا علیچ
رح تشفین...

بقیت آقرا  قرأن علی راسچ آیام ولیالی وانتي..وانتي مااعرف وينج

حسرته النشغه..وعيونه الي...واني مجرد صافنه..
صوت بداخلي يريد يكله مبروك...بس الأصوات رجعت
واني اسكتت...أقترب يحضني...ويبجي بعدني عنه.

وعيونه تصفح وجهي يمسح ادموعه

-عاد بس كولي مبروك...حركت شفافي كوه...وهو طالع
-مبروك يزن...ظل واكف واشوف جسمه يهتز بنشغه
اندار هزت جسمه لأن كتم بجيه قويه....
رجع يحضني يبتسم....وعيونه الي تشبه عيوني
بيها ضحكه خجله...وهو يكول

-هسه أروح الخطبتي واني فرحان..برغم زوجة عمج
ماطايقتني باس ايدي وطلع..
الكل اجى اليه..بيوم خطبت يزن...اله سندي"بابا أعرف بيه كلما يشوفني..يصعد الضغط مالته..
ويتخربط....
فمنع الطبيب عن بابا اي وضع مؤثر...

صلتي بعالم الواقع راحت...
يجوز أنجنيت...
تخبلت
أي هذا تشخيص الطبيب الاول  اليه...كال مجنونه
ويجوز الكأبه سيطرت عليه...هذا الدكتور الثاني كالها
ويجوز فقدا
ن ذاكره مؤقت الدكتور الثالثه كالها..
وبسببه تعرضت للصعقات الدماغيه...الي بيها رادو
انو ترجع تتنشط خلايا دماغي..

برغم بس تلث أشهر داومت كلية صيدله...بس
أعرف العلاج ونوعه...علاج التشخيص الحالتي..مهدئات
الي تخليني أغلب وقتي...جسمي خدران
ويحب النوم

حبيت الحبول  لأنو تهداء أعصابي..وأحس أرتاح نفسيآ
لأن من أهداء ارجع الذكرياتي وي عمر.
كمت واخذتني رجلي للمطبخ

أفتح باب الثلاجه
أدور على علبة الحبوب..المهدئه..لكيتها فتحتها
وقلبتها بأيدي...أطشرن بلكاع بقن بيدي تلث حبايات
خليتهم الحكلي بلعتهم بلا ماي..
أفتر بلبيت مالتنا ..

دخلت للصاله هدوء...
طلعت للطرمه دخلت للممر الي جانت تجينا من غدير..
جان الحايط الي على بيت عمي بيه فتحه..
من عنده نعبر...
اذكرت ايامنا وطفولتنا من جانو هنا..بيت عمي بيه
تمشيت اباع للفتحه مغطيها بچنکو(قطعه حدید)
بس اکو مکان اشوف بیه الطرمه...
مال بیت عمي

وطلعت المرأه الي ساكنه بيها...ولي هي أرمله
چانت آشوي سمره بجمال اقل من عادي...بس جذابه

عمرها بنهاية الثلاثينات...واكفه دشر ملابس عل حبل
واجى عمي أبو قتيبه دي يحضنها وهي فرحانه يشاقون بينهم مثل متزوجين

شهكت منهم متعجبه...
عمو مزوج على سميره(أم قتيبه)

هزيت جتفي بلا مبالاة شعليه

اقترب عمي واني لساني اباع بلا فضول
وهنا شافني...ابتسم الي

-شلونج بنت أخوي...يارب يحفظج ليش هيج صار بيچ...محچیت ساکته

رجع للمریه ...صاح بصوته عالی

-حبي رايح اليوم خطبوبة بنتي..وقفلي الباب..ردت هي

-عزاااا ابو قتیبه وأبنت اخوك شافتنا لاسوي شيء..رد

-لا وين هل مسكينه چانت ورده مفتحه
.الحسد دمرها لأن البشر عيونه نكسه..
طلعت کلیة صيدله
ودور خطبها ولد زنكين..ربي يشفيها
هي هسه ادكتور..كال عليها لومجنونه...لو كأبه..

الحساس معدوم عندي ..ماتأثرة من كال مجنونه بلعکس بتسمت ورجعت للغرفه

بخطوات بطيئه
مفعول الحبوب دي يمشي بيه
اريد أنام وارجع العالم عمر....هل عالم الي يخليني اعيش
حتى لو بلچذب.....

تمددت علی المخده
أذكرت بعد شهر من  الخطوبه مالتنا...

اجاني عمر للبيت دياخذني للجامعه تأنقت بلكامل
كدام المرايه..ارتب  وجهي الحب مغلفه
ومنطيني لمعه...الكل ملامحي...
الحب من يدخل للقلب...ينعكس على وجه..
خصوص اذا حب...وصار بيه نصيب...

طلعت من غرفتي ودا اروح للدوانيه...
واسمع صوته عمر...دي  يحجي هو بابا
وكفت وايدي على گلبي....اني بحلم ولا بعلم
عمر خطيبي..كل يوم احچی هل كلام..رح احسد نفسي

أرفعت ايدي اتأكد هاي الحلقه....
كرصت خدي حيل توجعت يعني صدك...
دخلت عليهم...
چان کاعد مقابیل والدي...وهو يسترسل بلكلام معاه
بكل اناقه وادب..وديسولفون
وجه عمر دي يلمع مثلي...

والدي رفع راسه العمر..واليه..كام  أقترب مني يخلي أيده على جتافي...يحضني

-عمر أبني...هاي ريحانة ابو يزن انت كفو منك..
بس مااحب أشوف دمعتها تنزل...
وذا نزلت غمز له
فأأتمنى ابني مارح تكون بسببك..
ابتسم عمر..وجاوبه

-انشاء الله ياوالد أميرتي...عند حسن ظنك..
وعند حسن ظن اختياركم الي  نسيب... بست بابا
وطلعنا اني وعمر وهو يفتح بابا السياره اليه
وعيوني البابا اشرله بيدي بيباي...
نزلت أيدي على رجلي متوتره العب بلفكس
عمر سحب أيدي جفلت مستحيه...كال

-اشبي الحلو...انتي زوجتي عاد بس أيدج
قربها للشفافه وهو يشمها....
قبل لايبوسها
يغمض عيونه
قبل لايحضنها بشفافه...
يهمس بعشق...
قبل لايتكلم باسها بهدوء...خدر الحب
وصل الكل اطراف جسمي...من بوسته
خلاها على كلبه ويسوق بيده الثانيه

بقيت اتأمل صدره الواسع وعظلاته البسيطه

مغري فاتح تلث دكم قميصه...والكلاده الذهب تتوسطه
صدره الي جان املس كلش... ودكاته القويه
توصل الأيدي....سحبتها بخجله. أسئله

-عمر كمل حجيك  وين وصلنا
وشلون
اشوكت حبيتني أبتسم الي على حركتي
لأن سحبتها....وهو يجر حسرة ذكرى حلوه..

-أزل حبي كبرت واني اشوف البنات محيطات بيه
الي معجبه" بيه

والي الأجل وسامتي"والي لاجل الماده
شفتهن أغلبهن سطحيات بمعنى ماشفت وحده تجذبني

اولاد عمومتي...كل فتره علاقه وي ابنيه شكل..
وجانو يستهزأون لأن اني عكسهم..
من اجى تهديد والدي.....

وحركو محلات السيارات مالته
چنت استنوني بسادس علمي..خاف عليه
وبعثني العمي الدكتور ببريطانيا...

هناك استغليت فراغي لأن بلا دراسه...
درست واتقنت الغه الأمريكيه..والفرنسيه
خلال  تلث سنوات....
فشفت ابنيه عراقيه حلوه...معاي  بدوره
أنعجبت بيها...

صار بينا تلفونات....
ولقائات رادت زواج
أبتعد عنها بهدوء....

بلا مااجرحها
بعدها شفت ابنيه  ببريطانيه جدا حلوه..
بقينا تلث اشهر...
حتى عزمتها البيتنا...وصارت علاقه
حميميه مرتين أو تلث مرات...

مااذكر زين..
وهاي أول مره اليه...واول مره اتقرب من ابينه..
واعتقد تعرفين شنو حميميه..

عيوني تابع شديكول  أكو غيره داخلي قويه ودي اعضه
كتمت لان خجلت همست

-ها لا بس اي اعرف...لا..موكلش...جاوب

-يعني علاقه جسديه...خجلت منه..واني لازم انحرج
واتعرض الموقف محرج كدامه..رجع الكلامه

البريطانيه تركتها لأن أدخن
مااطيق ريحة الجكاير...وتحب الوشوم وتاتو وهواي شغلات تصنيعيه اكرها بلبنات كتشفتهن عدها

من رجعت للعراق  مسكو  العصابه الي تهدد رجالات الاعمال...

بابا احى هنا شافنا بيت مؤقت بهل منطقه القريبه عليكم

لان مجيب الشبهه أنو احنا عائله...هاي
برغم بناء والدي مثل متريد ماما....
بس ماما تحب الشكليات....كوه قنعت
تسكن هنا...

واني همات لان متعلم على نادي مالتي..
ومنطقتي
وعلى أصدقائي...

انتقلنا هنا  أفتر بلمنطقه  استطلعها 
شفت نادي دخلت بيه...
وصار بدخولي..

نقاش حاد طائفي
من فضولي أدخلت ولأن جديد اجوي يتلاكمون معاي
أدخل يزن..

يدافعلي
ولأن موقفه حلوه...وشهم..نعجبت باخلاقه
صار صديقي من هل الحظه.....

بعدها جنت راجع من المدرسه
ومتذمر من الشوارع الفايضه....
سيارتي عطلت دخل بيها ماي
فتصلت على والدي

انو انغير هل منطقه لو ارجع لبريطانيا...
تكلمت بحديه...وكتله

مااريد هل منطقه التعبانه اكرهه يابه
واني متعصب شفت هاله من الكبرياء
ومن الجمال الراقي  تمشي بشارع...

الحظه سكت الساني كلت شنو هل مغروره اندار عليه....اقصد الي هيه انتي..

اليهناك تقربتي من بيبي..
ودخلتي للفيضان ولمي صدريتج تلفت لحتى أتعبريها....

شفت الحنان بيج
وانتي تنصين عليها طمانينها
وتضحكين

خليتي ايدج على  جتفها حاضنتها
من متنها

وكأنما تعرفيها من زمان...لأن احنا اكثر شي
نستخدم الرسميات بينا...
واحنا أقرباء...
فكيف وي الغربه...

أما انتي فحاظنه بيبي...دون قرابه
تالي أقتربت منج ..

أتامل هل ملامحج  وتفاصيلج وي الصدريه
والجنطه الي ورى ظهرج....
كلبي انطى ايعاز العقلي
انو هل لوحه الخلابه...
نادره....
اجمل من الموناليز
ماشفت ولا رح اشوف مثل جمالها...
لوحه...كامله....
متناسقه مرسومه باجمل تفاصيل
نسيت تذمري...
نسيت الفيضان والمنطقه الكارهه....
شفت بيج كلشي حلو

وبابا يصبر بيه يكلي...اهداء ابني يصير خير همست

-بلعكس بابا احلى  منطقه اريد ابقى هنا
مااغيرها..
حتى السيان يخبللل

عرفت أي مكان انتي بي....يصير حلو
شفت بيج العفويه
"البرائه"
الطفوله..
جاكرتچ بلبدايه کلت بسرعه توکع
.صديتيني بثقه شفتج قويه
ردت أتبعج..

بعدها شفت والدج...وعرفت انو انتي بنته....
واخت صديقي  يزن......

صرفت نظر
من صار موقف المغسله...
وتغزلتي برموشي تلمست بيج..
المشاكسه الفطيره

عرفت انو شخصيتج مثل فصول السنه
بارده"
وحاره"
وجافه"
ومعتدله..
انتي الي أبحث عنها طول عمري..

انتي الي رح تغير نظريتي عن البنات..
ردت اقترب منج انتبهت على نفسي اني صافن عليج.
وبيدج الخاولي....انتي شردتي...

سحنت روحي بحجيه ضعت برومانسيته.
بس احفظ كل كلمه منهن...
احفظهن مثل واجب مدرسي...

لاف سيارته وغير طريق الجامعه واخذنا
المطعم راقي....رفعت راسي له..

-والجامعه عمر نزليفتح الباب..ويأشر للبعيد

-الجامعه مارح تشيل"ولا تشرد..
دخلنا للمطعم.
واخذنا مكان هاىء بزاويه منه...
جر الكرسي الي وكعدت عليه..

كعد مقابلي بعد ماطلب النا ريوك متأخر...كال

-اريد اتعرفين كل تفاصيل عني...ارتجى على كرسي يكمل كلامه...واني صافنه على رموشه..وكلادته
الذهبيه الي دتلالي وتلمع وي لمعة عيونه..كال

-بلعطله بعد نجاحي حجزنا سفره الروسيا..
أجاني يزن بليل البيتنا...
وكالي انو انتم رح تسافرون
وترحون الأيران...
رجعت غيرت رحلتي..وحجزت الأيران..رغم ماما تكره ايران وكالت لتروح  ومن هل اشياء الطائفيه

حبي الچ خلاني اتبعچ لو للموت لحقتكم
وااصعب موقف عليه.

من رحت
يوم شفت أدموعج من داتبجين..
بيوم كنا بأيران

تدرين تمنيت أخذج الصدري..
بس خفت عليج مني...
لا اتهور بيج....
فقررت أنو من ارجع  اخطبج
والدتي من النوع

الي انسميها تحافظ على دمائنا
أو على آصولنا...

بمعنى أوضح
انو قانونها...الغني ياخذ الغنيه...
العفو اذكر هل شي
بس دا آوعيج...على نمط عائلتي..

اول من طلع من قانون ماما وتمرررد

اختي أميره...
ازوجة مهندس متوسط الحال...
وثاني أني الي  أصعب عليها...

من أختي
لأن تريدني الارا ..بنت اخوها
واني الي اشوفها مجرد بنت خال..
قنعتها بحبي الج وصار الي صار...بعد رفض قوي
جر أيدي..أثنينهم وعيونه تصفح المكان باسهن.

-انتي وردتي الي متذبل طول ما اني عايش..
اسقيج كل يوم...من حبي لحتى تبقين مشرقه
باوعنا عل وقت الساعه بثنعش.....جاوبته

-شبسرعه الوقت خلص...عدل ياخة قميصه بغرور

-لأن معاي حبي...كمنا واركبنا السياره...
رجعنا للبيت وقبل لانوصل....

اخذ الفون ماتي مخليه الخلفيه صورة شكولاته ببل...

اشوي ونزل السوبر ماركت....
صعد وبيده علاكه كبيره
وقبل لانوصل جر يبوس ايدي رفضت كال

-فكيها عاد أزل حبي أسنين أحبج..شهر خاطبج
وانتي تمانعين أبوس أيدج...
الباجر نعقد محكمه وصيرين زوجتي
جاوبته

-الخاطري عمر...

-لج الخاطرج كلشي يهون...أصبر وصلنا البيتنا
نزل يفتح الباب اليه وسياره سوده كبال باب بيتنا واقفه...

مانتبه عمر الها جاي اروح نزل عمر بسرعه وانطاني علاكه يحطها بيدي..

-أيقونة الحسنوات هل شي تحبي..عرفته زين
تانيته يحرك سيارته...راح  لبس مناظره..
رسلي بوسه هوائيه جنت بعالم عمر ..

تمشيت الباب بيتنا شفت عمو أبو ياسر واكف...
صحت أبصوت عالي
لأن مشتاقه العمو ابو ياسر والبنته...يسرى صديقتي...

-شونك عمو شخبارك مديت ايدي...براحه..
صار كوووومه مجاينه

فديت فدوه الشعرك الرصاصي
يلوكلك ياحلو  الشيب ...ضحك عليه

-ياعمي كبرنا البركه بيكم ...وبعد ماتقاعدنا
واحد ماشاف الاخ صيحي والدج...عمي
لأن ادري بيج
تتحارشين بيه  واني رجال  كبرت على حرشت البنات الحلوات تبسمت له....و اشوف بوراه
شاب لابس لبس ضباط ومناظر سووود

مانتبهت له خجلت دخلت أبسرعه...لأن جنت اشاقه وي عمو ابو ياسر
يارب كون ابطل  من تهوري....

من شفت الضابط بدأت الوشه براسي...
وظل يجيني....
الرعب

رجعت للواقع رفعت راسي من المخده
علی صوت ماما  تهلهل..

آجو من الخطوبه ردت افرح الهم الخطبة يزن...
صار صريخ أبدماغي....احس زرف أذني
.............‌.

مرت الأيام...وكل يوم يجي شيخ...
يقرا عليه
اصير زينه فتره ساعه ساعتين...اكل واسبح
ارجع ورى هل ساعتين...افصل عن الواقع...

حسيت احب حالتي...
لان من ارجع للواقع عمر ماكو...بيه..
اكثر عدو الي السبح
بس أسبحني ماما كوه...
بيومها اجى عمو ابو ياسر. صافن عليه..
كعد عل كرسي..كبالي
واني حاضنه رجلي..واسمع كلامه
يتكلم وي بابا ...

-أبو يزن...كمل زواج ابنك يزن...
وعلاج بنتك عندي
وأي طبيب لا تاخذوها بعد...ولا اي شيخ..جاوبه بابا

-شنو قصدك أبو ياسر فهمني...البنيه رح تموت..
شوفها جلد وعظم..شعرها وكع عاد الشيخ يقرا عليها
اشوي ترتاح....

والطبيب ينطيها علاج...ترتاح وتبقى عايشه

-أبو يزن كمل زواج أبنك....
لحتى خاف اصير مضاعفات..عاد ابنك معرس..

ألحاله هاي مال بنتك...صارت عند جنتي زوجة ياسر تقرب مني

عمو أبو ياسر...بيده الفون يخابر...

-ياسر من تنزل من الجيش محتاجك ابني...طلع
واني العذاب وارعب زاد....

بقيت أصرخ من الخوف

زادت حالتي
اكره الناس...رحت للمطبخ...بيدي سجين
اريد اشك وريدي...

دخل يزن وهو لابس قاط زواجه
أي اليوم زواجه...

واني اريد أريحهم مني..
اقترب يجر السجين مني...جرحت أيده....
اخذني للغرفه يشد ايدي...ورجلي
واني الرعب يحيطني

نطاني حباية مهدىء...وطلع يبجي...
واني ابجي عليه

حتى زواجه تاذى بهل يوم وطلع مني  بأيده دم بسببي

كرهت روحي..لأن دا أصرف بقرف....
مرت يومين على وضعي..
يدخل بابا كوه يوكلني

ماما تغير ملابسي...بيومها  أسمع صوت غدير
الكل يباركلها....
صارلها يومين عروس

يعني يومين معرسين واني فاصله

داخلي فرحت لهم بيني وبين نفسي

ثالث يوم الصبح دخل بابا عليه...وراه عمو أبو ياسر

وثالث بيده صونده...
الثالث الضابط ياسر نفس الوجه والمناظر

....ذكرته
فزيت من السرير مالتي خايفه منه اقترب
ا
أقترب ياسر  ينزع منظرته...
فوك حاجبه لاسق يحجي  بصوته خشن

والصونده لازمها حيل...
شردت منه..وكفت فوك السرير  بزويه خايفه منه
استنجد بابا...ويزن..وعمو ابو ياسر من عنده
واصيح عليهم بعدووووووووو مااررريده اكرررره وهو ولا مهتم بيده الصونده ويقترب؟؟

#يتبع
.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...