من كتابات زهراء العراقية
تقربت....وانه رافعة السكين عليه اريد اضربه بسرعة قبل لا يمص دم بتي ... شمووسة الي نايمه وماحاسة بشي ..... رفعتها وانه ارجف واعيوني جاحظه على القزم
- راح اكتلك
تهاني
- شسوين
حسيتها لزمت ايدي وانه اريد اضربه القزم بدأ يخرمش بجلد شمس الناعم
- راح يكتلها ....عوفيني اكتله عوفيني
انه انزل بالسكين وهي ترفع بأيدي ....
- عذراء ...يابنات تعاااالن
اتوخر بيه واصيح للبنات
اجني ....انه تخبلت القزم افترس بنتي وهاي ما تخليني اكتله ... باوعت اله .. واجيت اهد ... عليها اكتلها .....
اجني البنات بس يخافن يتقربن ...وبالگوة تهاني لازمه ايدي ..صحت شمس وگامت تبچي اخترعت وانه ما منتبها الها ...بس اريد ابعد تهاني عني گامت تسحب بأيدي من عضدي وانه التفتت عليها مطيه ضهري لشمس واجتي عذراء
وگفت يمي
- هداوي هدي السكين .. سمي بالرحمن لا تعورين بتچ ...
صحت
- ما اسمي ب ............
كفرت وگلت بصوت غليظ ...وخروا عني لا اكتلكم .. عوفنوا اكتله ..
تهاني ما هدت ايدي وصاحت بصوت ونت من دچيتها بالسكين بزندها ....
زهراء- يمممه بيها جني ..
-بيها جني
ظلن يصيحن بيها جني ومتكومات وبتي تصرخ على سريرها وتهاني گدامي لازمه زندها
انه ارتخيت من شفتها تعورت كأني توني بديت اوعى لنفسي ... عذراء هزتني وگعت السكين مني ابسرعه تهاني اخذته انطته لبناتها
وزندها ادمة ...
شالن شمس ... والبنات يصيحن متلبس بيها جني اتريد تكتل بتها ..... انه لأن ما مستوعبة شنو سويت نظراتي كانت مروعة اكثر واباوع الهن اريد افهم انه الملبوسه لو بتي !!
تذكرتها
شفتهم يطلعن من الغرفة وشايلاتها تصرخ
-شمس ....ولچن جيبنها يمي احميها
بسرعه كلهن طلعن ودفعني من ردت اطلع وقفلن الباب عليه ...
ضليت ادگ وابچي ....واصيح جيبوها جيبوها ....
عبالهن متلبس بيه ....واخذن البنية ...ضليت يمكن ساعه هايجه وادگ بالباب واصيح لا يكتل بتي القزم ..... گمت الطم على وجهي ما اعرف ليش !
واعتقد هنه بيومها عاشن برعب تعبت وما اعرف اشگد مر الوقت وانه ابچي ....گعدت اتقيأ على الارض .... وانطرحت يم الباب ...
اهنا حسيت الباب انفتح بس خاويه مابيه حيل اگوم
فتحت اعيوني واشوفهن اربعتهن بنات حسن كتفني . اريد اتحرك ما اگدر ... حطن اديه خلف ضهري واسمعهن يگولن
-نايمه هي !؟
هذا الشيطان ضاربها ..!!!
ربطني وانه مسلمه نفسي شالني وحطني على الفراش
حطن اديه لگدام لان جوة صارن عافني وراحن
كل ما تنسد عيني اشوف ضيم وارجع افتحہن ...مرعوبة ....اشوف بنتي مذبوحه لو بنتي مشنوقه .... گمت اصيح بعلوووو صوتي
دخلت عليه تهاني گوة تمشي كانها تعبانه وخلفها عذراء
- اكتلچ والله ....تهاني تردين اكتلين بتي مثل ما كتلتي بتچ ولچ فكيني خل اكتلچ.....
ارتبكت تهاني
عذراء- هاي شنو اتگول
-اتلهوس مدري الشيطان الي متلبس بيها يهلوس ..روحي جيبي وصله خل نسد حلگها فضحتنا بنص الليل
عذراء - لا يمه خطية
- ولچ منو خطيه هاي مو هدى هذا الشيطان الي يحچي .... ما اشوفين نظراته اتخوف ...حطن ربطه على حلگي وطلعن ....انه تعبت وغمضت اعيوني ....غبت عن الوعي ......
الصبح اسمع صوت شموسة تبچي ...فتحت اعيوني
ماهي يمي بس صوتها ....اباوع يمنه و يسره اريد اشوف امنين يجي الصوت .. من الباب .. كانت خلف الباب وادگ بيه دگات خفيفه بأديها الناعمات
- ماما ..... ماما . اليد اتب ماماااا
بالگوة طلع حسي صوتي مطبگ
- ش شم س ..يمه . ت تعا ي يمة
سمعت صوت تهاني ....
- يا يمة تعاي ..شموسه اتريگي ...
صار هدوء يمكن صدگ اخذتها .. بس لا راح اسمها !
ضليت اصيح بصوتي الرايح ...
عذراء صاحت- يمة بعدها هدى ما رجعت طبيعيہ ..كأنه خلف غرفتي .
- عذراء تعاااالي فكيني
فتحت الباب ودخلت ... دمعت على حالي
گعدت يمي
- هدواي ... حبي .... ليش تردين اكتلين بتچ
- ما اكتلها اريد اكتل القزم فوگها
- هداوي يا قزم ؟؟
- فكيني فكيني فكيني لا اكتلچ ..
دخلت تهاني
- ها اشلونها بعده متلبس بيها
-يمه محد متلبس بيها هدى دا تهلوس اشوف اشياء احنه ما نشوفها لانها مررييضه
الحت بحروف الكلمة الاخيره عذراء اتريد امها تفكني وتاخذني لطبيب نفسي لكن تهاني ما اقتنعت
- انت شنو ما اشوفيها اشلون اتريد تكتلنا كلنا ...هاي مو هدى الدرويشه هذا الجني ... دا يتحكم بيها
يجي ابوچ وهو يصرف .. روحي لدوامج ...
طلعن ..وعافني ....
ورة اشويه دخلت وجايبه صينيه وياها .. ما رضيت اكل بس شربت ماي . وکان بودي اگطع تهاني بسنوني ...
حتى بتي ما تخليها تدخل عليه ..!!!!
صار الضحى وانه اصفن اشلون احل قيدي ... تاليها ضليت ابجي ... انفتحت الباب
صحت
- تهاني راح اموتچ..... انه الچ جيبي الي بتي جيبيها ......
- هااااي شنووو !!!!!!!
التفتت من سمعت صوت حسن .... خزرته
ضال صافن عليه ممستوعب شكلي مخرمشه من وجهي و معشه و خاويه ومربطه والربطه الي على حلگي اني منزلتها واحچي ....
وگعت العلاگه الي بيده .... وطلع منها الحلقوم الملون انه وصيته يجيبه الي قبل لا يروح ..
ذب الغترة السوده .. الي بلون ثوبه ...
وابسرعه اجه يمي يفك قيدي ... دخلت شمس من شافت ابوها ركضت عليه ....انه بس ابجي ...
-مامااااا
حظنتني وانوب حظنت ابوها الي گعد يفك برجليه ....
ابعدها وطلع لبره ... انه حظنت بنتي ابوس بيها
اسمع صوت صياحه مع تهاني حتى ما ينطيها مجال اتبرر ...
رجعلي وحظني ... وضل يتعذر مني لان تركني وحدي .. گومني للحمام سبحني .. وطلعت دثرني ...
دخلت تهاني بصينه اكل
-هاك وكلها ما ماكله ...
حطته ع الميز
حسن كان جنبي گاعد .. وانه بس صافنه عليه مااحچي
- ليش وكفتي روحي منا اني اعرف شغلي وياچ
تهاني
- والله رادت تكتل بتها
- عبالچ هي مثلچ روووحي منااا ما متحمل اشوفچ. طلعت تهاني ثايره ...
وكلني ونمت مرتاحه بين احظانه ....
گعدت من النوم مفزوعه شفت حلم ببتي ..
مالگيت حسن يمي ... وبس شمس حاظنتني من ضهري ونايمه ...
وخرتها وردت اروح اشوف حسن ...هم طلع القزم .. ابسرعه رحت حظنت شموسه
..
دخل عليه حسن وشافني اخنگ ببتي
ابسرعه ابعدني عنها وهي تبچي مختنگه
-عوفني اكتله . عوفني قبل لا يخبل شمس ..
دفعني على الچرباية ..
كان مذعور من شكلي ما مصدگ
شال بته وطلع ..... ودها يمكن يم تهاني ..ورجعلي شافني اضرب بنفسي لكن بالحقيقة اضرب بالعجوز صاعده عليه ...
بطحني على السرير ولزم اديه بايد وحده ويباوع الي
-ماصدگت تهاني اني !!!
دخلت هي الثانيه
-حسن خل نربطها ونوديها لشيخ يرقيها ويطلع الجني منها
اجتي شمس تبچي واصيح ماما
حسن صاح بتهاني تاخذ الطفله لا اشوفني هيج هايجه ....
انه اريد اوخر بيه بس ما اگدر وهو فوقي لازم اديه ويباوع الي بشفقه وأسف ... حط راسه بين عنقي ومتني على الفراش يعني .. كأن انهد حيله من رجعت لنقطه البداية .... ماربطني بقيد لكن بأيده لازم اديه وگاعد وحاطني بحظنه .. كل ما اهيج ..يقرة براسي كم ايه اهدأ عليه ... منا من نمت ........
اسمع فوق راسي وشوشه ....
تهاني
- اعرف شيخ اتگول ام محمد يطلع الجني منها بس ياخذ اهواي ..حسن وديها اله ...
عذراء-لا بابا ناخذها لطبيب نفسي ...
فتحت اعيوني شفتهم واگفين يباوعون الي كلهم ...
رجعت سديت عيني وطلعت دمعتي .. حسيت بأصبع مسحها ... فتحت شفته حسن متقرب عليه وعلى وجه معالم الحيرة .. .
باوع لبته وگال
- جيبلنا عنوان الطبيبة بالظبط وين ..العصر ناخذها
-خوش بابا
طلعن وضل يمي حسن
بعتاب ولوم
-كله من وراك ...ليش عفتني ..
گعد يمي وگال
- ما ظنيت هيج يصير بحالچ ...من خابرتچ... وسمعت صوتچ اجيتچ مشي من كربلاء للنجف وتاليها الگاچ هيج ليش يا هدى ليش .؟
حك مقدمه راسه
- ااااااه يا هدى اااااااااه
اخذوني للحلة ...رحنا اني وحسن وتهاني گالت اخاف تتخربط عليك .......
ماكنت طايقتها ... ابد لازمه بايد حسن وگعدت يمه وهي بالخلف تسبح بسبحتها ......
وصلنا للعياده .مكان بيها ناس اهواي يمكن واحد بس على ما اذكر يمها ...طلع دخلنا كلنا سلمنا على الدكتورة ...ضليت مركزه على نظارتها واطارهم الاسود ضايف للمرة تعقيد گعدت يم حسن وما هديت ايدة ... وتهاني گدامنا
ابتسمت الطبيبة - يا اهلا وسهلا منو بيكم الي يعاني ..اشرت تهاني عليه ...اصلا الطبيبة عرفتني اول مادخلت من مشيتي ..ومن سألت كانت اتباوع الي كأني عليه هالة الخبال .....
- هاي بتكم مريضه ومن شنو تعاني ؟؟؟
تنهدت تهاني
حسن
- هذي مرتي ..
كأن الطبيبة اندهشت .
هزت راسه متفهمه وگالت بجدية لحسن
-شنو وضعها ؟؟؟
تهاني
- لابسها جني ...
حسن باوع لتهاني محذر .. طلب منها تاخذني وتطلع لبرة ...ضل هو يم الطبيبة يشرح حالتي ..قبل الفحص وانه گاعده لبرة اباوع للحياطين والارض لا يطلع منها جني .....
طلع حسن وگادني من ايدي، تهاني رادت اتگوم اشر الها اضل بمكانها ...گعدني يمها وطلع ....
اجيت اگوم خلفه
الطبيبة - هداوي .... وين خل نسولف سوة
صفنت عليها بستنكار
-انه مو مخبلة .. حسن لا تعوفني ..
ابتسمت وخلعت مناظرها وگامت من مكانها .. واجت گعدت گبالي ....
-هدى حبيبتي انت مرة وجايچ طفل بالطريق ...واني طبيبة مرة مثلچ ....ولازم نسولف كنسوان مع بعض
اعتبريني صديقه اخت كبيره يا عيني ام
من گالت ام خزرتها وگمت
لزمت ايدي وگالت
- ليش خايفه مني
- ما خايفه اريد حسن
- بشنو احسن مني حسن ....باوعي الي وگولي هسه اجاچ ذا القرنين ؟
صفنت عليها ما فهمت
-اقصد الجني الشرير هذا الي يريد يقتل بنتچ ...
ضليت اباوع الها مستنكرة معرفتها
-اشبيچ لازم نوگف مع بعض احنه الاثنين .... حتى نهزمه ...اخاف يأذيج ...
گعدت ضليت اباوع الها ....كان شعرها ولادي ... وجها بيه تجاعيد ما بعد عمر الاربعين ...
انتكأت على الكرسي وگالت
- هذا شي وراد عند كل حامل اصير حساسه .... انت مبين عليجلچ طيبه وذكية .....
ضلت اسولف وياي والي ريحني انها من تسألني عن شنو اشوف كأنه شي عادي عدها ما تستغرب واصدگني شنو اگول ....
كانت تحچي اهواي واطلع مواضيع على الحمل وعلى الحياة الزوجيه وانه صافنه عليها ما مصدگه هاي طبيبه مثل الي اروح اتعالج يمها بفترة الحمل ادخل عشره وياي، اخر مرة صاحت بيه لان اتأخرت الا نمت على السدية وكأني طفلة .... هذي كانت تختلف بكلشي عن الدكتورات الي شفتهم ...حتى الاطباء الي بالمستشفى مكانوا هيج انيقين ولبقين مثل دكتورة ******كانت سبورت وتضحك اهواي
حتى اتكلمت عن نفسها
وگفت يم الثلاجة الصغيره مالتها وگالت
- شنو اشربين هداوي .... ماعدنا مشاريب ساخنه السكرتيرة مجازه حقيقتا ... بس بارد . تردين حلو حامض ؟
باوعت للفريز من فتحتها واشرت براسي
-ما اريدشي
-لا اشلون قابل اني بخيلة .. طلعت عصير ببطل صغير وحطته امامي
اشتهيته كان لونه عنبي ... شربت منه كان حلو واني شكو طعم حلو احبه بهذا حملي ...
حطيت البطل وانتبهت للطبيبة گاعده گدامي عايفة كرسيها الي امام المكتب وجالسة مقابيلي وحاطه ايدها على خدها كأنه صافنه بيه ...
ارتبكت ... من نظراتها
- انت حيل حلوة ...گولي هدى انت امط اجنبية
عصبت من سؤالها وجاوبت بحدہ بلا
-ههههههه اشبيچ عصبتي اشاقة وياچ... اكيد انتي اتحبين ماما وتذكرتيها ..الله يرحمها
ضليت اقرطف بأظفيري بحلگي وما جاوبتها
- هدى ليش اتعصبين من اذكر الوالده ..زين الوالد اشلون اتوفى ....!؟
- اريد ارووح
گمت على حيلي .....لكن بالحقيقة ما طلعت من العياده غير بعد ساعه ... ماكتبت الي علاج ...گالت علاجها جلسات عدة ....... قبل ما نطلع گالت انت مو مجنونة ...انت مريضة وانشالله تشفين من المرض مثلك مثل الي يعاني من وجع بجسمة ...ارتاحيت من سمعت هذا الكلام من طبيب مختص
رجعنا ... وبالطريق تهاني نايمه وانه گاعده جنب حسن وهو يسوق
- حسن سوق على كيف
- ليش دختي
- لا اريد اشوف الطريق على راحتي ...طلبي كان غريب لكن هو نفذه ...كل يوم أثنين عندي جلسة مع الدكتورة ........ عدت ذيج الفترة هادية والسبب ؟!
مكوث حسن جنبي ليل ونهار ما يتركني ولا لحظة
وين ما اروح اخذه وياي ...شمس هم لازكه النا وتضحك علينه ..... من اخليه يوگف جنب الحمام ويسولف على ما اطلع .... بس بناته دوم من اگعد يمهن احس بعيونهن الخوف مني ....رجع مثل اول ما دخلت لبيتهم حتى تهاني ما الها علاقه بيه والحق يقال كانت حتى ملابسي اتركها بالحمام ...ترجعلي نظيفه وتلمع، شمس هم دومها نظيفة ومشطة رغم اني ما اسويلها شي ! دوم غثيان من الحمل ومثل الطفلة طلباتي تنفذ من قبل حسن ....
رحت مرة ثانية للطبيبة وهالمرة ارتاحيت حيل يمها ...... گعدتني على كنبة حلوة ومريحه لونها اسود لكنها جدا مريحه انطتني ورده ...كانت صناعية ..كأنها من اسفنج . ما اعرف لكن كل ما اظغط عليها يطلع عطر هادئ گالت الي شميها كل ما حسيتي نفسچ متوترة ... غمضي اعيونچ وخلي اعصابچ مرتخية . تخيلي نفسج ب غرفة خضرة اللون گدامچ اسفنج دبل تنطرحين عليه وينزل بيچ لتحت ماخذچ بهداوة وبطرواته للنوم الهانئ لعالم الاحلام الوردية ...اشوفين نفسچ وانت لابسه صدرية المدرسة وظفايرچ خلفك تتلاوح مع بعض وانت اتلعبين ويه زميلاتچ ........
قاطتعها وانه بذاك العالم الي تحجي عليه
- مكان عندي صديقات ...بس حليمة
- حليمة شنو چنتی اتلعبين وياها
ضليت اسولف الها عن طفولتي وكأني اعيشها من جديد ولا ودي افتح عيوني مرة ثانية ...بصراحه هي اجمل ايام حياتي .....وصلت لمراهقتي
كنت اسولف بهدوء ومنطلقة .....
بيوم رجعت من المدرسة وبطني توجعني حيل .... نمت بيومها وگعدت على اصياح امي .... لان نمت من غير غده ....امي شهگت من شافت ثوبي ملطخ بالدم واني هم ارعبت امنين اجاني هذا !!!!!!! جرتني وگعدتني بالحمام ....
ضربتني كف وگالت
- امنين طالع هذا الدم ولچ ...بعدچ اصغيره
لعبتي بيه ....احد سوة وياج شي ....مكنت اعرف معنى كلامها ...لكن فهمت شي واحد اني بعدني صغيره مو مال هيج امور ... نزعتني ثوبي واني خجلانه منها .. لكن ما انتبهت على خجلي ولا راعته ... رادت تفتح رجليه ماقبلت وخنست بالزاوية .. جرتني حيل وضربتني على وركي وشافتني ....سبحتني على السريع وحطت كومه قطع قماش اتضايقت منها .... حيل
من طلعنا سألتها بصوت هامس وخايف
- اني تعورت ؟؟
- لا اجتج الدورة ...شوفي ولچ هاي تجي لكل النسوان هسه صرتي چبيره ديري بالچ على نفسچ وكل ماتجيچ البسي مثل ما لبستچ
- بس ما اگدر امشي
-عوبة وفاهية من يوم يومچ
بعد ايام مو قليلة رجعت للبيت ولگيت هوسة ....وعرفت ابويه مات ...من انتهت الفاتحه كل ظني ابوي يرجع ...وارجع اشوفه من جديد واگعد يمه واشكيله من امي ....... وعذابها ....
لكن ما رجع ولا دگ بابنا ....كل ما احد يجي يعزي اركض عبالي هو ...... دوم انسى من اريد شي واصيح بوية وما يجاوبني ..... امي بس اشوفني ابچي اضل تبچي عليه واضوچ ..... منا من خلص الاربعين ...اعلنت انها راح تبطلني من المدرسة واني هاي هي اكتفيت بتعليمي ...حتى صديقتي الوحيده منعتها عني ...وهي تگعد وحدها لو تبچي على ابويه لو تنام لو تشتغل محد يحچي وياي ... بيوم هي محذرتني ما اطلع للحديقه انظفها ...شفتها حيل وسخه گلت خل اغسلها .... شافتني هي ودخلتني شبعتني كتل واتلوم بيه واتگول ليت الله اخذچ وبقى النا ابوچ ... حسستني بذنب مالي علاقة بيه ... دخلتني للغرفة وقفلتها عليه ماقبلت حتى تنطيني ضوة ... اشوف بيه ثلاث ساعات من بدايه الليل انه كاعده بالظلمه وابجي منا من اجت الكهرباء .. بيومها شفت ابويه بالحلم ونمت بحظنه ..... ...صرت بذيج الايام اتحلم بيه اهواي وحتى اذا ما نعسانه اروح انام على امل اشوفه ...وأنه بعده يمي ....
بعدها ما كفتني احلامي القليلة بيه صرت ارسم صورته بخيالي حتى لا انساه اني وانظف اني وگاعده اني و ارسم .... لأن عدنا بس راديون وماتقبل اخذه اتقفله ماعندي وسيله اطلع بيها عن وحدتي.
نص اثاث البيت باعته ...... ضلت تسعى حتى ادير البيت بأسمها وتحل القضيه بينها وبين عمامي وانه بوحدي محد يمي ....غير مخيلتي بأبوية .....مرات اسولف وياه ومرات اضحك اله امي واخيرا لاحظت غرابتي انوب شدت وياي حتى من خلقت لنفسي عالم ثاني بعيد عن بؤسها وصفناتها هم ادخلت بيه واسميني الخبلة .....بالغت بخيالي صح من كثرة وحدتي وصرت دوم احچي ويه نفسي على اني احچي ويه صديقتي ...اي اي حتى حليمة صرت اتخيلها بس چنت اعرف هذا عالم افتراضي وادري بنفسي دا اتخيل لا اكثر .... امي ضلت اتحثني على الصلاة واتگول هذا الجني جاي يسولف وياچ .... خوفتني ...گمت اصلي التزمت بيها بس اني بعدني امارس عاده التخيل وامي دوم تلگفني اسولف ويه نفسي ..... راحت للعرب ..... حتى اصفي امورها ويه اهلها لكن ماقبلت تاخذني حبستني بالبيت وحدي .... ومن تنطفي الكهرباء اكعد ابچي .... اخاف اگوم افتح االالة من رجعت شافتني كلش صايرة گالت بعد ما اعوفچ .....مرة فترة وهم راحت للعرب تلح حتى ينطوها حصتها ....ونسوان اخوتها دلنها على مرة تعالج علوية عود ... عبالها بيه شي لان اسولف ويه روحي ومن التقيت ببنات خوالي انطويت عنهن ...
بس ابصراحه انه ما تقربت منهن لان امي اول ما وصلنا گالت الهم هاي اسولف ويه نفسها من مات ابوها اتخبلت فأني اعتزلت عنهن من نظراتهن .....
رحت للمرة وچنت تعبانه لان عليه العاده الشهرية ..
المرة گالت هاي ملبوسة ...لازم نجويها حتى اتروح عنها الاوراح الشريره ..انه خفت بالزايد ... من زندي چوتني وخلتني اون ون ... وامي وياها انطتها غسولات ريحتهم مقرفه ... گالت الها هذا ماي بايل عليه ذيب ومدري شنو حطيها غسليها بيه بطشت وبعدها بماي قريب للحار وكبي عليها ....
بيومها انه ابچي گدام نسوات خواتها بغرفه من طين گعدتني وحطتني بالطشت مغطيه نفسي بأثنين اديه وذبت الماي الوسخ عليه اجيت اتقيئ منه ....وابچي
من حرارة الماي يصلخ الجلد .... وتفرك حيل بالليفة وتقرة شغلات علمتها عليها المرة كل جسمي فركته فرك بالماي الحار .... !!!!!!!!
بعدها من ذاتي بطلت اتخيل خوفا من امي لا تعيد الي سوته ..
وهاي فترة مراهقتي انتهيت من السوالف للدكتورة وانه ابچي بهدوء وهي حاطه الورده على خشمي اشتم بيها وتلمس بخدي برفق ... گالت كافي ماما لا تحچين مو زين على البيبي ...
انطتني حبوب وگالت ذني مهدائات الچ ....حيل فرحت من كتبت الي علاج ...... صاحت لحسن گعد وياها وانه طلعت لبره ...بعدها اخذني ورجعنا للنجف لكن طول الطريق ضايج ....ومهموم اكيد اتكلمت وياه عن وضعي .... سندت راسي على متنة
ابعدني بحنية
يمكن لأن يسوق وبالشارع ... وصلنا للبيت ماگعد يمي گال عندي شغل وراح للاستقبال .....
مافهمت هو ضايج مني لو ضايج عليه ...
بالليل اتأخر علية .... طلعت ادور علية البيت هدوء يمكن البنات نامن ... دخلت للهول وانه مصدومه .اشوفلك حسن ... ساند راسه على متن تهاني وهي محاوطته بأيدها وترتبت على ايده بكفها..وايدها الثانيه خالتها جوة راس شمس الي نايمه بحظنها ... ابسرعه عفتهم ورحت .... سديت باب غرفتي حيل وانطرحت ابچي ....المشهد چان كلش حميمي يعني بنتي و رجلي بحظن غيري .. انفتح الباب ودخل عليه حسن ...
- هداوي ..
اتقرب يمي وباسني من خدي
- اشبيچ
- اشبيه ؟؟؟شسوي يمها ؟؟؟؟ ليش يمها رايح !!!!!
كنت متعصبه حيل
ضحك هو
- تهاني مرتي ...هدى ... هذا شي ما يعنیچ...
-شنوووو شنو ما يعنيني ليش اتروح يمها
وانه موجوده ؟؟؟؟؟؟؟
اخذ نفسه بضيق
- تهاني مرتي وام بناتي واذا اني ما اتقرب الها هذا
لان اكو خلافات بينا ما الچ علاقة بينا ولا تدخلين ...
گالها بهدوء خلاني اعصف بوجهة
- وانه ؟؟؟؟؟؟؟؟
- انتي كل روحي
هداني بكلمته
- الگلب يمج سلمته ........بس هي تبقى الها معزة كبيرة
صدگته ابسرعه ما اعرف لاني فطيره ودا ياخذني ع گد عقلي او هو صدگ حبني ؟؟؟
حنيته خلتنا ما نميز بين عطفه وحبة
ع الريوگ هو ابسرعه يتريگ ويروح اللشغل ويرجع الضحى على مودي وما يروح العصر بسببي دومي ملازمته ... مرات يطلع ساعه ويرجع او يجوه ناس بالاستقبال انه ابقى بالهول حتى بس اسمع حسة ...
ادمنته حيل ومن غير علمه گمت اخذ بدل الحبايه ثلاث حبايات باليوم من العلاج كنت احس براحه بال طول ما حسن يمي والدوة وياي ...
العصر
گامت شمس معترضة ليش اختها ابوها اخذها البارحه جاب الها حذاء وهي لا، مدت السانها الي مترين وانه اكل عرموط ومغلسه گعدت يمي تهاني وحطت لوبيا گدامي
- سويها وانت گاعدھ .. وهي گعدت تقشر بتيته
ضربتها شمس على زندها وصاحت
- ليش بابا ما اخذني هااااا
-ااااخ وثول شمس العوبة
لزمت ايدها تهاني
-عايزه اني تجين انتي اتلچميها زياده لأمج
- ما حبش
-حبتچ حيه
راحت شموسه زعلانه لخواتها ...
- هو اني ضربتط حيل !؟
عقدت حاجبها
-لا بالله دي اشتغلي اشتغلي
بيومها نمت يم البنات لان حسن يم مرته وهذا الشي اذاني لكن ما اكدر احچي
اخذنا بيوم لمدينة الالعاب انه وبناته انه بس اباوع الهن واوگف يمه وانتظرهن يخلصن وهو هم يگعد يسبح .... وشمس تتمرجح واتعيب على ابوها عود هي طايره انه هم طرت وياها بفكاري بالماضي .. وايامه ...كأن حسن دخل بفكاري
- ايام طفولتج صعبة يا هدى
كنا گاعدين على مسطبة گدام مراجيح الاطفال الدوارة و البنات البقية بالالعاب الثانية ... كان جالس ومفرق رجليه عن بعض وحاني ضهرة وساند كوع ايديه على رجليه، وجه على الارض ويفر بسبحته
- ادري بيها سولفت الك كلشي ..... بس ليش ضايج مني ...
من غير ما يرفع راسة
- ما ضايج منج ......... ضايج عليج ..... اتمنى لو بيدي چنت وياچ .... واصحح اوامنع الي صار ... اااااه ياريت لو يصير ........
اخذ نفس طويل وحزين ....
- حيل أتذى من اشوف احد يأذي ابنية ... حيييل يا هدى ........ لو بيدي ما خلي احد يتقوة على وحده لا حول ولا قوة .....حيل أتاثر من اسمع بأحد ظلم وحده ......
رفع راسه عليه وگال
-مابالك زوجتي ...... ااااه لو كان يفيد التمني .... اه بس .... چنت ماخليت تهاني تغلط وترتكب جريمه بحق نفسها ...... چنت ما خليت امچ تأذيچ .....
مط شفته وكمل
-بس مايفيد مايفيد
لزمت ايده وباوعت لگدام ...شفت شمس دينزلوها من المرجوحه مشى حسن الها
ركضت هي اله والتوت رجلها و وعثرت ...بس ما وگعت ادين حسن لگفنها ورفعها على متنه شالها وهي تضحك وشعرايتها يطيرن منا ومنا الناس من تمر من يمهم غصبا عنهم تلفت نظرهم شمس ...ام عيون زرق وخديدات حمر من البرد الي بدى ينزل علينا من اعلنت الشمس غروبها ...
رجع گعد يمي ينتظر بناته يجن حط شمس بحجره وغطاها بكوته الجوزي ..... وهي تلح عليه تصعد بعد لعبة .... اجن البنات ورحنا للبيت ...اتلگتنا ريحه دولمة الحامضة مال تهاني .... ركضت الها شمس تشرح الها بالتفصيل شنو سوينا واحنه لغرفنا نغير ملابسنا ... وگفت گدام المراية وانه محاوطه بطني اتأمل بيها اشوكت تكبر ...
لفت اديه حسن عليها حطهن على اديه ووگف خلفي ...
- ترديه يطلع
-هههههه ياريت ...بس كون يشبهك هالمرة
- المهم يطلع بيه ريحتچ وهاي هي ...
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
چان ملفلف نفسه بالبطانيه حسن ويفتر ويدردم لأن ناسين ماطور الماي معلوگ طلع طفاه ورجع يم الصوبة ...چانت تهاني حاطه عليها شلغم
زهراء
- بابا هاي صعبة فهمني ...
كعد يشرح الها ...وكلنا كنا ملتيمن على الصوبه البنات يقرن و امهن بالمطبخ تسوي حلويات ...ما اعرف ليش معالم وجها قاسي مثل كلامها بس فعلها شي ثاني ...لأن تدري بي كلش زين اني اكثر وحده احب حلاوة الچکليت فگاعده واتسوي بيها ....
شمس
- بابا بردانااا
فتح بطانيته ودخلت شمس
برطمت عذراء
- شنو هاي عيني .. مدللھ وچا اني
هم بردانه
ضحك وفتح البطانيه بأيده الثانيه ..لكن قبل لا تجي عذراء ركضت فاطمه وعذراء صاحت وجرت من البطانيه وهو محاوطهن بأديه ويضحك بعدها كلهن التمن عليه
حسن
-ادري كلها التمن عليه استغفر الله مثل اصحاب الكساء اشعدچن .
يتمضحكن ويجرجرن بيها ...
حسن
-تعاي انتي بقيتي وحدچ
انه ما جذبت خبر گعدت يمهم وبس طرفها وصلني نصي مكشفه .... گعد يسولف النا ....
اجت تهاني وبيدها صينية بيها مواعين الحلاوة تريد تخليهم على ميز طاولة الطقم خاف تجي بزونه بالمطبخ ...
كالعاده هزت بايدها ساخرة وگالت
- ادري خلصن البطانيات لو ماخلصن ....گوم انت اعذير ساعديني
عذراء- ممممااا اريد اضل يم ابوية
تهاني
- يگلك جهال اشكبرهن مخلفات ويزعططن
اعتقدت هي تقصدني الي ....
حسن بأبتسامه وسيعه
-تعاي يبعد اچلاي ادخلي ويانا
انه غرت وكتمت غيرتي بگلبي ...
باوعتله وهي مثل الخجلانه وهزت ايدها وعوجت حلگها وراحت وهو يضحك عليها ...
مرت ايام حملي واني بخير على العلاج ...كنت اخذه ثلاث مرات .... وابد ما اقبل ناخذ سونار اااخاف لا يطلع مشوه لو بيه شي بسببي ... و حسن دوم يمي على قدر الامكان ودوم ياخذني يزورني وملازمه صلاتي وماعدي اي هوس ... قلت روحاتي للطبيبة وصارت شبه معدومه ...
حان موعد ولادتي لكن ماعندي طلوگ ... اصر حسن نروح واخذ تهاني ويانا لانها اتگول اله ماتعرف تحچي مرتك يم الطبيبه فاهية ... انه ارجف رجف لا الطفل مشوه يطلع ....بس شسوي الي اشوفه فضيع ما اگدر اتحملة ابد ...
وهي تاخذلي سونار انه ادعي الله يطلع سالم ...هو حي ادري بيه يتحرك بحشائي ...
الطبيبه تتفهى وانه مشتعله نار وهي اتحرك بالجهاز على رحمي
وتهاني گاعده خلف الستارة ...
- مممم تدرين بيچ شنو
- لا ما اريد اعرف ....
هو زين
-مممم صحته تمام وراح اخليچ اسمعين دقات قلبه
من رحت فدوة اله ولدكاته ....
من خلصت رحت گعدت يم تهاني گبال الطبيبة
-شوفي بنتچ لو اختط هي
تهاني
- اااه اختي !!!!!!
- اختچ بعد يوم وتدخل بالعاشر ....لازم تولد لكن الطفل على مقعده فلازم عمليه وانتم متأخرين حيل لأن ماية الراس قليلة جدا ..
تهاني- اها عبالنا توها 22 بشهرها اضاهر حسابنا غلط ....زين واشوكت يعني العملية
انه ارجف يا عمليه هاي
گلت - ما اريد عمليه انه اطلگ موافقه
-ماما اتعرفين يعني شنو على مقعده
الطبيبه كانت من عمري وگالت اخر جملة بقلة صبر كاني جاهلة يمها
تهاني -نعرف عيني بس گولي النا اشلون عملیتها
- يعني معقوله ما سامعين بيها وين عايشين
تهاني-بأرض الله عيني شو ما تتحاچين نقصد اشوكت وين شنو الأجراأت
من ورة خشمها
- اني ما شتغل بالمستشفى خل اتروح هي وتحجز
تهاني - مشكورة عيني
طبعا تهاني من وره خشمها گامت تحچي من شافت كلام الطبيبة معلگ اخذتني وطلعنا كان حسن ينتظرنا بالسيارة ...
گالت اله ... ناخذها للمستشفى ..والله كريم .
رحنا وانه بس اتخيل بشمس اشلون اليوم اتنام من دوني ....ااااه بس لا اموت قبل اشوفها .... معقولة
واظل شموسه يتيمه ....
دخلنا وحسن ياخذنا منا ويجيبنا منا يسوي الاجرات هم اخذولي سونار اهناك ونفس الكلام . حجزولي طبلة اهناك وانه ارجف .... موعد عمليتي قدموه لان الطفل مدري الطفلة بخطر
وهذا الكلام اثر بيه حيل خلاني ارجف رجف
وبس ابچي خايفه وحسن لازم بأيدي ....احس عزرايل راح ياخذني ...وبعد ما اشوف حبيبي حسن
تعبت نفسيتي من الانتظار ..الموت المحتم ما اعرف اجاني شعور مظلم راح اموت لو يموت الطفل ....والله يعاقبني ....
باوعت لتهاني وگلت الها اريد حسن
- لج شيدخله لهنا انتظري سرالچ واسكتي
گمت من مكاني وعفتها ....رحت لحسن كان گاعد بالممر بالانتظار ينتظرنا وانه طلعت من الصالة واجيته .... ما متحملة
بعد
گعدت يمه وابچي وهو يحاول يخفف عني
-حسن راح يموت طفلي ....
- لا گولين هيج انشالله اتكومون بالسلامه اثنينكم
-حسن انه كتلته ...انه خليته هيج يصير بيه
ابتسم بوجهي وگال
- گولي ياالله
- حسن چنت اخذ العلاج تلاث مرات باليوم
گمت ابچي حيل ولازمه بطني
حط ايده على ضهري
- ام شموسة .. ماالها دخل بوضعچ الطفل هو قالب نفسه الدوة شعليه وهاي السوالف اصير عادي ...
هههههههه الحب يا حلوتي ... عبارة عن فيتامينات
باوعت بعوينه ممستوعبة شي
هز راسه
- اي هدى فيتامينات حوامل لا اكثر ولا اقل انت كان الهوس ملازمچ بسبب ضروفج السابقة
رجفت معرفت شكول جنت احس نفسي أهدأ من اخذه .... عفته ورجعت لتهاني .....
بعدها لبسوني ثوب ازرگ وعلى شعري هم لبسوني كب ازرگ تهاني گالت ادعي قبل لا ادخلين لجوه ...ماتخوف مثل جكه الابره .... بس كلام وحده من المريضات موتني رعب ...وماصدگت كلام تهاني
ضليت ابچي واصيح الا اجيبون الي حسن ...الله راح يعاقبني وياخذ ابني مني
چنت اردد هاي العبارة لتهاني لانها مرة كالتها الي ولا ھدرت أنساها ....الا يجيبون الي حسن ماقبلت اروح لغرفة العمليات ...لبست عباتي ... وطلعتني تهاني على العربانه تدفع بيه .. وصاحتله ...اجه بالممر ...
-شكو ليش ما دخلت
-فضحتنا الا اشوفك
گلت الها
- روحي تهاني روحي
راحت وگفت على صفحه وانه ارعش وابچي اباوع اله بتانيب ضمير
-حسن ساحمني وادعيلي الله يساحمني انه انه ابني راح يموت من ورايه
حسن -اااه يا هدى گلت الچ ما الچ دخل انتي العلاچ كان ماله تاثير سلبي اشگد ما اخذتي لمجرد حتى نتخلص من اوهامج ...
دموعي صبن كان جالس مقرفص گبالي ولازم اديه وانه اباوع بعيونه
- اخاف مثل تهاني يروح مني ابني ...حسن انه الله ما يحبني لأن لان غلطت ...يعاقبني دوم
حسن بصوت يثير الاطمأنان
- امسحي دموعج ....هداوي انتي ملاك ياريت كل البشر مثلج
-اااه حسن انه خنت وسام انه خليته يكتل ابنه عباله ابن صديقه .!!!!!!!!!!!!..
حرك وجه وحاجبه حسن ممستوعب شي
وانه ابجي منهارة
يتبع
مساء الخير يا اهل الوات باد .... طلب مني ورجاء لحد اتجيب طاري نشري على الفيس بوك لأن عملي مشكلة افصلوا عن الموقعين رجاءا لو اريدكم هناك لكنت نشرت رابط الكروب لكني احب ان يكون لي متابعين من عدة مواقع وسبب عدم نشري في الايام السابقة هو عدم اشتراكي في النت ... واليوم راح تتعادلون مع الكروب فرجاءا لا اريد احد أن يذكر الكروب بعد اليوم ...ولا تنسون التصويت حتى انزل 17 اليوم
تحياتي العطرة
زهراء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!