الفصل 9 | من 24 فصل

رواية قلوب يتيمه الفصل التاسع 9 - بقلم لينه سعد

المشاهدات
19
كلمة
2,071
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قصة #قلوب_يتيمه الجزء التاسع

للكاتبة لينه سعد............

اتاخرت بنزولي لبغداد...
بس مااكدر انزل قبل مااتفق وياهم على كلشي
قبل ماانهي الي بديته
جانت الفرحة جبيرة....
جبيرة بكد هاي السما الصافية.... بكد الثلج الي تارس الكاع
جانت اعيوني الي تتفحص كلشي من الشباك
اخذت نفس عميق وغمضت عيني...
وكلت....  والابتسامه مرسومه على وجي

بكد كل شي حلو.....
الحمد لله ربي كدر يحقق حلمي... باول شي اتمنيتة بصدق
يارب تمشي الامور بكل سهولة

.... بديت البس قمصلتي... وبديت اخلي العطر على جسمي
واني اباوع على شكلي
وبديت امشط شعري....
واني اتخيلهة كدامي....

... ركبت تكسي.. وبدت تمشي السيارة واني تفكيري اشلون راح اشوفه واشلون احجي وياهه
جان كلبي فرحان.. واحس كلشي كدامي فرحان حتى ابو التكسي فرحان

... جنت اتمنى اوصل ابسرعه...
وبعد طول ربع ساعه... ممصدك وصلت الفتره هي دقايق بس عبالك ساعات
وصلت السيارة  من بيتهم  يم سياج البيت..
بدة يتوضح البيت والبستان
نزلت من السيارة

وتقدمت وفتحت الباب البستان وبديت اتقدم وكل خطوة.... كامت اعيوني تحزر الي ديصر
جانت سيارتين سود واكفات يم باب البيت الداخلي...
كامت الصرخات تتعالى بالبيت..

وكفت واني مدهوش من الي اشوفه...
بدت زخات المطر تتساقط...
وتبلل كل شي...
اتقدمت واني الفضول الي بدة يصيبني ويريد يعرف شنو الي ديصير
اتقدمت وبديت اشوفهة....
اشوف الخوف الي بعيونهه....
وخصل الشعر الي متناثر على وجهه
وفجئة سكنت بين اديهم من بعد ماجانت مثل السمجة الي ترفس لان طلعت من المي

جانت اعيونه الي تتفحصني..... حسيت كانما تستغيث بية
وتكول
لا تتركني بوحدي يمهم

بدت رجلية اتمشيني واني مااعرف الي ديصير
منو هذولة.... وليش هيج كامشينهة...
او وين يريدون ياخذوهه

جانو  ٣رياجيل ضخام
كامشين جوان ويسحلوهة من البيت
وجانت صيحاتهم وكلامهم الي ممفهوم
وعياطهم عليهة
اتقربت واني مااعرف الي اتصرفه
بس الي كدرت علية اتقدمت منهم وحجيت بقوة... بعد ماشفت حبيبتي... منهارة بين ايدهم واهلهة واكفين بدون اي حركه

_منو انتم.... وليش هيج كامشينج جوان
جانت اعيوني علية وهي مثل وردة  ذبلانه... وجهه تعبان وعلامات الضرب امبينه بوجهه

_اصيل روووح....
جانت كلمتة تطلع بدون صوت مبحوح...
باوعت على وند الي جان يحاول يخفف من غضب خواله
التفتت لامهه الي جانت واكفة وماكو اي ملامح بوجة ادل على شي... ابد جان وجهة باهت.... جاف.. مثل صحراء

لمحت ثريا الي جانت اتصيح وتضرب بخواله.. علمود يركون جوان
جانت انظاري اتحوم على كلشي متعلق بجوان
اريد افهم الي ديصير

اما اني جنت جامد بمكاني....
مااعرف شنو الي اتصرفه.....

وبلحظة.... بعد مانطقت اسمي... التفتو الي وعيونهم الي مليانه حقد وغل...  واتقدم احدهم  ووبدة يحجي كلام مفاهمة
ويرفع بايدة وهو يحذر بالسبابة مالته
عرفت هو ضايج....
وعرف منو اني
اتقدمت منه وكتلة
احجي عربي ماافهمك بكل عصبية صحت ....
اتقدم وند وصار بنصنه... خاف لا يتعارك وياي

جانت اعيوني تتخاطف مرة عليهم ومرة  على جوان الي مأسورة بين ذرعانهم
واني واخوهة منكدر انسوي شي

متحملت منظهرة اتهجمت على الي جان كامشة من ايدهة وشعرهه وهو يجر بية يريد يدخلة بالسيارة

بس مااحس الا قبضة قوية كمشتني من ايدي وجتفتني
اتقرب الثالث وبدة  يضرب 
ضربات وحدة ورة الثانية
حررت نفسي منه....
بديت اتعارك
ووند يفاكك بينه
جان بهذا الموقف صرخات جوان... وهي اتكول
_عوفني اصيل.....
رووح...... رووح

بهااي اللحظة جمدت.... راحت بارادتهة صعدت...
ومااحس الا ضربة وكعتني بالكاع

استسلمت للضربت الي تتوجة لوجي...
واني فاقد الاحساس بكل شي
بس اتذكر
اعيونه وهي مستسلمه لواقعه

بدة الرجال يكوم من على صدري من بعد مااخذ حقة من وجي وبدة ويروح يركب وياهم

اما اني
جان  ووجهي على ليفوك ... اباوع على السما وهي اتنزل المطر على وجي
وبدت اتنضف الدم الي جان تارسه

حركت راسي... واني اشوف تايرات السيارة تتحرك
.... حركت نفسي بالكوة....
وبديت اللحك السيارة اركض بقوة وبتعب
واني اشوفه كاعدة يمهم ومستسلمه ...  بس ماكو اي نتيجة..
تعبت وكفت ابمكاني واني اشوف... كلشي ضاع...
كلشي اتمنيته انتهى
بدت السيارة تبتعد

_انساهه اصيل......
... التفتت واشوف وند... وهو متبهذل ومنكع مثلي من المطر
_انت اذيتهة من اجيت.... وهي الي راح تخسر مو انت

... اتقدمت منه...
_ليش هيج تحجي..... شنو الي جرمته...
اني حبيته واجيت اخطبة.... وامك كالت افكر...
شنو الي صار... وليش هاي العنصرية الي عدكم...

.... محجة شي وند اكتفة بالسكوت ودار وجة وبدة يرجع للبيت

صحت....
_وند..... جوان وين راحت ومنو هذولة
... التفت الية وكال
_هذولة خوالة...... وراح يزوجهه لابنهم....

.......................................

من بعد ماشفت اصيل وهو يحاول يبعدهم عني
جانت اعيونه الي حايرة... ومتعجبة من الي ديصير. 
وتحيطهة الاستفهام بكل نضرة الية

بدو يضربونه بقوة..... حسيت الدنيا ضاكت بوجي
عرفت ماكو امل
ومااريدة يتاذة اكثر....
لهذا.... اني صعدت بالسيارة وكتلهم امشو.... عوفو اني رايحة وياكم

صعدت بالسيارة واني ابجي بقوة....
لمحتة.... من كام
وبدة يركض....
جان حبة الي واضح....
بهاي اللحظة... كلت مستحيل اتزوج غيرة
باوعت على خوالي وكلت

_انتم اخذتوني.... بس صدكو... مراح اتزوج
حتى لو مراح اتزوج اصيل
اخلص عمري كلة.... ولا اتزوج ابنك

.... باوع علية بنظرة كلة غضب... ومحجة شي
لمح بعيوني... لمحة تحدي...
رغم بهاتتهة..... ودموعي الي تزل مثل حبات المطر
رجعت التفت للجامهة واني اشوف كلشي باهت...
كلشي مالة طعم
مو هذا المكان الس جنت انتمي الة
مو هذا الي جنت احبة
................

ركبت السيارة ونزلت البغداد....
واني اشوف كلشي اتمنية راح....
بديت اباوع من الجامه على كلشي...
جان كلشي باهت... مثل حزنة
كلشي تعبان..... مثل صوتة

جان الشمال يذكرني بيهة..
معقولة تتزوج...... معقولة مراح اخذة
جانت نفسيتي تعبانه... نزلت... وبديت امشي... واني مااعرف
المن رايح 
بس رجلية هي الي ادليني هي الي  ودتني لبيتي....
مااكدر انسة صوتة... اعيونه..... وجهة الي كلة كدمات

وصلت يم باب البيت دكيتة.....
انفتح الباب.... واشوف سميرة
_هلا والله..... هسة يالة اجيت....
شفت سخريتة بالحجي...

... محجيت شي.... دخلت بدون مااسلم لان مالي خلكهة
شفت امي واكفة يم الطباخ

... اول ماشفتني... صفنت...
_هلا يمة.... اشو اتاخرت.... اشلونك
حاولت ابعد انظاري منه....
مااريد اتركز على وجي....
اتقربت بست راسة....
ودخلت لغرفتي وقفلت الباب

باوعت على كل اركان الغرفه..... ذبيت الجنطة....
ورحت على جربايتي اريد انام....
اريد اكعد وانسى كل شي....
مااريد اي شي اتذكر.... اتمنى افقد ذاكرتي بهاي اللحظة
اتمنى ينمحي كل صورة من مخيلتي

..... حطيت المخدة على راسي... ونمت ومااحس الا على دكات قوية....
فتحت اعيوني.... كلشي اسود....
كلشي معتم...
_اني وين..... فركت اعيوني  وبلحظة..... اتذكرت كلشي
اني بغرفتي.... والدنيا ليل
ودكات الباب اتزيد.... وامي اتصيح
_اصيييل يمة اكعد.... يمة ولك ضل بالي افتح البالباب...
... اصيييل.....
..... اصيييل

..... كمت واني تعبان.... اتقربت فتحت الباب بالمفتاح
ورجعت لجربايتي
لان مالي خلك احجي اي شي

........
سمعت الباب انفتح بالمفتاح... مديت ايدي وفتحتة
بديت اشوف الغرفة ضلمة....
دخلت واشوفة نايم بالجرباية جان الضوة خفيف وينعكس على جسمة .... فتحت الضوة
وبدة منضرة يبين... بعدة بملابسة.... ومخلي المخدة على راسة
_اشبيك اصيل
... مرفع راسة.... وبدةةصوتة يبين..
_طفي الضوة....
سكتت.... عرفت وضعيتة تعبانه حيل..
رجعت طفيت الضوة... وخليت نصة الباب مسدود

اتقربت منه... وكعدت على طرف الجرباية
وبديت امسد لجسمة.... وافرج بحنية
_رفضوك..
.... محجة اي كلمة
مديت ايدي وخرت المخدة من وجة....
_اشبيك اصيل..اصيييل ولك اني امك....

_راح تزوج بالغصب.... ومن وراية...
_الله يسعدهة

... فز من حجيت هاي الكلمة
_شتكولين يوم...
_مثل ماتسمع.... يمة لو نصيبك.. تجيك.. لو مهما شيخلون ابطريقك
واني كتلك ماينطوك... بس كلت يجوز نصيبة خلي يروح يشوف

يمة اصيل.. ادعيلة يسعدهة امبينه خوش ابنية ماطول هيج انت حابهة
وان شاء الله اتحصل وحدة مثلة

..... جان اصيل يستمع لكلمات امة وهي اتحاول اتهدىء من ثورتة الي بداخلة
والي ممصدك راح اتروح لغيرهة

... رجع خلة المخدة على راسة.....
... جانت كلمات امة وهي اتواسي بي تتصور هدئتة بس متدري هي
كل كلمة جانت طلقة بصدرة تنضرب
بدة يطلع صوتة غصب عنه...

... اتوقفت ايد امة وبدت ترجف..... متعرف الي صار ابابنه...
معقولة يبجي
معقولة هيج... رايدهة ومقهور

معقولة مكدر يكتم البجية.... كدامي

حجيت بصوت خفيف.... ركيك... متقطع
_اصيل..... تبجي

_لا يمة بس منشول....

مااحسيت بهاي اللحظة الا دمعه نزلت من عيوني
لان مااعرف ابرد كلبة
مااعرف اهدي....
لو بيدي اروح الهم واترجاهم
مااكدر اشوف اعز شي على كلبي يتوجع ومااكدر اسويلة شي
متحملت ابقى يمة...
طلعت من غرفتة..... لان مااكدر اشوفة وهو متاذي.
......

بهاي اللحظة من جانت ام اصيل يم ابنة
جانت سميرة... تتسنط
وتسمع كلشي اندار بينهاتم....
وقبل لاتطلع امة
ابتعدت عن الباب ورجعت لغرفتة...
..... دخلت الغرفة... وهي متعجبة......
معقولة اصيل هذا الرزن..... هيج ادولبة.. مرة

... راحت دكت على رقم....
_الوووو... ولج الحكي... هذا اصيل راح يضيع منج وانتي امشبكة ادية ورجلية
على ابو حرام وميصير....
دشوفي هايم ابوحدة..... ويبجي علية... لان ماانطوهة اله
ولج يعني راح يخطبهة... واحنةمندري
ولو قابلين... جان راحت عليج ياخوثة.....
_... الوووو.....
ولج مو احجي وياج
.... سراب.... الو
يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...