الفصل 19 | من 18 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
2
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 106%
حجم الخط: 18

رواية خلف الظلام الجزء التاسع عشر 19 بقلم عادل عبدالله خلف الظلامرواية خلف الظلام الحلقة التاسعة عشر المحامي : والمطلوب دلوقتي ايه بالظبط ؟ طارق : عايز أرفع قضيتين نفي نسب وزنا . المحامي : لكن دي قضايا خطيرة بتمس شرف وعرض إنسانة وأسرتها بالكامل . طارق : أنا عارف ده كويس ، لكن هي اللي محترمتش شرفها وشرف أسرتها مش أنا . المحامي : طب قبل ما نعمل أي خطوة ونرجع نندم عليها ، أنت متأكد إن الحمل ده مش منك ؟

طارق : بنسبة كبيرة أوي أيوه . المحامي : لأ معذرة ، قبل ما نرفع قضايا خطيرة زي دي لازم يكون عندنا يقين مش اقل من ١٠٠% . طارق : يعني المفروض أعمل ايه دلوقتي ؟ المحامي : المفروض نستني بعد الولادة ونعمل DNA وبعدها نتكلم . يخاطبه المحامي ، بينما يلاحظ ملامحه فيبدو التوتر عليه بشدة ! فيقول له : أستاذ طارق ، أنت متأكد إن مراتك خانتك ؟ طارق : أيوه . المحامي : أتأكدت أزاي ؟ طارق : بكل اللي حكيته لحضرتك ده .

المحامي : اللي حكيته مش دليل خيانة كاملة ، ومفيش دليل ، يعني لو الجنين اللي في بطن مراتك طلع ابنك فعلاً ، يبقي لازم يكون فيه دليل قوي وحقيقي وثابت بنسبة ١٠٠% علشان ترفع قضية زنا . طارق : دليل زي ايه ؟ المحامي : يعني أعتراف كامل منها او علي الاقل من عشيقها ، أو تصوير واضح او أي دليل مثبت غير قابل للشك . في منزل أسرة رضوي تعود رضوي من ذكرياتها ،

قائلة : ” بصوت داخلي ” أكبر غلطة غلطتها لما أديته الفلوس أول مرة ، كان لازم أوقفه عند حده وأرفض من أول يوم . ” تريد أن يعود الزمن بها للخلف عدة خطوات ولكن هيهات ! توقفت لحظة ثم مسحت الدموع عن وجهها وقالت : أنا اللي غلطت وأنا اللي لازم أصلح غلطتي . أمسكت بهاتفها واتصلت … رضوي : أنت فين ؟ أسامة : في البيت ، ليه فيه ايه ؟ رضوي : عايزاك ضروري . أسامة : أنتي رجعتي لجوزك تاني ؟

رضوي : ابعتلي اللوكيشن او العنوان ، وأنا مسافة السكة هكون عندك . في منزل أسامة تدخل رضوي فتجده يجلس وسط محتويات المنزل المبعثرة في كل مكان! بمجرد دخولها البيت يسألها أسامة: رجعتي لجوزك ولا لسه ؟ رضوي : يهمك تعرف ؟ أسامة ” بخبث ” : أيوه ، أنتي أختي برضو ولازم أطمن عليكي . رضوي : بتطمن عليا ولا بتطمن إني رجعت لطارق علشان أجيبلك فلوس منه تاني ؟ أسامة : يااه ، ده أنتي شايفاني شيط.ان أوي .

رضوي : أنت أكتر من كده كمان ، كفاية أنك خربت بيتي . أسامة : وأنا مالي ؟ رضوي ” بحدة ” : أنا عايزة الفلوس يا أسامة . ” قالتها بثبات ، لكن قلبها كان يدق كالمطرقة من الخوف والقلق ، فهي تخوض أخطر معركة في حياتها ، إثبات طهرها و عفتها . ” أسامة : فلوس ايه ؟ رضوي : الخمسين ألف جنية . يضحك أسامة : بح ، خلاص خلصوا . رضوي ” بحدة ” : بقولك ايه ، أنا مش همشي الا لما أخد الفلوس وأرجعها لطارق .

أسامة ” بأستفزاز ” : مش عايزة تمشي خليكي قاعدة ، انما فلوس مفيش ، لو معاكي أنتي فلوس هاتي . رضوي : أوعي تكون فاكر علشان أنا ست ومليش ضهر فمش هعرف أخد منك الفلوس . أسامة ” بخبث ” : عيب اللي بتقوليه ده ، ده أنتي أختي . رضوي : مادام أختك بقي هات الفلوس . أسامة : أنا هكون صريح معاكي ، أنا صرفت جزء من الفلوس . رضوي : صرفت كام ؟ أسامة : مش كتير ، ١٥ ألف . رضوي : صرفت ١٥ ألف جنية في كام يوم !! أسامة : أنا بقولك الحقيقة .

رضوي : طب هات الباقي . أسامة : مش معايا . رضوي ” بحدة ” : أومال مع مين ؟ أسامة : شايلهم عند ناس . رضوي : أنت بتلعب بيا . أسامة ” بخبث ” : وحياتك أبداً ، ده أنتي أختي ، الفلوس أنا شايلهم عند البت بتاعتي . رضوي : خلاص ، هاتهم منها . أسامة : ماشي ، بكره الصبح هروح أخدهم منها . رضوي : رغم إني مش مصدقاك لكن هخليني معاك لحد الأخر ، بكره هجيلك أخر النهار أخد منك الفلوس ، وإلا هيكون ليا معاك تصرف تاني .

أسامة : عيب عليكي يا اختي ، بكره هتكون الفلوس معاكي . في سيارة طارق يقود طارق سيارته شارد الذهن ، وبجواره يوسف الذي يسأله : بتفكر في ايه يا طارق ؟ طارق : بفكر في كلام المحامي . يوسف : المحامي معاه حق ، قضايا الزنا صعبة جداً في الإثبات . طارق : عارف يا يوسف . يسكت يوسف قليلاً قم يسأله : وأفرض يا طارق إن الDNA أثبت إن الجنين ابنك هتعمل ايه ؟ طارق : يبقي مفيش قدامي إلا إن هي و عشيقها يعترفوا .

يوسف : وده طبعاً مستحيل يحصل . طارق : مش مستحيل ولا حاجة . يوسف : أزاي ؟! طارق : مفيش حاجة أسمها مستحيل يا يوسف ، لازم أخليهم يعترفوا . ليلاً في منزل أسامة يعود أسامة إلي منزله بعد منتصف الليل ، يخرج المفتاح من جيبه ليفتح الباب ، فيفاجئ بعماد ومعه صديقه في إنتظاره . بمجرد رؤيته لعماد تهتز أصابعه ويسقط منها المغتاح . أسامة ” بخوف ” : أنت ! أنت جيت هنا أزاي ؟!

عماد : ده أنا أجيبك ولو حتي رجعت بطن امك ، أنت فاكر إننا هنسيبك يلا ! أسامة : أنتوا عايزين مني ايه ؟ عماد : فين الفلوس اللي معاك ؟ أسامة : ممعيش فلوس . عماد : أنت هتستهبل ؟ لحقت تصرف خمسين ألف جنية ! أسامة ” بخوف ” : بقولك ايه أنا مأخدتش منك حاجة . يمسكه عماد من ملابسه : بص واسمعني كويس ، أنت كده كده هتجيب الفلوس و هتسمع الكلام ، فبلاش تعاند أحسنلك . أسامة : طب الفلوس أنا شايلها عند ناس ، يومين و تعالي خدهم .

عماد : و أنت شايفني عبيط وهتضحك عليا بكلمتين ! طلع الفلوس و خلص نفسك ، أنا عايزك تفهم أنا مش هسيبك إلا لما أرجع فلوس أخويا . أسامة : وحياة ربنا الفلوس عند ناس . عماد : أنت بتشتغلني ياض ؟ أسامة : والنعمة الفلوس مش هنا ، حتي فتشوا الشقة لو عايزين . عماد : ماشي وأنا موافق ، يلا بينا نروحلهم . أسامة : مينفعش نروحلهم دلوقتي علشان مسافرين . عماد ” بحدة ” : مسافرين ! ده أنت عايز تشتغلني بجد بقي !

أسامة ” بتمثيل ” : والنعمة الفلوس أنا شايلها عند البت بتاعتي ، وهما مسافرين من يومين وهيرجعوا بكره ، تعالي يا أستاذ عماد بعد بكره هتلاقي الفلوس مستنياك . يجذبه عماد بقوة من ملابسه: أوعي تفتكر إني لو مشيت دلوقتي مش هعرف أخد منك الفلوس ، لأ ده أنا أعرف أخد الفلوس من حباب عينيك ، النهارده ايه ؟ أسامة : النهاردة السبت . عماد : أنا همشي دلوقتي و بعد بكره هجيلك تاني تكون جهزت الفلوس ، فاهم ؟

أسامة : حاضر ، حاضر ، بس سيب القميص و يوم الاتنين الفلوس هتكون جاهزة . ينصرف عماد وصديقه ، يرتب أسامة ملابسه ويقول ” متعجباً ” : ايه اليوم الغريب ده ! كلهم جايين عايزين الفلوس النهاردة … ثم يضحك بسخرية قائلاً : دول بيحلموا . صباح يوم الأثنين 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...