رواية خيط حرير الجزء الثاني عشر 12 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الثانية عشر
ااااااااااااااااه قامت قعدت و هى بتاخد نفسها بالعافية بتنهج اكنها في سباق بصت حواليها بتوهان و اخيرا بصت قدامها حيدر كان قعد على طرف السرير و بيمسح على شعرها بهدوء و اطمأن بصتله بعيون باهت من الظلام و الوجع من غير اى كلام رمت نفسها في حضنه بقوة و انهارت في الدموع لم افتكرت غدرهم بيها و كلمات عايدة اللى زي السكاكين على قلبها كانت مشبته فيه بخوف و صدمة صدمة لو قعدت سنين مستحيل تفوق منها ولا تحكي عنها
حيدر ضمها له اكتر و قرر ان هيسمعها و يستحمل اى حاجة هتقولها هو كمان مصدوم من كاميليا اللى رمت بنتها في النار علشان انانيتها و جبروتها كان سرحان في اللى حصل همسة بانهيار و قهرة: -موت ابني يا حيدل موته قبل ما اشوفه و افرح بيه دملوني فاق من سرحانه بعدها عنه رفع ايديه بحنية و مسح دموعها و هو بيقول بابتسامة: -ابننا عايش يا همسة همسة هزت راسها بنفي و دموع:
-لا هما قتلوا يا حيدل انت مش عالف هما عاملو اي فيا ولا في حياة اللى فضلت السكينة على لقبتها لحد ما غبت عن الوعي اكيد مات مستحيل يكون عايش بعد كل الضالب دا حيدر بص لايديها اللى سندهم جانبها مسك ايديها بين ايديه طبطب عليها بحنان بعدين حط ايديها على معدتها قال باطمئنان و ابتسامة: -اسمعيني يا همس انا مش بشفقة ولا بطمنك أو بضحك عليكي علشان تهدي الدكتورة قالت انه بخير والله ابنك كويس همس كانت هتتكلم قاطع كلامها بهدوء:
-ربنا أراد انه يعيش و يجي على الدنيا أراده الله فوق كل شيء همس رمشت عينيها بذهول: -ازاى عايش حيدر بنفذ صبر و ابتسامة: -ما قولت أراده الله فوق كل شيء يلا قومي اتوضي علشان نصلي همسة كانت هتقوم لكن قالت بتسأل: -اومال فين حياة…. قتلوها قالتها بصرخة خفيفة و قلق حيدر بنفذ صبر: -بسس يا بنتي فقرات الاحزان دى همسة حطت ايديها على وشها بدموع: -و كمان بتزعقلي و مش ملاعي الضغوطات اللى انا فيها و بتسخل مني و من احزاني
حيدر اتصدم من عياطها المفاجا اتنهد و قال بحنية: -هو انا اقدر ازعقلك يا هموستي ولا ازعلك … بس انا عايز نصلي و بكلامك و صوت الحلو بنتاخر انتي عارفه انى بحب اصلي الصلاة في معادها يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي همسة كشرت وشها بغضب: -يعني انا مجنونة و بكلم نفسي حيدر: -انا مقصدش همسة بعصبية و اصرار: -لا انت قصدك و نص ولا مكنش غبية علشان افهم قصدك غلط قامت دخلت التواليت و هى بتبرطم رزعت الباب بعنف حيدر بذهول:
-يا بت المجنونة فعلا مش هتجبيه من برا اما في القسم هاجر بعصبية: -يعني اي مش هتخرجها انت صدقت نفسك ولا اي ضربت على المكتب: -دى امى و لما اقولك خرجها تخرجها من غير مناقشه حمزة من غير ما يبصلها: -هاااجر هاجر برجاء و دموع: -ط طب خرجها و اوعدك مش هتعمل حاجة تانى انا كمان هخدها و هخليها تعتذر من همسة بس خرجها يا حمزة ارجوك حمزة رفع عينيه من على الورق: -كان نفسي والله كان نفسي اساعدك بس انا بادي شغلي مش اكتر
هاجر بصتله بحسرة مسحت دموعها و قالت بحزم: -انا اسفة ان ضيعت من وقتك و من عمري حمزة قام بسرعة بصلها كان وشها خلي من التعبير و اكنها بتلومو انه بيشوف شغلو و ان دى حاجة مش في ايديه حمزة: -انا افديكي بعمري بس انا مقدرش اعمل حاجة لان مفيش بايدي حاجة اعملها امك كل الأدلة ضدها هاجر ابتسمت بوجع خذلان رفعت ايديها ببطء و خلعت السلسلة اللى حمزة جايبها ليها و الاسورة حطيتهم على المكتب:
-و انا مش عايزك تعمل حاجة علشاني و اسفة على الازعاج يا حضرة الرائد حمزة حاس بوجع و ان قلبه انقسم نصين: -هاجر بلاش هاجر بابتسامة وجع: -مش كل حاجه لازم تكمل للآخر .. الحب و العلاقات زى الخيوط ممكن تنقطع في اى لحظة و احنا حكايتنا انتهت . انا مش زعلانة ولا كرهتك بالعكس بس ان اوان الفراق … اشوف وشك بخير يا حمزة
هاجر لفت وشها بتمشي ببطء بتحاول تكون هادية و قوية خرجت من المكتب لا من القسم كله ركبت عربيتها و هنا انهارت اتحركت بالعربية بعد وقت وصلت البيت كان مفيش حد عينيها بتبص في الفراغ و الذكريات البيت من ضحك و هزار لصمت مريب و محزن بصت حواليها بوجع فاقت اذان الفجر دخلت التواليت اتوضت و خرجت دخلت اوضتها طالعت اسدال صلاة من الدولاب لبسته و فردت سجادة الصلاة و بقت بتصلي و هى بتعيط بوجع و مرارة خلصت صلاة رفعت
ايديها قالت بصوت مرتعش:
-ا انا عارفه ان ماما غلطت و عارفة ان عملتها متتغفرش بس انا تعبت الاختبار المرة دى صعب ا انا حبيته يارب حبيته رغم انى عارفة انه مش من نصيبي عشمت نفسي بحاجة مش ليا بس انا تعبت انا تعبانة اوى يارب تعبانة اوى … انا مش قادرة اصدق انى هنحرم من كل اللى حبيتهم اختي اللى مش هعرف ارفع عيني في وشها و امي اللى كسرتني و كسرت اكرم فككت العيلة بسبب جبروتها و قسوة قلبها بس دى امي … يارب اربط على قلبي و صبرني على اللى بيحصل ا انا حاسه اني تايهة و مش كويسة عمري ما كنت كويسة يارب.. ياارب سامحني. انا عارفه انى مقصرة و بعمل حاجات و عملت حاجات كتير اوى غلط سامحني بس كنت تايهة مش وعية لى اللى بعملو يارب متسبنيش لنفسي ولا دماغي
تاني يوم في بيت سمر سمر فتحت الباب زينة: -اخص عليكي يا سوسو كدا اعرف انكي رجعتي من السفر بالصدفة فنجان قهوة لانى هنفجر زينة دخلت قعدت على الكنبة قلعت الجزمة و ربعت رجليها سمر باستغراب: -عرفتي منين انى رجعت زينة: -دا شغل مخابرات ملناش دعوة بيه الحقني بالقهوة سمر بصوت عالي: -القهوة يا ابتهال ابتهال: -عيني يا معلمة سمر قعدت: -طب والله وحشتني القعدة معاكي يا زوزو فينك زينة: -مانتي لو بتسالي كنتي عرفتي اخر الاخبار
سمر بغباء مزيف؛ -اخبار اي زينة: -يختيي على اللى حصل زينة بدأت تحكي لسمر صحيح عرفو بعض قبل ما تسافر في معرض العربيات بتاع سمر اما عند اكرم و مريم كان اكرم سند على عربيته و بيبص في الساعة: -اتاخرت اوى مريم كانت ماشية ببطء وقفت قدامها: -اتاخرت اكرم بثبات: -شوية… كنتي بتقولي انكي عايزني مريم رجعت شعرها وراء بتوتر: -اه … الدموع اتجمعت في عينيها: -ا انا يمكن كنت انانية معاك يمكن ظلمتك بس حبيتك يا اكرم
اكرم كان مقرر يعرف كل حاجة هى مين و ليه بتتصرف بغرابة هو حاسس انها وراها سر ‘ -مريم هو في اي مريم اتنهدت و قررت تحكيلو عن كل حاجة : -ا انا مش صاحبة همسة زى ما هى و انتوا مفكرين… انا اكون بنت خالها خالها اللى امك قتلته بدم بارد اكرم اتجمد مكانه بصدمة و عدم فهم قال بحزم و حادة: -مرريم مريم: -بقول انى بقول الحقيقة لو مش مصدقني روح اسالها اسال مامتك على اللى حصل و عملت اي في عمتي و ابويا اللى مات بسببها اما عند سمر
زينة بعتاب و عصبية خفيفة: -لا بجد بجد ربنا يسامحك يا سمر سمر بتشرب القهوة ببرود: -ربنا يسامحنا كلنا و بعدين بدل ما تقولي شكرا زينة ؛ -لا شكرا على واجب ياختي و بعدين اي الحنية اللى نزلت على قلبك دا تبقا البت عندك و تخلي ابني يلف حوالين نفسه سمر ببرود: -علشان يتربة زينة حطت الفنجان على التربيزة باستغراب : -هو اي العبارة افهم بقا سمر بهدوء :
-هو لم واحد متعلم و واعي زى ابنك يروح لشقة ياها علشان يشوف مراته يتسمي اي هو سمع كلام مجهول مش كتير عليه تلات ايام يدور ة هى عندي زينة بدهشة: -الله الله افهم ان دا عقاب سمر بهدوء مخيف: -والله يا زوزو انتي تحمدي ربنا انه رجع سليم و على رجله و ليش غلاوتك عندي كنت زعلته اكتر من كدا يا روحي ربنا يكفيكم شر زعلي زينة وشها بقا شاحب من الخوف هما اصحاب و كل حاجة بس بتخاف من قلبتها لكن قالت بتسأل و اصرار: -لا افهم بقاا اي سبب
دعمك لبنت دى سمر بهدوء: -لانها بنتي يا زينة زينة ضحكت: -و كمان بتهزري سمر بثبات و تأكيد: -لا مش بهزر همس عبد الحميد السلموني تكوني بنتي زينة : -و تخبئ عني حاجة زى دى ليه يا سمر سمر ببساطة و حزن: -لا دا موضوع كبير و بعدين هى ذات نفسها متعرفش و مينفعش تعرف زينة: -و لو بس كدا انانية هى من حقها تعرف حياتها و مين امها و بعدين تعالي هنا ازاي جلك قلب تبعديها عنك طول الوقت دا انا مش فاهمه حاجه سمر : -هحكيلك بس دا سر زينة:
-سرك في بير بس قولي بقا سمر بدات تحكي لزينة كل الحكاية زينة مكنتش متعاطفة مع حد غير همس و مريم و هاجر كمان متعاطفة مع البنات جدا كانت بتسمع بحيارة و لخبطة اما عند اكرم و مريم اكرم بهدوء: -ليه يا مريم مريم اتنهدت بمرارة دموعها في عينيها بصتله بحب: -انا يعلم ربنا انى محبتش ادك اكرم ابتسم بوجع: -اومال لو كنتي بتكرهني مريم بدموع:
-انا قربت منك من غير قصد و كان غرضي ان احمي اختك من امك و شرها … بس معرفتش الموضوع مش بس سن اللى بينا انتهاء من زمان اصلا امك قتلت ابويا و انا مينفعش اكمل معاك اكرم بصلها بصدمة: -يعني اي مريم: -الحب لوحده مش كفاية و لو اتجوزنا هنكره بعض مش بعيد حد فينا يقتل التاني حكايتنا خلصت قبل ما تبدأ مريم بصت لسماء بتعب بعدين بصتله: -انا اسفة … عمري ما هنساك لانك متتنييش اكرم بوجع:
-و انا مستحيل انساكي يا مريم عمري ما انسا الانسان اللى كانت سبب في حب نفسي و الحياة.. اشوف وشك بخير مريم: -هتوحشني اوى لفت وشها كانت بتمشي ببطء مثل الذي بتمشي سنوات على الأشواك ألمها الذي كبر ويها
كان بيبص عليها بوجع دموعه خانته و نزلت رغم عنه ركبت عربيتها اللى كانت ركنها بعيدة و في ثانية كانت اختفت ركب عربيته و بقا بعيط بوجع زى الاطفال على حياتهم و احلامهم اللى ادمرت بعد وقت اخيرا زينة رجعت من عند سمر دخلت الجنينة لقت همس قعدة و حياة في حضنها ابتسمت و قربت منهم: -مساء الخير حياة: -كل دا يا تيته هو دا اللى مش هتاخر ساعتين برا البيت هقول لجدو زينة بابتسامة:
-عليكي و عليه يا روحي و يلا على اوضك لان عايزة ماما في حاجة حياة بصت لهمس و قامت طالعت على اوضتها زينة بصت لهمسة: -عاملة اي دلوقتي احسن همسة بهدوء: -الحمدلله احسن كتيل زينة بتردد: -انا عارفه اللى هقولو يمكن صعب بس لازمه تعرفي همسة بقلق: -خير يا طنط زينة: -طبعا عارفه ان عايدة مش امك الحقيقة همسة اتنهدت بمرارة و اكن زينة طعنتها بالخنجر في قلبها:
-عارفة و مش عايزة اعرف هى مين عايشة ميته مش مهم لان مش فارقة ولا هتفرق معايا زينة اتصدمت من طريقة كلامها عن امها اللى متعرفش هى مين: -بس انا لازم اقولك مين همس قامت بعصبية و غضب:؛ و انا مش عايزة اعلف هو بالعافية سبني في حالي زينة قامت بعصبية و حزم : -اول و اخر مرة تتكلمي بالطريقة دى معايا فاهمة… سمر الحسيني تكون امك.. امك اللى اخدوكي منها و هى في غيبوبة… امك اللى اتحرمت من اخوها و اهلها بسبب ابوكي و عايدة و اهاليهم
همس بصتلها بصدمة قعدت و هى مصدومة الكلام طار من على لسانها حيدر جاه علامات الحزن و الصدمة على ملامحه زينة: -مالك انت كمان حيدر بص لهمس اللى قلبها مقبوض من اول اليوم: -مالك يا حيدل حصل حاجة حيدر ساكت و مش عارف يقول اي زينة بقلق و حادة: -ما تقول يبني مالك اي اللى حصل حيدر : -همس انتي طبعا مؤمنة بقضاء الله و عارفه ان كلنا رايحين همس بصوت مرتعش و متقطع: -في اي يا حيدل… بابا مات ولا عايدة جلالها حاجة حيدر: -لا عمي و عايدة
كويسين بخير لحد الان همسه: -اومال اي حيدر سكت مش عارف يقولها اي هو نفسه موجوع و حزين : -البقاء لله يا همس تتوقعو مين اللى مات عجبني اوى صداقة زينة و سمر معرفش ليه 😂 ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!