الفصل 8 | من 21 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
11
كلمة
730
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء الثامن 8 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الثامنة لقيت امي وأختي قاعدين ف العريشة وعاملين جَبنه ، سلمت عليهم وجيت قعدت جمب امي وانا ماسك راسي ب يديني الإتنين ومدنقر ف الأرض، امي قالت لي خير مالك رفعت راسي وانا بعاين ف الفراغ وقلت ليها ي امي عصام دا يختاني بس وشنو هو شابكني عائشة عائشة وبعدين اي شي الا يذكرني بيها يعني انا م راجل ولا قصدو شنو؟

قربت مني شويه وهي بتطبطب ع يدي برفق وقالت لي = م تشتغل بيو ي معتصم وبعدين انت عارف إنو اخوك اتغير بسبب عائشة وبسبب نصائها ليو وعشان كدا هو زعلان شويه من كونك ح تعرس فيها بس مع مرور الزمن ح يتقبل كل شي، وبعدين متين ناوي تكلم عائشة ؟ بزعل قلت ليها م ناوي اكلمها ويوم العقد ح أخبرها وح أختها أمام الأمر الواقع قالت لي بس انت شايف كدا مناسب قلت ليها اي ، داليا قالت لي اكُب ليك جَبنه؟

قلت ليها كُبي لي فُنجان واحد لانو طالع ل اصحابي ، قالت لي طيب مررت نظري ف الفراغ تاني وسرحت مسافه ، وقطع سرحاني امي وهي بتخت الطربيزة قدامي وفوق ليها فنجان القهوة قلت ليها تسلمي شلتو وشربتو سريع وطلعت ، وصادف العصر قعد يأذن، إتوضيت ومشيت اقرب جامع ، صليت وفضلت أسبح شويه من بعيد لمحت ايمن ف الصف الأول وهو بيدعي وظاهر عليهو مكروب خلص دُعاء وعايز يقوم بس شافني ف الصف التالت ، ابتسم وجا على سلمني وقعد جمبي وقال لي

= اها عملت شنو ف موضوعي ؟

سرحت مسافه واتذكرت كلام رهف انو م لازم أدى اي زول قروشي وانا تعبت شديد عشان ألمها بس تاني اتذكرت كلام عائشة كانت بتقول لي دايمآ مهما جاك زول محتاج م ترود واتخيل انو هو خلى الناس دي كلها وجاك انت بذات اتخيل تفك ل زول كربتو واتخيل الحسنات الممكن تجيك بعدين م تعاين للقروش عاين للحاجة الممكن تنفعك بعدين بسببها واتذكر انو زمان الصحابه رضي الله عنهم كانو بينفقوا كُل مالهم ، رجعت للحاضر وعاينت لي ل ايمن وقلت ليو بعدين تعال

لي ف المكتب واستلم القروش ،شفت الدموع ف عيونوا وكل الحروف وقفت عاجزة ف حلقوا ، قال لي شكرا ليك وربنا يفتحها عليك ي اخوي ، قلت ليو امين شكرني كتير واتمني لي امنيات كتيرة وبعدو فات ، قعدت شويه وطلعت ع الميدان ، لقيت محمود قاعد ف الكفر ومولع سجارتو جيت وقعدت ف الكفر التاني وصادف اولاد الحلة بيلعبوا كورة فضلنا نعاين ليهم لحدي م أذن المغرب ، صلينا وطلعنا قهوة ود النور ، جرينا بنابر وقعدنا شويه شويه الشباب بدو يتلموا لحدي

م كونا حلقة وبقينا نتونس ، طلبت ليهم قهوةع حسابي محمود قال لي شامي ليك حاجة ي صحبي ضحكت وقلت ليو زي شنو مثلا، ضحك وقال لي م عارف لكن حاجة كبيرة ، قلت ليو طيب خليها مفاجأة قال لي معقولة بينا ف مفاجأة قلت ليو كل شي ب زمنو قال لي لالا خير ي فردة، عاينت للساعة لقيتها ١١م م عارف الزمن بقي يجري سريع ، قلت للشباب انا ماشي بعد دا ، سموؤل قال لي م عايز تساهر معانا؟

محمود ضربو ف كتفو وقال ليو يساهر شنو الزول دا بقى ب مسؤول خلاص قايلوا عاطل زيك ضحكت وانا ماشي ع العربية وقلت ف سري دا لو عرفوا ح اتزوج تاني ح يطردوني عديل ، ركبت واتحركت ع البيت بعد ربع ساعة وصلت فتحت البوابه الكبيرة ودخلت العربية وقفلت الباب ، كُنت فتران شديد عاينت للبيت لقيت كل الانوار مطفيه، استغربت شويه لانو عائشة مستحيل تنوم من دون م تتطمن علي إنو جيت البيت خلاص ، دخلت المطبخ فتحت التللاجه شربت مويه ووقفت مسافه

وسرحت ف مكان بعيد ، عاينت للحل لقيتها مرصوصه ف البوتجاز ، مشيت عليهم وفتحت اول حلة لقيتها ملانة اكل، قفلتها وطفيت النور واتذكرت انو م صليت العشاء مشيت ع الوضايه إتوضيت ودخلت جوا فتحت النور وفرشت مُصلايتي ، صليت وقمت دخلت غرفة عائشة لقيتها راقدة وحاضنه يوسف عليها ، صراحه طولت من يوسف ولدي والأيام دي انشغلت عنو كتير ، وقفت مسافة وانا مُتكي ع باب الغرفة وسرحت ف تفاصيل عائشة البت دي بريئه شديد رجعت عاينت ل يوسف الكان

نسخها مُصغرة من عائشة، م عارف بس نهائي م شايل هم تربية يوسف لانو عائشة حتخلي يطلع انسان ماشاءالله وكنت واثق من النقطه طفيت النور وطلعت ع غرفتي اتجدعت ف السرير بس النوم حلف كان يجيني انقلبت يمين ويسار بس نفس الشي اتناولت تلفوني من تحت المخدة واتصلت ل رهف بس كان مشغول استغربت شديد زي الوقت دا بتتكلم مع منو ، استنيت زي ١٠دقائق ورجعت اتصلت ليها تاني بس برضو كان مشغول٠٠٠

….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خريف أغسطس) مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...