رواية خريف أغسطس الجزء الثامن 8 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الثامنة لقيت امي وأختي قاعدين ف العريشة وعاملين جَبنه ، سلمت عليهم وجيت قعدت جمب امي وانا ماسك راسي ب يديني الإتنين ومدنقر ف الأرض، امي قالت لي خير مالك رفعت راسي وانا بعاين ف الفراغ وقلت ليها ي امي عصام دا يختاني بس وشنو هو شابكني عائشة عائشة وبعدين اي شي الا يذكرني بيها يعني انا م راجل ولا قصدو شنو؟
قربت مني شويه وهي بتطبطب ع يدي برفق وقالت لي = م تشتغل بيو ي معتصم وبعدين انت عارف إنو اخوك اتغير بسبب عائشة وبسبب نصائها ليو وعشان كدا هو زعلان شويه من كونك ح تعرس فيها بس مع مرور الزمن ح يتقبل كل شي، وبعدين متين ناوي تكلم عائشة ؟ بزعل قلت ليها م ناوي اكلمها ويوم العقد ح أخبرها وح أختها أمام الأمر الواقع قالت لي بس انت شايف كدا مناسب قلت ليها اي ، داليا قالت لي اكُب ليك جَبنه؟
قلت ليها كُبي لي فُنجان واحد لانو طالع ل اصحابي ، قالت لي طيب مررت نظري ف الفراغ تاني وسرحت مسافه ، وقطع سرحاني امي وهي بتخت الطربيزة قدامي وفوق ليها فنجان القهوة قلت ليها تسلمي شلتو وشربتو سريع وطلعت ، وصادف العصر قعد يأذن، إتوضيت ومشيت اقرب جامع ، صليت وفضلت أسبح شويه من بعيد لمحت ايمن ف الصف الأول وهو بيدعي وظاهر عليهو مكروب خلص دُعاء وعايز يقوم بس شافني ف الصف التالت ، ابتسم وجا على سلمني وقعد جمبي وقال لي
= اها عملت شنو ف موضوعي ؟
سرحت مسافه واتذكرت كلام رهف انو م لازم أدى اي زول قروشي وانا تعبت شديد عشان ألمها بس تاني اتذكرت كلام عائشة كانت بتقول لي دايمآ مهما جاك زول محتاج م ترود واتخيل انو هو خلى الناس دي كلها وجاك انت بذات اتخيل تفك ل زول كربتو واتخيل الحسنات الممكن تجيك بعدين م تعاين للقروش عاين للحاجة الممكن تنفعك بعدين بسببها واتذكر انو زمان الصحابه رضي الله عنهم كانو بينفقوا كُل مالهم ، رجعت للحاضر وعاينت لي ل ايمن وقلت ليو بعدين تعال
لي ف المكتب واستلم القروش ،شفت الدموع ف عيونوا وكل الحروف وقفت عاجزة ف حلقوا ، قال لي شكرا ليك وربنا يفتحها عليك ي اخوي ، قلت ليو امين شكرني كتير واتمني لي امنيات كتيرة وبعدو فات ، قعدت شويه وطلعت ع الميدان ، لقيت محمود قاعد ف الكفر ومولع سجارتو جيت وقعدت ف الكفر التاني وصادف اولاد الحلة بيلعبوا كورة فضلنا نعاين ليهم لحدي م أذن المغرب ، صلينا وطلعنا قهوة ود النور ، جرينا بنابر وقعدنا شويه شويه الشباب بدو يتلموا لحدي
م كونا حلقة وبقينا نتونس ، طلبت ليهم قهوةع حسابي محمود قال لي شامي ليك حاجة ي صحبي ضحكت وقلت ليو زي شنو مثلا، ضحك وقال لي م عارف لكن حاجة كبيرة ، قلت ليو طيب خليها مفاجأة قال لي معقولة بينا ف مفاجأة قلت ليو كل شي ب زمنو قال لي لالا خير ي فردة، عاينت للساعة لقيتها ١١م م عارف الزمن بقي يجري سريع ، قلت للشباب انا ماشي بعد دا ، سموؤل قال لي م عايز تساهر معانا؟
محمود ضربو ف كتفو وقال ليو يساهر شنو الزول دا بقى ب مسؤول خلاص قايلوا عاطل زيك ضحكت وانا ماشي ع العربية وقلت ف سري دا لو عرفوا ح اتزوج تاني ح يطردوني عديل ، ركبت واتحركت ع البيت بعد ربع ساعة وصلت فتحت البوابه الكبيرة ودخلت العربية وقفلت الباب ، كُنت فتران شديد عاينت للبيت لقيت كل الانوار مطفيه، استغربت شويه لانو عائشة مستحيل تنوم من دون م تتطمن علي إنو جيت البيت خلاص ، دخلت المطبخ فتحت التللاجه شربت مويه ووقفت مسافه
وسرحت ف مكان بعيد ، عاينت للحل لقيتها مرصوصه ف البوتجاز ، مشيت عليهم وفتحت اول حلة لقيتها ملانة اكل، قفلتها وطفيت النور واتذكرت انو م صليت العشاء مشيت ع الوضايه إتوضيت ودخلت جوا فتحت النور وفرشت مُصلايتي ، صليت وقمت دخلت غرفة عائشة لقيتها راقدة وحاضنه يوسف عليها ، صراحه طولت من يوسف ولدي والأيام دي انشغلت عنو كتير ، وقفت مسافة وانا مُتكي ع باب الغرفة وسرحت ف تفاصيل عائشة البت دي بريئه شديد رجعت عاينت ل يوسف الكان
نسخها مُصغرة من عائشة، م عارف بس نهائي م شايل هم تربية يوسف لانو عائشة حتخلي يطلع انسان ماشاءالله وكنت واثق من النقطه طفيت النور وطلعت ع غرفتي اتجدعت ف السرير بس النوم حلف كان يجيني انقلبت يمين ويسار بس نفس الشي اتناولت تلفوني من تحت المخدة واتصلت ل رهف بس كان مشغول استغربت شديد زي الوقت دا بتتكلم مع منو ، استنيت زي ١٠دقائق ورجعت اتصلت ليها تاني بس برضو كان مشغول٠٠٠
….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خريف أغسطس) مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 3 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!