الفصل 4 | من 18 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
11
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رواية خلف الظلام الجزء الرابع 4 بقلم عادل عبدالله خلف الظلامرواية خلف الظلام الحلقة الرابعة في المساء في منزل طارق يجلس وحده يستمع للراديو في إنتظار عودة زوجته . لكن فجأة يستمع لصوت خفيف !! كأنها خطوات بطيئة حذرة ! طارق : رضوي … رضوي … أنتي جيتي ؟؟ لكنه لم يستمع لأي رد ! ينهض من مجلسه ويسير بحذر حتي يصل لغرفة النوم فيحاول فتحه ولكنه يجده مغلقاً !

يضرب بقوة علي الباب ويعلو صوته منادياً : رضوي .. رضوي .. أفتحي الباب ، ولكن لا مجيب ! يحاول فتح الباب ولكنه يفشل ! فيذهب إلي المطبخ ويبحث عن سك,ين كبيرة ثم يعود إلي الباب ويحاول فتحه بها إلا أنه يصيب يده بجرح دون قصد ! يمسك طارق يده ويذهب محاولاً إيقاف النز,,يف ! يمر بعضاً من الوقت حتي يسمع صوت فتح باب الشقة ، فيقف في مكانه و ينادي : رضوي ..رضوي .. أنتي فين ؟ فتجيبه : أيوه يا طارق . طارق : أنتي كنتي فين ؟

رضوي : كنت في المحل . طارق : أنتي طلعتي هنا من شوية ؟ رضوي : لأ ، ليه ؟ وأنت ماسك أيدك ليه كده ؟ تقترب منه فتجد بقايا د,ماء متجلطة في يديه ! رضوي : ايه ده ؟ أنت أتعورت كده أزاي ؟ طارق : باب أوضة النوم مقفول ليه ؟ رضوي : أقولك ومتزعلش يا طارق ؟ طارق : قولي . رضوي : خوفت حد يدخل بدون ما تحس و ياخد حاجة من الدولاب ، ما أنت عارف إنا سايبة الفلوس والدهب في الدولاب . طارق : بس كده ؟ رضوي : أيوه يا طارق ، فيه ايه ؟

تسكت لثواني ثم تسأله : مقولتليش ايه اللي عورك في ايدك كده ؟ طارق : لما لقيت باب الأوضة مقفول حاولت أفتحه بالسك,ينة فعورت نفسي . رضوي : ليه يا طارق تعمل كده ؟! طيب معلش تعالي أغيرلك علي الجرح . في منزل عماد يعود من الخارج في وقت متأخر ، فتسأله أميره : أتأخرت ليه كل ده يا عماد ؟ وكمان تليفونك مقفول ليه ؟ كنت فين ؟ عماد : كنت قاعد مع صحبي بتاع الكاميرات ، والتليفون فصل شحن ، المهم قوليلي راقبتي صاحبتنا دي زي ما قولتلك ؟

أميرة : أيوه يا عماد ، مفيش جديد ، مفيش غير توضيب المحل ، وطول اليوم كانت معاهم ولسه العمال ماشيين من شوية و هي طلعت البيت . عماد : كانت واقفة لوحدها معاهم طول النهار ؟ أميرة : أيوه . عماد ” بغضب ” : طب يلا جهزي العشا علشان أنام . أميرة : صحبك هيركب الكاميرا أمتي ؟ عماد : بكره . أميرة : مالك يا عماد ؟ راجع شكلك متغير ليه النهاردة ؟ عماد : قلة النوم تعبتني شوية ، مش ملاحظة إن النهاردة تالت يوم بدون نوم !

أميرة : أنا كنت عايزة أقولك حاجة بس خلاص نأجلها لوقت تاني . عماد : لأ أتكلمي ، فيه ايه ؟ أميرة : ريتاج بنتك . عماد : مالها ؟ أميرة : عايزة شنطة جديدة . عماد : مش دلوقتي يا أميرة ، ما أنتي عارفة الظروف ، خليها وقت تاني . أميرة : بنتك قعدت تعيط ومكنتش عايزة تروح المدرسة النهاردة علشان زمايلها بيتريقوا علي شنطتها . يظهر علي وجه عماد الحزن والأسي !

أميرة : أنا بقولك الصراحة يا عماد ، متزعلش مني ، العيال ملهومش ذنب في أي حاجة ، لازم نجيبلها شنطة جديدة حتي لو من فلوس الاكل . يسكت عماد قليلاً ثم يقول : طيب خلاص يا أميرة أنا هتصرف . في منزل طارق يجلس طارق مع زوجته يتناولون العشاء ، بينما هي تحكي له ما حدث مع عمال التشطيبات طوال اليوم ، كان طارق شارد الذهن يكاد لا يسمعها ! تسكت رضوي فجأة : مالك يا طارق ؟ هو أنا بكلم نفسي ؟! طارق : ها ؟ لا أبداً أنا بسمعك .

رضوي : مش باين ! طب كنت بقول ايه ؟ طارق : مش فاكر . رضوي : شوفت بقي إنك كنت مش معايا . طارق : معلش سرحت شوية . رضوي : سرحت في ايه ؟ طارق : متشغليش بالك ، المهم العمال قالولك هيخلصوا شغل أمتي؟ رضوي : لسه مش اقل من أسبوعين . ترفع رضوي أواني المائدة ثم تعود وتجلس أمامه ، لتري طارق يتجه بوجهه ناحية السماء كما أعتاد في صمت ! تنظر له في ريبة وتفكر بصوت داخلي … يا تري يا طارق بتفكر في ايه ؟ أول مرة أحس إني مش فهماك !

حاسة إنك مخبي حاجة جواك ومش عايز تتكلم ! زمان كنت بفهمك من نظرة عينك دلوقتي حاسة إنك حد غريب . ولا يمكن إحساسك بالعجز بعد الحادثة اللي خلاك غامض بالشكل ده . ياريتك يا طارق ما كنت سافرت . مكنتش أي حاجة حصلت . لكن أقول ايه ، النصيب ! نصيبك يا طارق تبقي كده ، و نصيبي أنا كمان أبقي كده ! يا خسارة ! يقاطع صمتها وتفكيرها قائلاً : ساكته ليه ؟ رضوي : هتكلم أقول ايه وأنت سرحان في دنيا تانية ومش معايا خالص .

طارق : معلش يا رضوي ، أعصابي النهاردة متوترة شوية . رضوي : ماشي يا حبيبي ، سلامة أعصابك ، أنا داخلة أنام . طارق : تصبحي علي خير . رضوي : وأنت من اهله . تدخل رضوي غرفتها بينما يبقي طارق وحده يجلس في مكانه حتي مر كثيراً من الوقت ثم يمسك بهاتفهه ويتحسس أزراره بأطراف أنامله ثم يضع الهاتف علي أذنه … طارق : ألو ، أزيك يا يوسف أخبارك ايه ؟ يوسف : الحمد لله ازيك أنت يا طارق ، تصدق إنت وحشني أوي وعايز أشوفك.

طارق ” بحزن ” : وأنا كمان نفسي أشوفك أوي . يوسف : أاحم ! طمني عنك يا طارق عامل ايه دلوقتي ؟ طارق : تعبان يا يوسف ، تعبان أوي . يوسف : تعبان ليه يا طارق ؟ ده أمر ربنا وأنت تقبلته ، ايه اللي حصل ؟ طارق : حاجات كتير يا يوسف ، حاجات كتير اوي يا صحبي . يوسف : أتكلم يا طارق ، فضفض أحنا أخوات . طارق : مش هينفع في التليفون . يوسف : قولي عايزني أجيلك أمتي ؟ طارق : لأ ، أنا عايز أجيلك أنا .

يوسف : بلاش خليك مرتاح وأنا أجيلك ، علشان متتعبش حد معاك . طارق : لأ أنا هجيلك لوحدي ، هكلم اوبر يأخدني من البيت لحد عندك وأرجع بنفس الطريقة . يوسف : ماشي يا طارق زي ما تحب تنورني في أي وقت . طارق : هجيلك بكره . يوسف : تمام ، هتصل بيك اخر النهار لما أخرج من الشغل و هستناك . طارق : تمام يا يوسف ، أنت فاكر الموضوع اللي كنت كلمتني فيه ؟ يوسف : أيوه . طارق : عايزك بخصوص الموضوع ده . يبتسم يوسف : أيوه كده يا طروق .

طارق : لما أجيلك بكره نتكلم بقي براحتنا . يوسف : ماشي يا حبيبي ، هستناك . مساء اليوم التالي يعود عماد من عمله فيجد رضوي تقف مع العمال ، فيذهب إليها في غضب ويسألها : أومال طارق فين ؟ رضوي : قاعد فوق . عماد : وسايبك واقفة مع العمال كده لوحدك ؟ رضوي : وفيها ايه ؟ عماد : لأ طبعاً مينفعش ، معندناش ستات تقف مع رجالة لوحدهم . رضوي : دول 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ يوم واحد 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...