تحميل رواية «قلب ليس من حقه الحب» PDF
بقلم سيندريلا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احدى المناطق الريفية فى مصر التى تزينها المساحات الخضراء الواسعة وينعشها الجو الصافى وتحيط بها الشمس المشرقة تقطن عائلة عريقة لها اسمها فى هذه البلدة وسمعتها ايضا وهى عائلة الفيومى لم يتبق من نسلها سوى اثنان كل له عائلته الخاصة فواحد منهم يتخذ القاهرة بلدا له والاخر مازال متمسكا بهذه البلدة يعيش فيها مع اسرته فى فيلا فخمة تكاد تكون الوحيدة من طرازها فى المكان تتميز بالمساحة الكبيرة والاثاث البسيط الذى يتميز فى نفس الوقت بالذوق الرفيع تحيطها حديقة بها جميع انواع الزهور واشجارالفاكهة وبعض من اش...
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الحادي والستون 61 - بقلم سيندريلا
" نزلت سمية وهى تتبطأ يد زوجها ..كان ينزل الدرج بثبات وزهو شديدن ...وقعت عينى ميرفت عليها ....وجدتها مرتدية الفستان الاسود ابتسمت ولكن حلة سمية اخفت ابتساماتها ...لم تضع سمية ايا من مساحيق التجميل ...ولكنها كانت كالعروس ..ضحكتها ..عيناها...حمر خجلها وحجابها ..اعوا لها رونقها الخاص ...اقتربا من ميرفت ..."
آسر "بنظرة ذات معنى " : ايه رأيك فى ذوق حضرتكك على سمية
ميرفت : يجنن...بس ايه لازمتها الطرحة الكبيرة دى غطت شكل الفستان وشياكته
سمية "بابتسامة ": انا برتاح فى الطرح الكبيرة ...وبعدين الفستان كده احسن عند ربنا ..
ميرفت : طيب ..يلا عشان نستقبل الناس ....
" استقبلا الضيوف مع أمه كانت سمية لا تسلم ع الرجال وآسر لا يسلم على السيدات ...رمقتهما ميرفت عدة مرات شزرا...ولكن آسر اكتفى بابتسامته فقط...ظلا هكذا حتى اتت زائرة ..مختلفة من نوعها ....كات تسير كعارضة ازياء ترتدى فستان يصل الى ركبتها من اللون التركواز الذى يظهر بشرتها البيضاء....ذو يدين عاريتين ...ترتدى طقما من الالماس ....شعرها من اللون الذهبى وعيونها الواسعة الخضراء ..زومكياجها الصارخ الذى يبرز جمالها ...سلمت عليها ميرفت بحفاوة شديدة ..."
ميرفت : اهلا يا نادين نورتى يا حبيبتى ...ايه الجمال ده ؟؟
نادين : ميرسى ..ده منذوق حضرتك ...
نادين "تنظر لآسر ثم تمد يدها لتسلم عليه " : ازيك يا آسر ...عاش من شافك..وحشتنى جدا ...
آسر "ولم يمد يده وهو يشير الى سمية " : اهلا يا آنسة نادين ...سمية مراتى
"نظرت نادين لسمية بضيق وغرور بادلتها سمية بنظرة هادئة وواثقة بعكس نارها التى تشب بقلبها ..."
سمية "بابتسامة " : اهلا يا آنسة نادين ...نورتى ..
نادين "بدون نفس " : اهلا ...
ميرفت : امال فين ماما مجتش ليه .؟؟
نادين : ماما تعبانة شوية ...
ميرفت : لا الف سلامة يا حبيبتى اتفضلى ....
" اضطربت ضربات قلب سمية وظهر التوتر باديا على ملامحها منذ دخول نادين فقد ذكرتها بميرنا ...لاحظ آسر وجهها دنى منها .."
آسر " بهمس " : مالك ؟؟
سمية "باقتضاب " : ولا حاجة ..
ميرفت : يلا ندخل يا آسر ...
" دخل الثلاث ....اندمج آسر لبن رجال الاعمال واصدقائه..بينما توجهت لطاولة بعيدة ووقت عليها مبتعدة عن صخب الناس ..اتصلت بمى ..اخبرتها مى بان محمود مريض ولن تستطيع المجئ ..ظلت سمية فترة هكذا تتأمل وجوه الناس ...وهذا المجتمع ...وقعت عيناها على نادين ...كانت متجهة نحو آسر ..وصلت عنده ...وضعت يداها على كتفه انزلها آسر برفق...لم تتحمل سمية أكثر ....ادارت وجهها وظلت تستغفر الله علها تهدأ فوجئت ...بصوت خلفها ..."
ميرفت : سايبة الناس وجاية هنا ؟؟؟ ده مش ذوق
سمية "بابتسامة مصطنعة " : انامش واخدة على الجو ده ....سامحينى
ميرفت "بمكر " : امال فين آسر ...انا مش شيفاه
سمية "بضيق مكتوم " : معرفش هو مع صحابه تقريبا...
ميرفت "بتهكم ": مع صحابه ..قولتيلى ..طيب ...يلا تعالى عشان تسلمى على الناس ...مينفعش مرات آسر تكون مقفولة كده...ايه ده دى نادين هناك اهه مع آسر ...
"نظرت لهسمية بضيق..ونارها تشتعل وتشتعل ....ابعد عنه نادين بأدب جم ...ثم اخت عيناه تتجول بين الحاضرين بحثاعن سمية..وجدها بعيدة عنه ولكن وجد امه بجوارها ..احس بشئ يحدث...استأذن ثم توجه نحوهما ..."
آسر "باستغراب " : انتوا قاعدين هنا وسايبن الضيوف؟؟
ميرفت : قول لمراتك ....انا جاية اناديها ..
آسر : طيب يا ستالكل اتفضلى انتى وانا وسمية هنيجى وراكى ...
ميرفت : لما اشوف ....عن اذنك...
" نظر آسر لسمية ليراها جامدة الملامح شاردة بوجهها ..."
آسر "بقلق " :سمسمة...ماما دايقتك
سمية : لا...محدش دايقنى..
آسر : طيب يلا نروح نقف وسط الناس مينفعش..لأازم نرحب بيهم ...
سمية " بابتسامة ساخرة " : انت قايم بالواجب ده كويس..معدش ليا فايدة
آسر : ازاى ...يلا متسيبينيش لوحدى ...
"اذذعنت سمية لطلبه امسك يدها وجدها باردة كالثلج ..."
آسر : يااه ننتى بردانة اوى كده..اطلع اجيبلك شاال او حاجةمن فوق
سمية : ملوش لازمة ..ده من التوتر بس ..مش اكتر ...
آسر : طيب يلا...
" دخلا بين الناس...سويا...كان ينتقل بها من مكان لمكان يعرفها على اشخاص كثر ..منهم من يعجبون بها ويسعدون لمعرفتها ومنهم من يستغربونها...كيف ترتضى ميرفت سمية كنة كلها...لم تندمج سمية كثيرا وسط هذه الطبقة من الناس ...كانت تشعر بالاختناق ...اجهدت سمية كثيرا بهذه الحفل وكذلك زوجها ..انقضت ليلتهم سريعا....صعدت ميرفت لغرفتها لتنام ..كذلك آسر وسمية....دخلت الغرفة اولا دون ان تنطق ببنت شفة...اخذت ملابسها ودخلت الحمام لتغتسل اغتسلت سمية سريعا ثم خرجت ....كانت صورة نادين تخترق تفكيرها وبجانبها صورة ميرنا ...تتداخلان فى عنف ...تتخيل آسر مع هذه مرة وتلك مرة ....جلست على اقرب كرسى ثم امسكن رأسها بشدة ...كان آسرفى الشرفة يحادث يوسف للاطمئنان على صحة رضيعهما انتهى آسر ثم توجه داخلا ..."
سمية "يغلق هاتفه " : مى بتسلم عليكى ..محمود بأى كويس الحمد لله حرارته نزلت ...
سمية "بصوت ضعيف " : الحمد لله ..
آسر "نظر اليها ...ثم توجه نحوها وجلس على ركبتيه ..ثم رفع رأسها .." : مالك ...انتى تعبتى ؟؟
سمية "بألم شديد ": لا ...شوية صداع ..بس راسى هتنفجر....آآآه ...
آسر "بقلق " : ده أكيد من السهر ...ثوانى اجيبلك مسكن ..
سمية : لا ملوش لازمة ....انا هنام وهكون كويسة ..بالمناسبة انا نسيت ادى طنط الهدية
آسر : خلاص اديهالها بكرة ان شاء الله
سمية "وهى تنهض " :ان شاء المولى عز وجل ....خلاص انا هقوم ...
"نهضت سمية وهى تمسك راسها ,,,,تفكيرها وخيالها يؤلماها كثيرا ..نامت سمية ولكنها كانت غير مستقرة طوال الليل ..تتقلب كثيرا على غير عادتها ...قلق آسر من نومه على حركاتها ..ملس جبهتها ...وجد حرارتها طبيعية ....دثرها جيدا ثم أخلد الى النوم مرة أخرى ..اتتى الصباح استيقظت سمية لم تجده بجوارها ...بحث عنه لم تجده فى الغرفة ...غسلت وجهها ثم ابدلت ثيابها ....ونزلت الى تحت قابلت سوزان ....اخبرتها بانهم يتناولون الافطار فى الحديقة ...توجهت سمية نحوهما.......كان آسر قد اوشك على الانتهاء ..."
آسر : الحمد لله ...سفرة دايمة يا أمى ..
ميرفت : بوجودك يا حبيبى ..
آسر "ينهض من مكانه " : انا استئذن ... ادعيلى .
ميرفت : ربنا يوفقك ان شاء الله .
سمية : السلام عليكم ...
آسر "بابتسامة " : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
سمية : مصحيتنيش ليه ؟؟؟
آسر : آآ..
ميرفت "مقاطعة " : مين اللى بيصحى مين ..هى الآية اتقلبت ولا ايه ...
سمية "بحرج " : راحت عليا نومة ...انا آسفة ..
آسر "بضيق " : مفيش حاجة حصلت ولا يهمك ..
"توجهت سمية لمكان ميرفت ثم اهدتها البروش كان بعلبة من القطيفة السوداء.."
سمية "بابتسامة ": اتفضلى يا طنط يارب يعجب حضرتك ..
ميرفت " امسكت العلبة " : بمناسبة ايه ؟؟
سمية : من غير مناسبة ..تهادوا تحابوا ..
" سُرَّ آسر بما فعلته سمية ....كثيرا ..اشارلها لتجلس بجانبه...جلست سمية .."
آسر : افتحيها يا ماما ..قوليلنا رأيك...
"فتححتها ميرفت وامسكت بالبروش...لم يبد عليها اى تعبير..نظرت الى سمية ...ثم اردفت قائلة ...لآسر ..."
ميرفت :تعيش وتجيب يا حبيبى ..
آسر " بتأكيد " : سمية هى اللى جابتها لحضرتك مش انا
ميرفت : من خيرك ...
آسر : يا ....
"امسكت سمية بكف آسر ..بلمسة حانية ..كانت الاولى منها ...علها تهدئه...نظرلها آسر...."
سمية : طبعا يا طنط ...كله من خيره ...ربنا يخليه ..
آسر : طيب...انا ..انا هستأذن لانى اتاخرت ...
ميرفت : ربنا معاك ..
آسر :السلام عليكم..
" خرج آسر من غرفة الطعام...ثم لحقته سمية ...احس بها ثم التفت اليها عند الباب ..."
آسر "بابتسامة " : بتوصلينى بردو ..
سمية : لو مفيش مانع ...
آسر : لااااا مفيش خالص ..اخبار الصداع ايه ؟؟
سمية : الحمد لله....أنا آسفة انى مصحيتكش ...
آسر "يقبل رأسها " : ولا يهمك....متنسيش تدعيلى
سمية "بصدق " : ربنا يوفقك يارب...انت بس قول "اللهم اكفينهم بما شئت وكيف شئت انك على كل شئ قدير " ...انا بقولها كل امتحان .والحمد لله ربنا بيوفقنى ...
آسر : ههههه بس ده مش امتحان ...المهم هتحتاجى حاجة اجيبهالك وانا جاى ؟؟؟
سمية : سلامتك ...
آسر : الله يسلمك ..خللى بالك من نفسك ....وافطرى وخدى دواكى ..
سمية : حاضر ...فى رعاية الله
آسر " وهو يركب سيارته " :فى رعاية الله ...
" ظلت سمية تراقب سيارته داعية له بالتوفيق والسداد حتى توارى آسر عن ناظريها ....دخلت سمية ...ثم توجهت لغرفة الطعام لتناول افطارها ...فوجدت ان الطعام قد رُفع ...همت بالخروج لتفاجأ بميرفت قادمة اليها ..."
ميرفت : كل حاجة هنا ماشية بنظام معين وبمواعيد...مينفعش متصحيش النهاردة على الفطار وتسيبى جوزك ...الغدا هيكون الساعة 3 ....انا طالعة انام ومش عايزة ازعاج
" القت ميرفت قذيفتها سريعا ثم خرجت ....اسرتها سمية بنفسها ثم توجهت الى المطبخ ..حيث توجد سوزان ...ولكنها لم تجدها...خمنت انها نائمة هى الاخرى ...اعدت لها كوبا من العصير وشطيرة جبن...تناولتهم ثم صعدت لغرفتها ..تناولت دوائها ثم امسكت ....كتاب العدالة الاجتماعية فى الاسلام لسيد قطب ..وجلست لتقرأه...بينما هو وصل الشركة وقابل عمه ..جلسا ليتناقشان بخصوص العمل والادارة ...حتى الساعة الواحدة ظهرا ..."
أحمد : انت كده عرفت كل حاجة ..ودورك بدأ ...ودورى انتهى..
آسر"بارهاق " : انا مكنتش فاكر كده خالص....الحمل ده تقيل اوى يا عمو
أحمد : مش تقيل عليك...استأذن انا ...واتفضل تعالى على مكتبك يا ابنى ..
" ملت سمية من جلستها تلك ...خرجت للشرفة لتستنشق الهواء المنعش قليلا....ظلت سمية تتأمل ا حولها ...تأمل القصور التى توجد حولها ...وتتخيل ما يحدث بداخلها ..وتخيل هذه الطبقة من الناس...تذكرت ما حدث ليلة البارحة ...تذكرت نادين وماحدث لقلبها عندما رأتها تسلم على آسر ....لماذا لم تخمدها لماذا تركتها تتمكن من قلبها وتفكيرها ...انها ستتركه لمااذا اذا تمنعه من حقه ومن حق والدته فيه ...لكنه يحبها لو كان شخصا غيره لما تحمل رفضها له ...وربما مشفق عليها ...لم تستشعر قربه ولا حبه الا عندما علم بمرضها ...انه شخص يتحمل المسؤلية ويشعر بتأنيب الضمير كثيرا ..فطبيعى ان تكون ردة فعله كذلك....ماذا عليها ان تفعل ...لا تستطيع ان تجافيه ...سيغضب عليها الله فهو زوجها امام ربها ...وله حقوقه ...ابسطها لا تغضبه...لكن متى ستنتهى من هذا الصراع متى ؟؟؟...افاقت سمية من تفكيرها على صوت طرقات ....اذنت للطارق بالدخول ...فاذا بها سوزان ممسكة بالهاتف اللاسلكى..."
سمية : خير يا مدام سوزان ؟؟؟
سوزان : آسر بيه على التليفون يا دكتورة اتفضلى ..
سمية "بابتسامة " : طيب متشكرة جدا ...اتفضلى انتى وانا هنزله لما اخلص....
سوزان : حاضر .
"انصرفت سوزان بينما جلست سمية على الكرسى بالشرفة ,,,,"
سمية "بلهفة ": السلام عليكم
آسر "بصوت مرهق " : وعليكم السلام ...ازيك يا سمسمة ؟؟
سمية "بقلق " : الحمد لله ...انت صوتك تعبان ولا ايه ؟؟؟
آسر : اعمل ايه فى حمايا العزيز ..خلصنا شغل فى المكتب ..وادينى بلف فى الادارة بشوف الوضع ...عشان بكرة فى اجتماع ان شاءالله
سمية "بحنان ": ربنا يعينك ..شد حيلك .
آسر "بحنان " : وحشتينى جدا...على فكرة ..
سمية "بجدية مصطنعة " : وبعدين؟؟
آسر : خلاص خلاص يا ساتر...يعنى لو مالك او عمرو او حتى عمو خليل ..كنتى عاملتيه ميرى اوى كده ...
سمية "بشقاوة " : يعنى ايه ميرى ؟؟؟
آسر "بضحكة قوية ": ههههههههه يعنى عسكرى يا سيادة اللواء ...المهم انتى عاملة ايه دلوقتى ؟؟؟
سمية : الحمد لله ..الصداع راح خالص .. هتيجى امتى...؟
آسر : معرفش والله على الاقل قدامى ساعتين ..دعواتك بس يلا فى رعاية الله..خللى بالك من نفسك ..
سمية : حاضر وانت كمان
آسر : لا اله الا الله
سمية : محمد رسول الله
" انهت سمية المكالمة مع آسر ثم تنهدت بعمق .....هبطت الى اسفل لتضع الهاتف مكانه ..فاذا بجرس الباب يضرب ...وسوزان تفتح ...ونادين تدخل مع سيدة فى منتصف الخمسينات ..."
نادين : طنط ميرفت موجودة يا سوزان
سوزان : ايوة ..موجودة ثوانى ...اتفضلوا فى الصالون..
نادين : تعالى يا مام نقعد فى الجنينة احسن ...
"اقتربت منهم سمية ثم حيتهم ..."
سمية : اهلا وسهلا ...أزيك يا آنسة نادين...
نادين "باستعلاء " : كويسة جدا ...
سمية "تنظر للسيدة " :معلش مش آخدة بالى من حضرتك؟؟؟
ثريا : انا والدة نادين انتى مين....؟؟
سمية : انا سمية ...زوجة آسر ...
ثريا "تتفحصها من رأسها لاخمص قدميها " :انتى ؟؟!!
سمية "بابتسامة ":ايوة انا....
ثريا "بضيق " : يلا يا نادين....نقعد ف الجنينة ...نشم هوا ..
" توجهتا الى الحديقة متجاهلتيها ....تضايقت سمية...ثم صعدت لغرفتها متضايقة...مرت ساعة او اكثر ....لا تدرى...اتت سوزان تخبرها بان ميرفت تستدعيها لتناول الغذاء....طلبت منها سمية ان تخبرها انها ستتنتظر زوجها.....كانت ميرفت تجلس بغرفة الطعام مع نادين وصديقتها ....اتت اليهم سوزان واخبرتها .."
ميرفت "بعصبية خفيفة " :طيب روحى انتى يا سوزان ...
نادين :ايه قلة الذوق دى...؟
ثريا : عيب يا نادين...متقوليش كده
ميرفت :لا سيبيها ..هى فعلا قليلة الذوق...يا ما قولتلهم الجوازة دى متنفعش ومحمود الله يرحمه ..يقوللى لا ..
ثريا : معلش يا ميرفت بكرة تتعود عليكم...
ميرفت : وانا مش هستنى لبكرة يا ثريا ...خللونا نتغدى احسن ..
"انتهوا الثلاث من طعامهم..أذن المغرب...رحلت ثريا وابنتها متعللتين بذهابهم لاحد المولات ....مان خرجتا ..ححتى امرت ميرفت سوزان بمناداة سمية لها ...نزلت لها سمية قابلتها ميرفت بعصبية ..."
سمية : خير يا طنط؟؟
ميرفت : ممكن اعرف منزلتيش ليه لما ناديتك ..
سمية : لانى قولت انى هستنى آسر واتغدا معاه
ميرفت "بعصبية ": كنتى انزلى واقعدى مع الضيوف ..ايه قلة الذوق...
سمية "بنفاذ صبر " : أانا آسفة ...المرة الجاية ان شاء الله هنزل اقعد معاهم
ميرفت : احرجتينى جدا معاهم ..يقولواعلينا ايه دلوقت .دول ناس راقيين جدا مش زى اللى انتى عاملتيهم فى حياتك قبل كده ...
سمية "بتنهيدة ": لا حول ولا قوة الا بالله ..
ميرفت : مش عاجبك كلامى حضرتك ...
سمية :العفو يا طنط ابدا ...عن اذن حضرتك ...
ميرفت : رايحة فين...يا دكتورة .. ؟؟؟
سمية : رايحة ..اشوف مدام سوزان تجهز الاكل لآسر لانه على وصول ....عن اذنك ....
" توجهت سمية الى المطبخ ,,زطلبت من سوزان البدء طا بتحضير الطعام لآسر ...اعدت لنفسها كوبا من البابونج علها تنال قسطا من الهدوء النفسى ....ماهى الا دقائق .حتى اتى آسر ....دخل المنزل وجد والدته تجلس بغرفة المعيشة تطالع التلفاز...خلع جاكيته وجلس على الاريكة كان باديا عليه التعب والارهاق .."
ميرفت :اتاخرت ليه كده يا حبيبى ؟؟
آسر "بارهاق يفرك عينيه " : من الصبحشغل وملفات وورق واجتماعات وملاحظات ...
ميرفت : اطلع غير هدومك ..وانا هقولهم يحضرولك الغدا..
آسر : امال سمية فين؟؟؟
ميرفت "بضيق ": معرفش...
"سمعت سمية صوت سيارته...طلبت من سوزان اعداد الطاولة ....وخرجت له ...كان خارجا من غرفة المعيشة قابلته ...كان بادياع ليه الارهاق رآها فأحيت ابتسامته ...اقتربت منه ..."
سمية "بابتسامة " :حمد لله على سلامتك ...اتاخرت اوى
آسر "بابتسامة مرهقة " : الشغل كان كتير اوى ...
سمية "بابتسامة " : ربنا يعينك...انا هطلع احضرلك الهدوم والحمام..والغدا هيكون جاهز ان شاء الله لما تخلص ...صليت المغرب ....
آسر :الحمد لله ...
سمية : ربنا يتقبل ...يلا نطلع ....
"صعدت سمية بصحبة زوجها...حضرت له سمية الحمام.وملابسه ...ثم هبطت لتتأكد من كل شئ...نزل عدها آسر بدقائق ولكنه سمع مشادة كلامية ...اقترب من غرفة المعيشة اكثر ..."
ميرفت : قولى انك غلطانة ومش عايزة ابنى يعرف..
سمية : يا طنط انا مغلطتش..بس كل اللى انا عايزاه ياريت حضضرتك متشتكيش له ..هو تعبان جدامن الشغل . ..ياريت نخرجه بره علاقتنا خالص
ميرفت : انتى تخرجيه انتى ولا حاجة...انا لا..انا أمه فاهمة..
سمية "بتأثر " :علشان انا ولا حاجة ملوش لازمة يتدايق بسببى ..ولا كمان حضرتك....عن اذنك...
"خرجت سمية مسرعة الى الخارج ..ودموعها على خديها ...ارتطمت بشخص ما فى طريقها لم تلحظه....رفعت رأسها لتجده آسر...اخفضت رأسها سريعا تخفى دموعها...امسك بكتفيها برفق..."
سمية "بارتباك " : الاكل جاهز جوه ..عن اذنك...
آسر : رايحة فين ؟
سمية "تنظر ارضا " : مخدتش دوايا ..عن اذنك
آسر : تعالى اتغدى معايا الاول ..
سمية : مليش نفس..
آسر : مش هعرف اكل من غيرك..والله مهيكون له طعم ..
سمية : حاضر ...
"امسك بيدها ..ثم توجها لغرفة الطعام..ازاح لها كرسيها ..ثم جلسا ...كانت تقلب بصحنها لا تأكل ...."
آسر : الاكل ده طعمه وحش اوى ...
سمية : متقولش على نعمة ربنا كده...
آسر : طيب دوقيه كده ...
سمية "متذوقة الطعام " : طعمه جميل جدا ..
آسر "بمفاجأة مصطنعة " : معقول..طيب دوقى دى كده..يمكن طبقى هو اللى وحش ...
"امسك آسر شوكة الطعام ...ومدها اليها ...خجلت سمية .."
آسر : اخلصى دوقيها انا بجد جعان ...ولا انتى بتقرفى ؟؟
"تذوقتها سمية من يده ...لم تأكل مثلها من قبل لاتدرى ..هل لان الاكل طعمه شهى ولذيذ ام لانها من يد آسر ..."
آسر : ها ؟؟؟؟
سمية : طعمه حلو اوى ..
آسر : طيب دوقينى حتة كده من طبقك...يلا ..
"تناولت سمية شوكتها ثم اطعمته بيدها..تذوقها آسر...ثم نظر اليها .."
آسر : تصدقى احسن اكل دوقته....
"ابتسمت له سمية ..ثم اكملا طعامهما بعد ان نجح آسر بتخفيف ولو القليل عنها واستيعابها ...انقضى الليل ومعه ليال كثيرة ...والاوضع كما هو عليهها ...آسر مشغول بعمله الجديد..الذى يضطره احيانا الى الرجوع بوقت متأخر الى منزله ...اما العلاقة بين سمية وحماتها ظلت كما هى...لا تغيير فيها ولا تحويل...انقضت الايام سريعا ...حتى جاء يوم عيدالاضحى ...ذهب الجميع لصلاة العيد ...بعدد ذلك ذهبوا مباشرة لمنزل أحمد ...اجتمعوا بالحديقة جميعهم كل وزوجه وابنه ..."
آسر : هو احنا هنضحى فين يا عمو ؟؟؟
أحمد : لو كنا فى البلدكنا ضحينا فى الجنينة ....لكن خير..هنروح للجزار ونضحى هناك...
آسر : طب والبنات افرض عايزين يشوفوا ؟؟؟
سمية : لاااا محدش عايزيشوف حاجة ....
ملك " وهى تعلم خوف اختها " : لااا انا عايزة اشوف هه
مى : وانا كمان
رهف : وانا كمان
أحمد : خلاص تعالوا معانا...
عمرو "ينظر لسمية نظرة ذات معنى " : هتيجى يا سممية
سمية : مش جاية هه
آسر : ليه ؟؟؟
مالك : ههههه اصلها بتخاف من الدم...كل ماتشوف اضاحى بيتدبحوا متقدرش تاكل منهم
عمرو : وتقعد كام يوم قرفانة مش طايقة نفسها ....لا وكمان ايه لا يمكن تعدى على الحتة اللى اتدبح فيها ..بتخاف ...
سمية "تنهض من مكانها مازحة " : انا هقوم اشوف ماما..ولما تخلصوا تريقة هاججى ان شاء الله ..عن اذنكم
آسر "مشاكسا ": طيب ...بس هتيجى معانا ماشى
سمية : كل سنو وانتو طيبين...
"انقضى اليوم وتلته ايام كثيرة ..وبدأ آسر يعد لترتيبات العمرة..وقلبه لا يطاوعه...ولكن وعده يدفعه ...كان يجلس باحديقة امام حمام السباحة ...يفكر..÷ل ستنتهى حياته مع سمية ...ماذا سيفعل بعدها...كبف سيعيش ؟؟...اتت له سوزان تخبره بان والدته بالداخلل تنتظره معها صديقتها وابنتها ...دخل آسر لها ..."
آسر : السلام عليكم
ثريا : وعليكم السلام..ازيك يا آسر ؟؟ عامل ايه ؟؟
آسر "بابتسامة مصطنعة " : الحمد لله...
"نهضت نادين من مكانها ...ثم جلست بجوار آسر ..."
نادين "بدلع " : طنط قالتلى انك هتسافر بجد ؟؟
آسر "بضيق " : ان شاء الله ..انا وسمية طالعين عمرة
نادين : هتوحشنى اوى ...نفسى نقضى كلنا يا طنط يوم قبل ما آسر يسافر زى ايام زمان حضرتك فاكرة؟؟
ميرف : ايوة فاكرة يا حبيبتىدى ايام تتنسى ..كنت اتمنى انهاتستمر لكن هعمل ايه
ثريا : ان شاء الله هترجع...اهه آسر جه وقعد هنا واستقر..
آسر "ينهض من مكانه شاعرا بالاختناق " : عن اذنكم ...
ثريا :انت لسة قعدت معانا ..
آسر : معلش يا طنط لوقت اتاخر وانا عندى شغل الصبح ...
ثريا : امال فين مراتك ..محدش شافها..كل لما نيجى متنزلش زمتقعدش معانا....لازم تعرفها ان كده مش اتيكيت خاص ..
آسر "بنفاذ صبر " : مراتى عاقلو وناضجة بما يه الكفاية..مش محتاج اعلمها حاجة ..عن اذنكم...
"غادر آسر سريعا ..واتجه الى غرفته ...دخلها وجدها موحشة ...فسمية خارجا برفقة امها التى ذهبت للطبيب بناء على طلب ممن آسر ...بعدما رفضت الذهاب معه ولم يقو على جبرها..فأخبر والدتها كانت سمية لدى خليل بالمشفى ..فحصها جيدا ...ثم .."
خليل : الحمد لله ..مفيش قلق ..
سمية : يعنى اقدر اعمل العمرة عادى؟؟
خليل : ايوة ...بس تبعدى عن اى اجهاد زيادة وتاكلى كويس جدا ..ودواكى تحافظى عليه ..العمرة مجهود..مش عايز يحصل حاجة هناك لا قدر الله
سمية : حاضريا عمو
مها : بتفضلى تقولى حاضر ومبتعمليش غير اللى دماغك..يا غلبى منك
خليل : ههههه لاوالله هى اتظبطت بعد آخر مرة اى نعم كان الوضع متأرجح لكن استقر دلوقتى وعايزينه يفضل يا سمسمة
" انتهت سمية ..ثم ذهبت لمنزلها ...وجدت الثلاث على حالتهم تلك ...القت السلام وحيتهم ....ثم صعدت الى غرفتها...:ان آسر يشرع فى تبديل ملابسه..فطرقت البا و\خلتمن تعبها لم تنتظر ان يأذن لها..كان صدره عاريا ..ويرتدى بنطاله...ما ان رأته سمية حتى اغلقت البا بسرعة وضربت جبهتها ...على غبائها .واتى وجهها بجميع الالوان..بينما هو..اكتفى بابتسامة بينه وبين نسه ..اكمل ارتداء ملابسه سريعا ..ثم فتح البابليجدها تقف بجواره واضعة يدها على وجهها..ضحك اكثر..انتفضت سمية .."
آسر : تعالى يلا عشان تنامى .
سمية "بخجل شديد وارتباك " : آسفة بس كنت اكراك نايم...وبعدين يعنى جاية مستعجلة ...معلش والله ...
آسر "بصوت خافت " :هششششش هتفضحينا هيقولوا ايه بس..ادخلى يلا ..
"دخلت سمية واخذت ثيابها سريعا من الخزانة وتوجهت الى الحمام ..ابدلت ثيابها وخرجت لتجده يجلس على كرسى ..ما ان رآها ..حتى اابتسم لها بخبث ..ثم .."
آسر : دكتور خليل قالك ايه ؟؟
سمية : الححمد لله ...اقدر اعمل عمرة ومفيش مشاكل خالص بس احافظ على الاكل والدوا
آسر: عال..طيب يلا عشان تنامى وانا هعمل تليفون وآجى
سمية "تنهض ": تصبح على خير
آسر "طابعا قبلة على رأسها " : ووانتى من اهل الخير ...
" خرج آسر من الغرفة ثم أجرى اتصال تليفونى ..."
خليل : السلام عليكم
آسر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..معلش بتصل فة وقت متأخر
خليل : مفيش مشكلة انا لسة منمتش
آسر "بقلق " : طمنى يا عمو ...وضعها عامل ايه
خليل : هو احسن من الاول ..بس بردو لازم نحاسب
آسر "بتردد " : طيب ..انا ..هاسأل حضرتك بخصوص حاجة معينة ..بخصوص سمية يعنى ..
خليل " قد فهم ما يلمح له " : اسأل
آسر : سمية تقدر تمارس حياتها الزوجية طبيعى ولا متقدرش؟؟؟ ارجوك صارحنى بالحقيقة
خليل : ولو صارحتك ..هتجرحها ؟؟
آسر"بصدق " : مقدرش ..ايا كان وضعها .....بس اكون مطمن عليها ...بس ..
خليل : هى تقدر بس هيكون فيه ضوابط معينة..لان ده مجهود ...انت فاهممنى ؟؟
آسر "بسعادة ": اممم..خلاص وصل المعنى
خليل : الحمد لله ..اهم حاجة انك تراعيها وتخللى بالك منها ..ولو حبيت نتكلم مع بعض اكتر تعالى ..
آسر : بكرة حضرتك فاضى الساعة 1 الضهر
خليل "باستغراب " : الضهر ؟؟
آسر : ايوة ممكن ؟؟
خليل : خلاص تعالى ع المستشفى بأى ..
آسر : خلاص ماشى ..تصبح على خير يا دكتور
خليل : وانت من اهله يا ابنى سلم على سمية
آسر : الله يسلم حضرتك ...مع السلامة ...
"دخل آسر لزوجته وجدها نائمة ...اقترب منها ملس على وجهها بانامله....ثم طبع قبلة حانية على جبهتها ...ثم نام...اتى اليوم الجديد ثم توجهالى خليل بموعده ..وفهم من خليل اشياء كثيره وتنبيهات مهمة حتى لا تضطرب صحة سمية مرة أـخرى....انقضت الايام سريعا ..ثم اتى يوم السفر ...."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثاني والستون 62 - بقلم سيندريلا
"دخل آسر لزوجته وجدها نائمة ...اقترب منها ملس على وجهها بانامله....ثم طبع قبلة حانية على جبهتها ...ثم نام...اتى اليوم الجديد ثم توجهالى خليل بموعده ..وفهم من خليل اشياء كثيره وتنبيهات مهمة حتى لا تضطرب صحة سمية مرة أـخرى....انقضت الايام سريعا ..ثم اتى يوم السفر ....ودعهم الجميع داعين لهم بالقبول وسائليهم الدعاء فى الحرم ...وصلا الى المطار..انهى آسر اوراق المغادرة ...ولكن الطيارة تأخرت ساعتين....صلا فرضهما ثم توجها لصالة الانتظار لدرجة رجال الاعمال اتخذا مكانا بعيدا عن الناس جلس آسر يتابع اخبار الاسهم والشركات على هاتفه الذكى ..بينما سمية شغلها مشهد آخر ...عروس بفستانها الابيض وزينتها الكاملة ..يبدو انها مسافرة لزوجها ...ولكنها تجلس وحيدة ..."
سمية : ياعينى ...
آسر "وهو مشغول بهاتفه " : فى حاجة يا سمسمة ؟؟
سمية : شوفت العروسة اللى هناك دى ...صعبانة عليا اوى..
آسر: هههههه ليه بس ؟؟
سمية : شوف لابس فستانها الابيض اللى اى بنت بتحلم تلبسه وهو مع عريسها او زوجها ووسط اهلهم والفرحة ملياهم ..لكن هى لبسته بس عريسها مش جمبها ولا اهلها حواليها ..
آسر : كل واحد له ظروفه ..متعرفيش ظروفهم ايه..
سمية "بتنهيدة ": وانت كمان متعرفش احساسها دلوقتى ايه
آسر "ينظر لها بعمق " : فستانها حلو ؟؟
سمية : اممم ...ماشاء الله ربنا يباركلها...ربنا مايحرمش اى بنت من الفرحة دى
آسر : بس انا حرمتك منها يا سمية
سمية "بابتسامة " : ارادة ربنا ...وبعدين عادى ...
آسر : وربنا مبيردش غير الخير تأكدى من ده
سمية : الحمد لله ...انا عايزة اعمل حاجة للبنت دى ..
آسر : هتعملى ايه يعنى ..
سمية : تسمحلى الاول ؟؟
آسر : اكيد ..
" توجهت سمية الى العروس باركت لها ..انست وحشتها قليلا ...واعطت لها هدية بسيطة قامت سمية بشرائها من هناك ...فرحت العروس كثيرا ...كان يراقبها كيف تتصرف ويراقب ابتسامتها و العروس ايضا ...اتى موعد الطائرة ركب آسر بجوارها ...ارسلت سمية تهنئة باسمها واسم زوجها الى العرووس....هبطت الطائرة ارض بلاد الحرمين مطار مدينة جدة....كانت بانتظارهم سيارة فى الخارج بسائقها...قامت شركة السياحة بحجزها لهما....ركبا ..فتح آسر هاتفه مرة اخرى ..."
سمية : لا بجد كتير عليا اوى
آسر : خير ؟؟
سمية : على فكرة انت اخد اجازة من الشغل ..سيب اسهم الدنيا واستعد لاسهم الاخرة ...بجد انا تعبت من كتر الشغل ده
آسر : خلاص يا ستى ...كنت بطمن بس...
سمية : عشان خاطرى ...بلاش شغل عشان خاطرى ...
آسر : وادى التليفون قفلناه ...
سمية : هو احنا هنروح فين دلوقتى ؟؟
آسر : هنروح نريح فى الفندق وبكرة الصبح ان شاء الله نروح مكة وبعد كده ان شاء الله المدينة ...ايه رأيك ؟
سمية : ماشى اللى يريحك ...
" انقضت ليلتهم فى الفندق ..ثم توجها صباحا نحو مكة المكرمة .مهبط الوحى...احب البلاد الى قلب رسول اللهصلى الله عليه وسلم .....نزلا امام الحرم ترقرقدمع سمية ...وتعلقت انظارها بالمسجد ...."
سمية : انا هستناك هنا ...
آسر : طيب ادخلى الريسبشن ...
سمية : معلش خلينى هنا...
آسر : حاضر وانا هطلع الحاجات وآجيلك مش هتأخر..خللى بالك من نفسك ...
سمية : متقلقش....
"جلست سمية بساحة الحرم من الخارج ..تنظر اليه يترقرق دمعها من هيبته ...انمحت كل الادعية من ذاكرتها ...انمحى كل شئ ولكن ظل شئ واحد فقط..تردده ...يارب يارب....
..نزل آسر ثم توجه اليها ...كانت بملكوت آخر ..."
آسر :سمية يلا ندخل...
سمية "تمسح وجهها ": اممم...متنساش تدعى اول ما تشوف الكعبة ....الدعاء بيكون مستجاب...
آسر "بابتسامة " : حاضر يلا ...
"دخلت سمية الحرم ...رات الكعبة ...رأتها لم تكن المرة الاولى لاى منهما...ولكن كانت أشد رهبة ...كانت الكعبة لها هيبة وجلال...عجز لسان سمية عن النطق..عن اى شئ...كان قلبها يتحرق شوقا للطوف والتعلق باستار الكعبة والسجود امامها....كان وضع آسر لا يختلف عنها كثيرا ...دعت سمية وكذلك آسر ...اذن العصر فصليا فرضهما امام الكعبة كان سجودهما وركوعهما لا يخلى من الدعء الباكى المناجى لله عز وجل ...طافا سويا ..كان آسر يحاوطها بكلتا يديه وهى امامه حتى لا يقترب منها أحد دون ان يمسها ...انتهيا من طوافهماثم صليا ركعتين امام الكعبة ...."
آسر : هتقرى نروح للسعى ولا ترتاحى شوية ؟؟
سمية : لا يلا ..انا كويسة ..
آسر : السعى متعب ...اكتر من الطواف..
سمية : عارفة ...ربك هيعين ...وهمشى بالراحة ..يلا بأى ...
آسر : طيب استنى هنا دقيقة وجاى ...
سمية : رايح فين دلوقتى ؟؟
آسر : دقيقة يا بنتى ..دقيقة ..
" انتظرته سمية وعيناها متعلقة بالكعبة ....ماهى الا ثوان حتى أتى آسر يدفع كرسى متحرك ...وقف امامها ...نظرت له سمية متسائلة ..
سمية : ايه ده ؟؟
آسر : اقعدى يلا ..
سمية : اقعد فين ؟؟؟؟؟!!!
آسر : اقعدى ع الكرسى ..
سمية "بعتاب" : عشان احنا فى عمرة مش هتكلم ...انا لسة موقعتش من طولى عشان اقعد ع الكرسى ده ...عارفة انك مش عايزنى اتعب وخايف عليا ..
آسر : طيب هاجره كده ..واللى يتعب فينا الاول يقعد والتانى يجر ايه رأيك ...
سميةة : رأيى اننا نرجعه ....اكيد فيه حد هيحتاجه اكتر مننا
" انقضى السعى ..كانت سمية ترتاح بين الشوط والاخر على الصفا والمروة ...أٌجهد سمية قليلا لكنه مر بسلام ارادا التحلل من الاحرام ...."
آسر : معاكى مقص ؟؟
سمية : ايوة ...هتقص شعرك ...؟؟؟
آسر : لا ..عشانك ..انا رايح للحلاق...
سمية : طيب ..
" تحللت سمية من الاحرام وكذلك آسر ..."
آسر : يلا دلوقتى نصللى المغرب وبعد كده نروح االاوتيل ..
سمية"بضحكة مكتومة " : حاضر ...
آسر : بطلى ضحك...عمرك ما شفتى واحد اقرع ؟؟؟
سمية : لا شوفت ..بس شكلك غريب ..
آسر : طيب ليا كلام معاكى بعدين المهم متنسيش تدعيلى ...ولما تخرجى اتصلى بيا
سمية " بابتسامة " : حاضر ان شاء الله ..
" صلت سمية فرضها كان الامام الشيخ ماهر المعيقلى ...بكت بسماع صوته فقط ..فقد كان يسكن قلبها الخشوع ومعانى القرآن ووكيفيه تدبره ....كانت تتمنى ان تصللى ورائه ....دعت كثيرا فى صلاتها لعائلتها وللجميع ولكن صاحب النصيب الاكبر كان زوجها ....ادا فرضهما ثم توجها الى الفندق ....دخلا حجرتهما ...جلست على اول كرسى قابلها ..."
آسر : انا قولتلك هتتعبى ..
سمية : الحمد لله ....يااااااااه العمرة كانت جميلة اوى احساسها كان رائع
آسر :هههه انا هدخل آخد دش واطلع اقولك على احساسى انا كمان
سمية " وهى تنهض " : خلاص ماشى وانا هجيبلك الهدوم ...
آسر : خليكى انا هجيبهم ..
سمية : يارب انا لسة عاملة عمرة مش عايزاها تضيع ...
آسر : هههههه طيب خلاص
" اتت سمية لزوجها بملابسه .....دخل آسر أخذ دوشا سريعا ثمم خرج ..."
آسر : سمية ...سمية ...
"توجه آسر داخلا ليجدها تجلس على الكرسى المقابل للنافذة الزجاجية المطلة على الحرم ..اقترب منها ...وجدها نائمة ....هزكتفها برفق ..."
آسر "بصوت خافت " : سمية ..قومى يلا ..سمسمة
سمية "بصوت نائم " : ها..نعم ...
آسر : قومى يا بابا يلا خدى دش كده وغيرى ..
سمية "بتثاؤب " : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..حاضر ..
" اخذت سمية ثيابها ثم ذهبت الى الحمام اخذت دوشا سريعا ..كان آسر قد طلب الطعام لهما....خرجت سمية ..ترتدى تراينينج رياضى بنطاله من اللون الاسود به خطين من اللون الابيض ...وله بلوزة بيضاء تعلوها سترة من نفس البنطال وربطت شعرهاا بتوكة بيضاء ....كانت تشعر بالاجهاد الشديد...وجدت آسر يجلس على السرير يقرا بعضا من القرآن .."
سمية : انا افتكرتك نمت ؟؟
آسر "بابتسامة ": من غير ما آكل طبعا لا
سمية : تصدق ...انا جعانة جدا ..
آسر "مازحا ": انتى ؟؟؟؟ لااا مصدقش ...على كده انا جعان جدا جدا جدا..
سمية "تجلس على السرير مسندة راسها " : بجد والله جعانة..أكل ونوم ..
" طُرق الباب فتح آسر ....انه الطعام ...دخل آسر بيده الطعام وضعه على الطاولة ..."
آسر : يلا يا سمية ..
سمية : هو احنا بعد لما ناكل وننام ..هننزل الحرم تانى صح ..
آسر " وهو يرتب الاكل " : على حسب صحتك يا دكتورة..يلا بس الاول
سمية : ييعنى ؟؟؟
آسر "وهو يجلس على الطاولة " : يعنى تيجى تاكلى ..وبعدين انا حاجز الجناح تفتحى الستارة تلاقى نفسك قدام الحرم ..يلا بس ناكل ببجد جعان
سمية " بتصميم " : وبعد كده نتفق ..
آسر : حاضر ...
" جلسا تناولا طعامهما ...ثم اذنت العشاء ...."
آسر : يلا يا ستى هننزل نصلى ونطلع ننام
سمية : ماشى يلا ..
"نزلا اديا فرضهما ثم توجها الى الفندق ..دخلا الغرفة ..خلعت سمية عبائتها ...ثم توجهت الى السرير فورا ..لحقها آسر ..وجلس على السرير.."
آسر : سمية انتى دعيتى باييه اول ما شوفتى الكعبة ؟
سمية : دى حاجة بينى وبين ربنا هو اللى عالم بيها بس
آسر : وانا مينفعش اعرفها ...الدعوة دى ...
سمية"بابتسامة " : لا....تصبح على خير ..
آسر : سمية مش عايزة تعرفى دعوتى ؟؟؟
سمية : خليها بينك وبين ربنا
آسر : انتى عارفاها على فكرة ..تصبحى على خير ...
" ادار وجهه للجهة الاخرى متمنيا منم الله ان يقبل دعوته ....وهى كذلك ...توحدت احلامهما سويا برغم تفرقهما ...استيقظا قُرب الفجر ..صليا ركعتى القيام واديا فرضهما بداخل الحرم ثم جلسا يتلوان وردا من القرآن امام الكعبة ...حتى اشرق الصباح وحامت حولهما حمام الحرم باعثا لهما السلام والطمأنينة ..."..كان آسر يشرب ماء زمزم...كانت سمية تجلس "
آسر : يلا يا سمية نروح نفطر عشان تاخدى دواكى ونيجى تانى
سمية : معلش ..روح انت هات الفطار وانا هستنى شوية واتصل بيا لما تيجى وهطلعلك ...
آسر : طيب بس خللى بالك من نفسك .....شربتى زمزم؟؟؟
سمية "بابتسامة " : امبارح الحمد لله النهاردة لسة ...
آسر : طيب امسكى اشربيها...ماء زمزم لما شُربت له ...
سمية : حاضر ....
" جلست سمية تفضفض لربها وتناجيه ودموع الخشية تنسال من عينيها ...كانت هذه ايامهما ...طاعة لربهما ...معا عبدا ربهما واقتربا من بعضهمما اكثر نسيا الدنيا بما فيها ....اتى يوم مغادرة مكة المكرمة احب البلاد الى قلب رسول الله ...بكت سمية ككثيرا..."
آسر : ان شاء الله هنيجى تانى بتعيطى ليه ؟؟
سمية : خايفة تكون آخر مرة ...
آسر : ان شاء الله طول ما انا عايش العادة دى مش هنقطعها متخافيش يلا ...
"ركبا السيارة وتوجها الى المدينة المنورة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..كان الفجر اوشك ان يؤذن .."
آسر : ها هتعملى ايه ...
سمية : تعالى نجدد وضوئنا ونعمل عادتنا اليومية هنناك...
آسر : سمية ..اهدى على نفسك شوية ..انتى تعبانة ومرهقة
سمية "بابتسامة " : حاضر ز..يلا ..
" انتهيا من عادتهما اليومية وذهبا قليلا الى الفندق ليستريحا ...استيقظا على موعد صلاة الظهر اديا فرضهما بالحرم زار آسر قبر رسول الله ظل يبكى وينتحب بكاءا داعيا الله ...صللى ركعتين بالروضة ..لم يكن يشعر بالرض احس انه بجوار رسول الله وصاحبيه حقا .....ثم اتى موعد زيارة السيدات اتصلت به لتخبره ...كان ببداية الامر رافضا خوفا عليها من الازدحام ولكنها طمأنته ...دخلت سمية لتزور قبر رسول الله ...وقفت امامه تبكى ...تحادثه سرا ..تذكرت السيرة تذكرت الوحى والسيدة خديجة تذكرت الظلم الذى تعرض له الرسول صللى الله وعليه وسلم تذكرت عام الحزن تذكرت صورة الضحى ..تذكرت امهات المؤمنين ....والصحابة ..كل شئ ...بكت شوقا لرسول الله ..سالت الله ان يرزقها مجاورة الرسول فى الفردوس الاعلى ومرافقته ومرافقة امهات المؤمنين ...صللت ركعتين فى الروضة ...كانت تشعر انها بالفعل بالروضة ...دعت الله كثيرا وكثيرا بادمعها وقلبها ....انتهت الزيارة ...ثم خرجا ..انقضضت الايام سريعا ...وكل يوم يقربهما من بعضهما أكثروأكثر ... ويزداد حبهما وحرصهما على بعضهما ...كل يوم يزداد تقربهما من الله عز وجل ويزداد نور الايمان بقلوبهما ....غادرا المدينة ثم توجها الى جدة ...وصلا الى الفندق ...انقضى يومهما سريعا ..واتى ليلهما .....كانت جالسة على السرير تقرأ كتاب حادى الارواح الى بلاد الافراح بينما هو ينجز بعض اعماله من خلال اللاب توب ...انتهى آسر ثم توجه اليها ..."
آسر "بجدية " : سمية عايز اكلمك فى موضوع ..
سمية "بانتباه " : خير قلقتنى...
آسر "جلس بجوارها ": بس ارجو انك تفكرى كويس فى اللى اقولهولك واى حاجة عندك اوعدينى تقوليهالى ...
سمية "تغلق كتابها " : انا مش فاهمة حاجة ...
آسر : اوعدينى..
سمية : وعد ...ها....؟؟؟
آسر "نظر لها مطولا ثم اردف قائلا " : ليه عايزة تسيبينى ؟؟
سمية " بصدمة " : نعم ؟؟؟
آسر "بتمهل " : ليه عايزة تطلقى يا سمية ...ليه ؟؟؟
سمية "بتنهيدة وصوت خافت " : لان ده افضل ليك وليا
آسر : مين قال ؟
سمية : الواقع اللى بييقول ..
آسر : لا ..ده مش الواقع دى دماغك انتى اللى بتقول كده ....انا بحبك وعايز اكمل حياتى معاكى ..
سمية : احنا اتفقنا ان
آسر "مقاطعا اياها بعصبية خفيفة " : سيبيكى من الاتفاقيات والقرف ده ...ردى على كلامى انا بامانة ....انتى مسامحتينيش لحد دلوقتى ..مش كده..؟؟
سمية"بصوت مختنق " : انا مسمحاك من يومها ...
آسر " امسك وجهها " : امال فى ايه ؟؟ ليه مش عايزة تكونى جمبى ؟؟
"نظرت له سمية بحزن.."
آسر " بألم " مابتحبينيش ؟؟؟ بتحبى مين طيب...؟؟..قولى وانا والله هطلقك وانا هجوزهولك ...قولى ....
" لم تتمالك سمية نفسها و انفجرت باكية لم تستطع تحمل هذه الكلمة ...مسكها آسر منن كتفها ..."
آسر : للدرجة دى يا سمية ...طيب هو مين ..
سميةتغطى وجهها بكفيها " : ليه ...ليه دايما بتشك فيا كده ... ؟؟
آسر : انا مبشكش فيكى ...ابدا...بس انا مش لاقى مبرر لتصرفك ...انا كده بتعذب وانا مش عارف راسى من رجلى معاكى ..
سمية : شوفت من دلوقتى وبتتعذب معايا ...
آسر : ايوة بتعذب لانك بعيدة عنى ومصممة تبعدى اكتر ..متكونيش انانية معايا زى ماكنت انانى معاكى...حطى عينك فى عيونى وجاوبينى ...بتحبينى ولا لا ...
سمية "هاربة بعيونها " : انا مبكرهش حد ..
آسر : بتحبينى ولا لا ؟؟؟ ردى ...و والله هعملك اللى انتى عوزاه بسجاوبى بصدق ..بتحبينى ولا لا ؟؟
سمية "ببكاء شديد " : ايوة بحبك ارتحت ...وعمرى معرفت يعنى ايه حب غير لما قابلتك ..عمر قلبى محد دخله غيرك ...غيرك انت ...انت كل حاجة فى حياتى كل حاجة ....عشان كده لازم نسيب بعض ...
" كان آسر يستمع لها متفاجئا من اعترافها له ..فقد توقع ان تطلب مجهودا اكثر ولكن يبدو ان قلبها لم يعد يحتمل ....اجتذبها الى حضنه فظلت تبكى وتبكى ..."
سمية : انت متعرفش يعنى ايه عذاب ...متعرفش ...
آسر : طيب يا حبيبتى اهدى وبطلى عياط...هتتعبى ..
" نهضت سمية ..وجلست على الكرسى البعيد وظلت تبكى...كانت تخشى ان تقع بين حبه واشواقه وحنانه ,,كانت تخشى الا تقاومه ...شعر آسر باحساسها ...فذهب لها ونزل الى مستواها جالسا على ركبتيه ..ثم كفكف دموعها .."
آسر : مدام هتتعبى انتى كمان ليه عايزانا ننفصل ..
سمية : انت متعرفش حاجة ...
آسر: انا عارف ان انا وانتى بنحب بعض ليه نبعد
سمية "تنظر له بحب وبحزن " : عشانك انت ...عشان متتعذبش...
آسر " باستغراب " : نعم ؟؟؟
سمية : انت محبتنيش...انت حسيت بالذنب اتجاهى بس ...متدحكش على نفسك
آسر : انتى بتقولى ايه ؟؟ لا طبعا ...انا حبيتك من اول عرفتك فيه ..كنت قاسى معاكى عشان كنت خايف منك..مكنتش متخيل ان فيه حد كده ...انا بحبك يا سمية ...ومش هسيبك..وهنكمل حياتنا مع بعض ان شاء الله
سمية "ببكاء " : لا....انت ملكش ذنب تتحملنى ...افهم بأى ...انت من حقك تكمل حياتك مع واحدة افضل منى ..
آسر : ليه بتقولى كده ...؟؟
" نهضت سمية وتوجهت نحو النافذة ووقفت امامها وبدموعها ...كان آسر خلفها ...."
سمية : انت لازم تعيش حياتك زى اى راجل ...له زوجته وبينه اولاده ..انا مش هقدر اكون زوجة كويسة ليك ولا هقدر اجيبلك اطفال ....ارجوك افهمنى ..
آسر : انتى ليا زوجتى وبنتى ....
سمية : ترضى تكون حمل تقيل على حد ؟؟؟
آسر : لا...بس انتى ..
سمية "مقاطعةة " : بس انا عندى مرض مزمن ...بكرة معرفش هيحصللى ايه ...مرة فوق ومرة تحت...مقدرش اكون حمل تقيل عليك ...
آسر : انتى اللى عتعونى الحمل التقيل اللى على كتافى ...محش بياخد كل حاجة يا سمية دى ارزاق....وان كان مكتوبلى ميكونش عندى اطفال انا راضى ....عارفة احيانا ببحس انك بنتى والله بكلم جد...انا مش عايز اطفال يا ستى..انا عايزك انتى
سمية : بكرة تحن ..انت راجل ....مفيش راجل مبيحلمش ان اولاده يكونوا حواليه ....
آسر "بضيق ": انا كنت متجوز ميرنامدة كبيرة ومكنتش حامل ..ممكن يكون انا مبخلفش..
سمية "بسرعة " : بعد الشر متقولش كده ...
آسر "يلفها لتصبح فى مواجهته " : انا بحبك ...وعمرى ماهجرحك ...
سمية "بتنهيدة " : خايفة مقدرش اسعدك ...
آسر " يقبل جبهتها " : انتى سعادتى ...
"احتضنها آسر بشدة باختواء شديدين ظلا هكذا فترة ...ثم قال لها .."
آسر "بخبث " : يلا ننام ....اتاخرنا جدا..؟؟
سمية " ببراءة " : فعلا ..الوقت اتاخر ...
"توجه آسر الى الفراش ممسكا بيد سمية ...ثم جلسا على السرير وبدأ يلامس شعرها بانامله وينظر لها نظرات جريئة متشوقة ..."
سمية "بتثاؤب " : مش تنام .؟؟؟
آسر " يقرب اليها " :حالا...
" قرب اكثر اليها وحاول ان يقبلها ولكنها انتفضت وابتعدت ..بدت خائفة ...قلقة مرتبكة متوترة ...
آسر "بقلق " : مالك يا حبيبتى ؟؟
سمية : اه ... ااه..انا ...يعنى ..
آسر "بخيبة امل " : انتى بطنك وجعك ؟؟
سمية "بضحكة مكتومة " : لا ..بس ..يعنى..
آسر " تلمع عيناه " : خايفة ولا مكسوفة ..
سمية "بخجل شديد ": بصراحة الاتنين...يعنى ..ممكن تصبر عليا لما نروح مصر ..معلش انا آسفة .
آسر : طيب لو اناقولت لا ..
سمية "تبلع ريقها بخوف " : انت ...انت زوجى وليك حقك ..
"نظر آسر لوجهها وجد حمرةة الخجل تكسوه وعيناها مرتبكتان ويداها ترتعشان توترا ...ابتسم لها .."
آسر "قبل جبهتها " : خلاص ...هما يومين طيارتنا بعد بكرة ان شاء الله ...بس فى اليومين دول هندردش فى المقدمة شوية ماشى ....
" ابتسمت سمية بخجل شديد ..ونامت بين احضان زوجها الدافئة ...وأتى صباح جديد..."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثالث والستون 63 - بقلم سيندريلا
" ابتسمت سمية بخجل شديد ....ونامت بين احضان زوجها الدافئة ....استيقظا صلا الفجر ثم ناما مرة أخرى ...اتى صباح جديد استيقظ آسر وجدها نائمة بين احضانه ...مستسلمة ...يغطى وجهها شعرها ..رفعه بانامله ...نظر لها مبتسما ....قبل جبهتها ...شعر بانه سيخلف وعده ايقظها ..."
آسر "بصوت حانى " : سمسمة ...سمسمة ...قومى يا حبيبتى يلا ..
سمية "بصوت نائم " : عايزة انام ...سيبنى شوية ..
آسر " بابتسامة يهمس بأذنها " : ما انتى لو مقومتيش...هتخلينى اتهور ..فقومى احسنلك ...
" استيقظت سمية ..ابتعد عنها قليلا ثم عدلتوضعها وجلست على السرير ...نظر لها مليا وجد وجهها تكسوه حمرة الخجل..انفجر ضاحكا .."
آسر : لااا ده انتى هتتعبينى خالص ...
سمية "بارتباك " : هى .هى الساعة كام ؟؟
آسر : الساعة 9...
سمية : ياااه ..الوقت لسة بدرى يا آسر ...
آسر "متفاجئ " : انتى قولتى ايه ؟؟!!!
سمية " باستغراب " : الوقت لسة بدرى..
آسر : لا..اللى بعدها...قولتى الوقت لسة بدرى يا ايه ؟؟؟
سمية "بخجل " : غلطت يعنى ؟؟؟
آسر "مشاكسا ": قوليها وانا احكم ..
سمية "تهم بالنهوض " : لا انا هقوم ..
آسر "امسك بيدها واجلسها " : هتقولى ولا .....انتى عارفة ..والله مجنون واعملها ...
سمية "بوجه خجل ":... آسر ...ارتحت كده.
آسر"بتنهيدة رافعا يده الى السماء مازحا يقول " : الحمد لله سمعتها قبل ما اموت ...
سمية " تضربه بخفه على كتفه " : متقولش كده بعد الشر..
آسر "ينظر لها بعمق " : بتخافى عليا ...؟؟
سمية "بصوت رقيق ": يعنى لو مخفتش عليك هخاف على مين ...
آسر "يقبل رأسها " :انا هقوم لانى لو قعدت اكتر من كده هتزعلى منى ....عندى شوية شغل هخلصهم ...
سمية : وانا هكمل نوم ..لانى بجد جعانة نوم ...
"نامت سمية ..بينما كان آسر يرتب اشياء لا تعلمها..."
يوسف "بصوت نائم " : ايه يا بنى حد يتصل بحد دلوقتى ...ليكون جرالكم حاجة ....؟؟
آسر : انا اتصل غى اى وقت انا عايزه ...وبعين اطمن احنا الحمد لله كويسين جدا
يوسف "بتثاؤب " : طيب يا عم الحمد لله ...سلام
آسر : استنى يا بنى آدم ...طمنى ايه الاخبار ؟؟
يوسف : اخبار ايه ع الصبح كده ...
آسر : أخبار اللى انا قولتلك عليه والله يا يوسف لو مكنتش ..
يوسف "مقاطعا اياه " : ايووة ايوة ..افتكرت ..اطمن كل حاجة تمام يا عم روميو ..ان
آسر : طيب كويس اوى ....احنا جايين بكرة ان شاءالله على طيارة الساعة 10 ص..
يوسف : نعم يا اخويا ... انت قولت انكم هتيجوا بعد يومين تلاتة
آسر : غيرت الحجز عندك مانع ؟
يوسف : آسر لسة اهم حاجة مش جاهزة انا ومى وملك غلبنا ومش عارفين نعمل فيها ايه
آسر : ايه هى ...؟؟
يوسف : الفستان يا ذكى ..
آسر : ازاى ...مى عارفة مقاسها ..وكمان ملك ..خليها تاخد فستان كتب الكتاب وتجيب مقاسه....انا قايلك بقالى اسبوع ....وتقولى لسة مجهزش...
يوسف : اهدى يا عم مالك دخلت فيا شمال ليه ده انت تحمد ربنا انى ضيع اجازتى بسببك...مراتك ليها ذوق معين و خايفين نجيب حاجة متعجبهاش.... المهمة دى بأى ع ليك يا بطل اتصرف ...سلام ...
آسر : يوسف ...انت يابنى ..الو ....يا .
" اغلق يوسف السماعة بوجهه لم ينتظر ردا منه ....فتح اللاب توب واخذ يبحث عن موديلات...ولكنه تاه بينها فهو ليس على دراية بمثل هذه الامور ...اتت له فكرة ...فتح اللاب توب الخاص بسمية ...واخذ يبحث به عن الصور ربما يجد ضائعته ...وجد ملف به صور كثيرة ...ولكنها موديلات عبائات محجبات وهكذا حتى اتت عيناه على فستان ...كان رائعا ولكن يحتاج لشئ ما ...نسخ الصورة لديه..ثم بعثها لاحد افخم بيوت الازياء بفرنسا التى تستورد منهم الاقمشة وطلب منهم تفصيله فورا وارساله باكرا .... ولكنه اتى الرد مخيبا لآماله حيث انه يأخذ اسبوع على الاقل ..الح عليهم آسر كثيرا وأخذ يغريهم بالمقابل ...حتى وافقوا ولكن سيرسلوه مساء الغد ...وافق آسر ....اتصل بيوسف ..."
يوسف : يابنى عايز انام وربنا تعبان ..
آسر : اسمع انا هاجى بعد بكرة ان شاءالله ..تكونو رتبتوا كل حاجة ..سلام ...
" انهى آسر اعماله الخاصة ..ثم نظر الى الساعة ليجدها الحادية عشر ....طلبافطارا ثم ذهب ليوقظ سمية ...لم يجدها ..كانت بالحمام ....أخذت دوشا ...ثم خرجت ..وجدته نائما على السرير واضعا قدما ععلى الاخرى..محملقا فى السماء ...جلست سمية على كرسى التسريحة تجفف شعرها وتمشطه ....انتبه لها ثم ابتسم "
سمية : خير سرحان فى ايه ؟؟
آسر "توجه نحوها " : فيكى ...هاتى الفرشا دى ..
سمية : هتعمل ايه ؟؟
آسر : والله هحاول وانتى شوفى ..
" بدأ آسر يمشط شعرها ..وهى تنظر له بتعجب ..لم تتوقع ان يأتى هذا اليوم ...انتهى آسر..."
آسر : ماشاء الله ....بجد انا عمرى مشفت زيه..معنتيش تكشفيه على حد
سمية : نعم ؟؟ ليه بأى مفيش غير اخوواتى ..اللى بكشف شعرى قدامهم..
آسر "بنصف عين " : وعمرو؟؟؟
سمية : اخويا الكبير
آسر : فى الرضاعة
سمية : آسر عمرو ده الوحيد اللى بيفهمنى بين اخواتى كلهم ...دايما بحس بجد انه اخويا الكبير ...كان اى مشكل بلجأله على طول
آسر "بعتاب " : وانا؟؟
سمية " تبتسم بحب شديد " : انت ؟؟؟....انت لسة بتسأل ...
آسر : عايز اتطمن ..
سمية "بابتسامة ": انت زوجى يا آسر ...فاهم يعنى ايه ...يعنى انا بتاعتك انت ك حاجة فيا ملكك....قلبى معاك وتفكيرى وعقلى وكل حاجةة ...انت دلوقتى سندى وحمايتى فى الدنيا دى
آسر "يحتضنها ":ياااه يا سمية ....انا مستاهلش كل ده
سمية : متقولش كده ...انت تستاهل اكتر ...بس انا اللى مبعرفش اتكلم ...
" هنا طرق الباب ..."
آسر " بانزعاج " : مش وقته خالص ...
سمية : انت طلبت الفطار ؟؟
آسر : ياريتنى مطلبته ...استنى هروح اشوف ...
" كانت خدمة الغرف....اخذ منه آسر الافطار ثم دخل .."
آسر : يلا يا سمسمة الفطار
سمية : مليش نفس ..
آسر : يلا عشان تاخدى دواكى ...ومفيش مليش نفس دى تانى ...
"اذعنت سمية لطلبه ...ثم جلسا يتناولان افطارهما ..... للحظة سرحت سمية وتوقفت عن الطعام ....انتبه آسر .."
آسر : الاكل معجبكيش ؟؟
سمية : ها ...لالا كويس
آ سر : امال مالك كده ؟؟
سمية "تنظر له بحزن " : خايفة تندم بعد كده ...
آسر "وضع يده على يدها " : مين قالك كده ....
سمية : خايفة ييجى اليوم اللى تقول ياريتنى ..
آسر "بحب " : عمره ما هييجى طول ما انتى معايا
سمية : حتى لو كبرنا وملقيناش اولادنا حوالينا ..
آسر : طول ما احنا مع بعض خلاص
سمية : آسر اسالك سؤال ...
آسر : قولى ...
سمية : هتتجوز عليا فى يوم يا آسر ؟؟
آسر : ليه بتقولى كده...؟؟؟؟!!!
سمية : شوقك للاطفال ممكن يخليك تعمل كده
آسر : لو انا مبخلفش يا سمية كنتى سيبتينى وروحتى اتجوزتى ؟؟؟
سمية : لا طبعا ...
آسر : طيب ليه انا اروح اعمل كده ؟؟
سمية لانك راجل ...الراجل غير الست ..
آسر :فعلا ..الراجل عنده عاطفة الابوة دى مكتسبة بيحس بيها بعد ميشوف ولاده قدامه لكن الست غير ...العاطفة بتاعتها بتتولد معاها ...مين الاصعب انه يكون من غيرها ...؟؟؟؟...شيلى الافكار دى من دماغك
سمية : حاضر ...
"احس آسر ان لديها شئ آخر فقرر ان تكشف جميع الاوراق ..."
آسر : كملى يا سمية ...قولى اللى انتى مخبياه ...
سمية "بتردد " : لا مفيش ...
آسر : كملى يا سمية ...ها ؟؟؟
سمية : مش هتحس فى يوم انك اقل من حد بسببى ؟؟
آسر"وقد فهم ما ترمى اليه " : وبعدين بأى ...انا احسن واحد فى الدنيا طول ما انتى معايا تاكدى من ده...انتى فى عينى احسن واجمل واحدة فى الدنيا ... ..كللى بأى الاكل هيبرد...
"اكملا طعامهما...انقضى النهار سريعا ...ثم خرجا ...ذهبا ليتمشيا سويا على الكورنيش ...تناولا غذائها خارجا...ثم ذهبا ليتأملا لحظة الغروب ..<لس آسر بجواره سمية ..التى احتضنها بذراعه ...وضعت رأسها على صدره الحنون..."
آسر : منظر الغروب فى مصر غير ...
سمية : بس مصر مفيهاش نافورة زى دى ..
آسر : ههههه...عارفة يا سمية لما كنت فى امريكا ...كنت بدور على اى مكان فيه مصريين واروح اشوفهم...اى مطعم حتى لو الاكل بتاعه وحش اروحه ...مجتمعى كله اجانب صحابى دكاترتى ...ياااه الغربة وحشة اوى ايا كان سببها ..
سمية : انا كمان كنت متغربة ...كنت لما بروح القاهرة وابعد عن بابا وماما والبلد واخواتى ...كنت بحس بالغربة بالوحدة حتى الكلية ...انا الوحيدة اللى كنت من البلد فى الكلية ..متأقلمتش مع حد هناك ..كنت بحس بالغربة بردو ...ولما تيجى الاجازة ..اكون زى العيل الصغير اللى كانت تايه ودلوقتى هو رايح لمامته ...لبيته ...
آسر "يقبل جبهتها " : عايزة نرجع البلد ونعيش هنناك ...
سمية : انا عارفة انك بتحب القاهرة وكمان طنط ميرفت ...انا عايزة اكون معاك فى المكان اللى انت بتحبه ..
آسر : يعنى انتى موافقة نقعد مع ماما ؟
سمية : دوو والدتك وانت كل اللى ليها فى الدنيا بعدالمولى عز وجل ...طبعا موافق انت متعلق بطنط اوى وهى كمان ..استحالة اككون سبب فى بعدك عن بعض ..
آسر : طيب وكلامها ليكى ..
سمية : الدنيا تهون معاك يا آسر ....بس "لا تغرب أحدا رآك وطنا " ...
آسر : تصدقى مكنتش فاكر انك بتعرفى تقولى كلام حلو كده زى البنات..
سمية "بضيق مصطنع ": ليهه يعنى شايفنى غضنفر قدامك..
آسر : شايفك طفلة بريئة...ملاك...معرفش
سمية : الكلام الحلو ده كاتبهولك فى نوتس عندى من اول تقريبا مدخلت جامعة ..
آسر "باستغراب شديد " : هو انتى تعرفينى من ايامها ؟؟
سمية : ههههه لا ...بس قلبى بدء يدق وييقول عايز احب..قولتله خلاص حب حلال ...حب نصيبك اللى انت متعرفوش ...بدأت اتخيل لو انا مخطوبة هقول لخطيبى ايه ...عرفت ان المخطوبين ميصحش بينهم الكلام الصريح ده ...اه والله بجد....قولت خلاص مفيش احسن من زوج المستقبل...وفضلت اكتب واككتب ..الاقى بيت شعر حلو اروح كتباه ...ياااه الحمد لله انى حافظت على قلبى ليك انت ...
آسر : انا آسف ...
سمية : ليه ؟؟؟؟!!!
آسر : انا محافظتش على قلبى ليكى ... نقاء قلبك كتير عليا
سمية "تنظر له بابتسامة ": قلبك دلوقتى فيه حد غيرى ؟؟
آسر "بتنهيدة ":
أحبك فجرا عنيد الضياء
إذا ما تهاوت قلاع النجاة
ولو دمر الزيف عشق القلوب
لما عاش في القلب عشق سواه
دعيني مع الزيف وحدي وسيفي
وتبقين أنت المنار البعيد
وتبقين رغم زحام الهموم
طهارة أمسي وبيتي الوحيد
أعود إليك إذا ضاق صدري
وأسقاني الدهر ما لا أريد
أطوف بعمري على كل بيت
أبيع الليالي بسعر زهيد
لقد عشت أشدو الهوى للحيارى
و بين ضلوعي يئن الحنين
وقد استكين لقهر الحياة
ولكن حبك لا يستكين
يقولون عني كثيرا كثيرا
وأنت الحقيقة لو تعلمين
سمية "برقة ": اذا ما ضعت فى درب ففى عينيك عنوانى ....
آسر : ربنا يخليكى ليا ...
سمية : آسر عايزة ارسم حنة ..
آسر "باستغراب " : ترسمى حنة ازاى ..
سمية : الست اهه بترسم للناس حنة ..
آسر : انا بقرف منها ..
سمية : خلاص ماشى مش مشكلة
آسر "ينادى للسيدة ": ..لو سمحتى يا حجة ...
السيدة : بغيت شئ يا وليدى ..
آسر : ممكن ترسمى لمراتى حنة ...
سمية "بصوت منخفض " : بس انت بتقرف منها ..
آسر : هششش ..بس الرسمة متكونش كتير ..
السيدة : معرسين جديد يا وليدى ..
آسر"بابتسامة " : ايوة..
السيدة : الله يبارك لكم ...هاتى يا بنتى يدك..راح اعملك رسمة ما شوفتيها بعمرك...
" رسمت السيدة على ظهر يد سمية رسمة رقيقة للغاية ...فرحت سمية بها كثيرا كانت رائحتها كالمسك ..."
آسر : يلا نروح نصللى المغرب فى المسجد ونروح مول البحر الاحمر او مجمع العرب اللى هنا بيقولوا عليهم كويس..
سمية : حاضر يلا...
" ذهبا اديا فرضهما ثم ذهبا للمراكز التسوق ..اشتريا هدايا للجميع ...تجولا كثيرا بين المحلات التجارية ...اذن العشاء اديها فرضهما ...ثم ذهبا ليكملا ...اجهدت سمية كثيرا .."
آسر : سمسمة اقعدى هنا انتى لفيتى كتير ..
سمية : هو انت لسة عايز تشترى حاجة تانية ؟؟
آسر : ايوة ..واحد صاحبىى قاللى على حاجة...اقعدى استنينى هنا ..
سمية "بخوف " : هخاف اقعد لوحدى هنا ..
آسر : متخافيش يا بابا هنا قسم العائلات...ولو حصل حاجة اتصلى بيا ...خدى الفلوس دى خليها معاكى ..
سمية : خليهم...انا معايا الحمد لله
آسر"قبل جبهتها " : بطلى غلبة ...يلا مع السلامة ...
" جلست سمية على طاولة كان بجوارها طاولة عليها عائلة ...ذهب الاب والام تاركين ابنهم الاصغر مع سمية قليلا...كان عمره تقريبا 5 سنوات...."
سمية : ازيك ؟؟
الطفل : الحمد لله والشكر
سمية : اسمك ايه ؟؟؟
الطفل : فيصل وانتى ايش اسمك ؟؟؟
سمية : انا سمية ....
فيصل : اختى سمية ممكن تنفخيلى البالون هذا؟؟
سمية : معلش يا حبيبى انا مقدرش...لما بابا و ماما ييجوا خليهم يعملوهالك
يصل "بزعل طفولى ": بس انا ابى العب بها الحين ...
سمية :معلش يا فيصل لما ييجوا يا حبيبى ...
فيصل : خلاص انا ما ابى اجلس هنى....
سمية : هتروح فين ..
فيصل : ودى ارووح صالة الالعاب هناك...
سمية : لما بابا وماما ييجوا ...
فيصل "ببكاء " : ودى العب مثل ربعى ....ودى العب
سمية "الله يسامحك يقولوا خطفاه " : يا حبيبى بطل عياط الرجالة مبيعيطوش...اتفضل شوكولاتة اهه
فيصل : ما ابى ..ما ابى ...ابى امى وابوى...
سمية : طيب بس يا يا بابا بطل عياط ...زمانهم جايين..بطل عياط..عشان خاطرى
فيصل : نفخيلى البالون الله يخليكى ...الاولاد كلهم منفخينه الا انا...
سمية "بتردد " : طيب وهتبطل عياط ...
فيصل : اى والله ما راح ابكى ابد...
سمية : طيب هعملهولك بس مش هخليه كبير اوى ..ماشى ؟؟
فيصل : انا راح اكمله...
" امسكت سمية بالبالون وبدأت تنفخ به لم تنفخ كثيرا ولكنها تعبت اكثر ..."
سمية "بتعب " : اتفضل يا حبيبى ..
فيصل : بس هذا صغير مرة ...
سمية : معلش يا حبيبى ..انا مش قادرة ...
" هنا أتى والديه ..."
الام :ك عسى ما عذبك ...؟؟
سمية : لا ربنا يخليه ...
الاب : ويه عليك ...ليش منفخ ه البالون فيصلوه...
سمية : فضل يعيط لحد معملتهوله ..
الام : والله هذا كل 5 دقايق بده بالون ....
الله يهداه بس...السموحة منك يا اختى والله انه فشلنا..
سمية : ولا يهمك....ربنا يخليه ليكم...
" كان آسر يقصد محلا معينا ...اشترى ما اراده ثم اعاد ادراجه لسمية ...كانت تجلس على الطاولة تشعر بتعب شديد ...فكرت بحالتها ...ماذا ستفعل انتزوجت آسر ... هل ستمرض كل يوم هكذا ...تتمنى ان تعيش حياة طبيبعية تتمنى ...انسابت دموعها ..اسندت رأسها بكفها على الطاولة ...ومسحت وجهها بالمنديل ...أتى آسر ...كانت تجلس وظهرها له ...اقترب منها....جلس بجوارها ..."
آسر : اتأخرت عليكى...
سمية "وهى تمسح عينيها بالمنديل توارى ما بهم " : لا ابدا ...يلا نمشى ...
آسر "بقلق " : صوتك متغير ليه كده ؟؟
سمية : لا ولا حاجة...يلا بس ..
آسر " بقلق شديد رافعا وجهها اليه " : انتى بتعيطى ليه ...مالك ؟؟
سمية "بصوت مبحوح " : يلا نروح ارجوك ...
" ذهبا الى الفندق كانت طوال الطريق لا تتحدث تنظر فق من خلال النافذة ...وصلا الى الفندق كان يبدو عليها التعب الشديد كان آسر فى حيرة من أمره كان قلقاعليها للغاية ...دخلا غرفتهما ...جلست سمية على اولكرسى قابلها ..."
آسر "بخوف " : سمية اجيبلك دكتور ...ها ..سمية ..
سمية"بصمت متقطع " : آسر...هاتلى الدوا .. ع الكومدينو..
"اتى لها آسر بالدواءسريعا ...أخذته سمية ..حملها آسر وسدحها على الفراش ...ثم جلس بجوارها ...اعطته ظهرها ثم بدأت دموعها تنساب حتى نامت...كان لا يدرى ما بها ...فضل عدم الخوض باعماقها الان ...كان يعلم انها تبكى مرضها تبكى حياتها .... ظل بجوارها حتى استقرت انفاسها ...واسنغرقت فى النوم ...نهض آسر وابدل ملابسه ...ثم توجه نحوها خلع حجابها بهدوء ثم نام بجوارها يحتضنها ...استيقظا لصلاة الفجر ...اديا فرضهما فى جماعة ثم جلسا يتلوان الاذكار ....انتهى آسر ثم سحبها لاحضانه بدون اى سابقة كلام ..."
آسر : قلقتينى عليكى امبارح ...ينفع كده ...
سمية : انا اسفة
آسر : ايه اللى حصل امبارح تعبك كده....؟؟
سمية "بصوت مختنق " : معرفش...كل ده عشان عملت بالون لطفل كان فى المجمع ...
آسر"بعصبية بسيطة واندفاع " : انتى بتستهبلى ...ده الواحد السليم بيتعب منها ...افرض كان جتلك الازمة لا قدر الله
سمية "بدموع بسيطة " : يا آسر انا كده مش هقدر اسعدك ...
آسر "بنفاذ صبر مقاطعا اياها ": والله العظيم لو بأيتى تفتحى الموضوع ده هيكون ليا تصرف تانى ...سامعة ...
سمية : حاضر
آسر : على فكرة طيارتنا بكرةة ان شاء الله
سمية : بس كنت قولتلى انها النهاردة ...
آسر :حصل شوية تعديلات...المهم يلا نقوم ننام..
سمية : مش هتقرا الورد ؟؟؟
آسر : هنقراه ع السرير سوا .يلا..
سمية "بابتسامة " : حاضر
" انقضى النهار سريعا وبدأت سمية ترتتب اغراضهما ........"
سمية : آسر ..الكيس اللى انت جبتهه ده افضيه ولا اعمل فيه ايه ؟
آسر "بسرعة " : لالالالا الا ده ..هاتيه انا هحطه عندى اخاف انسى اديه للراجل وهو منبه عليا...كده احسن يكون قدام عينى ..
سمية "باستغراب شديد " : خلاص ..براحتك ....
"انتهت سمية من ترتيب اغراضهما..وانقضى الليل بسرعة البرق ثم اتى الصباح تجهزا ليلحقا بالطائرة ....ركبا طائرتهما ...ثم انقضت الرحلة سريعا حتى هبطت الطائرة بارض مصر الحبيبة ..."
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الرابع والستون 64 - بقلم سيندريلا
"انتهت سمية من ترتيب اغراضهما..وانقضى الليل بسرعة البرق ثم اتى الصباح تجهزا ليلحقا بالطائرة ....ركبا طائرتهما ...ثم انقضت الرحلة سريعا حتى هبطت الطائرة بارض مصر الحبيبة ...لم يخبر آسر احداا سوى يوسف وامره هو الاخر ان لا يخبر احدا ....كان ينهى اجراءات الوصول بينما كانت سمية تنتظره جائت سيدة يبدو انها فى العشرينات من العمر تحمل طفلتها الرضيعة ..جلست بجوارها ..كان يبدو عليها الرقى الشديد...جذب انتباه سمية الطفلة ....ابتسمت لها سمية فبادلتها الطلفلة واخذت تنظر اليها وتبتسم..انتبهت امها ..."
سمية : ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها..ماشاء الله عسولة..ز
الام "بابتسامة " : متشكرة جدا ...انتى متجوزة؟؟
سمية "بابتسامة " : الحمد لله...
الام : ربنا يرزقك ببنت عسولة زيها ...
سمية "بابتسامة باهتة " : ان شاء الله ..
الام "تمد يدها لسمية " :انا ريم ...ودى ندى ...وانتى ؟؟؟
سمية : انا سمية ..تشرفت بيكم...
"جاءرجلا مقتربا منهم....لم ينتبه لمن تجلس بجوار زوجته...اقترب منها ..."
الزوج : يلا يا ريم ...
ريم : حاضر يا حبيبى ...سعيدة جدا بمعرفتك يا سمية ...
سمية : وانا اسعد...مع السلامة يا ندى ...
" يعرف الصوت نعم ..انه يعرفه لكن من...سمية ..من سمية ؟؟..اهى تلكك ...رفع ناظريه ليجدها..."
الرجل "بدهشة " : دكتورة سمية...ال..الفيومى .. !!!!!
"رفعت سمي وجههالتجده شخصا ما ..تعرفه ..."
سمية"باستغراب " : ايوة يا فندم ...حضرتك تعرفنى ؟؟؟
طارق : انا طارق..وكيل النيابة ..فاكرة قضية قدرى عليان ...
سمية "بتعجب" : ايوة ايوة ...اهلا وسهلا بحضرتك..
طارق : ريم مرراتى ..دى الدكتورة اللى كنت حكيتلك عنها فى قضية ابن قدرى عليان..فاكرة ..
ريم : ايوة افتكرت ..انا سعية جدا انىقابلتك ...طارق حكالى عنك كتير ...
سمية "بحرج " : وانا اسعد..استاذ طارق وقف معايا يومها ربنا يبارك فيه..
طارق : انا وقفت مع الحق ..
"هنا جاء آسر ..استغرب كثيرا عندما وجدها تقف بجوارهم ...اقترب اكثر منهم ..."
آسر "ينظر اليهم بتساؤل ": السلام عليكم...يلا يا سمية ؟؟
طارق "مد يده يسلم عليه " : طارق الحسينى ...وكيل نيابة ..
آسر "مستغربا " : اهلا وسهلا ...آسر الفيومى ..
طارق : اخو دكتورة سمية ؟؟؟؟
آسر "باستغراب " : هو حضرتك تعرف دكتورة سمية ؟؟
طارق : انا اللى كنت بحقق فى قضية ابن قدرى عليان ..تشرفت بحضرتك جدا ..
آسر : الشرف ليا ...بس انا زوجها مش اخوها ..
طارق "بدهشة " : معقولة ..الف مبروك ...
ريم طبصوت خافت " : طارق يلا ..مامى مستنية برة ...
طارق : فرصة سعيدة والله ومبروك يا دكتورة ....ولو احتاجتم اى حاجة اتفضل كارتى يا استاذ آسر ..عن اذذنكم
"التقط منه آسر الكارت وبحدة "
آسر "بحدة " : شكرا احنا أسعد ...
"غادر طارق برفقة زوجته ....بينمما ظل آسر يتابعه حتى انصرف ...لاحظت سمية انزعاج آسر ..."
سمية : آسر ...يلا ...
آسر "بحدة " : مين طارق ده يا سمية ؟؟
سمية : زى ما قالك ...
آسر "بشك ": كان فيه حاجة بينكم ...؟؟؟
سمية "بغصة " : يلا يا آسر نكمل كلامنا فى الطريق...
" ركبا السيار ثم خرجا من محيط المطار والصمت الآسر يخيم...اوقف آسر سيارته ...ثم قال لها .."
آسر : ممين طارق ده بالضبط ؟؟؟
سمية "بعتاب " : اعتقد ان حتى لو طارق كان فيه بيننا حاجة فده فى الماضى مش الحاضر ... وبعدين هو اى حد يقف معايا ويتكلم يبأى كان فيه حاجة بيننا...ده كان مع مراته وبنته ...سؤالك مش فى محله يا باشمهنس
آسر"بتصميم" : طريقته معاكى كانت باينة انه يعرفك كويس جدا...سؤالى فى محله جدا ...
سمية : عشان الموضوع ده ميتفتحش تانى...طارق كان كلمنى انا وعمو خليل انه عايز يتقدملى وانا رفضت وهو قابل كده باحترام جدا
آسر : ورفضتى ليه ؟؟؟
سمية "بتنهيدة وألم " : رفضت عشان تكون حياته زى ما انت شايفها ...زوجة واولاد ...اسرة كاملة...رفضت عشان مظلموش...ارتحت دولوقتى لما عرفت مين طارق ده
"انزعج آسرمن نفسه كثيرا بل لامها اكثر ....انهت سمية حديثها بغصة وحزن جعلا دمعتها تترقرق مرة أخرىعلى وجنتها...انتبه لها آسر ...مسحها لها ..ثم احتضنها وقبل رأسها ...."
آسر : استحملى بأى غيرتى ....اعمل ايه يعنى ..
سمية : ده انسان محترم وكان معاه اسرتهوكان بيكلمك كمان بأدب وذوق ..مفروض متظنش كده
آسر"يمسك يوجهها " :طيب معلش...انا عارف انى زودتها...بس والله غصب عنى..انا اساسا بغير خلقة ما بالك بأى حبيبتى ...ده نا اغير عليها من الهوا...متزعليش عشان خاطرى
سمية "بابتسامة خجلى " : مش زعلانة خلاص...
آسر : لالسة زعلانة...
سمية :لا والله مش زعلانة خلاص...
آسر : اثبتيلى طيب...
سمية :انا حلفت..
آسر : مصدقك يا ستى بس عايز اثبات بردو ..ان قلبك صافى
سمية "بابتسامة " : اثبات ايه ده بأى ؟؟؟
آسر : اثبات مشهور جدا ...
سمية : ايه هو يعنى .؟؟
آسر : قوليلى مش زعلانة يا حبيبى ...
سمية "بوجه خجل " : نعم ....لا طبعا ..
آسر " بمفاجئة مصطنعة " : ايه هو انا مش حبيبك؟؟؟
سمية : لا بس..
آسر "مقاطعا اياها " :خايف حصللى حاجة قبل ما اسمعها بللى ريقى عشان خاطرى...ادينى تصبيرة
سمية "بخجل شديد " : آسر...الله احنا فى الشارع
آسر : على فكرة بأى بيقولوا حاجات اكتر من كده فى الشارع ...مش هو ده الممنوع يعنى ...ها هاسمعها ولا اخللى عربيتنا سينما ابيض واسود للرايح والجاى
سمية : انت مترضاش ....انا عارفة ..
آسر "اقترب منها ": ليه بأى مراتى ...ارضى وارضى وهتشوفى
"ابتعدت سمية عنه حتى التصقت بالباب "
سمية "بخجل شديد ":آسر احنا فى العربية مينفعش كده
آسر "يقترب اكثر " : اعملك ايه طيب...
سمية "باستسلام وبسرعة " :خلاص خلاص هقولها...
آسر " ابتعد قليلا " : يلا قولى ...
سمية "بارتباك " : طيب ودى وشك الناحية التانية ...
آسر : ههههههه وشى ولا ودنىى .....انا بقول اننا نتعدل شوية عشان كده مش هنسلك ...قولى يلا .
سمية "بخجل شديد " : طيب..ا..اا
آسر "يقترب مرة أخرى " : طيب انا هوريكى ..
سمية "بسرعة " :خلاص خلاص....يا حبيبى ...
آسر "يهمس لها " :تانى ...
سمية "بخجل " : تؤ..هى بتطلع مرة واحدة ..
آسر "بتهديد " :لكن ليكى يوم يا سمية والله مهتفلتى منى ...
سمية ...هسيبك لانى اتاخرت
سمية :اتاخرت على ايه ...
آسر :عندى مشوار مهم للشركة...هوديكى على طنط مها تسلمى عليها وهرجع آخدك ...عندك مانع ؟؟؟
سمية : طيب نروح تريح جسمك وتروح ..
آسر : ما هو انا لو روحت مش هطلع من البيت اساسا....انا بقول اوديكى على طنط احسن ....
سمية : طيب انا هتصل بماما الاول...
" هاتفت سمية والدتها فرحت كثيرا برجوعها واخبرتها ان اختها بالمنزل ايضا أكمل آسر طريقه الى منزل سمية ....وصلا الاثنين استقبلتهم مها بالترحاب الشديد ..."
مها : يلا يا حبايبى الغدا جاهز..
آسر : اسمحيلى انا يا طنط ...عندى مشوار مهم ...
مها :يا ابنى انت لسة راجع من السفر ...تعالى بس ريح شوية واتغدا معانا..
آسر : تسلميلى يا طنط ...بس سامحينى ..عندك سمسمة هتقوم بالواجب...يلا عن اذنكم
سمية : طيب هترجع امتى ؟؟
آسر : مش هطول ان شاء الله ...
"انتظر آسر وظل ينظر لسمية شعرت مها فاسنأذنت للدخول ..."
مها : طيب انا هدخل يا اولاد عن اذنكم ...
"دخلت مها بينما ظلا الاثنان...."
سمية : واقف ليه روح على مشوارك ....؟؟
آسر "اقترب منها وحوط خصرها بيديه " : مش هاين عليا ..
سمية "تبعده عنها بخجل شديد " : على فكرة فى عمال فى الجنينة ...مينفعش كده ...
آسر "يشد أكثر " : مراتى محدش له دعوة ...
سمية " بارتباك شديد " :لا والله مينفعش كده خالص ...
آسر "يقبل رأسها " :هههههه ربنا يصبرنى عليكى ...خدى بالك من نفسك وكللى كويس وومتنسيش دواكى ...
سمية "برقة " : حاضر ..وانت كمان خللى بالك من نفسك..
آسر : معلش انا عارف انه مكنش ينفع اسيبك بس غصب عنى ...
سمية"بتلقائية " : ماما اساسا وحشانى واخواتى ..روح ياحبيبى ربنا معاك
آسر " مندهشا " : حبيبى ؟؟؟ قولتهالى مرتين النهاردة ...ابو الهول نطق ..
"خجلت سمية كثيرا فضربته على كفه بخفه"
سمية :طيب روح بأى...
آسر "قبل رأسها " : فى رعاية الله ...
" غادر آسر بينما كانت هناك اعين تراقبهما...."
ملك : مش قولتلك يا ماما عشان تصدقى بس ..
مها "بسعادة " : الحمد لله والله كنت قلقانة عليها اوى يا ملك من آسر بس باين عليه بيحبها ...
ملك "بثقة " : امال لو عرفتى اللى آسرعامله ليها النهاردة ..
مها "باستغراب " :عامل ايه ؟
ملك"تقبل امها " : لاااا دى مفاجأة ...سلام اروح اشوف اختى بأى
مها : يا بت انتى بأيتى ام ولسة هبلة ...يارب صبرنى ...
"خرجت ملك لتستقبل اختها ..ركضت نحوها ...واحتضنتها "
ملك : هو من لقى احبابه نسى الغلابة اللى فى البيت
سمية : ههههه والله وحشتونى جدا ...انتى هنا من امتى ؟؟
ملك : من زمااان ..المهم تعالى احكيلى عملتوا ايه تعالى تعالىى ..
مها : بت يا ملك سيبى اختك ترتاح....يلا يا سمسمة الغدا جاز ونكمل كلامنا على السفرة ...
" جلست مع اختها ووالدتها ...تناولا غذائهما وهما يتحدثان ...طلبت منها والدتها ان تصعد لترتاح قليلا ...صعدت سمية الى غرفتها ...اغتسلت وابدلت ثيابها ثمم نامت ....بينما كان يتحدث مع صديقه .."
يوسف : طيب اقابلك فين ؟؟؟
آسر : فى النادى انا جمبه اساسا ..
يوسف : طيب امرى لله على فكرة ده كله عشان خاطر سمية
آسر :اخلص ..انا مستنيك سلام ...
"ما هى الا دقائق حتى قدم يوسف ..."
يوسف : السلام عليكم ...
آسر : وعليكم السلام ..
يوسف "يحتضنه " : حمد لله على السلامة تقبل الله ..
آسر : منا ومنكم...واحشنى والله
يوسف " وهو يجلس " : متشوفش وحش..
آسر : تشرب ايه ...؟
يوسف : عصير ..
آسر : ههههه بردو طيب ..جارسون ...اتنين عصير مانجو...
يوسف : الفستان جه على فكرة الصبح
آسر : عارف ...المهم الدعوات فين ؟؟؟
يوسف : وزعتها امبارح وكله تمام....متقلقش سمية فين
آسر: عند طنط مها ...مى هتروحلهم امتى ؟؟
يوسف : هتصللى العصر وتروح ان شاء الله ...
آسر : كويس ..والفيلا جهزتوها ...
يوسف : ايوة الحمد لله ...الفرش جه وكل حاجة تمام متقلقش حتى مكتب التخديم هيبعت شغالة ان شاء الله بعد يومين ..وكله تمام متقلقش..بس ايه يا عم الافكار دى...لم نعهدك كذلك هههههه
آسر : اتلم بدل ما المك انا ...
يوسف : طيب طيب ..مفكرتش رد فعل طنط هيكون عامل ازاى ؟؟؟
آسر "بهدوء " : توقعت وعارف هيكون عامل ازاى ..بس انا مش هبعد عنها على طول ....هقضى معاها الاجازة ..
يوسف : انت قولت لسمية انكم هتنقلوا؟؟؟
آسر : لمحت ليها بس هى قالت لا خلينا مع طنط هى متعلقة بيك والكلام ده
يوسف "باستغراب " : معقولة ...؟؟
آسر "بابتسامة " : ايوة ....تخيل ..
يوسف " وقد اراد استفزازه" : يا عينى يا عينى صدقنى لو سمية مش مراتك كنت اخدتها وروحت كتبت عليها عدل
آسر "بعصبية خفيفة " : تتخرم عينك متلم نفسك يا لا..والله اقلب الطرابيزة فوق دماغك...
يوسف "مازحا ": عينى يا عينى ....بتغير يا بيضة صلاة النبى أحسن ....
آسر "بنفاذ صبر " : امشى من وشى ..مش عايز اشوفك قدامى ....
يوسف : هههههه خلاصر خلاص...تعالى عشان تشوف التجهيزات ...ونتغدى سوا ولا هتروح لسمية ؟؟
آسر : لا هاتصل بيها...مش عايز اشوفها غير هناك ...يلا ..
" مشى الاثنان توجها لمنزل يوسف ..."
يوسف : تعالى يا آسر مفيش حد غريب ..
آسر : عارف يا خفة ...
مديحة : ايه ده ؟؟ آسر ..حمد لله على السلامة
آسر : الله يسلم حضرتك يا طنط
مديحة : امال فين سمية ...نفسى اشوفها من كلام الولاد عنها ...
يوسف : يا ماما هتشوفيها النهاردة ان شاء الله نسيتى ولا ايه ؟؟؟
مديحة : يوووه والله نسيت يا حبيبى...ربنا يباركلكم يا آسر يارب ..انا وأدهم ان شاء الله نكون اول ناس
يوسف "يغمز لها " : ادهم ها..والله باين عليكم عايزين تجددوا شبابكو من ورايا..
آسر "يضربه بخفة على رأسه " : ما تلمم نفسك فى يومك ده..انا معرفش مستحملينوه ازاى ده...امال مى فين ؟
مديحة : فوق بترضع محمود...ادخل يا حبيبى ريح
يوسف : ماما ..لو توصيلنا على غدا معتبر كده يرم عضمه الباشا فرحه النهاردة ومش عايزين فضايح ههههه
آسر : اتقضلى يا طنط حضرتك ...
مديحة : ههههه ماشى يا حبيبى ...عن اذنكم يا اولاد
"استأذنت مديحة بينما جذب آسر يوسف من ياقة قميصه وادخله الصالون ثم دفعه لاقرب كرسى .."
آسر : ما هو انت مش عايز تجيبها لبر فى يومك ده ..
يوسف : ههههه هو انا قولت حاجة...ده انا غلباااااااان
آسر "يشمر اكمامه " : كده طيب والله لارجعك لايام مكنت طالب عندى ...
يوسف :توبة خلاص والله ههههههه هحترم نفسى خلاص ...
" طرق الباب ثم دخلت مى ؟...."
مى "بابتسامة " صوتكم جاى لبرى ...
آىسر "اقبل عليها ": جوزك عايز علقة ...
مى "تحتضن اخاها " : حمد لله على السلامة ...مصر نورت
آسر : منورة بيكى يا حبيبتى ....وحشتينى ..طمنينى محمود عامل ايه ؟؟
مى : نايم فوق ...بس تعالى هنا شعرك راح فين ؟؟ ده بأى قصير خالص ...
آسر : حلقته هناك لما كنا فى العمرة ...المهم طمنينى ايه الاخبار ...انا مش مطمن لجوزك
مى : يا حبيبى متقلقش كله تمام...وانا متفقة مع ملك على كل حاجة هروحلها بعد العصر ان شاء الله تككون سمسمة ارتاحت متقلقش خالص ....
آسر : مى عشانن خاطرى خللى بالك انا مش عايز غلطة النهاردة ..
يوسف : انا بقول انك وقعت ومحدش سمى عليك.
آسر "بنفاذ صبر " : اللهم طولك يا روح...المهم الفستان هنا ؟؟
مى : ايوة بس مش هتشوفوه...هتشوفوه عليها
آسر : عايز اتاكد
مى : الفستان تحفة فنية اساسا...فاطمن...تعالى اتغدى وخدلك دش والبس بيجامة من عند يوسف وريح عندنا يوم طويل النهاردة
آسر : البدلة بتاعتى فين هنا ؟؟؟
يوسف "يضرب رأسه " : اوبااا...بدلك فى البيت عندكم..
آسر : طيب ...انا هروح البيت واجهز من هناك....عن اذنكم
مى ك لا عشان خاطرى اتغدى معانا ويوسف هيروح يجيبها...عايزين نفاجئ ماما كمان ..هتتبسط جدا
آسر "بشك" : تفتكرى ؟؟؟
مى : متقلقش ..هى ماما طبعها كده بس بتحبك وانت عارف غلاوتك عندها اد ايه ...كلها يومين وتحب سمية وتكون معاها زى العسل ...ولما تشوف ولادكم حواليها هتتغير خالص صدقنى ...اعز الولد ولد الولد زى ما بيقولوا
آسر "بسخرية " : يعنى هى مش هتحبها غير لما تشوف احفادها ..انا مش عارف اعمل ايه مع ماما
يوسف : سيبكم بس من الكلام ده ..انا مش رايح جايب حاجة مش خدام عيلة الفيومى انا
مى "بدلع " : سوفة حبيبى ...عشان خاطرى
يوسف : انسى ...
مى "بدلع اكثر " : اخص عليك....كده اهون عليك تكسفنى ...
يوسف : ايوة يا حبيبتى ..
مى"بزعل مصطنع ": طيب يا يوسف ...انا هروح مع آسروخليك مع ابنك بأى على فكرة انا نسيت اغيرله .غيرله وحضرله الرضعة يلا يا آسر
يوسف "بسرعة " : خلاص خلاص ....عايزين البدلة وايه تانى ؟؟؟
مى /آسر : ههههههههه
" انقضى النهار سريعا ثم اذن العصر ..ذهبت مى لمنزل والد سمية ..كانت سمية نائمة استقبلتها ملك ..."
مى : فين سمية ؟؟
ملك : نايمة فوق...هاطلع اصحيها
مى :مااشى بسرعة ....ورشا جاية ورايا...
ملك : هى هتيجى هنا ولا الفيلا هناك
مى : لا هنا لان آسر هناك بيحضرها... يلا بس صحيها عشان منتأخرش ..
ملك : طيب طيب ..
" صعدت ملك لتوقظ سمية...."
ملك :سمية سمية ...سمسمة ..قومى يلا ..
سمية "بصوت نائم " :آسر جه ؟؟
ملك "بضحكة مكتومة " :لا ...بس اتصل وقال هيتأخر ..قومى بس صللى العصر..بسرعة المغرب هيأدن...
سمية"بفزع " : ايه المغرب ؟؟؟ طيب مصحيتينيش بدرى ليه ربنا يسامحك اوعى كده...
ملك : بالراحة بالراحة ...العصر لسة مأدن هههههههه
سمية : طيب حرام عليكى خضيتينى ...
ملك : قومى بس لان مبآش فيه وقت
سمية :وقت لايه ؟؟؟
ملك "تجذبها من السرير " :قومى بس آسر يزعل قومى ..
سمية"بعدم فهم " : ليه ؟؟؟
ملك :يوووووووووووه قومى يلا....
"نهضت سمية ثم صلت العصر ما ان انتهت حتى دخلت ملك ..."
ملك : اتفضلى يامى ...اتفضلى يا مدام رشا..
مى :السلام عليكم
سمية "بدهشة " : وعليكم السلام...مى ؟؟؟
مى "تحتضن سمية ": هههههههه لا عفريتها...وحشتينى والله
سمية :وانتى اكتر يا حبيبتى...
مى : اوعى تكونى مدعيتيش ليا هناك...؟؟
سمية :انا اقدر بردو ..امال فين محمود
مى : سيبته مع يوسف ..
سمية : وملك كمان سابت خالدمع عمرو...والله انتوا عيال بجد
مى / ملك : ههههههه
مى : اتفضلى يا مدام رشا دى دكتورة سمية ...
سمية "تهمس لمى " : مين دى ؟؟؟
مى "بهمس " : هتعرفى اسكتى بس ...
رشا : اهلا يا دكتور...اتفضلى تعالى هنا ...
"اجلستها رشا على كرسى التسريحة وأخذت تتأمل وجهها وتفحص بشرتها...وسمية تنظرلثلاثتهم بعدم فهم .."
رشا : طيب كويس..ماشاء الله بشرتك زى بشرة الاطفال....مش هتحتاج شغل كتير...انا هعملك الماسك ده ربع ساعة ونشيله على طول وبعدين نكمل..فين الفستان ؟؟
مى : معايا اهه....
"فتحتمى علبة الفستان وفردته ...انبهرن جميعا به ..........لكن سمية فوجئت انه نفسه الذى اعجبها ذات يوم وطبعت صورته على جهازها ...
كانت الطرحة من نفس القماش ولكن تطريزها الفضى اطرافها ....والاكمام ايضا "
رشا : ده مش من هنا ؟؟؟
مى "بفخر " : لا باريس ...
ملك : تحفة يا مى ...انما آس...
مى "مقاطعة اياها " : يلا بأى شوفتوا الفستان ...خلاص...
سمية "بعدم م فهم " :فى ايه ؟؟؟
مى : هششش مش مسموح ليكى السؤال ولا اى حاجة ؟؟
سمية "بعند " : ما انا لو مفهمتش فى ايه متلوموش غيرر نفسكم ...هه
ملك "تغمز لمى " : عمرو عامل حفلة عيد جوازنا النهاردة بس
سمية "بشك " : طيب حضرتك مبتجهزيش ليه ؟؟
ملك : عشان ..‘شان انا مجهزة ليا كل حاجة فاضل انتى وبس...
سمية : والفستان ده بتاع مين ؟؟؟
مى "بسرعة " :ده بتاع مدام رشا كانت عايزاه من واحدة احبتى عشان عايزة تعمل واحد زيه خلاص ارتحتى ..
سمية "بشك " : خلاص ارتحت ..
رشا : يلا بأى يا دكتورة ادخلى خديلك دوش وغيرى عشان نكمل ..
سمية : نكمل ايه ؟؟
ملك : تكمل مكياجك...والله هزعل منك لو محطيتيش ميك اب يا سمسمة وبعدين مفيش حد غريب..وهتعملهولك خفيف خالص..
سمية :اناا آفة انامبحطش..
رشا "برجا " : متكسفيفينش عشان خاطرى ده انا مبروحش لحد البيت خالص والله لولا مدام مى ومعزتها عندى مكنتش جيت ...ولو حسيتيه اوفر امسحيه ها موافقة ؟؟
سمية "بتردد" : خلاص ماشى..
ملك / مى "بتنهيدة " : الحم لله..
ملك : تعالى بأى روحى اتشطفى لحد لما مى تنقى تسريحة شعر كويسة ليها وليا ...مش هوصيكى يا مى ..
مى "تغمز لها " : ولا يهمك ...اطمنى خالص ...
"نهضت سمية ثم همت لتأخذ ملابسها ..."
ملك : اناهجيبلك الهدوم وانتى ادخلى يلا ..
سمية : خلاص ماشى ...
ملك : سمية بالمناسبة فيه لوشن وحاجات جوه جربيها كده اصل عمروجبهالىوبيقولى كويسة وانا مش مقتنعة بيها
سمية "باستغراب " : حاضر
"دخلت سمية الحمام ..لتجد ان الحمام مرتب جدا ومعد ..البانيو ممتلى بالماء وبه الورود التى تفوح منها رائحة جذابة أخذت حماما منعشا ووضعت الاشياء التى اخبرتها ملك بها انتهت سمية....ثم طرقت الباب لملك لتناولها ملابسها...ناولتها ملك املابس الداخلية والبرنص فقط !!"
سمية : ملك هاتى باقى الهدوم اخلصى....
ملك : مفيش يا سمية اصل مامالمتهم كلهم فى الشنط وودتهم على بيتكم هناك...بصى فيه اسدال صلاة تاخديه
سمية " بعصبية " :هاتيلى اى حاجة من عندك اخلصى ...
ملك "بضحكة مكتومة" :طيب..
" اتت لها ملك بقميص نوم قطنى واعطته لها.."
سمية "بعصبية شديدة " :يا ملك متستهبليش الجو برد ..هاتيلى بيجامة ولا حاجة عدلة ..أخلصى ..
ملك "بصوت منخفض " :هتفضحينى ...اسكتى دى الحاجات اللى انا جايباها معايا البسيه والبسى عليه الاسدال وخلصينا...المغرب هيأدن...
سمية "بنفاذذ صبر " :طيب..
"ارتدت سمية الملابس ثم خرجت ...كانت رشا تمسك بالفستان ما ان رأتها حتى ابتسمت.."
رشا : ايه الروايح الحلوة دى ..
سمية: ده لوشن ملك والله..
رشا : هههههه طيب
سمية : امال فين مى وملك ؟؟؟
رشا : راحوا يجهزا هما كمان ...تعالى عشان نجهز..
سمية : حاضر ....
رشا : اطلب منك طلب ومتكسيفينيش ...
سمية :اتفضلى ..
رشا : قيسى الفستان ده..عايزهاشوفه فى اللبس ..ااصل اان شوفته فى الكتالوج بس...
سمية :مقدرش اعفينى ..
رشا "برجاء": عشان خاطرى ...انا هطلع ن الاوضة وانتى البسيه ..والله نفسى اشوفه على حد
سمية "بتردد " : طيب...
رشا : انا هروح لمدام ملك واشوفها عن اذنك..
"خرجت رشا بينما توجهت سمية الى الفستان للتلمس كل لمسة به ..اعجبها كثيرا كم تمنت باحلامه ان ترتدى واحدامثله ولكن تعى جيدا انها مجرد احلام لن تتحقق...ارتدت سمية الفستان بينماعجزت عن ربطه من الخلف...تافافت سمية بينما كان الثلاث بغرفة ملك يتخيلونها ويضحكون..."
ملك : بجد يا مدام رشا انتى استاذة اقنعتيها بالميك آب اوالفستان كمان ...لا مش قادرة اصدق ههههههه
مى :انا مش متخيلة سمية لما تعرف هتكون عاملة ازاى هههههه ..
ملك : هتدينا فوق دماغنا هههه
رشا :بس آسر بيه ذوقه روعة ان اعمرى مشفت فستان بالروعة دى قماش وتطريزوذوق كمان والطرحة وكل حاجة بجدماشاء الله عليه
مى "بفخر " : عشان تعرفوا بس اخويا ده مفيش زيه
ملك : يا بنتى عشان اختى مراته مش اكتر..متتغريش اوى كده...
رشا : ربنا يباركلهم يارب..انا بقول يلا نروحلها المغرب ادن ...ويا دوب..ز
مى : يلا
رشا :مقولتوليش اعمل ايه فى شعرها..
ملك :اوعى تقصى منه حاجة تاكلنا على طول ...انتى بس اعمليلها تسريحة بسيطة ..وخلاص اساسا كده كده هى هتلبس الحجاب عليه ..
رشا : خلاص ماشى خليكو هنا ولما ارن عليكم تعالوا
ملك :اوك
" ذهبت رشا...وجدت سمية تجلس على الكرسى يبدو عليها الضيق..
"
رشا : مالك يا دكتورة ؟؟؟
سمية : الفستان مش عارفة اقفه من ورا والمغرب ادن ومش عارفة اصللى اعمل ايه ؟؟؟
رشا : انتى على وضوك؟؟
سمية : اها الحمد لله
رشا : طيب خلاص تعالى اقفلك الفستان وصللى ..
سمية :انتى شوفتيه علياا خلاص بأى
رشا "بسرعة " :لالا..لسة ..عشانن خاطرى يلا بس تعالى اقفلهولك
"ربطته لها رشا من الخلف ثم صلت سمية ...اجلستها رشا على الكرسى وبدات تمشط لها شعرها وسمية فى حالة من عدم الفهم والتعجب ....انتهت رشا ثم بدأت بوضع المكياج لها...كان غاية فى الرقة والناققة برز رقة ملامح سمية...ثم البستها الطرحة ......وانتهت ...نظرت سمية لنفسها أخيرا لتجد انها كالعروس...فهذا فستان زفاف وطرحة ومكياج ...انها عروس...نظرت لرشا وعلى وجهها ابتسامة باهتة .."
سمية : اقدر اغير دلوقتى
رشا "بثقة " :لا ...استنى ...
"اتصلت رشا بمى وملك ...ما ان دخلتا حتى .."
مى /ملك "بدهشة واعجاب شديدين " :واااوووو
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الخامس والستون 65 - بقلم سيندريلا
مى : ماشاء الله الله اكبر
ملك "بتلقائية " :الله يكون فى عون آسر النهاردة ...
"ضربتها مى على قدمها بشدة .."
ملك :اااى ..اقصد لانك اتاخرتى عليه يا سمية ..
سمية "بحرج" : ما هى مدام رشا السبب...
مى :بس الستان هياكل منك حتة.
رشا : خلاص متقلعهوش...
سمية : نعم؟؟؟
مى : خلاص كه يا مدام رشا ولاناقص حاجة..
رشا :لا كده تمام الحمد لله حتى الجزمة جت على مقاسها هههه
ملك : اشوف اشوف..
"رفعت رشا الفستان لملك ..كان الحذاء غاية فى الرقة من اللون الابيض به كريستالت رقييقة جدا وتطريز يزينه...."
رشا :قومى دلوقتى ...يا ..عروسة ..
سمية "بعدم فهم " :ها....
مى : هههههههه ...تتعالى بس..
سمية : فى ايه ماما فين ..
ملك : هنوديكى ليها دلوقتى ..
" رن هاتف مى وقتها ..ردت .."
مى : الو.
آسر :ها خلصتوا ؟؟
مى :ههه ايوة..خلاص
آسر : اوعى تكون حست بحاجة ...
مى : ههههههه الله يكون فى عونها...
آسر "بلهفة " : طيب يلا انزلوا انا تحت قداد السلم....
مى : حاضر سلام..
ملك "بشك ": مين ده ؟؟؟
مى "تغمز لها " : ده يوف بيقوللى طنط مديحة محمود جننها ...المهم يا بأى ..
سمية : يلا فين انا مش فاهمةحاجة خالص...وهمشى ازاى كده ..
مى "بثقة ": اولا انتى مش هتمشى ثانيا كلها ثولنى وهتفهمى كل حاجة ....بس نزلى الطرحة دى على وشك القمر ده
" خرجت رشا من الغرفة ثم مى ثم ملك بيدها سمية ...خرجت سمية لتجد اخيها مالك بحلته السوداء ...مد يده لها ..."
مالك : حمد لله على السلامة وحشتينى
سمية "بدهشة " :مالك؟؟؟
مالك "يقبل رأسها " : ايوة....كان نفسى اشوف اليوم ده من زمان ...يلا ..
"مد له يدها لتتأبط ذراعه بتلقائية كانها فى دنيا اللا وعى ..نزلت سمية الدرج لتجد والدتها بجوار والدها على جهة والجهة الآخرى ...آسر قلبها ورحها...زوجها الحبيب آسر....يرتدى حلته السوداء...كان يبدو كالعريس يوم زفافه...نزل ملك باتجها والده الذى تحرك نحوه بكرسيه...ثم مسك يد سمية.."
أحمد :الحمد لله انى شوفتك فى الفستان ده...كنت حاسس بالذنب ..ألف مبروك يا حبيبتى ...
"توجه آسر نحوها..ثم أخذ يدها من والدها.."
أحمد : عارف لو جاتلى فى يوم زعلانة هعمل فيك ايه ؟؟
آسر : مش عايز اعرف..ربنا ما يجيب زعل بيننا ابدا...
"لفها آسر نحوه...ثم قبل رأسها ...هامسا اليها .."
آسر "بهمس " :مبروك..يا عروسة..
سمية "بصوت خافت " :ان مش فاهمة حاجة
"اقبلت نحوها والدتها ...سلمت عليها ....ثم قبلتها .."
مها : ربنا يسعدك يا بنتى ويطمنى عليكى...خللى بالك من زوجك ومن حياتك يا حبيبتى ..
سمية "برجاء " :هو فى ايه حد يفهمنى ...؟؟
" انفجر الجميع فى حالةة من الضحك ..."
آسر : فى ان النهاردة فرحنا بس كده...
سمية "بعدم فهم " : فرحنا ازاى ...احنا متجوزين من زمان..
آسر "اقترب منها وهمس اليها " : ده كان كتب كتاب..لكن النهاردة ليلة الدخلة يا دكتورة ..يبأى فرحنا ولا لا ؟؟؟
" لم ترد عليه سمية ولكن وجهها كان كفيلا بالرد عليه اخفضت ناظريها وتلون وجهها باللون الاحمر ..ابتسم لها آسر ..."
أحمد : هتتأخروا الناس هناك من بدرى ..
آسر : حاضر ..
"تأبطت سمية ذراع زوجها..ثم توجها لسيارته...بينما البقية ذهب كل بسيارته ..كانت صامتة فى حالة من الذهول لا تدرى ماذا يحدث...جاءت حتى ترفع الطرحة عن وجهها.."
آسر "بسرعة " :لالا متشيليهاش مش دلوقتى..
سمية : فهمنى فى ايه ؟؟؟
آسر "بابتسامة " :هتفهمى كل حاجة..احناخلاص وصلنا...
" نزل آسر من سيارته ثم انزل سمية ...دخلا الفيلا..كانت مينة بالانوار والزينة ..كان مظهرها غاية فى الرقة والفخامة ذخلا الحديقة..استقبلهما ..اثنان لا يستطيع اى منهما الاستغناء عنهما ..عمرو ويوسف.."
عمرو : ايه يا عم آسر لاطعنا بقالنا ساعة هنا..
يوسف : من حق الكبير يتدلع يا باشا..
آسر : انتوا مالكم
عمرو " بتعجب مصطنع " :ايه ده دى سمية ؟؟؟مش كنت تقول ان العروسة هيا سمية
آسر : هههههههه هى يا سيدىى العروسة
"اقترب عمرو من سمية بينماكانت هى ذائبة من الخجل....قبل رأسها ثم قال لها .."
عمرو : مبروك يا احلى اخت فى الدنيا ربنا يسعدك يارب يا سمسمة ..ولو آسر رمشلك بس .قوليلى وملكيش دعوة ...أياك ثم اياك ثم اياك تزعلها ..
آسر :انتو استلمتونى ..عمو أحمد ومالك وانت ..طيب وصوها عليا
يوسف : ههههه هى غلبانة يا عينى مش محتاجة توصية انما انت مفترى ..مبروكك يا سمية ..
سمية "بصوت خافت " :الله يبارك فى حضرتك ..
عمرو : امال فين مراتتنا يا عم ؟؟؟
آسر : فى العربية ورانا زمانهم جايين ...
عمرو : اهم جم اهه...
"اقبل الجميع نحو العروسين..قبلت ملكك اختها..وكذلك مى ..."
ملك : بت يا سمية انتى احلى عروسة شوفتها والله
مى :يا بنتى قولى الله أكبر..آسر خد مراتك وروحو افتحو البوفيه الناس مستنياكم جوه انا حاسة انكم هتاخدوا عين النهاردة ههههه
آسر :الله أكبر..اقروا بس ااية الكرسى والمعوذتين ...يلا يا سمسمة ..
سمية "بصوت خافتت " :مينفعش ادخل كده انا حاطة ميك أب...
آسر : يا حبيبتى الطرحة اللى على وشك مش مبينة حاجة خالص والله ...
مى :اه والله يا سمسمة ..وبعدين المكياج خفيف ميبانش من تحت الطرحة ..
سمية : عايزة اتاكد بردو...
"اخرجت ملك لها مرآه من شنطتهاوتأكدت سمية ان غطاء وجهها يخفى مكياجها تماما وان رشا لم تضع لها المكياج الصارخ..بل كان بسيطا..."
آسر :يلا...؟؟
سمية :امم
" دخلوا الحديقة على انغام الدفوف واناشد الافراح الاسلامية ..فقد حرص آسر على ذلك ..ولم ينس اغنية عصفورين لحمزة نمرة ..التى تعشقها سمية ....ولم ينس اغانى ماهر زين وحرص انها تكون بددون موسيقى ....حرص الا يبدأ حياته بمعصية للخالق حتى ولو بسيطة .من وجهة نظر البعض..كان الجميع فى حالة من الفرح والسعادةوخاصة خليل...فكم تمنى من الله ان يعوض سمية...كانت سمية تمسك ذراع آسر طوال الوقت لم تتركه شعرت انه أمانها ...كانت خجلى للغاية شعرت بشعور غريب مزيج من الفرحة والسعادة والخجل والحرج وكل شئ لم تفسر شعورها وقتها ...لم تسلم عليها ميرفت....اكتفت بقول &مبروك & انتهى الفرح وسط سعادة من الجميع ...رمت سمية باقة الورد بناءا على طلب الجميع ...لتستقر بين يدى نغم....نظر مالك لها...ثم اشاح بوجهه بعيدا متذكرا"ما عند الله لا يُنال الا بطاعته "...أخذ آسر يد سمية ليصعدا ..اوقفته سمية .."
سمية"بصوت خافت " : احنا هنروح فين ؟؟
آسر :اوضتنا...امال فين يعنى ؟؟
سمية :هى اوضتنا هنا؟؟؟
آسر :ههههه ايوة ده بيتنا الجديد هحكيلك على كل حاجة فوق...الناس عمالة تبص علينا يقولوا ايه ..يلا ..
" غادر الجميع بينما صعدا غرفتهما اوقف آسرسمية وحملها ثم فتح الباب.."
سمية "بخجل شديد " :نزلنى...
آسر "بمكر " :مش هنا...خالص...
"انزلها آسر برفق على السرير..ثم اعتدلت لتجلس على حافته...جلست سمية وجلس بجوارها آسر...ثم همت لترفع غطاء وجهها.."
آسر "بخبث " : انتى مستعجلة ولا ايه ..أصبرى هههههه
سمية "بخجل شديد وارتباك " : لا على فكرة ..يعنى انا اتخنقت من الطرحة...بس والله .
آسر"متنهدا بارتياح " : طيب....انا هشيلهالك..
"رفع آسر غطاء وجهها كنت تنظر الى اسفل وتفرك يديها بارتباك شديد...كان وجهها رقيق جدا مكياجها بسيط مثلها...لم يغير ملامحها..ولكنه اضاف لها رونق العروس...قبل رأسها ثم رفعل وجهها"
آسر "بحب": بصيلى يا سمية ..اتبسطتى النهاردة؟؟؟
سمية "مازالت تنظر اسفل " : اوى...
آسر : انتى مكسوفة ولا خايفة ؟؟
سمية"تبلع ريقها " : يعنى بصراحة ..الاتنين...مش عارفة..
آسر "ينظر لها بعمق" : قريتى كتاب تحفة العروس اللى اديتهولك ؟؟
سمية" بهمس " : ايوة ...
آسر "بحب": خلاص متخافيش...انا مش هاكلك....بصى انا هطلع اغير برة..وهسيبك تغيرى اكتر من كده موعدكيش.ز
سمية"بصوت خافت رقيق " : حاضر
آسر : والله ما جيبنى ورا غير رقتك دى ..بالمناسبة لبسك فى الحمام وكل حاجة جاهزة حضرتك ...عن اذنك..
"قبل آسر جبهتها بحب ...ثم خرج....بينما سمية فكت حجابها ..ثم دخلت الحمام همت لتخلع فستانها لم تستطع...ارادت ان تناديه ولكنها توقفت استحت كثيرا..حاولت وحاولت حتى خلعت فستانها..نظرت حولها لترتدى الملابس..وجدت قمي نوم ابيض رقيق جدا ...استحت ان ترتديه وترددت لكنه زوجه وهذا حقه الذى فرضه الله عليها...لبسته سمية على استحياء شديد ثم توضأت وارتدت اسدال الصلاة...خرجت لتجد آسر يرتدى بيجامة من الستان الاسود...توجهت نحوه....التفت اليها ليجدها كذلك..."
آسر : اسدال الصلاة ده عشان نللى ركعتين مش اكتر صح ؟؟ طمنينى ...
سمية "بخجل " :ايوة...
آسر : طيب يلا نصللى ...
"صليا الركعتين ثم انتهيا...اجتذبها لحضنه وشد عليها برفق.."
آسر : ايه رأيك فى المفاجأة؟؟
سمية : ربنا يخليك ليا..رتبت كل ده ازاى؟؟
آسر : مش دلوقتى هقولك الصبح
سمية "بتوتر" :متقول دلوقتى ...
آسر"وقد اراد ان يخفف توترها ": ههههه حاضر...بصى يا ستى ــــــــــــ
" حكى لها آسر عن مساعدة يوسف وملك وعمرو ومى له وعن الفستان والمنزل وكل شئ .."
آسر : بس يا ستى ....حبيت اشوفك بفستان الفرح ..
سمية :انا محظوظة اوى عشان ربنا رزقنى بواحد زيك ...انا بحبك اوى يا آسر..
آسر "قبل رأسها " : وانا بموت فيكى ....يلا نشرب اللبن ..
" شربا اللبن ..وقضيا ليلتهما سويا توحدت احلامهم وكذلك ارواحهما كم كان آسر حنونا وشغوفا بها وقلقا عليها ايضا احتواها بحبه لها وغلفها بخوفه عليها..كم كانت خجلى ...شعر بحبها له ..وبررائتها..ونقائها ...اذن الفجر..استيقظ آسر ليجدها بين احضانه نظر لها بعشق وحب قبل رأسها ثم نهض ودخل الحمام وأخذ دوشا..استيقظت لم تجده بجوارها تذكرت ليلة البارحة احمرت وجنتاها ..ارتدت روبا لها ثم اخذت ملابسها وهمت لتخرج...اوقفها "
آسر : رايحة فين؟؟؟
سمية "لم تلتفت له وردت بصوت خافت " : عايزة اروح الحمام عشان اصللى
آسر "اقترب منها ولفها اليه وقبل رأسها وبصوت هامس " : طيب تعالى هنا انا خلصت خلاص....
" تركته سمية بسرعة ونبضات قلبها تزداد قم توجهت الى الحمام اخذت دوشا سريعا ثم خرجت لتجده ينتظرها على سجادة الصلاة يتلو ايات من القرآن...ما ان خرجت حتىتوجه ببره نحوهامبتسما ..."
آسر :يلا نصللى ..؟؟
سمية :يلا...
"صليا سويا الفجر ثم جلسا يتلوان الاذكار..انتهيا ثم اخذ يدها وجلسا على السرير..."
آسر "بحرج " :هسألك سؤال وجاوبينى..متتكسفيش خالص....انا معرفش ينفع اسألك السؤال ده ولا لا ...بس ااعتقد لازم اسأل واطمن...جاوبينى بصراحة ماشى
سمية "بخجل" :حاضر...
آسر : انتى امبارح يعنى ... تعبتى اقصد ...حسيتى بتعب..ولا كنتى كويسة ..انتى فاهمانى صح؟؟
سمية"بخجل شديد " :انا..انا كويسة الحمد لله متقلقش...اطمن
آسر"قبل راسها " : الحمد لله .....أنا آسف على السؤال بس عايز اطمن عليكى ...
سمية "بصوت هادئ " :مفيش مشكلة ...آسر هو احنا هنعيش هنا؟؟
آسر :ايوة..
سمية : بلاش ..مامتك هتزعل
آسر : انا مش هقصر معاها...انا مش عايز مشاكل
سمية "بابتسامة " :متقلقش مش هيكون فى مشاكل ....ولا انت مش واثق فيا .؟؟
آسر : لا يا حبيبتى مش كده خالص....انا عارف ماما..
سمية"تربت على يده " : متقلقش...
آسر "يقبل رأسها " : خلاص ماشى اسبوع عسل نقضيه مع بعض وننروح هناك ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السادس والستون 66 - بقلم سيندريلا
"صليا سويا الفجر ثم جلسا يتلوان الاذكار..انتهيا ثم اخذ يدها وجلسا على السرير..."
آسر "بحرج " :هسألك سؤال وجاوبينى..متتكسفيش خالص....انا معرفش ينفع اسألك السؤال ده ولا لا ...بس ااعتقد لازم اسأل واطمن...جاوبينى بصراحة ماشى
سمية "بخجل" :حاضر...
آسر : انتى امبارح يعنى ... تعبتى اقصد ...حسيتى بتعب..ولا كنتى كويسة ..انتى فاهمانى صح؟؟
سمية"بخجل شديد " :انا..انا كويسة الحمد لله متقلقش...اطمن
آسر"قبل راسها " : الحمد لله .....أنا آسف على السؤال بس عايز اطمن عليكى ...
سمية "بصوت هادئ " :مفيش مشكلة ...آسر هو احنا هنعيش هنا؟؟
آسر :ايوة..
سمية : بلاش ..مامتك هتزعل
آسر : انا مش هقصر معاها...انا مش عايز مشاكل
سمية "بابتسامة " :متقلقش مش هيكون فى مشاكل ....ولا انت مش واثق فيا .؟؟
آسر : لا يا حبيبتى مش كده خالص....انا عارف ماما..
سمية"تربت على يده " : متقلقش...
آسر "يقبل رأسها " : خلاص ماشى اسبوع عسل نقضيه مع بعض وننروح هناك ...
سمية : اسبوع عسل ؟؟
آسر "مازحا " : ايوة يا مدام هو اسبوع مفيش سفر ولا حاجة انا من وقت معرفتك واحنا مقضينها ترانزيت
سمية "برقة " : يا سلام هههههه ..
آسر : انتى لابسة اسدال الصلاة ده ليه ؟
سمية "بخجل " : اصل انا ملقيتش هدوم فى الدولاب مناسبة ..
آسر "بخبث " : ازاى ؟؟ انا راصصهم بنفسى
سمية "امتقع وجهها " : انت ؟؟!!!!!
آسر "نهض ممسكا بيدها " : تعالى اوريكى ....
" نهضت سمية معه ثم فتح الدولاب واخذ يقلب بين الملابس ووجه سمية تتقلب الوانه...انها جميعها ملابس نوم ....ملابس ؟؟؟انها ليست ملابس ابدا ......"
آسر : ده كله ومفيش هدوم يا مفترية
سمية "بخجل شديد " : لا مفيش انا عايزة بيجامة..او عباية ..
آسر : لاااا عباية لا...عندك بيجامات اهه..
سمية "بصوت منخفض ": انا مش لابسة الحاجات دى ..
آسر : اخص عليكى ده انا منقيهم واحد واحد..
سمية "بصدمة " : نعم ؟؟؟؟!!!!! انت !!! ازاى ؟؟؟؟
آسر : ههههه فاكرة لما سيبتك لما كنا فى المول ...
سمية : ايوة لما روحت تشترى حاجات لواحد صاحبك..
آسر : قصدك اجيب حاجات لعروستى وحرمى المصون
سمية "بتلقائية ": يعنى انت روحت جبت الحاجات دى ومتكسفتش؟؟
آسر "يقربها منه ": ههههه لا..اتكسف ليه ..هو انا جايبهالحد غريب ..ده انا جايبها لسمسمة ...حبيبتى ومراتى ...
سمية "بارتباك " : ماشى ..طيب ..انت مش جعان
آسر : لا مش جعان ...هكون طيب معاكى خدى البيجامة دى وغيرى الاسدال اللى انتى لابساه ده ..انا مش متجوز خالتى فى البيت
سمية : لا بس ...
آسر"بحزم " : مبسش ولا حاجة اتفضلى غيرى ....بسرعة ...
" كانت سمية خجلى كثيرا فالبيجاما من قماش الحرير لونها احمر..وبحمالات ...ابدلت سمية ملابسها ..ثم جلست تتامل نفسها بمرآة الحمام...خجلت كثيرا ان يراها هكذا ...مشطت شعرها ودهنت جسدها باللوشن ..ظلت هكذا لمدة دقائق..حتى اتاها صوته الجهورى .."
آسر : على فكرة الحمام مش للنوم ..اطلعى لادخل انا اطلعك..
"ارتبكت سمية والتقطتت لها شالا كان معلقا..ووضعته على اكتافها ..ثم خرجت وجدته امامها ..."
آسر"يصفر " : ذوقى روعة على فكرة ...بس الشال ده مجبتوش..
سمية "بارتباك " : اصل الجو برد...
آسر : لا والله ؟؟؟ طيب تعالى ناكل لانى واقع من الجو
سمية : طيب استنى البس الاسدال
آسر :انتى هتجننينى ...اسدال ايه ..مفيش حد فى البيت خالص غير انا وانتى ..الحارس اللى برة خالص ..
سميو "باذعان " : حاضر ....
" ارتدت سمية روب البيجاما وهمت للخروج من الغرفة ...اوقفها آسر بيديه..."
آسر : ستوووب...رايحة فين ؟؟
سمية : انت مش جعان هننزل ناكل...
آسر :جعان جدا...جدا ..جدا ..
"اقترب منها آسر وحملها بخفة وسقط الشال ....فكانت بين احضانه فى غمضة عين ....احمرت وجنتاها كثيرا ... قربها منه اكثر ..فتسارعت انفاسها...وتوترت كثيرا...واخفضت ناظريها ....طبع قبلة رقيقة على جبهتها..."
سمية "بصوت خافت " : نزلنى ..
آسر"بهمس " : هششش....
" نزل آسر ثم توجها لغرفة الطعام...على باب الغرفة .."
سمية "برجاء ": نزلنى بأى
آسر : هنزلك بس بشرط..
سمية : ايه هو ؟؟؟
آسر :بوسة صغنونة..
سمية "بخجل شديد " : نزلنى بس ونتفاهم بعدين..
آسر : هههههه هنتفاهم فى حاجات تانية ...مفيش تفاهم ها هتديهالى ولا؟؟؟؟
سمية :....
آسر "قبلها ثم همس لها " : على فكرة برغم ان الكسوف الزايد ده هيتعبنى .. بس انا بموت فيه ...
سمية " بصوت خافت اوشك على البكاء خجلا.." : طيب نزلنى بأى ..
"انزلها آسر ..ثم جلسا على طاولة الطعام ..كانت معدة ومرتبة بشكلجيد .."
سمية "باستغراب " : مش انت قولت مفيش حد هنا
آسر:ايوة
سمية : طيب مين عمل الفطار ده ؟؟
آسر : مستهونة بيا حضرتك..انا اللى عملته بقالك ساعة فى الحمام نزلت وحضرت الفطار..
سمية "بابتسامة حانية " : اول مرة اشوف راجل بيعرف يعمل نجريسكو وكمانبيحضرالفطار الصبح ...:ده كتيرعليا خالص
آسر "مازحا" : وانا اول مرة اشوف عرسان ميتعشوش.... سمية : ازاى يعنى ؟؟
آسر :مبتسمعيش عن العشا والحمام والحاجات دى ؟؟؟
سمية : ايوة ايوة ...
آسر : كان نفسى اعيش اللحظة دى ...
سمية :خلاص هحاول اعملك العشا اللى انت عايزه النهاردة...
آسر "بشك " : هتعرفى ؟؟؟
سمية : هحاول..هجيب الطريقة من النت واعمله ..
آسر : سيبك من العشا خلينا فى الفطار ...يلا سمى الله وكلى ...
" كانت سمية تتناول طعامها بخجل فقد كان آسر يراقبها .."
سمية :مبتاكلش ليه ...
آسر "بابتسامة " :شبعان الحمد لله
سمية : هو انت مقولتش انك جعان ؟؟؟
آسر : سيبك منى..و كملى فطارك ..
سمية : انا الحمد لله شبعت
آسر : طيب اشربى العصير و خدى الدوا..
سمية : حاضر...
" تناولت سمية دوائها ..وبدأت بلم الاطباق ساعدها آسر...كانت تقف بالمطبخ ....بدات بتنظيفهم ووضعهم بالحوض."
آسر :سمسمة ..انتى بتعملى ايه ؟؟؟
سمية :هغسلهم ...
آسر : يا حبيبتى فى غسالة اطباق اهه
سمية : ماخدتش بالى ...وبعدين دول طبقين مش مستاهلة ..
آسر :اسمعى الكلام .يلاا
سمية : حاضر ...
"جلس آسر على الطاولة يتتصفح الاخبارعلى هاتفه الذكى ..وضعتهم سمية ثم توجهت اليه ..."
سمية : انا مبحبش الرفاهية الزايدة دى على فكرة...
آسر : على فكرة دى احسن من ان الشغالة تخنقنا وتقعد معانا
سمية : هو انت ناوى تجيب شغالة كمان ؟؟؟
آسر : ايوة بس هتيجى 3 ايام فى الاسبوع ومفيش ليها بيات ...
سمية : يا آسر انا كويسة والله وصحتى الحمد لله هى مش زى الاول لكن كويسة اقدر اخدم نفسى واعمل شغل بيتى ...ملهاش لازمة الشغالة ..وبعدين احنا هنروح عندكم..يبأى ملهاش لازمة
آسر "يقبل رأسها " : نتكلم فى الموضوع ده بعدين..متشغليش بالك
سمية : حاضر ...
آسر "بتثاؤب " : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...انا عايز انام..يلا نطلع
سمية : ماينفعش...بعد ساعتين على الاقل ..احنا لسة آكلين ..
آسر : ايوة هتعملى دكتورة وهضم بأى وبتاع ..لا انسى...
سمية "بتنهيدة ساخرة ": دكتورة ايه بس...ده حتى الامتياز مكملتوش...الحمد لله...
" شعر آسر بانه سبب فى الم آخر كان يغفل عنه ...هو تعليمها ومستقبلها...:"
آسر "يقبل رأسها " : سامحينى انا السبب ...ان شاء الله هتكملى الامتياز والدكتوراة كمان فى الجامعة اللى انتى عايزاها..
سمية "بابتسامة " : يا حبيبى انت ملكش ذنب خالص دى اقدار الله ..الحمد لله ربما منعك ليعطيك...
آسر "اجتذبها لاحضانه " :ربنا يخليكى ليا وميحرمنيش منك ..
سمية "برقة " :ولا منك....
آسر : يلا نطلع بأى ....
سمية : احنا قولنا ايه ؟؟
آسر : يا سمية ده عيش وجبنة حرام عليكى ...
سمية : ههههه خلاص نستنى نص ساعة ونطلع ننام
آسر "يهمس لها بخبث " :ما احنا هنستنى ساعة اتنين براحتننا ..بس بردو فوق....
" خجلت سمية كثيرا اكتفت بصمتها ...وتسارع ضربت قلبها ...بينما كان يراقبها بابتسامة فقط ..."
سمية "بصوت خافت " : هو انت معندكش شغل ..
آسر : شغل يوم الصباحية؟..اتق الله ...يلا يلا ..
"وصعدا الى غرفتهما ...دخلت سمية ثم تبعها آسر...جلست امام التسريحة وفكت شعرها ..ثم اخذت تخلله باصابعها ...توجه آسر الى الخزانة واخرج منها علبة من القطيفة السوداء...توجه نحوها ...ثم نظر الى انعكاس صورتها بالمرآة مبتسما لتبتسم له هى الاخرى ...نهضت سمية فاحتضنها من خلفها ..."
آسر : تصدقى انا مش مصدق انك مراتى اللى هتكمل معايا عمرى كله...
سمية "بخجل " : ولا انا ...
"لفها آسر اليه ...ثم طبع قبلة دافئة على رأسها ..."
آسر "بهمس " : غمضى عينيكى ...
سمية : حاضر
"اغمضت سمية عينيها ....اخرج آسر من جيب بنطاله العلبة وفتحها ...امسك يدها ثم البسها هديتها ...ثم قبل يدها ..."
آسر : خلاص فتحى ...
" فتحت سمية عيناها ثم نظرت يدها لتجدها مزينة بسوار من الذهب الرقيق بع فصوص تزينه ...."
آسر : عجبك ؟؟
سمية : جدا بس بمناسبة ايه ؟؟
آسر : لازم يكون فيه مناسبة يعنى ...بمناسبة اننا مع بعض ياستى ...
سمية "بحب ": كفايا انت معايا يا آسر..
آسر : عارفة جبتها منين ؟؟
سمية : منين ؟؟
آسر : من المحل اللى جمب محل الهدوم بالضبط ..
سمية "برقة " : انت كنت مجهز كل حاجة بأى ...
آسر "يحوطها من خصرها " : كل حاجة ..يلا عشان ننام ...
سمية : حاضر ...
" خلعت سمية الروب و استلقت على السرير ..نام آسر بجوارها ...فرد ذراعه لها ..."
آسر : تعالى مكانك يلا ..
" اجتذبها آسر برفق الى حضنه ....ثم ضمها بحنان .."
آسر : شوفتى الجو مش برد ازاى ...
سمية : امم
آسر"بحنان جارف " : طول ما انا عايش حضنى هيدفيكى على طوول ... الاوبشن ده ليكى انتى بس ...
سمية "بهمس " : ربنا يخليك ليا ...
آسر "يقبل رأسها " : ويخليكى ليا...يلا ننام..
سمية : آسر....ممكن اطلب منك طلب؟؟
آسر : اولا حاولى متقوليش اسمى كتير يعنى حبيى روحى الكلام ده ..ثانيا وده الاهم انتى تطلبى من غير ما تستأذنى ...ها ايه هو الطلب ده ؟؟؟
سمية "برقة " : ده انا لو بكلم كوفى عنان مكنش رد عليا كده ...
آسر : الصبر من عندك يارب ..مراتى بتقوللى كوفى عنان..والله انتى مش عايزة غير جولدا مائيراو مارجريت تاتشر
سمية "بدلع طفولى ": احنا هنقلبها لمؤتمر امم متحدة ولا ايه ...مش عايز تعرف طلبى ؟؟؟؟
آسر " يملس على شعرها " : هههههه ياريت ...
سمية : احكيلى حدوتة ...
آسر " متفاجئ " : حدوتة ؟؟؟ انتى بتهزرى ؟؟
سمية "بتلقائية " : لا والله مبهزرش نفسى حد يحكيلى حدوتة ...والحد ده يكون انت ...
آسر "باستنكار مصطنع" : اتبنيتك وانا معرفش ....انا معرفش احكى حواديت...
سمية : خلاص ماشى مش مشكلة ...تصبح على خير ...
آسر : انتى زعلتى ولا ايه ؟؟
سمية "بابتسامة " : تؤ...تصبح على خير
آسر "يضمها أكثر ويقبل جبهتها " : اسمعى يا ستى كان يا مكان ...
سمية " مقاطعة اياه وبطفولة شديدة " : هتحكيلى حدوتة ؟؟؟
آسر : ههههه ايوة ...اسمعى يا ستى ...بس متتكلميش فى النص تنسيهالى انا بلصم فيها بالعافية ماشى ...
سمية "بفرح شديد " : ماشى ...
آسر "&كان يا مكان فى قديم العصر والاوان كان فى ضفدع وحش اوى كان فى بحيرة.. الضفدع ده حزين جدا ووشه مكشر على طول ..وده كان بيخليه انانى اوى ...عدت عليه أميرة جميلة رقيقة اوى ..كانوا بيسموها الملاك من كتر ما كانوا بيحبوها...قربت من الضفدع وحاولت انها تطمن عليه ...الضفدع اتدايق منها ونط بعيد وقالها انتى مالك بيا ايه اللى انتى عيزاه من واحد وحش وانانى زيى ...قربت منه برغم اسلوبه الوحش معاها..وراحت شيلاه على ايدها وطبطبت عليه وقالتله الجمال مش جمال الشكل ..الجمال جمال الروح والاخلاق..اى حد فينا جواه الحلو والوحش وبارادتنا بنكون كويسين او لا....شالته الاميره بايدها وباسته على خده ...فجأة طلع دخان واتحول الضفدع لأمير حب الاميرة واتجوزها وكده خلصت الحدوتة ...عجبتك الحدوتة ؟؟؟...سمية ...
" وجدها آسر نائمة مستسلمة بين احضانه الدافئة ... ابتسم لها بحنان ثم قبل رأسها ..."
آسر : نمتى يا ملاكى ...الضفدع هو انا ..انا اللى اتغيرت حياتى بيكى ....
" ونام آسر هو الآخر.....بينما كانت ميرفت فى منزلها مع ابنتها ..."
مى : يعنى يا ماما جيبانى من صباحية ربنا علشان تهزئينى ..
ميرفت "بعصبية " : يعنى حضرتك كنتى عارفة اللى اخوكى البيه عمله ...
مى "باستنكار شديد ": يا ماما هو عمل جريمة ؟؟؟...دى مراته حب يفرحها ..كفاية انها متعملهاش فرح..وشوفى آسر اتجوزها ازاى ...حضرتك مكنتيش ترضى انه يوسف يتجوزنى بالطريقة دى ....
ميرفت : الجوازة ددى مش هتكمل....انا بقولك اهه..اخوكى مش هيرتاح معاها
مى :يا ماما سيبيهم فى حالهم وادعيلهم ووهما هيكونوا كويسين ان شاء الله.....
ميرفت : انتى مالك اتقلبتى عليا ليه كده من يوم ما اللى اسمها سمية دى دخلت بيننا...هى البنت دى عملالك ايه ....انا اللى امك مش هيا
مى "بتنهيدة " : يا ماما طلعيها من تفكيرك خالص ....
ميرفت : انا هروحلهم....قومى يلا..
مى : لااا..ده كتير ...حضرتك هتروحى دلوقتى؟؟؟الساعة 9 الصبح..ودول فى مقام العرسان يا ماما....عارفة يعنى ايه ؟؟؟ عرسااااان ..
ميرفت : اسكتى خالص...يلا...
مى "وهى تنهض " : انا آسفة..انا مش جاية ...انا سايبة يوسف هيفرقع ..بعد اذن حضرتك..
"تركت مى والدتها ...بينما ميرفت كانت تشب النار بداخلها ...فهو ابنها الوحيد هى من ربته وساعدته ..كانت تقف بوجه ابيه لصالحه ...كانت تود ان تزوجه واحدة تحبها ...تكون من المستوى الذى تعتقد انه مستواها...لكنه تزوج ابنة عمه ...ويحبها.ايضا ...رحلت مى ووصلت الى منزلها ..دخلت كانت تبدو فى ققمة ضيقها وغضبها ...كانت العائلة تجلس على مائدة الافطار...شاهدتها حماتها..."
مديحة : مى ..تعالى يا حبيبتى افطرى ..
مى :شكرا يا طنط..انا طالعة عن اذنكم .....
يوسف "بضيق " : ماما قالتلك تعالى..اظن انك لازم تحترمى كلامها..
أدهم : اتفضلى انتى يا بنتى اطلعى ....سفرة دايمة ...
مى "وقد اوشكت على البكاء.." : عن اذنكم
"صعدت مى السلم مسرعة و دموعها ترقرقت على وجنتيها..دخلت غرفتها ...ثم جلست على سريرها تبكى ......"
مديحة : هترجع امتى يا حبيبى ...؟
أدهم "وهو ينهض ": معرفش والله يا مديحة ...ربنا ييسر الامور...وانت يا افندى اطلع صالح مراتك...عن اذنكم
مديحة "بعتاب " : اخص عليك كده تحرجها...تهون عليك يعنى
يوسف "بنفاذ صبر " : يووه يا ماما...ما هى الهانم ماشية من 7 الصبح...قال ايه ماما عيزانى ...وانا اجازتى هتخخلص بعد بكرة...وهى مش اخدة بالها اساسا ان ليها زوج
مديحة : عيب عليك ...ده كلهه يعنى عشان انشغلتوا اسبوع فى تجهيزات فرح آسر .... ما انت بتسيبها بالاسبوعين والتلاتة يا باشمهندس ..عمرها ما تدايقت منك...روح صالح مراتك...مى طيبة وبنت حلال..ملهاش فى الدنيا دى بعد ربنا وآسر غيرك ..روح شوفها يلا ..
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السابع والستون 67 - بقلم سيندريلا
يوسف "يزفر بضيق " : حاضر يا ماما...
" صعد يوسف الى غرفته ...طرق الباب عدة مرات ثم دخل ...مسحت مى دموعها بسرعة....جلس بجوارها وامسك بيدها..."
يوسف : معلش انا آسف يا مى ...كنت متدايق
مى "باقتضاب " :محصلش حاجة..
يوسف "رفع رأسها له " : ايه ده ..انتى بتعيطى ...؟؟؟
مى " ببكاء " : لو سمحت سيبنى لوحدى..
يوسف : معلش يا مىمتزعليش اصل ابنك كمان صحى وانا معرفتش اعمل ايه دادا مش هنا وماما كانت نايمة ...
مى: يا يوسف .انا تعبت ..ضغط من كل ناححية ...وكمان شغلى اللى بعمله من هنا ...كل حاجة ضاغطة عليا بجد ...
يوسف "يمسح وجهها " : طيب خلاص..متزعليش قومى اغسلى وشك وغيرى وتعالى عايزك فى موضوع مهم ...
مى : حاضر...
"ابدلت ثيابها لملابس نوم رقية جدا وتعطرت ووضعت زينتها ..ذهب لغرفة ابنه ليطمئن عليه ...اطمئن عليه ثم توجه لغرفته ...وجدها ترتدى ملابس رقيقة قد زادتها انوثة وجمالا.زشعرها البنى الكستنائى منهدل على ظهرها ..ومكياجها يبرز جمال عيونها العسلي الفاتحة ...اقترب منها ...ثم حوطها بذراعيه ..."
يوسف : مقدرش على الدلع ده كله ..
مى : انا آسفة يا حبيبىى عارفة انى اهملتك و..
يوسف "وضع اصبعه على شفاتها " : هششش.....
"كانت بجوار زوجهها ...فى السيارة ..."
أميرة : ياااه ياخليل والله كأنه فرح نغم ..بجد فرحت اوى ربنا يسعدهم يارب ...
خليل : يارب ...سمية تستاهل كل خير..تستاهل حد يعوضها ويفهمها...
أميرة : وآسر هو الحد ده من وجهة نظرك؟؟؟
خليل : هكدب عليكى لو قولتلك هو لكن ...فى نفس الوقت اعتقد انه هيسعى لده ...
أميرة : خليل ...هو سمية ..ينفع تجيب ولاد ...يعنىينفع تخلف ...
خليل "يتنهد بأسى " : لا يا أميرة ..مينفعش دلوقتى باى حال من الاحوال...لو قبل كده كان ممكن بنسبة ...لكن سمية اتعرضت لازمات كتيرة وانتكاسات كمان اضعفت عضلة قلبها جدا...اى مجهود ولو بسيط هيأثر عليها ..كويس انها مبتفكرش فى موضوع الشغل ده كم
أميرة "بحزن ": آسر عارف كده ؟؟؟
خليل : طبعا عارف حالتها كويس..انا شرححت ليه كل حاجة ..عشان يخللى باله منها لوحصل اى حاجة ....وهو متقبل كده جدا...
أميرة : يا ترى هيفضل كده ولا فى يوم هيقول انا عايز اعيش زى اى راجل ...واجيب ولاد ؟؟؟
خليل :معرفش..الزمن هيعرفنا كل حاجة ....
"انقضت ساعات وهى نائمة ...كانت تشعر براحة غريبة بين احضانه ..بدفء بحب ..بامااان..هى زوجته...نعم زوجته..استيقظت بعد اذان الظهر ..وجدت نفسها بعالمه ..تختبئ بين حنايا قلبه وتسكن ..ظلت تنظلا الى وجهه...تتأمل قسماته...ابتسمت لا شعوريا ...ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته ...هزت كتفيه بهدوء..."
سمية "بهمس " : آسر ..آسر ..قوم يا حبيبى ...
آسر "بصوت نائم " : امممم
سمية : الضهر اذن ..يلا عشان تصللى بيا ...
آسر "يتقلب على سريره : طيب بصى يا بابا...روحى اتوضى واول ماتيجى هقوم على طول ..يلا ...
سمية : بنتك انا ...؟؟ طيب يا آسرانا هدخل اتوضا اجى الاقيك قمت...
"نهضت سمية من سريرها..ثم توجهت الى الحمام توضأت وخرجت لتجده نائما ...ايقظته مرة أخرى ..."
سمية : نفسى اعرف ايه النوم ده ..
آسر"بتثاؤب " : ما انا قاعد عمال احكى ع الضفدع والاميرة وحضرتك نمتى على طول.."ب قوليلى هنام بدل ما انا عمال األف واقول...ماشى مردودالك
سمية "بدلع عفوى ": هههه معلش هعمل ايه من زمان اوى محدش حكالى حدوتة
آسر "وقد بدأ يفيق " : من امتى يعنى ؟؟
سمية : اممم من وانا فى اولى ابتدائى من اول يوم ....ا
آسر : يا عينى عليكى ...خلاص كل شهرهالفلك حدوتة واحكيهالك هههههه
سمية : ههههه لا خلاص...يلا بأى نصللى .
آسر : طيب لحد ماا تلبسى الاسدال هكون اتوضيت...
سمية : ماشى...
" صلا فرضهما...ثم جلسا يتلوان القرآن واذكار الصلاة كعادتهما..."
آسر : سمية...ايه رأيك نتغدى برة النهاردة ؟؟
سمية : اممم انا مباكلش من برة خالص..
آسر :خالصصص ؟؟؟؟؟
سمية "بابتسامة " :خالص..بصراحة بقرف..
آسر :اممم بتقرفى ..خلاص نحطلك ديتول بدل الصوص مع الاكل ههههه
سمية :هههه ماشى اتريق...عايز تتغدى ايه ؟؟؟
آسر : بصراحة نفسى فى صنية المكرونة بالبشاميل بتاعة سامية ..ومعاها حمامتين تلاتة..وطاجن كوارع يا سلااااااااااااااااااااام ....بس ده فى الاحلام يا حبيبتى انا عارف انك هتأكلينى السوتيه عارف...
سمية : ههههه ..لا يا سيدى خللى السوتيه ليا ..وملكش دعوة بس اختار حاجة واحدة لانى مش زى سامية صراحة ...
آسر "بتعجب " : هو انتى اللى هتتطبخى بجد ؟؟؟
سمية : ايوة ...شوفت .عشان تعرف بس ...
آسر : خلاص تعالى ننزل وهقولك ...
سمية : حاضر...هغير هدومى ...
آسر :طيب هسبقك واشوف ايه اللى ناقص وهاتصل بالسوبر ماركت
سمية :تمام .ز
" ارتدت سمية بنطالا جينز يزينه فرع من الشجر من اللون الاحمر ..تعلوه بلوزة بيضاء بها نفس الفرع ومرصع بكريستالات رقيقة جدا ...ومشطت شعرها وطوقته بطوق من اللؤلؤ المتبادل بين الاحمر والابيض ...توجهت لعلبة المكياج ..نظرت اليها بحيرة ..فهى لم تضع ابدا لنفسها ولا تعلم الكيفية ... فاكتفت بوضع ملمع شفاه فقط ...تعطرت ..ثم نزلت لزوجها...توجهت الى المطبخ ...كان يجلس بغرفة المعيشة يشاهد التلفاز ..توجهت له ...جذبه رائحة العطر فنظر فى اتجاهها فوجدها...سمية...ابتسم لها ..حتى اتت بجواره..اسند خده على يده ثم نظر اليها "
سمية : ها هتاكل ايه ؟؟؟
آسر : انتى
سمية "باستغراب " : يا سلام..بجد يا آسر هتاكل ايه ؟؟
آسر : هاكل الاكل اللى موجود هناك ع السفرة
سمية : اكل ؟؟؟
آسر : ههههه ايوة..تعالى
" اخها من يدها ثم توجها الى غرفة الطعام ...كانت عليها انوا الاكل الذى طلبها آسر ..جميعها ..زنظرت له بدهشة شديدة...جلس آسر على المائدة .."
آسر : يلا يا حبيبى ...
سمية : انت طلبت الحاجات دى امتى من المطعم ؟؟؟
آسر : ههههه مطعم ..دى حاجات طنط مها اللى عملاها قال ايه عشان عشا الفرح ...ا
سمية : افرض كانوا باظو من امبارح؟؟
آسر : لا متقلقيش انا حططتهم فى التلاجة ..يلا كللى ..
"تناولا غذائهما ..ثم سمعا طرقا على البا ذهب آسر ليفتحه ...ود والتده بصخبتها اخريات استقبله سر وعلى وجهه علانات التعجب والدهشة ..
ثريا : هنفضل واقين كده .؟؟
آسر : هه..لا ..انا آسف اتفضلوا ..
ميرفت امال فين مرات ؟؟
آسر : ثوانى وهتيجى عناذنكم ....دخل الى المطبخ حيث توجد سمية .وعلى وجهه علامات الانزعاج ..كانت ترص الاوانى ...لاحظتضيفه ..."
سمية : خير يا حبيبى مالك ؟؟
آسر : ماما ومعاها ضيوف برة
سمية "باستغراب " : معقولة ..صيوف مع مامتك دلوقتى ؟؟؟
آسر : سمية شوفى اى حاجة يشربوها
سمية : حاضر ...استنى خدهم معاك
آسر : لا تعالى انتى ..
سمية : طب هلبس وآجى
آسر ماله لبسك ده ..وبعدين مفيش عبايات فوق ..
سمية : مينفعش اطلع قدامهم كده ....
آسر "بتصميم ونفاذ صبر " : خلاص بأى ..مش وقته ...حضرى واجب الضيافة وتعالى كده متتأخريش لو سمحتى
" تعجبت من اسلوبه فقد كان يبدو عليه الضيق الشديد .."
احضرت سمية العصير ثم توجهت الى غرفة الصالون ...فوجئت بمن داخلها ...القت عليهم السلامبابتسامتها المعهودة...ثم وضعت الصينية على الطاولة وسلمت عليهن وجلست بجوار زوجها..الذى قربها اليه عمدا ..."
ميرفت : مفيش شغالة هنا ولا ايه ؟؟
آسر : لا مفيش
ميرفت : انا رايى كده احسن ..باين على سميةة شاطرة وهى متعودة على كده كمان ..صح ولا يه ؟؟؟
آسر "بضيق مكتوم " : اتفضلى اشربى العصير يا ماما ..اتفضلى يا طنط ..اتفضلى يا نادين
ثريا : كان فرحك حلو اوى يا آسر...بس يا خسارة سمية مبنتش وشها ...
آسر "اراد ان يغيظها " : اصل سمية كانت جميلة اوى ومكنتش عايز حد يشوفها
نادين "بدهشة مصطنعة " : بجد؟؟؟ باين الميك اب بيعمل معجزات فعلا...
آسر "بنفاذ صبر " : لا دى حلاوة الايمان ....
" غضبت سمية كثيرا وانزعجت ...وشعرت بالغيرة الشديدة....فقطبت جبينها لا اراديا .."
ميرفت : ايه يا سمية ...متدايقة ليه كده..احنا جايين نباركلك على فرح امبارح
سمية "بابتسامة باهتة " : الله يبارك فيكم ...منورين ..
ميرفت : عقبال ما اباركلك يا حبيبى على ولادك قريب ان شاء الله ...ده يوم المنى ...
"انزعجت ...لا تحتمل اكثر من ذلك ..."
سمية : بعد اذنكم
ميرفت : سايبانا واحنا فى بيتك ...
سمية : معلش يا طنط ثوانى ووراجعة عن اذنكم ..
" كان يراقب الموقف فقط ...لم يشأ ان يتدخل حتى جاءت سيرة الاطفال لاحظ سمية وضيقها ومغادرتها المكان ..."
ثريا ك هو انتوا ناويين تاجلوا الموضوع ده ؟؟
آسر : دى حاجة خاصة بينا ...مش وقته الكلام عنها ....
ميرفت : طيب هنمشى احناا ياحبيبى وسلملى على سمية ..مقولها مينفعش تمشى وتسيبنا كده ..احنا اول مرة ندخل بيتها ..يلا يا ثريا
ثريا : يلاا ..الف مبروك يا حبيبى ...
" وصلهم آسر الى باب المنزل ...ثم سلم عليهن.."
نادين : بجد انا فرحانة ما دام انت مبسوط....بس كنت شايفاك مع حد تانى
آسر : بثقة " : بس ربنا كااتبلى سمية ...عقبالك يا نادين ...
"ما ان غادرن من هنا حتى خرجت سمية من الحمام ..كانت تبكى به بكاءا حارا آلمم روحها ..وقلبها ....غسلت وجههاثم خرجت ....توجهت اليه .."
سمية : مشيوا ولا ايه ؟؟
آسر "بضيق " : ايوة ...
سمية : انا اسفة بس حاولت متأخرش عليهم ...
آسر "نظر الى وجهها ليرى علامات البكاء عليه " : انتى بتعيطى ؟؟؟
سمية : لالا ...كنت فى الحمام ..
آسر : طب يلا ندخل نقعد جوه فى الليفينج ..
"جلس آسر بجوار سمية اقترب منها أكثر وجد علامات البكاء تعبث بوجهها .."\
.آسر"يمسح وجهها " : متعيطيش...انا آسف كانت تلميحاتهم غريبة ومستفزة حتى الزيارة انا هكلم ماما ...
سمية "مقاطعة اياه ": يا آسر ده بيت مامتك ...تيجى وقت ما تحب...انا اللى دايقنى نادين ...
آسر : معلش متدايقيش نفسك ...
سمية "بتلقائية " : اصلك مشفتهاش وهى بتبصلك اساسا..
آسر "يمسك ذقنها وينظر لعينيها بعمق " :بتغيرى عليا ..
سمية "تحمر وجنتيها " : تؤ ..
آسر"بفرح " : لا بتغيرى ...هههه
سمية : بتضحك ؟؟؟
آسر :اصل كان نفسى احس الاحساس ده من زمان ...سمية بتغير عليا ...
سمية :ياااه يا آسر عمرك ما حسيته ...
آسر : ليه غيرتى قبل كده
سمية : كنت بموت قبل كده مش بغير ....من اول يوم لينا فى امريكا ...سبتنى ورحت ليها ...والايام اللى بعدها وايام تعبك وبعدها رسالتك...كل ده ومحستش بغيرتى عليك....
آسر "بصدمة " : انتى كنتى عارفة انى متجوز ميرنا من زمان اوى كده ...
سمية "بشرود " : اممم قبل ما نتجوز ...تخيل ...
آسر : ومارفضتيش تتجوزينى ليه ؟؟
سمية :عشان مظلمكش واحرمك من حقك ...
آسر : انتى كده ظلمتى روحك...وتحملتى اكبر من طاقتك
سمية : انت روحى يا آسر ...كنت عايزة اسعدك حتى لو ماليش فيك نصيب...حتى لو انت لحد غيرى ..كنت هاجى على نفس ى عشانك...انت ...انت يا آسر ...اديك روحى من غير ما اسأل
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل الثامن والستون 68 - بقلم سيندريلا
سمية : انت روحى يا آسر ...كنت عايزة اسعدك حتى لو ماليش فيك نصيب...حتى لو انت لحد غيرى ..كنت هاجى على نفس ى عشانك...انت ...انت يا آسر ...اديك روحى من غير ما اسأل ..
آسر " بحب " : ربنا يقدرنى واقدر اعوضك...
سمية " تنظر لعينيه برجاء " : وجودك جمبى كفاية عليا ...
آسر "يقرب اليها " : انا بقول نطلع فوق احسن ...
سمية "بارتباك وخجل شديدين " : دلوقتى ؟؟
آسر "يقرب اكثر " : اى نعم ....وحشتينى ....اوى ..اوى ...
" غادرت ميرفت بصحبة صديقتها وابنتها ...كانت على وشك الانفجار من سمية فلقد اعلن آسر حبه وتعلقه بزوجته بوضوح امامهن....بينما كانت خيبة الامل تملاأ نادين.."
ميرفت : مالك يا حبيبتى ؟؟
نادين : ولا حاجة يا طنط...آسر باين عليه بيحب مراته اوى
ميرفت : مين قالك كده ؟؟؟ عشان اللى حصل قددامنا يعنى ؟؟؟
نادين "بغيظ " : ايوة
ميرفت : انا هفهمك كل حاجة ...سمية يا نادين بنت عمه ومحمود ربنا يرحمه هو اللى كتب الوصية لسمية وبعدين يا حبيبتى آسر كده كده هيتجوز عليها او هيطلقها ...عارفة ليه ؟؟
نادين "باهتمام ": ليه يا طنط؟؟
ميرفت "بثقة " : سمية مبتخلفش....بقالها معاه سنة اهه ومخلفتش وكل محد يجيب سيرة الموضوع ده ..يتقلب وشها زى ما انتى شوفتى ...
ثريا : معقولة ؟؟؟
ميرفت "بهم مصنع " : ايوة يا ثريا ...شوفتى ابنى وحظه...لما جم من امريكا كانوا هيتطلقوا لكن صعبت عليه وقال خلاص بنت عمى وعمه كمان مشلول ..فمش ناقص...ابنى عايز واحدة تعووضه عن اللى هو فيه يا نادين
نادين : يا حبيبى يا آسر ...بس يا طنط معتقدش ان فى بنت هترضى تكون زوجة تانية ..
ميرفت : ..هو انتى تقدرى تسمى سمية زوجة ..انتى مش شايفاها عاملة ازاى ...حد يوم صباحيته يكون بالمنظر ده ..يا حبيبتى اللى آسر هيتجوزها هى اللى هتحدد مكانها وهتحدد وجود سمية او لا ..فهمتينى ..ولا ايه يا ثريا متتكلمى ..
ثريا : اتكلم اقول ايه يا ميرفت ...اللى احنابنقوله ده كلام فى الهوا ...كل حاجة فى ايد ابنك ...
" انقضى النهار سريعا واتى الليل حاملا بالكثير من المفاجآت ....كانت سمية تتابع التلفاز بينما خرج آسر لاداء فرض العشاء ولم يعد بعد...تأخر قليلا ...قلقت ..اخذت تتصل به كان مغلقا ...اتصلت به كثيرا ...وتأخر اكثر ...وزاد قلقها ...توجهت لموظف الامن ...سالته ولكنه لم يطمئنها ....دخلت سمية جابت الحديقة ذهابا وايابا وافكاارها تلعب بها ....جاء آسر أخيرا ما ان سمعت صوت البوابة حتى اسرعت الى هنناك ....."
سمية"بلهفة وخوف تصاحبها دموعها" : آسر ..انت جيت ؟؟
آسر "بقلق اقترب منها " : ايوة ..خير ايه اللى مطلعك دلوقتى ...ووشك عامل كده ليه ؟؟؟
سمية "بخوف وقلق" : قلقت عليك ...كنت فين ...وموبايلك مقفول ليه ؟؟؟
آسر " يمسك يديها ووجهها ": يا حبيبتى روحت اشترى حاجات وجيت ...انتى متلجة كده ليه ...لا حول ولا قوة الا بالله ..يا بنتى القلق ده غلط ...يلا ندخل جوه ...
"تمسكت سمية بيده فقد كانت قدماها تتمسكان بالهواء ...دخلا البيت ..توجها الى غرفة المعيشة كان يبدو على وجهها القل الخوف ..البكاء ...اجلسها بين احضانه ...اسند رأسها على صدره ..مسح على شعرها بحنان..كانت انفاسها متوترة ..مازالت مضطربة خائفة هائجة ..."
آسر "بهمس " : انتى ايه اللى قلقك كده ..؟؟؟
سمية : اتاخرت فضلت اتصل بيك على الموبايل لقيته مقفول...كذا مرة قلقت ...كنت شوية وهخرج ادور فى الشارع ...ليه قفلت تليفونك ...ليه تاخرت كده ؟؟؟
آسر : كنا فى المسجد...ونسيت افتحه تانى ....عديت ع السوبر ماركت اشتريت شوية حاجات وجيت ...مجاش فى بالى انك ممكن تقلقلى اوى كده
سمية : الشيطان فضل يلعب بعقلى ويخيلى حاجات كتيرة اوى...عشان خاطرى لو هتتاخر او تروح اى مكان اتصل ..
آسر "مشاكسا " : بدأنا الغيرة والخنقة بأى ...رايح فين وجاى منين
سمية "بعفوية " :لا والله ابدا ...بس طمنى ان شا الله بمسج ...بس قلبى يكون مطمن عليك يا آسر....انا كنت هموت من القلق...
آسر "يقبل رأسها " : بعد الشر ..وبعدين القلق الزايد ده غلط عليكى ...المهم افتحى الكيس اللى ع الطربيزة ده وشوفى جبتلك ايه
"لاتقطت سمية كيسا صغيرا وجدت به اكثر الاشياء حبا لها .."
سمية "بفرحة " : شوكولاتة !!!
آسر : ههههه عيلة والله عيلة محدش صدقنى
سمية "بنصف عين " : بأى كده ....؟؟
آسر "بثقة ": كده ونص كمان ..هتعملى ايه ؟؟؟
سمية : انت ايه اللى عرفك انى بحب الشوكولاتة ؟؟
آسر "بحب " : قلبى ...
سمية "بصوت خافت " : تسلملى ...
آسر "يلتقط الكيس بسرعة " : مش هتاخديه غير بشرط ..
سمية : شرط ؟؟ شرط ايه ده ...هى حتى الشوكولاتة معاك بشرط ؟
آسر "بضحكة قوية " :كل حاجة يا حبيبتى ...وانتى عارفة شرطى ...
سمية "بعناد " : مش هعمله هه...
اآسر " يقترب منها ويمسكها بذراعيه " : لا هتعمليه ودلوقتى حالا ...
" افلتت سمية من يديه بخفة وركضت متوجهة لاعلى ...ببينما آسر توقفه نبأ على التلفاز ...( هروب بن على خارج تونس )...."
آسر"بصوت عالى " : سمية ...سمية ...الحقى ...
سمية : هتدينى الشوكولاتة ؟؟؟
آسربجدية " : يا بنتى تعالى بس فى حاجة مهمة ...شوفى الخبر ده ...
"هبطت سمية اليه ..."
آسر : شوفتى الخبر ده ؟؟؟
سمية "بدهشة " : معقولة ...هرب بسهولة كده ؟؟؟!!!!!
آسر : اقعدى اقعدى نشوف الاخبار.....
" جلسا الاثنان يتابعان الاخبار....."
آسر : عارفة ان فيه مظاهرات يوم 25هنا ...؟؟
سمية "بتعجب ": هنا فى مصر ؟؟؟؟
آسر : ايوة وجميع طوائف الشعب وفئاته كمان....انا متفائل خير ان شاء الله ...على الله مجلس الشعب الباطل ده يتحل ..
سمية : يا آسر احنا لما كنا بنعمل واقفة كنا بنتفصل ...انت بتقول فئات الشعب ..ربنا يستر...
آسر : انتى كنتى بتعملى وقفات وحاجات من دى؟؟
سمية : ايوة...
آسر :بتهزرى ؟؟؟ وكان ليكى نشاط فى الجامعة باى واتحاد وكده ؟؟؟
سمية : انت فاكرنى جماد متحرك يعنى ...لا كنت بشارك معاهم لو حاجة مقتنعة بيها بس مكنتش عضو اتحاد ..
آسر : ومتفصلتيش ليه ؟؟
سمية : عمو خليل
آسر : يا سلام؟؟
سمية :..عارف مع انه كان دايما على خلاف مع رئيس الجامعة والعميد ..لكن من كتر حب الطلبة واعضاء هيئة التدريس له محدش كان يجرؤ انه يقوله كلمة....
آسر : دكتور خليل فعلا شخصية محترمة ..
سمية "بحب " : عمو خليل ده مقدرش اعيش من غيره ..كان جمبى من غرى فى كل حاجة عارف كده الاب الروحى ..هو ده ..ربنا يخليله نغم ويقر عينه بصلاحها يارب
آسر : كان نفسى اكون عمو خليل ...عمرو ...مالك ..ان شا الله الواد محمود او خالد...
سمية : ليه ؟؟؟
آسر "يقرب منها" : بذمتك ..متعرفيش ليه ؟؟
سمية "بدلع " : تؤ...
آسر " يقرب أكثر " : انا هقولك ليه...............
" كانت مها تجلس بجوار زوجها فى الحديقة ..."
أحمد : اتصلتى بسمية النهاردة ؟؟
مها : لا ...سيباهم على راحتهم ....بكرة اتصل ان شاء الله ..
أحمد : البيت فضى علينا يا مها ..
مها : هى دى سنة الحياة يا حببيبى ....ربنا يسعدهم ...
أحمد : امل رهف ومالك فين ؟؟
مها : مالك جه من الكلية واتغدا وطلع على اوضته على طول..ورهف فى اوضتها يبتذاكر يا بتقرا قصص..
أحمد : خللى بالك منهم يا مها ...جيل الايام دى ربنا يهديه
مها : حاضر يا حبيبى .
" كانت تنام بين احضانه ..."
آسر : انا لو بعرف الشوكولاتة بتخليكى راضية عليا كده كنت جبتلك المصنع كله
سمية "برقة " : يا سلام...
آسر : انتى عارفة اناهنزل الشغل بكرة ...
سمية : بسرعة كده ...
آسر: للاسف ...فهتقعدى لوحدك..لو حابة اوديكى لطنط مها
سمية : لا ملوش لازمة هستناك...هنا ..
آسر :هتمللى ...انا هتأخر ..
سمية : لو مليت الكتاب موجود...
آسر : اممممم ...يعنى الكتاب يغنيكى عن وجودى
سمية : المسكن عمره مايعالج بس بيسكن ...وبنشيلهمن الجسم يتعب اكتر....
آسر : هههههه آدى أخرة اللى يتجوز دكتورة ...
سمية"برقة " : مش عجباك يعنى ..
آسر : فوق راسى ...هو انا كنت اطول..
سمية : من ناحية تطول,,,كنت تطول اكتر كمان بكتيييييييييييير......
آسر : بس قلبى مطالش غير واحدة هى سمية ...سمسمة بس .
سمية "بعشق " : واللى أسر قلبى انت ...انت وبس..انا بحبك اوى يا آسر ..ربنا ميحرمنى منك ولا من حضنك الدافى ده...
يقولون عني كثيرا كثيرا
وأنت الحقيقة لو يعلمون
لأنك عندي زمان قديم
أفراح عمر وذكرى جنون
وسافرت أبحث في كل وجه
فألقاك ضوءا بكل العيون
يهون مع البعد جرح الأماني
ولكن حبك لا.. لا يهون
" انقضى نهارهم سريعا ....توالت المباركات والتهنئة على مكتب آسر...بينما كانت تحاول ان تحضر له امسية رومانسية فى المنزل استعانت بالنت والمواقع النسائية ...حتى رتبت شيئا مميزا ...رجع منزله ليلا وجد الانوار مطفئة....نادى عليها لم يجدها ...توجه للداخل وجد انوارا خافته تاتى من غرفة الطعام توجه الى هناك....وجد الغرفة مفروشة بالورود ويوجد على الطاولة عشاء مرتب ليكون فى قمة الرومانسية..والشموع الفواحةةة الحمراء تزين الطاولة ....ظل ناظرا للمنظر العام لبرهة من الزمن ثم استيقظ من غفوته على صوتها .."
سمية : حمد لله على السلامة...
"التفت اليها لم يستطع لسانه الرد....وجدها ترتدى هذا
...وشعرها مرفوع لاعلى قليلا بمشبك من الجانبينانت تبدو بقمة انوثتها ورقتها ايضا ...اغمض عينيه ثم فتحها مرة اخرى ...كانت تقف امامه تشبك اطراف يدىها امامها تنظر الى اسفل بخجل ...كان بيده باقة من ورود التيوليب الممتزجة بالجورى الرقيق....تركها على الطاولة ثم ذهب اليها بخطا ثابتة هادئة ....رفع وجهها باطراف اصابعه....ثم نظر لعينيها بعمق ..."
آسر : انتى سمية مراتى صح ؟؟
سمية "بخجل " : اممم
آسر : وده بيتنا صح ؟؟
سمية "بصوت خافت " : ايوة ..
آسر "بخبث " : عايز اتاكد.... اصل انا مراتى لسة طفلة ..
سمية "بنصف عين ": طفلة ؟؟؟؟
آسر " يقبل وجنتها " : واجمل طفلة كمان...بسس ايه الانقلاب اللى حصل ده ؟؟
سمية : وحش يعنى ؟؟
آسر : مفاجأة ... اسيبك كام ساعة تكونى كده
سمية : انا عارفة انا مقصرة معاك... حبيت اعوضك ... ايه رأيك ..؟؟
آسر"بجرأة " : رأيي فى ايه ؟؟ فى البيت ولا فيكى...؟؟
سمية "بابتسامة خجلى " : فى البيت ...
آسر"مد يده ليمسك يدها " :هقولهولك فوق بس بعد لما ناكل ...
" انتبهت لباقة الورد..
سمية :الله جميلة اوى ....
آسر "يقبل يدها " : متجيش جمب حبيبتى حاجة ...
سمية "بخجل " : بجد يا آسر يعنى انا طالعة حلوة كده
آسر : ههههه مشوفتيش نفسك فى المراية ...
سمية "بتلقائية ": بطل بأى ..انا اساسا اول مرة اعمل البتاع ده....وانت اول حد يشوفنى كده ....
آسر "ينظر لها بحب شديد " : انتى اتجننى ..مش حلوة بس....بحمد ربنا انك مراتى انا ...على اسمى انا ....
سمية "تمسك يده وتقبلها ": وانا بحمد ربنا انك زوجى يا آسر ...بشكر ربنا فى كل نفس انك جمبى ...كفاية عليا ان انا متأكدة انى هنا ..."واشارت على قلبه "...ده يكفينى ...
آسر "بخبث " :هو الكلام الحلو ده مبيطلعش غير ع الااكل بس ...وفوق ..مسكن هههه
سمية "تحمر خجلا " :دوق الاكل بأى يارب يعجبك ...
آسر"بابتسامة خبيثة " : بسم الله ..ايه ده ..سى فود....يا سلاااام يود وفسفور ...مقدرش على ده كله ...بس عرفتى تعمليه ازاى ؟؟؟
سمية "بتلقائية " : ما انا اتصلت بمى وقالتلى اعمل الاكل ده وجبت الطريقة من فتكات ...
آسر "بنظرة ذات معنى ": والله البت مى بتفهم... زى يوسف ..
سمية "بزعل مصطنع " : وانا مبفهمش يعنى ...
آسر : انتى حبيبتى ...
" انقض ايامهم سريعا كانت كل يوم تتفنن فى اعداد عشاء مميز لزوجها وامسية تليق به...تشعر بالتقصير فى حقه....تريد ان تعوضه ما تحرمه اياه .....ظلا فى سعادة هكذا...جاء يوم الانتقال الى منزل آسر الاساسى ....ليسكنا برفقة ميرفت ............"
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل التاسع والستون 69 - بقلم سيندريلا
" انقض ايامهم سريعا كانت كل يوم تتفنن فى اعداد عشاء مميز لزوجها وامسية تليق به...تشعر بالتقصير فى حقه....تريد ان تعوضه ما تحرمه اياه .....ظلا فى سعادة هكذا...جاء يوم الانتقال الى منزل آسر الاساسى ....ليسكنا برفقة ميرفت ..........كانت على باب الغرفة تنظر اليها بحب وحنين....."
آسر : متزعليش كده كل فترة هنيجى نريح اعصابنا ههههه
سمية "بحب " : عارف ...انا بحب البيت ده اوى...احسن عندى من بيتنا اللى فى البلد او بيت بابا اللى هنا او بيتكم ..بحس ان ده حياتى ...بحبه اوى ..
آسر "يحتضن كتفها " : وانا كمان ...بتحسى فيه انه مملكتنا لوحدنا ..اجمل ايام قضيناها هنا ..
سمية "تكتف يدها وتنظر له " : ليه ؟؟هو انت ناوى على نية تانية لما نروح عندكم ....
آسر "يقبل جبهتها " : هههههه لا تانية ولا تالتة ...هى نية واحدة ربنا يعينى عليها ..يلا نمشى ؟؟؟
سمية "بقلق ": امم يلا ...بالمناسبة طنط ميرفت عارفة...
آسر"يمسك كفيها وينظر لعينيها بعمق " : ايوة قولتلها الصبح متقلقيش...انا هفضل على طول جمبك...ماشى
سمية "بابتسامة " : متأكدة ..
" بينما كانت ميرفت تنتظر ولدها وزوجته...وصلا الى منزلهم....استقبلتهما ميرفت ....او بالاصح استقبلت ابنها ...نزل اولا ثم نزلت بعده ...ظلت واقفة بجوار السيارة ا تزال لديها رهبة من حماتها ..تخشى اى احتكاك بينهما ...خاصة ان الوضع سيستمر الى انتهاء حياتها ...كانت لبينما و توجه لوادته وسلم عليها ثم قبل يدها .."
ميرفت : وحشتنى اوى يا ابنى البيت مكنش له طعم من غيرك ...
آسر : ادينا رجعنا اه يا ست الكل ....ربنا ميحرمناش منك..
"نظر آسر الى سمية بنظرة تعنى ...تعالى ...واقفة عندك ليه .....أقبلت سمية نحوها ..ثم سلمت عليها ..انحنت لتقبل يدها مثل زوجها ...ولكنها ..سحبت يدها فورا ..."
ميرفت : حمد لله على السلامة ....الغدا جاهز جوه..
" ودخلت مىرفت المنزل دون ان تنتظر ردامن ايهما تاركة سمية تشعر بالخجل الشديد..والضيق ايضا شعرت بالاهانة الشديدة...بينما آسر...توجه نحوها احتضنها ومسح على ظهرها...."
آسر "باسف " : معلش...متدايقيش نفسك ..
سمية"بابتسامة باهتة " : لا....ولا يهمك...محصلش حاجة..
آسر "بابتسامة " : طيب يلا ندخل ناكل ...
"دخلا الاثنان المنزل ..توقفت سمية عند السلم ..."
سمية : هتزعل لو طلعت...
آسر : مش هتتغدى ؟؟
سمية "بابتسامة باهتة " : انا مبتغداش دلوقتى ..وبعدين لسة فاطرة ...عايزة اطلع اشوف الاوضة وارتب حاجاتنا..
آسر : خللى سوزان تعملها..وبعدين يلا عشان تاخدى دواكى...
سمية "باذعان " : حاضر ....
"جلست بجواره على مائدة الطعام وعلى رأس المائدة كانت ميرفت ....تحدث مع والدته وكان يحاول ان يشرك سمية فى الحوارولكنها كانت ترد" ايوة ...صح...عندك حق ...طبعا .." فقط ...لم تأكل كانت فقط تقلب طعامها فى صحنها .."
ميرفت : الاكل مش عاجبك ولا ايه ؟؟؟
سمية : ابدا ....تسلم ايد حضرتك...انا الحمد لله شبعت...سفرة دايمة ...عنن اذنكم
" همت سمية بالنهوض ....ولكنها اوقفتها بكلمة .."
ميرفت "وهى تأكل ": لما بنقعد على السفرة ميصحش حد يقوم ..لما نخلص احنا الكل تقدر تستأذنى ..
آسر "بحزم " : انا شبعت الحمد لله ...يلا يا سمية ...
" صعدت سمية لغرفتها مباشرة دون ان تنتظره...دخلت الى الحمام..فتحت الماء ...نظرت لتفسها بالمرآة..هل ستحتمل الاهانات تلك...هل ستحتمل ؟؟؟.. ترقرق دمع سمية ...ولكنه افاقت على صوت طرقات آسر ليطمئن عليها ...أخبررته انها ستأخذ حماما دافئا فقط وانها بخير....خرجت سمية لم تجده فى الغرفة...بينما هو توجه الى والدته بغرفتها ...طرق الباب بعصبية ..اذنت له بالدخول ..."
ميرفت : خير ..؟؟؟
آسر "يضغط على يده ": يا ماما لو سمحتى احترمى سمي اكتر من كده..دى مراتى...ارجوكى احترميها ..
ميرفت : لما هى تحترم عادتناالاول...
آسر "انفجر غاضبا " : يعنى لما وطت تبوس على ايد حضرتك وحضرتك سحبتى ايدك واحرجتيها ده من عادتنا ولما تقوم من ع السفرة قبلنا ده اللى مخالف لنواميس الككون اللى احنا عايشين فيه ...حضرتك مبتحبيهاش براحتك ...لكن احترامها فرض على كل واحد هنا فى البيت ...
ميرفت "بعصبية " :والله عال يا دكتور يا جامعى يا محترم ....بتعلى صوتك عليا عشان مراتك.....وبتفرضها عليا كمان
آسر " يزفر بضيق " :استغفر الله العظيم يارب ...يا ماما دى مراتى ...والله لو سمية قصرت مع حضرتك فى حاجة كان بأى ليا تصرف تانى معاها ...لكن هى العكس ...انا آسف انى عليت صوتى على حضرتك ...بس بجد يا مامام انا م هسمح لحد يهينهها فى بيتى ...طول ما انا عايش....
ميرفت : والله؟؟ وده اتعلمته فين ؟؟؟
آسر "بغصة ": تعلمته من بابا الله يرحمه ....فاكرة يا ماما كان بيكرمك ويحسن معاملتك ازاى ...مع انه جه على اهله ..ومكنش بيزورهم بسبب حضرتك ...لكن انا بقولك مش عايزها تتهان...وانا هفضل معاكى على طول مش هسيبك عشانن خاطرها.ولازم تحترميها يا امى ..عن اذنك ...
"الجمت كلماته ميرفت ...التى تذكرت زوجها ...تذكرت حبه الشديد لها وتعلقه بها..تذكرت عندما تزوجا..كان كلاهما صغيرا فى السن ولكنه لم يقوى على بعدها جلست ميرفت على كرسيها وبدات فى استرجاع ذكرياتها مع زوجها وبيدها البوم الصور لتقلب به ....بينما سمية ..وضعها مختلف..تناولت دوائها وابدلت ثيابها ثم صلت العصر..وجلست تتلوا اذكار المساء..ثم توجهت لسريرها علها بداية يومها ...ذهب للمسجد ليصلى ..ثم رجع..توجه لغرفته ..وجدها متدثرة بغطائها فى وضعية الجنين كعاتها..يطى ملامح وجهها شعرها ....جلس بجوارها ...ازاحا خصلات خبأت وجها طفولىبرئ..بان عليه علامات الحزن مرة اخرى....فقد كان وجه سمية معبرا عما بداخلها مهما اخفت ....قبل جبهتها...ثم ابدل ملابسه ..وفرد جسده بجوارها....فرد ذراعه...ثم حاول ان يقربها اليه ...لم يبذل جهدا فما ان شعرت بها حتى استسلمت لاحضانه الدافئة سريعا...تمسكت به ثم نامت...استيقظا عند اذان المغرب صلا فرضهما..."
آسر : قومى غيرى يلا عشان ننزل
سمية : لا خلينى هنا ..مش عايزة انزل...
آسر "يملس بانامله على وجنتها " : متقلقيش هنقعد فى الليفينج
سمية :ان عايزة اقعد احفظ الورد بتاعى النهاردة
آسر : طب انا محفظتوش ...هنحفظه لما نطلع
سمية "بجدية مصطنعة ": على فكرة بقالك ييجى يومين مسمعتش خللى بالك ...
آسر: مفكرتينيش ليه .؟؟
سمية "بعفوية ": هو انا بلحق اشوفك عشان افكرك يعنى...تروح الركة الصبح وتيجى بالليل ..حتى الغدا باكله لوحدى ....
آسر "يقبل جبهتها " : عارف انى مقصر معاكى بس ادعيلى بس ربنا يعينى ...والله الحمل تقيل ...
سمية : يا حبيبى عارفة ...بهزر معاك بلاش يعنى..؟؟؟
آسر : يا حبيبتى خدى راحتك....
سمية : بالمناسبة يا آسر بكرة 25 يعنى اجازة ...هتعمل ايه ؟؟
آسر :فيه مظاهرات بكرة هنزلها ان شاء الله ...اعتقد ان انا قولتلك
سمية "بتعجب " : مكنتش فاكرة انك آخدها جد
آسر :بصى يا سمسمة ..هى يا صابت يا خابت وفى الاغلب هتخيب ههههه..الناس تعبانة اوى يا سمية ....على الله يكون حد عنده دم ويستجيب لمطالب الناس ..
سمية : يعنى رغيف عيش كويس ومرتب يضمن حياة كويسة ..دى مطالب تعجيزية ...حسبى الله ونعم الوكيل ...بجد حكامنا دول هيكون عقابهم عسير عند ربنا بحق الناس اللى ظلومة ومتبهدلة دى
آسر : فعلا والله .."كلكم راع...ومسئول عن رعيته .."
سمية :اطلب منك طلب ؟؟
آسر: اؤمر يا جميل ..
سمية "بابتسامة ": مايؤمرش عليك ظالم ...عايزة آجى معاك بكرة ان شاء الله
آسر "بعدم فهم " : فين ؟؟
سمية : االمظاهرات ...
آسر :بتستهبلى ...قومى قومى ...ننزل
سمية "بعند " :انا بتكلم بجد...
آسر : انتى بتستهبلى والله ...تيجى مظاهرات بأى وبنات وولاد فى بعض ...وكمان منعرفش ايه اللى هيحصل ...اسكتى يا سمية احسن
سمية :طيب ليه انت هتروح وانا لا ؟؟؟ما هو هيكون بردو فى هناك بنات وولاد ف بعض
آسر : يا بابا ..انا راجل ..."الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "
سمية "بزعل ": يعنى انت مش هتخلينى انزل المظاهرات معاك
آسر : يا بنتى خايف عليكى والله
سمية : يا آسر عشان خاطرى ...هكون معاك ومش هسيب ايدك ابدا
آسر "بقلق " :يا سمية ...افرض جرينا روحنا جينا يا حبيتى هتتعبى ....
سمية"مازحة " : عشان خاطرى و لو كان فيه جرى شيلنى هو انا تقيلة يعنى ...ولا حملى هيتقل عليك من دلوقتى
آسر : ايه الهبل اللى انتى تقوليه ده ..زانا خايف عليكى بس والله
سمية "بثقة " :متقلقش ...يا آسر والله احسن ما اقعد هنا لوحدى وانت مش معايا ..حتى يوم الاجازة ....
لوحدى وانت مش معايا ..حتى يوم الاجازة ....
آسر : خلاص ماشى ان شاء الله ...ربنا يسهل بكرة
سمية "تقبله بوجنته بتلقائية " :ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبى يارب
آسر : الله اكبر ...اعملك مظاهرة كل يوم يعنى
سمية "برقة " : ههههه...
آسر : ربنا يخليلى الضحكة وصاحبتها ...
" انقضى يومهم واتى صباح يوم جديد ...صباح 25 يناير لعام 2011....كان اليوم هادئا جدا ...نزلا سويا المظاهرات ...لم يكن آسر يتوقع ان الاستجابة الشعبية لها كبيرة كذلك ....انضم لها كثير من الناس وتحولت الى مظاهرة كبرى ...توالت الايام والمظاهرا تكبر وتنتشر فى ارجاء الجمهوري حتى جاء يوم الجمعة ...28يناير ...نزل آسر ليصلى الجمعة فى التحرير .ز.لم يأخذ سمية معه رغم الحاحها الشديد....جلست تتابع الاخبار بغرفتها ...رأت الغاز والضرب قلقت كثيرا اتصلت به ..."
آسر "بغضب " : تيجى فين ...؟؟ لا طبعا متستهبليش الوضع هنا ولا واحد على عشرة من التلفزيون خليكى عندك
سمية : يا آسر مينفعش ....انتو عندكم المستشفى الميدانى هيحتاج دكاترة ..ده واجبى يا آسر...حرام اقعد فى البيت كده
آسر : لا يا هانم ده مش واجبك ..انتى معاكى عذرك...
سمية : خلينى اعمل حاجة فى الدنيا دى مفيدة ...عشان خاطرى ..ومتقلقش هخللى السواق يجيبنى ..ووالله مهخرج من اللمسجد ...متقلقش
"وافق آسر بعد الحاح شديد من سمية...وصلت سمية الميدان قابلت آسر ودخلت المشفى الميدانى مباشرة ....كان خليل هناك...توالى عليهم المصابون والشهداء...كانت حالات الاصابة بطلقات الخرطوش كثيرة جدا ومنها ما تسبب فى فقد البصر واحيانا فقد الحياة ....وحالات اختناق ...وتالت الايام ولم يغادر آسر وزوجه الميدان بل انضم اليهما يوسف ومالك ...كانت طوال وقتها فى المستشفى الميدانى بجوار خليل ...اما آسر فقد كان يطمئن عليها بين الحين والآخر ياتى لها باحتياجاتها ودوائها ...وخليل لم تمنعه الظرروف من مراقبة سمية....انقضت ايام الثورة الثمانية عشر...واتى يوم الجمعة 11/2...قرب المغرب...كانت تجلس فى المسجد متعبة ومرهقة للغاية ..ذهب اليها ..."
آسر : سمية يلا عشان تاكلى...المغرب هيأدن ..
سمية "بتعب " : حاضر ...
آسر : عمو خليل فينن
سمية : معرفش ..:ان هنا من خمس دقايق...
آسر "بقلق " : انتى تعبانة ولا ايه ؟؟؟
سمية "بابتسامة جاهدت ان تبدو طبيعية " : لااا ...ابدا شوية ارهاق ..
آسر: اخدتى دواكى ؟؟
سمية "بابتسامة " : يا حبيبى متقلقش كويسة والله ..ها مش هناكل ؟؟؟
آسر : يلا ...
" انهيا طعامهما ثم جلس آسر على السور بجواره سمية التى شعرت بالبرد ...فارتكنت على كتفه وكتفت ذراعيها...حوطها آسر بذراعه .."
آسر : بردانة ؟؟
سمية : شوية ..
"خلع آسر سترته الجلدية والبسها اياها ثم احتضنها.."
سمية : انت كده هتبرد ...
آسر :لاا...انا متعود الجو فى امريكا كان أمر ..
سمية "بهم " : تفتكر هيمشى يا آسر..؟
آسر "بثقة " : متأكد ...هيمشى ان شاء الله
سمية : يا بختك ...بتجيب التفاؤل ده منين ؟؟
آسر : يا بنتى خليكى متفائلة واحسنى الظن بالله ...ديته يومين كمان وهيغور متقلققيش..
سمية : والبلد اللى اتدمرت دى ؟؟
آسر : كل حاجة وليها تمن..بس الناس دى ربنا لا يكن يخذلها ابدا ...
سمية : يارب..يارب...
آسر : مش كنتى قعدتى فى البيت احسن بدل القلق ده
سمية : لا..انا قضيت هنا اجمل ايام حياتى ...عارف يا آسر انا حاسة بايه دلوقتى ..حاسة انى مش عايزة حاجة من الدنيا تانى ..كل حاجة حلمت بيها اتحققت واحسن كمان ...الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه
آسر : بس انا طمعان فى كرم ربنا ولسة فى حاجات اجمل مستنيانا انا وانتى...ان شاء الله
سمية : ان شاء الله يا حبيبى
آسر : قومى يلاا المغرب ادن ..
" صلا فرضهما وسط لالملايين ..كان دعاء واحد فقط يوحدهم ....يا الله خلصنا من هذا الكرب...يارب احمى بلدنا شر الفتن ..يارب احقن دمائنا ...يارب وحد صفوفنا....ما ان سلم المصلون من صلاتهم ..حتى تعالى هتاف واااااااااحد فقط...الله وحده اسقط النظام....ورفرف حمام الحرية والسلام على ارض مصر من جديد ..واتت اطياف الامل تزيم سماء مصر ..احتضن آسر سمية وحملها واخذ يدور بها وصوت ضحكته يتعالى ..ويتعالى .."
آسر "بفرحة عارمة " : شوفتى اخر التفاؤل يا متشائمة هانم
سمية : هههههن شايفة بس نزلنى احنا وسط الناس ...
آسر "يقبل خدها وينزلها ": كله هايص اساسا ....ياااااااااااااه الحمد لله
سمية "تتنهد بارتياح " : الحمد لله ...ربنا يتمم فرحتنا بخير يارب
آسر"بصدق شديد " : يارب يا حبيبى يارب...
سمية "بابتسامة باهتة " : يلا نروح بأى .
آسر "[باستنكار " : دلوقتى ؟؟!!! دى الناس كلها هتنزل دلوقتى ...خلينا نحضر الاحتفالات...ليس من الحكمة الوقار فى البستان ههههه
سمية : لازم اروح..خللى السواق يجي ياخدنى طيب
آسر : يا بنتى ساعتين وهنروح ...متضيعيش الفرصة من ايدك ...مش كل يوم فى ثورة ..
سمية "تمسك يده وتشد عليها " : انا تعبانة ...ولازم اروح...امخدتش الدوا.
آسر " بدهشة " :ليه ؟؟؟؟...انا جايبهولك ..
سمية "بصوت م\ضعيف ": كان فيه مصاب تعبان ومحتاجه اديتهوله ...كنت كويسة ...خفت اقولك ...تروح تجيبه ...وكان فيه قناصة ع العمارات ...اللى حوالينا ...
آسر "بقلق " : طيب...يلا ...اتصل بدكتور خليل ؟؟
سمية "بتعب ": ملوش لازمة ...انا هاخد الدوا وهكون كويسة ...متقلقش...يلا لان الدنيا زحمة اوى ..
آسر :حاضر حاضر..
" كانت سمية منقطعة عن دوائها منذ ايام ولا تاكل جيدا وهى بين المصابين والشهداء...ومجهود وقلة نوم وشد عصبى ....كل ذلك أثر عليها...استقلا سيارة أجرة ....جلسا فى المقعد الخلفففى ...اتكأت على كتفه ثم نامت ...احتضنها آسر بيده ...ثم اتصل بدكتور خليل ..."
خليل : الف مبروك يا عم ...انا عمال ادور عليكم وشبكتك واقعة ..
آسر :احنا مروحيين فى الطريق.
خليل :ليه ؟؟؟ مش هتحضروا الاحتفالات ...؟؟
آسر "بحزن " : لا يا دكتور..سمية تعبانة ز
خليل "بقلق " : مالها ؟؟؟
آسر : معرفش...تقريبا دواها ماخدتوش ..وطبعا حضرتك عارف الظروف اللى كانت فيها .
خليل" بعصبية " : انتوا فين ؟؟
آسر :احنا قربنا نوصل البيت ..
خليل : طيب انا هحصلكم على هناك...بس بسرعة يا آسر ..ولو هى فايقة اديها حباية من دواها ..وخليها تنام فى وضعية الجلس ومتتكلمش خالص...ولا تبذل مجهود ودفيها كويس الجو برد...وانا مش هتاخر ان شاء اله
آسر: تمام...انا متشكر جدا لحضرتك
خليل : دى بنتى متشكر على ايه بس ...يلا مع السلامة ...
" وصلا الى المنزل ...دفع اجرة السائق ثم حمل سمية وصعد بها الى اعلى بخطواته السريعة ..طانت ميرفت بحجرة المعيشة تتابع الاخبار هى الاخرى لم تنتبه لهما ..جاءت لها سوزان مهرولة يدبو على وجهها الارتباك الشديد.."
ميرفت "باستغراب " : مالك يا سوزان فى ايه؟؟
سوزان "بارتباك " : اصل آسر بيه جه ...و...
ميرفت "بعصية بسيطة " :و ايه؟؟ اتكلمى ,,,
سوزان : وكان شايل الدكتورة...وجرى بها على الاوضة...تقريبا حصلها حاجة ..
"نهضت ميرفت بسرعة ثم توجهت الى غرفة آسر ...كان آسر يجلس على السرير بجوار سمية ممسكا بيدها..."
ميرفت : حمد لله على سلامتكم
آسر : الله يسلمك يا امى ..
ميرفت "بترقب ": خير ؟؟ سمية مالها ؟؟؟
آسر : تعبت شوية ...شوية وهتكون كويسة ان شاء الله
ميرفت "تنظر لسمية بتمعن " : الف سلامة ..
" لم ترد عليها سمي لكنها اكتفت بايمائه بسيطة وابتسامة ..اتت سوزان لتخبرهم .."
سوزان : دكتور خليل برة وبيستأذن يدخل ..
آسر "بسرعة " : اتفضل يا دكتور ...
"دخل خليل كان على محياه القلق والضيق ...توجه مباشرة الى سمية "
خليل : ممكن تتفضلوا كلكم برة ..
/يرفت : تشرب ايه يا دكتور
خليل : فنجان قهوة ..
ميرفت :حاضر ..ثوانى وسوزان تجيبه...عن اذنكم..
" خرجت ميرفت وهى فى حيرة من امرها ...كان يبدو على ابنها الاسى والحزن الشديدن وخليل كانت العصبية والضيق ..ونظراته الى سمية ل تكن طبيعية ..سمية ...سمية كان يبدوو عليها الاعياء والتعب ..فهى لم ترد عليها وهذا ليس من عادتها.... ترى ماذا يحدث....تعالى صوت خليل من الداخل ..."
خليل : انتى بتستهبلى ولا بتستعبطى....فهمينى لانى مش فاهم ازاى يا دكتورة مريض قلب حالتة مش مستقرة يكون فى ثورة ومستشفى ميدانى وقلق وتعب اعصاب وكمان مياخدش دواه بالايام ...قال ايه مصاب صعب عليا ادديتهوله ....ده اسمه تهريج ...
"لم ترد عليه سمية ولكنها اكتفتت بدموع مسحتها بسرعة لاحظ آسر ...."
آسر "بنظرة ذات معنى ": معلش يا دكتور خليل ... طمنى بس على سمية ...
خليل "وقد فهم ما يرمى اليه " : اطمن ..هديها حقنة دلوقتى وهتكون كويسة ..
سمية "بصوت ضعيف " : الحقنة دى بتوجع ..مش هاخدها..
خليل : والله العظيم اكسر دماغك لو مبطلتيش عندك ده ...هتاخديها هتاخديها ...على الاقل عشان تعرفى تنامى ...
سمية "بصوت اقرب للبكاء" : انا اخدت الحقنة دى قبل كده وبتوجع اوى ...
خليل "وهو يجهز الابرة " : عشان كل ما تهملى فى صحتك تفتكرى الالم ده...وتفتكرى التعب اللى انتى مسبباه للراجل اللى واقف ده كمان ...
" اعطاهاالابرة وظل بجوارها حتى اطمئن عليها ونامت ...استأذن خليل ...خرج معه آسر ليوصله ...تحدثا وهما ينزلان الدرج .."
خليل : زى ما بقولك...وخللى بالك منها
آسر : طيب الوضع ده هيستمر كتير ؟؟
خليل : هههههه معلش استحمل .زكلها اسبوع بالكتير والوضع يتلغى ...بس عشان صحتها
آسر "بحرج" : احم..مقصدش لكن بطمن عليها والله..
خليل : صادق صادق...المهم لو حصل اى حاجة كلمنى على ططول
آسر "بامتنان شديد " : متشكر جدا يا دكتور خليل ...
خليل : مراتك بنتى ..افهم...يلا فى رعاية الله
"غادر خليل المنزل ثم دخل آسرر وهم ليصعد الدرج...اوقفه صوت ميرفت..."
ميرفت :سمية عندها القلب ؟؟؟!!!
آسر "باسنكار " : ايه الكلام ده يا امى ؟؟
ميرفت : سؤال جاوبنى عليه .....سمية عندها القلب ؟؟
آسر : هيفيد بايه حضرتك تعرفى ؟؟؟
ميرفت : مراتك تعبانة من امتى يا آسر
آسر : مراتى ...سواء كانت تعبانة او لا ..فحالتها الصحية تهمنى انا بس ...مش حد تانى..
ميرفت : وتهمنى انا كمان ..مراتك تعبانة من امتى ؟؟؟..انا عارفة كل حاجة ..سمعت دكتور خليل صوته كان جايب الفيلا كلها....من امتى يا آسر
آسر "يزفر بهمم " : مش ممهم من امتى يا أمى ...المهم ان حضرتك تخفى عليها شوية... ارحميها يا ماما...لو مى كانت مكانها لا قدر الله ..يا ترى كنتى هتعملى ايه ؟؟؟..عن اذنك ...
" ترك آسر ميرفت فى صدمة ..دهشة ..تعجب...تفكير...هل سمية فعلا مريضة منذ زمن ...كانت تتحمل غضب ميرفت عليها ..وكلامها دون ان ترد او تحرك ساكنا ...احست ميرفت ببعض الشفقة على سمية .... فتح آسر باب غرفته وجدها نائمة مازالت ...اغتسل وابدل ثيابه ثم صللى ركعتى شكر وقضاء حاجة ...جلس بجوارها يقرأ قرآنا....انقضت الايام سريعا ..زصحة سمية تحسنت عن السابق ..فهذا حالها كالمنحنى ...صعودا وهبوطا....تحسنت معاملة ميرفت لها نوعا ....لم تعد تتعمد احراجها او مضايقتها على الاقل..ولكنهاما زالت جافة ....تعلق آسر وسمية كثيرا بمحمود وخالد الطفلين الصغيرين ...كانت زيارتهما لهما متكررة ...حيث انشغال آسر الشديد بعمل فيذهب صباحا ثم يأتى متأخرا ليلا ...كانت سمية تقضى وقتها فى المنزل او عند والدتها او تحضر الندوات الدينية والعلمية ...كانت تحاول ان تشغل نفسها ....مرت اسابيع تلتها شهور.....كانت ميرفت تفكر فى شئ واحد..فقط ..لا غيره ....فى احدى الايام كانت سمية تجلس بغرفتها تقرأ كعادتها ...طرقت سوزان باب غرفتهها .."
سمية : ادخل ..
سوزان : ميرفت هانم طالبة حضرتك ..
سمية"طوت كتابها ..ثم اردفت بتعجب " : طنط ميرفت ؟؟؟ عيزانى انا ؟؟!!!! خير ؟؟؟
سوزان : معنديش فكرة والله يا دكتور ..هى منتظرة حضرتك فى اوضتها ...
سمية : طيب اتفضلى يا مدام سوزان انا جاية ...
" كانت ميرفت تجلس بغرفتها ....تقلب بين البوم الصور العائلى لها ...صورها بصحبة زوجها الفقيد وابنائها ...فى مختلف مراحل حياتهم وفى مختلف المناسبات ...طرقت سمية الباب ..اذنت لها ميرفت بالدخول .."
سممية : مدام سوزان قالت ان حضرتك عيزانى ...
ميرفت "بهدوء " : اقعدى يا سمية ...
" جلست سمية فى الكرسى المقابل لها ...تسائلة مترقبة ..ما سيحدث..."
ميرفت " تمد لها البوم الصور " :شوفتى الالبوم ده قبل كده؟؟؟
سمية "تلتقطه منها ": لا...معتقدش ..
ميرفت : طيب شوفيه...
" اخذت سمية تقلب الصور ...وتشاهد مراحل حياة آسر ..كان يحمله والده ..هنا وهناك ..كانت والدته حولهما..هنا كان يحمل مى ويلعب معها ..كم كانت تبدو الاسرة سعيدة ....وصور أخرى لآسر مع محمود الصغير...كم كان ينظر له بحب ...توقفت سمية عند هذه الصورة مررت اناملها بعفوية عليها ..كانت ميرفت تراقبها ....احست انها اصابت هدفها..."
ميرفت : عجبتك الصور؟؟
سمية : جدا ...
ميرفت : شوفتى محمود كان مبسوط بالاولاد ازى ..
سمية :ربنا يرحمه ..كان بيحبكم اوى يا طنط...
ميرفت"بتنهيدة " :ربنا يرحمه...اللى عوض عليا غياب محمود عنى ...اولادى يا سمية ..مى وآسر ...كل ما بشوفهم بحس ان محمود لسة عايش معايا ...
سمية : ربنا يخليهم لحضرتك يا طنط وميحرمكمش من بعض...
ميرفت : آآمين ...انا عايشة حياتى ليهم هما بس ..امنية حياتى سعادتهم وراحتهم ...وخصوصا آسر ده سندى فى الدنيا ...وابنى الكبير والراجل بتاعى بعد محمود الله يرحمه...عايزة اطمن عليه يا بنتى قبل ما يموت
سمية : ربنا يخللى حضرتك ليهم
ميرفت : امنية حياتى اشوف ذريته حواليا يا بنتى ..اطمن عليه انه مش هيكون وحيد فى الدنيا ...انا ست وانتى ست ومحدش يفهمنا غيرنا ..انا هكلمك فى موضوع بس وعد اوعى يطلع برة ..فهمانى ؟؟
سمية "تبلع ريقها بترقب " :اتفضلى يا طنط
ميرفت : بصى يا بنتى انا عارفة انك تعبانة ومش هتقدرى تخلفى دوقتى او بعد كده .....
سمية "بصدمة مقاطعة اياها " :آسر قالك؟؟؟!!!!!!!!!!
ميرفت : لا والله يا بنتى ....انا اللى عرفت ...الست يا بنتى لازم تضحى عشان سعادة الراجل...انتى شايفة آسر بيحب الاطفال ازاى ومتعلق بيهم ..وشايفة فرحة ويوسف ولا عمرو باطفالهم....متحرميش ابنى من الفرحة دى يا سمية ..
سمية "بغصة ": المطلوب منى ايه يا طنط...؟؟
ميرفت : انا كلمت آسر فى الموضوع ده اكتر من مرة لكن هو رافض...انا عارفة انه بيبك ومش عايز يجرحك بس يا بنتى هو زيه زى باقى الرجالة عايز يشوف ولاده حواليه ..
سمية "بصوت مختنق " : مفهمتش بردو انا مطلوب منى ايه ؟؟؟
ميرفت : قوليله يتجوز يا سمية ...هو مش هيتجوز غير لو انتى قولتيله ...يا بنتى ربنا مبيرضاش بالظلم وحاله ده ظلم ليه ...هو بيحبك وعمر اللى هو هيتجوزها دى مهتاخد مكانك فى قلبه ...لكن على الاقل يشوف ذريته حواليه ..ابنى مش صغير الى اده عندهم طفل واتنين
سمية "بهمس " : يتجوز ؟؟!!!!!
ميرفت "باسترسال " : انا عارفة انه صعب على اى واحدة ...بس انا عارفة انك بتحبيه وتتمنى له السعادة ...والست بتضحى عشان سعادة جوزها ...وانا عارفة انك مش انانية ...ها قولتى ايه ؟؟
سمية "بضياع " : اقول ايه فى ايه يا طنط ؟؟ حضرتك عيزانى اقوله روح اتجوز واحدة تانية ؟؟
ميرفت : عشان سعادته ..انا عارفة انه طلب صعب على اى واحدة ...
سمية "بتهكم " : ويا ترى هدورله على عروسة كمان واروح اخطبهاله ؟؟؟
ميرفت "بسرعة " : لا ...العروسة موجودة...نادين بنت ثريا ...كانت متجوزة قبل كده بس انفصلت عن زوجها كان مبيخلفش ومحبش يظلمها معاه هى كمان ...ها قولتى ايه ؟؟
سمية " بتجهم " : قولت اللى فيه الخير يقدمهه ربنا ...
ميرفت "بامل " :فكرى كويس ..عارفة انك مش هتظلمى ابنى ...وصدقينى لما تشوفى فرحته هتنسى اى حاجة تانية ...فكرى يا بنتى وقوليلى هتعملى ايه ..بس ياريت تفكرى بعقلك مش بقلبك ...
"خرجت سمية ودموعها معها ...تجر اذيال المها وحسرتها على فرحتها التى اقسم الجميع عليها انها لن تكتمل يوما ....دخلت رفتها ..ارتمت على سريرها بسرعة ..تبكى وتشهق..تبكى حظها وتبكى قلبها تبكى حبها ...تبكى كل شئ...ها قد عاودت غيوم الاحزان سمائها من جديد لتعربد فيه ...يبدو ان سحابة الصيف الهادئة كانت مجرد معجزة لن تتكرر ابدا...لم عليها التضحية كل مرة ...لم عليها ان تضحى باعز ما تملك الآن ..هل ستحتمل زواج آسر من اخرى...هل ستحتمل وجوده بين احضان امرأة اخرى ..يعيش معها ..ينام معها...يدللها ...يسمعها كلامه ...يشكيها همه...تكون اما لاولاده....هل ستحتمل...؟؟؟؟!!! بدأت النيران تخترق قلبها وعقلها لتأكله.....هل هذا اشد الما ام رؤيته تعيسا وحيدا فى حياته ....ترى ما الحل ...؟؟؟ ما الحل ....كعادتها سمية نهضت وتوضأت ثم صلت ركعتين ..ظلت تشكو الى ربها وتبكى لم تدر كم من الوقت مر وهى على هذه الحالة .....اذن المغرب صلت سمية ...ثم خلدت الى الفراش...تصارعها احلامها واحزانها..ها قد أًسرت بالحزن مرة أخرى ولكن هذه المرة تختلف...فالحب قد عرف طريقه الى قلبها وكذلك هى ...نامت سمية ...اتى آسر نتأخرا ....دخل البيت لم يجد احد..كانت ميرفت مع صديقاتها فى الحديقة ...ولكن لا وجود لسمية ..تعجب كثيرا ..حيث ان من عادتها انتظاره ...تسمع صوت سيارته فتنزل تننتظره او تفتح له الباب ...."
آسر "ينادى ": سمية ..زسوزان ...سمية ...
" قدمت له سوزان .."
سوزان : حمد لله على السلامة يا آسر بيه ...اجهز لحضرتك العشا ؟؟
آسر : سمية فين ؟؟
سوزان : تقريبا هى نايمة فى اوضتها ...
آسر "بتعجب " : من امتى ؟؟؟
سوزان : تقريبا المغرب ..انا طلعت اصحيها للغدا ..قالتلى انها مصدعة وملهاش نفس....احضر لحضرتك العشا
آسر "بقلق " : ماشى ...انا هطلع اشوفها ...سوزان..؛ضريلها هى كمان اكلها
سوزان : امرك ي آسر بيه ..عن اذنك..
" صعد لها آسر بسرعة بسيطة ...دخل الغرفة ليجدها مظلمة ينيرها اضاءة بسيطة من الحديقة تتخلل زجاج الغرفة ...وصوت المنشاوى المنخفض يرتل القرآن ....اشعل مصابيح الغرفة ...ثم خلع سترته ...واقترب منها بهدوء..كانت نائمة كعادتها متكورة على نفسها تحتضن وسادته ...ازاح خصل شعرها ...ثم رأى وجهها ..قبل جبهتها ...وتحسس حرارتها ...وجدها طبيبعية ...دثرها جيدا ...ثم اخذ ملابسه ودخل الحمامليغتسل ..ما ان سمعت صوت الباب يغلق..حتى بكت وانسابت دموعها ...كيف ستخبره ..كيف ستتقبل هى الامر ...انتهى آر ثمم خرج ...مسحت وجهها بسرعة وتظاهرت بالنوم مرة أخرى ...مشط شعره وتعطر بعطره الجذاب ..ثم توجه اليها...اخذ يمرر انامله على وجنتيها الناعمتين ...ويتأمل وجهها تفاصيلها قسماتها...قبل رأسها بشوق .."
آسر"بهمس " : سمية ...قومى ...سمية
سمية "تفتحعينيها وبصوت خافت " :حمد لله على السلام ة \\
آسر : الله يسلمك يا حبيبتى ...قومى يلا عشان نتعشا ..
سمية " تعتدل " : مليش نفس والله ...
آسر" يمسك وجهها " : انتى كنتى بتعيطى ولا ايه ؟؟؟ انتى وشك عامل كده ليه ؟؟؟
سمية "تمسك يده وتقبلها ": لا يا حبيبى ..بس عشان نايمة من زمان بس ...
آسر : اممم وكمان متغديتيش ...
سمية "بابتسامة باهتة " : بصراحة النوم اغرانى جدا ...
آسر " بابتسامة مشرقة " : طيب يلا..قومى ناكل ...
سمية : مليش نفس والله ..
آسر "يمسك يدها ": لا...يلا قومى ...
" نهضت سمية ....شعرت بدوخة بسيطة...."
آسر : ما انتى من الصبح مكلتيش لازم تدوخى ..يلا
سمية : حاضر هغير واصللى العشا وآجى..
آسر "يجلس على الكرسى " : ماشى بس بسرعة ...
يتبع
رواية قلب ليس من حقه الحب الفصل السبعون 70 - بقلم سيندريلا
"توجهت الى الحمام اغتسلت سمية لعل الالم ينجلى ....توضأت وارتدت ثيابها ...خرجت لم تجد آسر بالغرفة ..ولكنها سمعت صوته يهاتف احدهم....شرعت فى الصلاة ....بينما اتاه هاتف من رقم محبب اليه ..خرج الى الشرفة .."
آسر "بحبور ": السلام عليكم
باسل :وعليكم السلام ...هلا بالناس اللى عندن ثورة ونسيو اخوتن
آسر : هههههه عقبالكم يا عم ...
باسل : آآآآآآآآآآآآآآآآمين ..واللى انى فقدت الامل فينا ههههه المهم كيفك وكيف سمية ان شاالله بخير
آسر : الحمد لله تمام....انت ازيك وازى يمن زالعفريتة الصغننة
باسل :ههههه كلنا مناح الحمد لله والصغنونة مجننتنا والله ..الله يهديها
آسر : آآ/ين يارب وييباركلك فيها ...
باسل : آسر بعرف انه الوقت متأخر عنكن بس فى شئ مهم بدى اقلك اياه ...
آسر "باهتمام " : خير ...
باسل : كيف وضع سمية هلا ...حياتها كيفها؟؟
آسر "باستغراب " :الحمد لله ..كويسة بس ليه ؟؟
باسل : لانه الموضوع خاص فيها ...شوف آسر ...انا لما قريت الريبورتات تبعها ...وعرضتهن ع الدكاترة هون ..قالولى شى واحد وانت بتعرفه ..هو زرع القلب ...اذا بدكن فينا نعمل التحاليل والاشعات ونشوف فرص نجاحها شو؟...
آسر"بقلق": يا باسل انت عارف ان العملية دى مش سهلة انا خايف عليها .....
باسل : شوف نسبة نجاحها الان حوالى 85 بالمية ....وراح تكون بالمانيا فى هايدلبيرغ ...انا راح اكون هونيك الشهر الجاى ..وراح ضضل لفترة
آسر : انا مقدرش اخاطر بحياتها ولو بنسبة 1%....مقدرش..
باسل : والله الامرمتوقف عليكن انتو الاتنين...بس انا كطبيب بعرف حالة سمية اديش مأثرة على حياتها ... وفى الاول والاخير القرار راجعلكن ....
آسر : ربنا يقدم الخير ...المهم عامل ايه فى التدريس للطلبة عندك ...؟
باسل : والله انها متعة ...وانت .ما تعينت عنكن ؟؟؟
آسر " بهم " : لا...انا مقدمتش اساسا..مسكت شغل العيلة ...ومفيش وقت ..
باسل : معقولة ؟؟؟ بس هاد كان حلمك من لما ايجيت هون ؟؟؟
آسر : مش كل احلامنا بتحقق يا باسل ...فيه احلام لو اتحققت هتمحى حاجات كتيييييييير اوى من حياتنا ..
باسل : الله يوفقك.ززبس حاول ا نشا الله تدرس ولو يوم واحد ...اعتقد انه واحد مثلك بمجالك صعب اى جاامعة ترفضه..
آسر : يا سيدى ...سيبها ع الخالق ...طولت عليك .معلش
باسل : ولك لا تقول هالكلام....انا بس حبيتا خبرك المهمم سلملى كتيرر عليها ...وبلغها سلام يمن كمان
آسر : يوصل ان شاء اللله ...ربنا يكرمك ويوفقك ..فى رعاية الله ...
" انتهت سمية من صلاتها وجدتها مازال يتحدث بالهاتف...خرجت الى الشرفة وجدته مرتكنا على الصورر يتأ/ل ما حوله ...شاردا فىملكوت الله ...وقفت بجواره ...واتكئت هى الاخرى .."
سمية : حتى وانت ساند على السور اطول منى ..
" نظر لها آسر بابتسامة حب ..وحوطها بيده..."
آسر : والله انتى اللى قصيرة
سمية "بحب تستند على صدره " : عارف كده احسن....اصل انا لو سندت راسى كده اسمع دقات قلبك على طول ..ول
آسر " يحتضنها " : سمعاها بتقول ايه ...
سمية : امم...بس يا ترى هتفضل كده على طول ...؟؟؟
آسر : عندك شك فى كده ؟؟؟
سمية : تنظر له " : خايفة ..
آسر " بحب" : خايفة وانتى معايا ؟؟
سمية : خايفة مكنش معاك تانى ...
آسر : ليه بتقولى كده؟؟؟ ربنا يخلينا لبعض يا ستى ...طول ما انا عايش ياا سمية تاكدى هكون معاكى ...عمرك سمعتى عن متلازمة الفيومى ؟؟
سمية"بابتسامة " : فيومى سيندروم؟؟؟؟ لا ..دى جديدة ..
آسر : مازحا " : دكتورة خايبة ..هههه...فيومى سيندروم دى آسر وسمية ...اوعى تخافى تانى ..
سمية : ربنا يخليك ليا ويسعدك يارب
آسر : آآمين زميحرمنيش منكك ..يلا ننزل ؟؟
سمية : يلا ...
" نزل آسر برفقة زوجته وجد سوزان قد انتهت من ترتيب السفرة ...نظر الى السفرة ...ثم جلس "
آسر : سى فود ...باين كده امى دعيالى النهاردة هههههه
سوزان "وهى تغرف الاطباق " :يارب يعجبكم ...هتحتاج منى حاجة يا آسر بيه .؟
آسر : للا اتفضلى ..شكرا يا سوزان..
"غادرت سوزان بينما ظلت سمية شاردة الذهن تنظر الى طبقها ....واضعة يدها على خدهاا .."
آسر : سمسمة ....سمية ...
سمية "بانتباه " : نعم ....
آسر : نعم الله عليكى ..كنتى فين ...
سمية : معاك اهه
آسر : اممم...سى فود اخدة بالك انتى .."ويغمز لها "
سمية "بخجل " : وفيها ايه يعنى ..
آسر "بهمس " : لاااا دى فيها كتير اوى ...بس يارب يكون زى ماكنتى عملاه ..فاكرة فتكات ؟؟
سمية "بدهشة " : فتكات ؟؟؟؟ انت لسة فاكر فتكات .
آسر : ودى تتنسى بردو ...بس قوليلى مين فتكات دى ؟؟؟
سمية : هههههه ويب سايت اسمه فتكات للستات بس وكده يعنى ..متشغلش بالك
آسر "ينظر لها بمكر " : لاا انا بالى مشغول بحاجة تانية خالص...
س ميةة"بخجل وهى تبدأ فى الاكل " : انا بقول تاكل احسن...الوقت متاخر وانت عندك شغل بكرة ..
آسر : هههه حاضر حاضر ..
" كانت سمية تقشر الجمبرى بالشوكة والسكينة كذلك آسر ..."
آسر "بملل " : اووف ..احنا قدامنا لبكرة على الوضع ده
سمية : خير ؟؟؟
آسر : سمسمة ...قشريلى الجمبرى ..
سمية : ما تقشره انت ...
آسر "يترك شوكته وسكينته ": لا يا ستى وسيبى الشوكة العليلة دى.
سمية : يعنى اقشرهم بايدى ؟؟؟ كده ريحتنا هتكون تحفة ..
آسر "بابتسامة ": ملكيش دعوة ...يلا انا جعان بجد...
سمية "بابتسامة " : حاضر ..
" بدأت سمية تقشر له الجمبرى ..وتضعه فى طبقه ولكنه امرها امرا آخرا .."
آسر "باستغرب " : وانا اعمل ايه ان شاء الله ؟؟
سمية "بعدم فهم " : تقصد ايه ؟؟
آسر : اكلينى ..
سمية : انت مالك النهاردة ...فى ايه ؟؟
آسر : ههههه هقولك فوق بس اكلينى بتكلم جد والله.
" بدأت سمية تطعمه وهى فى قمة الاحراج والخجل وهو ينظر لها بنظرات التسلية ...انتهيا من طعامهماا ثم صعدا الى غرفتهما دخلت سمية ثم بعدها آسر ..."
سمية "بعفوية " : اففف ريحة هددومى وايدى بشعة ..
آسر : ههههه..ادخلى غيرى ..
سمية : لا د ه انا هدخل اخد شاور لازم .
آسر "يمسكها من خصرها ويقربها اليه " : متتأخريش...
سمية "بارتبك " : حاضر ...
آسر : هههههه
" اخذت سمية ملابسها ثم اخذت حماما دافئا...وخرجت ..كانت ترتدى بيجامة نوم من الحرير وترفع شعارها لاعلى بمشبك و تعطرت بعطرها الجذاب ...كان آسر ممدا جسده على السرير ويقرأ كتابا ..نظر لها ابتسم ...اتجهت الى الفراش "
آسر : ارتحتى كده ..
سمية "وهى تتلحف " : والله كنت قرفانة من نفسى بجد..
آسر : انتى هتنامى دلوقتى ؟؟؟
سمية : اممم يادوب نلحق نصحى قبل الفجر عشان نصلى ..
آسر "يقبل جبهتها ": متقلقيش هنلحق....قومى بس عايزك فى حاجة ..
سمية : خير ؟؟
آسر "يحك رأسه " : كل خير ....وحشتينى .. "يقرب اليها " جدا ...جدا ....جدا .......
"اما ميرفت فكانت مع ثريا وصديقاتها الاخريات ....رحلن جميعا عدا ثيا التى طلبت منها ميرفت ان تظل .."
ثريا : خير يا ميرفت الوقت تاخر
ميرف : كل خير ان شاء الله ..عايزة اقولك حاجحة هتفرحك اوى
ثريا : قولى خير .
ميرفت "بثقة " : جهزى نادين كلها كام يوم ونيجى نخطبها لآسر ..
ثريا "بدهشة " : انتى بتقولىبل ايه ؟؟
ميرفت : والله زى ما بقولك كده متقلقيش انا حبيتا فرحك انتى كمان ..
ثريا : طيب ومراته ؟؟؟
ميرفت :موافقة ...انا قولتلها
ثريا : بتعجب شديد " : ازاى ...انتى بتتكلمى جد ؟؟
ميرففت : ههههه اه والله ..
ثريا : بس يا ميرفت تلاقى فى قلبها نار دلوقتى ليه كده ..
ميرفت : لا اطمنى هى عارفة ا ن ده الصح ..المهم خللى نادين تيجى بكرة
ثريا : نادين مع صحابها فىى رحلة الاقصر واسوان وهتيجى كمان يومين تلاتة كده
ميرفت : خللاص ...ماشى انا مستنياها ...ربنا يارب يتمم الموضوع ده على خير...وهعملهم فرج متعملش قبل كده ولا هيتعمل ..
ثريا : يا ميرفت ملوش داعى الاتنين اتجوزوا قبل كده ....انا همشى لانى تاخرت...مع السلامة ...
" كانت بين احضانه الدافئة تتمنى ان تظل هكذا الى الابد ...خطرت لها فكرة زواجه من أخرى تنهدت بالم شديد..."
آسر : بتفكرى فى ايه ؟؟
سمية : ولا حاجة ..
آسر : سمسممة كنت عايز اقولك على حاجة ...بس القرار راجعلك انتى وبس..مش لحد تانى ..ماشى ؟؟
سمية : خير ..قلقتنى ..
آسر "يقبل جبهتها " : كل خير ..باسل كلمنى النهاردة وقاللى على موضوع كده ..
سمية : خير يا آسر ..قوول
آسر : قاللى على موضوع عملية زراعة القلب...هو مشجع الفكرة دى ...
سمية : وانت يا آسر ..
آسر "يتنهد " : مش مهم انا المهم انتى ...قاللى نسبة نجاحها 85 % تقريبا ...وبتتعمل فى المانيا ...
سمية : انت رايك ايه ..رديت عليه بايه ؟؟
آسر : ملكيش دعوة رايى ...انا بقولك انتى عشان دى حاجة تخصك انتى.زز
سمية : وتخصك كمان ....آسر انت عارف بنلجأ للعملية دى امتى ولا لا ؟؟
آسر : بباسل قاللى ...
سمية : وانت شايف كده ...؟؟؟؟؟؟
آسر : اللى انا شاييفه انتى ياسمية ...لو عليا مش عايزك تبعدى عنى لحظة ..مش عايزك تتالمى قدامى وانا عاجز مش قادر اعملك حاجة ....[س لا يمكن اخاطر بحياتك ولو 1% ..انا مقدرش اعيش من غيرك ..
سمية : ولا انا ...مقدرش يكون فى ايدى سبب سعادتك وامنعه عنك....مقدرش...
آسر :قصدك ايه ؟؟؟ انتى فهمانى غلط...انا مقصدش العملية ..انا رفضت اساسا.
سمية "تضع اناملها على فمه لتسكته " : خلاص..انا عايزة اعمل العملية ..
آسر : لا ...انا بقولك عشان تكونى عارفةمش عشان توافقى ...العملية دى مش سهلة وانا لا يمكن اوديكى لموتك بايدى ..
سمية : الاجل مكتوب يا آسر ..مش بالعملية ...عشان خاطرى قوله انى موافقة وانى هبدأ التحليل من بكرة ا نشا ءالله
آسر "برجاء شديد " :فكرى تانى...
سمية : والله يا آسر قضا اخف من قضا صدقنى ....فكر لو العملية دى نجحت ..حياتنا هتكون عاملة ازى ؟؟
آسر : بس انا مرتاح ومبسوط جدا كمان كده
سمية : عشان خاطرى ...وانت هتكون معايا مش هتسيبنى صح ؟؟
آسر "يحتضنها بشدة " : صح ياروح آسر ...
" اتى الصباح محملا بالعديد من المفاجآت ...استيقظت سميةة..وايقظت آسر ..."
آسر "بصوت نائم " :انتى بتلبسى ورايحة فين بدرى كده....
سمية : النهاردة معاد متابعتى مع عمو خليل ...نسيت ؟؟
آسر : والله كنت ناسى بس انا احتمال معرفش آجى فى اجتماع مهم ...معلش والله يا سمية انا آسف..
سمية : يا حبيبى ولا يهمك ..قوم بس خدلك شاور كده وفوق.
آسر "بتثاؤب " :هى حكاية ..انا لسة آخد شاور الفجر...الساعة كام ؟؟
سمية : 7
آسر "بفزع " : نعم ؟؟7...انا اتاخرت جددا.....
سمية : متقلقش هدومك جاهز وكل حاجة والفطار انا هنزل اقول لسوزان عليه ...
آسر : طيب مفيش تصبيرة كده ع الصبح .؟ اصل انا جعان ..
سمية : انت طماع اساسا ..قوم قوم ...
" شدها آسر لتجلس بين احضانه "
آسر : هقولك مش قايم والغى المواعيد كلها ...
سمية "بخجل " : طب ينفع كده يعنى ...
آسر : ما انا بقولك تصبيرة مش راضية
سمية "بخجل " : كطيب اوعى بس
آسر : لااااا
سمية "على حالتها " : حاضر يا آسر اللى انت عاايزه ...
" نزلت سمية الى اسفل وطلبت من سوزان تحضير الافطار....فطرا الاثنان ثم غادرا ...اوصلها الى منزل والداها ثم توجه الى الشركة ..."
آسر : مروة الناس جم
مروة : ايوة بقالهم نص ساعة جوه ...
آسر : طيب متدخليش حد عليناا...خالص خالص ..
" بينما سمية كانت بصحبة والداها ...."
أحمد : ايه اللى جايبك بدرى كده
سمية : يعنى اقوم اروح ؟؟
مها : هههههه اخص عليكى بابا بيهزر معاكى ..
سمية : عارفة والله يا ماما..امال فين رهف ومالك ؟؟
مها : رهف فى المدرسة ومالك فى الكلية عنده امتحان عملى النهاردة ادعيله ؟؟
سمية : ربنا يوفقه يارب..
أحمد : طمنينى يا بنتى اخبار آسر معاكى ايه وميرفت ...
سمية"بابتسامة " :الحمد لله يا بابا تمام
أحمد : ربنا يسعدك يا بنتى ويرزقك على اد نيتك....هو فى الشركة دلوقتى
سمسة : امممم وصلنى ومشى على طول عنده اجتماع
احمد :ربنا يعينه ...المهم انا هدخل اريح شوية ..واعملى حسابك اتصلى بيه ييجى ..هتتغدوا هنا النهاردة ..
سمية : حاضر يا بابا ربنا يسهل ....بس انا هستاذن حضرتك اخد ماما كمان شوية وتروح معايا لعمو خليل ..
أحمد : خليل ؟؟ خليل سافر امبارح مؤتمر مش هييجى قبل اسبوع ..
سمية "بتعجب " : بجد ؟؟
أحمد : ايوة كنت بكلمه امبارح وقاللى ...
سمية "بخيبة امل " : طيب هاتصل بآسر واقوله ...
مها : طيب يا حبيبتى انا هدخل مع بابا واجيلك ...
" اتصلت سمية بآسر واخبرته بان خليل سافر ...."
سمية : بس انت اتصل بدكتور باسل وقوله ..
آسر : طيب يا سمسمة انا مشغول دلوقتى لما اجيلك نتكلم ...عايزة حاجة
سمية :" سلامتك يا حبيبى ...ربنا يعينك ..
" ما انا اغلقت هاتفها والتفتت حتى وجدت امها قادمة بكوبين من العصير وبعض الفطائر ..."
مها : تعالى يا سمسمة من زمان متكلمناش مع بعض..
سمية "تجلس بجوارها ": ادينى هقعد مع حضرتك لحد آخر اليوم
مها :مستكترا عليا؟؟
سمية :العفو يا ماما ده لو قعدت عمرى كله خدمة تحت رجليكى مش كتير عليكى يا ست الكل بس انتى تكونى راضية بس ...
مها "تحتضنها " :قلبى وربى راضيين عليكم يا اولادى ..االمهم..عاملة ايه مع جوزك وحماتك ؟؟طمنينى .
سمية : والله طنط ميرفت عادى جدا العلاقة بيننا فاترة للاسف...بس آسر الحمد لله ربنا يخليهولى يا ماما بجد انا بدعى كل يوم فى صلاتى ليه ربنا يحفظه ويكرمه ويسعده ويعننى انى مقصرش فى حقه...
مها"بنظرة ذات معنى " : طيب انتوا مع بعض كويسين؟؟..طمنينى ..فيه مشاكل...قولى متتكسفيش انا ماما..
سمية "بخجل شديد وبصوت خافت ": الحمد لله يا ماما...
مها : يعنى اتجوزتى ييجى بقالك سنتين اهه وبتتكسفى لسة ..يا بت قولى والله اختك بتااخد رأيى كتير هههههههه
سمية "بخجل شديد " يووووه باى يا ماما...خلاص بأى
مها : طيب يا حبيبتى اهم حاجة انكم تكونوا كويسين مع بعض..ربنا ويسعدكم ويبعد عنكم كل سوء ...
سمية : ايوة اهى دى الدعوة ولا بلاش يا ست الكل ..
" انقضى اليوم سريعا,,واتى آسر ضى معهم بعض الوقت ثم غادر بصحبة زوجته ...وصلا الى المنزل دخلا ..."
آسر : هههههه يا خبر ابيض ده رهف اختك دى عدت ...
سمية : ههههه هى نكتة من يومها اساسا..امال لو قعدت مع ملك هتقول ايه ؟
آسر : هى ملك اختك ليها فى النت والمقالب والحاجات دى
سمية : يووووووووووه كل حاجة
آسر "يحوطها من خصرها " : وانت يا عم العاقل ليك فى ايه ..
سمية : ولا حاجة ..انا خيبة اساسا...
آسر " يحتضنها " : مراتى دى مفيش زيها ...
" كانت ميرفت تجل بغرفة المعيشة سمعت اصوات ضحكاتهم ....خرجت لتجد ابنها يحتضن زوجته ..."
ميرفت : حمد لله على السلامة ...باين عليكم مبسوطين اوى ...يارب دايما
" ما ان سمعت صوتها حتى ابتعدت مسرعة عن احضانه ..شاعرة بالخجل الشديد ...ولكن وضع يده على كتفها وقربها اليه ."
آسر "بابتسامة ": يارب يا امى دعواتك انتى بس ...
ميرفت "بنظرة ذات معنى لسمية " : ربنا يسعدك يابنى .انا ميهمنيش غير سعادتك ...حتى سمية كمان ..ولا ايه يا سمية ..
سمية "بصوت منخفض " : اكيد يا طنط ...
مير فت : اتعشيتوا ؟؟
آسر "بتثاؤب " : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ....ايوة الحمد لله يا ماما ..عن اذنك ..
ميرفت : اذنك معاك ....اتفضلوا ...
" انقضت ايام قليلة كان خليل لا يزال فى مؤتمره العلمى ....ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان ...كانت سمية تتمشى فى حديقة المنزل تتفقد الازهار والشجر ...اتت لها ميرفت بصحبتها شخص ...اعاد اليها الممها .."
ميرفت : سمية ...نادين هنا وعايزة تسلم عليكى ..
" تسمرت سمية بمكانها لم تدر اى سكين قد غُرست بقلبها ...التفتت اليهما بهدوء ...نظرت لنادين نرة مطولة انها ..انثى ...بكل ما تعنيه الكلمه ....لا يقوَ كثير من الرجال على غض الطرف عنها ...اهذه التى ستشاركها زوجها اذا ............."
سمية : اهلا وسهلا .
نادين "باستعلاء " : اهلا يا ..سمية ازيك...
سمية "بابتسامة باهتة " : الحمد لله ازيك انتى يا نادين ؟
نادين "بابتسامة عريضة " :كويسة جدا جدا ..خصوصا بعد ما شوفت ..ماما ميرفت ...
سمية "بدهشة " : مماما ميرفت ؟؟
ميرفت : اكيد ..هى بنتى بالضبط يا سمية..نادين هتتغدى معانا ان شاء الله ..
سمية بسرعة " : بس انا هستنى آسر كالعادة ..
نادين "بثقة " : خلاص يا طنط نستنى آسر كلنا ...عن اذنك يا سمية اصل الشمس غلط على بشرتى دلوقتى ....
" لم تحتمل سمية ولكنها صعدت الى غرفتها مباشرة ...ميرفت لم تككن تاخذ رأيها ولكنها كانت تخبرها بما سيحدث ...بكت سمية كثيرا على فراشها ....جاء الليل وسمية حبيسة غرفتها ...أتى آسر ..وجد امه ونادين ...القى عليهما السلام ...ثم صعد لغرفته ...وجد سمية جالسة فى الشرفة ...خلع جاكيته ووضع جقيبته ارضا ثم توجه اليها ...."
آسر : الجو حلو اوى ..
" التفتت له راسمة على محياها ابتسامة جاهدت ان تكون صافية من حزن قلبها ...نهضت لتقف مقابله .."
سمية : بوجودك....اتعشيت ؟؟؟..
آسر "بضيق " : لا ومش دلوقتى لما الناس الى تحت يمشوا ..
سمية "بالم ": نادين ؟؟؟ دى مستنية تتعشى معاك
آسر "بضيق " : استغفر الله العظيم يارب...ايه العالم الثقيلة دى..وبعدين بتريقى حضرتك ..
سمية "بتهكم " : حد يتريق على الحقيقة الواضحة ؟؟؟
آسر "باستغراب " : حقيقة واضحة ؟؟؟....تقصدى ايه ..؟؟؟
سمية "بتنهيدة " : ولا حاجة ...المهم هتتعشى ؟
آسر "باندفاع ": هكلم سوزان تطلع الاكل فوق ...وتقولهم نمنا اى حاجة ...انا مش طايق الككاءئن الرذيل اللى تحت ده ..ولو هببت اللى هى بتعمله انا مش ضامن اعصابى عليها ...خلقى ضيق مش ناقصها ...
سمية "بابتسامة " : خلاص ماشى ..انا هحضرلك الحمام ...
" اخبرتهم سوزان بما امرها آسر به ....تضايقت نادين وكذلك ميرفت "
نادين : وفتى يا طنط اهى ست سمية قعدته عندها فوق...وحضرتك عمالة تقوليلى انك اقنعتيهها ..وبتاع ..
ميرفت : ولا يهمك ..هو فعلا تعبان كلها ايام وتكونى انتى مراته متقلقيش ..
" اويا الى فراشهما ...نامت بن احضانه كعادتها ...."
سمية : آسر ...انت كلمت باسل ؟؟
آسر : انتى لسة مصممة بردو؟؟
سمية : يا حبيبى فكر..لووعملت العملية حياتى هترجع زى الاول يا آسر ...واهم حاجة انى هقدر اجيب طفل ليك ...بيبى صغير يا آسر هتكون أب ...وانا ام..
آسر : يا سمية والله موضوع الاطفال ده مش فارق معايا خالص...انا مش عايزك تختاطرى بحياتك....انا مش مموافق على العملية دى ..
سمية "بتأثر ": بس فارق معايا انا ...انا عايزة اشوف ولادنا....
آسر :هو عمو خليل جاى امتى طيب ؟؟
سمية :بكرة ان شاء الله ..حتى انا هروحله عشان متابعتى بكرة
آسر :خلاص ...نشوف رأيه ايه الاول ..عدى عليا فى المكتب نروح سوا ..خلاص ...
سمية "بحنان " :ربنا يخليك ليا وميحرمني منك ابدا
آسر "[صدق ": ولا منك يا سمية ..ولامنك يا حبيبتى ..
" انقضت ليلتهم واتى نهارهما....مرت سمية على آسر بالمكتب .."
سمية : السلام عليكم ...باشمهند آسر موجود ؟
السكرتيرة : ايوة يا فندم لكن عنده اجتمااع مهم ومنبه محدش يدخل دلوقتى ..
سمية : طيب هو قدامه اد ايه ؟
السكرتيرة : ربع ساعة بالضبط...
سمية : اممم هو انتى جديدة هنا ...يعنى مروة مشيت ؟
السكرتيرة : ايوة يا فندم هى اخدت اجازة وضع وانا مكانها مؤقتا..عن ان حضرتك عندى شغل لازم اعمله .....
"خرجت السكرتيرة وتركت سمية تجلس بالغرفة ...كان بالغرفةة مع صديقه...."
آسر : ها قولت ايه ؟؟؟
يوسف : قولت لا ال الا الله يابنى انا بابا بيتحايل عليا عشان اسيب شغلى وامسك شركتنا وانا مش راضى فاقوم اسيب شغلى عشان اشتغل معاك...صدقنى مش داخلة دماغى يعنى ...
آسر : يا بنى المجموعة حملها تقل اوى الايام دى واغلب مديرين الفروع اللى هنا طفشوا برة خايفين من البلد بعد الثورة ....المجموعة هتنهار..احنا بنجمد ربنا اانا واقفين على رجلنا الايام دى ومفيش خساير بالعكس...انا عايزكم معايا انت وعمرو ومى وكمان لو ملك رضيت تيجى ...
يوسف : انت فكرت كويس يعنى متشوف حد تانى ...حد خبرة ..اكتر..
آسر "بتنهيدة ": انا لوحدى يا يوسف افهم ...مفيش حد اثق فيه ...حتى ماما قالتلى من زمان بس انا كنت متردد ... بس خلاص دلوقتى الوضع لا يحتمل...حط نفسك مكانى ...لو انت مكانى ولوحدك كده ...هتعمل ايه ؟؟ انصحنى يا سيدى ...
"توجهت سمية الى غرفة المكتب حيث انها تعرف ان الاجتماعات لها غرفة خاصة ...همت لتدخل ولكن كان ما كان استمعت الى آخر حديثهما ...أذن آسر يفكر بما قالته له والدته...ويفكر بالزواج ايضا ....لم تحتمل سمية هذه الفكرة فسقطت مغشى عليها امام باب المكتب ....اتت السكرتيرة ....توجهت اليها بسرعة .."
السكرتيرة "بصوت عالى " :يا خبر ابيض...يا آسر بيه الحقونى .....
" سمع آسر الصراخ ثم خرج مسرعا ...فتح باب المكتب ليجد السكرتيرة تحاول ان تفيق سمية لكن لا جدوى ..."
آسر "بفزع " :سمية ....
" نزل الى مستووواها بسرعةة ثم حملها وادخلها الى غرفة المكتب ووضعها على الفوتيه ....كان يوسف يقف كالتائه لايدرى ماذا يحدث...صرخ آسر بهم .."
آسر "بصوت عالى " : واقفين بتهببوا ايه ...نادوا الدكتور بسرعة ...بسرعة ....
" خرجت السكرتيرة لتنادى الطبيب..بينما جلس ببجوارها ممسكا بيدها ...وعلى حياه القل الشديد ":
آسر : سمية ..سمية ...فوقى يا بابا .....
يوسف "يربت على كتفه " : متقلقش ..الدكتور زمانه جاى ...
آسر : هى بقالها كام يوم مش طبيعية ....وبعدين الدكتور ده اتاخر ليه ...
" اتى الطببيب مهرولا فى هذه اللحظة ..استأذن يوسف ليبقى خارجا....قام بقياس ضغطها...اما هى فبدأت تستعيدد وعيها مرة أخرى ..فتحت عينيها لتجد آسر مقابلها وعلى محياه الفزع ...القلق...ورجل يبدو عليه فى الخمسينات من عمره ...وضعت يدها على رأسها ..."
الطبيب : مدام سمية..حضرتك كويسة دلوقتى ..حاسة بحاجة ..
سمية "بتعب وحاولت النهوض " : الحمد لله ..دماغى مصدعة شوية ودايخة بس ...
الطبيب : انتى ضغطك منخفض...وكمان باين عليكى مبتاكليش كويس
آسر : غلبت معاها ...
الطبيب : لا لازم تاكلى كويس وتشدى حيلك كده ....انا هكتبلك فيتامينات ياريت تاخديها الفترة دى...
سمية : حاضر ..
الطبيب : احضرتك متابعة مع دكتور ؟؟
آسر : ايوة ..د/ خليل عبد الرحمن ...اساسا كان معاد متابعتها النهاردة ...
الطبيب "بتفكير " : معتقدش ان فيه دكتور نسا اسمه خليل عبد الرحمن
سمية : هو دكتور قلب واوعية دموية ..
الطبيب : اممم يعنى انتى مش متابعة مع حد نسا ؟؟
آسر "باستغراب وعصبية بسيطة " : لا مش متابعة حضرتك ..
الطبيب : لا لازم تتابعى ...انتى حامل ومفروض تتابعى من اول شهر .....
يتبع