تحميل رواية «قلوب عذبها الحب» PDF
بقلم جنات بدر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ قلوب عذبها الحب بقلم جنات بدر.
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنات بدر
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الواحد والعشرون
نزلت زينات لي رحيل اتصدمت اول ماشفتها.
عينيها، كانت دبلانة وتعبانة.
البياض محمر خفيف، والجفن نازل شوية من العياط.
بتبص لزينات بس نظرة فاضية... مفيها لا دمعة ولا كلام، كأنها استسلمت.
الرموش عليها أثر مية بسيط، وتحت العين هالات خفيفة باينة.
*زينات* مسحت على خدها وقالت بهدوء:
عيونك بتي بتوجع القلب من غير ما تنطقي.حصل ليكم دي عينك وصبتكم يابتي،
رحيل حضنتها بدموع خلاص يا ماما خلاص جاد هيطلاقني انا مش عارفه ازاي اتخلى عني بسهوله دي، انا عارفه الشيطان عمى على عيوني وقولت كلام مش لازم يتقال بس غصب عني من حبي ليه كنت مصدومه
زينات وهي بتمسح على ضهرها، انتي غلطانه يابتي كان لازم تسالي زوجك وتعرفي اللي حصل صوح ولا كدب ماتحكميش على حاجه من طرف واحد
رحيل، كان غصب عني حسيت بنار بتاكل في قلبي ماحسيتش بكلامي من شدة غضبي
*انا قولت اكده هي غصب عنها ومش قصدها اكده، جاد طيب وبيحبك فوق ما انتي تتخيلي، لما ينزل راضيه يابتي ماتخليش الشيطان يدخل بينكم وتفرحو الناس فيكم،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قاسم ومنتصر رجعو البيت،،
عبله بخوف، ولدي يضرب امك ياحبيبي ياريت كنت انا وانت لع،
قاسم بتعب، اهدي ياغاليه انا الحمدلله كويس مفيش حاجه
*كيف مفيش حاجه تخوّف وانت يدك متبهدله ياولدي طيب خلي بالك وانت شغال
"نصيب ياما هنعمل ايه الحمدلله على كل حال شوفيلي لقمه بس اكلها عشان قلبي صخصخ من الوجع
*خلود جايه وشيله صينية الاكل احلى طبق شوربه بالخضار هتكل وتدعيلي،
قاسم بابتسامة، تسلم يدك يامرات اخوي مانتحرمش منك ياغاليه
" منتصر مسك المعلقه وبداء ياكل قاسم، ياخوي انا هكل لي نفسي انت كل اكيد مافطرتش
"منتصر طيب يلا كل وانت ساكت عشان انا عقلي ينفجر عشان مش فاهم انصبت ازاي من امتى وانت مهمل اكده
" والله ياولد ابوي في الاول والاخير ده قدر ومحدش يقدر يغير القدر
"دخل منتصر غرفته كانت خلود بترتبها، منتصر مسكها من ايدها وجلس على السرير، بص على خدها وشاف اثار ضربة جدته، حط ايده على خدها
حقك عليا انا لو موجود مكنتش سامحت لي ده يحصل،
*عادي مفيش حاجه حصلت كلو بيعدي، على راي المثل علقة تفوت ولا حد يموت،
" اللي مجنني فيكي والله ماعرفك طييه وحنونه ولا بلسان ومتعجرفه احتارت في امرك يابت سعد،
شغلتي بالي حاسس اني بين نارين ولا عارف اقرب ليكي ولا عارف ابعد عنك، بس دلوقيت عارف زين انا عايز ايه،
"نفسهم قرب من نفس بعض... منتصر بص لعيونها بنظرة تانية. خلود اتصدمت من اللي شافته في عينه، قلبها وقع. قبل ما عقلها يستوعب، كفها اتحرك لوحده ونزل بالقلم على وشه. وهي بترجع لورا مصدومة من نفسها: "أنا... أنا آسفة، مقصدش!"*
" *منتصر اتجمد مكانه كأن صاعقة ضربته. صوت القلم لسه بيرن في ودنه. عروق رقبته نطت، وفكه اتحرك بقوة وهو بيعض على دروسه لدرجة إنه حس إنها هتتكسر.*
*إيده اترفعت لا إرادي ناحيتها... لحظة واحدة بس، بس وقفها في الهوا لف ليها نص لفة، عينه حمرا وغضب الدنيا فيها، و ضرب الحيطة بكف إيده جنب راسها بقوة هزت الأوضة كلها، وهي اتفزعت وغطت وشها .
*وهو بيزعق بس من غير ما يلمسها ربنا بيحبك بيحبك عشان أنا لو حد غيرك كان زمان وشه ده اتمحى من على الأرض لكن انا مش بمد يدي على حرمه
*سكت ونهج كأنه بيطلع في روحه. مسح على وشه بإيده اللي لسه بتترعش من العصبية
*ضرب الباب برجله قبل ما يفتحه،
منتصر واقف متجمد، إيده على الأوكرة وخلود حاضناه من ضهره بكل قوتها. وشه في الحيطة ودم إيده بينقط على الأرض.*
*خلود دفنت وشها في ضهره وفضلت تعيط وتكلم نفسها بصوت مبحوح مكنش قصدي والله يا منتصر... معرفتش أتصرف، اتخضيت،
*شددت على حضنها أكتر كأنها عايزة تدخل جوا ضهره: "حقك عليا والله معرفتش حصل ايه
*صوتها كان بيتقطع من العياط: "أنا ندمانة... ندمانة على اللي حصل.كنت هموت لو مديت يدك عليا، بس بموت أكتر وإنت بتعاقب نفسك عشاني."*
*منتصر سمع كلمة "معرفتش اتصرف" دي، جسمه كله اتهز. قفل عينه بقوة وبلع ريقه
*همس من غير ما يلف وشه: "خلصتي ابعدي يدك عنك وابعدي انتي كمان اتقي شري
*خلود ولا اتحركت . بالعكس، شبكت إيديها على بطنه جامد ووشها غرق في ضهره أكتر: "مش هبعد! هموت هنا ومش هسيبك تطلع وإنت شايل مني!"*
*دموعها نزلت سخنة وباست ضهره: "حقك عليا والله! أنا آسفة... آسفة خاني التعبير سامحني،
منتصر هدي شويه، طيب اللي عملتيه ده يرضي مين في واحده تعمل اكده لما زوجها يقرب منها بس عارفه انا دلوقيت عرفت شعورك نحيتي،وكل حاجه كنت بفكرفيها طلعت غلط وسابها ومشي
خلود بدموع، منتصر لحظه وقف اسمعني انت فهمني غلط صدقني،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نهاية اليوم، كانت هدى خارجه من المستشفى، لقيت فارس مستنه عاملت نفسها ومش واخده بالها ومشيت،
" رايحه فين مش شايفاني ياك
*وحتى لو شايفاك اعملك ايه يعني ابعد عني ياجدع انت احسن ماقول لي جاد ولد عمي وهو يتصرف معاك،
"مكدبش المثل لما قال خيراً تعمل شرٱ تلقى، يعني انا عامل عليكي وخايف حد يتعرضلك ولا يضايقك تاني قولت اجي اوصلك هو ده رد الجميل
~مش قصدي اكده قصدي خليك في حالك عن اذنك عاد،
" فتح باب العربية اللي جنبه بعصبية وضرب على الكرسي بإيده: "اركبي العربية واخلصي يما والله هطلعك غصب
*هدى شهقت واتراجعت خطوة: "أنا، هاخد تاكسي اتفضل امشي
*فارس زعق فيها وصوته اتكسر من الغضب"قولت اركبي واسمعي الكلام شايفة كان هيحصل إيه لولا إني لحقتك"*
*هدىحاضر... بس متزعقش انت مش والي امري
*ركبت بغيظ،
*سكت ثانيتين وبعدين قال من غير ما يبصلها، صوته واطي بس فيه نار: "من هنا ورايح، اناالليهوصلك كل يوم فهمتي؟"*
*هدى عايز جدي يقتلني ياك انا مش عايزة حد يشوفنا سواء
*فارس دور العربية وطلع متخافيش هنزلك قبل البيت بشارع عشان اطمن عليكي انا مش هسيبك تروحي وتجي لي واحدك مفيش امان،
*هي بتبصله، حست بالإحساس اللي كانت فاكراه مات مع أبوها.*
*في سرها: "ده الأمان... ده بالظبط اللي كنت بدور عليه وأنا صغيرة. الإحساس إن في حد كبير، حد لو الدنيا كلها جت عليا هيقف في وشها. حد صوته يزعق فيا '' بس أنا عارفة إنه بيزعق عشان خايف عليا، مش عشان متضايق مني"*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاد دخل غرفتة بضيق، رحيل كانت قاعده بتعيط
*قبض إيده وقال بقسوة: "مالك مش انتِ اللي قولتيلي طلقني أهو هطلقك... بتعيطي ليه دلوقتي
*رحيل بدموع، انا قولت كده من غضبي قولت كده من عليك معرفتش بقول ايه من حرقة قلبي
جاد بغضب، وايه اللي يخليكي تغضبي ولا قلبي يتحرق أصلاً، انتي مش وثقتي فيا يارحيل صدقتي اي كلام يتقال،عني وانا هحررك من الارتباط ده
، رحيل حضنته بدموع، انا مكنش قصدي حاجه والله انت رجل وسيد الرجاله انا قولت كده من غضبي فكرت انك مش بتحبني زي ما انا بحبك،
، جاد ابتسم، وقال بتقولي ايه مش سامعك، فكرتي اني مش بحبك زي ما انتي ايه،
زي ما انا بحبك، وبعدين حطط ايدها على بوقها بكسوف،،
*جاد ابتسم وشال ايدها، انا راضي ضميرك في واحده حلوه تتكسف من جوزها، وانا بحبك حب ملهوش وصف،
رحيل كانت مصدومه من رده،*، شدد من حضنها، المره دي سامح عشان بس بحبك المره الجايه مش هضمن اعمل فيكي ايه، وهعذرك
رحيل بدموع، يعني ده كلو وسامح امال لو هتزعل هتعمل ايه ماتنساش انك مديت يدك عليا،
طبع قبلة خفيفه على خدها، معلش بقا فقدت اعصابي بسبب كلامك وده مايعتبرش مد ومدامت ياستي زعلانه تعالي اصالحك.......
"ذابت المسافات، وتلاشت الألقاب، ولم يبقَ سوى رجل وامرأته. في سكون الليل، شهدت الجدران على ميلاد عهدهما الأبدي. صارت له بالحلال، وصار لها سنداً. كأنها عادت لضلعه الذي خُلقت منه، وكأنه وجد أخيراً وطنه الذي تاه عنه عمراً
"نامت في حضنه أخيراً بلا تشنج، بلا خوف. نامت وهي تعرف أن الرجل الذي يحبسها بين ذراعيه الآن هو حلالها، وملاذها، وأبو أولادها القادمين.....
«اسمع احلى زغروطه بقا لي جاد ورحيل 🔥😂،»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتصف الليل، ومنتصر لم يَعُد إلى البيت بعد."
وخلود واقفة عند الشباك، ظهرها للغرفة وعينيها مسمّرة على الشارع الفاضي.
القلق يخنق صدرها، وكل صوت عربية معديّة يخلي قلبها يدق... وبعدين يهدا بخيبة.
الساعات بتعدي تقيلةوفي قلبها نار بتسأل،
"راح فين طيب وكمان قافل الموبايل اسال مين عليه لو سالت حد من البيت هيقلقو عليه ويبقا زادت الطين بله،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشرقت شمس الصبح،
رحيل صحيت على صوت عصافير بعيد، وعلى إحساس غريب.. تقل دافي على خصرها، ونفس هادي منتظم جنب ودنها. للحظة تاهت، مش مستوعبة المكان ولا الريحة اللي ماليه الأوضة. ريحة عطره مخلوطة بريحتها.
بعدين افتكرت.
كل حاجة.
" قلبها دق جامد ووشها احمر وهي بتلمح ملامحه النايمة قدامها.
"حاولت تتحرك بالراحة عشان متصحيهوش، بس قبضته على خصرها شدتها تاني لحضنه كأنه حاسس بيها حتى وهو
" فتح عينه نص فتحة، وعينه جت في عينها.
مفيش كلام. بس نظرته كانت كفاية. نظرة راجل صحي لقى حلمه جنبه، حقيقة. نظرة بتقول "انتي هنا.. وانتي ليا".
" ابتسم نص ابتسامة وهو لسه نعسان، ودفن وشه في شعرها يشمه كأنه بيتأكد إنها مش حلم وهيطير.
*صباحيه مباركه يا اجمل واحلى عروسه
"رحيل بارتباك وخجل، الله يبارك فيك، سيبني بقا عشان انزل اشوف شغل البيت انا اتاخرت في النومه،
*انسي مفيش نزول تحت نهائي انتي انهارده بتعتي انا وبس مش هتتحركي من الغرفه،
*بس ياجاد،
قطع كلامها بشفايفه.
قبلة مش سريعة ولا خطف، قبلة طويلة، هادية، كأنه بيقولها بيها كل الكلام اللي مش عارف يقوله. قبلة بتثبت ملكية، وبتطمن، وبتحب.
بعد عنها سنتي واحد بس، ودقنه لسه لامسة خدها، وهمس بصوت نعسان بس رجوليته طاغية:
"بس إيه،
حاولت تاخد نفسها ووشها في الأرض:
"جاد انت.. انت مبتشبعش ده احنا لسه.."
حط صباعه على شفايفها يسكتها، وعينه في عينها:
"لسه إيه يا رحيل لسه مراتي من كام يوم. عايزاني أشبع منك إمتى بعد مية سنة"
غمزت وهي بتحاول تهرب من نظراته اللي بتدوبها:
"طب سيبني أقوم طيب.. عايزة أشوف..شغل البيت
شدها لحضنه تاني بقوة وحنية:
"تشوفي إيه مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تقومي عشانها وتسيبي حضني. الدنيا كلها تستنى، إلا انتي."
سند جبينه على جبينها وكمل بصوت واطي:
"انتي عارفة يعني إيه أصحى ألاقيكي هنا جنبي في سريري بالحلال
سكت ثانية ياخد نفسه: "ده أنا كنت بحلم باللحظة دي عمري كله. سيبيني أشبع من الحلم قبل ما أصدق إنه حقيقة."
رحيل سابت راسها على كتفه واستسلمت،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند خلود
على وجع رقبتها.
أول حاجة عملتها إن عينها جريت على الباب.. مقفول.
بصت على جنبه التاني من السرير.. فاضي ومتساوي. مفيش أثر لحد نام هنا.
"قامت تلم شعرها المبهدل، وبصت لنفسها في المراية. عيونها وارمة، وشها دبلان، وسؤال واحد محفور في ملامحها: "هو أنا هونت عليه للدرجادي، انا اعتذرت كتير وقولت مكنش قصدي اكده وهو قلبه قاسي،
::::::::::::::::::
نزلت تحت شافت" منه" بتغير لي قاسم على الجرح
وشافت نظرات قاسم لي منه
خلود بابتسامة مزيفه، صباح الخير وانا اقول الدنيا منوره ليه اتاري منه اهنه، قربت منها سلمت عليها،
ليكي وحشه يابت عمي كيفك وكيف البيت عندكم انتو بخير
منه بابتسامة، الحمدلله انتي عامله ايه،
خلود، الحمدلله في نعمة،
"ادعولي بقا اني هخليكم تشوفو بعض كل يوم، قالها قاسم بابتسامة،
منه بخجل، عن اذنكم همشي انا عشان متاخرش على الدوم،
خلود بابتسامة،مشكور ياعم قاسم، ربنا يخليك لي الغلابه، اللي زينا،
قاسم بغرور، عادي يابنتي انا معملتش حاجه لو حابه تشكريني خدي رقم الكاش وضحك،
خلود المفروض انت اللي تشكرني بقا
*هشكرك على ايه هو انتي الممرضه اللي هدوي يدي ياك
" لا انا اللي هساعدك في الوصول لي قلب الممرضه
*مسك إيديها لا إرادياً.، يخليكي ليا انا من يدك دي لي يدك دي لو هطلبي ايه هجبهولك،
"منتصر بغضب،، قاسم" ......
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنات بدر
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثاني والعشرون
مسك إيديها لا إرادياً.، يخليكي ليا انا من يدك دي لي يدك دي لو هطلبي ايه هجبهولك،
"منتصر بغضب،، قاسم"
"قاسم، اتفزع وساب ايد خلود بارتباك، اهدى ياخوي انت فاهم غلط انا بس ـ
منتصر ضربه بالبوكس بغضب وسحب خلود من ايدها بقوه،
قاسم وقف وحط ايده على خده بحيره،،
" منتصر رمى خلود على السرير بغضب
قرب منها خطوة صباعه بيشاور عليها وبيزعق:
*"ازاي يقرب منك وأنا اللي جوزك لما قربت منك عملتي الخضرة الشريفة دلوقتي عينك جت على قاسم
صوته هز الأوضة، صدره بيطلع وينزل من الغيرة والغضب.
وقف فوق راسها، باصص لها من فوق لتحت: ردي عليا! هو أحسن مني في إيه
خلود واقعة على السرير، عنيها مليانة دموع بس لسه رافعة راسها. شفايفها بتترعش ومش عارفة تنطق من الخضة.
*منتصر رماها بغضب... بس الكلمة اللي خرجت منه وجعت أكتر من الرمية.*
*انتطقي ايه مش مالي عينك ياك
خلود زقته بإيدها الاتنين في صدره لحد ما رجع خطوة لورا. عينها بتلمع من الغضب والقهر
انت ازاي تشك فيا وفي أخوك
ده أخوك
هو مسك إيدي رد فعل لا إرادي
وانت واقف تبصلنا وتألف فيلم في دماغك
أنا مراتك مش واحدة من الشارع
فوق لنفسك بقى وكفاية إهانة
"دي مش عيشه على اقل حاجه بتهيني وتجرحني
مش كفايه عشيه (امبارح) قفلت الموبايل سبتني هموت بقلقي عليك ولا همك هي دي معاملة قبل ماتحسبني حاسب نفسك
منتصر وقف مصدوم مش عارف يرد يقول ايه، بعد كده مشي،
خلود انهارت على السرير وبقيت تعيط جامد،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدى كانت ماشيه لقيت فارس وقف مستنيها، ابتسمت غصب عنها،
انت تاني مش بتزهق ولا مش حداك شغل ولا ايه حكايتك،
*اهم حاجه انتي وبعد اكده يجي الشغل لازم اطمن عليكي لو ماجيتش قلبي مش هيطمن وهفضل قلقان عليكي، يلا اركبي
" ماخايفش حد يشوفك ممكن رقبتك تطير،
"*فداكي كل حاجه حتى انا المهم سلامتك،
هدى ابتسمت بخجل وسكتت،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سميحه بغضب، امال فين مرات ابنك يازينات مانزلتش ليه ولاهي اخدت على الراحه وحد يخدمها
*مع حترامي لي حضرتك يامرات عمي محدش ليه صالح ب مرات ولدي هي حر تصحى براحتها مدمت انا عايشه، اهم حاجه سعادتها هي ولدي،
*سميحه بغضب والله عال خليها اكده لغاية متركب ودلدل رجليها ومحدش يقدر يكلمها عشان انتي اللي هتعوديها على اكده،
" مدامت مفيش حاجه ناقصه في البيت محدش ليه صالح ب مرات ولدي، وسبتها ومشيت،
*زينات، طلعت تخبط على شقة جاد، جاد فتح الباب بكسل، صباح الخير ياامي
*صباح العسل ياقلب امك انتو بخير محدش نزل منكم انتو الاتنين رحيل فين،
جاد ابتسم، احنا زي الفل رحيل نايمه،
زينات بفرحه، ايه سر الابتسامة نقول صباحيه يعني هشوف احفادي قريب
جاد، قولي اللي انتي عاوزاه، عدي علي يدك شهر وهتسمعي اخبار تفرحك،
*ربنا يسعدكم ويهنيكم ويرزقكم الذريه الصالحه يارب، روح شوف هتعمل ايه وانا هجهزلكم الفطار وابعته ليكم،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فارس ابتسم ومد ايده لي هدى، خدي،
هدى باستغراب ايه ده،،
* افتحيها وانتي تعرفي ايه ده
هدى، ايه عرفت ازاي اني بحب الشكولاتة دي محدش يعرف المعلومة دي بس انت عرفت ازاي
"العصفورة قالتلي وبعدين انا مش سهل ممكن اعرف اي حاجه انا عايز اعرفها وبعدين ممكن اعمل اي حاجه عشان اللي بحبهم، نهى كلامه بغمزه
هدى بارتباك، هو انت مش بتحب رحيل و حاولة تقتل جاد عشانها مش معقول تكون نسيتها بسهولة دي
" اقولك ايه انا مكنتش بحب رحيل بس كنت هتجوزها عيند في جاد مكنتش حابب تكون ليه بس بعد ماتزوجت حسيت انو اللي عملته مكنش بدافع الحب كان مجرد عيند وغضب،
بس دلوقتي قلبي بدا يدق لي واحده حلوه من ملايكة الرحمه ونفسي تكون بتبادلني نفس الاحساس
هدى بخجل وتوتر، بس واقف خلاص وصلنا، ونزلت بسرعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منتصر دخل غرفة قاسم بغضب وقرب منه
قاسم وقف بغضب وقال،،،....
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنات بدر
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الثالث والعشرون
منتصر دخل غرفة قاسم بغضب وقرب منه
قاسم وقف بغضب وقال،،،...منتصر اهدى وبلاش تهور انا مقدر غضبك بس انت فاهم غلط،
منتصر قاعد بتعب على طرف السرير وحط راسه بين ايديه،
قاعد قاسم على ركبه ونص وقال، ياخويا انت فاهم غلط انا حاسس بنار اللي في قلبك بس والله اللي شوفته مش زي ما انت فاهم
انت اخويا شقي التاني يوم ماافكر ابص علي حاجه ملكك هكون دفن نفسي وعيني اكون شيلها من مطرحه،
"يعلم ربنا مرتك كيف رحيل اختي،خلود اختي الصغيره وانا اخوها الكبير اللي كان نفسها يكون ليها اخ ،انت مش فاهم حاجه بس انا من فرحتي خاني التعبير ومسكت يدها بس والله مش في نيتي حاجه،
*منتصر بص ليه باستغراب، من فرحتك خانك التعبير اي فرحه دي
" قاسم بلع ريقه بهدؤء، وحكى كل اللي حصل،
* منتصر رفع حاجبه بسخرية وقال: وإحنا فينا من أكده إحنا بنقطع العرق ونسيح دمه، مش هنقعد نلف وندور.كيف الولايه. ريدها نروح نطلب يدها من ابوها
*بس انا كنت عايز اتاكد من مشاعرها وانها ريداني ولا لع مكنتش عايز استعجل
*بنات الناس مش لعبه وياك شغله بالك روح اتقدم وهتعمل فترة خطوبه وساعتها هتعرف رايدك ولا لع،
": خلاص يدي تخف واقول لي ابوي ونروح نطلب يدها
" منتصر زم شفايفه وقال بسخرية، دلوقيت عرفت يدك اتعورت كيف، مشي خطوتين وقال، ماتخليش الحب يسيطر عليك قوي الحب مش بياكل عيش وسابه ومشي،
قاسم قاعد علي السرير بتعب، يابوي على وجع القلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت المنشاوي كانت زينات بتجهز الاكل هي وميرفت،
نورا، عايزه اي مساعده يامرات خالي،
"سميحه بغضب، تعالي اهنه يامقصوفة الرقبه عايزه تبقي خدام لي بت عبله مش كفايه مرات خالك هتبقي انتي وهي،
" ياستي ايه اللي بتقولي ده،
زينات، روحي يانورا شوفي ستك انتي مش خدامه عند حد
سميحه،بغضب،هو في فطور في الضهور ولسه يمه هنشوف ولسه
"زينات، يصحو براحتهم اهم حاجه سعادتهم
*خليكي على اللي في دماغك لغاية بت عبله ماتخليكي كيف الخدامه وبعد اكده تاخدو وتمشي وتحرمك من شوفته،
زينات بصت وسكتت
*ميرفت، كبري دماغك ومتفكريش في كلامها اهم حاجه راحة ولدك هي مش طايقه رحيل عشان كانت
*عايزه نورا اللي تكون مرات جاد ومش هتهدى غير لما تخرب عليهم،
" زينات وانا مستحيل انولها اللي في دماغها ولدي هيكون مع البت اللي بيحبها وقلبه رايدها
بعد فتره زينات خلصت الاكل ورصتة في الصينيه
ـ، نورا هاتي يامرات خالي اطلع الاكل عنك انتي رجليكي وجعاكي
"لا يانورا خليكي بعيده عشان ستك بتقول انو بنعملك كيف الخدامه
" واه يامرات خالي انتي هتاخدي علي حديت ستي وبعدين هي راحت تنام، هاتي عاد الصينيه عنك،
"*طيب خدي يابتي بس على مهلك الشوربه سخنه اوعي تدلق عليكي،
" هات بس و ماتخافيش انتي،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ,
استيقظت رحيل على صمت ثقيل يغمر الغرفة. فتحت عينيها فوجدت جاد جالسا قبالها، يتأمل وجهها في هدوء. سرت رعشة خفيفة في جسدها وسحبت الغطاء إلى صدرها بحياء. خفضت بصرها هنيهة، ثم رفعته إليه فالتقت عيناها بعينيه
* جاد بحب: صح النوم يا رحيل، بقالي شوية قاعد مستنيكي تصحي. عينيكي وحشتني وصوتك كمان. كنت قاعد بتفرج عليكي وانتي نايمة وخايف أتحرك أصحيكي.
رحيل:* يووه بقا بلاش تحرجني
جاد ضحك ضحكة هادية وقرب خطوة منها من غير ما يلمسها، عينه لسه مثبتة على وشها
*جاد:* أحرجك ليه، أنا بقول اللي شايفه. انتي وانتي مكسوفة أحلى بكتير
الباب خبط،، انا هقوم افتح الباب وجريت من قدامه،
جاد بغيره شديدة، هتفتحي الباب وانتي بشكلك ده،
رحيل بصت على لبسها بكسوف وقالت،ثواني هلبس عبايه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل منتصر الغرفة وقلبه مقبوض. وجد خلود جالسة على الأرض، تضم ركبتيها وتبكي بحرقة. وجهها متعب
جلس أمامها ومد يده يلمس كتفها.
*منتصر:* قومي ، ارفعي وشك بصيلي.
خلود هزت راسها وغطت وشها بيديها، وصوت بكاها عالي.
*منتصر:* بطلي عياط . أنا الغلطان، أنا اللي ظنيت فيكي ظن العوج، وفهمت غلط
سحب يديها برفق عن وجهها. الدموع نازلة على خدها.
*منتصر:* والله ما قصدي أكسر بخاطرك. الغيرة عمت قلبي وموقف عشيه خلوني فقدات اعصابي وجن جنوني
خلود رفعت عينيها وقالت بين شهقاتها:
*خلود:* والله العظيم ما حصل حاجة يا منتصر. ربنا عالم إني عمري ما بصيت لغيرك، ولا عمري هبص. وقاسم كيف اخوي، واللي حصل عشيه كان غصب عني صدقني
منتصر تنهد وسحبها لحضنه بحذر وطبطب على ظهرها.
*منتصر:* حقك عليّ يا خلود. سامحيني. من النهاردة ما عاد أشك فيكي لحظة. دموعك دي وجعتني أكتر من أي حاجة.
*خلود:* الكلمة اللي تطلع منك تجرح قلبي ألف مرة. أنا ما لياش غيرك، ولو ظنيت فيا يبقى ضاع عمري على الفاضي.
*منتصر:* خلاص يا بتي، حقك عليّا. عمري ما هشك فيكي تاني، إنتي مرتي وشرفي، مجرد سوء تفهم
"ظلت خلود ساكنة في حضنه، دموعها بدأت تهدا. شعر منتصر إن القسوة اللي في قلبها لسه ما راحتش، فقرر يغير الجو.
بعد عنها شوية وبص في عينيها وهو بيحاول يرسم ابتسامة.
*منتصر:* قوليلي بقى... إنتي لو زعلانة كده على طول، مين هيطبخلي الملوخية اللي بتقع من المعلقة قبل ما توصل بقي
*خلود رفعت حاجبها وبصتله بقهر مصطنع ولسه الدموع في عينيها.
*خلود:* وانت قاكر إني هطبخلك أصلاً بعد الظلم ده
روح اطبخ لي حالك
*منتصر:* يا ساتر يا رب، انا ده لو دخلت المطبخ هولع في القصر كله. أنا عايز أكل من إيدك إنتي وبس، حتى لو هتسميني.
" ضربته خلود بخفة على صدره وهي بتحاول تكتم ضحكة.
*خلود:* بطل رغي، إنت فاكرني هبلة هصدق كلامك الحلو ده
*منتصر:* والله ما برغي. أنا بقول الحقيقة. واعرفي إن الزعلة دي مخلية وشك عامل زي الطماطم، بس طماطم قمر.
خلود ما قدرتش تمسك نفسها وضحكت ضحكة صغيرة غصب عنها، وغطت وشها تاني من الكسوف.
*خلود:* قوم بقى يا منتصر، كلامك كله قلة قيمة.
*منتصر:* قوم ما أنا قاعد في الجنة أهو. الجنة دي إنتي، وزعلانة مني
شدها من إيدها وقومها من الأرض، ومسح على شعرها.
*منتصر:* شوفتي؟ ضحكتك دي بالدنيا كلها. أوعي تحرميني منها تاني،
هزت راسها وهي لسه مبتسمة، والوجع اللي في قلبها خف شوية.
،منتصر:* نتكلم جد شويه، خلود... إنتي عارفة إحنا اتجوزنا إزاي، صح؟
خلود رفعت عينيها له بخوف، وهزت راسها من غير كلام.
*منتصر:* اتفرض علينا نكون مع بعض. لا إنتي وافقتي ولا أنا جيت طلبت إيدك عشان بحبك. الكبار قعدوا وهما اللي اختارو،
منتصر:* يعني أنا بقيت جوزك بالغصب، وإنتي بقيتي مرتي بالعافية. لا خطوبة ولا فرحة ولا شبكة.
*انتي مفكره اكده بس عشان تكوني عارفه منتصر عمره مابيعمل حاجه غصب انا كنت رايدك من البدايه بس كنت بكبر عشان كان بينا عدوا
بس قلبي سيطر عليا وتصرفاتك وحركاتك خلتني اتعلق بيكي اكتر خلود انا بحبك"
خلود انصدمة ومكنتش متوقعة انو يعترف او انو بيحبها أصلاً ولسه هتمشي مسك ايدها،
*رايحه فين انا بكلمك ايه مش هتردي عليا ولا مش عايزة تسمعي باقي كلامي
*خلود بهمس:* منتصر بلاش... أنا مش مستعدة أسمع.ولا اعرف حاجه
*منتصر:* أنا بحبك يا خلود. بحبك قوي، ومش كلام وخلاص. حبي ليكي كبر جوايا يوم عن يوم، لحد ما بقى هو كل حاجة.انا مش هفرض عليكي حاجه ولا هضغط عليكي هسيبك براحتك لما تيجي وتعترفي بحبك ليا
"يلا عشان تجهزيلي وكل انا جعان، وسابها ومشي
خلود وضعت ايدها على قلبها، يارب الطف بحال قلبي، شكلو اللي جاي هيبقا مرار طفح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحيل فتحت الباب،
نورا بغيظ سنه عشان تفتحي الباب بتعملو ايه، خدي الفطور مرات خالي مشياعه ليكم،
لسه رحيل هتمسك الصينيه نورا سابتها دلقت كلها على رحيل، صرخت رحيل بألم...........
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنات بدر
رواية قلوب عذبها الحب الفصل الرابع والعشرون والاخير
نورا بغيظ سنه عشان تفتحي الباب بتعملو ايه، خدي الفطور مرات خالي مشياعه ليكم،
لسه رحيل هتمسك الصينيه نورا سابتها دلقت كلها على رحيل، صرخت رحيل بألم
*جاد طلع مفزوع على الصوت، في ايه رحيل انتي.... ماكملش كلامه من الصدمه ورحيل بتصرخ،
جري عليها بص لي نوار بغضب، حصل ايه يارحيل انتي كويسه
نورا بخوف،مصتنع الغلط منها ياجاد انا سبت الصينيه بس هي اللي معرفتش تمسكها بت مدراس عاد صينية اكل مش عارفه تشيلها ف ادلقت عليها،
جاد بغضب، اخرصي وغوري اخفي من وشي، رحيل تعالي معايا،
في الحمام كانت جاد حطت دراع رحيل تحت المياه، متخافيش انتي كويسه ده حرق سطحي
"رحيل بدموع درعي وجعني قوي ياجاد حاسه نار بتغلي في دراعي كلو مش قادره
*جاد قبل جبينها، معلش ياقلب جاد استحملي شويه يلا غيري هدومك وهاخدك المستشفى بسرعه
تحت كانت نوار نزله بغيظ، صدق المثل اللي قال اخرت المعروف ضرب الكفوف،
زينات قبلتها على السلم، في ايه يانوار ايه الصريخ ده،
" نوار احكيلك اللي حصل ولو غلطانه غلطيني يامرت خالي، انا بقولها خدي الفطور ومسكتها الصينيه، روحت سبت اتريها مش مسكه الصينيه فدلقت عليها انا ذنبي ايه واحده مش عارفه تمسك صينية اكل متجوزه ليه
زينات بصدمه ياوقعه سوده وطلعت تجري لقيت جاد طالع من الشقه هو ورحيل، مالك يابتي انتي كويسه،
رحيل كانت بتعيط بس ومش قادره ترد
"جاد بغضب، هنروح المستشفى ونشوف، وسابها ونزل،
ميرفت، في ايه ياسلفتي مالها رحيل،
*زينات كانت بتلطم على وشها، كنت انشليت في لساني وموافقتش انو نورا تودي الاكل ليهم يالهوي على مرت ولدي اتلهدت بالشوربه اللي بتغلي
" ميرفت اهدي بس وقوليلي حصل ايه،
*نورا دلقت عليها الشوربة شوتها
"حرام عليكي يامراة خالي هو انا دلقتها عليها بالعمد العيب منها هي مش عارفه تمسك صينية
*زينات بندم العيب مني انا، انا اللي كنت هودي الاكل لي ولدي ياريت كنت روحت،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ,
في بيت الجنايني، كانو مجتمعين على سفرة الاكل،
فوزيه، بتجريح، امال ايه يابت سعد بقالك كذا شهر متجوزه ايه مش هتسمعينا خبر زين ولا انتي ارض بور، اذا كان كده اجوز حفيدي تاني
الكل اتصدم من كلامها، خلود بصت بدموع ومش عارفه تقول ايه،
رد منتصر بغضب مكتوم، انا ومرتي بندلع ومش بنفكر في الموضوع ده دلوقيت، وبعدين انا مش لعبه في يد حد ياستي عشان تجوزيني،
انا بحب مرتي ومحدش غيرها اللي هتشيل عيالي ومنين مايرزقنا ربنا احنا مش مستعجلين،ولو على الخلفة فـ ربنا هو اللي بيرزق.
قام وقف من على السفر، عبله كمل وكلك ياولدي انت لسه ماكلتش حاجه
منتصر بسخرية، كلت لما شبعت هطلع اجيب ملف فوق عايزو وهرجع المصنع تاني، وسابهم ومشي،
فوزية بغيظ شديد، اموت واعرف بت سعد عامله ليه ايه عشان بيدافع عنها اكده، شكلها سحرالو صح يابت انتي سحرالو
خلود بسخرية، ايوه ياستي سحرالو وسحر اسود كمان، وسابتها ومشيت،
فوزيه بغضب، اااه ياسحاره يا بتاعت الاعمال وانا اقول حفيدي مش طبيعي، شايفين بتبجح فيا ازاي
شعبان، ماهو لو انتي لامه لسانك اللي كيف المحش ديه مكنش ده يحصل، هقول الكلمه دي ومش هرجع اعيدتها تاني سيبك من مرت منتصر وملكيش دعوه بيها دي بقيت مننا خلاص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلود دخلت بالراحة، لقيت منتصر واقف بضهره ليها بيطلع ملف من الدولاب. إيده لسه فيها عصبية اليوم.
قربت خطوتين من غير صوت، وبعدين لفت إيديها حوالين وسطه وحضنته من ضهره جامد.
خدها اتحط على ضهره
خلود بدموع، انت مش مغصوب تدفع عني قدام ستك الكل عارف اتجوزنا ازاي كفايه تمثيل ولا انت بتضحك عليا عشان اتعلق بيك وبعد اكده تزلني بسبب اللي حصل عايزه تنتقم مني
منتصر ساب الملف وغطى على إيديها بإيده. سكت ثانيتين وبعدين قال من غير ما يلف:
"انتي مرتي ومش هسمح لي حد يضايقك بكلمه واحده
ولف وشه ليها نص لفة وباس راسها من فوق شعرها.
سكت... وبعدين هز راسه ببطء.
"كان بجد. أنا مابعرفش أُمثل في الكرامة"
مد إيده وعدل طرحتها اللي اتحركت من التوتر.
"فـ لو احنا لسه غرب، فـ أنا هفضل السند بتاعك لحد ما تبقي مراتي بجد..،
انا مش بمثل ولا عايز ازلك زي مابتقولي انا قولتها ليكي وهرجع هقولها تاني، انا بحبك بحبك ياخلود
ومش من دلوقتي من لما اتقبلنا اول مره مش عارف اوصلك ده ازاي بلاش تحربي قلبك انا مش هغصب عليكي في حاجه بس لاحظي انو الكل منتظر حفيد منك، خد الملف ونزل
خلود قعدة بدموع، ياربي مش عارفه اعمل ايه هفضل لي ميته احرب في قلبي هو في الاول والاخير زوجي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلص اليوم وجاد ورحيل رجعوا البيت،
زينات بدموع انتي كويسه يابتي حقك عليا انا اللي جبتلك الشويه دي سامحيني،
سميحه بغضب، ناقص طوتي تبوسي على يدها ماقولنا حادث مش مقصود ولا هي زيطه وخلاص،
جاد بغضب، يعني انتي عجبك اللي حصل ده ياستي، عجبك يد مرتي اللي تحرقت
*ما قولنا حادثة وبت عمتك مش قصدها هي جازتها انو تطلع ليكم الاكل وبعدين مراتك ومش صغيره ولا احنا مش خدامين حدها اكلها واكلك مسؤوليتها،
جاد لسه هيرد مسكت ايده رحيل، خلاص ياجاد انا كويسه والحرق سطحي،
*جاد سكت واخد رحيل وطلع،
" زينات اخده الاكل ليهم، سامحيني يابتي حقك عليا انا مش عارفه اقول ايه على عيني والله حرق يدك
~ماتقوليش حاجه ياامي انتي مش السبب النصيب اكده وبعدين انا كويسه الحمدلله والحرق سطحي بلاش تجلدي في نفسك وانتي مالكيش ذنب،
*زينات، ربنا يشفيكِ يابتي ويكملك بعقلك ويسعدكم ويرزقكم الخلف الصالح، اكل مرتك ياجاد واعطيها العلاج انا هنزل اشوف البيت، وسابتهم ومشيت
"جاد قبل جبينها بحنيه، بقيتي احسن دلوقتي خليتي قلبي اتلهدد عليكي وانتي بتعيطي،
*غصب عني الحرق صعب قوي والشوربه كانت بتغلي على جلدي،
جاد حضنها خلاص ياقلبي عادته والحمدلله انك بخير والحرق هيخف مع الايام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى هدى استنت فارس كتير عشان تروح معاه بس ماجاش اخر مازهقت رواحت لي واحدها
"رجعت البيت وكانت بتفكر،
*ليه ماجاش انهارده يكونش زهق مني عشان بصده على طول طيب ارن عليه واشوفه ماله،
لا لا ياهدى مستحيل ارن عليه لو فعلاً بيحبني هيرجع تاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منتصر دخل. أول ما عينه جت على خلود اتجمد.
قاعدة على طرف السرير. روب ستان بيج، الحزام مربوط، شعرها نازل.
مكياج خفيف..
نفسه اتكتم ثانية. عينه هربت منها بسرعة على الحيطة.
خلود ايه اللي انتي عملاه ده؟" صوته طلع تقيل
"خلود رفعت راسها وبصتله مباشر. لا خوف ولا كسوف:
"اعمل اللي يرضي أهلك... عشان تجبلهم حفيد"
الكلمة نزلت عليه زي كف.
منتصر سكت ثانية. وبعدين قعد على الكرسي قدامها، عشان عينه تبقى في عينها.
"خلود، بصيلي"
هي رفعت عينها بالعافية.
منتصر مسك إيدها وحطها على قلبه:
"أنا لو عملت كده، هعمله برضاكي إنتي. مش بضغط من حد"
"لا ستّي، ولا أهلي، ولا كلام الناس هيحرك فيا شعرة"
صوته كان هادي أوي بس ثابت:
"أنا عايزك إنتي تبقي عايزاني. عشان لما ييجي اليوم، يبقى بتاعنا احنا الاتنين بس"
ساب إيدها، قام وقف:
"فـ ارتاحي ونامي. وأنا هفضل مستني كلمة 'آه' منك إنتي... مش منهم"تصبحي على خير،
*انت مش هتنام على السرير، قالتها خلود بستفسار،
*ضحك منتصر بهدؤء وقال، لا هنام على الكنبه اهنه عشان مايحصلش ماس كهرباء"
خلود سكتت ثانيتين... وبعدين وشها احمر من الكسوف ومن المعنى.
سحبت اللحاف على وشها وما ردتش.
منتصر طفى الأنوار وقال من الضلمة:
"تصبحي على خير يا خلود"
وهي فضلت مغطية وشها... بس كانت مبتسمة غصب عنها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"اشرقت، الشمس وعادت الايام "
وفارس مختفي عن عيون هدى وشاغل تفكيرها ومش عارفه توصله ومش قادره ترن عليه،
كانت ماشيه في الطريق واحديها،
*ياتره روحت فين يافارس شغلت بالي عليك هموت واطمن عليك،
"مابدهاش ياهدى رني عليه واطمني عن يكون وقع في مشكله ولا يكونش سافر
رنت عليه كذا مره مفيش حد بيرد رجعت رنت عليه كذا مره لغاية ما رد،
هدى بلهفه، فارس انت كويس طمني عليك ياجدع قلبي هيوقف من الخوف عليك
فارس بتعب وصوت ضعيف، انا تعبان ياهدى مش حاسس بي حاجه بقالي كذا يوم تعبان هموت مش قادر
*طيب مش اهلك عندك وكلمت الدكتور وطمنك ولا ايه،
فارس بتعب، انا متخانق مع البيت من زمان ومش بكلمهم قاعد في شقتي لي حالي، هموت من العطش مش قادر انصب طولي واروح اشرب
" هدى من غير تفكير استريح انت ابعتلي عنوانك وانا هجي اساعدك،
فارس بتعب، لع ياهدى مش عايز اجبلك الكلام والحديت ولا حد يتعرضلك بكلمه،
"انت يامه ساعدتني يافارس ودي اقل حاجه اعملها ليك انت مريض ولازم اساعدك ابعت العنوان
*فارس بتعب، حاضر هبعتلك العنوان بس ماتتاخريش عشان تعبان قوي.... رمى الموبايل من ايده وقال
"أخيراً الفريسة هتدخل عرين الأسد.....