الفصل 6 | من 12 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
23
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية خربت حياتي الجزء السادس 6 بقلم دنيا شعبان خربت حياتيرواية خربت حياتي الحلقة السادسة _طلقني… لو مش قادر تشوفني أوي كده وشايفني واحدة ظالمة، يبقى الأفضل نطلق أحسن. فجأة سمعوا صوت جاي من وراهم = إيه أمك وأختك في السجن… بصّوا لمصدر الصوت، واتصدم سيف أكتر من اللي شافه… قال بصدمة: _بابا… سمير: = رد عليّا، أمك وأختك في السجن؟ ما كانش قادر يرد عليه ويقوله الحقيقة.

ليلي فرحت أوي لما شافته، لأنه هو الوحيد اللي بيحبها في العيلة وبيعتبرها زي بنته، نسيت كل حاجة وقالت: _حمد لله على السلامة يا عمي، وحشتني أوي. ملس على شعرها بحب أبوي وابتسم بحنان: = وإنتي كمان يا بنتي، بس قوليلي اللي سمعته ده صح؟ كل ده وسيف واقف ساكت. ليلي: أيوه صح. سمير بصدمة: = ليه؟ هما عملوا إيه؟ ومين اللي بلغ عليهم؟ _أنا يا عمي. = إنتي يا ليلي! ليه؟ إزاي تعملي فيهم كده؟

سيف: بابا، حضرتك أكيد تعبان من السفر، اتفضل ارتاح وإحنا هنفهمك اللي حصل. = تفهمني إيه بقى! أنا سايب أمك وأختك أمانة في رقبتك، تقوم مراتك تحبسهم وتقولي أرتاح! وأنا هتيجيلي الراحة منين بس؟ ليلي قالت بسرعة: _حضرتك متعرفش هما عملوا فيّا إيه، دول ضربوني وبهدلوني وربطوني زي الكلبة. سيف بغضب: ليلي اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. _لا مش هسكت، مش هي دي الحقيقة ولا أنا بكدب.

= سيف اسكت إنت دلوقتي، تعالى يا بنتي بس نقعد ونحل اللي حصل ده بينا، إحنا مهما كان عيلة. وفعلًا قعدوا، وليلي بدأت تحكيله كل اللي حصل من ساعة ما دخلت البيت، سمير كان بيسمع منها وهو مصدوم ومكسوف من تصرفات مراته وبنته. _وده كل اللي حصل، صدقني يا عمي أنا عمري ما كنت أفكر أعمل كده فيهم، بس هما اللي أجبروني.

= فاهمك يا بنتي، هما اللي غلطوا في حقك، أنا محرج جدًا منك، بس معلش أنا رجعت خلاص، وكل اللي كان بيحصل زمان ده هيتغير، بس برضه ما ينفعش يا بنتي نسيبهم في السجن على طول. _وأنا أكيد يا عمي مش هعمل كده، بكرة الصبح هروح وأتنازل عن المحضر. = كتر خيرك يا بنتي. _يعني إيه بكرة! دلوقتي هنروح وتتنازلي، أنا مش هسيبهم يفضلوا في السجن دقيقة واحدة. ليلي فضلت ساكتة احترامًا لوجود سمير، سمير بص لابنه بغضب ورجع بص لليلي وقال:

= اطلعي إنتي يا بنتي شقتك، وبكرة نروح سوا عشان تتنازلي. _حاضر يا عمي. وفعلًا سابتهم وطلعت شقتها. سمير بغضب: _بقولك إيه، مش عايزك تزعل مراتك، أمك هي اللي غلطانة من الأول وإنت أكيد عارف حاجة زي كده. = بس مش معنى كده تحبسهم. _احمد ربنا إنها هتتنازل عن المحضر، دي لو مش بنت ناس ومحترمة كانت ما هتصدق تخلص منهم، يلا اطلع لمراتك وأنا هروح أشوفهم وراجع تاني. = أنا جاي معاك.

_لأ، هروح لوحدي، اطلع إنت لمراتك وأوعى تزعقلها، فاهم… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… كانت قاعدة وفاردة رجليها على الكنبة وبتتفرج على مسلسلها المفضل، وجنبها طبق مليان سناكس، وبتتفرج بكل هدوء ولا كأنها عملت حاجة. أول ما دخل الشقة سمع صوت التليفزيون، قفل الباب جامد عشان تحس بوجوده، بس برضه متحركتش من مكانها. دخل وقعد جنبها، وحاول يهدأ عشان ما يتعصبش عليها. _ينفع اللي عملتيه ده؟

ليلي وهي مركزة لسه على التليفزيون، قالت بكل برود: = وهو أنا عملت إيه… _ليلي، اتكلمي معايا عدل، مش معنى إني مش بحب أزعلك يبقى تستعبطي. لفت ليه وبقت بصاله بحدة، ولأول مرة في حياتها: = بجد؟ وإيه كمان؟ زعلان طبعًا عشان والدتك وأختك مش كده؟ لكن مش مهم أولع أنا عادي جدًا، مش كده؟ _ليه بتقولي كده؟ وبعدين مش روان غلطت في حقك؟ و خلتها تعتذر منك. ليلي مقدرتش تستحمل وهو بينطق اسمها قدامها عادي كده = روان؟

آآه، قول كده بقى، شكلك زعلان عليها أوي، لحقت وحشتك؟ معلش استحمل شوية كمان لغاية ما تطلعلك بكرة. _إنتي بتقولي إيه! روان زي أختي بالظبط، وإنتي عارفة وفاهمة حاجة زي كده. قالت بصريخ: = لا، مش عارفة ولا بقيت فاهمة حاجة أصلًا! إنتوا ليه بتعملوا فيّا كده؟ يعني كل اللي عملوه فيّا ده ومشوفتش منك ولو مرة واحدة ردة فعل، لكن دلوقتي، وعشان لأول مرة آخد حقي من اللي هانوا فيّا، بقيت أنا اللي وحشة! بس الأفضل إنك تتعود على كده.

= قصدك إيه؟ _يعني من النهاردة، أي حد هيجي عليّا بأي شكل من الأشكال، توقع مني أي حاجة. = إنتي بتهدديني يا ليلي؟ _تؤ تؤ، أنا بس بعرفك إني مش هستحمل أي قرف من أي حد، لا من صغير ولا كبير، وطول ما هما محترمين معايا يبقى ليهم بالمثل، حلو كده؟ مردش عليها وسابها وخرج، ورزع الباب جامد وراه… رجعت قعدت مكانها بحزن، كانت مفكرة إنه هياخدها في حضنه، بس لأ، هو كمان بيغلطها… يعني معقول عشان باخد حقي أبقى وحشة؟

أنا تعبت بجد… يعني المفروض أستحمل إهانة منهم عشان تفضل تحبني؟ قطع تفكيرها رنين الموبايل، كانت ريم… ردت عليها: _ألو… = مال صوتك يا ليلي؟ إنتي كويسة؟ _آه يا حبيبتي، ما تقلقيش عليّا… = بعد اللي حصل معاكي، وأنا بقيت أترعب عليكي من بيت اليهود اللي عايشة معاهم. _لا، متخافيش عليّا، أختك جامدة برضه. = أيوه، إنتي هتقوليلي خمسة عليكي، المهم كنت عايزة أفرحك… _خير. = عملت توصية على حبايبك، بس إيه، جامدة أوي. _ليه كده يا ريم؟

ومعرفتنيش ليه من الأول؟ = يعني قولتي يقضوا يوم بس في السجن، وده كان ضد رغبتي الحقيقة، بس لازم أدلعهم برضه، إنتي عايزة الناس تتكلم علينا ولا إيه؟ _بس عملتيها إزاي؟ مش المفروض يكون عندنا واسطة؟ = وأحلى واسطة يا ستي، أختك مش أي حد برضه. ليلي افتكرت الظابط اللي جه امبارح، واللي ريم اتكلمت معاه قبل كده إن فيه ظابط معجبة بيه. _آآه فهمت قصدك على الظابط…

= مممم، الحمد لله إنك فهمتي، المهم مش عايزة أي كلام يغير قرارك، وكفاية أوي إنهم هيطلعوا بكرة، ده أنا كان نفسي يفضلوا شهر على الأقل. _شكلك بتحبيهم أوي. = أوي أوي، ده إلا غادة بموت فيها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… داخل قسم…

راح سمير ليهم زيارة، فضل قاعد مستنيهم لغاية ما العسكري فتح الباب وهما دخلوا وراه، أول ما شافهم اتصدم حرفيًا، هدومهم كانت متوسخة جامد، وعلامات الضرب باينة على وشهم، وشعرهم متنعكش، وريحتهم كانت قرف… أول ما قربوا من سمير، حط إيده بسرعة على مناخيره، مش قادر من الريحة، شاور بإيده التانية ليهم إنهم يفضلوا بعيد عنه شوية، ورجع كمان خطوتين لورا، خرج العسكري وقفل وراه الباب. غادة بعيّاط وعمالة تمسح دموعها بكم الجلبية بتاعها:

_باباااا، وحشتني أوي، شوف إيه اللي حصل في بنتك ولسه هتقرب منه تحضنه، اتكلم بسرعة وهو لسه حاطط إيده: = خليكي مكانك يا ساتر، إيه الريحة المعفنة دي كوثر: شوفت مرات

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...