الفصل 14 | من 21 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
14
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء الرابع عشر 14 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الرابعة عشر

ونمت ع كدا وتاني م صحيت إلا بعد ساعتين ، والرحلة م زالت٠٠ سرحت مسافة ومرات بفكر احنس امي وابوي ونرجع نعيش ف أندونيسيا كلنا مع بعض لأنو ،فكرة استقر هناك م واقعه لي ابدا ،هو صح دا بلدي واي شي بس انا بحس نفسي مُرتاح هناك اكتر وح افقد اصحابي كتير وانا اصلا اتربيت هناك واتعلمت حاجات كتيرة ، بس تاني رجعت ضحكت وقلت في سرى اكيد ح اتعود ع السودان لو قعدت فترة طويلة اصلا انا بمشي لكن مقعد أطول ، أقصي فترة قد تكون شهر بس ٠٠٠

عندي كتاب حُسن الظن بالله اصلا كُنت شايلو معاي فتحتو وبديت اقرأ فيو وانا زول نهائي م بحب اقعد ساي ، بحب استقل اي دقيقه و اي ثانيه ف حياتي وللحظه سرحت مسافة وانا ماسك كتابي ف يدي ورجعت إتذكرت كلام حبوبه ، ولقيت انو كلامها صح وانا الحمدلله مقتدر من كل النواحي ولازم إتزوج بعد دا ، بس يارب هل ح القى نفس الإنسانه البي مواصفاتي؟

رجعت ومررت نظري ف الكتاب تاني ، بعد رحلة طويلة دامت اكتر من ساعات حتي دخلت المملكة العربية السعودية وصادف الخريف عندهم بدا ياداب ، كُنت مخطط أمشي السعوديه واصلي ف الحرم وتالت يوم انزل السودان، و كُنت حاجز شقة لمدة يومين، استملت مفتاحي ودخلت جوا نزلت شنطتي ف السرير وم فرغت منها اي شي لأنو كدا كدا ح اسافر تالت يوم ، استحميت ولبست لي جلابيه ، وطلعت اكشف الحاصل برا شنو وذرت كم مكان ، وعندي صحبي إسمو مبارك اتعرفت عليهو ف

أندونيسيا هناك وقعد فيها زي سنة اشتغل معانا ف شركة تصدير البترول وتاني رجع هنا ضربت ليو تلفون سلمت عليهو وسالتو من مكانو قال لي هو ف مكة المكرمة ضحكت وقلت ليو انا برضو هنا قال لي نتلاقه طيب قلت ليو تمام، قفلت الخط ورسلت ليو مكان تواجدي ، وسبحان الله طلع قريب لي ، لحظات بس ووصل سلم علي سلام حار وقال لي المملكة منورة بيك ابتسمت وقلت ليو نورك سابق ، مشينا اقرب مطعم واتعشينا فيو واتونسنا كتير ، وانا رجعت البيت ، كُنت

زهجان شويه ، ف إتصلت لي أختي قبس ، طبعا عندي شريحة عالمية ، سلمت عليها وسألتها من أخبار ناس امي قالت لي كويسين الحمدلله ، قلت ليها اها نفذتي لي طلبي ؟

قالت لي اول شي انت ح تجي متين قلت ليها بعد بكرة ان شاءالله شالت نفس عميق وقالت لي كُل يوم بتزيد ف الأيام اشتقنا ليك ياخ حارسين جيتك ع نار ، ضحكت وانا داخل ع المطبخ طلعت حله صغيرة من الدرج ومشيت ع الماسورة مليتها مويه وختيتها ع النار وكبيت بُن وشوية جنزبيل وقلت ليها٠٠ =تاني حتشوفيني لمن تزهجي مني

قالت لي كدي النشوفك اول اسي بعد بكرة حتقول لينا رجعت لي ناس حبوبه وانت اصلا ولد حبوبه وحبوبه ربتك ، ضحكت اكتر وف نفس اللحظه طلعت ع البلكونه وانا شايل القهوة ف يدي ومررت نظري ف السماء وفضلت إتأمل ف منظر النجوم ، وقلت ليها صح انا ولد حبوبه لانو هي ربتني واسي كدي خلينا من كلامك الكتير دا ، اها نفذتي طلبي ولا اقنع منك وبشوف اميرة؟

قالت لي نفذتو معقولة م ألبي طلب اخوي الوحيد ، قلت ليها غلاي انتي تسلمي لي ياخ ، وعندك هدية عندي ، قالت لي لازم هديتي تكون ايفون واخر صيحه كمان ضحكت وقلت ليها فداك روحي زاتها تلفون كمان حاجة ، قالت لي الموهم لقيت معلمة وحدة واسمها عائشة، ويمكن تعرفها انت ، رفعت الكُبايه وابتديت أشرب ف القهوة وقلت ليها عائشة!!؟

قالت لي اي ياخ عائشة اخت محمد ، نزلت الكُبايه وسرحت مسافة ، واتذكرت قبل كم سنة كان شفتها ماشه ع مركز تحفيظ القرآن وكانت صغيرة عمرها بين ال١٢و ١٣ كانت بتمسك مصحفها وبتمشي براها وعلي م اعتقد كانت منقبه رغم صغر سنها ، إبتسمت وقلت ليها اها عرفتها، قالت لي اي بس هي زاتها وياخ ي فاروق م بتتخيل البت دي طيبه كيف ، ياخ فيها صفات زي صفاتك وشغوفه وهادئه، وحتي هي ختمت القرآن في عُمر صغير، قلت ليها ماشاءالله اسي كدا ضِمنا معلمة وحدة فضل تلاته قالت لي ح اتصرف ان شاءالله ونست مع قبس شويه وقفلت الخط ومشيت ع غرفتي طلعت لابتوبي كان عندي شويه شغل خلصتوا وظبط المنبه ع الساعة ٣ عشان عايز اصلي الفجر ف الحرم٠٠ ونمت ع كدا٠٠

في جانب اخر٠٠٠

فطرنا الحمدلله وجونا ناس خالتي وعماتي بعد م سمعوا بخبر طلاقي ، عمتي قالت لي اها سببكم شنو قلت ليها ي عمتي قسمه وانتهت كُنت حريصه شديد إنو م اطلع أسرار معتصم، وهو ف النهايه كان بينا ف عشرة واكلنا الملح والملاح سوا وكونو أخرب ليهو سمعتوا دي حاجه م طيبه وهو صح غلط بس اكيد ح يتحمل نتيجة غلطتوا وانا مُتاكدة لو حكيت لي اي زول ح يعملوها نغمة والناس كدا كدا م بترحم ، خالتي مريم قالت لي مستحيل العيب يكون فيكي اكيد منو هو ، بتنا وعارفنها ، ابتسمت وقلت ليها ي خالتي ، سواء العيب كان منو او مني دي حاجة وحصلت خلاص ح نستفيد شنو لو قعدنا نحكي بيها؟

قالت لي طيب خشمي وقفلتوا اها، اصلو م اديتهم فرصه يتونسوا بالموضوع دا ، الضهر اذن بت خالتي سوسن جهزت لينا مكان الجبنه صلينا وجينا اتلمينا تاني ، وفضلنا نشرب فيها لين م أذن العصر ، لحظات بس والمطره شالت والسُحب إتكونت ، وضوء البرق كان ف كل مكان لميت المراتب ودخلتهم جوا ، وتكلت السراير علي الحيط وناس امي كلهم دخلوا جوا ، المشهد دا ذكرني ب اسرة معتصم قبل مرة كُنا قاعدين نفس القعدة دي في بيت ام ناس معتصم وابتدا الزمن يرجع

بي ل ورا ، حسيت ب حاجة واقفه لي ف قلبي هو صح مرات الإنسان بمثل نفسو قوي ومتماسك بس بتجي علينا لحظات بتخليك تضعف شديد وتحن للماضي ، وقفت مسافة وقطع سرحاني صوت رعدة قويه للدرجة الكهرباء كلها قطعت ، صحيت من الماضي ورجعت للحاضر عاينت جهة ناس امي شفت يوسف بيبكي ، شديد ، بدت الأفكار السلبية تسيطر علي معقولة اكون ظلمت يوسف من حنان ابو ؟

معقولة انا أنانية للدرجة دي طيب انا ماقاردة اتقبل معتصم تاني ولا قادرة اعاين ليهو ف وشو تاني طيب ي رب اعمل شنو انا حسيت بضيق نفس م طبيعي وم عارفة 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...