رواية خيوط القدر بقلم حبيبة ربيع | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
والله ما وقتك تعطلّي دلوقتي خالص؟! طلعت التليفون علشان أرن على أيهم أخويا، بس من سوء حظي التليفون فاصل شحن هو كمان. نزلت من العربية علشان أشوف أي حد معدّي يساعدني، ولكن محدش كان بيقف أصلًا؛ لأنه دا طريق سريع، وحاليًا الساعة خمسة والمفروض أكون روحت. لمحت عربية كانت قدامي بشوية، اترددت إني أروح وأطلب المساعدة، ولكن قررت أروح. = لو سمحت ممكن، ينهار أبيض إيه الدم ده؟! قلتها بخضة لما شوفت في دم على التيشرت اللي كان لابسه، كان شاب تقريبًا في أواخر العشرينات وكان بينزف وتيشرته كله دم. _ فتحت باب العربية وسألته: أنت كويس؟! رد بصعوبة: = اه كويس ما تقلقيش، اتفضلي قولي كنتي عايزة إيه. اتكلمت بإحراج: _ ممكن ترفع تيشرتك ده لو سمحت. = بصلي باستغراب: أفندم. _ اتكلمت بتوضيح: يا أستاذ ارفع تيشيرتك أشوف جرحك، أنا دكتورة وواضح إن جرحك اتفتح، أنت مش واخد بالك من الدم ولا إيه. = واخد بالي بس جرح...