الفصل 20 | من 63 فصل

رواية خطأ طبي «عقاب الاماني» الفصل العشرون 20 - بقلم نورمـين

المشاهدات
17
كلمة
3,995
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18


#خطأ_طبي «عقاب الاماني»

بقلــم : نورمين 🦋🖤

...

اماني: مراح يتغير بالكوكب، التغيير يصير بيه

عقاب: شمعنى؟

سكتت مرة لخ ..
اكوله لان احبك؟!!

اماني: اا.. اقصد تتغير نظرتي الك ولشغلك

عقاب: ميهمني هالشي صراحة، نظرتج تخصج الج

اماني: هسة انت شبيك هيج هجومي!؟

عقاب: لان انتِ فضولية زيادة

اماني: هسة تحجيلي لو لا؟

عقاب: لا

اماني: تمام اروح انام احسن

عقاب: منو لازمج متروحين؟

خزرته وكمت، يمه البرود الشايله، عبالك قالب ثلج لا يحس ولا يخلي الواحد يحس بي!!

طبيت تمددت بمكاني بالكاع، ظليت مشوار افكر بي وشسوة لحدما نمت، فزيت من نومي ع صوته وهو حاط ايده ع كتفي ويصيحلي بصوت ناصي وهادئ.

عقاب: دكتورة .. دكتورة كعدي ..

فتحت عيوني بتعب ممزوج بالصدمة، شعنده تالي الليل!؟
اماني: خيرك؟

عقاب: كومي نامي يم ميري

اماني: ليش عود؟

عقاب: انام يمها اني لعد؟
باوعتله بانزعاج وكمت نمت يمها عالجرباية، شفته نام بمكاني رديت كعدت وسئلته باستغراب.

اماني: ليش نمت عالكاع؟

دار وجهه عليه وكال بملل.
عقاب: تأثير النعاس واضح عليج، نامي نامي

اماني: اصلا مو صوجك، صوج ليهتم بيك ويسأل

عقاب: محد ضربج ع ايدج وكلج اهتمي

درت وجهي عنه بغيض، كتلة بروود ولامبالاة ووقاحة فضيعة!!

ظليت اتكلب ممرتاحه وهم غثني بكلامه، طارت النومة من عيني، باوعت شفته داير وجهه كلت نايم، وخرت الغطا وكمت للصالة.

شربت مي وعلكت التلفزيون وكعدت اكلب، هيج من لاچارة، حسيت ع صوت خطوات، باوعت لكيته عقاب.

سويت روحي ممهتمة، عشتو عود بس هو بارد، لا خلي اراوي البرود ع اصوله.

كعد بصفي وسأل.
عقاب: ليش ما نمتي؟

اماني: شعليك انت؟

عقاب: ترديها الي؟

اماني: عامِل كما تُعامَل

عقاب: ايباااه

اماني: شعبالك لعد

ضحك ومسح وجهه بأيديه، وخرهن ملامحه محتدة ومتغيرة عن قبل ثواني تمامًا!

اماني: شبيك؟
سألته بقلق لان كيانه انكلب، التفتلي وشفت الحزن والتعب والضيم بعيونه وبهيئته المُنهكة.

اماني: ليش هيج صرت؟ شمسويتلك الدنيا عقاب؟
سألته بنبرة هادئة كلها حنية، رفع تك خد بابتسامة بائسة ورد.

عقاب: عاقبتني..

اماني: بشنو؟

عقاب: بأهلي بحياتي بأحلامي بأصدقائي بكلشي ممكن تتخيلي..

اماني: تكدر تكولي شلون لو متريد؟

باوع لكدام وبلش يحجي، عرفته سوة هالحركة حتى ماشوف الانكسار والدموع بعيونه.

عقاب: ابن ال17 سنة والي جان حلم حياته يصير محامي، صحيح جنت عايش حياة بسيطة بس جنت مرتاح اني واهلي، فجأة و ع غفلة فقدت سندي وظهري.. مات ابوية بسبب احداث الطائفية اللعينة، بوكتها انكسرت وصرت مثل الطير الي كصوله جناح.. كوة يتحرك كوة يطير هاي اذا طار اصلا.. وصار ع مسؤوليتي اتكفل بحياة امي واختي، تركت مدرستي وبديت اشتغل هلي يطلع كدامي، ابيع بالتقاطع جكاير كلينس علج، امسح الاحذية ادفع عربانة اشيل ع ظهري، وغيرها وغيرها.. جنة كاعدين ببيت ايجار والحياة صعبة دكتورة.. من غير مصاريف بيري لان جانت تدرس، وجانت امي دائما تكلي خلي نبطلها وتكعد لان معدنه نصرف عليها، بس ما سمحتلها وجنت ادوس ع نفسي واشتغل زايد بس في سبيل ما اخليها تترك دراستها، وجنت دائما اكللها لامي ماريد بيري تكبر وتحتاج احد، لان اني ما دايملها ولا انتِ فلازم تبني شخصيتها وتاخذ شهادة تنفعها تصير سلاحها بالمستقبل ..

اماني: ياريت الكل يفكر مثلك ..

عقاب: شالفايده تالي ما اتهنت وراحت قبل لتلحك تفرح بطلعتها من السادس ..

اماني: عالاقل انت ما خليت بنفسها شي وحققتلها الي تكدرله، الباقي يم الله وهذا قدرها ..

باوعلي بطرف عينه بحدة، كلبي دك سريع وخفت منه يحجي عليه شي، بس هو رجع يباوع لكدام وكمل.

عقاب: ويوم عن يوم جانت الظروف تصعب ووياها حياتي تكثر صعوبتها وتعبها، غير الشغل جان وضع البلد تعبان و روح البشر رخيصة، كلش عادي اكون بنص السوك دا اخذ كروة عربانة، اوصلها لغير مكان واني راجع اعرف انو صار انفجار انتحاري ونص جماعتي ماتوا ..

شهكت بصدمة وألم، باوعلي وكال بحزن.
عقاب: اي وبعد وبعد.. غير حجي العالم السم ع ان احنه متسولين، بس احنه مو هيج، اني والي مثلي صرنا زلم وكبرنا قبل منعرف شنو يعني الزلمة اصلا، شايلين برگبتنا مسؤولية اهلنا وحياتهم ودنتعارك وية الوكت الاغبر حتى نأمنلهم ابسط احتياجاتهم..

جان يفرك بأيديه بقهر، واضح ان ديتذكر وتوجع ع ذيج المرحلة المتعبة من حياته، كمشت ايده بين ايديه وكلت.

اماني: انتوا فخر، ابد لتكول متسولين، الفقر والشغل مو عيب، العيب الحقيقي تفكير العالم الجاهل، انت رجال ونعم الرجال هم عقاب..

جان يباوعلي بصدمة ع تعجب، ماعرف شلون افسر نظراته، وهل سببها كلامي او لزمتي لأيديه؟!

عقاب: شكرًا دكتورة

ابتسمتله بتعاطف، تنهد ورجع يسولف.

عقاب: واخذت ع هالحال سنين طويلة .. الحسنة الوحيدة بهالفترة جانت معرفتي لقسورة.

بصدمة حجيت.
اماني: عرفته مناك؟!!

هز راسه.
عقاب: اي، جنة نشتغل سوة بالتقاطع نبيع، صحيح جنة مو كلش واحد يعرف الثاني بس جانت علاقتنا قوية ونتقاسم الوارد بالنص.

اماني: شكد حلو ..

عقاب: اي.. اجتي ايام الشغل كلش تأزم ووضع البلد تأزم ونسبة الفقر زادت ومنا الحكومة وضعها مخربط، وبيوم اسود ملعون عساه لا اجة ولا صار.. امي ضربتها سيارة وماتت

نزلت دمعته وهو يحجي، حسيت كلبي يريد يطلع من مكانه يحضنه ويكله لتبجي، دموعي نزلت تضامنًا وياه وظليت فاكة حلكي بصدمة .. شلون كدر يتحمل كل هالآلآم بعمر صغير!!

عقاب: بيومها، انكص جناحي الثاني ووكعت ع وجهي بقسوة.. لا امي ولا ابوية وياي بعد، عافولي بيري وراحوا واني مجان الي غيرهم، صفيت وحدي ومجان عندي وكت اعيش حزني بي مثل هالعالم.. لان منتظرتني مصاريف وايجارات لازم ادفعها، الناس مالها علاقة عسى ما مگرم، راس الشهر يجون يريدون حقهم .. رجعت اشتغل ومن جرحي اخذت القوة، علمود بيري لان مالها غيري وهم جانت دتعيش حالة نفسية سيئة .. مرت شهور الى ان اجة اليوم الي تعرفت بي عالحجي اني وقسورة، شغلنا وياه ومن ذاك اليوم ولليوم احنه وياه خطوة بخطوة، وتاليها فقدت وحيدتي وسبب وكفتي ع رجليه، وصفيت جسد بلا روح.. كأنو الله خلقني بس لحتى يعذبني وياخذ مني كل الاحبهم ويحرگ كلبي!

جان يحجي ودموعه تتسابق بالنزول ع خدوده، حطيت ايدي ع خده ودرت وجهه علية، مسحت دموعه واني ابجي ع حالته، صعبة عليه اشوف عقاب مكسور ويبجي بهالشكل.. كله بسببي اني مجان لازم اتدخل واخلي يحجي ويتذكر هيج مواقف مؤلمة بحياته.

مد ايده مسح دموعي ومسح ع خدي بنعومة، ادور اخذ ايدي الي جانت ع خده، كمشها وباسها بلطف، جلدي كزبر وكلبي رجف، جنت بحالة من الصدمة والتأثر ع وضعه، فما انطيت اي رد فعل يخليه ينفر مني.

باوعلي وهمس بتعب.
عقاب: ممكن تخليني هنا.. بحضنج شوية؟

هزيت راسي وعيوني تلمع بدموع، حضنني واني قويت ع حضنتي اله ودموعي ما وكفت..
وجعه يوجعني الي اكثر منه!

خليت ايدي ع راسه وربتت عليه برفق، احس بي ديبجي لان دموعه بللت رگبتي، بس كاتم صوته وشهكاته حتى ليحسسني بضعفه!

شوية ووخر، اخذ نفس عميق وخلى راسه بحضني، حطيت ايد ع كتفه وايد ع شعره، العب بي لحتى يهدئ وينام.

ظلينا هيج لفترة لحدما حسيت انفاسه انتظمت، يعني نام، رجعت راسي لورا وصفنت اتذكر كلامه.. حقه يصير بارد ثلج وحقه يصير بلا رحمة وقاسي اذا كل هالمآسي صارت وياه دفعة وحدة!
وهيج .. لحد ما نمت وما حسيت ع روحي.

....

عقاب

كعدت وجه الصبح، ريكي يابس فتحت عيوني حسيت بدوخة، شوية واستوعبت انو اني نمت بحضن الدكتورة!

كمت وفركت عيوني بقوة، تذكرت الصار .. اني شسويت وشخبصت البارحة!!

مو كلت ما اريد اعلقها بية.. زين ليش كلشي بيها ديجذبني ويخليني اسيرها!؟

كعدتها واني احجي بصوت هادئ.
عقاب: دكتورة، اكعدي شو

شالت راسها وباوعتلي بنعاس، منظرها هذا خلاني اصفن واروح بأفكاري بعيييد!

اماني: ها عقاب شلون صرت؟

رديت بنبرة جافة عمدًا.
عقاب: وشبيه اني؟

ما انطيتها مجال ترد، رئسن رجعت حجيت.

عقاب: كعدتج حتى تنامين عدل مو زين هيج

كامت وكفت كدامي، باوعت بنص عيوني واني جنت احاول اتهرب من نظراتها.

اماني: كون بخير عقاب

رمشت بتعجب، ها... ش..شنو كون بخير؟ ليش اني شبيه؟!

عقاب: اني هيج اصلا

هزت راسها بعدم رضى وخلت ايدها ع گلبي وكالت وهي تباوعلي بترجي.

اماني: خلي هذا يكون بخير .. رجاءًا

بلعت ريكي .. الاماكن الي دتلمسها الدكتورة بيه بلشت توجعني.. وهالشي مو بصالحي ولا بصالحها ابد!

وخرت ايدها ورحت للحمام .. طبيت جوة الدوش، وكالعادة اريده يغسل همومي واحزاني الـمتعبتني.

...

اماني

موقف عقاب وصده الي ما ضوجني، لان صرت اعرف شنو اكو ورة هالبرود والقسوة!

اكو طفل صغير بگلبه ناسي يكبر..

رغم كلشي مر بي ورغم كونه رجال على اعتاب التلاثين من عمره، الا ان بداخله طفل محتاج حنية واهتمام وحُب، هاي المشاعر هو انحرم منها، فظلت نقص عنده ولليوم ما كدر يكمله.

يلبس قناع القسوة والبرود حتى محد يشوف ضعفه واحتياجه للاهتمام والحُـب.

سويت ريوك ومنتظرته يطلع من الحمام، حتى افتهم اذا اروح للمستشفى لو شنو.

ورة شوية اجة، لابس البرنص وشعره ينكط مي.

اماني: شنو هاي وين منشفتك هسة تتمرض!!

عقاب: جيبيلياها

اماني: تمام، بس تعال اكعد يم الصوبة
علكتله الصوبة الكهربائية، اجة يمها واني رحت جبتله خاولي وملابس ثخينة ورجعت.

اماني: هاك البس

عقاب: شكرًا تعبتج

اماني: تعبـك راحة الي

باوعلي بتك عين متعجب، ما اهتميت خلص شيكول عني خل يكول.

اخذهن نشف شعره واني واكفة اباوعله.

عقاب: شعندج واكفة فوك راسي؟

اماني: وين اروح لعد؟

عقاب: اريد ابدل

اماني: متبدل منو لازمك؟

عقاب: صايرة نچرة، خوش لعد..

كام وفتح البرنص، اني من كد قلقي عليه نسيت هو ما لابس شي، لا وكل عقلي اكوله متبدل، ركضت للغرفة بساع اخخ شكد فشلة.

سمعته يكول.
عقاب: هااا استحت نصرة؟!! اوووف منج دكتورة..

مديت راسي من الباب.
اماني: ترا سمعتك

عقاب: واذا سمعتي شسوين يعني؟

اماني: بسيطة.. اني الك يالدكتاتور

عقاب: يمة لحكيلي كمت ارجف

ضحكت ع نبرة صوته، شكد انسان محير، بعز حزنه وقهره هم عنده وقت يضحك ويحشش.

كعدنه نتريك.
اماني: اداوم اليوم لو شنو الوضع؟

عقاب: اي

اماني: ومريم؟

عقاب: اني باقي يمها

اماني: وحدكممم!!؟؟؟
حجيتها باندفاع فهو اندهش من رد فعلي.

عقاب: اي وليش لعد قابل جديدة؟

اماني: تحجي صدك؟

عقاب: ما اتوقع اكو شي يستدعي الشقة

اماني: هاا تمام لعد مثل متريد
حجيت ببرود وشربت الجاي وكمت لبست وطلعت للصالة.

اماني: يلا كملت

عقاب: هسة يجي قسورة ياخذج وهو يرجعج وياه، لتروحين منا ولا منا

باوعتله بتعجب، يكدر يخلي قسورة يمها ويوصلني هو، بس لا عليمن يتعب نفسه!

محجيت شي، كعدت بعيد عنه بالمطبخ متانية قسورة حتى اطلع، طكت روحي من البيت ومن شعور الغيرة هذا.

شوية ودك تلفون عقاب.
عقاب: هلا حبيب.. اي اجتك.. يلا مع السلامة

التفتلي واني اصلا جنت واكفة دا اخذ جاكيتي واطلع.
عقاب: انتظري

اماني: خير شكو بعد؟

عقاب: اششش اعصابج

اماني: هاي نبرة صوتي الطبيعية
قلدت كلامه، ضحك واجة يمشي باتجاهي، تقرب عليه وخر شعري عن رگبتي وهمسلي.

عقاب: لتغارين من الطفلة دكتورة..

ابتعد وهو يباوعلي بنظرات كلها تحدي، شكد ضجت من ثقته بكلامه! حسيت اذا انكشفت مشاعري اله رح يستضعفني ويستغل حبي اله!

اماني: شدتحجي انت؟ يا غيرة هاي! و على منو عليك؟ هههههه ضحكتني، شو وخر

دفعته جر ايدي عليه وقربني منه.
عقاب: الانكار مو حل والهرب مو وسيلة للنجاة .. خليها ببالج المواجهة افضل خيار!

هسة هذا شيريد مني ولوين يريد يوصل عجزت افهمه!!

اماني: شتريد انت؟

عقاب: حركي مخج شوية، رح تفهمين شريد

عفته وفتحت الباب طلعت، جان قسورة واكف بالباب، شفته يلوح لعقاب، انداريت عليه وباوعتله بانزعاج، صعدت السيارة.

اماني: يلا

قسورة: صار مرة الغالي

كالها وصعد، ظلت ترن كلمته ببالي، مرة الغالي؟ يشاقة وياي لو شنو!

جان الطريق هادئ، بس داخلي متوتر وكلبي يخفق بقوة، ما لازم عقاب يستغل حبي اله، اصلا ما لازم يعرف!! والا اني رح اكون المتأذية الوحيدة بهالمعركة.

قسورة: شلونج؟

اماني: الحمدلله

قسورة: صاير وياج شي شو وجهج اصفر؟ اجيبلج شي تاكليه خاف ممتريكة

اماني: لا تتعب نفسك اني زينة، شكرًا

ممقتنع بس معنده حل ثاني، ورجع خلى عينه عالطريق.

قسورة: شلونها ريما شو متبين؟

استغربت سؤاله عنها.

قسورة: لتفهميني غلط، بس لان صار فترة مشايفها تجيج عبالي صار شي لا سامح الله

جان يشرد بنظراته ويحجي بنبرة مرتبكة، عرفت عنده شي ضامه عني، واني اصلا من قبل ملاحظة نظراته العميقة لاختي.

سألته بصراحة.
اماني: قسورة كولي بصراحة عندك شي تجاه ريما؟

قسورة: ل..لاا يابه شالقصة شعندي

اماني: ادري بيها عاجبتك، لتنكر

قسورة: شلون عرفتي؟
وكف السيارة، باوعلي بحيرة وكال.

اماني: واضحة مشاعرك ترا

قسورة: ليش هي متشوفها لعد؟

اماني: اختي عميـة بهيج امور، متستلم بساع

قسورة: لا دكتورة.. كولي مو ع بالها

اماني: ممكن ..

قسورة: اريدها دكتورة، ساعديني

انصدمت من كلامه، وين قبل شوية ينكر ووين هسة طك بطك يحجي!

اماني: منو كال هي تريدك مثلما تريدها؟ ما اكدر اجبرها ع شي متريده وهم ماعرف اهلي شنو موقفهم، تعرف الوضع انت

قسورة: لذلك اريدج تساعديني، يهمني انو تكون ريما تحبني وتريدني مثلما اريدها

اماني:و ليش اساعدك ؟

قسورة: صحيح ماكو شي يجبرج تساعديني، بس خلي نفسج بمكاني .. وهم لتعتقدين انو راح أأذي اختج لا ولله، اخليها بعيوني..

فكرت بكلامه، هو قسورة وباقي الولد عبارة عن نسخ مختلفة الشكل من عقاب، يعني مال يأذولهم بنية شي كلش بعيد، وبما ان هو يحبها وديتعذب علمودها.. رح اساعده لان اني اكثر وحدة حاسة بشعوره!

اماني: تمام رح اساعدك واقربك من ريما، بس الي اتمناه منك.. لتخليني اتندم ع هالقرار ولا تزعلها ترا ريري حساسة و رقيقة كُلش

قسورة: بأذن الله مراح اخليج غير راضية عن هالقرار واذكرج بهالكلام

اماني: ان شاء الله

وصلني للمستشفى، نزلت وكال.
قسورة: شوكت تطلعين؟

اماني: بحدود ال 2

قسورة: كتبي رقمي يمج حتى تخابريني من تخلصين

اماني: تمام، ردلياه

طلعت تلفوني كتبت رقمه وطبيت للمستشفى بعدما راح.

صار كدامي دكتور ساري، اهوو شلون ملگى.

ساري: صباح الخير دكتورة

اماني: صباح النور دكتور

ساري: منو هذا الوصلج؟

رفعت حاجبي بتعجب وكلت.
اماني: بشنو يخصك الموضوع ممكن اعرف؟

ساري: لا بس فضول عبالي السايق مالتج

اماني: اهاا عالعموم، من رخصتك
عفته ورحت، بس انت جنت ناقصني حتى يكمل مزاجي المعكر.

خلصت اليوم افتر بين الردهات وسويت عمليتين مشتركات وية اختصاصات ثانية والحمدلله اثنينهن نجحن.

خابرت قسورة رفضه، ورة تقريب ربع ساعة اجاني، طلعتله ووصلني للبيت، قبلا انزل كلي.

قسورة: ع اتفاقنا؟

اماني: اكيد

قسورة: ماكو داعي اكلج خلي بيننا مو؟

اماني: لتدير بال من هالناحية، بيناتنا وبس

قسورة: شكرًا الج

اماني: العفو مسويت شي، يلا مع السلامة

قسورة: الله وياج دكتورة

نزلت وطبيت للبيت، سمعت صوت صراخ مريم ركضت اشوف والكاها واكفة ع صفحة تبجي وكامشة سجينة بيدها، وعقاب يحاول وياها وهي تصيح.

عقاب: ميري حبيبتي انطينياها ختولي لتتعورين

مريم:  مااااااا انطيهاااااا كتلللك عوفنييييي اريد اروح لامييييي

عقاب: جيبيها هسة وبعدين نتفاهم، يلا حبابه

مريم: انتو ليش متفتهمون ولكم مشتاقتلها انتو شنو من گلب عدكمممم اريددد امييييييي

وكفت يم عقاب، اشرلي بــ تصرفي وسوي شي، هزيت راسي وانداريت عليها.

اماني: مريومة حبيبتي احنه شحجينة؟ مو كلنا ماما متقبل هيج والله يغضب عليج؟ ليش تزعليهم منج ها؟

مريم ببكاء: اريد امي اشتاقيتلها ودوني الها!

اماني: ولله ناخذج وهذا وعد مني، بس ذبيها لتروحين تأذين نفسج

مريم: اكيد؟

عقاب: و روح بيري اوديج بس ذبيها

بأندفاع اردف، شمرت السجينة بالكاع، اشرلي عقاب اخذيها، اخذتها وراح يمها، هي كعدت بالكاع ع ركباتها وغطت وجهها بايديها وكامت تبجي بصوت عالي، انحنى لمستواها وكال.

عقاب: مو كافي بچي؟ ترا ما طلعت هاي حتى خزان دموعج خلص

حط ايده ع جتفها، شالت راسها باوعتله.
عقاب: كافي ميري موتي روحج، هو هيج كالوها؟

مريم: بس عقاب هاي ماما!!

عقاب بتأثر: ادري ولله ادري، بس ميصير هيج يا عيني!

شبكته وبجت، باوعلي بصدمة ممتوقع منها هالحركة، ما بادلها الحضن، ظل يباوعلي وبعيونه نظرة اسف، بس اني گلبي وين تصرفله هالنظرات، عفته وطلعت.

افور من الغيرة، عبالك جمر شاعليه بنص گلبي، هيج احس روحي دتطلع، والاضرب انو اني عاجزة، ما اكدر اسوي شي ولا اكدر احجي واعبر عن غيرتي، لان مــ يحقلي هالشي اساسًا!

ورة وقت، اجة عقاب كعد عالايد مال القنفة يمي وكال.

عقاب: ميري تعتبرني اخ، لتضوجين منها

اماني: واني شعليه واضوج؟ عسى ما تعتبرك حبيب، ميخصني هالشي

عقاب: هاي منو ليحجي؟

اماني: اني، عندك مانع؟

حطيت عينه بعينه بتحدي، باوعلي بثقة وكال.
عقاب: اي

اماني: شنو مانعك بلا؟

عقاب: عيونج

اماني: ليش بلا شبيهن؟

عقاب: ديكولن شي مختلف عن الكاله لسانج

اماني: شديكولن بلا؟

حط ايده ع خدي ولزك كصته ع كصتي، انفاسنا اختلطت ووياها دكات كلبي زادت.

عقاب: ديكولن عقاب لتدنى لميري .. لان اغار منها..

اماني: غلطان

عقاب: تؤ.. اصلا صبت الوتر الحساس..

اماني: تحـلم..

عقاب: كل هذا مسويته بيج ميري؟

اماني: لتكوللها ميري..

عقاب: ليش؟

اماني: بدون ليش..

عقاب: تغارين ولله..!

مرر اصابعه ع شفايفي ببطء، رجف جسمي.. انفاسي تلخبطت وكلبي كام يدك اسرع حتى حسيت بروحي صخنت، وفقدت السيطرة ع نفسي!

ثواني وشفايفنا توحدت بـبوسة هادئة كلها مشاعر، غمضت عيوني واستسلمت للشعور الحلو الي داهم كل خلية بجسمي.

عقاب جان ماخذ السيطرة بالبوسة، حسيته يريدني ويحبني مثلما احبه، وهالبوسة جانت عبالك اعتذار عن كلشي سيئ مريت بي اليوم.

ابتعد، فتحت عيوني بحياء وباوعتله، جانت نظراته الي تختلف عن اي نظرة شفتها بعيونه قبل، اكو لمعة بعيونه، هيج فد شي خاص بيه اني وياه بس!

عقاب: هم بعد تغــــارين؟!

...

انتهى!

لا تنسوا التصويت 🦋🖤

#الكاتبة نورمين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...