بارت ٣٦
سلام ورود🌹🌹
موعدنه اليوم مع البارت ٣٦ من رواية. #قناع_القوة
البارت اليوم دفعت الاحداث عدة اسابيع يعني سرعت لان الفترة كانت راكدة و رجعت بالذكريات لكل ثنائي ....
طبعاً مو الكل متواجدبالبارت بس هذوله اهم الثنائيات ...
و البارت الجاي نكمل احداثهم و نذكر الي ما تواجد .... البارت طويل ٥٤٢٣ كلمة مو قليل و مجهد و بي احداث هواية و اتمنى بالمقابل التعليق المحفز و المشجع ... (التعليق الايجابي) لان ثقوا بالله التعليق يعكس شخصية المتابع مهما كانت ..... و شكراً لجميع المتابعات اللطيفات الجميلات❤️❤️❤️
❤️❤️
بارت ٣٦
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي
بعد مرور عدة اسابيع .......
شاهين.....
اباوع عليها نايمة بكل برائة و عفوية كالمعتاد ... انعكاس الشمس من خلال الزجاج و ارتطم بخصلات شعرها النار زاد من جمال لونه ... شفافها الي كانت و ما زالت عسلي الشافي ... الي لذتها ما شبعت منها و لا يوم رح اشبع منها ... وين كنا و وين صرنه... فقدت صوابي بذاك اليوم الي حسيت بحركة طرف اصبعها الموصل باجهزة .... حسيت روحي عندي جناحات و طرت بممرات المستشفى مثل المجنون اصيح ع الاطباء...يجون يشوفون وضعها بلكي اتحسن بلكي رح ترجعلي و تصحى... و تفيق من نومتها الي معطلة عمل قلبي ....
الاطباء بهذاك اليوم بعد الفحص بشروني زال الخطر و كلها ساعات و ترجع حسناء تفيق و تبصر عيونها النور ...
حالي كان اشبه بشخص رجع من الموت ... بالضبط كان غياب حسناء و دخولها الغيبوبة بالنسبة الي ...الموت ... و يمكن الموت اهون ...
الحمدلله رب العالمين ما عافني ... لليل و فتحت عينها اميرتي و رجعتلي من سباتها ... دموعي ما وكفن ... مكدرت اسيطر على مشاعري ... احتضنت كفها و وكعت بالكع بصفها ابجي مثل الطفل ...روحي تأن لغيابها ... الموت خطفها مني الا شوية ... شعراية بيني و بين الانهيار .... كانت بحالة ضعف مزقت نياط قلبي عليها...
مسحت دموعها الي نزلن و جملة وحدة كدرت تكولها من شفافها الذابلة(انت هنا .... ما عفتني؟؟؟)
شلت راسي الها و بين دموعي ..: ليش هيجي ليش... خليتيني مثل المجنون ... عليج ... ما كدرت اغمض عيني دقايق بلياج ... (اشرت ع الزجاج الفاصل بين غرفتها و الممر) هذه الجامة تشهد الي صار بية ....
كانت قواها خائرة و متكدر تحجي بس عينها جانت تسولف الالم و الوجع الي بيها ....
و مثل عاشق حبيبته غادرته مدة طويلة و انحجبت عنه كل ملذات الحياة ... كل مقومات العيش... انفصلت عن العالم الخارجي.... بس من فتحت عينها شق نور عينها صدري و ضوة قلبي الي اظلم اصبح بلياها ....
حمدت الله و شكرته ع نعمته .... بساعتها اتصلت بحيدر يروح لشيخ عبد الرحمن و ينطي مبلغ مالي يسوي مأدبة في سبيل الله و يدعو الفقراء حتى تاكل و هم يقرون الفاتحة ثواب لروح نورس الطاهرة و هم دفع بلاء للي مرينه بي ....
رجعت نظري الها و ابتسمت لنومتها المعتادة .... كلها عفوية و برائة ... يومية اكعدها هيج وكتمو علمود شي ... بس علمود تكعد كبالي من اتريك ... اشترط عليها تنزل بنفس هيئتها متعدل نفسها و تتمكيج و هالخريط.... هي اميرتي متحتاج ترتيب و رتوش .... لوحة فنية ابدع ربي بصنعها ... خصلات شعرها المموجة و لونها الناري بشرتها البيضا و عيونها العسلي... هو هذا ريوكي شلي بالاكل بعد ....
اتقربت من السرير و كملت ارتداء ساعتي و حطيت من العطر الي هي تحبه و تقدمت بخطوات هادئة لمكانها ...
قرفصت و صرت بمستواها ... لعبت بشعرها و مسحت ع جبينها .... و بنبرة حنونة ..: حسنائي...حبيبة قلبي... يالة تركي عنج هالنوم و كومي خليني اتمعن بحسنج حتى تنفتح نفسي ع الاكل ....
حسناء و بكسل ..: شااهين ... نعسانة ... عوفني انام .....
شاهين و صار يتلاطف وياها ..: كافي نووم .... ترة والله ارش عليج مي و اخليج تكمزين ....
حسناء.فتحت عينها ع النص و بنبرة متوسلة..: يهون عليك ... حبيبتك نعسانة ... و ترش مي عليها؟؟؟
شاهين و قبّل ايدها ..: لا يعز علية اسوي هالشي... بس تعرفيني اناني و اذا ما كعدتي وياية ع السفرة و نتريك سوة ما اتريك و اروح للشركة بلا ريوك و هناك الموظفات هنه يتراكضن و يسوولي ريوك ... .... تقبلين ... ،؟؟؟؟ (سكت ثواني و وكف من مكانه من شافها ما دارت بال و غيرتها بعدها نايمة مثلها ... كمل... ) ياله اوك اني رايح ... و خلي يفيدج النوم اذا زوجج الموظفات يتسابقن حتى يرضنه ....
مشى بخطوات بطيئة للباب و عينه عليها يراهن نفسه رح تقفز من نومه بعد ثواني ... عد من واحد و وصل للخمسة و جان تقفز و توكف ع الفراش..... و بنبرة حادة ..: اي عيني متعود فلانة تريكك و علانة تجيبلك نسكافيه .... و هذيج ما ادري شسوي ...
(رفعت سبابتها و صارت تتوعد ...)...: و الله يا شاهين اذا شفتك تلعب من وراية و الله ما ابقالك ثانية ....
شاهين و بقهقهة رجولية ..: يا غيارة ... تعاي نزلي لا تظلين واكفة ع الفراش .... تعاي تعاي ...
و ظل يضحك و هي تباوعله و متنفرزة ...
تقدم هو منها و جرها من ايدها الي كانت مچتفة ...: تعالي اكلج شغلة ...
نزلت حسناء و تباوعله بطرف عينها و وجههة احمر..
شاهين و محتضن وجناتها و بنبرة حب...: انت ليش تعاندين ... اي مو بالحسنى طلبت منج تكومين نتريك سوة ... اشبع من شوفتج حتى لا وحدة تجي تحل محلج ......
نزلت ايده بخشونه و بنبرة عصبية ...: وينك و وين رومانسيتك ... هاي منهية الي تحل محلي.... هاااا ؟؟؟؟
اني كمت اشك بكلامك .... انت متحبني ...
شاهين و ادعى نبرت العتب ...: هيجي؟؟؟؟؟؟ يعني كلشي ما يثبت اني احبج ... و كلشي ما ياكدلج اني عاشق و انت الوحيدة بقلبي...
حسناء و نزلت راسها تتذكر من صحت من الغيبوبة شلون جان وضع شاهين ... جان وضعه يكسر قلب الكافر ...... هالجبل الي ما كدر احد يهزه ... غيابها كان كفيل بتفتيت الجلمود الي بداخله.... فتحت عينها و هي تشوف عينه تنهمر منها الدموع .... و يتوسل بيها تعيش حتى يستمر بالحياة .... تعرف كلش زين هي الوحيدة بقلبهو ما تتمكن اي وحدة تحل محلها .... بس غيرة المرأة مسيطرة عليها ....
رفعت راسها و بنظرات دلع و حركات بشفتها دوخته ..: لا متأكده من حبك ....غيرت من ملامحها و اصطنعت الغضب ،... بس دير بالك شاهين حسناء ما تتكرر وحدة بس و ملكت هذا (و اشرت ع صدره)
ذاب هو بحركاتها و نعومتها ... و ما سيطر ع جماح عواطفه الملتهبة ...جرها من ايدها و و التهم شفافها و غمض عينه .... تاهت روحه بهالقبلة مثل كل مرة يتذوق شفافها بيها .. يتوه و ينسى نفسه ...... اخذ نفس من انفاسها و استنشقه بقوة ... ابتعد عن ثغرها و بعده مغمض ...: ااااااااه يهالعطر الرباني ...... شسويتي انت .... شسويتي ........ شالها بين ايده و همسلها ما رح اروح للشركة ... اليوم اجازة .... خليني اشبع من احضانج و احس نفسي بعدني عريس.......
حسناء و بخجل و ابتسامة لطيفة..: يااا شاهين ... دوامك ....؟؟؟ شلون،؟؟؟؟
شاهين و رماها ع السرير بخفة ...: مو اهم من هاللحظات....................
..................................... ..................................
من بين النعاس و لذة النوم بفراشها .... كامت ع صوت المنبه الي موقتته بتليفونها حتى تبدي مشوارها الصباحي....
مطت جسمها و تثاوبت و باوعت ع جسده النايم ع الارض بفراش مستقل ... رغم تجمعهم غرفة وحدة بس ما فد يوم عاند كبرياءه و نام بصفه ع سرير الزوجية ... كل يوم هيج نومته ... بالكع و يدخل للغرفة متاخر بعد ما تنام ...
عضت ع شفتها السفلى و هي تشوفه غافي ... مشتاقة لهذاك ظاهر ... ظاهر الي جان ينبوع حنان و امان ... كتلة رومانسية متحركة .... اغدقها بالكلام المعسول الصادق النابع من جنبات قلبه المتيم بيها ..... لمساته و دفو احضانه و حتى قبلاته .... تغير و صار انسان ثاني ...
تنبهت للشمس بدت تتخلل البردة و صارت تضوي اكثر يعني الوقت ديمشي و لازم تحضر ملابس ظاهر و تنزل تسوي الريوك ....
ع السريع كامت من مكانها حضرت الملابس و و الحمام و جتي ع السريع كعدته ... كام ظاهر و بكسل هي بصوت دافي ..: صباح الخير
جاوبها ببرود..: صباح النور ... مسح وجهه و تعوذ من الشيطان .... و دخل للحمام ... هي ظلت واكفة تباوع ع الفراش الممدود بالكع و اتحسرت ... همها حالياً تريد تقلص الفجوة الي بينهم و ترجعه ظاهر الي جان يعشق خيالها ....
لمت فراشه و نزلت ع السريع تركض حتى تلحك تكمل الريوك ....
ظاهر....
گلبي يوجعني ... ع الي دا اسوي وياها.... رغم هي الغلطانة و هي الي جرحتني و جرحت كرامتي ... بس گلبي مأذيني عليها ... من تزوجنه لليوم ما عاندتني... و لا طلبت مني شي،... و لا ضاجت من تصرفاتي الباردة ...
رغم اني اشوف بيبي توصيني بيها هواية ... بس اعرف بيبي هي منها توصيني بدون ما شهد تطلب منها....
مشطت شعري و كملت لبسي و نزلت حتى اتريك ....
نزلت و ريحة المخلمة دغدغت احساس الجوع ... اني اشهدلها اكلها مرتب و من نفس طيبة ....
كعدت ع الميز و فتحت الموبايل كلبت بالرسائل لكيت رساله واردة .... من اطياف ... الموظفة الجديدة الي وياية بالدوام ... خطية كدرتني.... اول البارحة من جتنه ... ناقليها قسراً من مديريتها و جابوها يمنه .... بجت هواية و الناس ما دارولها بال الي وياية .. رحت سالتها اذا محتاجة شي و نطيتها كلينس... بت اوادم و ما كدرت تحجي مسحت دموعها و انسحبت.....
رسالتها ممفهومة ... نص منها مفقود ...
اني نطيتها رقمي لان رادت احد من الموظفين رقمه حتى خاف فديوم متجي نسويلها اجازة..... او تحتاج شي بخصوص دوامنه..... محد تفاعل وياها المسكينة ...
المهم مدا افهم شتريد ممفهومة رسالتها ... اليوم بالدوام اشوفها شبيها.......
شهد ....
صبيت الشاي و حطيت باقي الاكلات الي يحبها ... المخلمة و حميت الفطائر بالجبنة هم يحبها و گيمر و جبن تشدر ...... و زيتون ...
هو مشغول بتليفونه و لا حتى كالي عاشت ايدج ....ادري ليشكد و يطول هالعقاب.... مو حتى دكتورة و سحبوني بوقتها و ودوني .. هو و بيبي ... الاهانة الي حسيت بيها بهذاك الوقت ما حاستها قبل..... خلوا الدكتورة تفحصني حتى هو يتاكد اني مو زانية .... الي اخذني هو حلالي جان ..... حسبي الله عليك امين ..... الدكتورة كان كلامها واضح و اعتقد مثل ما حسيت بالاهانة و فتت كل كرامتي اكيد هو هم افتشل ... بس كبريائه كرجل ما بين هالشي ... و لا انسى اللحظة الي جنت واكفتها كبال الدكتورة .... و حجت نتيجة الفحص كدامه ..... بس اني دون المراجعات رجلي فايت وياية ...... حالتي جانت لافتة للانظار....
صح دخلنه وحدنه ليم الدكتورة بس فتت لغرفتها على مرآى ٢٠ مرية و هو جان عصبي و واضح عليه جاي على شغلة بيها شكوك .....
كل هذا يهون اذا قسته من نمت ع سرير محجوب عنهم و فحصتني ....و بعدها كلامها الموجه اله .... حسيت روحي متهمة و واصلة للاعدام و كلامها كان تبرئة ....
هي استشعرت الظلم الي واقع علية و حجت وياه بحدية ...( شهد متعرضة لجرح و هذا الجرح قديم اله اشهر .... و الطريقة الي مأخوذة بيها طريقة عنيفة ادت لهالجرح الي بدا يلتأم ..... و مبين بعدها ماكو اي محاولات لفض ما تبقى من غشاء البكارة ... )
هو ما حجة شي اترخص و طلع قبلنه..... و اني و بيبي ظلينه يم الدكتورة حاولت تعرف شنو السبب ورة هالسالفة هي بقلبها استشعرت السبب بس رادتني احجي .... اني مقبلت و بيبي هم لذلك طلعنه وراه راساً.... رجعنه للبيت نزلنه اني و بيبي و هو ما قبل ينزل .... جان مضغوط حسيت بي .....
رجعني من ذكريات هذيج الايام السودة صوته من ديصيحني اجيب المفتاح مال سيارته فوك .....: شهد بلا زحمة جيبيلي سويچ السيارة فوك ...
شهد ..: حاضر ...
بعد عدة ساعات......
وصل ظاهر للمديرية الي بدا يداوم بيها قبل ٣ اسابيع گرايبه سواله واسطة حتى يقبلون فايل تعينه هنا....
دخل و سلم ع موظفين التفتيش و حراس البناية ...
الكل تحبه و تحترمه لان انسان مبين من طبقة محترمة ... مبين من هندامه و طريقة كلامه و حتى ملامحه ....
نفسه هذا كرايبه نطاه مبلغ الي قسم من اليطلبه شاهين و رح يروح اليوم يسدد للحسابات بشركة شاهين .... هذا اقاربه ما جان متوقع رح يوكفله هالوكفة صاحب نخوة و شهامة...
كان بداية الدوام و الاقبال ع المديرية بدا يزيد هم مراجعين و هم موظفين ... هو جالس ع مكتبه الصغير الي بغرفة صغيرة تضم مع مكتبه ... مكتبين اخرين و هالغرفة متفرعة من غرفة اكبر بيها اكثر من مكتب لموظفين .... كان عمله هو الارشيف ... فايلات و اوراق لمراجعين يحتفظ بيها بترتيب على عدة رفوف ...
و بينما هو بدا ينظم ترتيب فايلات من البارحة تركها ع مكتبه لتاخر الوقت ... دخلت موظفة عمرها يقارب الثلاثين متوسطة الطول .... ملامحه ناعمة و بشرتها بيضة مايلة للصفار ....
القت السلام و توجهت لمكتبها حتى تجلس ع كرسيها ... لاحظها ظاهر كانت مرتبكة و عيونها حمرا ...
الموظف الثالث الوياهم بعده ما جاي ....
ظاهر و بنبرة مترددة...: اعتذر ... اليوم شفت رسالتج و ما عرفت شنو بيها ... لان نص منها مفقود و الكلام القبله ممفهوم ...
اطياف ..: لا ما دزاتلك رسالة اني ......
ظاهر ..: ما ادري والله اليوم الصبح فتحت الموبايل و شفتها ... بس كتلج ما فهمتها....
اطياف...: خلي اجيك موبايلي اني اصلا البارحة مجنت موجودة بالبيت و موبايلي عفته و طلعت ...
لمعت من عينها دمعة و مسحتها و بحركات مرتبكة صارت تدور بالتليفون ....و اخيرا شالت راسها و كالت..: اعتذر صح جايتك رسالة بس صدك مو اني هذا يجوز توفي ابني ...
ظاهر ..: ما صار شي عادي... الله يحفظه ...
اطياف...: الله يسلمك ... (رجعت مسحت دمعة ثانية و نزلت راسها...)
ظاهر و بتردد و ملامحه صارت حزينة..: ست اطياف ... اني مثل اخوج ... اذا محتاجة شي كوليلي..
اطياف..: لا تسلم ... الحمدلله ع كل حال
ظاهر ..: مو مجاملة او كلام عابر ....(اتنهد و عبالك صار يبوح بمكنوناته و الي مكدره ) ادري بالدنية مرات تقسو ع الشخص ... و تخلي بركن اظلم ميكدر يطلع منه و الناس الحواليه كلها تصير عليه ...
اطياف و صارت تبجي ..: اي والله ااااه من هالدنية القاسية ......
ظاهر و صار متفاعل اكثر وياها ..: انت متزوجة مو؟؟؟؟
اطياف ..: و ريتني ما اتزوجت... و جبت هالطفل الي ديتعذب من ورة زيجة فاشلة .....
ظاهر ..: اهدئي و مسحي دموعج .... ما يسوة تبجين ع ناس مأذيتج.....الله يكون بالعون....
اطياف و بصوت باكي..: هو الي قاهرني اني جنت زينه وياه و متحملة كلشي ... اذيته الي فاقت الحدود ... تخيل يريد مني مبلغ شكبره حتى اخذ ابني ... و اربي اني ... هددني يلفق علية حجي و يلعب بسمعتي كدام اهليتي و القاضي... البارحة رحتله توسلت بي ما عندي هالمبلغ مين اجيب ... ما رضى... حتى ضربني كدام العامل العنده بالمحل .....
ظاهر و صار وجهه محتقن بالالم ... هو بطبعه يكره هذه السمة المتواجدة ببعض اشباه الرجال ... الضرب للمرأة ... صح هو بلحظة ضعف ... مد ايده ع شهد بليلة ذكراها الاظلم بداخله طفى كل قناديل الحب بس لساه يتذكر و يتألم لانه سمح للشيطان يركب عقله و ينسلخ من ظاهر المتزن و يصبح شخص بلا رحمة و انسانية ....
و بنبرة متألمة صار يواسيها ..: ست اطياف ... صدكي هالشيطان ميسوة تنزلين دمعة من وراه ... اعتذر نعته بالشيطان ... بس لان هو مو رجال لو رجال ما جان ساومج على ابنج بالفلوس و المبالغ ....
اطياف ..: ادري والله شما تكول عليه صح ... هو كذلك ... بس يبقى ابو ابني ... ما اريد اجيب سيرته بالموزين ... احتراماً لابني....
ظاهر و التمعت عينه اعجاباً لردها ...: الله يهديه و يسهل امرج اعتذر مرة ثانية ...
اطياف..: لا استاذ ظاهر ... لا تعتذر ... اشكرك لانك ساندتني... هذا كلامك والله مثل البلسم لجروحي...
ظاهر ...: الله المعين .... شكد رايد منج ؟؟؟؟
اطياف ...: ١٠ ملايين ...
ظاهر صار يكزز ع اسنانه و بهمس ..: ايا خسيس
اطياف ما سمعته بالضبط شكال بس عرفته متعاون وياها .... كملت و كالت ... اني عندي كم قطعة ذهب راهنتها ...لان اخوية جان عنده بناء .... و اداين مني كم ورقة ع البناء هم تقريباً الم المبلغ بس مو هسة بعد تقريباً شهر من هسة لان الرهن ينفك مو هسة ... بس هذا مديقبل ينتظر نطاني مهلة بعد اسبوع... اني لو اعرفه اب حنين و عنده مكان نظيف يآوي ابني ... و الله ما اتردد هو هم اب و حقه ... بس ابني رح يتشرد بين عماته و عمومته...
ظاهر و تنهد ..: الله يفرجها عليج .... صراحةً لو عندي ما ابخل عليج .... بس صدكيني اني هم واكع بمشكلة .... و منتظر الله يفتحلي باب فرج ... من غير همومي الجانبية الي صرت عايش بيها و متعايشها غصباً عني ......
اطياف ..: الله يفرج همك و همي و يسعدك و يحفظ اولادك...
ظاهر ..: الله يسمع منج .... لا ما عندي اولاد ....
اطياف و صارت تباوع على ايده ..: انت ممتزوج؟؟؟؟
ظاهر و بتنهيدة ..:لا ،.....متزوج
اطياف و لاحظت كمية الاه بالتنهيدة و الحزن الي امتزج بيها ..: اهااا الله يسعدك .....
ظاهر ..: الله يسلمج
قطع حديثهم دخول الموظف الوياهم ..: صباح الخير .... صباح الازدحامات ... صباح الخميس الجميل ..... ممصدك خلص الاسبوع.....
ظاهر و اطياف ..: صباح النور ...
ظاهر ..: يمعود انس شنسوي بالعطلة ... الدوام احسن من كعدت البيت والله
اطياف ..: لا ليش ... واحد يكعد يشوف عائلته ... يطلع وياهم ... لفد مكان ...
انس..: والله كلامج صح ... شعندي غير سروشة و مهيمن ... والله الجمعة الصبح عندي احلى الاوقات من يدخلون يكعدوني و همه يكمزون بمصاريني ....
ظاهر و بابتسامة ..: الله يخليهم
اطياف ..: حبايبي ربي يحفظهم الك ...
انس ..: تسلمولي ... اروح اجيب چاي و اجي اتريك الازدحام خمط گلبي.....
ظاهر ...: اي متشوفني اجي من وكت حتى لا اصادف ازدحام ... و لو هم الكة شوية بس اهون من هالوكت ... روح يابة روح اكل ... انت بلا ريوك متشتغل ...
طلع انس و اطياف ظلت تباوعله لحد ما طلع و اندارت على ظاهر و بنبرة توسل كالت..: عفية استاذ ظاهر ... الكلام الي دار بيننا قبل شوية ... خلي بيني و بينك ... ما اريد احد يدري بي...
ظاهر ..: اكيد .. بدون متوصين ... الي حجيناه محد رح يعرف بي...
اطياف ..: رحم الله والديك .. مبين والله عليك ابن اجاويد و محترم....
ظاهر ..: اشكرج ... الله يسهل امرج .....
خلص اليوم الي جان ثقيل على ظاهر ... كل خميس هو هيج يصير ... يضوج يرجع للبيت لان ثاني يوم جمعة و لازم يكون بالبيت و شهد وجودها بقربه يوتره و يربكه ... تتاجج المشاعر القديمة و كبرياءه بمعول الكرامة يحفر قبر حتى يدفنها و لا يريدها تحيا من جديد....
دخل للبيت كان سنطة .... هو هيج وقت برجعته يلكاهم متغداين و نايمين ... بس شهد كاعدة تنتظره يجي حتى تحمي الغدا و تصبه ... و كل مرة يجي يلكاها ممتغدية ... تكعد تتغدا وياه....
صعد فوك و فتح الباب .... صارت كدامه بكامل زينتها و دشداشتها القصيرة ربع ردن باللون الي يحبه ... و شعرها منسدل ع اكتافها نص مبلل ... و عطرها الي مله المكان ....
للحظات ...قلبه رفرف لهالحورية ... فراشته الي جان يتمنى يكونون سوة و جان يتمنى يعيش هاللحظات و هي نفسها شهد ... شهد حبيبة الروح ...
ما ان حس ع روحه و صفنته الها ... شتت نظره عنها و قطب حاجبه .... القى السلام بنبرته الباردة المعتادة ..: سلام عليكم
شهد و رغم الجرح الي انجرحته بداخلها ... بس كدرت بشق الانفس ترسم ابتسامة حلوة و بنبرة لطيفة ..: عليكم السلام ... الله يساعدك .....(سكتت شوية و رادت تكله حبيبي مثل ما وصتها بيبي زهرة ... الي جانت اليوم عصبية وياها ...جانت الها شهر برة البيت جتي شافت شهد مكتئبة و حزينه ... وجهها ذابل و نفسيتها تعبانة... سألتها ع العلاقة الي بينها و بين ظاهر ...
بيبي زهرة ..: يمة شهد ... ليش هيج وجهج ... شو تعبان ... بشريني بلكي حامل...
شهد ..: لا بيبي بس اني دا اسوي ريجيم و اني من اضعف .. يبدي بوجهي اول ...
بيبي زهرة ..: اهاااا .. ع اساس انت بسمن ام عباس الخياطة... بيبي الرجال ترة هم يحب المرة بيها لحمة مربربة ... مدكوليلي اخر الليل شياكل ... يكرط عظام ....
شهد و بخجل ...: لا بيبي اعتقد ظاهر يحب الضعيفة...
بيبي زهرة ..: لا يا بيبي لعد ما عرفتي لساج ... هذا جوابج يدل انت و ظاهر ما كاعدين مسولفين ابد ... تعاي احجيلي هو شلونه وياج!!؟؟؟
شهد .. : الحمدلله بخير
بيبي زهرة ..: باعي بنتي .... هذا وجهج الكئيب ميصير تستقبلين بي رجلج وهو جاي تعبان ... ارسم الضحكة ع وجهي و الونه بهالمكياج الحمر و الخضر .... افتح شعري ... البس فرد دشداشة بيها حركة ..
جنج وجه ارملة جاي يعزوها ....
و بعدين ... خلي تصير عندج فطنة ... هذا رجلج و تعرفي ... يحبج بس بعده شايل بخاطره عليج ... و لوما يحبج ما جان بذاك اليوم من رجعنه من الدكتورة من رزلته و هددته اخذج و اروح بيج بعيد عنه و عن اخوانج .. ينزل علية و يكولي هي مرتي و محد يتدخل... يعني يا غمة رايدج و بعده يحبج .... بس انت هالخمول العندج رح يبعده اكثر عنج....
شهد و هي تفكر بكلام بيبي زهرة..: اي بيبي بس مو بيدي اني هم عندي كرامة ... منو التقبل رجلها ميباوع لوجهها و هو نايم بمكان و هي بمكان ...
بيبي زهرة و قاطعتها تضرب ع رجلها ..: يا غمة .... يا خبلة ... مينام يمج ..... يعني ما لازمج ابد ...؟؟؟؟؟؟
شهد و مصدومة لردة فعل بيبي زهرة..: لا
بيبي زهرة ..: ولج انت هم امج هلهلت من جابتج ولج بيبي ... حبيبتي ... احنه النسوان ليش يسمونه كيدنه عظيم ... لان مفتاح الرجال يمنه ... احنه كل مرة تعرف رجلها مين تدخله ... يعني بلبس يحبه او اكلة يحبها ... اتدلع اتشخلع ... افر دماغه فر ... انسي همه و غمه ... بيبي اني مرة شكبرني اعلمج مفروض هاي التكتيكات انت تعرفيها ... انتو جيل دعدع ياكل ميشبع و ينحجي وياه ميسمع .... كلشي تعرفون...
شهد و صارت تضحك ..: بيبي حلوة هاي ... بس والله ما احب الاكل يجوز نعاند بس الاكل ما طيقه صايرة ....
بيبي زهرة ..: اي يا الذيبة انت تنامين وحدج ع الجرباية باليل و هو حاضن الوسادة الخالية .... اهمداج ... كومي اول شي جيبيلي الفراش الي بغرفتج ... خلي احركه...
شهد و تضحك..: ياااا بيبي شتحركين ...
بيبي زهرة ... : رح اطمره لا تخافين ... ما احركه ...ممنوع تخلين بغرفتج فراش زايد ... علمود يظطر ينام ع الجرباية ... و انت بالليل شوية تدلعي و تهشكي ... و انحشكي بي مو بينكم مسافة ولاية .....
شهد ..: والله بيبي نفسي متنطيني اني اذب روحي عليه ...
بيبي زهرة ..: لا دوسي عليها و خلي تنطيج ... لا تبقين غمة هيج ... لعد شلون ترجعي ظاهر الاولي ... و لج هو صار يداوم ليكون تلكفة وحده منا منا ... و بعدين تجين تولولين ... دشوفي نساوين هالوكت ياكلن الزلم اكل بلبسهن و عطرهن و كشختهن ... عبالك عرايس مو موظفات ... كومي ياله ... انتظر تنزلين الفراش ... كومي قبل لا يجي حتى تبدلين هالهدوم و صبغي وجهج و نثري شعرج.... اظل اعلم بيج و انت طجة....؟؟؟
رجعت من ذاكرتها لليوم الصبح وية بيبي زهرة و هي تعلمها و ابتسمت اكثر و بلعت كلمة حبيبي... و حطت بدالها ظاهر ...
ظاهر و مشتت نظره و فكره من عليها ..: الله يسلمج ...
شهد و بنبرة مرحة ..: ياله انزع و اخذ دوش حتى نتغدا ....
ظاهر ..: لا ... ما اشتهي تعبان اريد انام ... لان العصر عندي طلعه ....
شهد و بخاطر مكسور ..: ليش خالة مسوية تاچين لوبية و زلاطة و طرشي ... واني هم جوعانة والله ...
ظاهر ..: يابة صار كم مرة اكولج لا تنتظريني ... تغدي وية اهلي...
طكت الدمعة بعينها و اختنكت بعبرتها ... هي من معزتها بي تاجل غداها و تنتظره ..: اوك على راحتك...
هو استشعر بقهرها و بنبرة عادية ..: روحي تغدي انت و فد ساعة و كعديني ... عنذىدي طلعة...
شهد و هي تحاول متباوعه ..: ان شاءالله
ظاهر ..: وين الدوشك فرشيلي قبل لا تنزلين ...
هو حتى لو منايمة ع الجرباية ميريد ينام عليها ... يحس روحه يضعف لعطرها ... و ريحة جسدها المتشبع بي الفراش.....
شهد و صارت تتلعثم..: هاااااا ... الدوشك نزلته...
ظاهر و باوعلها بنظرات متسائلة..: ليش؟؟؟؟؟
شهد ..: اااااه ... بيبي زهرة جتي اليوم من بيت عمة جليلة ... و رادته ...
ظاهر ..: شسوي بي ؟؟؟
شهد ..: غير تنام عليه ... جتي ظهرها مكسور من فراشهم كالت كلش متاذية و رادت شي مريح ... و اني نزلته الها ...
ظاهر ..: شنو ما عدها امي فراش شعجب ..؟؟؟
شهد ..: و الله ما ادري ... نام ع الجرباية اني رح انزل ...
ظاهر و حس هو جرحها ..: لا ما رح انام لعد اطلع اكظي شغلتي و ارجع......
لبس سترته و طلع متوجه لشركة شاهين و خلى شهد وراه تندب حظها و تبجي....
وصل للشركة ... بس لفرع الموارد البشرية مو المكان الرئيسي الي جان يداوم بي.... اكو كم موظف شافه و اندهش هو ما نزع مناظره الشمسية حتى لا يبين القهر و الالم الي بعيونه .... سلم ع الماشي و وصل لقسم الحسابات ...
دخل و كان الموظف الكاعد ورة الميز رجل خمسيني ...
سلم ظاهر عليه و كعد ... ناوله جزء من المبلغ و كال..: اني اكيد اسمي موجود يمة ... اسمي ظاهر جمال و هذه الفلوس استاذ شاهين يطلبني اياها و عندي موعد اليوم اسدد جزء و الباقي على ٣ دفعات باقيات ....
الموظف ..: دقيقة خلي اشوف الملاحظات
اسمك سامع بي
ظاهر ابتسم بارباك ...: اوك
الموظف و بعد ما دك اسم ظاهر بالحاسبة...: ابني انت مسدود الدين العليك
ظاهر ..: لا استاذ شلون ...؟
الموظف ..: هياته مكتوب بصف اسمك .. (تم غلق الحساب المتراكم باسم الموظف المنحل اعلاه ... بأمر من رئيس مجلس الادارة الاستاذ شاهين مفيد الفتاح)
ظاهر و بتعجب ..: يعني مفهمت شلون؟؟؟ انغلق مو عليه المبلغ و حددنه يندفع باربع دفعات..
الموظف ..: هسة افتح الملف و اشوف؟؟؟
و بعد ثواني .... كمل ..: اهاااا هاي مذكرة باسمك مكتوبة انت مو ظاهر جمال الشيخ ....
ظاهر و بنفاذ صبر ..: اي اني....
الموظف و دار اللاب توب لظاهر .. شوف ...
و ظاهر كام يلتهم الاسطر ...: نظراً لخدمة الموظف المنحل الذي ذكره اسمه انفاً ... تقرر و باسمي انا رئيس مجلس الادارة شاهين مفيد حجب القروض المتراكمة عليه و ذلك لحسن السيرة و الاجتهاد بعمله .... توجب رفع المذكرة لكل من قسم الموارد البشرية شعبة الاحصاء و شعبة الحسابات ....
و بالاخير شاف شاهين موقع ....
حمل روحه و المبلغ و طلع مصدوم و يتسائل وية نفسه ..: معقولة ... ؟؟؟ شلون يغلق هالمبلغ الضخم .. والله فشلتني شاهين بهذا اسلوبك .... طلعت اوفى مني
.............. ........ .............. .....................
اسوق و عيني تلتهم الشوارع و الطرق التهام .... الي شهر ما نازل لاهلي... مشتاق لريحة امي ... مشتاق لجهال اخوتي ..لصياحهم و هرجتهم... مشتاق اشوف رضاء الي طيفها ما فارك عقلي و روحي... سعادتي متنوصف من نفذت فكرتي و بعدتها عن بال برهان المجرم .... و بمساعدة ابو ثائر و كم شخص اعرفه بعيد عن عالم برهان كدرت احوكله فخ و اوهمه ...
هذوله الولد عدهم عرف بمركز شرطة دكوا ع صدرهم من دروا بي محتال و مجرم كالوا الا نرجفه ...
لبسوا زي شرطة و استعاروا سيارة من صديقهم الي بالمركز و اتجهوا لبيت برهان ... اني بوقتها حتى ابعد عني الشبهة ظليت يمه بهالفترة و خصوصا باليوم الي جوي بي... كان صدك شكله يضحك مثل الجريدي الي انحصر بزوية و نعال فوك راسه...
وكف واحد من الولد و كله انت برهان ... و هذا بيتك؟؟؟
قبل شهرين تقريباً اكو شهود شافوا بنية مهزومة من بيتك و بعدها و بغير منطقة نفس مواصفات البنية لكيناها مذبوحة ... و معذبة اسوء التعذيب بجسدها ...
برهان و صار يختض ...: لا سيدي ماكو هيج شي ... هاي اكيد غلطانين بالبيت ...
الشرطي..: يا غلطانين هو هذا العنوان محلة و زقاق و دار و واسمك انت كل الادلة تفيد انت ...
برهان ..: ما عندي احد بالبيت اني رجل مريض و هدتشوفني و هذوله اولادي يجون يزوروني ... معقولة اني تطلع مني هالافعال اني و شيبتي و عكازتي .... مشي بالكوة امشي ...
الشرطي..: شوف برهان .. احنه رح نحطك تحت المراقبة ... هاي الفترة كلها و بعدين نصدر بيك مذكرة اعتقال ... من يثبت عليك شي ...
برهان و بتلعثم و خوف ..: سيدي اني ما احل رجل دجاجة ... شتعتقل مني ... احجي بابا رزاق مو انت و اخوك ميثم تغسلولي ...
رزاق و تصنعت الخوف و جاريته ..: اي سيدي ... ابونه مجلوط و رجل بالدنيا و رجل بالاخرة دشوفه هو مال جرايم
الشرطي..: اوك ... هسة احنه نريد نفتش البيت ...
رزاق و هو متفق وياهم ع هالحركة مسبقاً..: سيدي الله وكيلك ما رح تلكة غير الدوا و الحفاظات مال ابونه ...عنده التهاب سلس بولي و احنه مبتلين بي... الحمدلله بي النفس عزيز علينه والله بس متعبنه ليل مع النهار نركض بي اطباء ....
برهان يباوع ع رزاق و مصدك و متمسكن ..: اي والله دكتور شفت هذا ابني بار و شايلني ...
الشرطي..: ها هي لعد ما رح ندخل نفتش بس رح نظل نراقب ... اقل حركة مريبة نجي ناخذه لابوكم ...
رزاق ..:سيدي ان شاءالله ماكو غير الخير .. حياكم الله ...
برهان ..: الله وياكم ولدي ... محروسين بعين الله منصورين يالي عيونكم سهرانة...
رزاق......
و صار يتلوك الهم ... من حركوا حسيت بي رح يدرر ع نفسه من الخوف... كتمت ضحكة بگلبي و حلفت احجي هالموقف لرضاء و ابرد نار گلبها .....
بهذاك اليوم ختل جوة بغرفته و الي افتهمته من الولد رح يصفي و يطلع لعمان لو سورية....
كلت بگلبي روحة بلا ردة ....
وراها بيومين نطاني خبر رح يسافر و يريدني وياه ... اني اعتذرت ... و كتله ما اكدر اسافر ... لح عليه هواية بس اني تملصت ... كتله عندي كم فلس اريد افتحلي مشروع ... هنا و استرزق ...
ادري بي ما صدكني بس هو مو بحال رزاق ... راد يفلت باسرع ما يكون ... و اخذ وياه هالفارة هذا ميثم ... لان عرفت عنده مخدرات و سلاح يبيع بالخفية ....
المهم اني خلصت منه بشكل فوري، و تاكدت هم طلعته مو بس من ورة الكمين و لتوهيم السويته .... طلع اكو كم واحد جان يرشيهم بالكمارك منقولين لغير مكان و اكو خياسات جانوا ظاميها و الي جاين بدالهم رايدين يفضحوا و ما فايدة الفلوس الي كتها عليهم و طالبين مبلغ اكبر و اعدائه بدوا يلتفون عليه من كل مكان و يحوكوله مؤامرات ..... يعني بالمختصر انتهى عصر برهان الذهبي ...... ....
و بهالحالة
اطمنت ع رضاء... رضاء الي فتحتلي نافذة الامل بداخلي .. الي تلونت حياتي و رجعلها النور بعد ما كانت ظلما و سودا و باهتة....رضاء الي انسلب منها الامان ... و اني الي يد بهالشي....
انداريت ع الي بصفي ... كانت غافية و تشخر ... خطية الحجية تعبانة لان الطريق طويل ... بس رح تكون مفاجئة حلوة ....
بيت ام رزاق.....
ام رزاق... : يمة رضاء... تعاي وينج حبيبتي .... اخذي هاي فوطتي وديها لنادرة خلي تغسلها وية الوجبة ... وين الزعط شو ماكو ... اعذريني صخرتج ولا مكموع شو كلهم تبخروا...
رضاء..: خالة يمعودة اني هم مثل بنتج جيبيها اني اوديها...
ام رزاق و تنهدت ..: اااي يمة احسن من بنتي و اخير منها شجابج عليها ... ً
رضاء..و استحت متريد تبين لام رزاق هي تعرف بهالشغلة ....: جيبي خالة اوديها ...
طلعت رضاء و توجهت للحمام ...
رضاء..: عيني ام سليمان هاي خالة دزت هاي الفوطة دكول خلي تغسلها نادرة وية الوجبة....
نادرة و بنظرات سهام و حقدها بثته بسم ..: جيبي ...
و اخذتها بنترة ...
رضاء....
اني هاي اكول ما احتك بيها و ارجع احجي وياها و احترمها .... ما معولة يجي رزاق ديرجعني لاهلي.... تعبت من هالحرباية ... يومية سامة بدني .. و الله لخاطر ام رزاق متحملة ... لو بيدي اتكافش وياها و اطلع العراكة الجواية اخت حسناء الي لسانها اطول من جسمها ......
اتنهدت و بحسرة .: ااوووووف حسناء مشتاقتلج كومة .... ياربي رد رزاق بالسلامة و خلي يرجعني ع السريع والله بعد مابية صبر .... اريد اشوف اهلي...
طبيت لام رزاق و كتلها خالة اني اليوم اطبخ ..... شو گلبي منشرح و الحمدلله عاجبني اتفنن ...
كالت اي خالة كدامج .....
دخلت للمطبخ و فتحت الثلاجة طلعت حوايج الدولمة و دزيت ابراهيم جابلي سلك .... و كعدت الف جدر ... اني و الف بالي يم رزاق ... كلت خلي اكبر الجدر بلكي يجي اليوم اخر مرة من خابر امه كالت هالاسبوع يهل علينه .... علايمها هلال العيد متصيحله هذال .... حبيتها لخالة ام رزاق ... كلش .... طيبة و حنونة و ابنها هم حنون ... رغم الي مر بي بس نقذني و جابني بيتهم الي محد يعرف عنه.... غامر و دخلني بعالم هذال ....
اني اخر حجاية سمعتها منه خي .. سامحيني رضاء .... و كلي يريد يامن علية ... شكبرها هالكلمات بالنسبة الي حتى لزمة ايده ...، جانت بلسم لهواية جراح جواية .....
ما حسيت بيهن بوقتها و بكبرهن ... هسة حسيت بيها شكد جبيرة و شكد اثرت بنفسيتي..... طول هالاسابيع و اني ملهوفة اسمع صوته .. جنت عبالي رح يخابرني و يسال عني ....
بس الي سمعته اله بهذاك اليوم جان كفيل يخلي هيج ... يجوز اني جرحته او انطيته طباع مو حلو عني.. و هو ابتعد ... ما ادري ...
كملت جدر الدولمة و خليته ع النار و صعدت جبت هدومي و منشفة و دخلت للحمام ....
رزاق وصلنه لفرع اهلي و روحي مثل الطير ترفرف بداخلي.... رح اشوف وردتي .... مشتاق لشوفتها ... و رح تفرح بهالمفاجئة.....
رزاق..: خالة ... خالة ... وصلنه يلة نزلي...
-اي خالة بعد روحي بنيتي هنا.....؟؟؟
وصارت تبجي....
رزاق..: اي والله خالة مثل ما كتلج امي و اهلي كلهم حاطيها بعيونهم و ما بيها شي بالعكس رح تشوفيها كلش زينه و معامليعا مثل بتنه... الله شاهد ... و اني سبق و ان اعتذرت منج يمة سامحيني ع الي صار ...
و باس راسها .... و نزل فتح باب السيارة و اسندها ع ايده و نزلها بحركات كلها اهتمام ....
ام رضاء..: خالة والله سامحتك بس راويني بنيتي بعد ما بية حيل ... البواجي طفن عيوني
رزاق ..: بعيني خالة تعاي انسندي ع ايدي
نزلت ام رضاء و هي تباوع ع البيت و كلها لهفة تشوف بتها و تبجي بحركة ..: يمة بنتي مشتاقة اشمها و احضنها ... بنتي رضوة....
دخلوا للبيت و ام رزاق صاحت هلة ... هلة ..بهلال عيدي ...هلة بسبعي و المعلك بريتي .....
رزاق ..: هلة يمة شلونج بعد روحي .... يمة هاي ام رضاء ....
ام رزاق ...: يمة هلة بام الغالية هلة حبيبة تعاي عيوني تعاي فدوة لريحتج الطيبة ريحة بنيتي رضوة
ام رضاء و تبجي..: وينها بنتي حجية انت ام و اني ام .. تعرفين ما نايمة طول هالمدة ..
ام رزاق و صارت تبجي..: ادري يمة ادري حقج علينه حبيبة .... والله ابني شال بنتج و احنه هم بالصلوات ... امانة الله حسبتها بنتي...
رزاق يدور بعينه على رضاء سال الجهال كالوله بالحمام ... جتي نادرة طبت تسلم و كلها سم ما سلمت مثل الاوادم ...
طلعت من يمهم و راحت لرزاق ... الي جان بالمطبخ يشرب مي..: اكولك رزاق زين جتي امها ... رح تاخذها مو ... خطية عاد يلتم شملهم ... باجر يرجعون لبغداد؟؟؟
رزاق ..: لا مترجع....
كال كلمته و راح لغرفة امه ينتظرون رضاء تطلع....
رضاء....
كملت حمامي و لبست بجامة جابتلياها جيرانهم هدية لان محد موجود اكدر البس نص ردن و براحتي .... و لفيت المنشفه ع راسي ... طلعت من الحمام و صار رزاق بوجهي .... اني استحيت ... ما ادري شاسوي ... صح شعري مضموم ...بس عيب بالبجامة طلعت ... و جمالةنص ردن .. انهزمت و صعد فوك ... بس اجة باذني صوت امي ... معقولة لو متوهمة... هو بحركة سريعة جر ايدي ... و نزلني من الدرج ...
رزاق..: رضاء...لا تروحين تعاي...
رضاء ...
صوت امي هذا ... اي صوتها ...
رضاء.و ايدها ترجف و عينها مفتوحة على اوسعها و بنبرة مختنقة بعبرتها..: رزاق.. هاي امي ... الله عليك رزاق ... اني دا اسمع صوت امي ... امي هنا؟؟؟؟؟؟
رزاق و عينه مختنكة بدمع الاشتياق لوردته و دمع متأثر للهفتها لامها نسى نفسه ...: اي عيوني و ماي عيوني
لزمها بايده الاثنين و كلها اهدأي رضاء ايدج ترجف تعاي فوتي خالتي هنا كاعدة
رضاء بعد حيل مابيها لزمت رزاق بايدها الاثنين و سندت جسمها ع جسمه الضخم ..
رزاق..
جسدها القريب من جسمي خلاني الا شعراية اتهور و اخطفها و اضيع اني وياها بغير عالم .... عالم مابي ناس و مابي احد .. عالم روحي تواقة تضيع بي... وياها بالذات ... هي الي كدرت تخلي هذال يتخلص من رزاق و عالمه.... وردتي الي فاح عطرها بروحي و خلاني اتخلص من الماضي ... هي الحلم و اليقضة.. هي النور لداخلي الاظلم ...
وصلتها للغرفة و دخلتها ... هناك مكدرت اسيطر ع دموعي ... نزلن يتسابقن المنظر ...
رضاء مثل الطير الي مضيع امه رفرفت و طارت لحضن امها .... و صارت تبوس بيها و تشمشم ...
و امها كذلك ... تبجي و تبوس بيها ...
رضاء...: يمة حبيبتي .... يمة مشتاقتلج .....
ام رضاء..: بنتي فدوة لطولج يمة ...حبيبتيبعد روحي روحج يمة عبالي رحتي و عفتي امج تلوب .... يمة ما ضكت النوم بعد بنتي ....
ام رزاق من بين دموعها ..: سودة علية عليكم ... والله ام رضاء احنه مفتشلين ... بس كدامج هذا هذال و سالي رضاء بعيونه والله
ام رضاء ..: ادري والله حجية ادري ... بس نار بكلبي و انت اكيد تعرفين هالاحساس اني ام ....
ام رزاق ..: صدقة لطولها لرضوة نسمة والله فدوة لعينها نيال الي يحضى بيها
و ام رزاق صارت تباوع لابنها المفضوحة مشاعره من عينه و ايده و حتى جسمه ...
الصورة كانت واضحة الها ... دمعاته الي تشوفها اول مرة من بعد الحادثة .... و الي ابنها تغير بعدها ....
ملاحظة ام رزاق ... ابنها بعد دخلت رضاء الهم غيرت حياته .... هذال بدة يرجع هذال .... و الحب بدة يستوطن قلبه ... و رجعتله الانسانية و موقفه وية رضاء هذا اكبر دليل....
بعد ساعة اللقاء الخصبة بالدموع و العبرات .... كانت الفرحة مرسومة ع كل شخص موجود بالوسط....
ام رزاق ..: رزاق يمة تعال اريدك ...
رزاق .: اي يمة ...
سحبته للطرمه ... : يمة هذال ... صح رضاء طبخت اليوم دولمة ... بس عيب المرة جاية من درب بعيد ... اشويلته كباب يم ابو طه .... و جيبلنه طرشي ...
رزاق ..: اي يمة بعيني ... يمة فدوة ... اطلب منج طلب ...
ام رزاق ..: كول يمة و لو چني عرفت الي بكلبك ...
رزاق..: يمة اني گلبي يم رضاء .... رايدج تخطبيلياها من امها ...
ام رزاق ..: يمة و هذا منايا.. بعيني ... خلي المرة ترتاح و اني خليها عليَّة.....
..................................................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!