الفصل 2 | من 14 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
22
كلمة
1,535
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رواية خيط حرير الجزء الثاني 2 بقلم نورا فريد خيط حريررواية خيط حرير الحلقة الثانية همسة قلعت نضارتها حيدر اتجمد مكانه لما شافها كان تحت عينيها ازرق كدمات في وشها حس ببركان الغضب جوه فلاش همسة بتعدل شعرها الكيرلي و في ايديها التانية قلم روج حيدر بذهول و عدم فهم: -روج… مش كدا عيب همسة و هى بتحط روج بسيط على الحرق:

-ميس رزان عطيتني الروج بتاعها هدية متافأة علشان حليت الواجب لوحدي و كله ثح و بعدين انا مش بحب شتلي يكون وحش و انت حلقت ايدي بتبب افلامت المجنون زيت باك همسة بتفرك في ايديها بتوتر و خجل ممزوجين بضيقة:

-انا همسة السلموني واحد و تلاتين سنة متجوزة .. مقدلش اقول جواز صالونات لاني هبقا تدابة اتجوزت تحت ضغط اهلي و العيلة و اصحابي عايشة مع واحد اقل ما يقول عليه عاقل خناقات على اتفه تبب زعيق يتمع مثل كلها هههه تثدقوا لو يوم عدا بهدوء الجيلان بيطلعو يخبطو علينا علشان متمعوش ثوتنا و الهبد اااه بيمد ايديه عليا تقليبا لوتين في حياته تبب من غين تبب

اتسعت عينيه بصدمة و غصة في قلبه اه عرفها دى اللى قلبه اختارتها و عايش طول السنين على امل انه يشوفها تاني الدكتورة بتسمع بهدوء و صدمة: -طب ازاي مقولتيش لاهلك معنى كدا ساكته علشان بتحبيه همس اتنهدت تنهدية تحمل كل الوجع و العذاب:

-و مين قال اللى متلمتش قولت تتير اوى بت محدش بيتمعني ولا مثدق ماما تل اللى عليها اتحملي التت ملهاش غيل بيتها شكلك هيبقا اي لم النات تقول عليكي مطلقة تل بنات العيلة عايشين و متحملين و انتي تبرتبي و تلام من دا غيل الموضوع الاطفال اللى تل النات بعيلوني بيه مع ان مش ذنبي ولا بايدي و حماتي اللى بتقويه عليا اتر و اتر لدلجة انى من غير لوح و طبعا مش ذنبي ان اتخلقت معظم الحلوف عني في الضياع لدغة في تل الحلوف بت انا اتعودت على تدا

حيدر كان مركز معاها جدا ملامحها صوتها اللى بيترعش من الارتباك و الخوف ايديها اللى مش ثابتة اما هى بقا ف بتداري عينيها عنه يمكن لانها مش هتستحمل تشوف في عينيه نظرات الشفقة اتفرقو و اتلاقو بس كل واحد اتغير من السنين و الظروف و المشاكل اللى محاوطهم رغم عنها رفعت عينيها و بصتله بعيون داخلها دموع و حزن يمكن عتاب مشاعر ملخبطة اما هو كان بيبصلها بحزن و تأسف على الفراق اللي محدش منهم كان له ذنب فيه بعد ساعتين كانوا خرجوا من المصحة اتجه لعربيته فتح الباب و لسه هيدخل العربية

بعد ساعتين قدام كان واقف سند ايديه على العربية غمض عيونه بألم و حزن فلاش همس بدموع: -انا مش عايزة اسافر يا حيدل حيدر بصدمة و عدم فهم: -يعني اي هتسافري همسة بحزن و الدموع على وشها: -بابا جاله شغل برا و شايف ان دى فرصة العمر انا اتعودت على الحياة هنا هنا مدرستي و اصحابي هناك هعمل اي في بلد غريبه .. بابا هيجي يخدني من المدرسة علشان يسحب الورق بتاعي مشهد تاني حيدر بص على الخاتم باستغراب: -اي دا يا همس همسة بابتسامة حزن:

-دا خاتم ليك حيدر برفض و زعل: -بس انا مش بحب اللبس خاتم في ايدي همسة ابتسمت له بحزن حطت الخاتم في صابعه. : -عارفه بس دا ذكرة مني علشان كل ما تفتكرني أو اوحشك تلقني معاك هحاول ارجع بسرعة وعد هيفضل معاك حتي و انتي كبير حيدر بص لخاتم الكبير على صباعه و بصلها طالع سلسلة من جيبه و حطها في رقبتها بعد عنها مسك ايديها الاتنين : -انا مش هنساكي ولا هصاحب غيرك و مهما شوفت مستحيل احب غيرك همسة رفعت صابعة: -وعد يا حيدر حيدر رفع

صابعه و حطه على صابعها: -وعد يا صاحبة عمري همسة ابتسمت ابتسامتها الجميلة حضنته و هو كمان بعدت عنه لم سمعت صوت ابوها: -يلا يا همسة ايديهم كانت متشبكين في بعض الاب شدها من ايديه بعصبية و سرعة: -يلا بقا هنتاخر على الطيارة همسة: -اشوف وشك بخير يا حيدر اتجهت مع ابوها و ركبت العربية حيدر حط ايديه على الازاز و هى حطت ايديها على ايديه كان بيبصلها برجاء و امل لكن مفيش حاجه في ايديها العربية مشيت حيدر و هو بيجري وراء العربية:

-همس ارجعي بلاش تروحي علشان خاطري همسة كانت بتبص عليه بدموع حيدر وقع همسة لفت وشها و بقت بتعيط في حضن امها لانها مش عايزة تسافر باك

لف وشه كانت بتبصله باشتياق و حزن ايوة هي عرفته اول ما قلعت نضارتها عرفته بصلها همسة بصتله بابتسامة هادية و اتجهت التاكسي اللى جاه على الموضوع حيدر رفع ايديه و هى كمان قفلت ازاز العربية و اتحركت في ثانية كان التاكسي اختفا كان واقف حاسس بضياع فرح انه شافها حزن مرارة و اكن انتقو علشان يتفرقو من جديد ركب عربيته حط ايديه على الدركسيون و سند راسه على الكرسي غمض عيونه بوجع و خذلان اما عند همس كانت سندة راسها على الازاز و مغمضة عينيها دموعها

بتنزل بقهرة قالت لنفسها: -رجعنا و اتفراقنا من جديد الفراق مكتوب علينا هو اتجوز و عنده بنت و انتي مع ملوان ياريت كنت ظهرت في حياتي من بدري يا حيدل بس معلش كله نصيب و انا راضية يارب

بعد وقت نزلت من التاكس دخلت العمارة اللى ساكنة فيها دخلت شقتها و قفلت الباب غيرت هدومها و بدات تطبخ و عقلها سرحان في نقطة فارغة قلبها بيرتجف كل ما يقرب موعد قرب مروان دموعها نزلت رغم عنها نزلت على الأرض ببطء و انهارت في العياط شافت كتير اوى منه و من مامته و من اهلها و نظرات الناس اما في فيلا الاسيوطي في الجنينة حيدر بفرح: -شوفتها يا سليم لقيتها سليم بغبا و عدم فهم: -لقيت مين ام بنتك هى كانت تايهة حيدر بعصبية ؛

-يا ابني ما تركز معايا و بطل اكل انا بتكلم مع نسناس فوق معايا يا سليم سليم ساب السوداني و حط الطبق على التربيزة بتركيز: -اومال قصدك مين حيدر بمرارة: -همسة السلموني سليم: -البت الدغة… بقت حلوة حيدر بغيرة و حادة: -ما تلم نفسك بقا… حيدر كمل بحزن: -متجوزة سليم: -علشان كدا اصحاب لاننا فقر عارف الفقر حيدر بسخرية: -مش انت اللي سبتها بمزاجك و حليت في عينيك لم بقت بتعيط على ذمة راجل تاني سليم:

-مانا كنت متلخبط مش بحبها بس مرتاح معاها فاهم حاجه حيدر: -مش عايز افهم لان متهور و دماغك ها توديك في داهية سليم رجع ياكل تاني: -طب و هتعمل اي هتروحلها تحت البيت و بحبك و مقدرش اعيش من غيرك جوزك وحش و انت بر الامان حيدر رجع ضهرو لوراء: -لا طبعا ولا اى حاجة من دى … يا سليم انا بحبها و اكيد مش هكون مبسوط لو بيتها و حياتها اتخربو بسببي سليم: -دا على اساس انها في الجنة حيدر:

-حياتها ملخبطة انا هقف معاها بس وقت ما تحتاجني و وقت ما احس اني لازم ادخل ازيد من كدا مينفعش اللى بيحب بيضحي و هى تستاهل عمري كله ميغلاش عليها بالليل في بيت همسة كانوا قعدين على السفرة بيتعشو مروان: -رجعتي متأخر يعني مش عادك همسة بهدوء بتحاول تدري التوتر و الارتباك: -اخدت حصة زيادة مكان صاحبتي ف اتاخرت مروان مسك ايديها همسة بخوف و ارتجاف: -مالك يا ملون مروان بصلها بابتسامة غامضة و قبل ايديها: -تسلم ايدك يا همستي

همسة بلعت ريقها بمرارة لكن ابتسمت رغم عنها ابتسامة مزيفة: -تسلم يا حبيبي مروان: -تعرفي ان احلواتي همسة رمشت عينيها: -بجد والله .. حطت ايديها على جبينه: -انت عيان سلامتك مروان شال ايديها من على جبينه و قبلها: -اه يا حبيبتي عيان بيكي همسة بتسمع بعدم فهم و تصديق مروان : -بصي يا ستي فى حد هيجي يعيش معانا همسة قلبها انفض من مكانه بخوف: -مامتك و باباك هيجو يعيشو معانا مروان:

-لا مانتي عارفه بابا مستحيل يبات غير في بيته و امي نفس الكلام مع ان نفسي يعيشو معايا همسة: -يخسرة… اومال مين.. واحدة من اخواتك مروان: -يا ستي اهدي على رزقك و هتعرفي كل حاجة مروان بهدوء: -انا نفسي اكون اب يا همس . و انتي زى ما انتي شايفه مفيش فايدة و مستحيل تخلفي و انا من حقي يكون عندي عيالي اقل حقوقي همسة بتسمع بتركيز و قلق مروان: -انا الحقيقة .. اتجوزت عليكي

همسة هنا وقف الزمن بيها الارض بتتسحب من تحت رجليها الدنيا بتلف بيها هى اه مش بتحبه بس استحملته و صانته قامت و واقفت بصتله بعدم تصديق و صدمة : -ا اتجوزت مروان قام وقف ببرود: -حقي و شرع الله همسة بوجع انهيار:

-و شرع الله بيقولك تمد ايدك على مراتك بسبب و من غير سبب شرع الله بيقولك ذل مراتك و حط كرامتها تحت رجليك شرع الله بيقولك اكسر مراتك و عايرها كل شوية بحاجة مش بايديها دا انت مش بتركعها هههه حلوة دى مش عارف في كتاب الله غير الشرع و نسيت الباقي سنين عايشة في مرار و كاتمة جوايا في الاخر تتجوز عليا يا ظالم مروان بصلها ببرود شد مفرش السفرة و بقا مفيش غير صوت الاطباق و هى بتتكسر على الارض

همسة بصت على الارض اللى اتبهدلت حطت ايديها في شعرها بغضب رفع ايديه بابتسامة حطها على خدها اختفت الابتسامة و ضربها كف رن هز اركان البيت همسة وقعت على الارض من قوة القلم مسكها من شعرها و مشي لحد اوضته و بقا بيضربها بكل قسوة و عنف: -بقا انا ظالم يا همس قالها و هو بينزل بالحزام عليها همس مكنتش قادرة ولا عارفه تصرخ ولا تتكلم من الضرب مروان بسخرية : -اي اتخرستي ولا القطة كلت منك باقي الحروف

همس كان شريط بيمرر بسرعة قدام عينيها الرؤية بقت مشوشة وقعت على الارض و راسها بخطت فيها بقوة و الدم نزل من بؤها مروان نزل لمستواها: -يلا قومي و بلاش دلع مسخ مروان مسك ايديها ايديها وقعت من ايديه بعدا عنها بصدمة وووو يا تري همسة خاينة و تستاهل كل اللى بيحصلها من مروان ولا لا تفتكروا ماتت ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيط حرير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...