ملاحظة .....
... (النشر بين يوم و يوم ).... اكرر 📣📣... (النشر بين يوم و يوم )....
سلام ....
اليوم كتبت البارت و تحت ظروف نفسية زفت ...
ليش ..؟؟؟ لان بعض المتابعات سواء بكروب فلاني او بيج فلاني او بالواتباد ... مديعجبهم السرد و على يابة شنو دا احجي هواية و مداخلة بالمهم ... ما مطلعة الدرة ... على كولت وحدة ...
و على يابو شنو كلها دموع و بجي ...
يا عيني ياحلوة انت وياها المايعجبها الله و محمد و علي ما اريد اتابعني ... الي تريد تسفيط حجي و قصة بيها كلام بالقلم العريض ابشرج حمب قلبي اني قلمي نظيف و ما اشرح شلون البطل اخذ البطله بالي يريده عقلج يا حبابة روحي اقري قصص بيها هالكلام و غذي عقلج بهالابتذال اني متلكين عندي ....
هذا الحجي العندي اليعجبه اهلاً و الميعجبه الله وياه و عيب ننقد قصة متعوب عليها انت نفسج الي دتنقديني اشوفج تعلقين و تصفكين لقصص هابطة مع احترامي للكاتبات الزينات... و تجين يمي تسوين روحج فاهمة ......
اني ما ضجت من تعليقاتكم يالسلبين ... اني دا احذر و وجب عليكم البلوك ان شاءالله من الواتباد و من صفحتي بالفيس حتى لا تضوجين انت من سردي و لا اني اشوف تعليقج .....
اسفة ع الاطالة .....
محبتي لعزاز قلبي الي دوم مشجعيني
و اشكر وسن Wasan Alsaad
تعبتج اليوم روحي ❤️
بارت ٣٥
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بدت الشمس تطلع و تضوي الغرفة الي زادت من كآبة ظاهر ... ريحة المستشفيات تخنگة .... كاعد ع الكرسي و مرجع راسه ع المسند و عينه جامدة بالسقف .... يفكر ...
حالته هذه ما فد يوم خطرت بباله و لا تخايل نفسه رح يكون بهالموقف ...
ظاهر ....
شنو الي رح يصير .... شلون رح اتقبلها ... معقولة نطت نفسها لشخص بالحرام ... ليش هيج سوت .... عمي رباهم خوش تربية ما قصر عليها و لا على اخوتها ....
عدل من كعدته و قدم جذعه للامام و انسند ع ركبه بمرفق ايده... و عينه ع جسدها الممدد ع السرير و ايدها الي مضمده من جهة معصمها ...
اي مشاعر بداخله اتجاهها انطفت .... ماكو الوهج القديم الي يلسع بقلبه عشق و هيام.... جمد هذا العشق و صار لوح ثلجي .... غير نظره للباب الي انفتحت و فات دكتور تقريباً من عمره ....
الدكتور و باهتمام ..: صباح الخير
ظاهر..: صباح النور دكتور
الدكتور و بنبرة لطيفة..: شو شهد بعدها نايمة ... ياله بعد شعدكم هنا .... ها هي الحمدلله عدت الخطر
ظاهر ..: الحمدلله
الدكتور..: اريدك ع انفراد
ظاهر ..: اي دكتور تفضل ....
طلعوا اثنينهم برة و سدوا الباب وراهم...
الدكتور ..: اسمعني ابو الشباب .... ترة حالة زوجتك مفروض تنحال للشرطة و لازم يكون بيها استجواب و روحة و جية... لان ما فاتت علية سالفة دتكشر البرتقال و تعورت... لان الشگ مبين مفتعل بحكم خبرتي و الحالات المارة علية زوجتك محاولة الانتحار...ناهيك عن اثار الضرب الي بوجهها ...
ظاهر ..: لا دكتور مثل ما كتلك .. تعورت بسكين
الدكتور... و قاطعه..: عزيزي اني مو مستجد بمهنتي ... و لا اني غشيم ... و كتلك رح اسد الموضوع و اعتبره سكينة ... بس خلي بالك عليها .... لا يتكرر الموضوع و بذيج الحالة بعد متفيد الندامة...و اذا استوجبت الحالة طبيب نفسي ... عادي اخذ الامر ببساطة و انت مبين عليك مثقف ... و اني الي زميلة طبيبة نفسية تكدر تساعدكم ...
ظاهر و صار يتصبب عرق من الفشلة..: اني اشكرك دكتور ما قصرت ... و هسة تسمحلي اروح احضر شهد حتى نطلع... فرصة سعيدة ...
تصافحوا و استدار ظاهر رجع للغرفة ... و صار مرتبك بحركاته ... يريد يطلع من هالمكان ... لملم اكياس الدوا ... و اوراق التحاليل ...
و وصل لشهد الي جانت غافية ... و بحركة خفيفة ضرب ع اكتافها ... شهد..... شهد ....
شهد انتفضت من نومتها بعيطة ...: لالاااااااااا
ظاهر و متفاجىء ..: اششششش شبيج ....
صارت ترجف مثل السعفة ...: لا عفية لا ترجعني لاخوتي... ظاهر ... والله يذبحوني...
ظاهر و بملامح هادئة و نبرة مطمئنة..: اششش شهد كومي عدلي نفسج ... حتى نرجع للبيت ... و لبسي ردن طويلة و لبسي شي على راسج...
شهد ..: مين اجيب هدوم؟؟؟
ظاهر و تنهد ..: جبت غراضنه الي بالفندق...
و حطيتلج الجنطه هنا... رح اطلع برة انتظرج تكملين...
طلع و سد الباب وراه...
وهي صارت تبجي... نزلت من السرير و راحت ع جنطة الهدوم ... اختارت فستان طويل و ردانه طويله ... عرفت ليش طلب منها هالطلب.... حتى تغطي معصمها ...
امتثلت لاوامره و لبست مثل ما راد ... حطت شوية مكياج مو لان عروس و لازم تزيين ... بس علمود تخفي اثار الضرب على وجهها ... و اخيراً لبست شال و نوت من هاللحظة لبسته و بعد ما تنزعه ... حبت تكبر بعينه و ترجع مكانتها ولو القليل منها بقلبه....
طلعت من الغرفة بخطوات ثقيلة و راسها يفتر ... بسبب الادوية المهدئة الي اخذتها البارحة فور وصولها للمستشفى.... صارت كباله بهيئة مكسورة و ذليلة...
ظاهر و شتت نظراته عنها ..: هااا كملتي ... اجيب الاغراض و اجي...
دخل و اخذ الجنطة و صار يمشي سريع ما مكترث الها ... و هي وراه تمشي بخطوات متعثرة ... يقصدون بارك السيارت...
الطريق كله جان التوتر يسود السيارة و الصمت...
وصلوا للبيت و ظاهر طفى السيارة ... و بدا بالكلام..: قبل منزل اريد منج تسمعيني تنفذين الي اكول عليه حرفياً.... لا تبينين لاهلي انت حاولتي ..... (سكت ثواني و جان يتنهد و يكمل ... ) انت حاولتي الانتحار ... حاولي معصمج تضمي
شهد نزلت راسها و حست بالذل ... لا ارادياً صارت تغطي رسغها ...
كمل ظاهر ..: و اي كلمة بخصوص ليلة الفندق اذبحج والله ...
شهد صارت تبجي ...: لا والله ما احجي .... بس انت لا تظلمني ميصير متقبل تسمعني.... اسمعني و احكم...
ظاهر رفع كفه و غمض عينه ميريد يسمع و يشوف مسكنتها ...: ارجوج كافي ... ترة اني ما متحمل نفسي ... لا توازيني اسوي شي ميعجبج ...
اومأت شهد براسها ...
كمل ظاهر و هالمرة بنبرة استخفاف..: و تعاملنه كدام اهلي عادي ... طبيعي جدا كأي عروس و عريس... لا تنسين هالشي....
بالاخير جان قاسي و حدي بكلامه..كطعنة بقلبها يمكن متساوي طعناتها لكن كرجل لازم يثأر لكرامته..: و هذالمصلحتج انتِ... اني كل هذا ميهمني ... اذا عرفوا الصار انت المتضررة الوحيدة... و انت الي رح تخسرين مو اني .... لان انتِ بنظري و نظر الكل آثمة....
شهد و صارت تبجي اكثر .. رادت تحجي و تحتج و تنتفض ع كلامه ... رادت دكله اني مالي ذنب الي صار شرعاً مو حرام ... الي صار مو بيدي ... بس مكدرت لان قطع كلامهم المشحون رنة تليفون ظاهر .....
ظاهر و غير من نبراته و ملامحه ..: الو.... هلة يابة ... اي جينه احنه بالباب وصلنه ... و بيك اكثر ... هلا .. هلا بيك
سد التليفون و باوعلها ... مسحي دموعج و غطي ايدج و حرصي تنفذين الكلته ...
نزلوا و وياهم الغراض فتح الباب الخارجي و جانت عائلته تنتظره بباب المطبخ ... امه تهلهل و تطش چكليت و ابوه فتح ايده حتى يحضنه و ملامحه كلها فخر بابنه ... و مودة هم جانت واكفة تهلهل ...
جتي مودة اخذت الاغراض منهم و دخلوا للهول ... كانت صورتهم متكاملة مثل اي عروس و عريس ... صح ملامح شهد تعبانة و الابتسامة مرتبكة رسمتها ع ثغرها ... لكن ظاهر كان جدا طبيعي ... و ما بين شي ابد ...
جان رايد يبين لاهله انه هو سعيد و فرحان.... لان ظفر بأميرته ... أميرة احلامه .... لذلك بعد ما سلموا ع الكل و شهد باست ايد عمها و عمتها ... جذبها اله من كعدوا و صار محاوط كتفها بذراعه ...
استشعر الارتجافة الي بثها جسدها فور ملامسته الها...
ظاهر و بنبرة متصنعة الراحة..: لعد بيبي وين ؟؟؟ شو ما شفتها ...؟؟
مودة..: بيبي راحت لموسى بن جعفر ... دكول عندي نذر و راحت توفيه....
ابو ظاهر ..: انتو شلونها زيارتكم ...؟؟؟
ظاهر و حاول يخفي الارتباك..: الحمدلله زينه ... زرنه و دعينالكم ...
ام ظاهر ..: يحفظك الرحمن و محمد و ال بيته يمة كول شمشتهي اسويلك غدا...؟؟؟
ظاهر ..: يمة كلشي من ايدج طيب... تسلم ايدج حبيبتي سوي الي يريحج... اني و شهد رح نصعد هم نرتاح و هم شهد تفرغ الغراض...
ابو ظاهر ..: ادري ولك شنو بخيل انتَ..؟؟؟ ليش مجبتلنه دهينية ...؟؟؟ مشتهيها كلش...
ظاهر و صار يتلعثم...: هااا و الله بابا حقك بس موصلنه لاهل الحلويات ...
ام ظاهر بصوت ناصي لزوجها ..: جمال .... لا تفشل الولد ...
علت صوتها و باوعت ع ظاهر ..: يمة ابوك يتشاقة ... اصلاً هو بي سكر هاي الشغلات ممنوعه عليه... متدري بي يحب يزاغل...
ظاهر و وكف من مكانه ..: حجي دير بالك ع صحتك هاي السوالف متفيد ...
شهد وكفت من مكانها ..: اسمحولي اصعد
ظاهر و بنبرة طبيعية ..: اي روحي صعدي ارتاحي .. رح اجيب الجنطة و اجي ..
ام ظاهر ..: عمة شهودة .. لا تستحين ... انت صرتي بتنه و مرت ابنه . البيت بيتج حبيبتي ...
ابو ظاهر ..: بابا شهد شتحتاجين كوليلي .... معليج بظاهر .. خاف يريد يحكر طلباتج اله بس ع اساس تزوجج و ملكج .. لا ... اني ابوج و كوليلي شتحتاجين و شتتمنين ...
النظرات بين ظاهر و شهد كانت كفيلة تزرع الارتباك بقلبهم اثنينهم هو يباوع الها بنظرات عميقة عاتبة ... و هي تنظرله بترجي يخفف حدة سهام العتاب ....
قطع هالنظرات هتاف مودة .. :جتي بيبي ...
اندار الكل ... لبيبي زهرة الي دخلت بهلهولة و طشت جكليت ع ظاهر و شهد ...
ابتسم ظاهر ..: بيبي وينج ... لو منتظرة نروح سوة لابو الجوادين ... مشتاق ازور ...
بيبي زهرة و حضنته ..: يمة صلوات صلوات ... مبارك مبارك يالهيبة ....
و حضنت شهد حيل و شهد خانكتها العبرة ..مكدرت حتى تسلم على بيبي بكلمتين ...
اندارت البيبي على ام ظاهر ..: انتصار جبت سمچتين من سوك الكاظم ... اتنغصتها للعرسان ... اشويها بتنور الطين ... و سوي وياها تمن احمر ... و اني اسوي زردة نذر للنبي ...
ابو ظاهر ..: مشتهي تبسي بيتنجان انتصار ... عود سوي هم ...
ام ظاهر ..: بعيني هسة رايحة ابدي بالغدة ...
ابو ظاهر ..: روحوا بابا انتو ارتاحوا و ان شاءالله ع الغدة نصيحكم ... اكيد تعابة...
ظاهر لزم ايد شهد الباردة و المرتجفة و شال الجنطة بالايد الثانية و صعدوا الدرج... شهد جانت تتمنى الدرج اطول ... حتى تظل كفها بحضن كفه الي ملاها حنان غير متقصد... حست نفسها استعادت ظاهر المحب و المتفاني ...
لكن ما دام هذا الاحساس ... فما ان وصلوا للغرفة و من ابتعدوا عن انظار عائلته ... هد ايدها بطريقة قاسية و اتوجه للحمام بدون ان ينظر الها حتى ...
و هي ظلت تباوع ع ايدها و دموعها بدت تنزل ... و تكول لنفسها ... تستاهلين ... هذا عقابج ... ليش ضميتي عليه و جرحتي رجولته ... جنتي كل همج تخلصين من الشك اذا العالم درت بيج ... انانيتج خلتج تتوهمين انه الرجل اذا عرف شنو ممكن يسوي ..،
كفكفت دموعها و نزعت شالها و بدت ترتب الاغراض ...
طلع ظاهر من الحمام لابس برنص و شعره مبلل ... هي لمحته بعينها و غيرت نظرها ...
هو نزع البرنص و هي انتفضت و اندارت ... استحت و فشلت ... بس استرقت النظر .. شافته لابس داخليات و وكف كدام المراية يصفف شعره ... و اتجه للسرير ...
ظاهر و ببرود..: رح انام سدي الضوة و اشتغلي بلا صوت لان تعبان ... البارحة و اول البارحة ما نايم ....
شهد ...
حتى هذا كلامه العادي ... احسه طلقات بصدري.... احس يالخذلان الي ديعاني من وراية ...
كمت طفيت الضوة و صرت اشتغل بهدوء....
ظاهر ..
ما اعرف شلون اتصرف وياها..... اتذكر الليلة المشؤمة و وكل خلية بجسمي تحثني ع الثأر و الانتقام .. تحثني اقسو ما ابالي بملامحها المستكينة..... ما ابالي بضعفها و محاولتها للانتحار ....
الحل الوحيد لهالفترة ان اكون بارد .... غير مبالي.... لحد ما اوصل لحل... يومين من عمري بعدال سنين و دهور ... تعبتني و داخلي محطم...
ادعيت الراحة و ادعيت اني نايم .. لكن مكدرت اغفى ... قربها مني موترني... مكبلني .... الغرفة احسها كلها متر .. واني وهي مسجونين بيها ...
ظليت اراقب تحركاتها ... لحد ما كعدت قريب الشباك و صارت تبجي ... لان برة مطرت ... تبجي بصوت ناصي ... و تهمس مسمعت شتكول...
بعد ساعة ....
انطرقت الباب خفيف و شهد راحت فتحتها ...
شهد و بصوت ناصي ..: هلو مودة تفضلي...
مودة و بصوت طبيعي ... : لا حبيبتي وين اتفضل... انتو تفضلوا صار الغدا....
شهد و بعدها ع نبرتها الهادئه و المتحفظة ..: اي اوك هسة اكله لظاهر ...
مودة ..: شبيج تحجين بصوت ناصي ... بابا كعديه هذا اذا مو صياح ميكعد .... لا عبالج نازك ... ترة من ينام ينسى نفسه....
شهد ..: لا خطية تعبان ....
مودة ..: اي عيني ... بعد شيريد ظويهر اكو من يدافعله.... صارت تصيح و مادة راسها من الباب..: بالعافية عيوني يالمدلل ....
مودة ..: ياله عيني احنه العذال رح انزل و انتو تعالوا لان امي دتصب...
شهد ..: اي هسة نازلين
سدت الباب خفيف و ظلت تفرك بايدها مترددة تروح تكعده ....
وكفت يم السرير و ظاهر استشعر بوجودها المتوتر...
و رحمها من التردد ... فتح عينه و تصنع انه كان نايم .... اتلعثمت و كالت...: اااا صار الغدا و صاحوا علينه ..
اندارت ع السريع و لبست شال رغم ماكو احد محرم غير عمها و زوجها .. بس مكدرت فكرت شلون تخفي الاثار .... لازم تلبس الشال....
لبس ظاهر تراك سوت و نزلوا وهمه و ع الدرج طخت ايده بايدها ... و شابك اصابعه باصابعها و نزلوا ...
بيبي زهرة ...: هلا يمة ... هلا بالعزاز ... ياله صبينه تعالوا ...
ظاهر ..: اي والله بيبي افييييش ريحة السمچ عاشت ايدج...
بيبي زهرة ..: يمة ظاهر ... رايدتك تعال ....
ظاهر ..: اي بيبي جاي ...
اخذته و مشت للطرمة .... : يمة وليدي ... شلونك وية شهد ..؟؟؟
ظاهر ..: الحمدلله ... زينين
بيبي زهرة ..: اهااا يعني الحمدلله .... الحمدلله ... لو بعدكم مو الحمدلله؟؟؟؟
ظاهر و احتقن وجهه ..: لا بيبي اطمئني الحمدلله ..
بيبي زهرة ..: اي بيبي ريحتني ... فدوة لعقلك ... اني كلت بكلبي .. ابني رح يتفهم و ما يسويله هوسة...
ظاهر و بصدمة ..: بيبي شتقصدين؟؟؟؟؟
بيبي زهرة..: هااا لا ما قصدت ... بس يمة على كيفك ... اعصابك ...
ظاهر و بعصبية ..: شنو جنتي تقصدين ...؟ فهميني؟؟ اريد افتهم...
بيبي زهرة ..: ابني انت اكيد عرفت بشهد و حالتها .... قصدت.....
قاطعها و هو مكزكز سنونه و عينه مفتوحة ع اخرها ..: يعني انت جنتي تعرفين ...؟؟؟؟؟؟؟؟
بيبي زهرة ..: يمة ما اله داعي الصياح و العصبية ... صح انت اتفاجئت بس الشغلة مو حرام و صلرت غصباً عنها ....
قاطعها و هالمرة النيران الي بداخلها صارت تنفث من بين عيونه..: ليش بيبي ليش ... ضحكت علية و انت ساعدتيها ... ردتيني جسر حتى تعبر منه حفيدتج ... حبيبة گلبج.....
بيبي زهرة ..: لا يمة افه ... نضحك عليك ليش.... ترة انت ماخذ الامور بعصبية ... و عياط ..... و الموضوع ترة مو مثل ممفتهم جسريش الي نريدك تصير .. انت جنت رايد شهد و اني قربت هالشي و لان احبكم اثنينكم ادري بيك تريدها و هي شكتلي وضعها خطيبها الله يسامحه مشربها حبوب و ضاحك عليها ..
ظاهر و الشياطين صارت تتقافز امامه ..: لا تتستريلها هي ما كالت هيج ... هاي منج حتى تسدين الموضوع ...
بيبي زهرة و بنبرة عتب ..: يا وسفة عليك وليدي.... تكذبني ... ؟؟؟؟وين راحت ترباتي و السهر ... اني تتهمني اتستر لشهد ... يعني لو صدك بنت عمك مثل ما ظان بيها ... صلاتي وين و صيامي وين اتستر عليها و هي بحالة اثمة؟؟؟؟
ظاهر و عيونه حمر و الغضب باين حتى على جسده الي تشنج و عروگ رگبته ظهرت ..: لعد ليش ما حجيتوا .. لا انت و لا هي .... ليش ما كلتي ... ليش هي ما كالت ...
بيبي زهرة و دارت عينها من عليه و بنبرة حزينه ..: الله يسامحك يمة ظاهر .... وجعتلي گلبي .... البنية ما زنت حتى تحجي هيج ... هو حلالها جان. هو ناطيها حبوب وهذا الوقت كله تنوح و تبجي ع هالشغلة مو على الخايس الراح ... و شوف عاد بكيفك ... تقتنع خير على خير و اذا ما اقتنعت ... اخذ بتي و ما ابقة بالبيت لا اخليها عندك و تاكل بكلبها و لا ارجعها لاخوتها السكايط ... و ها هي لهنا و بس ما عندي حجي غير هذا ............و اذا انت مصر ،... ناخذها دكتورة و تكشف عليها ... و اليوم .............
.......... ......... .............. ................. ........... ........
اسراء...
صار ٣ قوط امسح الهول ... ادري هو منو كاعد بي... تعبت ... ما اكدر اكولها لا ... والله تمسح بي الهول لو اعترضت .... اااخ يابة ظهري ...
ام سعدون ..:رواء ... يا رواء ... وينج عيني ... الهدوم ليش لسا بالغسالة ... حتحمض يالنظيفة يالكطيفة....
اني هالبيت كله لو بيدي اشيله و اشمره ..... خو و الي بي....
رواء ...: ليش عمة تحجين هالحجي ... الكهرباء الوطني راحت و دا انتظر تجي حتى تكمل دورتها الغسالة مكملت دورة الغسيل ...
بهالاثناء دخل غيث للبيت و صارت الهوسة بوجهه... ..: شكو يمعودين ... صوتكم واصل لراس الشارع ...
طبعاً كالعادة امه مستمرة بالحجي على رواء و رواء ترد الكلمة بعشرة.... راح للهول لگة اسراء حالتها حالها... تمسح و تعيد ..،
غيث..: سروة شكو ؟؟؟؟ البيت عبالك سوك الخبصة ....
اسراء..: خالة صارت عصبية ع رواء علمود الهدوم... بالغسالة..
غيث ..: حبيبتي اشو تنهدين ... ذبي من ايدج و تعاي ارتاحي فوك ...
اسراء..: ما كملت .. اكمل و اجي روح انت اصعد شوف فطم خاف كعدت ...
غيث و غمز ...: اليوم حصة اكو لااا... ترة اللله وكيلج البارحة فاطمة كطعت رزقي و الا شوية ابجي..... ترضيها؟؟؟؟
اسراء و تذكرت لحظات البارحة الرومانسية الي بينها و بين غيث... و صارت حمرا من الخجل ... : غيث ... لحد يسمعك ... اصعد و اني اكمل و اجي ..
غيث و صار يتقرب منها مستلذ بهذا خجلها..: فديت الخجلان اني ... انتظرج فراولة حبي...
و كرصها من خصرها و راح ...
فات من يم العركة و الصياح ...
و جان تستلمه امه .....: و انتَ .... وين المشاهرة ... شو كلشي ماكو ... عيني صارت عندك عائلة ... و ماخذ اكبر غرفة بالبيت ... مرتك صلوات تاكل و انت يعني هاي اليوم خلصنه اسبوع ع موعد الشهرية ...
غيث و صار عصبي..: شلج بهالحجي يمة ... تقاعد ابوية و اني انطي و سعدون ينطي و ما مكفي... متكدرين تصبرين علية ولو اسبوع زمان ... و بعدين مرتي شتاكل لو اني شدا اكل .... فهميني ...ع اللكمة ؟؟؟
تقدم منها و صار يحجي بصوت ناصي ...: يمة عيب من البنية ... لتسمع .... ترة ميصير ...
ام سعدون و بصوت عالي...: متسمع .... گلبي خلصان...
ياله عيني ست رواء ... طلعي الهدوم و جلفيها بيدج و خضيها و شريها ... وينج اسراء ...؟؟؟؟
اسراء كانت بالهول ... بس كل الكلام سمعته...و حست بالاهانة و فاضت عينها بالدمع....
غيث اجة للهول و سحب اسراء منه ... صعدوا سوة للغرفة ... صارت تلهي روحها وية فاطمة و تحجي وياها ..: حبيبتي فطيم ... عفناج وحدج... يا قلبي ... لا تبجين هياتني تعالي.... تعالي....
غيث يباوع عليها و عرف متريد تفتح الموضوع ... لان امه هانتها و على الملأ...
راد يغير موضوع ... فوقف امامها و كال ...: اسراء... ابو فاطمة خابرني اليوم ... و كلي رح يهاجر ... ياخذ فاطمة و يطلع... الله يساعده مديتحمل الفراق صعب...
اسراء و بصدمة ..: صدك ... ؟؟؟ ليش ...؟؟؟ لا عفية غيث... و فاطمة شلون ... ؟؟؟
غيث..: يعني شنو شلون ... تروح وية ابوها ... غير يا حبيبتي
اسراء و كأنما انفتحت باب لدموعها حتى تنزل ... و صارت تبجي و ترن باذنها حجاية ام سعدون ...و اتخذت من فاطمة حجة.....
غيث..: اسراء ... حبيبتي هذا الي لازم يصير ... الطفلة احنه غربة عنها ابوها موجود... و لازم تعيش وياه ....
كعد غيث ع السرير و سارح بافكاره .... يباوع ع اسراء و حركاتها بتنظيف فاطمة ... بس مركز بفكرة وحدة ... فكرة الهروب من كنف امه ...
هذه امه يعرفها .... ما رح يتهنى تحت جناحها.... امرأة ممفهومة .... تحب تسيطر و تفرض ارائها ع الي عايشين وياها..... هي الي اختارت اسراء.... و اليوم تعيره بلكمتها..... هي الي فرضت عليه فكرة الزواج ... و اليوم تحاسبه لان صار عنده مرة و شاغل عرفة من البيت .... تريد ايجار الغرفة الي كاعد بيها .... و ع الاكل تحاسبه ... شطلعت هالحياة...
اتنهد و هو يفكر برأي صديقه ابو فاطمة ...: ( غيوثي العيشة هنا صارت متعبة من غير اني الي دا احسه .... بعد فراق زوجتي.... )
اخذت فكرة السفر و الهروب من كنف امه و من الاوضاع الصعبة الي ديمر بيها البلد ... هي شغله الشاغل ..... و قرر يدرس الفكرة كلش زين و يستفسر ع اللجوء حتى يحسم امره و يطلع .....................
......... .......... ........... ......... .......... ..........
ايا زنبقةً احتار بها ليلي كيف تغفى
لا تظني ان قلبي بهذا الفراق يرضى
انا اموت الف مرةً بليلي و ارجع احيا
فراقك اضناني ... يا روحاً بقلبي اعلنت السكنا
يا ليت ان نعود ...
و تكونين انت الحبيبة .. القريبةُ من الوتينِ ولقربكِ السلوى
وانا .... انا ذاك المعذبُ بنار الهوى
اذوب بنظرةٍ من عينيكِ و قلبي من بين اضلعي حين المسكِ يهوى
لا يا روحاً بالفؤادِ مسكنكِ .... لا تظني اني من بعدكِ احيا ............
اليوم الخامس على التوالي ...
و شاهين على نفس الوكفة .... و نفس الهدوم من خمسة ايام .... ملامحه تعبانة ... ما ذاقت النوم ... لحيته طولت و عيونه حاوطهن السواد... بگلبه نيران مضرمة ... ميدري يشيل هم منو ...
هم الي فقدها و راحت بلا رجعة .... و كلماتها الاخيرة صداها ترن باذنه ... (فدوة شاهين دير بالك على حسن.... ) هذه كلماتها الاخيرة و هي ممدة و دخلت للعمليات ... لساه لمسة ايدها و هي تتوسل بهذه الكلمات ملمسها يحس بي ببشرة ايده ....
و كلمات اميرته الي جانت خايفة و خافية هالخوف .... استشعر بخوفها من نبرة صوتها و من رجفة ايدها ....
كلماتها كانت مو بس اعتراف... كانت بالنسبه اله بمثابة التكبير لرؤية هلال العيد ... او بشرى من احدهم لمحو سيئاته طيلة اعوام عمره....
(شاهين .... انت بيومين خليتني استذوق عدة مشاعر ... شعور الامان .... الي قربت انساه من توفى والدي و رحل من الدنيا ... و شعور ثاني ... ما اعرفت شأسمي ... من عيني تصد لعينك و الگه بيها هالوميض الي يغزو قلبي بدغدغة و رجفة باطرافي....انت كدرت تدخل لقلبي باسرع وقت ... )
استحت بوقتها و دنكت و عينها لمعت بالخجل الي استلذ اله شاهين رغم كسرة قلبه لرؤيتها دتحظر لدخولها للمكان الخايف تدخله،.....
رفرف قلبه بغبطة جميلة و هو يسمع اعترافها .... احتضن وجناتها و صارت يسهب باحلى مشاعره و قلبه مربك بحضرتها......
شاهين و بعين مليانة عاطفة...: حبيبتي و ضوة عيوني.... سنين و گلبي يدور حبه المفقود .... تزوجت و صار عندي عائلة ... و اني الهي نفسي ع الشي الاريده ... ما لكيته بعين وحدة ... ما لگيته بملامح اي امرأة صادفتها .... حتى ام ابني ... الي اعترف جانت محبة و متافانية ... بس مشاعري الها جانت مشاعر مودة و احترام و رحمة لا اكثر ..... بس من شفتج ... و اول مرة تحديداً بالمصعد بشركتي .... جنتِ سهم و صوّب جنبات قلبي....
انهزيت لعيونج المدمعة.... ما اعرف شنو الي صار بية ...
حسناء مبتسمة لكلامه .... و عيونها تبث احلى نظرات لعاشقها المتيم .....
كمل شاهين و بنبرة حنونة..: بعدها جيتي لبيتي برجلج .... مكدرت اخفي الاختلال الي سببتي للحوت ... مكدرت اخفي جماح الاعجاب و الارباك الي هز كياني....
كدرتي تكسرين جدار البرود الي غلفني لسنين .. بافعال بسيطة و نظرات بريئة .... جنت اشوف بيج ساعة عواصف هوجاء تزيد من تخبطي و ساعة اشوف بيج سكون السما بالليل و لمعة النجوم ...
انت كدرتي تستحوذين ع قلبي و تكونين الوحيدة الي دخلت بلا استأذان و ذوبتني بفترة وجيزة ...
انت الحب القديم و الحب الجديد ... انت الذكريات الي صنعها عقلي الباطن من جنت ادور الحب الي يغنيني عن البشر .... انت روحي و عقلي و گلبي ... انت ملكتيني كلي ....
نزل ع شفافها و قبّلها قبلة خفيفة و كمل ...: انت كل البشر بعيوني .... حبيبتي و نظر عيني ... حسنائي و اميرتي .... سامحيني خليتج بهالموقف ... رغم هي ارادتج ... بس اني جنت ما قانع تفوتين للعمليات ... و گلبج تعبان .... بس حسناء الحمدلله الاطباء اكدولي قلبج مابي فتحة و تشخيص اطباء بغداد طلع غلط و الاصابة عندج بشكل الشريان الابهر ... اصابة عادية ممكن تروح بعملي تجميلية صغيرة ... و بدون تداخل جراحي... هذه جانت اكبر فرحة الي
حسناء و التمعت عينها بالدموع..: صدك؟؟؟؟؟يعني اني مابية فتحة بالقلب...
حضنها و كال..: اي حياتي مابيج ... انت الحمدلله شغلتج بسيطة....
ورة ساعة من الاعترافات و الاحضان الي جانت مصدر امان لحسناء لان بس حسناء مسموح الدخول الها ... نورس جان ممنوع عليها الزيارة و الاختلاط بهذه الساعة الاخيرة الي قبل العملية ... حفاظاً على مناعتها و حالتها ...
دخلت الممرضة و كالت ..: سيدي عليك الخروج ... يجب علينا تهيئة السيدة ...
-حسناً ...
وكف من مكانه و صارت نظراتها تتابعه ... نظرات الوداع ...
حضنها و باسها من راسها ... و نزل لمستواها و قرفص ... : حبيبتي لهاللحظة اسالج ... اذا متريدين تتبرعين و خايفة .. كلشي ينلغي و يرجع لمكانه ... انت ممجبورة نور عيني...
حسناء و صارت تبجي..: لا والله بالعكس اني اريد ... بس خايفة بعد ما اشوفك و بعد ما اشوف اهلي..،
شاهين ..: يا عمري انت ... لا تبجين (و حضنها حييل ..) انت بايادي امينه انتِ رح تطلعين قبل ام حسن ... و اني رح اظل بالبب انتظرج و اول واحد رح تشوفي هو اني...
مسحت دموعها و باسته من خده ...
ضحك و داعب انفها ..: هاي البوسة احسها اعتراف.... موووو؟؟؟؟
ضحكت حسناء ..: لا لا يروح بالك لبعيد ...
شاهين ..: انتظر اعترافج بعد العملية مو تقشمريني ببوسة و ع خدي......
اتنهد شاهين و هو يشوف حسناءه النايمة و موصلة بكومة اجهزة ....
قطع هذه تاملاته تليفونه...
-الو ... عليكم السلام اهلاً حيدر ... اي تسلم ... تعبتك وياية ... حيدر الله يخليك حسن شلونه ... امي مدا احصلها و بالي يمه .... اذا رايح لبيتي خلي ام قصي تخابرني ضروري ...
لا والله ع حطة ايدك... شيكولون ... الطبيب الجبير الي بينهم يكول ارتفاع درجة حرارتها اثر ع دماغها و خلاها تدخل غيبوبة.....
الله يسلمك ... تعبت من الانتظار و خايف ليكون نتيجة الانتظار تكون رحيل الثانية و هالمرة اضمنلك اني رح اكون رماد ... و نعم بالله اخي ... بس تعبت و مليت الانتظار ... و الي يخوفني يكولون اما تبقى هيج او تموت .... اعصابي تلفت ... الله كريم دعواتك حيدر ... وصي ام قصي لا تكول لاهلها كلشي ...
امين تسلم .... في امان الله ...
سد التليفون و رجعه بجيبه و اجة دكتور حتى يفوت يشوف الاجهزة الموصلة بحسناء شمسجلة...
تقدم منه شاهين و بحماس سأله...
_دكتور .. هل استطيع ان ادخل لها
-حسناً ممكن بعد ان اكمل الفحص يمكنك الدخول لكن بشرط ... عليك ان لا تطيل ...
شاهين و صار قلبه يرفرف بفضاء روحه.....
و ظل ينتظر الطاقم من الاطباء الي دخلوا حتى يشوفون حسناء.....
كانت ثواني طويله ع قلبه .... لو بيده يكسر الحاجز الزجاجي و يدخل ... يشمها و يحضنها و يغفيها بقلبه ... نومتها مكدرته رغم الحزن الي محاوطه اثر وفاة نورس....
بس حزنه ع حسناء شي اكبر .....
طلعوا الاطباء و تقدم من رئيسهم ....
-ما هي الاخبار دكتور .. هل ستتحسن؟؟؟
-الامور جيدة . عكس ما كانت عليه قبل ايام ... فالمؤشرات تنبىء بان هناك امتثال للعلاج الذي تاخذه ... و خلال الايام القادمة ستشهد عينيها النور مجددا
-يا الله .... الحمدلله ربي .... اشكرك يا رب .... هل يمكنني الدخول...
-نعم نعم بالطبع ....فمن الممكن انها تسمعك حالياً ... لكن مثلما اشترطت عليك مسبقاً ... لا تطيل ....
-اكيد ... اشكرك دكتور
دخل شاهين .... و لتقرب ببطىء لحسناء ... نزل ع راسها و قبّله .... اعتصر قلبه لمنظرها ... صوندات موصله من فمها و من انفها و بايدها موصل محلول ... وايرات الاجهزة موصلة بصدرها ....
جلس بقربها و لازم ايدها ....
حسنائي .... اميرتي .... بعدج خايفة ..؟؟؟ لا تخافين روحي .... اني هنا .... مفاركتج لحظة ... و لا رح افاركج.... روحي مغادرتني و ساكنة بصفج ... اكعدي عاد ... مدا احس بطعم الدنية ... لا الماي و لا الاكل و لا حتى الهوا اله طعم بلياج...
كعدي و نوري حياتي مرة ثانية .... اطلمت روحي بلياج ....
كلامه الي نابع من اعمق مناطق قلبه فطر كل الجدران الي تسد طريق دموعه ... الدموع الي يعتبرها ضعف.... ما انخلقت للرجل ...هي انخلقت للمرة ....
خلاه يذرف الدموع و يبچي بصوت ....
حسناء ... وردة حياتي.... فيقي و خليني اشم عطرج .. و اخليج اسعد انسانة بالكون .... اتوجج ملكة بمملكة شاهين الي جانوا في فترة من الزمن يسموه الحوت .... لقساوة و بروده ... للامبالاة معاي شغلة ... فيقي خلي اثبتلهم هالحوت تحول الى انسان عاطفي .... و بقلبه ظهر كل الاحاسيس و المشاعر المدفونه ... لان الحوت قبلته اميرة من حكايات الف ليلة و ليلة .... و تحول من قاسي و جامد الى عاشق و ولهان ....
فيقي حياتي و اوعدج تكونين ملكة عرش قلبي وحدج ...
نزل راسه و صارت دموعه انهار ... ميكدر بعد يكبح جماح دموعه ....
بهالاثناء استشعر بحركة بسيطة من اصبع حسناء لبشرة كفه المحتضنه كفها .... رفع راسه بحماس و مسح عينه ... طلع يركض و يصرخ بالمستشفى
-دكتور ... زوجتي ... دكتور .... حسناء رجعت للحياة............
.............. ................ ......,......
الضمير ...
الضمير صوت ناطق مهمته يمزق دواخلنه .... من نغلط بحق شخص ....
ضميري ياكل بية من ساعة المشى و طلع من يمي ... لحد الان ... صارلي ستة ايام ع هالحالة ... كاعدة افكر بكلامه .... الماضي العايشه جان مؤلم ... رغم سواده بس حافظ ع بقعة النقاء بداخله .... وجع قلبي بذكرياته ...
رجعت رضاء بذاكرتها لليوم الي نقلها رزاق للمستشفى...
جانت نايمة و هو كاعد مقابيلها يحسب الثواني حتى تصحى ... و امه هم بالغرفة ... تقرا قرآن و تدعي ....
ام رزاق صدقت و وجهت كلامها لرزاق..: يمة ... البنية شلون خاف تروح من ايدنه.... شنكول لاهلها....
رزاق..: يمة لا ان شاءالله ما بيها شي ... الدكتور طمني كلي انهيار عصبي نطوها ابرة مهدئة و هسة تصحى.... بس ادعيلها...
ام رزاق..: ابني انت قصرت ... ليش ما كتلها ..... ع سالفة ابوها....
وكف رزاق و صار يتقدم من امه و بصوت ناصي وجه الها كلامه.....: يمة الا اكلج اني سبب موتة ابوها .... اني دخلت عليهم و ردت اجيب اخوها و ابوها تخربط...
ام رزاق و ضربت ع صدرها ..: يمة .... خطية ابوها برگبتك هسة يعني؟؟؟؟؟ ليش يمة ليش.... ما جان عشمي بيك هيج.... انت الي دوم تساعد الناس و الفقراء دوم يدعولك من كثر وكفاتك ...
رزاق قاطع امه..: يمة الله يخليج مو وكته تاكلين بروحي.. متندم بكد شعر راسي.... مو بيدي الصار والله ... و سلامة رضاء عندي هسة اهم شي ..
ام رزاق..: بعديش ابني بعديش الندم ..... انت غلطان و لازم تصلح غلطك ... هم امام ربك و هم امام هالبنية المظلومة...
رزاق ... : يمة اطلب منج طلب ... اذا صحت رضاء... تخليني وحدي وياها ... بس اريد اطلب السماح منها ...
ام رزاق ..: اي يمة ميخالف بس كون تصحى ....
الكلام كان كله يتوارد لاذن رضاء و هي بين الوعي و اللاوعي ... صارت صور هذاك اليوم كدامها ... الي دخلوا عليهم بسوادهم جروها من شعرها و جروا ابوها و ضحكات عالية و مرعبة صارت تصدح باذنها ... تباوع لامها الي تفرفح و تبجي و حسناء تكمز و تعيط ... تريد تصرخ ... تريد تعيط مكدرت صوتها مخنوق...
صارت تدفر بايدها و وجهها يصبصب عرق و دموعها نزلت ...
انتبهوا ام رزاق و رزاق الها ... قلقوا من شافوا هيج تقدموا للسرير و ام رزاق صارت تمسح بوجهها و تصلي على محمد ( اللهم صل على محمد و ال محمد... بسم الله .... بسم الله ...)
رزاق صار يطبطب ع وجهها .: رضاء.... رضاء.... فدوة انت دتحلمين ... كعدي ... كعدي رضاء ....
و اخيراً طلقت صرخة دوت باذن ام رزاق و رزاق .. خلت ابدانهم تقشعر لهالصوت الموحش.....
صارت تلهث و فاقعة عينها من الخوف.... : اني وين ؟؟؟؟
وين اهلي... ابوية وكع .... اخذتوا ..؟؟؟؟ ماااات ؟؟؟؟؟ لاااااا ... ياااابة ....
ام رزاق صارت تبجي..... : يمة الله يرحمه و يتغمده برحمته الواسعة...... بسج عاد كطعتي گلبي .....
رضاء و صارت تبجي اكثر ..: ابوية وييين ،؟؟؟؟؟ ما شميته و بسته .... راح و يتمني..... اريد امي ... يمة .... راح ابوية و ما شفته ...
رزاق ابتعد عن السرير و عينه مليانه دموع... يباوع لرضاء بنظرات مهمومة و نظرات مليانة ندم و اسف ...
هدأت رضاء بعد فترة من البجي و هي نايمة بحضن ام رزاق ... تقرا الايات بصوت عالي قريب اذنها ....
ام رزاق و صدقت ..: يمة رضوة ... عين الما صلت ع النبي... بعدروحي بنتي .... هذا امر الله ... انت العاقلة و المؤمنة ... لا تختلفين على امر الله ... كلنه ع هالدرب بنتي.... اني و انت و الدنية كلها ... ما يدوم الا وجه الكريم.... ربج حاطلنه كل بني ادم خبزة .. و خبزة الوالد لهنا و انتهت .... ما يوكف وراه شي... الحياة ماشية بعد امج .... و راح و ارتاح .... ان شاءالله اعماله تنفعه و يسكن جنان الفردوس ... ادعيله و اترحميله ....الله يغفرله .. و يلهمج الصبر اريدج قوية بنتي...
رضاء و بصوت مبحوح ..: الله يرحمك يابة ... يا رب سامحني اني ما اعترضت ع حكم الله بس خالة تعبت من الغربة ... اريد اهلي ...
ام رزاق..: خالة وعد مني ... صيري زينه و اخلي هذال يرجعج ..... هسة نامي و ارتاحي ... و ادعيله للوالد بالرحمة ....
دخل رزاق للغرفة و عينه صارت بعينها ... يحجي وية امه و عينه ع رضاء... و بصوت مهزوز ..: يمة ... نادرة رادتج دكت قبل شوية ... خابريها ....
ام رزاق كامت و هي تعرج ... حطت مخدة ورة ظهر رضاء و لبستها الشال زين و باستها من راسها ... يمة خضيتيني عليج والله يا رضوة انت معلگة بريتي ....
مشت ام رزاق و وصلت لرزاق غمزلته و كالتله يا حيّال تريد تسحبني مو ... ياله بس امانة الله لا تغثها يمة البنية تعبانة.... هز راسه و عينه معلگة بصورة الي ذبحته و خلته يوصل للجنون الا شعراية من شافها وكعت بين ايده و من شافهة هسة تفرفح و تبجي...
طلعت ام رزاق والباب عافتها مفتوحة و ظل رزاق واكف .... شكد ما هو ضخم و و طول و قلافة بس گلبه بهالدقايق تحول لقلب طفل عمره سنة امه راحت و عافته....
تقدم بخطوات مرتبكة من رضاء الي ممدد نصف جسدها ع السرير و جذعه و راسها منسند ع ظهر السرير تباوع للسكف و تبجي بلا صوت بس دموع .....
رزاق ..: اااا احم ... رضاء حمدلله ع سلامتج
رضاء و بعصبية دارت وجهه عنه لغير جهة..
رزاق..: ادري بيج متأذية مني ...و ادري اني سبب حالتج هذه ... بس رضاء كلشي ما اريد منج بس اريدج تسمعيني... و بعدها انت حرة اذا ما سامحتيني ....
كمل و بتنهيدة حارة.... رضاء ... الي كدامج دتشوفي الدنية لعبت بي خلقة .... سوتني طوبة و ترمي بية بكل ركن بلا رحمة ....
برهان اشتغلت وياه رد جميل .... مجنت رايد انخرط بشغله الملتوي ...
بس الظروف حكمت احط ايدي بايده ...
الماضي جان حليف برهان .... ما عشت شبابي و استطعمت بي.... اني جنت شاب متزن و صالح متخرج من الهندسة الي سنتين و شوية ... كليتي ببغداد جانت و اهلي بديالى .... ورة التخرج اني و صديق الي شفنالنه مصلحة ... و فتحناها و ظلينه ع باب الله هو اهله هم محافظات .....
اتنهد و سكت ثواني خلاها ترجع تدير راسها و تباوعله ..
كمل و هالمرة الالم جان متركز بين عيونه.... ؛ و مرة اتصل احد بتليفون المحل ... شاله حيدر صاحبي الي جان شريك و كلي هذال ... واحد يريدك .....
جيت و بس كلت الو ... جان صوته عميق و بعيد .. جملة وحدة سمعتها مني و جانت كفيلةتطلعني من المحل و اتجه للمكان الي كالي عليه ....
نظرات رضاء كانت تتسائل شنو الجملة جاوبها و افتهم نظراتها ...: رضاء جملته من اتذكرها احس نار و توج باحشائي .... تزرف اذني شكد ما جان صوته ناصي بس مخيلتي تخليني اسمعه اقوى من صوت الرعد بليلة مظلمة و ماطرة......
سكت ثواني و كأنما يستجمع قواه الخائرة للذكريات الي دافنها بابعد مجرة بعقله.....و عينه ترقرقت بالدموع الي ابت تنزل ..: وصلت للمكان الي كال عليه ... و بايد مرتجفة دكيت الجرس ،.. انفتحت الباب
و ظهر شاب بعمري ... مسخ ... و بلا ملابس بجسمه من فوك ... اني هنا صرت واكع بين منطقتين ... الشك و اليقين ... و على موقف خطوتين من اليقين....
دفعته و دخلت ... هو ركض وراية و صار يجر بايدي .... و اني استغربت للقوة الجتني بس الظلام بدة يوكع ع عيني و. نفسي اللاهث منع گلبي من النبض بانتظام.... دفعت اول باب صارت كدامي لغرفة .... و جان اشوف الي جنت متخايلها رمز العفة و الشرف .... الي جنت اكول لو تريد روحي انطيها و بدون تردد ... شفت الي فكيت عيني عليها و كبرنه سوة ... الي زفيتها بايدي و وصيت عريسها عليها ... الي دمعت عيني و كبرت باذن ابنها اول ساعة من جابته....
الي حطيتها تاج ع راسي و راس اخوية .... و مقبلنه تتاذة من زوجها و بسطنا بالشارع كدام الناس.....
شفتها و بوضعية ........... سكت شوية و كمل و الدمعة بدت تتعلق برموشه... ما تحملت ... صرخت صرخة ارعبت المسخ الواكف بصفي و صرت اتقافز عليه و بكل قوتي اضربه ... ما اعرف شكد بوكسيات نطيته ... و هو الحقير يستفزني بكلام على اختي و ملذاته وياها .... متحملت درت بعيني ادور شي ثكيل انيمه براسه ماكو ... جان يمي التليفون ... جريت الواير و كطعته و صرت فوكاه و لفيته ع رگبته و خنكته بي لحد ما طلعت روحه و خمدت انفاسه .... ما اكتفيت من شفتها تريد تنهزم ... جريتها و خلصت عليها هم......
كتلتهم اثنينهم ...
باوع ع ايده و صارت دموعه تنزل بايباء ..: كتلتهم بهاي ايدي .... و بقوة وحش بلا ضمير و انسانية ....
ورة ما خلصت عليهم وكعت ... و ايدي ترجف و حالي حالة .... نسيت نفسي بدقايق و صرت مجرم بدقايق .... خسرت هذال النظيف .... خسرت طيف اخت جنت اظنه ملاك ....
ما ادري شنو الصار بعدها بس حسيت ورة ساعة اني بمركز شرطة .... و ورة ايام انحكم علية مؤبد ... مفروض اعدام بس اعتبروها غسيل عار ... و اهل الولد ما تنازلوا فاخذت مؤبد ...
دخلت لعالم المجرمين و القتلة ... لعالم الظلام ... هذال البيضة المگشرة ... صاحب الاحلام و الطموح .... الي محضر نفسه يروح يخطب حبيبة جانت وياه بالكلية .... صار مجرم و حاله حال المسوقين للمخدرات و القتلة الي تقتل بدم بارد ...
سنين اني نايم بالسجن .... و كل يوم يمر بياضي ينقشع و يحل محله السواد.... النور الي بداخلي انطفى .... الوان الحياة غادرت من عيني ... استقر الظلام محلها ....
كمت اشوف الشر هو شي طبيعي و عادي .... هذال صار حطام و انولد بداله رزاق واير ... محد يعرفني هناك هذال ... يعرفوني رزاق واير .... لان جريمتي تمت بواير ....
اجانه خبر وراها اكو اعفاء عام للسجناء ... الي قاتل عن غير قصد و الي قاتل بقصد و الظالم و المظلوم رح نطلع بيوم واحد ... هدية من رئيس الجمهورية....
برهان جان وياية بالسجن ... صاحب نفوذ و مركزية بين السجناء .... ساعدني هناك هواية حتى اقوى و اكدر اواجه هالعالم الغريب .... العالم الي مابي رحمة و لا شفقة ... عالم البقاء للاقوى....
و وعدني بعد العفو رح يشغلني وياه و افتح صفحة ديدة بحياتي.... صفحة القوة .... و الارادة .... حبيت شخصي الجديد و القناع الي لبسنياه برهان جان موالم شخصيتي الجديدة ... قناع القوة الي جان راهملي و خال الثقة عندي زايدة و بمعايير هذال مكدر يوصلها......
و فعلاً .... بعد العفو طلعت ... و برهان اتبنى هالشخص الاظلم و خلاني جوة ايده و يمشي برأي هواية ... بس ما يدري اني وين اهلي و شنو جنت قبل ... جنت اظن شغله مجرد شحن و تفريغ بضائع مستوردة ... و منافسة التجار بالسوگ.... بعدين و بيوم الي اشتغل اخوج ويانه جانت هاي الشغلة الجديدة اله الي هي السرقة من ناس يتهمهم انهم اكلوا حقه و لازم يرجعه.... و اخوج بحركات طائشة خلة الوحش برهان يزمجر و يسير كل اتباعه ع الشر حتى يجيبون الشي الي يخصه ....
رضاء و هي مصدومة ع هالكم الهائل من الاعترافات و مشاعرها متلخبطة ...: شلون يعني اخوية شنو علاقته ببرهان ...
اتنهد رزاق حس بجبال وكعت من على اكتافه....: طه جابه ولد ويانه يشتغل ... كال هذا خطية محتاج شغلة ... المهمة الي جانوا طالعين بيها و اني هم جنت وياهم انه نسرق اموال عد تاجر منافس لبرهان .... و ع اساس هذه الاموال تخص الحجي و هذا التاجر سارقها ... و احنه جنود الظلام التابعين لبرهان الارعن مفروض نجيب حقه ... و اخوج ويانه ... بس اخوج فلت بيها هو و صديقه ... و المشكلة مو بس اموال اكو اوراق تودي برهان بداهية ضمن البوگة...
رضاء..: ليش بقيت بهيئة رزاق واير ... ليش مرجعت هذال... و تفتح صفحتك الجديدة وية اهلك و ناسك مو تفتحها وية انسان ظالم و مجرم....
رزاق و صار متفاعل لاسئلتها و كأنما يريد يبررر لنفسه قبل الكل انه ما غلط ... : جنت اريد ابتعد عن عالم هذال الي الكل عرفوا اني مجرم قتلت اختي و عشيقها ... و برهان هم عرف نقطة ضعفي و لزمني منها ... عرف اني بين فترة و فترة انزل لاهلي بس ما عرفهم اهلي عباله كرابتي....
ردت احميهم منه وجودي وياه ينسي نقاط ضعفي الي يريده هو رزاق و قوته ... و اني مبخلت بهالشي حمايةً لما تبقى لهذال .....
رضاء صارت تباوعله بنظرات حزينة .... وكف هو من مكانه و بصوت حزين..: اعتذر منج ... دخلتج بعالم رزاق واير المظلم ... بس بنفس الوقت اني فرحان لان تعرفتي على حياة هذال و تفاصيلها البسيطة... اعتذر منج لان اني سبب اذيتج ...
سكت شوية و باوعلها بنظراته النادمة ..: سامحيني رضاء ... مهمتي حالياً سلامتج ... مهمتي احافظ عليج و ارجعج لاهلج بسلامة ... بس كوني على يقين اهلج مهددين و انت كذلك لازم ابعدج عن افكار برهان الشيطانية و بعدين اكدر اامن عليج...
نزل ايده و احتضن كفها و بنبرة حنينة ..: ادعيلي اكدر اتخلص من برهان حتى اشوفج بخير ...........
و هد ايدها و طلع ... من الغرفة و صارت تباوع لظهره من ديطلع و حاضنه كفها الي لزمه ...
رجعت من ذاكرتها و هي تسفط بهدومه و تتحسس ملمس قماشها ... دمعة نزلت من عينها و هي تذكر دمعته.... ما تخيلت هذا رزاق بطوله و بعرضه و بضخامته تنزله دمعة و يتأثر من موقف ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!