رواية خريف أغسطس الجزء الرابع عشر 14 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الرابعة عشر
ونمت ع كدا وتاني م صحيت إلا بعد ساعتين ، والرحلة م زالت٠٠ سرحت مسافة ومرات بفكر احنس امي وابوي ونرجع نعيش ف أندونيسيا كلنا مع بعض لأنو ،فكرة استقر هناك م واقعه لي ابدا ،هو صح دا بلدي واي شي بس انا بحس نفسي مُرتاح هناك اكتر وح افقد اصحابي كتير وانا اصلا اتربيت هناك واتعلمت حاجات كتيرة ، بس تاني رجعت ضحكت وقلت في سرى اكيد ح اتعود ع السودان لو قعدت فترة طويلة اصلا انا بمشي لكن مقعد أطول ، أقصي فترة قد تكون شهر بس ٠٠٠
عندي كتاب حُسن الظن بالله اصلا كُنت شايلو معاي فتحتو وبديت اقرأ فيو وانا زول نهائي م بحب اقعد ساي ، بحب استقل اي دقيقه و اي ثانيه ف حياتي وللحظه سرحت مسافة وانا ماسك كتابي ف يدي ورجعت إتذكرت كلام حبوبه ، ولقيت انو كلامها صح وانا الحمدلله مقتدر من كل النواحي ولازم إتزوج بعد دا ، بس يارب هل ح القى نفس الإنسانه البي مواصفاتي؟
رجعت ومررت نظري ف الكتاب تاني ، بعد رحلة طويلة دامت اكتر من ساعات حتي دخلت المملكة العربية السعودية وصادف الخريف عندهم بدا ياداب ، كُنت مخطط أمشي السعوديه واصلي ف الحرم وتالت يوم انزل السودان، و كُنت حاجز شقة لمدة يومين، استملت مفتاحي ودخلت جوا نزلت شنطتي ف السرير وم فرغت منها اي شي لأنو كدا كدا ح اسافر تالت يوم ، استحميت ولبست لي جلابيه ، وطلعت اكشف الحاصل برا شنو وذرت كم مكان ، وعندي صحبي إسمو مبارك اتعرفت عليهو ف
أندونيسيا هناك وقعد فيها زي سنة اشتغل معانا ف شركة تصدير البترول وتاني رجع هنا ضربت ليو تلفون سلمت عليهو وسالتو من مكانو قال لي هو ف مكة المكرمة ضحكت وقلت ليو انا برضو هنا قال لي نتلاقه طيب قلت ليو تمام، قفلت الخط ورسلت ليو مكان تواجدي ، وسبحان الله طلع قريب لي ، لحظات بس ووصل سلم علي سلام حار وقال لي المملكة منورة بيك ابتسمت وقلت ليو نورك سابق ، مشينا اقرب مطعم واتعشينا فيو واتونسنا كتير ، وانا رجعت البيت ، كُنت
زهجان شويه ، ف إتصلت لي أختي قبس ، طبعا عندي شريحة عالمية ، سلمت عليها وسألتها من أخبار ناس امي قالت لي كويسين الحمدلله ، قلت ليها اها نفذتي لي طلبي ؟
قالت لي اول شي انت ح تجي متين قلت ليها بعد بكرة ان شاءالله شالت نفس عميق وقالت لي كُل يوم بتزيد ف الأيام اشتقنا ليك ياخ حارسين جيتك ع نار ، ضحكت وانا داخل ع المطبخ طلعت حله صغيرة من الدرج ومشيت ع الماسورة مليتها مويه وختيتها ع النار وكبيت بُن وشوية جنزبيل وقلت ليها٠٠ =تاني حتشوفيني لمن تزهجي مني
قالت لي كدي النشوفك اول اسي بعد بكرة حتقول لينا رجعت لي ناس حبوبه وانت اصلا ولد حبوبه وحبوبه ربتك ، ضحكت اكتر وف نفس اللحظه طلعت ع البلكونه وانا شايل القهوة ف يدي ومررت نظري ف السماء وفضلت إتأمل ف منظر النجوم ، وقلت ليها صح انا ولد حبوبه لانو هي ربتني واسي كدي خلينا من كلامك الكتير دا ، اها نفذتي طلبي ولا اقنع منك وبشوف اميرة؟
قالت لي نفذتو معقولة م ألبي طلب اخوي الوحيد ، قلت ليها غلاي انتي تسلمي لي ياخ ، وعندك هدية عندي ، قالت لي لازم هديتي تكون ايفون واخر صيحه كمان ضحكت وقلت ليها فداك روحي زاتها تلفون كمان حاجة ، قالت لي الموهم لقيت معلمة وحدة واسمها عائشة، ويمكن تعرفها انت ، رفعت الكُبايه وابتديت أشرب ف القهوة وقلت ليها عائشة!!؟
قالت لي اي ياخ عائشة اخت محمد ، نزلت الكُبايه وسرحت مسافة ، واتذكرت قبل كم سنة كان شفتها ماشه ع مركز تحفيظ القرآن وكانت صغيرة عمرها بين ال١٢و ١٣ كانت بتمسك مصحفها وبتمشي براها وعلي م اعتقد كانت منقبه رغم صغر سنها ، إبتسمت وقلت ليها اها عرفتها، قالت لي اي بس هي زاتها وياخ ي فاروق م بتتخيل البت دي طيبه كيف ، ياخ فيها صفات زي صفاتك وشغوفه وهادئه، وحتي هي ختمت القرآن في عُمر صغير، قلت ليها ماشاءالله اسي كدا ضِمنا معلمة وحدة فضل تلاته قالت لي ح اتصرف ان شاءالله ونست مع قبس شويه وقفلت الخط ومشيت ع غرفتي طلعت لابتوبي كان عندي شويه شغل خلصتوا وظبط المنبه ع الساعة ٣ عشان عايز اصلي الفجر ف الحرم٠٠ ونمت ع كدا٠٠
في جانب اخر٠٠٠
فطرنا الحمدلله وجونا ناس خالتي وعماتي بعد م سمعوا بخبر طلاقي ، عمتي قالت لي اها سببكم شنو قلت ليها ي عمتي قسمه وانتهت كُنت حريصه شديد إنو م اطلع أسرار معتصم، وهو ف النهايه كان بينا ف عشرة واكلنا الملح والملاح سوا وكونو أخرب ليهو سمعتوا دي حاجه م طيبه وهو صح غلط بس اكيد ح يتحمل نتيجة غلطتوا وانا مُتاكدة لو حكيت لي اي زول ح يعملوها نغمة والناس كدا كدا م بترحم ، خالتي مريم قالت لي مستحيل العيب يكون فيكي اكيد منو هو ، بتنا وعارفنها ، ابتسمت وقلت ليها ي خالتي ، سواء العيب كان منو او مني دي حاجة وحصلت خلاص ح نستفيد شنو لو قعدنا نحكي بيها؟
قالت لي طيب خشمي وقفلتوا اها، اصلو م اديتهم فرصه يتونسوا بالموضوع دا ، الضهر اذن بت خالتي سوسن جهزت لينا مكان الجبنه صلينا وجينا اتلمينا تاني ، وفضلنا نشرب فيها لين م أذن العصر ، لحظات بس والمطره شالت والسُحب إتكونت ، وضوء البرق كان ف كل مكان لميت المراتب ودخلتهم جوا ، وتكلت السراير علي الحيط وناس امي كلهم دخلوا جوا ، المشهد دا ذكرني ب اسرة معتصم قبل مرة كُنا قاعدين نفس القعدة دي في بيت ام ناس معتصم وابتدا الزمن يرجع
بي ل ورا ، حسيت ب حاجة واقفه لي ف قلبي هو صح مرات الإنسان بمثل نفسو قوي ومتماسك بس بتجي علينا لحظات بتخليك تضعف شديد وتحن للماضي ، وقفت مسافة وقطع سرحاني صوت رعدة قويه للدرجة الكهرباء كلها قطعت ، صحيت من الماضي ورجعت للحاضر عاينت جهة ناس امي شفت يوسف بيبكي ، شديد ، بدت الأفكار السلبية تسيطر علي معقولة اكون ظلمت يوسف من حنان ابو ؟
معقولة انا أنانية للدرجة دي طيب انا ماقاردة اتقبل معتصم تاني ولا قادرة اعاين ليهو ف وشو تاني طيب ي رب اعمل شنو انا حسيت بضيق نفس م طبيعي وم عارفة 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!