الفصل 11 | من 18 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
6
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

رواية خلف الظلام الجزء الحادي عشر 11 بقلم عادل عبدالله خلف الظلامرواية خلف الظلام الحلقة الحادية عشر ينهض طارق من مكانه ويتحسس الطريق لغرفة النوم ، لكنه حين يقترب منها يسمع صوت ضعيف ، همهمات غير مفهومة ، فيفتح الباب بسرعة لتفاجئ به رضوي يقف أمامها ! فترتبك بخوف : طارق ؟ أنت لسه صاحي ؟ طارق : بتكلمي مين ؟ رضوي : دي واحدة صاحبتي . طارق : وبتتكلموا في ايه في وقت زي ده ؟ رضوي : مالك يا طارق ؟ قولتلك دي واحدة صاحبتي .

طارق : وأنا سألتك بتتكلموا في ايه مردتيش عليا برضو ! رضوي : كنت بسألها إذا كانت تعرف حد أمين نشغله في المحل وقالتلي هتبعتلي أخوها بكره . طارق : هاتي التليفون أكلمها . رضوي : مالك فيه ايه ! أنت بتشك فيا يا طارق ؟ طارق : مش شك بس هاتي التليفون . رضوي : قفلت معها ، أوعي تكون بتشك فيا يا طارق ؟ طارق : قولتلك مش شك . رضوي : لأ أنت متغير أوي وتصرفاتك الغريبة دي ملهاش معني تاني . صمت تام …

صرخات مكبوتة داخله تريد أن تفصح عن نفسها ، ولكنها ظلت صامتة إلي حين ! تقطع رضوي الصمت بسؤالها : قول الحقيقة يا طارق ، فيه ايه ؟ طارق : معلش أعصابي تعبانة شوية . ثم يتركها وينصرف . صباح اليوم التاني علفكرة أخو صحبتي جاي كمان شوية المحل ، يلا علشان تقابله معايا . طارق : أستني أغير هدومي وأنزل معاكي . تلاحظ رضوي التغير المفاجئ ، فلأول مرة لا يتردد في النزول للمحل ! في المحل يجلس طارق ، بينما ترتب رضوي محتوبات المحل ،

فيقول لها : قولت بلاش تعملي أي مجهود علشان الجنين اللي في بطنك . رضوي : متخافش عليا ، مش مجهود جامد . بعد قليل يدخل شاب عشريني للمحل ويلقي التحية . ثم يخبر رضوي بأنه الأخ الأصغر لصديقتها ياسمين . فينتبه طارق ويقول : أول مرة أعرف إن لكي صحبة اسمها ياسمين ! رضوي : دي صحبتي من زمان ، معرفش اذا كنت تعرفها ولا لأ . طارق ” موجهاً كلامه للشاب ” : أنت اسمك ايه ؟ الشاب : اسمي سمسم . طارق : اسمك الحقيقي سمسم ؟

الشاب : لأ ، لكن ده الاسم اللي الكل بيناديني بيه . طارق : أومال اسمك الحقيقي ايه ؟ الشاب : اسمي سامح . طارق : عندك كام سنة ؟ الشاب : ٢٦ سنة . طارق : بص يا سامح ، لو هتشتغل معنا لازم تكون عارف حاجة مهمة جداً ، إن أهم صفة عايزها فيك الأمانة ، فاهم ؟ الشاب : أيوه طبعاً . طارق : لأني أكتر حاجة بكرها ومش ممكن أسامح فيها أبداً هي الخيانة ، فاهم ؟

رضوي : متقلقش يا طارق ، ياسمين صحبتي قالتلي أن سمسم حد أمين وشاطر أوي في شغله . طارق : هنشوف ، كل حاجة هتبان مع الوقت ، أهم حاجة تكون عارف إن أغلب الوقت هتكون في المحل لوحدك لأن أنا ومدام رضوي مش متفرغين للمحل ، يعني هنتابعك من بعيد علي فترات . الشاب : أطمن يا استاذ طارق ، بكره الأيام تثبتلك إني هكون عند حسن ظنك . اليوم التالي يلاحظ عماد وجود شاب غريب في محل أخيه !

فيدخل المحل ويسأله عن هويته ، فيعرف منه أنه عامل جديد بالمحل . لكن يندهش عماد من ترك أخيه طارق المحل بكل ما فيه من بضائع وأموال لشخص غريب ، خاصة أن أخيه ليس بهذه السذاجة خاصة في أمور المال ! يعود عماد إلي منزله ويسأل زوجته : شوفتي الشاب اللي بيشتغل في محل طارق ؟ أميرة : لأ ، أخوك جاب حد يشتغل في المحل ؟! عماد : أيوه ، ده كمان سيبه في المحل لوحده ! أميرة : غريبة أوي ! عماد : أنا كمان أستغربت زيك كده .

أميرة : مش غريبة ولا حاجة ، هو فعلاً هيحتاج حد يشتغل في المحل ، رضوي مش هتقدر علي شغل المحل لوحدها . عماد : أصلاً فكرة المحل في حد ذاتها غريبة ، معرفش طارق فكر فيها ليه ! تشرد أميرة بذهنها للحظات … فيسألها عماد : مالك ؟ بتفكري في ايه ؟ تحاول إخفاء إرتباكها بإبتسامة مصطنعة قائلة : لا يا حبيبي ، بفكر في الأكل اللي علي النار ، اروح أشوفه استوي ولا لسه . عماد : استني هنا ، أنتي مخبية عني ايه ؟ أميرة : اييه !

مش مخبية حاجة . عماد : شكلك مخبية حاجة عني يا أميرة . أميرة : لأ وحياتك ، مفيش حاجة . عماد : عارفة لو كنتي عارفة حاجة و مخبياها عني ، مش هقولك أنا هعمل فيكي ايه . بعد أيام في شقة طارق طارق: جهزتي شنطة السفر ولالسه ؟ رضوي : أيوه جهزتها ، أنت هتمشي الساعة كام ؟ طارق : يوسف هيعدي ياخدني بالعربية الساعة ١١ بالليل ونروح المطار علي مانخلص الاجراءات والطيارة هتقوم الساعة ٣ الفجر . رضوي : كان نفسي أكون معاك .

طارق : هتيجي معانا أزاي وأنا هكون مع أصحابي ! رضوي : قلبي مش مطاوعني أسيبك تسافر وتبعد عني . طارق : أطمني متقلقيش عليا . رضوي : تسافر وترجع بالسلامة يا حبيبي . طارق : الله يسلمك ، وكويس إني أطمنت علي المحل وأنا مش موجود ، المهم مش عايزك تجهدي نفسك في أي حاجة علشان الجنين اللي في بطنك . رضوي : حبيبي متخافش عليا ولا علي البيبي ، خلي بالك أنت علي نفسك . في المطار

يجلس طارق مع يوسف في صالة الإنتظار ويبدو عليه القلق والتوتر . فيسأله يوسف : قلقان يا طارق ؟ طارق : مخبيش عليك ، قلقان وخايف جداً . يوسف : خايف العملية تفشل ؟ طارق : خايف العملية تفشل و خايف أكتر إني أرجع أشوف حاجات كنت أتمني أكون أعمي عنها . لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خلف الظلام) مدونة كامومنذ 5 أيام 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...