تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سيندريلا
" كانت منهارة حقاا...شربت وشربت وشربت ...حتى ثملت ...كان هناك يراقبها بكل شوق ...باعين عاشقة ....متمنية امتلاك ما تراه ...كانت حالتها مذرية ...توجه لها ..انها ثملة ..."
ستيفن : كفى ميرنا ...ارجوك ...
ميرنا : اوووووو....انه انت ايها النذل الحقير ...
ستيفن : ارجوك كفى عن الشراب ...انك ستعودين لادمانه مرة اخرى ...كفى
ميرنا "ببكاء " : لماذا ....لماذا .....لماذا تهتم لامرى ....الست انت من تركتنى وحيدة بهذا العالم ....تركتنى دون ان تخبرنى ما السبب ..لقد احببتك بشدة ستيف ....نعم احببتك ....لماذا جئت الان ....اخبرنىى ....لماذا ..لماذا ..لا احد يحبنى....انه قد احبها هى....اقسم انه احبها ...اقسم...
ستيفن "بتأثر " : اننى احبك ميرنا ...احبك جدا ...لا تقولى بانه لا احد يحبك ...
ميرنا : لو احبتنى يوما بقدر حبى لك ...لكنت ظللت بجوارى ...اتدرى كم عانيت ...كم بكيت ...كم كان جرحك غائرا ...لا لا تدرى ...
ستيفن ك انا تالمت اكثر منك ...صدقينى ...ومازلت اتالم حتى الان ...
ميرنا "تحاول النهوض ولكنها سقطت ": لا فائدة من هذا الهراء ...دعنى اذهب لبيتى ....
ستيفن " يساعدها " : ليس بهذه الحالة سادعك....ساوصلك للبيت
ميرنا : ان شاهدك زوجى سيقتلك .....انه عربى ...
ستيفن : لقد شاهدته كثيرا ....فليشاهدنى مرة ليعلم من انا ...
ميرنا : حقا ....اذن هل رأيت كم هو وسيم ..انه افضل منك ...
ستيفن : لا ميرنا انه ليس كذلك ...انه يشبهنى قليلا ليس الا ...هيا لاوصلك بيتك ... حبيبتى ...هيا ...
" اوصلها ستيفن بسيارته ...كانت ثملة للغاية ...بكت طوال الطريق...نامت اثناء الطريق ...وصل لمنزلها ....حاول ايقاظها ...لم تستيقظ ...بل همهمت ببعض كلمات لم يفهما ...حملها ..ودخل بها المنزل اجلسها على الاريكة واعد لها فنجانا من القهوة ...لقد كانت فى عالم آخر ...لاتدرى اى شئ ...."
ستيفن : هيا حبيبتى ...تفضلى ...علك تستيقظى قليلا ...
ميرنا : لا ...لا اريد ان استيقظ ....لماذاتركتنى ستيفن ...لماذا ...
ستيفن " بتاثر " : ليس الان ميرنا ...اننى ساذهب الان قبل مجئ زوجك ...
ميرنا : هههههه....زوجى ؟؟؟؟ ههههه لا لن ياتى ...
ستيفن : حسنا ...سامكث معك الليلة ...هل تمانعين ؟؟؟
ميرنا : لا حبيبى ....لقد اشتقت اليك ستيفن ...لقد حطمتنى بغيابك عنى ....دمرتنى ...حتى جاء آسر ..حاول ان ينسينى ما اعانى قليلا ... تناسيت ...لكننى لم انسك ...لقد احببت آسر من خلال حبك انت ...انت ستيفن ...يا لغبائى ....
ستيفن "بصوت حنون هامس " : اوووه حبيبتى ....لو تعلمين ما اعانيه الان من الام فراقك لى ...
ميرنا : وانا ايضا ...[SIZE="6"]
"حمل ستيفن ميرنا ...وذهب بها الى غرفتها ...وحدث ما كان يجب الا يحدث ...اما هو صعد لغرفته ليهنأ بنومه قليلا ...قام بضبط المنبه ثم نام ...هى صعدت لغرفتها ...تمنت ان تنال قسطا من الراحة قبل وقت السحر ....نامت ...ثم استيقظت من اثر السعال ....كان الجو باردا جدا .. ..ولم تضبط المدفئة جيدا ....حاولت النهوض ...لقد عاودها الالم مرة اخرى ...قامت بضبط المدفأة ..ثم نظرت لوجهها فى المرآة ...انه شاحب قليلا ..وشفاهها تميل الى الزرقة ....انه مؤشر ليس بالجيد اذن...اخذت دوائها ...لكنه لم يجد نفعا هذه المرة ..زال الالم ..وبقى السعال . ...هبطت لتعد لها مشروبا دافئا ...كانت متعبة حقا ....استيقظ فى الوقت المحدد...ثم اغتسل وابدل ملابسه وهبط لاسفل ..كان يسمع صوت سعالها وهو على الدرج....توجه الى المطبخ ليجدها ...واقفة مستندة على الطاولة بيديها ...وتاخذ نفسها بصعوبة قليلا ...ذُعر من مظهرها ...اسرع نحوها ....اقترب منها ...لم تشعر به ..."
آسر " بقلق " : سمية ....مالك ؟؟؟
سمية " بتعب " : معرفش...الكحة.... جاتلى.... شديدة....شديدة اوى ...معرفش
"وجد وجهها الشاحب ...وعينيها الذابلتين ...وشفاهها المائلة للزرقة ...ارتعاش يديها ....عدم انتظام انفاسها ...اصابه بالقلق الشديد "
آسر : طيب تعالى قعدى وانا هتصل بباسل ييجى يشوف مالك ...تعالى ...
سمية "مسرعة ": لا ..لا ..ملش لزوم ...تلاقية شوي برد وقلب بنزلة شعبية ...متقلقش ..وبعدين انا لو فى حاجة هعرف
آسر : طيب ..تعالى اقعدى بس ..تعالى ...
"جلست سمية على الكرسى اما هو ..قام باحضار بشكير لها ليدثرها قليلا ثم اعد لها بعض الاعشاب ..ثم ناولها اياها ....جلس بالكرسى المقابل لها...كان قلقا عليها بشدة.... تاملها ....ليجد هاتين اليدين الصغيرتين ترتعشان بشدة ...وهى تسعل ...حرك كرسيه ليكون بجوارها اخذ منها الكوب ليشربها اياه ..."
سمية : انت تعمل ايه ؟؟؟ انا هعرف اشربه لوحدى ..
آسر : هششش انتى م شايفة ايدك بترتعش ازاى ...كده هيتدلق عليكى وتتحرقى ...اشربى وانتى ساكتة..
سمية "بحرج " : حاضر ..
" اما آسر كان يشربها كطفلته ...اما هى كانت تشعر انها بعالم آخر ...انه بجانبها ويسقيها بيده ...ويقوم بمسح فمها بمنديله ...انه هو ....يبدو على محياه القلق عليها .....انها حقيقة ...انتهت من مشروبها الساخن...ثم قال لها بخفة .."
آسر : امرى لله هقوم اعمل السحور...س متاخديش على كده ..
سمية " وهى تحاول النهوض " : وعلى ايه ...انا هعمله ..
آسر : انتى قايمة ليه ..قلتلك اقعدى ...
" حاولت سمية النهوض ..ثم اتكئت على الطاولة ....شعرت دوخة بسيطة ...جلست فجأة مرة اخرى بيد ممسكة براسها ..واخرى على بطنها وهى ما زالت تسعل....التفت لها ثم شاهدها كذلك ...توجه نحوها مسرعا ...امسك بوجهها ...انتابتها قشعريرة بجسدها ...نظر بعينيها بعمق ...وقلق "
آسر : انتى مش كويسة ابدا ..مالك ....؟
سمية : انا ..انا ...عايزة ادخل الحمام عن اذذنك ...
"نهضت سمية متوجهة للحمام بخطوات متثاقلة ..ساعدها آسر ..دخلت بسرعة ..ثم اغلقت الباب بوجهه ..سمع صوتها بالداخل ..انها تاتى بكل شئ بمعدتها ...طرق الباب عدة مرات ..لم ترد عليه .."
آسر "بنفاذ صبر " : هتفتحى ولا ادخل ...
سمية : لا ..متدخلش ...
آسر : اللهم طولك ياروح ...انتى هتجنينى .زانا هروح اتصل بباسل ييجى ..
"خرجت سمية من الحمام ..ان وجهها كوجه الموتى ..مسط بيدها ...واسندها حتى جلسا على الاريكة قالت له بصوت متقطع قليلا ..."
سمية : لا ...انا هاخد ...الدوا ..زوهكون ...كويسة ...متقولش لحد
آسر : انتى مش شايفة شكلك عامل ازاى ...ه انتى فنجان الاعشاب .رجعتيه كله جوه...
سمية "بصوت منخفض ": بجد ...ملوش لازمة ...انا هطلع اوضتى ..هريح شوية...وهكون كويس عن اذنك ...
آسر : سمية ...انتى مالك ...متدايقة منى ...؟؟
سمية : لا ابدا ..وهتدايق ليه ...ده انا النهاردة رحانة عشان خاطرك اوى والله ...وكنت عايزة اعملك مفاجأة..بس للاسف مكنتش اعرف انك هتيجى ...
آسر " بابتسامة باهتة " : بجد ....؟؟ طيب ايه هى ؟؟
سمية " بصوت متعب " : هتعرف بس مش دلوقتى ...بكرة ان شاء الله عشان ليها حكاية ...عن اذنك ...انا هطلع...
آسر : استنى ..هتطلعى من غيرماتاكلى حاجة ؟؟
سمية "ابتسامة جانبية " : اديك شوفت شربت قعدت ساعة فى الحمام ...امال لو اكلت هخرج فى العيد ان شاء الله
آسر : ههههه ...زمان الحمام اشتكى هههه انتى بتعرفى تهزرى اهه..
سمية "تنظر الى الارض بالم ": على فكرة الحمام نضيف ..وريحته كمان كويسة ...فمتقرفش
آسر "بلوم " : انا هزر على فكرة ...وبعدين اخص عليكى ليه بتقولى كده ... يعنى لو مى مكانك تفتكرى ان انا هقرف منها
سمية : بس مى اختك ...
آسر : وانتى ...سمية ...انتى غالية عندى والله ...
سمية "بابتسامة جانبية " : الدم بيحن...ولاد عم بأى .
آسر : طيب يا بنت عمى يلا ..عشان تريحى شوية قبل الفجر ...
سمية "وهى تنهض " : لما الفجر يدن صحينى ..ماشى ..
آسر : انتى رايحة على فين استنى بس ..
سمية "بعدم فهم " : خير ؟؟؟
"حملها بسرعة ...كانت خفيفة جدا ...تفاجئت ثم استحت .."
سمية "بتوتر " : نزلنى لو سمحت...مينفعش كده ..انا تعبانة ...
آسر "متجاهلا حديثها ": ده انتى خفيفة اوى ...ايه ده
.[color="Navy"]
" كان يشعر بضعفها وهى بين احضانه ..كان يحملها ويضمها الى صدره كانها ابنته ..حبيبته ...لا يدرى ...ساوره شعور .جعله يتمنى ان تستمر هذه اللحظة الى مالانهاية ..نظر بعينيها ليجدها ناظرة الى اسفل ..ووجهها برغم شحوبه يبدو عليه حممرة الخجل الشديد .."[/COLOR]
آسر "بصصوت منخفض " : انتى بتتكسفى على طول كده ...
سمية "بارتباك وترتر " : لا ...بس ..اصل .يعنى ..مش متعودة ان حد يشلنى كده ..وكمان حد غريب ..
آسر : يعنى انا غريب ...ده انا ابن عمك ..وكمان زوجك ..
سمية : طيب ممكن تنزلنى بأى ..ولا هتفضل واقف على باب الاوضة كده
آسر : لا هنزلك فى حتة تانية ..
سمية "بقلق " : فين يعنى ؟
"فتح آسر باب غرفتها بقدمه ..ثم دخل ..وانزلها برفق على سريرها ...رتب لها وسادتها كما كانت ترتبها ...ثم جلس بجوارها على كرسى .."
آسر : نامى ..
سمية "بخجل " : مش هعرف انام كده ...اطلع برة وانا هنام ...
آسر : لامش طالع ..اقولك على حاجة ...انا هقرا قرآن وانا قاعد جمبك ومش هبصلك عشان متتكسفيش انا عارف ..ماشى
سمية " ي\طيب انا اقرا الورد ازاى بتاعى ..حرام عليك كان فاضلى جزء على الختمة ..." : طيب
آسر "وامسك بمصحفها" : ده مصحفك ؟؟
سمية : امم
آسر : طيب ..انا هقرا فيه بعد اذنك ...
سمية "بضيق " : طيب
آسر : انتى متدايقة عشان هقرا فيه ؟؟
سمية : لا والله ...
آسر : طيب نامى ..
سمية : حاضر ...بس عللى صوتك ...ماشى ..وكمان متنساش تتسحر انت متسحرتش ..
آسر "بابتسامة" : حاضر ..نامى وريحى ...
" كان يتلو القرآن بصوت عذب ..اخطا فى بعض احكام التجويد ...لكنها كانت تنبهه...ويبتسم ...نامت سمية ...اذن الفجر ..صلى ثم ايقظها لتصلى ..صلت ..رفض ان ينام بغرفته ...وجلس على الاريكة ...اذعنت لطلبه فتوجهت نحو سريرها ونامت ....سحب كرسى باتجاه سريرها ...وجدها تبكى ...بألم ...علها تذكرت ابيها وامها واخوتها...علها تشاهدهم فى رؤياها الان ..اتى بمنديله...ثم كفكف لها دموعها دون ان ينطق ببنت شفة ...جلس على الكرسى ...اما هى فقد ذهبت الامها بعيدا ...امسك بيدها ..اخذ يمسح عليها ...وضع عليها رأسه ...ثم نام ....استيقظت صباح لتجد وضعه هكذا ...نظرت له بحب وحنان جارف ....قامت من سريرها ...عاودها السعال مرة اخرى ....ذهبت الى الحمام ...ثم ابدلت ثيابها ...ودخلت غرفتها مرة أخرى ...حاولت ايقاظه ..كان صوتها محشرج للغاية ...ما ان سمع صوتها ..؛تى استيقظ بسرعة ..."
سمية : معلش ..صوتى ازعجك ..
آسر : لا ابدا ...بس معقولة الكحة تعمل كده ؟؟؟
سمية "بابتسامة " : الحمد لله ....معلش لو صوتى دايقك ..انا.هنام ...فروح اوضتك ...
آسر : ياريت كل حاجة تكون زى صوتك يا سمية ....ياريت ..بس انتى نفسك لسة بردو ...
سمية : هيرتاح لوحده ...انا عارفة .
آسر : طيب تعالى نامى ..وانا هنزل اعمل كام مشوار واجى ...
سمية : امانة عليك متقولش لباسل ..
آسر : بشرط ..
سمية : خير ؟؟
آسر : خللى بالك من نفسك وارتاحى خالص لحد لما اجى ...ماشى ..
سمية : ماشى ...
آسر : طيب فى رعاية الله ...انا مش هتأخر ...
" خرج آسر تاركا سمية بمفردها ....اما هى فاستيقظت لتجده بجوارها ...ذعرت ..وانتفضت قائلة ..."
ميرنا : ستيف ....ستيفن ..ماذا فعلت بى ...ما جاء بك الى هنا ...
ستيفن : لم افعل شيئا ...انتى من اخبرتنى انك مازلتى تحبيننى ...وطلبتى منى ان امكث معك ..
ميرنا "بارتباك " : مستحيل ..انت كذاب ومخادع ...
ستيفن : ميرنا...لا تخدعى نفسك ...انك ما زلت تحبيننى ...اعترفى بذلك ...لقد لامست ذلك ليلة امس وتاكدت ايضا ...عليك ان تنفصلى عنه ...
ميرنا : لا لن انفصل عنه لتتركنى مرة اخرى ؟؟؟؟ اخرج ستيفن ...اخرج ...
"قبلها ستيفن على رأسها ثم خرج وودعها قائلا ..."
ستيفن : لن تكونى سعيدة معه ...
.
"خرج ستيفن من منزلها بينما هى ..ظلت تبكى ...لماذا ضعفت امامه هكذا ....هل بهذه السهولة تخون زوجها الذى تحدى اهله من اجلها ....لماذا ...ههى خائنة ....لكنه ايضا خائن ...ظلت فى غرفتها نائمة طوال اليوم ...بينما .... ذهب الى السوبر ماركت واحضر بعض الاشياء الضرورية للمنزل ...ثم ذهب لمكان آخر واحضر منه طلبه ثم غادر...وصل لمنزله ...وضع الاغراض بالمطبخ ...ثم صعد لغرفتها...وجدها تبكى قليلا ..شعرت بالوحدة الشديدة ...شعرت بالموت يقترب منها وهى فى غربة ...لم ترد ان تموت وحدية ...اشتاقت لاهلها...تريد ان ترقد بسلام فىوطنها ...لم تتحمل وبكت ...قلق عليها ...توجه نحوها ....ما ان شعرت به ..حتى ككفكفت دموعها ...جلس على طرف السرير ..ثم رفع رأسها ونظر لعينيها... "
آسر : بتعيطى ليه طيب ...؟؟ انتى تعبانة
سمية :لا
آسر : طيب مالك ....؟؟
سمية : ولا حاجة ...
آسر : انا زعلتك فى حاجة ....
سمية :لا والله
آسر : طيب بتعيطى ليه ؟؟
سمية : ولا حاجة المهم ...انت عايز تعرف المفاجأة ولا لا ؟؟؟
آسر : مفاجأة ايه ؟؟؟
سمية : اممم باين عليك نسيت خلاص مش وقته ..
آسر : لالا افتكرت خلاص ...
سمية "تنهض من سريرها " : طيب ماشى هجيبهالك ..استنى..
"فتحت سمية خزانتها ...اختلس النظر اليها..ليجدها مرتبة بعناية شديدة .... كانت تود ان تاتى بشئ ولكنه كان مرتفعا قليلا...لاحظ آسر . ...توجه اليها مازحا ...
آسر : بيصعب عليا القصيرين ..عايزة ايه ...
سمية " بحرج " : الشكمجية اللى فوق.
آسر " مد يده ليحضرها " : وايه اللى وصلها لهنا ...طولتيها ازاى دى ...
سمية :دى يمن لما كنا بنرتب الدولاب ..
آسر :ايوة ...خلاص فهمت ...اتفضلى يا ستى ...هى دى المفاجأة؟؟؟
سمية :لو صبر القاتل ..
"اتجهت سمية نحو الاريكة الصغيرةالتى توجد بغرفتها ...توجه نحوها هناك ثم جلس بجوارها.... فتحت شكمجيتها ...واخرجت منها علبة من القطيفة السوداء...يبدو عليها القدم الشديد ....وكذلك الفخامة ...ثم اغلقت شكمجيتها ...طلبت ان يعيدها مكانها...اعادها مكانها ثم توجه نحوها مرة أخرى..."
آسر : هى دى المفاجأة ...
سمية "مبتسمة " : افتح العلبة وانت تعرف....
" أخذ آسر العلبة من سمية ثم فتحها ليجد بها ساعة عريقة من الفضة الخالصة مرصعة بالالماس والاحجار الكريمة ...وبجوارها خاتم ...من الفضة ...تعجب آسر من فخامتها ..."
\
سمية : اتفضل هى دى المفاجأة
آسر "بانبهار " : ايه دى ....انتى جبتيها منين ...الحاجات دى بتكون فىى المتاحف ...
سمية "مبتسمة " : مهى فعلا كده ....
آسر : ايه حكايتها دى ...
سمية : دى هدية جدتى الكبيرة ليا...
آسر "متعجبا " : جدتك ؟؟؟
سمية "مطرقة رأسها " : ايوة جدتى سمية ..اللىى انا متسمية على اسمها ... بس للاسف مش شبهها هههه ...تكون جدة بابا وعمو محمود الله يرحمه ...والدة جدى وجدك الهدية دى كانت هديتها لجدى الفيومى ...كانت جيباها معاها من تركيا .....فلما جدو اتوفى ...اخدتهم ...ومرضيتش تديهم لحد من اولادها ..من خوفها وقربها الشديد للحاجات دى خصوصا ان جدو مقلعهمش
لحد لما توفى ...ربنا يرحمه ...بس لما ماما خلفتنى ..كانت قاعدة معاناا ....وكانت كبيرة اوى ....وانتوا كنتوا فى القاهرة ....فترة طفولتى كانت كلها معاها ...تعلمت منها حاجات كتير ...خصوصا القرآن واذكار الصباح والمساء ...فى يوم قبل متموت ..كنت فى تانية ابتدائى ....نادتلى وقالتلىى ...تعالى يا سمية .هديكى امانة ..تخليها معاكى ...دى اعز حاجة عندى ...قولتلها هتدينى سبحتك يا تيتة ....قالتلى لا ...هديكى قلبى ...وادتنى العلبة دى ...وقالتلى حافظى عليها ...انتى الوحيدة اللى تستحقيها .....عشان ده "وراحت مشاورة على قلبى "ده ده اللى يستحقها ....قولتلها ليه يا تيتة ....قالتلى ...لما تكبرى هتعرفى ...المهم خديها واوعى توريها لحد....وافتكرينى بيها ...وحافظى عليها ...تيتة توفت بعدها بيومين ...فتحت العلبة دى بعد وفاتها ...عرفت فيها ايه ..مكنتش عارفة قيمتهم ..بس حافظت على وعدى ليها ...لكن لما كبرت عرفت ..هتلاقى الساعة مكتوب عليها اسم جدو الفيومى ..والخاتم عليه سمية والفيومى بالتركى ....عينتهم ...محدش عرف عنهم حاجة ...حتى بابا ...ودلوقتى هى ليك ...
"كاانت سمية تتابع حديثها باستمتاع حتى اتت على ذكر وفاة جدتها ...غلبتها دموعها وترقرقت على وجنتيهاا ...كان يتابع كلامها بصمت...حتى انتهت بنظرة صافية له..."
آسر : بس دى بتاعتك وامانة عندك ....مش من حقى ..اخدهاا .....دى بتاعتك
سمية : الهديةة مبتتردش....عشان تفتكرنى بيها بعد كده ...
آسر : بس الهدية دى كتيرة عليا اوى ...اوى ..مش هقدر اردهالك
سمية : متقولش كده...انت ادتنى حاجات مكنتش من حقى ....ودى حاجة بسيطة ...دى اغلى حاجة عندى ...انا عارفة انك مش هتلبس ولا الساعة ولا الخاتم.....بس خليهم عندك ..كل متبص ليهم ...ادعيلى ..
آسر : انا مدتكيش حاجة ...يا سمية ...وبعدين مين قالك انى مش هلبسها ....انت عارفة جوايا ايه ؟؟؟
سمية : يووه ...خدنا الكلام ونسيت الفطار...ها تاكل ايه ؟؟
آسر : نجريسكو ...
سمية "بتعجب " : نعم ؟؟نجريسكو ..لا ...انا لسة هقطع الفراخ ..واسلقها واعمل البشاميل ...اختار حاجة سهلة الفطار مبقاش عليه وقت ..
آسر : طيب انتى بتحبيها ...بتاكليها يعنى ؟؟؟
سمية : عادى ....بس انا مبكلش دسم ...
آسر : هى هتيجى من اكلة يعنى ...تعالى بس انزلى ...
سمية : يعنى هتخلينى اعملها بردو ...
آسر : يووه عليكى ...سيبى بس العلبة دى هنا ويلا ...
" نزلت سمية ببطء على السلم ...بينما هو اسرع الى المطبخ وارتدى مريلة المطخ ..فدخلت ...ثم تفاجئت من منظره ..."
سمية "مبتسمة " : ايه ده ...انت بتعرف تعمل اكل....؟؟؟
آسر : اكيد طبعا ....سنين فى الغربة هتعمل الواحد كتير .....انتى عارفة هدوقك احسن نجريسكو ...اقعدى بس ...
سمسة : طيب هات اعمل حاجة ..اساعدك ...؟
آسر : لا ..
" جلست سمية على الطاولة تراقبه بابتسامة ...كان يتحرك بخفة شديدة وبمهارة ...يبدو انه ماهر بفن الطبخ ...سرحت بخيالها ...نزل شعره على نظارته الطبية ....اثناء عمله...لم يكن بالطويل ...ممااعطااه وسامة وجاذبية ...تخيلت لو انهما فعلا زوجين ....لو انه فعلا يحبها كما يحب زوجته ...لمم تشعر بنظراته التى ياخذها خلسة ليراقبها ....ليراقب صفائها ونقائها ...بعد كل اهاناته لها وكلامه الجارح...تبتسم بوجهه بصفاء ..تمرضه ..تخدمه ..وتهاديه ...يالها من ملاك...لم يعد يشعر بالرراحة الا بجوارها ...لا يطمئن الا بدعائها ....كلما ابتعد عنها .احتاج قربها بشدة .....لماذا يغير عليها هكذا ...لماذا لا يفكر بتصرفاته عندها ..يغيب عقله ...لم يعد هادئا بقربها ..سيعترف لها ...نعم سيعترف ..انتهى ووضع الصنية بالفرن ..ثم غسل يديه ..وتوجه نحوها ...جلس بجوارها ..."
آسر : هتدوقى نجريسكو عمرك ما دقتى فى حلاوتها ..
سمية "مبتسمة " : متأكدة ...
آسرر : يلا نقرا الاذكار او قرآن لحد المغرب ...
سمية : قول وانا هقول وراك ...ماشى ..
آسر : ماشى ...
"تلا آسر اذكار المساء ثم دعاا وامنت عليه سمية ...اذن المغرب ..صلا جماعة... ثم ...اخرج من الفرن الصينية ..كانت رائحتها شهية ....قطعها آسر ..ثم وضع لسمية بطبقها ..."
آسر : تاكليه كله ....
سمية : لا مقدرش ...بجد ..
آسر : انتى هتاكليها اساسا...من غير ممقولك ...
سمية "مبتسمة " : ولو تعبتنى هتعمل ايه .....
آسر"بنظرة ذات معنى " : هداويكى يا سمية ....ميهمكيش ...
سمية "بخجل " : الشافى هو ربنا..
.
"تناولا افطارهما ..كانت تاكل بسعادة ..تستشعر لذة الاكل ...لا تدرى لماذا هذا المذاق الخاص لللاكل ...تُرى لانه من صنع يديه تلك ...التى تان بلمستها ....انتهت سمية بسرعة من الاكل...اصر عليها آسر لكنها بررت له انها تخاف من تتعبها معدتها مرة أخرى ..تركها ..ثم صعدت لغرفتها...صعد هو الاخر ..طرق الباب عدة طرقات ...ثم دخل ..."
سميةة : كويس انك جيت ..ينفع تنسى الهدية ...كنت هجبهالك ...
آسر : لا منستهاش
سمية "متسائلة " : معجبتكش ؟؟
آسر "وهو يجلس بجوارها على الااريكة": بالعكس ...افتحى العلبة ...وخدى الخاتم .
سمية : ليه ..مش عاجبك .
آسر : اعملى اللى بقولك عليه ...
سمية "وهى تأخذ الخاتم " : حاضر ...
آسر"مادا لها يده " : لبسيهولى ..
سمية " بتعجب " : ايه ..؟؟
آسر : لبسيهولى ...
سمية "بارتباك " : لا اقصد يعنى ..هو ذوقه قديم ...
آسر : هههههه عارف ..لبسيهولى ..والله ازعل منك ..
سمية : خلاص ماشى ..
"تناولت الخاتم ..بايد مرتعشة وانامل رقيقة ...وضعته باصبع آسر ..."
سمية "بخجل " : خلاص كده..
آسر "بتنهيدة " : لا ...فى حاجة ...انا ..
سمية : خير ؟؟؟
آسر : عايز اسالك سؤال ...
سمية : خير ؟؟؟
آسر : عمرك حبيتى قبل كده ؟؟؟.
سمية " وقد تغيرت ملامح وجهها " :نعم ؟؟؟ ...
آسر "مبتسما " : ايه ...متعرفيش يعنى ايه حب ..؟؟
سمية " بارتتباك " : انا ...يعنى ...عن اذنك ...
آسر "بتعجب " : رايحة فين ؟؟
سمية "بارتباك": رايحة الحمام ....
آسر "بتنهيدة ":طيب...
"توجهت الى الحمام ...ثم بكت ..لماذا يسالها مثل هذا السؤال ....ايريد تعذيبها باجابتها ....اتقول له انها تحبه هو ....لا يوجد سواه قد ملأ قلبها ومشاعرها ...فقلبها ينبض بحبه ...يتنفس عشقه ...قد ادمن وجوده...اتقول له انها احتفظت بقلبها واغلقته لياتى هو دون سابق انذار ويدخله بكل سهولة بل ويستوطنه ....اتقول له ..انها تعشق صوته... يقشعر بدنها بلمسة من يده ...احست اشياء بقربه لا تعلم ما هيتها ...قطع تفكيرها ..صوته طارقا الباب ..."
آسر "بقلق " : سمية ...انتى كويسة ؟؟؟
سمية "وهى تكفكف دموعها " : امممم
"خرجت سمية من الحمام لتجده واقفا ....امسك بيدها ...."
آسر"باهتمام " : انا دايقتك بسؤالى ؟؟؟
سمية"بارهاق " : لا ...بس النجريسكو خدت حقها معايا...
آسر : ههههه ...حقك عليا ...تعالى عشان او ريكى حاجة ...
سمية "باستفهام " : ايه ؟؟؟
"لم يجبها ولكنه اخذها. على غرفته..ثم اتى بعلبة مغلفة واعطاها اياها ...."
آسر : اتفضلى
سمية : ايه ده ؟؟؟
آسر : افتححيها عشان تعرفى ؟؟؟
فتحت سمية العلبة ...ثم وجدت هاتفا نقالا من احدث الموديلات وذى ماركة معروفة ...ثمنه يصل لآلاف من الجنيهات ..كما اخبرتها نغم من قبل .تعجبت كثيرا .."
سمية "باستفهام " : وده لمين بأى ؟؟؟
آسر : ليكى ..
سمية : ليا انا ؟؟؟ انا بقالى كام شهر هنا من غيره ...ايه اللى جد يعنى ؟؟
آسر "بنظرة ذات معنى " : هقولك بعدين ايه اللى جد ....وبعدين عمو وطنط اكيد واحشينك ...صح ..كده تكلميهم عادى ..
سمية "بابتسامة امتنان " : متشكرة جدا بس ده غالى اوى ...كنت جبت اى موبايل كويس وخاص ..
آسر : مفيش حاجة تغلى عليكى ...وبعدين ده كله من خير معاليكى ههههه ولا انا غلطان
سمية : كلها كام شهر ويرجعلك خيرك وخير والدك ...وتعيش حياتك زى ما انت رسمتها ...ان شاء الله
آسر : خلينا فى دلوقتى ...انتى بجد لازم تروحى لدكتور يا سمية ...صحتك مش عجبانى ... من ايام العملية وانتى مش مظبوطة ...
سمية : ان شاء الله..ربنا يسهل ....جزاكم الله خيرا على الموبايل على فكرة ...
آسر : واياكم ...
سمية : عن اذنك انا هروح اوضتى ...
آسر"ينهض ليذهب معها " : طيب ..يلا ...
سمية : خليك ...انا بأيت كويسة الحمد لله ...عن اذنك ...
آسر : بس .....
سمية "مقاطعة " : مبسش ولا حاجة انا بأيت كويسة ...عن اذنك ...
آسر : طيب لو احتجتى حاجة انا موجود ...
سمية : حاضر ..متشكرة جدا عن اذنك ..
"ذهبت سمية لغرفتها ...صلت العشاء والقيام ونامت ...وهو ايضا ...ثم آسر بغرفته غارقا بافكاره وبها ...كيف لانسانة ان تحمل هذا النقاء ....ان عينيها بريئة للغاية ..لم ير صدقهما.... سمع صوت جرس المنزل ...نزل ...وفتح الباب ليجد ..."
آسر : سيف ؟؟؟
سيف : ازيك يا آسر مش هتقولى اتفضل ...؟؟
آسر "بتعجب " : لا ابدا ...اتفضل ...اهلا وسهلا ...
"دخل سيف المنزل ثم اخذ يتامله ويدقق النظر بارجائه ...دخل حجرة المعيشة ....بينما آسر كان مستغربا لهذه الزيارة ....."
آسر : نورت ..
سيف "يصطنع الهم والحزن " : ده نورك ....انا جيتلك عشان افضفض معاك..انت عارف ان انا فى غربة ...ومليش حد هنا ....اسف على ازعاجك ...
آسر : متقولش كده احنا ولاد بلد واحدة واخوات ...الاول تشرب ايه ؟؟؟
سيف : اى حاجة ....
آسر : طيب ثوانى ...خد راحتك انت فى بيتك ...
"دخل آسر المطبخ ..اما هى افاقت على صوت الجرس ...ارتدت اسدال الصلاة ثم نزلت ...وجدت آسر فى المطبخ ..فاتجهت له ...سمع صوت سعالها ...التفت ورائه ليجدها
..."
آسر : ايه اللى منزلك ؟؟؟
سمية : سمعت جرس الباب ....مين ؟؟؟
آسر : ده واحد صاحبى متعرفيهوش ...اطلعى ..
سمية : طيب روح اقعد معاه ..وانا هجيبلك الحاجة على هناك ...
آسر"بحزم " : بقولك اطلعى...
سمية : طيب براحتك...انا هعملى حاجة دافية واطلع ...
آسر : الماية لسة ساخنة فى البويلر ....اعمليها واطلعى بسرعة ...
سمية "بضيق..وهى تعد مشروبها " : طيب ....
آسر : متدايقيش ...بس انا مش عايزه يشوفك ...ممكن بأى تطلعى ...
سمية : حاضر ...
"اذن فهو ما زال يخجل منها ...ربما صديق ذلك ..والد ميرنا... اخوها ....ربما ...صعدت غرفتها ..بينما هو دخل عليه ...ثم جلس بجواره.."
آسر : نورت ...خير مالك ؟
سيف "بسأم " :مخنوق اوى ..تعباااان ...
آسر "بتعجب " : خير....يا بنى وحد الله ؟؟؟
سيف : لا اله الا الله....انا بحب ياآسر ...
آسر: ما انا عاررف ..كريس صح ؟؟
سيف : لا...بحب واحدة تانية ...
آسر : مين ؟؟
سيف : الموضوع كبير...عندك وقت
آسر : اكيد ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سيندريلا
سيف : الموضوع بدأ من سنين ...المهم ..كنت لسة فى الكلية ...كان زمانى متخرج دلوقتى ..المهم حبيت واحدة اصغر منى ...وهى كمان حبتنى ...قولت لبابا انا عايز اخطبها ...قاللى مش من مستواك ...وسقطت كذا سنة عشانها ...عشان اكون معاها...صارحتها فى يوم وقولتها على ظروفى....قالتلى ..لو بتحبنى اطلبنى من بابا....طلبتها....بس مش من والدها...من واحد تقدر تقول عليه عمها ....المهم ..قاللى انت فاشل ....وهى متنفعكش...اتجننت ...كانت بتحبنى اوى ...المهم ..تعبت ..وهى اتخطبت..وفلكشت الخطوبة ...جيتلها فى يوم قولتلها ...تتجوزينى ؟؟..قالتلى تانى ؟؟قولتلها ملكيش دعوة بحد لو عيزانى ...هنروح نتجوز دلوقتى ..من هنا لهنا ...وافقت ...ضربنا ورقة عرفى ...سلمت نفسها ليه بسهولة... ..حست بالذنب بعدها ...وفضلت تزن عليا عشان اكتب عليها رسمى...بينى وبينك مستامنتهاش على سمعتى ...ماطلتها وحاولت اهرب منها وطلقتها.....فوضت امرها ..لله....وبعدت عنى ....سمعت انا استشيخت ...وبأت تروح دروس فى الجامع وحاجات من دى ..ندمت حاولت ارجعلها ...هى رفضت ....فى يوم كان فى خناقة وضرب نقلو واحد المستشفى اللى هى بتتدرب فيها جابوا اسسمى فى الموضوع ....كانوا اعداء ليا ...هى لما صدقت ومسكت فى الموضوع ..وقررت انها تنتقمم ...وانتقمت ومن يومها وانا هنا....اناا بحبها اوى ...ومش عارف ...اعيش من غيرها ....من كام يوم عرفت انها هنا فى امريكا مع جوزها ..هتقوللى اتجوزت ازاى وهى !!!....هقولك معرفش ..المهم اتجوزت وجت مع جوزها هنا امريكا ...مش عارف اعمل ايه ....بحبها اوى...قوللى اعمل ايه ؟؟؟؟
"لم يجاوبه آسر بل كان يستمع له بذهن مشوش...لا يستوعب ما يقوله ....كان متفاجئا من حديثه ...كيف لبنت ان تعطى اغلى ما تملك لشخص حقير مثل هذا ...كيف لها اان تغش زوجها الحالى....يا لحقارتها ...انتبه على سيف ..."
سيف : ايه يا بنى مالك ....انصحنى ...اعمل ايه ؟؟؟
آسر"بجدية " : اولا الجواز العرفى د حرام ده بيعد زنا وليعاذ بالله ....ثانيا انت غلطان لما تخليت عنها ...هى دلوقتى مش من حقك ..اى نعم هى متستاهلش الشخص ده اكيد..لكن هى تابت لله ..عيش حياتك وانساها ..وحاول تصلح من نفسك ....
سيف : انا بحبها اوى يا آسر ...انت مش متخيل ...
آسر "محاولا التخفيف عنه " : يا بنى انت بس اتجه لرنا سبحانه وتعالى وتوب ..وقرب منه يا سيف ...وانت تنساها...
سيف "محاولا استفزازه " : حاولتكتير ...يمكن انساها ...انا بحبها اوى ... لو تعرف ...اد ايه...مفيش اى حاجة تقدر تنسيهالى ...
آسر: يا شيخ متبقاش عبيط كده ...دى انسانة رخيصة متضيعش نفسك علشانها ...
سيف :تفتكر ؟؟؟؟ على العموم ربنا يسهل معلش تعبتك معايا ...استئذن انا ....
آسر : متقولش كده ...خليك نتسحر مع بعض ...
سيف : لا معلش ...استئذن ...مع السلامة ....
"أوصله لباب المنزل ...ثم صعد لغرفة سمية...طرق الباب..لم يجد اجابة ...طرقه مرة اخرى..دون اجابة ...دخل عليها وجدها...ترتدى اسدال الصلاة ..وتصلى ....تبسم لها ثم خرج لغرفته هو الاخير وصللى ...انقضى الليل جاء وقت السحور...اعد السحور ..ثم ذهب ليناديها...وجدها جلسة على السرير تقرأ القرآن ...ضحك ثم بادرها ..."
آسر : انا اعمل السحور وانتى تقرى الورد...
سمية "مبتسمة ": محسيتش بالوقت معلش.....
آسر : طيب يلا ...عشان نلحق نتسحر ...
سمية : ده انت شيف على كده...
آسر : مش اوى...يلا بس ننزل
" تناولا سحورهما سويا ...ثم بدء الكلام ..."
آسر : مسالتينيش عن اللى جالى النهاردة ...
سمية : لو عايز تقول براحتك ...
آسر :ده واحد معرفة من مصر ...بس حكايته حكاية ...
سمية " احست اننه يريد ان يتحكى " : ايه هى حكايته ؟؟
آسر : كان بيحب واحدة معاه ...وبعدينن الظروف شائت انم ميتجوزوش ....المهم اتجوزاز عرفى وهو طبعا..خلع...وهى انتقمت منه بطريقتها ..وبيقول انها تابت خدعت واحد اتجوزته دلوقتى ...وهو بيحبها ومش متخيل انها متجوزة واحد تانى....تفتكرى ان الحب ممكن يوصل الانسان ان يغضب ربنا ..كده ...وان البنت تفرط فى نفسها للدرجة دى..وتغش واحد تانى ملوش ذنب ...؟؟؟
سمية "بتعجب " : لا طبعا ...لان اساسا الحب اللى بيكون بين الواحد والواحدة مفروض يكون فى اطار دينى معين واجتماعى كمان يعنى علاقة شرعية ...زواج ....هو د الحب الصح وبيكون وسيلة لهدف اكبر وهو بناء اسرة مسلمة تخدم الدين ..وهو ده الحب نفسه نابع من مصدر اساسى هو حبنا لله عز وجل...وربنا امرنا بالحب د "وجعل بينكم مودة ورحمة "...فاستحالة يكون الحب يوصل لكده...ممكن الاعلام الفاسد والافلام الخارجة..والروايات اللى دلوقتى بتاخد جوايز هى الى بتشجع الشباب على كده ....لكن الحب الحقيقى لا ...اسمى بكتير ....صعب الانسان يوصفه ..
آسر :يااااه ...ده انتى حكاية ..انتى عارفة الكلام ده منين...وبتقوليلى محبتيش ؟؟؟
سمية "بخجل " : لا مش كده ...بس عادى يعنى ..ده اللى بابا وماما ربونا عليه ..
آسر " ينظر لها بعمق " : سمية ...انتى حبيتى قل كده؟؟؟
سمية "تبلع ريقها ثم تنظر لطبقها " ": لا..
آسر : بس انا حبيت ...
سمية "بوجه تكسوه حمرة الخجل " : ربنا يباركلك ...
آسر : طيب ...ادعيلى تحبنى وتنطق ...
سمية : ان شاء الله ...الحمد لله شبعت ...
"وحملت صحنها ثم اتجهت ناحية الحوض ..فهى لم تعد تحتمل حديثه عن حبيبته وعن حبه ....همت بغسل الاوانى ..بايد مرتعشة متوترة ..فبادرها..."
آسر: طيب متسالنيش هى مين ؟؟؟؟ انا بحبها اوى ...مكنتش فاكر انى ممكن احبها للدرجة دى ...لما بشوفها بحس ان الدنيا وقفت ...انا هقولك وامرى لله هى مين ...هى ....
" لم تحتمل ان يتفوه باسم حبيبته امامها خانتها يداا..اسقطت ما كان بيدها ....وجدها آسر مرتعشة..توجه نحوها ...تلملم بقايا صحنها بايد مرتبكة ترفع خصلات شعرها المنسدلة على وجهها. ..هبط لمستوها ....امسك يدها ....احست بكهرباءتسرى بجسدها انتزعت منه يداها ...نظر لها بقلق ...."
آسر "بقلق " : مالك ..فيكى ايه ...؟؟
سمية "تهرب من عينيه بنظرها " :ولا ..حاجة..الجو برد ممكن ...الطبق فلت منى عادى ...
آسر : ايه سرك يا سمية ؟؟؟
سمية "بوجه مصدوم ": سر ؟؟؟
آسر : ايوة ...انتى مين ...ومن ايه ..واي اللى مخليكى كده
سمية : معلش ...ابعد شوية عايزه المه ليجرح حد فينا ...
آسر "جذب يدها " : لا ...سيبيه ..لازم نتكلم...عندى كلام لازم تعرفيه ...
"انتزعت منه يدها بصعوبة بالغة وبقوة ايضا ...لترتطم بقطعة من الزجاج ارضا ..ثم تخترق يدها ...لتتثبت بها....اطلقت صرخة مكتومة ...وجدها قد جرحت يدها...وتنزف كثيرا .."
سمية"بالم " : ياربى هو انا كنت ناقصة ...أستغفر الله العظيم ...استغفر الله ...
آسر "بخوف " :والله مكنتش اقصد ...قومى قومى ....
"جلست على الكرسى ممسكة بيدها تقبض عليها بشدة علا توقف النزيف ...اتى بعلبة الاسعافات الاولية ...ووضعها ...ثم هم ليخلع القطعة الزجاجية ..اوقفته...."
آسر : وجعتك ؟؟؟؟؟
سمية " بصوت مكتوم " : ...استنى ..لو كانت جاية فى شريان مش هينفع نشيلها كده ...استنى ...
"فحصت سمية ييدها خلال.. ثوان معدودة ...ثم قالت له ..."
سمية : هات البن اللى هنا ..
آسر : حاضر ...
"اتى بالبُن ثم وضعه على الطاولة ...كانت تثبت يدها بطريقة معينة "
آسر : بتعملى ايهه ؟؟؟
سمية : هشيلها ....بس امسكها ماشى ...
آسر : ماشى ....هتقدرى تشيليها ...
سمية : ايوة ...بس اول ما اشيلها حط بن مش كتير على الجرح ماشى ...؟؟
آسر : تمام تمام..
" بايد مرتعشة انتزعتها سمية فسببت الما شديدا ونزفا كثيرا لحقه آسر ببن ثم ضغط عليها برفق .وقام بتعقيمها...وتطهيرها ورش عليها المسكن ...ثم لفها...نظر لها وجد الالم على وجها ....."
آسر : اكيد مش هتحتاج خياطة ؟؟؟
سمية"بالم " : ايوة....
آسر "بندم ": أنا .آسف سامحينى مكنتش اقصد...
سمية : مفيش مشكلة ...روح اتوضا الفجر هيادن.. ..
آسر : نصلى مع بعض ...؟؟
سمية : هتستنى اغير هدومى ... ؟؟
آسر : ايوة ...
"صعدت سمية ..الى غرفتها ابدلت ثيابها .ثم هبطت لاسفل وصلت بجواره...ما ان انتهيا من الصلاة ...حنى التفت لها آسر ..."
آسر : هتكملى صيام ؟؟
سمية : عشان جرح زى ده ...هفطر؟؟؟
آسر : بس انتى اساسا تعبانة ..وكمان يعنى..الجرح مش بسيط ...
سمية "بتنهيدة " : ياريت كل الجروح كده ...عن اذنك...
"صعدت سمية غرفتها...ثم اغلقتها بالمفتاح ...كما اغلقت قلبها...هى لا تريده ان يتوغل فى عالمها مرة اخرى ..لا تريد ان تفكر بحبه مرة اخرى ...من هى ليحبها ...انها فتاة بسيطة ,,,,مازال يخجل منها الى الان ....ماذا سيفعل ان علم بمرضها ...حبها له مجرد حلم صعب التحقيق .....سيكون هناك معاملة اخرى ...ووجه اخر ... استسلمت للنوم ...اتى صباح جديد ..طرق الباب..ثم هم ليدخل وجده مغلق تفاجأ كثيرا ...فتحت له ...كانت ترتدى ثياب الخروج ...نظر لها متعجبا..."
آسر : انتى رايحة فين ؟؟؟
سمية : رايحة شغلى ...
آسر : بس انا اخدت اجازة ...عشانك
سمية : وانا كويسة ...عن اذنك...
آسر "متعجبا " : انتى مالك ...كده ...
سمية "ببرود " : ولا حاجة ...عن اذنك الباص تحت ...
آسر "بتعجب " : مع السلامة ....
" تعجب آسر من معاملتها له ...انقضى اليوم واتت سمية لتعامله بكل برود ...وهو يحاول ان يذيب هذا الثلج دون فائدة ...ظلا هكذا عدة ايام .....بينما فى مصر الوضع مختلف ...كانت مى تمكث لدى والدتها فيوسف يسافر لمدة اسبوعين بعمله ..وياتى اسبوعين ...اصبحت ميرفت اكثر حدة من ذى قبل ...باتت تحقد على سمية ...اكثر ....حاولت مى ان تخفف الوضع مرات ...دون جدوى ...كانت سمية تطلب محادثتها فى كل اتصال تليفونى ...تقابل ذلك رافضة متعنتة ....اما بالنسبة لخليل...فكان يتصل بها للاطمئنان عليها....كان يطلب منها فى كل مرة ان ترسل له اخر التقارير والاشعات والتحاليل ...ولكنها كانت تتهرب ...قلق عليها كثيرا...كان يحادث آسر ويحاول ان يستشف منه احوالها واخبارها ...فيظمئن نوعا ما....هكذ
مرت ايام عديدة ...حتى جاء يوم ....كان آسر بغرفة المعيشة وسمية ..كانا يتابعان برنامج ...دينى ..للدكتور محمد العوضى ...فقد كانت سمية تستمتع ببرامجه كثيرا ...رن جرس الهاتف...اجاب آسر ..."
آسر : السلام عليكم
ميرنا : الو آسر ...ارجوك ..تعال... فورا...
آسر " مخضوضا " : ليه ...؟؟
ميرنا : اانى مريضة بشدة ..حاولت ان اتصل بابى ..ولكنه لم يجب ...ارجوك آسر ...
آسر"بارتباك " : اممم ...ماشى ماشى ..مع السلامة ....
"انتبهت سمية لتعابير وجهه ...فضلت الا تساله فهى تتحاشا الحديث معه...بينما ..."
آسر : انا مضطر اخرج ...
سميةة : ماشى...
آسر : مش هتاخر ...عايزة حاجة من برة...
سمية : سلامتك....
"خرج آسر ..مسرعا ..قاصدا منزله الاخر ...ميرنا ..يالها من مسكينة طال هذه الفترة لم يتصل بها وكان يتهرب منها دوما ...حاول ان يلمح لها بالانفصال كثيرا ولكنها كانت متمسكة به...انه ظلمها....وصل المنزل ... دخل مسرعا توجه الى غرف النوم ...وجدها ترقد على السرير ..."
آسر "بقلق " : خيرمالك ...
ميرنا "ببكاء " : ان بطنى تؤلمنى كثيرا ...واشعر بدوار شديد ...
آسر : الم تاخذى مسكنا...
ميرنا : بلى لكن دون جدوى ....
آسر : حسنا بدلى ثيابك لنذهب للمشفى ...
ميرنا : حسنا ...ولكن من فضلك ناولها لى ..
"ابدلت ميرنا ثيابها ..كان يبدو عليها الاغياء الشديد ..فجسدها اصبح انحف من ذى قبل ....اوصلها للمشفى ثم توجهوا لغرفة الطبيب ...فحصها ثم....بينما سمية كان عقلها ياتى ويذهب ....هل هو معها ...هل تتصل به ...وجدت على الطاولة ...جواز سفره واقامته ...الان هى مجبرة تتصل به ...اتصلت به لتجد ...كان يقف قلقا ...انتهى الطبيب من فحص ميرنا ...ثم جلس على مكتبه ...يخبرهما ...رن هاتفه فى ذلك الوقت ثم ضغط زر الاغلاق .ولكن رد دون قصد لتسمع سمية...."
الطبيب : لماذا انت قلقا هكذا ...فهو امر طبيعى بالنسبة لها ..
آسر : كيف ذلك ؟؟؟
الطبيب "مبتسما " : زوجتك..حامل...مبارك لكما ...
آسر "مصدوما " : ماذا قلت ....من فضلك تاكد...هذا مستحيل....
ميرنا "بقلق " : كيف ذلك .....؟؟
الطبيب : انكما متزوجان ...وهذا امر بديهى ....لا ارى فيه مفاجأة ...وجنينكما فى شهره اللاول ...ساكتب لك بعض الادوية ...يجب عليك الراحة التامة والبعد عن اى شئ يضياقك ....
ميرنا : حسنا دكتور....
"ككانت تستمع لكل كلمة وتبكى ...اغلقت الهاتف ....لقد رأت الصورة واضحة ...عائلة كاملة ....وجوده بجوارها يحعله مقصرا فى حق ابنه وزوجته ...يجب عليها ان تغادر حياته ....اما هو كان بعالم آخر ..سيكون لديه طفل ...ستكون امه ميرنا ...ليست سمية ...ظل صامتا طوال الطرييق ...اما هى كانت فرحة ولكن قلقة ....ترى هل هذا ابن آسر ام ستيفن......ذهب بها الى المنزل ثم مكث بجوارها ....بعث برسالة لسمية ...ثم اغلق هاتفه ....كانت الليلة الاولى التى يتسحر بها منفردا دون سمية ....انقضى الليل واتى الصباح ...وانقضى واتى الليل ... سيف ..طلب ان يقاابله فى امر ضرورى ..قابله آسر ...وجد على ملامحه الحزن ...."
آسر : خير يا بنى مالك ...اوع تقول الموضوع اياه تانى ؟؟؟
سيف : للاسف ...بص يا آسر ..انا عرفت حاجة مهمة ...لازم اقولهالك ...مهنش عليا متعرفش...
آسر "بقلق " : خير ؟؟؟
سيف : عارف البنت اللى انا كنت متجوزها اسمها ايه ؟؟؟
آسر "بتململ " : ايه ؟؟
سيف : سمية ...
آسر "بتوتر " : وفيها ايه ؟؟؟..عادى ...
سيف : اسمها سمية الفيومى...
آسر " بعصبية شديدة " :يا واطى يا قليل الادب.... يا حيوان ..انت انسان سافل ...غور من وشى ...انا استاهل اللى جيت اتكلم معاك ....
سيف "يمسك يده " : اهدى يا آسر انا عارف انها صعبة بس انت عشان صاحبى قولتلك...امبارح انا عرفت انها متجوزاك ...وكمان يعنى انتوا لسة كل ده يعنى ...عايشين زى الاخوات..تفتكر رضيت بكده ليه ...تفتكر كل ما تقربلها تبعد عنك ليه .....تفتكر سمية رضيت بوضع الزوجة التانية ...ليه ....تفتكر وش الملاك اللى هى لبساه ..زده حقيقى ..ممكن يكون حقيقى...بس وراه ازمة ...هى جوازنا...حاولت اكلمها ...بس كنت بسيبلها رسالة على الانسرماشين......ولو مش مصدقنى ..دى ورقة الجواز بتاعتنا..ودى صورنا...قبل ما سمية ...تتغير كده ...ودى كمان تسجيلات لينا .....كنت بسجلها عشان اسمع صوتها من وقت للتانى عشان تصدق ...انا قولت اقولك واخلص ضميرى من ناحيتك لانى بعزك ...وبعتبرك زى اخويا ....مع السلامة .
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سيندريلا
"تركه سيف فى حيرة من امره بل وقد جن عقله ...هل هذا هو سرها ...انه بالفعل...هذا هو خطها ؟؟؟ هذه صورها...انها ليست فوتوشوب فهو على علم بفن الفوتوشوب ويعلم من فنونه مايجعله يكتشفها ....هذا العقد انه ليس بصورة ,,,انه الاصل....ان تاريخه قديم ...وكذلك الخط والحبر .... بالفعل وهذا هو صوتها ...ضحكاتها ...همساتها .زز.كيف يمكن ان تخدعه ...كي يحب خائنة كتلك ...هل هذا ما يجعلها تبتعد عنه ..هل هذا هو سبب انفصالها عن خطيبها الاول ...ايضا سبب رضاءها بوضعها معه ....ما مصلحة سيف ..كي يكذب عليه ...ربما يكون صادقا ....استغل سيف نقطة ضعف آسر وهى الشك والغيرة ...اتجه آسر لمنزله مسرعا ...ثم دخله واخذ يصيح ...."
آسر"بعصبية" : سمية ...سمية ...انتى فين ...سمية ...
"كانت فى حجرتها سمعت صياحه..هبطت لاسفل بسرعة نه يبدو القلق على محياها .....والخوف ..."
سمية : خير؟؟؟
آسر"بغضب ": تعالى ...المكتب عندى ...
سمية : خير...فى ايه ...
آسر "بصوت عالى " :قولتلك تعالى وخلاص ...
سمية :حاضر..
"دخل آسر مكتبه كان متوترا وغاضبا لغاية ...جلست على المكتب ...ثم ..."
سمية "بخوف " : انت عايز منى ايه ؟؟؟؟؟
آسر "بغضب شديد " : انا تلطخينى على قفايا ...انا ؟؟؟؟؟ ...امسكى ...الورقة دى...اكتبى فيها اسمك ...
سمية " ترتعش " :حاضر ...
"كتبت سمية اسمها ..قارنه بما لديه ...انه نفس الخط ....نظر لها بغضب وباعين تطلق شرارا ..."
آسر"اقترب منها بغضب هادر " : بأى ...سيف حبيب القلب....عملالى فيها رابعة العدوية ...انتى رابعة العدوية بس فى بداياتها يا هانم ..فعلا مفيش بنت محترمة ..ليه يا سمية ليه تعملى كده....
سمية "تنهض بعصبية " : انا مش فاهمة حاجة ...انت ليه بتعمل معايا كده ...
آسر "وامسكها من وجهها ": فرطتى فى نفسك ليه ....عشان متعة ..عشان شهوة يا ستنا الشيخة ...خلاص يبأى اخد حقى بأى ولا حلال ع الغريب حرام عليا...وحب حلال وبناء اسرة مسلمة ....ضحك ع الدقون يا دكتورة ....اتعلمتيه فين يا ترى فى حضن مين ....
سمية "تبكى بشدة " :اتق الله حرام عليك انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه ...
آسر "وقد ابتعد عنها " :انتى عارفة انتى اقذر واحدة شفتها فى حياتى ...بجد ....انا ماشى ......يا ...يامدام....ياريتنى مكنت لوثت عينى بشوفتك يا شيخة ...
سمية "بانهيار " : اتق الله حرام عليك ....انا عملت ايه ...فهمنى ...معنى اللىى بتقوله ده ...
آسر "بسخرية " : قطة مغمضة حضرتك....انا همشى واسيب البيت ملعون ابو ده ورث ودى وصية ...بجد ...انتى انسانة مقرفة ....
"خرج آسر صافعا الباب ورائه ظلت تبكى ...امسكت الظرف الذى كان بحوزته ...فتحته ...رات ما يحتويه ..انه هو ...سيف ....يا الهى ماهذه الصور....ما هذا العقد انه ...عقد زواج عرفى .....انتفضت سمية من مكانها ..ثم اسرعت لغرفة آسر ...حيث كان يلملم اغراضه .."
سمية " ببكاء " : آسر الكلام ده غلط والله افترا ...
"التفت اليها توجه اليها ببطء واعين غاضبة ..تراجعت قليلا ...ليقابل تراجعها ...بصفعة شديدة على وجهها..اسقطتها ارضا ...."
آسر "بعصبية " :اسمى مش تنطقيه على لسانك ....معنتش عايز اشوف خلقتك تانى ....انا لما ارجع ليا كلام مع ابوكى المسكين اللى استغفلتيه ...زى ما استغفلتينا كلنا.....اطلعى برررره ...
"نهضت سمية ويدها على وجهها ....هذه اول مرة ان يلامس هذا الوجه مثل هذه الصفعة ...."
سمية "بصوت متهدج " :"يا ايها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصحبوا على ما فعلتم من النادمين " ...مش هقولك غيرها ...ربنا عالم ان انا مظلومة ..اسمعنى ارجوك..هحكيلك حكاية سيف كلها .....
آسر "مقاطعا " :انا ماشى ...وياريت لما اجى .... مشفش وشك تانى ...احمدى ربنا ان انا مقتلتكيش .عن اذنك ..
سمية "ببكاء " : يعنى حتى مش من حقى ادافع عن نفسى ...
آسر "بسخرية " : هههه....ده انتى ممسوكة تلبس هههه...ولا تحبى اعرضك على طبيب شرعى...
سمية " بالم " : طيب اسمعنى ....الحكاية مش زى ما انت فاكر ....طيب ودى العقد ده يفحصوه ويثبتوا تزويره ارجوك
"لم يجبها آسر ..ولكن توجه الى باب منزله ..حاملا حقيبة يده ...وذهب ....اما هى فظلت تبكى مكانها...لأا تدرى ما تفعل....جلست على نافذة المنزل تبكى ...وتبكى ...اما هو فذهب لزوجته ...كان غاضبا لا يطيق كلمة من احد ...دخل غرفة مكتبه واغلقها عليه جيدا ...جلس على الكرسى ...اخرج من جيبه صورتها ...تحسر ...لقد احبها ملاكا...كيف تكون شيطانا هكذا ...لماذا كلهن كذلك ...ميرنا ثم هى ..ولكن ميرنا واجهته ..وهذا امر عادى بالنسبة لها ...اما سمية ...كيف لها ان تفعل ذلك ....اتصلت به كثيرا ...واغلق الهاتف لم يرد عليها ...ظلا هكذا يومين ...ثم قررت شيئا ...لا رجعة فيه ....حجزت تذكرة باسمها لمصر....دخلت غرفته ....تركت له شيكا بالمبلغ الذى كتبه محمود ...نقوده التى كان يعطيها اياها .فهى لم تنفق منهن بل كانت تنفق من حسابها الذى فتحه لها احمد وكانت تدخر به ....وورقة تنازلت بها له عن كل شئ تملكه ...ثم آخرشئ ...هو خاتم زواجها....كتبت له رسالة ....ثم غادرت .....تاركة قلبها ورائها ....ولكن تركت شيئا آخرا او نسيته ...انه دفتر مذكراتها ....استقلت سيارة متوجهة الى المطار ...وصلت المطار ....همت بالدخول ...ولكن توقفت ....الدنيا كلها سودااااااااااااااااء لا ترى لا تسمع لا تشعر ...وجدت نفسها مكبلة الايدى ..بغرفة ...صُعِقت لرؤيته .....انه سيف ...."
سيف :هههههه ايه يا امورة لسة مخضوضة ولا ايه ...ده احنا معرفة قديمة اوى .....
سمية "بدهشة " : انت ؟؟
سيف "بانتصار " : ايوة انا ....سيف قدرى عليان ...قولنالك هتندمى ..بس مسمعتيش الكلام اشربى يا حلوة ...
سمية "بمرارة" : حسبى الله ونعم الوكيل فيك ...حسبى الله ...خليته يشك فيا
سيف : هههههه بتتحسبنى على ايه بس...جوزك ده لو كان راجل كان حافظ عليكى ...كان دافع عنك حتى قدامى ...هههههه ده زى ميكون كنتى غمة وانزاحت من على كتافة ....
سمية"ببكاء " :انت اللى غمة ...حسبى الله ...ربنا ينتقم منك ...
سيف "وقد اقترب منها ." : طول ما انتى هنا مش عايز اسمع لك صوت ...وكمان حاجة ...الطرحة دى...دى طرح ولا ملاية ...مش وقتها خالص ..ولا مكانها ...
"اقترب سيف اكثر واكثر ...كانت تحاول ان تفك قيدها ...دون جدوى ...اقترب اكثر ليخلع حجابها ...وهى تبكى وتقاوم ...واخذ يملس على شعرها ..."
سيف : يااااااااااااه ...ده انتى شعرك حلو اهه...امال حارمنا منها ليه بس يا جميل ...
سمية "ببكاء " : ابعد عنى يا حيوان ....ابعد عنى ....حرام عليك اتق الله ....
سيف : هو انتى لسة شوفتى حاجة ....انا هوريكى هعمل فيكى ايه خطوة خطوة ...عشان متكونيش مخضوضة بس .....ماكس ....ماكس
"دخل عليه شاب قوى البنية من زنوج امريكا ...."
ماكس : نعم سيدى ...
سيف :راقب هذه ...ساعود بعد دقائق....صحيح ...ادخلها الغرفة ....
ماكس : امرك سيدى ....
"حمل ماكس سمية ثم ادخلها الغرفة وقيدها واغلق عليها ....اما سيف ...فعاد بعد دقائق ..بصحبته فتاة ....دخل الغرفة وجدها مازالت تبكى ...ابتسم لها بمكر ثم ..."
سيف : اعرفك على جوليا ....هتديكى درس دلوقتى فى اللى انتى هتعممليه ...بس الاول ..استنى ...
"ثبتها على الكرسى ..حتى لا تستطيع ان تتحرك ...ثم توجه لجوليا ...ليقضى معها ليلة من لياليه ...ولكن مختلفة ...فكانت تصرخ من منظرهما ..صوتهما...تغلق عينيها...فيخترق صوتهما مسامعها ....انتهى سيف من فتاته ...ثم توجه اليها ....كانت قد انتهت من صراخها ...جسدها يرتعد ...عيناها خائفتان ...قلبها يدمى الما ..."
سيف"امسك بشعرها " : ايه يا قطة شكلك ماله كدا ليه ...انتى لسة شوفتى حاجة ....استنى ....بكرة وبعده ...لازم اوريكى العذاب الصح لازم اموتك بالبطئ زى ما دفنتينى هنا ...انا بأى هموتك بالبطيييييييييييييييئ
" خرج سيف من الغرفة ...بينما هى ظلت تبكى ...وتدعو ربها ...وتناجيه باصوات مرتفعة ...بعد وقت ...نادت ماكس ....لم يلبها ...ظلت تنادى وتنادى...حتى اتاها ....نظرت له بخوف ..."
سمية : من فضلك اريد غطاء رأسى ارجوك ...
ماكس : لا ....
سمية : ارجوك ...اريد ان اصللى ...ارجوك ....
"خرج ماكس من الغرفة...بينما هى ظلت تناجى ربها ...اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ..الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ....ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالى ..اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات ..يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ...يارب ....لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ...ربنا انى مغلوبة ...فانتصر يارب ...يارب ...ظلت هكذا ..حتى غفلت ..ونامت ...استيقظت على صفع وجهها ..."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سيندريلا
"خرج ماكس من الغرفة...بينما هى ظلت تناجى ربها ...اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ..الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ....ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالى ..اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات ..يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ...يارب ....لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ...ربنا انى مغلوبة ...فانتصر يارب ...يارب ...ظلت هكذا ..حتى غفلت ..ونامت ...استيقظت على صفعة اخرى على وجهها....."
سيف : انتى نمتى ...؟؟امممم يعنى مش خايفة ومطمنة ..طيب هوريكى حاجة النهاردة ...جديدة لانج ....ماكس
ماكس : نعم سيدى ...
سيف : احضر لى الفتيات ...
ماكس ..:امرك سيدى ...
"احضر ماكس بمجموعة من الفتيات يبدو عليهن انهن من الهيبز او عبدة الشيطان ....اششكالهم غريبة ونظراتهم مقززة ..."
سيف : االبنات دول بأى هيعملوا احلى شغل ...النهاردة بس مش دلوقتى ..هما بس هيقعدو هنا معاكى عشان ياخدواا على المكان ويظبطوا دماغهم ..
"خرج سيف وتارك مجموعة الفتيات ..جلسن بينما هى كانت جسدها يرتعد خوفا منهم ....بدأن بتعاطى المخدرات وغيرها بكافة الوسائل من حيث الحقن او الاستنشاق&الشم & او التدخين ...ظت تدعو الله وتستغفره ...مر وقت كثير ...حتى دخل سيف..."
سيف : افتكر دلوقتى ظبطوا دماغهم تمام ...صح ...هيا قوموا بعملكن ...
"وخرج سيف.....مارس الفتيات امامها شتى انواع الشذوذ ...كانت عينيها باكية تتمتم بذكر الله ....بعد مدة من الوقت .اقتربت منها فتاة ...حاولت تمزيق ملابسها ....اخذت تصرخ وتصرخ ... تصرخ ...حتى سكتت عن الصراخ .....ابتعدت عنها الفتاةة خشية موتها ....ثم دخل عليهن ماكس فى هذه اللحظة ...امرهن بالخروج...ثم توجه الى سمية ... ستر جسدها... حاول افاقتها...ثم افاقت وهى تصرخ ..."
ماكس : اهدأى ...لن اؤذيك ...صدقينى ...كنتى تريدين الصلاة اليس كذلك ...انه غطائك ...خذيه...صللى بسرعة قبل ان ياتى سيف ...
سمية "بتعب ":اشكرك بشدة ولكن احتاج ماء ...
ماكس "بتردد" : حسنا ...ولكن بسرعة ...
"كانت فى حالة من التعجب ...فربما قد بعث الله لها ها الزنجى ..لمساعدتها ..توضأت سمية حيث كانت تخاف ان تغتسل ..ثم صلت ..احست بالتعب الشديد ...بعد انتهائها من الصلاة ..قال لها ماكس ..."
ماكس : هاتى هذا الغطاء...
سمية "بتوسل " : ارجوك اتركه لى ...ارجوك ..اريد ان استر به رأسى
ماكس: اسف سيدتى ...لا استطيع مساعدتك اكثر من ذلك ...
" اخذه من على رأسها وهى متمسكة به وتبكى ...ثم خرج ...اتاه سيف بعد دقائق ...واعينه تطلق شرارا...."
سيف : لماذا اخرجتهن من الغرفة ...
ماكس : انها كانت على وشك الموت ...وانت لم تؤمر بعد بقتلها سيدى
سيف : حسنا ...هل هى نائمة ؟؟؟
ماكس : لا ....
سيف : حسنا على ان اذهب لانهى عملا الان ...راقبها جيدا ...
ماكس :امرك سيدى ..
"خرج سيف ....بينما كا آسر فى جامعته بحالة مذاجية سيئة للغاية ...وجد احدا يطرق باب مكتبه ...امره بالدخول ..."
باسل : السلام عليكم
آسر : وعليكم ...خير ؟؟
باسل : خير ؟؟؟؟ بدى اشوفك ..واطمن عليك بس ...الى زمان ما شفتك..وكمان سمية بقالها كام يوم ما ايجت...وما حدا عم يرد ع البيت ...قلقت وايجيت لما عرفت انكك هون ...شو فيك ؟؟؟
آسر"بضيق" : ولا حاجة ....معلش يا باسل عندى شغل
باسل "بتعجب ": خلاص راح ايجيك بوقت تانى ..مع السلامة ....
"خرج باسل ...ثم اتصل بزوجته ...."
يمن : هلا باسل ...
باسل : هلا حبيبتى ....يمن حكيتى مع سمية شى.؟؟
يمن : لا ...حتى عم دقلها بس ما عم ترد..شو فى ؟؟؟
باسل : ما بعرف ...شو اخبار صغنونتى ؟؟؟
يمن : ههههه مجننتنى على الاخير ...بدك تاكل شى معين ع الغدا ...؟؟
باسل : لا حبيبتى ...اللى بتعمليه ....يمن ..حاولى تتصلى بسمية ...وخبرينى اذا لقيتى شى ؟؟؟
يمن : حاضر حبيبى مع السلامة
باسل : مع السلامة ....
"بينما آسر كان غارقا فى افكاره ...كان يتخيلها وهى بين احضان هذا اللعين ..كان يتخيل كذبها عليه ..على اهلها...يتخيل موقف أحمدد عند علمه بهذا الامر ...حتما سيصير له ابشع مما عليه الان..اتصل بالحارس ليسأل عن سمية ....اخبره باها غادرت منذ يومين ...احس بغصة فى قلبه ....انهى عمله باكرا ...ثم توجه لمنزله ..حيث كانت سمية ...لم يدخل المنزل ...بل اعطى الحارس بقية حسابه ....وامره بالمغادرة ...ظل واقفا امام المنزل لبضع دقائق ..يفكر بها ...ثم غادر ...وصل منزله لم يجد ميرنا ...اتصل بها لم تجبه ..بينما هى كا.نت تجلس مع ستيفن وكريس بالبار..."
كريس : الن تجيبى عليه ؟؟؟
ميرنا : لا ....ستيفن ..ارجوك ساعدنى ماذا سافعل ان كان هذا طفلك ...
ستيفن : حبيبتى ..لا تقلقى سنتزوج اذا طلبتى منه الانفصال ...صدقينى ميرنا ...
ميرنا : انا خائفة منك ...
ستيفن : لا تخافى ...لن انزع حياتك مرة اخرى اعدك...
ميرنا : سافكر بالامر ...خاصة انه لم يطيقنى ...فلن يكلفنى هذا مجهودا
ستيفن : كريس ..اين صديقك
كريس : لا اعلم قال ان عليه ان يسافر لانهاء بعض اعماله ..وسيعود ....
ميرنا : اووه...حسنا ...على ان اغادر..الى اللقاء
ستيفن : الى اللقاء حبيبتى ...
" وصلت ميرنا الى المنزل ..لتجد ان آسر فى غرفة المعيشة على حاله منذ ايام ...يجلس يحملق فى التلفاز فقط لا يتكلم معها او مع غيرها ...لا ياكل الا القليل ....كان يبدو عليه الحزن ....دخلت ميرنا وجلست بجواره .."
ميرنا: علينا ان نتحدث بامر مهم ...
آسر "بسأم " : خير ...
ميرنا : يجب ان ننفصلل آسر ....انك لا تحبنى ...
آسر"بتعجب " : ليه بتقولى كده ...
ميرنا : هذه هى الحقيقة ..اريد ان انفصل عنك ....
آسر : هذا مستحيل فلن اقبل لطفلى ان يعيش مثل هذه الحياة لن اقبل
"انصرف آسر ثم توجه لغرفته ...قرأ بعض ايات من القرآن ثم نام ....رأى اعين معاتبة ...حزينة ..متالمة ..تبكى ...لم يستطع تمييزها ..لكنه احس بالمها ...قام مفزوعا من نومه ...تذكر سمية ....ثم قام وصللى ...واخذ يتلو القرآن حتى اذان الفجر صللى ونام ....اما هى كانت فى حالة لا يرثى لها ...لاتدرى ما يخبئ لها القدر ... دخل عليها سيف مترنحا من اثر الشراب ....ثم اقبل عليها ...وامسك بوجها ..."
سيف : شوفتى ايه اللى حصل كمان ....امى ماتت ..هههههه .....ايه رأيك ....ماتت واستريحت صراحة ...بس مكنش حد جمبها هناك ...ابويا غرقان فى البيزنس ....وهى غرقانة فى الخمرا ههههههه ....وانت يا قمر هتغرق فى ايه ..اكيد فى بحر العسل بتاعى ...ههههه ....
سمية "ببكاء " : حرام عليك ..هيفيدك بايه لما تعمل فيا كده ...
سيف "باعين حمراء غاضبة " : ايه ؟؟؟ انى اذلك واكسر نفسك ...انتى عارفة اللى هنعمله مع بعض هيتسجل صوت وصورةوينزل فى القنوات ...عشان يعرفوا حقيقتك ....وانك عملتى اللى عملتيه عشان تنتقمى منى لما فضحتك ومرضتش اكتب عليكى مش عشان الضعيف والمظالمي ....يا ست الدكتورةههههههههههه ..
سمية "بذهول " : حرام عليك ...يا حيواااااااااان ...حسبى الله ونعم الوكيل ...
"اقترب سيف اكثر واكثر ..مزق ما تستر به جسدها ....اخذت تصرخ وتصرخ ...مازاده صوتها الا اصرارا منه على ما عزم فعله ....قام بزجها ارضا.....وخلع ملابسه بعنف..مما سبب لها جروحا من اثر الحبل ويديه..ثم سقط ارضا ...فرات سمية صورة رجل تهتز ...انه ماكس...."
ماكس : انهضى بسرعة ..هيا .....
"حاولت النهوض ولكنها استحت ..كانت شبه عارية ...احس ماكس بها ..ثم اتى لها بغطاء السرير لتلفه عليها ...لفته عليها...ثم حملها ...ووضعها بسيارته ..هم لينطلق...استوقفته...."
ماكس : ماذا...
سمية : اريد حقيبة يدى ..فيها دوائى ...فانا مريضة ..
ماكس "بتردد " : حسنا ...
"دخل ماكس بسرعة واتى بحقيبة يدها وحقيبة ملابسها بسرعة ...ثم انطلق بها ...كانت تشعر بالم شديد ...وتصلب جميع اعضائها .."
سمية "ببكاء " : اشكرك بشدة فقد انقذتنى ..
ماكس : لا تشكرينى ...اشكرى دينك ...
سمية "بتعجب " : ماذا ؟؟
ماكس : اننى مسلم ...ولكن لم اخبر احدا حتى اعمل هنا...علمت انك مسلمة ...شعرت بالغيرة لا ادرى لماذا ...احسست انك ابنتى او اختى....
سمية : لكن سيف سوف يقتلك ...
ماكس : لا يستطيع ...فانا قمت بتسجيل افعاله كلها صوتا وصورة ...وساقدمها للعدالة ..انها تشمل اغتصاب اطفال...وحيازة المخدرات ....لا تقلقى...
سمية "بامتنان" : اشكرك بشدة...اريد ان اطلب منك طلبا...
ماكس : ماذا ...
سمية"بالم " : اوصلنى لاقرب مشفى ...فانا مريضة بالقلب وقد اوشك عمرى على الانتهاء...هذا ما يبدو ...ارجوك..
ماكس : حسنا ...ولكن عليك ان ترتدى ملابسك ...ساخذك الى استراحة عامة ...وبعدها الى المشفى ..لكن بشرط
سمية : ماذا..
ماكس : لا تخبرين احدا عنى وعن ديانتى ارجوك
سمية : حسنا لا تقلق..
.
" وصلا الى الاستراحة العامة كان هذا فى الصباح الباكر...وارتدت ثيابها ...ثم خرجت ..لم تحملها قدماها فى طريقها للسيارة ...فسقطت ارضا...حملها ماكس الى السيارة ...فقد كان وجهها شاحب وشفاهها زرقاء ...انها كالموتى ...اقلها مسرعا الى المشفى ...بمجرد دخولها الطوارئ...غادر ولم يدر عنه احد....بينما آسر ...ذهب لعمله شعر باختناق اتصل باحمد...ليتاكد من وجودها لكن ..."
أحمد : وسمية عاملة ايه يا آسر ...يارب تكون بخير ...هى جمبك اكلمها ...؟؟؟
آسر " بارتباك " :لا هى ...هى ...فى البيت وانا فى الشغل يا عمو ...المهم سلملى على اللى عندك مع السلامة
"اغلق آسر هاتفه ...ثم بدأ القلق يساوره ..ترى اذهبت له ...اترى انها برفقته الان ....اجرى اتصالا بسيف ...ولكن الاخير هاتفه مغلق ....انهى عمله ثم توجه الى المنزل ....عل ان يجد ما يريح به تفكيره ....دخل المنزل...وجد لا شئ...المكان مظلم وكئيب ...صعد الى غرفتها....لا يوجد لها اثر ...بالفعل اخذت اغراضها ...لكنه وجد على طاولتها ..>فتر يبدو انه دفتر ملاحظات او مذكرات ...اخذه ثم توجه الى غرفته ...جلس على سريره....وجد...ملف ...فتحه...وجد به ظرفا ..به بضع ورقات من مئات الدولارات....ثم شيكا ...ثم رقة تنازل مكتوبة بخط اليد ....انها تنازل من سمية عن كل شئ كل شئ...ثم وجد ظرفا بع خاتم زواجها ويوجد مكتوب له .....كان ينص على ....
آسر...انا مش عارفة انا بكتبلك ازاى . ....ربنا عالم انك ظلمتنى ...واللى انت عملته ده رمى محصنة ....واكيد عارف معناها ايه الكلمة دى...كان نفسى تثق فيا ...تسمعنى ...لكن انت بخلت عليا بكده ....على الاقل كنت ودى الدليل اللى انت جايبه وتاكد من صحته ...لكن انت ....حسبى الله ونعم الوكيل ....ربنا هيبرئنى انا عارفة كده ...اطمن فلوسك وكل حاجة عندك ...دى الفلوس اللى انت كنت بتديهالى ...عندك ...كل حاجة عندك ....كل حاجة ...عمرى مكنت فى حاجة ليهم ولا هكون .....انت اثبتلى حاجة واحدة بس ...بعد كل المدة دى ...ان انا قلب مش من حقه يحب ولا يتحب ....ان انا مفروض معيش فى الدنيا دى ...كنت مفروض افضل فى القفص بتاعى مخرجش منه .... بس للاسف....انا معرفش انا هكون فين وانت بتقراالرسالة ..يمكن اكون تحت التراب او فوقه...لكن النتيجة واحدة بالنسبة ليا ....ربنا يسامحك...يوم ما ربنا يبرئنى يا آسر ....تأكد انى مش هسامحك ..مش مسمحاك على رميك ليا....هييجى يوم تعرف حكايتى ...لكن يوم ما تعرف ...تاكد ان الوقت فات ..فات من زمان اوى ...ربنا يرزقك ببنت الحلال...ولا اقول ربنا يباركلك فى مراتك ...انت تستاهل كل خير ....هفضل ادعيلك من قلبى يا آسر تعيش السعادة والحب مع اللى احسن منى هى فعلا احسن منى .....بس متظلمهاش ...اوعى تظلمها...زى مظلمتنى ....فى رعاية الله ....سمية ...
كان يقرأ الخطاب وعينيه يملؤها الدمع ...اذن انها تعرف انه متزوج من أخرى...امسك خاتمها ...ثم بكى ..بكى كثيرا ...ما ذا يحدث ....فتح دفترها...كان به شعرا وخواطر...انه دفتر حديث ...بدأت الكتابة به من قدومها معه...اخذ يقلب فيه حتى جذبه عنوان...الحب وانا .....وجدها تكتب ....
" ان قلبى ينبض بحبه ...اعشق همساته ..نظراته...اعشق صوته ...لا ادرى لماذا هو...لماذا...اعلم انه لا يحبنى ولكنى اعشقه...اغلقت قلبى كثيرا حتى جاء وهدم سده المنيع ودخل \ون استئذان ليستوطنه...انه ...لا اجرؤ حتى على مناداته باسمه ...لا اقوى على نطقه ...انه آسر ...أسر قلبى وعيناى ....فكرى وخاطرى ...غضبى ورضاى....انه هو ..آسر ..كم كنت اتمنى لو ان باستطاعتى قولها له ...انى احبه ..لكن اعلم جيدا انه من رابع المستحيلات ان يبادلنى مشاعره ..وان يحيا هذا الحب ...ساظل ممتنة له طوال عمرى بانه منحنى حق...كان مبتورا عنى ...وهو الحب ...لا يهم ان كان من طرف واحد ...لكنه على الاقل موجود ...سأظل ممتنة له طوال حياتى ...لا اريد شيئا الا ان يحيا بسعادة ...حتى لو كنت سادفع حياتى ثمنا لهذا ...ساقوم بدفعه ...بسعادة ...فانه حب قلبى الوحيد....ادعو له بصلاتى ...ان يحفظه الله ويرعاه....يكفينى فقط ان يكون لى اخا ...يكفينى قربه ...ارضى بالقليل منه ...لككن سياتى يوما ..سيكون محرما على هذا الحب ...اتمنى ان ياتى اجلى قبل هذا ....واعلم ان هذه الامنية ليست صعبة التحقيق .....وعدتك ان اكون اختاا لك وانك ستكون فى حل من عهد زواجنا بمرور عام...ولكن كما يقول نزار قبانى ....
وعدتك أن لا احبك
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وان لا أموت اشتياقا .... ومت
وعدت مرارا
وقررت أن استقيل مرارا
ولا أتذكر أني .... استقلت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول عني
أكيدا ستقو ل أني
جننت
وعدتك أن لا أكون ضعيفه
وكنت
وان لا أقول بعينيك شعراً
وقلت
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عيناك
مهما دعاني الحنين
وحين رائيتهما تمطراني نجوماً
شهقت
وعدتك أن لا اوجه
أي رسالة حب اليك
ولكنني رغم انفي
كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكاناً
تكون فيه
وحين عرفت انك ستأتي
ذهبت
وعدتك ألا احبك
كيف .. وأين .. وفي أي يوم
وعدت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بكل برود وبكل غبائي
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع الشباب
وأعلنت حربي عليك
وحين رأيت يديك المسالمتين
اختجلت
وعدت بالا وألا وألا
وكانت جميع وعودي
دخانا وبعثرته في الهوائي
وعدتك أن لا أتلفن ليلاً
وان لا أفكر فيك حين
تمرض
وان لا أخاف عليك
وان لا اقدم وردا
وتلفنت ليلا على الرغم مني
وأرسلت وردا على الرغم مني
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدت بذبح حبي لك خمسين مرة
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت أني التي قد
ذبحت
فلا تأخذ ني على محمل الجدي
مهما غضبت ومهما فعلت
ومهما اشتعلت ومهما انطفأت
لقد كنت اكذب في الوعود من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدتك أن احسم الأمر فورا
وحين رأيت الدموع
تهر هر من عيناي
ارتبكت
وحين رأيت الحقائب في الأرض
أدركت انك لا ترحل عني
بهذه السهولة
فأنت البلاد وأنت القبيلة
وأنت القصيدة قبل التكون
أنت الدفاتر أنت المشاوير
أنت الطفولة
وعدت بإلغاء عينيك
من دفتر الذكريات
ولم اكن اعلم أني سألغي
حياتي
ولم اكن اعلم انك
رغم الخلاف الصغير انا
وأني أنت
وعدتك أن لا احبك
ياللحماقه ماذا بنفسي
فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بان لا أكون هنا بعد
خمسه دقائق
ولكن إلى أين اذهب
إن الشوارع مغسولة بالمطر
إلى أين ادخل
إن مقاهي المدينة مسكونه بالضجر
إلى أين أبحر وحدي
وأنت البحار وأنت السفر
فهل ممكن أن أظل
لعشر دقائق أخرى
لحين انقطاع المطر
أكيد أني سأرحل
بعد رحيل الغيوم
وبعد هدوء الرياح
والا سأنزل ضيفه عليك
إلى أن يجيء الصباح
وعدتك أن لا احبك مثل المجانين
في المرة الثانية
وان لا أهاجم مثل العصافير
أشجار تفاحك العالية
وان لا أمشط شعرك حين تنام
يا عمري الغالي
وعدتك أن لا أضيع بقيه عقلي
إذا ما سقطت على جسدي
نجم حافي
وعدت بكبح جماح جنوني
ويسعدني باني لا أزل
شديدة التطرف حين احب
تمام كما كنت في
السنة الماضية
وعدتك أن لا أخبئ وجهي
بحضنك طيلة عام
وان لا أصيد المحار
على رمل عينيك طيلة عام
فكيف أقول كلاماً سخيفاً
كهذا الكلام
وعيناك داري
ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي
بجرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبزا وملكاً
وسكب حنان
وشدو حمام
وأنت البداية في كل شيء
ومسك الختام
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وان لا أموت اشتياقا .... ومت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا بنفسي فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
"
انها تحبه...نعم تحبه...لماذا فعلت هكذذا ...ايكون كلام سيف خاطئا....ربما ...حاول ان يتصل بها على هاتفها النقال ...لكن وجد الهاتف بصحبة الاشياء التى تركتها...اتاه ااتصال من يوسف ...صديقه ...لم يجبه....خرج آسر من المنزل ..ثم اتصل بشركة الطيران ليجدد فعلا ان سمية قامت بحجز تذكرة الى مصر...توجه الى المطار ... لكن لم يجد اسمها ضمن قوائم المسافرين...ترى اين ذهبت ....بينما هى كانت بغرفة العناية المشددة ...حولها الاطباء..."
الطبيب 1 : ان حالتها خطيرة جدا ...ولا نعلم عنها شيئا ..
الطبيب 2 : وجدوا باغراضها جواز سفرها ...انها مصرية ...
الطبيب 1 : علينا ان نجد احدا لها هنا ...انها من المحتمل ان تفارق الحياة باى لحظة ...قلبها لا يعمل بشكل جيد على الاطلاق....حتى لو قمنا باجراء عملية لها ...فنسبة نجاحهها ضعية وتحتاج من يوقع اقرارا بتحمل المسؤلية .....
الطبيب 2 : نتمنى من الله ان يقف بجانبها فيبدوا ان تعرضت لحادث اعتداءوحشى ...فاثناء فحصها وجدنا جروحا وخدوش بفترق جسدها ...
الطبيب 1 : نتمنى كذلك .....
" بينما فى القاهرة كانت نائمة بجوار زوجها ...قامت مفزوعة من نومها ...تبكى ...."
أحمد "بقلق" : خير يا مها خير ...بسم الله ..
مها : اتصل بسمية يا احمد ...بنتى تعبانة ...بنتى هتروح منى ..انا عارفة قلبى مقبووض يا احمد ...
أحمد : يا حبيبتى وحدى الله كده ..قومى ..قومى نتسحر ...يلا وندعيلها ....مينفعش نتصل دلوقتى هيقلقوا علينا لا حول ولا قوة الا بالله ....
قومى يا حبيبتى قومى ..
مها "ببكاء " : انا بقالى كام يوم عمالة احلم لها احلام مش تمام عشان خاطرى اول ما الوقت يكون مناسب نتصل ...عشان خاطرى
أحمد "يقبل رأسها " : حاضر يا ستى ...قومى ...يلا ...
"نهضت من جوار زوجها ..ثم توضأت وصلت اخذت تدعو الله ان يحفظ لها ابنتها ....كان احمد ايضا قلقا ...فلم يتصلوا به منذ يومان .....وكان صوت آسر فى اخر مكالمة ...غير مطمئن ....ترى ماذا حدث ...اخذ يدعو لابنته ان يحفظها الله ...بينما آسر حاول ان يتصل بسيف ولكنه لا يجيب ...اتصل بكريس فاخبرته بغيابه ....قلق كثيرا ...اتصل بباسل ...واخبره بان عليه ملاقاته .....قابله باسل ...ليجد انسانا مهموما ...."
باسل : قلتلك انه فيك شى وانت مو اقتنعت ...
آسر : انا فى مصيبة..
باسل "بقلق " : قلقتنى ...شو صار ..
آسر : سمية ...
باسل : شو ؟؟؟؟؟؟
آسر : هحكيلك ....
" روى له آسر ما حدث ..."
باسل "بغضب ": وانت صدقت ها الواطى ....؟؟
آسر " بعصبية " : كنت اعمل ايه جايبلى ورقة جوازهم العرفى ...وصورهم وتسجيلاتهم مع بعض ..وعارف كل حاجة عنها.اقوله ايه ...
باسل : ولا شى ....تشك ببنت عمك ومرتك ...ولا تقوله اشى مو ؟
آسر : سمية مش لاقيها ولا فى مصر ولا هنا ...هى مسافرتش ...انا سالت المطار وشركة الطيران ..هتجنن...
باسل : وحد الله ...ان شا الله بنلاقيها ...اول اشى ..بدنا نودى ه الصور والاشياء التانية المعمل الجنائى مشان يقوموا بفحصها ....يلا
آسر : ماشى ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سيندريلا
"كانت ترقد فى المشفى على حالتها ...افاقت قليلا ثم عادت مرة اخرى لنومها ..مرت ايام هكذا....تاكد آسر ان هذا العقد مزور ...وايضا الصور مفبركة ...وكذلك التسجيلات الصوتية ...ولكن من قام بتركيبها محترف .....ندم كثيرا ...تذكر وهى تقول له "ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .."....اخذ يبحث عنها ....لا آثر لها ....بينما فى شيكاغو ...الشرطة قد قامت بالقاء القبض على سيف ...علمت كريس وميرنا بالامر التى بدورها اخبرت آسر ..توجه آسر بصحبته باسل الى شيكاغو.....فقابله المحقق ....وحكى له عما كان يفعله سيف..واراه الاشرطة والفيديوهات المقدمة ضده....ان باخدها محاولة اعتداء وشرب لسمية ....لكن الشريط لم يكمل تسجيله ...واجه سيف آسر ...لم يستطع ان يتحمل ..فبادره بلكمة قوية فى وجهه....هدأه باسل ..."
آسر "بعصبية " : ليه عملت كده ليه ....والله لاقتلك بايدى ...
المحقق : من فضلك ...انك بمركز شرطة وقد يستخدم هذا الكلام ضدك ...
باسل : اهدى آسر راح ياخد جزاءه ...
سيف : المهم ان انا انتقمت منها...خدت حقى بايدى ...
"غادر آسر مركز الشرطة واخذ يبحث عن سمية ...لا اثر لها ...بينما هى ...كانت قد تجاوزت مرحاة الخطر وتم نقلها لغرفة عادية ...دخل عليها الطبيب ....""
الطبيب : آمل انك تشعرين بتحسن قليلا
سمية "بتعب " : الحمد لله ...متى ساخرج من هنا...
الطبيب : اننا لن نستطيع ان نفعل لك اكثر من هذا ...ولكن من باب المراقبة الجيدة عليك ان تظلى هنا لبضعة ايام اخرى
سمية : اننى طبيبة ايضا ...وساعتنى بصحتى جيدا لا تقلق ...
الطبيب : الشرطة ستاتى اليك ...لقد اعطيتهم خبرا بانك قد افقت ...سياخذون اقوالك ...
سمية "بتوتر " : لماذا ..
الطبيب : لقد وجدنا اثار ضرب واعتداء على جسدك ...فابلغنا الشرطة
سمية "بقلق " : وهل ..حدث لى شيئا ...اقصد ...
الطبيب "بابتسامة ": لا تقلق ..انك ما زلت عذراء لا تقلق...انك عربية ..وهذه الامور حساسة جدا عندكم ...اليس كذلك ..
سمية : نعم ...متى سيكتب لى الخروج اننىفى امس الحاجة للمغادرة ...
الطبيب : غدا ..حمد لله على سلامتك..سياتيك الشرطى بعد قليل ...
سمية : حسنا ....
"اتى الشرطى واخذ اقوالها فى المساء..اتى الصباح ...ولملت سمية بقاياها ...ثم توجهت الى المطار...كانت تشعر بالتعب الشديد ...تحاملت حتى وصلت الى مطار ...ركبت طائرتها....ثم غادرت ....غادرت ارض القسوة والالام ... كان يوم العيد ...لم تخبر احدا فى مصر بقدومها ...وصلت الى القاهرة ...توجهت الى الفندق....بينما هو كان يبحث عنها ليل نهار بمساعدة صديقه باسل كانا يقيمان بفندق فى شيكاغو ...يبحثان فى اقسام الشرطة فى المستشفيات ...حتى تم استدعاؤه..."
آسر : مرحبا ...هل وجدتم شيئا سيدى ...
الشرطى : نعم ..ربما سيساعدك...لقد ابلغنا المشفى بوجود حالة لديه تم الاعتداء عليها ...توجهنا الى هناك واخذنا اقوالها ....
آسر " بقلق " : ما اسمها سيدى ...علها تكون زوجتى ...
الشرطى : اسمها سمية أحمد ..كان هذا البارحة فقط ..
آسر "بتوتر " : انها هى ...انها هى ....هل مازالت هناك ...ارجوك اعطنى اسم المشفى .
الشرطى : حسنا لكن ...امض على هذا المحضر...
آسر : حسنا ..
"اتصل آسر بصديقه فقدم اليه فورا...."
باسل : بشرنى ...لقيتها ..
آسر : تقريبا ...امبارح الشرطة راحت المستشفى ...واستجوبوها...
باسل "بصدمة " : مشفى ؟؟؟ كل هالوقت ....ليش ؟؟صاير لها شئ مو منيح ...
آسر "باسف " : معرفش...ربنا يسترها
باسل : ان شا الله يلا ...شو بننظر يلا ..
" ذهب آسر وباسل الى المشفى واستعلموا عنها ..وجدوا انها بالفعل كانت هناك وخرجت فى الصباح الباكر ...حاول باسل ان يعرف حالتها ...لكن محاولته تلك بائت بالفشل ...رجعوا فندقهم بخفى حنين ...كان آسر متحسرا نادما تمنى لو ان يراها ..يطمئنن عليها ....ترى ايكون فعلا اعتدى عليها ...ايكون ضربها ...يا الهى ...ترقرق الدمع من عينيه ....لاحظ باسل .."
باسل : وحد الله ان شا الله بنلاقيها
آسر "بتنهيدة " : يارب ....ياارب ...نسبناش مكان غير لما دورنا فيه...بقالنا ييجى عشر ايام على الحالة دى ....كل لما اقربلها بتبعد اكتر واكتر
باسل : ان شا الله بتلاقيها ....يلا قووم كل شى ...انت ما دقت شى من الصبح
آسر "بسأم " : انت ناسى احنا فى رمضان
باسل : كل سنة وانت سالم ...النهاردة العيد
آسر "بابتسامة باهتة " : كل سنة وانت طيب ...معلش خليتك تقضى العيد بعيد عن يمن..
باسل : ولا يهمك ...روق ...آسر ...يمكن سافرت مصر ...
آسر "وقد لمعت عيناه " : تصدق ممكن ..انا هاتصل بالشركة دلوقتى و المطار...يارب نلاقيها ..
"اتصل آسر بالشركة والمطار فوجدها فعلا قد غادرت ....اطمئن قلبه قليلا...قرر ان يسافر ..هو الاخر ...توجه الى ولاية كونتيكيت ...حيث يمكث هناك ...مر على ميرنا ...واخبرها انه يريدها بشئ مهم ..تقابلا خارجا ..."
ميرنا : مالك آسر ....؟؟
آسر : اتمنى انك تسمعينى....ميرنا انا عارف انك بتحبينى وان انا ظلمتك وظلمت ابنى ...لكن مش بايدى ...قلبى مش بايدى يا ميرنا ...انتى طلبتى الانفصال ...انا ممكن احققلك طلبك ده بشرط ...
ميرنا : قول ..
آسر : يكون بعد الولادة ..واخد ابنى معايا مصر ..وهبأآ اجيبهولك كل سنة شهرين او تلاتة يقعد معاكى قولتى ايه ؟؟
ميرنا : آسر...انا هكون صريحة معاك...زى انت ..انت كنت صريح مع انا كمان ...ده مش ابنك آسر ..ده ..ده ابن ستيفن
آسر "مصدوما " : بتقولى ايه ..؟؟؟
ميرنا : ارجو ان تتفهنى ...لقد اهملتنى بمجئ سمية ...لم تعد تجلس معى او تهتم بى ...حتى يوم الاحتفال برسالتك ...لقد بخلت عليا به..كنت فى حالة نفسية سيئة جدا ...لقد كنت عالمى ...قابلت ستيفن فى هذه الايام ...عدت للخمرايضا لانساك...كنت سكرانة بهذه الليلة ...ودث ماا حدث ..ارجو ان تسامحنى ...
آسر "بسخريةة " : هههههه اسامحك ؟؟؟ ماشى ...يعنى انتى قرطستينى يعنى ...
ميرنا : مش فاهم ...
آسر : يعنى ضحكتى عليا ...المهم ...خير الحمد لله...جوازنا كان غلط ...ولازم نصححه...انتى طالق يا ميرنا ...وابدأآ فى معاملة الطلاق ....عن اذنك ..
ميرنا : اتمنى لك السعادة الى اللقاء
"هكذا انتهت حكايته مع ميرنا لتبدأ حياتها مع حبيبها الاول الوحيد ستيفن ....اما هو ذهب للمنزل ...كان يرى وجهها بكل زاوية من زوايا المنزل ...انه مرتب على طريقتها ...ماتزال به رائحة المسك...مازالت لمسة يدها عليه...صوتها يصدح بالمكان ....اتصل بيوسف...."
يوسف : يا مساء الندالة ..
آسر : ازيك يا يوسف ايه اخبارك ...
يوسف : فلة سمعة منورة والله ...الحمد لله ...انت ايه اخبارك واخبار سمية يارب تكونوا بخير ...
آسر : سمية ؟؟؟ هو انت فين انت فى الشغل ..
يوسف : هههههههههههه شغل ايه ياعم ...النهاردة العيد ...وعمو احمد عازمنا احنا الكل فى بيته ...يااااه والله القاعدة نقصاكم .
آسر : يعنى انتوا عند عمو احمد فى البلد ولافى القاهرة ....
يوسف : لا فى البلد ..جينا امبارح بعد الفطار....وهنروح كلنا ان شاء الله بكرة ...بس العيد هنا تحفة ..مكل سنة وانتو طيبين
آسر : وانت طيب
يوسف "باهتمام " : آسر ...فى ايه مالك ..
آسر : ولا حاجة كنت بطمن عليكم بس ..
يوسف : آسر ...سمية فيها حاجة
آسر "بتوتر " : لا ...ليه بتسال ...
يوسف : لو فى حاجة قوللى ...
آسر "بتنهيدة " : يوسف اطلع برة خالص ومتحسسهمش بحاجة ...
يوسف : حاضر ثوانى ....انا طلعت خير ؟؟؟
آسر :سمية سافررت مصر بقالها يوم تقريبا ...يعنى هى عندكم دلوقتى
يوسف "متفاجئا " : ايه ..انت بتقول ايه ..مجتش عندنا يا بنى وبعدين انت متصلتش ليه نستناها
آسر : يا بنى استنى اصبر عليا ....فى حاجات كتير حصلت مينفعش اشرحهالك فى التليفون ..المهم ان هى سافرت من غير محد يعرف ...ومتقولش لحد عشان ميقلقوش...انا هخلص ورقى هنا كلها يومين بالكتير واكون عندكم ...بس بالله عليك متقول لحد ...
يوسف :لا حول ولا قوة الا بالله سمية تسافر من وراك مكنتش اتوقع منها حاجة زىدى
آسر "بسخرية " : انت متعرفش حاجة ...دى ابسط حاجة ممكنن تعملها اى واحدة لو كانت مكانها ...المههم مع السلامة وسلملىى على اللى عندك ومتحسسش حد بحاجة ...
يوسف : حاضر حاضر مع السلامةة ....
" كان هناك شخص شعر بشئ غريب ...انصرف ورائه بهدوء ..فسمع ما جرى ...ما ان انتهى من هاتفه حتى وجد وجه عليه علامات القلق والغضب ."
عمرو : صاحبك عمل فيها ايه ؟؟؟
يوسف : ايه يا بنى اللى انت بتقوله...
عمرو "يكز على اسنانه " : انا العفاريت الزرق بيتنططوا قدامى ...آسر عمل ايه فى سمية ...انطق لقلبها على راسكم ومش هيهمنى حد ...
يوسف "بارتباك " : آسر بيقول ان سمية ررجعت مصر بقالها يومين تقريبا ...وده من غير ميعرف ....ومحدش عارف ...باختصار هو مش عايز حد يعرف انها فى مصر ...وهو بيقول انه هيجى كمان يومين ...وهيتصؤف
عمرو "بعصبية " : نعم يا اخويا انت وهو ...اكيد عمل لها مصيبة ...انا مش هستنى لما هو يتصرف ...انا هوريه ...وهتصرف ..
يوسف : اوعىى تقول لحد ؟؟؟
عمرو : متقلقش وطمن حيلة مامته اللى اتصل بيك....
" دخل عليهم عمرو بوجه غير الذى خرج ...جلس يعبث بهاتفه ...جلست بجواره ملك ..."
ملك : خير ريا حبيبى مالك...
عمرو : ولا حاجة جالى تليفون دايقنى من الشغل ....لازم امشى ...انا اسف يا ملك ..
ملك "بابتسامة " :ولا يهمك ..متدايقش نفسك ...واهو هقضى العيد مع ابنك باى ههههه
عمرو : ههههه ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ...
مها : بتتودودا فى ايه يا ولاد ...لا يتناجى اثنان دوون القبيلة اللى قاعدة دى هههه
عمرو : ولا حاجة يا خالتوا....بس لازم انزل اسكندرية دلوقتى ...جالى تليفون من الشغل فى مشاكل..انا اسف
مها : ده احنا فى العيد يا عمرو ..يا حبيبى فيها ايه لو مشيت بكرة الصبح النهار له عينين ..
عمرو : معلش انا آسف يا جماعة عن اذنكم ....
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سيندريلا
" خرج عمرومسرعا ثم توجه الى القاهرة ....ذهب الى المطار وسال عنها ..وجدها قد قدمت بالفعل ...ذهب لبيتها بالقاهرة ...لا يوجد احد ....ترى اين ذهبت ....بينما كانت تجلس على سريرها باكية ....اى حال قد وصلت اليه ....لقد ضاع حلمها..:كما ضاعت برائتها ....ضاع نقائها ...ضاع كل شئ كل شئ ...اتصلت بمصحة للنقاهه والاعتناء بمرضى القلب ...كانت قد زارتهامن قبل ...حجزت لها ...باتت ليلتها منتظرة صباح جديد يجافيها النوم ...فى الصباح الباكر ...استقلت سيارة أجرة ثم توجهت الى هناك....بينما هو اخذ يسال بكل الفنادق ..؛تى وجد اسمها ...ولكنها ذهبت قبل ساعات قليلة ...اخذ يسال فى المستشفيات بمساعدة اصدقائه دون جدوى ..كانت وصلت المصحة ..كانت لها غرفتها الخاصة ....اطمئنت قليلا ...قضى عمرو ايام فى البحث عنها ...ياتى بيته متاخرا ويغادر باكرا ....كانت وحيدة ..تمنت الموت فى هذه اللحظة اكثر من اى وقت آخر ...يئست من حياتها ....قدم آسر وصل لبيته ...كانت ميرفت فقط هناك ..."
ميرفت : كده متقولش انك هتيجى ...وحشتنى يا حبيبى ...وحشتنى ...
آسر : وانتى كمان يا امى ...
ميرفت : وشك ماله كده ليه...تلاقيها بنت مها معكننة عليك هى فين ...يارب تكون وصلتهاا بيتهم ..
آسر : امى ...متقوليش لحد ان انا جيت لو سمحتى ...سمية مش معايا ...
ميرفت " باستغراب " : ليه ؟؟
آسر "بعصبية " : ماما ..لو سمحتى ...نفذى اللى طلبته منك
ميرفت : حاضر يا باشمهندس يا محترم ...
" صعد آسر غرفته ابددل ثيابه ..ثم غادر المنزل ...كان عمرو قد توصل لمكانها بمساعدة اصدقاء له ...توجه الى المصحة سال عليها ...اخبروه انها بالحديقة ...توجه اليها ...كانت ترتدى عبائتها وحجابها ...تجلس على الكرسى ضامة رجليها اليها ....تميل براسها على الكرسى ...اقترب منها اكثر ..ثم وضع يده على كتفها ..انتفض جسدها ."
عمرو : سمية ..
سمية "بتعجب " : عمرو ؟؟؟؟؟
عمرو "بابتسامة " : ايوة ...كده تقلقينى عليكى
سمية " ببكاء " : مكنتش اقصد.....محتاجة اقعد لوحدى ...
عمرو: طيب بس متعيطيش...انتى عملتى كدا ليه فين سمية اللى كان وشها بينور لما تدحك ...فين دحكتك ...
سمية "بانكسار " : كل حاجة راحت ..كل حاجة يا عمرو...
عمرو "وقد اخذها ببين احضانه " : متقوليش كده ....اللى انتى عايزاه هيحصل ...وكل حاجة هترجع زى الاول ...
سمية : خلاص...انا مبقتش عايززة حاجة ....عايزة اقعد اللى فاضللى من عمرى هنا ..
عمرو "مازحا " : ايه ده هتحكمى على روحك بتابيدة...ويهون عليكى ماما وبابا..ورهف ..يفضلوا قلقانين عليكى كده ..ومش عارفينلك طريق ...
سمية : هما عرفوا ان انا فى مصر ؟؟
عمرو "بابتسامة ": لا ...انا بس اللى عرفت المهم ...يلا قومى عشان نخرج من هنا ...يلا ...
سمية : معلش ...بلاها خلينى هنا ...مش عايزة اشوف حد ..
عمرو : تعالى وانتى هتقعدى معايا انا وملك ووعد مش هقول لحد يلا بأى ..
سمية : مش عايزة اتقل على حد ....انا حمل تقيل...
عمرو "بعتاب " : اخص عليكى ....اوعى تقولى الكلام ده ...من حق ايه اللى جابك المصحة دى ...دى خاصة بمرضى القلب ...ولاا ملقيتيش مصحة فاضية غيرها هههههه
سمية : تقدر تقول كده ...
عمرو : طيب يلا يلا ...هروح اخلص اجراءات خروجك ..وانتى اجهزى
سمية : حاضر ...
" سبقها عمرو وانهى اجراءات خروجها بينما هى ساعدتها الممرضة بترتيب اغراضها وتبديل ملابسها ..قدم لها عمرو ودخل غرفتها ...وجدها تضع ادوية فى حقيبتها ...توجه نحوها ..لمساعدتها .."
عمرو "مازحا ": بتاخدى فيتامين من برا ...طيب تعالى نفعينى ..
سمية "بارتباك " : المرة الجاية ....ان شاء الله
"لمح عمرو اسم الدواء الذى بيدها ....اخذه منها ..ثم نظر لها ...."
عمرو : العلبة دى ...بتعمل معاكى ايه ؟؟؟
سمية "بتنهيدة " : مبأتش تفرق خلاص ...دى دوايا ...
" لم يستوعب عمرو ما قالته انه دواء لمرضى القلب ...الذين يعانون من تتابع الازمات ...نظر لها متسائلا .."
عمرو : عينة مجانية بتاخديها معاكى فى شنطتك ليه ...؟؟
سمية : لا ...ده علاجى ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم سيندريلا
"نظر لها عمرو بصدمة ...سقطت من يده علبة الدواء ...ثم امسكها من ذراعيها ..."
عمرو "بعدم فهم ": ده ...دوا قلب ....؟؟
سمية "بتأثر ": عارفة ...انا عندى القلب يا عمرو ..
"نظر لها عمر ....باعين دامعة ...متفحصة كانه يراها لاول مرة...نعم من يلاحظ وجهها يعلم علتها ...ماذا حدث لهذه الزهرة .."
عمرو "بصدمة ": من امتى ...؟؟
سمية : سنتين تقريبا ...المهم ..يلا عشان نمشى ..ولا رجعت فى رأيك ..
عمرو "بعصبية " : كل المدة دى ...كل المدة دى يا سمية ومحدش يعرف..عشان كده فسختى خطوبتك مع محمد ...عشان كده قبلتى بواحد زى آسر ...ليه كده ...ليه....
سمية "ببكاء " : انا مش مستحملة كلام ...هحكيلك على كل حاجة فى الطريق ...بس ملك متعرفش حاجة ..
عمرو : طيب ..طيب ..يلا ...هتقدرى تيجى .؟؟
سمية : ايوة يلا ...
"خرجت سمية برفقة اخيها ...عمرو ..كاد ان يجن ....حكت له عن مرضها ..ولماذا فضلت عدم اخبار احد ..."
عمرو : وايه حكاية آسر ؟؟؟
سمية "باستعطاف " : بلاش نتكلم فى الموضوع ده دلوقتى ارجوك ....
عمرو : حاضر ...
"بينما كان يجوب الشوارع...يسال عنها يبحث عنها بالمستشفيات ...لا شئ...بالفنادق ...وجد انها مكثت ليلة ثم غادرت وجاء رجل وسأل عنها بيومها ....من هذا
الرجل...وصل عمرو الى منزله بالاسكندرية ....صعدت معه...اوقفته قبل دخوله منزله ..."
سمية "بصوت منخفض " : زى ما اتفقنا ...
عمرو : حاضر ...ملك ...انتى فين عندى ليكى مفاجأة ..انتى فين ...
"اتت ملك وهى ترتدى مريول المطبخ بيدها ملعقة وبالاخرى ...تحمل طفلها الباكى ..."
ملك : يووووه عايز ايه انت كمان ..مين ده ..سمية .؟؟؟
سمية : ههههه..ايه ده .. جه عليكى اليوم اللى تكونى فيه ست بيت شاطرة ههههههههه
عمرو : شاطرة مين ..دى كل ما تعمل اكلة يجيلى تلبك معوى...ومبترضاش تخللى الشغالة تطبخ ...
ملك : يا شيخ امسك ابنك خلينى اسلم على اختى
" احتضنت ملك سمية بشدة واخذت تقبلها..وتحتضنها..."
ملك : وحشانى اوى ...ايه مالك خاسة كداليه؟؟؟
سمية : مفيش مسبك هناك ولا مقلى ههههه
ملك : هدوقك النهاردة بأى بشاميل تمام اتعلمته من فتافيت
عمرو : اه يا قلبى ..فتافيت ..يبأى ميزانية الشهر هتخسع ههههههه
سمية "همت لتحمل الطفل " : هاتو حبيب خالتو ده ..ماشاءالله ماشاء الله ...
عمرو : عمتو وخالتوهههههه
"احتضنت سمية الطفل بينما استكان بين احضانها ,,,واطمئن ..."
ملك : ايه ده الواد نام بسرعة كده ليه ...قوم ياد
سمية : ايه يا بنتى ياد دى ...لو ماما سمعتك هتقص لسانك
ملك : اطلعى من دماغى انتى كمان خللى الواد يبأى روش كده مش كفاية اسمه ههههههه
سمية : هههههه يخرب عقلك يا ملك ...ربنا يخليهلكم يارب...
ملك : اروح اتصل بماما هتفرح اوى ...امال فين آسر ..انتى جاية لوحدك ..
عمرو " بجدية " :ملك ...محدش يعرف ان سمية هنا خالص...خالص ولا حتى ماما ولا خالتو
ملك "باستغراب " :ليه ؟؟؟
عمرو "بجدية " : ملك ...
ملك : خلاص خلاص براحتك ....احسن بردو لان ماما لو شافتهاكده هتموتها هههههه.....المهم ادخلى غيرى ...عشان ترتاحى ...
سمية :عن اذنكم ...
عمرو : انا دخلت الشنط جوه ...ادخلى يا ملك رصيهم ..وانا هخللى بالى من خلودةة حبيب بابا و الاكل وامرى لله
ملك "تقبل وجنته " :ربنا يخليك ليا يا حبيبى يارب...
"انقضى اليوم ...جلست سمية مع اختها وزوجها ...كاان يوما جميلا هادئا شعرت بالحب يغلف حياتهم...بينما كانت نظرات عمرو ؟؟لا تخلو من الشفقة والحزن ....قامت ملك لتنيم صغيرها ..."
سمية : مكنتش عايزة اقول لحد عشان كده ...
عمرو : عشان ايه ؟؟
سمية : عشان الشفقة اللى فى عينك والحزن ده يا عمرو ...انا راضية الحمد لله ...دى نعمة من ربنا ...ربنا بيحبنى عشان كده ابتلانى ...انا الحمد لله كويسة ...مجيش حاجة بالنسبة للاطفال اللى بيعانو من المرض ده ..او حتى الناس المريضة بالسرطان يا عمرو ...معنتش عايزة اشوف النظرة دى فى عينيك ليا تانى ...عشان خاطرى
"نهض عمرو وقبل رأسها ...ثم ترقرت دموعه .."
عمرو : حاضر ...هخدلك حقك منه ...باباكى مش هيقف قصاده عشان ابن اخوه ...لكن انا هاخد حقك ...متحمليش هم اى حاجة ...
سمية "تربت على يده " : بشرط دموعك مشوفهاش تانى ...امسحها ملك جاية ...اللى اعرفه ان الراجل مبيعيطش...وبعدين انت بتفول عليا ولا ايه ...
عمرو : ربنا يخليكى ويشفيكى يارب
...سمية : احسن حاجة عملتها ...يارب ....ملك يا ملك ...
ملك : ثوانى جاية ....خير عملك ايه ..اقطعه على طول واحطه فى اكياس ..اؤمرى انتى بس ...
عمرو : متجوز فتوة الفيومى ...صبرنى يارب ....
سمية ::: هههههه ربنا يخليكم لبعض...ايه رأيك ننزل نتمشى على الكورنيش شوية...الجو حلو اوى ...
ملك "بفرحة " : اه بالله عليكى فكينى منه ومن ابنه
سمية : هههههه لا هما هييجوا معانا عشان منبقاش لوحدنا.ه
ملك : يا دى الهم طيب هقوم البس ولا عندك رأى تاننى يا دكترة ..
عمرو : انا اقدر بردو ..اتفضل يا معلم غير ..والله انا حاسس ان انا على القهووة ..هههه
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سيندريلا
"نزلو الثلاث...جلسوا على الكورنيش ...كان يوجد الكثير منذ زمن لم تستنشق سمية نسيم عليل كهذا...كانت تاكل البطاطا المشوية مستمتعة بها ...وعمرو يحمل ابنه وملك بجوارها ..حالة من السعادة ...شاهدت شابا يتحرش بفتاة ..وهى تحاول ان تبتعد عنه وهو مازال يمسكها حتى اتوا مجموعة من الشباب خلصوها منه....تذكرت سيف وما كان يفعله ...سقط ما كان بيدها ...ثم توقفت مكانها ....لاحظ عمرو ..توجه اليها ...وجد يدها ترتعش ...."
عمرو "بقلق " : سمية ...مالك ....
ملك : مالك يا بنتى شوفتى عفريت ....
سمية "بصوت متهدج " : عايزة ..اروح ...اروح....
"ثم سقطت سمية ارضا ....حملها عمرو الى السيارة ...ثم حاول ان يفوقها ...حتى افاقت ..وهى تصرخ وتقول :::لا لا لا ....لاااااا..حاول تهدئتها ...حتى هدأت واستعادت وعيها ...ثم بكت .....احتضنتها ملك .."
ملك : لا حول ولا قوة الا بالله ...مالك بس ..ايه اللى حصل ...
سمية : عايزة اروح ...مش عايزة اشوف حد ..مش عايزة ....
عمرو "باسف " : اركبى يا ملك هنا معاها ..اهدى يا سمية هنروح هنروح ...
" اقلهم عمرو الى المنزل توجهت سمية الى غرفتها ...تناولت دوائها ..ثم همت لتنام ...طرق عمرو الباب عدة طرقات ...اذنت له بالدخول ثم دخل ....جلس على الكرسى ..."
عمرو : البنت اللى اتحرشوا بيها صح ؟؟؟
سمية "ببكاء " : امممم
عمرو : حد عمل فيكى حاجة ...
"نظرت له سمية بألم " : لا ...الحمد لله ...عمرو انا اسفة بجد ...
عمرو "احتضنها " : بس ..مش عايز اسفة دى ..احنا اخوات ..اهدى دلوقتى ..صليتى العشا ؟؟
سمية : اممم
عمرو : خلاص نامى ....الصباح رباح....لو تعبتى ناديلى ..ماشى ؟؟
سمية : حاضر ...
"تركهثم جلس بالصالة يراجع اوراق خاصة بالعمل ..اتاه اتصال ...من رقم غريب ..."
عمرو : السلام عليكم ...
آسر : وعليكم السلام ازيك يا عمرو
عمرو"باستغراب " : الله يسلمك ...انت آسر ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
آسر : اممم ...انا
عمرو : والله لاوريك ...هدفعك التمن غالى اوى ..انت عملت فيها ايه ..ظ
آسر "بلهفة ": انت قابلتها عرفت هى فين ؟؟؟
عمرو : لا .....بس عرفت انها هنا فى مصر ومحدش لاقيها قولتلك مش حمل جرح ...وانت دوست جامد جامد اوى ...هوريك يا آسر ..اطمن عمرك مهتلاقيها لانها واضح كده انها مبأتش طيقاك ...مع السلامة ....
"اغلق عمرو الهاتف بوجهه .....ودخل غرفته لينام ...بينما آسر ...لم يحتمل ...؟ل يجوب الشوارع هائما على وجه لا يرى اى طريق ..يسلكه....ظل هكذا حتى الصباح....استيقظت ...ثم حضرت اغراضها ...وارتدت ملابسها ....استيقظ عمرو وملك ...طرق الباب ثم دخل ...وجدها هكذا ..."
عمرو : انتى رايحة فين من الصبح كده ....
سمية : رايحة بيتنا يا عمرو ...بيتنا ...لازم اواجه اللى انا فيه ...
عمرو : طيب اذا كان ده يريحك ...استنى اروح الشغل واجى اوصلك .../اشى
سمية : لا ..انا حجزت تذكرة طيران ...المطار قريب من هنا ..وصلنى المطار ..ويبأى كده كتر خيرك .....
عمرو : حاضر ...بس انا كده قلقان عليكى
سمية : متقلقش ...انا مبأتش بتاعة زمان يا عمرو ..
" اوصلها المطار ...ثم غادرت الطائرة متوجهة الى القاهرة ...وصلت القاهرة استقلت سيارة اجرة ...متوجهة الى منزلها ...وصلت منزلها ضربت الجرس ...لتفتح الخادمة الجديدة ..."
شروق : مين حضرتك ؟؟؟
سمية : مش ده بيت الباشمهندس أحمد الفيومى ؟؟؟
شروق : ايوة ...
سمية"وهى تدخل منزلها " : انا سمية ...انتى جديدةة هنا صح .
شروق : ايوة ...هو حضررتك ...دكتورة سمية ؟؟؟
سمية "بابتسامة " : بالضبط...ماما هنا صح...
مها : مين ياا شروق اللى جه ...
سمية : انا ياست الكل...
"اسرعت مها نحوها ...احتضنتها وبكت .."
مها "بفرحة " : سمية حبيبتى ...حمد لله على سلامتك يا بنتى ...الحمد لله ربنا طمنى عليكى ...مقولتيش ليه نجيبك من المطار....فين جوزك يا حبيبتى ...
سمية : يعنى انا مش مكفياكى ؟؟؟
مها : اخص عليكى ...ربنا عالم قلبى كان واكلنى عليكى ازاى ...وحشتينى يا ضنايا ...تعالى ندخل جوة ...وانتى يا شروق طلعىحاجة الدكتورة فى الوضة المقفولة اللى فوق ونضفيها بسرعة يلا ....وحشتينى اوى اوى
سمية "بدموع " :وحضرتك يا ماما...ربنا ميحرمنيش منك ولا يبعدنى عنك ...
مها "تمسك وجهها " : آمين يا حبيبتى ...مالك ..انتى تعبانة ...شكلك ماله كده ؟؟؟
سمية "بتنهيدة " : الرحلة كانت طويلة ومتعبة اوى ...اوى يا ماما..
مها : حمد لله على سلامتك ...امال فين آسر ...راح لمامته ؟؟؟
"نظرت سمية ارضا ثم ارتمت بحضن امها باكية ....فزعت مها .."
مها : لا حول ولا قوة الا بالله ..مالك ...ايه اللى حصل ....لا حول ولا قوة الا بالله ...اهدى يا حبيبتى ...اهدى..اذكرى الله...
سمية : لا اله الا الله ...لا اله الا الله ....
مها : عمل فيكى ايه ؟؟؟
سمية "بانكسار ": ولا حاجة مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده دلوقتى عشان خاطرى ...
مها "بحسرة " : ماشى يا بنتى ..يلا اطلعى فوق ..غيرى ...اوضتك جهزتهالك من اول منقلنا ...وحطالك فيها المسك والياسمين ...قلبى حاسس ..
سمية :ربنا يخليكم ليا ....يارب ...
مها : يارب ...يارب ...قومى يلا نامى ..لحد لما ترتاحى يكون بابا جه ...ده هيفرح اوى هتصل بيه اقوله ...
سمية "بسرعة " : لا لا .خليها مفاجأة احسن ...لما اصحى ..
مها : اللى انتى عيزاه ....يلا تعالى ...
"صعدت سمية غرفتها الجديدة ...وجدتها لا تختلف كثيرا عن سابقتها .....دون انها اكثرر فخامة تفتقر نوعا ما الى البساطة ...وجدت صورتها هىى وآسر يوم كتب كتابهما ...انزلت الصور ..واسقطتها ارضا ...اخذت تحطمها ...باكية ....سمعت مها صوت الزجاج .....دخلت عليها ...وجدتها تجس ارضا باكية بجوار الصورة المهشمة ....صدمت ...اقبلت عليها ..تحتضنها ...رفض الدمع الاستقرار ففقد اتزانه على وجنتيها ..."
مها : يا حبيبتى اهدى ..اهدى ....
سمية "بانهيار ": ليه ....ليه ....ليه يا مااما....ليه انا يا ماما...ليه ...؟؟؟
مها :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...اذكرى الله يا سمسمة مش كده...اهدى ..استغفرى الله ...اهدى كده غلط عليكى مينفعش كده ...كل حاجة هتتصلح ...واللى انتى عيزاه ...كله هيحصل ان شاء الله
سمية : خلصت يا ماما ...خلصت خلاص .....مش عايزة حاجة ...معنتش عايزة حاجة من الدنيا يا ماما....خلاص ...
مها : طيب قومى يلا اغسلى وشك ...واتوضى وصللى كده ....ان فى صلاتك سكن لهم ....يلا يا بنتى يلا ...هنزل احضرلك اقمة تاكليها
سمية : لا يا ماما ....انا عايزة انام..
"نهضت سمية بمساعدة والدتها ...اغتسلت وابدلت ثيابها ....وصلت ....ثم نامت بين احضان امها ...ترقيها وتتلو القرآن والاذكار ...حتى هدات سمية واستسلمت للنوم ....نهضت مها ..ثم توجهت لغرفتها...واخذت تبكى على حال ابنتها ...اتاها اتصال من رفيقتها أميرة......."
مها : السلام عليكم
آميرة : وعليكم السلام...مشغولة ولا ايه ؟؟؟
مها : ليه ؟؟
أميرة : بقالى ساعة عمالة اتصل بيكى ...المهم ايه اخبارك وحشانى جدا والله ...
مها : وانتى اكتر والله يا أميرة ...ايه اخبار دكتور خليلونغم ؟؟
أميرة : تمام الحمد لله ....ايه رايكم تيجوا تتغدوا معانا النهاردة ....عالة طاجن الكوارع اللى بتحبيه ...
مها : ربنا يخليكى يا حبيبتى ..خليها ليوم تانى ..
أميرة : اخص عليكى يا مها ده انا عاملة حسابكم...متكسفينيش عشان خاطرى ...
مها "بنفاذ صبر " : يوووه باى يا أميرة قولتلك لا ...سيبينى باللى فيا......
أميرة : خلاص يا مها براحتك...مالك فيكى ايه ؟؟؟
مها "ببكاء" : سمية يا أميرة ....
أميرة "بقلق " :خير مالهالا ؟؟؟؟
مها : سمية عندى هنا لسة جاية ....لوحدها...البت تعبانة اوى ...لو شفتيها متعرفيهاش ...عينيها دبلانة ...ووشها زى اللمونة ...وجسمها مهدود
أميرة : لا حول ولا قوة الا بالله ...طيب معرفتيش مالها ..
مها : لا ...بس آسر عملها حاجة كبيرة اوى ..مش راضية تتكلم ...
أميرة : الطف بينا يارب...طيب اجيب خليل وآجى ...
مها "بسرعة ": :لالالا ....سمية مش عايزة حد يعرف انها جت ..زحتى مخلتنيش اتصل بابوها ..البت ضاعت منى ...
أميرة :متقوليش كده يا حبيبتى ...دى فى حضنك وكلها يومين وترجع احسن من الاول ...رببنا يهدى سرها يارب يا مها ...ويرجع الامور لمجاريها بينها وبينه..
مها : يارب ...بس والله لاوريه ...بنتى ميحصلش فيها كده غير من الشديد القوى ...
أميرة : عارفة يا حبيبتى عارفة ....
مها :يلا الحمد لله...معلش يا اميرة ...انا مضطرة اقفل ...رهف جت من المدرسة باين كده
أميرة : ولا يهمك يا حبيبتى ...مع السلامة وطمنينى عليها يا مها عشان خاطرى ...
مها :ان شاء الله مع السلامة
"انهت مكالمتها ثم توجهت لغرفة ابنتها لتطمئن عليها ...وجدتها نائمة تحلم بكابوس وتهذى ...."
سمية "نائمة ": لالا...حرام عليك ...سيبونى ...يارب...لا ...لا ..انا مظلومة ...لااااااا
مها "تحاول ايفاقتها " : سمية ...ايه يا حبيبتى ..مالك ...فوقى يا ماما ...>ه كابوس..
سمية "تصرخ " : لاااااا سيبونى ...سيبونى ....
مها "بهلع " : سمية ...سمية ....قومى يا بنتى ده كابوس ...الله اكبر....
"ففزعت سمية من نومها ...باعين زائغة خائفة ....ارتمت بين احضان امها ...تبكى ....اخذت امها تملس علىشعرها وترقيها الرقية الشرعية ....حتى استكانت ....اطفأت الانوار...دخلت عليهم رهف...."
رهف : ايه يا حاجة اين انتى بس...ايه اللى جابك هنا مش دى اوضة سمسمة ...
مها " بصوت منخفض" : هشششششش....اختك نايمة بس ....
رهف "بهمس " : مين اختى ..والله لو كانت ملك ...لمدفعاها مياية كاملة ...
مها "بصوت منخفض ": بس دى سمية ...يلا اطلعى ..
رهف " متفاجئة " : سمسمة ؟؟؟ جت امتى ...طيب وسعى يا حاجة نسلم ..
مها "بصوت منخفض": يا بت اختك..تعبانة يلا ...اطلعى مالك اخوكى جه ؟؟؟
رهف :ايوة ...فى اوضته بيغير ...
مها : طيب يلا ..عشان تغيروا وتتغدوا ...انا جاية وراكى ..
رهف : حاضر ...
"خرجت رهف من غرفة اختها .ترى اختها نائمة ين احضان امها ....ان بها شئ ما ...لقد كانت بمجرد سماعها تنهض من سريرها ...فهى ابنتها المدللة ....توجهت رهف لغرفتها ...ثم ابدلت ثيابها ...وبعثت لاخيها رسالة نصية ...&تعالى عندى فى الاوضة فى مصيبة بجد & ..رآها مالك ..ثم توجه لغرفة رهف ...دخل ممسكا بيده عصا الجولف ..."
مالك : عارفة لو كان مقلب...هقلبك...
رهف : لا والله ...بس ادخل واقفل الباب..
مالك "وهو يغلق الباب " : اهه اتقفل ..خير ...
رهف : سمسمة هنا ...وفى اوضتها ...وتعمامامرضيتش تخلينى اسلم عليها وخرجتنى من الاوضة
مالك "بنصف عين " :الكارتون لحس دماغك ...
رهف "بضيق " : والله انت اللىدماغك اتلحست ..أفهم يا بنى ...مش مصدقنى روح اوضة سمسمة المقفولة وانت هتلاقيها نايمة جوه...
مالك : طيب يمكن هى عايزة ترتاح من السفر...
رهف : انا ايه اللى خلانى اتكلم معاك ...سمية تعبانة كانت نايمة فى حضن ماما...وماما عمالة ترقيها وتعيط ...
مالك : وآسر هنا ؟؟؟
رهف: تؤ...
مالك : عارفة لو كان مقلب
رهف" مقاطعة " :اكفينا شر الهبل يااااااااااااااارب ....المهم ..ادخل وشوفها ...عشان ادخل معاك والنبى ...
مالك : طيب طيب ...تعالى.....
"ساوره القلق ...دخل الغرفة ..وجد شخص ما نائما ...اقترب وجدها سمية ....طبع قبلة رقيقة على جبهتها ...مماا جعلها تفزع من نومها ..."
سمية "بفزع " : مين .؟؟؟
مالك "محاولا تهدئتها " : انا مالك ياا سمية اهدى يا حبيبتى ....مش عفريت ..
سمية "بابتسامة ..." :مالك ...وحشتنى اوى ..
مالك "يحتضنها " : وحشتينى ....اوى ..حمد لله على السلامة ...وانا بقول مصر منورة ليه ...
رهف : يا عم وسع ...ده انا اللى قيلالك....
سمية "تحتضن اختها ": هههه تتعالى تعالى ..وحشتينى ..
رهف : وانتى اكتر والله يا سمسمة ...كده تسيبينى لاخواتك ...استفردوا بيا ...خاااااالص ..
سمية : مين اللى يقدر ده انا وريهم العين الحمرا...
رهف : سمية فاكرة وعدك ليا قبل ما تسافرى ...
سمية : امممم
رهف : اخباره ايه ؟؟؟
سمية : على وعدى يا رهف ...
رهف "بفرحة" : ياااس
مالك : ادى اخرة مدارس اللغات ..هههههه..امال فين آسر هو مجاش معاكى ؟؟؟
سمية : مالك ....متجيبش السيرة ماشى ...؟؟
مالك "باستغراب " :ماشى ...مش هتتغدى معانا ؟؟؟
سمية : لا مش دلوقتى ...شوية وهنزل ..عايزة اكتشف البيت لسة ههههه
مالك : اطمنك ان مفيش اسطبل هنا ههههههه
سمية : عارفة...مش كل حاجة بتفضل على حالها ...يلا عشان اغير...سيبونى بأى ...
مالك : كابتن رهف يلا ..
رهف : حاضر ..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سيندريلا
"خرج مالك واخته...تاركين سمية...ابدلت ثيابها...ثم اخذت دوائها وهبطت لاسفل وجدت شروق الخادمة الجديدة....سنها فى الثلاثينات ...حسنةالمظهر ...يبدو عليها انها خادمة لطبقة معينة من المصريين الذين يسكنون القصور...."
سمية : السلام عليكم ...انتى شروق ..
شروق : ايوة يا دكتورة..معل والله انا اسفة جدا مكنتش اعرف حضرتك..
سمية : ههههه مفيش مشكلة خالص...على فكرة ...انا اسمى سمية مش دكتورة ...انتى مش مريضة عندى ...ماشى ..
شروق " بابتسامة " :بس مينفعش...
سمية "بابتسامة " : لا ينفع ...جدا جدا ....المهم ..انتى باين عليكى مرتبة جدا
شروق "بفخر" :الحمد لله ...
سمية :خلاص تعالى رتبى معايا شوية حاجات فى اوضتى بس مش دلوقتى بعد الغدا ماشى
شروق :حاضر ..
سمية : بالمناسبة اقولك شروق ولا ابلة شروق ...يعنى على حسب ما تحبى ...انا ديموقراطية جدا
شروق : ههههه لا خليها شروق بس ...
سمية : امممم ماشى ...فين ماما...؟؟
شروق :ف المطبخ ...مبتحبش حد يعمل الاكل غيرها ...
سمية :هتقوليلى ..طيب فين المطبخ ...لانى لسة جديدة ههههه
شروق : فى اخر الطرقة اللى عند السلم...هتنزلى سلمتين تحت ....
سمية :هزعل منك لو كانوا تلاتة
شروق : ان شاء الله ميكونش فى زعل بيننا...
سمية :اكيد ....عن اذنك ..
"توجهت سمية الى المطبخ ...لتجد امها تغرف الاطباق .."
سمية : برددوحمام بالسمنة البلدى يا ام سمية
مها : منمتيش ليه ؟؟
سمية : مجاليش نوم يا ماما ...
مها : لازم نقعد نتكلم مع بعض يا سسمية مينفعش ...مينفعش الوضع ده ...
سمية :ان شاء الله ..بابا هييجى امتى ..
مها :ن نصساعة بالضبط ويكون هنا .ان شاء الله
سمية : ان شاء الله ..معلش ياماما ..اعمليلى شوربة خضار ورز بسممتى على البخار....
مها "باستغراب " :شعر ده ولا ايه ...انتى بتستهلى شوربة خضار ايه دى ...هتاكلى حمام معانا يغذيكى شوية ...دده انتى بايتى ارفع من رهف اختك ...ووشك اد اللقمة ...اسكتى خالص متجيبيش سيرة الاكل دى...
سمية "بتنهيدة " : طيب متحمريش بتاعتى ..
مها : طيب براحتك ...شروق ...شروق ..
شروق : نعم يا مدام ..
مها : يلا طلعى الطباق ونادى رهف تشيل معاكى
شروق : حاضر ..
" رتبت شروق السفرة فكانت منظمة للغاية ..وجلس الجميع ...ثم قددم أحمد ...ضرب الجرس فهمت شروق لتفتحه استوقفتها سمية ..."
سمية : انا اللى هفتحله ...خليكى ...
"فتحت سمية لابيها الباب ..."
أحمد "متفاجئا " :سمي ؟؟؟أيه اللى جابك ؟؟
سمية : امشى يعنى ؟؟؟
أحمد "بفرحة " : تعالى دخلى الكرسى
سمية : من عينيا ...بس اخد حضنى الاول..
"استقرت سمية بحضن ابيها ..."
أحمد :ضهرك هيوجعك من التمييلة ..يلا دخلينى...ولا هدوسك
سمية : عمرى ما اتعب من حضنك يا بابا...ع العموم يلا..
ادخلت سمية والدها قام بغسل يديه ...ثم توجه الى غرفة الطعام برفقتها .."
مها :الاكل برد ...
أحمد : يا ستى ..نسخنه ...امال فين آسر مجاش معاكى ..
سمية : لا ....
أحمد : ليه ..خير؟؟؟
سمية : ولا حاجة يا بابا ..
"اشارت مها لزوجها..ليسكت ..فانتابه القلق...انتهى الجميع من طعامهم ..كانت سمية تساعد شروق فى ت=لم الاطباق ...انتهت ...ثم ذهبت لتجلس مع والدها ...."
أحمد : يعنى مبتريحيش نفسك ....انتى لسة جاية من السفر يا بنتى ...
سمية : يا والدى العزيز انا مرتاحة كده
مها : ها يا سمية عاملة ايه فى رسالتك هناك....
سمية : الحمد لله ...
أحمد : رجعتى دلوقتى ليه يا سمية ؟؟؟
سمية : ها ..
أحمد : بقولك فى ايه ؟؟؟ ايهه اللى حصل ...ومتهربيش ومتسكتيش ...ردى عليا ..
سمية "بتنهيدة " :هننفصل يا بابا ...ملناش نصيب نكمل مع بعض ...
مها "بخضة " : ليه ؟؟؟ ايه اللى حصل دهه انتو مكملتوش حاجة ...
أحمد : ومين اخد القرار ده ان شاء الله ...
سمية "تزم شفتيها " : انا وهو....
أحمد : بناءا على ايه ؟؟
سمية : بناءاعلى اسباب انا فى غنى عن توضيحها دلوقتى ....عن اذنك يا بابا
أحمد "بعصبية " : اقعدى هنا ...متهربيش ...تلاقيها من حساسيتك الزايدة ...وزعلك ...لو فى اسباب مقنعة قوليها ...يا اما انا اللى حجزلك بكرة على اول طيارة لامريكا وانا عارف انه هناك منزلش ...
سمية"بصوت مختنق" : بابا انا مش قادرة بجد دلوقتى ....
مها :اهدى يا احمد ..اهدى صحتك ...اطلعى فوق يا سمية دلوقتى ونتكلم بكرة الصباح رباح ...
" صعدت سمية الى غرفتها ...ثم استسلمت للنوم ...علها تجد الهدووء بينما جلست مها تهدى زوجها "
مها : اعصابها ترتاح...وهتيجى تحكيلنا لوحدها ...اكيد فى مشكلة كبيرة..عشان كده نزلت انت عارف سمية مبتزعلش كده غير من حاجة كبيرة
أحمد : بنتك لسة فاكرة نفسها عيلة صغيرة ....تزعل من اى كلمة تتقال ...تلاقيها اتقمصت منه ..متعرفش يعنى ايه بيت واسرة ومسؤلية...
مها : لا يا احمد سمية مش كده...انت لسة هتعرفها دى بنتك ...وبعدين انت مش شايفها تعبانة ازاى ووشها الحزن مغطيه ...بدل ما تطبطب عليها ...تزعقلها كده وتقول كده ...لا ملكش حق
أحمد : يا مها انا وانتى متجوزين بقالنا اد ايه ...عمرك معملتى عملتها دى ...
مها : لانك عمرك ما اضطريتنى ان انا اعملها...وكنت بتحتوينى ...متنساش فرق السن اللى بينها وبين آسر يا أحمد ...وبعدين بنتنا مقفولة هو لا...عاش برة وراح هنا وهنا وواخد وضعه ع الاخر ...اكيد ده ولد مشاكل مقدرتش تحلها وتواجهها بحكم خبرتها ..
أحمد :بلاش حجج خايبة ...ما انا اكبر منك ييجى ب 15 سنة ومشاكلنا كنا بنواجهها لوحدنا ...
مها : جيلنا غيرهم يا احمد ...اهدى بس ومتخدش كل حاجة على اعصابك ..
أحمد : ربنا يسهل ...من حق خليل جاى بكرة....بعد الصلاة ان شاء الله
مها : هو لوحده ولا هو واميرة ؟؟
أحمد : لا كلهم ..
مها : طيب ماشى ينوروا
" باتت سمية ليلتها متحسرة على ما آل اليه حالها ....مستقبلها ودراستها وكل شئ ...قد خسرته ....ابت رهف الا ان تنام بين احضان اختها.....كان قرآن صلاة الجامعة يصددح بالاذاعة والمساجد ......دق جرس المنزل ....ليس من العادة ان ياتى احد بهذا الوقت ...انه..آسر ....كان احمد بصحبة زوجته فى التراس....يققرأ جريدته ....دخلت عليه شروق ...واخبرتهم ان شخصا بالخارج اسمه آسر يريد مقابلته ...توجه احمد...الى الباب ...ليراه ..."
أحمد : حمد لله على السلامة ادخل يا بنى ....كده يا شروق متخدليهوش ...
مها : وهى كانت هتعرفه منين ...ادخل يا آسر حمد لله على سلامتك ...
آسر "بابتسامة باهتة ": الله يسلمكم...معلش لو كنت جيت بدرى ...
أحمد : اقعد يا شيخ بلاش كلام فاضى...شروق اطلعى صحى سمية ....
آسر " متفاجئا بلهفة " : هى ..هى سمية هنا ....موجودة هنا ...
مها "باستغراب " : ايوة ....
آسر "بتنهيدة " : الحمد لله ...
أحمد "بنظرة ذات معنى ": هو انت مكنتش تعرف انها موجودة ....
آسر " بارتباك " : يعنى ..لا ..اقصد كنت فاكرها فى البيت عندنا...المهم ...متصحيهاش سيبيها نايمة ....
أحمد : روحى يا شروق اعمليلنا فنجانين قهوة ....
شروق : حاضر يا فندم ...
أحمد :فين شنطك....مش انت جاى من المطار على هنا بردو .
آسر : الشنط بعتها البيت .
أحمد : امممم.....ايه اللى حصل بينكم ....؟؟
آسر : تقصد ايه حضرتك ؟؟
أحمد : ايه اللى حصل بينك وبين سمية ....خليك صريح معايا ...راجل لراجل
آسر : طيب نروح نصللى الجمعة وبعد كده نتكلم ...
أحمد : ماشى ...
آسر : طيب انا عايز اتوضى عن اذنكم
أحمد "باستغراب " : انت عارف الحمام ولا ايه ؟؟
آسر : لا ..
مها : طيب تعالى انا هوريهولك ...
آسر :لا لا لا ملوش لزوم ...انا هسال شروق برة عن اذنكم ..
أحمد : اتفضل ..متتاخرش عشان نلحق الصف الاول ..
آسر : حاضر ...
"خرج آسر من غرف الصالون ...ثو توجه الى الدور العلوى...لم يدر اى غرفة تسكنها ...تجسس على ابواب الغرف ...لم يسمع شيئا...دخل غرفة فى اخر الممر ..دخلها بهدوووء وجد رهف نائمة بين احضانها ...اقترب اكثر فاكثر...ترقرت دموعه ...كان كالعطش الظمآن الذى وجد نهرا من المياه الصافية ....كالغريق الذى وجد مركب نجاه بعد تيقنه من موته ؟؟؟قبل رأسها ..ازاح خصلا..تدارى وجه حزين ومكسور ...ماذاا فعل بهذا الملاك ...انتبه للوقت ...ثم خرج ... نزل لاسفل ثم توجه للحمام...توضأ ,,,ثم خرجج ..."
أحمد : كنت بتتوضا فى حمامات عامة ولا ايه
آسر : معلش بس متاخرناش اوى ...فين مالك ؟؟
أحمد : فى المسجد ...كان عنده تحفيظ الساعة 10 ادينا هنروحله يلا ...
آسر : ماشى ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخمسون 50 - بقلم سيندريلا
"خرج آسر برفقة أحمد توجها الى المسجد...قابلا مالك هناك ...سلم عليه سلاما حارا ...ثم صلا ...واعادا ادراجهما الى المنزل ...بينما كانت سمية قد استيقظت ...اغتسلت ثم هبطت لاسفل ...لتجد امها فى المطبخ ..."
سمية : السلام هعليكم
مها : نموسيتك كحلى ...ايه اللى مصحيكى متاخر كده ..
سمية : معرفش ...راحت عليا نومة
مها : طيب يلا تعالى ساعدينى يا اما روحى ساعدى شروق عندنا ضيوف ..
سمية : مين ؟؟
مها : خليل وأميرة ونغم ...اكيد واحشينك ...
سمية : يااااه عمو خليل ...اخيرا ..
مها : وحد كمان ...بس ده مفاجأة ...
سمية :معنديش فضول اسال ههههه
"دق جرس المنزل ...."
مها : يا شروق ..شروق ...شوفى مين ....هى راحت فين ...شررروق
سمية : انا هروح اشوف ..>ه اكيد عمو خليل ...
"فتحت سمية الباب لتجد عائلة طالما شاركتها حياتها ..ودفئها ...انه خليل وعائلته ...تعجب خليل وتفاجأ ..."
خليل : سمية ؟؟...
أميرة : ههههه كنت متاكدة من ردة الفعل ....حمد لله على سلامتك يا سمسمة وحشتينا
"وسلمت سمية على أميرة ونغم ايضا...ودخلوا جميعهم ...وجائت مها ..بينما اكتفى خليل بمراقبتها ....حتى لاحظت .."
سمية : شكلى اتغير صح ؟؟؟
خليل "بنظرة ذات معنى ": انتى اتغيرتى جدا جدا ....
سمية "فهمت قصده " : مفيش حد بيفضل على حال واحد يا عمو ....
نغم : بس يا ترى امريكا احسن ولا هنا ..اكيد امريكا
سمية : المكان باللى فيه يا نغم ز...على اى وضع هنا احسن بكتيييير ..
اوى من غيرك ويا عينىى خليل كل لما يروح الجامعة لا المستشفى يقول الله يمسيكى بالخير يا سمية ..
أميرة : والله عندك حق يا سمية ....البيت وحش
اوى من غيرك ويا عينىى خليل كل لما يروح الجامعة لا المستشفى يقول الله يمسيكى بالخير يا سمية ....ههههه لحد لما فى يوم قولتله الححمد لله انها اتجوزت ..ولا كنت هخاف منها
سمية : هتخافى من ايه يا طنط بس ...لو روحتى الكلية بأى هتعملى ايه
أميرة : هههه الحمد لله مبيدينيش فرصة .
خليل : هو أحمد اتاخر ليه كده ...
مها : لا متاخرش ولا حاجة دقايق ويكونوا هنا ...
نغم : هى رهف فين ؟؟؟
مها : فوق قومى صحيها ...
نغم : ماشى عن اذنكم
" رن جرس الباب...."
مها : قومى افتحى يا سمية ...شروق تلاقيها فى المطبخ ومش سامعة...
سمية : حاضر عن اذنكم ..
" فتحت سمية الباب...لتتصنم بوقفتها ...توقف الزمن ..نظرت له بعتاب شديد وغضب...لم تنتبه لحديثه ولا لتنبيه والدها لها ..ولا لدخول مالك المنزل ...لم تنتبه .....رأت آخر ما حدث بينهما ...احست بصفعه وجهها.... تركتهم وصعدت مسرعة الى غرفتها ....اغلقتها عليها ..وارتمت باكية على السرير ....دخل عليها اخوها مسرعا ...امسكها بكلتا يديه .."
مالك "بخضة ": فى ايه مالك ....ايه اللى حصل ...
سمية "تبكى بشدة ": ايه اللى جابه ازاى له عين ييجى هنا....
مالك : مين ده ...آسر ....ده زوجك ..
سمية "ارتمت باحضان اخيها " : لا لا لا ...خللوه يمشى ...مش عايزة اشوفه ...
"فى هذا الوقت طرقت شروق الباب ثم اذن مالك لها بالدخول ..."
شروق : احمد بيه عايزكم تحت فورا ...وياريت متتاخروش...متعصب اوى ..
مالك : طيب ...قوليله هننزل ..اتفضلى
شروق : حاضر ...
سمية "ببكاء ": مش عايزة اشوفه ...يا مالك ...عشان خاطرى مش عايزة انزل ..
مالك "يمسحح وجهها ": باين فى مشكلة ....لازم تواجهيها ..زى مكنتى بتعملى ...مينفعش تهربى كده...
سمية : الموت عندى اهون منه ...ارحمونى....
"هنا تصاعد صوت أحمد مناديا .."
مالك : سمية بابا بيزعق ..وده مش مؤشر كويس ...يلا ننزل ..ووعد مش هخللى اى حد يدايقك ..وبعدين كمان عمو خليل تحت ...متقلقيش ..يلا ..قومى غسلى وشك ويلا
سمية "بتردد " : مش عايزة يا مالك ...
مالك : يلا يا سمية ..على الاقل بنية طاعة لبابا ...يلا
سمية : حاضر
"ههبطت سمية بصحبة اخيها الذى ظل ممسكة بيدها مطمئنا لها ...ما ان رآها...حتى توجه اليها ..مد يده ليسلم عليها ...لم تنظر اليه ..تمسكت بمالك اكثر...نهرها ابوها .."
أحمد : سلمى على جوزك ...عيب ...
خليل : اهدى يا احمد ...تعالى يا سمية ...اقعدى جمبنا هنا
"توجهت سمية الي خليل ... وجلست بينما ظلت ممسكة بيد مالك ..."
أحمد : فى ايه ؟؟؟شوفتتيه كانكك شوفتى عفريت ...ايه اللىى حصل ...
آسر : بالراحة يا عمو عليها ...انا مش زعلان ...اعصابها تعبانة ...انا مراعى وضعها..
"ما ان سمعت صوته..حتى انتفضت..وقامت موجهة كلامها له ..."
سمية"بصوت متتقطع " : ملكش دعوة....ازعل اتفلق ...ايه اللى جابك ...ايه اللى جابك ..
خليل"يهمس لها بهدوء " : اهدى .اهدى ..كده غلط عليكى ..
آسر : اللى جابنى انتى ...تعالى نتكلم جوه ...
سمية : مليش كلام معاك ..
أحمد : بنت ...اسمعى الكلام ادخلى انتى وهو اتكلموا جوه وحللوا مشاكلكم ...اعملى خسابك النهاردة هتروحى لبيتك...
سمية "بانهيار " : لا ..انا مش هتكلم معاه ...حرام كده ...انا تعبت ...كل حاجة أمر ...واجى على نفسى واقول عادى مفيش مشكلة ....حياتى كلها كده ...للاسف معرفتش اقول لا على اى حاجة ..روحى يا سمية ...تعالى ...ادخلى الكلية دى ...روحى المككان ده ..اتجوزى ده ...لا متعمليش كده ...انا تعبت ....انا كنت بلوم نفسى على اى تفكير ضدرغبتكم ...مجرد تفكير كنت بحس بالذنب ....انتوا بتقولوا عليا معرفش حاجة ...مسبتونيش ليه اعرف...ليه ربتونى كده..وبعد كده رميتونى فى غابة ....ليه مبتسمعونيش....انتوا بتحبونى ايوة ...لكن مش كل حاجة بتفكروا انها لمصلحتى ...تكون كده....كفاية بأى مبأتش قادرة كفاية ....كفاية ..اقول لنفسى زى ما بتقولوا معلش يا سمية تعالى على نفسك شوية ...بس خلاص تعبت....انا انسانة من لحم ودم عندى مشاعر...عندى طاقة ...خلاص مبأتش قادرة ..... وعندى ارادة ...مش آلة انتوا بتحركوها ...انا مش راجعالك ...ومش عايزة اسمعك روح روح .....ربنا يسامحك ...روح ............
" كان خليل يراقبها جيدا ...يحاول تهدئتها دون جدوى ...سكت ابوها وكذلك الجميع ....سقطت سمية مغشى عليها ....نزل الى مستواها خليل مسرعا...ثم حاول ايفاقتها بينما هرع اليها الجميع ....امسك خليل بهاتفه ...واتصل بالاسعاف حملها مالك الى الاريكة ....امسك آسر بيديها بخوف عليها...بينما كان أحمد يكتفى بمراقبتها..بذهول شديد"
خليل : ابعدوا شوية ..كده ...عشان النفس ...
مها" ببكاء " : مالها اتصلت بالاسعاف ليه ...فيها ايه ..
خليل : ربنا يستر ...ربنا يستر ومتضيعش مننا ...
"جاءت الاسعاف فى غضون دقائق ...ونقلتها الى المشفى ....دخل معهها خليل ...بينما ظل الجميع فى حالة قلق ينتظرون خارجا ...فمها باكية وآسر بوجه متجهم ومالك يحتضن اخته الصغرى الباكية ...وأميرة ونغم ...استمر الوضع لنصف ساعة حتى خرج عليهم خليل بمعالم أسى على وجهه اسرعت اليه مها .."
مها "بهلع ": خير ....بنتى فين ؟؟
خليل : سمية فى العناية ...
أحمد "بخوف شديد ": ليه ؟؟؟
خليل "باسف " : معدش ينفع نخبى ...بس اتمنى انكم تتماسكوا
أحمد : متخلص يا خليل ..
خليل :سمية ...عندها القلب ....ضعف فى عضلة القلب ...بقالها ييجى سنتين تقريبا من ايام تعب أحمدعرفنا وقتها .....لما حصل موضوع سيف ابن قدرى عليان ...كالعادة مرضيتش تقول لحد عشان صحتك يا احمد حالتها كانت كويسة فى الاول ..بس هى اهملت ..كانت بتحاول متبينش..لكن كل حاجة كانت بتحصل تكتمها وتأثر عليها ....سمية عشان كده لغت موضوع خطوبتها الاولانى ...وكانت رافضة فكرة الجواز ..لانها صعب تكون ام ...معرفش ايه اللى خلاها توافق على آسر...مقالتليش ليه ...المهم باين عليها تتعرضت لضغط جامد قبل كده وجاتلها الازمة ...وللاسف دى مضاعفات ..ربنا يسترها ويعدى 48 ساعةة دول على خير ...
"كان الجميع فى صدمة ...بينما حاول آسر استيعاب مايقال كان يشعر بان العالم باكمله يعج بالسواااااااااااااااااد ....نطق أحمد .."
أحمد : ومقلتليش انت ليه؟؟؟
خليل : وعدتها يا أحمد ....وكمان صحتك مكنتش تتحمل ...المهم ادعولها دلوقتى ....وياريت ان شاء لله لما تفوق محدش يعمل وكيل نياب عليها ..ممنوع الكلامفى الموضوع ده خالص ....آسر ...عايزك فى اوضة المكتب...بعد اذنكم
مها : هشوف بنتى امتى ...عايزة اشوفها ...
خليل : مش دلوقتى خالص ممكن تشوفيها من بكرة لكن ممنوع الدخول ..
مها : ماشى ..
"ذهب خليل لغرفة مكتبه بينما تبعه آسر .."
خليل : اقعد ياا آسر ...انت عارف انا جبتك هنا ليه ؟؟
آسر "بتنهيدة " : لا ....
خليل : انا شوفت على جسم سمية اثار جروح وخدوش لسة جديدة ...ممكن تفسرلى الموضوع ده
آسر : ده حصل اكيد لما سمية اتخطفت ....فى امريكا ...
خليل "باهتمام " :ازاى ...؟؟؟حصللها ايه ؟؟؟
آسر : واحد مش كويس هناك خطفها ...بس معرفش ايه اللى حصل بالضبط ....بس محدش عرف ارجوك متقولش لحد
خليل : لا حول ولا قوة الا بالله...تانى حاجة ....سمية قالتلك انها تعبانة ....
آسر "باسف " : لا ...للاسف مقالتليش
خليل : بس انت بصفتك جوزها ...اكيد استشفيت تعبها ...اقصد يعنى بيبان ..انت فاهمنى ...
آسر : ايوة فاهم حضرتك ...بس اصل انا وسمية ...كانت حياتنا منفصلة يعنى كل واحد فى حاله
خليل : وضحلى اكتر ..
آسر : انا وسمية اتفقنا اننا نكون اخوات لحد لما فترة الوصية تعدى على جوازنا وبعد كده ننفصل
خليل "باستغراب ": وصية ؟؟
آسر"بتنهيدة " : ايوة ....وصية ...بابا كتب كل حاجة كل حاجة ...لسمية وشرط ان حقى يرجعلى اتجوزها سنة كاملة تقعدها معايا هناك فى امريكا ....بس الكلام ده محدش يعرفه غير انا وماما وسمية ...ومعرفش سمية عرفت ازاى
خليل : ايوة ايوة..فهمت .....طيب سمية تعبت وانتوا هناك...لاحظت عليها حاجة ...
آسر : ايوة ...كانت فى رمضان ..تعبت جدا وكانت بترجع وتكح كتير ...ونفسها مكنش بيكون مظبوط
خليل : انت مهنش عليك تاخها لدكتور يعنى ؟؟ ...كام مرة حصلتلها ...افتكر ...
آسر : معرفش ..بس اللى فاكره ان فى يوم كنت محتاج نقل دم وهى تبرعتلى ..وتعبت شوية بعدها ....والمرة اللى فى رمضان ...وتحايلت عليها اتصل بدكتور صاحبى هناك لكن كانت بترفض
خليل : نقل دم ؟؟؟؟؟؟
آسر : ايوة
خليل : هى هتفضل طول عمرها كده ....طيب يا آسر...انت عملت فيها ايه ...ايه اللى خلاها تنفجر كده صارحنى الكلام ده مش هيطلع برة الاوضة دى
آسر "نظر الى الارض " : معلش اعفينى
خليل : شكل الموضوع كبير...ياريتها كانت سمعت كلامى ...يا ما قولتلها بلاش...... تقوللى غصب عنى ....لازم اتجوزه ...مفهمتش غير دلوقتى......
آسر : وغصب عنى انا كمان والله ...انا ..اانا بحبها بحبها جدا.....ومكنتش اتخيل اجرحها ف يوم
خليل "بأسى ": بس انت جرحتها من زمان المهم دلوقتى ...لو عاشت سمية ياريت تنفذلها طلبها بالانفصال عنك ...لانك وقتها هتكون رضيتها ومظلمتش نفسك
آسر : بس انا كده بموت نفسى بالبطئ
خليل : لا...محدش بيموت عشان حد ....سمية بجد تعبانة ..عارف لو كان فى امل 10%تخلف وتتعيش ...>لوقتى من رابع المستحيلات...وكمان مش هتقدر تمارس حياتها بعد الانتكاسات اللى حصلت لها بشكل طبيعى ....فكر فى الموضوع ...تقدر تقوم دلوقتى وياريت محدش ياخد علم بالكلام اللى اتقال ..
آسر : بس ياعمو ممكن يكون فى عملية ؟؟؟
خليل : بص يا آسر لما يكون عندك ترس فى مكنة او موتور الترس ده لما بيتكسر او بينعم ويتاكل...مينفعش تصلحه صح ....انت بتيدله بواحد تانى من نفس المقاس ونفس التفاصيل ..صح ...
آسر "بأسى ":يعنى...مفيش أمل ...
خليل : ان شاء الله هتعيش بس هيكون ليها وضع تانى ...
"خرج آسر من غرفة خليل ثم توجه الى حديقة المشفى ...اخذ يبكى ..ويبكى ...هى مريضة واخفت عنه ....كانت تتحمل وتتحمل لاجله ....تحملته دون تململ...كم يتمنى ان تفيق علها تسامحه ...بينما كان احمد ومالك ورهف بالداخل ...أحمد كان يفكر كم اخطأ بحقها...كيف اجبرها على دخول اللقسم العلمى فى الثانوية العامة ...حيث كانت تريد ان تدخل القسم الادبى ..وكيف اجبرها على الكلية ....كيف اجبرها على اشياء كثيرة ....تمنى ان تقول لا.....لكنها لم تحقق تلك الامنية ....وزواجها بآسر ...وكل شئ ...بينما مالك يحتضن رهف الباكية ...>موعه على خديه ..."
رهف "باككية " : سمية هتموت يا مالك ؟؟؟ لو قلبها تعبان هديها قلبى يا مالك
مالك "يمسح دموعها ...": هششش ادعيلها احسن من العياط ...مش هتموت هتعيش...هتعيش..
رهف : انت كمان بتعيط يبأى هى هتموت ...عشان خاطرى قول لعمو خليل ياخد قلبى ويديهولها بجد ..
مالك : مينفعش يا حبيبتى ...هى ان شاء الله هتكون بخير ..ادعيلها بس ...
رهف : يااااااااااااااارب يارب خليلى سمية يارب ...متحرمنيش منها يارب ...والله هى طيبة ..وبتحب الناس ...يارب اشفيها وخليها كويسة ومتخليهاش تحس بوجع يارب
مالك "بصدق شديد " : يارب يارب ...
نغم : مالك...اتفضل انت مكلتش حاجة ولا شربت ..
مالك : شكرا يا نغم ..ادى لبابا ..
نغم : ماما اديتله ...خدى يارهف اشربى العصير ده..
رهف : نغم عشان خاطرى قولى لعمو خليل ياخد قلبى ويديه لسمية ...
نغم "باسف " : مينفعش يا حبيبتى ...هى هتكون كويسة ان شاء الله ...
مالك : شوفتى نغم كمان قالتلك اهه...
نغم : ربنايشفيهالكم ...يارب والله كلنا بندعيلها
مالك : يارب يا نغم يارب......
"بينما كانت مها تراقب ابنتها من خلال الحاجز الزجاجى ...انها كالموتى ...وجهها وشفاهها ...وكم الاجهزة التى يحيطط بها والخراطيم والاسلاك ....كانت تبكى لا تتكلم ..حتى وجدت يد تربت عل كتفها .."
أميرة : ربنا هيقومها بالسلامة متقلقيش...
مها : بنتى هتضيع منى واحنا السبب كانت من جواها بتتقطع من جواها واحنا منعرفش....واحنا منعرفش...والله كنت جمبها...كنت جمبها ...مقصرتش معاها والله
أميرة : وحدى الله يا مها ...وادعيلها ان شاء الله هتقوم بالسلامة
مها : يارب ...يارب ...خليهالى دى نور عينى يا رب ...يارب..
" كان عمرو وملك فىى طريقهم الى القاهرة ..اتصل بالبيت وعلم ماحدث...فذهب الى مشفى خليل مباشرة ...دخل المشفى اخذ يبحث عنهم...حتى وجد غرفتهم...دخل وبصحبته زوجته الباكية على حال اختها وابنه...وجد احمد على حاله ورهف قد نامت بينما مالك يقرأ القرآن ..."
ملك "بهلع " : خير سمية مالها ؟؟
أحمد : ان شاء الله هتكون كويسة ...
عمرو : عمو خليل فين ...
أحمد : فى مكتبه ...
عمرو : طيب انا رايحله...
"كان آسر مازال بالحديقة....يبكى سمية ....قرر ان يدخل ..وجد عمرو خارجا من غرفته الذى لقاه باعين تطلق شرارا ثم توجه اليه .."
عمرو : عارف هخليك تدفع تمن اللى انت عملته ..هتندم
آسر "بحزم ": عمرو...لو سمحت انامش متحمل كلمة زيادة ....
عمرو "بعصبية " : حذرتك قبل كده..لكن انت مبتحسش...حرام عليك...اهى جوه بين الحياة والموت بسببك ..اتبسط وارتاح...
آسر "بأسى ": مين قالك انى مبسوط ومرتاح.....انت متعرفش حاجة...متعرفش....روح يا عمرو ..وياريت متخدلش لسمية ولا تشوفها ..
عمرو :مش بمزاجك...غصب عنك
آسر "بعصبية " : انا جوزها انت ميين......ولا حاجة
عمرو : انا اخوها
آسر : ايوة ايوة . ...مش هسمح لرراجل غريب وخصوصا انتك تدخل عليها ...
عمرو : غريب ايه ..انت نسيت ان انا وهى اخوات فى الرضاعة....مش عايز اضيع وقت معاك اكتر من كده عن اذنك
"تركه حائرا معاتبانفسه....يجلد نفسه الما وندما ....كم مرة ظلمها ...دخل عمرو غررفة خليل وجده يسند رأسه على مكتبه بكلتا يديه...."
عمرو : لو حضرتك مشغول ممكن امشى ..
خليل : لا تعالى يا عمرو..خير
عمرو : كنتعايز اكلم حضرتك بخصوص سمية وتعبها
خليل : انت عرفت ؟
عمرو : ايوة ..واعرف حاجات ممكن تساعد حضرتك
خليل : قول ...
"حكى عمرو لخليل منذ دخولهاا المصحة وادويتها واعطاه تقارير طبية من المصحة ...واخرى كانت نسيتهم بمنزله..."
خليل :سمية كانت بتموت نفسها بالبطئ...للاسف...
عمرو :حالتها عاملة ايه ؟؟
خليل "بحزن ": ادعيلها....انا هقوم اروح اشوفها...
عمرو :جاى مع حضرتك ...
خليل : لا يا عمرو الافضل متجيش روحلهم واقف جمبهم..
عمرو : ماشى
"ذهب خليل لغرفة العناية وجعل مها واميرة يغادرنها ....ودخل فحصها ثم جلس بجوارها ...."
خليل : ايه اللى حصلك ...مين اللى عمل فيكى كده يا سمية ...مين ....فوقى ....فوقى وكلمينى يا بنتى ....
" هنا اطلقت صافرة....للجهاز....منبهة لتوقف اللقب عن النبض ...افزعت خليل ...الذى استدعى الطاقم الطبى ....محاولين انعاش قلبها ....كان آسر فى طريقه الى العناية وجد حركة غير طبييعية ...انه خليل يحاول انعاشه....والجهاز لا يكف عن الصفير ....هلع آسر ... .حاول الدخول....لكنه لم يستطع...كان يراقب جسدها الضئيل المهتز االذى يتحرك صعودا وهبوطا ....داعيا الله ان يحفظها له ....لا يريدها زوجته .....يريد ان تكون بخير فقط فقط ....بعد دقائق ليست بالقليلة...استعاد القلب نبضه....الذى اعطى لآسر حياة جديدة تمناها ان تكون بجوارها بصحبتها....لكن لها ما تشاء ..ز.كان ينظرلها متلهفا خائفا ...تحتبس بعينيه دموعه....حتى خرج خليل.....توجه اليه آسر باعين بائسة ..."
آسر : هتعيش صح ؟؟؟
خليل :الاعمار بيد الله ...بس حالتها زى ما هى ...
آسر "برجاء شديد " :ممكن ادخل اشوفها ..والله خمس دقايق ....مش هزعجها
خليل : مينفعفش ...انت عارف
آسر "باعين دامعة ": ارجوك يا دكتور خليل ...هما خمس دقايق مش هتكلم..
خليل "بتردد " : خمس دقايق بس ومتتكلمش ...هى حاسة باللى حواليها ..
آسر :حاضر ...
"ارتدى آسر الملابس المخصصة ثم دخل ....مد يده لتلمس جبهتها لكنه تراجع ...لكنه لم يتراجع عن لمس يدها والجلوس بجوارها ...مسكها ...وقبلها ...ترقرقت دموعه على يديها ....نظر لها ..."
آسر "بصوت هامس " : سامحينى ...انا اسف...اللى انتى عيزاه هعمله ....بس قومى تانى يا سمية ...كل اللى هنا محتاجينك ...وانا اكتر واحد
محتاجك...انا بحبك ..
" ترقرق دمع آسر على خديه ...بكاءا لحالتها ...وجد دمعها ينزل عن خديها مسحه...كانت تستمع لحديثه لا تقوى على الرد لا تقوى على الحركة لكن دموعها ساعدتها فى ردها ..احست بلمسة يده على وجهها.....جاءت الممرضة لتنبهه بالخروج ....خرج آسر بعد ان قبل يدها وجبينها ...خرج آسر ليراقبها من خلال النافذة الزجاجية ....وجد اتصال من يوسف ....توجه خارجا ثم رد عليه ...."
آسر : ايو يا يوسف ازيك
يوسف : ايوة ؟؟؟ متعلمتش السلام عليكم
آسر : مش ناقص هزارك ..خير ...
يوسف : انت داخل فيا شمال ليه كده ...انا عرفت انك جيت بقالك كام يوم من طنط ميرفت وحبيت اتصل عشان اشوفك ....لكن باين ان انا غلطان ...
آسر "بصوت مختنق ": يوسف ...سمية فى المستشفى
يوسف "بخضة" :ايه ؟؟ليه ؟؟ خير ..؟؟؟ فى ايه ...انت لقيتها امتى ؟؟
آسر "بتنهيدة " :سمية بتموت يا يوسف ....
يوسف : يا ستار يارب...ايه اللى حصل يا بنى ...طيب انتوا فى مستشفى ايه ...
آسر : عارف مستشفى عمو خليل...هى دى ...مش واخد بالى من اسمها ..
يوسف : خلاص خلاص...مسافة السكة....
آسر : متقولش لمى هى حامل على وش ولادة ..
يوسف : ماشى ...يلا سلام ...
"كان الجميع بالغرفة ...فى حالة من الحزن ..."
احمد : مالك شوف ابن عمك فين ...مينفعش كلنا هنا وهو برة لوحده ..
مالك : حاضر يا بابا ....
"توجه مالك خارجا ....اتصل به لم يرد عليه.....توجه الى اخته ..وجده واقفا مسندا جبينه على الزجاج بيديه ...وقف بجانبه ..."
ماالك : مرة قالتلى ..اعمل الخير وعينه لدنيتك مفهمتهاش قالتلى اعمل حسنة بينك وبين ربنا بس..وقت ضيقتك هتحتاجها عشان ربنا يرفع عنك...انا متاكد انها عملت حاجاتكتير بينها وبين ربنا ....ربنا هيرفع ع نها ويعديها من الازمة دى على خير ...
آسر : يارب ...
مالك : هسالك سؤال واحد ااسمحلى....بس ياريت تجاوبه بصراحة..وسامحنى لو هتجاوز فيه حدودى
آسر "بتهكم " : ده انا فى نيابة ...اسال يا مالك ..
مالك "باهتمام " : انت بتحبها بجد ...ولا صعبانة عليك...ولا حاسس بالذنب اتجاهها ولا ايه ...
آسر "بتنهيدة" : انت متعرفش حاجة يا مالك ...انا بحبها ...لا مبحبهاش ....انا بعشقها ...عارف لما تفضل تدور على حلم و متأكد انه مش موجود ...وفجأة تلاقيه... وحاسس بالذنب لانى السبب....بس والله يا مالك لو مكنتش بحبها مكنتش عملت معاها اللى عملته ....
مالك : ممكن اعرف عملت معاها ايه ؟؟
آسر : اعفينى يا مالك ....لما سمية تقوم هى اللى هتحكيلكم
مالك "بسخرية " : كانك بتقول للاخرس اتكلم ....سمية عمرها مهتقول ولو حتى انت اتكلمت هى مش هتتكلم ...
باين عليك متعرفهاش.... المهم بابا بيقولك تعالى اقعد معانا هناك بدل ما انت قاعد لوحدك ...
آسر : معلش يا مالك.....مش عايز اشد مع عمرو
مالك : معلش ..بس عمرو دمه حامى شوية ...وكمان مع سمية زيادة حبتين ...هو بيعتبر نفسه اخوها الكبير ...مينفعش تفصله عنها....فمتلوموش...
آسر : وسمية كمان كده ؟؟؟
مالك :ايوة ... سميةعامة مبتتكلمش ...اللى بيفهمها بس هو اللى يعرف يخفف عنها ويقف جمبها ...عمرو الشخص ده ....
آسر "بتلقائية ": ليه متجوزوش ؟؟
مالك : ههههههه...اخوات فى الرضاعة ....
آسر : ايوة صح نسيت ....
مالك : يلا يلا ...
"القى آسر نظرة على سمية ثم توجه الى الغرفة ...دخل وجد كل على حاله ...القى السلام ثم جلس صامتا ....كانت تلاحظ نظرات زوجها لآسرزززبينما الاخير فى دنيا اللاوعى ......"
ملك : عمرو ....نسيت حاجة فى العربية برة ...
عمرو : طيب خدى المفاتيح وروحى....
ملك "بنظرة ذات معنى ": يا عمرو ثوانى ..
عمرو : حاضر...
"خرج عمرو ووزوجته ..ثم اوقفته .."
ملك : بالراحة شوية على آسر ..بجد شكله زعلان يمكن اكتر مننا ...
عمرو "بعصبية ": هو انا عملتله حاجة ...
ملك : اهدى خلاص.... ده جوزها يا عمرو مهما كان
عمرو : طيب يا ملك ...هاهدى ...
ملك "بتأثر " : عمرو سمية هتعيش صح ...هتكون كويسة ..؟؟؟
عمرو : ادعيلها بس ...وهى اان شاء الله هتكون كويسة ...
ملك "ببكاء " : انا عايزة اشوفها .
عمرو : بللاش دلوقتى ..
ملك"رجاء " : عشان خاطرى ...
عمرو "يمسح دموعها " : طيب بس بلاش عياط ...ماشى ..
ملك : ماشى ...
"اخذها...كان يمسك يديها ويربت على كتفها ...ما ان رأت اختهاا حتى بكت ...احتضنها زوجها ..."
عمرو "بحزن ": احنا قولنا ايه ؟؟
ملك "ببكاء ": عمرى مكنت اتخيل انى اكون فى موقف زى ده ....عمرى مكنت اتخيل ان سمية يحصلها كده يا عمرو
عمرو :ابتلاء من ربنا يا ملك .... ادعيلها انتى وبس يا حبيبتى ...يلاا عشا ن خالد زمانه تعب مامتك..
ملك "تنظر لاختها " : خايفة اسيبها ...
عمرو : ربنا احسن من الكل ...يلا ياا حبيبتى ...
"توجها الى الغرفة ...كانت فى اواخر شهور حملها ...كانت تجلس بالمنزل ...وجدت زوجها يحادث الهاتف ويبدو عليه التوتر ...."
مى : خير يا يوسف ...مالك .؟؟
يوسف : ولا حاجة بس عندى مشوار مهم ...
مى "باستغراب " : النهاردة الجمعة ...وكمان دلوقتى ...خير ؟؟؟
يوسف "بنفاذ صبر " : مشوار يا مى وخلاص واحد صاحبى تعبان شوية ...يلاا عايزة حاجة ....؟
مى : لا سلامتك ...
يوسف "يقبل وجنتها " : مع السلامة يلا ..
"خرج يوسف مسرعا متوجها للمشفى ...سال الاستقبال ثم دخل عليهم وجد الجميع فى حال حزن سلم على أحمد والجميع ثم احتضن آسر وربت على كتفه ...ثم استئذن الرجلان ....بينما مها كانت فى حالة لا يرثى لها ...كانت حزينة تجلس وحيدة فى شرفة الغرفة باكية ....>خل عليها عمرو ..."
عمرو : لازم تكونى افوى من كده يا خالتو
مها "بتنهيدة " : خلاص يا بنى معدش فيها قوة ...
عمرو : علشان عمو احمد حتى ...حالته صعبة جدا ..ورهف كانت منهارة قبل متنام ....ارجوك يا خالتو
مها "ببكاء " : دى بنتى يا عالم بنتى .....
عمرو : ربنا هيشفيها يا خالتو وهتكون كويسة وتاخديها فى حضنك من تانى ...
مها : يارب يارب ...بس هى تفوق وتكون كويسة ...
عمرو : ان شاء الله ...يلا يا خالتو البلكونة زحمة هههههه
مها "بابتسامة باهتة " : ربنا يخليكم كلكم ليا ...وميحرمنيش منكم ...
"خرجت مها ثم جلست بجوار زوجها امسكت بيده ثم نظرت لعينيه ....لتجد فيهما الما وحزنا لم تره من قبل ....زم أحمد شفتيه...ثم نظر لها ..."
أحمد "بالم ": انا السبب صح...؟؟
مها : ده قضاء ربنا سبحانه وتعالى ....متحملش نفسك يا احمد ..وان شاء الله هتكون كويسة...
أحمد : يارب يا مها ...يااارب
"كان يجلس على احد المقاعد فى الكافتيريا وبجواره صديقه .."
يوسف : هى ايه اللى حصلها ...؟
آسر : سمية عيانة ...عيانة من زمان ..
يوسف "بعدم فهم " : ازاى يعنى ؟؟
آسر "بدموع " : عندها القلب ...
يوسف "بمفاجأة " : ايه ؟؟لا حول ولا قوة الا بالله ...ازاى ...من امتى ...ازاى انت متعرفش لحد دلوقتى يا بنى ...
آسر : مقالتش لحد ...خالص .... خالص .....تحملت تعبها لوحدها .....انا بحبها ...انا مش متخيل هعيش ازاى من غيرها ...انا عارف ان انا غلطت كتير بس معقولة العقاب يكون قاسى بالشكل ده ..
يوسف : اهدى يا آسر وحد الله ...هتكون كويسة متقلقش...متوقعتش انك تحبها فى يوم ....
آسر "بسخرية وألم " : ولا انا ....بس ...حبيتها ...
يوسف : طيب تعالى نلع من المستشفى نشم هوا نضيف
آسر : لا خلينى هنا ...روح انت ..انا هطلعلها فوق ..
يوسف : انت بتقول انها مش حاسة بحاجة قعادك هنا ملوش لازمة ...انت شكلك تعبان اوى ...روح غير هدومك واحلق دقنك..وتبقى تعالى
آسر : مش هقدر اطلع قبل ما اطمن عليها ....مش هينفع ....
يوسف : طيب اجيبلك هدوم وتغير هنا وتحلق دقنك طيب ..
آسر "بسأم " :مليش نفس ...يلا انا طالع سلام ..
يوسف : ينفع اطلع معاك ...هاطمن عليها ...؟؟
آسر : بعدين ...بعدين ..
"صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه..."
خليل : ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر : خايف اتعبها ....
خليل "يربت على كتفه ": هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر : هى حالتها لسة على حالها بردو ؟
خليل : على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر "بامتنان " : شكرا ...
" رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ...."
يتبع