من كتابات زهراء العراقية
- حسن انه خنت وسام وخليته يكتل ابنه عبالة ابن صديقة
يمكن هي لحظات انصاب بيها حسن بالذهول لكن بالنسبة الي عمر كامل ؛اشوية وتفسرت ملامحه وانزال عن معالمه التعجب والسخط ..
بصوته الدافي
- اجاي تهذين انت .. لا تخافين مو صعبة على ربچ ..راح اطلعين منها الي ولشمس وللي ببطنچ
باسني من راسي واني منكوبة ابچي
ونهض اشر للتهاني تاخذني
رجعتني وهي تتذمر اتگول الممرضات يتفرجن علينا ویضحك على دلعچ ..وانت مگضيتها خوف ....اصلا العملية اهون من الطلوگ ....
كانت تحچي واني مصدومه من نفسي ما اصدگ بحت ب الي بگلبي من اسنين، احاول اگول اني ما سويته بس بلحظه موت گلت كلشي ....ياريته صدگني وريحني ..... !
۔۔۔۔۔۔
كنت نايمه على سدية مغطيني من جوة بشرشف ازرق وگف يمي رجل مريح المعالم
- شنو اسمچ ..
- ه هدى
- هداوي لا تخافين احنه راح نطلع الطفل بلحظات
- م ما اريد رجال يجيبني .... طلعوني
گمت ابچي انه عايزه بقت بس هاي رجال يتفرج عليه .
ضحك بخفة
- ههههههههه اني بس اخدرچ واطلع ..
وگفن يمي دكتورة وممرضتين ضحكن وسولفن وياي
حتى الرجال يشاقه ....
گاالي عددي الي اسماء اخوانچ
اخذتني العبرة وگلت
-ماعندي
- اها .اسف ... گولي انت اجنبيه وجايه النا من وين اصلج
اخر كلمة گالها سمعتها واني دايخه حيل بعدها ما اذكر شي ...هي لحظات لا اقل من اللحظات فزيت وانه لعبانه نفسي اتقيئ
ضحكت بوجهي احد الممرضات وگالت
- اشگد حلوة اعيونچ
ما اگدر احچي من المرارة
بس ابچي
- جيبولي حسن ....جيوبه .....
- اريد حسن
دخل عليه حسن وبيده كارتونه حليب و غراض
وتهاني بيدها جنطه مال الطفل
چنت نايمه على سدية .. الممرضه گالت الهم اطلعو وين دخلتواا
راح ننقلها مدام صحت لردهة الاستراحه
طلوعهم ابسرعه ....
وانه بعدني مو بكامل وعيي
ضربتني ابرة بالكانونه و ما اگدر اتحرك احس جسمي بعده متخدر ما احس بأي جزء بيه ...
گعدوني على عربانه ...شاورتني العاملة مدري ممرضة
- عيوني جبتي اوليد يخبل ابوه من سمع بالخبر وزع خوش اكراميات .
محسيت بشي من بشرتني لا بفرح ولا بحزن ولا رفلي جفن ..مشاعري كلها بفكرة اني من گلتله الله نجاني .... وفرحانه اني بعدني راح ارجع لشموسة
اشگد دعيت بالماضي بالموت لكن من توصل للصدگ من حلاوت روحي ما عرفت شنو سويت
طلعت وشفت تهاني اول ما شافتنا اجت اخذت الطفل من الممرضة
ومشينا
-حمدلله على سلامتچ ام علي ...
باوعت لعلي وهو بيدها ملفلف
-اللهم صل على محمد وال محمد ....جهالچ كلهم خشنين يطلعون ... باسته و دنته على صدرها ومشينا لصاله بيها نسوان الي نايمه ومتغطايه بعباته والي يمها رجلها واهلها ...
ساعدتني الممرضه ونوموني ... وتهاني حطت الطفل بالحافظة الي مخليها اله
- هسه اجيچ هدى بس ادخل حسن لأن طلعوه يم الاستعلامات ...
راحت تهاني وانه بدوامه فكري حسن ليش ماصدگني بس يمكن افضل الي واله هو هم خطية فرحان بأبنة
دخل حسن حتى دخلته الها هيبتها مو مثل الزلم يجون ويدخلون ...هو لا صلاة على النبي بصوته الرحماني العالي وگال 'يا الله ... حتى النايمات گعدن على صوته ...ما اعرف ليش من مشيته مبين سيد علوي ... كان مبتسم كالعاده واعيونه تلمع لمع من الفرحه ...اشگد هو ما يفرق بين بناته واشوفه يحبهن
بس هذا شي فطري باي رجل يحب يكون اله رجل طالع من ضهره هو ....
اتقرب عليه وباسني من جبيني
- حمدلله على سلامتج ام علي .
تهاني اخذت الغراض الي بيده
وهو راح للحافظه .. علاوي حسه ما طالع ...
شالها وسمة بالرحمن واذن اله ...گعد متضايق بچى اشويه ورجع نام !
گعد گبالي حسن وابنه بحجرة ... سولف وياي وسالني عن حالي .. انه ريگي ناشف اريد ماي ...
بعد وقت مر گمت احس بحكة قووية تموت ببطني ومصاحبها وجع يموت ...
- ااااه
گمت اون ...تهاني احتارت بيه .... انطوني مسكنات ولا فادت بيه متت اهنا حسن جان طالع لان مايسمحون بالزيارات
العصر اجه علينا اخذني ورحنا لبيتنا .. كان بس يضحك ويسولف ويباوع الي بالمرايه ويلاشيني
انه مگدر اگعد نمت
وتهاني يمه گاعده وحاطه الولد بحظنها وترضعه بالممة لان كتله الجوع ...
-اووف حسن هاي عذراء فاهية . هسة نلگه البيت مگلوب گلاب واشلون اشتغل واني عندي طفل امه ماتگدرله عمليته توجعها
حسن بأبتسامه مريحه
- لا تخافين ... اختي وامي بالبيت
اهنا شرگ ابني لان تهاني زقت الممه حيل .. رفعته وضربت على ضهره بخفه
حسن - عافيه عافية اوليدي
انه من يمي اتكدرت من عرفت امه يمنا
تهاني
-امك مرة جبيره وين تكدر للبيت وام سعد السكر هاد حيلها هي جاية لو منو؟؟
-اي ام سعد
- ادري اني ادري راح توگع كلها على راسي وماكافي اداري نفسة لا گمت انت وجبت عجوزين ادادي بيهم
حسن
- ما اتعرفين اسكتين انتي
- سكتنا سكتنا .... هنه اشمدريهن بهدى جابت
-غير اني بشرت امي ...
-اهااااا
.............
وصلنا للبيت .دخلنا للگراج بالسيارة .. راد حسن ينزلني ماقبلت تهاني لا يحركني ويوجعني ...
اهنا طلعن بناته كلهن حتى شروق جايه من بغداد طلع حسن ناشر الخبر مدري هو گاله وهو انتشر
بابا بابا وين علاوي ..
اشر على تهاني الي لافته جوة عباتها
- وخرن لا ينظر الطفل
گالتها لقساوة ودخلت وبناتها خلفها يتمركضن
بس شروق وعذراء وحسن نزلوني من السيارة ..اسمع صوت هلاهل ... اتلگتني اشواق جايه ويه امها ..باستني
ودخلوني لغرفتي ...
دخلت علية عمتي
- هلا بأم علاوي
الغريب كانت تضحك بوستني وحطت بأيدي افلوس
- مرت الغالي والله فرحتينا بعلاوي
تعجبت على التغيير الجذري..
و هو وين علاوي اصلا بس شفته لحد الان ما شلته
اجت ام سعد هم سلمت عليه وانطتني افلوس انه حطيتهن على الميز ..
واريد انام حيل تعبانه هنه طلعن وانه نمت ... ما اعرف شي عن ابني ... بالليل گعدوني غصبا ما علية حتى اتعشى ..حطت اشواق گدامي صينيه وبيها خبز وخرت الخبز طلع العشا مشاوي ...
اكلت اشويه وانسدت نفسي ...
دخل حسن، اشواق طلعت
-هاي شنو ليش ما ماكله ام علاوي
گعد يمي وصرفن .. عبالي راح يوكلني غصب
-حبيبي حسن والله ما اشتهي
سوة لفة ..واكلها هو
-ها ما تردين
اخذ الصينية من على حجري وگام ياكل هو .....ضحكني و توجعت
حطيت راسي على متنه ....وهو ياكل ولا منتبه الي
دخلت امه
-هاي شنو يمه ..هذا الاكل للنفسة شو مفترسه انت ...
- تعاي يمه مدي ايدچ
- لا ما اريد هاي مرتك الحية مسوية كبة تشريب والريحه دخلت للهول اشهي
ضحك حسن
-خاف اتحطلچ سم يمه
-يا يمة شمسويه الها انه هاي الحية ام سبعين وجه
وانت يحظي تضحك
دخلت تهاني
- هدى وين حاطه البودرة
اشرت الها ع الميز ...فتحته طلعتها وباوعت لعمتي
- يلا عمه صبن البنات عشى
- ها سويتوا الي شوربه ويه الكبة
-اي الحية ام سبعين وجه طبختها الچ
حسن ابتسم وعمتي عوجت حلگها وتهاني طلعت لبرة
حسن
- ما اجوزن انتن عمي كبرتن
امه
- واني شمسويه الها مرة جبيره بحالي !!!!!
...........
مرت ايام نفاسي ع خير حسن دوم يمنا قليل
يطلع صح عمتي بس تتناگر ويه تهاني واتعير بيها لأن انه جبت ولد وتفرسها بيه لكن تهاني ما تسكت وحسن ما يدخل ابد بينهن عايفهن اثنينهن ... ابني صرت ارضعه واتحسنت الحمدلله ....
خلصت ايام نفاسي بعد ما مرن اربعين يوم ..... كان حسن فرحان حيل بأبنه الي الله سبحانه رزقه بيه بتالي العمر ...
چنت بالحمام اسبح من خلصت .رحت للهول واشوفلك البنات ملتمات على شي مديت راسي طلع علاوي ،،، تهاني اتريحه من الحفاظ بالنهار من يكعد بس .
وذني ملتمات عليه
زهراء
- هاي اديه ليش كبار
عذراء
-غير ولد لازم يصير خشن
فاطمه
- هههههه يدفر بالوصله
عذراء
-لا يرفعها ويسولي النا فضيحه هذا ولد ههههه
زهراء
- ارفعي عذورة خل نشوف بشنو يفرق عنا
-انجبي دماغ سزز
ضحكت عليهن وگعدت على القنفة انتطر رجوع حسن
تهاني
-ولچن فال اسود ليش ملتمات عليه
صاحت عذراء عاااااا
-مطي كلب
بال عليه
گامت وهي مشمئزة من وجها المبلل
والبنات يضحكن عليها
تهاني أمرتني
- گومي غسلي لأبنج .. رحت اجيب حفاظه حتى البسة
- ولچ غسليه مو على بولة
رجعت عذراء تذمر
-وجهي ودي اكصه واذبه خررراب
انوب حارة ذبها عليه
تهاني
- بولة الولد بركه بركه حتى توخر الحب الي بوجهچ
عذراء
- يمة كافي اضحكين عليه وين البركه
زهراء
-هاي بولة سيد ههههههههه
-انجبي ؛ وانت اكرهك مطي
گعدت تهاني
شمس - جنه وصله مسح
عذراء-ههههههههههههه احلى وصف والله تشبيه بمحلة هذا المطي غرگني
ردت تهاني بتأمل
-هذا المطي اخوجن ..مجرد صيته گدام ازواجنن
هيبة الچن ...هو السند بجاله هذا البيت مراح ينقفل بس كون يطلع بيه حظ مثل ابوه ....
يمكن كلام تهاني صح لو عندي اخ على الاقل اسمه اخ بين الناس من يجور الزمن عليه ارتمي عليه ..
اخذت الولد ورحت اشطف اله
.........
كنت اتمكيج على الميز ...وابني نايم وشمس گاعده بغرفه خواتها ..
دخل حسن وبيده حلويات
اتلگيته بضحكه
وگمت من مكاني حاوطت رقبته شميتها وبسته
-حبيبي مشتاقة الك حيل
ضمني على صدرة ومشى بيه للسرير گعدني وضل وگف گدامي اديه على خدودي مبتسم يتأملني
- وردتي رجع وجهچ ريان
- هههههه
جلس جنبي وحط ايده على متني
- شايفه هذا العالم بوسعة
همست واني اغمر نفسي بحظنه العريض على صدره
-اشبيه
- انت بس مأواي بيه
رفعت وجهي على وجهة
- صدگ حسن !!!
باسني على انفي
- بيچ روح يا مرة حبيته ... ما اكلچ من اول ما شفتچ ...چنت اخاف الله بيچ وحتى من صرتي مرتي ...... حسيت نفسي ما مكتفي بيچ...... لكن بعدها صرتي دنيتي وما بيها .....
- ما اضوج مني من ارجع اهلوس ؟؟ حسن انه ..
-هشششش
گالها بهداوة ذوبتني وياه
- بيچ شي رباني الله خلقة حتى اني ابتلي بعشگه ....تدرين من دخلتي اجيبين هذا علي ...دعيت الله يردج سالمه وما اريد أي شي غير سلامتچ.........
ضل راسي على صدره وانه مغمورة بحنانه الي يكفي الدنيا كلها وهو يدندن بصوت يادوب اسمعه اني
- يا عاشگ ازغيرونه گلبک المبتليييي
ترفة وعلى الجابونك هي التعتليييي
يا عاشگ
وياعاشگ العامية وروحك بيها
نستك العلوية و كل معانيها
گرصني على خدي بحركته المعتاده ، وگعد علاوي .. عافني وراح اله شاله وباسه وجابه الي ..انه ارضع بيه وهو يلعب برجلين ابنه ويبوس بيهن يگول ينأكلن ذني
اندگت الباب حيل كان احد يدگ نفسه بيها
راح حسن فتحها
لگه شموسة متخوصره واگفه ومطلعه براطيمها
-شنو اسوووون ؟؟؟؟
باوعت الي بغل وراحت وابوها خلفها خايف على مشاعرها ...ضحكت ونمت ابصف ابني ...
بنص الليل
سمعت صوت علي ..اتعاجزت اگوم گلت بلكت هو من كيفه يرجع ينام .....لكن هم بچى ....غلست ....اشو سكت واسمعه يناغي ... شفت حسن شايلة ويهز بيه ...
اشگد حلو حنانة هذا الرجال حتى لا اگعد گان ھو..رجعت نمت وغلست عنهم اثنينهم ....
.....
بيوم اجتنا ام محمد وجابت النا اخبار ولا حبيتها بس سمعت بطاريها حسيت بأنقباضة بصدري
وسام البارحه جايهم ومتعارك ويه ابن عمه توه الا واصله خبر زواجي من عديل ابو محمد اتگول گبل متهجم واعيون حمر من عارف طالعه من المستشفى صاحية ومخلفه
گمت من يمهم ميته خوف وبس ابچي ...
بالليل اجه حسن من برة ...واضاهر تهاني گايله شنو گالت ام محمد وگالت اله مرتك مدري اشبيها بس تبچي من جابت طاريه ..
بحيث دخل حسن عليه ابسرعه احتظني
- ياب ليش تبچين محد يگدر يوصلچ واني موجود شنو هي هيته كاااافي لا اروايچ وجهي الثاني ...كافي
نتر بيه حتى اسكت بس انه انفجرت اكثر
-راح يكتلني ....والله هسة يجينا هاد انه اعرفه
تهاني دخلت اخذت الولد وطلعت
راح قفل الباب ورجع الي
-ليش خايفه منه ....شنو سوة الچ گولي حبابه سولفي الي لا تخافين والله العظيم لأخليه بالحبوس انتي بس گولي ...
صفنت بوجه وما حچيت
ورجعت ابچي بصوت ...
- ااخ لو بس اعرف شنو قصته وياچ ...حتى للدكتورة ما سولفتي هذا الجزء من حياتچ ...ليش
تخافين منه ....
انه اهز بجسمي وگاعده على نار وگوة اسحب النفس
گلت متهسترة
-هسة يجي ....هسة انه اعرف بس يندل بيتنا يجينا يكتلني هو گال هو.
ابعد اديه عن بعض بقوة كنت شابكتهم ببعض وصاح
- شنو گال هااا انت شنو تخربطين حبابه هدى لا تخلين هذا يأثر عليچ .... وسالفه ضربه لأبو محمد همه گرابة راح يحلوها ويه بعض احنه معلينا ...
هدأ صوته
- روحي اتوضي وتعاي نامي يلا
-حسن اريد علاج انه تعبانه
- روحي ابلعي ... عافني وطلع وانه ضليت اكل بنفسي اكل ....
ايام مرت وانه احاول انسى سالفة وسام والحمدلله نسيتها ومر شهر
چنت گاعده بوسط سريري احاول اقمط ابني مثل قماط تهاني حلو وظاب ابد ما يتخرب وهو يحرك بأديه ما يثبت خبلني ......
انفتحت الباب ودخل حسن كان وجهه احمر عرقان عفت الولد يخرب لفة القماط وضليت صافنه عليه
كانت اعيونه مشتعلة بالغضب وصوت انفاسة الغاضبة والمعصبة وصل الي ...
حطيت ايدي على خدي وسألته
- اشبيك حسن
كان يلهث وتعبانه گعد على طرف السرير ...وضم باديه وجهة ومسحه بغضب والتفت علية وضل يباوع الي بنظرات استفسار بيها شك ما اعرف حسيتها قاتلة ابعدت الطفل و حطيتة بمهدة
-شكو حسن ؟
ما جاوب
-احضرلك الحمام ؟!
ما اجاني رد.وبس يتنهد ويستغفر
-زين شصاير حسن قلقتني .....
اخذ نفسة وباوعلي مضيق نظرة
- شنو سالفتچ ويه وسام ليش اجهض الطفل
حسيت سؤالة اتهام
- شنو شنو
عقدت حاجبي بستنكار
- انت انت شجاب هذا السؤال على بالك ...
- ليش طكلچ وسام ؟؟؟ ليش قتل ابنكم ليش شمرچ بالشارع گدام الناس ...اشلون ماتت امچ
اني صارن نفسي متفاقم والهث بخوف واباوع لگدام للفراغ ...وهو ملتفت عليه ...حركت راسي بثقل چنت مشنجة حيل شفته يخزرني بنظراته
فركت جبيني
- ل ليش تسأل
-ليش أسأل ؟؟؟؟؟ وسام اليوم سوالي فضيحه بشغلي ...سوالي فضيحه الها اول ما الها اخر وگف گدامي ثاير
- اني سيد حسن واحد هلفوت سكير يحچي بعرضي گدام عمالي ...... گولي الي شنو صار بينكم ....
گمت من مكاني ردت اطلع من الغرفة لزمني من ايدي وگعدني بالقوة على السرير
- اني مچان اصدگ اي كلمة منه لا والله
وهز راسه
- لا ابد
بس انتي بالسابق وگلتي الي عن خيانه مدري أيش واني عبالي هلوسه من الخوف ما صدگت ابد
بس بس نفس كلامچ عاده هو
ضليت ارجف واباوع اله بخوف .... حاوطت جسمي بأثنين اديه ... وبس ارمش بسرعه ؛؛؛ غمضت عيني تعبت من الترميش وحطيت ايدي على اذني و نزلت راسي على جهتي اليمنة ... كنت كاعده على حافة السرير
اتقرب مني حسن وبنظراته المترجية سألني كأنه يستجدي مني الكذب گعد گدام رجليه ولزم ايدي
-حتى هسة لو اكولين جذب كلامه .. والله اصدگچ والله گولي الي لا لاكيچ ببيت صديقه ولا كاتله امچ گولي الي كل الي گاله مو صح گولي انتي ملاك
اخر كلمه گالها بلہفة منتظر مني اگول لا واريحه
مسحت دمعتي
وجاوبت واني روحي دتطلع من جسمي
- لا
ابتسم حسن وضحكته تخللتها لهثاته
- ي يعني يعني كلامچ بالمسشتفى هلاوس وهذا يتبلى عليچ ...موووو
رفع حاجبة باخر كلمه
وانه غمضت وجاوبت
- لا انه رحت لبيت صاحبة وانه كتلت امي
مسحت ادموعي الصورة غوشت بسببهم
گام حسن من يمي
-جذابه .... ما صدگ
وگفت بالگوة على طولي
- لا انه ما اگدر بعد اضم عليك .....والله ردت اگولك واتندمت من حجيت بالمستشفى انه انه تعبت اهواي وهسة لازم تعرف
صار گبالي حسن وجه كله احمر عرگان انتبهت للتو ازرار قميصه الاولى مشلعه .... واكو جلغ بركبته
بچيت
ومديت ايدي على رقبته
-هاي شنو حسن انت متعارك ويه وسام ....
ابعد ايدي بقوة عنه وضربني كف خلاني اوووگع على الارض ....
گومني من الگاع ويهز بيه حيل
- توچ گلتي ليش ليش .....
اني خدعوني بيچ حتى الكلب ابو محمد .....اشلون هيچ
اول مرة اشوف حسن ھیچ...اثاري هذا وجه الثاني ...
ابعدت اديه وصحت بوجهه
- انه سويت هيچ لأن اذاني ....مثل ما انت هسة سويت ...اكرهكم كلكم انت وسام وسمير وكلكم
كلكم
ابني اهنا كان يصرخ
دخلت تهاني شافتنه واحد صافن ع ثاني
- هاي شنو الصياحات
اخذت الطفل وطلعت ....
هز راسه وگال
- وبعد شمسوية
- انه ما كتلتها بس ردتها اتموت وماتت
گلتها بصوت كلة شر
- هي ماتت انه شسويلها .. انه ما ضحك وسام علية واخذ البيت مني ...هي اتحبه اكثر مني .... هي
سجلت البيت بأسمة وهي عايشة انه . انه كلشي ماعندي لا اهل ولا احد هو بس يضرب ويضرب ويضرب مثلك ومثل ومثل ومثل
كانت نظراتي شرانية كاني وحده ثانيه وتحچي انهديت فرد هدة من اتذكرتهم صار گلبي مليان حقد
- مثل سمير ...اي سمير چان يگلي كلام حلو وطيب و من من اخذ افلوسي ! راد راد يسوي وياي العيبة من غير زواج وانه اكره وسام حيل اكره
واكره امه وكرهم كلهم
ما اعرف سكوت حسن هو متفاجأ لو مذعور لو مصدوم لو يريدني اطلع الي جواي
مسحت انفي وكملت
- خنته او ما خنته انته شنو خصك انه ما ردت اسويها بس هو جبرني اي هو
وسمير كان حباب وياي حيل ..مثلك انت بس بعدين طلع عنده وجه ثاني
همس
-كافي .... كافي
طلع وعافني حسن وانه احس نفسي انگطع من الكلام واتشنجت اعصابي ... گعدت على السرير ابچي ذكرياتي أذتني ما اريدها ....لو بيدي احرقها واخلص منها .....
ليلتها محد عرف سبب الخلاف بيني وبين حسن لكن يعرفوه خلاف قوي
جابت تهاني الي الولد
- هاج ارضعي ابنچ ...اول تالي انت تتعاركين هججتي الرجال ...
-وخريه ما اريد اسوي شي ...... اطلعي برة
..برة وخروا عني وخروووا
طردتها وسديت الباب
تمنيت لو ميته بيوم العملية اااخ طلع الموت الي خايفه منه ارحم من الي دا اعيشه هسه ...
ما اعرف حسن رجع يم تهاني لو لا ...
گعدت الصبح وانه متندمه لو مچذبه عليه ..بس والله مو بيدي اكو شي بداخلي هو يتحكم بيه وبكلامي .... رحت ادور عليه ... واني عازمه احب رجليه حتى يسامحني ... فتحت باب غرفة تهاني كل ظني هو يمها ....
لگيتها گاعده اترضع علي ممة شنفت عليه
-اشعدچ هاجمه عليه ...
تردين ابنچ تعاي اخذيه ..شلع گلبي يريد صدرچ ما يحب الممه
عفتها وطلعت لغرفة البنات ...هم ماهوا ...دورته بالبيت كله ما لگيته ...طلعت بالحديقة ابچي ...وما اعرف اشگد مر الوقت الشمس صارت حامية ...
دخلت لجوة شفتهم مخلصين ريوگ والبنات لابسات يردن يروحن للمدرسة ...شفت تهاني بعدها گاعده تتريك بأيد وحده وبالثانية لازمه الخرخاشة تخرخش لعلي حتى يخليها تاكل .... .
رحت لغرفتي اروح وارجع بيها واتنطر رجوع حسن الي ...
اندگ الباب عبالي هو ركضت للهول
شموسه فتحتها
- يمة هذا عمو شاكر
تهاني
- يا اشعده شاكر جاينه
شاكر زوج اخت حسن ام مهيمن اصغر من حسن بشوية
راحت تهاني لبست عباتها وطلعت لبرة وانه واگفه بالهول ...
رجعت تهاني وهي تبچي قاصده غرفتها
- ليش تبچين .....تعاي اشصاير
ما سمعتني ودخلت تلبس اجواريبها وتبچي
وگفت گدامها وگلبي علمني گام يخفق على السريع
- شكو
خزرتني بنظرتها
-موتي الرجال ....ولج الله ياخذچ حسن بالانعااش
!!!!!!!!!
يتبع
مساء الورد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!