«بسم الله الرحمن الرحيم»
«خـيَّـال و مُـهـره»
«آمـنـه عـادل»
========
«لا تنسون التصويت آغاتاتي»
«اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد»
ــــــــــــــــــــــ
تدري وهمه ما يدرون
تدري بـ كل قهر بيه
شكثر ومنين والمن وشوكت وشلون
تدري وهمه ما يدرون
احبك يَـ الشفتني ابجي بدون عيون .
♡ـــــــــــــــــــــــ ♡
«مُهره»
حسيت بشخص حاوط خصري بـ أديه وهمس بـ أذاني..
شخص مستحيل انسه صوته..
انسه عطره..
انسه مشاعري من تتلاگه عيونه..
ــ عرفتچ ما راح تعوفيهم و ترحين بدون ما تخليهم يندمون..
حسيت جسمي كله رجف من قربه اليه وكلماته وصوته اليخليني اذوب بحنيته اضعف يمه بس احاول اقاوم
واصير قويه ..
ــ انته وياهم لا تنسه...
بعدت اديه بسرعه مني وركضت بكل سرعتي چان واگفلي رضا بمكان مينشاف بين البيوت دخلت بيه واني اسحب النفس بالگوه...
من حسيت ياسر راح مديت راسي شفت الشارع فارغ رحنه تمشينه للسياره چانت بعد مسافه عن بيتهم.
صعدت بالسياره طول الطريق ما حچيت كلمه و رضا حس بيه..
من وصلنه للبيت رحت بدلت و رحت للصاله لگيت افنان و رضا گاعدين منتظريني نشوف الأوراق گعت وياهم وقرينه الاوراق كلها چان من ضمنها اكو دفتر صغير وقديم وبيه فراشه شكله يخبل...
افنان: هذا شنو البيدچ مُهره؟
ــ دفتر..
رضا: بلا اقريه..
فتحت اول صفحه مكتوب بيها بخط ناعم...
"سيُحبك
لأنك
لامِعة ومُمتلئة،
سيغرُب
لأنه
امتصكِ
اطفأ الربيع،
أغلق الباب،
ابتلعَ كُل شيء".
مُهره....
بقيت صافنه معقوله هذا دفتر عمتي ام ياسر حسيت بالكلمات شگد تقهر دمعت عيوني و نزلت دمعتي بدون ما احس حچيت بصوت مخنوگ...
ــ هذا دفتر عمه مُهره...
چانو يباوعون بالأوراق من حچيت شمرو الاوراق واجو يمي يشوفونه...
ــ عادي اقراه وارجعه الكم؟؟
رضا : اي طبعاً...
اخذته وصعدت بالسطح طلعت موبايلي من جيبي وشغلت اغنية غيث صباح وگعدت بالگاع واني حاضنه الدفتر بكل قوتي بچيت وصرخت بوووجع...
ــ اخخخخخخ....
بااابااا...
گلبي يوجعني...
واللله...
شلون راح اگدر اكمل باااابااا...
شگد اكره روحي من اضعف واحتاجك....
والله احتاجكم...
بقيت گاعده بمكاني الى ان حسيت نفسي هديت..
گمت فتحت المي وغسلت وجهي ورجعت گعدت فتحت الدفتر ومشاعري متنوصف..
« انا في شهر السابع من حملي...
علي نائم على سريري وانا احمل قلمي لكي اكتب لكم اولادي..
اعلم انني لست ام جيده...
لكن احبكم كثيراً..
اعلم انني ارتكبت خطأ كبير..
اعلم اننا سنفترق...
لكن لم يكن بيدي شيء....»
گلبت الصفحه الثانيه...
«كان العالم كثيرًا وكنت أنا وحدي..
ولدت طفلي و انا وحدي تمنيت ان يأتي اخي او اختي..
سئلتني الممرضه ماذا تسمين الطفل قلت لها برجفة صوتي .....
ياسر..
رجعت الى المنزل وانا احمل طفلي بين يدي وجدت علي نائم تركته عند ابنت الجيران بجانبه..
وضعت ياسر بجانبه وغرقت في نوم عميق لكن لم يستمر طويلاً بكاء ياسر افزعني جلست بصعوبه و وضعته في حجري وارضعته وانا اتلمس وجهه الناعم..»
كلماتها توجع روحي دموعي تنزل تچوي خدي..
گلبت الصفحه....
«في هذا اليوم اجبرني باقر للذاهاب الى اخي..
اخبرته بأنه لن يتقبل اعتذاري..
لكن...
طمعه اكبر من ان يجعلني اتحطم اتوجع من اخي..
عندما طردني من منزله شعرة ان كل حياتي انتهت وانني يجب ان اموت..
كان اخي سبب في استمراري في الحياة...
جعلنيي مُهره اصيله..
لكن شك في شرفي..
كم جرحني...
اردته ان يسمعني...
لكن استمر في صده لي..
في ذالك اليوم الذي ذهبت فيه عروسه..
تحطمت كل احلامي..
عندما قال لي باقر.....
انا تزوجتك لاجل ابي كي نأخذ المزرعه من اخيك..
شعرت بسكين اخترقت قلبي...
هل طمعهم بـ الدنيا جعلم يدمرون حياة فتاة عاشت حياتها بين احضان اخيها...
تركتم ارض الله الواسعه وطمعتم بـ أرض اخي..
الى اي مرحلة يصل الانسان بـ جشعه وطمعه»
چانت الصفحات بيها حبر على بعض الحروف مبينه دموعها خليت ايدي على مكان الدمعات تلمستهن وحچيت...
ــ والله اخذ حقچ من عيون باقر الكلب...
گلبت الصفحه..
«بعد ما طردني اخي..
لم استطع ان اعيش بسلام كانت حياتي عبارة عن بكاء لم يفرق عندي اذا كان صباح او مساء..
كان وجع روحي لم يجعلني اعيش بسلام »
گلبت الصفحه چانت مكتوبه بـ الهجه العراقيه..
الى علي وياسر...
"يُريد أن ينْهارَ هذا الجِدار
كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار."
اني عشت بس اني ما عايشه...
جسمي كان موجود بس روحي ميته...
كلهم خذلوني....
اني راح اعوف كلشي واروح بدون رجعه...
اعرف ما راح ينطيكم الدفتر...
بس اني اكتب مو بس علمود تقرون...
علمود ابقيلكم ذكرى من امكم...
التعذبت..
وحبتكم..
بس چانت ضعيفه...
آسفه.....
گلبت الصفحات كلهم فارغات حسيت بـ شخص يمي وگف التفتت لگيته رضا حچيت بصوت مخنوگ..
ــ هي كتلت نفسها رضاا... ما كتلها باقر..
متت من البچي صدگ انوجع گلبي..
ــ لازم اطي الدفتر الياسر وعلي هو الهم...
ــ ان شاء الله بس على كيفچ ويه نفسچ...
شنو كاتبه؟
اطيته الدفتر وحچيت..
ــ من تخلصه رجعه اليه...
ــ تمام...
تنزلين؟
ــ راح ابقى شويه وانزل...
مرت الأيام و رضا يخطط واني من يوم القريت الدفتر واني احس مختنگه وكل افكاري بـ بابا شلون تخلى عن عمتي بكل بساطه...
رضا اطه الدفتر الأمه قرته وبيومها بقت يوم كامل تبچي وتصرخ وثاني يوم تمرضت وبقت ثلاث ايام مريضه واني وافنان نطبخ وانظف..
و بـ ليله چان الجو بارد وتمطر..
چنت گاعده و متغطيه بالبطانيه اباوع بالموبايل مالتي الجديد اطانياه رضا اول ما عرفتهم بقيت اتواصل وياه من عنده وموبايلي القديم عفته بالبيت يم ياسر لان اعرف راح يحاولون يتصلون بيه...
دخلت على صفحة ياسر على الانستا و اني مسويه اسم وهمي مو حقيقي...
اكيد صفحته مغلقه لان ياسر كلش معقد وميحب هاي السوالف لازم يبقي شي خاص بيه..
دزيتله رساله كتبت بيها...
«أخاف أن تمطر الدنيا
و لست معي
فمنذ ان رحت..
وعندي عقدة المطرِ
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكّرُ في برد و لا ضجرِ»
بقيت اقره بيها ردت امسحها لان اكيد يعرفني واني ما اريده يعرفني...
بس رسلتها لان مشتاقتله..
رغم هو كلش غلط وياي..
و رغم هو همين مظلوم اكثر مني بـ لعبة ابوه..
بقيت گاعده اكل بـ اظافري ومنتظرته يرد...
دخلت افنان وبيدها صينيه وتحچي...
ــ سويتلچ قهوة على هذا البرد ندفي روحنه شويه...
ــ شكراً يا روحي...
ــ ادللي بعد گلبي...
اگلچ الأسبوع الجاي دوام..
ــ اييي... نحاول نطبق الخطه هاي الأيام حتى من يبدي الدوام ارجع اداوم براحتي...
ــ ان شاءالله..
ــ حچيتي ويه ديار اليوم؟
ــ اي خطيه محتار بين اهلها وبينچ..
حتى علي جاي من السفر علمود ياسر متمرض...
ــ شنو شبيه؟
ــ گالت صارله يومين بالمستشفى واليوم مرجعينه للبيت...
گمت بسرعه واني جسمي كله يرجف...
ــ ليش ماگلتيلي افنان وشلونه هسه؟؟
ــ گالت صار احسن واجه علي اليوم علموده...
گمت اكل بـ اظافري واروح وارجع..
ــ اتصلي بـ ديار..
ــ قبل شويه اتصلت بيها مُهره..
ــ شلون چا؟
اريد اروح اشوفه..
ــ لا مُهره حبابه لا تخربين كلشي...
ــ رضا وين؟
ــ طالع...
ــ زين اتصلي بيه احچي وياه...
ادري بـ رضا شنو اطلب منا يسويلي دائماً اتصلت بيه افنان وانطتني الموبايل...
ــ الوو.... رضا اريد اروح البيت باقر...
ــ شتسوين مُهره؟
ــ ياسر مريض...
اريد اشوفه حباب...
ــ مُهره انتِ تعرفين خطتنه أيّ غلطه ممكن نروح بيها..
ــ حباب بس هاي المره رضا احس بيه شي والله گلبي يوجعني..
ــ اوووف منچ مُهره اوووف....
ــ هاا؟
ــ نروح باليل واخذي وياچ الدفتر...
ابتسمت وگتله بـ أمتنان...
ــ شكراً رضاا.. ضحك وگال
ــ ردت روحچ..
ــ اي..
سديت الخط وگلت لافنان...
ــ راح ياخذني باليل...
ــ هم زين لعد حضري نفسچ هسه الساعه11
يمكن ساعتين وترحون..
ــ اي..
شگد احاول اقنع نفسي راح انتقم من ياسر وهو نفسهم يدري من البدايه اني بنت خاله ويدري ابوه قتل اهلي و يدري بيه سوالي هذا كله حتى ياخذ المزرعه..
بس هو كولشي ما گالي تعلقت بيه وحبيته وصارت علاقتنه قويه و هو مستمر يغطي على سوالف ابوه...
گمت لبست الهودي الأسود و شال اسود حطيت عطر واخذت جنطتي وحطيت بيها دفتر عمتي وتذكرة رجعت طلعته صورت الورقات الكاتبه بيهن كلهن و رجعت ضميته بالجنطه اتصل عليه رضا گال هو بـ الباب طلعتله صعدت بالسياره وهو فتح موبايله وشغل الكاميرات الحطيناهن بـ بيتهم و انطانياه وگال..
ــ شوفي گاعدين لو نايمين...
ادري بيه انطانياه حتى خاف يطلعون ديار او امها بدون حجاب..
الحلو بـ عائلة عمتي ام رضا كلش متدينين وابوهم چان شيخ يدرس بـ الحوزه ومن صارت سوالف صدام اخذ عائلته وشرد..
ــ ماكو احد...
ــ مُهره واذا طلع واحد وشافچ؟
ــ واذا شافوني...
محد يگدر يسويلي شي رضا لا تخاف عليه..
ــ تمام...
حاولي تفتحين وياه موضوع امي..
ــ اذا حچيت وياه...
ــ المن رايحه اذا متحچين وياه...
ــ اشوفه..
ــ لا تسوين هاي السوالف مُهره انتِ تحبينه...
ــ حتى لو احبه ما اگدر اسامحه بهاي السهوله...
ــ بكيفچ ما اضغط عليچ...
وصلنه للباب مالت البيت تفقدت الكاميرات و اني مستنسخه مفاتيح البيت كلهن اخذتهن وياي ودخلت و رضا بقه يباوع بالكاميرا اذا شاف شي يتصل عليه...
فتحت الباب ودخلت و اني خايفه واتلفت بكل انحاء المكان يلا امشي...
عبرت الصاله وصعدت بخطوات بطيئه وصلت للطابق الثاني وصلت باب غرفة ديار و اسمع صوت التلفزيون مشتغل انقهرت تمنيت ادخل واضمها واسولفها كلشي ..
عبرته ورحت للدرج اول ما وصلت فتح الباب علي و فزينه ثنينه بنفس الوقت...
ــ مُهره؟؟
ــ هلو علي..
ــ شجابچ؟؟
ــ اريد اشوف ياسر...
ــ نايم..
ــ احسن...
ابتعد عن الباب وگال...
ــ تفضلي من تخلصين اني بالسطح اريد احچي وياچ..
ــ تمام..
دخلت واني اباوع للبيت يمكن اول مره اشوفه مخربط اكو ادويه على الطبله وگلاصات و ملابس مشموره على القنفات..
عبالك كل الذكريات العشناها هنا اجت بـ بالي كل الصار چان بسرعه زواجي من ياسر وحبي اله ما چان بالحسبان..
عبرت الصاله فتحت الباب بهدوء چان التيبل لامب مشتغل منطي ضوه خفيف بالغرف شفته نايم على السرير و بـ بيده كاينوله شعره طولان ونازل على جبهته صدره عاري والغطه واصل النص بطنه تقربت منه گعدت على طرف السرير مديت ايدي تلمست خده..
حسيت الدموع تجمعن بعيني و وچهي تطلع منه نار..
حچيت بهمس..
ــ ياسر..
اول ما نطقت اسمه فتح عيونه باوع عليه وغمض بتعب..
نزعت الكلاو البـ البلوزه ونزعت الشاله چان وفتحت شعري بيه رطوبه لان سبحت قبل لا نجي..
رحت للطرف الثانيه مالت السرير رفعت ايده مديتها وخليت راسي عليها وحاوطته بـ اديه و ادموعي تنزل بلا وعي..
ضميته حيل قربت وجهي من رگبته بسته وشميته حيل..
فززني من گال بصوت تعبان....
ــ مُهره...
ــ عيون مُهره...
ــ طلع صدگ حلم..
ــ ليش؟؟
ــ انتِ مستحيل تگولين عيون مُهره...
ابتسمت و گتله...
ــ افتح عيونك باوع عليه....
دار وجها بـ اتجاهي وفتح عيونه وباوع بعيوني..
ــ حرمتيني من عيونچ...
بقيت ساكته واباوع بعيونه وهو حتى ما رمش..
ــ اخاف ارمش عيني وترجعين تختفين مُهره..
حاوطت وجها بـ اديه وتقربت منه وطبعت شفايفي بطرف شفته وگتله..
ــ نام... من تگعد شوف الهديه على الميز احطلكياها..
هز راسه بـ أي بقيت امسح على شعره ربع ساعه من حسيته نام گمت لفيت شعري ولبست الشال وتقربت من عنده بسته بخده و حطيت الدفتر وطلعت..
ـــــــــــــــــــــــ
«علي»
عفت مُهره يم ياسر وطلعت بـ السطح اتصلت على روسلينا اجتي وياي البغداد..
ــ ها حبيبي شلون صار ياسر؟
ــ اول شي سئلي عليه سلمي..
ــ ههههه اسفه.. شلونك؟
ــ الحمدلله.. انتِ شلونج؟
ــ الحمدلله... شلونه ياسر؟
ــ زين اليوم رجع للبيت.. خفت حرارته..
ــ الحمدلله يروحي... انت شلونك كون تعبان؟
ــ ضايج على ياسر كلش تعبان و وضع البيت ما يطمن كل واحد ماخذله صفحه...
ــ الله يساعدك، دير بالك على نفسك...
ــ ان شاءالله يا غرامي، تصبحين على خير...
ــ تصبح على خير احبك هواي...
ــ اوويلي....
لا تخليني اجيچ بنص اليل...
ــ ههههه روح نام علي...
سديت الخط وطلعت الجگاير وشربت اربعه مدري خمسه مرت نص ساعه وطلعت مُهره ومبين عليها چانت تبچي..
ــ شلونك علي..
ــ الحمدلله..
ــ تريد شي لازم اروح الوقت تأخر...
ــ انتِ وين عايشه؟؟
ــ عايشه و الباقي مو مهم..
ــ مُهره..... منو وياچ ما معقوله جاي تسوين هذا وحدج...
ــ بعدين تعرف علي ما أگدر اگلك هسه اعذرني...
ــ زين...
مُهره و تاااااالييي...
ــ تالي راح اصخم وجه ابوك النذل ما ادخله للسجن گبل اعذبه اول شي بعدين يدخل للسجن...
بعدين اني ارجع البيتي وانتم تعيشون حياتكم..
ــ عبالچ يهمنه ابووي؟؟
رگعيه بالقندره الله وكيلچ محد يگلچ لا...
بس وياسر؟؟
ــ شبيه ياسر؟؟
ــ انتِ تحبينه لو ما تحبينه ما اجيتي هسه..
ــ اي احبه بس ما اسامحه السواه بيه مو شويه عليي..
خذلني...كسرني.. وعافني...
ــ انتِ عفتيه..
ــ اني عفته بسببه..
ــ مُهره...
ــ هاااا علي هاااا......
لا تگلي مُهره وتسكت....
انته تعرف كلشي وهو همين وسكتو و خليتوني مثل الثوله عايشه بهذا البيت انته ابن عمتي واني مادري اني على اسم عمتي مسميني ابوي الي هي اااامك واني مادري...
امك تعذبت وعاشت حيات صعبه بسبب ظلم ابووووي الهاااا وواني مادري...
ــ شلون عرفتي؟
ــ عرفت كلشي بعد متگدرون تضحكون عليه...
ــ خوش همزين من عرفتي الحقيقى....
عرفتي منو الظالم ومنو المظلوم....
ــ منا ورايح اني الظالم واااااني المظلوم...
طلعت من السطح و عافتني صافن ومحتار منو سولفلها كل هذا اكيد مو ياسر ولا ابوي لعد منو؟
رحت يم ياسر نمت گعدت الصبح چان واگف يم راسي و يگول...
ــ علي... علي.... علي
ــ هاااا شبيك چنك وحده تطلگ...
ــ ومرض.. گوووم احچي وياك...
ــ هاااا احچي...
ــ البارحه تحلمت مُهره اجتني...
ــ مبااارك.... وهسه گعدتني علمود هاااي؟؟
ــ انچب واسمعني خلي اكمل...
ــ يلا كمل..
ــ من گعدت عطرها بكل مكان و حسيت بيدها من تلمست وجهي....
ــ شگالولك عليه مفسر الأحلام..
ــ هسه تذكرة گلتلي راح احط هديه على الميز...
گام بسرعه دخل للغرفه رحت وراه ولگينه دفتر صغير بيه شكل فراشه على الميز اخذه ياسر باوع بيه وگلبه يمنه ويسره...
ــ شني كاتبتلك اشعار...
ــ يعني صدگ اجتي مو حلم...
ــ بلا شوف الدفتر...
فتحه قره شويه ودمعت عيونه وگال بصوت مخنوگ...
ــ هذا دفتر امي....
بسرعه بلا شعور تقربت منه وجريت الدفتر من ايده واتسعت عيوني من شفت اسمها وخطها...
يتبع🦋......
ـــــــــــــــــــــــ
لا تنسون التصويت و التعليق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!