رواية خربت حياتي الجزء السابع 7 بقلم دنيا شعبان خربت حياتيرواية خربت حياتي الحلقة السابعة = لازم تمنعها تروح عند أمها، آه هو إحنا عارفين هي بتقابل مين هناك؟ أو رجلك على رجلها، فهمت ولا لسه؟ _إحنا هنفضل ساكتين يا ماما على اللي بيحصل ده؟ لو أخويا مش عارف مصلحته يبقى لازم إحنا نعرفه. = وإنتِ مفكرة هعدّي اللي حصل ده بالساهل كده؟ أبدًا. _أنا مش فاهمة هي ناوية تعمل فينا إيه تاني، شكلها مش هترتاح غير لما تفضحنا البت دي.
= البركة في أخوكي، مش هو اللي سايبها؟ ما هو لو مسيطر ماكنتش امبارح في عيد الميلاد بقت واقفة تضحك وتهزر مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لجوزها. _ختي بالك من الظابط اللي كان واقف جنب ريم طول الحفلة، ده نفس الظابط اللي قبض علينا. = صدقي يا بت فعلًا هو، بس يا ترى كان بيعمل إيه هناك؟ _يعني كنا في عيد ميلاد، هيكون بيعمل إيه؟ جاي يقبض على اللي قطع التورتة مثلًا؟
= ردي عليا حلو، وبعدين إنتِ مش شاطرة غير في كده يا بت، عايزاكي تبقي ناصحة شوية، إنتِ مش شايفة ريم قدرت توقع الظابط؟ مش زيك شاطرة تاكلي وبس. _هما اللي مش بيفهموا أصلًا، يعني هي ريم حلوة في إيه عشان ظابط يعجب بيها؟ ده شكله كده نظره ضعيف.. = ضعيف آه يمكن، المهم هنعمل إيه مع أخوكي؟ _ماليش دعوة بيه، وما تدخلنيش في حوارات بعد إذنك، كفاية أوي اللي شوفته بسبب أفكارك. خرج سمير من الأوضة وقعد على الأريكة القريبة منهم.
سمير بسخرية: _بتخططوا لإيه المرة دي؟ كوثر بتوتر: = ولا حاجة يا حج، ده أنا كنت بسأل غادة هنعمل غدا إيه النهارده. _أمم ماشي، قومي يا غادة جهزيلي الفطار. = يوووه أنا زهقت، هو مفيش غير غادة؟ ما تخلي ليلى تنزل تجهزه. _ليه ناقصة إيد ولا رجل؟ وبعدين ليلى مش ملزمة تعمل حاجة خارج شقتها، فاهمة؟ كوثر ردت بسرعة: _ما تقومي يا بت اسمعي كلام أبوكي، بلاش دلع. قامت دخلت المطبخ وهي بتكلم نفسها. _عاجبك يا حج عمايل مرات ابنك؟
= وهي عملت إيه على الصبح يا كوثر؟ _امبارح لما كنا في عيد ميلاد أختها شايف كانت بتتكلم إزاي وتضحك مع الرجالة ولا عاملة أي اعتبار لينا. = والرجالة اللي بتتكلمي عليهم دول يبقوا ولاد عمها، مش كده؟ يعني مش من الشارع يا كوثر. _برضه يعتبروا أجانب عنها، وما يصحش خالص الكلام ده. أنا من الأول كنت شايفة الجوازة دي غلطة، بس معلش بكرة أصلحها. = يا ست وإنتِ مالك؟ مش جوزها كان موجود؟ ولا إنتِ عايزة تنكدي على البت بأي طريقة وخلاص؟
ارحميها لوجه الله وخليكي في حالك يا كوثر أحسن. _يعني عايزني أبقى شايفة الغلط بعيني وأسكت عليه؟ ده حتى ما يرضيش ربنا، وبعدين أنا بتكلم في الأصول. = وهو يعني عشان البنت اتجوزت يبقى تقطع علاقتها بأهلها؟ ولا عايزاها تشوفهم وتعمل نفسها متعرفهمش؟ هي دي الأصول عندك ولا إيه؟ _من ساعة ما رجعت من السفر وإنت مش عاجبك كلامي، ليه معرفش. = عشان كله غلط في غلط، أقولك على حاجة؟ سايباهالك ونازل، كلمي نفسك بقى..
_ماشي يا سمير، اهرب من الكلام، وهو كده اللي يقول الحق يبقى وحش. سمير قال بهمس: الله يكون في عونك يا ليلى، حماتك قرشانة. أول ما فتح الباب كان سيف في وشه رافع إيده ولسه هيرن الجرس. _صباح الخير يا بابا، رايح فين بدري كده؟ = رايح مشوار يا حبيبي، مش هتأخر، وإنت مش رايح شغلك ولا إيه؟ _لا، النهارده أجازة، قولت أقعد معاكوا شوية. قرب منه وقال بهمس: ما بلاش جاي للصداع برجلك ليه؟ سكت أول ما سمع صوت كوثر جاي من وراه:
_إنت بتقوله إيه يا سمير؟ = ولا حاجة، بطمن عليه، مش ابني زيك ولا إيه؟ _آه، ماشي اطمن عليه براحتك. سيف خلص كلام مع أبوك وتعالى، عايزاك في موضوع. وما استنتش تسمع رده ودخلت على جوا.. سمير: _أنا لو منك أهرب. وضحك وخرج، وهو وسيف دخل وقفل وراه باب الشقة. _نعم يا ماما، حضرتك عايزاني في إيه؟ = أنا عايزة الأول أسألك سؤال، إزاي تقبل على مراتك تقف تتكلم مع رجالة في عيد الميلاد عادي كده؟ _يا ماما دول كلهم قرايبهم يعني محدش غريب.
= أنا مش عارفة هفضل أعلم فيك لحد إمتى يا ابني، خلي عندك دم شوية، مراتك واقفة مع رجالة وبتضحك وتهزر وتقولي قرايب. _حضرتك ليه شايفة الموضوع بالمنظور ده؟ وبعدين ما كنت معاها يعني مش واقفة لوحدها. = ما هي دي الكارثة، إنك واقف معاها كأنك مش واقف يا حبيبي، افهم. إنت لو ما خليتش مراتك تعرف حدودها في وجودك أمال في غيابك بقى هتعمل إيه؟ لازم تضلل عليها قبل ما حد ياخد مكانك، فاهم؟
_ليلى مش كده وأنا واثق فيها، وهي عارفة حدودها كويس يا ماما. = ما هي بتستغل ثقتك فيها غلط يا حبيب أمك، بس لازم تفضل فايق لكل حاجة بتحصل قدامك. _حضرتك عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ = لازم تمنعها تروح عند أمها، آه هو إحنا عارفين هي بتقابل مين هناك؟ أو رجلك على رجلها، فهمت ولا لسه؟ _أنا ما ينفعش أمنعها تزور أهلها، وزي ما قولت لحضرتك أنا واثق فيها، وبلاش تتكلمي في الموضوع ياريت تاني. = أنا خايفة عليك ومش عايزة…
قاطع كلامها وهو بيقف: _أنا طالع يا ماما، أنا بس حبيت أطمن عليكي، سلام. أول ما غادة سمعت قفل الباب خرجت بسرعة من المطبخ وقعدت جنب أمها. _شفتي؟ أهو برضه ما سمعش كلامك، أنا قولتلك من الأول وإنتِ ما صدقتنيش. = البت شكلها عاملاله سحر، والواد مش طايق يسمع كلمة عليها. _بقولك إيه؟ هو حر، بكرة يندم، مالناش دعوة بيهم خالص. = إنتِ اتجننتي؟ عايزاني أسيب ابني معمى ومش شايف اللي بيحصل حواليه؟ ليه موت أنا؟
_ما إنتِ جربتي تتكلمي معاه وشوفتي النتيجة بنفسك. = أبدًا، ده ابني ومش هخلي بنت فاطمة تضحك عليه ولا تغفله، اوعي كده. _إنتِ رايحة فين؟ = هطلع أشوف حل مع بنت فاطمة، أما أشوف آخرتها معاها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… طلعت وفضلت ترن الجرس، ما شالتش إيدها من عليه لغاية ما سيف فتح واستغرب إنها طلعت وراه، بس قال بهدوء: _اتفضلي يا ماما. دخلت، وأول ما شافت ليلى كانت قاعدة على السفرة وبتفطر. قربت منها،
ليلى قالت بابتسامة هادية: = صباح الخير يا حماتي، اتفضلي افطري معانا. _وأنا معنديش أكل في بيتي عشان أطلع أفطر عندك؟ = أنا مش قصدي يا طنط.. ردت عليها بمقاطعة: _ولا قصدك، وبعدين أنا في بيت ابني يعني مش مستنية منك عزومة، ولا إنتِ مفكراني واحدة غريبة؟ = ماما، ليلى يا حبيبتي مش قاصدها أكيد. _خلصنا، نتكلم في اللي طالعة عشانه. ورجعت بصت لليلى. _بصي يا بنتي، أنا قولت أطلع أعلمك كأنك بنتي بالظبط وأفهمك في الأصول،
1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!