فرح: بعد ما وعيت على نفسي، استغربت إني منو جابني هنا؟ بكل ظني إني بعدني بغرفتي الظلمة الي مثل حياتي. كنت گوة أفتح عيوني، أحس بثقل بالجفون. انتبهت على شي بيدي، اتحسست باللمس. انتبهت هذا كانيولا مربوطة بالمغذي. بعدين بدة نظري يوضح شوية شوية وانتبهت على وحدة قاعدة على كرسي قريب على السرير، وكانت لازمة ايدي بين إيديها الدافية. للوهلة الأولى شفت أختي سماح. أي هاي أختي سماح، بس الظاهر. أني جاي أحلم.
كوة طلعت مني الكلمة، بس حسيت بشفايفي بدت تتحرك بكلمة بصوت هامس: -سسسماح. لكن انتبهت على الإيد الدافية انسحبت من إيدي وراها ما حسيت على شي. إلا من صحيت مرة ثانية وكنت هالمرة أكثر سيطرة على روحي، كدرت أصحى وما أرجع أنام وكان جفوني هالمرة أخف. انتبهت على وحدة كاعدة بصف السرير وياها وحدة لاخ واكفة، رفعت نظري وشفتهم سلوى وسرور.
ابتسمت من شفتهم. خطية هنة من شافني ووعيت على حالي نزلت دموعهن، الظاهر أني بالمستشفى وكانوا البنات قلقانات علية. سلوى وهي تبوس راسي: -الحمد لله على سلامتج يا الغالية. والله خوفتينا عليج. سرور وهي تناشغ مثل الطفل وتحضني: -فرح والله متت من الخوف عليج، كرهت الدنيا الما بيها أنتي خية ربي لا يفجعني بيج. فرح حسيت بخوف خواتي علية وشفتن شلون كعدن يدارن بيه مثل الطفلة. فرح:
-تدرون بنات أني شفت سماح اجت زارتني هنا، سودة علية گلبها علينا حتى وهي ميتة. سلوى: -الله يرحمها إن شاء الله من تطلعين نسوي لها ثواب ونختم لها القرآن.
وره كم يوم كتب لي الدكتور على خروج بعد ما عرفت سبب دخولي للمستشفى. ودخلت بعد هاي الفترة بهدوء وسكون، صرت ما أحجي ويه أي واحد حتى خواتي. من وصلت للبيت دخلت على بيبي أبد ما حجيت وياها أي كلمة، بس حطيت راسي بحضنها ونمت. أحس أريد أهرب من الواقع لو باقي بالمستشفى هواي أحسن، على الأقل ما راح ألتقي بأي واحد يذكرني بفضيحتي وانكساري.
لكن هنا كل ساعة واحد داخل علينا من أولاد عمي توفيق اللي محد يقبل يعوفنا، خصوصًا علاء رغم صدّه الهم كلهم، لكن هو استمر يجي ويطمن علية. وصاروا بنات عمي وعمتي رسمية وعمامي كل يوم يجون، أحس بروحي اختنكت من وجودهم. حسيت اكو حسرة بگلبي أريد أطلعها خصوصًا من شفت نبيل وبنته نسرين وسندس، أحس بيهم جايين يتشفون بيه. لكن انتبهت على سلوى من اجت سندس گبل گومتني وأخذتني فوك هي وسرور، أحس بيهن يردون يحموني من أي شي يقهرني وينرفزني. لكن ما تركتني لوحدي بالغرفة وعرفت سبب خوفهن بتركي لوحدي يخافن خاف أأذي روحي.
فرح وبصوت مغلف بالجليد:
-بنات لا تخافون ما راح أسوي بنفسي شي، تره أني مو لهالدرجة ضعيفة وعقلي تافه وأنتحر علمود هيج سبب ما يسوى. تره ذيج المرة وتجرح إيدية كانت بسبب كنت أكص بشعري بدون ما أنتبه على روحي، انجرحت إيدية ووكع المكص مني بدون حتى ما أنتبه على جرحي لأن كنت بوقتها مصدومة. فلا تخلون ببالكم أن أني واحد بالمية أسوي بنفسي هيج شي علمود شخص تركني. ما أتوقع هذا الشخص راح يكون أكثر أهمية من سماح وبابا وماما الله يرحمهم بيوم تركوني.
انتبهت على نظرات الخوف بدت تختفي من عيونهم وصارت بمكانها نظرة الاطمئنان على حال أختهم. بعدها طلبت منهم نقالي أريد أجري اتصال. جابت سرور نقالي وكانت متخوفة مني. أخذت نقالي منها وشفت سلوى تركتني لوحدي يمكن عندها شغل بالبيت وبقت سرور كاعدة يمي. اتصلت على شخص كنت محتاجة أسمع صوته وأول ما اتصلت رد النقال بأول رنة. رنا: -هلا خيه فروحة، بشريني طمنيني عنج ولج متت بدمي من سمعت بيج وبعرسج والله اتخبلت. فرح:
-على كيفج وحدة وحدة شنو هذا الغزو من الأسئلة. انطيني مجال حتى أحجي. أنتي شلونج بالأول؟ رنا: -أني بخير ما دام أنتي بخير. طمنيني شلون صرتي هسة؟ فرح: -الحمد لله زينة ما يصير بيه شي، لا تخافين علية تره العار يبقى ما يصير عليه شي. رنا: -لا عفو عليج لا تحجين هيج، هذا مو حجي فرح اللي أعرفها. أريدج ترجعين فرح السباعية القوية وأريدج هالمرة وتستغلين الوضع لصالحج. فرح: -شلون شسوي؟
أقوم ألزم رشاشة وأخرطهم كلهم واحد واحد وآخذ حيفي وحيف أختي المرحومة منهم وأبرد نار گلبي؟ رنا: -لا حبيبتي هذا مو حل، لا أريدج أول شي تبدين تنهضين بنفسج وتبدين تبنين لنفسج مستقبل وسند لروحج يخليج تستغنين عنهم كلهم. فرح: -شلون فهميني؟ رنا:
-أول شي أريدج تاخذين شهادة السادس اللي بطلتي وما أخذتيها، وبعدين تكملين كليتج. أريد تبينين للناس أن أنتي قوية وما انكسرتي وهذا اللي صار بيج قواج أكثر وصار بالنسبة الج عثرة بسيطة وراح تكدرين تجتازيها. وصدكي من راح يشوفونج هيج والله راح يهابونج أكثر من قبل ويصيرون يحسبون لج ألف حساب. فرح
كلام رنا بالنسبة إلي مثل الترياق المضاد اللي يكسبني المناعة ويحصني، وفعلاً نهضت وقررت أنتزع وآخذ حقوقي من كل واحد حاول أن يؤذي فرح وخواتها. نظرت لسرور اللي خلت راسها ونامت بحضني. وقررت أني أقوم من جديد وهالمرة أريد أكون أجهز نفسي وأسلحها وراح أبدأها بالعلم وأكمل دراستي وأستلم شهادتي هي اللي راح تكون السلاح اللي راح يسندني ويحميني من كل ضيم يجري علينا بالدنيا.
ومرت الأيام كنت أسمع أصوات عمامي لكن أبد ما أقترب منهم، بس أشوفهم يدخلون أني قبل أترك المكان اللي همة بي. أتذكر مرة سمعت صوت عمامي بالاستقبال، علاء كان بالذات صوت عمي جواد وصوت ثاني. آآآخ هذا الصوت اللي هدم حياتي، سمعتهم يتصايحون. بس ما اهتميت الهم عساهم نارهم تأكل حطبهم. رحت لعند بيبي وطلبت منها أن أكمل دراستي. وهي فرحت بقراري وكالت يمه توكلي وما عليج وأني وياج هالمرة واللي يعترض على تكملة دراستج لو أعرف أعوف لهم البيت وآخذج وأروح بأرض الله الواسعة وأخليج تكملين ولا أخلي واحد يوكف بطريق مستقبلج.
فرح كان كلام جدتي اللي مثل البلسم على گلبي، حضنتها وشميتها لأول مرة. كنت أبحث بحضنها عن ريحة أبوي لكن مع الأسف ما كان لأبوي ريحة بحضنها، بس مهما كان هي تبقى الحضن اللي أستند عليه. وفعلاً وره أيام صدر قرار القبول من الإدارة العليا. وقدم لي علاء أوراق النقل وگال لي راح تمتحنين خارجي هالسنة والله وجاب لي الكتب بجميع مواد السادس أدبي. والله وعدت الفترة بين الجفاء والانعزال ويوم عن يوم تبرز شخصية فرح الجديدة. كانت غير عن
فرح العنيدة وغير عن فرح الفقيرة. كنت مزيج من الجفاء والهدوء المحير اللي يحير المقابل ويخليه ما يحزر ردة فعلي القادمة، هيج كان حالهم معلق وياي. كل فترة أسمع صوت حسام وأني أزيد صلابة وكأن من أسمع بصوته أحس ينطيني الدافع القوي اللي يخليني أستمر وأسعى للنجاح. وفعلاً عدت الأيام بمساعدة الله وخواتي وجدتي كدرت آخذ النتيجة ناجحة.
علاء: -مبروك فروحة ناجحة ومعدلج كلش زين. فرح ما حسيت بأي فرحة كانت ردة فعلي باردة: -الحمد لله أقدر أعرف شنو يجيب لي هذا معدلي؟ علاء: -تكدرين تدخلين قانون أو آداب إنجليزي وغيرهم بس أشوف لج قائمة الانسيابية. فرح: -لا ما يحتاج تكدر تسجلني كلية قانون. علاء: -من عيوني تدللين أنتي بس أمري. فرح خطية علاء إشگد طيب گلبة، ربي كون ينطيه على گد نيته الطيبة وكون الدنيا ما تدور عليه وتقسي گلبه لأن هذا الإنسان ما يستاهل بس الخير.
اجتني عمة رسمية: -ها يمه فرح اجيتج حتى آخذج تشترين ملابس للكلية حتى تبلشين تداومين. فرح: -أشكرج عمة.
ورحنا بعدها اشتريت كل تجهيزات ومستلزمات الكلية. أتذكرت من طلعت وكعدت أشتري تجهيزات العرس بوقتها إشگد كنت فقيرة وعلى نيتي، آخ ما أصدگ مرت سنة على الموقف. لكن ولا مرة التقيت بحسام، كنت أسمع صوته يتعارك ومرة سمعته يحجي ويه عمو جواد يگول له بس خليني أدخل وأبرر لها موقفي انطوني فرصة. لكن أني كنت معندة ورفضت حتى أسمع صوته وكان رد عمي جواد إله كلش عجبني ومنها انقطعت محاولات حسام بالتوسل حتى يشوفني ويواجهني.
وبلشت بأول أيام بالكلية، كان علاء هو اللي يجيبني ويوديني للكلية بعدين سجلت ويه خط. وكانت الكلية بحد ذاتها أكبر عامل يخليني أنسى وأجتاز هاي المرحلة من حياتي. فعلاً مثل ما گالت رنا أن جو الكلية راح يگدر ينسيني من خلال اختلاطي مع البنات والشباب اللي ويانا. يوم عن يوم أسمع حوادث وقصص تصير بالكلية وكنت أحضر جميع المحاضرات وكنت جدًا ملتزمة بدراستي ومتفوقة. ومرة من المرات أتقدم لي معيد بالكلية لكن رفضت الفكرة. لكن طلب المعيد للزواج ذكرني أن أني بعدني متزوجة وعلى ذمة رجال فقررت أن أطلب الطلاق منه، على شنو رابطة اسمي بي وأصلاً كانت لازم هاي أول خطوة أخطيها بحياتي من أول يوم أطلب الطلاق. ورجعت بيومها من الكلية وطلبت الطلاق وگلت لبيبي.
وره يومين سمعت العيطة بالبيت وحسام وعلي وعمي توفيق وجواد، سمعت حسام: -جدي الله يخليك خليني أحجي وياها ما أقدر أطلكها قبل لا أحجي وياها. الجد: -آسف بعد ما أقدر أضغط عليها بعد، طلع الموضوع من إيدي أنت هالمرة لوحدك. حسام: -زين بس خلوني أشوفها أوعدكم أطلكها.
فرح كنت مترددة من مواجهته فرفضت أن أشوفه وأحجي وياه. لكن من داومت بالكلية يوم ثاني وكنت مثل كل مرة گاعدة مع الجروب اللي كنت متعودة عليهم يصيرون ثنين بنات وأربع شباب، كان جروب جدًا ممتع ومضحك وكانت جلستنا كالعادة لا تخلو من التحشيش والتصنيف. لكن أني والكل يعرفني أني أبد ما أحجي وياهم على گولة زميلي إيهاب ويانا بالجروب أنتي دورج بس توزعّين ابتسامات. وكنت أبتسم على كلام إيهاب. لكن شفت صديقاتي: وحدة تحجي
ويه الثانية بصوت ناصي: -لج د شوفي هذا الحلو شلون يمشي يمه من فدوة رحت لهالنظارات أريد أروح أطلب رقم أمه حتى أشوفها شمحتاجة ههههه. والثانية تگول لها: -ولج شوفي شكله الأخ مضيع مدري على منو جاي يدور، أقول لك أروح أشوفه خاف تايه سودة علية وما يندل الطريق منين. فرح أني أخذني الفضول أشوف اللي جاي يحجون عليه. التفتت لكن انصدمت بحسام جاي باتجاهي واقترب من الشلة اللي كاعدة وياهم. -عااااا ولج شوفي أجه باتجاهنه.
-الله شوفي عيونه شلون تخوزر يمه من عيونه. فرح أني جمدت بمكاني مو خوفًا لكن أبد ما محضرة ولا مستعدة لمواجهته. كنت متخوفة من لحظة اللقاء لكن انتبهت على روحي أني على شنو متخوفة. المفروض مو أني اللي أخاف من مواجهة حسام لأن أني صاحبة الحق وإذا أحد بينا لازم يكون خايف فشي أكيد هذا الواحد راح يكون حسام هو المفروض يكون متردد وخايف من مواجهتي. حسام: -السلام عليكم. الكل سكت وانتبه على الغريب. الكل: -وعليكم السلام والرحمة.
إيهاب: -اتفضل آغاتي شكلك مضيع وجاي تدور على واحد. حسام وهو يحط عينه على فرح: -لا بالعكس ما مضيع أني جاي علمود آخذ مرتي. همه اتجهت نظراتهم باستغراب علية لأن محد يدري بيه أني متزوجة أو بالأحرى شبه متزوجة لأن بحفلة التعارف من عرفت على نفسي ما ذكرت هذا الشي. حسام: -فرح ممكن تتفضلين تجين وياي عندي موضوع كلش مهم أريد أحجي وياج. فرح وبكل جرأة ردت حسام عباله أني بالكلية وراح أخجل وأستحي وراح أسمع كلامه:
-آسفة حسام ما أقدر أطلع وياك، تكدر تتفضل ترجع منين ما اجيت وأحب أذكرك أنت راح تطلّقني فما له داعي تذكر ارتباطك بيه. طبعًا حسيت على الكل بين المتفاجئ وبين المصدوم على ردي. حسام: -فرح لا تخليني أسوي لج سالفة بالكلية گدام زملائج فتجنبي هذا الشي أحسن لج وتعاي وياي بدون هوسة. إيهاب:
-العفو أخي البنية جاي تگول لك ما أريد أطلع وياك. أتوقع عندها بيت أهلها وتكدر هناك تطلب تشوفها مو جاي هنا بالكلية مثل الحرامي اللي يستغل الوضع أن البنية لوحدها بدون وتريد تاخذها علم أهلها.
حسام هو شايط منا ونوب هذا أجه وجَمّل الغرگان غطة. وجان يهد حسام على إيهاب ويطلع حركته كلها بإيهاب ونزل عليه دگ ورفس وكِلّات. فرح ركضت على إيهاب اللي جاي يتعارك ويه حسام وهم إيهاب ما قصر وكان له النصيب بالشجار اللي دار بينه وبين حسام والحمد لله الولد فكوهم بينهم وركضت على حسام بكل قهر وغل وسحبته من إيده قوية. ورحنا صعدنا بسيارته. فرح: -يالله فضني هاي أني اجيت وياك، گول شتريد جاي وراي هنا وكاعد تسوي لي مشاكل بالكلية.
حسام وهو يرفع إيديه لشعره المنفوش من العركة ورجعه للخلف واتنفس بغضب: -صوجج أنتي كله من وراج، أنتي اللي جبتيها لنفسج لو من أول حجاية سامعة كلامي ومحترمة نفسج وجاية وياي جان ما صار هذا المشهد. ساق حسام وهو يغلي غلي من القهر. -آخ الله أني حياتي مگلوبة جحيم وهاي الست هنا گاضيتها ضحك وونسة وشكلها محاطة بالمعجبين من كل اتجاه آخ الله أتمنى أمسح بيها الگاع من القهر. وكفت السيارة گدام بيتي الخاص ونزلت من السيارة ونزلتها وياي.
فرح نزلت من السيارة وضربت رجلي بالگاع: -شوف والله ما أتحرك منا لو تنقلب الدنيا. عندك شي هنا تحجي وياي بهذا المكان ما أدخل وياك للبيت فاهم؟ يالله احجي گول شنو عندك؟ لكن حسام ما انطاها فرصة تكمل كلامها وبكل قوة وبخفة الفهد لزم رفعها من خصرها وسد حلگها ودخلها جوه داخل البيت لأن انتبه للشارع كان الوقت ظهر ومحد موجود فاستغل الفرصة حتى يحجي وياها.
فرح فاجأني حسام بحركته. طبعًا ما أنكر وأگول بقيت مصرة على موقفي لا بوقتها بگت طن هوى من الخوف لأن ما أحزر حسام شنو راح يسوي وياي، وكفنا أني وحسام بمواجهة بعض. حسام: -فرح أريد أحجي وياج وأريدج تسمعيني. فرح أنتي شي أكيد سمعتي باللي صار بيه بيوم الزواج. فرح بكل برود:
-مو مشكلتي اللي صار بيك، أني طلبت الطلاق وأنت ما قبلت تطلگني إلا من تشوفني. وهسة أني هنا لأجل هذا السبب، ما يهمني شنو كنت أو شنو صار بيك سواء أنت كنت ضحية أو كنت الجاني. ما يهمني أن كنت ظالم أو مظلوم كلها ما توكل عندي خبز. أني طلبت الطلاق لأن ما راح أتشرف بواحد مثلك فاهم، لأن مرة وحدة كانت وسلمتك بيها گلبي وانتهت، بعد ماكو فرصة ثانية. حسام وكان مصدوم بكم الصد والبرود اللي موجود بصوت فرح:
-لا فرح غلطانة، هذا كلامج كله غلط وعن أي حب تحجين وتگولين قدمت لك گلبي. هذا شنو من حب اللي يخليج هيج قاسية؟ يابه تره اللي يحب ينطي فرصة لحبيبه يتخذ له الأعذار مو بسرعة يتخلى عن اللي يحب بأول مشكلة. فرح وبكل قساوة:
-حسام أسألك سؤال وأريد تجاوبني بصراحة، بما أن أنت كنت متعقد من النسوان ودائمًا عندك شك بالخيانة باتجاههم حسب ما حجت لي أختك رشا. أسألك بالله إذا كان الوضع معكوس وأني اللي أخليك بهيج موقف وتوصلك رسايل وصور فاضحة تخصني من نقالي. بوقتها شنو راح تكون ردة فعلك؟
هل راح تتخذ لي الأعذار وتنطيني فرصة تسمعني لو راح يكون تصرفك نابع من كرامتك ونفسك المجروحة وبوقتها راح يكون عقابي قاسي وأتوقع يكون ردك الطلاق والهجران من غير إذا ما انذبحت واندفنت، لأن أنتو عندكم البنية من تغلط هيج غلط يعتبر شنيع ولا يغتفر وما بيها أي مجال للدفاع بسرعة تنفذون بيها العقاب. بينما أنت شنو كان عقابك من سويت هيج بيه؟
بالله احجي لي منو گال لك على عينك حاجب أو حتى يمكن ما اتخذوا وياك أي إجراء حاولوا بيه أن يزاعلوك وينبذونك. وهمه أصلاً حتى ما كلفوا نفسهم يردوا لي اعتباري اللي انهان أمام الناس. حسام: -الله هاي كلها شايلتها بگلبي عليّ وتگولين جنت أحبك؟ هههه لا فرح راجعي نفسج، اللي يحب ما يكره وهذا اللي جاي أشوفه بعيونج هذا حقد وكره باتجاهي. بس صدگيني راح يجي اليوم اللي راح تتندمين على هذا صدج اللي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!