زهراء العراقية
كأن طابوگة و سقطت على راسي خلته ينسطر سطر من غير نزف ملموس النزف بروحي .....
عافتنا تهاني وراحت مع الرجال للمستشفى ما فهمنا شي غير انه حسن بيها . وگالت للبنات لايروحن للدوام
عافتني بدوامه الخوف وحدي حسيت نفسي على حافة الهاوية ومحد خلفي ياخذني من ايدي وانسند علية عشت لحظات ضياع ما اعرف ارضي وين ....
ضلت صورة گدامي وهو يباوع الي مترجي اكذب كلام وسام ... لزمت خدي اخر لمسة منه على خدي هي كفة ضليت اتلمس بيها برفق ...وگفت گدام المراية ....واتمنى الماضي يعود .... ويرجع حسن گدامي من جديد ....اتهسترت بملامت نفسي ضليت اصفع بروحي على خدي ....وابچي ...گعدت على الارض تعبانه باوعت للسگف
' يارب اخذ من عمري وأنطيه يارب نجيه واخذني ....ااااااه اااااااه لا تخليه يعوفني ..يارب رجعه الي اريده .....ااااه
انحنيت على الارض وسجدت ابچي
العصر رجعوا تهاني منهارة نفسيا وجها شاحب ...انه بس اريدهم يطمنونه بس وجه تهاني ابد ما يطمن
..دخلت لغرفتها وماتقبل تحجي والرجال رجعها وراح
ورة اشوية اجت ام محمد احنه خايفين من تهاني محد دخل عليها ...من اجت دخلت الها وعرفت السالفة
وفهمت من ام محمد صاير عنده تسارع بضربات الگلب سريعة كلش لدرجة مسوية عندة تضيق بالاوعية الدموية ومسببة نوبة قلبية لحسن ...هذا الكلام الساعة بالوحده بالليل هو جاي لبيت اخته حتى همه مخترعين من جيته طالب منهن ينام ...!
بس مكان على طبيعته حيل تعبان اتگول اخته سالته شتريد ..بس طالب ماي گايل الها حيل عطشان ما لحگت اتوصله اله لگته بالقوة ياخذ نفسه ومتخربط
قاطعت كلام ام محمد وگمت اصيح
- اخذوني اله ....والله انه ما سويت شي والله بس اشوفه
طلعت من غرفتها تهاني مدرعمه عليه دفعتني للخلف وگعتني على الارض
- ولچ عمر كامل جبته كله اتعارك وياه اني ما فد يوم صار بي شي الرجال .....شنو مصخمه ليش من اول خلاف وگع من طوله .....ولچ احچي ....
اهنا اندگت الباب وصارت خبصه واصوات بكاء ... اثاري امه وخواته اثنينهن
- يمممه اوليدي ....يمه السيد راح
وادك على صدرها امه ارعبتني بشكل
ام محمد - سمي بالرحمن خاله
لزمت ايد عمتي وگعدته ..
ام محمد- عذراء جيبي الها ماي
و الكدر خيم علينا ...وخواته ما رحمن حالنا بس ملامه واسئلة مو بوقتها وامه تبچي واتصيح ابني راح ... ما راعن مشاعر بناته الي انهارن وخافن على ابوهن ..ومو أي أب هو منبع الطيب والحنان الهن بهذا البيت مثل الستارة وانحسها انهدت علينا من طاح حسن ...
رحت اخذت حبايتين نيمني حتى اعوف هذا العالم وارتاح .....
شفته اي شفته وانه نايمه گاعد بالهول ذيچ گعدته يم القنفات يتربع على الارض وينتظر الاكل .... ردت اتقرب عليه خلص الحلم ااااه وگعدت ابچي ...ما اعرف منو گايل لعمتي هو اتعارك وياي وطلع من البيت ...اجتي هادة عليه تغلط وادعي عليه ... وطلعت ....گعدت ابچي والطم وادعي الله ياخذني صدگ انه السبب
ابني ما اعرف عنه شي چان عد خواته حتى شمس .اصلا گمت ما اشوف بعيوني كل الناس متشابه ما افرق بينهم اعيوني ادور عن وجه حسن وبس ....
لا يرضون ياخذوني اشوفه ولا يعوفوني بحالي كل ما طلعت من غرفتي تبدي الملامه ....
اهنا اجه رجل اخت حسن ....وبعدها طلع .... انه عبالي حسن ...بس من شفته ماكو رجعت لغرفتي ..
اهنا اندفرت الباب واولهن تهاني وخواته خلفه ....
- بت الكلب هذا الساقط طليقچ جايهل للمخازن لحسن مووو ولچ احچي
تهاني بس اصيح
-وفاضح الرجال بين الناس ....
انه انشدهت ....ومتت من الخوف منظرهن چان مرعب ...حيل جرتني اخته ومعطتني واتريد تظربني ... انه بس ادموعي تجري
طلعت تهاني وخلتهن يكتلني .... امه واخته الاصغر منه
بس ام سعد اتصيح عليهن يعوفني ...تاليها سكرها صعد وطلعت من الغرفة ..
اجت ام محمد شافتهن يكتلن بيه وانه بس صافنه حتى ما اگول اخ ...صارت حاجز بينا ....وحلفت بعافية حسن يعوفني
ايام وحسن بالمستشفى سمعت انه طلع من الانعاش لكن تحت الرقابه يگولون وگعته مو هينه ...
الناس تجي واتروح علينه ..انه تهاني گالت الي ما اريد اشوف وجهچ اخاف اكتلچ بلحظه غضب رجالي وكل ما املك اجيت اخسره بسببچ ...
ما يقبلن اشوفه ولا اروح وياهن هنه چانن يروحن اله وتهاني حتى باتت ليلة يمه وانه لا ......بناته رادن يروحن هو رافض ... ؟؟
امه وخواته قامن يمنا واشواق تخدمهن لان تهاني منتهية ...وهي چانت تذكرني بلگمه ....
الكل يظن وسام يهذي والكلام الي گاله بالمخازن من واحد سكير لا اكثر ولا اقل لكن كلام الناس ما يرحم ابد واكيد راح يضل يأذي حسن ...كله مني ريتني اموت واخلص ..........
چنت گاعده بغرفتي دايخه ماخذه ثلاث حبات حتى بس اخدر وما احس بشي وانام...چان وجهي شاحب واعيوني صغرانه من البچي سمعت بناته يگولن بابا
عبالي احلم ...انفتحت الباب علية واجتني شمس اصيح فرحانه
-ماما اجه بابا ...بابا رجع
گمت وانه اتعاثر بمشيتي رجليه ما يساعدني بعد وگلبي الي يرف رف من عرفته يمي رجعلي
ما شفته بالهول سألت وحده من بناته
-وينه وينه حسن
-بغرفة امي
رحت الها ....ما شفته ،بس النسوان واگفه سادته عني يسلمن عليه واسمع امه تبچي عرفتها گاعده يمه ...بس ايده لمحتها على ضهر امه ...ااااااه اشو حسيت نفسي ما اگدر اشوفه واحط عيني بعينه الحنينه .....
اهنا اخته ام حسن السمينه وخرت عن امامه وراحت برة الغرفة ....وچان اصير فراغ بيني وبينه والمح ذاك الوجه العليل مسنود على مخده خلف ضهره وامه گاعد امامه على السرير وهو يربت بأيد.بثقل على ضهرها وهي تبچي كان نظرة عليها
-يمة اريدنك.انت تدفني ...ماعندي غيرك ....
ريته ما دخلت شمس اصيح بابا وريته ما التفت علينا وريت الارض انشگت وبلعتني ولا شافني ..!
اول ما نظرة صابني ....اتغير وجهه ورجع يباوع للامام ...اجته بته اتحظن بيه ...هو اتوجع ..تهاني شالتها
- بابا تعبان يمة على كيفچ وياه
لا لا مو قصة تعبان اجته فاطمه باسها من خدها وحتى البقية اجنه واتقربن من حظنه ...الا شمس !!!!! وانه خو ما باوع الي وانه عاجزه اريد اتحمد اله على السلامه الكلمة ماتطلع من حلگي
اشواق ندستني حتى احچي ...
توترت وگوة گلت
-سلامتك ابو شروق
دفعتني لگدام حتى اتقرب منه
اشواق - اشبيچ سلمي على خالي
ليتها ما سوت هيچ ...
دار وجهه وگال
-اريد ارتاح ...
تهاني - اي صار ...ابسرعه اتقربت عليه ابعدت عنه المخدات وانطرح ..كلها طلعت بس انه حارنه اريد اشبع عيوني شوف منه ....
تهاني - يلا هدى عوفيه خل يرتاح تعاي نطلع
حسن بصوت باهت
- تهاني ...ضلي انتي ...گالها من غير مايلتفت
طلعت وعفتهم وانه نار جوايه من جفاه ...لكن اتحمل المهم رجعلي سالم
رجعت لغرفتي وانه كارهه نفسي ....حيل .....
ما اگدر اتنفس
بالليل انه وحدي انام ابني ولا اريده مابيه حيل اله ...وبس اخذ ادويه اخاف أذيه ... چان الضوة مفتوح واشوفلك خيال واگرون خلف البردة ...
صليت على النبي هالمرة وسميت ...كاني اتحدى نفسي ...كافي تعبت من يوم ما سلمت نفسي للي اشوفه تعبت نفسيتي وحياتي خربت فوگ ماهي خربانه ..........
بعد ما اخاف منك ابد ولا تگدر تأذيني كافي دمرتني سنوات مراح تاخذ اكثر من الي اخذته ....
بديت وياي اول ما ازوجت واستمريت شتريد مني ما اعرف ..الظل اختفى بس ذكرياتي ما اختفت ...رجعتلي بهاي الليلة ....
من اول ما وعيت لحد ما ازوجت حسن .... اكتشفت ايام زواجي من وسام اتعس مرحلة بحياتي .... ارجع بيكم اول ما بدت تجيني التخيلات مدري الهلاوس مدري الجنون ........... اول جياتها بس من انام احس احد يتلمس بيه ويحاول يكشفني عبالي وسام يطلع مو هو ...وهكذا حتى من يزعلني گمت اروح انه يمه عباله اراضيه ويكيف وياخذ حقة بطريقه وحشيه جدا مستغل خوفي ....
ايام وليالي انه اعاني من ثلاثه امه وخواته وهو بالليل و الي يصير بيه ، كنت احاول اكذب نفسي حتى لا يكولون عني مخبلة واقنع نفسي الي يصير وياي طبيعي .... مكان يخليني اروح لأمي وهي مريضه ...عدها بس عين وحده اتشوف بيها الثانية مطفية .... و الوحده من صار عليها ضغط بدت تظعف
وانه اتعب من الشغل ومن النكرة امه وماتفرق عن امي بشي اظم المسواك عني وحتى الخبز انه اخبزة سفطات ومن اريد اكل ما الگه واخاف اشكي لوسام واصير مشاكل ...چنت اسكت بيوم ضليت ابچي انكسر خاطرة عليه وقبل ياخذني لأمي ...رحت الها ....كانت فرحانه بيه ...ما اعرف سبب ترحيبها الزايد لوسام ...بعدين عرفت اثاري بين يوم ويوم يروح الها حتى احنه ماندري ويسوگ الها ويطمن عليها انه فرحت حيل ...من رجعنا لغرفتنا سألته
- وسام ...اشعجب .. انت اداري امي
خزرني مستفسر
- شنو اتقصدين ولچ
- لا اقصد حتى ماگلت
- امچ مرة مريضه واني حتى روحه الها ما خليج دوم ترحين الها وهذا اقل واجب اسويه الها ...
ابتسمت
-رحم الله والديك
اتقرب مني
- ولچ شنو رحم الله والديه غير هذا واجبي مخلفه الي گمر مثلچ وما اجازيها
فرحت حيل بكلماته ..... وياريته يضل بس يحچي وما يأذيني ....شالني وشمرني على السرير انخسف ضهري
الصبح كلته ما اگدر اگوم ضهري يوجعني حيل
گال ارتاحي لا اطلعين اليوم من الغرفه
بس طلع للشغل ..امه اجت اصيح عليه گمت اشتغل وانه ظهري وجعه كلش قوي ....ابد ما خلتني ارتاح ...
العصر رجع وشافني اكرب وخواته گاعدات چنت لازمه ضهري ومنحنيه حتى ما اگدر ارفعه ...مشاني واخذني للغرفه
- وسام اذا ما كملت مسح والله عمتي اتضوج مني
- دضلي اهنا ..
راح اسمعه يصيح عليهن ويگول منا من ترتاح لحد تأمرها بشي ..
منه كلمه ومن امه كلمه اتعاركوا
دخلت عليه عمتي
- ها شيشتي الولد عليه
وسام دخل خلفها
-تعاي حاطيني ما عليچ بيها .... شنو انتي مو بشر ما اشوفيها تعبانه
- شنو مسوين الها احنه هاااا شو كلشي ما اسوي
جايبها بس تعلف
-ها هيج صارت كلشي ما اسوي زين يمه لعد اخذها لأمها احسن .... اخذني ورحنا لأمي وگدامه رزلتني
ولازم اسمع كلام عمتي
وسام
- تعبانه خليها يمچ ...منا من ترتاح اعرف امي تضغط عليها ترة بتج ملاك ما تعرف اتكول لا .
- ادري وانت منو يخدمك يا يمة چنت بگدها اروح اشتغل بنص الروث وهاي تتعاير عليك
باوعلي بشفقة لأن هو وحده يعرف شنو سوة بيه البارحه ..... دخلت اسبح احس جسمي مكسر وعفت امي تسوي غده و وسام راح لشغله ..
لاحظت صدري كأنه ورام يوجعني ما اگدر المسة ... لو ايدي زرگه واثار على جسمي بكل مكان منتشرة ..گعدت على الطابوگه ابچي وكاتمة أنيني ليت امي اتخليني يمها على طول
مر يوم وانه مرتاحه صح امي بس اتلح واتلج عليه ارجع بس يجي رجلي ....بس انه مع هذا نمت مرتاحه .....
وجع ضهري يزداد من اگعد من انام يهدأ من اگوم يگوم يدوي علية ....
باالليل اجه وسام علية وكان بيده علاگه بيها ملابسي اتعجبت شنو راح اضل اهنا والله كيفت حيل
امي - هاي شنو بس لا امك بعد ما اتريدها
- خالة لا بس اكو مشاكل بيني وبين امي وما اريد ارجع الها هدى حيل جاي تتعب
- يمة واذا يعني چا انت ازوجتها حتى اتعيش بعيده عنك
-امي ما كافيها اني النهار كلة اكد وانطيها لا ومرتي هم مشغلتها خدامه .....
امي حيل اضايقت وحس بيها وسام ..
لكن شسوي اضاهر المشاكل حيل كبرت ...انه بديت اتعب وادوخ اريد اوگع ..... اشكي لأمي اتگول هذا دلال !؛
چنت اغسل ملابس بالحمام واحس احد خلفي يتلمس برقبتي ... عبالي حشره . هزيت راسي ورجعت اجلف بقميص وسام يجيب الي ملابسه انه اغسلها وهو چان يتعشى جاي متأخر وناوي يبات يمنه امي ماتگدر تحچي لأن هو الي يسوگ النا ومنه المصرف .....
ضوجني حيل ردت احك رقبتي احس نفسي لزمت عظم بيه لزوجه اخترعت درت وجهي وچان اشوف راس لا هو بشري ولا انسي نص صخله ونص ادمي اهنا شهگت حيل ...بس رجفت رجفه وحده وماعت روحي .......
صحيت لكگت نفسي على الفراش نايمه .
امي
- شوف صحت هاي فاهية تلگاها نايمه بالحمام ...
وسام اعيونه مدمعه
- اشبيچ حبيبتي
انه ما اگدر انطق لساني ثگيل بس الصورة الي شفتها بالحمام اشوفها گدامي ...
اريد احد يحظني او يطمني كان الخوف غازيني كأني ضايعه بالظلام .
وسام - ناخذچ للطبيب
صاحت امي- لا لا شلك بالدكاترة نهيبة على الفارغ . انطيني افلوس الكشفيه اجيب الها كبد و تشرب ماي البابونج اصير مثل المهرة
وسام ما اقتنع ... لكن ما يگدر ياخذني هسة ليل واحتار لأن گمت اون وابچي .... من الوجع لأن انه وگعت على ضهري بالحمام وهو من غير شي يوجعني ومن الخوف هم ...ابچي من غير صوت
طلع وسام وعاف امي تحچي عليه
اتگول حرامات اتخسرين الرجال بس اكلي عدل اصيرين زينه گدامي فتحت بوفيتها طلعت منها برتقال وحطته گدامي ما اكلت شي رجعلي وسام اجيت اگوم احس ضهري انقسم نصين وصحت من الآلم .. ارتعب شالني راد يطلع بيه
- وسام ما لابسه شي
گلتها بتعب وارهاق ..
صاح لامي و حطوه فوگي عبايه بس وطلعني چانت سيارة واگفه يم بابانه تكسي .. بالطريق
وسام - سمير الله عليك اسرع المرة تون ..
عيني صارت تغمض وحيده ومن الآلم اون
وامي گاعده يمي محتارة شسوي توها حست مو دلال
-يمة اصبري راح نوصل
ولك عمة وسام البنية روحها اتفرفح راح اتموت
انوب امي خوفته خلته يدير وجه عليه ...
ويباوعلي واعيونه دمعت ..انه كنت اغمض وافتح
سمير- من هذا الشارع ؟
وسام- اي لوف ابسرعه الله يخليك ..
وصلنا لطبيبه نسائية رغم هو ضهري الي يوجعني !!
راد ينزلني بس من حركني ونيت حيل خوفته .. احتار اشلون يشيلني ..
سمير نزل وگف يمه - اگلك اشلون تنزلها
امي - انه انزلها گومتني وانه اون ون الوجع موتني
گالت عيب اتشيلها گدام الوادم هي ساندتي وسام من جهه ساندني ونزلت عباتي وطلع شعري الاصفر
مكانو منتبهن الي ...
سمعت سمير
- ارفع عباتها وسام
رفعولي عباتي
ودخلت للدكتورة ... گالت نسوي الچ تحاليل جائز تحتاجين طبيب مفاصل وفقرات .... بالگوة ودوني للمختبر ..انتظر النتيجه ...
المحللة- مبروك حامل ..
وسام حيل فرح رجعوني للطبيبه گالت انت واگعه على ضهرچ والطفل بخطر لازم بس نايمه طول فترة الحمل وگالت اذا ضليتي على نفس الحاله نسوي الچ ربط ...مافهمت شي منها ... رجعت للبيت على المسكنات صرت زينه كنت فرحانه بحملي راح يجيني نونو العب بيه والعب وياه .
ضليت نايمه على ضهري شهرين انه ما اتحرك وسام خطيه حتى گام ما يبات لان امي بدت اتسمعه كلام . .
من عديت شهرين وسام گال تعاي اخذچ بعد ما اتحمل ....اخذني ورجعنا للبيت والوجوه مگلبه كلها ..
گال معليج بأحد لگمتج واكلي سويه وغرفتچ بس تشتغلين بيها وراح حاجه امه هم ....
رتبت ملابسي ... شفت علبة ذهبي .نسيت شكله ..فتحته لگيتها بس حلقة ومحبس بيها !!!!!!!!!
من اجه وسام گلت اله صفن بوجهي ...گال شنو تحچين انتي اني غرفتي محد يدخلها ....وذهبچ من رحتي ما فتحت العلبة خاف انتي ماخذته وياچ
گلت شنو انت ماتذكر انه طلعت منا تعبانه ملابس مااخذت وياي
گال اي والله صدگ بس وين راحن ...طلع معصب علگها عليهن حتى خواته شبعهن كتل ضل يكتل بيهن واصياحهن ترس البيت طلعت من غرفتي واشوفلك وسام واحد ثاني لمحني واگفه ... وهنه يتباچن رادن يموتن امه راحت طلعته وشمرته عليه.
-هاك هذا الله ياخذك تعبي عليك بالعافية على الخايسة
اخذ واجه عليه انه رحت للغرفة
شمرة على الارض گدامي
-هذا بت ال.......... هذا ..........
كان يغلط ويشتم عليه ندگت ردت اشيله
داس على ايدي ..انه عرفت هو هسه مو على بعضة فاقد ..
- اااه ايدي ..
هو اني توجعت گدامه لو هو استثار عليه وخاصه اني صارلي فترة عايفته وهو ممتنع عني بسبب الحمل .... گومني ونسى تماما اني حامل ... نزع حزامه وحطه على رقبتي ......بديت احس بختناق .... ابعده عني ...گمت اگح ...
وسحلت نفسي بعيد عنه
انحنى عليه جرني من شعري
-كتلت خواتي بسببچ
ضربني كف
-ااااااااه حباب .....دا اتوجع
اااااه هد شعري حباب
من شافني اترجاه جن عليه !!!!!
....
الصبح كان جنبي نايم وانه ما طايقه نفسه يمي ....
حاطه ايدي على بطني وابچي .... اخاف لا افقد ابني بيوم .... بالقوة گمت ...رفعت ثوبي عن الارض ردت البسه كان كله امزقه من فوگ لجوة باوعت لوسام بقرف لمحت نفسي بالمراية ما اعرف ليش استحيت من نفسي ... يمكن لأن جسدي دا يغتصب ومشوه لو لأن شفت حقيقتي اني بس جسد واگف امام وسام ... باوعتله بغل يرضى هو انه اسوي بيه هيج ... طلعت اسبح
ركضت حلى وگفت گدام باب الحمام سدته عليه
- وين عيني ...هااا شيشتي علينا وسام اني اعلمچ والله
- اريد اسبح وخري ....
انضربت على متني حيل باوعت شفتها فرح
مزورگه
- اني اعلمچ اذا ما اطلعچ من هذا البيت مكتوله ما اسمى فرح
رجعت لغرفتي ....خايفه منهن
شفت وسام گاعد يفرك بعيونه
-سوي اي ريوك رحت سويت اله ...ونسيت اسبح هو راح للشغل واني نمت ...ااااه احس شخص گاعد فوگ راسي بس مبيه حيل افتح .... بعدين حسيت بشي غريب ولهثات مرعبه ...خفت افتح لا اشوف الي شفته بالحمام ظليت مغمضه ومسلمة نفسي ..وهذا هو سبب عذابي الخوف ... خوفي من وسام وكل اليوم العناء الي اشوفه وياه من غير ما اتذمر استقبلة انوب يريد مني تبادل وانه ما طايقته وخوفي من الي يراودني هم مخليني هم اغمض اعيوني وشصير خل يصير كنت احس كل يوم بالليل من يعوفني وسام وينام ... احد يراقبني يشمني لهاثه وانفاسه قريبه عليه بالحمام احس ادين تتلمس بيه واجمد من الخوف واگول بعد ما ادخل بس شسوي هاي حياتي ولازم اتقوة ....عمتي وحمواتي مشوفاتني نجوم الضهر صح ما اشتغل اهواي لكن عذاب نفسي محد يحچي وياي حتى سراب چانت زينه بس حالنها عليه من كتلهن وسام صارت هم ما اطيقني ...
دا اقلب بالملابس شفت كنتوري مشلوع من خلف اووف
شفت ربطتي واگعة للخلف ....دنگت وضليت اسحل بيها ..... طلعتها ردت احطها مع الملابس ...شفتها مشدوده من طرفها مثل الصرة . فتحت الشده حتى اسفطها وچان اشوف بيها اشياء غريبة شعر مدري وبر و وابرة و قطنه بيها اثر دم ..كشت نفسي ردت اشمرها ....بالزبالة ..
اجه وسام
- حميلي ماي هدى
- اگلك وسام ...هاي شنو الوصاخه لگيتها بين ملابسي
كنت واگفه گدامه ....باوع للأيدي انقرف ..
- ولج هذا سحر اعوذة بالله ... اخذه وطلع ...
رحت للحمام وحطيت ماي على المشعل ...
دخل عليه وسام
- هاي شنووو
-شنو
لزمني شبعني كتل وانه حاطه ايدي على بطني لا ابني يوگع بس كتله هالمرة مو على جسمي بس على خدي ....
لزمني من شعري وغط راسي بالجدر مال الماي همزين توني جنت فاتحه عليه النار وشفت الويل
نفسي انقطع ردت اموووت وهو ما يرحمني ويطلعني ..
دخلت سراب
تتوسل بيه
- لا تتورط بيها وسام وسام ...
طلعني وانه اگح ...... شفته اي شفته ابو گرون وهاي اول مرة الي اشوفه كامل ..واگف على طوله باحد زوايا الحمام اغمى عليه
صحيت لگيت نفسي مشمورة بالغرفة على الارض . .
لميت ملابسي وگلت انه اروح منا اذا اضل يمه ابني يموت ... طلعت من البيت وعمتي متأكده شافتني ..اهنا الباب چان يندگ .... ما اعرف وين وسام ولا اعرف بيش الساعه بس هي الشمس بدت تغرب فتحت الباب وجان سمير گبالي
هو الي يدگ ... واگف يم التكسي مالته ...هو صديق وسام ودوم يوصله للشغل ما شايفته انه بس سامعه غير بذاك اليوم وهم مچنت امركزة بيه
-وسام اهنا ؟؟
ما رديت عليه وچان وجهي مزورگ من الراشديات الي اكلتهن ...
- وخر خويه سويلي طريق
گلتها بصوت باكي
سمير- خير خوية ...صار بيكم شي .وين وسام
باوع للجنطه الي بايدي
- ما اعرف دگ الباب انت
عفته ورحت وانه دمعتي بعيني ...
همس-وين رايحه
التفتت شفته صديق وسام اثاري لاحگني يمكن عرفني متعاركه ويه صديقه
-لهلي
بصراحه انه ما اندل شصعد وروح لهلي بس چنت منهارة لان هالمرة كتلني واتهمني انه مسوية سحر اله عود امه حالته علية ..
'زين تعاي اوصلچ
انه ما چذبت خبر صعدت وياه هو يندل بيت امي
- وديني لبيت امي
گلتها وانه امسح بدموعي باوعلي من المراية
- صار
اااه ،صار، محد گايلها الي بس اني گضيت عمري اگولها
عيني على الطريق واباوع للسيارات
معقوله كل هاي النسوان اشوف الي اشوفه ويه وسام وعادي مرتاحه ؟؟؟ دمعاتي رجعت تنزل من جديد
لمحت سمير يباوع الي من المراية وانطاني منديله ..
اخذته ومسحت بيه ۔۔۔۔۔۔۔۔
وگفت السيارة .اشو مو مكان بيتنا و اصلا اكو بيوت !!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!