رواية خريف أغسطس الجزء السادس 6 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة السادسة دقيت ليو بوري بس شكلوا م سمعني ، بركنت العربية بالجمبه ونزلت عشان الحقوا واسلم عليه وصراحة هو زول م شاءالله إنسان شحم وراجل وود رجال ايام ظروفي كانت صعبة م قصر نهائي ووقف معاي كتير، قطع طريقي أيمن وهو مادي يدو عشان يسلم علي ، قال لي خير ي زول مستعجل كدا مالك ؟
قلت ليو لاحق زول بس ودخل هنا مكان الجوازات قال لي ايوا وقت هو دخل هنا اكيد ح تصادفوا بس عايز منك طلب وانا جيتك ي اخوي ظاني فيك الخير طوالي وقفت وفضلت مركز معاهو قلت ليو خير إن شاءالله ف شنو قال لي والله مديون مبلغ كبير ي معتصم واحلف ليك بالله جنيه م معاي حاليا وانت عارف وراي أطفال وحجة كبيرة وانا جيتك اول زول ي اخوي ، قلت ليو ابشر مديون كم ؟
قال لي مليون قلت ليو تمام ، تعالي لي بعدين فرح كتير وفات ، عاينت ل خطواتو لين م فات ، قطع سرحاني صوت تلفوني وهو بيرن طلعتو من جيبي وكانت دي رهف فتحت الخط وقالت لي ، أنو هي قريبه من مكان شغلي ، قلت ليها خير طالعة من الصباح الرحمن كدا مالك ؟
، قالت لي عندها موضوع وجات تخلصوا وطلبت إنو نتلاقة بعد الفطور قلت ليها تمام قفلت الخط ونسيت موضوع محمد اخو عائشة، دخلت المكتب وطلعت كم ملف وفضلت امرر نظري فيهم ،وتاني ف كم شغلة كدا خلصتها ،
عاينت للساعة لقيتها ٩:٣٠ص وعائشة متعودة تتصل لي ف الزمن دا عشان تذكرني بصلاة الضحي ، سرحت مسافة وحرفيا حاسي بتصرفاتها غريبه شويه ، بس م اشتغلت بالموضوع كتير خلصت شغلي وشلت مفتاحي وغشيت مجاهد ف مكتبوا ونست معاهو شويه وطلعت ، لقيت مكالمة لم يرد عليها من ابوي ، رجعت ليو وانا بفتح ف باب العربية ، بعد جرس طويل حتي فتح ، سلمت عليه وقال لي انو عندو اصحابو جوو من عطبرة وطبعا بيعرفوني من وانا صغير وانا برضو بعرفهم وياهو ابوي
عزمهم فطور ف بيتي وقال لي بعد ساعة ح نجي ، قلت ليو تمام حبابهم الف ي ابوي، حرفيا راسي شطب والوقت ضيق شديد ، بحركة سريعة رفعت التلفون واتصلت لي عائشة، طوالي ردت لي ، دخلت ليها ف الموضوع طوالي وقلت ليها اصحاب ابوي جاين يفطرو عندنا ، وياريت تتصرفي ، قالت لي حبابهم الف ف اي وقت وابشر ان شاءالله، قلت ليها ياريت تنجزي لانو هم ح يجوا بعد ساعة ولو م بتقدري ممكن اجيب اكل جاهز معاي ، قالت لي لالا نهائي م تجيب جاهز وخليها علي ،
قلت ليها طيب قفلت الخط ودخلت الواتس لقيت رسالة من رهف انو هي ف المطعم خلاص ، ركبت العربية ودوت بعد ١٠دقيقه وصلت من بعيد شفتها نزلت ومشيت عليها ، وكالعادة متعطره بعطر مالي المطعم كلوا والشعر نصوا براا والطرحه شبه ح تقع ، قبل افتح خشمي، قالت لي
= بلييييييز عصوم متقول لي شي _قلت ليها يعني انتي كدا راضيه عن نفسك؟
=بكل ثقة قالت لي اي وبعدين انا بعمل كدا عشانك انت قلت ليها تمام وقت انتي مبسوطه كدا حصل خير جريت كرسي وقعدت ، وصادف ايمن متصل ، طلعت التلفون ورديت عليهو وكنت فاتح الاسبكير قال لي ممكن اجيك العصر عشان استلم القروش قلت ليو ممكن اي قال لي تسلم كتير والله قلت ليو ولو ي اخوي دا الواجب ، وقفلت الخط عاينت لي رهف لقيتها مركزه معاي شديد قالت لي خير دا مالو كمان؟ قلت ليها محتاج ل قروش قالت لي وح تدي ؟
قلت ليها اي ، صلحت قعدتها وقالت لي اوعك تدي وتفرط ف جنيه من قروشك وبعدين انت تعبت شديد لحدي م لميت مالك وتجي تدي بالساهل كدا خلي هو كمان يتعب ، قلت ليها بس مافيها حاجة قالت لي علكيفك غايتو ، م تبقي مسكين كدا ، قلت ليها المهم انا م ح اقدر افطر معاك لانو جايني ضيوف ، قالت لي يعني حتخليني براي ومثلت فيها زعلانه جريت الكرسي شويه جمبها وقلت ليها شوفي هنا ي عمري كم يوم بس وانا ح أكون معاك للابد بس حاليا بجد مضغوط، أعفي لي
، قالت لي طيب امشي ، قلت ليها طيب ، شلت المفتاح وطلعت ع البيت ، وفضل ربع ساعة بس واصحاب ابوي يجوا، وقفت العربية جمب الباب ونزلت طبعا ف المدخل عائشة عندها كمية من الزهور ووف زاويه كدا فيها قفص العصافير ، وريحة الزهور ماليه البيت وكان صادف المطرة بتنقط يعني رزاز كدا والجو مغغم والبيت نضيف ماشاءالله والعريشة مفروشة والصالون مجيه ونضيف والبيت م بتسمع فيو الا صوت ماهر ألمعيقلي دخلت المطبخ لقيت عائشة واقفه فيو بفت رجل
وماشاءالله عامله كم صنف وما شفت الا الإبتسامة ف وشها ، ماف أثر تعب او إرهاق او كدا استغربت متين لحقت تعمل الحاجات دي كلها كيف ، سلمت عليها وصادف انا اشتريت فواكه برضوا ، قلت ليها م شاءالله انجزتي قالت لي الحمدلله وصادف الباب كان بيضرب برضو مشيت وفتحتو ٠٠
….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خريف أغسطس) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 3 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!