الفصل 4 | من 24 فصل

رواية قلوب يتيمه الفصل الرابع 4 - بقلم لينه سعد

المشاهدات
21
كلمة
1,901
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

قصة #قلوب_يتيمه الجزء الرابع
للكاتبة لينه سعد
...............
في الزمن  الحاظر .......

جنت كاعد قريب من السدية ....
على كرسي واهز برجلية من التوتر والقلق

جنت اتابع نبض كلبة الي بكل ثانية تعلن استمرارة بالحياة
مديت ايدي على ايدهة الي جانت خالية من اي احساس
_امي .....حبيبتي
قربت شفتي من ايدهة الناعمه وبستة
مااتخيل عالمي من غيرج
ضليت كاعد واني اترقبة تكعد
جنت متهيىء لفتحتة عينهة علمود اشوفه
واشم عطرة ....

...بهاي الاثناء
........بدء صوت يضرب بالجامة ...
التفتت شفت الشباك بدء يتنكع بالمطر
كمت من كرسي .....
اتقربت من الجامة
واني اشوف الدنية بدت اتغيم وتبعد الشمس عن مسارهة
بدت اعيوني تنزل على الساحه الي كدام الغرفة

وشفت ...بنية  صاحبة شعر طويل لابسة روب دكاترة  واكفه بدون مضلة
او اي شي يبعد عنه زخات المطر
جانت متنكعه
و ابتسامته مرسومه على وجهة ...ومادة ايدهة وهي تلتقط قطرات المطر
رفعت حاجبي واني متعجب من تصرفهة

_اكيد هاي مخبلة ....
ظليت اباوع علية وهي على حالة ...
شي غريب ....جان شعرهة امبلل وهي فرحانة
ظليت اراقب.
واني اشوف تصرفاته الطفولية كدام المطر

...بدة باب الغرفة ينفتح
_سلام عليكم
....التفتت واشوف الدكتور دخل هو والممرضة
..ابتعدت عن الشباك وابتسمت
_وعليكم السلام
...اتقرب من امي ....وبدة يقيس نبضهة ويكتب اشياء مااعرفه

_بشر دكتور اشوكت تكعد
_لتخاف استاذ صلاح ....بعد نص ساعه تكعد هذا كلة تاثير البنج
الحمد لله العملية نجحت وعدت مرحلة الخطر يعني ليضل بالك
واذا تحتاج شي الممرضات موجودات مراح يقصرن
....هزيت راسي بامتنان منة
_شكرا دكتور تعبتك
_لا العفو واجبنه هذا ...
يلة من رخصتك
....طلع الدكتور ....ضليت واكف قريب منه واني انتظر تكعد علمود ارتاح
صفنت عليهة ......بس اتذكرت ..

رجعت ركض ....للشباك ....
ضليت اباوع....ماكو اي شي ...اختفت
فتحت الشباك ...ومديت ايدي لكيت المطر متوقف
كانما تطلع بس وي زخات المطر
سديت الشباك ورجعت لمكاني
.........

_لج هاي شنو فيروز ....ههههههه ولج زعطوطة انتي
....بديت احرك بشعري واني انزل منة قطرات المطر الي نكعتة
_لج روحي نشفي راسج ...وبدلي ملابسج ...
هسة الي  يشوفج يكول هاي جبيرة لو طفلة

_ ليش دكتورة الاء قابل عيب لو حرام
واصلا شيكولون خلي يكولون  ....
اصلا اني هاي متعتي الوحيدة ....
_ديلة عيني ...لايجبنه المدير وتصير رزالتنه تنحجي بيهة بالمستشفى

.....رحت عدلت نفسي
ورفعت شعري ليفوك ...وسويته شبية للكبة ونزلت خصلة على وجي
...بديت امشي بحذائي الرياضي الي يساعدتي على تحمل تعب الوكفة طول اليوم
ضليت امشي ...
اشوف انظار المراجعين للمستشفى علية
جنت اعرف نضراتهم الحادة
وهمساتهم الي بيناتهم ...
جنت اعرف اني حلوة لدرجة .خلت هذا الجمال نقمة علية
بس اني مجنت اهتم لكلام الناس ولا لنظراتهم
جانت حياتي قاسية
ومحد اتحمل الالم والاهانة بكدي
همي الوحيد هو اوصل نيروز لحلمة ولحلمي اني هم ..
كل هذا اتحملتة وكل التعب كلة لخاطرهة
حرمت نفسي من هواي اشياء
واتنازلت لهواي ناس بسس لخاطرهه

فتحت الباب على كيف

بديت انظاري تتوجه الهم ....
دخلت عليهم بكل هدوء وحجيت
_اني اجيت ياحلوين ....
_اتاخرتي دكتورة ...

...باوعت الهم وكتلهم ...اسفة ياكتاكيت ...
جان عندي شغل
يلة هسة انطيكم الدوة ونلعب
.............................

....جانت فيروز ممرضة بمستشفى اهلي
خاص بجراحه القلب
للاطفال والكبار.
وهي جانت المهتمة بالاطفال
رغم قساوة كلبة ......
بس جانت تختلف اختلاف جبير من تدخل هاي الغررفه
كانما تنزع الثوب الي لابسة
وتظهر بثوبة الحقيقي

...جانت ضحكاتة وابتسامتة وهي اتنط وتقفز وتركض كبال الاطفال
علمود يشربون دواهم .....
مجانت تمتهن هاي المهمنة لا
لا جانت تعلب وتفرح لنفسة لان تظهر الشي الي جانت محرومه منه

.....................
مر اسبوع .....
وصلاح يم امة بالمستشفى وهو جان تارك شغلة واعمالة
وكاعد متابع حالة
_الو ....ها بلال
_اشلونه امي ....
_الحمد لله زينه بدت تتحسن ومبقى شي ايام وتطلع
_الحمد لله ....بس خابرتك اريدك تجي للشركه علمود العقود لازم تتوقع
_اهاااا.....ان شاء الله باجر يجوز اجي
_يلة اني اروح سلملي على امي
_الله وياك يوصل

......التفتت لامي الي نايمة
رحت كعدت على الكرسي القريب منه
وضليت صافن على الشباك ....واتذكر ايامي القديمة ..
بدة صوت القطرات تضرب بشباك الغرفة
...ابتسمت ....
كمت من مكاني ورحت وكفت واني منتظر
باي لحظة تجي
ظليت انتظر .....واني عيوني تتلفت بكل زاوية من الساحة
وفجئة ....لمحتة
شعرهة الاشكر المضفور ....
وجسمة الرشيق....وملامحة الي مااكدر اميزة بسبب بعد الغرفة عن الساحة
بدت تطلع ...
وهي فاتحة ذراعه .....ومستمتعه بزخات المطر وهي اتبلله
جنت ابتسم من اشوفه
مااعرف ليش ....بس احس هي اشكد طفولية رغم كبرهة ...
جنت طول الاسبوع واني بس اسمع بان الدنية مطرت جنت اركض للشباك واستمتع بشوفتهة
وهي جوه المطر

بهاي اللحظة ..اندك الباب ودخلت الممرضة
التفتت الهة
_صباح الخير ....
_صباح النور
..جانت جايبة صينية الريوك .....وتغير المغذي لامي ....
مااعرف ليش اجاني الفضول اسئلة عنه ...
بس ردت اعرف منو هي ....
وفعلا مكدرت امنع نفسي

_بلا زحمة ....ممكن اشوية تجين
...اتقربت الممرضة من صلاح ...
ومد ايدهة وهو يشير  لللشباك .

_هاي مو منى الدكتورة .....
اتقربت الممرضة للشباك وهي اتباوع ...وابتسمت
وباوعت على صلاح
_لا ماعندنة هنا باسم دكتورة منى ....
_اهاا.......مااعرف ......
بس اتوقعت هي لان تشبة
جاوبتني
_لا هاي فيروز ......

_.اهااااا.....منو هي
_ممرضة خاصة بقسم الاطفال
_اهااا سبحان الله تشبة دكتورة اعرفهة
شكرا الج ...
_العفو استاذ
....طلعت الممرضة ....وضلت عيون صلاح وهي تلمح فيروز بكل تصرفاته
جنت لازم اسوي هيج شي علمود ماتكول متقصد يسئل  عليهة

....باوعت لامي بعدهة نايمة ...
نزلت جوة ....
مااعرف ليش .....كانما شي يجذبني اله
اريد اشوفهه عن قرب
بديت انزل بالمصعد ...
واني مستعجل اخاف لاتبتعد وتروح ...
انفتح باب المصعد
وبديت..امشي بسرعه اريد اوصل للمر الخاص بالساحة .

بدت خطواتي تقترب من الساحة
اقتربت ....بس
ماكو احد
ضليت التلفت بكل جهة ملكيت احد جانت الساحة فارغه بس من اوراق الشجيرات الي ملت هاي الساحه
ابتعدت ودرت وجي ...
_هاي اني شسوي ....
استغفر الله ربي ....
شنو الي جرالي  ...
درت وجي واني ...مااعرف ليش هيج اتصرفت
شنو انزل علمود اشوفه
جانت صراع بداخلي يهيني على تصرفي
اني مو مومراهق ....
اني رجال جبير وناضج مو مال هاي السوالف
....بديت امشي واني
اللوم نفسي
بس مااحس الا انصدمت بشخص
من شدة الضربة ....رادت توكع ....
بس ايدي جانت سريحة بخيث كمشتة من جتفهة بسرعه ....
وسندتهة
_اني اسف ...ماادري
....رفعت عينه علية ......وجانت نضرة مو طبيعية
جانت نضرة غضب واحتقار ...
دفعت ايدي بقوة
ونزلت لاكاع اتلم موبايلة الي صار الغلاف بصفخة والبطارية بصفحة
ضليت اتفحصة ....

...بدت اتلم بي وهي ادردم ....
...باوعت عليهة واني ضايج ...
_ادري مو اعتذرنه ....انتي انركعتي بية
ورغم هذا اعتذرت منج

...كامت من الكاع بعد مالمت اجزاء الموبايل
جاوبتني بكل صلافه
_لا وفوكاهة تحجي ...
هو انت الي ضربتني ....
هسة لو اعمى جان عذرتك

...لج احترمي نفسج ....شنو اعمى
...باوعت الية وهي اتضيق بعينهة  وعاوجة حلكهة كانما لعبانه نفسة

_مالي خلكك هسة .....
رادت اتكمل بس صديقتة صاحت
_يلة فيروز ....ترة اتاخرتي
_اي جاية ..
باوعت علية ....بنضرة اتخوف
وراحت
...اني ضليت صافن علية .....
معقولة هي هاي الي نزلت علية .....
اي هي فيروز ...

...هههههههه سبحان الله لو باقي على نضرتي الة اول مرة احسن
شنو من اللسان ....

صفنت وابتسمت ....وشنو من جماال .....

....ابتسمت ....ورحت وراهه امشي
شفتة تمشي بكل صلابة
والكل اتهابهة وتحترمه
ضليت اراقب بية شفت تعاملة وي الكل
جانت كولش قاسية
وصلبة ....كانما هاي الستشفى تابعه الهة

بدت تتقدم وتدخل لاحد الغرف ....
رحت وكفت يم الغرفه واني اباوع على الافتة الي مكتوبة
...جانت هاي الغرفة خاصة للاطفال الي عدهم قلب ومحتاجين عناية

..._محتاج شي خوية
...التفتت شفت احد الممرضين الي موجودين بهاي الردهة
_لا بس داسئل على ممرضة
_منو هاي ....شنو اسمهة
....باوعت الهة وكلت هاي فرصتي

رحت طلعت ١٠٠٠٠ وانطيتة الهة
عاد هو كيف
_اسئل على وحدة اسمهة.....اوووف نسيت ...
سويت نفسي اصفن علمود اتذكر اسمهه
مو هنا المسؤول
_اني اكلك ...هنا دكتورة حنان والاء ...
والممرضات تبارك وفيروز واسماء...
_اهااا يمكن فيروز

_قصدك فيروز اصيل ...
...باوعت علية .....وكلت ...
_لا مااتصور هي
ورجعت واني ابالي شي
يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...