فى شقه راقيه ف حى الزمالك تفوق نور ع صوت المنبه
نور: امته يجى يوم ارتاح من صوتك بقا
صحيت نور اخدت شاور ولبست هدومها عباره عن بنطلون اسود وجاكت اسود جلد واخدت حاجتها ويلا ع المستشفى
___________________________
استوب كدا نوصف القمر بتاعتنا
نور بنوته طولها كويس 160سم جسمها رياضى ودا لانها من المستشفى لجيم ومن الجيم للمستشفى شعرها بنى غامق وطويل وعيونها بنى ورموشها كثيفه وطويله بشرتها بيضا من الاخر قموره
____________________________
نكمل بقا
ف مكان تانى بقا
كانت المأمورية ماشية بهدوء غير متوقع… المكان هادي، والمنطقة المفروض إنها ممنوع فيها استخدام السلاح حسب التعليمات.
فهد كان ماشي مع فريقه ، خطواتهم محسوبة، وكل حاجة ماشية حسب الخطة.
“كل العناصر متراقبة… هنقفل العملية من غير أي اشتباك.”
صوت اللاسلكي كان هادي لكن فيه توتر خفيف.
دخلوا المكان، وتمت السيطرة واحدة واحدة…
العناصر اتقبض عليها بسرعة، من غير مقاومة تُذكر.
مراد وهو بيقفل على آخر عنصر: “تمام… خلصنا.”
فهد كان واقف بيتأكد من تأمين المكان، عينه بتمسح المنطقة بسرعة.
وفجأة…
طلقة.
صوت واحد كسر الهدوء كله.
كل حاجة حصلت في جزء من الثانية.
فهد وقف مكانه لحظة… وبعدين جسمه اتخبط لقدام وهو ماسك دراعه.
“فهد!”
مراد لف بسرعة: “فيه طلق نار!”
المصدر كان واضح إنه مش مباشر في المواجهة…
غدر من زاوية بعيدة أو خطأ من عنصر مختبئ.
فهد ضغط على جرحه، ملامحه اتغيرت لأول مرة، بس حاول يفضل واقف: “كمّلوا… المهمة خلصت.”
مراد بص له بصدمة: “إنت اتصبت!”
لكن فهد كان مركز في اللي حواليه: “اقبضوا على الباقي الأول… ما فيش خروج لحد.”
وبالفعل، تم تأمين كل العناصر بالكامل، والمأمورية اتقفلت رسميًا.
بعد ثواني، الحالة كانت مستقرة ميدانيًا… لكن فهد كان بدأ يتعب.
مراد قرب منه بسرعة: “إسعاف فورًا!”
اللاسللكي: “اطلبوا دعم طبي… إصابة ضابط.”
فهد كان لسه ماسك نفسه، لكن الألم بدأ يزيد: “مفيش حاجة… بسيطة…”
مراد رد بعصبية: “بسيطة إيه؟ إنت بتنزف!”
تم استدعاء الإسعاف فورًا.
بعد دقائق، عربية الإسعاف وصلت، واتنقل فهد وهو فاقد جزء من توازنه، بس لسه واعي.
عينه كانت ثابتة، رغم التعب… كأنه رافض يبين أي ضعف.
مراد وهو جنبه: “ركز معايا يا فهد… هتكون بخير.”
فهد بص قدامه بصوت واطي: “خلصوا المهمة… ده أهم.”
🚑 وفي الطريق للمستشفى…
كان فهد مش عارف إن الطلقة دي مش بس هتوديه طوارئ…
دي هتوديه لأول مواجهة حقيقية مع نور.
كان الصبح لسه بيحاول يفوق، والجو برا المستشفى هادي بشكل خادع… لكن جوّه الطوارئ كان العكس تمامًا.
نور خرجت من البيت بدري، ، وشعرها مربوط بإحكام زي كل يوم شغل. ما كانش في ملامح تعب على وشها، بس جواها إحساس تقيل مش واضح، كأن اليوم مش عادي.
ركبت المواصلات وهي بتراجع في دماغها جدول النوبتجية: “طوارئ… عمليات… حالات استقبال… يوم طويل زي أي يوم.”
وصلت المستشفى.
أول ما دخلت، صوت الباب الحديدي والطوارئ وهو شغال خبط في ودانها:
سرير بيتسحب بسرعة
حد بينادي على دكتور
أجهزة بتصدر إنذارات
وتمريض بيجري في كل اتجاه
نور ما وقفتش، دخلت على طول وهي بتقول لنفسها: “يلا… يوم جديد.”
غيرت لبسها بسرعة في غرفة التمريض، ولبست الجوانتي، وربطت شعرها تاني، وبقت جاهزة.
سلمى صاحبتها دخلت وراها وهي بتضحك: “يا بنتي على الصبح كده؟ مفيش حتى قهوة؟”
نور من غير ما تبص لها: “القهوة بعد أول حالة طوارئ.”
سلمى ضحكت: “إنتي مش بني آدمه بجد.”
__________________________
استووووووب 😂
ناخد وصف سلمى
بشرتها قمحية فاتحة مائلة للبياض، فيها هدوء طبيعي يخلي ملامحها ناعمة طولها حوالي 155 سم، جسمها رشيق ومتناسق من غير مبالغة
عيونها بني دافئ،
شعرها أسود، طويل نسبيًا
__________________________
في اللحظة دي، جرس الطوارئ رن بقوة.
📢 “حالة إصابة داخلة خلال دقايق!”
الكل اتغير في ثانية.
نور رفعت عينيها فورًا: “جاهزين!”
سلمى بصت لها: “باين إنها مأمورية أو حادث كبير.”
نور: “مش مهم السبب… المهم الحالة.”
بدأت تتحرك بسرعة ناحية سرير الاستقبال، وهي بتلبس الجوانتي.
الممرضة جريت: “إصابة شاب… نزيف في الذراع وحالة غير مستقرة!”
نور هزت راسها: “جهزوا المحلول… وخلّوا السرير التاني فاضي.”
في اللحظة دي، وهي واقفة في مكانها وسط التوتر، كان إحساس غريب بيعدي جواها…
كأن اليوم ده مش زي أي يوم.
لكنها ما كانتش تعرف إن أول خطوة في اليوم ده…
هي بداية كل حاجة هتتغير بعدها.
كانت الطوارئ مولعة على آخرها… صوت أجهزة، أوامر بتتنادى بسرعة، وناس بتجري في كل اتجاه.
نور واقفة جنب السرير، ماسكة إيده كويس وهي بتحاول توقف النزيف بكل تركيزها. عينيها ثابتة، وإيديها شغالة بسرعة وكأن مفيش غير الحالة دي في المكان كله.
فهد كان بيحاول يفضل صاحي، بس ملامحه بدأت تضعف تدريجيًا.
دخل الدكتور المسؤول على الحالة، بص على التقرير بسرعة من غير ما يركز قوي في المريض.
نور بصت له بسرعة وقالت بثبات: “الحالة محتاجة نقل فورًا… النزيف مش متظبط وممكن يدخل في صدمة.”
الدكتور رفع عينه لها بنبرة فيها استهانة: “إنتي تمريض، صح؟”
نور هزت راسها: “أيوه، بس الحالة واضحة—”
قاطعها وهو بيعدل نظارته: “إنتي اى فهمك دا؟ ده قرار طبي مش كلام تمريض.”
سكتت لحظة، بس ردت بهدوء: “أنا واقفة على الحالة من الأول… وبتدهور بسرعة.”
الدكتور ببرود: “اشتغلي شغلك وسيبي القرارات للي فاهم.”
نظرة نور اتغيرت، بس سكتت غصب عنها ورجعت تكمل شغلها وهي حاسة إن الوقت بيجري بشكل غلط.
فهد كان سامع الكلام، عينيه بدأت تقفل شوية، وقال بصوت متقطع: “في… حاجة مش مظبوطة…”
نور بصت له بسرعة: “ركز معايا… متغمضش.”
بس فجأة حالته ساءت بشكل سريع… ضغطه نزل، والتنفس بدأ يتعب.
“الضغط بينزل!” حد من التمريض قالها بسرعة.
نور بصت للدكتور: “لازم يتنقل فورًا!”
الدكتور رد بعصبية: “قلتلك مش قرارك!”
وفي اللحظة دي… فهد فقد وعيه.
الصمت وقع ثانية… وبعدها فوضى.
نور اتحركت بسرعة، صوتها اتغير لأول مرة: “افتحوا مجرى هواء… جهزوا إنعاش بسرعة!”
في اللحظة دي، دخل دكتور تاني على صوت الهرج، شاف الحالة فورًا، وبنبرة حاسمة: “حالة نزيف داخلي محتاج تدخل عاجل ونقل فورًا… إيه اللي حصل هنا؟”
بدأوا يتحركوا بسرعة لإنقاذه.
فهد اتنقل بسرعة لغرفة العمليات، ونور واقفة برّه، إيديها لسه عليها آثار الدم والقفازات، بس عينيها فيها توتر واضح لأول مرة.
الدكتور الأول كان واقف بعيد، ملامحه متغيرة، بص لها بنظرة طويلة… مش بس غضب، لكن كأنها اتحفرت جواه.
ومن اللحظة دي…
بقى شايف إن نور مش بس “تمريض شاطر”… لأ، شايفها مشكلة.
ومش هيسيبها تعدي بسهولة.
أما نور… فكانت واقفة ساكتة، بس جواها إحساس تقيل: هي كانت عارفة الصح… بس محدش سمعها.
وفهد…
حياته كانت واقفة على خيط… وخيط واحد بس هو اللي قرر يرجعه.
—
بعد ساعات من التوتر، باب غرفة العمليات اتفتح أخيرًا… وخرج الدكتور التاني وهو بيخلع الماسك بتاعه وهو واضح عليه الإرهاق، بس ملامحه ثابتة.
“الحالة عدّت مرحلة الخطر… اتلحق في الوقت المناسب.”
نور كانت واقفة قريب، لسه متأثرة من اللي حصل، بس ساكتة.
في الناحية التانية كان الدكتور الأول واقف، ملامحه مش مريحة، كأنه مستني اللحظة دي من غير ما يبان عليه.
وفجأة… واحد من صحاب فهد كان موجود، وشه باين عليه الصدمة من اللي حصل لصاحبه.
الدكتور التاني لف ناحيته الأول وبنبرة هادية في الأول: “مين المسؤول عن القرار اللي اتاخد في الطوارئ؟”
الدكتور الأول رد ببرود واضح: “أنا. ودي حالة كانت تحت إشرافي.”
هنا… ملامح الدكتور التاني اتغيرت فجأة.
“تحت إشرافك؟!” قالها وهو بيرفع صوته لأول مرة.
“مريض كان بينزل في صدمة نزيف، واترفض يتنقل رغم إن التمريض كان شايف التدهور واضح!”
نور بصت له بسرعة، عارفة إن الكلام جاي في سكتها هي كمان، لكنها فضلت ساكتة.
الدكتور الأول رد بعصبية: “متحولش الموضوع لدراما… كل حاجة كانت تحت السيطرة.”
في اللحظة دي الدكتور التاني انفجر: “سيطرة إيه اللي بتتكلم عنها؟ المريض دخل في فقدان وعي بسبب تأخير قرار! وده كان ممكن يكلفه حياته!”
الصوت كان عالي، وكل اللي في الطوارئ وقفوا يسمعوا.
مراد بصدمة، كأنه بيستوعب إن صاحبه كان قريب جدًا من حاجة أخطر من اللي اتقال له.
الدكتور التاني كمل وهو بيشاور ناحية نور: “واللي أنقذ الحالة هنا مش قراراتك… دي ملاحظة تمريض اتحرمت من إنها تتسمع!”
نور اتجمدت لحظة، ما كانتش متعودة إن حد يدافع عنها بالشكل ده.
الدكتور الأول بص لها بنظرة باردة: “تمريض؟ وعايزين ندي القرار ليه؟”
الدكتور التاني رد بسرعة وحدة: “تمريض؟! ده خط دفاع أول، مش موظف أوامر! ولو كنت سمعت كلامها بدري، مكنش وصل للحالة دي أصلاً!”
الصمت وقع ثانية تقيلة.
الدكتور الأول باين عليه الغضب، لكنه حاول يسيطر على نفسه: “الكلام ده هيتراجع في الإدارة.”
الدكتور التاني قرب خطوة وقال بنبرة أخطر: “تتراجع أو لا… ده مش بيغير إنك كنت السبب في تدهور حالة كان ممكن تموت.”
وبعدين لف ناحيته بنظرة حادة: “وأي قرار جاي منك من النهارده… هيتراجع ويتراجع وراه مراجعة كاملة.”
سكت لحظة، وبعدين قال وهو بيبعد: “الطب مش سلطة… الطب مسؤولية. وإنت نسيتها.”
الدكتور الأول فضل واقف مكانه، واضح إن الكلام لمس كبرياءه بشكل كبير.
نور كانت واقفة ساكتة، بس جواها إحساس غريب…
لأول مرة حد يسمعها فعلاً.
وفي الناحية التانية… فهد، وهو لسه نايم بعد العملية، حياته كانت رجعت له من لحظة كانت هتضيع بسبب قرار واحد.
وصاحبه… لسه مش مستوعب إن اللي أنقذه كان قرب يموت بسبب نفس المستشفى.
أما الحرب الحقيقية… فكانت لسه في بدايتها.
—
قبل اى حاجه عوزا بس ققول نور وسلمى كانوا كليه تمريض يعنى درسوا 4سنين وسنه امتياز دا غير ان نور اصلا بتشتغل من وهى ف اول سنه عشان تقدر تصرف ع نفسها وهى قدرت تستفيد ب معلومات كتير عشان محدش يستغرب تصرفها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!