الفصل 8 | من 31 فصل

رواية قلوب على جرف الهاوية الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة نهى

المشاهدات
17
كلمة
3,982
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

فرح من يوم الحجت بي وياي سلوى، قررت أن أبدي بداية جديدة وأفتح صفحة جديدة من حياة فرح، وأحاول أن أحسن من أسلوبي بلكي يحنون علية؛ لأن علمتني الحياة إن الكلمة الأولى والأخيرة لمن تدين لهم بالولاء، ومستقبلي ومستقبل خواتي بيدهم.

وبدأ مشوار جديد من حياتي، وقررت أصنع عالمي الخاص بي. صرت أكعد من الصبح مثل ما كنت قبل بيت بابا، وصرت أنظف غرفة الجدة والجد، وأطلع بيبي للصالة، وأروح عالمطبخ بعد ما أنظفه، وأحضر الريوك إ الهم كلهم الي بالبيت، وأنّزله على ميز الطعام. أجيب بيبي وجدي العجوز الطاغي. ونتجمع على ميز الطعام.

كانت بيبي كلش فرحانة بتغيري وياهم، والظاهر أول مرة واحد يعتني بيهم، صارت تكسر خاطري؛ لأن هي مو قوية مثل جدي، ويخافون منهة ويعتنون بيها ويسمعون كلامها. خطية همة بس من يكون جدي مجرد يعتنون بيها كدامه. ومرت سنتين على وفاة سماح، وصرت أهتم بالشياب أحس بيهم صاروا مثل أطفالي وأعتني بيهم. فرح: يالله بيبي تعاي اتريكي. ونظرت لجدي شلون التفت علية ومنتظرني أن أبادر، فهاي المرة قررت أمد غصن الزيتون.

فرح: أحم أحم، يالله جدي گوم اتريك. أول مرة أحجي وياه من بعد الي صار وياي والي سواه بية من يوم الزوجني هذا حسام. شفتة ما رد علية وعاگد حواجبه الثخان كلهن شيب، وگام وراح للمطبخ بكل كبرياء وخشم يابس. اني ابتسمت. الجدة: على شنو تبتسمين؟ ترة انتي تشبهين راسه اليابس. فرح: لا بيبي اني مو طاغية مثله. الجدة: صدگيني لا تحكمين عليه، ترة هو گلبه طيب، مو مثل ما تشوفينه. رحت گعدت البنات من النوم.

فرح: يالله بنات گعدوا دوام، هم يالله تنزلون، ترة اني حضرت الريوك. خطية شفت سرور گعدت، ركضت علية وحضنتني. سرور: حبيبتي فروحة صباح الخير. ونزلوا البنات وكعدوا على الميز ويه جدي وجدتي، وصبيت إ الهم الجاي، ونزلن بنات عمي هم عندهم دوام. سلوى صارت مرحلة ثانية كلية تربية مثل سماح الله يرحمها.

خلصوا الريوك وطلعوا لدوامهم مع السايق. بقيت اني لوحدي بالبيت ويه بيبي. وهاي سندس كانت تطلع كل يوم من الصبح ترجع الظهر ومحد يسألها، وجدي بما إن هو شيخ العشيرة فعنده هواي أمور تقتضي أن يطلع من البيت بشكل يومي. فرح وهي تتذكر الأيام الي مضت من بدت تتقبل تعيش وياهم.

تتذكر شلون غيرت ببيتهم، هو صحيح فخم بس ما معتنين بي. ما عبالك اكو مرية تديره وتهتم بشؤونه. والله وما قصرت استلمت تعديل وتنظيف وطبخ، بس هالمرة مو مغصوبة، لا هالمرة اني أريد مثل ما گلت اني راح أصنع عالمي الخاص، لأن ولا واحد موجود بالبيت. والجد يطلع مع السايق مالته جوه ايده دائما، ويروح يحل أمور العشيرة أو يواصل فاتحة وغيرها من الأمور الي تقتضي عليه القيام بيها.

وصرت اني المسؤولة عن عناية بيبي والعجوز، مهما كان البيني وبينه، وأكرهه، لكن حكمت عقلي إن كان بابا الله يرحمه يحبهم، وإكرامًا لبابا راح أعتني بيهم، وأساعد نفسي حتى أتقبلهم؛ لأن عنادي ما جاي يجيب وياهم أي نتيجة، والمثلي لا حول ولا قوة ما أگدر أنتقم منهم؛ لأن ماعندي شي يگدر ياخذ حقي وحق أختي منهم، بس الله الي ياخذه منهم.

رجعت فرح من سفرة الذكريات وشلون گدرت تغير هواي أشياء بهذا البيت. صار عمي توفيق وعمي جواد كل يوم يجون على الغدا؛ لأن جنت أطبخ كل يوم فد أكلة من الأكلات مثل الدولمة، والباجة، والمطبك بأنواعه اللحم والدجاج والسمك، وكان عندي نفس طيب بالأكل. كنت أتسال ليش عمامي كثرت جياتهم على بيت جدي؟ بعدين عرفت؛ لأن زوجات عمامي كاضياتها دايحة وسفر، وهمة صاروا يشوفون ببيت جدي الدفو والعناية والألفة الي اني خلقتها بمرور الأيام.

وفي مرة من المرات، سمعت جدي بالصدفة؛ لأن اني مو من النوع الي يحب يسرق السمع. المهم سمعته يگول لبيبي: الجد: والله خايف عليهن من نبيل، خاف يسوي بيهن شي مثل الي سواه بسماح، خصوصًا خايف على فرح أحس بي بس يراقبها وعينه عليها. وكان كلام جدي يرن براسي ما أفهمت شنو قصده. هسة اليسمع كلامه يگول هو يحبنا و يخاف علينا. شبيه هذا الطاغي؟ أشوفه يناقض نفسه. بس صدگ شنو قصده الي سواه بسماح؟

وليش نبيل العار شنو مسوي من دگة بأختي المرحومة؟ فرح: هَـا بيبي حضرت غراضج؟ تريدين أخذج أسبحج قبل لا نطلع للمزرعة؟ اليوم راح نطلع سفرة للمزرعة؛ لأن همة متعودين دائمًا يروحون للمزرعة مالتهم كلهم العوائل ياخذون غداهم. خلصت طلبات بيبي. وحضرت غراض سرور، واني غراضي مو هواي عكس سلوى، حضرت نفسها وطلعت تجنن، والله مو بس سلوى حتى إسراء ونسرين ورشا وشهد كلهم. وركبت بيبي بسيارة حسام، وركبت وياهم.

لأول مرة أنتبه على حسام، الله يستر عليه كلش مرتب وهيبة وشخصية. وأباوع على عيون نسرين تريد تأكله أكل. أدري هو مو زوج أختها المتوفية شلون انطاهة گلبها تحب رجل أختها؟ أوف هسة اني شلي غرض؟

بس عودك الصدگ هو شايل معاني مملوحة جذابة، و شايل طول أشرد الأشدة، ونظرات عيونه تموت. لكن اني المثل جهرتي ما أتوقع تتجرأ وتحلم يباوع عليها، صحيح احنا متزوجين صارلنا هواي لكن موسى بدين وعيسى بدين، أبد ما شفته من بعد العقد ولا هو أصلاً حاول يسأل. على شنو بالله يسأل؟ والله مصدگة روحي. صعدت اني وبيبي وسرور ويه حسام الي ألقى نظرة وحدة علية وبعد ما عادها. أتوقع عباله الخدامة مالتهم هههههههه.

حسام: شلونج حجية شخبارج مشتاقلج ياحلوة. الجدة: يا يا حويسم اگعد راحة لا اگوم عليك بالعصا. فرح: هههههههههه حلوة بيبي تحب الأكشن. التفت حسام متفاجئ من شاف ابتسامة فرح لأول مرة، بس غير گلبت شكلها گلاب. حسام: هلة بأبو الشباب الأستاذ جعفر. حسام: شفت هاي بنت عمي الي زوجهة جدي الي بالكوة قبلت أتزوجها لهاي المسترجلة أم راس اليابس.

هي صعدت ويه بيبي بسيارتي، وانتبهت عليها شلون ابتسمت، ولو أول مرة أشوف ابتسامة تگلب شكل شخص لهدرجة؛ لأن اتعودت عليها شوكت ما أشوفها عاگدة الحواجب والعيون تجدح نار من العصبية وبس تلعي وتصيح. الله بس فد أتونس من يطلب مني جدي أرده وأشكمها، الله أحس صارت عندي هواية إشكَد أحب أكسر عنادها وأشوفها تخضع لي، وهذا خشمها اليابس، بس رغم هذا كله أبد ما شفتها ضعيفة بالعكس، بأصعب أوقاتها ومحنتها وما گدرت أشوف الضعف بعيونها.

فرح وكأن واحد نغز گلبي من سمعت كلام حسام وذكرني باسم جعفر، من تذكرت شلون جانت تتشاقى ويه سماح بنفس هذا الاسم. فرح بابتسامة شقاوة وكأنها نست نفسها عبالها تحجي ويه سماح: أخوك جعفر بالخدمة. حسام وهو يضحك: والله انتي دمج عسل. فرح وخدودها صارن حمر.

والله وصلنا للمزرعة، اتعودت أساعدهم وأشتغل. باوعت على الكل مهتم بلبسه ومتأنق وكشخة. وانتبهت على إنهم جايبين وياهم عاملتين يساعدوهم، وأشوف الكل يأمر علية ويصخرني وكأن مو بشر مثلهم، يالله كله يهون أتحمل علمود خواتي.

أباوع على أولاد عمي نزلوا الغراض من السيارات، وبنات عمي وبنات عمتي رسمية راحوا على المزرعة أخذوا سلوى وسرور وراحوا يراوونهم المزرعة، واني رحت وراهم، والبنات كانوا يسولفون ويضحكون، لكن من اقتربت سكتوا البنات، وشفت سرور شلون انقهرت على شكلي من ضجت، كان موقفهم واضح إن غير مرحب بي وياهم. نسرين باستهزاء: أهوووو اجت المسترجلة على گولت جدي، ولكم احتمال حتى لازم نلبس حجاب منها.

فرح: نسرين احترمي نفسج وأكلي تبن، لا أراويج هاي المسترجلة شنو تگدر تسوي بيج، فأحسنلج لا تخليني أمسح بيج الگاع. نسرين: هاك يالله استلم، ونوب تضوج من واحد يگللها مسترجلة، انتي شوفي تصرفاتج وكلامج بالأول ونوب بعدين تعاي طالبي بالاحترام، أتوقع حتى يمكن نسيتي نفسج انتي بنية. رحت درت وجهي عنهم، الكل محد حجه أو رد نسرين، حتى سلوى ما حجت، لكن قبل لا أبتعد سمعت كلام سرور وياها.

سرور: لا تحجين على أختي فرح، ليش تگولين عليها مسترجلة؟ والله هي حلوة وحبابة وحتى لبسها مال بنات، شنو قابل شايفتها لابسة ملابس ولد وتگولين عليها مسترجلة؟ خطية كان جواب سرور مال وحدة طفلة على گد عقلها. اني أعرف شنو قصد نسرين بهذا كلامها، كانت تقصد تصرفاتي. رحت ابتعدت عنهم مقهورة منهم وعليهم، حتى زعلت من أختي سلوى، أحس بيها گامت تتجنبني عبالك بية طاعون.

سندس: يالله فرح گومي شوفي شغلج، بعد المطبخ عليج ما أوصيج، والبنات بعدين من يفرغن يساعدنج. أم حسام: والله أحسدج على هاي فرح عندج، والله سباعية وشاطرة وشغولة، وأباوع عليها شايلة البيت شيل، وذاك اليوم توفيق يگول والله عليها نفس بالطبخ يجنن. فگلت أخذها فد يوم منج حتى تسوي النا دولمة، خطية ميت عليها توفيق بس ما أعرف أسويها. فرح وبطيب خاطر: من عيوني خالة، انتي بس گولي واني أسوي. راح تسألوني وين اختفت فرح القديمة؟

فرح القديمة ماتت مع أختها سماح، ماتت من يوم الي دخلت عليهم بالبيت، اتعلمت أداري مصلحتي ومصلحة خواتي. گمت أشتغل وأصير حبابة وأساعد، حسيت صار اعتمادهم علية، يعني لو بس أتمرض يوم الكل ببيت جدي يتبهذل، حتى جدي الطاغي من أغيب مريضة ألاحظه يسأل علية.

انتبهت على جدي شلون يأمر أخته رسمية بأن تأخذ خواتي سلوى وسرور وتشتري إ الهم ذهب وملابس وتعتني بيهم. لكن اني ما جان يشملني هذا الشي، كانت مرات تحز بخاطري موقفه وياي، لكن ليش أحزن على حب شخص أصلاً اني ما أحبه وأكرهه؟

وحسب كلام سندس مرت نبيل، تگول إن اني كلش أشبه أمي، صحيح أمي جدًا جميلة وسندس تموت منها؛ لأن نبيل راد يتزوجها عليها، لكن بابا اتزوجها قبله، حيل يستاهل وحط برجله طلقة، يعني بابا سبب العرج الي بي نبيل. حيل يستاهل لو حاط الطلقة براسه ومرتاحين منه. أمي كانت جدًا جميلة، يعني معقولة اني هيج حلوة مثلها؟ لكن يمكن؛ لأن هاملة نفسي.

رحت دخلت على المطبخ مالت المزرعة، واني مسوية حسابي عاجنة العجين، وسألت سندس عن التنور وگالت عندهم تنور (احنا الحلو بأمي الله يرحمها علمتنا كلنا على الندارة والطبخ والخبز والخياطة) . فطلعت العجين وكعدت أسوي شنكة (وهي عمل كرات العجين قبل خبزه بالتنور)

فطلعت على التنور وشفت عمامي وأولادهم وأولاد عمتي رسمية كلهم متجمعين بالحديقة وحاطين كراسي وسوالف، وكان التنور الطين يصير بعد عشر أمتار منهم. ما اترددت ولا استحيت منهم. كنت لابسة ثوب نيلي مال بيبي يصير كصيف علية واني بيضة، ولبست شال نيلي، بس هذا الموجود؛ لأن محد يقبل يشتريلي ملابس، وملابسي كلها كصفت علية، ولا اني طلبت منهم؛ لأن كرامتي ما تسمحلي، وأحس بيهم بالعناد ما يشترولي إلا أطلب بلساني واني أبد ما أنزل نفسي وأطلب، أعرف منو وره هذا العناد جدي الطاغي ماكو غيره.

وكانت سلوى أسمن مني وأطول، وطهنا بناتهم كلهن سمان يعني أسمن مني، لذلك ما تفيدني ملابسهم، أقرب شي الي بيبي، وكعدت ألبس منها، وخطية هي تضحك علية؛ لأن ألبس وياها بملابسها، وگالت راح أخلي عمتج رسمية تاخذج للسوگ وتشتريلج ملابس، لكن بيبي عيبها بسرعة تنسى. بالبداية من مريت قريب من الشباب كان عادي عندي، لكن من حسيت النظرات أكلتني استحيت، وحتى كان صوتهم عالي، شوية حسيت صار ناصي.

فرح بگلبها: هسة هذولي هم يضوجون مني؛ لأن قاطعت سوالفهم. شوية شفت عامر ابن عمي توفيق عاف الشباب واجه لعندي يم التنور وهو مبتسم. عامر: هلة بفروحة شلونج؟ شنو أشوف واگفة يم التنور شعندج؟ فرح ابتسمت وأخيرًا اكو شخص يتكلم وياي، أحس كلها تشرد مني، لكن بحكم خبرتي وعشرتي للشباب حسيت إن عامر حباب. فرح وهي تبتسم: أريد أخبز وبعدين أشوي السمج. عامر وهو فاتح حلگه عليها: أحم أحم، لا تگولين تعرفين تخبزين؟

ولا بعد هم تخبزين بتنور الطين؟ فرح بابتسامة: اي أعرف أخبز بتنور الطين، وأصلاً حتى أشوي، واليوم غداكم سمج شوي. سمعت صوت علاء ابن عمي يصير أصغر مني بثلاث سنوات. علاء: والله يا بنت عمي طلعتي جوهرة واحنا ما نعرف. اليوم خلاص اعتبريني منا ورايح المساعد وايدج اليمنة. عامر وهو يضحك: أهوووو اجة أبو ثرد هذا كله علمود بطنك هيج تسوي؟

علاء: اي ما سمعتها شنو راح تسوي، أگلك اني أناني أتبع مصلحتي ومصلحتي تگول إن أتبع فرح وأساعدها وأصير صديقها. علاء يمسح على بطنه: لأن حتى تدير بالها علية بالأكل. فرح وبسعادة؛ لأن لأول مرة من كانت ببيت أهلها إلى الآن تختلط مع أشخاص وتتصرف معاهم بطبيعية. حسين وهو عينه على فرح ويحجي ويه حسام: حسين: ولك شوف بنت عمك شلون غزالة صاكة، خرب بالحظ بوية عليها جسم عود ريان يسلب العقل. حسام وما يعرف ليش اغتاظ من كلام حسين، ولو هو

الموضوع المفروض ما ينرفز: وانت شكو حاط عينك عليها؟ عيب هاي شرفك، بنت عمك تحط عينك عليها وتگعد تغازل بيها، زحمة ترة أشوفها واگفة. حسين: شنو على كيفك ياب، أكلتني بگشوري. ترة اني نيتي صافية، والله دخلت مزاجي احتمال أخذها الي مرة وأتزوجها. حسام: وانت مو متزوج وعندك مرة؟ هسة دبر الي عندك ونوب أتزوج وحدة ثانية.

حسين وبكل وقاحة: لا ولك هاي أخذها بالسر أتزوجها متعة، مثل حلاتك وشي أكيد هاي تفرح وتقبل بسرعة على اقتراحي؛ لأن المثلهن بعد محد راح يدگ بابهم ويتزوجهن.

كان الجد واقف خلفهم وقريب عليهم ويسمع كل كلامهم الي طعن گلبه، وصار الي كان يخاف على بنات ابنه من عنده، يعني راح ينهشون لحمهن إذا شافوهم ما الهم أحد وراهن. وشاف الجد إن هو اتخذ القرار الصحيح من زوج فرح لحسام. بس حسام راسه يابس ما يحب أحد يفرض عليه شي، ولأن الجد فرض عليه بالغصب هذا الزواج، كانت ردة فعل حسام بتجاه جده، صحيح هو وافق واتزوج بنت عمه، لكن عنادًا ويه جده خلة فرح عند جده. طبعًا محد يعرف من الأهل إن حسام عقد على فرح بس سلوى والجدة والعمام.

حسام من سمعت كلام حسين واني اتخبلت، وبسرعة وبمفاجأة هجمت على حسين وسحبته من ياخة القميص وخنكته. حسام: شوف ولك، ثمن كلامك ولا تصير تشمر بالكلام، ترة هذا عرضنا يا غبي، أشوفك صرت مثل الحيوانات ما تميز. ترة اني بيوم الي فكرت أتزوج نسوان زواج متعة، ما فكرت بعرضنا بنات عمي أو بنات عمتي، لأن هذولي ذهب عرض غالي، ما أساويهم ببنات الشارع الي بايعات نفسهم، هسة افتهمت يالمطي. ابتسم الجد واقترب منهم. الجد

وهو يضرب بالعصا على الأرض: الجد: هاي شنو جهال انتو وگاعدين تتزانگون وتتكاون ويه ابن عمك؟ حسام وهو ينزل ايده من حسين. حسين: لا جدي ما دنتعارك، اني وحسام أخوان عادي تصير بين الأخوان سوء تفاهم.

الجد انطى لكل واحد بيهم نظرة وتركهم، وراح باتجاه فرح والشباب علاء وعامر ونواف، كانت هي تخبز وهمة گاعدين يسولفون وياها. يمكن فرح اندمجت وياهم؛ لأن كانت عندها خبرة بالتعامل مع الشباب وشلون تعرف سوالفهم وشقاوتهم، وهي نست نفسها وياهم وكعدت تسولف بطيب گلب. بس خاف هسة حسبالهم صدگ مسترجلة. بس لا والله اني مو هيج، بس؛ لأن محد من البنات قلدتني أو قبلت تسولف وياي، أتمنيت أحد أحجي وأسولف وياه. وهمة كانوا خوش شباب الله يستر عليهم.

اقترب عليهم الجد وشافها منطلقة وياهم. كعد على الكرسي الي جابه علاء، وبدون ما واحد منهم ينتبه عليه، صار يمد ايده على الخبز الحار وياكل وهو مستطعم، لكن كبرياءه ما يسمحله إن يطلب منها إن تعطيه خبز. لكن علاء وهو يضحك وبصوت عالي يحجي ويه جده وانتبه على حركة جده. علاء: شفتك سمير لا تخاف سمير. الجد وهو يفز من وره صوت علاء گام ضربه بالعصا: الجد: من أحترگوا عشيرتك وعشيرة سمير وياك، ولك عليوي طرشت أذاني.

الشباب وفرح كلهم گاموا يضحكون على الجد وعلاء، وبعدين راح علاء وعامر جابوا صواني السمج حتى أسگفه وأشوي، وهمة فاتحين حلگهم عبالك جاية من الفضاء ومخترعة علم الذرة مو عبالك جاي أشوي. بس حقهم هما ظالين بحسرة هاي الأشياء. شفت بعيون العجوز الطاغي بعض الفخر تجاهي، بس غلست عنه. بعده قلبي ما طاب منه ولا يغفر له.

خليت السمك ودخلت على المطبخ، وهم مريت قريب على الولد، بس هالمرة جنت مترددة ومستحية. ما أعرف ليش أحس واحد بيهم يراقب خطواتي. دخلت للمطبخ وجنت منقعة التمن، طبخته وطبقته وخلصت طبخ جدر الدولمة اللي أصلاً لفيتها من البارحة وجبته وياي بالسيارة هو والعجين. ورا ساعة بعد ما جابوا الولد السمك مخلص الشوي ودخلوه، ودخلوا البنات بعدين. علاء وهو يحكي عليهن: شنو يابة هذا كله على فرح وأنتن شنو مكرمات ما تشتغلن وياها؟

رشا: أنت مالك دخل، هاي سوالف بنات لا تتدخل بيها. يالله اطلع منا لا أقول لماما عليك. علاء: وشنو يعني؟ روحي قولي لماما، ترا البنية انكسر ظهرها، كله عليها. شهد: يالله عاد لا تقلبها علينا دراما هندية. إحنا هسة بعد راح نستلم منها غسل الصحون والمطبخ، وهي عليها الطبخ لأن هي سباعية تعرف تطبخ وأكلها طيب. فرح ابتسمت لشهد. علاء هز إيده وطلع من المطبخ.

منقهر على فرح، لأن هاي مو أول مرة ينتبه عليها شلون مستغلاتها. حتى من يروح لبيت جده يشوفها خطية تعبانة، حتى ما تلحق تهتم لنفسها. ولو هي الله يستر عليها حلوة، لكن ما يصير هيج. إجه ابن حسام فدوة، لازم إيد رشا وتركها وركض عليه، لأن متعود عليه دائماً أنطيه حاجة: كيكة أو كليجة أو عصير مثلج أسوي له، فهو يحب هاي السوالف. فهد صار عمره ٤ سنوات: فلح اليد ماي. فرح وهي تضحك وياه: يا روح فرح.

اتجهت عالبراد، ما شاء الله هاي المزرعة مجهزة من كلشي. تعال حياتي خل أنطيك ماي. دخلت للمطبخ عمة رسمية هي وأم حسام، وصادف عمو توفيق دخل وشم ريحة الطبخ. توفيق: الله والله ريحة الطبخ واصل للحديقة. والتهينا بعدين نصب الغدا، وفرشوا الشباب السفرة بالحديقة، ونقلوا مواعين الأكل هناك. واتجمعوا وصار الكل يحمد بطبخي، وأشوف سندس ونسرين قاموا يقلبون بعيونهم. رشا: عاشت إيدج فرح والله طبخج يجنن.

حسام: لعد اتعلمي منها، على الأقل اتعلمي لف الدولمة، هسة ما نريدج تخبزين. الكل ظل يضحك ويصنف. انتبهت على أختي ونظراتها المتبادلة مع نواف ابن عمو جواد. وكان الحب باين عليهم. وسرور: فرح عاشت إيدج. فرح: حبيبتي ألف عافية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...