بارت ٣٤
البارت جاهز عيوني من هسة اكلكم موتني تعب .... تعب و جهد بمشاعيري و احاصيصي فرد نوب ...،
مين اتلكاها من ظويهر و ظيمه ... لو من نورس الخايبة .... لو شاهين ما اعرف .... شوفولي حويدر و ركزوا بي فديتكم 😍😍
بارت ٣٤
#قناع_القوة
بقلمي ديانا ام اية
لا احلل النقل بدون اسمي ابدا
وين رايح ظاهر .... وين تمشي ... ليا وجهة .... شنو الي رح تسوي...
هذا الحلم الي جنت منتظره يتحقق... ؟؟؟؟هذا الحب الي جنت تنظم بي قصايد.. ؟؟؟هو هذا العشگ الي چان غافي بين ضلوعك... ؟؟؟
هذا الحب هو نفسه الي اضرم نيران الخيبات بداخلي...
يا ربي ... هيج تسوي بية ..؟؟؟؟ هي الي جنت اتخايلها ملاك... ؟؟
وقَّف السيارة فجأة و عينه المليانه قهر و دموع متألمة .. جامدة بلا حياة كمن طُعِن بظهره فجأة ... كمن انطلق سهم مسمم و استقر بگلبه .. نزل من السيارة و وكف ع جسر و هو ع نفس الحالة .... مرتبك و مرعوب داخله من الانثى الوحيدة الي جانت بعينه هي الانسية الوحيدة الي من جنان الله ....
ههه ملاك!!!!!! اي صحيح ... من برة ملاك و من جوة شيطان نجس...
اتكأ ع سياج الجسر و عينه سارحة بالنهر الجاري من تحته ... اختنگ بعبرته و صار يلتفت يمنه و يسرة يطمئن محد يتكشف ع خيباته .... و طعنات ظهره ....و اخيراً شهك شهكة و تبعتها صراخاته و الدموع الحبيسة ... دموعه المغدورة و شهقاته الحارة...،
ظل ع هالحالة دقايق .... يرمي للنهر همومه و يبث شكواه ... يطلق سراح اهاته المكبوتة ...
صدح صوت الاذان و ظاهر قشعر بدنه خشوع و ذلة و مسكنة ...... رفع للسما وجهه المليان دموع و بشهگاته ناجى رب العالمين بعد ما ردد كلمات الاذان الدواء الالهي الشافي ...: يا ربي يا الله ... الهمني الحكمة... و قويني على هالابتلاء.... دليني ع الصواب... و لا تخلي الشيطان يلعب بعقلي...
انت تعرف بية و تعرف الي اتمناه و الي اريده.... يا رب يا الله ...
نزل راسه و مسح دمعاته و ظل يحدق بالسما البعيدة ... تمنى لو يرجع الزمن بي شهر ... ما كان دگ على صدره و تقدم لخطبة شهد ... ما كان يفكر ان يكون المنقذ...
طول بالتفكير هواية ... ظل على وكفته اله ساعات مكدر يميز شكد فات من الوقت ... بدت خيوط الشمس تتقافز بين الافق و تلون ظلام الليل و تعانق السماء ... وهو جامد كاللوح ... ما شعر ببرد او وقت .. و ما تذكر انه عريس و هاي ليلته ...
استقل سيارته و مسح وجهه و استغفر الله و بداخله نفس النار .. نار الخيبة و الخداع .... نار الاستغفال ....
وصل للفندق و ما كدر ينزل ... صار يباوع ع ايده الي ضربها بيها اكثر من مرة و باكثر من مكان ... و يتذكر لحضات الخلوة التعيسة .... لشوكت جانت رايدة تضم عليه و تستغفله.... لشوكت جانت ناوية تضم اثمها و المنكر الي لابسها... عينه اتقدت بيها نيران الكرامة المجروحة ...
رجولته تأن و تتأوه بصرخات مزقت روحه من جوة ....
حافظ ع رباطة جأشه و نزل بحركات يصطنع البرود ....
و دخل بخطوات الخيبة قاصد الغرفة الي حجزها قبل يومين .. جان كله اندفاع و حب و عنفوان .... مخيلته زرعته اجمل الصور بهذا المكان لكن للواقع رأي اخر ... بس جان رأي قاسي ... و جارح لكرامته و رجولته
وصل للغرفة و حط ايده ع يدة الباب ثواني متردد يفوت ...
غمض عينه و اتفق وية نفسه ان يهدىء .... و يترك الموضوع لحين رجعتهم للبيت و يشوف مصيبته شلون يحلها ... ميريد يفضح نفسه هنا ....
فتح الباب و دخل للغرفة جانت الغرفة ظلمة ...
بس ماكو احد بيها ... دارت عينه بالغرفة و هو مبتسم باستهزاء... و يتكلم بسرّه(ههه شكد حقير الحظ الي خلاني اعشگج و ادور تفاصيلج ... حتى من انت طاعنتني بظهري.... ادورج وينج ... و اني المختنك منج ....)
فتح الاضوية و صار يدور عليها بعينه... ع السرير ماكو تقدم اكثر ... شاف باب الحمام مسدود.... طرق ع الباب ... مرة و مرتين ... ماكو ...
حاول يفتحها... لكاها مقفولة... رجع كعد ع السرير و عينه ع الباب ... ديفكر ... اكيد هي خايفة من مواجهته و ظمت نفسها بالحمام... بس هذا مو حل الى متى رح تظل هيج ...
مر الوقت و بدة يقلق رغم السواد بداخله بس منبع النقاء غير منقطع ... لذلك اتجه للباب و هالمرة الطرق صار اقوى ... و القلق اكثر ...
ظاهر و بصوت مرتجف..: شهد .... فتحي الباب ... شهد!!!
ماكو اي صوت او حركة دليل ع وجودها جوة.... بس الباب مقفول من جوة و هذا الشي الي رجع اكدله هي جوة
دفع الباب بكتفه يريد يفتحه .. و مكدر ... ابتعد اكثر و اندفع بقوة ... كرر الحركة مرتين و اخيراً انكسر الباب و انفتح ... و صارت كدامه .... جسدها مدد بالكع و غركانه بدمها ... وجهها شاحب ...
انصدم و صار يدور ع مصدر الدم بجسدها و يضرب بخفة ع وجهها ..: شهد .. شهد ....؟؟
گلبه راد يوكف من الخوف ... الرعب بداخله مزقه ... ركض للغرفة و من خبصته شاف قطعة من ملابسه و مزقها قسمين بيده و ركض راح شد مكان الجرح الي لكاه بمعصم ايدها و ضغط عليه حييل .... الجرح مو صدفة و لا حادث عرضي.... مبين مفتعل.... الجرح هي جارحة نفسها بنفسها .... شالها و بكل قوته طلع من الغرفة و نزل الدرج و شاف موظف الاستقبال و ظل صافن عليه و خايف ... ظاهر صرخ بوجهه ...: رح تظل صافن ... افتح لي الباب ... و المفتاح بجيبي طلعه و افتح لي باب السيارة ...
و بحركات مرتعبة اخذ موظف الاستقبال المفتاح و فتح السيارة ... ظاهر بحركات منفعلة حط شهد بالمقعد الخلفي و هو استقل المقعد الامامي و شغل السيارة و توجه باقصى سرعة لاقرب مستشفى ...
.................... ............. ................... ..........
بعد مرور ساعات ...
هو كاعد ع الكرسي الي بجانب السرير ... عينه سارحة بتفاصيلها و مرتعب بداخله من الي صار ... ثورات الي جانت متقدة بداخله ... خمدت و صارت تتأجج خوفاً عليها ... قلقاً من الي جاي...
الدكاترة استلموها و خيطوا الجرح و الحمدلله ممتقطعه اوصالها ... و الدكتور طمنه نطاها مسكن و نامت ...
ممكن رح تبقى ساعات هيج ...
استفسر منه .. و راد يعرف ليش حاولة الانتحار ... بس ظاهر ما نطاه جواب ... بس انه كان خارج البيت و ميدري ...
حتى كعدته مرتبكة و قلقة ... منسند ع رگبه بمرفق ايديه و يضرب بقدمه ع الگع و شابك اصابيعه ... و عينه ع ارضية الغرفة ... سارح بدون تركيز ...
ظاهر..
الي جواية مينوصف .... اضطرابات من كل خلية بجسمي... ضياع و تشرد لمشاعري .... توه عميق لذاتي...
الشعور بالخداع و الخيبة الي تذوقتها البارحة من كاس الترياق الي جنت احسبه ترياق الحياة و السعادة .. طلع سم و مو بس سم و ها هي ... سم موته بطيء ... موته الى اشعار اخر ...
شنو الي جابرني انقذها و اساعدها و اكعد اگابلها انتظرها ترجع بعينها الحياة ...
شنو الدافع الي يخليني انتظر منها رمشة حتى اطفي نيران القلق و الخوف من ان تفقد الحياة ...
لهج لسان گلبي بالدعاء ان تصحى و ان ترجع للحياة ...
كل هذااا شنو ...؟؟؟؟ ظاهر انت انسان مخذول و مجروح مو وكت العطف و الشفقة للانسانة الاكثر ايلاماً الك ... هي الي بثت سمها و غرست مخالبها بباطن قلبك ...
وقفت عن حركة رجلي المتتالية و انتبهت لمعالم وجههة الي تغيرت و صارت تون ....
ردت امد ايدي و احتضن ايدها ... و اكون بجانبها ... بس كبريائي منعني...
صارت تهذي بكلمات ممفهومة و و معالم وجهها متألمة ...
و اني منتظر تفتح عينها و اطمئن ما بيها شي .. من غير رما اتحسسها او المسها...
و اخيراً فتحت عينها و صارت تذرف الدموع و تشهق بصوت عالي....
دارت وجههة الي و اخترعت و غطت حلگها بكف ايدها المصابة و انتبهت للضماد ...
و عينها ارتجفت خوف و ارتعشت ايدها ... كانت منتظرة مني اكمل ما بديت بي ليلتنه الاولى ... الضرب و الكتل ... بس بداخلي جان كلشي منهار و محطم ... كل ثوراتي اصبحت رماد من شفتها مددة بالحمام و غرگانه بدمها ...
نظرتلها بنظرات فارغة و ما الها اي معنى ... و هي كانت منهارة تبچي و تشهق ... اثار الضرب على وجهها و الدم بملابسها ... كلها دوافع تحثني على الاستسلام و الوقف بصفها ... بس عاند الكبرياء و ظليت ساكت اتابع هالحال ...
شهد ومن بين دموعها ..: حترجعني لاخوتي مووو ؟؟؟؟
ظاهر و غير نظره من عليها ...: ليش هالسؤال؟؟؟؟
شهد و بارتجافة صوتها ..: اسمعني الله يخليك لا تظن بية ظن السوء...
ظاهر ..: رجاءاً سدي الموضوع ... و خلينه بهالحال الي وصلتينه اله... اني الي اريد اسألج ..ليش سويتي هيج ... ؟؟
شهد ..: ردت اموت و اخلصك و اخلص...
ظاهر صار يباوعلها بنظرات تبث شرارة و ظل للحظات ساكت و كأنما جوابه كان غير عن رأي كبرياءه .. و كأنما كان رايد يعاتبها زهق روحها و روحه بنفس السكين.. بس قطع هالافكار و بصوت بارد و قاسي ..: منو بعد يعرف ...؟؟؟
شهد ...
اباوع عليه و اباوع ع ايدي .... و اثار الشگ الي شگيته...
تركني بوضع مزري... تركني و هو ما سمع مني ... ما خلاني افسرله و افهمه وضعي... انغريت بكمية الحب الي خلاني عايشة بيها ايام قبل زفتنه ... جان واضح من ملامحه هو هايم بحبي مو بس يحبني...
و تاكدت من هالشي... بس بيوم الي اتكشفت اخطائي لمرأى عيونه ... ظلمني و ثار بثورات موازية لحبه القديم بالحجم... و خلاني اشعر بالانكسار و الذل ... كرهت نفسي بهذيج الدقيقة ... بلحظة الي سمعني الاهاين ... الي كانت وقعها اقسى من ضرباته على وجهي و جسمي ...
طلع و سد الباب وراه و سد كل ابواب الحياة بعيني... سد كل نوافذ الامل و التفائل... خلاني انهار و ادور الشي الي يخلصني من هالدنيا و يخلصه مني ... افتريت بالغرفة ... جنت ادور اي شي جارح ... ما لكيت ... اخر شي توجهت لمرايتي ... مراية مهري ... اني سامعة من بيبي زهرة مراية المهر هي بخت البنية... لازم تحافظ عليها ... حتى يبقى بختها حلو ....
شلتها و بعين غايرة منتهية الحياة بيها ... تلمست صورتي المنعكسة ... و تحسست قناع القوة الي جنت مرتديته وية ظاهر ... اي قناع القوة الخداع.. جنت استقوي بي... و اتبجح و استقوي بقوة حبه الي... و راهنت بهذه القوة اني رح اكدر اخلي يعرف وضعي و يعدي و يسامح و يكون متفهم ... بس انغريت و ما حسبت حساب لهيج لحظة ... صار انسان ثاني مو هو الي جان يتمنى مني نظرة ... و يتمنالي الرضا حتى ارضى...
كله اتبخر و صار انسان شرس ... انسان بدون معالم انسانية ... اهاني و ضربني و ما تفهم موقفي... و لا خلاني اشرح ...
جردت نفسي من الخوف و كسرت المراية و اخذت منها قطعة و جانت حادة... و شگيت معصمي و صرت انزف ... ما حسيت بشي وراها دخت و وكعت بمكاني ...
سؤاله احرجني... (منو يعرف؟؟؟) مكدرت اكول بيبي لان خفت لينگلب و يصير ذاك الانسان الي ما رحمني...
شهد..: محد يدري...
قاطع كلامهم و نظراتهم المخلوطة بمشاعر كثيرة صوت تليفون ظاهر ...
ظاهر و ابتسم رغماً عنه..: الو ... ها بابا صباح النور ... الله يسلمك ... حبيبي ربي يحفظك النه...
شهد ..: اباوع عليه من رد ع التليفون و بعينه فرحة رجعته لظاهر الي عرفته ... جنت اتمنى تبقى هالفرحة. بعينه.. و اكون اني سببها و اعيش بعينه و بقلبه شهد الي حبها و عشقها...
كمل ظاهر ..: لا يابة ... اليوم ما رح نجي ...
بهالاثناء حوّل نظراته لشهد و كمل تليفونه.. جانت نظرات مثل السهام..مقصودة تأذيها ....:لا يابةمو اني ناذر ورة زواجي اخذ شهد و نروح نزور امير المؤمنين...
و اليوم الجو حلو .. يجوز نبات و نروح لكربلاء و باجر نرجع .. ....... لا لا يظل بالك ... زينة الحمدلله تسلم عليكم ...سلملي ع امي و بيبي .... اي اي الحمدلله ... خير الي يصيبك حبيبي ....
بهاي اللحظة حسيت كلامهم جان ع الشي الي لازم يفتخر بي الرجل امام اهله ...
اكلت بروحي من جوة و نظراته خنگتني و حاصرتني بسجن الخطيئة...
.................... ....................... .......................
الوقت شارف ع بداية غروب الشمس ... المكان بدة يخلو من المارة ... فقط كم ممرضة تفتر ع المرضى
المكان خنگه شكد ما هو واسع شكد ما اختنك بمساحته
الاضوية خافته و الممر يحوي غرف متقابلة كلها مغلقة ابوابها و موصدة مثل باب الامل الي انغلق بوجهه .... كل ما يخطو و يعبر مسافة اضوية الممر تغلق بعده و تننفتح اضوية ثانية فوق المكان الي هو بي... مسح صدره الي كان يغلي من الخوف و الرعب... حاله كان بين جمرتين الاولى حياة ام ابنه زوجته لاكثر من ١١ سنة و الثانية ... حبيبة طال انتظاره لطلتها و گلبه عاش سنين ينتظر يدگ الها ... و من لگاها احلى شعور اجتاحه احلى احاسيس نيعت من قلبه الي جان يحتضر انتظاراً لعشق يروي و يعيد الحياة اله ...
شاهين ...
شعوري كمن واقف ع جمر ..يلهب باحاسيسي...
يچوي ذاتي و ضميري... و يحرك اعصابي و يدهور احوالي... شنو يتوقع الوكت مني ... زوجتي الي عشت وياها سنين من عمري و الي ما شافت من عمرها بس الاذية تحتاج مني اوافق و اضحي بحسناء الي رادت تتبرع بجزء من كبدها ... حسنائي الي لگيت الهوا والضوا من لگيتها ... شلون المن احيد و المن اميل ...
اميل لنورس ام ابني و غاليتي ... لو اميل لدگات گلبي .... حسناء ....ما اعرف ظليت صافن ع الاوراق الي بايدي ...
تنهد و رفع عينه ليفوك كمن ينتظر رد ...
بيده اوراق التحاليل و الفحوصات الي اكدت ان حسناء تكدر تتبرع ... رجع عينه ع الاوراق و نصفه متلهف لرجوع نورس للحياة و نصفه يأن خوف و رعب لدخول حسناء للعمليات ... وگف بالمنتصف ... بين مكان نورس الي دتنتظر يد المساعدة تنمد الها ... و بين مكان حسناء الي گلبه متخوف يفقدها.... يوصف حاله بسرّه (
قرر يخطو الخطوة الاولى لغرفة نورس... و فعلا.تقدم بخطوات مترددة ... وكف بالباب بايد باردة و مرتبكة انسند ع الباب و شافها مددة و شحوبها زايد ... ايدها مزرقة اثر المحاليل الي وصلوها الها بهالفترة ... حاجبها معقود و تأن رغم هي غافية و مو بوعيها .... بس استشعر كمية الالم الي دتجتاحها حالياً ....
تقدم للسرير و بداخله اختلطت الاصوات و صوت حسناء كان الاوضح ... من جانت تحثه ع انقاذها و انتشالها من هاوية الموت ...
انتبه لشفافها تحركت و بصوت خفيض جدا سمع اسمه من بين انينها ...
شال ايده و حضن كفها بكفه و صار يداعبه بأبهامه و صور الذكريات القديمة تتوالى بباله ... لحظة الي تعرف عليها.... زواجه السريع منها .... و ابتسامتها السخية الي دوووووم ع ثغرها ما انمسحت رغم الالم الي عاشته ....
فتحت عينها بشق الانفس .. و ابتسمت من شافته ... ابتسامه مليانه الم و ضعف....
نورس و بانفاس متقطعة..: شاهين .. حبيبي انت هنا .. حسيت بيك انت يمي
شاهين و بنبرة مختنقة و روح خاوية،.: اي يالغالية اني يمج ...
نورس شالت ايدها بضعف و حطتها ع ايده و بدت تنزل دموعها و صوتها مخنوق..: شاهين اني حاسة ها هي هاي نهايتي ... لا تتعذب و لا تعذبني .. خلينه نرجع لبغداد هناك اموت بيتي ... و اريد احضن ابني و اشمه...
شاهين و رفع سبابته و حطهة ع حلكها ..: اشششش لا تجيبين طاري الموت ما اتخيل حياتي بدونج ...
نزل من وقفته و اتقرفص كدامها و حضن كفها و قبّله ... كان واضح المشاعر الي ظهرت جلية ع ملامحه و الي بينت بحركاته و جسده الي اتشنج...
هي من بين دموعها ابتسمت ابتسامة خفيفة و من بين اناتها و انفاسها المتقطعة..: لا تكدر ان شاءالله ... رح تخلص من اعبائي و رح تشوف نفسك .......
سكتت شوية و اخذت نفس و كملت ..: رح تعيش اسعد من ما جنت وياية ...
شاهين و قلص عينه و تشجنت عضلات فكه..: ليش هيج تكولين ... ؟؟؟ كافيج كلام يعتصر القلب...
نورس و صارت تبچي اكثر ..: اني مو غبية و لا غشيمة.... حسناء ظفرت بقلب شاهين الفتاح... الي ما يوم انعصر او دگ ...هذا واضح من عيونك و وجهك و ايدك و كل جوارحك ...
قطعت بكاءها و صارت تتنهد بصعوبة و كلامها متقطع من التعب..: اني مكدرت احصل ربع الاهتمام الي بعينك لحسناء... نظرات السعادة بحضرتها .... ارتباكك و انت الي تربك المقابل عادةً ... حتى نبرات صوتك ... كلها دلالات الحب ...الي ما لكيته الي عندك.. شكد جنت ابحث عن هذا الحب بين عيونك ... فتشت قلبك سنين و ما لكيته ... رغم اني عشقتك و صرت ما اشوف بدنياي غيرك ..
شاهين بداخله زوابع و عواصف عاتية... اعتصر ايدها حييل و هو ديتخيل الالم الي سببه الها كل هالسنين...
كملت نورس و الدموع مستمر من عينها ..: بس انت أويتني و خليتني اشيل اسمك ... و اختصرت هواية علاقات و هواية اشخاص بشخصك... جنت انت ابوية و انت اخوية و انت اهلي كلهم ... ما احتاجيت احد و انت موجود ... صح ما لگيت الحب الحقيقي عندك الي بس لكيت المودة و لكيت الرحمة ...
سكتت ثواني و صارت تباوع بعينه المتألمة الي تنضح الم و وجع لوقع كلامها على مسامعه.. بعدين كملت و بصوت ضعيف ... ضعيف جداً و كرامة مجروحة و كبرياء مهدور..: سامحني اذا قصرت وياك ... المرض خلاني ابتعد عنك ... و اهمل واجباتي ... مو بيدي
شاهين اتألم جداً لكلامها و لمشاعرها .. غمض عينه ثواني و اعتصر ايدها ... قبّل كفها قبلة طويلة و هو مغمض...
شاهين و بصوت مبحوح و مهزوز ..: انتِ سامحيني ... و اغفريلي ذنب اقترفته خارج عن ارادتي ... اخذتني الحياة و لهتني عنج ...
قاطعته نورس وهي تشيل ايدها و تمسح صفحة وجهه و من بين دموعها ..: كافي ما اتحمل اشوفك بهالحالة... الله يحفظك و يطول بعمرك .. من عمري على عمرك شاهين و عمر حسوني ... اريدك تهتم بي اكثر ...
ضحكت بصوت مخنوق و مسحت دموعها و كأنما تصبّر نفسها رغم الالم....:اني الحمدلله دا اشوف عائلتي مكتملة حتى بدوني... حسناء رح تملي مكاني بالبيت و بقلبكم انت و حسن.. دير بالك عليها و لو انت متحتاج اوصيك .... اسعدها ....و هي اكيد رح تسعدك ... و خلي حسوني بين عيونك و اول اولوياتك ...
مسحت دموعها و شافت دمعة لمعت بعينه ... شالت ايدها و هي تمسح ع عينه.. و بنبرة مرتجية و مستكينة و الخذلان يأطرها : احرص ع زواجك هذا شاهين ... لان مبين حسناء خوش بنية و اهلها هم... لان ما دققوا وراك و نطوا بنتهم رأساً ...لا تكون مثل قبل ... و اترك كل المنغصات القديمة...
عقد حاجبه و بنبرة متسائلة ...: شتقصدين..؟؟؟
نورس و بألم و صورة سمارة جتي ببالها ..: قصدي تعرفه .... و المستور لازم يجيله يوم و ينكشف .... جنت اعرف و ساكتة بمزاجي... جنت اريد احافظ ع المتبقي من نصيبي بيك ... مردت وحدة تافهة مثل سمارة تخرب حياتي ...
اجهدتها المشاعر و غمضت عينها و عكفت بنومتها مثل الجنين ... و اناتها زادت
هو انصدم من هالمعلومة..... بداخله صار نيرااان ... شلون؟؟؟؟؟؟ يعني تعرف بسمارة ... و طول هالوكت ساكتة؟؟؟؟؟؟ انت شنو شاهين ... انت وحش ... انت مجرم ...؟؟؟ اجرمت بحق الانسانة الي عاشت وياك ع الحلوة و المرة ... الانسانة الي قدمتلك اكثر ما اخذت ... و تالي اظهرتلها قبيحك الداخلي و الخارجي كله .. ما كدرت تنصفها ... و ما كدرت تنطيها قليل من عطاءها الكثير.......
وكف من جلسته و صار يغلي و الاحمرار وصل لبياض عيونه مو بس بشرته....
افتر من الناحية الاخرى من السرير .... و كعد ع السرير و حضن ظهرها و اطبق جسده ع جسدها ... و صار يهمس بنبرة مختنقة ..: سامحيني .... سامحيني نورس .... اذيتج هواية و بدون ما ادري ...
نورس و بصوت ضعيف و مختنقة بعبرة..: مسامحتك و بدون متطلب ... بس رجائي تحافظ ع عائلتك الجديدة ... شاهين صورة عائلتك اكتملت و تلونت احسن من قبل جانت باهتة....
................... ................... ..................
ركن سيارته ببارك العمارة الي بيها شقته الفارهة... و نزل محمل باكياس المواد المحتاجهة لهذا الاسبوع...
لابس نظارته الشمسية و دخل للعمارة الي بارقى حي بلندن ... كل جيرانه انكليز ماعدا عائلة عراقية وحدة ساكنه بالطابق الاول مكونة من ام و اب و طفلين(ابو ادم) ... جايين لغرض الدراسة ... علاقته بيهم طيبة ... دائماً يطعموه اكلة من يشتهي الاكل العراقي الدسم ...
ام ادم فنانة بالاكلات العراقية .... اتعلم منها كم اكله بسيطة هو يسويها لنفسه ... لان هو صارله سنين بهالوضع عايش وحده هنا بلندن .. اتغرب هنا غصباً عنه بسبب مشاكل عائلية بين اهله و بيت عمه ... و طلع عن طريق عمان بحجة الدراسة و بعد ما رجع ...
فتح باب شقته و دخل الشقة منظمة و مرتبة و لا عبالك تخلو من ست بيت .. كلشي حسب الاصول ... المطبخ نظيف و مرتب و الهول كذلك ... حط اكياس البقالة ع الميز و اتجه لغرفته .... كانت غرفة تتسم بالطابع الاوربي ... رغم اثاثها قليل لكن فاخر ... و الوانها رجولية بحتة اسود و ابيض... نزع سترته و دخل للحمام ياخذ شاور ...
دقايق و طلع ارتدى ملابس رياضية مريحة....
رن تليفونه النقال..و اتفاجىء بالاسم الي ضوة بي الهاتف... عقد حاجبه و قلص عينه و هو يباوع ع الاسم ... و كال بسرّه (يا ساتر .... شنو السالفة ؟؟)
-الو ..... هلة علاوي شلونك حبيبي
-هلة حيدر شلونك
-شو صوتك مو تمام ... شبيك علاوي ... ؟؟؟
-حيدر اني اتحطمت و انهدم كلشي فوگ راسي ... بيتي و ام بيتي احلامي و امالي ... كلها راحت ... اخيك انهجم بيته .....
-علاوي حبيّب لا تخوفني شنو ؟؟؟؟شصاير ..؟؟
علي و بصوت باكي ..: ... زوجتي اتوفت ع الولادة و ما ظل الي احد بهالدنية .... غير بنتي الي هي لحمة حمرا ...
حيدر و بصدمة ...: شلون توفت علاوي؟؟؟؟؟
ياما كتلك خوية ... صفي و تعال .... اذا متشيلك الگاع ... عيوني تشيلك ... الوضع يمكم مو زين شكد كتلك .....
علي..: لا خوية لا .... ام فطومة راحت ع الولادة .... شفايتلي لو اني الي رايح بنزلة من نزلاتي لوحدتي ولا هي .....
حيدر اخوك محتاج منك خدمة .... نفسيتي نحو الاسوء ...و گلبي احسه خاوي من الحياة ... گلي شنو الاسوي اريد اطلع اطلب لجوء و اخذ بنتي وياية ... احس الدنية هنا مدتلمني... انت تعرف ما عندي احد .... بس اختنه سوسن و هاي تعرف سالفتها عايشة بالقدرة وية هذا رجلها الي ميخاف الله....
حيدر و بحزم..: علاوي اني حاضر بكلشي ... ليش لجوء ... اسحبك اني ... اقدم فايل لم شمل و اجيبك يمي... على شنو اللجوء و طلعتك صعبة تصير... و وياك هالطفلة ... اني من باجر اسال ع لم الشمل و اني اسويلك اياها ... بعيني خوية لا تشيل هم ....
علي..: اي والله خوية انتظر منك جواب علمود اشوف حالي و ارتب اموري.... رح اتعبك حيدوري..
حيدر ..: لا .. علاوي ... هاي ما مرجية منك هالحجاية... اني خويك و حزام ظهرك ... صح امهاتنه ما جانوا على وفاق بس ابونه جان دومه يحثنه ع صلة الرحم و المساعدة بيناتنه .... اليوم اني اساعدك يجوز باجر اوكع و احتاجك .... هاي دنية و احنه اخوة .. ياله خوية نام رغد و حاجتك مگظية ان شاءالله ...
علي..: و النعم منك رفعة راسي .... الله يكفيك الشر و اشوفك دوووم بخير .... في امان الله
حيدر ..: في امان الله خوية ...
حيدر...
اويلي عليك علاوي ... الله يعينك ع هالابتلاء...
شلون مصيبة .... مسكين و لا تهنة ...
ااااه يهالدنية ...
رن التليفون مرة ثانية ...
حيدر ..: الو ... هلا يالبذات ... هلا بريحة بغداد ... شلونك ... سمعت بيك هنا .... سياحة لو عمل ....؟؟؟
خيرررر ؟؟؟ يا ساتر ... معافاة. ان شاءالله .... اوك ... باجر من الصبح يمك ... اي ... ان شاءالله ... تمام ... في امان الله ...
حيدر...
هذا الثاني ... الله يساعده ... مصيٍى شكبرها....
اروح اسويلي لگمة و اتعشى حتى انام من وكت باجر حافل بالشغل من بدايته لنهايته ............
.......... .......... .......... .......... ............. .........
ما كدرت اجاوب ... ع طلبها ... لان ضميري كان عاقد لساني ... كتف كل افكاري ... ردت انتفض و اصرخ بالاعتذار ... اصرخ بطلب الغفران ... مكدرت ... لان مكبل بالخجل منها ... و من تصرفاتي الي ما جنت منتبه الها.... انانيتي ... حبي لذاتي ... توحدي لنفسي ...
تركتها تعاني من الوحدة ... رغم هي معتبرتني كل ناسها.... مغتربة تدور الامان بقليل من الي جنت اوفره الها من اهتمام ... كرهت نفسي بهالدقيقة ... مقتت شاهين الي ما احتوى هالانسانة الي جانت تبحث ع الامان بين عيوني ...
انفتحت الباب و دخلت ممرضة ... وكفت من كعدتي و كالتلي لازم ترتاح المريضة مقبلة على عملية باجر .. اني فهمتها لنورس انه اكو متبرع لگينه ما كلتلها حسناء... لان كلت خاف متوافق ...
طلبت مني الممرضة ان اطلع حتى تنطيها ابرة المسكن و الي تخليها تنام و ترتاح لباجر ... مكدرت اعوفها و هي بهالشكل... اصريت ابقى لحد ما تغفى و تنام بسلام ....
وافقت بس على مضض ...و طلعت بعد ما كملت زرق الابرة بالمحلول الي موصل لايد نورس...
ادري بيها ما نايمة بس مغمضة عينها من التعب ... البوح بمشاعرها خلاها تنهار من التعب ... حسيت بقواها الخائرة ... بطاقتها المسلوبة....
كعدت مقابيلها ع كرسي ... و كتلها ... : نورس ... ادري بيج گاعدة و دتسمعيني... اني اعترف ... اني غلطت وياج ... بس مو عن قصد ... اتمنى تسامحيني...
شالت ايدها الي بيها موصل المحلول و خلتها ع شفافي و كالتلي و بضعف ..: اشششش كافي اعتذار ... اني مسامحتك ... الله يخليك بدة الالم يسكن ... اريد انام ... تكدر تقرا على راسي السور القصيرة ... حتى اغفى بسرعة ...
شاهين قبّل جبينها بحرارة ..: بعيني يا روحي ....
(روحي!!!) بسرها استهزئت بهالكلمة .. لذلك نزلت دمعة حارة من عينها .... و هو لاحظ هالشي..... و عض ع شفايفه و كأنما ديعاتب لسانه الي زل .... و بسره نهر ذاته الانانية .... الي تذكرت هسة تلقي هالكلمات على مسامع نورس الي سمعتها يا دوووب كم مرة بحياتها كلها الي وياه....
قرأ على راسها كل السور القصيرة الي حافظهن ... يقرأ و يمسح بايده المرتبكة ... كان يهمس بكلام الله و عينه متشبثة بملامحها .... شعور اجتاح قلبه و اعتصره ... خنگة الضمير ... دمعة بعينه أبت النزول ... و هو يراقب ملامحها المرتخية و الي اعلنت الاستسلام و غفت.....
ظل لفترة دقايق عينه عليها و يدعي بقلبه.... لاول مرة يدعيلها بسره ... و يناجي رب العالمين و يتوسل ... ان تنجح عملية باجر و ترجع لحيلها .... و لشبابها و لبيتها ..... (يا رب سامحني و اغفرلي.... كوم نورس بالسلامة بحق كل من له حق عليك،...)
انتظم تنفسها ... و صارت ملامحها هادئة و صافيه ... ظل يبحلق بملامحها و يمسد باطراف اصابعه لبشرتها و لشفافها ... و كأنه اول مرة يشوفها ... مفتون بسحر ملامحها الي لاحظه هسة ... و كأنما جان غافي و هسة صحى ... هالسحر اللطيف ....
انفتحت الباب و دخلت الممرضة ...
-سيدي ... لا يمكنك ان تطيل بوجودك ... يجب ان تغادر ... هذه اوامر المستشفى...
-حسناً ...
غطاها و قبّل جبينها و وكف ثواني يتمعن بنومتها و ملامحها .... و طلع ...
اتخصر و مسح وجهه بتوتر ... و اتنهد بحرارة ... توجه لمكان حسناء... حمل كل همومه و دخل للغرفة الي بيها حسناء ... كان مقبوض قلبه و نفسيته تعبانة ... و نغزة قلبه الي قبل شوية ظهرت ما راحت ... خايف من باجر ... الخطورة محاوطة زوجاته الاثنين ...
ما متخيل شلون رح يعدي الوقت و تخلص و يطلعون لثنينهم من العمليات مشافات ....
فتح الباب بطيء و عينه صارت ع السرير الي نايمة عليه حسناء...
شعرها منثور ع المخدة و ملامحها هادئة و مغمضة بارتياح ...
قلبه تسارع بنبضه من شاف هاللوحة الي يعشقها ... تقدم من السرير بخطواته الهادئة و صار قريب منها ... كعد ع السرير و ايده لامست ايدها ... ابتسم و همس..: اميرتي تحب النوم ...
داعب انفها باصبعه ... و هي صارت تتململ ... فتحت عينها ع النص و شافته مقابيلها...
حسناء و بنبرة متكاسلة...: شاهين ...!!
شاهين ..: اي يا روحي ... اني يمج ...
حسناء ...: وين جنت ؟؟؟
تغيرت ملامحه و انمحت الابتسامة من على ثغره و كأنما رجعتله الذاكرة الي فقدها بمجرد خطى خطواته لهالغرفة....
شاهين و بتنهيدة ..: جنت يم ام حسن ...
حسناء ..: شلونها معنوياتها... درت بالعملية...
شاهين ...: اي عرفت ... بس ما كتلها انت المتبرعة...
حسناء و عدلت جلستها و صارت بمستوى كعدت شاهين...: ليش مكتلها.؟؟؟
شاهين و بنبرة غير عن نبرته الاولية من دخل ..: احسن لان اعرفها .. رح تمانع اذا كتلها...
حسناء ظلت تباوع لعين شاهين المليانه احاسيس غريبة .... و حست بخوفة ما بين طيات كلامه....
شالت ايدها ببطىء و مسحت صفحة وجهه بباطن كفه .... و هو استسلم لهالعاطفة ... غمض عينه و سرح بلحظة الامان هذه....
حسناء..: ليش حزين ...؟؟؟؟
شاهين و هو على حاله ما فتح عينه..: حسناء اني خايف... اول مرة يجتاحني الرعب بهالصورة هاي... داخلي مرتعب...
حسناء و شفقت ع حاله..: اتشجع ... ميصير انت بهالشكل و احنه مقبلين ع مصير ... احنه محتاجيك شاهين ... ام حسن و حسن و اني ...
فتح عينه لمن سمع كلمتها الاخيرة .....
شاهين و بنبرة مكسورة،..: حسناء ... انت روحي من الدنية ... اعتذر لان خليتج بهالموقف ...
حسناء..: شاهين اني قدمت ع هالخطوة مو انت ... ام حسن محتاجتنه كلنه ... الله يكومها بالسلامة ... لا تظل بهالخوف و القلق و الضعف ... انت شاهين .... شاهين القوي .... الي ما يخاف من ادمي و لا يهزه موقف ...
شاهين و قبّل باطن كفها الي ع صفحة وجهه..: الزمن ديتلاوة وياية بأكثر نقاط ضعفي ضعفاً .. عائلتي .......
(سكت ثواني ... و كمل )::: و گلبي ....
حسناء...: گلبك شبي ... سلامتك ... لا تشيل هم ادري الوضع صعب بس دير بالك ليشكل ضغط وياك ع هالحمس... هاي انت مقبوض گلبك علمود باجر العملية ... صلَّ على محمد و ادعيلنه نطلع بسلامات ... اني ما خايفة .... الحمدلله ... بالعكس متفائلة ....
شاهين و ضحك ضحكة بريئة ع عفويتها ...شال ايده و داعب انفها ..: لج انتِ شلون عندج هالمقدرة بعز ضعفي تقويني ... و بعز حزني تضحكيني ....
باوعتله بنظرات بريئة ...: اني ...؟؟؟؟ شسويت ....
ضحك و باسها من جبينها ...: انتِ تعرفين مكانتج وين ؟؟؟
هزت راسها نفياً .. كمل و ع ابتسامته بعده ... و شال ايدها و حطها ع صدره و تحديداً بالجهة اليسرة ..: انت هنا ..... متربعة .... لا ..لا ... انتِ هو هذا ... انتِ گلبي ... و دگاته .... احبج حسناء..... احبج بكبر همي... احبج و اعشگ كل تفاصيلج يا بنت قلبي....
حسناء.....
اتحسست نبضاته جانت ثايرة رغم الحزن الي بعينه ... رغم الخوف الي سكن بين ملامحه ..... الي ما تعودت اشوفه ..... فرحت من اعترفلي بحبه و خفت ما تكمل فرحتي و باجر ما اسمعها مرة ثانية .... رغم الشعور اللطيف الي لامس قلبي لكني خايفة جداً خايفة و ما اريد اكله ردت اتقوى كباله حتى يرجع شاهين الي عرفته قوي .... مثل الجبل ......
سحب وجهها بكفه و قبلها من ثغرها ... قبلة خفيفة ،.. و رجع قبّل وجناتها و عينها و جبينها ... و احتضنها حيييل و غمض عينه يدعي ربه هالنعمة متزول ... (يا رب ... دع نعمتك تغمدني و لا تزول.... يا رب قويني ع باجر يا الهي اشوفهم اثنينهم بسلامة ..)
............. ................ ............. ...............
بعد ٢٤ ساعة .....
الفقدان مو سهل .... الفقدان ضياع ... الفقدان واسطة نقل الى عالم مابي لون ... مابي طعم ... ما له رائحة.... ميشبه العالم الي عايشين بي... ما مرتبط بي اي احساس ... و اي شعور ... فقط الذكريات هي الي تدور حوله ... بحيث تخلي الشخص الي عايش بهالعالم يدور بدائرة الذكريات المغلقة بدون ان يسعفه احد او هو يسعف حاله .... يتعذب بالذكريات و كلمة( يا ليت )...
الندم هو المأكل و الحسرات هي الشهيق و الزفير ... و الاهات هي المشرب .... عالم متعب ... عالم العيش عليه هو بمثابة الاحتضار ...........
واكف ورة زجاج العناية المركزة .... و عينه ع الراقدة هناك ع سرير الموت مثل ما متخايله هو .... حالته صعبة .... فقد وحدة و وحدة ع وشك الرحيل ....الاطباء ما متفائلين بالخير ... وضعها صعب .... و هي اصلاً قبلها جانت بحالة تعبانة ....
اكدله الدكتور الامر مو بيده ... وحدة من الاثنين اما تبقى بغيبوبة او تموت ..... ماكو حل ثالث ... الي شافه مو قليل من تلقى الصدمة الكبرى اثناء العملية .... من طلع الدكتور و خبره بخبر الوفاة .... انهار .... كجدار صلب و ع غفلة سيل من الامطار خلته ينهار .... وكع ع ركبه بالگع و عينه جامدة .... روحه تعصف بيها عواصف الموت العاتية ... اقتلعت قلبه من جذوره و خلته يصرخ باعلى صوته .... لاااااااااااااااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!